Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 230

الفصل الأول: قرار زانوبا

الفصل الأول: قرار زانوبا

جدول المحتويات

“نعم.”

صفحات ملونة

“… حسنًا.”

بب

“…إذا كنت تخشى هذا الاحتمال، فعليك البقاء هنا بدلاً من ذلك.” وهذا يعني ترك زانوبا لمصيره.

ب

“هيا يا سيدي، كليف! لا داعي لأن تبدوا حزينين هكذا.”

بب

سيتعين علينا التحقيق قدر الإمكان خلال الرحلة نفسها.

جدول المحتويات

كان وجه أورستيد مخيفًا كالعادة، لكنني كنت مضطربًا جدًا لأتردد. شرحت الموقف برمته بوضوح وإيجاز قدر الإمكان، مركزًا على التناقض بين هذه الأحداث ومذكراتي المستقبلية.

الفصل الأول: قرار زانوبا

الفصل الثاني: نذر شؤم

الفصل الثاني: نذر شؤم

“بنفس الطريقة التي نفعلها دائمًا. نسحق مخططات إله البشر بالقوة الغاشمة.”

الفصل الثالث: العودة إلى شيروني

الفصل الثاني: نذر شؤم

الفصل الرابع: الملك باكس

“…هل يمكنك التوضيح؟”

الفصل الخامس: حصن كارون

كنت أعرف ما كان يقصده، بالطبع. فهمت لماذا سمحوا له بالعيش.

الفصل السادس: الاستعدادات للحرب

كان كليف وجينجر قد عبرا بالفعل عن معارضتهما لخطة زانوبا. لم أكن قد قررت موقفي بعد، لكنني كنت أشعر بحيرة شديدة. كان بإمكاني تفهم رغبة زانوبا في قتل باكس والانتقام لوالده المقتول. وكان بإمكاني أيضًا تفهم رغبته في البقاء بعيدًا عن شيروني لبقية حياته. لكنه كان يأخذ هذه الأوامر على محمل الجد. كان يعلم أن هذا قد يكون فخًا، ومع ذلك كان سيمشي مباشرة إلى داخله.

الفصل السابع: المعركة

كلما فكرت في الأمر أكثر، أدركت كم أنا مدين لهذا الرجل.

الفصل الثامن: رسالة عاجلة، ومشاعر زانوبا الحقيقية

كان هذا جوهر الأمر، على الأقل. كانت النسخة الموجودة في الرسالة أكثر إطالة بكثير، وقد نجحت في جعل الأمر يبدو بطوليًا تقريبًا.

الفصل التاسع: إلى جانب باكس

بمعنى آخر… كان يضحي طواعية بأحد انتصاراته التكتيكية للحصول على فرصة لإغرائي بالخطر. مثل رجل يفسد يدًا جيدة في الماهجونغ فقط ليعبث بخصومه.

الفصل العاشر: جهد ضائع من جميع الأطراف

همم. لم أفكر في هذا الجانب.

الفصل الحادي عشر: التبعات

هاه؟ لن تأتي معي، أيها الرئيس؟ “آه، لكن… قد يكون هناك فخ ينتظرني في شيرون، أليس كذلك؟”

الفصل الثاني عشر: الطريق الذي اختاره زانوبا

…هممم؟

الفصل الثالث عشر: لا بأس بأن تكون سعيدًا

“يجب أن أعترف، لم أقضِ الكثير من الوقت في التفكير في أمور الواجب عندما كنت لا أزال في شيرون. لكن بعد ذلك التقيت بك يا سيدي، وأنت يا كليف، والآنسة ناناهوشي… ومع استقراري في حياتي هنا، بدأت في إعادة النظر في أفعالي. أخذت وقتًا للتفكير فيما يجب علي فعله.”

فصل إضافي: إله الموت والأمير الشره

“كما تعلم يا معلمي، لطالما كنت… أشبه بعبء على مملكة شيروني.”

عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي

صفحات ملونة

النشرة الإخبارية

نعم، لا بد أن يكون هذا هو الأمر. هذه هي اللحظة التي كنت أنتظرها طوال هذا الوقت. سأنقذ زانوبا، اللعنة!

الفصل الأول:

“زانوبا.”

قرار زانوبا

فهمت. حقًا فهمت. لكن الأمر لا يزال غريبًا سماعه من زانوبا. طوال معرفتي به، عاش الرجل في عالمه الصغير الخاص، غير مبالٍ بأي شيء يحدث خارجه. كنت تتوقع أن يكون رأيه في هذا الأمر شيئًا مثل… “حرب في الوطن، تقول؟ حسنًا، هذا لا يهمني. تعال هنا وألقِ نظرة على أحدث تماثيلي! أليس خصرها منحوتًا بشكل جميل؟!”

كان مختبر زانوبا في مبنى الأبحاث الرئيسي في

خرجت الكلمات من فمي بسلاسة تامة، لدهشتي. لن أنسى أبدًا المزيج الغريب من الفرح والقلق الذي ارتسم على وجه زانوبا في تلك اللحظة.

جامعة رانوا أكثر ازدحامًا من المعتاد اليوم. كنا ستة أشخاص مجتمعين حول الطاولة المركزية. كان كليف، وزانوبا، وأنا جالسين، بينما كانت إيليناليز، وجينجر، وجولي يقفون حولها في حلقة واسعة.

الفصل الثاني عشر: الطريق الذي اختاره زانوبا

ربما كنا سبعة في الواقع. كانت إيليناليز تحمل طفلها.

جامعة رانوا أكثر ازدحامًا من المعتاد اليوم. كنا ستة أشخاص مجتمعين حول الطاولة المركزية. كان كليف، وزانوبا، وأنا جالسين، بينما كانت إيليناليز، وجينجر، وجولي يقفون حولها في حلقة واسعة.

كان الجو في الغرفة… ثقيلًا. وهذا أقل ما يمكن قوله.

حسنًا. من الواضح أن هناك بعض الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، حتى لو أردت ذلك.

كان تعبير زانوبا جادًا. وكان كليف يعقد حاجبيه بانزعاج. كانت عينا جولي محاطتين بالاحمرار، وبدت جينجر مضطربة للغاية، وحتى إيليناليز كانت عاجزة عن الكلام.

“باكس نُفي إلى مملكة ملك التنين، أليس كذلك؟”

قلت: “حسنًا، لنأخذ جميعًا نفسًا عميقًا. زانوبا، هل يمكنك الشرح مجددًا من فضلك؟ من البداية تمامًا؟”

أجاب زانوبا وهو يهز رأسه ببطء: “لن يكون ذلك خياري الشخصي”.

“… حسنًا.”

صرخ كليف وهو يضرب الطاولة بانزعاج: “حسنًا، ربما ستنقذ الموقف! ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك يا زانوبا؟! ماذا تعتقد أن باكس سيفعل بمجرد انسحاب العدو؟!”

أومأ زانوبا برأسه، وكان وجهه خاليًا من التعبيرات وجادًا كعادته. كان الأمر مقلقًا نوعًا ما، بصراحة. فقد اعتدت على رؤيته يبتسم من الأذن إلى الأذن في كل مرة يراني فيها. شعرت وكأنه تحول إلى شخص مختلف تمامًا.

عصفوران بحجر واحد، أليس كذلك؟ إذا جئت، فسيتخلص منا كلانا. وإذا لم آتِ، فسيحصل على جائزة ترضية على أي حال.

“قبل بضعة أيام، تلقيت رسالة من مملكة شيروني.”

“زانوبا.”

كان قد مررها لي قبل قليل. وما زلت أمسكها بيدي. كان الظرف يحمل الختم الملكي لشيروني وتوقيع شقيق زانوبا، باكس. وفي الداخل، وجدت ثلاث أوراق.

“لا بد أن هذا من فعل إله البشر، أليس كذلك؟”

احتوت الورقة الأولى على وصف للانقلاب الذي وقع في شيروني قبل حوالي ستة أشهر. فقد عاد الأمير السابع، باكس، فجأة من “دراساته” في مملكة

بالطبع، لم يكن هناك طريقة للتأكد. ويمكننا أن نضيع اليوم كله في التفكير في الاحتمالات.

تنين الملك—بدعم علني من تلك الأمة. ولم يضع وقتًا في تدبير انقلاب وقتل والده، الملك. وبعد ذبح بقية أفراد العائلة المالكة، استولى على عرش شيروني لنفسه.

“…ماذا؟”

كان هذا جوهر الأمر، على الأقل. كانت النسخة الموجودة في الرسالة أكثر إطالة بكثير، وقد نجحت في جعل الأمر يبدو بطوليًا تقريبًا.

قرار زانوبا

وصفت الصفحة الثانية التبعات. فقد تم عزل غالبية وزراء وجنرالات شيروني بعد الانقلاب، وفر الكثير من الناس من البلاد خوفًا. وقد ترك هذا جيشهم ضعيفًا بشكل خطير. وكانت دولة منافسة في الشمال تستعد لاستغلال الموقف، وكانت شيروني تفتقر إلى القوى العاملة للدفاع عن حدودها.

آه، أرى إلى أين يتجه بهذا.

وبالنظر إلى الظروف المزرية، اقترح أحدهم على ما يبدو استدعاء زانوبا للقتال على الخطوط الأمامية. فهو “طفل مبارك” في نهاية المطاف، وكانوا بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكنهم الحصول عليها.

توقف زانوبا للحظة، ثم حاول رسم ابتسامة متصلبة وغير طبيعية على وجهه. كان منظراً مزعجاً، ففي العادة، كان وجهه يشرق ببهجة خالصة في كل مرة يبتسم فيها.

ومضى الكاتب في الجدال مطولًا بأن لا شيء من هذا كان خطأ باكس، حيث كانت عمليات التطهير خطوة ضرورية نحو الإصلاح. كان من الواضح أن أحدهم يشعر ببعض الدفاع عن النفس.

“قبل بضعة أيام، تلقيت رسالة من مملكة شيروني.”

كانت الصفحة الثالثة من الرسالة عبارة عن أمر رسمي يُبطل أوامر الملك القديم لـ زانوبا ويستدعيه للعودة إلى شيروني. كانت مختومة بختم الملك، مما يعني على الأرجح أنه أمر ملكي رسمي.

أردت منه أن يرفع كتفيه ويتجاهل تلك الرسالة، بصراحة. لكن هذا لم يكن ما يحتاج إلى فعله.

ببساطة، كان لدينا قصة بطولية للملك باكس في الصفحة الأولى، ومجموعة من الأعذار الواهية في الصفحة الثانية، وإشعار تجنيد في الصفحة الثالثة.

بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لمذكراتي المستقبلية، فقد بقي معي حتى النهاية المريرة، وظل مخلصًا حتى لحظة وفاته. لم أستطع أن أتجاهل الأمر عندما كان صديق مثله يسير نحو موته. لن يكون ذلك صحيحًا. سأكون خائنًا لنفسي، وله أيضًا.

“لقد استوليت على العرش بالقوة، لكن جيشنا انهار بعد ذلك. والآن يغزو الأعداء البلاد. أحتاج منك أن تعود إلى هنا وتتصدى لهم.”

“ليس مستحيلًا أن تكون هذه الأحداث ستحدث دائمًا.”

تبادرت إلى ذهني كلمة “وقاحة”. ومع ذلك، كان بإمكاني تفهم وجهة نظرهم. لم أكن متأكدًا من مدى قدرة زانوبا على المساهمة شخصيًا في المجهود الحربي، لكنه كان شخصية مشهورة في شيروني. إن خبر عودته سيرفع من معنويات القوات الأخرى.

“بمجرد أن تؤدي دورك، يمكنه التخلص منك في أي وقت يشاء!”

شخصيًا، شعرت أن مملكة تنين الملك يجب أن تدافع عن شيروني، بما أنهم هم من وضعوا باكس على العرش في المقام الأول… لكن ربما كان هناك سبب يمنعهم من التدخل المباشر. فكل دولة لديها سياساتها الداخلية التي تقلق بشأنها، أليس كذلك؟

شيرون كجمهورية. في أعقاب هذه التطورات،

على أية حال، كان بإمكاني فهم سبب احتياج باكس لمساعدة زانوبا في الوقت الحالي.

حسنًا، مهما كان الأمر. في كلتا الحالتين، سأضطر للذهاب معه وإبقائه على قيد الحياة في الوقت الحالي. عندما يحين الوقت المناسب، سأقنعه بالعودة معي إلى شاريا. في هذه الأثناء، سأبحث أيضًا عن تلميحات حول فخ إله البشر وهدفه العام.

ومع ذلك، فقبل ثماني سنوات، دمر زانوبا حياة باكس أساسًا عندما أنقذني من قبضته. ونتيجة مباشرة لأفعال زانوبا، تم نفي كليهما فعليًا. أُرسل باكس للدراسة في مملكة تنين الملك، بينما نُفي زانوبا إلى رانوا. إذا كان باكس لا يزال يحمل ضغينة بسبب كل ذلك، فإن العودة إلى شيروني ستكون خطيرة للغاية. قد تكون هذه الرسالة فخًا يهدف إلى استدراج زانوبا إلى حتفه.

الفصل الرابع: الملك باكس

ومع ذلك… المشكلة الحقيقية هي أنه لم يبدُ مهتمًا بهذا الاحتمال.

ومضى الكاتب في الجدال مطولًا بأن لا شيء من هذا كان خطأ باكس، حيث كانت عمليات التطهير خطوة ضرورية نحو الإصلاح. كان من الواضح أن أحدهم يشعر ببعض الدفاع عن النفس.

قلت: “إذًا بعد قراءة هذا، قررت أن…؟”

…بالطبع، لم أستطع أن أقول له أيًا من هذا. ليس الآن. لن يكون ذلك صحيحًا.

“العودة إلى شيروني والتوجه إلى الخطوط الأمامية، كما أُمرت.” أجل، حسنًا. أنا لا أفهم ذلك.

الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يكن لدينا جميع تلاميذ إله البشر الثلاثة في العمل في وقت واحد، خلال العام ونصف العام الماضيين تقريبًا.

كان كليف وجينجر قد عبرا بالفعل عن معارضتهما لخطة زانوبا. لم أكن قد قررت موقفي بعد، لكنني كنت أشعر بحيرة شديدة. كان بإمكاني تفهم رغبة زانوبا في قتل باكس والانتقام لوالده المقتول. وكان بإمكاني أيضًا تفهم رغبته في البقاء بعيدًا عن شيروني لبقية حياته. لكنه كان يأخذ هذه الأوامر على محمل الجد. كان يعلم أن هذا قد يكون فخًا، ومع ذلك كان سيمشي مباشرة إلى داخله.

“…يبدو صحيحًا.”

لماذا كان مستعدًا جدًا لطاعة باكس؟ ذلك الرجل الذي قتل والده.

“إنها حقيقية بالفعل،” قاطع زانوبا حديثنا. “ولم تكن تلك آخر أفعالي الشنيعة. فقد مزقت لاحقاً رأس زوجتي، وهو ما تسبب مباشرة في اندلاع تمرد.”

قال كليف بصرامة: “لا أرى أي سبب يجعلك تذهب. هذا فخ يا زانوبا. أراهن أنه يريد موتك.”

ستنمو شيرون بسرعة لتصبح أمة أقوى، وتوسع أراضيها حتى تسيطر بقوة على نصف الأراضي المتنازع عليها حاليًا على حدودها. وهذا البلد الجديد، القوة العالمية العظمى الرابعة، سينتج في النهاية مواطنًا سيسبب لإله البشر الكثير من الصداع.

“همم.”

ثم مرة أخرى… ربما يمكنني استخدام ذلك كوسيلة لإقناعه؟ إذا علم أن إله البشر يستخدمه لاستدراكي إلى حتفي، فهل سيعيد النظر في قراره بالعودة إلى الوطن…؟

“عندما يستولي شخص ما على السلطة في انقلاب، فإنه عادة ما يقضي على عائلة الملك القديم بأكملها. إنه أكثر الأشياء منطقية للقيام بها، بصراحة.”

قرار زانوبا

كان كليف يتحدث من واقع خبرته؛ فقد جاء إلى رانوا بسبب صراع على السلطة في دولة ميليس المقدسة. لو أُطيح بجده من قبل منافسيه داخل الكنيسة، لكان كليف نفسه في خطر جسيم. عندما تخسر معركة على العرش، يموت ورثتك معك. كان ذلك واضحًا وضوح الشمس، بالنسبة له على الأقل.

كان علي أن أعترف بأنه يقدم حجة متماسكة. كان يدين لبلاده بالكثير، ولم يكن هناك أي جنون في الرغبة في سداد ديونك. في أعماقه، ربما كان زانوبا يتوق للعودة إلى شيرون منذ اللحظة التي سمع فيها عن انقلاب باكس.

وتابع قائلًا: “وحتى لو تعرضت شيروني للغزو، ما الفرق الذي سيحدثه وجودك هناك؟ أنت مجرد رجل واحد.”

بدأ أورستيد في وصف بعض تفاصيل سير الأحداث العادي كما يعرفها. في هذه النسخة من التاريخ، لم تحدث حادثة الانتقال الآني أبدًا، ولم أكن موجودًا لأعبث بالسياسات الداخلية لشيرون. في ظل تلك الظروف، كان باكس سيتحين الفرصة، ويجمع ثروات طائلة من خلال سيطرته على أسواق العبيد في المملكة. على مر العقود، سيجذب مجموعة من المتآمرين ويشل أعدائه من خلال أخذ الرهائن الاستراتيجي، قبل أن يطلق في النهاية انقلابًا ضد الملك الحاكم. سينجح انقلابه، ويكسبه العرش. ولكن بمجرد أن يستقر عليه بأمان، حرًا أخيرًا ليفعل ما يشاء بالضبط، سيبدأ باكس في التساؤل عن قيمة الملكية نفسها.

أجاب زانوبا: “سأكون عونًا، أنا متأكد من ذلك. فأنا طفل مبارك، بعد كل شيء.”

“هل نحن متأكدون أنه لا يلاحقك أنت بدلاً من ذلك؟”

صرخ كليف وهو يضرب الطاولة بانزعاج: “حسنًا، ربما ستنقذ الموقف! ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك يا زانوبا؟! ماذا تعتقد أن باكس سيفعل بمجرد انسحاب العدو؟!”

ثم مرة أخرى… ربما يمكنني استخدام ذلك كوسيلة لإقناعه؟ إذا علم أن إله البشر يستخدمه لاستدراكي إلى حتفي، فهل سيعيد النظر في قراره بالعودة إلى الوطن…؟

كان كليف على دراية بأسباب نفي زانوبا. لقد أخبرناه بقصة لقائنا، لذا كان يعلم أيضًا بجرائم باكس السابقة. كان يفترض بالتأكيد أسوأ النوايا لدى باكس… ولكن بصراحة، كان من الصعب لومه على ذلك.

توقف زانوبا للحظة، ثم حاول رسم ابتسامة متصلبة وغير طبيعية على وجهه. كان منظراً مزعجاً، ففي العادة، كان وجهه يشرق ببهجة خالصة في كل مرة يبتسم فيها.

“بمجرد أن تؤدي دورك، يمكنه التخلص منك في أي وقت يشاء!”

كان الأمر منطقيًا. نصيحة إله البشر قادتني إلى شيرون، وقد غيرت مسار التاريخ هناك. تم نفي زانوبا وباكس كلاهما من وطنهما، مما كلف باكس فرصته في العرش. جمهورية شيرون لن ترى النور أبدًا.

رغم كل محاولاتي، لم أستطع العثور على ثغرة في حجة كليف. كان من الممكن أن يكون هناك غزو قادم بالفعل، وأن باكس يحتاج حقًا إلى مساعدة زانوبا. وكان من الممكن أن ينجح زانوبا في قلب الأمور لصالحه بطريقة ما.

الفصل الحادي عشر: التبعات

ولكن بمجرد أن تهدأ الأمور، كيف “سيكافئه” باكس؟

الفصل الثالث عشر: لا بأس بأن تكون سعيدًا

كان زانوبا الأمير الثالث، ومرشحًا محتملاً للعرش. والفوز في الحرب سيحقق له شعبية هائلة، خاصة بين صفوف الجيش. سيصبح الرجل بطلًا قوميًا بين عشية وضحاها. ألن يبدو ذلك خطيرًا بالنسبة لباكس؟ ألن يبدو زانوبا كتهديد؟

“لكن ذلك الأمر جاء من باكس، أتتذكر؟ هل تحتاج حقًا إلى طاعته؟”

على الأرجح. ولم يكن من الصعب تخيل كيف سيكون رد فعله تجاه ذلك.

“في ذلك الجدول الزمني، كان زانوبا أيضًا مطلوبًا وعليه مكافأة. ربما غير ذلك الأمور أيضًا. ربما لم تستدعه شيرون خوفًا من إغضاب ميليس، أو اختار تجاهل الاستدعاء، أو أخفت جينجر الرسالة عنه…”

قلت: “أعتقد أن كليف محق يا زانوبا”.

لم يعترض زانوبا كثيرًا عندما أخبرته أنني قادم معه. لكن لو علم بشكوكي، كان لدي شعور بأن ذلك قد يتغير.

أجاب زانوبا وهو يومئ برأسه بجدية: “…من المرجح جدًا أنه كذلك”.

“لكن ذلك الأمر جاء من باكس، أتتذكر؟ هل تحتاج حقًا إلى طاعته؟”

إذًا على ما يبدو… كان يعلم أن لدى باكس سببًا وجيهًا لكرهه، وأدرك أن العودة إلى شيروني قد تكون انتحارًا. وهذا ما جعل الكلمات التالية التي نطق بها أصعب في الفهم.

سألته بحدة أكثر مما كنت أقصد: “إذًا لماذا تفعل هذا؟”. لم يبدُ أن أي شيء قلته كان يصل إليه. في هذه المرحلة، بدأ الأمر يثير أعصابي. “أنت تعلم أنه سيقتلك”.

“ومع ذلك، ما زلت ملزمًا بالذهاب”.

“بمجرد أن يتولى باكس العرش، كما ترى، يصبح الانتقال إلى جمهورية أمرًا حتميًا.”

“…ولكن لماذا؟”

هاه؟ لن تأتي معي، أيها الرئيس؟ “آه، لكن… قد يكون هناك فخ ينتظرني في شيرون، أليس كذلك؟”

جاء رد زانوبا سريعًا وحازمًا: “لقد تلقيت أمرًا ملكيًا رسميًا بالعودة”.

سيتعين علينا التحقيق قدر الإمكان خلال الرحلة نفسها.

صحيح أن الأمر كان شرعيًا، بمعنى ما. فقد كان يحمل ختم الملك وكل شيء. وفيما يتعلق بمملكة شيروني،

“همم.”

أصبح لدى زانوبا الآن مسؤولية قانونية للعودة…

لم أكن متأكدًا من هدف زانوبا هنا. هل أراد مساعدة بلاده على الفوز بالحرب؟ هل سيكون ذلك كافيًا لإرضائه؟

“لكن ذلك الأمر جاء من باكس، أتتذكر؟ هل تحتاج حقًا إلى طاعته؟”

ومع ذلك، لم أستطع أن أقول إنه يرتكب خطأ. ربما كان ذلك بسبب التصميم الهادئ في عينيه. ربما كان ذلك لأنني غيرت طريقة تفكيري على مر السنين. لكنني ببساطة لم أستطع أن أقول له إن هذا الأمر برمته سخيف.

“مع كل الاحترام يا معلمي… لو توقفنا عن الاعتراف بسلطة الملك في كل مرة يعتلي فيها شخص جديد العرش، لكانت مملكتنا قصيرة العمر للغاية”.

عندما اقتحمت الباب، وجدت قائدي في مكانه المعتاد خلف مكتبه، يتعامل على ما يبدو مع بعض الأوراق.

“إنه ليس كأنه ورث العرش رسميًا. الرجل مغتصب للسلطة في الأساس، أليس كذلك؟”

عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي

“بغض النظر عن الوسائل التي استخدمها للاستيلاء على السلطة، باكس الآن هو ملك شيروني. هذه حقيقة ببساطة”.

الفصل الثاني عشر: الطريق الذي اختاره زانوبا

لم يبدُ الأمر بهذه البساطة بالنسبة لي. كنت أعلم أنه ليس من غير المعتاد أن يستولي الملك على عرشه بعنف. كان ذلك شائعًا بما يكفي في عالمي القديم أيضًا. ولكن هل كان من المفترض على جميع أتباع الملك ووزرائه أن يكتفوا بهز أكتافهم ويتظاهروا بأن شيئًا لم يحدث؟ لو كان لديك الخيار، هل كنت سترغب حقًا في خدمة قاتل كهذا؟

جدول المحتويات

“هل تريد العمل لصالح باكس يا زانوبا؟”

ولكن بمجرد أن تهدأ الأمور، كيف “سيكافئه” باكس؟

أجاب زانوبا وهو يهز رأسه ببطء: “لن يكون ذلك خياري الشخصي”.

“قبل بضعة أيام، تلقيت رسالة من مملكة شيروني.”

سألته بحدة أكثر مما كنت أقصد: “إذًا لماذا تفعل هذا؟”. لم يبدُ أن أي شيء قلته كان يصل إليه. في هذه المرحلة، بدأ الأمر يثير أعصابي. “أنت تعلم أنه سيقتلك”.

كان قد مررها لي قبل قليل. وما زلت أمسكها بيدي. كان الظرف يحمل الختم الملكي لشيروني وتوقيع شقيق زانوبا، باكس. وفي الداخل، وجدت ثلاث أوراق.

“أنت لا تريد طاعته. فلماذا يجب عليك الذهاب؟ لماذا تشعر بهذا الإصرار تجاه هذا الأمر؟”

جاء رد زانوبا سريعًا وحازمًا: “لقد تلقيت أمرًا ملكيًا رسميًا بالعودة”.

هل كان قلقًا بشأن كيفية ردهم؟ كانت هناك احتمالية أن تنتقم شيروني إذا اختار زانوبا تجاهل أوامره. ومع ذلك، كانت رانوا بعيدة جدًا عن شيروني. بغض النظر عن مدى سرعة سفرك، ستستغرق الرحلة ستة أشهر على الأقل. كان ذلك وقتًا كافيًا لنا لتدبير خطة. يمكننا حتى الذهاب إلى أرييل وطلب حماية أسورا لزانوبا. لم أكن متأكدًا مما إذا كان الفرار من انقلاب سيؤهله للحصول على اللجوء، لكن المحاولة لن تضر.

كان كليف وجينجر قد عبرا بالفعل عن معارضتهما لخطة زانوبا. لم أكن قد قررت موقفي بعد، لكنني كنت أشعر بحيرة شديدة. كان بإمكاني تفهم رغبة زانوبا في قتل باكس والانتقام لوالده المقتول. وكان بإمكاني أيضًا تفهم رغبته في البقاء بعيدًا عن شيروني لبقية حياته. لكنه كان يأخذ هذه الأوامر على محمل الجد. كان يعلم أن هذا قد يكون فخًا، ومع ذلك كان سيمشي مباشرة إلى داخله.

“حسنًا، سأحاول الشرح”.

فكرت في الأمر للحظة، ثم تخلّيت عن الفكرة. ربما سينتهي به الأمر بقول شيء مثل “ربما أنت محق. من الأفضل أن أذهب بمفردي إذن.” سيكون الأمر أبسط لكلينا إذا احتفظت بشكوكي لنفسي في الوقت الحالي.

توقف زانوبا للحظة، ثم حاول رسم ابتسامة متصلبة وغير طبيعية على وجهه. كان منظراً مزعجاً، ففي العادة، كان وجهه يشرق ببهجة خالصة في كل مرة يبتسم فيها.

هل كان قلقًا بشأن كيفية ردهم؟ كانت هناك احتمالية أن تنتقم شيروني إذا اختار زانوبا تجاهل أوامره. ومع ذلك، كانت رانوا بعيدة جدًا عن شيروني. بغض النظر عن مدى سرعة سفرك، ستستغرق الرحلة ستة أشهر على الأقل. كان ذلك وقتًا كافيًا لنا لتدبير خطة. يمكننا حتى الذهاب إلى أرييل وطلب حماية أسورا لزانوبا. لم أكن متأكدًا مما إذا كان الفرار من انقلاب سيؤهله للحصول على اللجوء، لكن المحاولة لن تضر.

“كما تعلم يا معلمي، لطالما كنت… أشبه بعبء على مملكة شيروني.”

انتظر. المذكرات…

“هذا ليس صحيحاً. أعني، أنت طفل مبارك…”

الفصل السابع: المعركة

“طفل مبارك عاجز عن التحكم في قوته لدرجة أنه قتل فرداً من العائلة المالكة.”

ومع ذلك، فقبل ثماني سنوات، دمر زانوبا حياة باكس أساسًا عندما أنقذني من قبضته. ونتيجة مباشرة لأفعال زانوبا، تم نفي كليهما فعليًا. أُرسل باكس للدراسة في مملكة تنين الملك، بينما نُفي زانوبا إلى رانوا. إذا كان باكس لا يزال يحمل ضغينة بسبب كل ذلك، فإن العودة إلى شيروني ستكون خطيرة للغاية. قد تكون هذه الرسالة فخًا يهدف إلى استدراج زانوبا إلى حتفه.

كان من السهل نسيان ذلك في هذه الأيام، لكن في شيروني، كان لزانوبا لقب: الأمير قاطع الرؤوس. فقد مزق عن غير قصد رأس أخيه غير الشقيق، ابن الملكة المتوجة الرضيع. من الواضح أن قتل فرد من عائلتك دون سبب وجيه كان يُعتبر خطيئة شنيعة في شيروني، وهو نوع من الجرائم التي يُعاقب عليها حتى الأمير الملكي بشدة. لكن وفقاً لزانوبا، فقد أفلت من العقاب تماماً. كانت والدته هي التي نُفيت على الفور.

هاه؟ لن تأتي معي، أيها الرئيس؟ “آه، لكن… قد يكون هناك فخ ينتظرني في شيرون، أليس كذلك؟”

“لم يُعفَ عني إلا بسبب كوني طفلاً مباركاً. لقد ظنوا ببساطة أنني سأثبت فائدتي يوماً ما.”

الفصل الثاني: نذر شؤم

“انتظر لحظة،” قال كليف وهو ينظر باتجاهي بتعبير مضطرب. “هل هذه القصة حقيقية يا روديوس؟”

أصبح لدى زانوبا الآن مسؤولية قانونية للعودة…

“إنها حقيقية بالفعل،” قاطع زانوبا حديثنا. “ولم تكن تلك آخر أفعالي الشنيعة. فقد مزقت لاحقاً رأس زوجتي، وهو ما تسبب مباشرة في اندلاع تمرد.”

كان كليف وجينجر قد عبرا بالفعل عن معارضتهما لخطة زانوبا. لم أكن قد قررت موقفي بعد، لكنني كنت أشعر بحيرة شديدة. كان بإمكاني تفهم رغبة زانوبا في قتل باكس والانتقام لوالده المقتول. وكان بإمكاني أيضًا تفهم رغبته في البقاء بعيدًا عن شيروني لبقية حياته. لكنه كان يأخذ هذه الأوامر على محمل الجد. كان يعلم أن هذا قد يكون فخًا، ومع ذلك كان سيمشي مباشرة إلى داخله.

بقدر ما كنت أرغب في إنكار كل هذا، كان الأمر صحيحاً. فقد زُوِّج زانوبا لأسباب سياسية قبل سنوات، وكان قتله المتهور لعروسه في ليلة زفافهما قد أشعل فتيل انتفاضة واسعة النطاق.

“بعد فترة، التقيت بك وتسببت في حادثة فاضحة أخرى، مما أكسبني في النهاية عقوبة النفي. لقد استحققت الموت مرات عديدة، لكن في النهاية تم نفْيي فقط. وعلى الرغم من كل جرائمي، تم تزويدي بأموال وفيرة لأبدأ حياة جديدة لنفسي هنا في شاريا. لماذا تظن ذلك؟”

“لقد قالت تلك المرأة أشياء بغيضة حقاً لي، وشعرت أن أفعالي كانت مبررة. ومع ذلك، كنت مسؤولاً عن الاضطرابات التي تلت ذلك. في الظروف العادية، كنت سأدفع ثمن ذلك بحياتي.” نظر زانوبا مباشرة في عيني. “ومع ذلك، تم العفو عني.”

الفصل الحادي عشر: التبعات

بعد لحظة صمت، تنهد وتابع بنبرة واقعية: “قل لي يا سيدي، لماذا تظن أنني لم أُعدم على الفور؟”

“مع كل الاحترام يا معلمي… لو توقفنا عن الاعتراف بسلطة الملك في كل مرة يعتلي فيها شخص جديد العرش، لكانت مملكتنا قصيرة العمر للغاية”.

لم أرغب في محاولة الإجابة على هذا السؤال. حقًا لم أرغب.

الفصل الخامس: حصن كارون

“بعد فترة، التقيت بك وتسببت في حادثة فاضحة أخرى، مما أكسبني في النهاية عقوبة النفي. لقد استحققت الموت مرات عديدة، لكن في النهاية تم نفْيي فقط. وعلى الرغم من كل جرائمي، تم تزويدي بأموال وفيرة لأبدأ حياة جديدة لنفسي هنا في شاريا. لماذا تظن ذلك؟”

“بغض النظر عن الوسائل التي استخدمها للاستيلاء على السلطة، باكس الآن هو ملك شيروني. هذه حقيقة ببساطة”.

كنت أعرف ما كان يقصده، بالطبع. فهمت لماذا سمحوا له بالعيش.

“من الممكن أن مصير شيرون كان ببساطة خارج قدرته على التغيير. قدرك قوي جدًا، لكنه لا يستطيع أن يغير كل شيء عن مساره.”

“الأمر بسيط: حتى أتمكن من القتال من أجل بلادي عندما تحتاجني حقًا.”

“انتظر لحظة،” قال كليف وهو ينظر باتجاهي بتعبير مضطرب. “هل هذه القصة حقيقية يا روديوس؟”

كانت نبرة زانوبا قوية لدرجة أنني لم أستطع حتى الرد. حتى كليف تجمد في مقعده، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما. جينجر كانت الوحيدة التي لم تبدُ مذهولة حقًا. كان تعبير وجهها حزينًا ومستسلمًا.

كان مختبر زانوبا في مبنى الأبحاث الرئيسي في

“واجبي هو حماية شيرون من أعدائها. هذا هو سبب بقائي على قيد الحياة، وسُمح لي بالانغماس في ملذاتي طوال هذه السنوات. ليس لدي خيار سوى العودة فورًا، هل تفهم؟ إذا انتظرت أخبار الغزو نفسه، فسيكون الأوان قد فاتني للتحرك. على حد علمي، ربما يكون القتال قد بدأ بالفعل.”

قلت: “إذًا بعد قراءة هذا، قررت أن…؟”

كان علي أن أعترف بأنه يقدم حجة متماسكة. كان يدين لبلاده بالكثير، ولم يكن هناك أي جنون في الرغبة في سداد ديونك. في أعماقه، ربما كان زانوبا يتوق للعودة إلى شيرون منذ اللحظة التي سمع فيها عن انقلاب باكس.

“هل تريد العمل لصالح باكس يا زانوبا؟”

لكن لم يكن هناك تراجع عن تلك الأحداث الآن. إذا أطلق تمرده الخاص ضد الملك الجديد، فسيترك البلاد ضعيفة بشكل قاتل وفريسة سهلة لأعدائها. وهكذا، كان عليه أن يطيع باكس بدلاً من ذلك. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ المملكة.

“لا تقتل باكس شيرون.”

فهمت. حقًا فهمت. لكن الأمر لا يزال غريبًا سماعه من زانوبا. طوال معرفتي به، عاش الرجل في عالمه الصغير الخاص، غير مبالٍ بأي شيء يحدث خارجه. كنت تتوقع أن يكون رأيه في هذا الأمر شيئًا مثل… “حرب في الوطن، تقول؟ حسنًا، هذا لا يهمني. تعال هنا وألقِ نظرة على أحدث تماثيلي! أليس خصرها منحوتًا بشكل جميل؟!”

“سيدي أورستيد!”

…بالطبع، لم أستطع أن أقول له أيًا من هذا. ليس الآن. لن يكون ذلك صحيحًا.

تبادرت إلى ذهني كلمة “وقاحة”. ومع ذلك، كان بإمكاني تفهم وجهة نظرهم. لم أكن متأكدًا من مدى قدرة زانوبا على المساهمة شخصيًا في المجهود الحربي، لكنه كان شخصية مشهورة في شيروني. إن خبر عودته سيرفع من معنويات القوات الأخرى.

أردت منه أن يرفع كتفيه ويتجاهل تلك الرسالة، بصراحة. لكن هذا لم يكن ما يحتاج إلى فعله.

“إذا طلبت مني بلادي أن أموت، فأعتقد أنني سأضطر إلى ذلك،” أجاب زانوبا بهدوء.

بعد لحظة طويلة ومؤلمة، تمكنت من إخراج بضع كلمات: “أنت تعلم أنهم سيقتلونك، أليس كذلك؟”

فكرت في الأمر للحظة، ثم تخلّيت عن الفكرة. ربما سينتهي به الأمر بقول شيء مثل “ربما أنت محق. من الأفضل أن أذهب بمفردي إذن.” سيكون الأمر أبسط لكلينا إذا احتفظت بشكوكي لنفسي في الوقت الحالي.

“إذا طلبت مني بلادي أن أموت، فأعتقد أنني سأضطر إلى ذلك،” أجاب زانوبا بهدوء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Lol Lol🔥 100🥉Malek Aj🔥 1004Mmm Llll🔥 1005Mekya Hamoud🔥 1006Mubarak M🔥 1007Thabit Arnous🔥 1008Omar Bazara🔥 1009Othman Alanzi🔥 10010Ralvain🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Suliman Al mutairi💎 1007Samir Alshereef💎 1008Mohammed al hatmi💎 1009Mohamed Sami💎 10010‪Moath Hasan‬‏💎 100

كانت إجابة حازمة، صلبة، تليق بساموراي من العصور الوسطى أو جندي إمبراطوري. وجدت نفسي عاجزًا عن الكلام.

ببساطة، كان لدينا قصة بطولية للملك باكس في الصفحة الأولى، ومجموعة من الأعذار الواهية في الصفحة الثانية، وإشعار تجنيد في الصفحة الثالثة.

كنت بحاجة إلى إيقاف زانوبا بطريقة ما. لم أرغب في أن يموت.

الفصل الخامس: حصن كارون

ومع ذلك، لم أستطع أن أقول إنه يرتكب خطأ. ربما كان ذلك بسبب التصميم الهادئ في عينيه. ربما كان ذلك لأنني غيرت طريقة تفكيري على مر السنين. لكنني ببساطة لم أستطع أن أقول له إن هذا الأمر برمته سخيف.

قلت: “أعتقد أن كليف محق يا زانوبا”.

لم أكن أعرف ماذا أقول.

ومع ذلك، لم أستطع أن أقول إنه يرتكب خطأ. ربما كان ذلك بسبب التصميم الهادئ في عينيه. ربما كان ذلك لأنني غيرت طريقة تفكيري على مر السنين. لكنني ببساطة لم أستطع أن أقول له إن هذا الأمر برمته سخيف.

“هيا يا سيدي، كليف! لا داعي لأن تبدوا حزينين هكذا.”

لم يكن لدي الحق في إخبار زانوبا كيف يعيش حياته. في هذه المرحلة، كان من المستحيل الجزم بما إذا كان يرتكب خطأ. القرار كان قراره.

قدم لنا زانوبا ابتسامة مبتهجة بشكل مدهش. كانت ابتسامته المعتادة هذه المرة.

آه… همم. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كيف سأقنعه بالعودة إلى شاريا على أي حال؟

“يجب أن أعترف، لم أقضِ الكثير من الوقت في التفكير في أمور الواجب عندما كنت لا أزال في شيرون. لكن بعد ذلك التقيت بك يا سيدي، وأنت يا كليف، والآنسة ناناهوشي… ومع استقراري في حياتي هنا، بدأت في إعادة النظر في أفعالي. أخذت وقتًا للتفكير فيما يجب علي فعله.”

“الأمر بسيط: حتى أتمكن من القتال من أجل بلادي عندما تحتاجني حقًا.”

ثم توصل إلى حماية وطنه كهدف في حياته؟ هذا ما لم أفهمه حقًا. ليس وكأن بقيتنا مجموعة من الوطنيين المتعصبين.

الفصل التاسع: إلى جانب باكس

“أفترض أنني أبالغ في هذا الأمر، أليس كذلك؟” تابع زانوبا، بابتسامة أخرى. “لأكون صريحًا، لا أعرف حتى لماذا توصلت إلى هذه الاستنتاجات! هاهاها!” لم أستطع الضحك. لم يبدُ الأمر مضحكًا لي.

“…يبدو صحيحًا.”

لم يكن لدي الحق في إخبار زانوبا كيف يعيش حياته. في هذه المرحلة، كان من المستحيل الجزم بما إذا كان يرتكب خطأ. القرار كان قراره.

كان كليف على دراية بأسباب نفي زانوبا. لقد أخبرناه بقصة لقائنا، لذا كان يعلم أيضًا بجرائم باكس السابقة. كان يفترض بالتأكيد أسوأ النوايا لدى باكس… ولكن بصراحة، كان من الصعب لومه على ذلك.

لكن كان هناك شيء واحد يمكنني قوله بالتأكيد: إذا مات زانوبا بسبب الاختيار الذي اتخذه اليوم، فسوف يؤلمني ذلك بشدة.

عندما اقتحمت الباب، وجدت قائدي في مكانه المعتاد خلف مكتبه، يتعامل على ما يبدو مع بعض الأوراق.

كان زانوبا أحد أقرب أصدقائي. لقد ساعدني بطرق لا حصر لها. أخرجني من مأزق في شيرون، بالطبع… لكنني مدين له أيضًا بالأصدقاء الذين كونتهم في هذه المدينة. من خلال تماثيله تعرفت على بورسينا ولينيا، ولست متأكدًا مما إذا كان كليف قد تقبلني أبدًا بدون مساعدته. بالإضافة إلى ذلك، في رحلتنا الاستكشافية إلى قارة الشياطين، أوقف أتوفي بيديه العاريتين. وبدون مساعدته، لم أكن لأكمل مشروع الدرع السحري أبدًا.

“ومع ذلك، ما زلت ملزمًا بالذهاب”.

كلما فكرت في الأمر أكثر، أدركت كم أنا مدين لهذا الرجل.

“هل تريد العمل لصالح باكس يا زانوبا؟”

وبغض النظر عن كل ذلك، لقد استمتعت بصراحة بالوقت الذي قضيته في صنع التماثيل له. كان وجوده ممتعًا ببساطة. لسبب واحد، كان يغمرني بالثناء في كل فرصة، ودائمًا ما كان يتحدث بحماس عن عملي. لم يكن ذلك سيئًا لتقديري لذاتي. أعتقد أن بعض الناس قد يتفاعلون بشكل مختلف مع هذا النوع من الأشياء، لكنني بالتأكيد وجدته ممتعًا.

الفصل السادس: الاستعدادات للحرب

بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لمذكراتي المستقبلية، فقد بقي معي حتى النهاية المريرة، وظل مخلصًا حتى لحظة وفاته. لم أستطع أن أتجاهل الأمر عندما كان صديق مثله يسير نحو موته. لن يكون ذلك صحيحًا. سأكون خائنًا لنفسي، وله أيضًا.

رغم كل محاولاتي، لم أستطع العثور على ثغرة في حجة كليف. كان من الممكن أن يكون هناك غزو قادم بالفعل، وأن باكس يحتاج حقًا إلى مساعدة زانوبا. وكان من الممكن أن ينجح زانوبا في قلب الأمور لصالحه بطريقة ما.

…هممم؟

في الوقت المناسب، سيلغي منصبه ويؤسس

انتظر. المذكرات…

كانت الصفحة الثالثة من الرسالة عبارة عن أمر رسمي يُبطل أوامر الملك القديم لـ زانوبا ويستدعيه للعودة إلى شيروني. كانت مختومة بختم الملك، مما يعني على الأرجح أنه أمر ملكي رسمي.

شعرت بشيء ينقر فجأة في مكانه داخل ذهني.

الفصل الأول: قرار زانوبا

“زانوبا.”

“نعم يا سيدي؟”

لم يكن لدي الحق في إخبار زانوبا كيف يعيش حياته. في هذه المرحلة، كان من المستحيل الجزم بما إذا كان يرتكب خطأ. القرار كان قراره.

“أنا ذاهب أيضًا.”

وتابع قائلًا: “وحتى لو تعرضت شيروني للغزو، ما الفرق الذي سيحدثه وجودك هناك؟ أنت مجرد رجل واحد.”

خرجت الكلمات من فمي بسلاسة تامة، لدهشتي. لن أنسى أبدًا المزيج الغريب من الفرح والقلق الذي ارتسم على وجه زانوبا في تلك اللحظة.

ثم توصل إلى حماية وطنه كهدف في حياته؟ هذا ما لم أفهمه حقًا. ليس وكأن بقيتنا مجموعة من الوطنيين المتعصبين.

بعد إنهاء مؤتمرنا، توجهت مباشرة لإبلاغ أورستيد. في طريقي إلى هناك، فكرت في هذه السلسلة الغريبة من الأحداث من زاوية مختلفة.

كانت نبرة زانوبا قوية لدرجة أنني لم أستطع حتى الرد. حتى كليف تجمد في مقعده، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما. جينجر كانت الوحيدة التي لم تبدُ مذهولة حقًا. كان تعبير وجهها حزينًا ومستسلمًا.

في سرد مذكراتي المستقبلية، لم يعد زانوبا إلى وطنه أبدًا. لم أكن متأكدًا مما إذا كان قد بقي في شاريا طوال حياته، لكن على الأقل، قضى معظم وقته بجانبي. في ذلك الجدول الزمني، بدا من المحتمل أنه لم يتلقَ أمرًا بالعودة إلى الوطن. ربما فشل انقلاب باكس. ربما لم يحدث على الإطلاق.

نعم. بدأ هذا يبدو أكثر منطقية الآن. لقد انحرف جدولنا الزمني بالفعل عن جدول المذكرات بطرق مهمة عديدة. حتى لو تولى باكس العرش، فقد يتردد في طلب المساعدة من مجرم سيئ السمعة مثل زانوبا. كانت الدولة المقدسة لديها فرقة من الفرسان الذين عملوا بشكل أساسي كمرتزقة؛ ربما خشي أن ينضموا إلى أعدائه في الميدان.

في كلتا الحالتين، كانت الأحداث تنحرف عن تلك المسجلة في المذكرات. وهذا يعني أن هناك احتمالًا بأن إله البشر كان يخطط لشيء ما.

ومضى الكاتب في الجدال مطولًا بأن لا شيء من هذا كان خطأ باكس، حيث كانت عمليات التطهير خطوة ضرورية نحو الإصلاح. كان من الواضح أن أحدهم يشعر ببعض الدفاع عن النفس.

الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يكن لدينا جميع تلاميذ إله البشر الثلاثة في العمل في وقت واحد، خلال العام ونصف العام الماضيين تقريبًا.

“زانوبا.”

ربما كان باكس هو الثالث، وقد قضى ذلك الوقت في وضع الأساس لهذه الأحداث بهدوء؟ بدا ذلك احتمالًا حقيقيًا.

بقدر ما كنت أرغب في إنكار كل هذا، كان الأمر صحيحاً. فقد زُوِّج زانوبا لأسباب سياسية قبل سنوات، وكان قتله المتهور لعروسه في ليلة زفافهما قد أشعل فتيل انتفاضة واسعة النطاق.

لقد حذرني أورستيد من التحلي بالصبر، نعم. لكن ربما حان وقت العمل أخيرًا.

قضى باكس سنوات في مملكة ملك التنين. ربما تم تحريضه على العمل من قبل شخص يعيش هناك. بعبارة أخرى، كان هناك احتمال أنه لم يكن التلميذ الذي نبحث عنه. قد يكون الشرير الحقيقي يختبئ في بلد آخر تمامًا.

نعم، لا بد أن يكون هذا هو الأمر. هذه هي اللحظة التي كنت أنتظرها طوال هذا الوقت. سأنقذ زانوبا، اللعنة!

آه. صحيح. كنا نعود إلى كل تلك الأمور المتعلقة بالقدر مرة أخرى. بمجرد تجاوز النقطة التي أصبح فيها باكس ملكًا، يبدو أن الأحداث ستترتب بشكل أساسي بحيث تنتهي شيرون كجمهورية. بنفس الطريقة التي تحدد بها مستقبل أسورا منذ اللحظة التي تولت فيها أرييل العرش.

“سيدي أورستيد!”

“لا أفهم. لماذا سيفعل ذلك؟”

عندما اقتحمت الباب، وجدت قائدي في مكانه المعتاد خلف مكتبه، يتعامل على ما يبدو مع بعض الأوراق.

بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لمذكراتي المستقبلية، فقد بقي معي حتى النهاية المريرة، وظل مخلصًا حتى لحظة وفاته. لم أستطع أن أتجاهل الأمر عندما كان صديق مثله يسير نحو موته. لن يكون ذلك صحيحًا. سأكون خائنًا لنفسي، وله أيضًا.

“آه، روديوس. هل هناك مشكلة؟”

لم أكن متأكدًا من هدف زانوبا هنا. هل أراد مساعدة بلاده على الفوز بالحرب؟ هل سيكون ذلك كافيًا لإرضائه؟

كان وجه أورستيد مخيفًا كالعادة، لكنني كنت مضطربًا جدًا لأتردد. شرحت الموقف برمته بوضوح وإيجاز قدر الإمكان، مركزًا على التناقض بين هذه الأحداث ومذكراتي المستقبلية.

سيتعين علينا التحقيق قدر الإمكان خلال الرحلة نفسها.

“لا بد أن هذا من فعل إله البشر، أليس كذلك؟”

لم يكن لدي الحق في إخبار زانوبا كيف يعيش حياته. في هذه المرحلة، كان من المستحيل الجزم بما إذا كان يرتكب خطأ. القرار كان قراره.

“…”

“ليس مستحيلًا أن تكون هذه الأحداث ستحدث دائمًا.”

قدمت استنتاجي بثقة، لكن رد أورستيد الفوري الوحيد كان التحديق فيّ بصمت. لا أعتقد أنه كان يحاول التحديق بغضب، للمعلومة. هكذا كان وجهه يعمل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Lol Lol🔥 100🥉Malek Aj🔥 1004Mmm Llll🔥 1005Mekya Hamoud🔥 1006Mubarak M🔥 1007Thabit Arnous🔥 1008Omar Bazara🔥 1009Othman Alanzi🔥 10010Ralvain🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Suliman Al mutairi💎 1007Samir Alshereef💎 1008Mohammed al hatmi💎 1009Mohamed Sami💎 10010‪Moath Hasan‬‏💎 100

آه، هذا غريب. هل كان هناك ثغرة في منطقي؟

بالطبع، لم يكن هناك طريقة للتأكد. ويمكننا أن نضيع اليوم كله في التفكير في الاحتمالات.

“في التاريخ الذي أعرفه، تنهار مملكة شيرون بعد انقلاب ينظمه باكس شيرون بعد حوالي ثلاثين عامًا من الآن.”

كنت أعرف ما كان يقصده، بالطبع. فهمت لماذا سمحوا له بالعيش.

رمشت عيني بدهشة. “هل قلت ثلاثين عامًا من الآن؟”

المشكلة الوحيدة كانت ما إذا كان بإمكاني إنقاذ حياته بمفردي. على الرغم من ذلك – لم تكن هناك حاجة حقيقية لي للقيام بالرحلة بمفردي. ربما يمكنني طلب بعض التعزيزات. إيريس يبدو أنها تعرف الكثير من قديسي السيف… إذا كتبنا رسالة إلى الملاذ، قد نتمكن من تجنيد حارس شخصي لائق.

“نعم.”

كان قد مررها لي قبل قليل. وما زلت أمسكها بيدي. كان الظرف يحمل الختم الملكي لشيروني وتوقيع شقيق زانوبا، باكس. وفي الداخل، وجدت ثلاث أوراق.

بدأ أورستيد في وصف بعض تفاصيل سير الأحداث العادي كما يعرفها. في هذه النسخة من التاريخ، لم تحدث حادثة الانتقال الآني أبدًا، ولم أكن موجودًا لأعبث بالسياسات الداخلية لشيرون. في ظل تلك الظروف، كان باكس سيتحين الفرصة، ويجمع ثروات طائلة من خلال سيطرته على أسواق العبيد في المملكة. على مر العقود، سيجذب مجموعة من المتآمرين ويشل أعدائه من خلال أخذ الرهائن الاستراتيجي، قبل أن يطلق في النهاية انقلابًا ضد الملك الحاكم. سينجح انقلابه، ويكسبه العرش. ولكن بمجرد أن يستقر عليه بأمان، حرًا أخيرًا ليفعل ما يشاء بالضبط، سيبدأ باكس في التساؤل عن قيمة الملكية نفسها.

عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي

في الوقت المناسب، سيلغي منصبه ويؤسس

شيرون جمهورية هذه المرة.”

شيرون كجمهورية. في أعقاب هذه التطورات،

تبادرت إلى ذهني كلمة “وقاحة”. ومع ذلك، كان بإمكاني تفهم وجهة نظرهم. لم أكن متأكدًا من مدى قدرة زانوبا على المساهمة شخصيًا في المجهود الحربي، لكنه كان شخصية مشهورة في شيروني. إن خبر عودته سيرفع من معنويات القوات الأخرى.

ستنمو شيرون بسرعة لتصبح أمة أقوى، وتوسع أراضيها حتى تسيطر بقوة على نصف الأراضي المتنازع عليها حاليًا على حدودها. وهذا البلد الجديد، القوة العالمية العظمى الرابعة، سينتج في النهاية مواطنًا سيسبب لإله البشر الكثير من الصداع.

همم. لم أفكر في هذا الجانب.

“كنت أفترض أن إله البشر قادك إلى شيرون قبل كل تلك السنوات لأنه أراد طرد باكس من حدودها، ومنع هذه الأحداث من الحدوث،” أوضح أورستيد.

أومأ زانوبا برأسه، وكان وجهه خاليًا من التعبيرات وجادًا كعادته. كان الأمر مقلقًا نوعًا ما، بصراحة. فقد اعتدت على رؤيته يبتسم من الأذن إلى الأذن في كل مرة يراني فيها. شعرت وكأنه تحول إلى شخص مختلف تمامًا.

كان الأمر منطقيًا. نصيحة إله البشر قادتني إلى شيرون، وقد غيرت مسار التاريخ هناك. تم نفي زانوبا وباكس كلاهما من وطنهما، مما كلف باكس فرصته في العرش. جمهورية شيرون لن ترى النور أبدًا.

“حسنًا، سأحاول الشرح”.

“بمجرد أن يتولى باكس العرش، كما ترى، يصبح الانتقال إلى جمهورية أمرًا حتميًا.”

بشكل عام، كان هناك الكثير مما لا نعرفه الآن.

توقف أورستيد للحظة، عابسًا في تفكير. في الأساس، اعتقد أن هذا الانقلاب كان عكس ما أراده إله البشر.

“من الممكن أن مصير شيرون كان ببساطة خارج قدرته على التغيير. قدرك قوي جدًا، لكنه لا يستطيع أن يغير كل شيء عن مساره.”

“حسنًا، الوضع مختلف قليلاً،” قلت بتردد. “مملكة

كنت بحاجة إلى إيقاف زانوبا بطريقة ما. لم أرغب في أن يموت.

تنين الملك تقف إلى جانب باكس، أليس كذلك؟ ربما لن يجعل

صفحات ملونة

شيرون جمهورية هذه المرة.”

“حسنًا جدًا،” قال أورستيد. “سأتوجه إلى مملكة ملك التنين وأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على أي دليل على هذا التلميذ الكامن في قلبها.”

“سيفعل. لقد تدخلت في الأحداث هناك بطرق مماثلة، ولكن بغض النظر عن الظروف، فإنه دائمًا ما يلغي الملكية في النهاية.”

آه، أرى إلى أين يتجه بهذا.

آه. صحيح. كنا نعود إلى كل تلك الأمور المتعلقة بالقدر مرة أخرى. بمجرد تجاوز النقطة التي أصبح فيها باكس ملكًا، يبدو أن الأحداث ستترتب بشكل أساسي بحيث تنتهي شيرون كجمهورية. بنفس الطريقة التي تحدد بها مستقبل أسورا منذ اللحظة التي تولت فيها أرييل العرش.

لم أكن أعرف ماذا أقول.

“آه، انتظر. فماذا حدث في الجدول الزمني من مذكراتي إذن؟”

كنت أعرف ما كان يقصده، بالطبع. فهمت لماذا سمحوا له بالعيش.

“أتخيل أن باكس لم يطلق انقلابه أبدًا. بقيت شيرون قوة أقل كما رغب إله البشر في البداية.”

ربما كنا سبعة في الواقع. كانت إيليناليز تحمل طفلها.

حسنًا، إذن…

كان علي أن أعترف بأنه يقدم حجة متماسكة. كان يدين لبلاده بالكثير، ولم يكن هناك أي جنون في الرغبة في سداد ديونك. في أعماقه، ربما كان زانوبا يتوق للعودة إلى شيرون منذ اللحظة التي سمع فيها عن انقلاب باكس.

في الجدول الزمني العادي، أطلق باكس انقلابًا وأصبح ملكًا، ثم أسس جمهورية.

“زانوبا.”

في الجدول الزمني للمذكرات، أبقت مؤامرات إله البشر باكس بعيدًا عن العرش، وبقيت شيرون مملكة.

قضى باكس سنوات في مملكة ملك التنين. ربما تم تحريضه على العمل من قبل شخص يعيش هناك. بعبارة أخرى، كان هناك احتمال أنه لم يكن التلميذ الذي نبحث عنه. قد يكون الشرير الحقيقي يختبئ في بلد آخر تمامًا.

في هذا الجدول الزمني، أطلق باكس انقلابًا ناجحًا، وكنا متأكدين تمامًا من أنه سينتهي به المطاف بتأسيس جمهورية في النهاية.

“…”

بدا ذلك غريبًا. فهل تدخل إله البشر مرة ثانية فقط لإعادة الأحداث إلى الوضع الراهن؟

“لقد قالت تلك المرأة أشياء بغيضة حقاً لي، وشعرت أن أفعالي كانت مبررة. ومع ذلك، كنت مسؤولاً عن الاضطرابات التي تلت ذلك. في الظروف العادية، كنت سأدفع ثمن ذلك بحياتي.” نظر زانوبا مباشرة في عيني. “ومع ذلك، تم العفو عني.”

“لا أفهم. لماذا سيفعل ذلك؟”

“هل ترى أي فرصة لأن يكون زانوبا تلميذًا؟” سألت بهدوء.

“إنه فخ،” قال أورستيد، ونبرته تزداد قتامة. “يريدك ميتًا يا روديوس. حتى لو كان ذلك يعني إعادة تاريخ شيرون إلى مساره الصحيح.”

“نعم سيدي.”

بمعنى آخر… كان يضحي طواعية بأحد انتصاراته التكتيكية للحصول على فرصة لإغرائي بالخطر. مثل رجل يفسد يدًا جيدة في الماهجونغ فقط ليعبث بخصومه.

كان كليف وجينجر قد عبرا بالفعل عن معارضتهما لخطة زانوبا. لم أكن قد قررت موقفي بعد، لكنني كنت أشعر بحيرة شديدة. كان بإمكاني تفهم رغبة زانوبا في قتل باكس والانتقام لوالده المقتول. وكان بإمكاني أيضًا تفهم رغبته في البقاء بعيدًا عن شيروني لبقية حياته. لكنه كان يأخذ هذه الأوامر على محمل الجد. كان يعلم أن هذا قد يكون فخًا، ومع ذلك كان سيمشي مباشرة إلى داخله.

“إذا وقعت في الفخ وظهرت في شيرون للتحقيق، أتوقع أن تجد نفسك في فكي فخ مميت ومعد بعناية،” تابع أورستيد.

تبادرت إلى ذهني كلمة “وقاحة”. ومع ذلك، كان بإمكاني تفهم وجهة نظرهم. لم أكن متأكدًا من مدى قدرة زانوبا على المساهمة شخصيًا في المجهود الحربي، لكنه كان شخصية مشهورة في شيروني. إن خبر عودته سيرفع من معنويات القوات الأخرى.

“هل نحن متأكدون أنه لا يلاحقك أنت بدلاً من ذلك؟”

النشرة الإخبارية

“أفترض أن ذلك ممكن، لكن زانوبا شيرون صديقك، وليس صديقي. إنه الطعم لهذا الفخ، مما يعني أنك الهدف الأكثر احتمالًا.”

“…”

طلب باكس من زانوبا العودة إلى الوطن. وعلى الرغم من الخطر الواضح، أصر زانوبا على القيام بذلك. لم يكن إله البشر ليعرف ما إذا كنت سأذهب معه، ولكن بما أن الخطر على حياة زانوبا كان واضحًا جدًا، فربما اعتقد أن هناك فرصة جيدة لأن أذهب. لقد فهم شخصيتي جيدًا، بعد كل شيء.

“باكس نُفي إلى مملكة ملك التنين، أليس كذلك؟”

…اللعنة. هذا الوغد يمكن أن يكون ذكيًا أحيانًا.

“واجبي هو حماية شيرون من أعدائها. هذا هو سبب بقائي على قيد الحياة، وسُمح لي بالانغماس في ملذاتي طوال هذه السنوات. ليس لدي خيار سوى العودة فورًا، هل تفهم؟ إذا انتظرت أخبار الغزو نفسه، فسيكون الأوان قد فاتني للتحرك. على حد علمي، ربما يكون القتال قد بدأ بالفعل.”

“علاوة على ذلك، لعب زانوبا دورًا حاسمًا في بناء معداتك. حتى لو لم تقع في الفخ، فقد يعتبر التخلص من حليفك أمرًا يستحق العناء بحد ذاته.”

“آه… ما الأمر يا سيدي؟” قلت بتردد.

عصفوران بحجر واحد، أليس كذلك؟ إذا جئت، فسيتخلص منا كلانا. وإذا لم آتِ، فسيحصل على جائزة ترضية على أي حال.

“…”

“هل ترى أي فرصة لأن يكون زانوبا تلميذًا؟” سألت بهدوء.

“هل ترى أي فرصة لأن يكون زانوبا تلميذًا؟” سألت بهدوء.

“في هذه الحالة بالذات، يبدو الأمر مستبعدًا. إنه رجل ليس له أهمية كبيرة لمستقبل شيرون.”

“…ولكن لماذا؟”

مهلًا! وقح. لا أعرف عن شيرون، لكنه مهم بالنسبة لي، حسنًا؟ مهم بما يكفي لأني سأقع في فخ من أجله… أوف.

توقف زانوبا للحظة، ثم حاول رسم ابتسامة متصلبة وغير طبيعية على وجهه. كان منظراً مزعجاً، ففي العادة، كان وجهه يشرق ببهجة خالصة في كل مرة يبتسم فيها.

“حسنًا إذن. كيف تعتقد أننا يجب أن نتعامل مع هذا؟”

كان مختبر زانوبا في مبنى الأبحاث الرئيسي في

“بنفس الطريقة التي نفعلها دائمًا. نسحق مخططات إله البشر بالقوة الغاشمة.”

“في هذه الحالة،” قال أورستيد بهدوء، “تتوجه أنت إلى شيرون، وسأتوجه أنا إلى مملكة ملك التنين. سنسحق مخططات إله البشر حيثما نجدها. مفهوم؟”

“…يبدو صحيحًا.”

“سيفعل. لقد تدخلت في الأحداث هناك بطرق مماثلة، ولكن بغض النظر عن الظروف، فإنه دائمًا ما يلغي الملكية في النهاية.”

مع وجود أورستيد، لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا للغاية. كنا سنهزم أي شخص يأتي إلينا، تمامًا كما فعلنا في أسورا. ما أهمية أن يكون هذا فخًا؟ سأستدرج أعدائنا إلى العلن، وإذا كانوا أكثر من أن أتحملهم، يمكنه التدخل ليتولى الباقي. سيكون هو سمكة أبو الشص، وسأكون تلك القطعة المتوهجة الصغيرة المتدلية من رأسه.

الفصل الأول:

على ما يبدو، بدأ بعض الناس مؤخرًا يشيرون إليّ على أنني “تابع” أو “عميل” لإله التنين، ولكن في النهاية، كنت في الأساس طعم صيد له.

…اللعنة. هذا الوغد يمكن أن يكون ذكيًا أحيانًا.

“ومع ذلك، هناك احتمال أنه غير متورط تمامًا في هذه الأحداث.”

ومع ذلك، سيجعل هذا مهمتي أكثر صعوبة. قد يحاول باكس قتلنا، لكن لا يمكنني رد الجميل. يجب أن أبقي نفسي على قيد الحياة أولاً وقبل كل شيء، وأن أحمي ظهر زانوبا حتى أتمكن من إعادته إلى المنزل. سيكون هذا صعبًا.

“…هل يمكنك التوضيح؟”

الفصل الثاني: نذر شؤم

“ليس مستحيلًا أن تكون هذه الأحداث ستحدث دائمًا.”

الفصل السادس: الاستعدادات للحرب

همم. لم أفكر في هذا الجانب.

“ومع ذلك، هناك احتمال أنه غير متورط تمامًا في هذه الأحداث.”

“النظريات التي طرحتها سابقًا هي في الأساس مجرد تكهنات بحتة. تلك المذكرات لا تحتوي على الكثير من التفاصيل حول هذه الفترة. من الممكن أن يكون زانوبا شيرون قد ذهب إلى وطنه لفترة وجيزة، فقط ليعود سالمًا.”

وبغض النظر عن كل ذلك، لقد استمتعت بصراحة بالوقت الذي قضيته في صنع التماثيل له. كان وجوده ممتعًا ببساطة. لسبب واحد، كان يغمرني بالثناء في كل فرصة، ودائمًا ما كان يتحدث بحماس عن عملي. لم يكن ذلك سيئًا لتقديري لذاتي. أعتقد أن بعض الناس قد يتفاعلون بشكل مختلف مع هذا النوع من الأشياء، لكنني بالتأكيد وجدته ممتعًا.

بمعنى آخر، حدث الانقلاب من تلقاء نفسه، دون تدخل إله البشر. استُدعي زانوبا إلى شيرون، وأدى واجبه تجاه وطنه، وعاد إلى شاريا فورًا بعد ذلك.

أجاب زانوبا: “سأكون عونًا، أنا متأكد من ذلك. فأنا طفل مبارك، بعد كل شيء.”

الآن بعد أن ذكر ذلك، أعتقد أنه لم يكن… مستحيلًا؟

“أفترض أن ذلك ممكن، لكن زانوبا شيرون صديقك، وليس صديقي. إنه الطعم لهذا الفخ، مما يعني أنك الهدف الأكثر احتمالًا.”

“…هممم.”

“كنت أفترض أن إله البشر قادك إلى شيرون قبل كل تلك السنوات لأنه أراد طرد باكس من حدودها، ومنع هذه الأحداث من الحدوث،” أوضح أورستيد.

“في ذلك الجدول الزمني، كان زانوبا أيضًا مطلوبًا وعليه مكافأة. ربما غير ذلك الأمور أيضًا. ربما لم تستدعه شيرون خوفًا من إغضاب ميليس، أو اختار تجاهل الاستدعاء، أو أخفت جينجر الرسالة عنه…”

الآن بعد أن فكرت في الأمر، لم يكن لدينا جميع تلاميذ إله البشر الثلاثة في العمل في وقت واحد، خلال العام ونصف العام الماضيين تقريبًا.

نعم. بدأ هذا يبدو أكثر منطقية الآن. لقد انحرف جدولنا الزمني بالفعل عن جدول المذكرات بطرق مهمة عديدة. حتى لو تولى باكس العرش، فقد يتردد في طلب المساعدة من مجرم سيئ السمعة مثل زانوبا. كانت الدولة المقدسة لديها فرقة من الفرسان الذين عملوا بشكل أساسي كمرتزقة؛ ربما خشي أن ينضموا إلى أعدائه في الميدان.

ربما كنا سبعة في الواقع. كانت إيليناليز تحمل طفلها.

بالطبع، لم يكن هناك طريقة للتأكد. ويمكننا أن نضيع اليوم كله في التفكير في الاحتمالات.

رغم كل محاولاتي، لم أستطع العثور على ثغرة في حجة كليف. كان من الممكن أن يكون هناك غزو قادم بالفعل، وأن باكس يحتاج حقًا إلى مساعدة زانوبا. وكان من الممكن أن ينجح زانوبا في قلب الأمور لصالحه بطريقة ما.

“لكن إله البشر استخدمني لتغيير مسار تاريخ شيرون، أليس كذلك؟ لماذا يجلس مكتوف الأيدي ويسمح لباكس بالوصول إلى العرش بدون سبب وجيه؟”

على أية حال، كان بإمكاني فهم سبب احتياج باكس لمساعدة زانوبا في الوقت الحالي.

“من الممكن أن مصير شيرون كان ببساطة خارج قدرته على التغيير. قدرك قوي جدًا، لكنه لا يستطيع أن يغير كل شيء عن مساره.”

مرة أخرى، سأخفي عنه الأمور. لا أستطيع لوم الرجل إذا انتهى به الأمر إلى استيائي.

حسنًا. من الواضح أن هناك بعض الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، حتى لو أردت ذلك.

“تمام. فهمت.”

“همم…”

ثم مرة أخرى… ربما يمكنني استخدام ذلك كوسيلة لإقناعه؟ إذا علم أن إله البشر يستخدمه لاستدراكي إلى حتفي، فهل سيعيد النظر في قراره بالعودة إلى الوطن…؟

عند هذه النقطة، توقف أورستيد ليمسح ذقنه بتفكير. من الواضح أن شيئًا ما قد خطر بباله.

كانت نبرة زانوبا قوية لدرجة أنني لم أستطع حتى الرد. حتى كليف تجمد في مقعده، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما. جينجر كانت الوحيدة التي لم تبدُ مذهولة حقًا. كان تعبير وجهها حزينًا ومستسلمًا.

“آه… ما الأمر يا سيدي؟” قلت بتردد.

طلب باكس من زانوبا العودة إلى الوطن. وعلى الرغم من الخطر الواضح، أصر زانوبا على القيام بذلك. لم يكن إله البشر ليعرف ما إذا كنت سأذهب معه، ولكن بما أن الخطر على حياة زانوبا كان واضحًا جدًا، فربما اعتقد أن هناك فرصة جيدة لأن أذهب. لقد فهم شخصيتي جيدًا، بعد كل شيء.

“باكس نُفي إلى مملكة ملك التنين، أليس كذلك؟”

كان زانوبا أحد أقرب أصدقائي. لقد ساعدني بطرق لا حصر لها. أخرجني من مأزق في شيرون، بالطبع… لكنني مدين له أيضًا بالأصدقاء الذين كونتهم في هذه المدينة. من خلال تماثيله تعرفت على بورسينا ولينيا، ولست متأكدًا مما إذا كان كليف قد تقبلني أبدًا بدون مساعدته. بالإضافة إلى ذلك، في رحلتنا الاستكشافية إلى قارة الشياطين، أوقف أتوفي بيديه العاريتين. وبدون مساعدته، لم أكن لأكمل مشروع الدرع السحري أبدًا.

“هذا صحيح.”

هل كان سيجعلني أقسم أنني لن أموت؟ أوه، لقد جعلني أخجل بمجرد التفكير في الأمر.

“هناك احتمال كبير أنهم كانوا القوة الحقيقية وراء هذا الانقلاب، بعبارة أخرى.”

“لا داعي لشكري.”

“نعم، أتخيل ذلك.”

حسنًا. من الواضح أن هناك بعض الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، حتى لو أردت ذلك.

آه، أرى إلى أين يتجه بهذا.

حسنًا، مهما كان الأمر. في كلتا الحالتين، سأضطر للذهاب معه وإبقائه على قيد الحياة في الوقت الحالي. عندما يحين الوقت المناسب، سأقنعه بالعودة معي إلى شاريا. في هذه الأثناء، سأبحث أيضًا عن تلميحات حول فخ إله البشر وهدفه العام.

قضى باكس سنوات في مملكة ملك التنين. ربما تم تحريضه على العمل من قبل شخص يعيش هناك. بعبارة أخرى، كان هناك احتمال أنه لم يكن التلميذ الذي نبحث عنه. قد يكون الشرير الحقيقي يختبئ في بلد آخر تمامًا.

“هل ترى أي فرصة لأن يكون زانوبا تلميذًا؟” سألت بهدوء.

“حسنًا جدًا،” قال أورستيد. “سأتوجه إلى مملكة ملك التنين وأرى ما إذا كان بإمكاني العثور على أي دليل على هذا التلميذ الكامن في قلبها.”

قلت: “أعتقد أن كليف محق يا زانوبا”.

هاه؟ لن تأتي معي، أيها الرئيس؟ “آه، لكن… قد يكون هناك فخ ينتظرني في شيرون، أليس كذلك؟”

جدول المحتويات

“…إذا كنت تخشى هذا الاحتمال، فعليك البقاء هنا بدلاً من ذلك.” وهذا يعني ترك زانوبا لمصيره.

…هممم؟

لقد وعد أورستيد بحماية عائلتي، لكن ليس أصدقائي. لا يمكنني أن أتوقع منه أن يضع سلامة زانوبا فوق كل شيء آخر. إلا إذا… زوجته لإحدى أخواتي؟!

تنين الملك تقف إلى جانب باكس، أليس كذلك؟ ربما لن يجعل

لا. ربما سيعاملهن جيدًا، لكن… لا. دعنا نحاول أن نبقى مركزين، روديوس…

“حسنًا، الوضع مختلف قليلاً،” قلت بتردد. “مملكة

“أنا مدين بالكثير لزانوبا. ووفقًا لتلك المذكرات، كان مخلصًا لي حتى يوم وفاته.”

“هل تريد العمل لصالح باكس يا زانوبا؟”

“…”

“…يبدو صحيحًا.”

“لا يمكنني تركه يموت هكذا.”

قرار زانوبا

المشكلة الوحيدة كانت ما إذا كان بإمكاني إنقاذ حياته بمفردي. على الرغم من ذلك – لم تكن هناك حاجة حقيقية لي للقيام بالرحلة بمفردي. ربما يمكنني طلب بعض التعزيزات. إيريس يبدو أنها تعرف الكثير من قديسي السيف… إذا كتبنا رسالة إلى الملاذ، قد نتمكن من تجنيد حارس شخصي لائق.

حسنًا، مهما كان الأمر. في كلتا الحالتين، سأضطر للذهاب معه وإبقائه على قيد الحياة في الوقت الحالي. عندما يحين الوقت المناسب، سأقنعه بالعودة معي إلى شاريا. في هذه الأثناء، سأبحث أيضًا عن تلميحات حول فخ إله البشر وهدفه العام.

المشكلة الرئيسية في هذه الفكرة هي أنني لا ينبغي حقًا أن أخبر مجموعة من الأشخاص الذين بالكاد أعرفهم عن دوائر النقل الآني. ربما كان من السابق لأوانه تجربة شيء كهذا الآن، لذا…

لا. ربما سيعاملهن جيدًا، لكن… لا. دعنا نحاول أن نبقى مركزين، روديوس…

“في هذه الحالة،” قال أورستيد بهدوء، “تتوجه أنت إلى شيرون، وسأتوجه أنا إلى مملكة ملك التنين. سنسحق مخططات إله البشر حيثما نجدها. مفهوم؟”

مرة أخرى، سأخفي عنه الأمور. لا أستطيع لوم الرجل إذا انتهى به الأمر إلى استيائي.

“نعم سيدي.”

“… حسنًا.”

بشكل عام، كان هناك الكثير مما لا نعرفه الآن.

“هل تريد العمل لصالح باكس يا زانوبا؟”

سيتعين علينا التحقيق قدر الإمكان خلال الرحلة نفسها.

على أية حال، كان بإمكاني فهم سبب احتياج باكس لمساعدة زانوبا في الوقت الحالي.

“آه، نعم. كدت أنسى. هناك شيء واحد أريدك أن تعدني به قبل أن تغادر إلى شيرون.”

جدول المحتويات

“ما هو؟”

كان زانوبا أحد أقرب أصدقائي. لقد ساعدني بطرق لا حصر لها. أخرجني من مأزق في شيرون، بالطبع… لكنني مدين له أيضًا بالأصدقاء الذين كونتهم في هذه المدينة. من خلال تماثيله تعرفت على بورسينا ولينيا، ولست متأكدًا مما إذا كان كليف قد تقبلني أبدًا بدون مساعدته. بالإضافة إلى ذلك، في رحلتنا الاستكشافية إلى قارة الشياطين، أوقف أتوفي بيديه العاريتين. وبدون مساعدته، لم أكن لأكمل مشروع الدرع السحري أبدًا.

هل كان سيجعلني أقسم أنني لن أموت؟ أوه، لقد جعلني أخجل بمجرد التفكير في الأمر.

“…ولكن لماذا؟”

“لا تقتل باكس شيرون، حتى لو كنت متأكدًا من أنه تلميذ.”

الفصل الثالث: العودة إلى شيروني

“…ماذا؟”

“ما هو؟”

“لا تقتل باكس شيرون.”

شيرون كجمهورية. في أعقاب هذه التطورات،

حسنًا، لقد قالها مرتين متتاليتين، لذا أعتقد أنه يعني ذلك حقًا. لكن هذا منطقي. قتل باكس قد يمنع شيرون من أن تصبح جمهورية، أليس كذلك؟ لا مشكلة، أيها الرئيس! سأتركه قطعة واحدة.

“لا أفهم. لماذا سيفعل ذلك؟”

“تمام. فهمت.”

لقد وعد أورستيد بحماية عائلتي، لكن ليس أصدقائي. لا يمكنني أن أتوقع منه أن يضع سلامة زانوبا فوق كل شيء آخر. إلا إذا… زوجته لإحدى أخواتي؟!

ومع ذلك، سيجعل هذا مهمتي أكثر صعوبة. قد يحاول باكس قتلنا، لكن لا يمكنني رد الجميل. يجب أن أبقي نفسي على قيد الحياة أولاً وقبل كل شيء، وأن أحمي ظهر زانوبا حتى أتمكن من إعادته إلى المنزل. سيكون هذا صعبًا.

انتظر. المذكرات…

آه… همم. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كيف سأقنعه بالعودة إلى شاريا على أي حال؟

رغم كل محاولاتي، لم أستطع العثور على ثغرة في حجة كليف. كان من الممكن أن يكون هناك غزو قادم بالفعل، وأن باكس يحتاج حقًا إلى مساعدة زانوبا. وكان من الممكن أن ينجح زانوبا في قلب الأمور لصالحه بطريقة ما.

لم أكن متأكدًا من هدف زانوبا هنا. هل أراد مساعدة بلاده على الفوز بالحرب؟ هل سيكون ذلك كافيًا لإرضائه؟

هل كان قلقًا بشأن كيفية ردهم؟ كانت هناك احتمالية أن تنتقم شيروني إذا اختار زانوبا تجاهل أوامره. ومع ذلك، كانت رانوا بعيدة جدًا عن شيروني. بغض النظر عن مدى سرعة سفرك، ستستغرق الرحلة ستة أشهر على الأقل. كان ذلك وقتًا كافيًا لنا لتدبير خطة. يمكننا حتى الذهاب إلى أرييل وطلب حماية أسورا لزانوبا. لم أكن متأكدًا مما إذا كان الفرار من انقلاب سيؤهله للحصول على اللجوء، لكن المحاولة لن تضر.

حسنًا، مهما كان الأمر. في كلتا الحالتين، سأضطر للذهاب معه وإبقائه على قيد الحياة في الوقت الحالي. عندما يحين الوقت المناسب، سأقنعه بالعودة معي إلى شاريا. في هذه الأثناء، سأبحث أيضًا عن تلميحات حول فخ إله البشر وهدفه العام.

وبغض النظر عن كل ذلك، لقد استمتعت بصراحة بالوقت الذي قضيته في صنع التماثيل له. كان وجوده ممتعًا ببساطة. لسبب واحد، كان يغمرني بالثناء في كل فرصة، ودائمًا ما كان يتحدث بحماس عن عملي. لم يكن ذلك سيئًا لتقديري لذاتي. أعتقد أن بعض الناس قد يتفاعلون بشكل مختلف مع هذا النوع من الأشياء، لكنني بالتأكيد وجدته ممتعًا.

“شكرًا لك على مساعدتك، سيدي أورستيد.”

ببساطة، كان لدينا قصة بطولية للملك باكس في الصفحة الأولى، ومجموعة من الأعذار الواهية في الصفحة الثانية، وإشعار تجنيد في الصفحة الثالثة.

“لا داعي لشكري.”

الفصل الحادي عشر: التبعات

بعد أن انحنيت بعمق لأورستيد، استدرت وغادرت مكتبه.

كنت بحاجة إلى إيقاف زانوبا بطريقة ما. لم أرغب في أن يموت.

***

ربما كنا سبعة في الواقع. كانت إيليناليز تحمل طفلها.

همم. إذن أنا الآن أسير مباشرة إلى فخ إله البشر، أليس كذلك؟

بالإضافة إلى ذلك، وفقًا لمذكراتي المستقبلية، فقد بقي معي حتى النهاية المريرة، وظل مخلصًا حتى لحظة وفاته. لم أستطع أن أتجاهل الأمر عندما كان صديق مثله يسير نحو موته. لن يكون ذلك صحيحًا. سأكون خائنًا لنفسي، وله أيضًا.

لم يعترض زانوبا كثيرًا عندما أخبرته أنني قادم معه. لكن لو علم بشكوكي، كان لدي شعور بأن ذلك قد يتغير.

“يجب أن أعترف، لم أقضِ الكثير من الوقت في التفكير في أمور الواجب عندما كنت لا أزال في شيرون. لكن بعد ذلك التقيت بك يا سيدي، وأنت يا كليف، والآنسة ناناهوشي… ومع استقراري في حياتي هنا، بدأت في إعادة النظر في أفعالي. أخذت وقتًا للتفكير فيما يجب علي فعله.”

ثم مرة أخرى… ربما يمكنني استخدام ذلك كوسيلة لإقناعه؟ إذا علم أن إله البشر يستخدمه لاستدراكي إلى حتفي، فهل سيعيد النظر في قراره بالعودة إلى الوطن…؟

بقدر ما كنت أرغب في إنكار كل هذا، كان الأمر صحيحاً. فقد زُوِّج زانوبا لأسباب سياسية قبل سنوات، وكان قتله المتهور لعروسه في ليلة زفافهما قد أشعل فتيل انتفاضة واسعة النطاق.

فكرت في الأمر للحظة، ثم تخلّيت عن الفكرة. ربما سينتهي به الأمر بقول شيء مثل “ربما أنت محق. من الأفضل أن أذهب بمفردي إذن.” سيكون الأمر أبسط لكلينا إذا احتفظت بشكوكي لنفسي في الوقت الحالي.

ربما كان باكس هو الثالث، وقد قضى ذلك الوقت في وضع الأساس لهذه الأحداث بهدوء؟ بدا ذلك احتمالًا حقيقيًا.

مرة أخرى، سأخفي عنه الأمور. لا أستطيع لوم الرجل إذا انتهى به الأمر إلى استيائي.

سيتعين علينا التحقيق قدر الإمكان خلال الرحلة نفسها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Lol Lol🔥 100
🥉Malek Aj🔥 100
4Mmm Llll🔥 100
5Mekya Hamoud🔥 100
6Mubarak M🔥 100
7Thabit Arnous🔥 100
8Omar Bazara🔥 100
9Othman Alanzi🔥 100
10Ralvain🔥 100

المشكلة الرئيسية في هذه الفكرة هي أنني لا ينبغي حقًا أن أخبر مجموعة من الأشخاص الذين بالكاد أعرفهم عن دوائر النقل الآني. ربما كان من السابق لأوانه تجربة شيء كهذا الآن، لذا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط