Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 81

خاتمة

خاتمة

خاتمة

شعرت ببعض الإحباط، فقررت أن أسأل زانوبا عن رأيه. “زانوبا، لماذا تبدو جولي خائفة مني جدًا؟”

مضت ثلاثة أشهر منذ التحاقي. كانت حياتي المدرسية رتيبة. في الصباح أستيقظ، أتدرب، أمارس سحري، أتناول الإفطار، أذهب إلى الفصل، أتناول الغداء، أجري أبحاثًا في المكتبة، أعود إلى المنزل، أتناول العشاء، أراجع المواد استعدادًا لليوم التالي، ثم أنام. وأكرر الأمر.

من خلال كل هذا، كنت ألقي نظرة على جانب أكثر إنسانية منه، مما جعلني سعيدة برؤيته. كانت جولي أيضًا تتعلق كثيرًا بزانوبا. كانت تستمع إليه بغض النظر عما يقوله، وتتبعه أينما ذهب، مثل بطة تتبع أمها.

سيكون كذبًا أن أقول إنها لم تكن ممتعة. في حياتي السابقة، كنت منعزلة. التحقت بالمدرسة الإعدادية ولكن ليس الثانوية، وبالطبع، لم أذهب إلى الجامعة قط. كان في هذا المكان طعام لم أتناوله في المدرسة الإعدادية. كما كان يحتوي على مجموعة واسعة من الفصول في مواضيع كنت مهتمة بها.

على الرغم من ترددهم، أطاع الغيلان الآخرون. أقيمت مأدبة وداع كبيرة، واستمتع الضيف وإله الغيلان بمجموعة متنوعة من الفعاليات الخاصة مثل مباريات المصارعة ومسابقات الأكل. ثم، بروح معنوية عالية، ودعوا ضيفهم—ذلك الرجل الودود الذي ظهر فجأة في أحد الأيام ثم عاش في قريتهم لما يقرب من عامين. رجل خالد حارب إله الغيلان وخسر، ليعود للحياة في اليوم التالي ويخسر مرارًا وتكرارًا في دورة من الموت والبعث. رجل عظيم ذو بشرة سوداء كالفحم وستة أذرع.

555

بالطبع، كانت هذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي أذهب فيها إلى المدرسة، وربما كنت غارقة في الحنين إلى الماضي وحداثة الأمر. قد يتلاشى هذا البريق مع مرور الوقت—لكنني سأتعامل مع ذلك عندما يحين وقته. لم يكن هذا تعليمًا إلزاميًا، ولم أكن بحاجة إلى شهادة لأتدبر أموري في هذا العالم. لم يكن هناك سبب لأجبر نفسي على البقاء لفترة أطول مما أريد.

بصرف النظر عن ميولها الجنسية، كانت إيلينايس تحضر الفصول بجدية. لم تكن لدي أدنى فكرة عما تأمل مغامرة من الرتبة S مثلها في تعلمه، لكن غيسلين أخبرتني قصصًا عن أوقات عانت فيها لأنها لم تكن تستطيع استخدام السحر. ربما اعتقدت إيلينايس أنه ليس لديها ما تخسره بتعلم الأساسيات على الأقل؟ “حسنًا، لا بأس. لكن لدي نسخة واحدة فقط، لذا لا تنسيه مرة أخرى.” قالت وهي تلوح بيدها أثناء مغادرتها: “سأرد لك الجميل في وقت ما.”

إلى جانب ذلك، كنت هنا فقط لأن هناك شيئًا أحتاج إلى القيام به. تساءلت عما إذا كنت سأبقى بعد تحقيق ذلك الهدف؟ لم أعتقد أنني سأمل من هذه الحياة بهذه السرعة.

اكتفى إله الغيلان، زعيم قبيلة الغيلان، بقول “اعتنِ بنفسك” له.

في غضون ذلك، تغيرت حياتي للأفضل في الأشهر الثلاثة الماضية.

بدا أن لينيا بدأت تتقبلني أيضًا. على الرغم من أن أنماط كلامها لم تتغير، إلا أنها على الأقل بدت وكأنها تشعر بالندم على أفعالها. كانت حقيقة أنها لا تبدو وكأنها تحمل ضغينة مصدر ارتياح أيضًا.

أولاً كانت جولي، فتاة الأقزام العبدة ذات الشعر البرتقالي التي اشتريناها معًا أنا وزانوبا والمعلم فيتز. بالنسبة لأمير ليس لديه اهتمامات أخرى سوى التماثيل، كان زانوبا يقوم بعمل جيد في الاعتناء بها. علمها القراءة والكتابة، وأطعمها، وأعطاها ملابس لترتديها، ومكانًا لتنام فيه. في الواقع، كان يعاملها كأخت أصغر أكثر من كونها عبدة. لقد حاول إعطاءها نفس اسم شقيقه الأصغر المتوفى، لذلك ربما كان هناك بعض المودة الحقيقية.

“ألا يمكنك العيش هنا فقط؟ كل أهل القرية سيرحبون بك!”

من خلال كل هذا، كنت ألقي نظرة على جانب أكثر إنسانية منه، مما جعلني سعيدة برؤيته. كانت جولي أيضًا تتعلق كثيرًا بزانوبا. كانت تستمع إليه بغض النظر عما يقوله، وتتبعه أينما ذهب، مثل بطة تتبع أمها.

عندما تضع الأمر بهذه الطريقة… كان صحيحًا بالتأكيد أنني استخدمت مستنقعي ضدهما، ثم حشرتهما في كيس واحتجزتهما كرهائن. لقد عاقبتهما أيضًا بمساعدة المعلم فيتز بينما لم يكن زانوبا وجولي موجودين، والآن أصبحتا مهذبتين ومطيعتين. من وجهة نظر جولي، كنت أجسد دور وحش الحفرة تمامًا.

ومع ذلك، عندما كانت تنظر إليّ، كنت أرى أحيانًا تلميحًا من الخوف في عينيها. كانت بخير عندما كنت أعطيها الدروس، ولكن إذا أخطأت أو لم تستطع القيام بشيء طلبته منها، كانت ترتجف وتختبئ خلف زانوبا وهي تعتذر لي. كانت تتصرف وكأنني من النوع الذي يصرخ في وجه طلابه ويضربهم إذا فعلوا شيئًا لا يعجبهم… وهو أمر وجدته وقحًا. لم أصرخ في وجهها قط، ناهيك عن ضربها.

أولاً كانت جولي، فتاة الأقزام العبدة ذات الشعر البرتقالي التي اشتريناها معًا أنا وزانوبا والمعلم فيتز. بالنسبة لأمير ليس لديه اهتمامات أخرى سوى التماثيل، كان زانوبا يقوم بعمل جيد في الاعتناء بها. علمها القراءة والكتابة، وأطعمها، وأعطاها ملابس لترتديها، ومكانًا لتنام فيه. في الواقع، كان يعاملها كأخت أصغر أكثر من كونها عبدة. لقد حاول إعطاءها نفس اسم شقيقه الأصغر المتوفى، لذلك ربما كان هناك بعض المودة الحقيقية.

شعرت ببعض الإحباط، فقررت أن أسأل زانوبا عن رأيه. “زانوبا، لماذا تبدو جولي خائفة مني جدًا؟”

***

“همم،” قال. “لدى الأقزام حكاية خرافية تسمى ‘وحش الحفرة’.”

مضت ثلاثة أشهر منذ التحاقي. كانت حياتي المدرسية رتيبة. في الصباح أستيقظ، أتدرب، أمارس سحري، أتناول الإفطار، أذهب إلى الفصل، أتناول الغداء، أجري أبحاثًا في المكتبة، أعود إلى المنزل، أتناول العشاء، أراجع المواد استعدادًا لليوم التالي، ثم أنام. وأكرر الأمر.

أوضح أن وحش الحفرة يعيش في أعماق حفرة لا يخرج منها عادةً. ومع ذلك، كان يحب الأطفال المشاغبين كثيرًا لدرجة أنه يزحف ببطء ليختطفهم. إذا حاول طفل الهرب، تتحول الأرض تحته على الفور إلى طين وتحبسه، وعندها يحشره الوحش في كيس ويسحبه إلى عرينه. الأطفال الذين يأخذهم يظهرون في النهاية على السطح، لكنهم يكونون مهذبين لدرجة أنهم يبدون كأشخاص مختلفين. عليك أن تتساءل—ماذا حدث للأطفال المشاغبين عندما نزلوا إلى تلك الحفرة؟

كانت وجهته مملكة رانوا.

“ربما ربطت بينكِ وبين تلك القصة بعد رؤية ما حدث للينيا وبورسينا.”

ومع ذلك، عندما كانت تنظر إليّ، كنت أرى أحيانًا تلميحًا من الخوف في عينيها. كانت بخير عندما كنت أعطيها الدروس، ولكن إذا أخطأت أو لم تستطع القيام بشيء طلبته منها، كانت ترتجف وتختبئ خلف زانوبا وهي تعتذر لي. كانت تتصرف وكأنني من النوع الذي يصرخ في وجه طلابه ويضربهم إذا فعلوا شيئًا لا يعجبهم… وهو أمر وجدته وقحًا. لم أصرخ في وجهها قط، ناهيك عن ضربها.

عندما تضع الأمر بهذه الطريقة… كان صحيحًا بالتأكيد أنني استخدمت مستنقعي ضدهما، ثم حشرتهما في كيس واحتجزتهما كرهائن. لقد عاقبتهما أيضًا بمساعدة المعلم فيتز بينما لم يكن زانوبا وجولي موجودين، والآن أصبحتا مهذبتين ومطيعتين. من وجهة نظر جولي، كنت أجسد دور وحش الحفرة تمامًا.

***

كنت أعلم أنني لا أستطيع إرضاء الجميع، لكنني لم أحب أنها تخاف مني. قررت أن أكون حذرة للغاية وأمتنع عن توبيخها أثناء دروسنا. كنت أربت على رأسها، وأمدحها، وأعطيها بعض الحلوى عندما تفعل الأشياء بشكل صحيح.

“أتعلم، لقد قال بول شيئًا مشابهًا منذ زمن طويل.”

انتظري، لا—لم أرد معاملتها كحيوان أليف أيضًا. همم. كان هذا أصعب مما كنت أعتقد.

“سنشعر بالوحدة الشديدة بدونك.”

في هذه الأثناء، كانت لينيا وبورسينا تناديانني بـ “الرئيسة” منذ ذلك الحادث. لم تكونا تحملان حقيبتي أو تتبعانني كأتباع أينما ذهبت، لكنهما كانتا تنحنيان للتحية كلما رأيتاني، وتتحركان جانبًا لتسمحا لي بالمرور. بطريقة ما، لم أشعر أنهما كانتا تحترمانني حقًا.

“آنسة إيلينايس، من النادر أن تأتي إلى هنا. هل احتجتِ إلى شيء ما؟”

“مرحباً. أنتِ هنا مبكرًا مرة أخرى، يا رئيسة، مياو.”

شعرت ببعض الإحباط، فقررت أن أسأل زانوبا عن رأيه. “زانوبا، لماذا تبدو جولي خائفة مني جدًا؟”

“صباح الخير.”

حتى أنهما بدأتا محادثة عرضية أثناء الحصة الصباحية، وجلستا بالقرب مني ومن زانوبا.

حتى أنهما بدأتا محادثة عرضية أثناء الحصة الصباحية، وجلستا بالقرب مني ومن زانوبا.

من خلال كل هذا، كنت ألقي نظرة على جانب أكثر إنسانية منه، مما جعلني سعيدة برؤيته. كانت جولي أيضًا تتعلق كثيرًا بزانوبا. كانت تستمع إليه بغض النظر عما يقوله، وتتبعه أينما ذهب، مثل بطة تتبع أمها.

“لقد تصرفتما بودية أكبر مؤخرًا،” لاحظتُ ذلك.

لكن حتى هذه القبيلة كانت تفتح قلبها للزوار المعترف بهم. كان هناك حاليًا شخص واحد بينهم—رجل كان يسافر على متن سفينة تابعة لشعب البحر عندما اقتربت من الجزيرة. وبدافع الفضول تجاه الجزيرة، نزل منها. وبعد بعض الجلبة، قبلته قبيلة الغيلان كضيف لديهم.

“هل تفضلين أن نتصرف باحترام أكبر، مياو؟ نحن لسنا بارعتين جدًا في التصرف بشكل رسمي، لذا ربما سنتعثر إذا حاولنا.”

سيكون كذبًا أن أقول إنها لم تكن ممتعة. في حياتي السابقة، كنت منعزلة. التحقت بالمدرسة الإعدادية ولكن ليس الثانوية، وبالطبع، لم أذهب إلى الجامعة قط. كان في هذا المكان طعام لم أتناوله في المدرسة الإعدادية. كما كان يحتوي على مجموعة واسعة من الفصول في مواضيع كنت مهتمة بها.

“احترامنا حقيقي. نحن نحترم الأقوياء.” هزت بورسينا ذيلها وهي تقول ذلك.

أكثر من أي شيء آخر، كان من الجيد وجود فتيات صغيرات حولي. كنّ مشهدًا مريحًا للعين، خاصة مقارنة بزانوبا. كميزة إضافية، كان الجانحون الآخرون يبقون مسافة بينهم وبيني منذ أن بدأت لينيا وبورسينا تتصرفان بهذه الطريقة، وهو أمر كان يناسبني تمامًا.

بدا أن لينيا بدأت تتقبلني أيضًا. على الرغم من أن أنماط كلامها لم تتغير، إلا أنها على الأقل بدت وكأنها تشعر بالندم على أفعالها. كانت حقيقة أنها لا تبدو وكأنها تحمل ضغينة مصدر ارتياح أيضًا.

حتى أنهما بدأتا محادثة عرضية أثناء الحصة الصباحية، وجلستا بالقرب مني ومن زانوبا.

أكثر من أي شيء آخر، كان من الجيد وجود فتيات صغيرات حولي. كنّ مشهدًا مريحًا للعين، خاصة مقارنة بزانوبا. كميزة إضافية، كان الجانحون الآخرون يبقون مسافة بينهم وبيني منذ أن بدأت لينيا وبورسينا تتصرفان بهذه الطريقة، وهو أمر كان يناسبني تمامًا.

عند التفكير في الأمر، تغيرت علاقتي مع إيلينايس أيضًا. لم نكن على تواصل كبير منذ أن بدأنا الدراسة في المدرسة—وليس وكأننا كنا مقربين بشكل خاص قبل ذلك أيضًا. ربما كانت مشغولة بالاستمتاع بحياتها المدرسية على أكمل وجه.

بمجرد أن أنتهي من حضور فصولي بكسل، يمكنني قضاء وقت أكثر متعة مع المعلم فيتز، في إجراء الأبحاث في المكتبة.

بالطبع، كانت هذه هي المرة الأولى منذ فترة طويلة التي أذهب فيها إلى المدرسة، وربما كنت غارقة في الحنين إلى الماضي وحداثة الأمر. قد يتلاشى هذا البريق مع مرور الوقت—لكنني سأتعامل مع ذلك عندما يحين وقته. لم يكن هذا تعليمًا إلزاميًا، ولم أكن بحاجة إلى شهادة لأتدبر أموري في هذا العالم. لم يكن هناك سبب لأجبر نفسي على البقاء لفترة أطول مما أريد.

“مرحباً، روديوس!” في اللحظة التي خرجت فيها من المبنى بعد الحصة الصباحية، نادتني إيليناليز. “لقد كونتِ الكثير من الأصدقاء في وقت قصير.”

“آنسة إيلينايس، من النادر أن تأتي إلى هنا. هل احتجتِ إلى شيء ما؟”

“أصدقاء…؟ أوه، أجل.” كان هناك زانوبا والمعلم فيتز بالطبع، ولكن الآن وقد ذكرتِ الأمر، فإن لينيا وبورسينيا كانتا بمثابة صديقتين لي أيضًا. كانت ظروف جولي خاصة بعض الشيء، لكنني افترضت أنه يمكنني إدراجها هي الأخرى. أصبح المجموع خمسة أشخاص في غضون ثلاثة أشهر.

“أظن أنه لا يوجد شيء يمكننا فعله إذن.”

لم أكن أسعى لتكوين صداقات، لكنني اكتسبت مجموعة منهم على أي حال. ربما ليس بالأمر المفاجئ، بالنظر إلى أن هذا مكان للدراسة. إذا واصلتُ بهذا المعدل، فسيكون لدي عشرون صديقًا في غضون عام. ومع نظام السنوات السبع في هذه المدرسة، قد ينتهي بي الأمر بامتلاك مائة صديق.

بدا أن لينيا بدأت تتقبلني أيضًا. على الرغم من أن أنماط كلامها لم تتغير، إلا أنها على الأقل بدت وكأنها تشعر بالندم على أفعالها. كانت حقيقة أنها لا تبدو وكأنها تحمل ضغينة مصدر ارتياح أيضًا.

“لكنهن جميعهن فتيات. لا عجب في ذلك، فأنت ابن بول في نهاية المطاف.”

أما الزوج الثاني فكان يراقب من الأعلى، من غرفة مغلقة في الطابق العلوي من مبنى الأبحاث. لو نظر المرء للأعلى والتقى بتلك العيون، لربما ارتجف خوفًا أو اتسعت عيناه من الصدمة، فقد كان المراقب يرتدي قناعًا أبيض بلا ملامح يغطي وجهه.

“هذا ليس صحيحًا. لسن جميعهن فتيات.”

***

“أتعلم، لقد قال بول شيئًا مشابهًا منذ زمن طويل.”

أصدر صوتًا تأكيديًا مع كل صرخة. “صدقوني، أود فعل ذلك أيضًا. لكن البشر لديهم أعمار قصيرة. إذا قضيت وقتًا طويلًا في الاستمتاع بوقتي هنا، فقد يموت الشخص الذي يجب أن ألتقي به.”

لحظة—على الرغم من أن إيلينايس لم تكن تقنيًا صديقة تعرفتُ عليها في الأشهر الثلاثة الماضية، إلا أنك إذا أدرجتها، فسيكون عدد الفتيات أكثر من الفتيان. ومع ذلك، فقد تجاوزت بكثير السن الذي يمكن فيه وصفها بـ “فتاة”.

ومع ذلك، عندما كانت تنظر إليّ، كنت أرى أحيانًا تلميحًا من الخوف في عينيها. كانت بخير عندما كنت أعطيها الدروس، ولكن إذا أخطأت أو لم تستطع القيام بشيء طلبته منها، كانت ترتجف وتختبئ خلف زانوبا وهي تعتذر لي. كانت تتصرف وكأنني من النوع الذي يصرخ في وجه طلابه ويضربهم إذا فعلوا شيئًا لا يعجبهم… وهو أمر وجدته وقحًا. لم أصرخ في وجهها قط، ناهيك عن ضربها.

عند التفكير في الأمر، تغيرت علاقتي مع إيلينايس أيضًا. لم نكن على تواصل كبير منذ أن بدأنا الدراسة في المدرسة—وليس وكأننا كنا مقربين بشكل خاص قبل ذلك أيضًا. ربما كانت مشغولة بالاستمتاع بحياتها المدرسية على أكمل وجه.

“صباح الخير.”

“آنسة إيلينايس، من النادر أن تأتي إلى هنا. هل احتجتِ إلى شيء ما؟”

أولاً كانت جولي، فتاة الأقزام العبدة ذات الشعر البرتقالي التي اشتريناها معًا أنا وزانوبا والمعلم فيتز. بالنسبة لأمير ليس لديه اهتمامات أخرى سوى التماثيل، كان زانوبا يقوم بعمل جيد في الاعتناء بها. علمها القراءة والكتابة، وأطعمها، وأعطاها ملابس لترتديها، ومكانًا لتنام فيه. في الواقع، كان يعاملها كأخت أصغر أكثر من كونها عبدة. لقد حاول إعطاءها نفس اسم شقيقه الأصغر المتوفى، لذلك ربما كان هناك بعض المودة الحقيقية.

“أجل. أحتاج لاستعارة شيء ما.”

بدا أن لينيا بدأت تتقبلني أيضًا. على الرغم من أن أنماط كلامها لم تتغير، إلا أنها على الأقل بدت وكأنها تشعر بالندم على أفعالها. كانت حقيقة أنها لا تبدو وكأنها تحمل ضغينة مصدر ارتياح أيضًا.

“سيتعين عليكِ إيجاد شخص آخر لذلك. فما لدي معطل حاليًا.” كانت حياتنا المدرسية مختلفة تمامًا. كانت تستمتع بحياتها بطريقة لو حدثت في اليابان لكان قد تم القبض عليها بالفعل.

شق طريقه غربًا. تفاجأت إحدى الدول بغزوه المفاجئ وأمطرت عليه سحرًا من المستوى المتقدم. وأعدت دولة أخرى الجزية له. تجاهلهم جميعًا واندفع للأمام، متجهًا أعمق نحو الغرب. عبر الجبال ومر عبر الوديان بسرعة فاقت سرعة شبكة معلومات البشر. وبحلول الوقت الذي أدركت فيه كل دولة ما يريده، كان قد عبر حدودها وغادر بالفعل. استمر في التوجه غربًا بسرعة مذهلة.

“ليس هذا ما أطلبه. لقد تركتُ كتاب السحر الخاص بي في السكن.”

لحظة—على الرغم من أن إيلينايس لم تكن تقنيًا صديقة تعرفتُ عليها في الأشهر الثلاثة الماضية، إلا أنك إذا أدرجتها، فسيكون عدد الفتيات أكثر من الفتيان. ومع ذلك، فقد تجاوزت بكثير السن الذي يمكن فيه وصفها بـ “فتاة”.

“هل يمكنك إعارتي كتابك، من فضلك؟”

“مرحباً. أنتِ هنا مبكرًا مرة أخرى، يا رئيسة، مياو.”

بصرف النظر عن ميولها الجنسية، كانت إيلينايس تحضر الفصول بجدية. لم تكن لدي أدنى فكرة عما تأمل مغامرة من الرتبة S مثلها في تعلمه، لكن غيسلين أخبرتني قصصًا عن أوقات عانت فيها لأنها لم تكن تستطيع استخدام السحر. ربما اعتقدت إيلينايس أنه ليس لديها ما تخسره بتعلم الأساسيات على الأقل؟ “حسنًا، لا بأس. لكن لدي نسخة واحدة فقط، لذا لا تنسيه مرة أخرى.” قالت وهي تلوح بيدها أثناء مغادرتها: “سأرد لك الجميل في وقت ما.”

كانت وجهته مملكة رانوا.

***

دون علم روديوس، كان هناك زوجان من العيون يراقبانه. أحدهما كان خلفه—نظرة صبي صغير كان قد غادر للتو الفصل الدراسي حيث أقيم الاجتماع الصباحي. بدا الصبي غاضبًا، فأشاح بنظره وعاد إلى الفصل.

دون علم روديوس، كان هناك زوجان من العيون يراقبانه. أحدهما كان خلفه—نظرة صبي صغير كان قد غادر للتو الفصل الدراسي حيث أقيم الاجتماع الصباحي. بدا الصبي غاضبًا، فأشاح بنظره وعاد إلى الفصل.

بعد قراءتها، وقف الرجل. وبعد أن رأى محتوى الرسالة والنظرة على وجه ضيفهم، سأل إله الغيلان: “هل ستغادر؟”

أما الزوج الثاني فكان يراقب من الأعلى، من غرفة مغلقة في الطابق العلوي من مبنى الأبحاث. لو نظر المرء للأعلى والتقى بتلك العيون، لربما ارتجف خوفًا أو اتسعت عيناه من الصدمة، فقد كان المراقب يرتدي قناعًا أبيض بلا ملامح يغطي وجهه.

بينما كانت حياة روديوس المدرسية تسير بسلاسة، كانت هناك تحركات بعيدة إلى الشرق منه. أبعد حتى من مملكة بيهيريل الواقعة في أقصى شرق الأقاليم الشمالية، وعبر المحيط، تقع جزيرة تُعرف بجزيرة الغيلان. كانت مأهولة بقبيلة الغيلان، وهم شعب ذو شعر أحمر داكن وقرن واحد ينمو من جبين كل منهم. كانت ميليشياتهم بقيادة محارب قوي يُدعى إله الغيلان.

بينما كانت حياة روديوس المدرسية تسير بسلاسة، كانت هناك تحركات بعيدة إلى الشرق منه. أبعد حتى من مملكة بيهيريل الواقعة في أقصى شرق الأقاليم الشمالية، وعبر المحيط، تقع جزيرة تُعرف بجزيرة الغيلان. كانت مأهولة بقبيلة الغيلان، وهم شعب ذو شعر أحمر داكن وقرن واحد ينمو من جبين كل منهم. كانت ميليشياتهم بقيادة محارب قوي يُدعى إله الغيلان.

“آنسة إيلينايس، من النادر أن تأتي إلى هنا. هل احتجتِ إلى شيء ما؟”

كانت قبيلة الغيلان عرقًا من الشياطين لم يشاركوا في حرب البشر والشياطين العظمى ولا في حرب لابلاس. ولهذا السبب، كان البشر ينظرون إليهم كعرق منفصل عن الشياطين، تمامًا مثل الأقزام أو الجان. ومع ذلك، نظرًا لأنهم كانوا يميلون للانعزال في جزيرتهم، لم تكن حقيقة وجودهم معروفة للعامة. كانت العلاقة الودية الوحيدة التي تربط القبيلة بالبشر هي مع مملكة بيهيريل، وكان الغرباء الذين يدخلون أراضيهم يُهاجمون ويُقتلون بلا رحمة.

“أرجوك لا تذهب. لا يزال هناك الكثير الذي أريدك أن تعلمني إياه!”

لكن حتى هذه القبيلة كانت تفتح قلبها للزوار المعترف بهم. كان هناك حاليًا شخص واحد بينهم—رجل كان يسافر على متن سفينة تابعة لشعب البحر عندما اقتربت من الجزيرة. وبدافع الفضول تجاه الجزيرة، نزل منها. وبعد بعض الجلبة، قبلته قبيلة الغيلان كضيف لديهم.

“أرجوك لا تذهب. لا يزال هناك الكثير الذي أريدك أن تعلمني إياه!”

وجد الرجل الجزيرة مريحة واستقر فيها. كان يتحدث بود مع إله الغيلان، ويشرب مع القبيلة، وفي بعض الأحيان، يدرب شبابهم. مرت سنتان على هذا النحو. بالنسبة لهذا الضيف، الذي عاش آلاف السنين، لم يكن ذلك أكثر من طرفة عين.

حتى أنهما بدأتا محادثة عرضية أثناء الحصة الصباحية، وجلستا بالقرب مني ومن زانوبا.

في أحد الأيام، وصلت إليه رسالة. كان قد قدم طلبًا طارئًا لمغامر من الرتبة S، وهو مسافر متمرس، أرسل الرسالة بسرعة. كانت الرسالة مقتضبة: لقد وجدتُ الشخص الذي كنا نبحث عنه في إحدى دول السحر الثلاث. في غضون بضعة أشهر أخرى، سنتوجه إلى جامعة مملكة رانوا.

بعد قراءتها، وقف الرجل. وبعد أن رأى محتوى الرسالة والنظرة على وجه ضيفهم، سأل إله الغيلان: “هل ستغادر؟”

“آنسة إيلينايس، من النادر أن تأتي إلى هنا. هل احتجتِ إلى شيء ما؟”

هز الضيف رأسه وقال: “أجل. يجب أن أذهب الآن.” عند سماع ذلك، تحدثت قبيلة الغيلان بصوت واحد.

أصدر صوتًا تأكيديًا مع كل صرخة. “صدقوني، أود فعل ذلك أيضًا. لكن البشر لديهم أعمار قصيرة. إذا قضيت وقتًا طويلًا في الاستمتاع بوقتي هنا، فقد يموت الشخص الذي يجب أن ألتقي به.”

“سنشعر بالوحدة الشديدة بدونك.”

كانت قبيلة الغيلان عرقًا من الشياطين لم يشاركوا في حرب البشر والشياطين العظمى ولا في حرب لابلاس. ولهذا السبب، كان البشر ينظرون إليهم كعرق منفصل عن الشياطين، تمامًا مثل الأقزام أو الجان. ومع ذلك، نظرًا لأنهم كانوا يميلون للانعزال في جزيرتهم، لم تكن حقيقة وجودهم معروفة للعامة. كانت العلاقة الودية الوحيدة التي تربط القبيلة بالبشر هي مع مملكة بيهيريل، وكان الغرباء الذين يدخلون أراضيهم يُهاجمون ويُقتلون بلا رحمة.

“أرجوك لا تذهب. لا يزال هناك الكثير الذي أريدك أن تعلمني إياه!”

في هذه الأثناء، كانت لينيا وبورسينا تناديانني بـ “الرئيسة” منذ ذلك الحادث. لم تكونا تحملان حقيبتي أو تتبعانني كأتباع أينما ذهبت، لكنهما كانتا تنحنيان للتحية كلما رأيتاني، وتتحركان جانبًا لتسمحا لي بالمرور. بطريقة ما، لم أشعر أنهما كانتا تحترمانني حقًا.

“ألا يمكنك العيش هنا فقط؟ كل أهل القرية سيرحبون بك!”

وجد الرجل الجزيرة مريحة واستقر فيها. كان يتحدث بود مع إله الغيلان، ويشرب مع القبيلة، وفي بعض الأحيان، يدرب شبابهم. مرت سنتان على هذا النحو. بالنسبة لهذا الضيف، الذي عاش آلاف السنين، لم يكن ذلك أكثر من طرفة عين.

أصدر صوتًا تأكيديًا مع كل صرخة. “صدقوني، أود فعل ذلك أيضًا. لكن البشر لديهم أعمار قصيرة. إذا قضيت وقتًا طويلًا في الاستمتاع بوقتي هنا، فقد يموت الشخص الذي يجب أن ألتقي به.”

عندما تضع الأمر بهذه الطريقة… كان صحيحًا بالتأكيد أنني استخدمت مستنقعي ضدهما، ثم حشرتهما في كيس واحتجزتهما كرهائن. لقد عاقبتهما أيضًا بمساعدة المعلم فيتز بينما لم يكن زانوبا وجولي موجودين، والآن أصبحتا مهذبتين ومطيعتين. من وجهة نظر جولي، كنت أجسد دور وحش الحفرة تمامًا.

اكتفى إله الغيلان، زعيم قبيلة الغيلان، بقول “اعتنِ بنفسك” له.

“هل تفضلين أن نتصرف باحترام أكبر، مياو؟ نحن لسنا بارعتين جدًا في التصرف بشكل رسمي، لذا ربما سنتعثر إذا حاولنا.”

“حسنًا إذن… إذا كان هذا ما قرره زعيمنا…”

“مرحباً. أنتِ هنا مبكرًا مرة أخرى، يا رئيسة، مياو.”

“أظن أنه لا يوجد شيء يمكننا فعله إذن.”

حتى أنهما بدأتا محادثة عرضية أثناء الحصة الصباحية، وجلستا بالقرب مني ومن زانوبا.

على الرغم من ترددهم، أطاع الغيلان الآخرون. أقيمت مأدبة وداع كبيرة، واستمتع الضيف وإله الغيلان بمجموعة متنوعة من الفعاليات الخاصة مثل مباريات المصارعة ومسابقات الأكل. ثم، بروح معنوية عالية، ودعوا ضيفهم—ذلك الرجل الودود الذي ظهر فجأة في أحد الأيام ثم عاش في قريتهم لما يقرب من عامين. رجل خالد حارب إله الغيلان وخسر، ليعود للحياة في اليوم التالي ويخسر مرارًا وتكرارًا في دورة من الموت والبعث. رجل عظيم ذو بشرة سوداء كالفحم وستة أذرع.

“أجل. أحتاج لاستعارة شيء ما.”

“فواهاهاها! انتظروا فقط!”

دون علم روديوس، كان هناك زوجان من العيون يراقبانه. أحدهما كان خلفه—نظرة صبي صغير كان قد غادر للتو الفصل الدراسي حيث أقيم الاجتماع الصباحي. بدا الصبي غاضبًا، فأشاح بنظره وعاد إلى الفصل.

شق طريقه غربًا. تفاجأت إحدى الدول بغزوه المفاجئ وأمطرت عليه سحرًا من المستوى المتقدم. وأعدت دولة أخرى الجزية له. تجاهلهم جميعًا واندفع للأمام، متجهًا أعمق نحو الغرب. عبر الجبال ومر عبر الوديان بسرعة فاقت سرعة شبكة معلومات البشر. وبحلول الوقت الذي أدركت فيه كل دولة ما يريده، كان قد عبر حدودها وغادر بالفعل. استمر في التوجه غربًا بسرعة مذهلة.

سيكون كذبًا أن أقول إنها لم تكن ممتعة. في حياتي السابقة، كنت منعزلة. التحقت بالمدرسة الإعدادية ولكن ليس الثانوية، وبالطبع، لم أذهب إلى الجامعة قط. كان في هذا المكان طعام لم أتناوله في المدرسة الإعدادية. كما كان يحتوي على مجموعة واسعة من الفصول في مواضيع كنت مهتمة بها.

كانت وجهته مملكة رانوا.

“حسنًا إذن… إذا كان هذا ما قرره زعيمنا…”

و نم ترجمة و رفع الفصل الخاتمة على يد ناروتو اللقاء في الفصل الاخير الجانبي الذي ينهي المجلد 8

و نم ترجمة و رفع الفصل الخاتمة على يد ناروتو
اللقاء في الفصل الاخير الجانبي الذي ينهي المجلد 8

لكن حتى هذه القبيلة كانت تفتح قلبها للزوار المعترف بهم. كان هناك حاليًا شخص واحد بينهم—رجل كان يسافر على متن سفينة تابعة لشعب البحر عندما اقتربت من الجزيرة. وبدافع الفضول تجاه الجزيرة، نزل منها. وبعد بعض الجلبة، قبلته قبيلة الغيلان كضيف لديهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لكن حتى هذه القبيلة كانت تفتح قلبها للزوار المعترف بهم. كان هناك حاليًا شخص واحد بينهم—رجل كان يسافر على متن سفينة تابعة لشعب البحر عندما اقتربت من الجزيرة. وبدافع الفضول تجاه الجزيرة، نزل منها. وبعد بعض الجلبة، قبلته قبيلة الغيلان كضيف لديهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط