Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 245

الفصل الأول: خطط للمستقبل ومخاوف كليف

الفصل الأول: خطط للمستقبل ومخاوف كليف

جدول المحتويات

جدول المحتويات

الملحقات الملونة

“أود منك الانضمام إلى جيش أورستيد بصفة رسمية.”

ddd

“إذًا، أداة سحرية يمكنها إرسال الأصوات أو النصوص؟” سأل أورستيد.

ddd

لهذا، خطرت لي فكرة واحدة. لماذا لا أستدعي النسخة الأولى كما هي؟ وفقًا لما علمتني إياه سيلفاريل ذات مرة، لا يمكن استدعاء الأجسام المادية… لكنني شعرت، كما تعلم، مع تغيير بسيط في المنظور، قد يكون ذلك ممكنًا. خططت لتجربتها بنفسي للتأكد. إذا لم تنجح، فهذا كل شيء.

ddd

الفصل السابع: عودة كليف إلى الوطن

الفصل الأول: خطط للمستقبل ومخاوف كليف

الفصل الثاني: متجر زانوبا

الفصل الثاني: متجر زانوبا

من هناك، شرحت خطتي—التي تتمحور حول أورستيد بعد ثمانين عامًا من الآن. كنت قد ذكرت إله البشر لكليف من قبل، لكن هذه المرة، شرحت كل شيء بالتفصيل من البداية.

الفصل الثالث: كليف ومجلس طلاب معهد السحر

“لم أخبر جدي حتى أنني متزوج. إذا انتشر الخبر بأن حفيد بابا ميليس تزوج من قزم، فقد يواجه فضيحة. فضيحة قد تجبره على الفرار من البلاد.”

الفصل الرابع: حفل تخرج كليف وزانوبا

فهمت قلقه. أنت تريد دائمًا الحفاظ على أحبائك آمنين.

فاصل: قروي يزور المدينة

الآن، إذًا.

فاصل: حفل بلوغ السن القانونية

حاولت أن أشرح أنني لم أفعل شيئًا كهذا، لكن الحقيقة هي أنني نظرت بالفعل. لن أرغب في أن ينظر الناس إلى زوجاتي عاريات أيضًا، لذا كان من الأفضل أن أعتذر.

الفصل الخامس: النمو وآفاق جديدة الفصل السادس: إلى ميليشيون…

““حسنًا…””

الفصل السابع: عودة كليف إلى الوطن

بصرف النظر عن هذا العمل الوشيك والمزعج، لم تكن هناك أي سلبيات لجمع كل حليف ممكن. ففي النهاية، لا يمكن لإله البشر أن يكون لديه سوى ثلاثة تلاميذ في كل مرة، مما يعني أن كل عدد يضاف إلى قواتنا يمنحنا ميزة. إذا كان هناك خمسة أشخاص فقط في صفنا، فإن قوتنا ستنخفض بنسبة عشرين بالمائة إذا خاننا أحدهم وأصبح تلميذًا. وإذا انضم هذا التلميذ إلى قوات العدو، فإن الحسابات ستبدو أسوأ بكثير بالنسبة لنا. ولكن إذا كنا عشرة، أو ربما عشرين. ربما مائة، أو ألف… بشكل أساسي، كلما زاد عددنا، قل تأثير خيانة أو اثنتين على موقعنا. صحيح، سنكون في ورطة إذا وقع قائد من جانبنا تحت سيطرة إله البشر وحول ألف حليف إلى أعداء، لذلك كان عليّ تقليل هذا الخطر بعدم منح أي قائد واحد الكثير من السلطة. ثم مرة أخرى، كنت سأكون هذا القائد لبعض الوقت، لذلك لم أكن بحاجة للقلق بشأن ذلك الآن. ستصبح مشكلة بعد وفاتي، ولكن كان هناك بالفعل الكثير من القادة الأكثر ملاءمة للمهمة مني، والمزيد في الطريق بعد ذلك. كان لدي روكسي بالفعل، بعد كل شيء.

الفصل الثامن: منزل لاتريا

““آه، حسنًا، كان لدي شيء لأناقشه،” أوضحت. ومع ذلك، كنت مشتتًا — منظر هذه الجميلة الشقراء الرقيقة وهي تمنح طفلها حلمة ثديها كان فنًا رفيعًا. إنه ينتمي إلى متحف. جسدها الألفي الرشيق بالتأكيد لم يساعد. التوتر بين عهرها المعتاد والمشهد شبه المقدس أمامي كان آسرًا.”

الفصل التاسع: مقر كنيسة ميليس الفصل العاشر: البابا، و…

خطط للمستقبل ومخاوف كليف

عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي

———

““وليز، لدينا ضيف، فهل يمكنك ارتداء بعض الملابس؟””

الفصل الأول:

ربما قال كليف خلاف ذلك، لكنني اعتبرته صديقًا مقربًا. كان يساعد بالفعل في لعنة أورستيد، لذا ربما كان الاتفاق الشفوي كل ما أحتاجه لضمه بالكامل. كنت أسمعه بالفعل يقول “بالتأكيد” دون تردد في رأسي. بعد أن استقرت خطتي، شققت طريقي نحو الشقة التي يعيش فيها كليف.

خطط للمستقبل ومخاوف كليف

كل كلمة في الصفحة كانت تنضح بالقلق على كليف. لم أقابل جد كليف من قبل، ولكن إذا كان بإمكانه كتابة مثل هذه الرسالة القلبية، فقد كنت متأكدًا من أنه يجب أن يكون شخصًا جيدًا. ما المشكلة في هذا؟

لقد مر شهر منذ أحداث مملكة شيرون. كان الشتاء يقترب من نهايته، والربيع على الأبواب. خلال الشهر الماضي، ركزت على صياغة خطة مفصلة مع أورستيد. أول عمل لنا: جمع الحلفاء. ولهذا، استقر رأينا على نهج ثلاثي المحاور.

تفاجأت. “هاه، إذًا أشياء كهذه موجودة حقًا؟”

سيكون الهدف الرئيسي الأول هو إنشاء وكالة استخبارات لجمع المعلومات. فرقة مرتزقة روكواغ، المجموعة التي أسستها ايشا ولينيا، ستكون مناسبة تمامًا لهذا الغرض. جميع قادتها من رجالي، لذا يمكنني الاستفادة منهم. سأحصل على تعاونهم الكامل خلف الكواليس. سأقوم بهيكلة التسلسل الهرمي العالمي للمجموعة بحيث يحافظ المقر الرئيسي على الاتصال بكل فرع، وبالتالي ستجمع المعلومات من دول حول العالم. سأصممها بحيث إذا لم أتمكن من الوصول إلى المقر الرئيسي في أي وقت، يمكنني زيارة فرع لمعرفة كل تفاصيل الأخبار الحالية.

بصرف النظر عن هذا العمل الوشيك والمزعج، لم تكن هناك أي سلبيات لجمع كل حليف ممكن. ففي النهاية، لا يمكن لإله البشر أن يكون لديه سوى ثلاثة تلاميذ في كل مرة، مما يعني أن كل عدد يضاف إلى قواتنا يمنحنا ميزة. إذا كان هناك خمسة أشخاص فقط في صفنا، فإن قوتنا ستنخفض بنسبة عشرين بالمائة إذا خاننا أحدهم وأصبح تلميذًا. وإذا انضم هذا التلميذ إلى قوات العدو، فإن الحسابات ستبدو أسوأ بكثير بالنسبة لنا. ولكن إذا كنا عشرة، أو ربما عشرين. ربما مائة، أو ألف… بشكل أساسي، كلما زاد عددنا، قل تأثير خيانة أو اثنتين على موقعنا. صحيح، سنكون في ورطة إذا وقع قائد من جانبنا تحت سيطرة إله البشر وحول ألف حليف إلى أعداء، لذلك كان عليّ تقليل هذا الخطر بعدم منح أي قائد واحد الكثير من السلطة. ثم مرة أخرى، كنت سأكون هذا القائد لبعض الوقت، لذلك لم أكن بحاجة للقلق بشأن ذلك الآن. ستصبح مشكلة بعد وفاتي، ولكن كان هناك بالفعل الكثير من القادة الأكثر ملاءمة للمهمة مني، والمزيد في الطريق بعد ذلك. كان لدي روكسي بالفعل، بعد كل شيء.

سيكون هذا أقل لاستخدام أورستيد وأكثر لاستخدامي. كنت أضع قطعي على اللوحة، جاهزة للعب.

““يا إلهي، كليف… هل تشعر بالغيرة؟””

الهدف الثاني كان استقطاب شخصيات ذات سلطة وقادة المستقبل. قيامة لابلاس ستشعل حربًا — مع البشرية جمعاء، كما أفترض. إذا كانت كل أمة مستعدة، فإن ذلك سيحسن فقط أوقات استجابتها عندما يأتي الغزو أخيرًا. لذا، سنبلغ أصحاب السلطة بالحرب القادمة وما هو على المحك. سنقدم أي مساعدة بسيطة نستطيعها ونجعلهم يستعدون لما سيأتينا بعد ثمانين عامًا بأي وتيرة يمكنهم إدارتها. تعاون هذه الأمم في حرب لابلاس القادمة يمكن أن يجعل حياتنا كفرقة مرتزقة روكواغ أسهل إذا حصلنا عليه — أو أصعب بكثير إذا لم نحصل عليه.

الفصل الخامس: النمو وآفاق جديدة الفصل السادس: إلى ميليشيون…

المحور الثالث في الخطة كان تجنيد محاربين للقتال. كان هذا هو الهدف الأساسي، بقدر ما يتعلق الأمر بأورستيد. كان يفضل أن يتولى مقاتلون آخرون مهمة مواجهة لابلاس بدلاً منه. إذا تمكنا من رفع لعنة أورستيد بحيث لا يضطر للقتال بمفرده بعد الآن، فيمكننا حتى أن نجعل مجندينا الجدد ينضمون إلى المعركة النهائية ضد إله البشر. تحدثت أنا وأورستيد حول من سيكون مناسبًا، واستقر رأينا أخيرًا على هذا الوصف: المحاربون الذين قدر لهم بالفعل قتال لابلاس، ولكنهم لن يصبحوا بسهولة تلاميذ لإله البشر.

شعرت وكأنه يمهد لشيء جاد، مثل كيف تم استدعاء زانوبا مؤخرًا من قبل عائلته.

على سبيل المثال، ألقاب مثل إله الغول وإله الخام — حاملوها الحاليون لا يكنون أي كراهية أو حب للابلاس، لكن الأجيال القادمة ستعارضه لاحقًا. وينطبق الشيء نفسه على مدارس مثل أسلوب إله الماء وأسلوب إله السيف — الممارسون الحاليون بعيدون كل البعد عن لابلاس، لكن تلاميذهم سيواجهونه أيضًا. خططنا أيضًا لطلب المساعدة من المحاربين طويلي العمر مثل إله الشمال كالمان الثالث أو إله الموت راندولف. بعضهم يحمل ضغائن شخصية ضد لابلاس — رويجيرد على وجه الخصوص. يمكن لفرقة مرتزقة روكواغ تحديد مكان أولئك الذين لا يُعرف مكانهم، وبعد ذلك يمكنني زيارتهم شخصيًا والتفاوض على ركبتي. تخيلت أن بعضهم سيطلب مني أن أجعل الأمر يستحق عناءهم. لكن في الوقت الحالي، كانت الخطة تتلخص تقريبًا في طلب المساعدة من جميع الأشخاص الأقوياء والقادرين الذين خطروا ببالي.

من هناك، شرحت خطتي—التي تتمحور حول أورستيد بعد ثمانين عامًا من الآن. كنت قد ذكرت إله البشر لكليف من قبل، لكن هذه المرة، شرحت كل شيء بالتفصيل من البداية.

الآن، إذًا.

“بالتأكيد. آسف على كل هذا،” قال كليف.

بمجرد أن نجمع كل هذه الموارد، سنواجه العقبة الأخيرة: إله البشر. بمعرفتي به، من المؤكد أنه سيرسل تلاميذه لعرقلة طريقنا. في الغالب، لم نكن نعرف من قد ينتهي به المطاف كأحد تلاميذ إله البشر. قال أورستيد إنه يمكنه تقدير الاحتمالات في أي حلقة عادية، ولكن بما أن التلاميذ في هذه الحلقة شملوا بالفعل أشخاصًا لم ينضموا إلى إله البشر من قبل، فسيكون من الصعب التأكد. إذا أردت تنفيذ مهامي، فعليّ أن أؤمنها ضد التلاميذ الذين لن يتوقعهم أورستيد.

““قطعة لحم؟ مهلًا، استمع—””

أما كيف يمكنني فعل ذلك… بصراحة، لم أستطع التفكير في أي شيء. لذا، قررت ألا أفكر. لم أكن أعرف المعايير التي يختار بها إله البشر تلاميذه. قال أورستيد إنه “يميل إلى اختيار ذوي القدر القوي”، لكن أشخاصًا ذوي قدر ضعيف ظهروا بالفعل كتلاميذ. لم أفهم حتى كيف يمكن قياس “قوة” قدر شخص ما. بدا الأمر وكأنه نوع من القواعد التي لا يفهمها إلا أورستيد وإله البشر. حتى لو حاولت متابعة كل التفاصيل الدقيقة، فإن سؤال أورستيد عن كل شيء صغير سيزيد من صداعه. التفكير في الأمر لن يوصلني بعيدًا.

كل كلمة في الصفحة كانت تنضح بالقلق على كليف. لم أقابل جد كليف من قبل، ولكن إذا كان بإمكانه كتابة مثل هذه الرسالة القلبية، فقد كنت متأكدًا من أنه يجب أن يكون شخصًا جيدًا. ما المشكلة في هذا؟

كنت قطعة صغيرة في هذه اللعبة، لكن البيادق لا تزال تستطيع القيام بتحركات قوية. يمكنني نشر رسالة بين الأشخاص الذين نتحالف معهم، شيء مثل: “لا تصدقوا ما يأتيكم في المنام”. من المحتمل أن يظهر التلاميذ رغم ذلك. سيتعين علينا فقط التأكد من أي شخص نجده مشبوهًا وقتله إذا لزم الأمر. مهمة صعبة، لكنني سأقوم بها.

ميليس.””

بصرف النظر عن هذا العمل الوشيك والمزعج، لم تكن هناك أي سلبيات لجمع كل حليف ممكن. ففي النهاية، لا يمكن لإله البشر أن يكون لديه سوى ثلاثة تلاميذ في كل مرة، مما يعني أن كل عدد يضاف إلى قواتنا يمنحنا ميزة. إذا كان هناك خمسة أشخاص فقط في صفنا، فإن قوتنا ستنخفض بنسبة عشرين بالمائة إذا خاننا أحدهم وأصبح تلميذًا. وإذا انضم هذا التلميذ إلى قوات العدو، فإن الحسابات ستبدو أسوأ بكثير بالنسبة لنا. ولكن إذا كنا عشرة، أو ربما عشرين. ربما مائة، أو ألف… بشكل أساسي، كلما زاد عددنا، قل تأثير خيانة أو اثنتين على موقعنا. صحيح، سنكون في ورطة إذا وقع قائد من جانبنا تحت سيطرة إله البشر وحول ألف حليف إلى أعداء، لذلك كان عليّ تقليل هذا الخطر بعدم منح أي قائد واحد الكثير من السلطة. ثم مرة أخرى، كنت سأكون هذا القائد لبعض الوقت، لذلك لم أكن بحاجة للقلق بشأن ذلك الآن. ستصبح مشكلة بعد وفاتي، ولكن كان هناك بالفعل الكثير من القادة الأكثر ملاءمة للمهمة مني، والمزيد في الطريق بعد ذلك. كان لدي روكسي بالفعل، بعد كل شيء.

عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي

كان التجنيد مجرد واحدة من العديد من الاحتياجات اللوجستية. كنت بحاجة إلى طريقة للاتصال بأورستيد، على سبيل المثال. حدث فشلنا في منع وفاة باكس خلال معركتنا الأخيرة بسبب نقص التواصل. بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الوحيد… ولكن لو كان لدينا طريقة واضحة للوصول إلى أورستيد، ربما كنا تمكنا من إيقاف ذلك. لم أستطع الاعتماد على أورستيد في كل شيء، لكن خططنا كانت ستجعلنا نعمل بشكل منفصل أكثر فأكثر، لذا سيكون التواصل حاسمًا. كان من الأفضل التعامل مع موقف حساس بعد التشاور مع فريقك بدلاً من الثقة بشعورك الغريزي وحده. وإذا علمت أن حليفك في خطر، يمكنك الإسراع للمساعدة. لا أتخيل أن أورستيد يحتاجني لإنقاذه، ولكن حتى مجرد القدرة على إرسال بعض المعلومات إليه باتجاه واحد يمكن أن يساعده في مأزق.

فاصل: قروي يزور المدينة

وهكذا، طرحت كل هذا على أورستيد. حاولت شرح مفهوم الهاتف بينما كنت أسأل عما إذا كان شيء كهذا موجودًا بالفعل، وما إذا كان بإمكاننا صنعه إذا لم يكن كذلك.

وبهذا، عرض أورستيد أن يصنعها بنفسه. بالتأكيد كان خطأ حسابيًا كنت سعيدًا بارتكابه. معرفة أن أورستيد سيظل يريدني كحليف في المرة القادمة جعلني أكثر سعادة.

“إذًا، أداة سحرية يمكنها إرسال الأصوات أو النصوص؟” سأل أورستيد.

الفصل الثالث: كليف ومجلس طلاب معهد السحر

“النص وحده سيكون جيدًا، لكنني أعتقد أنه سيكون مفيدًا لو كان لدينا طريقة لمشاركة المعلومات عبر مسافات طويلة. مثل، إذا كان عليّ اتخاذ قرار صعب، فأنا أفضل التحدث بشأنه مع شخص ما أولاً. هل تعتقد أن هذا ممكن؟” لم أكن متفائلاً. سيكون ذلك مريحًا جدًا، أليس كذلك؟

الفصل الأول:

“لدى شعب التنانين أداة سحرية كهذه،” قال أورستيد. “إذا أعدنا صنعها، فيجب أن يكون من الممكن فعل ما تطلبه.”

“بالتأكيد”، قلت. كان كليف يتحدث عن ذلك منذ البداية؛ بمجرد تخرجه من الأكاديمية، سيعود إلى البلد المقدس ميليس ويتبع خطى جده… على الرغم من أنه بالطبع، كان يدرك مدى صعوبة خلافة البابا مؤخرًا، لذلك كان يتدرب بجد على مهنة الكهنوت المتواضعة أيضًا.

تفاجأت. “هاه، إذًا أشياء كهذه موجودة حقًا؟”

““أوه، تلك!””

“نعم. لقد رأيت واحدة من قبل أيضًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

حقًا؟ متى بحق الجحيم حدث ذلك؟ شيء كهذا كان ليكون مفيدًا جدًا لدرجة أنني لا يمكن أن أنساه.

ربما سمعت إليناليز نقاشنا. لقد لاحظت ومضات من الشعر الأشقر تطل من خلف باب مفتوح جزئيًا في الردهة. كنت متأكدًا أن شخصًا مثلها يمكن أن يجعل كليف يرى الأمور بوضوح. قد لا ينتهي بهم المطاف حيث أرغب… لكن مهلاً، هذا سيكون جيدًا أيضًا.

““نصب القوى العظمى السبع وبطاقات نقابة المغامرين.””

الفصل الثالث: كليف ومجلس طلاب معهد السحر

““أوه، تلك!””

“أود منك الانضمام إلى جيش أورستيد بصفة رسمية.”

الآن بعد أن ذكرها، كنت قد رأيتها. بطاقات نقابة المغامرين تقبل الإدخال الصوتي، ونصب القوى العظمى السبع كانت تحمل نفس النص في جميع أنحاء العالم. مثير للاهتمام، مع ذلك؛ لم أكن أعرف أن بطاقات نقابة المغامرين كانت من صنع شعب التنانين. لقد بدت خيالية علمية بشكل غير عادي بالنسبة لعالم كهذا…

لقد غرقت كثيرًا في التفكير، وأعادني كليف إلى الواقع. خطئي. لم أكن أنظر بدافع الشهوة. بجدية.

““سيتطلب الأمر بعض التعديلات،” تابع أورستيد، “لكنني سأحاول صنعها.” “هاه؟ هل تقصد أنك ستصنعها بنفسك؟””

سيكون الهدف الرئيسي الأول هو إنشاء وكالة استخبارات لجمع المعلومات. فرقة مرتزقة روكواغ، المجموعة التي أسستها ايشا ولينيا، ستكون مناسبة تمامًا لهذا الغرض. جميع قادتها من رجالي، لذا يمكنني الاستفادة منهم. سأحصل على تعاونهم الكامل خلف الكواليس. سأقوم بهيكلة التسلسل الهرمي العالمي للمجموعة بحيث يحافظ المقر الرئيسي على الاتصال بكل فرع، وبالتالي ستجمع المعلومات من دول حول العالم. سأصممها بحيث إذا لم أتمكن من الوصول إلى المقر الرئيسي في أي وقت، يمكنني زيارة فرع لمعرفة كل تفاصيل الأخبار الحالية.

““وصولك أربك بالفعل جميع توقعاتي. قد أصنع تلك الأشياء في حال احتجنا إليها. بالإضافة إلى ذلك، ستكون مفيدة في المرة القادمة أيضًا.””

المحور الثالث في الخطة كان تجنيد محاربين للقتال. كان هذا هو الهدف الأساسي، بقدر ما يتعلق الأمر بأورستيد. كان يفضل أن يتولى مقاتلون آخرون مهمة مواجهة لابلاس بدلاً منه. إذا تمكنا من رفع لعنة أورستيد بحيث لا يضطر للقتال بمفرده بعد الآن، فيمكننا حتى أن نجعل مجندينا الجدد ينضمون إلى المعركة النهائية ضد إله البشر. تحدثت أنا وأورستيد حول من سيكون مناسبًا، واستقر رأينا أخيرًا على هذا الوصف: المحاربون الذين قدر لهم بالفعل قتال لابلاس، ولكنهم لن يصبحوا بسهولة تلاميذ لإله البشر.

وبهذا، عرض أورستيد أن يصنعها بنفسه. بالتأكيد كان خطأ حسابيًا كنت سعيدًا بارتكابه. معرفة أن أورستيد سيظل يريدني كحليف في المرة القادمة جعلني أكثر سعادة.

عندما دخلت غرفته، استقبلني كليف نحيل ومرهق. ““أوه، مرحبًا، روديوس…””

““هناك احتمال ألا ينجح الأمر، لذا ضع ذلك في اعتبارك،” حذر أورستيد.”

وبهذا، عرض أورستيد أن يصنعها بنفسه. بالتأكيد كان خطأ حسابيًا كنت سعيدًا بارتكابه. معرفة أن أورستيد سيظل يريدني كحليف في المرة القادمة جعلني أكثر سعادة.

““مفهوم يا زعيم!””

الفصل الخامس: النمو وآفاق جديدة الفصل السادس: إلى ميليشيون…

هذا حل مشكلة جهاز الاتصال.

““قطعة لحم؟ مهلًا، استمع—””

شيء آخر، مع ذلك. بالنظر إلى فشلنا في المرة الماضية، كان واضحًا أن هناك

ربما قال كليف خلاف ذلك، لكنني اعتبرته صديقًا مقربًا. كان يساعد بالفعل في لعنة أورستيد، لذا ربما كان الاتفاق الشفوي كل ما أحتاجه لضمه بالكامل. كنت أسمعه بالفعل يقول “بالتأكيد” دون تردد في رأسي. بعد أن استقرت خطتي، شققت طريقي نحو الشقة التي يعيش فيها كليف.

شيئًا آخر كنت بحاجة إلى صنعه: طريقة لنقل الدرع السحري. على الرغم من أنني تمكنت من إحضار النسخة الأولى معي في المرة الماضية، إلا أن استخدامها الوحيد كان عندما سافرت بها. كان نقلها من المدينة إلى الحصن يمثل مشقة كبيرة بالفعل، لكن عدم القدرة على إدخالها داخل القلعة جعلها عديمة الفائدة خلال قتالي مع إله الموت راندولف. لم أعتقد أنني سأقاتل أي شخص بمستوى إله الموت قريبًا، لكنني لم أستطع استبعاد ذلك. بالنظر إلى مدى خطورة الوضع في ذلك الوقت، أردت أن أكون استباقيًا هذه المرة.

““نعم، أنا كذلك. قد ترين روديوس كعائلة فقط، مع ذلك…””

كان تطوير النسخة الثالثة لا يزال يتقدم، بالطبع، وكان هدفها حل هذه المشكلات من خلال كونها قوية وخفيفة الوزن في آن واحد. ومع ذلك، كان لا يزال هناك طريق طويل قبل أن تكتمل. حتى مع التعاون الكامل من زانوبا، كان الأمر سيستغرق عامًا أو عامين لإنهاء هذا المشروع.

““نعم، أنا كذلك. قد ترين روديوس كعائلة فقط، مع ذلك…””

لهذا، خطرت لي فكرة واحدة. لماذا لا أستدعي النسخة الأولى كما هي؟ وفقًا لما علمتني إياه سيلفاريل ذات مرة، لا يمكن استدعاء الأجسام المادية… لكنني شعرت، كما تعلم، مع تغيير بسيط في المنظور، قد يكون ذلك ممكنًا. خططت لتجربتها بنفسي للتأكد. إذا لم تنجح، فهذا كل شيء.

فهمت قلقه. أنت تريد دائمًا الحفاظ على أحبائك آمنين.

وبهذا، تم الانتهاء من خطط جمع الحلفاء. في الوقت الحالي، سأقوم بتوسيع فرقة روكواغ المرتزقة والتواصل مع شخصيات قوية في الدول حول العالم. سنبدأ بكليف وأرييل — قريب لبابا كنيسة ميليس، والحاكم القادم لمملكة أسورا. كنت بالفعل في منتصف الطريق لأكون حليفًا لهما، والآن حان الوقت لإضافتهما رسميًا إلى معسكر أورستيد.

لهذا، خطرت لي فكرة واحدة. لماذا لا أستدعي النسخة الأولى كما هي؟ وفقًا لما علمتني إياه سيلفاريل ذات مرة، لا يمكن استدعاء الأجسام المادية… لكنني شعرت، كما تعلم، مع تغيير بسيط في المنظور، قد يكون ذلك ممكنًا. خططت لتجربتها بنفسي للتأكد. إذا لم تنجح، فهذا كل شيء.

من أولاً؟ كليف، بالطبع — كان متمركزًا بالقرب. جعل كليف حليفًا سيعطينا روابط بكنيسة ميليس. البلد المقدس ميليس كان قويًا، مما سيجعلهم قوة قوية في الحرب ضد لابلاس أيضًا. المعارك تعتمد على المال والأعداد، بعد كل شيء. وجود بعض العلاقات التي يمكن أن توفر كليهما لن يضر.

“كنت أفكر في الأمر مرارًا وتكرارًا. هل يجب أن أعود، هل يجب ألا أعود. ثم تواسيني ليز عندما لا أعود أعرف… هذا كل ما كنت أفكر فيه مؤخرًا. لقد فات الأوان قليلًا لأدرك هذا، لكنني أعتقد أنني فهمت ما جعل زانوبا عنيدًا جدًا بشأن العودة إلى Shirone…”

ربما قال كليف خلاف ذلك، لكنني اعتبرته صديقًا مقربًا. كان يساعد بالفعل في لعنة أورستيد، لذا ربما كان الاتفاق الشفوي كل ما أحتاجه لضمه بالكامل. كنت أسمعه بالفعل يقول “بالتأكيد” دون تردد في رأسي. بعد أن استقرت خطتي، شققت طريقي نحو الشقة التي يعيش فيها كليف.

كان التجنيد مجرد واحدة من العديد من الاحتياجات اللوجستية. كنت بحاجة إلى طريقة للاتصال بأورستيد، على سبيل المثال. حدث فشلنا في منع وفاة باكس خلال معركتنا الأخيرة بسبب نقص التواصل. بالطبع، لم يكن هذا هو السبب الوحيد… ولكن لو كان لدينا طريقة واضحة للوصول إلى أورستيد، ربما كنا تمكنا من إيقاف ذلك. لم أستطع الاعتماد على أورستيد في كل شيء، لكن خططنا كانت ستجعلنا نعمل بشكل منفصل أكثر فأكثر، لذا سيكون التواصل حاسمًا. كان من الأفضل التعامل مع موقف حساس بعد التشاور مع فريقك بدلاً من الثقة بشعورك الغريزي وحده. وإذا علمت أن حليفك في خطر، يمكنك الإسراع للمساعدة. لا أتخيل أن أورستيد يحتاجني لإنقاذه، ولكن حتى مجرد القدرة على إرسال بعض المعلومات إليه باتجاه واحد يمكن أن يساعده في مأزق.

وصلت إلى عش حب كليف. كانت لحظة نادرة لم أقبض عليهما متلبسين؛ كانت شقة بعد الظهر صامتة لدرجة أنك تسمع سقوط الإبرة. ثم مرة أخرى، إذا كانا يقومان بذلك كل يوم، فربما لن يحصل جيرانه على الكثير من الراحة… انتظر! لقد أخطأت في التذكر. عادة ما كانا يقومان بذلك في غرفة الأبحاث بالمدرسة في هذا الوقت من اليوم. ربما كان المكان يصبح مزدحمًا هنا فقط في الليل؟

““وليز، لدينا ضيف، فهل يمكنك ارتداء بعض الملابس؟””

عندما دخلت غرفته، استقبلني كليف نحيل ومرهق. ““أوه، مرحبًا، روديوس…””

“لم أخبر جدي حتى أنني متزوج. إذا انتشر الخبر بأن حفيد بابا ميليس تزوج من قزم، فقد يواجه فضيحة. فضيحة قد تجبره على الفرار من البلاد.”

بدا وكأنه كان بخير خلال حمل إليناليز حتى ولادة طفله، لكن في الآونة الأخيرة، كان شاحبًا كالميت في كل مرة أراه فيها. بدأت أقلق بشأن قدرته على التحمل خارج غرفة النوم أيضًا.

خطط للمستقبل ومخاوف كليف

““أوه، روديوس. ما المناسبة؟” سألت إليناليز.”

الملحقات الملونة

إليناليز، من ناحية أخرى، كانت تتمتع بإشراقة صحية. كانت تبدو راضية وهي تحمل طفلها إلى صدرها. كانت عارية من الخصر إلى الأعلى، وترتدي فقط سروالًا داخليًا تحته. بدا وكأنني قبضت عليهما في استراحة قصيرة؛ ربما كانا سيستأنفان من حيث توقفا بمجرد انتهاء الغداء.

على سبيل المثال، ألقاب مثل إله الغول وإله الخام — حاملوها الحاليون لا يكنون أي كراهية أو حب للابلاس، لكن الأجيال القادمة ستعارضه لاحقًا. وينطبق الشيء نفسه على مدارس مثل أسلوب إله الماء وأسلوب إله السيف — الممارسون الحاليون بعيدون كل البعد عن لابلاس، لكن تلاميذهم سيواجهونه أيضًا. خططنا أيضًا لطلب المساعدة من المحاربين طويلي العمر مثل إله الشمال كالمان الثالث أو إله الموت راندولف. بعضهم يحمل ضغائن شخصية ضد لابلاس — رويجيرد على وجه الخصوص. يمكن لفرقة مرتزقة روكواغ تحديد مكان أولئك الذين لا يُعرف مكانهم، وبعد ذلك يمكنني زيارتهم شخصيًا والتفاوض على ركبتي. تخيلت أن بعضهم سيطلب مني أن أجعل الأمر يستحق عناءهم. لكن في الوقت الحالي، كانت الخطة تتلخص تقريبًا في طلب المساعدة من جميع الأشخاص الأقوياء والقادرين الذين خطروا ببالي.

““آه، حسنًا، كان لدي شيء لأناقشه،” أوضحت. ومع ذلك، كنت مشتتًا — منظر هذه الجميلة الشقراء الرقيقة وهي تمنح طفلها حلمة ثديها كان فنًا رفيعًا. إنه ينتمي إلى متحف. جسدها الألفي الرشيق بالتأكيد لم يساعد. التوتر بين عهرها المعتاد والمشهد شبه المقدس أمامي كان آسرًا.”

سيكون الهدف الرئيسي الأول هو إنشاء وكالة استخبارات لجمع المعلومات. فرقة مرتزقة روكواغ، المجموعة التي أسستها ايشا ولينيا، ستكون مناسبة تمامًا لهذا الغرض. جميع قادتها من رجالي، لذا يمكنني الاستفادة منهم. سأحصل على تعاونهم الكامل خلف الكواليس. سأقوم بهيكلة التسلسل الهرمي العالمي للمجموعة بحيث يحافظ المقر الرئيسي على الاتصال بكل فرع، وبالتالي ستجمع المعلومات من دول حول العالم. سأصممها بحيث إذا لم أتمكن من الوصول إلى المقر الرئيسي في أي وقت، يمكنني زيارة فرع لمعرفة كل تفاصيل الأخبار الحالية.

رؤية سيلفي وروكسي وهما ترضعان أعطاني نفس الشعور. حتى إيريس كانت تظهر هذا النوع من التوتر مؤخرًا؛ حملت ذلك الطفل وسمحت له بالرضاعة من ثديها دون صرخة أو صفعة. نعم، منظر المرأة وهي تصبح أمًا وتقدم ثديها لطفلها ساحر.

““نصب القوى العظمى السبع وبطاقات نقابة المغامرين.””

““مرحبًا، روديوس، هل يمكنك أن تحدق بتلك الحدة؟” سأل كليف.”

عندما دخلت غرفته، استقبلني كليف نحيل ومرهق. ““أوه، مرحبًا، روديوس…””

““هاه؟ أوه، آسف.””

““أوه، روديوس. ما المناسبة؟” سألت إليناليز.”

لقد غرقت كثيرًا في التفكير، وأعادني كليف إلى الواقع. خطئي. لم أكن أنظر بدافع الشهوة. بجدية.

““وليز، لدينا ضيف، فهل يمكنك ارتداء بعض الملابس؟””

من أولاً؟ كليف، بالطبع — كان متمركزًا بالقرب. جعل كليف حليفًا سيعطينا روابط بكنيسة ميليس. البلد المقدس ميليس كان قويًا، مما سيجعلهم قوة قوية في الحرب ضد لابلاس أيضًا. المعارك تعتمد على المال والأعداد، بعد كل شيء. وجود بعض العلاقات التي يمكن أن توفر كليهما لن يضر.

““يا إلهي، كليف… هل تشعر بالغيرة؟””

هذا حل مشكلة جهاز الاتصال.

““نعم، أنا كذلك. قد ترين روديوس كعائلة فقط، مع ذلك…””

““حسنًا…””

تدلت كتفا إليناليز. ““حسنًا، إذا كنت تصر.”” تراجعت مع طفلها إلى غرفة داخلية.

““مفهوم يا زعيم!””

““روديوس، هل يمكنك من فضلك الامتناع عن النظر إلى زوجتي كقطعة لحم بينما لديك ثلاث زوجات خاصات بك بالفعل؟””

إليناليز، من ناحية أخرى، كانت تتمتع بإشراقة صحية. كانت تبدو راضية وهي تحمل طفلها إلى صدرها. كانت عارية من الخصر إلى الأعلى، وترتدي فقط سروالًا داخليًا تحته. بدا وكأنني قبضت عليهما في استراحة قصيرة؛ ربما كانا سيستأنفان من حيث توقفا بمجرد انتهاء الغداء.

““قطعة لحم؟ مهلًا، استمع—””

“لدى شعب التنانين أداة سحرية كهذه،” قال أورستيد. “إذا أعدنا صنعها، فيجب أن يكون من الممكن فعل ما تطلبه.”

حاولت أن أشرح أنني لم أفعل شيئًا كهذا، لكن الحقيقة هي أنني نظرت بالفعل. لن أرغب في أن ينظر الناس إلى زوجاتي عاريات أيضًا، لذا كان من الأفضل أن أعتذر.

الهدف الثاني كان استقطاب شخصيات ذات سلطة وقادة المستقبل. قيامة لابلاس ستشعل حربًا — مع البشرية جمعاء، كما أفترض. إذا كانت كل أمة مستعدة، فإن ذلك سيحسن فقط أوقات استجابتها عندما يأتي الغزو أخيرًا. لذا، سنبلغ أصحاب السلطة بالحرب القادمة وما هو على المحك. سنقدم أي مساعدة بسيطة نستطيعها ونجعلهم يستعدون لما سيأتينا بعد ثمانين عامًا بأي وتيرة يمكنهم إدارتها. تعاون هذه الأمم في حرب لابلاس القادمة يمكن أن يجعل حياتنا كفرقة مرتزقة روكواغ أسهل إذا حصلنا عليه — أو أصعب بكثير إذا لم نحصل عليه.

““لا يهم، أنا آسف. سأضع ذلك في الاعتبار في المرة القادمة.””

“كنيسة ميليس، ليس لديهم أي تردد في استهداف عائلات الضعفاء… عائلات أعدائهم.”

““حسنًا…””

الفصل الثامن: منزل لاتريا

تنهد كليف وهو يغرق في أريكته. كان متعبًا بالتأكيد، لكنه بدا أيضًا في مزاج سيء. ربما كان يواجه بعض الصعوبات التقنية في حياته الليلية.

الفصل الرابع: حفل تخرج كليف وزانوبا

““إذن، لماذا أتيت اليوم؟” سأل.”

عندما دخلت غرفته، استقبلني كليف نحيل ومرهق. ““أوه، مرحبًا، روديوس…””

““أوه، حسنًا، كان لدي طلب صغير فقط. دعوة، إذا صح التعبير…””

فهمت على الفور ما كان يقلقه. كان هذا هو نفس النوع من القلق الذي كنت أعاني منه دائمًا.

حدق كليف في وجهي بعينين فارغتين. شعرت بصعوبة في فتح الموضوع. فكرت في العودة لاحقًا، لكنني اعتقدت أنه يجب أن أسأل لماذا بدا منزعجًا جدًا أولاً.

فاصل: حفل بلوغ السن القانونية

““هل… حدث شيء؟””

الهدف الثاني كان استقطاب شخصيات ذات سلطة وقادة المستقبل. قيامة لابلاس ستشعل حربًا — مع البشرية جمعاء، كما أفترض. إذا كانت كل أمة مستعدة، فإن ذلك سيحسن فقط أوقات استجابتها عندما يأتي الغزو أخيرًا. لذا، سنبلغ أصحاب السلطة بالحرب القادمة وما هو على المحك. سنقدم أي مساعدة بسيطة نستطيعها ونجعلهم يستعدون لما سيأتينا بعد ثمانين عامًا بأي وتيرة يمكنهم إدارتها. تعاون هذه الأمم في حرب لابلاس القادمة يمكن أن يجعل حياتنا كفرقة مرتزقة روكواغ أسهل إذا حصلنا عليه — أو أصعب بكثير إذا لم نحصل عليه.

““لا، لا شيء…” بدأ كليف، لكنه هز رأسه وبدأ من جديد. “عند التفكير مرة أخرى، توقيتك مثالي. إنه شيء يجب أن أخبرك به على أي حال.””

خطط للمستقبل ومخاوف كليف

شعرت وكأنه يمهد لشيء جاد، مثل كيف تم استدعاء زانوبا مؤخرًا من قبل عائلته.

حدق كليف في وجهي بعينين فارغتين. شعرت بصعوبة في فتح الموضوع. فكرت في العودة لاحقًا، لكنني اعتقدت أنه يجب أن أسأل لماذا بدا منزعجًا جدًا أولاً.

““الحقيقة هي… أن رسالة وصلت من جدي في البلد المقدس لـ”

شيء آخر، مع ذلك. بالنظر إلى فشلنا في المرة الماضية، كان واضحًا أن هناك

ميليس.””

فهمت على الفور ما كان يقلقه. كان هذا هو نفس النوع من القلق الذي كنت أعاني منه دائمًا.

كان الأمر يتبع نفس النمط أيضًا. هذا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد: كان هذا مصممًا لاستدراج كليف بعيدًا. هل كانت حربًا أخرى؟ أم كانت فخًا نصبه إله البشر؟ لا يهم. في كلتا الحالتين، كنت أخطط لطلب كليف بناء بعض الجسور بيني وبين البلد المقدس ميليس. يبدو أنه كان لديه نفس الفكرة، لذلك لن يضيع الوقت بطلب مني الانضمام. كنت أتمنى أن يبقى في شاريا، بالطبع، لكن كان لدي هدف أسعى لتحقيقه.

“ليز ستكون بخير، إنها تعرف كيف تحمي نفسها. لكن كلايف، إنه ليس كبيرًا بما يكفي ليمشي على قدميه. أنا—أنا لست واثقًا من أنني أستطيع حمايته.”

وقف كليف وسحب رسالة واحدة من على رف كتبه. أعطاني ذلك شعورًا آخر بالرؤية المسبقة. كان بإمكاني تخمين محتويات الرسالة دون قراءة كلمة واحدة. هل تعرف كم كلف جدك لتربيتك؟ ولماذا كلف المال؟ حتى تنمو لتكون موردًا لفصيلنا. ومتى نحتاج هذا المورد؟ الآن!

الآن، إذًا.

كان عليّ أن أستعد للأسوأ قبل النظر.

““هل… حدث شيء؟””

““أوه، إنها ليست مشكلة خطيرة أو أي شيء من هذا القبيل،” قال كليف وهو يخدش خده بحكة عصبية. بدا وكأنه يشعر ببعض الذنب. “الأمر فقط أننا اتفقنا منذ فترة طويلة على أنني سأعود بمجرد تخرجي. أنا قلق فقط بشأن ميزانية سفري وأي مخاطر على الطريق.” ألقيت نظرة على الرسالة.”

“بالتأكيد”، قلت. كان كليف يتحدث عن ذلك منذ البداية؛ بمجرد تخرجه من الأكاديمية، سيعود إلى البلد المقدس ميليس ويتبع خطى جده… على الرغم من أنه بالطبع، كان يدرك مدى صعوبة خلافة البابا مؤخرًا، لذلك كان يتدرب بجد على مهنة الكهنوت المتواضعة أيضًا.

بدأت الرسالة بالسؤال عن صحة كليف. بعد ذلك، وجهته إلى إظهار الشارة المرفقة من محكمة إيمان ميليس في كنيسة ميليس إذا نفدت أموال سفره. وذكرت أن ميليشون غارقة حاليًا في صراع على السلطة وأنهم في الجانب الخاسر. ثم جاء تحذير صارم: على كليف أن يستعد للأسوأ إذا كان ينوي العودة إلى الوطن، وإذا لم يستطع، فلا يجب أن يكلف نفسه عناء العودة. اختتم جد كليف الرسالة بالقول إنه على الرغم من الكلمات القاسية، إلا أنه يتوق لرؤية كليف مرة أخرى وأنه ينتظر عودته من أعماق قلبه.

شعرت وكأنه يمهد لشيء جاد، مثل كيف تم استدعاء زانوبا مؤخرًا من قبل عائلته.

كل كلمة في الصفحة كانت تنضح بالقلق على كليف. لم أقابل جد كليف من قبل، ولكن إذا كان بإمكانه كتابة مثل هذه الرسالة القلبية، فقد كنت متأكدًا من أنه يجب أن يكون شخصًا جيدًا. ما المشكلة في هذا؟

كان إيمان ميليس قاسيًا جدًا على الأجناس الأخرى. قد يواجه الأقزام عادة تمييزًا أقل لكونهم جنسًا يعيش في الغابات، لكنني سمعت أن هناك متطرفين يضطهدونهم لمجرد أنهم ليسوا بشرًا. وبالنظر إلى أن إليناليس لم تكن بالضبط في مكانة عظيمة بين الأقزام، فإن الواقع الذي ينتظر كليف وعائلته كان قاسيًا.

“بصراحة، كنت مترددًا”، قال كليف، مشيرًا على ما يبدو إلى الجزء المتعلق بالاستعداد للأسوأ. “كنت أخطط للعودة إلى الوطن لحظة تخرجي. هذا ما تدربت عليه بجد. هذا ما أردته طوال هذا الوقت حتى الآن. كنت واثقًا من أنني أستطيع حتى أن أنجح في عالم كنيسة ميليس التنافسي.”

““حسنًا…””

“بالتأكيد”، قلت. كان كليف يتحدث عن ذلك منذ البداية؛ بمجرد تخرجه من الأكاديمية، سيعود إلى البلد المقدس ميليس ويتبع خطى جده… على الرغم من أنه بالطبع، كان يدرك مدى صعوبة خلافة البابا مؤخرًا، لذلك كان يتدرب بجد على مهنة الكهنوت المتواضعة أيضًا.

““هاه؟ أوه، آسف.””

“لكن”، تابع كليف وهو يجلس مرة أخرى على الأريكة ويمسك رأسه بين ذراعيه، “لقد تزوجت. ولدي طفل حتى.”

““حسنًا…””

فهمت على الفور ما كان يقلقه. كان هذا هو نفس النوع من القلق الذي كنت أعاني منه دائمًا.

““هناك احتمال ألا ينجح الأمر، لذا ضع ذلك في اعتبارك،” حذر أورستيد.”

“كنيسة ميليس، ليس لديهم أي تردد في استهداف عائلات الضعفاء… عائلات أعدائهم.”

الآن بعد أن ذكرها، كنت قد رأيتها. بطاقات نقابة المغامرين تقبل الإدخال الصوتي، ونصب القوى العظمى السبع كانت تحمل نفس النص في جميع أنحاء العالم. مثير للاهتمام، مع ذلك؛ لم أكن أعرف أن بطاقات نقابة المغامرين كانت من صنع شعب التنانين. لقد بدت خيالية علمية بشكل غير عادي بالنسبة لعالم كهذا…

“…”

شعرت وكأنه يمهد لشيء جاد، مثل كيف تم استدعاء زانوبا مؤخرًا من قبل عائلته.

“ليز ستكون بخير، إنها تعرف كيف تحمي نفسها. لكن كلايف، إنه ليس كبيرًا بما يكفي ليمشي على قدميه. أنا—أنا لست واثقًا من أنني أستطيع حمايته.”

“كليف؟”

فهمت قلقه. أنت تريد دائمًا الحفاظ على أحبائك آمنين.

“لم أخبر جدي حتى أنني متزوج. إذا انتشر الخبر بأن حفيد بابا ميليس تزوج من قزم، فقد يواجه فضيحة. فضيحة قد تجبره على الفرار من البلاد.”

“في هذه الحالة، يجب أن تتحدث في الأمر مع إليناليس أيضًا”، قلت. “ليس هناك سبب لتحمل العبء كله بنفسك.”

كان إيمان ميليس قاسيًا جدًا على الأجناس الأخرى. قد يواجه الأقزام عادة تمييزًا أقل لكونهم جنسًا يعيش في الغابات، لكنني سمعت أن هناك متطرفين يضطهدونهم لمجرد أنهم ليسوا بشرًا. وبالنظر إلى أن إليناليس لم تكن بالضبط في مكانة عظيمة بين الأقزام، فإن الواقع الذي ينتظر كليف وعائلته كان قاسيًا.

كان إيمان ميليس قاسيًا جدًا على الأجناس الأخرى. قد يواجه الأقزام عادة تمييزًا أقل لكونهم جنسًا يعيش في الغابات، لكنني سمعت أن هناك متطرفين يضطهدونهم لمجرد أنهم ليسوا بشرًا. وبالنظر إلى أن إليناليس لم تكن بالضبط في مكانة عظيمة بين الأقزام، فإن الواقع الذي ينتظر كليف وعائلته كان قاسيًا.

“كنت أفكر في الأمر مرارًا وتكرارًا. هل يجب أن أعود، هل يجب ألا أعود. ثم تواسيني ليز عندما لا أعود أعرف… هذا كل ما كنت أفكر فيه مؤخرًا. لقد فات الأوان قليلًا لأدرك هذا، لكنني أعتقد أنني فهمت ما جعل زانوبا عنيدًا جدًا بشأن العودة إلى Shirone…”

“بالتأكيد. آسف على كل هذا،” قال كليف.

كنت متأكدًا أن كليف شخصيًا يريد العودة، حتى لو لم يكن مصممًا على ذلك.

“كنيسة ميليس، ليس لديهم أي تردد في استهداف عائلات الضعفاء… عائلات أعدائهم.”

لكن القيام بذلك سيعرض زوجته وابنه للخطر؛ والأسوأ من ذلك، أن اختياره لزوجة قد يعرض جده للخطر. هل سيكون من الصواب أن يظل ملتزمًا بأحلامه القديمة؟ من المستحيل القول. حتى أنا لم أكن أعرف الإجابة. لكن ما جئت لمناقشته هنا تطرق أيضًا إلى هذا السؤال بالذات. لقد كنت أخيرًا في وضع يسمح لي بتقديم طوق نجاة له.

لكن القيام بذلك سيعرض زوجته وابنه للخطر؛ والأسوأ من ذلك، أن اختياره لزوجة قد يعرض جده للخطر. هل سيكون من الصواب أن يظل ملتزمًا بأحلامه القديمة؟ من المستحيل القول. حتى أنا لم أكن أعرف الإجابة. لكن ما جئت لمناقشته هنا تطرق أيضًا إلى هذا السؤال بالذات. لقد كنت أخيرًا في وضع يسمح لي بتقديم طوق نجاة له.

“كليف؟”

“هل… هل يمكنك أن تمنحني بعض الوقت الإضافي؟” سأل كليف، وكأن رده كان يُنتزع منه بعد كل هذا التفكير العميق. “حفل التخرج سيقام قريبًا. سأتخذ قرارًا بحلول ذلك الوقت.”

“…ماذا؟”

إليناليز، من ناحية أخرى، كانت تتمتع بإشراقة صحية. كانت تبدو راضية وهي تحمل طفلها إلى صدرها. كانت عارية من الخصر إلى الأعلى، وترتدي فقط سروالًا داخليًا تحته. بدا وكأنني قبضت عليهما في استراحة قصيرة؛ ربما كانا سيستأنفان من حيث توقفا بمجرد انتهاء الغداء.

“أود منك الانضمام إلى جيش أورستيد بصفة رسمية.”

بدا وكأنه كان بخير خلال حمل إليناليز حتى ولادة طفله، لكن في الآونة الأخيرة، كان شاحبًا كالميت في كل مرة أراه فيها. بدأت أقلق بشأن قدرته على التحمل خارج غرفة النوم أيضًا.

حدق كليف في الفراغ ردًا على ذلك. ربما كان اختياري للكلمات غير موفق، لكنني لم أرغب في إرباكه بطلب الانضمام إلى “قضيتي” أو شيء من هذا القبيل. كان علي أن أكون واضحًا.

إليناليز، من ناحية أخرى، كانت تتمتع بإشراقة صحية. كانت تبدو راضية وهي تحمل طفلها إلى صدرها. كانت عارية من الخصر إلى الأعلى، وترتدي فقط سروالًا داخليًا تحته. بدا وكأنني قبضت عليهما في استراحة قصيرة؛ ربما كانا سيستأنفان من حيث توقفا بمجرد انتهاء الغداء.

“ماذا تقصد؟”

“بصراحة، كنت مترددًا”، قال كليف، مشيرًا على ما يبدو إلى الجزء المتعلق بالاستعداد للأسوأ. “كنت أخطط للعودة إلى الوطن لحظة تخرجي. هذا ما تدربت عليه بجد. هذا ما أردته طوال هذا الوقت حتى الآن. كنت واثقًا من أنني أستطيع حتى أن أنجح في عالم كنيسة ميليس التنافسي.”

“إذا أصبحت تابعًا لأورستيد، فيمكن لأورستيد وأنا أن نقدم لك دعمنا الكامل. ستتمكن من حماية إليناليس وكلايف بينما تقود معسكر جدك إلى النصر.”

““هاه؟ أوه، آسف.””

قطب كليف حاجبيه. “إذا قبلت مساعدتك، فماذا سأحتاج أن أفعل؟”

الآن، إذًا.

“بمجرد أن تتولى السلطة، سيتعين عليك الاستعداد لقيامة لابلاس المحتملة.”

وقف كليف وسحب رسالة واحدة من على رف كتبه. أعطاني ذلك شعورًا آخر بالرؤية المسبقة. كان بإمكاني تخمين محتويات الرسالة دون قراءة كلمة واحدة. هل تعرف كم كلف جدك لتربيتك؟ ولماذا كلف المال؟ حتى تنمو لتكون موردًا لفصيلنا. ومتى نحتاج هذا المورد؟ الآن!

من هناك، شرحت خطتي—التي تتمحور حول أورستيد بعد ثمانين عامًا من الآن. كنت قد ذكرت إله البشر لكليف من قبل، لكن هذه المرة، شرحت كل شيء بالتفصيل من البداية.

الهدف الثاني كان استقطاب شخصيات ذات سلطة وقادة المستقبل. قيامة لابلاس ستشعل حربًا — مع البشرية جمعاء، كما أفترض. إذا كانت كل أمة مستعدة، فإن ذلك سيحسن فقط أوقات استجابتها عندما يأتي الغزو أخيرًا. لذا، سنبلغ أصحاب السلطة بالحرب القادمة وما هو على المحك. سنقدم أي مساعدة بسيطة نستطيعها ونجعلهم يستعدون لما سيأتينا بعد ثمانين عامًا بأي وتيرة يمكنهم إدارتها. تعاون هذه الأمم في حرب لابلاس القادمة يمكن أن يجعل حياتنا كفرقة مرتزقة روكواغ أسهل إذا حصلنا عليه — أو أصعب بكثير إذا لم نحصل عليه.

“…” بمجرد أن انتهيت من إخباره بكل شيء، بدا كليف غارقًا في التفكير.

جدول المحتويات

“إذن، ما رأيك؟” سألت.

الفصل التاسع: مقر كنيسة ميليس الفصل العاشر: البابا، و…

لم يجب كليف على الفور؛ عَقَدَ ذراعيه، وأغمض عينيه، وتمتم بانزعاج. “هممم…”

قطب كليف حاجبيه. “إذا قبلت مساعدتك، فماذا سأحتاج أن أفعل؟”

اعتقدت أنها صفقة جيدة جدًا. عرف كليف أن ازدرائه الغامض لأورستيد كان بسبب لعنة أورستيد. لم يكن يعرف كيف كان أورستيد حقًا بدون اللعنة… ولكن حتى لو أخرجته من المعادلة، فلن أخون كليف. كنت سأحزن لو كانت لديه أسئلة حول ذلك.

من هناك، شرحت خطتي—التي تتمحور حول أورستيد بعد ثمانين عامًا من الآن. كنت قد ذكرت إله البشر لكليف من قبل، لكن هذه المرة، شرحت كل شيء بالتفصيل من البداية.

“هل… هل يمكنك أن تمنحني بعض الوقت الإضافي؟” سأل كليف، وكأن رده كان يُنتزع منه بعد كل هذا التفكير العميق. “حفل التخرج سيقام قريبًا. سأتخذ قرارًا بحلول ذلك الوقت.”

بصرف النظر عن هذا العمل الوشيك والمزعج، لم تكن هناك أي سلبيات لجمع كل حليف ممكن. ففي النهاية، لا يمكن لإله البشر أن يكون لديه سوى ثلاثة تلاميذ في كل مرة، مما يعني أن كل عدد يضاف إلى قواتنا يمنحنا ميزة. إذا كان هناك خمسة أشخاص فقط في صفنا، فإن قوتنا ستنخفض بنسبة عشرين بالمائة إذا خاننا أحدهم وأصبح تلميذًا. وإذا انضم هذا التلميذ إلى قوات العدو، فإن الحسابات ستبدو أسوأ بكثير بالنسبة لنا. ولكن إذا كنا عشرة، أو ربما عشرين. ربما مائة، أو ألف… بشكل أساسي، كلما زاد عددنا، قل تأثير خيانة أو اثنتين على موقعنا. صحيح، سنكون في ورطة إذا وقع قائد من جانبنا تحت سيطرة إله البشر وحول ألف حليف إلى أعداء، لذلك كان عليّ تقليل هذا الخطر بعدم منح أي قائد واحد الكثير من السلطة. ثم مرة أخرى، كنت سأكون هذا القائد لبعض الوقت، لذلك لم أكن بحاجة للقلق بشأن ذلك الآن. ستصبح مشكلة بعد وفاتي، ولكن كان هناك بالفعل الكثير من القادة الأكثر ملاءمة للمهمة مني، والمزيد في الطريق بعد ذلك. كان لدي روكسي بالفعل، بعد كل شيء.

لقد أعطاني موعدًا نهائيًا واضحًا، لذلك لم يكن لدي خيار سوى قبوله. كان علي أن أتساءل لماذا لم يستطع أن يكتفي بالإيماء والموافقة، لكن ربما كليف نفسه لم يفهم تردده.

““هل… حدث شيء؟””

“في هذه الحالة، يجب أن تتحدث في الأمر مع إليناليس أيضًا”، قلت. “ليس هناك سبب لتحمل العبء كله بنفسك.”

““روديوس، هل يمكنك من فضلك الامتناع عن النظر إلى زوجتي كقطعة لحم بينما لديك ثلاث زوجات خاصات بك بالفعل؟””

“هاه؟ أوه، نعم، هذا صحيح. ش

كل كلمة في الصفحة كانت تنضح بالقلق على كليف. لم أقابل جد كليف من قبل، ولكن إذا كان بإمكانه كتابة مثل هذه الرسالة القلبية، فقد كنت متأكدًا من أنه يجب أن يكون شخصًا جيدًا. ما المشكلة في هذا؟

هذه المرة، أومأ كليف ببساطة بينما ارتسمت ابتسامة خافتة على وجهه.

لقد مر شهر منذ أحداث مملكة شيرون. كان الشتاء يقترب من نهايته، والربيع على الأبواب. خلال الشهر الماضي، ركزت على صياغة خطة مفصلة مع أورستيد. أول عمل لنا: جمع الحلفاء. ولهذا، استقر رأينا على نهج ثلاثي المحاور.

ربما سمعت إليناليز نقاشنا. لقد لاحظت ومضات من الشعر الأشقر تطل من خلف باب مفتوح جزئيًا في الردهة. كنت متأكدًا أن شخصًا مثلها يمكن أن يجعل كليف يرى الأمور بوضوح. قد لا ينتهي بهم المطاف حيث أرغب… لكن مهلاً، هذا سيكون جيدًا أيضًا.

“لكن”، تابع كليف وهو يجلس مرة أخرى على الأريكة ويمسك رأسه بين ذراعيه، “لقد تزوجت. ولدي طفل حتى.”

“حسنًا، سأعود لاحقًا.”

حاولت أن أشرح أنني لم أفعل شيئًا كهذا، لكن الحقيقة هي أنني نظرت بالفعل. لن أرغب في أن ينظر الناس إلى زوجاتي عاريات أيضًا، لذا كان من الأفضل أن أعتذر.

“بالتأكيد. آسف على كل هذا،” قال كليف.

“…”

“لا تقلق. أعلم أن الأمر صعب، لكننا جميعًا في هذا معًا.”

سيكون هذا أقل لاستخدام أورستيد وأكثر لاستخدامي. كنت أضع قطعي على اللوحة، جاهزة للعب.

بهذا، غادرت غرفة كليف – ولكن ليس قبل أن أعطي إليناليز إشارة.

“…” بمجرد أن انتهيت من إخباره بكل شيء، بدا كليف غارقًا في التفكير.

سأنتظر حتى حفل التخرج للحصول على إجابة كليف. كان ذلك بعد حوالي شهرين، لذا قررت أن أبدأ العمل في مشروع آخر. لهذا المشروع، كنت بحاجة إلى مساعدة زانوبا.

““أوه، إنها ليست مشكلة خطيرة أو أي شيء من هذا القبيل،” قال كليف وهو يخدش خده بحكة عصبية. بدا وكأنه يشعر ببعض الذنب. “الأمر فقط أننا اتفقنا منذ فترة طويلة على أنني سأعود بمجرد تخرجي. أنا قلق فقط بشأن ميزانية سفري وأي مخاطر على الطريق.” ألقيت نظرة على الرسالة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

وصلت إلى عش حب كليف. كانت لحظة نادرة لم أقبض عليهما متلبسين؛ كانت شقة بعد الظهر صامتة لدرجة أنك تسمع سقوط الإبرة. ثم مرة أخرى، إذا كانا يقومان بذلك كل يوم، فربما لن يحصل جيرانه على الكثير من الراحة… انتظر! لقد أخطأت في التذكر. عادة ما كانا يقومان بذلك في غرفة الأبحاث بالمدرسة في هذا الوقت من اليوم. ربما كان المكان يصبح مزدحمًا هنا فقط في الليل؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط