Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 83

فصل إضافي: جولييت والآداب
PDF

فصل إضافي: جولييت والآداب

فصل إضافي:

قلت: “لقد جئت في وقت مناسب. أرجوك استمع!”

جولييت والآداب

بدا الجميع مذهولين بالمثل في البداية، لكن الإطراءات سرعان ما انهالت، كما لو أن جولي استدعتها منا.

كان الوقت ظهيرة يوم عادي، وكنت أنا وزانوبا وجولي نتناول الطعام خارج الكافتيريا. جذبنا بعض الانتباه بينما كنا نجلس هناك، على كراسينا غير المريحة قليلًا المصنوعة بسحر الأرض، لكن تناول الطعام تحت أشعة الشمس أصبح نوعًا من الموضة في الآونة الأخيرة. بدأ الآخرون يحذون حذونا ويفعلون الشيء نفسه، وخاصة أولئك الذين يتناولون طعامهم في الطابق الأول من الكافتيريا. كان ذلك الحشد يميل إلى أن يكون قليل الأدب، حيث يتجنبون استخدام أدوات المائدة ويحشرون الطعام في أفواههم بأيديهم. ليس وكأن زانوبا أو أنا نهتم، ولكن

انظر، فكرت، جولي تبدو مرتبكة تمامًا.

قد تبدأ جولي في تقليدهم إذا استمرت في مراقبة هذا السلوك—

بمجرد أن شرحت، وضع المعلم فيتز يده على ذقنه. وبعد أن همهم في تفكير، تمتم: “حسنًا”، ورفع رأسه. “أليس من الأفضل تركها تأكل بالطريقة التي تحبها في الوقت الحالي؟”

“آه!” تمامًا كما ظننت—ضبطتها تحاول أكل لحم الخنزير المقدد الخاص بها بالتقاطه بيدها. تحركتُ بجنون لتصحيح تصرفها. “مهلًا، تأكدي من استخدام شوكتك.”

هز زانوبا كتفيه. “يا معلم، الأمر ليس بهذا السوء. ألا يجب أن تدعها تأكل؟”

بينما قلت ذلك، ارتجف جسدها بالكامل وأسقطت لحم الخنزير المقدد مرة أخرى على طبقها.

ريفوجين نا ماجونوتي

هز زانوبا كتفيه. “يا معلم، الأمر ليس بهذا السوء. ألا يجب أن تدعها تأكل؟”

“همم، دعني أفكر.” أخذت لحظة لتفكر في السؤال، ثم ابتسمت كما لو أنها خطرت لها فكرة مشاكسة. “مهلًا يا جولي، انظري جيدًا. إذا كنتِ ستأكلين بيديكِ، فافعليها هكذا.”

“لكن من سوء الأدب استخدام يديكِ لتناول الطعام.”

ربما لم أشرح نفسي بشكل صحيح. لم أقصد أنها يجب أن تتعلمها بالكامل، فقط أننا بحاجة لتعليمها الحفاظ على الحد الأدنى من… لا، أعتقد أن ذلك كان يعني الشيء نفسه تقريبًا.

“همم… لكن في شيروني، نأكل الطعام بأيدينا أحيانًا.”

“همم.” مع تضمين رأي المعلم فيتز، أصبحت الآن ثلاثة أصوات مؤيدة وثلاثة معارضة. عدنا إلى التعادل.

“لكنكم تأكلون عادة باستخدام أدوات المائدة، أليس كذلك؟ من الضروري أن نعلمها ذلك منذ البداية،”

شكرًا للقراءة!

نظرتُ إلى جولي مرة أخرى، ولاحظت أنها تتجنب الجزر الموجود على حافة طبقها. على عكس الجزر في حياتي السابقة، كان من الصعب تناول هذا الجزر، برائحته النباتية القوية وطعمه المر. ومع ذلك… قلت لها: “تأكدي من أكل الجزر الخاص بكِ أيضًا.”

كانت ترتسم على وجهها ابتسامة راضية عن النفس وهي تقول ذلك… بينما كانت تمسك بقطعة من اللحم المجفف وتمضغها بنشاط. لم يكن من الممكن أن تكون أقل إقناعًا مما كانت عليه.

“يا معلم، إنه مجرد جزر، لا أرى المشكلة.”

بينما قلت ذلك، ارتجف جسدها بالكامل وأسقطت لحم الخنزير المقدد مرة أخرى على طبقها.

“حسنًا، أنا أراها.”

كانت ترتسم على وجهها ابتسامة راضية عن النفس وهي تقول ذلك… بينما كانت تمسك بقطعة من اللحم المجفف وتمضغها بنشاط. لم يكن من الممكن أن تكون أقل إقناعًا مما كانت عليه.

قطب زانوبا حاجبيه وأصبح متجهمًا، وزم شفتيه. “هل تقول ذلك لأنها عبدة؟ كنت سأفهم لو كان منطقك هو أنها، كعبدة، يجب أن تأكل كل ما يُقدم لها. لكن ألم تكن أنت، يا معلم، من قرر ألا نعاملها كعبدة؟”

تسببت ردة الفعل في جعلها تسقط قطعة اللحم. طارت في الهواء وهي ترفرف في طريقها نحو الأرض، لكن ظلًا اندفع وخطفها قبل أن تلمس الأرض مباشرة.

“هذا لا علاقة له بالأمر. إنه… كيف أشرح هذا؟ إذا استسلمنا في كل مرة يكون هناك شيء لا تريد القيام به، فلن تبذل الجهد عندما يتعلق الأمر بالمواقف التي تضطر فيها لفعل شيء لا تحبه.”

تسببت ردة الفعل في جعلها تسقط قطعة اللحم. طارت في الهواء وهي ترفرف في طريقها نحو الأرض، لكن ظلًا اندفع وخطفها قبل أن تلمس الأرض مباشرة.

“همم؟ لكن لدي ما يكفي من المال بحيث لا نحتاج أبدًا للقلق بشأن عدم وجود طعام نأكله. قد أفهم لو كنا فقراء جدًا، لكن ليس هذا هو الحال، أليس كذلك؟”

والآن كانتا تحدقان في بعضهما البعض. كان سؤالهما خطأً. كل ما كانتا تقولانه صحيح، أو على الأقل كان من المفترض أن يكون كذلك، ومع ذلك لم يبعث ذلك على الثقة بأن جولي ستكبر لتصبح سيدة مهذبة إذا اتبعنا نصيحتهما.

نظرتُ إلى جولي، التي كانت تحدق في الجزر الخاص بها كطالبة في المدرسة الابتدائية أُجبرت على البقاء بعد الغداء. بدا تعبير وجهها وكأنها تقول إنها تُعاقب دون وجه حق.

“هل أنتما تتشاجران؟ هذا نادر، ميو، أن يعارض زانوبا الرئيس.”

حسنًا، ربما كنت قاسيًا جدًا. عندما كنت مغامرًا، صادفت الكثير من الأشخاص الذين يأكلون بأيديهم. كان ذلك حتى جزءًا من ثقافة بعض القبائل في قارة الشياطين. شعرت بالإحباط قليلًا عندما تذكرت ذلك. ربما كنت عالقًا فقط في عادات من حياتي السابقة، وأستخدم ذلك لتبرير كوني غير معقول. كانت هناك ثقافات في عالمي القديم تأكل بأيديها أيضًا. أطعمة مثل السلطعون، ورقائق البطاطس، والنقانق وما إلى ذلك… ربما كنت أبالغ في التفكير في هذا الأمر.

“إذًا ما حدث هو… كذا وكذا، هذا وذاك…”

“إذا كنت تصر على أنها يجب أن تتعلم، فسأحذرها أيضًا، ولكن بالنظر إلى أن الأمر لا علاقة له بصناعة التماثيل، فأنا أفضل ألا أفعل.”

“همم، دعني أفكر.” أخذت لحظة لتفكر في السؤال، ثم ابتسمت كما لو أنها خطرت لها فكرة مشاكسة. “مهلًا يا جولي، انظري جيدًا. إذا كنتِ ستأكلين بيديكِ، فافعليها هكذا.”

لا أزال أشعر نوعًا ما بأنه قد يكون مثالًا جيدًا، ولكن مرة أخرى، كان هناك احتمال كبير بأنها ستعيش حياة لا يهم فيها ذلك. الناس لا يهتمون بآداب المائدة لدى الحرفيين. وبصفتها موظفة لدى زانوبا، ستتعامل مع العائلة المالكة، ولكن إذا قال صاحب عملها زانوبا إنها لا تحتاج إلى تلك الآداب، فمن يجرؤ على قول خلاف ذلك؟

شربت الماء، وتنفست بصعوبة، ثم وضعت كوبها بقوة. ثم نظرت إليّ بتعبير إنجاز، كما لو كانت تقول: ها، كيف كان ذلك، هل أنت راضٍ؟

“ما الخطب؟” اقتربت منا إيليناليز. كانت قد انتهت لتوها من تناول الغداء، وهو ما بدا واضحًا من بقعة الصلصة على شفتيها.

حسنًا، ربما كنت قاسيًا جدًا. عندما كنت مغامرًا، صادفت الكثير من الأشخاص الذين يأكلون بأيديهم. كان ذلك حتى جزءًا من ثقافة بعض القبائل في قارة الشياطين. شعرت بالإحباط قليلًا عندما تذكرت ذلك. ربما كنت عالقًا فقط في عادات من حياتي السابقة، وأستخدم ذلك لتبرير كوني غير معقول. كانت هناك ثقافات في عالمي القديم تأكل بأيديها أيضًا. أطعمة مثل السلطعون، ورقائق البطاطس، والنقانق وما إلى ذلك… ربما كنت أبالغ في التفكير في هذا الأمر.

“كنا نناقش آداب المائدة الخاصة بجولي. مثل أنه ليس من الجيد الأكل باليدين، وليس من الجيد أن تكوني انتقائية في الطعام.”

“عرض رائع!”

“آه، فهمت.”

تسببت ردة الفعل في جعلها تسقط قطعة اللحم. طارت في الهواء وهي ترفرف في طريقها نحو الأرض، لكن ظلًا اندفع وخطفها قبل أن تلمس الأرض مباشرة.

“ما رأيك يا آنسة إيليناليز؟”

نظرتُ إلى جولي، التي كانت تحدق في الجزر الخاص بها كطالبة في المدرسة الابتدائية أُجبرت على البقاء بعد الغداء. بدا تعبير وجهها وكأنها تقول إنها تُعاقب دون وجه حق.

“همم، دعني أفكر.” أخذت لحظة لتفكر في السؤال، ثم ابتسمت كما لو أنها خطرت لها فكرة مشاكسة. “مهلًا يا جولي، انظري جيدًا. إذا كنتِ ستأكلين بيديكِ، فافعليها هكذا.”

نظرت إليّ بدهشة. كان تعبير وجهها يقول إنها لم تعتقد أن لديها خيارًا في هذا الأمر. انتقلت نظرة جولي إلى كل شخص حاضر – زانوبا، إيليناليز، لينيا، بورسينيا، المعلم فيتز – ثم استقرت عليّ مجددًا، وهي تبدو خائفة.

خطفت شريحة سميكة من لحم الخنزير المقدد من طبقي. ثم رفعتها، ممسكة بها بين إصبعين، وبدأت في تقريبها نحو فمها. الطريقة التي رفعت بها ذقنها أبرزت بشرة عنقها وعظمة ترقوتها البيضاء الشاحبة. كان الأمر ساحرًا، الطريقة التي أخرجت بها لسانها الأحمر لتلاقي قطعة اللحم الوردية وهي تقترب، مما يجعلك ترغب في لعق الصلصة عن خدها.

“عرض رائع!”

“هذه آداب سيئة!” وبشكل لا إرادي، صفعت مؤخرة رأس إيليناليز.

“لقد أكلتِها كلها! جيد جدًا! أنا فخور جدًا بكِ!” كنت مذهولًا للحظة، لكنني أثنيت عليها وربتُّ على رأسها.

“آه!”

فصل إضافي:

تسببت ردة الفعل في جعلها تسقط قطعة اللحم. طارت في الهواء وهي ترفرف في طريقها نحو الأرض، لكن ظلًا اندفع وخطفها قبل أن تلمس الأرض مباشرة.

— و هنا اعلن نهاية المجلد 8 على يد ناروتو

“أوه، كان ذلك وشيكًا.”

“لكنكم تأكلون عادة باستخدام أدوات المائدة، أليس كذلك؟ من الضروري أن نعلمها ذلك منذ البداية،”

كانت بورسينيا. وبشكل مثير للإعجاب، التقطت قطعة اللحم بفمها. بدأت في حشوها بجشع وابتلاعها، ولم تقترب منا إلا بعد أن انتهت تمامًا. كانت لينيا معها أيضًا، وعلى وجهها نظرة ذهول.

كانت ترتسم على وجهها ابتسامة راضية عن النفس وهي تقول ذلك… بينما كانت تمسك بقطعة من اللحم المجفف وتمضغها بنشاط. لم يكن من الممكن أن تكون أقل إقناعًا مما كانت عليه.

“قد تكون رئيسنا، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك إهدار اللحم هكذا. إذا كنتِ ستلقين به بعيدًا لأنكِ شبعتِ، فأعطيه لي بدلًا من ذلك.” كان وجه بورسينيا غاضبًا، لكن اللحم لا بد أنه كان لذيذًا، لأن ذيلها كان يدور مثل شفرة مروحية.

لا أزال أشعر نوعًا ما بأنه قد يكون مثالًا جيدًا، ولكن مرة أخرى، كان هناك احتمال كبير بأنها ستعيش حياة لا يهم فيها ذلك. الناس لا يهتمون بآداب المائدة لدى الحرفيين. وبصفتها موظفة لدى زانوبا، ستتعامل مع العائلة المالكة، ولكن إذا قال صاحب عملها زانوبا إنها لا تحتاج إلى تلك الآداب، فمن يجرؤ على قول خلاف ذلك؟

ظلت لينيا تراقب بورسينيا بطرف عينها بينما كانت تتفحصنا باهتمام كبير.

يقيم في محافظة جيفو. يحب ألعاب القتال وكعك الكريمة. مستلهمًا من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين”، أنشأ الرواية الإلكترونية “موشوكو تينسي”. اكتسب دعم القراء على الفور، حيث وصل إلى المركز الأول في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر. قال المؤلف محاولًا أن يبدو حكيمًا: “في الغالب، كل ما يمكن تعلمه في المجتمع يمكن تعلمه أيضًا في المدرسة”.

“هل أنتما تتشاجران؟ هذا نادر، ميو، أن يعارض زانوبا الرئيس.”

هز زانوبا كتفيه. “يا معلم، الأمر ليس بهذا السوء. ألا يجب أن تدعها تأكل؟”

قال زانوبا: “أنا لا أعارضه. نحن فقط نختلف في الرأي.”

“همم… لكن في شيروني، نأكل الطعام بأيدينا أحيانًا.”

“لا أعلم بشأن ذلك، ميو، هل أنت متأكد؟ إذا أغضبته، فقد لا يصنع لك تماثيل بعد الآن، ميو؟”

“الآن لن تخاف عندما تضطر لفعل ذلك في المرة القادمة، ميو.”

“همف، المعلم ليس ضيق الأفق لدرجة أن يغضب من شيء”

خطفت شريحة سميكة من لحم الخنزير المقدد من طبقي. ثم رفعتها، ممسكة بها بين إصبعين، وبدأت في تقريبها نحو فمها. الطريقة التي رفعت بها ذقنها أبرزت بشرة عنقها وعظمة ترقوتها البيضاء الشاحبة. كان الأمر ساحرًا، الطريقة التي أخرجت بها لسانها الأحمر لتلاقي قطعة اللحم الوردية وهي تقترب، مما يجعلك ترغب في لعق الصلصة عن خدها.

“تافه كهذا.” نظر إليّ بعد ذلك كما لو كان يسأل: أنت لست كذلك، أليس كذلك؟

“لن أغضب، مهما كان قرارك، لذا اختاري كما تحبين.”

بالطبع لا. لم أكن غاضبًا حتى، بل محبطًا قليلًا. “أوه نعم، هناك شيء أود أن أسألكما عنه.”

“تلك الأشياء لا يمكن حتى اعتبارها طعامًا، ميو. ستدمر معدتكِ إذا أكلتها، ميو.”

“ميو؟”

حسنًا، ربما كنت قاسيًا جدًا. عندما كنت مغامرًا، صادفت الكثير من الأشخاص الذين يأكلون بأيديهم. كان ذلك حتى جزءًا من ثقافة بعض القبائل في قارة الشياطين. شعرت بالإحباط قليلًا عندما تذكرت ذلك. ربما كنت عالقًا فقط في عادات من حياتي السابقة، وأستخدم ذلك لتبرير كوني غير معقول. كانت هناك ثقافات في عالمي القديم تأكل بأيديها أيضًا. أطعمة مثل السلطعون، ورقائق البطاطس، والنقانق وما إلى ذلك… ربما كنت أبالغ في التفكير في هذا الأمر.

“بخصوص آداب المائدة.” سألتهما عن رأيهما في الأكل باليدين والانتقائية في الطعام.

قلت: “حسنًا. يا جولي، أنتِ من تقررين.”

“الآداب مهمة.” تقدمت بورسينيا دون أي تردد، كما لو كانت تقول: اترك أي نقاش حول الطعام لي. “من غير المقبول تمامًا استخدام يديكِ للأكل أثناء الوجبات.”

بمجرد أن شرحت، وضع المعلم فيتز يده على ذقنه. وبعد أن همهم في تفكير، تمتم: “حسنًا”، ورفع رأسه. “أليس من الأفضل تركها تأكل بالطريقة التي تحبها في الوقت الحالي؟”

كانت ترتسم على وجهها ابتسامة راضية عن النفس وهي تقول ذلك… بينما كانت تمسك بقطعة من اللحم المجفف وتمضغها بنشاط. لم يكن من الممكن أن تكون أقل إقناعًا مما كانت عليه.

والآن كانتا تحدقان في بعضهما البعض. كان سؤالهما خطأً. كل ما كانتا تقولانه صحيح، أو على الأقل كان من المفترض أن يكون كذلك، ومع ذلك لم يبعث ذلك على الثقة بأن جولي ستكبر لتصبح سيدة مهذبة إذا اتبعنا نصيحتهما.

قالت لينيا: “بعيدًا عن بورسينيا، الآداب مهمة للسيدة، ميو. والانتقائية في الطعام أمر مرفوض تمامًا، ميو.”

“الآداب مهمة.” تقدمت بورسينيا دون أي تردد، كما لو كانت تقول: اترك أي نقاش حول الطعام لي. “من غير المقبول تمامًا استخدام يديكِ للأكل أثناء الوجبات.”

“اللحم مختلف. ولا تتحدثي، لقد تركتِ تلك العنب المجفف في طبقكِ من قبل.”

“لقد أكلتِها كلها! جيد جدًا! أنا فخور جدًا بكِ!” كنت مذهولًا للحظة، لكنني أثنيت عليها وربتُّ على رأسها.

“تلك الأشياء لا يمكن حتى اعتبارها طعامًا، ميو. ستدمر معدتكِ إذا أكلتها، ميو.”

“همم، دعني أفكر.” أخذت لحظة لتفكر في السؤال، ثم ابتسمت كما لو أنها خطرت لها فكرة مشاكسة. “مهلًا يا جولي، انظري جيدًا. إذا كنتِ ستأكلين بيديكِ، فافعليها هكذا.”

“تبدو كأنها أعذار.”

“إذًا، بدءًا من الغد، سأبدأ في تعليمكِ بعض آداب المائدة.”

والآن كانتا تحدقان في بعضهما البعض. كان سؤالهما خطأً. كل ما كانتا تقولانه صحيح، أو على الأقل كان من المفترض أن يكون كذلك، ومع ذلك لم يبعث ذلك على الثقة بأن جولي ستكبر لتصبح سيدة مهذبة إذا اتبعنا نصيحتهما.

قطب زانوبا حاجبيه وأصبح متجهمًا، وزم شفتيه. “هل تقول ذلك لأنها عبدة؟ كنت سأفهم لو كان منطقك هو أنها، كعبدة، يجب أن تأكل كل ما يُقدم لها. لكن ألم تكن أنت، يا معلم، من قرر ألا نعاملها كعبدة؟”

انظر، فكرت، جولي تبدو مرتبكة تمامًا.

“الآداب مهمة.” تقدمت بورسينيا دون أي تردد، كما لو كانت تقول: اترك أي نقاش حول الطعام لي. “من غير المقبول تمامًا استخدام يديكِ للأكل أثناء الوجبات.”

ظهر المعلم فيتز من العدم. “همم؟ لماذا يجتمع الجميع هنا؟”

“كذا وكذا؟ هذا وذاك؟ ماذا؟”

قلت: “لقد جئت في وقت مناسب. أرجوك استمع!”

“أوه، أنا سعيدة!”

“هاه؟ إلى ماذا؟”

كان المعلم فيتز حارسًا شخصيًا لأحد أفراد العائلة المالكة في مملكة أسورا. كان يجب أن يكون مثقفًا، مما يعني أنه يجب أن يكون على دراية كافية لتقديم الإجابة الصحيحة.

كان المعلم فيتز حارسًا شخصيًا لأحد أفراد العائلة المالكة في مملكة أسورا. كان يجب أن يكون مثقفًا، مما يعني أنه يجب أن يكون على دراية كافية لتقديم الإجابة الصحيحة.

“الآن لن تخاف عندما تضطر لفعل ذلك في المرة القادمة، ميو.”

“إذًا ما حدث هو… كذا وكذا، هذا وذاك…”

“قد تكون رئيسنا، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك إهدار اللحم هكذا. إذا كنتِ ستلقين به بعيدًا لأنكِ شبعتِ، فأعطيه لي بدلًا من ذلك.” كان وجه بورسينيا غاضبًا، لكن اللحم لا بد أنه كان لذيذًا، لأن ذيلها كان يدور مثل شفرة مروحية.

“كذا وكذا؟ هذا وذاك؟ ماذا؟”

قالت لينيا: “بعيدًا عن بورسينيا، الآداب مهمة للسيدة، ميو. والانتقائية في الطعام أمر مرفوض تمامًا، ميو.”

“كنا نناقش آداب المائدة الخاصة بجولي.”

بمجرد أن شرحت، وضع المعلم فيتز يده على ذقنه. وبعد أن همهم في تفكير، تمتم: “حسنًا”، ورفع رأسه. “أليس من الأفضل تركها تأكل بالطريقة التي تحبها في الوقت الحالي؟”

بمجرد أن شرحت، وضع المعلم فيتز يده على ذقنه. وبعد أن همهم في تفكير، تمتم: “حسنًا”، ورفع رأسه. “أليس من الأفضل تركها تأكل بالطريقة التي تحبها في الوقت الحالي؟”

“إنها تتعلم سحر الأرض منك، أليس كذلك؟ كما أنها تساعد في رعاية زانوبا. هذا كثير. إذا أجبرتها على التفكير في الإتيكيت بالإضافة إلى كل شيء آخر، فقد يرهقها ذلك لدرجة أنها ستكافح لإتقان أي من الأشياء التي تعلمها لها.”

“حسنًا، ما هو سببك لذلك؟” كنت أعتقد أنه، من بين كل الناس، سيقول إنها بحاجة لتعلم الآداب في أسرع وقت ممكن. تمامًا مثل كيف أنك إذا استخدمت السحر (الآداب) باستمرار منذ سن مبكرة، فإن مخزون السحر (مخزون الآداب؟) سيتضاعف إلى مرتين أو ثلاث مرات عن المتوسط.

نظرتُ إلى جولي، التي كانت تحدق في الجزر الخاص بها كطالبة في المدرسة الابتدائية أُجبرت على البقاء بعد الغداء. بدا تعبير وجهها وكأنها تقول إنها تُعاقب دون وجه حق.

“إنها تتعلم سحر الأرض منك، أليس كذلك؟ كما أنها تساعد في رعاية زانوبا. هذا كثير. إذا أجبرتها على التفكير في الإتيكيت بالإضافة إلى كل شيء آخر، فقد يرهقها ذلك لدرجة أنها ستكافح لإتقان أي من الأشياء التي تعلمها لها.”

— و هنا اعلن نهاية المجلد 8 على يد ناروتو

“آه، فهمت.” كان هناك بعض الحقيقة في ذلك. كانت هناك أيضًا فكرة أن أوقات النوم والوجبات يجب أن تكون فترات للاسترخاء.

والآن كانتا تحدقان في بعضهما البعض. كان سؤالهما خطأً. كل ما كانتا تقولانه صحيح، أو على الأقل كان من المفترض أن يكون كذلك، ومع ذلك لم يبعث ذلك على الثقة بأن جولي ستكبر لتصبح سيدة مهذبة إذا اتبعنا نصيحتهما.

“أعتقد أنها يجب أن تتعلم في النهاية، لكنني أعتقد أنه لا بأس إذا كان ذلك بعد عام أو عامين من الآن.”

“عرض رائع!”

ربما لم أشرح نفسي بشكل صحيح. لم أقصد أنها يجب أن تتعلمها بالكامل، فقط أننا بحاجة لتعليمها الحفاظ على الحد الأدنى من… لا، أعتقد أن ذلك كان يعني الشيء نفسه تقريبًا.

بمجرد أن شرحت، وضع المعلم فيتز يده على ذقنه. وبعد أن همهم في تفكير، تمتم: “حسنًا”، ورفع رأسه. “أليس من الأفضل تركها تأكل بالطريقة التي تحبها في الوقت الحالي؟”

“همم.” مع تضمين رأي المعلم فيتز، أصبحت الآن ثلاثة أصوات مؤيدة وثلاثة معارضة. عدنا إلى التعادل.

خطفت شريحة سميكة من لحم الخنزير المقدد من طبقي. ثم رفعتها، ممسكة بها بين إصبعين، وبدأت في تقريبها نحو فمها. الطريقة التي رفعت بها ذقنها أبرزت بشرة عنقها وعظمة ترقوتها البيضاء الشاحبة. كان الأمر ساحرًا، الطريقة التي أخرجت بها لسانها الأحمر لتلاقي قطعة اللحم الوردية وهي تقترب، مما يجعلك ترغب في لعق الصلصة عن خدها.

نظرت إلى جولي، التي كان يبدو على وجهها القلق. ماذا تريد أن تفعل؟ اعتقدت أنه من الأفضل لها تعلم آداب المائدة، وأنها قد تجد نفسها في مأزق لاحقًا إذا لم تفعل، لكن الأمر لم يكن وكأن غيابها سيكون قاتلًا. في هذه الحالة، يعود الأمر كله إلى ما تريده هي. إذا لم تكن الآداب محورية لبقائها، فما يهم هو كيف تريد التعامل مع الأمر.

“جلو، جلو… فوه!”

قرارها سيحسم التعادل أيضًا.

نظرت إلى جولي، التي كان يبدو على وجهها القلق. ماذا تريد أن تفعل؟ اعتقدت أنه من الأفضل لها تعلم آداب المائدة، وأنها قد تجد نفسها في مأزق لاحقًا إذا لم تفعل، لكن الأمر لم يكن وكأن غيابها سيكون قاتلًا. في هذه الحالة، يعود الأمر كله إلى ما تريده هي. إذا لم تكن الآداب محورية لبقائها، فما يهم هو كيف تريد التعامل مع الأمر.

قلت: “حسنًا. يا جولي، أنتِ من تقررين.”

“قد تكون رئيسنا، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك إهدار اللحم هكذا. إذا كنتِ ستلقين به بعيدًا لأنكِ شبعتِ، فأعطيه لي بدلًا من ذلك.” كان وجه بورسينيا غاضبًا، لكن اللحم لا بد أنه كان لذيذًا، لأن ذيلها كان يدور مثل شفرة مروحية.

نظرت إليّ بدهشة. كان تعبير وجهها يقول إنها لم تعتقد أن لديها خيارًا في هذا الأمر. انتقلت نظرة جولي إلى كل شخص حاضر – زانوبا، إيليناليز، لينيا، بورسينيا، المعلم فيتز – ثم استقرت عليّ مجددًا، وهي تبدو خائفة.

— و هنا اعلن نهاية المجلد 8 على يد ناروتو

“لن أغضب، مهما كان قرارك، لذا اختاري كما تحبين.”

والآن كانتا تحدقان في بعضهما البعض. كان سؤالهما خطأً. كل ما كانتا تقولانه صحيح، أو على الأقل كان من المفترض أن يكون كذلك، ومع ذلك لم يبعث ذلك على الثقة بأن جولي ستكبر لتصبح سيدة مهذبة إذا اتبعنا نصيحتهما.

“حـ-حسنًا.”

“هذا لا علاقة له بالأمر. إنه… كيف أشرح هذا؟ إذا استسلمنا في كل مرة يكون هناك شيء لا تريد القيام به، فلن تبذل الجهد عندما يتعلق الأمر بالمواقف التي تضطر فيها لفعل شيء لا تحبه.”

حتى وأنا أقول ذلك، وجدت نفسي أفكر، آه، ربما أفسدت الأمر. ففي النهاية، بالتفكير في الأمر منطقيًا، كانت قد تجنبت الجزر لأنها لا تريد أكله. وبغض النظر عن أدوات المائدة، إذا أخبرك أحدهم أنك لست مضطرًا لأكل شيء لا تحبه، فبالطبع لن تأكله. لكن، حسنًا…

“حسنًا، ما هو سببك لذلك؟” كنت أعتقد أنه، من بين كل الناس، سيقول إنها بحاجة لتعلم الآداب في أسرع وقت ممكن. تمامًا مثل كيف أنك إذا استخدمت السحر (الآداب) باستمرار منذ سن مبكرة، فإن مخزون السحر (مخزون الآداب؟) سيتضاعف إلى مرتين أو ثلاث مرات عن المتوسط.

قبضت جولي على شوكتها بقبضتها، كما لو أنها اتخذت قرارها. طعنت بها الجزر وحشرتها كلها في فمها في نفس الوقت. أغمضت عينيها بقوة وهي تمضغ، وبعد إصدار صوت يشير إلى أنها قد تتقيأ، ابتلعتها والدموع في عينيها.

لم تكن لدي أدنى فكرة عما إذا كان تعليم آداب المائدة لعبدة هو الخطوة الصحيحة. لكن بينما كنت أشاهدها تومئ برأسها، وبنظرة جادة على وجهها، كنت أعلم أنها فعلت الشيء الصحيح بمواجهة مخاوفها مباشرة.

“جلو، جلو… فوه!”

“ما رأيك يا آنسة إيليناليز؟”

شربت الماء، وتنفست بصعوبة، ثم وضعت كوبها بقوة. ثم نظرت إليّ بتعبير إنجاز، كما لو كانت تقول: ها، كيف كان ذلك، هل أنت راضٍ؟

“ميو؟”

“لقد أكلتِها كلها! جيد جدًا! أنا فخور جدًا بكِ!” كنت مذهولًا للحظة، لكنني أثنيت عليها وربتُّ على رأسها.

“الآن لن تخاف عندما تضطر لفعل ذلك في المرة القادمة، ميو.”

“لقد أبليتِ بلاءً حسنًا! ممتازة!”

“يا معلم، إنه مجرد جزر، لا أرى المشكلة.”

“عرض رائع!”

“أوه، أنا سعيدة!”

“الآن لن تخاف عندما تضطر لفعل ذلك في المرة القادمة، ميو.”

“لقد أكلتِها كلها! جيد جدًا! أنا فخور جدًا بكِ!” كنت مذهولًا للحظة، لكنني أثنيت عليها وربتُّ على رأسها.

“كان ذلك شجاعًا.”

عن المؤلف:

“أوه، أنا سعيدة!”

“آه، فهمت.” كان هناك بعض الحقيقة في ذلك. كانت هناك أيضًا فكرة أن أوقات النوم والوجبات يجب أن تكون فترات للاسترخاء.

بدا الجميع مذهولين بالمثل في البداية، لكن الإطراءات سرعان ما انهالت، كما لو أن جولي استدعتها منا.

خطفت شريحة سميكة من لحم الخنزير المقدد من طبقي. ثم رفعتها، ممسكة بها بين إصبعين، وبدأت في تقريبها نحو فمها. الطريقة التي رفعت بها ذقنها أبرزت بشرة عنقها وعظمة ترقوتها البيضاء الشاحبة. كان الأمر ساحرًا، الطريقة التي أخرجت بها لسانها الأحمر لتلاقي قطعة اللحم الوردية وهي تقترب، مما يجعلك ترغب في لعق الصلصة عن خدها.

“نعم!” ابتسمت جولي بينما كانت تغمرها الإطراءات. كانت المرة الأولى التي أراها فيها تبتسم بفخر واعتزاز، وجعلني ذلك سعيدًا. قد يكون الأمر تافهًا، لكنها واجهت شيئًا لم تكن تحبه، وتغلبت عليه، واكتسبت الثقة. شعرت بالسعادة كما لو كان ذلك إنجازي الخاص.

ريفوجين نا ماجونوتي

“إذًا، بدءًا من الغد، سأبدأ في تعليمكِ بعض آداب المائدة.”

عن المؤلف:

“نعم، من فضلك، أيها المعلم الكبير!”

“إنها تتعلم سحر الأرض منك، أليس كذلك؟ كما أنها تساعد في رعاية زانوبا. هذا كثير. إذا أجبرتها على التفكير في الإتيكيت بالإضافة إلى كل شيء آخر، فقد يرهقها ذلك لدرجة أنها ستكافح لإتقان أي من الأشياء التي تعلمها لها.”

لم تكن لدي أدنى فكرة عما إذا كان تعليم آداب المائدة لعبدة هو الخطوة الصحيحة. لكن بينما كنت أشاهدها تومئ برأسها، وبنظرة جادة على وجهها، كنت أعلم أنها فعلت الشيء الصحيح بمواجهة مخاوفها مباشرة.

قلت: “حسنًا. يا جولي، أنتِ من تقررين.”

عن المؤلف:

والآن كانتا تحدقان في بعضهما البعض. كان سؤالهما خطأً. كل ما كانتا تقولانه صحيح، أو على الأقل كان من المفترض أن يكون كذلك، ومع ذلك لم يبعث ذلك على الثقة بأن جولي ستكبر لتصبح سيدة مهذبة إذا اتبعنا نصيحتهما.

ريفوجين نا ماجونوتي

“همم، دعني أفكر.” أخذت لحظة لتفكر في السؤال، ثم ابتسمت كما لو أنها خطرت لها فكرة مشاكسة. “مهلًا يا جولي، انظري جيدًا. إذا كنتِ ستأكلين بيديكِ، فافعليها هكذا.”

يقيم في محافظة جيفو. يحب ألعاب القتال وكعك الكريمة. مستلهمًا من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين”، أنشأ الرواية الإلكترونية “موشوكو تينسي”. اكتسب دعم القراء على الفور، حيث وصل إلى المركز الأول في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر. قال المؤلف محاولًا أن يبدو حكيمًا: “في الغالب، كل ما يمكن تعلمه في المجتمع يمكن تعلمه أيضًا في المدرسة”.

عن المؤلف:

شكرًا للقراءة!

قبضت جولي على شوكتها بقبضتها، كما لو أنها اتخذت قرارها. طعنت بها الجزر وحشرتها كلها في فمها في نفس الوقت. أغمضت عينيها بقوة وهي تمضغ، وبعد إصدار صوت يشير إلى أنها قد تتقيأ، ابتلعتها والدموع في عينيها.


و هنا اعلن نهاية المجلد 8 على يد ناروتو

قد تبدأ جولي في تقليدهم إذا استمرت في مراقبة هذا السلوك—

“أعتقد أنها يجب أن تتعلم في النهاية، لكنني أعتقد أنه لا بأس إذا كان ذلك بعد عام أو عامين من الآن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط