Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 203

الفصل الأول : الطريق إلى أسورا

الفصل الأول : الطريق إلى أسورا

الفصل 1: الطريق إلى أسورا

حسنًا… ربما لم أكن متوترًا كما قد تتوقع، في ظل هذه الظروف. لكني شعرت أننا كنا مستعدين لهذا. أخبرني أورستيد كيف أقاتل أوبر. لم يكن هناك ما يضمن أنه سيظهر، ولكن إذا فعل، فقد قمت بمحاكاة معركتنا في ذهني عدة مرات خلال الأيام القليلة الماضية. كنت أعرف أن الرجل خصم خطير. لم أكن أرى كيف سيساعدني التوتر. كان الحفاظ على هدوئي مهمًا إذا أردت البقاء على قيد الحياة. لم يكن هناك ما يضمن أنني سأنتصر، لكن… ربما كان من الأفضل لي أن أبقى مسترخيًا، أليس كذلك؟ ربما.

عادةً ما تستغرق الرحلة من رانوا إلى مملكة أسورا عدة أشهر. لكن لحسن الحظ، كان لدينا إمكانية الوصول إلى دوائر الانتقال الآني. كانت محطتنا الأولى هي قلعة بيروغيوس الطائرة، حيث يمكننا نقل أنفسنا وعربتنا إلى بقعة تقع شمال حدود أسورا مباشرة. ومن هناك، سنسافر بشكل تقليدي أكثر وصولًا إلى وجهتنا.

“إنه لشرف لي أن ألتقي بكم يا سيدي. أنا إيريس غريرات، التي أصبحت مؤخرًا زوجة روديوس. شكرًا لكم على حسن ضيافتكم”.

“أوه واو! هذا لا يصدق يا روديوس! تلك المدينة مجرد بقعة صغيرة من هنا!”.

“رودي، العشاء جاهز! غيسلين، إيريس، تعاليا لتناول بعض الطعام!”.

قفزت إيريس من حصانها بحماس بعد لحظات من وصولنا إلى القلعة. وفمها مفتوح على مصراعيه، حدقت من فوق الحافة نحو الأرض التي بالأسفل، ثم وجهت نظرها سريعًا لتنظر إلى قلعة بيروغيوس المهيبة. بدت كطفلة في مدينة ملاهي أكثر من كونها امرأة في العشرين من عمرها. كان ذلك لطيفًا بالتأكيد، لكنني أعتقد أن معظمنا شعر أيضًا بقليل من الإحراج نيابة عنها. ومع ذلك، بدا أن حماسها الواضح قد أسعد سيلفاريل، خادمة بيروغيوس، التي كانت تنتظرنا أمام دائرة الانتقال الآني.

أرأيت؟ يمكنني التعامل مع هذه الأمور جيدًا عندما أركز عليها!

“هل أعجبك المنظر من قلعتنا الطائرة ‘كاسر الفوضى’ يا آنسة؟”. 

أوضح وهو يسلمها لي: “هذا سحر شفاء من الدرجة الملكية”. “أنت فقط في المستوى المتقدم في تلك المدرسة، أليس كذلك؟ استخدم هذه إذا دعت الحاجة”.

أجابت إيريس بابتسامة عريضة: “إنه مذهل!”. “لم أر شيئًا كهذا من قبل!”.

يُفترض أن هذه الأدوات، التي اخترعها نفس الساحر العبقري الذي ابتكر دوائر الانتقال الآني نفسها، قادرة على امتصاص المانا تلقائيًا من محيطها للحفاظ على الدوائر نشطة بشكل دائم. ومع ذلك، فإنها تعمل فقط في مناطق معينة حيث يكون الهواء كثيفًا بالمانا. وهذا بطبيعة الحال يحد من المواقع التي يمكن وضع دوائر الانتقال الآني فيها. ربما كان هذا هو السبب في أن الدوائر التي استخدمتها في طريقي إلى بيغاريت، على سبيل المثال، كانت في أماكن غير ملائمة—عميقًا في الغابة، أو بعيدًا في الصحراء.

أومأت سيلفاريل، ويبدو عليها الرضا التام. يبدو أن لديها نقطة ضعف تجاه الشخصيات المشرقة والمفعمة بالحياة. وهذا مفهوم.

أخرج أورستيد بضع قطع من الورق من داخل معطفه. كانت لفائف مغطاة بدوائر سحرية معقدة.

“لطف منكِ أن تقولي ذلك. اسمحي لي أن أقدم نفسي—أنا سيلفاريل الفراغ، الأولى بين خدم السيد بيروغيوس . يسعدني التعرف عليكِ”.

.

“أنا إيريس غريرات!”.

غير مبالٍ؟.

بحلول هذه المرحلة، كانت إيريس ترمي نظرات متلهفة نحو القلعة. مدركة لحماسها، قادت سيلفاريل الطريق إلى الأمام، آخذة إياها في جولة إرشادية. تبعها بقيتنا، نراقبهم ونبتسم.

أرأيت؟ يمكنني التعامل مع هذه الأمور جيدًا عندما أركز عليها!

في النهاية، وصل فريقنا إلى قاعة العرش.

بعد خمس دقائق من المشي بثبات، كنت قد قطعت مسافة جيدة من مخيمنا. عندها فجأة خرج شخص من الظلام. قبل لحظة، لم يكن هناك شيء أمامي. والآن كنت أحدق في رجل طويل، فضي الشعر، بعينين ذهبيتين حادتين ووجه شديد الجدية.

“أه، ها أنتم ذا”

تمامًا مثل المرة السابقة، وجدنا بيروغيوس متكئًا على كرسيه الطويل بتعبير متعجرف وأرواحه المخلصة إلى جانبه. كنا نتوقف اليوم بشكل أساسي لتقديم احترامنا.

تمامًا مثل المرة السابقة، وجدنا بيروغيوس متكئًا على كرسيه الطويل بتعبير متعجرف وأرواحه المخلصة إلى جانبه. كنا نتوقف اليوم بشكل أساسي لتقديم احترامنا.

تمامًا مثل المرة السابقة، وجدنا بيروغيوس متكئًا على كرسيه الطويل بتعبير متعجرف وأرواحه المخلصة إلى جانبه. كنا نتوقف اليوم بشكل أساسي لتقديم احترامنا.

تقدمت آرييل خطوة رشيقة إلى الأمام، مستعدة لإلقاء خطاب رسمي. لكن قبل أن تتمكن من نطق كلمة واحدة، انفصلت إيريس عن المجموعة وسارت مباشرة نحو سيد القلعة.

قبل أن أشعر بالاشمئزاز من نفسي، بدأ خادما آرييل في تفكيك العربة بثبات. قطعة بقطعة، قاموا بتفكيكها إلى أجزاء وحملوها خارج الباب. لقد بدت لي صغيرة بشكل غير عادي، لكن يبدو أنها كانت نموذجًا يمكن تفكيكه.

سأل بيروغيوس وهو يقيمها بنظرة: “ومن المفترض أن تكوني؟”.

“ومع ذلك، كن حذرا عندما تمر عبر الفك العلوي”.

تخيلت إيريس وهي تقفز إلى الأمام لتوجيه لكمة له، وسرت قشعريرة في عمودي الفقري. كان الرجل أكثر تسامحًا مما قد تتوقع، لكن هذا لا يعني أنه سيتسامح مع هذا النوع من عدم الاحترام.

“لطف منكِ أن تقولي ذلك. اسمحي لي أن أقدم نفسي—أنا سيلفاريل الفراغ، الأولى بين خدم السيد بيروغيوس . يسعدني التعرف عليكِ”.

بينما كنت أتقدم للتدخل، ركعت إيريس فجأة على ركبة واحدة.

“أنا إيريس غريرات!”.

“إنه لشرف لي أن ألتقي بكم يا سيدي. أنا إيريس غريرات، التي أصبحت مؤخرًا زوجة روديوس. شكرًا لكم على حسن ضيافتكم”.

أحضر أورستيد عددًا من لفائف الاستدعاء، وبلورات سحرية لتنشيطها. الوحوش التي ستستدعيها لم تكن أصلية في هذه المنطقة، لذا يمكنني أن أجادل بشكل مقنع بأن شخصًا ما أرسلها خلفنا. في كلتا الحالتين، يجب أن تسير الأمور وفقًا لخططنا.

توقفت في مكاني ورمشت بدهشة.

لم يكن لدي دور محدد لألعبه في هذه الرحلة. كان ذلك في الواقع سابقة بالنسبة لي. لقد سافرت بمفردي لسنوات، وكعضو مؤقت في العديد من الفرق، لكنني لم أكن أبدًا عبئًا ثقيلاً من قبل. في أيام مغامراتي، عنى مخزوني الكبير من المانا أنني كنت مكلفًا بجميع أنواع المهام الغريبة. كان بإمكاني إنشاء أطباق وأشواك من الهواء وإنتاج مياه شرب نظيفة عند الطلب؛ كانت هذه الأنواع من المهارات تحظى بتقدير كبير. لكن الآن بعد أن وجدت نفسي في مجموعة مجهزة جيدًا مع خادمين يمكنهما استخدام السحر، فجأة لم يكن لدي أي شيء لأفعله على الإطلاق سوى الجلوس. شعرت بقليل من الإحراج.

“آه. أنا بيروغيوس دولا، المعروف بملك التنين المدرع. أعرفكِ، إيريس غريرات. أنتِ من تسمى بملكة السيف الهائجة التي تحدت أورستيد نفسه، أليس كذلك؟”.

“أهو كذلك؟ شكرًا لكِ إذن. أنتِ متفهمة للغاية”.

“لا شيء يستحق التباهي به يا سيدي، لكنني هي”.

“أوه واو! هذا لا يصدق يا روديوس! تلك المدينة مجرد بقعة صغيرة من هنا!”.

“همم…”.

كان هذان هما الأمران اللذان كلفني بمراقبتهما. لكنه كان اليوم الأول فقط، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقال. من الواضح أن أورستيد لم يكن يتوقع أي شيء آخر أيضًا.

كانت إيريس تتحدث بنبرة متواضعة بشكل غير عادي، لكن الكلمات كانت تخرج ببعض الجمود والتكلف. بدأت أشك في أنها قد حفظت كل هذه السطور مسبقًا.

“همم…”.

تابع بيروغيوس ، ويبدو عليه السرور حقًا: “حسنًا، إيريس غريرات، أجد تواضعكِ محببًا للغاية”. “اسمحوا لي أن أعتذر عن ذلك الحادث المؤسف قبل ثماني سنوات، عندما اعتدى عليكِ أحد مرؤوسيّ”.

ترجمة [Great Reader]

رفعت إيريس نظرها بتعبير مريب. من الواضح أن الفتاة لم تكن تتذكر حتى ما كان يتحدث عنه.

أحضر أورستيد عددًا من لفائف الاستدعاء، وبلورات سحرية لتنشيطها. الوحوش التي ستستدعيها لم تكن أصلية في هذه المنطقة، لذا يمكنني أن أجادل بشكل مقنع بأن شخصًا ما أرسلها خلفنا. في كلتا الحالتين، يجب أن تسير الأمور وفقًا لخططنا.

“آه، لقد مضى وانقضى!”.

في النهاية، وصل فريقنا إلى قاعة العرش.

“أهو كذلك؟ شكرًا لكِ إذن. أنتِ متفهمة للغاية”.

تقدمت آرييل خطوة رشيقة إلى الأمام، مستعدة لإلقاء خطاب رسمي. لكن قبل أن تتمكن من نطق كلمة واحدة، انفصلت إيريس عن المجموعة وسارت مباشرة نحو سيد القلعة.

ضحك بيروغيوس  بهدوء، ولوح بيده في لفتة ترحيب مهيبة. نهضت إيريس وعادت إلينا بابتسامة راضية. كدت أسمعها تقول،

وفي الوقت الحالي، لم أكن أستطيع تحمل القلق بشأن ما قد يحدث بعد مئة عام. كنت مشغولاً تمامًا بالحفاظ على سلامة عائلتي في الحاضر. هل كان ذلك غير مسؤول؟ قصير النظر؟ نعم، ربما. لم أستطع إجبار نفسي على الاهتمام، رغم ذلك. يمكن للناس الذين يعيشون في المستقبل التعامل مع مشاكلهم الخاصة.

أرأيت؟ يمكنني التعامل مع هذه الأمور جيدًا عندما أركز عليها!

وجدت نفسي بلا شيء أفعله أثناء تحضير الطعام. فكرت لفترة وجيزة في الحراسة، لكن غيسلين وإيريس كانتا تقومان بذلك بالفعل، لذا لن أكون مفيدًا جدًا هناك أيضًا.

.

توقفت في مكاني ورمشت بدهشة.

كانت الفتاة قد تدربت حقًا على هذا الأمر برمته. كنت مقتنعًا تمامًا بذلك الآن. على أي حال، يبدو أنها تركت انطباعًا أوليًا جيدًا لدى بيروغيوس . لم يكن ودودًا معي بهذا القدر في المرة الأولى التي التقينا فيها. أعتقد أن صراحة إيريس كانت محببة بشكل طبيعي. حسنًا، مهما كان. على الأقل لم يتحول الأمر إلى شجار….

يُفترض أن هذه الأدوات، التي اخترعها نفس الساحر العبقري الذي ابتكر دوائر الانتقال الآني نفسها، قادرة على امتصاص المانا تلقائيًا من محيطها للحفاظ على الدوائر نشطة بشكل دائم. ومع ذلك، فإنها تعمل فقط في مناطق معينة حيث يكون الهواء كثيفًا بالمانا. وهذا بطبيعة الحال يحد من المواقع التي يمكن وضع دوائر الانتقال الآني فيها. ربما كان هذا هو السبب في أن الدوائر التي استخدمتها في طريقي إلى بيغاريت، على سبيل المثال، كانت في أماكن غير ملائمة—عميقًا في الغابة، أو بعيدًا في الصحراء.

“من فضلكم اتبعوني جميعًا”.

حسنًا، ربما. أو ربما كانت هذه إحدى “نقاط التحول” الثابتة تلك في التاريخ. بعبارة أخرى، إذا أصبحت آرييل ملكة، فستسير الأمور على ما يرام بطريقة ما. وإذا تولى الأمير الأول العرش بدلاً من ذلك، فسنكون متجهين نحو نهاية سيئة بغض النظر عن أي شيء. لا تزال الفكرة تبدو غريبة جدًا بالنسبة لي. كان على الواقع أن يكون أكثر تعقيدًا من لعبة فيديو مبرمجة، أليس كذلك؟.

بعد قليل، بعد أن قدمت آرييل تحيتها الخاصة، تبعنا سيلفاريل عائدين من القاعة. كانت دائرة الانتقال الآني التي سنستخدمها تقع أبعد قليلاً خلف تلك التي أتينا من خلالها. وجدناها في الجزء الخلفي من قاعة كبيرة فارغة، تتوهج بشكل خافت في الظلام. أخذت سيلفاريل وقتها لتعطينا محاضرة عن تاريخ القاعة نفسها، لكنني سأتجاوز كل ذلك.

شققنا طريقنا خارج الخراب ووجدنا أنفسنا واقفين في غابة كثيفة ونابضة بالحياة. بناءً على الخريطة التي درسناها مسبقًا، كنا شمال غرب الوادي الضيق المعروف باسم “فك التنين الأحمر العلوي”.

أهم شيء هو أن دائرة الانتقال الآني هذه ستأخذنا إلى غابة قريبة من حدود أسورا. كان لدى بيروغيوس  عدد من الدوائر الأخرى في قلعته، لكن هذه هي التي ستقربنا أكثر من وجهتنا. 

في نهاية المطاف، كان علي الاعتماد على معرفة أورستيد بهذه الأمور. وكان من الصعب القول ما إذا كان سيعطيني تفسيرًا كاملاً للأمور. لم يدخل أبدًا في الكثير من التفاصيل حول الأحداث الحاسمة التي ستحدث بعد قرن من الآن. ضغطت عليه مرة واحدة بشأن ادعاء هيتوغامي بأن أفعاله “ستدمر العالم”، وقال ببساطة: “هذا احتمال، بالتأكيد”. بصراحة، بدا أن قتل هيتوغامي هو الشيء الوحيد الذي يهم أورستيد. لم أشعر أنه يهتم بما سيأتي بعد ذلك.

لسوء الحظ، لم تكن الدوائر العاملة متبقية في كل مدينة على الخريطة. كل تلك الموجودة في القلعة الطائرة نفسها كانت تظل نشطة بفضل مانا بيروغيوس ، ولكن لاستخدامها فعليًا، كان يجب أيضًا تشغيل الدائرة في الطرف الآخر بشكل نشط. في الظروف العادية، يجب عليك التأكد من تنشيط كلتا الدائرتين في وقت واحد من قبل أشخاص على كلا الجانبين. بدا هذا الأمر غير مريح للغاية. ولكن كان هناك حل بديل، والذي يتضمن نوعًا من الأدوات السحرية الخاصة. 

قمنا بربط أجزاء العربة بجيادنا وشققنا طريقنا ببطء نحو الطريق الرئيسي، حيث أعيد تجميعها بسرعة. كانت الشمس تغرب بحلول هذا الوقت، لذا قررنا نصب مخيم في مكان قريب وقضاء الليلة هناك.

يُفترض أن هذه الأدوات، التي اخترعها نفس الساحر العبقري الذي ابتكر دوائر الانتقال الآني نفسها، قادرة على امتصاص المانا تلقائيًا من محيطها للحفاظ على الدوائر نشطة بشكل دائم. ومع ذلك، فإنها تعمل فقط في مناطق معينة حيث يكون الهواء كثيفًا بالمانا. وهذا بطبيعة الحال يحد من المواقع التي يمكن وضع دوائر الانتقال الآني فيها. ربما كان هذا هو السبب في أن الدوائر التي استخدمتها في طريقي إلى بيغاريت، على سبيل المثال، كانت في أماكن غير ملائمة—عميقًا في الغابة، أو بعيدًا في الصحراء.

حسنًا… ربما لم أكن متوترًا كما قد تتوقع، في ظل هذه الظروف. لكني شعرت أننا كنا مستعدين لهذا. أخبرني أورستيد كيف أقاتل أوبر. لم يكن هناك ما يضمن أنه سيظهر، ولكن إذا فعل، فقد قمت بمحاكاة معركتنا في ذهني عدة مرات خلال الأيام القليلة الماضية. كنت أعرف أن الرجل خصم خطير. لم أكن أرى كيف سيساعدني التوتر. كان الحفاظ على هدوئي مهمًا إذا أردت البقاء على قيد الحياة. لم يكن هناك ما يضمن أنني سأنتصر، لكن… ربما كان من الأفضل لي أن أبقى مسترخيًا، أليس كذلك؟ ربما.

توصلت أجيال من الباحثين في النهاية إلى طريقة للتغلب على هذه المشكلة. يمكن تشغيل الدوائر في أماكن أخرى باستمرار بواسطة بلورات سحرية، طالما تم استبدالها بانتظام. كان بديلاً يعمل يدويًا للتصميم الأقدم التلقائي. تقع مملكة أسورا في منطقة ذات كثافة مانا منخفضة جدًا، لذا فإن جميع دوائر الانتقال الآني فيها تقريبًا كانت من هذا النوع الأحدث. كانت تُشغل عند الضرورة القصوى، وتُترك غير نشطة في غير ذلك؛ ولم يكن يعرف سوى عدد قليل من الناس أين يجب وضع البلورات السحرية لتنشيطها.

إذا كان هناك هجوم، يمكنني استخدامه كدليل لثني أي سفر آخر على الطرق الرئيسية. بمجرد أن أقنعهم بأن التوجه مباشرة إلى العاصمة سيكون محفوفًا بالمخاطر، فإن بحثنا عن طرق بديلة يجب أن يقودنا مباشرة إلى توظيف تريس ومجموعتها من قطاع الطرق. إذا لم يكن هناك هجوم، كان أورستيد يخطط لاتخاذ إجراء بنفسه. مما يعني عملية علم زائف، بشكل أساسي.

لكن الأمر أصبح موضع نقاش الآن. فقد دمرت مؤخرًا جميع دوائر الانتقال الآني اليدوية والآلية في البلاد بأكملها من قبل طرف مجهول. الشخص الوحيد الذي كان يعرف أين يجدها جميعًا هو هيتوغامي. والشخص الوحيد الذي لديه القوة لتدميرها جميعًا هو الوزير الأعلى داريوس، الذي يمكنه استدعاء قوات خاصة منتشرة في جميع أنحاء المملكة. كانت تلك أفضل تخميناتنا حول الجناة في الوقت الحالي، على الأقل.

“هل أعجبك المنظر من قلعتنا الطائرة ‘كاسر الفوضى’ يا آنسة؟”. 

ما لم يكن لديك مكان مناسب، وأدوات مناسبة، ومعرفة واسعة بالدوائر السحرية، فلن يكون لديك أمل في صنع دائرة انتقال آني بنفسك. بعبارة أخرى، لم نتمكن من صنع واحدة لأنفسنا داخل أسورا. كان علينا أن نسلك طريقًا أطول إلى حد ما إلى وجهتنا.

“حسنًا”.

على أي حال. تمكنا من وضع خطط سفرنا، لكنني تساءلت كيف كان بيروغيوس يخطط للظهور لاحقًا. عندما أثرت هذا الأمر في لقائنا، تجاهل السؤال، قائلاً إنني لست بحاجة إلى القلق بشأنه. بدت آرييل على دراية بالتفاصيل، على الأقل. ربما كان يخطط لنوع من الظهور المفاجئ المثير.

“أستطيع. ومع ذلك إنها ليست مفيدة بشكل خاص لأغراضي”.

—————————————-

سأل بيروغيوس وهو يقيمها بنظرة: “ومن المفترض أن تكوني؟”.

دخلنا دائرة الانتقال الآني، وسرعان ما وجدنا أنفسنا واقفين في خراب. كان تصميمه وبناؤه مشابهين جدًا للمبنى الذي انتقلت إليه في الصحراء في قارة بيغاريت. مما أخبرني به أورستيد، كان هناك في الماضي العديد من الهياكل من هذا النوع في جميع أنحاء العالم، وكانت العديد من الأجناس تتحرك بحرية بين القارات. لكن بعد إساءة استخدامها لأغراض عسكرية، تم حظر استخدامها وبنائها. اختلف بعض أفراد عرق التنانين بشدة مع هذا القرار. لقد قاموا بحماية عدد من الدوائر التي يستخدمونها بانتظام سرًا بحواجز سحرية خفية، وهو السبب الوحيد لوجود عدد لا بأس به من هذه الأشياء مبعثرة.

“نعم. لقد ناقشنا ذلك بالفعل، أليس كذلك؟”.

بعض الناس لا يهتمون بـ “الصالح العام”، على ما أعتقد. ليس أنني كنت أشتكي أو أي شيء من هذا القبيل. بفضل أنانيتهم، يمكننا التحرك في جميع أنحاء العالم بسهولة أكبر قليلاً.

كان لتلك القلعة عدة أغراض. في المقام الأول، كانت تمنع وحوش الغابة من التجول جنوبًا نحو أراضي أسورا، وتثبط أي محاولات للغزو من الشمال. كان هناك سبب حاسم آخر لموقعها، رغم ذلك. كانت تلك الغابة في الشمال مكانًا مناسبًا جدًا للتخلص من الأشخاص المزعجين. كانت “شعيرات التنين الأحمر” بشكل أساسي خارج أراضي أسورا، وكثافة الأشجار جعلت وجود شهود أقل احتمالًا. كانت الغابة تعج بالوحوش وعصابات اللصوص على الحدود أيضًا. كان المكان المثالي لجعل شخص ما يختفي.

شققنا طريقنا خارج الخراب ووجدنا أنفسنا واقفين في غابة كثيفة ونابضة بالحياة. بناءً على الخريطة التي درسناها مسبقًا، كنا شمال غرب الوادي الضيق المعروف باسم “فك التنين الأحمر العلوي”.

إذا كان هناك هجوم، يمكنني استخدامه كدليل لثني أي سفر آخر على الطرق الرئيسية. بمجرد أن أقنعهم بأن التوجه مباشرة إلى العاصمة سيكون محفوفًا بالمخاطر، فإن بحثنا عن طرق بديلة يجب أن يقودنا مباشرة إلى توظيف تريس ومجموعتها من قطاع الطرق. إذا لم يكن هناك هجوم، كان أورستيد يخطط لاتخاذ إجراء بنفسه. مما يعني عملية علم زائف، بشكل أساسي.

لسوء الحظ، واجهتنا مشكلة صغيرة مباشرة. لقد أدخلنا عربتنا إلى دائرة الانتقال الآني بشكل جيد، لكننا الآن لم نتمكن من إخراجها من الخراب. قد تظن أن أحدهم كان سيدرك أن هذا سيشكل مشكلة، أليس كذلك؟.

“أهو كذلك؟ شكرًا لكِ إذن. أنتِ متفهمة للغاية”.

قبل أن أشعر بالاشمئزاز من نفسي، بدأ خادما آرييل في تفكيك العربة بثبات. قطعة بقطعة، قاموا بتفكيكها إلى أجزاء وحملوها خارج الباب. لقد بدت لي صغيرة بشكل غير عادي، لكن يبدو أنها كانت نموذجًا يمكن تفكيكه.

كان “فك التنين الأحمر العلوي” نقطة اختناق ضيقة تربط مملكة أسورا والأراضي الشمالية عبر السلسلة الجبلية الشاهقة التي تفصل بينهما. كان طريقًا واحدًا، واسعًا بما يكفي لمرور عربتين كبيرتين بجانب بعضهما البعض. كاد أورستيد أن يقتلني في ممر مماثل في الجنوب، والذي كان يسمى “فك التنين الأحمر السفلي”.

قمنا بربط أجزاء العربة بجيادنا وشققنا طريقنا ببطء نحو الطريق الرئيسي، حيث أعيد تجميعها بسرعة. كانت الشمس تغرب بحلول هذا الوقت، لذا قررنا نصب مخيم في مكان قريب وقضاء الليلة هناك.

حسنًا، نعم. كان من الجيد معرفة هذا في وقت سابق. حسنًا… على الأقل أخبرني الآن، على ما أعتقد. لا جدوى من تقديم شكوى حول هذا الأمر.

نظرًا لأننا كنا محاطين بغابة خصبة، كان من السهل تأمين الطعام والحطب. اصطدنا بعض الوحوش الشبيهة بالحيوانات من أجل لحومها، وجمعنا بعض النباتات البرية للتوابل، وقتلنا بعض أشجار الترينت من أجل خشبها. بصراحة، شعرت أنه لا يمكنك السير عشرة أقدام في هذا العالم دون التعثر بنوع من أشجار الترينت. كان هناك واحد يعيش في فنائي الأمامي هذه الأيام. ربما كانوا سيستولون على الكوكب عاجلاً أم آجلاً.

“كيف تسير الأمور حتى الآن؟”.

عادةً ما يعني مخيم مرتجل كهذا الاستقرار على الأرض العارية، أو ربما جذع شجرة. لكن لدهشتي، قام أحد خدم آرييل ببسط بعض السجاد الجميل والسميك لنا لنجلس عليه. أفترض أن الملوك يسافرون دائمًا بأناقة، بغض النظر عن الظروف.

اهتمت سيلفي وخدم آرييل بكل أمور الطهي في تلك الليلة. عندما عرضت المساعدة، أبعدوني بلطف. نظرًا لمهارات سيلفي المتفوقة، ربما كنت سأكون مصدر إزعاج أكثر من أي شيء آخر. أخبرتهم أن يخبروني إذا كانوا بحاجة إلى أي أطباق أو أدوات مائدة إضافية؛ كان من السهل عليّ صنع المزيد منها.

اهتمت سيلفي وخدم آرييل بكل أمور الطهي في تلك الليلة. عندما عرضت المساعدة، أبعدوني بلطف. نظرًا لمهارات سيلفي المتفوقة، ربما كنت سأكون مصدر إزعاج أكثر من أي شيء آخر. أخبرتهم أن يخبروني إذا كانوا بحاجة إلى أي أطباق أو أدوات مائدة إضافية؛ كان من السهل عليّ صنع المزيد منها.

“إذن هذا يعني… أنهم لن يغيروا الأتباع حتى يتم تحديد النتيجة؟”.

وجدت نفسي بلا شيء أفعله أثناء تحضير الطعام. فكرت لفترة وجيزة في الحراسة، لكن غيسلين وإيريس كانتا تقومان بذلك بالفعل، لذا لن أكون مفيدًا جدًا هناك أيضًا.

“بالإضافة إلى ذلك، فإن بصيرته محدودة بوجود نقاط تحول معينة. في هذه الحالة، ستتوقف النتيجة على محاولة آرييل هزيمة داريوس وغرابيل. لا يستطيع هيتوغامي رؤية مستقبل اللاعبين بعد هذه النقطة حتى الآن”.

لم يكن لدي دور محدد لألعبه في هذه الرحلة. كان ذلك في الواقع سابقة بالنسبة لي. لقد سافرت بمفردي لسنوات، وكعضو مؤقت في العديد من الفرق، لكنني لم أكن أبدًا عبئًا ثقيلاً من قبل. في أيام مغامراتي، عنى مخزوني الكبير من المانا أنني كنت مكلفًا بجميع أنواع المهام الغريبة. كان بإمكاني إنشاء أطباق وأشواك من الهواء وإنتاج مياه شرب نظيفة عند الطلب؛ كانت هذه الأنواع من المهارات تحظى بتقدير كبير. لكن الآن بعد أن وجدت نفسي في مجموعة مجهزة جيدًا مع خادمين يمكنهما استخدام السحر، فجأة لم يكن لدي أي شيء لأفعله على الإطلاق سوى الجلوس. شعرت بقليل من الإحراج.

“لم يفعل لوك أي شيء مريب، والرحلة تسير بسلاسة في هذه المرحلة”.

من ناحية أخرى، لم أكن هنا لخدمة الأميرة آرييل في كل صغيرة وكبيرة. كانت مهمتي هي تحديد رسل هيتوغامي والتعامل معهم، بطريقة أو بأخرى. حاليًا، كانت لدي بعض الشكوك حول فارس آرييل لوك، وكذلك الوزير الأسوراني داريوس. كان ذلك اثنين من أصل ثلاثة. بدا من المحتمل أن الرسول الثالث والأخير كان إما إمبراطور الشمال أو إله الماء، اللذين انضما إلى قضية أعدائنا.

“حسنًا… يجب أن أعود الآن. قد يشكون إذا غبت لفترة طويلة جدًا”.

أعطاني أورستيد تعليمات حول كيفية مواجهة كليهما. لكن قبل أن ألتقي بهما فعليًا في ساحة المعركة، كنت بحاجة إلى قضاء بعض الوقت في التفكير بعناية في كيفية سير تلك المعارك في الممارسة العملية.

“مثل ماذا؟”.

ألقيت نظرة على لوك وهذه الأفكار تدور في ذهني. كان يقف بانتباه بجانب آرييل، مرتديًا درعه اللامع بشكل مثير للإعجاب. بكل المقاييس، كان مستعدًا ومتلهفًا للدفاع عنها من أي خطر غير متوقع.

رمشت فقط عند ذكره لذلك.

كان هناك احتمال كبير جدًا أن يكون لوك حاليًا رسولا لهيتوغامي. ومع ذلك، كنت أعتقد أنه سيضع حياته على المحك للدفاع عن الأميرة. لم يكن كونك رسولا لهيتوغامي يجعلك دمية مخلصة له أو أي شيء من هذا القبيل. كنت أعرف من التجربة كيف يعمل الأمر—ذلك الوغد الماكر سيعطيك كل أنواع النصائح التي تبدو مفيدة، فقط ليخونك في اللحظة الأخيرة. بعبارة أخرى، كان أتباع هيتوغامي عادة ضحاياه. حتى الأشخاص الطيبون والصادقون يمكن أن يُضللوا بأكاذيبه. لم يكن خطأ لوك أن لديه إلهًا شريرًا يتلاعب به. جعلني ذلك مترددًا جدًا حتى في التفكير في قتله.

.

بغض النظر عن كل شيء آخر، كان عضوًا رئيسيًا في فصيل آرييل وقدم لها كل أنواع الدعم على مر السنين. سيظل لديه دور حاسم يلعبه، حتى بعد أن تصبح ملكة. بالطبع، لن تساعد مملكة أسورا أورستيد في سعيه لمئة عام أخرى. سيكون لوك ميتًا بحلول ذلك الوقت في كلتا الحالتين، لذا ربما لم يكن مصيره ذا أهمية كبيرة. ومع ذلك، كان من المهم أن تكون آرييل ملكة فعالة، أليس كذلك؟. قد يساعد وجود لوك في توجيه الأمور في الاتجاه الصحيح….

رفعت إيريس نظرها بتعبير مريب. من الواضح أن الفتاة لم تكن تتذكر حتى ما كان يتحدث عنه.

حسنًا، ربما. أو ربما كانت هذه إحدى “نقاط التحول” الثابتة تلك في التاريخ. بعبارة أخرى، إذا أصبحت آرييل ملكة، فستسير الأمور على ما يرام بطريقة ما. وإذا تولى الأمير الأول العرش بدلاً من ذلك، فسنكون متجهين نحو نهاية سيئة بغض النظر عن أي شيء. لا تزال الفكرة تبدو غريبة جدًا بالنسبة لي. كان على الواقع أن يكون أكثر تعقيدًا من لعبة فيديو مبرمجة، أليس كذلك؟.

سأل بيروغيوس وهو يقيمها بنظرة: “ومن المفترض أن تكوني؟”.

في نهاية المطاف، كان علي الاعتماد على معرفة أورستيد بهذه الأمور. وكان من الصعب القول ما إذا كان سيعطيني تفسيرًا كاملاً للأمور. لم يدخل أبدًا في الكثير من التفاصيل حول الأحداث الحاسمة التي ستحدث بعد قرن من الآن. ضغطت عليه مرة واحدة بشأن ادعاء هيتوغامي بأن أفعاله “ستدمر العالم”، وقال ببساطة: “هذا احتمال، بالتأكيد”. بصراحة، بدا أن قتل هيتوغامي هو الشيء الوحيد الذي يهم أورستيد. لم أشعر أنه يهتم بما سيأتي بعد ذلك.

قبل أن أشعر بالاشمئزاز من نفسي، بدأ خادما آرييل في تفكيك العربة بثبات. قطعة بقطعة، قاموا بتفكيكها إلى أجزاء وحملوها خارج الباب. لقد بدت لي صغيرة بشكل غير عادي، لكن يبدو أنها كانت نموذجًا يمكن تفكيكه.

وفي الوقت الحالي، لم أكن أستطيع تحمل القلق بشأن ما قد يحدث بعد مئة عام. كنت مشغولاً تمامًا بالحفاظ على سلامة عائلتي في الحاضر. هل كان ذلك غير مسؤول؟ قصير النظر؟ نعم، ربما. لم أستطع إجبار نفسي على الاهتمام، رغم ذلك. يمكن للناس الذين يعيشون في المستقبل التعامل مع مشاكلهم الخاصة.

اهتمت سيلفي وخدم آرييل بكل أمور الطهي في تلك الليلة. عندما عرضت المساعدة، أبعدوني بلطف. نظرًا لمهارات سيلفي المتفوقة، ربما كنت سأكون مصدر إزعاج أكثر من أي شيء آخر. أخبرتهم أن يخبروني إذا كانوا بحاجة إلى أي أطباق أو أدوات مائدة إضافية؛ كان من السهل عليّ صنع المزيد منها.

ومع ذلك، تساءلت لماذا سينضم أحفادي إلى أورستيد مع علمهم بأن انتصاره قد يدمر العالم. ربما لم يكونوا ليعرفوا. جعلتني الفكرة أشعر بالسوء تجاههم. لن يضر ترك رسالة لهم تشرح أنه احتمال، أليس كذلك؟ ربما؟.

……

“رودي، العشاء جاهز! غيسلين، إيريس، تعاليا لتناول بعض الطعام!”.

“آه، لقد مضى وانقضى!”.

كانت أفكاري قد شردت بعيدًا جدًا بحلول الوقت الذي أعادتني فيه تلك الكلمات إلى الواقع. سأضطر إلى كتابة يوميات طويلة لطيفة بعد عودتنا من أسورا. كان لدي شعور بأن بعض هذه الأشياء قد تغيب عن ذهني لولا ذلك.

أخرج أورستيد بضع قطع من الورق من داخل معطفه. كانت لفائف مغطاة بدوائر سحرية معقدة.

—————————————-

الفصل 1: الطريق إلى أسورا

تقاعدت آرييل إلى خيمتها عند حلول الظلام. بقينا نحن نخيم في الخارج، نحرس المنطقة في دوريات متناوبة. كان هناك سبعة منا في المجموعة، بصرف النظر عن الأميرة. كان اثنان منا كافيين لمراقبة الأمور، لكن سيكون لدينا نوبة واحدة بثلاثة أشخاص. قررنا أن شخصًا واحدًا في هذه النوبة الأكبر سيغادر المخيم ويقوم بدوريات في الغابة القريبة، بحثًا عن أي شيء غير عادي. يجب أن يكون هذا الشخص قادرًا على هزيمة الوحوش بمفرده—مما يعني أنا، أو سيلفي، أو إيريس، أو غيسلين. في تلك الليلة الأولى، وقع هذا الدور عليّ.

“نعم، بالطبع”.

“حسنًا، سأذهب لألقي نظرة حول المكان”.

“هل أعجبك المنظر من قلعتنا الطائرة ‘كاسر الفوضى’ يا آنسة؟”. 

أومأت للآخرين، وابتعدت عن ضوء نارنا وشققت طريقي إلى أعماق الغابة. سرعان ما وجدت نفسي محاطًا بظلام دامس، وليس لدي سوى شعلة لتنير طريقي. كان بإمكاني الشعور بعدم وجود أعداء في المنطقة المجاورة، لكن الأمر كان لا يزال مقلقًا بعض الشيء.

كانت أفكاري قد شردت بعيدًا جدًا بحلول الوقت الذي أعادتني فيه تلك الكلمات إلى الواقع. سأضطر إلى كتابة يوميات طويلة لطيفة بعد عودتنا من أسورا. كان لدي شعور بأن بعض هذه الأشياء قد تغيب عن ذهني لولا ذلك.

“همم…”.

“أهو كذلك؟ شكرًا لكِ إذن. أنتِ متفهمة للغاية”.

بعد خمس دقائق من المشي بثبات، كنت قد قطعت مسافة جيدة من مخيمنا. عندها فجأة خرج شخص من الظلام. قبل لحظة، لم يكن هناك شيء أمامي. والآن كنت أحدق في رجل طويل، فضي الشعر، بعينين ذهبيتين حادتين ووجه شديد الجدية.

“نعم. لقد ناقشنا ذلك بالفعل، أليس كذلك؟”.

صرخت بشكل انعكاسي، وتعثرت في شعلتي، وكدت أن أسقطها.

لكن الأمر أصبح موضع نقاش الآن. فقد دمرت مؤخرًا جميع دوائر الانتقال الآني اليدوية والآلية في البلاد بأكملها من قبل طرف مجهول. الشخص الوحيد الذي كان يعرف أين يجدها جميعًا هو هيتوغامي. والشخص الوحيد الذي لديه القوة لتدميرها جميعًا هو الوزير الأعلى داريوس، الذي يمكنه استدعاء قوات خاصة منتشرة في جميع أنحاء المملكة. كانت تلك أفضل تخميناتنا حول الجناة في الوقت الحالي، على الأقل.

“إييي! آه… عفوًا. من الجيد رؤيتك سيد أورستيد”.

“همم…”.

“صحيح”.

“رودي، العشاء جاهز! غيسلين، إيريس، تعاليا لتناول بعض الطعام!”.

جلست على جذع شجرة قريب، محاولاً إبطاء دقات قلبي المتسارعة. جلس أورستيد على جذع آخر، يواجهني على مسافة عدة أقدام. كان الرجل يقتفي أثرنا. كنت أعلم أن هذه هي الخطة طوال الوقت، بالطبع. ربما كان بيروغيوس على علم بهذا أيضًا، حيث من المحتمل أن أورستيد قد استخدم نفس دائرة الانتقال الآني التي استخدمناها.

“صحيح”.

كان من المتوقع أن أقدم تقارير دورية إلى أورستيد خلال رحلتنا. قد يشك الآخرون إذا اختفيت بمفردي بشكل متكرر، لذلك كانت الخطة هي أن نلتقي مرة كل عدة أيام، كلما حان دوري لاستكشاف المنطقة.

سألت: “سأواصل كما هو مخطط، إذن؟”.

“كيف تسير الأمور حتى الآن؟”.

“نعم. لقد ناقشنا ذلك بالفعل، أليس كذلك؟”.

“لم يفعل لوك أي شيء مريب، والرحلة تسير بسلاسة في هذه المرحلة”.

انتظر، ماذا؟ ألم يكن بإمكانك ذكر هذا في وقت سابق، يا رئيس؟ هذا يبدو مهمًا نوعًا ما!. ألا يعني ذلك أنه يمكنه فجأة استبدال تابع في منتصف المعركة أو شيء من هذا القبيل؟.

كان هذان هما الأمران اللذان كلفني بمراقبتهما. لكنه كان اليوم الأول فقط، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقال. من الواضح أن أورستيد لم يكن يتوقع أي شيء آخر أيضًا.

“يمكن لهيتوغامي أن يكون لديه ثلاثة أتباع فقط في المرة الواحدة، أليس كذلك؟ هل يمكننا حقًا ترك أحدهم يذهب، ونأمل فقط أن يتوقف عن السيطرة عليهم؟”.

قال وهو يومئ برأسه: “هذا منطقي”. “لم أكن أتوقع أن يحدث أي شيء بسرعة كبيرة”.

حسنًا، ربما. أو ربما كانت هذه إحدى “نقاط التحول” الثابتة تلك في التاريخ. بعبارة أخرى، إذا أصبحت آرييل ملكة، فستسير الأمور على ما يرام بطريقة ما. وإذا تولى الأمير الأول العرش بدلاً من ذلك، فسنكون متجهين نحو نهاية سيئة بغض النظر عن أي شيء. لا تزال الفكرة تبدو غريبة جدًا بالنسبة لي. كان على الواقع أن يكون أكثر تعقيدًا من لعبة فيديو مبرمجة، أليس كذلك؟.

“صحيح”.

أعطاني أورستيد تعليمات حول كيفية مواجهة كليهما. لكن قبل أن ألتقي بهما فعليًا في ساحة المعركة، كنت بحاجة إلى قضاء بعض الوقت في التفكير بعناية في كيفية سير تلك المعارك في الممارسة العملية.

“ومع ذلك، كن حذرا عندما تمر عبر الفك العلوي”.

“نعم”.

“نعم، بالطبع”.

تخيلت إيريس وهي تقفز إلى الأمام لتوجيه لكمة له، وسرت قشعريرة في عمودي الفقري. كان الرجل أكثر تسامحًا مما قد تتوقع، لكن هذا لا يعني أنه سيتسامح مع هذا النوع من عدم الاحترام.

كان “فك التنين الأحمر العلوي” نقطة اختناق ضيقة تربط مملكة أسورا والأراضي الشمالية عبر السلسلة الجبلية الشاهقة التي تفصل بينهما. كان طريقًا واحدًا، واسعًا بما يكفي لمرور عربتين كبيرتين بجانب بعضهما البعض. كاد أورستيد أن يقتلني في ممر مماثل في الجنوب، والذي كان يسمى “فك التنين الأحمر السفلي”.

وجدت نفسي بلا شيء أفعله أثناء تحضير الطعام. فكرت لفترة وجيزة في الحراسة، لكن غيسلين وإيريس كانتا تقومان بذلك بالفعل، لذا لن أكون مفيدًا جدًا هناك أيضًا.

بمجرد أن نشق طريقنا أسفل الوادي، سنصل إلى غابة كبيرة وكثيفة تُعرف باسم “شعيرات التنين الأحمر”. كان هذا المكان معروفًا جيدًا لشعب أسورا، على الرغم من أنهم غالبًا ما كانوا يشيرون إليه ببساطة كجزء من الفك العلوي. كانت هذه الغابة من الناحية الفنية في أراضي أسورا، لكن جدار الحدود الفعلي كان يقع إلى الجنوب مباشرة. هناك بنت المملكة قلعة عظيمة أغلقت الممر بالكامل؛ وكان يتمركز فيها مئات الجنود في أي وقت.

لكن الأمر أصبح موضع نقاش الآن. فقد دمرت مؤخرًا جميع دوائر الانتقال الآني اليدوية والآلية في البلاد بأكملها من قبل طرف مجهول. الشخص الوحيد الذي كان يعرف أين يجدها جميعًا هو هيتوغامي. والشخص الوحيد الذي لديه القوة لتدميرها جميعًا هو الوزير الأعلى داريوس، الذي يمكنه استدعاء قوات خاصة منتشرة في جميع أنحاء المملكة. كانت تلك أفضل تخميناتنا حول الجناة في الوقت الحالي، على الأقل.

كان لتلك القلعة عدة أغراض. في المقام الأول، كانت تمنع وحوش الغابة من التجول جنوبًا نحو أراضي أسورا، وتثبط أي محاولات للغزو من الشمال. كان هناك سبب حاسم آخر لموقعها، رغم ذلك. كانت تلك الغابة في الشمال مكانًا مناسبًا جدًا للتخلص من الأشخاص المزعجين. كانت “شعيرات التنين الأحمر” بشكل أساسي خارج أراضي أسورا، وكثافة الأشجار جعلت وجود شهود أقل احتمالًا. كانت الغابة تعج بالوحوش وعصابات اللصوص على الحدود أيضًا. كان المكان المثالي لجعل شخص ما يختفي.

“صحيح”.

بافتراض أن داريوس كان يتلقى بالفعل نصيحة من هيتوغامي، كان هناك احتمال كبير بأن نواجه نوعًا من الكمين هناك. إن إرسال قواته إلى الشمال سيكون انتهاكًا محفوفًا بالمخاطر لأراضي بلد آخر، وبمجرد أن نكون جنوب القلعة، من المحتمل أن يشهد الناس أي محاولة لاغتيال الأميرة، وستنتشر القصة شفويًا. كانت الغابة المكان الأقل خطورة بالنسبة له لقتل آرييل. هناك سيضرب للمرة الأولى. أو هكذا استنتج أورستيد، على أي حال.

رفعت إيريس نظرها بتعبير مريب. من الواضح أن الفتاة لم تكن تتذكر حتى ما كان يتحدث عنه.

سألت: “سأواصل كما هو مخطط، إذن؟”.

لكن الأمر أصبح موضع نقاش الآن. فقد دمرت مؤخرًا جميع دوائر الانتقال الآني اليدوية والآلية في البلاد بأكملها من قبل طرف مجهول. الشخص الوحيد الذي كان يعرف أين يجدها جميعًا هو هيتوغامي. والشخص الوحيد الذي لديه القوة لتدميرها جميعًا هو الوزير الأعلى داريوس، الذي يمكنه استدعاء قوات خاصة منتشرة في جميع أنحاء المملكة. كانت تلك أفضل تخميناتنا حول الجناة في الوقت الحالي، على الأقل.

“نعم”.

لم أكن أستطيع أن أخبرك بما تفعله تعويذات الشفاء من الدرجة الملكية على الفور. شعرت أنها قوية بما يكفي لتجديد طرف مفقود، إذا لزم الأمر. كانت قدراتي على المراوغة والدفاع محدودة إلى حد ما، وكانت مهارات خصمي الهجومية من الدرجة الأولى. ربما كانت فكرة جيدة أن يكون لدي شيء كهذا في جعبتي.

إذا كان هناك هجوم، يمكنني استخدامه كدليل لثني أي سفر آخر على الطرق الرئيسية. بمجرد أن أقنعهم بأن التوجه مباشرة إلى العاصمة سيكون محفوفًا بالمخاطر، فإن بحثنا عن طرق بديلة يجب أن يقودنا مباشرة إلى توظيف تريس ومجموعتها من قطاع الطرق. إذا لم يكن هناك هجوم، كان أورستيد يخطط لاتخاذ إجراء بنفسه. مما يعني عملية علم زائف، بشكل أساسي.

بغض النظر عن كل شيء آخر، كان عضوًا رئيسيًا في فصيل آرييل وقدم لها كل أنواع الدعم على مر السنين. سيظل لديه دور حاسم يلعبه، حتى بعد أن تصبح ملكة. بالطبع، لن تساعد مملكة أسورا أورستيد في سعيه لمئة عام أخرى. سيكون لوك ميتًا بحلول ذلك الوقت في كلتا الحالتين، لذا ربما لم يكن مصيره ذا أهمية كبيرة. ومع ذلك، كان من المهم أن تكون آرييل ملكة فعالة، أليس كذلك؟. قد يساعد وجود لوك في توجيه الأمور في الاتجاه الصحيح….

أحضر أورستيد عددًا من لفائف الاستدعاء، وبلورات سحرية لتنشيطها. الوحوش التي ستستدعيها لم تكن أصلية في هذه المنطقة، لذا يمكنني أن أجادل بشكل مقنع بأن شخصًا ما أرسلها خلفنا. في كلتا الحالتين، يجب أن تسير الأمور وفقًا لخططنا.

سألت: “بشأن ماذا؟”.

“إذا كان هناك هجوم، فمن المرجح أن يكون إمبراطور الشمال أوبر كوربيت هناك. كن حذرًا جدًا عند مواجهته”.

أجابت إيريس بابتسامة عريضة: “إنه مذهل!”. “لم أر شيئًا كهذا من قبل!”.

“نعم. لقد ناقشنا ذلك بالفعل، أليس كذلك؟”.

شققنا طريقنا خارج الخراب ووجدنا أنفسنا واقفين في غابة كثيفة ونابضة بالحياة. بناءً على الخريطة التي درسناها مسبقًا، كنا شمال غرب الوادي الضيق المعروف باسم “فك التنين الأحمر العلوي”.

“لقد فعلنا، نعم…”.

وجدت نفسي بلا شيء أفعله أثناء تحضير الطعام. فكرت لفترة وجيزة في الحراسة، لكن غيسلين وإيريس كانتا تقومان بذلك بالفعل، لذا لن أكون مفيدًا جدًا هناك أيضًا.

يبدو أن الأسورانيين قد استأجروا خدمات كل من إمبراطور الشمال وإله الماء، لكن الاحتمالات كانت جيدة بأنهم سيرسلون الأول لقتلنا. وفقًا لأورستيد، كان أسلوب أوبر مناسبًا تمامًا لهذا النوع من الأعمال القذرة. كان الرجل تجسيدًا مثاليًا لأسلوب إله الشمال، غريبًا وغير متوقع كما هم. كان كل شيء عنه غريبًا، من ملابسه إلى تسريحة شعره إلى تقنياته. أطلقوا عليه اسم “نصل الطاووس”، وكان سيد الهجمات المباغتة.

“أنا إيريس غريرات!”.

تمتم أورستيد: “لا يسعني إلا أن أقلق”.

“يمكن لهيتوغامي أن يكون لديه ثلاثة أتباع فقط في المرة الواحدة، أليس كذلك؟ هل يمكننا حقًا ترك أحدهم يذهب، ونأمل فقط أن يتوقف عن السيطرة عليهم؟”.

سألت: “بشأن ماذا؟”.

“خذ هذه معك، تحسبًا”.

“بشأنك، بالطبع”.

بحلول هذه المرحلة، كانت إيريس ترمي نظرات متلهفة نحو القلعة. مدركة لحماسها، قادت سيلفاريل الطريق إلى الأمام، آخذة إياها في جولة إرشادية. تبعها بقيتنا، نراقبهم ونبتسم.

رمشت فقط عند ذكره لذلك.

سألت: “بشأن ماذا؟”.

تابع قائلاً: “هناك معركة قريبة، لكنك تبدو… غير مبالٍ تقريبًا”.

تمتم أورستيد: “لا يسعني إلا أن أقلق”.

غير مبالٍ؟.

كانت إيريس تتحدث بنبرة متواضعة بشكل غير عادي، لكن الكلمات كانت تخرج ببعض الجمود والتكلف. بدأت أشك في أنها قد حفظت كل هذه السطور مسبقًا.

حسنًا… ربما لم أكن متوترًا كما قد تتوقع، في ظل هذه الظروف. لكني شعرت أننا كنا مستعدين لهذا. أخبرني أورستيد كيف أقاتل أوبر. لم يكن هناك ما يضمن أنه سيظهر، ولكن إذا فعل، فقد قمت بمحاكاة معركتنا في ذهني عدة مرات خلال الأيام القليلة الماضية. كنت أعرف أن الرجل خصم خطير. لم أكن أرى كيف سيساعدني التوتر. كان الحفاظ على هدوئي مهمًا إذا أردت البقاء على قيد الحياة. لم يكن هناك ما يضمن أنني سأنتصر، لكن… ربما كان من الأفضل لي أن أبقى مسترخيًا، أليس كذلك؟ ربما.

“همم…”.

“خذ هذه معك، تحسبًا”.

نهضت، وانتهى أول اجتماع دوري لنا. أسرعت بالعودة إلى نار المخيم وأبلغت أنني لم أر أي شيء غير عادي. سرعان ما حلت النوبة التالية محلي، وانزلقت تحت بطانيتي. مر اليوم الأول من رحلتنا دون أحداث تذكر.

أخرج أورستيد بضع قطع من الورق من داخل معطفه. كانت لفائف مغطاة بدوائر سحرية معقدة.

“أه، ها أنتم ذا”

أوضح وهو يسلمها لي: “هذا سحر شفاء من الدرجة الملكية”. “أنت فقط في المستوى المتقدم في تلك المدرسة، أليس كذلك؟ استخدم هذه إذا دعت الحاجة”.

“كيف تسير الأمور حتى الآن؟”.

“أوه. شكرًا لك…”.

“لا. كان علي أن أتعلم كل ما أعرفه بمرور الوقت”.

لم أكن أستطيع أن أخبرك بما تفعله تعويذات الشفاء من الدرجة الملكية على الفور. شعرت أنها قوية بما يكفي لتجديد طرف مفقود، إذا لزم الأمر. كانت قدراتي على المراوغة والدفاع محدودة إلى حد ما، وكانت مهارات خصمي الهجومية من الدرجة الأولى. ربما كانت فكرة جيدة أن يكون لدي شيء كهذا في جعبتي.

تابع أورستيد: “قلت إن نفسك المستقبلية كانت تستطيع استخدام سحر الجاذبية، أليس كذلك؟”. “لا بد أن ذلك استغرق وقتًا وجهدًا كبيرين. يجب عليك دراسة الأشكال، وفهمها جيدًا، وتعلم كيفية وضعها موضع التنفيذ”.

“لم أكن أعلم حتى بوجود دوائر سحرية لسحر الشفاء بهذا التطور”.

أرأيت؟ يمكنني التعامل مع هذه الأمور جيدًا عندما أركز عليها!

“يمكن تكرار جميع التعويذات المعروفة تقريبًا من خلال استخدام الدوائر”.

“شيء أخير فقط، سيدي أورستيد. إذا تبين أن لوك من أتباع هيتوغامي، فأنت تدعني أقرر ما إذا كنت سأعفو عن حياته، صحيح؟”.

“تقريبًا؟ إذن هناك بعض الاستثناءات للقاعدة؟”.

كان هذان هما الأمران اللذان كلفني بمراقبتهما. لكنه كان اليوم الأول فقط، لذلك لم يكن هناك الكثير ليقال. من الواضح أن أورستيد لم يكن يتوقع أي شيء آخر أيضًا.

“نعم. بعض التعويذات الفريدة ذات وسائل التنشيط غير العادية، في المقام الأول”.

أخرج أورستيد بضع قطع من الورق من داخل معطفه. كانت لفائف مغطاة بدوائر سحرية معقدة.

“مثل ماذا؟”.

حسنًا، ربما. أو ربما كانت هذه إحدى “نقاط التحول” الثابتة تلك في التاريخ. بعبارة أخرى، إذا أصبحت آرييل ملكة، فستسير الأمور على ما يرام بطريقة ما. وإذا تولى الأمير الأول العرش بدلاً من ذلك، فسنكون متجهين نحو نهاية سيئة بغض النظر عن أي شيء. لا تزال الفكرة تبدو غريبة جدًا بالنسبة لي. كان على الواقع أن يكون أكثر تعقيدًا من لعبة فيديو مبرمجة، أليس كذلك؟.

“سحر العواء عند الوحوش، وسحر الجاذبية عند ملوك التنانين … لا يمكن استخدام تعويذات من هذا النوع دون فهم المبادئ المعنية”.

على أي حال. تمكنا من وضع خطط سفرنا، لكنني تساءلت كيف كان بيروغيوس يخطط للظهور لاحقًا. عندما أثرت هذا الأمر في لقائنا، تجاهل السؤال، قائلاً إنني لست بحاجة إلى القلق بشأنه. بدت آرييل على دراية بالتفاصيل، على الأقل. ربما كان يخطط لنوع من الظهور المفاجئ المثير.

كان يجب أن يكون “سحر العواء” هو ما كنت أسميه دائمًا السحر الصوتي. تمكنت من تعلم القليل منه بنفسي—ما يكفي لإخافة الناس بصوتي، على الأقل. كان من الصعب القول كم من هذا التأثير جاء من السحر نفسه، رغم ذلك… أن يصرخ شخص ما عليك هو أمر مخيف بشكل عام.

كان لتلك القلعة عدة أغراض. في المقام الأول، كانت تمنع وحوش الغابة من التجول جنوبًا نحو أراضي أسورا، وتثبط أي محاولات للغزو من الشمال. كان هناك سبب حاسم آخر لموقعها، رغم ذلك. كانت تلك الغابة في الشمال مكانًا مناسبًا جدًا للتخلص من الأشخاص المزعجين. كانت “شعيرات التنين الأحمر” بشكل أساسي خارج أراضي أسورا، وكثافة الأشجار جعلت وجود شهود أقل احتمالًا. كانت الغابة تعج بالوحوش وعصابات اللصوص على الحدود أيضًا. كان المكان المثالي لجعل شخص ما يختفي.

تابع أورستيد: “قلت إن نفسك المستقبلية كانت تستطيع استخدام سحر الجاذبية، أليس كذلك؟”. “لا بد أن ذلك استغرق وقتًا وجهدًا كبيرين. يجب عليك دراسة الأشكال، وفهمها جيدًا، وتعلم كيفية وضعها موضع التنفيذ”.

نظرًا لأننا كنا محاطين بغابة خصبة، كان من السهل تأمين الطعام والحطب. اصطدنا بعض الوحوش الشبيهة بالحيوانات من أجل لحومها، وجمعنا بعض النباتات البرية للتوابل، وقتلنا بعض أشجار الترينت من أجل خشبها. بصراحة، شعرت أنه لا يمكنك السير عشرة أقدام في هذا العالم دون التعثر بنوع من أشجار الترينت. كان هناك واحد يعيش في فنائي الأمامي هذه الأيام. ربما كانوا سيستولون على الكوكب عاجلاً أم آجلاً.

“الناس، آه… يقولون إنك قادر على استخدام كل أنواع السحر تقريبًا. هل يمكنك إلقاء تعويذات الجاذبية بنفسك؟”.

من ناحية أخرى، لم أكن هنا لخدمة الأميرة آرييل في كل صغيرة وكبيرة. كانت مهمتي هي تحديد رسل هيتوغامي والتعامل معهم، بطريقة أو بأخرى. حاليًا، كانت لدي بعض الشكوك حول فارس آرييل لوك، وكذلك الوزير الأسوراني داريوس. كان ذلك اثنين من أصل ثلاثة. بدا من المحتمل أن الرسول الثالث والأخير كان إما إمبراطور الشمال أو إله الماء، اللذين انضما إلى قضية أعدائنا.

“أستطيع. ومع ذلك إنها ليست مفيدة بشكل خاص لأغراضي”.

“هل أعجبك المنظر من قلعتنا الطائرة ‘كاسر الفوضى’ يا آنسة؟”. 

هذا هو أورستيد. حقًا، لماذا كلفت نفسي عناء السؤال؟.

أرأيت؟ يمكنني التعامل مع هذه الأمور جيدًا عندما أركز عليها!

“هل تعلمت كل تعويذاتك وتقنياتك واحدة تلو الأخرى؟ لم تولد وأنت تعرف كل هذا، أليس كذلك؟”.

“يمكن تكرار جميع التعويذات المعروفة تقريبًا من خلال استخدام الدوائر”.

“لا. كان علي أن أتعلم كل ما أعرفه بمرور الوقت”.

“إنه لشرف لي أن ألتقي بكم يا سيدي. أنا إيريس غريرات، التي أصبحت مؤخرًا زوجة روديوس. شكرًا لكم على حسن ضيافتكم”.

همم. في الوقت الحالي، لا يمكنني إلا أن أتخيل بشكل غامض المبادئ الكامنة وراء سحر الجاذبية. لم أكن أعرف حتى ما يستلزمه السحر بالضبط. لكن إذا قضيت وقتًا طويلاً في التفكير في الأمر، فربما أتوصل في النهاية إلى طريقة ذكية لجعل جسم ما عديم الوزن أو شيء من هذا القبيل. لم يكن لدي وقت لمتابعة شيء قد لا أتوصل إليه أبدًا، رغم ذلك. في المستقبل المنظور، كنت بحاجة إلى التركيز على المهمة التي بين يدي. يمكن أن تنتظر هذه الأنواع من الأشياء حتى تتاح لي فرصة لالتقاط أنفاسي.

“نعم”.

حسنًا. أي شيء آخر أحتاج أن أسأل عنه…؟ أوه، ربما لوك.

لسوء الحظ، لم تكن الدوائر العاملة متبقية في كل مدينة على الخريطة. كل تلك الموجودة في القلعة الطائرة نفسها كانت تظل نشطة بفضل مانا بيروغيوس ، ولكن لاستخدامها فعليًا، كان يجب أيضًا تشغيل الدائرة في الطرف الآخر بشكل نشط. في الظروف العادية، يجب عليك التأكد من تنشيط كلتا الدائرتين في وقت واحد من قبل أشخاص على كلا الجانبين. بدا هذا الأمر غير مريح للغاية. ولكن كان هناك حل بديل، والذي يتضمن نوعًا من الأدوات السحرية الخاصة. 

“شيء أخير فقط، سيدي أورستيد. إذا تبين أن لوك من أتباع هيتوغامي، فأنت تدعني أقرر ما إذا كنت سأعفو عن حياته، صحيح؟”.

بافتراض أن داريوس كان يتلقى بالفعل نصيحة من هيتوغامي، كان هناك احتمال كبير بأن نواجه نوعًا من الكمين هناك. إن إرسال قواته إلى الشمال سيكون انتهاكًا محفوفًا بالمخاطر لأراضي بلد آخر، وبمجرد أن نكون جنوب القلعة، من المحتمل أن يشهد الناس أي محاولة لاغتيال الأميرة، وستنتشر القصة شفويًا. كانت الغابة المكان الأقل خطورة بالنسبة له لقتل آرييل. هناك سيضرب للمرة الأولى. أو هكذا استنتج أورستيد، على أي حال.

“نعم”.

“إييي! آه… عفوًا. من الجيد رؤيتك سيد أورستيد”.

“لنفترض أنني عفوت عنه، وتمكنت آرييل من أن تصبح ملكة. ماذا سيحدث له في هذا السيناريو، في رأيك؟”.

أحضر أورستيد عددًا من لفائف الاستدعاء، وبلورات سحرية لتنشيطها. الوحوش التي ستستدعيها لم تكن أصلية في هذه المنطقة، لذا يمكنني أن أجادل بشكل مقنع بأن شخصًا ما أرسلها خلفنا. في كلتا الحالتين، يجب أن تسير الأمور وفقًا لخططنا.

“لا شيء على وجه الخصوص. بمجرد أن نصل إلى هذا الحد، سيعني ذلك تحرره من لعنة هيتوغامي”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“يمكن لهيتوغامي أن يكون لديه ثلاثة أتباع فقط في المرة الواحدة، أليس كذلك؟ هل يمكننا حقًا ترك أحدهم يذهب، ونأمل فقط أن يتوقف عن السيطرة عليهم؟”.

نهضت، وانتهى أول اجتماع دوري لنا. أسرعت بالعودة إلى نار المخيم وأبلغت أنني لم أر أي شيء غير عادي. سرعان ما حلت النوبة التالية محلي، وانزلقت تحت بطانيتي. مر اليوم الأول من رحلتنا دون أحداث تذكر.

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. يمكن لهيتوغامي التأثير على تابع فقط بمجرد أن تصبح بصيرته بمستقبلهم واضحة”.

ترجمة [Great Reader]

انتظر، ماذا؟ ألم يكن بإمكانك ذكر هذا في وقت سابق، يا رئيس؟ هذا يبدو مهمًا نوعًا ما!. ألا يعني ذلك أنه يمكنه فجأة استبدال تابع في منتصف المعركة أو شيء من هذا القبيل؟.

تقدمت آرييل خطوة رشيقة إلى الأمام، مستعدة لإلقاء خطاب رسمي. لكن قبل أن تتمكن من نطق كلمة واحدة، انفصلت إيريس عن المجموعة وسارت مباشرة نحو سيد القلعة.

“بالإضافة إلى ذلك، فإن بصيرته محدودة بوجود نقاط تحول معينة. في هذه الحالة، ستتوقف النتيجة على محاولة آرييل هزيمة داريوس وغرابيل. لا يستطيع هيتوغامي رؤية مستقبل اللاعبين بعد هذه النقطة حتى الآن”.

“همم…”.

“إذن هذا يعني… أنهم لن يغيروا الأتباع حتى يتم تحديد النتيجة؟”.

لسوء الحظ، واجهتنا مشكلة صغيرة مباشرة. لقد أدخلنا عربتنا إلى دائرة الانتقال الآني بشكل جيد، لكننا الآن لم نتمكن من إخراجها من الخراب. قد تظن أن أحدهم كان سيدرك أن هذا سيشكل مشكلة، أليس كذلك؟.

“بالضبط”.

أهم شيء هو أن دائرة الانتقال الآني هذه ستأخذنا إلى غابة قريبة من حدود أسورا. كان لدى بيروغيوس  عدد من الدوائر الأخرى في قلعته، لكن هذه هي التي ستقربنا أكثر من وجهتنا. 

حسنًا، نعم. كان من الجيد معرفة هذا في وقت سابق. حسنًا… على الأقل أخبرني الآن، على ما أعتقد. لا جدوى من تقديم شكوى حول هذا الأمر.

جلست على جذع شجرة قريب، محاولاً إبطاء دقات قلبي المتسارعة. جلس أورستيد على جذع آخر، يواجهني على مسافة عدة أقدام. كان الرجل يقتفي أثرنا. كنت أعلم أن هذه هي الخطة طوال الوقت، بالطبع. ربما كان بيروغيوس على علم بهذا أيضًا، حيث من المحتمل أن أورستيد قد استخدم نفس دائرة الانتقال الآني التي استخدمناها.

إذن. حتى يتم حل هذا الصراع على السلطة تمامًا، لن يتغير أتباع هيتوغامي. وبمجرد انتهاء كل شيء، سيتم تحريرهم بشكل طبيعي من سيطرته… على الرغم من أنه من الممكن أن يتواصل معهم مرة أخرى لاحقًا لاستخدامهم في مخطط آخر. في ملاحظة أخرى: يبدو أنه بغض النظر عن أي شيء، لا يستطيع هيتوغامي اتخاذ تابع جديد حتى نصل إلى نقطة التحول. مما يعني أن قتل أحدهم سيقلل من عدد البيادق المتاحة له في الوقت الحالي. كان بالتأكيد الخيار الأذكى هو القضاء عليهم، إن أمكن.

لم أكن أستطيع أن أخبرك بما تفعله تعويذات الشفاء من الدرجة الملكية على الفور. شعرت أنها قوية بما يكفي لتجديد طرف مفقود، إذا لزم الأمر. كانت قدراتي على المراوغة والدفاع محدودة إلى حد ما، وكانت مهارات خصمي الهجومية من الدرجة الأولى. ربما كانت فكرة جيدة أن يكون لدي شيء كهذا في جعبتي.

“حسنًا… يجب أن أعود الآن. قد يشكون إذا غبت لفترة طويلة جدًا”.

بمجرد أن نشق طريقنا أسفل الوادي، سنصل إلى غابة كبيرة وكثيفة تُعرف باسم “شعيرات التنين الأحمر”. كان هذا المكان معروفًا جيدًا لشعب أسورا، على الرغم من أنهم غالبًا ما كانوا يشيرون إليه ببساطة كجزء من الفك العلوي. كانت هذه الغابة من الناحية الفنية في أراضي أسورا، لكن جدار الحدود الفعلي كان يقع إلى الجنوب مباشرة. هناك بنت المملكة قلعة عظيمة أغلقت الممر بالكامل؛ وكان يتمركز فيها مئات الجنود في أي وقت.

“حسنًا”.

“لنفترض أنني عفوت عنه، وتمكنت آرييل من أن تصبح ملكة. ماذا سيحدث له في هذا السيناريو، في رأيك؟”.

نهضت، وانتهى أول اجتماع دوري لنا. أسرعت بالعودة إلى نار المخيم وأبلغت أنني لم أر أي شيء غير عادي. سرعان ما حلت النوبة التالية محلي، وانزلقت تحت بطانيتي. مر اليوم الأول من رحلتنا دون أحداث تذكر.

يُفترض أن هذه الأدوات، التي اخترعها نفس الساحر العبقري الذي ابتكر دوائر الانتقال الآني نفسها، قادرة على امتصاص المانا تلقائيًا من محيطها للحفاظ على الدوائر نشطة بشكل دائم. ومع ذلك، فإنها تعمل فقط في مناطق معينة حيث يكون الهواء كثيفًا بالمانا. وهذا بطبيعة الحال يحد من المواقع التي يمكن وضع دوائر الانتقال الآني فيها. ربما كان هذا هو السبب في أن الدوائر التي استخدمتها في طريقي إلى بيغاريت، على سبيل المثال، كانت في أماكن غير ملائمة—عميقًا في الغابة، أو بعيدًا في الصحراء.

……

أخرج أورستيد بضع قطع من الورق من داخل معطفه. كانت لفائف مغطاة بدوائر سحرية معقدة.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

بعد خمس دقائق من المشي بثبات، كنت قد قطعت مسافة جيدة من مخيمنا. عندها فجأة خرج شخص من الظلام. قبل لحظة، لم يكن هناك شيء أمامي. والآن كنت أحدق في رجل طويل، فضي الشعر، بعينين ذهبيتين حادتين ووجه شديد الجدية.

ترجمة [Great Reader]

إذا كان هناك هجوم، يمكنني استخدامه كدليل لثني أي سفر آخر على الطرق الرئيسية. بمجرد أن أقنعهم بأن التوجه مباشرة إلى العاصمة سيكون محفوفًا بالمخاطر، فإن بحثنا عن طرق بديلة يجب أن يقودنا مباشرة إلى توظيف تريس ومجموعتها من قطاع الطرق. إذا لم يكن هناك هجوم، كان أورستيد يخطط لاتخاذ إجراء بنفسه. مما يعني عملية علم زائف، بشكل أساسي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

اهتمت سيلفي وخدم آرييل بكل أمور الطهي في تلك الليلة. عندما عرضت المساعدة، أبعدوني بلطف. نظرًا لمهارات سيلفي المتفوقة، ربما كنت سأكون مصدر إزعاج أكثر من أي شيء آخر. أخبرتهم أن يخبروني إذا كانوا بحاجة إلى أي أطباق أو أدوات مائدة إضافية؛ كان من السهل عليّ صنع المزيد منها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط