Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 246

الفصل الثاني: متجر زانوبا

الفصل الثاني: متجر زانوبا

الفصل الثاني:

“همم. إذن ربما يمكننا التفكير في مملكة أسورا؟”

متجر زانوبا

عبس جوزيف. لكن من كان من المفترض أن أسأل غيره؟ اللورد بيروجيوس كان الشخص الوحيد في الكتاب الذي لا يزال على قيد الحياة. كان الوحيد الذي يمكنه منح الحقوق لأي شخصية.

لم يعد زانوبا أميرًا. لقد كان يقضي أيامه في رهن آثاره الملكية ليتمكن من بناء منزل بالقرب من منزلي – مكان قوي من طابقين. صممه مع وضع إنتاج التماثيل في الاعتبار، لذا كان الطابق الأول واسعًا وفسيحًا، مثل المرآب. كانت مساحة المعيشة بشكل أساسي في الطابق الثاني، حيث خطط لإيواء جينجر وجولي ونفسه. بدا واسعًا بما يكفي لهم الثلاثة. لم أكن أعرف كيف ستتغير علاقاتهم بمرور الوقت، على الرغم من ذلك؛ قد يصبح الأمر غريبًا بعض الشيء إذا تزوج أي منهم.

“أولًا وقبل كل شيء، الكتب لن تتحرك أبدًا. لا يوجد حتى الكثير من الناس الذين يستطيعون القراءة. أنت تخطط لبيع هذا للعاديين بدلًا من المتحمسين، أليس كذلك؟ قد يحقق بعض المبيعات من طبقة النبلاء، ولكن إذا كان جمهورك المستهدف هو عامة الناس، فسيكون الأمر صعبًا للغاية…”

على أي حال، بينما كان لديه ما يكفي من المال الآن (سواء كان من المدخرات أو من مخصص ملكي)، فإن هذا سينخفض من هنا فصاعدًا. قررت أن أدفع له إيجارًا مقابل إنتاج الدرع السحري، والذي صنفته أيضًا كتكاليف بحث. قبل زانوبا المال، ولكن ليس بدون بعض الاعتراض.

“لكن الأولاد ليسوا الأطفال الوحيدين في العالم. أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن يكون لدينا تمثال صغير آخر ترغب فيه الفتيات.”

“أنا لست الوحيد الذي يعمل على هذا، لذلك لا يسعني إلا أن أشعر أنه من الخطأ أن أكون أنا من يقبل المال مقابل ذلك،” قال وهو يرفع حاجبه بتفكير.

“بالفعل. أنا زانوبا. لنتحد ونغطي العالم بالتماثيل.” وبهذا، تصافح الرجلان.

فهمت قصده؛ كان إنشاء الدرع السحري جهدًا جماعيًا بين زانوبا وكليف وأنا. ولكن هنا، كان زانوبا وحده يتلقى تمويل البحث والتطوير. لم يكن الأمر منطقيًا.

يبدو أن جوزيف وصل إلى مرحلة امتلاك المتجر، لكنه ارتكب خطأً كبيرًا كلفه كل شيء. كلما سُئل عن الخطأ الذي ارتكبه، كان يصمت دائمًا. لكن لا شك أن الأمر كان بسبب امرأة؛ هكذا أخبرتني لينيا. بالطبع، إذا عرفت سمعة لينيا، فإن نظرياتها كانت ضعيفة ككيس ورقي مبلل. كان تخميني أن خطأه كان يتعلق بالكحول. ربما سكر حتى الثمالة ووضع يديه على موظفة، ليكتشف أن الأمر كان فخًا لتشويه سمعته…

ولكن بهذا المنطق، ما لم يكن منطقيًا حقًا هو أنا. لقد خرجت وعملت في الدرع السحري، وكنت أنا من يحصل على تعويض مقابل ذلك. بعبارة أخرى، كنت أنا الوحيد الذي يتلقى المال من إنشاء الدرع السحري حتى الآن. إبداع عملنا جميعًا معًا لإنشائه. لم يُنشأ الدرع السحري لتحقيق مكاسب مالية، لكن من طبيعتنا كبشر أن نتنازع على عملة إضافية. إذا أردت أن أكون عادلاً في الأمر، كان يجب أن أدفع لكليف أيضًا. على الرغم من أن كليف لم يكن في حاجة ماسة إلى المال، بالطبع، لذلك لم أكن متأكدًا من أنه سيقبله.

“ص-صحيح! سررت بلقائك! أعدك بأن أضع قلبي وروحي في هذا العمل!”

حسنًا، هذا جانبًا.

“أرى! فكرة أخرى رائعة، سيدي. بالفعل، أحيانًا يكون المنظور الطفولي تقريبًا ضروريًا لنشر الفن.”

هناك أوقات في الحياة يجب عليك فيها الدفع إذا طُلب منك ذلك. ومهلاً، لم يكن أحد أعرفه جشعًا بما يكفي للاستفادة مني. كان لدي متسع كافٍ في محفظتي لأكون كريمًا. نعم، واجبنا جميعًا أن نرد الجميل عندما نتمتع ببعض الحرية المالية.

“جوزيف، هذا زانوبا. سيكون رئيسك من الآن فصاعدًا.”

في كلتا الحالتين، كنت بحاجة إلى الدرع السحري، وكنت بحاجة أيضًا إلى مهارات زانوبا في هندسة التماثيل. من الطبيعي أن تدفع المال مقابل شيء تحتاجه. وبهذا، يمكنني اعتبار نمط حياة زانوبا مدفوعًا.

“إذًا… إنها قصة عن كيف أن السوبيرد لم يكونوا شياطين مرعبة في الواقع، بل كانوا الأبطال الذين قادوا العالم خلال المعركة النهائية؟ هل أنت متأكد من أنها فكرة جيدة لبيع هذا؟”

أصبحت الآن أقف أمام الباب الأمامي لمنزل مهندس التماثيل ذاك. أخذت نفسًا عميقًا. قيل لي إنني حر في الدخول متى شئت، حتى لو كان رب المنزل غائبًا. لكن كان هناك قاعدة واحدة: اطرق الباب قبل الدخول. كان هذا ببساطة من آداب السلوك اللائق بين رفيقين ودودين.

كان زانوبا يأخذ هذه المهمة على محمل الجد. الانضمام إلى جيش أورستيد كان خطوة نحو الانتقام لموت باكس، ولم يتم اتخاذ هذا القرار باستخفاف. لم يكن زانوبا يرفض فقط لأنه لا يريد شخصًا غير مثقف لا يفهم الفن الحقيقي ينتقد عمله.

“زانوبااا، يا هوو! افتح الباب!” صرخت، مناديًا زانوبا بينما قرعت جرس الباب.

“هل أنت متأكد؟ لا توجد امرأة بجانبك ترتدي ملابسها، أليس كذلك؟”

“أوه، سيدي. تفضل، بكل سرور. الباب مفتوح بالفعل.”

طعم النجاح يغير الناس. شعرت أنه إذا تمكنت من منح هذا الرجل ذلك الطعم، فسوف ينمو ليصبح رصيدًا استثنائيًا. اخترته لهذا المشروع ليس على الرغم من ماضيه، بل بسببه.

كانت استجابته سريعة بشكل لا يصدق. ومع ذلك، كنت بحاجة إلى أكثر من ذلك بقليل.

“هذا صحيح. هناك أشخاص لن يعجبهم بيعنا لشيء يمدح الشياطين. لكن كنيسة ميليس ليست المجموعة الوحيدة التي تعامل السوبيرد بهذه الطريقة. وعلى أي حال، القصة نفسها تستعير مقاطع من إنجيل ميليس لتظهر كيف أن أفعال البطل صحيحة وفقًا لتعاليمها.”

“أأنت متأكد؟ هل يمكنني حقًا الدخول؟ احذر، سأفعلهااا! أوقفني بينما لا تزال تستطيع! بمجرد أن أبدأ، لا يمكنني التراجع!”

“حسنًا، أعتقد أن هذا سيحسم خططنا في الوقت الحالي. ما رأيك، أيها الرئيس؟”

عدم الحصول على الموافقة في المرة الأخيرة أدى إلى حادث كدت أن أسجن بسببه.

“أولًا، ستكون هذه منتجاتنا الرئيسية. نريد بيعها بشكل أساسي للناس العاديين.”

“ليس لدي أدنى فكرة عما قد تشير إليه، لكنني لن أوقفك، لذا تفضل بالدخول.”

“أرى، أطفال… نعم، هذه فكرة”. أومأ جوزيف برأسه على اقتراح زانوبا.

“هل أنت متأكد؟ لا توجد امرأة بجانبك ترتدي ملابسها، أليس كذلك؟”

فتحت الباب. كان هذا المكان ورشة زانوبا من أول خطوة للداخل؛ كان مساحة مفتوحة واسعة مع مكتبي عمل وسط بحر من الصناديق الخشبية والتماثيل المنتشرة في كل مكان. جلس زانوبا أمام أحد المكاتب. كانت جولي معه.

“ليس لديك ما يدعو للقلق.”

داخل الطابق الأول من منزل زانوبا كان زانوبا وجولي، اللذان كانا يجلسان ويعملان على تماثيلهما الخاصة. هذه المرة، لم تكن تجلس في حضن زانوبا. هذا الجزء كان جيدًا.

شعرت بذلك. صدقت زانوبا. هذا صحيح، سأضع ثقتي فيه مرة أخرى. في الرجل الذي لم يتوقف عن الإيمان بي عندما حصلت على تلك المذكرات من المستقبل. إذا تحول الأسود إلى أبيض وانقلب العالم رأسًا على عقب، سأعلم أنه لا يزال هناك رجل وحيد يستحق التصديق: زانوبا.

“يا رئيس… شكرًا جزيلاً لك. أشعر بالارتياح الشديد.”

“حسنًا، أنا قادم.”

كانت نورن من أتباع ميليس، لذلك نثرت عبارات من تعاليمها في جميع أنحاء عملها. كانت القصة محترمة تجاه الإيمان؛ أي شخص يجلس ويقرأها سيخرج وهو يعتقد أن ميليس دين رائع.

فتحت الباب. كان هذا المكان ورشة زانوبا من أول خطوة للداخل؛ كان مساحة مفتوحة واسعة مع مكتبي عمل وسط بحر من الصناديق الخشبية والتماثيل المنتشرة في كل مكان. جلس زانوبا أمام أحد المكاتب. كانت جولي معه.

أوه، نعم. كانت هذه ورقة عمل مصممة لتعلم القراءة. احتوت على النطق وقواعد النحو وترتيب الحركات، وحتى تمارين تدريبية. لن تعلم أحدًا أن يقرأ المجلدات الأكاديمية بسهولة، لكنهم يجب أن يكونوا قادرين على قراءة شيء بسيط من خلال الدراسة بجانبها.

هذا وحده لم يكن ليكون خارجًا عن المألوف، لكن جو الورشة كان مختلفًا بعض الشيء اليوم. إذا كان علي أن أحدد المشكلة، لقلت إنها تكمن في مكان جلوس جولي. عادة، كانت جولي تصنع التماثيل على المكتب على بعد مسافة قصيرة من مكتب زانوبا.

“أوه، لا داعي للقلق. كنت مخطئًا، بعد كل شيء. نعم، بعض الأعداء من الأفضل التعامل معهم عندما يكونون غاضبين، هذا صحيح جدًا.”

لكن اليوم، لم تكن تجلس على ذلك المكتب.

“كشك، تقول؟ أخشى… لا، هناك العديد من المغامرين الذين لا يستطيعون القراءة، لذا يجب أن ينجح ذلك. معظمهم لم يحصلوا على فرصة للالتحاق بالمدرسة.”

“…”

“لا، أنتما منظر يبعث على الدفء،” قلت بينما سحبت كرسيًا من زاوية الورشة.

كانت جولي تجلس في حجر زانوبا. كانت تجلس في حجره بينما تنظر باهتمام إلى التمثال الذي كانت تدهنه.

“إذن، بأي صيغة تخططون لبيع هذه؟” سأل جوزيف.

زانوبا، بالمناسبة، كان ينحت بعناية جزءًا من الدرع السحري فوق رأسها. كانت بقايا نحته تتساقط على رأسها، لكن جولي لم تبدُ وكأنها تلاحظ ذلك.

“آه، سأقدمك. زانوبا!”

“زانوبا… لقد اقتربت من جولي بينما لم أكن أنظر، أليس كذلك؟”

أوه، إذن كانت تدرس. أحسنتِ يا جينجر. كنت بحاجة إلى إيجاد فرصة لمواصلة دراستي أيضًا. والوقت الكافي للقيام بذلك.

“همم؟ هل يمثل ذلك مشكلة؟”

كان لدي أعذار أخرى لزانوبا أيضًا، فقط في حال احتاج إلى المزيد من الإقناع. خذ على سبيل المثال، الدرع السحري؛ أنا وزانوبا وكليف، جميعنا وصلنا إلى طريق مسدود في تطوير هذا السلاح. كان هناك احتمال حقيقي جدًا بأن الإصدار الثالث لن يكتمل على الإطلاق. ولكن يا له من حظ! جاءت هذه الخطط واسعة النطاق لبيع التماثيل؛ الوصول إلى النطاق المطلوب للتوزيع والمبيعات يعني توظيف وتدريب المهندسين. تذكر، يمكن نقل تقنيات هندسة الدمى والتماثيل مباشرة إلى هندسة الدرع السحري. بزيادة عدد المتخصصين الذين يفهمون هندستنا ووجود المزيد من التكرارات للتجربة والخطأ، زدنا فرص العثور على اختراق ثوري. تطوير المواهب كان مفتاحًا.

جسد جولي الصغير كان يحتضن قامة زانوبا الطويلة. بدوا وكأنهما أشقاء. لطيف! تعلمون، طالما أن الشيء الوحيد الذي فعلوه في هذا الوضع هو صنع التماثيل معًا… لكن نعم، كان من الآمن القول إنه لا يوجد أي تلميح للفسق هنا. أعني، ليس وكأن ذلك كان سيشكل مشكلة لهم لو كان هناك. هذا العالم لم يكن لديه أي قوانين لسن الرضا، لذا لن يلومه أحد.

“لقد حصلنا على إذن.”

لكن، كما ترى… لقد طرقت الباب، لذا تمنيت لو أنهما انفصلا قليلًا.

“أوه، لا داعي للقلق. كنت مخطئًا، بعد كل شيء. نعم، بعض الأعداء من الأفضل التعامل معهم عندما يكونون غاضبين، هذا صحيح جدًا.”

“لا، أنتما منظر يبعث على الدفء،” قلت بينما سحبت كرسيًا من زاوية الورشة.

حسنًا، كان عميقًا حتى أفسده شخص معين. هذا “الشخص” كان لينيا.

“إذًا، سيدي، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”

أوه، لقد بدوت مثل زانوبا هناك.

“بخصوص ذلك…”

التقط جوزيف الكتاب وقلب صفحاته.

بالطبع، لم آتِ إلى زانوبا لأتحدث عن الطقس. كنت قد كلفته بالفعل بمشروع تصنيع الدرع السحري، لكن كان لدي عمل آخر أردت أن أعطيه إياه ليعمل عليه بالتوازي.

“متبرعنا متسامح مع الفشل، ويتأكد من أن النجاح لا يمر دون مكافأة. إذا تمكنت من إنجاح هذا المشروع، فقد تجد نفسك تدير قسم التسويق في فرقة المرتزقة.”

“الحقيقة يا زانوبا، لقد جئت لأبلغك بمنصبك الجديد.”

لم أكن أخطط لإلقاء كل العمل عليهم. بل على العكس، أردت أن أدير هذا المشروع بنفسي، لكن كان هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي كان عليّ القيام بها. التعامل معها كلها بنفسي لم يكن خيارًا. كان من المؤكد أن تكون هناك المزيد من المشاريع التي سأضطر إلى الوثوق بموظفيّ لتشغيلها، لذا كانت هذه خطوة أولى مهمة بالنسبة لي.

“هاه… منصب، تقول؟”

هذا مخيف بعض الشيء.”

“نعم، منصب،” أكدت بينما سحبت قطعة واحدة من الورق من جيبي الصدري. رفعتها لزانوبا وكأنها قربان.

أومأ زانوبا برأسه دون تردد وركع أمامي. جولي، بعد أن كانت تشاهد من الجانب، ركعت على عجل هي الأخرى.

“آه، عذرًا على آدابي!” قال زانوبا. أنزل جولي على عجل ونفض بقايا النحت عن نفسه قبل أن يقبل الورقة برشاقة. كان الرجل يتمتع بحس من الرقي.

لكن نظرته أصبحت صارمة عندما فكر في التمثال الصغير.

“همم…” تمتم زانوبا. “يقول إن ‘زانوبا شيروني سيعين في قسم مبيعات التماثيل’.”

“أ-هل أنت متأكد؟” سأل جوزيف، وجهه الشاحب يطابق لقبه. “سمعت أن السيد زانوبا يمكن أن يكون شخصًا مخيفًا… وأنه عندما يغضب، يسحق الناس في السقف، مثل الفطائر…”

“بالفعل. أتوسل إليك أن تقبل.”

“جولي، عليك البقاء مع زانوبا واتباع توجيهاته!”

“لن أكون غير راغب في ذلك… لكن ألم نكن نعتزم تأجيل ذلك المشروع؟”

جسد جولي الصغير كان يحتضن قامة زانوبا الطويلة. بدوا وكأنهما أشقاء. لطيف! تعلمون، طالما أن الشيء الوحيد الذي فعلوه في هذا الوضع هو صنع التماثيل معًا… لكن نعم، كان من الآمن القول إنه لا يوجد أي تلميح للفسق هنا. أعني، ليس وكأن ذلك كان سيشكل مشكلة لهم لو كان هناك. هذا العالم لم يكن لديه أي قوانين لسن الرضا، لذا لن يلومه أحد.

هذا التعيين الجديد يعني فعليًا أننا سنبدأ بالمضي قدمًا في خطط بيع تماثيل رويجيرد التي صنعناها منذ زمن بعيد. ربما تساءل لماذا كنا نفعل ذلك الآن، في هذه اللحظة. لكن في الواقع، بيع تلك التماثيل المحددة في هذا الوقت المحدد كان حاسمًا. كنا سنقوم بتجنيد قادة من جميع أنحاء العالم بينما نضم كل حليف نقع أعيننا عليه للمعركة ضد لابلاس. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين كانت أماكن وجودهم مجهولة. بما في ذلك، نعم، رويجيرد.

“أوه، لا داعي للقلق. كنت مخطئًا، بعد كل شيء. نعم، بعض الأعداء من الأفضل التعامل معهم عندما يكونون غاضبين، هذا صحيح جدًا.”

قضى رويجيرد الجداول الزمنية المعتادة في قارة الشياطين، لكن في هذه الحلقة، انتقل معي إلى القارة المركزية. لم أسمع منه مؤخرًا، ولا أعرف أين هو. لم أعتقد أن هناك أي فرصة لحدوث الأسوأ معه، لكن الحقيقة تبقى أنني لا أستطيع مقابلته وطلب مساعدته في هذه اللحظة بالذات.

جسد جولي الصغير كان يحتضن قامة زانوبا الطويلة. بدوا وكأنهما أشقاء. لطيف! تعلمون، طالما أن الشيء الوحيد الذي فعلوه في هذا الوضع هو صنع التماثيل معًا… لكن نعم، كان من الآمن القول إنه لا يوجد أي تلميح للفسق هنا. أعني، ليس وكأن ذلك كان سيشكل مشكلة لهم لو كان هناك. هذا العالم لم يكن لديه أي قوانين لسن الرضا، لذا لن يلومه أحد.

حسنًا، لم يكن مختبئًا. كان بإمكاننا العثور عليه بسهولة بقليل من البحث. لكنني لم أستطع إنكار ذلك؛ كان أول شخص أردت أن أطلب منه المساعدة في هزيمة لابلاس. هذا هو رويجيرد، بعد كل شيء — لابلاس وهو كان لديهما تاريخ مشترك. أردت أن أفعل كل ما يلزم للعثور عليه وسؤاله مباشرة. أردت أن أمنحه الفرصة للانتقام…

نظر جوزيف ذهابًا وإيابًا بين التمثال والكتاب وهو يفكر. في النهاية، رفع رأسه وأخبرنا بصراحة. “لن تبيع. ليس هكذا.” حسنًا، هذا كان مفاجئًا.

حسنًا، كان ذلك نصف عذر. في أعماقي، كنت أرغب حقًا في رؤية رويجيرد مرة أخرى بعد كل هذه السنوات. وربما هدف مشترك يمكن أن يضعنا جنبًا إلى جنب على نفس المسار مرة أخرى، ولو لفترة قصيرة فقط. لذا كانت دوافعي أنانية، لكن هكذا بدأنا ببيع تماثيل رويجيرد. ومهلاً، كان من المؤكد أن يكون أسرع من تنظيم فريق بحث. ناهيك عن أن إصلاح صورة السوبيرد كان شيئًا كنت أخطط له منذ فترة…

زانوبا، بالمناسبة، كان ينحت بعناية جزءًا من الدرع السحري فوق رأسها. كانت بقايا نحته تتساقط على رأسها، لكن جولي لم تبدُ وكأنها تلاحظ ذلك.

كان لدي أعذار أخرى لزانوبا أيضًا، فقط في حال احتاج إلى المزيد من الإقناع. خذ على سبيل المثال، الدرع السحري؛ أنا وزانوبا وكليف، جميعنا وصلنا إلى طريق مسدود في تطوير هذا السلاح. كان هناك احتمال حقيقي جدًا بأن الإصدار الثالث لن يكتمل على الإطلاق. ولكن يا له من حظ! جاءت هذه الخطط واسعة النطاق لبيع التماثيل؛ الوصول إلى النطاق المطلوب للتوزيع والمبيعات يعني توظيف وتدريب المهندسين. تذكر، يمكن نقل تقنيات هندسة الدمى والتماثيل مباشرة إلى هندسة الدرع السحري. بزيادة عدد المتخصصين الذين يفهمون هندستنا ووجود المزيد من التكرارات للتجربة والخطأ، زدنا فرص العثور على اختراق ثوري. تطوير المواهب كان مفتاحًا.

“آه، عذرًا على آدابي!” قال زانوبا. أنزل جولي على عجل ونفض بقايا النحت عن نفسه قبل أن يقبل الورقة برشاقة. كان الرجل يتمتع بحس من الرقي.

“وهذا يغطي الخطة تقريبًا،” اختتمت. كنت قد انتهيت للتو من شرح كل ذلك بالتفصيل لزانوبا. “بينما لدي أسباب شخصية للرغبة في القيام بذلك، أريد أن أنمي خبرتنا الهندسية لمشروع الدرع السحري. أردت أن أطلب منك لأنك تفهم هذا أفضل من أي شخص آخر.”

حسنًا، هذا جانبًا.

“همم…”

“سـ-سأحاول!”

“سأبحث في فرقة مرتزقة روكواغ عن شخص لديه خبرة تجارية سابقة لدعمك. وبالطبع، ايشا وأنا سنساعدك في تشغيل المتجر الأول. إذًا… هل ستقوم بذلك؟”

“متبرعنا متسامح مع الفشل، ويتأكد من أن النجاح لا يمر دون مكافأة. إذا تمكنت من إنجاح هذا المشروع، فقد تجد نفسك تدير قسم التسويق في فرقة المرتزقة.”

“بالتأكيد! سيتم ذلك.”

“هاه… منصب، تقول؟”

أومأ زانوبا برأسه دون تردد وركع أمامي. جولي، بعد أن كانت تشاهد من الجانب، ركعت على عجل هي الأخرى.

هذا كان جوزيف: مزاج قلق ومشكلة شرب سيئة اجتمعا ليجعلاه شاحبًا بشكل متكرر، مما أدى إلى أن يصبح “الشاحب” لقبًا لطيفًا له بين المرتزقة. قبل الانضمام إلى فرقة المرتزقة، كان تاجرًا. التجار في هذا العالم عادة ما يبدأون حياتهم المهنية كباعة متجولين. إذا ادخروا أموالهم واكتسبوا مكانة كافية في نقاباتهم أو حرفهم، يمكنهم أن يصبحوا موظفين أو متدربين لدى تاجر رفيع المستوى، وبجمع المزيد من الموارد والخبرة، يمكنهم أخيرًا فتح متجرهم الخاص. إذا تمكن صاحب المتجر من الحفاظ على هذا الزخم، يمكن أن ينتهي به الأمر بامتلاك متجر أكبر، أو أن يصبح مديرًا تنفيذيًا لشركة، أو حتى يتم اختياره كمورد شخصي للعائلة المالكة.

“سيدي العظيم! ما الذي يجب أن أفعله؟” غردت.

“سـ-سأحاول!”

“جولي، عليك البقاء مع زانوبا واتباع توجيهاته!”

“أوه، لا داعي للقلق. كنت مخطئًا، بعد كل شيء. نعم، بعض الأعداء من الأفضل التعامل معهم عندما يكونون غاضبين، هذا صحيح جدًا.”

“حسنًا!”

“أوه.”

بدا أن جولي كانت متحمسة أيضًا. سننتقل قريبًا إلى الإنتاج الضخم للدفعة الأولى من تماثيل رويجيرد، مما يعني أنها ستعمل لكسب المال لزانوبا. من المؤكد أنها ستكون متحمسة لسماع ذلك.

“زانوبااا، يا هوو! افتح الباب!” صرخت، مناديًا زانوبا بينما قرعت جرس الباب.

“حسنًا إذًا، سنراجع التفاصيل في وقت لاحق. هذا كل شيء لليوم.”

أصبح مشروع تمثال رويجيرد الصغير خارج يدي الآن. كنت متوترًا لأنه لا يزال في بداياته، لكنني تركته ودعوت ألا ينتهي بكارثة.

“مفهوم.”

“أم… ألن يثير هذا بعض الانتقادات من كنيسة ميليس؟”

بعد ذلك، فكرت أنني سأحضر ذلك المرتزق الذي كنت أراقبه…

هذا مخيف بعض الشيء.”

***

“بالطبع نضجت! أنا رئيسة فرقة المرتزقة. من واجبي التأكد من أن رجالي لا يتعرضون للاضطهاد في مناصبهم الجديدة، مواء.”

بعد عدة أيام، عدت إلى منزل زانوبا ومعي شخصان. على أحد الجانبين كان رجل يبدو خائفًا يرتدي نظارات مستديرة؛ قام بتصفيف شعره بفرق 7:3 بدلاً من قصة الوعاء. كان يرتدي معطفًا أسود بتطريز أصفر. كان إنسانًا بوضوح.

هذا وحده لم يكن ليكون خارجًا عن المألوف، لكن جو الورشة كان مختلفًا بعض الشيء اليوم. إذا كان علي أن أحدد المشكلة، لقلت إنها تكمن في مكان جلوس جولي. عادة، كانت جولي تصنع التماثيل على المكتب على بعد مسافة قصيرة من مكتب زانوبا.

“هذا هو المكان الذي ستعمل فيه من الآن فصاعدًا.”

عبس جوزيف. لكن من كان من المفترض أن أسأل غيره؟ اللورد بيروجيوس كان الشخص الوحيد في الكتاب الذي لا يزال على قيد الحياة. كان الوحيد الذي يمكنه منح الحقوق لأي شخصية.

“حـ-حسنًا…”

حسنًا، هذا جانبًا.

“استمع جيدًا يا جوزيف. لن يكون من المبالغة القول إن هذا المشروع الضخم يقع على عاتقك،” قلت.

“لا، أنتما منظر يبعث على الدفء،” قلت بينما سحبت كرسيًا من زاوية الورشة.

جوزيف ابتلع ريقه.

“لكن لا داعي للقلق أكثر من اللازم،” تابعت. “في النهاية، بالنسبة لمتبرعنا العظيم، هذا مجرد مشروع واحد من بين العديد.”

“لكن لا داعي للقلق أكثر من اللازم،” تابعت. “في النهاية، بالنسبة لمتبرعنا العظيم، هذا مجرد مشروع واحد من بين العديد.”

أرى، إذن لهذا السبب تبعتني. إذا كان هذا هو دافعها، شعرت بالسوء نوعًا ما لطردها. ومع ذلك، أعجبت بأن لينيا بدأت بالفعل تأخذ منصبها على رأس المنظمة على محمل الجد. ظل فرحي بهذا التطور معي طوال الطريق إلى المنزل.

هذا كان جوزيف: مزاج قلق ومشكلة شرب سيئة اجتمعا ليجعلاه شاحبًا بشكل متكرر، مما أدى إلى أن يصبح “الشاحب” لقبًا لطيفًا له بين المرتزقة. قبل الانضمام إلى فرقة المرتزقة، كان تاجرًا. التجار في هذا العالم عادة ما يبدأون حياتهم المهنية كباعة متجولين. إذا ادخروا أموالهم واكتسبوا مكانة كافية في نقاباتهم أو حرفهم، يمكنهم أن يصبحوا موظفين أو متدربين لدى تاجر رفيع المستوى، وبجمع المزيد من الموارد والخبرة، يمكنهم أخيرًا فتح متجرهم الخاص. إذا تمكن صاحب المتجر من الحفاظ على هذا الزخم، يمكن أن ينتهي به الأمر بامتلاك متجر أكبر، أو أن يصبح مديرًا تنفيذيًا لشركة، أو حتى يتم اختياره كمورد شخصي للعائلة المالكة.

“إذا كانت هذه هي المشكلة، فيمكننا ببساطة التصنيع في مملكة أسورا أيضًا. لحسن الحظ، أنا والسيد نعرف الحاكم القادم لتلك الأرض منذ زمن بعيد. سيكون العمل هناك أسهل من شاريا”، قال زانوبا.

يبدو أن جوزيف وصل إلى مرحلة امتلاك المتجر، لكنه ارتكب خطأً كبيرًا كلفه كل شيء. كلما سُئل عن الخطأ الذي ارتكبه، كان يصمت دائمًا. لكن لا شك أن الأمر كان بسبب امرأة؛ هكذا أخبرتني لينيا. بالطبع، إذا عرفت سمعة لينيا، فإن نظرياتها كانت ضعيفة ككيس ورقي مبلل. كان تخميني أن خطأه كان يتعلق بالكحول. ربما سكر حتى الثمالة ووضع يديه على موظفة، ليكتشف أن الأمر كان فخًا لتشويه سمعته…

لكن كان علي أن آمل ألا يخطئ زانوبا في فهم هدف هذا المشروع هنا. نشر التماثيل كان مهمًا، لكن هذا كان من المفترض أيضًا أن يكون مصدر دخل منفصل عن فرقة المرتزقة، وطريقة للتحالف مع منظمات الأعمال المؤثرة، وطريقة لتدريب المهندسين المستقبليين. أتذكر؟ ولكن مرة أخرى، كان لدي أسبابي الخاصة أيضًا – كان هدفي هو رؤية رويجيرد مرة أخرى. انتظر، إذا كان التسويق هو النقطة هنا، فلا يوجد سبب يجعل التماثيل منتجنا المفضل…

انتظر. هذا بدا وكأنه ما أخبرتني به لينيا.

“هذا صحيح. هناك أشخاص لن يعجبهم بيعنا لشيء يمدح الشياطين. لكن كنيسة ميليس ليست المجموعة الوحيدة التي تعامل السوبيرد بهذه الطريقة. وعلى أي حال، القصة نفسها تستعير مقاطع من إنجيل ميليس لتظهر كيف أن أفعال البطل صحيحة وفقًا لتعاليمها.”

لا يهم.

“ألن يكون هذا مثاليًا لفتى صغير يحلم بأن يصبح بطلاً؟” سأل زانوبا.

في كلتا الحالتين، بعد أن خسر كل شيء، تجول جوزيف هنا حتى وجد طريقه إلى فرقة المرتزقة. وفقًا لإيشا، كان ماهرًا بشكل لا يصدق في الإدارة والمالية، لذلك لم يبدُ وكأنه يكذب بشأن امتلاكه لمتجر. وبالنظر إلى مدى ارتفاع معايير إيشا للمهارات، فإن هذا الثناء يعني الكثير. حسنًا… عند التفكير مرة أخرى، إيشا اعتبرتني ماهرًا، لذا هذا ما كان يستحقه الثناء. على أي حال، كل هذا أدى إلى اختياره من بين الحشد ليكون مستشارًا للافتتاح الكبير لأول متجر لزانوبا.

بصراحة، كنت فخورًا جدًا به. شعرت وكأنه إنجاز. النظرية الملخصة في ورقة العمل تلك هي ما علّم غيسلين ديدولديا، من بين جميع الناس، القراءة. هذا يكفي.

“أ-هل أنت متأكد؟” سأل جوزيف، وجهه الشاحب يطابق لقبه. “سمعت أن السيد زانوبا يمكن أن يكون شخصًا مخيفًا… وأنه عندما يغضب، يسحق الناس في السقف، مثل الفطائر…”

جينجر. مع حيوان محشو. أوه لا، هذا لا يعني أنهما لا ينتميان لبعضهما، لكنه كان مشهدًا غير متوقع. شعرت وكأنني دخلت على شيء ما. كان بإمكاني أن أقسم أن جينجر لم تكن مهتمة بهذه الأنواع من الأشياء. ربما لم يعد زانوبا أميرًا قد غير رأيها.

“جوزيف، يا بني، هذه مجرد شائعات،” طمأنته. “في أي عالم يمكن لرجل أن يضرب شخصًا في السقف عندما يغضب؟ إذا كان شخص ما غاضبًا حقًا، ألن يضرب الناس في الأرض بدلاً من ذلك؟ بالضبط! الأرض أصعب بكثير.”

“متبرعنا متسامح مع الفشل، ويتأكد من أن النجاح لا يمر دون مكافأة. إذا تمكنت من إنجاح هذا المشروع، فقد تجد نفسك تدير قسم التسويق في فرقة المرتزقة.”

“أ-أنت محق، نعم…”

“أحم، هذا حيوان محشو جميل لديك. من أين حصلت عليه؟”

بالطبع كنت محقًا. زانوبا كان يضرب الناس في السقف فقط عندما يقفز فرحًا. حركته المفضلة عندما يغضب كانت مخلبًا حديديًا في الوجه.

“أولًا، بصفته بائعًا سابقًا، فهو ملم بالتسويق. ثانيًا، لقد فشل مرة كبائع، لذلك سيكون حذرًا. أخيرًا، بصفته مبتدئًا تمامًا في عالم التماثيل، سيكون قادرًا على تقديم منظور جديد.”

“ومع ذلك، من الأفضل عدم إغضابه في المقام الأول. لكن هذا ينطبق على أي شخص، أليس كذلك؟ لقد كنت بائعًا من قبل، لذا أنا متأكد أنك توافق على أنه من الأفضل إبقاء عملائك مبتسمين؟”

“ليس لدي أدنى فكرة عما قد تشير إليه، لكنني لن أوقفك، لذا تفضل بالدخول.”

“لا… لا، هناك أوقات يكون فيها من الأفضل إغضابهم.”

“نقطة جيدة”، قلت. “دراساتي في مجال الأعمال كانت ناقصة، لذا لا يمكنني اتخاذ القرار. يجب أن نخبر ايشا بخططنا في الوقت الحالي، وإذا وافقت، فسنمضي قدمًا من هناك.”

“هل هناك، حقًا؟”

“عفوًا،” تابع زانوبا، “لكن يجب أن أسأل ببساطة. هذا العمل ليس مجرد لعب أطفال بالنسبة لي، كما ترى.” “سأشرح، بالطبع.”

“ي-يمكن للناس اتخاذ قرارات سيئة عندما يكونون غاضبين. خاصة الأعداء. إغضابهم يمكن أن يعمي بصيرتهم ويمنحك اليد العليا في المفاوضات.”

***

مثير للاهتمام. قد ينطبق على الأعداء. لكننا لم نكن نتحدث عن الأعداء، أليس كذلك؟

لقد كان بائعًا فاشلاً. أي أنه كان فاشلاً. النصيحة من الفاشلين عادة ما تكون غير موثوقة. إذا لم يفهم شخص ما بالضبط سبب فشله، فمن المرجح أن يكرر أخطاءه. كنت أتحدث من واقع التجربة. لكن الفشل كان أيضًا حقيقة من حقائق الحياة. نضج شخص لديه الكثير من الفشل ليستفيد منه يساوي وزنه ذهبًا. لن ننمو أبدًا إذا سمحنا للفشل بإيقافنا. لم تكن بحاجة إلى نسبة نجاح مئة بالمئة؛ ستون بالمئة لا تزال علامة نجاح، حتى عندما يكون “الاختبار” هو تغيير العالم.

“هل زانوبا عدو؟” سألت.

“سـ-سأحاول!”

“لا! أعتذر. لم أقصد أن أكون متفلسفًا…”

“سيدي العظيم! ما الذي يجب أن أفعله؟” غردت.

“أوه، لا داعي للقلق. كنت مخطئًا، بعد كل شيء. نعم، بعض الأعداء من الأفضل التعامل معهم عندما يكونون غاضبين، هذا صحيح جدًا.”

“زانوبااا، يا هوو! افتح الباب!” صرخت، مناديًا زانوبا بينما قرعت جرس الباب.

“ص-صحيح… لكن بالطبع، السيد زانوبا ليس عدوًا… لذا أنوي تجنب إغضابه… الأمر فقط، عندما كنت مع المرتزقة، كل ما فعلته أغضب شخصًا ما مني…”

“زانوبا، جوزيف، أكره أن ألقي كل العمل عليكما، لكنني سأدعكما تتوليان الجانب التجاري. آمل أن تتمكنا من وضع هذا المشروع على المسار الصحيح.” “كما تشاء!”

صحيح، لم يبدُ وكأنه سينسجم بسهولة مع الأبطال المتهورين الذين شكلوا فرقة المرتزقة لدينا. ربما لأنه كان خجولًا ومتحفظًا جدًا. أتذكر كم كان سيئًا خلال مقابلتي الأولى معه بعد أن اقترحته إيشا عليّ: لون وجهه عندما دخل غرفة القائد تجاوز الشحوب ووصل مباشرة إلى البياض، كأنه جثة تمشي. بدأ المحادثة بافتراض أنه سيعاقب بالتأكيد على خطأ ارتكبه، لذلك حافظ على ابتسامة خافتة، متشنجة على شفتيه طوال الوقت وهو يتملق. كانت لدي شكوك حول الرجل، على أقل تقدير. حتى إيشا حاولت التراجع عن توصيتها به.

هناك أوقات في الحياة يجب عليك فيها الدفع إذا طُلب منك ذلك. ومهلاً، لم يكن أحد أعرفه جشعًا بما يكفي للاستفادة مني. كان لدي متسع كافٍ في محفظتي لأكون كريمًا. نعم، واجبنا جميعًا أن نرد الجميل عندما نتمتع ببعض الحرية المالية.

لقد كان بائعًا فاشلاً. أي أنه كان فاشلاً. النصيحة من الفاشلين عادة ما تكون غير موثوقة. إذا لم يفهم شخص ما بالضبط سبب فشله، فمن المرجح أن يكرر أخطاءه. كنت أتحدث من واقع التجربة. لكن الفشل كان أيضًا حقيقة من حقائق الحياة. نضج شخص لديه الكثير من الفشل ليستفيد منه يساوي وزنه ذهبًا. لن ننمو أبدًا إذا سمحنا للفشل بإيقافنا. لم تكن بحاجة إلى نسبة نجاح مئة بالمئة؛ ستون بالمئة لا تزال علامة نجاح، حتى عندما يكون “الاختبار” هو تغيير العالم.

بصراحة، كنت فخورًا جدًا به. شعرت وكأنه إنجاز. النظرية الملخصة في ورقة العمل تلك هي ما علّم غيسلين ديدولديا، من بين جميع الناس، القراءة. هذا يكفي.

طعم النجاح يغير الناس. شعرت أنه إذا تمكنت من منح هذا الرجل ذلك الطعم، فسوف ينمو ليصبح رصيدًا استثنائيًا. اخترته لهذا المشروع ليس على الرغم من ماضيه، بل بسببه.

هذا التعيين الجديد يعني فعليًا أننا سنبدأ بالمضي قدمًا في خطط بيع تماثيل رويجيرد التي صنعناها منذ زمن بعيد. ربما تساءل لماذا كنا نفعل ذلك الآن، في هذه اللحظة. لكن في الواقع، بيع تلك التماثيل المحددة في هذا الوقت المحدد كان حاسمًا. كنا سنقوم بتجنيد قادة من جميع أنحاء العالم بينما نضم كل حليف نقع أعيننا عليه للمعركة ضد لابلاس. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين كانت أماكن وجودهم مجهولة. بما في ذلك، نعم، رويجيرد.

“متبرعنا متسامح مع الفشل، ويتأكد من أن النجاح لا يمر دون مكافأة. إذا تمكنت من إنجاح هذا المشروع، فقد تجد نفسك تدير قسم التسويق في فرقة المرتزقة.”

“لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين لأنني ما زلت في بداية دراستي… لكن مما سمعت، أعتقد أنه يجب أن يسير على ما يرام.”

“ل-لماذا، لست متأكدًا أنني سأكون مناسبًا لهذا المنصب.”

تمت تسميته وجاهز للإطلاق. من بين جميع الأشياء التي يمكن أن نسمي بها متجرًا، كان هذا بالتأكيد واحدًا منها.

“ربما. لكنك لم ترفض الفرصة. أنت هنا. وهذا يتحدث عن نفسه.”

“أولًا، ستكون هذه منتجاتنا الرئيسية. نريد بيعها بشكل أساسي للناس العاديين.”

كان هذا سطرًا عميقًا جدًا للختام به، إذا سمحت لنفسي بالقول.

“سيدي، هل نسيت شيئًا؟”

حسنًا، كان عميقًا حتى أفسده شخص معين. هذا “الشخص” كان لينيا.

بالمناسبة، كان لدى سكان الوحوش شكل من أشكال اللعب يمارسون فيه الصيد على دمى الشياطين والحيوانات. كانت لعبة يلعبها الأطفال الصغار جدًا. لذلك لم أستطع أن ألومها؛ لم تكن تسخر من أذواق جينجر. كانت تتحدث فقط من تجربتها كامرأة وحشية. ليس معنى ذلك أن كلماتها لم تكن لاذعة. توهجت جينجر بإهانة لا تطاق. كان علي أن أرفع معنوياتها.

“لا تقلق، مياو! زانوبا مثل أخي الصغير بالنسبة لي. ارفع رأسك، وإذا حدث أي شيء، فقط دعني أتعامل معه. سأعطيه اللكمة المزدوجة القديمة، مياو!”

فتحت الباب. كان هذا المكان ورشة زانوبا من أول خطوة للداخل؛ كان مساحة مفتوحة واسعة مع مكتبي عمل وسط بحر من الصناديق الخشبية والتماثيل المنتشرة في كل مكان. جلس زانوبا أمام أحد المكاتب. كانت جولي معه.

لسبب ما، رافقتني عندما بدأت هذا المشروع لأول مرة، وتصرفت كأنها خبيرة أعمال طوال الوقت. بالنظر إلى أن أول محاولة لها في عمل شريف انتهت قبل أن تبدأ، فإن تفاخرها جعلها تبدو كمتعلمة تعرف كل شيء.

“أولًا، بصفته بائعًا سابقًا، فهو ملم بالتسويق. ثانيًا، لقد فشل مرة كبائع، لذلك سيكون حذرًا. أخيرًا، بصفته مبتدئًا تمامًا في عالم التماثيل، سيكون قادرًا على تقديم منظور جديد.”

“يا رئيس… شكرًا جزيلاً لك. أشعر بالارتياح الشديد.”

أوه، نعم. كانت هذه ورقة عمل مصممة لتعلم القراءة. احتوت على النطق وقواعد النحو وترتيب الحركات، وحتى تمارين تدريبية. لن تعلم أحدًا أن يقرأ المجلدات الأكاديمية بسهولة، لكنهم يجب أن يكونوا قادرين على قراءة شيء بسيط من خلال الدراسة بجانبها.

بدا جوزيف مرتاحًا لوجودها، وكان لديها بعض السلطة التي لم أرد تقويضها، لذلك في الوقت الحالي، قررت أن أتركها تتحدث هراء دون مقاطعة. لكنها ستطرد إذا اعترضت طريقي.

“همم…” تمتم زانوبا. “يقول إن ‘زانوبا شيروني سيعين في قسم مبيعات التماثيل’.”

“الآن إذن، هل ندخل؟” اقترحت. أردت تجنب أي تردد إضافي، ففتحت الباب.

“لكن لا داعي للقلق أكثر من اللازم،” تابعت. “في النهاية، بالنسبة لمتبرعنا العظيم، هذا مجرد مشروع واحد من بين العديد.”

“مرحبًا، زانوبا، هل تتذكر ذلك الشيء الذي تحدثنا عنه—”

“لا، أنتما منظر يبعث على الدفء،” قلت بينما سحبت كرسيًا من زاوية الورشة.

في تلك اللحظة أدركت: لقد أخطأت. مرة أخرى، فتحت الباب دون طرق. وأمام أعيننا، خلف الباب الذي انفتح بضجيج، كان هناك مشهد لا يصدق.

أوه، لقد بدوت مثل زانوبا هناك.

داخل الطابق الأول من منزل زانوبا كان زانوبا وجولي، اللذان كانا يجلسان ويعملان على تماثيلهما الخاصة. هذه المرة، لم تكن تجلس في حضن زانوبا. هذا الجزء كان جيدًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

لكن شخصًا آخر جعلني أتوقف في مكاني لحظة دخولي: جينجر. كانت تحمل بحب كلبًا قطنيًا رائعًا.

“نقطة جيدة”، قلت. “دراساتي في مجال الأعمال كانت ناقصة، لذا لا يمكنني اتخاذ القرار. يجب أن نخبر ايشا بخططنا في الوقت الحالي، وإذا وافقت، فسنمضي قدمًا من هناك.”

“م-ماذا هناك؟” سألت بشك.

بينما كنا نعمل، لاحظت أن شعور جوزيف بالتردد الذي كان لديه سابقًا قد اختفى. بدا هو وزانوبا يشكلان ثنائيًا أفضل مما توقعت. للتأكد فقط، حاولت البقاء صامتًا وتركتهما يناقشان الأمر بينهما.

جينجر. مع حيوان محشو. أوه لا، هذا لا يعني أنهما لا ينتميان لبعضهما، لكنه كان مشهدًا غير متوقع. شعرت وكأنني دخلت على شيء ما. كان بإمكاني أن أقسم أن جينجر لم تكن مهتمة بهذه الأنواع من الأشياء. ربما لم يعد زانوبا أميرًا قد غير رأيها.

“زانوبا، جوزيف، أكره أن ألقي كل العمل عليكما، لكنني سأدعكما تتوليان الجانب التجاري. آمل أن تتمكنا من وضع هذا المشروع على المسار الصحيح.” “كما تشاء!”

نعم، بعد أن هدأت وفكرت في الأمر، بدا الأمر طبيعيًا. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن من الصواب الحكم على شخص بسبب أذواقه.

“همم…”

“غا ها ها ها! ماذا يفعل فارس وهو يدلل حيوانًا محشوًا، مياو؟! ما هي، طفلة—مياو؟! يا رئيس، ما هذه الفكرة، مياو، انتظر لحظة—” طردت لينيا.

“لكن لا داعي للقلق أكثر من اللازم،” تابعت. “في النهاية، بالنسبة لمتبرعنا العظيم، هذا مجرد مشروع واحد من بين العديد.”

بالمناسبة، كان لدى سكان الوحوش شكل من أشكال اللعب يمارسون فيه الصيد على دمى الشياطين والحيوانات. كانت لعبة يلعبها الأطفال الصغار جدًا. لذلك لم أستطع أن ألومها؛ لم تكن تسخر من أذواق جينجر. كانت تتحدث فقط من تجربتها كامرأة وحشية. ليس معنى ذلك أن كلماتها لم تكن لاذعة. توهجت جينجر بإهانة لا تطاق. كان علي أن أرفع معنوياتها.

عبس جوزيف. لكن من كان من المفترض أن أسأل غيره؟ اللورد بيروجيوس كان الشخص الوحيد في الكتاب الذي لا يزال على قيد الحياة. كان الوحيد الذي يمكنه منح الحقوق لأي شخصية.

“أحم، هذا حيوان محشو جميل لديك. من أين حصلت عليه؟”

“يا إلهي، يبدو وكأنك نضجتِ.”

أوه، لقد بدوت مثل زانوبا هناك.

“حسنًا، أعتقد أن هذا سيحسم خططنا في الوقت الحالي. ما رأيك، أيها الرئيس؟”

“لقد… كان مستوردًا من مملكة أسورا. كان صانعه شخصًا يدعى”

“آسف، لقد نسيت”، اعتذرت وأنا أفتح الباب. حدقت لينيا بي في البداية، لكنها تنهدت وأرخَت كتفيها بسرعة.

فينجر، الذي استخدم خرق البطانيات لصنع دمى كهذه، أو شيء من هذا القبيل…”

سيء جدًا أنهم لن يقبلوني، رغم ذلك. الكثير من الزوجات.

“فينجر، هاه؟ اسم مشابه تمامًا لـ “جينجر”، أليس كذلك؟”

تجرأت وقلت: “آه… متجر زانوبا؟”

“نعم. لهذا السبب أعجبت به قليلًا… هل هو طفولي حقًا؟”

“هذا صحيح. هناك أشخاص لن يعجبهم بيعنا لشيء يمدح الشياطين. لكن كنيسة ميليس ليست المجموعة الوحيدة التي تعامل السوبيرد بهذه الطريقة. وعلى أي حال، القصة نفسها تستعير مقاطع من إنجيل ميليس لتظهر كيف أن أفعال البطل صحيحة وفقًا لتعاليمها.”

“أوه، لا على الإطلاق. لا تلتفت لما يقوله لك قط غير حساس.

“إذا احتجت إلى أي موارد أو موظفين أو اتصالات، فلا تتردد في طلبها.

ليس لديها ذوق. أعتقد أنه يجب أن تحب ما تحب.”

“حـ-حسنًا، صحيح، تأمين متجر في مملكة أسورا سيجذب عملاء أكثر مما يمكن أن تجذبه شاريا على الإطلاق—لكن بمجرد احتساب تكاليف الشحن، يصبح الأمر غير عملي. سيستغرق الأمر شهورًا للسفر إلى مملكة أسورا من هنا…”

“أوه… نعم، شكرًا جزيلاً لك.”

“ألن يكون هذا مثاليًا لفتى صغير يحلم بأن يصبح بطلاً؟” سأل زانوبا.

استطعت أن أرى أن زانوبا كان يبتسم وهو يستمع إلينا. كان وجه هاوٍ يراقب صديقًا يقع في فخ هواية خاصة به؛ لا بد أنه كان سعيدًا لرؤية جينجر تهتم بالدمى. حسنًا، حيوان محشو. ليس دمية تمامًا.

لا يهم.

“رودوس، من قد يكون هذا الشخص؟” سأل جوزيف بتوتر.

لكن، كما ترى… لقد طرقت الباب، لذا تمنيت لو أنهما انفصلا قليلًا.

“آه، سأقدمك. زانوبا!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“تمام!” صرخ زانوبا ردًا. نهض فورًا عندما ناديت اسمه، نفض النشارة عن ملابسه، وانضم إلينا. هرولت جولي خلفه.

بزوج من العيون كان يطل من شق في الباب. عفوًا.

“هذا جوزيف. إنه أحد أكثر الأشخاص دراية في فرقة المرتزقة عندما يتعلق الأمر بالتسويق. سأكلفه ليكون مستشارك لمشروع بيع التماثيل.”

كان زانوبا يأخذ هذه المهمة على محمل الجد. الانضمام إلى جيش أورستيد كان خطوة نحو الانتقام لموت باكس، ولم يتم اتخاذ هذا القرار باستخفاف. لم يكن زانوبا يرفض فقط لأنه لا يريد شخصًا غير مثقف لا يفهم الفن الحقيقي ينتقد عمله.

“همم.” لمع ضوء في نظارات زانوبا. وزن جوزيف بنظرته. قلدت جولي نظرة زانوبا بشكل مصغر. لطيفة.

“ومع ذلك، من الأفضل عدم إغضابه في المقام الأول. لكن هذا ينطبق على أي شخص، أليس كذلك؟ لقد كنت بائعًا من قبل، لذا أنا متأكد أنك توافق على أنه من الأفضل إبقاء عملائك مبتسمين؟”

“سيدي، اسمح لي بوقاحتي، ولكن هل لي أن أسأل عن خبرته في التماثيل؟” “مبتدئ تمامًا.”

“جولي، عليك البقاء مع زانوبا واتباع توجيهاته!”

“حسنًا، الآن.” رفع زانوبا حاجبًا. “أثق أن لديك أسبابك،

“لا… لا، هناك أوقات يكون فيها من الأفضل إغضابهم.”

سيدي. هل لي أن أسأل لماذا اخترت مبتدئًا؟”

بالطبع كنت محقًا. زانوبا كان يضرب الناس في السقف فقط عندما يقفز فرحًا. حركته المفضلة عندما يغضب كانت مخلبًا حديديًا في الوجه.

كان هذا غير عادي. بمعرفتي لزانوبا، كنت أتوقع أنه كان سيقبل جوزيف عند الرد الثاني. شيء على غرار الثقة بي بأن لدي أسبابي، لكنه يختار عدم السؤال عنها.

***

ييي

مع انتهاء النقاش، استدرت للمغادرة ووجدت عيني تلتقيان

“عفوًا،” تابع زانوبا، “لكن يجب أن أسأل ببساطة. هذا العمل ليس مجرد لعب أطفال بالنسبة لي، كما ترى.”

“سأشرح، بالطبع.”

بالمناسبة، كان لدى سكان الوحوش شكل من أشكال اللعب يمارسون فيه الصيد على دمى الشياطين والحيوانات. كانت لعبة يلعبها الأطفال الصغار جدًا. لذلك لم أستطع أن ألومها؛ لم تكن تسخر من أذواق جينجر. كانت تتحدث فقط من تجربتها كامرأة وحشية. ليس معنى ذلك أن كلماتها لم تكن لاذعة. توهجت جينجر بإهانة لا تطاق. كان علي أن أرفع معنوياتها.

كان زانوبا يأخذ هذه المهمة على محمل الجد. الانضمام إلى جيش أورستيد كان خطوة نحو الانتقام لموت باكس، ولم يتم اتخاذ هذا القرار باستخفاف. لم يكن زانوبا يرفض فقط لأنه لا يريد شخصًا غير مثقف لا يفهم الفن الحقيقي ينتقد عمله.

لسبب ما، رافقتني عندما بدأت هذا المشروع لأول مرة، وتصرفت كأنها خبيرة أعمال طوال الوقت. بالنظر إلى أن أول محاولة لها في عمل شريف انتهت قبل أن تبدأ، فإن تفاخرها جعلها تبدو كمتعلمة تعرف كل شيء.

صحيح؟

“لقد حصلنا على إذن.”

“أولًا، بصفته بائعًا سابقًا، فهو ملم بالتسويق. ثانيًا، لقد فشل مرة كبائع، لذلك سيكون حذرًا. أخيرًا، بصفته مبتدئًا تمامًا في عالم التماثيل، سيكون قادرًا على تقديم منظور جديد.”

“تمام!” صرخ زانوبا ردًا. نهض فورًا عندما ناديت اسمه، نفض النشارة عن ملابسه، وانضم إلينا. هرولت جولي خلفه.

“منظور جديد، كما تقول؟”

“جينجر، ما رأيك؟” سألت.

“نعم. الأشخاص الذين يهدف هذا المشروع إلى التسويق لهم لن يكونوا جميعًا متحمسين مثلك. سيكونون في الغالب أشخاصًا عاديين. قد يفتقر بعض الأشخاص الذين نستهدفهم إلى أي اهتمام بالتماثيل على الإطلاق. السؤال هو، كيف نبيع لهؤلاء الأشخاص؟ إذا توصلنا إلى فكرة لن تجعل جوزيف هنا يرغب في شرائها، فلن تبيع لغيره من الأشخاص العاديين أيضًا.”

بدا جوزيف مرتاحًا لوجودها، وكان لديها بعض السلطة التي لم أرد تقويضها، لذلك في الوقت الحالي، قررت أن أتركها تتحدث هراء دون مقاطعة. لكنها ستطرد إذا اعترضت طريقي.

“أرى! فكرة أخرى رائعة، سيدي. بالفعل، أحيانًا يكون المنظور الطفولي تقريبًا ضروريًا لنشر الفن.”

كان لدي أعذار أخرى لزانوبا أيضًا، فقط في حال احتاج إلى المزيد من الإقناع. خذ على سبيل المثال، الدرع السحري؛ أنا وزانوبا وكليف، جميعنا وصلنا إلى طريق مسدود في تطوير هذا السلاح. كان هناك احتمال حقيقي جدًا بأن الإصدار الثالث لن يكتمل على الإطلاق. ولكن يا له من حظ! جاءت هذه الخطط واسعة النطاق لبيع التماثيل؛ الوصول إلى النطاق المطلوب للتوزيع والمبيعات يعني توظيف وتدريب المهندسين. تذكر، يمكن نقل تقنيات هندسة الدمى والتماثيل مباشرة إلى هندسة الدرع السحري. بزيادة عدد المتخصصين الذين يفهمون هندستنا ووجود المزيد من التكرارات للتجربة والخطأ، زدنا فرص العثور على اختراق ثوري. تطوير المواهب كان مفتاحًا.

تبعت جولي زانوبا بإيماءة عميقة برأسها. فهمت هذا على أنه يعني أن زانوبا قد أعطى موافقته بطريقته الخاصة. ولكن مرة أخرى، لم نفعل أي شيء بعد، لذلك لم يكن هناك الكثير للموافقة عليه.

هذا التعيين الجديد يعني فعليًا أننا سنبدأ بالمضي قدمًا في خطط بيع تماثيل رويجيرد التي صنعناها منذ زمن بعيد. ربما تساءل لماذا كنا نفعل ذلك الآن، في هذه اللحظة. لكن في الواقع، بيع تلك التماثيل المحددة في هذا الوقت المحدد كان حاسمًا. كنا سنقوم بتجنيد قادة من جميع أنحاء العالم بينما نضم كل حليف نقع أعيننا عليه للمعركة ضد لابلاس. ومع ذلك، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين كانت أماكن وجودهم مجهولة. بما في ذلك، نعم، رويجيرد.

“جوزيف، هذا زانوبا. سيكون رئيسك من الآن فصاعدًا.”

“نعم، منصب،” أكدت بينما سحبت قطعة واحدة من الورق من جيبي الصدري. رفعتها لزانوبا وكأنها قربان.

“ص-صحيح! سررت بلقائك! أعدك بأن أضع قلبي وروحي في هذا العمل!”

عبس جوزيف. لكن من كان من المفترض أن أسأل غيره؟ اللورد بيروجيوس كان الشخص الوحيد في الكتاب الذي لا يزال على قيد الحياة. كان الوحيد الذي يمكنه منح الحقوق لأي شخصية.

قدم جوزيف لزانوبا تحية فرقة المرتزقة المميزة. لقد تم ذلك بشكل جميل، وهي علامة على أن لينيا كانت تعلمهم جيدًا.

“بالطبع نضجت! أنا رئيسة فرقة المرتزقة. من واجبي التأكد من أن رجالي لا يتعرضون للاضطهاد في مناصبهم الجديدة، مواء.”

“بالفعل. أنا زانوبا. لنتحد ونغطي العالم بالتماثيل.” وبهذا، تصافح الرجلان.

“مفهوم.”

لكن كان علي أن آمل ألا يخطئ زانوبا في فهم هدف هذا المشروع هنا. نشر التماثيل كان مهمًا، لكن هذا كان من المفترض أيضًا أن يكون مصدر دخل منفصل عن فرقة المرتزقة، وطريقة للتحالف مع منظمات الأعمال المؤثرة، وطريقة لتدريب المهندسين المستقبليين. أتذكر؟ ولكن مرة أخرى، كان لدي أسبابي الخاصة أيضًا – كان هدفي هو رؤية رويجيرد مرة أخرى. انتظر، إذا كان التسويق هو النقطة هنا، فلا يوجد سبب يجعل التماثيل منتجنا المفضل…

“أرى، أطفال… نعم، هذه فكرة”. أومأ جوزيف برأسه على اقتراح زانوبا.

“الآن إذًا، لنتحدث عن خطة فتح متجرنا الأول.”

على أي حال، بينما كان لديه ما يكفي من المال الآن (سواء كان من المدخرات أو من مخصص ملكي)، فإن هذا سينخفض من هنا فصاعدًا. قررت أن أدفع له إيجارًا مقابل إنتاج الدرع السحري، والذي صنفته أيضًا كتكاليف بحث. قبل زانوبا المال، ولكن ليس بدون بعض الاعتراض.

تم الانتهاء من التقديمات، لذا حان وقت البدء بالعمل.

على أي حال، بينما كان لديه ما يكفي من المال الآن (سواء كان من المدخرات أو من مخصص ملكي)، فإن هذا سينخفض من هنا فصاعدًا. قررت أن أدفع له إيجارًا مقابل إنتاج الدرع السحري، والذي صنفته أيضًا كتكاليف بحث. قبل زانوبا المال، ولكن ليس بدون بعض الاعتراض.

***

“لن أكون غير راغب في ذلك… لكن ألم نكن نعتزم تأجيل ذلك المشروع؟”

“أولًا، ستكون هذه منتجاتنا الرئيسية. نريد بيعها بشكل أساسي للناس العاديين.”

“بالفعل. أتوسل إليك أن تقبل.”

كنا نحن الثلاثة مجتمعين حول مكتب كبير في الاستوديو الذي يشكل الطابق الأول من منزل زانوبا. وضعت تمثالًا لرويجيرد وكتاب صور واحدًا فوقه. احتوى الكتاب على قصص بطولات رويجيرد التي كتبتها نورن.

كانت استجابته سريعة بشكل لا يصدق. ومع ذلك، كنت بحاجة إلى أكثر من ذلك بقليل.

“نخطط لبيع الكتاب والتمثال كمجموعة.”

بالطبع، لم آتِ إلى زانوبا لأتحدث عن الطقس. كنت قد كلفته بالفعل بمشروع تصنيع الدرع السحري، لكن كان لدي عمل آخر أردت أن أعطيه إياه ليعمل عليه بالتوازي.

كانت فكرة تراودني منذ فترة. بالطبع، كان لدينا إذن نورن لبيع الكتاب. قد لا يكون لهذا العالم قوانين حقوق طبع ونشر، لكن يجب أن نلتزم ببعض المبادئ.

“أعتقد أنك اقترحت ذات مرة أنه يمكننا إرفاق شيء كهذا مع الكتاب…”

“أرى…”

لقد كان بائعًا فاشلاً. أي أنه كان فاشلاً. النصيحة من الفاشلين عادة ما تكون غير موثوقة. إذا لم يفهم شخص ما بالضبط سبب فشله، فمن المرجح أن يكرر أخطاءه. كنت أتحدث من واقع التجربة. لكن الفشل كان أيضًا حقيقة من حقائق الحياة. نضج شخص لديه الكثير من الفشل ليستفيد منه يساوي وزنه ذهبًا. لن ننمو أبدًا إذا سمحنا للفشل بإيقافنا. لم تكن بحاجة إلى نسبة نجاح مئة بالمئة؛ ستون بالمئة لا تزال علامة نجاح، حتى عندما يكون “الاختبار” هو تغيير العالم.

التقط جوزيف الكتاب وقلب صفحاته.

داخل الطابق الأول من منزل زانوبا كان زانوبا وجولي، اللذان كانا يجلسان ويعملان على تماثيلهما الخاصة. هذه المرة، لم تكن تجلس في حضن زانوبا. هذا الجزء كان جيدًا.

“إذًا… إنها قصة عن كيف أن السوبيرد لم يكونوا شياطين مرعبة في الواقع، بل كانوا الأبطال الذين قادوا العالم خلال المعركة النهائية؟ هل أنت متأكد من أنها فكرة جيدة لبيع هذا؟”

“ليس لديك ما يدعو للقلق.”

“لقد حصلنا على إذن.”

كان لدي أعذار أخرى لزانوبا أيضًا، فقط في حال احتاج إلى المزيد من الإقناع. خذ على سبيل المثال، الدرع السحري؛ أنا وزانوبا وكليف، جميعنا وصلنا إلى طريق مسدود في تطوير هذا السلاح. كان هناك احتمال حقيقي جدًا بأن الإصدار الثالث لن يكتمل على الإطلاق. ولكن يا له من حظ! جاءت هذه الخطط واسعة النطاق لبيع التماثيل؛ الوصول إلى النطاق المطلوب للتوزيع والمبيعات يعني توظيف وتدريب المهندسين. تذكر، يمكن نقل تقنيات هندسة الدمى والتماثيل مباشرة إلى هندسة الدرع السحري. بزيادة عدد المتخصصين الذين يفهمون هندستنا ووجود المزيد من التكرارات للتجربة والخطأ، زدنا فرص العثور على اختراق ثوري. تطوير المواهب كان مفتاحًا.

“أم… من؟”

“حـ-حسنًا…”

“اللورد بيروجيوس، بالطبع.”

أخذ زانوبا الكتاب الذي كان جوزيف يحمله وقلب صفحاته. توقف عند الصفحة الأخيرة؛ حبس جوزيف أنفاسه بينما نشر زانوبا محتوياته لبقيتنا.

عبس جوزيف. لكن من كان من المفترض أن أسأل غيره؟ اللورد بيروجيوس كان الشخص الوحيد في الكتاب الذي لا يزال على قيد الحياة. كان الوحيد الذي يمكنه منح الحقوق لأي شخصية.

أخذ زانوبا الكتاب الذي كان جوزيف يحمله وقلب صفحاته. توقف عند الصفحة الأخيرة؛ حبس جوزيف أنفاسه بينما نشر زانوبا محتوياته لبقيتنا.

ليس أن تلك الحقوق موجودة في هذا العالم، ولكن مع ذلك.

مع انتهاء النقاش، استدرت للمغادرة ووجدت عيني تلتقيان

“أم… ألن يثير هذا بعض الانتقادات من كنيسة ميليس؟”

لا يهم.

“هذا صحيح. هناك أشخاص لن يعجبهم بيعنا لشيء يمدح الشياطين. لكن كنيسة ميليس ليست المجموعة الوحيدة التي تعامل السوبيرد بهذه الطريقة. وعلى أي حال، القصة نفسها تستعير مقاطع من إنجيل ميليس لتظهر كيف أن أفعال البطل صحيحة وفقًا لتعاليمها.”

الفصل الثاني:

كانت نورن من أتباع ميليس، لذلك نثرت عبارات من تعاليمها في جميع أنحاء عملها. كانت القصة محترمة تجاه الإيمان؛ أي شخص يجلس ويقرأها سيخرج وهو يعتقد أن ميليس دين رائع.

“يا إلهي، يبدو وكأنك نضجتِ.”

سيء جدًا أنهم لن يقبلوني، رغم ذلك. الكثير من الزوجات.

“مرحبًا، زانوبا، هل تتذكر ذلك الشيء الذي تحدثنا عنه—”

“هل هذا صحيح… أنا لست من أتباع ميليس لذا لا أستطيع أن أقول أيًا من الأمرين، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن يكون جيدًا.”

“أوه، سيدي. تفضل، بكل سرور. الباب مفتوح بالفعل.”

بصراحة، كنت أتوقع أننا سنواجه محاربي عدالة ميليس يتذمرون على كل تفصيل “إشكالي” بغض النظر عما إذا كانوا قد قرأوا الكتاب أم لا. ومع ذلك، فإن أخذ هذا الجمهور على محمل الجد هو دائمًا مضيعة للوقت. أردت أن يبيع هذا. أردت استعادة السمعة الطيبة لقبيلة السوبيرد. إذا لم نتمكن من التوحد، فسنقاتل بعضنا البعض حتمًا.

“حسنًا، أعتقد أن هذا سيحسم خططنا في الوقت الحالي. ما رأيك، أيها الرئيس؟”

“مع ذلك، نحن نفكر في أين وكيف نبيع هذه المنتجات بأكثر الطرق فعالية…

“هذا جوزيف. إنه أحد أكثر الأشخاص دراية في فرقة المرتزقة عندما يتعلق الأمر بالتسويق. سأكلفه ليكون مستشارك لمشروع بيع التماثيل.”

جوزيف، نود أن نسمع رأيك الصادق.”

ليس أن تلك الحقوق موجودة في هذا العالم، ولكن مع ذلك.

نظر جوزيف ذهابًا وإيابًا بين التمثال والكتاب وهو يفكر. في النهاية، رفع رأسه وأخبرنا بصراحة. “لن تبيع. ليس هكذا.” حسنًا، هذا كان مفاجئًا.

“نعم، أرى ذلك. المشكلة ستكون أين بالضبط في الشارع الرئيسي سنفتح المتجر… لن نكسب الكثير من الأصدقاء في نقابة التجارة إذا جئنا من العدم وألقينا المال للحصول على مكان جيد. لكن الموقع مهم…”

“الآن، استمع—” قاطع زانوبا بخطوة تهديدية إلى الأمام.

“لكن الأولاد ليسوا الأطفال الوحيدين في العالم. أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن يكون لدينا تمثال صغير آخر ترغب فيه الفتيات.”

“الآن، الآن، أعطه لحظة،” قلت وأنا أمسك زانوبا. أردت أن أستمع للرجل.

نعم، بدا وكأنني اتخذت القرار الصحيح. رؤية مدى توتره خلال تلك المقابلة جعلتني قلقًا بعض الشيء، لكنه كان يحب الأعمال حقًا. حب شيء ما هو الخطوة الأولى نحو إتقانه. قد يفشل مرة أخرى… لكن ذلك سيكون جيدًا بطريقته الخاصة.

“أولًا وقبل كل شيء، الكتب لن تتحرك أبدًا. لا يوجد حتى الكثير من الناس الذين يستطيعون القراءة. أنت تخطط لبيع هذا للعاديين بدلًا من المتحمسين، أليس كذلك؟ قد يحقق بعض المبيعات من طبقة النبلاء، ولكن إذا كان جمهورك المستهدف هو عامة الناس، فسيكون الأمر صعبًا للغاية…”

قدم جوزيف لزانوبا تحية فرقة المرتزقة المميزة. لقد تم ذلك بشكل جميل، وهي علامة على أن لينيا كانت تعلمهم جيدًا.

إذًا، لن يبيع إلا بين النبلاء والمتحمسين، هاه؟ كان هذا سيكون جيدًا إذا كان هدفنا الوحيد هو المال، لكنني كنت أبحث عن شيء آخر. سيهزم الغرض إذا كان الكتاب لا يمكن أن يصل إلا إلى جمهور محدود. همم…

“نعم. لهذا السبب أعجبت به قليلًا… هل هو طفولي حقًا؟”

“سيدي، هل نسيت شيئًا؟”

“كشك، تقول؟ أخشى… لا، هناك العديد من المغامرين الذين لا يستطيعون القراءة، لذا يجب أن ينجح ذلك. معظمهم لم يحصلوا على فرصة للالتحاق بالمدرسة.”

“هم؟”

“اللورد بيروجيوس، بالطبع.”

لمع ضوء عبر نظارات زانوبا. ليس عن قصد. نظاراته فقط عكست المزيد من الضوء بعد أن تقدم إلى الأمام.

“في الوقت الحالي، نريد بيع هذه بشكل طبيعي في متجر. إذا كان لدينا مخزون إضافي، يمكننا أيضًا فتح كشك في الهواء الطلق لبيعها.”

“أعتقد أنك اقترحت ذات مرة أنه يمكننا إرفاق شيء كهذا مع الكتاب…”

“إذا كانت هذه هي المشكلة، فيمكننا ببساطة التصنيع في مملكة أسورا أيضًا. لحسن الحظ، أنا والسيد نعرف الحاكم القادم لتلك الأرض منذ زمن بعيد. سيكون العمل هناك أسهل من شاريا”، قال زانوبا.

أخذ زانوبا الكتاب الذي كان جوزيف يحمله وقلب صفحاته. توقف عند الصفحة الأخيرة؛ حبس جوزيف أنفاسه بينما نشر زانوبا محتوياته لبقيتنا.

“نخطط لبيع الكتاب والتمثال كمجموعة.”

“هل هذه… ورقة عمل للقراءة؟”

“لكن انتظر”، اعترض زانوبا. “لا يمكننا أن نعرف حتى نجرب، أليس كذلك؟ بالنظر إلى أنه يعلم الناس القراءة، أنا متأكد من أن الكثير من الناس سيشترونه لأطفالهم. لا ينبغي تجاهل تضمين تمثال صغير لجذب انتباه أطفالهم تمامًا.”

أوه، نعم. كانت هذه ورقة عمل مصممة لتعلم القراءة. احتوت على النطق وقواعد النحو وترتيب الحركات، وحتى تمارين تدريبية. لن تعلم أحدًا أن يقرأ المجلدات الأكاديمية بسهولة، لكنهم يجب أن يكونوا قادرين على قراءة شيء بسيط من خلال الدراسة بجانبها.

“أ-أنت محق، نعم…”

بصراحة، كنت فخورًا جدًا به. شعرت وكأنه إنجاز. النظرية الملخصة في ورقة العمل تلك هي ما علّم غيسلين ديدولديا، من بين جميع الناس، القراءة. هذا يكفي.

“سيدي العظيم! ما الذي يجب أن أفعله؟” غردت.

“تختلف كتب القراءة من بلد لآخر، لكن هذا سهل الفهم إلى حد ما. إذا جاء هذا مع الكتاب، فأعتقد أننا يمكننا اعتبار عقبات محو الأمية قد زالت.”

لكن نظرته أصبحت صارمة عندما فكر في التمثال الصغير.

أومأ جوزيف برأسه باحترام. آه، أنت تجعلني أخجل.

جوزيف، نود أن نسمع رأيك الصادق.”

لكن نظرته أصبحت صارمة عندما فكر في التمثال الصغير.

حسنًا، لم يكن مختبئًا. كان بإمكاننا العثور عليه بسهولة بقليل من البحث. لكنني لم أستطع إنكار ذلك؛ كان أول شخص أردت أن أطلب منه المساعدة في هزيمة لابلاس. هذا هو رويجيرد، بعد كل شيء — لابلاس وهو كان لديهما تاريخ مشترك. أردت أن أفعل كل ما يلزم للعثور عليه وسؤاله مباشرة. أردت أن أمنحه الفرصة للانتقام…

“لكن لأكون صريحًا تمامًا، لا أعتقد أن بيع الكتاب والتمثال الصغير معًا سينجح. الأشخاص الذين يريدون الكتاب سيختلفون عن الأشخاص الذين يريدون التمثال الصغير…”

بالطبع كنت محقًا. زانوبا كان يضرب الناس في السقف فقط عندما يقفز فرحًا. حركته المفضلة عندما يغضب كانت مخلبًا حديديًا في الوجه.

“بالطبع”، تنهدت. كان يجب أن يكون هذا واضحًا. قد يزعج الناس حتى أن يعلقوا بتمثال صغير ضخم بينما كل ما أرادوا شراءه هو كتاب.

“يا إلهي، يبدو وكأنك نضجتِ.”

“لكن انتظر”، اعترض زانوبا. “لا يمكننا أن نعرف حتى نجرب، أليس كذلك؟ بالنظر إلى أنه يعلم الناس القراءة، أنا متأكد من أن الكثير من الناس سيشترونه لأطفالهم. لا ينبغي تجاهل تضمين تمثال صغير لجذب انتباه أطفالهم تمامًا.”

لكن اليوم، لم تكن تجلس على ذلك المكتب.

“أرى، أطفال… نعم، هذه فكرة”. أومأ جوزيف برأسه على اقتراح زانوبا.

كانت فكرة تراودني منذ فترة. بالطبع، كان لدينا إذن نورن لبيع الكتاب. قد لا يكون لهذا العالم قوانين حقوق طبع ونشر، لكن يجب أن نلتزم ببعض المبادئ.

“ولكن في هذه الحالة، ألا ينبغي أن يكون التمثال الصغير أكثر قبولًا للأطفال؟

لكن شخصًا آخر جعلني أتوقف في مكاني لحظة دخولي: جينجر. كانت تحمل بحب كلبًا قطنيًا رائعًا.

هذا مخيف بعض الشيء.”

“سأبحث في فرقة مرتزقة روكواغ عن شخص لديه خبرة تجارية سابقة لدعمك. وبالطبع، ايشا وأنا سنساعدك في تشغيل المتجر الأول. إذًا… هل ستقوم بذلك؟”

عبث جوزيف برأس التمثال الصغير وهو يتحدث، لكنه ارتجف عندما خرجت قطعة الشعر المنحوتة بعناية من مكانها.

“تختلف كتب القراءة من بلد لآخر، لكن هذا سهل الفهم إلى حد ما. إذا جاء هذا مع الكتاب، فأعتقد أننا يمكننا اعتبار عقبات محو الأمية قد زالت.”

“ألن يكون هذا مثاليًا لفتى صغير يحلم بأن يصبح بطلاً؟” سأل زانوبا.

“ل-لماذا، لست متأكدًا أنني سأكون مناسبًا لهذا المنصب.”

“لكن الأولاد ليسوا الأطفال الوحيدين في العالم. أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن يكون لدينا تمثال صغير آخر ترغب فيه الفتيات.”

سيدي. هل لي أن أسأل لماذا اخترت مبتدئًا؟”

واحد ترغب فيه الفتيات، هاه؟ أعتقد شيئًا عصريًا، مثل دمية بليربي. أو ربما شيئًا صغيرًا ولطيفًا بطريقة شخصية تميمة؟ لم أكن متأكدًا تمامًا مما يعجب الفتيات الصغيرات. دونت ملاحظة لأسأل لوسي عما تريده لاحقًا.

“الآن، الآن، أعطه لحظة،” قلت وأنا أمسك زانوبا. أردت أن أستمع للرجل.

بينما كنا نعمل، لاحظت أن شعور جوزيف بالتردد الذي كان لديه سابقًا قد اختفى. بدا هو وزانوبا يشكلان ثنائيًا أفضل مما توقعت. للتأكد فقط، حاولت البقاء صامتًا وتركتهما يناقشان الأمر بينهما.

“لا تقلق، مياو! زانوبا مثل أخي الصغير بالنسبة لي. ارفع رأسك، وإذا حدث أي شيء، فقط دعني أتعامل معه. سأعطيه اللكمة المزدوجة القديمة، مياو!”

“إذن، بأي صيغة تخططون لبيع هذه؟” سأل جوزيف.

“زانوبا… لقد اقتربت من جولي بينما لم أكن أنظر، أليس كذلك؟”

“في الوقت الحالي، نريد بيع هذه بشكل طبيعي في متجر. إذا كان لدينا مخزون إضافي، يمكننا أيضًا فتح كشك في الهواء الطلق لبيعها.”

كان زانوبا يأخذ هذه المهمة على محمل الجد. الانضمام إلى جيش أورستيد كان خطوة نحو الانتقام لموت باكس، ولم يتم اتخاذ هذا القرار باستخفاف. لم يكن زانوبا يرفض فقط لأنه لا يريد شخصًا غير مثقف لا يفهم الفن الحقيقي ينتقد عمله.

“كشك، تقول؟ أخشى… لا، هناك العديد من المغامرين الذين لا يستطيعون القراءة، لذا يجب أن ينجح ذلك. معظمهم لم يحصلوا على فرصة للالتحاق بالمدرسة.”

“الآن إذًا، لنتحدث عن خطة فتح متجرنا الأول.”

“أين تعتقد أن يكون موقعًا جيدًا للمتجر؟”

في كلتا الحالتين، بعد أن خسر كل شيء، تجول جوزيف هنا حتى وجد طريقه إلى فرقة المرتزقة. وفقًا لإيشا، كان ماهرًا بشكل لا يصدق في الإدارة والمالية، لذلك لم يبدُ وكأنه يكذب بشأن امتلاكه لمتجر. وبالنظر إلى مدى ارتفاع معايير إيشا للمهارات، فإن هذا الثناء يعني الكثير. حسنًا… عند التفكير مرة أخرى، إيشا اعتبرتني ماهرًا، لذا هذا ما كان يستحقه الثناء. على أي حال، كل هذا أدى إلى اختياره من بين الحشد ليكون مستشارًا للافتتاح الكبير لأول متجر لزانوبا.

“مكان به الكثير من حركة المشاة سيكون بداية جيدة، لكن قيل لي إن كسب المزيد من المهندسين هو هدف آخر لهذا المشروع. في هذه الحالة، يجب أن يكون المكان الجيد لفتح المتجر الأول هنا في شاريا هو منطقة الورش.”

“آسف، لقد نسيت”، اعتذرت وأنا أفتح الباب. حدقت لينيا بي في البداية، لكنها تنهدت وأرخَت كتفيها بسرعة.

“نرغب في توسيع قدرتنا كورشة عمل. نحن مستعدون للدخول في الإنتاج الضخم، وإذا سمحت الموارد، فسنتجه مباشرة لفتح متجر في الشارع الرئيسي”، قال زانوبا.

“زانوبا… لقد اقتربت من جولي بينما لم أكن أنظر، أليس كذلك؟”

“نعم، أرى ذلك. المشكلة ستكون أين بالضبط في الشارع الرئيسي سنفتح المتجر… لن نكسب الكثير من الأصدقاء في نقابة التجارة إذا جئنا من العدم وألقينا المال للحصول على مكان جيد. لكن الموقع مهم…”

“لكن لا داعي للقلق أكثر من اللازم،” تابعت. “في النهاية، بالنسبة لمتبرعنا العظيم، هذا مجرد مشروع واحد من بين العديد.”

“همم. إذن ربما يمكننا التفكير في مملكة أسورا؟”

فهمت قصده؛ كان إنشاء الدرع السحري جهدًا جماعيًا بين زانوبا وكليف وأنا. ولكن هنا، كان زانوبا وحده يتلقى تمويل البحث والتطوير. لم يكن الأمر منطقيًا.

“حـ-حسنًا، صحيح، تأمين متجر في مملكة أسورا سيجذب عملاء أكثر مما يمكن أن تجذبه شاريا على الإطلاق—لكن بمجرد احتساب تكاليف الشحن، يصبح الأمر غير عملي. سيستغرق الأمر شهورًا للسفر إلى مملكة أسورا من هنا…”

“الآن، استمع—” قاطع زانوبا بخطوة تهديدية إلى الأمام.

“إذا كانت هذه هي المشكلة، فيمكننا ببساطة التصنيع في مملكة أسورا أيضًا. لحسن الحظ، أنا والسيد نعرف الحاكم القادم لتلك الأرض منذ زمن بعيد. سيكون العمل هناك أسهل من شاريا”، قال زانوبا.

“م-ماذا هناك؟” سألت بشك.

نظر جوزيف إليّ. “قيل لي إنكم مجموعة غامضة، لكن هذا… لا، لا يهم. لم يطلقوا عليك يد إله التنين اليمنى من فراغ. لكن نعم، تحقيق بعض الإنجازات في مملكة أسورا قد يجعل العمل في شاريا أسهل، لذا…”

“عفوًا،” تابع زانوبا، “لكن يجب أن أسأل ببساطة. هذا العمل ليس مجرد لعب أطفال بالنسبة لي، كما ترى.” “سأشرح، بالطبع.”

كان الاثنان يعملان على التفاصيل بينهما دون أن يلاحظا حتى أنني تراجعت. كان زانوبا يستمع إلى أفكار جوزيف، ويقدم له الثناء، ثم يلخص أفكاره الخاصة. بدا جوزيف أكثر حيوية هنا مما كان عليه في فرقة المرتزقة.

“حسنًا، الآن.” رفع زانوبا حاجبًا. “أثق أن لديك أسبابك،

نعم، بدا وكأنني اتخذت القرار الصحيح. رؤية مدى توتره خلال تلك المقابلة جعلتني قلقًا بعض الشيء، لكنه كان يحب الأعمال حقًا. حب شيء ما هو الخطوة الأولى نحو إتقانه. قد يفشل مرة أخرى… لكن ذلك سيكون جيدًا بطريقته الخاصة.

الفصل الثاني:

“حسنًا، أعتقد أن هذا سيحسم خططنا في الوقت الحالي. ما رأيك، أيها الرئيس؟”

فينجر، الذي استخدم خرق البطانيات لصنع دمى كهذه، أو شيء من هذا القبيل…”

عفوًا، كنت شارد الذهن. نظرت إلى جينجر وجولي بحثًا عن تلميح. كانت جولي تبدو قلقة، وكأنها لم تفهم تمامًا ما كان يحدث. أما تعبير جينجر، فكان غير مبالٍ.

“ربما. لكنك لم ترفض الفرصة. أنت هنا. وهذا يتحدث عن نفسه.”

“جينجر، ما رأيك؟” سألت.

“لا! أعتذر. لم أقصد أن أكون متفلسفًا…”

“لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين لأنني ما زلت في بداية دراستي… لكن مما سمعت، أعتقد أنه يجب أن يسير على ما يرام.”

ليس لديها ذوق. أعتقد أنه يجب أن تحب ما تحب.”

أوه، إذن كانت تدرس. أحسنتِ يا جينجر. كنت بحاجة إلى إيجاد فرصة لمواصلة دراستي أيضًا. والوقت الكافي للقيام بذلك.

“ومع ذلك، من الأفضل عدم إغضابه في المقام الأول. لكن هذا ينطبق على أي شخص، أليس كذلك؟ لقد كنت بائعًا من قبل، لذا أنا متأكد أنك توافق على أنه من الأفضل إبقاء عملائك مبتسمين؟”

“نقطة جيدة”، قلت. “دراساتي في مجال الأعمال كانت ناقصة، لذا لا يمكنني اتخاذ القرار. يجب أن نخبر ايشا بخططنا في الوقت الحالي، وإذا وافقت، فسنمضي قدمًا من هناك.”

“هاه… منصب، تقول؟”

سأذهب لأسأل ايشا عن أفكارها كمرجع. حتى ذلك الحين، كان عليّ بعض الدراسة حول التجارة في هذا العالم. لن يجعلني ذلك أكثر من مبتدئ، مع ذلك. المبتدئ أفضل له أن يعتمد على ما يقرأه بدلًا من حكمه الخاص.

سيء جدًا أنهم لن يقبلوني، رغم ذلك. الكثير من الزوجات.

المهم هو أنني كنت راضيًا عن توظيف جوزيف كمستشار لنا في الوقت الحالي. مستشارنا الذي جاء بموافقة ايشا، علاوة على ذلك. وافق زانوبا، مدير المشروع، على القرار. الإجراء الوحيد المتبقي لي كقائد للمشروع هو الموافقة على كل شيء وانتظار النتائج.

بصراحة، كنت فخورًا جدًا به. شعرت وكأنه إنجاز. النظرية الملخصة في ورقة العمل تلك هي ما علّم غيسلين ديدولديا، من بين جميع الناس، القراءة. هذا يكفي.

“زانوبا، جوزيف، أكره أن ألقي كل العمل عليكما، لكنني سأدعكما تتوليان الجانب التجاري. آمل أن تتمكنا من وضع هذا المشروع على المسار الصحيح.” “كما تشاء!”

“أوه، لا داعي للقلق. كنت مخطئًا، بعد كل شيء. نعم، بعض الأعداء من الأفضل التعامل معهم عندما يكونون غاضبين، هذا صحيح جدًا.”

“سـ-سأحاول!”

بزوج من العيون كان يطل من شق في الباب. عفوًا.

“إذا احتجت إلى أي موارد أو موظفين أو اتصالات، فلا تتردد في طلبها.

على أي حال، بينما كان لديه ما يكفي من المال الآن (سواء كان من المدخرات أو من مخصص ملكي)، فإن هذا سينخفض من هنا فصاعدًا. قررت أن أدفع له إيجارًا مقابل إنتاج الدرع السحري، والذي صنفته أيضًا كتكاليف بحث. قبل زانوبا المال، ولكن ليس بدون بعض الاعتراض.

سأفعل شيئًا من أجلك.”

عبس جوزيف. لكن من كان من المفترض أن أسأل غيره؟ اللورد بيروجيوس كان الشخص الوحيد في الكتاب الذي لا يزال على قيد الحياة. كان الوحيد الذي يمكنه منح الحقوق لأي شخصية.

لم أكن أخطط لإلقاء كل العمل عليهم. بل على العكس، أردت أن أدير هذا المشروع بنفسي، لكن كان هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي كان عليّ القيام بها. التعامل معها كلها بنفسي لم يكن خيارًا. كان من المؤكد أن تكون هناك المزيد من المشاريع التي سأضطر إلى الوثوق بموظفيّ لتشغيلها، لذا كانت هذه خطوة أولى مهمة بالنسبة لي.

“إذن، بأي صيغة تخططون لبيع هذه؟” سأل جوزيف.

“أيها الرئيس، عندما يحين وقت إعداد متجرنا، أعتقد أن اسمًا سيكون ضروريًا. هل يمكنك التفكير في اسم مثير؟”

“ولكن في هذه الحالة، ألا ينبغي أن يكون التمثال الصغير أكثر قبولًا للأطفال؟

تجرأت وقلت: “آه… متجر زانوبا؟”

لكن نظرته أصبحت صارمة عندما فكر في التمثال الصغير.

“أوه.”

أرى، إذن لهذا السبب تبعتني. إذا كان هذا هو دافعها، شعرت بالسوء نوعًا ما لطردها. ومع ذلك، أعجبت بأن لينيا بدأت بالفعل تأخذ منصبها على رأس المنظمة على محمل الجد. ظل فرحي بهذا التطور معي طوال الطريق إلى المنزل.

تمت تسميته وجاهز للإطلاق. من بين جميع الأشياء التي يمكن أن نسمي بها متجرًا، كان هذا بالتأكيد واحدًا منها.

“أين تعتقد أن يكون موقعًا جيدًا للمتجر؟”

مع انتهاء النقاش، استدرت للمغادرة ووجدت عيني تلتقيان

“حـ-حسنًا…”

بزوج من العيون كان يطل من شق في الباب. عفوًا.

قضى رويجيرد الجداول الزمنية المعتادة في قارة الشياطين، لكن في هذه الحلقة، انتقل معي إلى القارة المركزية. لم أسمع منه مؤخرًا، ولا أعرف أين هو. لم أعتقد أن هناك أي فرصة لحدوث الأسوأ معه، لكن الحقيقة تبقى أنني لا أستطيع مقابلته وطلب مساعدته في هذه اللحظة بالذات.

“آسف، لقد نسيت”، اعتذرت وأنا أفتح الباب. حدقت لينيا بي في البداية، لكنها تنهدت وأرخَت كتفيها بسرعة.

عدم الحصول على الموافقة في المرة الأخيرة أدى إلى حادث كدت أن أسجن بسببه.

“حسنًا، يبدو أن جوزيف حظي بترحيب حار، لذا لا يمكنني الشكوى، مواء.”

نعم، بعد أن هدأت وفكرت في الأمر، بدا الأمر طبيعيًا. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن من الصواب الحكم على شخص بسبب أذواقه.

“يا إلهي، يبدو وكأنك نضجتِ.”

“جوزيف، هذا زانوبا. سيكون رئيسك من الآن فصاعدًا.”

“بالطبع نضجت! أنا رئيسة فرقة المرتزقة. من واجبي التأكد من أن رجالي لا يتعرضون للاضطهاد في مناصبهم الجديدة، مواء.”

“جولي، عليك البقاء مع زانوبا واتباع توجيهاته!”

أرى، إذن لهذا السبب تبعتني. إذا كان هذا هو دافعها، شعرت بالسوء نوعًا ما لطردها. ومع ذلك، أعجبت بأن لينيا بدأت بالفعل تأخذ منصبها على رأس المنظمة على محمل الجد. ظل فرحي بهذا التطور معي طوال الطريق إلى المنزل.

“حـ-حسنًا، صحيح، تأمين متجر في مملكة أسورا سيجذب عملاء أكثر مما يمكن أن تجذبه شاريا على الإطلاق—لكن بمجرد احتساب تكاليف الشحن، يصبح الأمر غير عملي. سيستغرق الأمر شهورًا للسفر إلى مملكة أسورا من هنا…”

***

تم الانتهاء من التقديمات، لذا حان وقت البدء بالعمل.

كان أول منفذ لمتجر زانوبا يقع في منطقة الورش. بالنسبة للمبنى، قمنا بتعديل مستودع على أطراف منطقة الورش. سيكون تركيزنا في مدينة شاريا السحرية على المقر الرئيسي وواجبات الورشة، مع خطط للتوسع في مملكة أسورا لاحقًا. ربما سأحتاج إلى طلب مساعدة أرييل.

واحد ترغب فيه الفتيات، هاه؟ أعتقد شيئًا عصريًا، مثل دمية بليربي. أو ربما شيئًا صغيرًا ولطيفًا بطريقة شخصية تميمة؟ لم أكن متأكدًا تمامًا مما يعجب الفتيات الصغيرات. دونت ملاحظة لأسأل لوسي عما تريده لاحقًا.

أصبح مشروع تمثال رويجيرد الصغير خارج يدي الآن. كنت متوترًا لأنه لا يزال في بداياته، لكنني تركته ودعوت ألا ينتهي بكارثة.

عدم الحصول على الموافقة في المرة الأخيرة أدى إلى حادث كدت أن أسجن بسببه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“لكن لأكون صريحًا تمامًا، لا أعتقد أن بيع الكتاب والتمثال الصغير معًا سينجح. الأشخاص الذين يريدون الكتاب سيختلفون عن الأشخاص الذين يريدون التمثال الصغير…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط