الفصل الرابع: خيار آرييل
الفصل الرابع: خيار آرييل
بينما كانت تتحدث بتلك الكلمات، حولت آرييل عينيها في اتجاهي. ربما اختارت أن تثق بي، إن لم تثق بأورستيد؟ كانت الفكرة مُطْرِيَة، لكنها أقلقتني قليلاً أيضًا.
سرتُ أنا وآرييل معًا في ضوء القمر، شاقين طريقنا بين الأشجار. كنا نحن الاثنين فقط. لم يكن هناك أثر لسيلفي، أو حارستيها، أو لوك. حملت آرييل شعلة بنفسها وقادت الطريق. إذا استمرت في التقدم هكذا، فسننتهي عائدين إلى المكان الذي تحدثت فيه مع أورستيد.
“الاحتمالات هي أن تابعه الثالث هو إما إمبراطور الشمال أوبر أو إلهة الماء ريدا. لكن من الصعب القول على وجه اليقين”.
“كنت أنوي إجراء محادثة خاصة معك منذ أن انطلقنا في هذه الرحلة يا روديوس”.
بصراحة، ما زلت أشعر بعدم الارتياح قليلاً بشأن تفاصيل هذا الترتيب. لكن أورستيد اتخذ القرار، وكان عليّ احترام ذلك.
أرادت سيلفي وكلين المجيء، لكن آرييل أوقفتهما. موضحة أن لدينا “أمورًا مهمة” لمناقشتها، قادتني عائدة إلى الغابة. لم أكن متأكدًا من سبب هذا اللقاء الليلي، بصراحة. من المفترض أنني لم أكن أرافقها إلى المرحاض. قد يستمتع بعض الناس بمشاهدة الآخرين لهم وهم يقضون حاجتهم، لكنني لم أجد أي سبب يجعلها تختارني لهذا الدور.
هاه؟ هل كنت أنظر إليه إلى هذا الحد؟
كنا نسير منذ حوالي خمس دقائق عندما توقفت آرييل أخيرًا واستدارت لمواجهتي. أعتقد أنها شعرت أننا ابتعدنا بما فيه الكفاية عن المخيم الآن.
لم أذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا… الحيرة؟ الارتباك؟ همم. ربما كانت كلمة “مرتبك” هي الكلمة المناسبة. فجأة، أقسمت آرييل الولاء لأورستيد. من الآن فصاعدًا، سنتشارك خططنا ونعمل نحو نفس الأهداف. أصبحت الأميرة الثانية لأسورا زميلة عمل لي.
“يبدو أنك تقدّر سريتك، لذا قررت ترتيب الأمور بهذه الطريقة”.
أخذت نبرة آرييل منحى مسرحيًا، لكنها كانت تحدق في عيني مباشرة الآن. على ما يبدو كنا نقترب من الموضوع الحقيقي لهذه المحادثة.
ربما لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإلقاء أي نكات غبية. من كلامها، يبدو أن لدى آرييل حقًا شيئًا مهمًا لمناقشته معي.
“أتفهم تمامًا يا روديوس. وبالمناسبة، أتطلع إلى العمل معك”.
“…ما الذي أردتِ مناقشته معي، أيتها الأميرة آرييل؟”
“الجزء الممتع، بالنسبة لي على الأقل، هو كيف تعامل سيلفي إيريس كأخت صغيرة”.
كانت لدي فكرة عامة عما يدور حوله الأمر، لكنني شعرت أنه من الأسلم عدم القفز إلى أي استنتاجات. بابتسامة جريئة ما زالت على وجهها، مدت آرييل يدها وأمسكت بذقني بأصابعها.
“بالتأكيد لن يكون أي منا على قيد الحياة بعد مئة عام من الآن،” قالت آرييل.
“حاول أن تكون صبورًا. فالليل لا يزال في أوله”.
“والآن يا لورد أورستيد، لدي اقتراح”.
إحم، هل يمكننا وضع قاعدة عدم اللمس، من فضلك؟
“هذا يبدو خيارًا منطقيًا. هل هناك أي شخص آخر؟”
“أعتقد ذلك، لكنني أفضل أن أنام معظمه”.
لحسن الحظ، كان لدي إجابة جيدة على سؤالها.
“أوه، لا تكن متصلبًا هكذا. أريد أن تكون هذه محادثة أكثر عفوية”.
بتلك الكلمات، ركعت آرييل أمام رئيسها الجديد. رد بإيماءة بسيطة، وجهه صارم كما كان دائمًا.
سحبت آرييل يدها وجلست على جذع شجرة قريب. كإجراء احترازي، قررت تفعيل عين البصيرة لدي. لم يكن الأمر أنني أتوقع أن تفعل آرييل أي شيء. لم أكن أستطيع المخاطرة بحدوث أي شيء غير متوقع لها.
“سياساتك كحاكمة ستوجه المملكة نحو مسارات مختلفة. سيركز غرابيل على توسيع جيشها، وأنتِ ستقوين قواتها السحرية بدلاً من ذلك”.
“يجب أن أقول… سيلفي وإيريس تتفقان بشكل جيد حقًا، أليس كذلك؟”
“أنتِ دقيقة الملاحظة جدًا، يا سمو الأميرة”.
هل أحضرتني حقًا إلى هنا للتحدث عن هذا؟ على الأرجح لا. كانت تحاول فقط كسر الجليد، بالتأكيد.
“هذا يبدو خيارًا منطقيًا. هل هناك أي شخص آخر؟”
“…أفترض أنكِ على حق. في البداية كنت خائفًا من أنهما ستتشاجران كثيرًا، لكن يبدو أنهما تحبان بعضهما البعض بصدق”.
كانت هناك لمحة من الفخر الحقيقي في صوت آرييل، لكنها لم تبتسم بعد. شعرت وكأن وجهها عالق على تعبير فارغ.
بكل صراحة، توقعت نصف توقع أن إضافة إيريس إلى العائلة ستحول منزلنا إلى ساحة معركة فوضوية. كنت قلقًا من أنها ستصطدم مع سيلفي وروكسي بانتظام. لكن لدهشتي، لم تدخل في أي شجار حقيقي مع أي من أفراد الأسرة الآخرين.
“لا أستطيع القول ما إذا كان هو نفسه، لكنه اتخذ هذا الاسم، على الأقل”.
“أتعلم، عندما ذهبت لتفقد المنطقة في الليلة الماضية، كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وهما مستلقيتان في السرير”.
نعم، لا مفاجأة في ذلك. ما زلت مصدومًا نوعًا ما من أنها توصلت إلى هذا الاستنتاج بهذه السرعة.
“أوه حقًا؟ وعمَّ كانتا تتحدثان؟”
“هاه؟!”
“كانت إيريس تتذمر من أنه يجب على الجميع التوقف عن الجدال وفعل ما تقوله تمامًا. حاولت سيلفي إقناعها بأنه حتى أنت ترتكب أخطاء في بعض الأحيان، وأنهما بحاجة إلى أن تكونا مستعدتين للتدخل ودعمك”.
“…”
من الجميل أن أكون موثوقًا به، بالطبع، لكن إيريس كانت تبالغ في تقديري بشكل جدي. كانت سيلفي تحاول دائمًا مساعدتي بطرق خفية خلف الكواليس، وكنت أقدر ذلك حقًا. كان علي أن أفترض أنهما كانتا غير مرتاحتين لقراري بالانضمام إلى أورستيد. لكن حتى الآن، كانتا تتبعان قيادتي دون كلمة شكوى.
“والآن يا لورد أورستيد، لدي اقتراح”.
“إنهما كالنقيضين، أليس كذلك؟” تابعت آرييل. “إيريس ترمي بنفسها في الخطوط الأمامية لمحاربة أعدائك، وسيلفي تبقى في الخلف لدعمك بطرق أخرى…”.
“أوه، لا تكن متصلبًا هكذا. أريد أن تكون هذه محادثة أكثر عفوية”.
“أنا محظوظ جدًا بوجودهما حولي” قلت. “كلاهما تكملان بعض نقاط ضعفي الصارخة”.
سرتُ أنا وآرييل معًا في ضوء القمر، شاقين طريقنا بين الأشجار. كنا نحن الاثنين فقط. لم يكن هناك أثر لسيلفي، أو حارستيها، أو لوك. حملت آرييل شعلة بنفسها وقادت الطريق. إذا استمرت في التقدم هكذا، فسننتهي عائدين إلى المكان الذي تحدثت فيه مع أورستيد.
تطور حبي لهما من الامتنان. لقد فعلتا الكثير من أجلي، ولن أنسى ذلك ما حييت.
“همم؟ هل… تقصد أخي، الأمير غرابيل؟”
“الجزء الممتع، بالنسبة لي على الأقل، هو كيف تعامل سيلفي إيريس كأخت صغيرة”.
“ليكن كذلك. شكرًا لك يا لورد أورستيد”.
“إحم… أخت صغيرة؟”
رمشت عيناي مندهشًا لذلك. لكن آرييل لم تنتهِ بعد.
“واحدة متهورة إلى حد ما، وتحتاج إلى توبيخ. يبدو أن إيريس تقبل هذا الدور بنفسها. تميل إلى فعل ما تخبرها به سيلفي، وإن كان على مضض قليلاً”.
“لا بأس”.
همم. لم ألاحظ ذلك بنفسي، بصراحة. الآن بعد أن فكرت في الأمر… لم أقضِ الكثير من الوقت في التحدث مع أي منهما مؤخرًا. ربما كنت أركز على شيء واحد مرة أخرى. بمجرد أن رأيت أن إيريس تتكيف مع عائلتنا، اعتقدت أنني لست بحاجة إلى مراقبتها عن كثب. لكن الأمور كانت تسير على ما يرام فقط لأن سيلفي كانت تتدخل لرعايتها.
لوك؟ انتظر، لوك؟ أليس هذا عن أورستيد؟
“إنه مضحك، ألا تعتقد ذلك؟” قالت آرييل بابتسامة. “سيلفي هي الأصغر والأصغر حجمًا، لكنها بطريقة ما الأخت الكبرى”.
“إذا انتصر غرابيل، ستستجيب أسورا للتهديد بالقوة العسكرية. وإذا انتصرتِ أنتِ، فسيستجيبون بالسحر”.
“أنتِ دقيقة الملاحظة جدًا، يا سمو الأميرة”.
جاء الصوت من مكان ما خلفي. استدرت مندهشًا لأجد شيطانًا ذا عينين ذهبيتين وشعر فضي يتربص في الغابة. أعني أورستيد، بالطبع.
“أوه، لن أقول ذلك. لدي فقط أشياء أقل لمراقبتها منك. وأمور أقل في ذهني”.
“السبب الكامل لعملي مع أورستيد هو حماية عائلتي”.
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
“إحم… أخت صغيرة؟”
“والآن… أعلم أنك رجل يقظ بنفسك يا روديوس. نظراتك تتحرك باستمرار، وأحيانًا تشغل بالك بأشياء لا يمكن رؤيتها على الإطلاق”.
“يجب أن أتساءل لماذا يدعم هذا الشخص أخي، مع ذلك. هل غرابيل ببساطة… أكثر استحقاقًا للعرش؟”
أخذت نبرة آرييل منحى مسرحيًا، لكنها كانت تحدق في عيني مباشرة الآن. على ما يبدو كنا نقترب من الموضوع الحقيقي لهذه المحادثة.
“سعيد بوجودك في فريقنا”.
“وهكذا، هناك شيء أود أن أسألك عنه. ما هي أفكارك حول لوك؟”
“في الظروف العادية، كانت قصتك ستبدو سخيفة. ومع ذلك، يبدو أنها تتفق مع ملاحظاتي الخاصة. إنها تفسر سبب نظر روديوس في اتجاه لوك بشكل متكرر، على سبيل المثال…”.
لوك؟ انتظر، لوك؟ أليس هذا عن أورستيد؟
في اللحظة التالية، ومع ذلك، ارتسمت نظرة من النشوة فجأة على وجه آرييل. كانت… تشعر بالمتعة بشكل واضح الآن. مثير للاهتمام. همم. أعتقد أن هذا قد ينجح في النهاية.
“حسنًا… لست متأكدًا مما أقوله بالضبط…” همم. ما هو الجواب الذي تبحث عنه هنا؟
“أتعلم، عندما ذهبت لتفقد المنطقة في الليلة الماضية، كانتا تتجاذبان أطراف الحديث وهما مستلقيتان في السرير”.
“يالها من عادة سيئة لديك، يا روديوس”.
“شيء أخير، يا لورد أورستيد… في الوقت الحالي، أود منك أن تضع مشكلة لوك في يدي”.
“ماذا؟”
“ماذا؟”
“أنت تحاول معرفة ما أريد سماعه، أليس كذلك؟ صحيح، هذا نهج معقول في ظروف معينة، لكنك لست بحاجة إلى اتباعه معي. ليس هنا. وليس الآن”.
لم أذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا… الحيرة؟ الارتباك؟ همم. ربما كانت كلمة “مرتبك” هي الكلمة المناسبة. فجأة، أقسمت آرييل الولاء لأورستيد. من الآن فصاعدًا، سنتشارك خططنا ونعمل نحو نفس الأهداف. أصبحت الأميرة الثانية لأسورا زميلة عمل لي.
هل كانت تلك “عادة” لي حقًا؟ لم أشعر بأنها كذلك… ولكن عندما نظرت إلى الوراء، كان ذلك شيئًا كنت أفعله كثيرًا مؤخرًا. عندما تحدثت مع أورستيد أو هيتوغامي، على الأقل. لا، كان الأمر أسوأ من ذلك، أليس كذلك؟ كنت أفعل ذلك مع عائلتي أيضًا.
“لا أرى حاجة لإخبارهم. لا يمكنهم اتهامي ببيع روحي للشيطان إذا لم يعرفوا حتى أن ذلك قد حدث”.
“بكل صراحة،” قالت آرييل ببرود، “أعتقد أن لوك قد خاننا”.
“بواسطة من؟”
واو. كان ذلك غير متوقع. لا بد أن ذلك الجدال حول المخيم هو ما فعل ذلك.
“سعيد بوجودك في فريقنا”.
“لم أقل كلمة واحدة من هذا لسيلفي أو للآخرين، مع ذلك”.
“أنا عضوة في العائلة المالكة في أسورا. نحن نتعلم كيف نكبت مشاعرنا الأكثر سلبية”.
نعم، لا مفاجأة في ذلك. ما زلت مصدومًا نوعًا ما من أنها توصلت إلى هذا الاستنتاج بهذه السرعة.
ألقى أورستيد نظرة نحوي وعبس بتردد للحظة، ثم نظر مرة أخرى نحو الأميرة.
“…اعتقدت أنكِ تثقين بلوك أكثر من ذلك بقليل، يا سمو الأميرة”.
إه. كانت تتحدث عن الصراع بينها وبين غرابيل، أليس كذلك؟ أم كانت تتحدث عن ولائه بشكل عام؟ أصبح من الصعب فك شفرة كل هذه التلميحات والإشارات الغامضة. كانت الأميرة آرييل عادةً واضحة ومباشرة جدًا…
لقد أنهيا الأمور بشكل أنيق في النهاية، افترضت أن آرييل قد أكدت ثقتها في لوك. شعرت أنها قررت أنه غير قادر على خيانتها، تمامًا مثل سيلفي أو حارستيها.
“آه… آه…”
“أنا أثق به،” قالت آرييل.
وهكذا، حصلت شركة أورستيد على موظفها الرسمي الثاني.وغني عن القول، أن سيلفي لم تكن مسرورة على الإطلاق عندما عدنا أنا والأميرة إلى المخيم وقد بدونا أكثر ألفة من ذي قبل.
“…”
إه. كانت تتحدث عن الصراع بينها وبين غرابيل، أليس كذلك؟ أم كانت تتحدث عن ولائه بشكل عام؟ أصبح من الصعب فك شفرة كل هذه التلميحات والإشارات الغامضة. كانت الأميرة آرييل عادةً واضحة ومباشرة جدًا…
“ليس لدى لوك أي سبب لخيانتي. وكان بإمكانه فعل ذلك في مرحلة أبكر بكثير، لو رغب في ذلك. سيكون من السهل عليه أن يقتلني اثناء نومي”.
“بعبارة أخرى… لوك لا يعمل لصالح داريوس على الإطلاق؟”
“…إذًا لماذا تشكين به؟”
سرتُ أنا وآرييل معًا في ضوء القمر، شاقين طريقنا بين الأشجار. كنا نحن الاثنين فقط. لم يكن هناك أثر لسيلفي، أو حارستيها، أو لوك. حملت آرييل شعلة بنفسها وقادت الطريق. إذا استمرت في التقدم هكذا، فسننتهي عائدين إلى المكان الذي تحدثت فيه مع أورستيد.
“على الرغم من ولائه، لا يزال من الممكن إجباره على خيانتي بطريقة ما،” قالت آرييل بهدوء. “على سبيل المثال… لوك يفخر كثيرًا بعائلته وتاريخها. ربما أخذوا أحباءه كرهائن”.
“إحم… أخت صغيرة؟”
لم تخطر لي الفكرة من قبل. لكنها يمكن أن تفسر أفعاله حتى الآن، حتى لو لم يكن يتم التلاعب به مباشرة من قبل هيتوغامي. لنفترض أن داريوس اختطف عائلته وأقنعه بقبول نوع من الصفقة. ثم مضى قدمًا وأرسل جنود نوتوس غريرات ورائنا، ناقضًا كلمته للوك بطريقة ما. هذا يمكن أن يفسر كلاً من سلوك لوك الغريب وصدمته عند العثور على تلك القوات بين أعدائنا. منذ تلك المحادثة، ظل لوك هادئًا بشكل غريب. ربما كان يحاول أن يقرر ما إذا كان سينضم مجددًا إلى جانب آرييل أو سيستمر في اتباع أوامر داريوس. ربما هذا ما بدا عليه الأمر للأميرة، على الأقل.
“حسنًا… لست متأكدًا مما أقوله بالضبط…” همم. ما هو الجواب الذي تبحث عنه هنا؟
“وهكذا، أنا أسأل عن رأيك،” تابعت آرييل. “لقد وافقت على الانضمام إلى قضيتي مؤخرًا جدًا، وبشكل مفاجئ. ربما تعرف أشياء معينة لا أعرفها؟”.
“إذًا سأسحبه إلى الجانب الآخر،” أجابت آرييل بثقة.
بدا الأمر وكأنها قد تكون لديها شكوك حولي أيضًا. كان ذلك مفهومًا، بالنظر إلى الطريقة التي كان يتحدث بها لوك عني. هل كانت تقترح أنني ربما لعبت دورًا في التلاعب به؟
إه، ماذا؟ مهلاً، لا أعتقد أنك أخبرتني حتى عن هذا الجزء بعد…
“لدي سؤال خاص بي، إذا لم تمانعي. لماذا نتحدث عن هذا هنا، وحدنا في الغابة؟ يمكنني اغتيالك هنا لو كنت حقًا عدوك”.
“لوك أكثر حكمة مما قد يبدو. لست متأكدة من أنه سيخدع بهذه السهولة”.
“نعم، أنا متأكدة من أنك تستطيع فعل ذلك بسهولة تامة. ولكن إذا كنت قد أسأت تقديرك بهذا الشكل الكامل، فلن ألوم إلا نفسي”.
“…لن تحترم قرار أورستيد، بعبارة أخرى؟”
همم. هذه الأميرة لديها بعض الشجاعة، من الواضح. من ناحية أخرى، لم تكن هناك أي فرصة لأن أخونها بالفعل. كانت هناك كل أنواع الأسباب الواضحة لعدم قيامي بذلك، حقًا. ربما كانت تلعب معي ألعابًا ذهنية فقط.
“نعم؟ ما هو؟”
“…لا أعتقد أن لوك قد خانك، بالضبط. أعتقد أنه فقط… يتم تضليله”.
“…”
“بواسطة من؟”
كان لدي قرار صعب في هذا الأمر. كان من الصعب القول ما إذا كان بإمكاني اتخاذ هذا القرار بمفردي. بدا أن آرييل تعتقد أنها تستطيع تحمل لعنة أورستيد، لكنني كنت أعرف مدى قوة تأثيرها. أي شخص يلقي نظرة جيدة عليه يصنفه على الفور كعدو. قد ينتهي بها الأمر بوضعي في تلك الفئة أيضًا. ومع ذلك، إذا رفضت اقتراحها بشكل قاطع، فسيعلن ذلك أساسًا أن لدينا شيئًا نخفيه. بدا هذا أكثر تعقيدًا مما يجب أن يكون. لم يكن لدينا أي نية للتدخل في خطط آرييل للاستيلاء على العرش. كان هيتوغامي هو الذي أرادها أن تفشل، وهدفنا الرئيسي هو إيقاف خططه. ومع ذلك، لن يكون من السهل شرح كل ذلك لها. همم…
حسنًا، هذا سؤال صعب. هل كان من الحكمة أن أخبرها عن هيتوغامي في هذه المرحلة؟ من المؤكد أن الأمور ستكون أبسط لو تمكنت من شرح الحقيقة كاملة، ولكن… انتظر. ماذا لو كانت آرييل واحدة من أتباعه؟ ماذا لو كان هذا هو السبب الكامل وراء إجرائها هذه المحادثة معي؟ لا يبدو أن أورستيد يعتقد أن ذلك ممكن، لكن لا أحد يعرف…
“هل يمكنك… أن توضح، ربما؟”
اهدأ، اللعنة. ما هي مخاطر إخبارها الحقيقة؟ ما هي الفوائد؟ لنبدأ من هناك…
نعم، لا مفاجأة في ذلك. ما زلت مصدومًا نوعًا ما من أنها توصلت إلى هذا الاستنتاج بهذه السرعة.
“آه، اعتذاري،” قالت آرييل. “أنا أضعك في موقف صعب. أنا متأكدة من أنك كنت ستشارك هذه المعلومات بالفعل، لو كنت حرًا في القيام بذلك”.
أوه. إنه متألم قليلاً لأنها دعته بالشيطان، هاه؟
رمشت عيناي مندهشًا لذلك. لكن آرييل لم تنتهِ بعد.
“هذا لا يعني أنك تثقين بي، أيضًا. ليس بأي معنى حقيقي”.
“وهكذا، أود أن أطلب منك أن تقدمني له”.
رمشت آرييل بدهشة.
كان من الصعب رؤية وجهها في الظلام، لكن الابتسامة على وجهها بدت دافئة وحقيقية.
“…لا أعتقد أن لوك قد خانك، بالضبط. أعتقد أنه فقط… يتم تضليله”.
“أريد أن أرى الرجل الذي يتحكم بك من الظل. أي، إله التنانين أورستيد”.
لم أذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا… الحيرة؟ الارتباك؟ همم. ربما كانت كلمة “مرتبك” هي الكلمة المناسبة. فجأة، أقسمت آرييل الولاء لأورستيد. من الآن فصاعدًا، سنتشارك خططنا ونعمل نحو نفس الأهداف. أصبحت الأميرة الثانية لأسورا زميلة عمل لي.
“هاه؟!”
“هذا يبدو خيارًا منطقيًا. هل هناك أي شخص آخر؟”
انتظر، ماذا؟
“أنت تقول لي… أن إلهًا قد دعم داريوس؟ ولكن لماذا؟”
لقد خرج خط تفكيري عن مساره تمامًا. لم يكن لدي أي فكرة عما يجب أن أستنتجه من هذا. لماذا ذكرت أورستيد؟ ألم نكن نتحدث عن لوك قبل لحظة؟
“شيء شرير يطلق على نفسه لقب هيتوغامي.”.
“… كيف عرفتِ؟”
“بواسطة من؟”
“كان الأمر واضحًا منذ اللحظة التي جعلك تقودنا إلى متاهة المكتبة. توقيت ذلك كان مناسبًا جدًا”.
اهدأ، اللعنة. ما هي مخاطر إخبارها الحقيقة؟ ما هي الفوائد؟ لنبدأ من هناك…
“…”
“إلى ماذا تشير؟” أجابت آرييل، بدت متفاجئة بعض الشيء.
“في الوقت الحالي، قلقي الرئيسي هو تحديد في أي جانب يقف أورستيد”.
“الاحتمالات هي أن تابعه الثالث هو إما إمبراطور الشمال أوبر أو إلهة الماء ريدا. لكن من الصعب القول على وجه اليقين”.
إه. كانت تتحدث عن الصراع بينها وبين غرابيل، أليس كذلك؟ أم كانت تتحدث عن ولائه بشكل عام؟ أصبح من الصعب فك شفرة كل هذه التلميحات والإشارات الغامضة. كانت الأميرة آرييل عادةً واضحة ومباشرة جدًا…
“إر…”
“ما الذي تخططين لفعله بمجرد تحديد ذلك؟” سألت.
“أعتقد ذلك”.
“إذا كان في الجانب الصحيح، أخطط للترحيب بدعمه،” قالت آرييل. “بغض النظر عن مدى رعبه، أنا مستعدة لتحمله”.
“إذا كانت آرييل أنيموي أسورا ترغب في التحدث معي، فلن أرفضها”.
“هذا أسهل قولًا من فعله، كما تعلمين”.
“اقترح روديوس أيضًا أن هذا قد يكون هو الحال. ولكن كيف يتم التلاعب بلوك بالضبط، إذا سمحت لي أن أسأل؟”
“أنا من العائلة المالكة. أميرة. نحن نعرف كيف نحافظ على هدوئنا حول أولئك الذين نخشاهم أو نمقتهم. لا ينبغي أن يكون الأمر مشكلة”.
“أنا محظوظ جدًا بوجودهما حولي” قلت. “كلاهما تكملان بعض نقاط ضعفي الصارخة”.
حسنًا، إذا قلتِ ذلك. أشعر أن لعنة أورستيد أقوى مما تعتقدين، مع ذلك.
“قل لي، هل لدى هيتوغامي هذا أي شخص آخر تحت سيطرته؟”
“حسنًا. ماذا لو كان في الجانب الخطأ؟”
لقد سلكنا طريقًا طويلًا، لكن في النهاية بدا أن هذا هو الشيء الذي اهتمت به آرييل أكثر من غيره. لقد كان يهمها أكثر من حقيقة قصة أورستيد، حتى.
“إذًا سأسحبه إلى الجانب الآخر،” أجابت آرييل بثقة.
“أنا عضوة في العائلة المالكة في أسورا. نحن نتعلم كيف نكبت مشاعرنا الأكثر سلبية”.
واو. إنها تعتقد حقًا أنها تستطيع فعل ذلك، أليس كذلك؟
“إذا كانت آرييل أنيموي أسورا ترغب في التحدث معي، فلن أرفضها”.
“إنه في مكان قريب في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟ أو ربما كنت تتواصل معه عن طريق رسول؟”
“بالفعل. ولكن يبدو أنك تعرفين طريقة لمقاومة تأثيرها”.
كان لدي قرار صعب في هذا الأمر. كان من الصعب القول ما إذا كان بإمكاني اتخاذ هذا القرار بمفردي. بدا أن آرييل تعتقد أنها تستطيع تحمل لعنة أورستيد، لكنني كنت أعرف مدى قوة تأثيرها. أي شخص يلقي نظرة جيدة عليه يصنفه على الفور كعدو. قد ينتهي بها الأمر بوضعي في تلك الفئة أيضًا. ومع ذلك، إذا رفضت اقتراحها بشكل قاطع، فسيعلن ذلك أساسًا أن لدينا شيئًا نخفيه. بدا هذا أكثر تعقيدًا مما يجب أن يكون. لم يكن لدينا أي نية للتدخل في خطط آرييل للاستيلاء على العرش. كان هيتوغامي هو الذي أرادها أن تفشل، وهدفنا الرئيسي هو إيقاف خططه. ومع ذلك، لن يكون من السهل شرح كل ذلك لها. همم…
“بما أنه يبدو أننا نشترك في نفس الهدف، أود منك أن تعتبرني… مرؤوستك. إذا أعطيتني أوامر، سأتبعها”.
“لا داعي للتفكير في الأمر أكثر من اللازم يا روديوس”.
ترجمة [Great Reader]
جاء الصوت من مكان ما خلفي. استدرت مندهشًا لأجد شيطانًا ذا عينين ذهبيتين وشعر فضي يتربص في الغابة. أعني أورستيد، بالطبع.
“آمل أن تبقي هذا سرًا عن سيلفي والآخرين، يا روديوس”.
“إذا كانت آرييل أنيموي أسورا ترغب في التحدث معي، فلن أرفضها”.
“إنه في مكان قريب في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟ أو ربما كنت تتواصل معه عن طريق رسول؟”
ركزت نظرة أورستيد الحادة على وجه آرييل. تفاعلت كما لو أنها تعرضت لصعقة كهربائية. اتسعت عيناها، وارتجفت ساقاها بعنف… وبدأت بركة صغيرة تتشكل عند قدميها.
“وهكذا، أنا أسأل عن رأيك،” تابعت آرييل. “لقد وافقت على الانضمام إلى قضيتي مؤخرًا جدًا، وبشكل مفاجئ. ربما تعرف أشياء معينة لا أعرفها؟”.
“آه… آه…”
سحبت آرييل يدها وجلست على جذع شجرة قريب. كإجراء احترازي، قررت تفعيل عين البصيرة لدي. لم يكن الأمر أنني أتوقع أن تفعل آرييل أي شيء. لم أكن أستطيع المخاطرة بحدوث أي شيء غير متوقع لها.
كان هناك رعب محض على وجهها. كان تعبير شخص محاصر في كابوس حي. يا إلهي، هذا لا يبدو جيدًا. أعتقد أنني سأكون الخائن بالتأكيد الآن…
هل أحضرتني حقًا إلى هنا للتحدث عن هذا؟ على الأرجح لا. كانت تحاول فقط كسر الجليد، بالتأكيد.
“آآآه…”
أخذت نبرة آرييل منحى مسرحيًا، لكنها كانت تحدق في عيني مباشرة الآن. على ما يبدو كنا نقترب من الموضوع الحقيقي لهذه المحادثة.
في اللحظة التالية، ومع ذلك، ارتسمت نظرة من النشوة فجأة على وجه آرييل. كانت… تشعر بالمتعة بشكل واضح الآن. مثير للاهتمام. همم. أعتقد أن هذا قد ينجح في النهاية.
“لا. دوافع هيتوغامي أنانية بحتة”.
—————————————-
“لأنها ستنتج فردًا يلعب دورًا رئيسيًا في هزيمته”.
تمكنت آرييل من استعادة هدوئها بعد فترة وجيزة. في هذه اللحظة، بدت هادئة تمامًا. لن تعرف أبدًا أن أي شيء قد حدث في المقام الأول. كنت قد غسلت سروالها وملابسها الداخلية المتسخة بسحر الماء، ثم جففتها بسرعة باستخدام تعويذتي الأصلية “التجفيف بالبخار”، وهي مزيج من سحر الرياح والنار.
“بما أنه يبدو أننا نشترك في نفس الهدف، أود منك أن تعتبرني… مرؤوستك. إذا أعطيتني أوامر، سأتبعها”.
لقد نجحت على الفور تقريبًا، لكنها لم تكن جيدة لمعظم الأقمشة، لذا منعتني آيشا بغضب من استخدامها في المنزل. كان هذا نوعًا من الحالات الطارئة، مع ذلك. لقد عشت لسنوات عديدة في هذه المرحلة، لكنني لم أتوقع أبدًا أن أرى اليوم الذي أغسل فيه ملابس داخلية لأميرة. في هذا العالم، يبدو أن الأشياء باهظة الثمن مصنوعة في الغالب من الحرير.
خرجت الكلمات بسهولة أكبر مما توقعت. تمكنت حتى من الحفاظ على نبرة صوتي محايدة نسبيًا. استمعت آرييل إليّ دون تعابير، ثم استدارت مرة أخرى إلى أورستيد. فتحت فمها لتتحدث، ثم هزت رأسها وتوقفت. للحظة طويلة، بقيت صامتة، غارقة في التفكير على ما يبدو.
لفت آرييل نفسها في ردائي بينما كنت أعتني بكل هذا. كان من الجيد أنه كان ناعما وطويلًا. الآن، ارتدت آرييل ملابسها النظيفة مرة أخرى، وبدا أنها نسيت كل شيء عن الحادث. أما بالنسبة لي فقد كنت أرتدي رداءً كانت تستخدمه أميرة شبه عارية قبل دقائق قليلة. كانت رائحته لطيفة نوعًا ما…
“بصراحة، كان توقيتك مثاليًا بشكل مريب. لكنني قررت قبول مخاطرة الثقة بك”.
عفوًا. ليس الوقت المناسب لأتحمس. لم يكن هناك أي وقت لـ”المتعة” في الأيام القليلة الماضية، لذا كان مقياس شهوتي يمتلئ بشكل خطير. سأضطر للتعامل مع ذلك لاحقًا.
“إنه يرغب في رؤيتك مقتولة، وأن يتولى غرابيل العرش”.
كان أورستيد ينتظر في مكان قريب بتعبير محرج. الآن بعد أن أصبحت الأميرة جاهزة، استدارت لمواجهته مرة أخرى.
“بالفعل. ولكن يبدو أنك تعرفين طريقة لمقاومة تأثيرها”.
“أعتذر عن هذا المشهد المؤسف، أيها اللورد أورستيد”.
“هاه؟!”
“لا بأس”.
……
لا تزال آرييل تبدو شاحبة نوعًا ما، لكنني لم أستطع رؤية أي رعب في عينيها الآن.
خرجت الكلمات بسهولة أكبر مما توقعت. تمكنت حتى من الحفاظ على نبرة صوتي محايدة نسبيًا. استمعت آرييل إليّ دون تعابير، ثم استدارت مرة أخرى إلى أورستيد. فتحت فمها لتتحدث، ثم هزت رأسها وتوقفت. للحظة طويلة، بقيت صامتة، غارقة في التفكير على ما يبدو.
“…”
“ليس عليكِ أن تثقي بي،” قال أورستيد بنبرة متغطرسة قليلاً. “سأخبرك بما تريدين معرفته بغض النظر عن ذلك”.
“أرجوك، ليس عليك أن تحدق بي هكذا…”.
“شكرًا لك. أنا أعتبر نفسي ذكية نسبيًا”.
“أخشى أن هذا هو شكل وجهي دائمًا”.
لحسن الحظ، كان لدي إجابة جيدة على سؤالها.
“آه، فهمت. إذن هذا تأثير آخر للعنتك، أليس كذلك؟”
اختفت ابتسامة آرييل. كانت تعبيرها الافتراضي طوال هذه المحادثة، لكنها الآن اختفت دون أثر.
“صحيح”.
خرجت الكلمات بسهولة أكبر مما توقعت. تمكنت حتى من الحفاظ على نبرة صوتي محايدة نسبيًا. استمعت آرييل إليّ دون تعابير، ثم استدارت مرة أخرى إلى أورستيد. فتحت فمها لتتحدث، ثم هزت رأسها وتوقفت. للحظة طويلة، بقيت صامتة، غارقة في التفكير على ما يبدو.
كان علي أن أتساءل لماذا ظهر أورستيد هكذا في المقام الأول. حسنًا. يمكن للرئيس اتخاذ قراراته الخاصة. في هذه المرحلة، يجب أن أبقي فمي مغلقًا وأرى كيف ستسير الأمور.
“أعتقد ذلك”.
“أرى. لقد قابلت عددًا من الأطفال المباركين ونظرائهم الملعونين… لكن يمكنني القول إن محنتك أقوى بكثير من معظمهم”.
لا تزال آرييل تبدو شاحبة نوعًا ما، لكنني لم أستطع رؤية أي رعب في عينيها الآن.
“بالفعل. ولكن يبدو أنك تعرفين طريقة لمقاومة تأثيرها”.
“شيء شرير يطلق على نفسه لقب هيتوغامي.”.
“أنا عضوة في العائلة المالكة في أسورا. نحن نتعلم كيف نكبت مشاعرنا الأكثر سلبية”.
“ألستِ قلقة من أنني قد أخونك في النهاية؟”
“هذا لا يعني أنك تثقين بي، أيضًا. ليس بأي معنى حقيقي”.
أوه واو، لقد فعلها بالفعل. ألقى بالاسم الكامل وكل شيء. كم كان يخطط لإخبارها، على أي حال؟ لا يزال من الممكن أنها قد تنقلب ضدنا في مرحلة ما…
“هذا صحيح. ولكن هذا هو السبب بالضبط الذي جعلني أرغب في التحدث معك هكذا”.
“إنه في مكان قريب في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟ أو ربما كنت تتواصل معه عن طريق رسول؟”
حتى الآن، كان هذا مثل ملاكمين يحاولان تقييم بعضهما البعض ببضع لكمات خفيفة. بدأ الأمر يجعلني أشعر بعدم الارتياح نوعًا ما. ومع ذلك، كان من المهم على الأرجح أن أستمع عن كثب إلى كل ما يقولانه. كانت تلك الرائحة اللطيفة التي تفوح من ردائي مشتتة بعض الشيء، لكنني كنت بحاجة إلى التركيز.
“على الرغم من ولائه، لا يزال من الممكن إجباره على خيانتي بطريقة ما،” قالت آرييل بهدوء. “على سبيل المثال… لوك يفخر كثيرًا بعائلته وتاريخها. ربما أخذوا أحباءه كرهائن”.
“سأكون مباشرة. لماذا تساعدني يا لورد أورستيد؟”
“أعتقد ذلك، لكنني أفضل أن أنام معظمه”.
“لأن عدوي اللدود هو من يحرك خيوط داريوس”.
“لوك نوتوس غريرات لم يخنك. إنه ببساطة يتم التلاعب به من قبل هيتوغامي”.
“همم؟ هل… تقصد أخي، الأمير غرابيل؟”
“بكل صراحة،” قالت آرييل ببرود، “أعتقد أن لوك قد خاننا”.
“لا”.
ترجمة [Great Reader]
“من هو إذن؟”
“يجب أن أقول… سيلفي وإيريس تتفقان بشكل جيد حقًا، أليس كذلك؟”
حسنًا، ها نحن ذا. عدنا مباشرة إلى السؤال المحرج. ما هو القرار يا رئيس؟
كان هناك رعب محض على وجهها. كان تعبير شخص محاصر في كابوس حي. يا إلهي، هذا لا يبدو جيدًا. أعتقد أنني سأكون الخائن بالتأكيد الآن…
“شيء شرير يطلق على نفسه لقب هيتوغامي.”.
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
أوه واو، لقد فعلها بالفعل. ألقى بالاسم الكامل وكل شيء. كم كان يخطط لإخبارها، على أي حال؟ لا يزال من الممكن أنها قد تنقلب ضدنا في مرحلة ما…
“صحيح. لا أكثر في أي وقت معين”.
“هيتوغامي؟ أليس هذا أحد آلهة الخلق من الأساطير القديمة؟”
“شكرًا لك. أنا أعتبر نفسي ذكية نسبيًا”.
“لا أستطيع القول ما إذا كان هو نفسه، لكنه اتخذ هذا الاسم، على الأقل”.
“بصراحة، كان توقيتك مثاليًا بشكل مريب. لكنني قررت قبول مخاطرة الثقة بك”.
“أنت تقول لي… أن إلهًا قد دعم داريوس؟ ولكن لماذا؟”
ألقى أورستيد نظرة نحوي وعبس بتردد للحظة، ثم نظر مرة أخرى نحو الأميرة.
“إنه يرغب في رؤيتك مقتولة، وأن يتولى غرابيل العرش”.
“لوك أكثر حكمة مما قد يبدو. لست متأكدة من أنه سيخدع بهذه السهولة”.
“إر…”
“نعم، أنا متأكدة من أنك تستطيع فعل ذلك بسهولة تامة. ولكن إذا كنت قد أسأت تقديرك بهذا الشكل الكامل، فلن ألوم إلا نفسي”.
بدت مرتبكة نوعًا ما، استدارت آرييل ببطء في اتجاهي. للحظة، درستني في صمت.
“أوه، لا تكن متصلبًا هكذا. أريد أن تكون هذه محادثة أكثر عفوية”.
“أرى. إنها بالتأكيد قصة غريبة، لكن وجه روديوس يبدو أنه يوحي بأنك لا تكذب”.
“إنه يرغب في رؤيتك مقتولة، وأن يتولى غرابيل العرش”.
هل أنا كاشف الكذب الخاص بكِ الآن؟! وكنت أعتقد أن لدي وجه بوكر لائق… سأضطر للتحقق مع سيلفي لاحقًا ومعرفة ما تفكر به بشأن وجهي. ربما ستصفه بالوسيم. من الجميل دائمًا سماع ذلك.
لا تزال آرييل تبدو شاحبة نوعًا ما، لكنني لم أستطع رؤية أي رعب في عينيها الآن.
“يجب أن أتساءل لماذا يدعم هذا الشخص أخي، مع ذلك. هل غرابيل ببساطة… أكثر استحقاقًا للعرش؟”
“إحم… أخت صغيرة؟”
“لا. دوافع هيتوغامي أنانية بحتة”.
تطور حبي لهما من الامتنان. لقد فعلتا الكثير من أجلي، ولن أنسى ذلك ما حييت.
“هل يمكنك… أن توضح، ربما؟”
“همم؟ هل… تقصد أخي، الأمير غرابيل؟”
ألقى أورستيد نظرة نحوي وعبس بتردد للحظة، ثم نظر مرة أخرى نحو الأميرة.
“نعم؟ ما هو؟”
“بعد مئة عام تقريبًا من الآن، ستواجه مملكة أسورا تهديدًا وجوديًا”.
“أخشى أن هذا هو شكل وجهي دائمًا”.
رمشت آرييل بدهشة.
“بعد مئة عام تقريبًا من الآن، ستواجه مملكة أسورا تهديدًا وجوديًا”.
“في تلك اللحظة من الأزمة،” تابع أورستيد، “سيعتمد رد المملكة على ما إذا كنتِ أنتِ أو غرابيل قد استوليتما على العرش”.
كان أورستيد ينتظر في مكان قريب بتعبير محرج. الآن بعد أن أصبحت الأميرة جاهزة، استدارت لمواجهته مرة أخرى.
إه، ماذا؟ مهلاً، لا أعتقد أنك أخبرتني حتى عن هذا الجزء بعد…
“حسنًا. ماذا لو كان في الجانب الخطأ؟”
“إذا انتصر غرابيل، ستستجيب أسورا للتهديد بالقوة العسكرية. وإذا انتصرتِ أنتِ، فسيستجيبون بالسحر”.
هاه؟ هل كنت أنظر إليه إلى هذا الحد؟
“بالتأكيد لن يكون أي منا على قيد الحياة بعد مئة عام من الآن،” قالت آرييل.
“…”
“سياساتك كحاكمة ستوجه المملكة نحو مسارات مختلفة. سيركز غرابيل على توسيع جيشها، وأنتِ ستقوين قواتها السحرية بدلاً من ذلك”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
يا رئيس؟ مهلاً يا رئيس؟ لماذا أسمع عن هذا الآن فقط، هاه؟ هيا يا رجل…
إه، ماذا؟ مهلاً، لا أعتقد أنك أخبرتني حتى عن هذا الجزء بعد…
“إذا اعتمدت أسورا على جيوشها، فسوف تسقط. ولكن إذا لجأت إلى سحرتها، فإن المملكة ستصمد. هيتوغامي يرغب في تدمير أسورا”.
“من المحتمل أنه يستخدم داريوس أيضًا”.
هل كان… من الممكن أن أورستيد يكذب عليها؟ يخبرها قصة جميلة ومناسبة لجعلها في صفنا؟ لا يبدو ذلك كفكرة رائعة. ليس مع وجود وجهي ليفضح الأمر برمته.
لم أذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا… الحيرة؟ الارتباك؟ همم. ربما كانت كلمة “مرتبك” هي الكلمة المناسبة. فجأة، أقسمت آرييل الولاء لأورستيد. من الآن فصاعدًا، سنتشارك خططنا ونعمل نحو نفس الأهداف. أصبحت الأميرة الثانية لأسورا زميلة عمل لي.
“لماذا يريد هيتوغامي أن يرى أسورا تنهار؟”
“ليس عليكِ أن تثقي بي،” قال أورستيد بنبرة متغطرسة قليلاً. “سأخبرك بما تريدين معرفته بغض النظر عن ذلك”.
“لأنها ستنتج فردًا يلعب دورًا رئيسيًا في هزيمته”.
“والآن… أعلم أنك رجل يقظ بنفسك يا روديوس. نظراتك تتحرك باستمرار، وأحيانًا تشغل بالك بأشياء لا يمكن رؤيتها على الإطلاق”.
“إنه يريد منع ولادة هذا الشخص؟”
“يجب أن أتساءل لماذا يدعم هذا الشخص أخي، مع ذلك. هل غرابيل ببساطة… أكثر استحقاقًا للعرش؟”
“بالضبط”.
“في تلك اللحظة من الأزمة،” تابع أورستيد، “سيعتمد رد المملكة على ما إذا كنتِ أنتِ أو غرابيل قد استوليتما على العرش”.
وضعت آرييل يدها على ذقنها، محاولة بوضوح فهم كل هذا. بعد لحظة، ألقت نظرة غير مؤكدة في اتجاهي. توقفي! توقفي عن النظر إلي! أنا لست كاشف الكذب الخاص بك، يا امرأة! هذه المرة، حاولت قصارى جهدي الحفاظ على وجه بوكر مثالي. ربما سيساعد ذلك قليلاً.
“أعتقد ذلك، لكنني أفضل أن أنام معظمه”.
“حسنًا. بكل صراحة، أنا في حيرة من أمري في الوقت الحالي. هذا ليس على الإطلاق ما توقعت سماعه، ولا أستطيع أن أقرر تمامًا ما إذا كان يجب أن أصدقك…”.
كان لدي قرار صعب في هذا الأمر. كان من الصعب القول ما إذا كان بإمكاني اتخاذ هذا القرار بمفردي. بدا أن آرييل تعتقد أنها تستطيع تحمل لعنة أورستيد، لكنني كنت أعرف مدى قوة تأثيرها. أي شخص يلقي نظرة جيدة عليه يصنفه على الفور كعدو. قد ينتهي بها الأمر بوضعي في تلك الفئة أيضًا. ومع ذلك، إذا رفضت اقتراحها بشكل قاطع، فسيعلن ذلك أساسًا أن لدينا شيئًا نخفيه. بدا هذا أكثر تعقيدًا مما يجب أن يكون. لم يكن لدينا أي نية للتدخل في خطط آرييل للاستيلاء على العرش. كان هيتوغامي هو الذي أرادها أن تفشل، وهدفنا الرئيسي هو إيقاف خططه. ومع ذلك، لن يكون من السهل شرح كل ذلك لها. همم…
اللعنة. فشلت مرة أخرى.
“بكل صراحة،” قالت آرييل ببرود، “أعتقد أن لوك قد خاننا”.
“ليس عليكِ أن تثقي بي،” قال أورستيد بنبرة متغطرسة قليلاً. “سأخبرك بما تريدين معرفته بغض النظر عن ذلك”.
“هذا يبدو خيارًا منطقيًا. هل هناك أي شخص آخر؟”
“إلى ماذا تشير؟” أجابت آرييل، بدت متفاجئة بعض الشيء.
“يبدو أنك تقدّر سريتك، لذا قررت ترتيب الأمور بهذه الطريقة”.
“لوك نوتوس غريرات لم يخنك. إنه ببساطة يتم التلاعب به من قبل هيتوغامي”.
سرتُ أنا وآرييل معًا في ضوء القمر، شاقين طريقنا بين الأشجار. كنا نحن الاثنين فقط. لم يكن هناك أثر لسيلفي، أو حارستيها، أو لوك. حملت آرييل شعلة بنفسها وقادت الطريق. إذا استمرت في التقدم هكذا، فسننتهي عائدين إلى المكان الذي تحدثت فيه مع أورستيد.
اختفت ابتسامة آرييل. كانت تعبيرها الافتراضي طوال هذه المحادثة، لكنها الآن اختفت دون أثر.
“بصراحة، كان توقيتك مثاليًا بشكل مريب. لكنني قررت قبول مخاطرة الثقة بك”.
“اقترح روديوس أيضًا أن هذا قد يكون هو الحال. ولكن كيف يتم التلاعب بلوك بالضبط، إذا سمحت لي أن أسأل؟”
هل أحضرتني حقًا إلى هنا للتحدث عن هذا؟ على الأرجح لا. كانت تحاول فقط كسر الجليد، بالتأكيد.
“هيتوغامي يقوده في الطريق الخطأ. واعدًا إياه طوال الوقت بأنه لخيرك”.
“…”
“لوك أكثر حكمة مما قد يبدو. لست متأكدة من أنه سيخدع بهذه السهولة”.
“…أشك في أن رفاقك سيقبلون ذلك”.
“حتى الرجال الأذكياء يميلون إلى الثقة في أولئك الذين يخبرونهم بما يريدون سماعه”.
“أعتقد أنه يجب أن أوضح هذا مسبقًا. لوك هو مسؤوليتك الآن، لكن إذا اعتقدت أنه يحاول بنشاط إيذاء سيلفي أو إيريس، فسأتدخل وأقضي عليه”.
همم. شعرت أن أورستيد عادةً ما يخبرني بأشياء لا أريد سماعها، لكنني كنت أثق به. ربما لم تكن هذه القاعدة عالمية.
إحم، هل يمكننا وضع قاعدة عدم اللمس، من فضلك؟
“…كل هذا صعب التصديق إلى حد ما. هل تجد هذا حقًا ذا مصداقية أيضًا يا روديوس؟”
“… كيف عرفتِ؟”
استدارت آرييل نحوي مرة أخرى. عدت إلى مهمة كاشف الكذب، على ما يبدو. يجب أن أعترف، كانت هذه استراتيجية ذكية. إذا كان أورستيد حقًا يختلق مجموعة من الهراء المجنون، فسأضطر إلى ارتجال شيء يبدو متسقًا على الفور. أي زلة من جانبي ستفضح كل شيء.
“لأن عدوي اللدود هو من يحرك خيوط داريوس”.
لحسن الحظ، كان لدي إجابة جيدة على سؤالها.
“إنه مضحك، ألا تعتقد ذلك؟” قالت آرييل بابتسامة. “سيلفي هي الأصغر والأصغر حجمًا، لكنها بطريقة ما الأخت الكبرى”.
“لقد تلاعب بي هيتوغامي لسنوات عديدة. كان يظهر في أحلامي ويقدم لي اقتراحات حول ما يجب أن أفعله بعد ذلك. لقد كسبت كل أنواع الأشياء من اتباع نصيحته. لكن كل ذلك كان مجرد جزء من لعبته – كان يخطط دائمًا لخيانتي في النهاية. خدعني لأثق به، ثم انقلب ضدي. في النهاية، أجبرني حتى على قتال أورستيد. أعتقد أنه يفعل شيئًا مشابهًا جدًا للوك الآن”.
“بالفعل. ولكن يبدو أنك تعرفين طريقة لمقاومة تأثيرها”.
خرجت الكلمات بسهولة أكبر مما توقعت. تمكنت حتى من الحفاظ على نبرة صوتي محايدة نسبيًا. استمعت آرييل إليّ دون تعابير، ثم استدارت مرة أخرى إلى أورستيد. فتحت فمها لتتحدث، ثم هزت رأسها وتوقفت. للحظة طويلة، بقيت صامتة، غارقة في التفكير على ما يبدو.
“اقترح روديوس أيضًا أن هذا قد يكون هو الحال. ولكن كيف يتم التلاعب بلوك بالضبط، إذا سمحت لي أن أسأل؟”
“بعبارة أخرى… لوك لا يعمل لصالح داريوس على الإطلاق؟”
“ألستِ قلقة من أنني قد أخونك في النهاية؟”
“صحيح. إنه يخدم مصالح أعدائك، لكنه يفعل ذلك دون علم. أتخيل أنه لا يزال مخلصًا لكِ”.
“لماذا يريد هيتوغامي أن يرى أسورا تنهار؟”
لقد سلكنا طريقًا طويلًا، لكن في النهاية بدا أن هذا هو الشيء الذي اهتمت به آرييل أكثر من غيره. لقد كان يهمها أكثر من حقيقة قصة أورستيد، حتى.
“هاه؟!”
“…إنه لأمر مريح جدًا سماع ذلك”.
“أتفهم تمامًا يا روديوس. وبالمناسبة، أتطلع إلى العمل معك”.
“هل تصدقين الأشياء التي أخبرتك بها، إذن؟” سأل أورستيد.
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
“في الظروف العادية، كانت قصتك ستبدو سخيفة. ومع ذلك، يبدو أنها تتفق مع ملاحظاتي الخاصة. إنها تفسر سبب نظر روديوس في اتجاه لوك بشكل متكرر، على سبيل المثال…”.
في اللحظة التالية، ومع ذلك، ارتسمت نظرة من النشوة فجأة على وجه آرييل. كانت… تشعر بالمتعة بشكل واضح الآن. مثير للاهتمام. همم. أعتقد أن هذا قد ينجح في النهاية.
هاه؟ هل كنت أنظر إليه إلى هذا الحد؟
“إنه مضحك، ألا تعتقد ذلك؟” قالت آرييل بابتسامة. “سيلفي هي الأصغر والأصغر حجمًا، لكنها بطريقة ما الأخت الكبرى”.
“بصراحة، كان توقيتك مثاليًا بشكل مريب. لكنني قررت قبول مخاطرة الثقة بك”.
“لماذا يريد هيتوغامي أن يرى أسورا تنهار؟”
بينما كانت تتحدث بتلك الكلمات، حولت آرييل عينيها في اتجاهي. ربما اختارت أن تثق بي، إن لم تثق بأورستيد؟ كانت الفكرة مُطْرِيَة، لكنها أقلقتني قليلاً أيضًا.
عفوًا. ليس الوقت المناسب لأتحمس. لم يكن هناك أي وقت لـ”المتعة” في الأيام القليلة الماضية، لذا كان مقياس شهوتي يمتلئ بشكل خطير. سأضطر للتعامل مع ذلك لاحقًا.
“قل لي، هل لدى هيتوغامي هذا أي شخص آخر تحت سيطرته؟”
“…لن تحترم قرار أورستيد، بعبارة أخرى؟”
“من المحتمل أنه يستخدم داريوس أيضًا”.
“لقد تلاعب بي هيتوغامي لسنوات عديدة. كان يظهر في أحلامي ويقدم لي اقتراحات حول ما يجب أن أفعله بعد ذلك. لقد كسبت كل أنواع الأشياء من اتباع نصيحته. لكن كل ذلك كان مجرد جزء من لعبته – كان يخطط دائمًا لخيانتي في النهاية. خدعني لأثق به، ثم انقلب ضدي. في النهاية، أجبرني حتى على قتال أورستيد. أعتقد أنه يفعل شيئًا مشابهًا جدًا للوك الآن”.
“هذا يبدو خيارًا منطقيًا. هل هناك أي شخص آخر؟”
“السبب الكامل لعملي مع أورستيد هو حماية عائلتي”.
“الاحتمالات هي أن تابعه الثالث هو إما إمبراطور الشمال أوبر أو إلهة الماء ريدا. لكن من الصعب القول على وجه اليقين”.
“هذا يبدو خيارًا منطقيًا. هل هناك أي شخص آخر؟”
“هل يوجد ثلاثة فقط من هؤلاء… الأتباع، إذن؟”
بينما كانت تتحدث بتلك الكلمات، حولت آرييل عينيها في اتجاهي. ربما اختارت أن تثق بي، إن لم تثق بأورستيد؟ كانت الفكرة مُطْرِيَة، لكنها أقلقتني قليلاً أيضًا.
“صحيح. لا أكثر في أي وقت معين”.
“أنت تحاول معرفة ما أريد سماعه، أليس كذلك؟ صحيح، هذا نهج معقول في ظروف معينة، لكنك لست بحاجة إلى اتباعه معي. ليس هنا. وليس الآن”.
“أرى،” قالت آرييل بإيماءة طفيفة. “إذًا أنت وروديوس هنا لمحاربة هؤلاء الأتباع الثلاثة، والتدخل في خطط هيتوغامي. هل هذا صحيح؟”
—————————————-
“نعم. أنتِ سريعة البديهة جدًا، يجب أن أقول”.
“شيء شرير يطلق على نفسه لقب هيتوغامي.”.
“شكرًا لك. أنا أعتبر نفسي ذكية نسبيًا”.
“يبدو أنك تقدّر سريتك، لذا قررت ترتيب الأمور بهذه الطريقة”.
كانت هناك لمحة من الفخر الحقيقي في صوت آرييل، لكنها لم تبتسم بعد. شعرت وكأن وجهها عالق على تعبير فارغ.
حسنًا، إذا قلتِ ذلك. أشعر أن لعنة أورستيد أقوى مما تعتقدين، مع ذلك.
“والآن يا لورد أورستيد، لدي اقتراح”.
“لأنها ستنتج فردًا يلعب دورًا رئيسيًا في هزيمته”.
“أوه؟”
“أعتقد ذلك، لكنني أفضل أن أنام معظمه”.
“بما أنه يبدو أننا نشترك في نفس الهدف، أود منك أن تعتبرني… مرؤوستك. إذا أعطيتني أوامر، سأتبعها”.
“سأكون مباشرة. لماذا تساعدني يا لورد أورستيد؟”
“…أشك في أن رفاقك سيقبلون ذلك”.
“أعتقد ذلك”.
“لا أرى حاجة لإخبارهم. لا يمكنهم اتهامي ببيع روحي للشيطان إذا لم يعرفوا حتى أن ذلك قد حدث”.
تطور حبي لهما من الامتنان. لقد فعلتا الكثير من أجلي، ولن أنسى ذلك ما حييت.
“…”
لفت آرييل نفسها في ردائي بينما كنت أعتني بكل هذا. كان من الجيد أنه كان ناعما وطويلًا. الآن، ارتدت آرييل ملابسها النظيفة مرة أخرى، وبدا أنها نسيت كل شيء عن الحادث. أما بالنسبة لي فقد كنت أرتدي رداءً كانت تستخدمه أميرة شبه عارية قبل دقائق قليلة. كانت رائحته لطيفة نوعًا ما…
أوه. إنه متألم قليلاً لأنها دعته بالشيطان، هاه؟
نعم، لا مفاجأة في ذلك. ما زلت مصدومًا نوعًا ما من أنها توصلت إلى هذا الاستنتاج بهذه السرعة.
“أنا على استعداد لاستخدام أي وسيلة تحت تصرفي لضمان انتصارنا،” قالت آرييل. “أريد أكبر عدد ممكن من الحلفاء الأقوياء الذين يمكنني العثور عليهم”.
كان علي أن أتساءل لماذا ظهر أورستيد هكذا في المقام الأول. حسنًا. يمكن للرئيس اتخاذ قراراته الخاصة. في هذه المرحلة، يجب أن أبقي فمي مغلقًا وأرى كيف ستسير الأمور.
“ألستِ قلقة من أنني قد أخونك في النهاية؟”
“أنا من العائلة المالكة. أميرة. نحن نعرف كيف نحافظ على هدوئنا حول أولئك الذين نخشاهم أو نمقتهم. لا ينبغي أن يكون الأمر مشكلة”.
“لست حمقاء بما يكفي لأرمي بفرصي لتجنب كل المخاطر”.
“بالتأكيد لن يكون أي منا على قيد الحياة بعد مئة عام من الآن،” قالت آرييل.
بدا كل ذلك مثيرًا للإعجاب بما فيه الكفاية، لكنني شعرت بأن آرييل تعتقد أنها تقسم الولاء لملك شيطاني شرير. شعرت بنفس الشيء عندما ركعت لأورستيد. لكن كما اتضح، كانت شركة إله التنانين شركة شرعية ذات فوائد ممتازة ومواعيد نهائية معقولة. بدا المدير التنفيذي وكأنه لقيط شرير، لكنه كان يعامل موظفيه بشكل جيد جدًا.
“والآن يا لورد أورستيد، لدي اقتراح”.
“شيء أخير، يا لورد أورستيد… في الوقت الحالي، أود منك أن تضع مشكلة لوك في يدي”.
“أوه؟”
“لماذا؟”
أخذت نبرة آرييل منحى مسرحيًا، لكنها كانت تحدق في عيني مباشرة الآن. على ما يبدو كنا نقترب من الموضوع الحقيقي لهذه المحادثة.
“يمكن لروديوس أن يركز كل انتباهه على معركتنا ضد أتباع هيتوغامي، بينما أكرس انتباهي للتعامل مع لوك ونبلاء أسورا. تقسيم مسؤولياتنا يجب أن يسمح لنا باستخدام وقتنا بكفاءة أكبر”.
“يالها من عادة سيئة لديك، يا روديوس”.
“…حسنًا. سأدعك تتعاملين مع لوك في الوقت الحالي. اكسبيه إذا كان ذلك ممكنًا، واقتليه إذا لم يكن كذلك”.
رمشت عيناي مندهشًا لذلك. لكن آرييل لم تنتهِ بعد.
“ليكن كذلك. شكرًا لك يا لورد أورستيد”.
“ليكن كذلك. شكرًا لك يا لورد أورستيد”.
بتلك الكلمات، ركعت آرييل أمام رئيسها الجديد. رد بإيماءة بسيطة، وجهه صارم كما كان دائمًا.
“…ما الذي أردتِ مناقشته معي، أيتها الأميرة آرييل؟”
—————————————-
“هذا أسهل قولًا من فعله، كما تعلمين”.
لم أذكر آخر مرة شعرت فيها بهذا… الحيرة؟ الارتباك؟ همم. ربما كانت كلمة “مرتبك” هي الكلمة المناسبة. فجأة، أقسمت آرييل الولاء لأورستيد. من الآن فصاعدًا، سنتشارك خططنا ونعمل نحو نفس الأهداف. أصبحت الأميرة الثانية لأسورا زميلة عمل لي.
“إذا انتصر غرابيل، ستستجيب أسورا للتهديد بالقوة العسكرية. وإذا انتصرتِ أنتِ، فسيستجيبون بالسحر”.
“آمل أن تبقي هذا سرًا عن سيلفي والآخرين، يا روديوس”.
“هذا يبدو خيارًا منطقيًا. هل هناك أي شخص آخر؟”
“بالطبع. يجب أن أسألك، مع ذلك… هل أنتِ متأكدة من كل هذا؟”
“حتى الرجال الأذكياء يميلون إلى الثقة في أولئك الذين يخبرونهم بما يريدون سماعه”.
“نعم. أشعر بارتياح عميق، بصراحة. وأنا لا أتحدث عن حالة مثانتي”.
حسنًا، هذا سؤال صعب. هل كان من الحكمة أن أخبرها عن هيتوغامي في هذه المرحلة؟ من المؤكد أن الأمور ستكون أبسط لو تمكنت من شرح الحقيقة كاملة، ولكن… انتظر. ماذا لو كانت آرييل واحدة من أتباعه؟ ماذا لو كان هذا هو السبب الكامل وراء إجرائها هذه المحادثة معي؟ لا يبدو أن أورستيد يعتقد أن ذلك ممكن، لكن لا أحد يعرف…
بالحكم من التعبير المفعم بالحيوية على وجهها، كانت تعني ذلك حقًا. لم أكن متأكدًا مما أقوله.
سحبت آرييل يدها وجلست على جذع شجرة قريب. كإجراء احترازي، قررت تفعيل عين البصيرة لدي. لم يكن الأمر أنني أتوقع أن تفعل آرييل أي شيء. لم أكن أستطيع المخاطرة بحدوث أي شيء غير متوقع لها.
“أعتقد أننا أنا وأنت حلفاء حقًا الآن يا روديوس. أخيرًا”.
رمشت آرييل بدهشة.
“أعتقد ذلك”.
“هيتوغامي؟ أليس هذا أحد آلهة الخلق من الأساطير القديمة؟”
بصراحة، ما زلت أشعر بعدم الارتياح قليلاً بشأن تفاصيل هذا الترتيب. لكن أورستيد اتخذ القرار، وكان عليّ احترام ذلك.
“من المحتمل أنه يستخدم داريوس أيضًا”.
“هناك شيء واحد فقط، يا سمو الأميرة…”
لوك؟ انتظر، لوك؟ أليس هذا عن أورستيد؟
“نعم؟ ما هو؟”
“…إذًا لماذا تشكين به؟”
“أعتقد أنه يجب أن أوضح هذا مسبقًا. لوك هو مسؤوليتك الآن، لكن إذا اعتقدت أنه يحاول بنشاط إيذاء سيلفي أو إيريس، فسأتدخل وأقضي عليه”.
“يجب أن أقول… سيلفي وإيريس تتفقان بشكل جيد حقًا، أليس كذلك؟”
“…لن تحترم قرار أورستيد، بعبارة أخرى؟”
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
“السبب الكامل لعملي مع أورستيد هو حماية عائلتي”.
خرجت الكلمات بسهولة أكبر مما توقعت. تمكنت حتى من الحفاظ على نبرة صوتي محايدة نسبيًا. استمعت آرييل إليّ دون تعابير، ثم استدارت مرة أخرى إلى أورستيد. فتحت فمها لتتحدث، ثم هزت رأسها وتوقفت. للحظة طويلة، بقيت صامتة، غارقة في التفكير على ما يبدو.
بدا من الأفضل أن أقول هذا في العلن كإجراء احترازي. ومع ذلك، بدت آرييل واثقة جدًا من أنها تستطيع التعامل مع الوضع مع لوك. لم يكن هناك ما يضمن كيف ستسير الأمور، لكنني كنت على استعداد لترك الأمر في يديها في الوقت الحالي. من المؤكد أنها كانت لديها فرصة أفضل بكثير مني في إقناع الرجل بالمنطق.
“ليكن كذلك. شكرًا لك يا لورد أورستيد”.
“أتفهم تمامًا يا روديوس. وبالمناسبة، أتطلع إلى العمل معك”.
“هاه؟!”
“سعيد بوجودك في فريقنا”.
“…”
وهكذا، حصلت شركة أورستيد على موظفها الرسمي الثاني.وغني عن القول، أن سيلفي لم تكن مسرورة على الإطلاق عندما عدنا أنا والأميرة إلى المخيم وقد بدونا أكثر ألفة من ذي قبل.
اختارت آرييل هذه اللحظة لتلقي عليّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بأنها مغرية. حسنًا، يمكنني الاستغناء عن المغازلة، إذا لم تمانعي…
……
“…كل هذا صعب التصديق إلى حد ما. هل تجد هذا حقًا ذا مصداقية أيضًا يا روديوس؟”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
لا تزال آرييل تبدو شاحبة نوعًا ما، لكنني لم أستطع رؤية أي رعب في عينيها الآن.
ترجمة [Great Reader]
“أنا عضوة في العائلة المالكة في أسورا. نحن نتعلم كيف نكبت مشاعرنا الأكثر سلبية”.
إه. كانت تتحدث عن الصراع بينها وبين غرابيل، أليس كذلك؟ أم كانت تتحدث عن ولائه بشكل عام؟ أصبح من الصعب فك شفرة كل هذه التلميحات والإشارات الغامضة. كانت الأميرة آرييل عادةً واضحة ومباشرة جدًا…
