Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 254

الفصل 7: عودة كليف إلى الوطن

الفصل 7: عودة كليف إلى الوطن

الفصل 7:

“سيكون ذلك، يا قداسة البابا المستقبلي، سيدي.”

عودة كليف إلى الوطن

“في هذه الحالة… هل يمكنك أن تبدأ بأخذ هذه العربة إلى منزلي؟”

ميليشيون، عاصمة دولة ميليس المقدسة. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة زرت فيها هذه المدينة؛ لقد ذهبت إلى قارة ميليس لإعداد دائرة الانتقال الآني، لكنني لم أتوقف في العاصمة تلك المرة. لذا، كانت هذه زيارتي الثانية فقط.

كان لميليشيون أربعة مداخل. واحد في منطقة المغامرين، وواحد في المنطقة السكنية، وواحد في المنطقة المقدسة، وواحد في المنطقة التجارية. في المرة الأخيرة التي جئت فيها، دخلت عبر منطقة المغامرين. إذا تذكرت بشكل صحيح، كان ذلك لأن الغرباء كانوا سيواجهون صداعًا إذا دخلوا عبر أي بوابة أخرى. حسنًا، حتى لو لم أتذكر بشكل صحيح، أنا متأكد من أننا طفنا حول أسوار المدينة ودخلنا عبر المدخل الأكثر ازدحامًا. واليوم، كنا نفعل الشيء نفسه. على عكس المرة الماضية، كان كليف معنا، لذلك لم نكن مضطرين لأن نكون انتقائيين بشأن البوابة. اخترنا المدخل الجنوبي في منطقة المغامرين ببساطة لأنه كان الأقرب.

دخلت المدينة عبر البوابة الشمالية في ذلك الوقت، وما زلت أتذكر كيف كانت تبدو. كيف يتدفق النهر من جبال التنين الأزرق إلى البحيرة أدناه، والقصر الأبيض النظيف الذي يطفو في وسط تلك البحيرة، والكاتدرائية الذهبية المبنية بجانب النهر، والمقر الفضي لنقابة المغامرين على بعد مسافة قصيرة من النهر. وأخيرًا وليس آخرًا، تلك الأبراج السبعة التي تحيط بالمدينة مع تلك السهول الشاسعة الممتدة أدناه.

كانت مملكة شيرون تمر ببعض الصراعات الداخلية التي لم يرغبا في التورط فيها، وبالنظر إلى أن مملكة ملك التنانين كان يُشاع أنها تساهم في ذلك، قررا تخطي تلك الوجهات والذهاب مباشرة إلى ميليس. إعادة زيارة مكان قديم.

آه… كيف كان الأمر مرة أخرى؟ “هذا مكان ليس غنيًا بالعظمة فحسب، بل هو أيضًا في وئام تام مع الطبيعة. لا توجد مدينة أخرى في العالم تقترب من جمالها،” أليس كذلك؟ بدا هذا المنظر وكأنه مأخوذ من صفحات دليل قرأته منذ زمن بعيد، لذلك علق بذهني. يا رجل، لقد أعادني ذلك إلى الوراء. أي كتاب كان ذلك، مرة أخرى؟ آه، نعم، “التجوال في العالم” كتبه المغامر بلودي كانت. يا له من اسم، كان على بعد بضعة أحرف من أن يكون اسمًا رهيبًا.

“أتشو!” عطست ايشا بشكل لطيف بعد أن وخزت الرائحة أنفها.

على أي حال، كان منظر ميليشيون من الجنوب لا يزال رائعًا. الأبراج الطويلة والقلعة الشاهقة هيمنت على المنظر. كانت القلعة فضية نقية، تتلألأ في الضوء. طغى بريقها وحجمها على كل شيء من المنظر باستثناء الجدران نفسها. كان هناك بساطة جمالية وجهت تصميمها، وجعلت القلعة الجميلة بالفعل أكثر إثارة للإعجاب.

الآن، كيف سأؤسس فرقة مرتزقة في مكان كهذا؟

“يا رجل، حقًا لا توجد مدينة في العالم أجمل من هذه.”

“لقد فهمت.”

“تحت السطح، لا توجد مدينة في العالم أكثر فسادًا. أعدك بذلك.”

في وقت ما بعد ذلك، انطلق تالهاند بمفرده، تاركًا غيس وحيدًا.

جاء هذا التعليق من كليف. أعتقد أنه سمعني أتحدث إلى نفسي.

لم يسأله أحد، لكن غيس بدأ يروي قصة ما حدث له بعد أن غادرنا في شاريا. وصل غيس وتالهاند وفييرا وشييرا جميعًا إلى مملكة أسورا، تمامًا كما كان مخططًا. هناك، صرفوا أحجار الامتصاص مقابل مبلغ ضخم من المال. استخدمت فييرا وشييرا المال للتقاعد من المغامرة. من المفترض أنهما عادتا إلى مسقط رأسهما؛ فقد غيس أثرهما بعد ذلك، لكن بالنظر إلى المال الذي كان لديهما، افترض أنهما بدأتا عملاً تجاريًا أو شيئًا من هذا القبيل.

كانت أنظار كليف مثبتة على القصر الأبيض. بعد كل ما مر به، كانت تلك القلعة الجميلة تلوح في الأفق فوقه. بالطبع، كان هنا ليخوض حربًا.

ربما لم تكن تتمتع بأكثر سمعة سخية، لكن كلير كانت لا تزال من عائلة زينيث. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في بقائنا لبعض الوقت. كان لدي عمل لأقوم به، مثل إنشاء فرع فرقة المرتزقة ومراقبة كليف، لذا فإن البقاء في منزل لاتريا سيحد من حريتي بعض الشيء… لكن كان عليّ الذهاب أولاً للتأكد. في أسوأ الأحوال، سأذهب لألقي التحية وأجد مكانًا آخر للإقامة.

بصراحة، اعتقدت أن مملكة أسورا كانت أكثر فسادًا تحت واجهتها. كانت قلوب أرييل وجميع هؤلاء النبلاء مليئة بالتعفن. ولكن مرة أخرى، كان سطح مملكة أسورا متعفنًا. لم تكلف نفسها عناء إخفاء ما هي عليه. بهذه الطريقة، أعتقد أن التظاهر قد يجعل ميليس أسوأ من الاثنتين.

آه، من سيكون حبيب ايشا؟ نعم، لم أستطع تخيل ذلك. هل سيكون من النوع المثالي في كل شيء، أم سيكون عديم الفائدة تمامًا؟ ربما تستطيع ايشا التكيف مع أي شريك تختاره، لكنني لم أستطع تخيلها تحب شخصًا يجب عليها أن تتغير من أجله. مع من تقضي ايشا وقتها عادةً؟ فرقة المرتزقة… الكثير من الوحوش هناك. ايشا، مع تلك المجموعة من الحيوانات البرية؟ لا يا سيدي، لن أعطي أختي الصغيرة لأي شيء تجلبه القطط!

“إذن، كليف… أعلم أنك عبقري، لكن…”

ولد كليف في المنطقة المقدسة، لذلك سمعت أنه لم يزر منطقة المغامرين كثيرًا. ومع ذلك، نظر إلى بوابة منطقة المغامرين وضيّق عينيه، وكأنه يسقط بعض الذكريات الشخصية على المشهد. أما وقتي في هذه المدينة، فقد استمر أسبوعًا واحدًا فقط؛ الأشياء الوحيدة التي تذكرتها كانت كلها تتعلق ببول. بالطبع يمكنني أن أصبح عاطفيًا بعض الشيء حيال ذلك إذا فكرت فيه، لكن لا شيء آخر كان له أي صدى خاص بالنسبة لي.

“هيا، لقد تجاوزنا ذلك، أليس كذلك؟”

“حسنًا، أنت تعرف حالة والدتي، لذا دعتها عائلتها لزيارتها. كنت أسافر إلى هنا مع صديق، ففكرت أن أتوقف.”

“صحيح… فقط، إذا حدث أي شيء، فلا تتردد في التحدث معي.”

بمجرد أن جمعنا تلك المجموعة المتنوعة في فريق واحد، ماذا تظن؟ أصبح لدينا علاقات جادة. صرنا المتجر الشامل للوظائف التي لا يستطيع الجنود القيام بها.

كان الضغط علي أقل بكثير في هذه اللحظة. على هذا النحو، أردت مساعدة كليف في تحمل عبئه. أي شيء كان جيدًا، حتى شيء صغير مثل شراء فنجان قهوة له.

سماع أن ايشا ستكون هناك أراحني. غدًا، سأزور منزل زينيث. سأقوم بالتقديم المعتاد وإقامة العلاقات، لكن فكرة الذهاب إلى منزل راقٍ كهذا بمفردي جعلتني قلقًا.

“في هذه الحالة… هل يمكنك أن تبدأ بأخذ هذه العربة إلى منزلي؟”

كانت زينيث بلا تعابير، لكنني كنت لا أزال أشعر بالنية في نظرتها. مهلًا يا ايشا، لا تنظري إليّ بتلك النظرة أيضًا. هل أمرتك يومًا بتنظيف شيء بمفردك؟

“سيكون ذلك، يا قداسة البابا المستقبلي، سيدي.”

“ماذا كانت أمي تخبرني؟ أي شيء؟”

في ذلك اليوم، عاد كليف إلى ميليشيون، موطنه السابق. لقد غاب ما يقرب من عقد من الزمان.

“أقول لك، كانت الأمور تزداد سوءًا في ذلك الوقت. حتى أنهم أخذوا القميص من على ظهري! كل ما تبقى لي لأراهن به كان حياتي نفسها.”

***

أما بالنسبة لغيس، حسنًا… في تحول غير متوقع تمامًا للقدر، أصبح مدمنًا على القمار. لم أكن على دراية كبيرة به، لكن مملكة أسورا كان لديها على ما يبدو حي للقمار سرعان ما أصبح غيس زبونًا دائمًا فيه. كان لدى غيس دائمًا ميل للمقامرة، لكن الثروة التي يمتلكها الآن أزالت القيود. في غضون أشهر، تمكن غيس من تبديد كل قرش يملكه.

كان لميليشيون أربعة مداخل. واحد في منطقة المغامرين، وواحد في المنطقة السكنية، وواحد في المنطقة المقدسة، وواحد في المنطقة التجارية. في المرة الأخيرة التي جئت فيها، دخلت عبر منطقة المغامرين. إذا تذكرت بشكل صحيح، كان ذلك لأن الغرباء كانوا سيواجهون صداعًا إذا دخلوا عبر أي بوابة أخرى. حسنًا، حتى لو لم أتذكر بشكل صحيح، أنا متأكد من أننا طفنا حول أسوار المدينة ودخلنا عبر المدخل الأكثر ازدحامًا. واليوم، كنا نفعل الشيء نفسه. على عكس المرة الماضية، كان كليف معنا، لذلك لم نكن مضطرين لأن نكون انتقائيين بشأن البوابة. اخترنا المدخل الجنوبي في منطقة المغامرين ببساطة لأنه كان الأقرب.

لم يسأله أحد، لكن غيس بدأ يروي قصة ما حدث له بعد أن غادرنا في شاريا. وصل غيس وتالهاند وفييرا وشييرا جميعًا إلى مملكة أسورا، تمامًا كما كان مخططًا. هناك، صرفوا أحجار الامتصاص مقابل مبلغ ضخم من المال. استخدمت فييرا وشييرا المال للتقاعد من المغامرة. من المفترض أنهما عادتا إلى مسقط رأسهما؛ فقد غيس أثرهما بعد ذلك، لكن بالنظر إلى المال الذي كان لديهما، افترض أنهما بدأتا عملاً تجاريًا أو شيئًا من هذا القبيل.

وبـ “ببساطة”، أعني “فقط”. كان الأمر سيستغرق وقتًا أقل لو سافرنا دون عوائق خارج المدينة بدلاً من الخوض في بحر الأجساد داخلها. تسرعنا أضاع جهودنا. لكن كليف كان لديه أفكاره الخاصة:

[EMPTY]

“لقد مر وقت طويل، لذا أريد أن أرى المدينة،” قال.

كانت أنظار كليف مثبتة على القصر الأبيض. بعد كل ما مر به، كانت تلك القلعة الجميلة تلوح في الأفق فوقه. بالطبع، كان هنا ليخوض حربًا.

مرحباً، كانت هذه أول مرة يعود فيها إلى منزله منذ عقد. كان سيعيش هنا لسنوات قادمة، لكنه لن يراها هكذا إلا مرة واحدة. المشي في الطريق إلى منزلك وتذكر كيف أن هذا لا يزال هنا أو ذاك كان هناك، ليست فرصة تأتي كل يوم. يجب أن تكون الآن أو لا تكون أبدًا.

“زعيم! هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟!”

“لقد فهمت.”

“لم ألاحظ ذلك في المرة الأخيرة التي زرت فيها… لكن بالتأكيد هناك الكثير من الأجناس المختلفة هنا.”

وهكذا، استجبت لكليف وتوليت زمام الأمور.

“حسنًا، يكفي حديثًا عن تالهاند، لقد عدت إلى عمل المغامرات هنا.”

“هذا يعيدني بالذاكرة،” تمتم كليف لنفسه بينما مررنا تحت بوابة ميليس الجميلة.

“حسنًا، سأبقى هنا لبعض الوقت، فلا تقلق، لم ترَ آخر مرة لي. استمر في التقدم، أيها الزعيم!”

ولد كليف في المنطقة المقدسة، لذلك سمعت أنه لم يزر منطقة المغامرين كثيرًا. ومع ذلك، نظر إلى بوابة منطقة المغامرين وضيّق عينيه، وكأنه يسقط بعض الذكريات الشخصية على المشهد. أما وقتي في هذه المدينة، فقد استمر أسبوعًا واحدًا فقط؛ الأشياء الوحيدة التي تذكرتها كانت كلها تتعلق ببول. بالطبع يمكنني أن أصبح عاطفيًا بعض الشيء حيال ذلك إذا فكرت فيه، لكن لا شيء آخر كان له أي صدى خاص بالنسبة لي.

همم؟ هل رأيت ذلك القرد من قبل؟ انتظر لحظة، هذا لم يكن حتى من شعب الوحوش…

عندما نظرت حولي، لم أرَ رؤى من ماضي. رأيت المستقبل. رأيت فرقة المرتزقة التي سأبنيها في هذه المدينة.

“ألن تعود يا غيس؟”

كان المغامرون يتجولون حولنا. كان هناك عدد أكبر بكثير من البشر الوحوش، والجان، وما شابههم هنا مما كان في مملكة أسورا. تراوحت رتب المغامرين على نطاق واسع، ولكن يمكنك إلى حد ما معرفة مستوى كل منهم بنظرة واحدة. كان الأولاد والبنات في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة يتجولون وهم يرتدون دروعًا مستعملة بوضوح. كان هناك مغامر مبتدئ يرتدي درعًا جديدًا تمامًا ويبدو أنه في الثامنة عشرة. مغامر متوسط الرتبة في العشرينات من عمره، كانت معداته مزيجًا من الجديد والمتهالك. ومخضرم كانت معداته تبدو متهالكة إذا لم تكن تعرف ما الذي تبحث عنه، ولكنها في الواقع كانت مزيجًا من العناصر السحرية وغيرها من السلع عالية الجودة. كان انتشار مسارات المغامرين متنوعًا إلى حد ما، ولكن نظرًا لأنهم كانوا يعيشون عند سفح كنيسة ميليس، كان هناك الكثير من المعالجين وعدد قليل من السحرة.

“أوه.”

على النقيض من ذلك، كانت مدينة شاريا السحرية تضم الكثير من المحاربين المتمرسين والكثير من السحرة المبتدئين. كان المحاربون يستقطبون إلى حد كبير من جامعة السحر، حيث يجدون سحرة واعدين يتوقون ليصبحوا مغامرين. من حيث العرق، كانت شاريا تضم الكثير من البشر والبشر الوحوش. من المرجح أن وفرة البشر الوحوش كانت مرتبطة بوجود لينيا وبورسنا الطويل هناك. في هذه الأثناء، في آرس — عاصمة مملكة أسورا — كان المبتدئون في كل مكان تنظر إليه. أدت التنوع الكبير في المدارس إلى عدم هيمنة وظيفة معينة على أخرى، لكن التركيبة العرقية كانت بشرية بالكامل تقريبًا. كانت الأجناس غير البشرية القليلة عادةً من الرتب المتوسطة أو المخضرمين، وغادروا إلى العاصمة الملكية قريبًا بما فيه الكفاية.

بدلاً من الغضب من تعليقي الوقح، شرح كليف بلطف. “يتم توفير منازل كهذه لرجال الدين الذين يخدمون الكنيسة الرئيسية. على الرغم من أن جدي لديه غرفة في المقر الرئيسي، لذلك لا يستخدم هذا المنزل كثيرًا.”

من المحتمل أن تنوع ميليس في العرق والخبرة نابع من قربها من الغابة الكبرى. قدمت الغابة الكبرى دماءً جديدة من أجناس البشر الوحوش، والجان، والهالفلينغ، والأقزام الذين سافروا جنوبًا إلى ميليس. منحت المدينة المغامرين فرصًا لإثبات أنفسهم، وبعد ذلك يسافرون شمالًا لتحدي الوحوش القوية في الغابة الكبرى. ومع ذلك، لم يكن لدى الغابة الكبرى نقابة للمغامرين، لذلك اتخذوا قواعدهم في ميليشيون أو زانت بورت. ونتيجة لذلك، استضاف مقر نقابة المغامرين في هذه المدينة مغامرين من جميع الأطياف.

“أقدر لك مرافقتي إلى المنزل. لقد تأخر الوقت، لذا من فضلك، ابقَ الليلة.”

الآن، كيف سأؤسس فرقة مرتزقة في مكان كهذا؟

“من، أنا؟ لا بد أنك تمزح. ماذا سأفعل في تلك القرية النائية المملة؟ أشاهد الطلاء يجف؟”

في مملكة أسورا، كانت لدي علاقات مع أرييل، مما جعل كل شيء يسير بسلاسة. كان لتلك البلاد ثلاث مجموعات محددة: السيوفيون، والتجار، والنبلاء. أولاً، عامة الناس الذين تلقوا تدريبًا رسميًا في فنون المبارزة ولكنهم فشلوا في أن يصبحوا جنودًا أو مغامرين، وافتقروا أيضًا إلى العلاقات لإيجاد من يرشدهم. ثانيًا، الأشخاص الذين نشأوا في عائلة تجارية مع قدر معين من الدراسة في التجارة، ولكنهم فقدوا حق الخلافة على متجر العائلة للابن الأكبر وأجبروا على تجربة حظهم بمفردهم. أخيرًا، الأبناء الثالث أو الرابع للعائلات النبيلة الدنيا الذين تلقوا تعليمًا في مجموعة واسعة من المواضيع (على الرغم من أنهم لم يتقنوا أيًا منها)، ولم يكن لديهم أمل في الخلافة أو الزواج.

بدا جيس سعيدًا لسماع ذلك، فأومأ برأسه واستدار.

بمجرد أن جمعنا تلك المجموعة المتنوعة في فريق واحد، ماذا تظن؟ أصبح لدينا علاقات جادة. صرنا المتجر الشامل للوظائف التي لا يستطيع الجنود القيام بها.

“آه، آهه…”

قمت بترقية الابن الخامس لعائلة نبيلة رفيعة المستوى إلى مدير فرع هناك. كانت أرييل قد عرفتنا عليه. يا رجل، كانت تلك المقابلة رحلة. أنا و ايشا ارتدينا نظارات مثلثة مزيفة وسألناه عما فعله خلال الفجوة التي استمرت عامين قبل الانضمام للمقابلة.

على النقيض من ذلك، كانت مدينة شاريا السحرية تضم الكثير من المحاربين المتمرسين والكثير من السحرة المبتدئين. كان المحاربون يستقطبون إلى حد كبير من جامعة السحر، حيث يجدون سحرة واعدين يتوقون ليصبحوا مغامرين. من حيث العرق، كانت شاريا تضم الكثير من البشر والبشر الوحوش. من المرجح أن وفرة البشر الوحوش كانت مرتبطة بوجود لينيا وبورسنا الطويل هناك. في هذه الأثناء، في آرس — عاصمة مملكة أسورا — كان المبتدئون في كل مكان تنظر إليه. أدت التنوع الكبير في المدارس إلى عدم هيمنة وظيفة معينة على أخرى، لكن التركيبة العرقية كانت بشرية بالكامل تقريبًا. كانت الأجناس غير البشرية القليلة عادةً من الرتب المتوسطة أو المخضرمين، وغادروا إلى العاصمة الملكية قريبًا بما فيه الكفاية.

رده؟ “كنت أخفي هويتي وأتفاعل بنشاط مع عامة الناس. لقد علمني ذلك ليس فقط عن الاختلافات في ثقافاتنا، بل عن أهمية فهم كل شريك عمل تتعامل معه بعمق.” كانت إجابته مثالية لدرجة أنني اضطررت للانتباه إليه.

“من، أنا؟!”

عمليًا، كان ماهرًا جدًا في تماسك المجموعة. كان يعرف الفروق بين ثقافة النبلاء والعامة من الداخل والخارج، لذلك عندما كانت تنشب النزاعات داخل الفرقة، كان هو الشخص الذي يفهم كلا الجانبين ويجد حلاً. لم يكن شخصية جذابة تمامًا، لكنه كان من النوع الذي لا يكرهه الناس أبدًا. أوه، كان بإمكانه التعامل مع الأمر. أفضل مني بالتأكيد.

لم يسأله أحد، لكن غيس بدأ يروي قصة ما حدث له بعد أن غادرنا في شاريا. وصل غيس وتالهاند وفييرا وشييرا جميعًا إلى مملكة أسورا، تمامًا كما كان مخططًا. هناك، صرفوا أحجار الامتصاص مقابل مبلغ ضخم من المال. استخدمت فييرا وشييرا المال للتقاعد من المغامرة. من المفترض أنهما عادتا إلى مسقط رأسهما؛ فقد غيس أثرهما بعد ذلك، لكن بالنظر إلى المال الذي كان لديهما، افترض أنهما بدأتا عملاً تجاريًا أو شيئًا من هذا القبيل.

الآن بعد أن كانوا في يديه الكفؤة، كنت بحاجة إلى بناء فرع لفرقة المرتزقة هنا أيضًا. كنت بحاجة إلى موظفين وإدارة. كنا بحاجة إلى مهمة لفرقة المرتزقة هذه. كانت ايشا تدون الملاحظات؛ لقد أجلت التخطيط حتى نرى المكان بأنفسنا. حسنًا، نحن هنا الآن، وكلا منا ينظر.

بدا غيس سعيدًا جدًا برؤيتنا. امتدت ابتسامته من الأذن إلى الأذن. بدأ بعض من هذا الفرح ينتقل إليّ.

كان من السابق لأوانه تحديد أي شيء بشكل قاطع بناءً على ما واجهناه حتى الآن؛ فمن الطبيعي أن يكون هناك الكثير من المغامرين هنا في حي المغامرين، لكن كان لدينا أيضًا حي إلهي، وحي تجاري، وحي سكني لاستكشافه. من المؤكد أن السكان المحليين سيعرفون أكثر مما نعرفه. كان من الأفضل الاحتفاظ باستنتاجاتنا لما بعد زيارة الأحياء الإلهية والسكنية.

“هيا، لقد فعلنا ذلك مرات عديدة على الطريق.”

“لم ألاحظ ذلك في المرة الأخيرة التي زرت فيها… لكن بالتأكيد هناك الكثير من الأجناس المختلفة هنا.”

“هذا لأن الغابة العظيمة قريبة جدًا.”

توقفت لحظة لأفكر في اقتراح كليف. منزل عائلة زينيث كان في المنطقة السكنية. سيستغرق الوصول إلى هناك بعض الوقت. إذا زرنا في منتصف الليل، فمن المؤكد أنه سيسبب مشاكل، ولم أكن مستعدًا عاطفيًا لمقابلتهم بينما ما زلت بملابس السفر. يمكننا العودة إلى منطقة المغامرين والعودة غدًا… لكن كل هذا التراجع بدا مبالغًا فيه بعض الشيء.

قول ذلك جعلني ألقي نظرة أخرى حولي. كانت هذه مجموعة متنوعة؛ من أنصاف البشر الذين بالكاد يبدون في العاشرة من العمر، إلى الجان الذين ذكرتني أطرافهم النحيلة بأطراف شجرة ذابلة. لقد ذكرت شعب الوحوش من قبل، لكن ليس التنوع الهائل بينهم. رأيت كلابًا، قططًا، أرانب، غزلان، فئران، نمورًا، ذئابًا، خرافًا، دببة…

ميليشيون، عاصمة دولة ميليس المقدسة. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة زرت فيها هذه المدينة؛ لقد ذهبت إلى قارة ميليس لإعداد دائرة الانتقال الآني، لكنني لم أتوقف في العاصمة تلك المرة. لذا، كانت هذه زيارتي الثانية فقط.

فكرة عشوائية، ولكن عندما ينظر، مثلاً، رجل من شعب الوحوش إلى حيوانات المزرعة من نوعه، مثل الأبقار والخنازير، هل يشعر بشرارة صغيرة، أم… لا، ربما يشعرون بالطريقة التي يشعر بها البشر عندما نرى القرود في حديقة الحيوان. مجرد حيوان.

“أم… ماذا سمعت بالضبط؟”

سسس

“آه، نعم، أشعر بذلك. لكن اسمع، لن تصدق ما مررت به! أتحدث عن قصة مؤثرة من البداية إلى النهاية—”

“آه، آهه…”

“حسنًا، سأبقى هنا لبعض الوقت، فلا تقلق، لم ترَ آخر مرة لي. استمر في التقدم، أيها الزعيم!”

“أوه، انتظر، لا تقف هكذا—”

بدلاً من الغضب من تعليقي الوقح، شرح كليف بلطف. “يتم توفير منازل كهذه لرجال الدين الذين يخدمون الكنيسة الرئيسية. على الرغم من أن جدي لديه غرفة في المقر الرئيسي، لذلك لا يستخدم هذا المنزل كثيرًا.”

نظرت خلفي لأرى أن زينيث كانت واقفة فوق العربة. على الرغم من اهتزاز العربة ومحاولات ايشا المتسرعة لإجلاسها، استمرت في الإشارة إلى شيء ما في الأمام.

“ايشا، سنأخذ أمي إلى منزل عائلتها غدًا… فماذا ستفعلين؟”

كانت إصبعها موجهة نحو… قرد. انتظر، لا، هذا كان وقحًا. كان مجرد رجل بوجه قرد. هذا ذكرني، لا أعتقد أنني رأيت قط شعب وحوش يشبه القرود. ربما كانت القرود نادرة بالفعل في هذا العالم. نادرة بما يكفي لتجعل زينيث تشير إلى واحد بفرح.

بغض النظر عما قد حدث في الماضي، الوقت يغيرك. أشياء لم تتمكن أبدًا من مسامحتها في سن المراهقة قد تكون أشياء يمكنك أن تجد في قلبك قبولها في العشرينات. وبحلول الخمسينات، قد لا تهتم بها بعد الآن. ربما يكون تالهاند قد وضع تلك الأمور القديمة في جزء من قلبه وعاد ليرى منزله كشخص مختلف.

همم؟ هل رأيت ذلك القرد من قبل؟ انتظر لحظة، هذا لم يكن حتى من شعب الوحوش…

آه، من سيكون حبيب ايشا؟ نعم، لم أستطع تخيل ذلك. هل سيكون من النوع المثالي في كل شيء، أم سيكون عديم الفائدة تمامًا؟ ربما تستطيع ايشا التكيف مع أي شريك تختاره، لكنني لم أستطع تخيلها تحب شخصًا يجب عليها أن تتغير من أجله. مع من تقضي ايشا وقتها عادةً؟ فرقة المرتزقة… الكثير من الوحوش هناك. ايشا، مع تلك المجموعة من الحيوانات البرية؟ لا يا سيدي، لن أعطي أختي الصغيرة لأي شيء تجلبه القطط!

“أوه.”

أدار جيس ظهره ولوح بيده وهو يسير في الشارع… حتى استدار ليواجهنا.

“ياااه؟! إنها زينيث والزعيم! ما الذي أتى بكم إلى هنا؟” كان شيطانًا. وليس أي شيطان.

لو تُرك غيس لأمره، لكان قد وُضع في زوج من الأحذية الإسمنتية وأُرسل لينام مع الأسماك. كان تالهاند هو من أنقذه.

كان غيس.

“…”

***

***

“يا إلهي، من كان يظن أننا سنتقابل هنا في هذا المكان البعيد؟”

“المصادفة شيء جنوني، أقول لك! انتظر، لماذا أتيتم إلى هنا على أي حال؟!”

في اللحظة التي رآنا فيها غيس على الطريق، قفز إلى عربتنا. بلا تردد، وكأنه يملك هذا الشيء اللعين.

أُعطينا غرفة الضيوف – ثلاثة أشخاص في مساحة ضيقة. كنا عائلة، لذا تدافعنا جميعًا في السرير… لكن ايشا وأنا كنا بالغين تمامًا الآن. كان السرير نفسه صغيرًا جدًا، ولا يقترب من الحجم الكافي لثلاثة بالغين للنوم جنبًا إلى جنب. أعطينا السرير لزينيث بدلاً من ذلك، بينما نمت أنا وايشا على الأرض. صنعنا مكانًا للراحة بالوسائد والملاءات التي استعرناها من كليف. كانت الأرضية مغطاة بالسجاد، لذا كانت رفاهية مطلقة مقارنة بالتخييم.

“المصادفة شيء جنوني، أقول لك! انتظر، لماذا أتيتم إلى هنا على أي حال؟!”

كان المنزل مغطى بالغبار.

بدا غيس سعيدًا جدًا برؤيتنا. امتدت ابتسامته من الأذن إلى الأذن. بدأ بعض من هذا الفرح ينتقل إليّ.

ولد كليف في المنطقة المقدسة، لذلك سمعت أنه لم يزر منطقة المغامرين كثيرًا. ومع ذلك، نظر إلى بوابة منطقة المغامرين وضيّق عينيه، وكأنه يسقط بعض الذكريات الشخصية على المشهد. أما وقتي في هذه المدينة، فقد استمر أسبوعًا واحدًا فقط؛ الأشياء الوحيدة التي تذكرتها كانت كلها تتعلق ببول. بالطبع يمكنني أن أصبح عاطفيًا بعض الشيء حيال ذلك إذا فكرت فيه، لكن لا شيء آخر كان له أي صدى خاص بالنسبة لي.

“نصف عمل، نصف عائلة.”

“أعلم أن الأمر مفاجئ بعض الشيء،” سألت، “لكن ما رأيك الآن فيما كانت ليليا تخبرك به دائمًا؟”

“آه، نعم، أشعر بذلك. لكن اسمع، لن تصدق ما مررت به! أتحدث عن قصة مؤثرة من البداية إلى النهاية—”

من المحتمل أن تنوع ميليس في العرق والخبرة نابع من قربها من الغابة الكبرى. قدمت الغابة الكبرى دماءً جديدة من أجناس البشر الوحوش، والجان، والهالفلينغ، والأقزام الذين سافروا جنوبًا إلى ميليس. منحت المدينة المغامرين فرصًا لإثبات أنفسهم، وبعد ذلك يسافرون شمالًا لتحدي الوحوش القوية في الغابة الكبرى. ومع ذلك، لم يكن لدى الغابة الكبرى نقابة للمغامرين، لذلك اتخذوا قواعدهم في ميليشيون أو زانت بورت. ونتيجة لذلك، استضاف مقر نقابة المغامرين في هذه المدينة مغامرين من جميع الأطياف.

لم يسأله أحد، لكن غيس بدأ يروي قصة ما حدث له بعد أن غادرنا في شاريا. وصل غيس وتالهاند وفييرا وشييرا جميعًا إلى مملكة أسورا، تمامًا كما كان مخططًا. هناك، صرفوا أحجار الامتصاص مقابل مبلغ ضخم من المال. استخدمت فييرا وشييرا المال للتقاعد من المغامرة. من المفترض أنهما عادتا إلى مسقط رأسهما؛ فقد غيس أثرهما بعد ذلك، لكن بالنظر إلى المال الذي كان لديهما، افترض أنهما بدأتا عملاً تجاريًا أو شيئًا من هذا القبيل.

الفصل 7:

أما بالنسبة لغيس، حسنًا… في تحول غير متوقع تمامًا للقدر، أصبح مدمنًا على القمار. لم أكن على دراية كبيرة به، لكن مملكة أسورا كان لديها على ما يبدو حي للقمار سرعان ما أصبح غيس زبونًا دائمًا فيه. كان لدى غيس دائمًا ميل للمقامرة، لكن الثروة التي يمتلكها الآن أزالت القيود. في غضون أشهر، تمكن غيس من تبديد كل قرش يملكه.

“هذا لأن الغابة العظيمة قريبة جدًا.”

“أقول لك، كانت الأمور تزداد سوءًا في ذلك الوقت. حتى أنهم أخذوا القميص من على ظهري! كل ما تبقى لي لأراهن به كان حياتي نفسها.”

“من، أنا؟ لا بد أنك تمزح. ماذا سأفعل في تلك القرية النائية المملة؟ أشاهد الطلاء يجف؟”

لو تُرك غيس لأمره، لكان قد وُضع في زوج من الأحذية الإسمنتية وأُرسل لينام مع الأسماك. كان تالهاند هو من أنقذه.

“حسنًا، ما رأيك أن أرسل ايشا كل يومين؟”

قرر تالهاند أن الوقت قد حان لمغامرته التالية، وقرر إلقاء نظرة على غيس قبل الانطلاق. كان تالهاند مذهولًا بعض الشيء بالفوضى التي أوقع غيس نفسه فيها، لكنه مع ذلك قرر بيع القفازات المصبوبة حديثًا التي صنعها للتو لإنقاذ عضو فريقه القديم. كانت تلك القفازات مصنوعة أيضًا من أحجار الامتصاص؛ وبالإضافة إلى تكاليف بحثه، كانت تمثل مدخرات تالهاند مدى الحياة. الآن أصبح كلاهما مفلسًا تمامًا. أصبحت تكلفة المعيشة المرتفعة في مملكة أسورا باهظة فجأة، لذا انطلقا جنوبًا.

بدا غيس سعيدًا جدًا برؤيتنا. امتدت ابتسامته من الأذن إلى الأذن. بدأ بعض من هذا الفرح ينتقل إليّ.

لو كنت في هذا الموقف، لما خاطرت أبدًا من أجل شخص سيء جدًا في التعامل مع المال، ناهيك عن السفر معه بعد ذلك. لكن تالهاند وغيس كانا يعرفان بعضهما منذ زمن بعيد، لذا ربما كانت هذه هي طبيعة علاقتهما. ربما كان غيس هو من أنقذ تالهاند في الماضي.

“أم… ماذا سمعت بالضبط؟”

هذه هي الصداقة لك.

“…”

كانت مملكة شيرون تمر ببعض الصراعات الداخلية التي لم يرغبا في التورط فيها، وبالنظر إلى أن مملكة ملك التنانين كان يُشاع أنها تساهم في ذلك، قررا تخطي تلك الوجهات والذهاب مباشرة إلى ميليس. إعادة زيارة مكان قديم.

وهكذا، استجبت لكليف وتوليت زمام الأمور.

في وقت ما بعد ذلك، انطلق تالهاند بمفرده، تاركًا غيس وحيدًا.

ظن غيس أنه ربما عاد إلى مسقط رأسه.

ظن غيس أنه ربما عاد إلى مسقط رأسه.

“نعم.”

“ماذا يفكر هذا الرجل، بالعودة إلى المنزل من بين كل الأماكن؟” تمتم غيس.

وضعت أمتعتي، وأخذت الحصان إلى الإسطبل، وسحبت العربة إلى السقيفة، بينما أخذ الجميع أمتعتهم إلى الداخل. أو كنت سأفعل، ولكن بينما كنت أقود العربة، فتح الآخرون الباب الأمامي للمنزل وخرج شيء يشبه الدخان الأبيض.

أنا؟ يمكنني أن أفهم نوعًا ما. كان ذلك حنينًا للوطن. كما تعلم، المرض الذي كانت ناناهوشي تعاني منه بشكل مزمن. رحلة طويلة يمكن أن تجعلك ترغب في رؤية عائلتك مرة أخرى.

“كما تعلم، مثل خدمتي، أو رعايتي، أشياء من هذا القبيل.”

“ألن تعود يا غيس؟”

“أعتقد أننا سنفعل ذلك على الأرجح.”

“من، أنا؟ لا بد أنك تمزح. ماذا سأفعل في تلك القرية النائية المملة؟ أشاهد الطلاء يجف؟”

“ايشا، سنأخذ أمي إلى منزل عائلتها غدًا… فماذا ستفعلين؟”

حسنًا، “يمكن” لا تعني “دائمًا”. أنا شخصيًا أحب البقاء في المنزل. فقط في المنزل يمكنني أن أجد ثديي سيلفي (عنصر استعادة الصحة، يُفعّل باللمس)، أو ثديي روكسي (يرفع إحصائية الحظ مؤقتًا، يُفعّل باللمس)، أو ثديي إيريس (قوة تخطي الوقت، تُفعّل باللمس).

عندما وصلنا أخيرًا إلى منزل كليف، كانت الشمس قد غربت بالفعل.

“أعني، أنا لست وحدي. ذلك الرجل كان لديه بعض الذكريات السيئة أو ما شابه مع مسقط رأسه أيضًا.”

عمليًا، كان ماهرًا جدًا في تماسك المجموعة. كان يعرف الفروق بين ثقافة النبلاء والعامة من الداخل والخارج، لذلك عندما كانت تنشب النزاعات داخل الفرقة، كان هو الشخص الذي يفهم كلا الجانبين ويجد حلاً. لم يكن شخصية جذابة تمامًا، لكنه كان من النوع الذي لا يكرهه الناس أبدًا. أوه، كان بإمكانه التعامل مع الأمر. أفضل مني بالتأكيد.

“إذًا ربما أراد العودة وتسوية الحسابات.”

بغض النظر عما قد حدث في الماضي، الوقت يغيرك. أشياء لم تتمكن أبدًا من مسامحتها في سن المراهقة قد تكون أشياء يمكنك أن تجد في قلبك قبولها في العشرينات. وبحلول الخمسينات، قد لا تهتم بها بعد الآن. ربما يكون تالهاند قد وضع تلك الأمور القديمة في جزء من قلبه وعاد ليرى منزله كشخص مختلف.

بغض النظر عما قد حدث في الماضي، الوقت يغيرك. أشياء لم تتمكن أبدًا من مسامحتها في سن المراهقة قد تكون أشياء يمكنك أن تجد في قلبك قبولها في العشرينات. وبحلول الخمسينات، قد لا تهتم بها بعد الآن. ربما يكون تالهاند قد وضع تلك الأمور القديمة في جزء من قلبه وعاد ليرى منزله كشخص مختلف.

“صحيح… فقط، إذا حدث أي شيء، فلا تتردد في التحدث معي.”

“حسنًا، يكفي حديثًا عن تالهاند، لقد عدت إلى عمل المغامرات هنا.”

ظن غيس أنه ربما عاد إلى مسقط رأسه.

على ما يبدو، بدأ جيز المغامرة مرة أخرى بعد رحيل تالهاند. إضافة مهمة: لم يجد أي عمل بعد. كما تعلمون، بما أنه كان شيطانًا ولم يكن لديه أي براعة قتالية تذكر.

“تهانينا على عودتك إلى المنزل، كليف.”

“إذًا، يا رئيس، ما الذي أتى بك إلى هذا الجزء من الغابة؟”

عودة كليف إلى الوطن

“حسنًا، أنت تعرف حالة والدتي، لذا دعتها عائلتها لزيارتها. كنت أسافر إلى هنا مع صديق، ففكرت أن أتوقف.”

“نعم.”

“آه… عائلة زينيث، هاه…”

ميليشيون، عاصمة دولة ميليس المقدسة. لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة زرت فيها هذه المدينة؛ لقد ذهبت إلى قارة ميليس لإعداد دائرة الانتقال الآني، لكنني لم أتوقف في العاصمة تلك المرة. لذا، كانت هذه زيارتي الثانية فقط.

نظر جيز إلى زينيث بما بدا وكأنه شفقة. كان تعبير زينيث خاليًا كالعادة، لكنها بدت بطريقة ما في معنويات أفضل من المعتاد.

“حسنًا، لقد سمعت بعض الشيء عن نوع المكان الذي تديره عائلة زينيث… ودعني أخبرك، لا يبدو الأمر ممتعًا بالنسبة لي.”

ربما لأن جيس كان هنا.

“أعلم أن الأمر مفاجئ بعض الشيء،” سألت، “لكن ما رأيك الآن فيما كانت ليليا تخبرك به دائمًا؟”

“حسنًا، لقد سمعت بعض الشيء عن نوع المكان الذي تديره عائلة زينيث… ودعني أخبرك، لا يبدو الأمر ممتعًا بالنسبة لي.”

قمت بترقية الابن الخامس لعائلة نبيلة رفيعة المستوى إلى مدير فرع هناك. كانت أرييل قد عرفتنا عليه. يا رجل، كانت تلك المقابلة رحلة. أنا و ايشا ارتدينا نظارات مثلثة مزيفة وسألناه عما فعله خلال الفجوة التي استمرت عامين قبل الانضمام للمقابلة.

“أم… ماذا سمعت بالضبط؟”

نظرت خلفي لأرى أن زينيث كانت واقفة فوق العربة. على الرغم من اهتزاز العربة ومحاولات ايشا المتسرعة لإجلاسها، استمرت في الإشارة إلى شيء ما في الأمام.

“لا أعرف التفاصيل، لكنني أسمع أنهم مجموعة من المتصلبين.” هز جيس كتفيه.

في وقت ما بعد ذلك، انطلق تالهاند بمفرده، تاركًا غيس وحيدًا.

نعم، كنت أعرف ذلك نوعًا ما قبل المجيء، شكرًا لك. بغض النظر، كان عليّ الذهاب.

“أعني، أنا لست وحدي. ذلك الرجل كان لديه بعض الذكريات السيئة أو ما شابه مع مسقط رأسه أيضًا.”

“مهلًا، لقد اقتربنا من خط المنطقة. آسف، لكن هل يمكنك التوقف للحظة؟ الشياطين مثلي لا يذهبون إلى المنطقة الإلهية إذا كنا نعرف ما هو جيد لنا.”

“حسنًا، أنت تعرف حالة والدتي، لذا دعتها عائلتها لزيارتها. كنت أسافر إلى هنا مع صديق، ففكرت أن أتوقف.”

استجبت لطلب جيس وأوقفت العربة. قفز جيس إلى الشارع أدناه.

كان من السابق لأوانه تحديد أي شيء بشكل قاطع بناءً على ما واجهناه حتى الآن؛ فمن الطبيعي أن يكون هناك الكثير من المغامرين هنا في حي المغامرين، لكن كان لدينا أيضًا حي إلهي، وحي تجاري، وحي سكني لاستكشافه. من المؤكد أن السكان المحليين سيعرفون أكثر مما نعرفه. كان من الأفضل الاحتفاظ باستنتاجاتنا لما بعد زيارة الأحياء الإلهية والسكنية.

“حسنًا، سأبقى هنا لبعض الوقت، فلا تقلق، لم ترَ آخر مرة لي. استمر في التقدم، أيها الزعيم!”

يبدو وكأنه يمكن أن يؤوي عائلة مكونة من ثلاثة أو أربعة أفراد بشكل مريح. لم يتميز على الإطلاق عن المنازل المجاورة… انتظر. كانت المنطقة الإلهية تحتوي على صفوف متتالية من المنازل المتطابقة. افترضت أن منزل البابا سيكون أشبه بمنزل أرييل، لذا فاجأني هذا.

أدار جيس ظهره ولوح بيده وهو يسير في الشارع… حتى استدار ليواجهنا.

“المصادفة شيء جنوني، أقول لك! انتظر، لماذا أتيتم إلى هنا على أي حال؟!”

“زعيم! هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟!”

كان غيس.

“ماذا هناك؟”

“نعم.”

“هل تتذكر ما قاله بول في ذلك الزنزانة؟”

في اللحظة التي رآنا فيها غيس على الطريق، قفز إلى عربتنا. بلا تردد، وكأنه يملك هذا الشيء اللعين.

الزنزانة، هاه؟ تذكرت الكثير من الأشياء، لكن شيئًا واحدًا فقط رن في قلبي. لا بد أنه كان يقصد ذلك.

“نعم.”

“نعم.”

بصراحة، اعتقدت أن مملكة أسورا كانت أكثر فسادًا تحت واجهتها. كانت قلوب أرييل وجميع هؤلاء النبلاء مليئة بالتعفن. ولكن مرة أخرى، كان سطح مملكة أسورا متعفنًا. لم تكلف نفسها عناء إخفاء ما هي عليه. بهذه الطريقة، أعتقد أن التظاهر قد يجعل ميليس أسوأ من الاثنتين.

بدا جيس سعيدًا لسماع ذلك، فأومأ برأسه واستدار.

“حسنًا، لقد سمعت بعض الشيء عن نوع المكان الذي تديره عائلة زينيث… ودعني أخبرك، لا يبدو الأمر ممتعًا بالنسبة لي.”

الصديق الذي ظهر فجأة اختفى بنفس السرعة. تساءلت عما إذا كان لقاؤنا صدفة بالفعل. لم يهم. كنت سعيدًا برؤية صديق قديم والتخلص من بعض التوتر.

وهكذا، استجبت لكليف وتوليت زمام الأمور.

مع هذا في ذهني، واصلت طريقي إلى المنطقة الإلهية.

رده؟ “كنت أخفي هويتي وأتفاعل بنشاط مع عامة الناس. لقد علمني ذلك ليس فقط عن الاختلافات في ثقافاتنا، بل عن أهمية فهم كل شريك عمل تتعامل معه بعمق.” كانت إجابته مثالية لدرجة أنني اضطررت للانتباه إليه.

***

أطلقت ايشا صوتًا حائرًا بينما وجهت لي زينيث نظرة توبيخ. حسنًا،

عندما وصلنا أخيرًا إلى منزل كليف، كانت الشمس قد غربت بالفعل.

“إذن، كليف… أعلم أنك عبقري، لكن…”

كان منزل كليف أبسط بكثير مما توقعت. كان منزلًا من طابق واحد

ولد كليف في المنطقة المقدسة، لذلك سمعت أنه لم يزر منطقة المغامرين كثيرًا. ومع ذلك، نظر إلى بوابة منطقة المغامرين وضيّق عينيه، وكأنه يسقط بعض الذكريات الشخصية على المشهد. أما وقتي في هذه المدينة، فقد استمر أسبوعًا واحدًا فقط؛ الأشياء الوحيدة التي تذكرتها كانت كلها تتعلق ببول. بالطبع يمكنني أن أصبح عاطفيًا بعض الشيء حيال ذلك إذا فكرت فيه، لكن لا شيء آخر كان له أي صدى خاص بالنسبة لي.

يبدو وكأنه يمكن أن يؤوي عائلة مكونة من ثلاثة أو أربعة أفراد بشكل مريح. لم يتميز على الإطلاق عن المنازل المجاورة… انتظر. كانت المنطقة الإلهية تحتوي على صفوف متتالية من المنازل المتطابقة. افترضت أن منزل البابا سيكون أشبه بمنزل أرييل، لذا فاجأني هذا.

استمعت إلى تمتمة ايشا النعسانة وأنا أغمض عيني.

“إنه صغير جدًا.”

“لا أعرف التفاصيل، لكنني أسمع أنهم مجموعة من المتصلبين.” هز جيس كتفيه.

بدلاً من الغضب من تعليقي الوقح، شرح كليف بلطف. “يتم توفير منازل كهذه لرجال الدين الذين يخدمون الكنيسة الرئيسية. على الرغم من أن جدي لديه غرفة في المقر الرئيسي، لذلك لا يستخدم هذا المنزل كثيرًا.”

“أرى…”

بشكل أساسي، كانت منازل تابعة للشركة.

“لقد فهمت.”

“أقدر لك مرافقتي إلى المنزل. لقد تأخر الوقت، لذا من فضلك، ابقَ الليلة.”

“أرى…”

توقفت لحظة لأفكر في اقتراح كليف. منزل عائلة زينيث كان في المنطقة السكنية. سيستغرق الوصول إلى هناك بعض الوقت. إذا زرنا في منتصف الليل، فمن المؤكد أنه سيسبب مشاكل، ولم أكن مستعدًا عاطفيًا لمقابلتهم بينما ما زلت بملابس السفر. يمكننا العودة إلى منطقة المغامرين والعودة غدًا… لكن كل هذا التراجع بدا مبالغًا فيه بعض الشيء.

“حسنًا، لقد سمعت بعض الشيء عن نوع المكان الذي تديره عائلة زينيث… ودعني أخبرك، لا يبدو الأمر ممتعًا بالنسبة لي.”

قررت قبول عرض كليف. “حسنًا. شكرًا لك.”

“أقدر لك مرافقتي إلى المنزل. لقد تأخر الوقت، لذا من فضلك، ابقَ الليلة.”

وضعت أمتعتي، وأخذت الحصان إلى الإسطبل، وسحبت العربة إلى السقيفة، بينما أخذ الجميع أمتعتهم إلى الداخل. أو كنت سأفعل، ولكن بينما كنت أقود العربة، فتح الآخرون الباب الأمامي للمنزل وخرج شيء يشبه الدخان الأبيض.

“سأذهب. أمي لم تجعل الأمر يبدو اختياريًا.”

“أتشو!” عطست ايشا بشكل لطيف بعد أن وخزت الرائحة أنفها.

نعم، كنت أعرف ذلك نوعًا ما قبل المجيء، شكرًا لك. بغض النظر، كان عليّ الذهاب.

“كح… هذا فظيع… يبدو أن جدي لم ينظف المكان على الإطلاق،” لعن كليف وهو يمسك بقطعة قماش على أنفه.

***

كان المنزل مغطى بالغبار.

“حسنًا، أنت تعرف حالة والدتي، لذا دعتها عائلتها لزيارتها. كنت أسافر إلى هنا مع صديق، ففكرت أن أتوقف.”

“لست متأكدًا مما إذا كان يكفي أن أشكرك على السماح لنا بالبقاء الليلة، لكننا سنساعدك في التنظيف… وأعني بذلك، ايشا ستفعل.”

وضعت أمتعتي، وأخذت الحصان إلى الإسطبل، وسحبت العربة إلى السقيفة، بينما أخذ الجميع أمتعتهم إلى الداخل. أو كنت سأفعل، ولكن بينما كنت أقود العربة، فتح الآخرون الباب الأمامي للمنزل وخرج شيء يشبه الدخان الأبيض.

“أوه، أقدر ذلك كثيرًا—هم؟”

“يا إلهي، من كان يظن أننا سنتقابل هنا في هذا المكان البعيد؟”

“من، أنا؟!”

“آه، نعم، أشعر بذلك. لكن اسمع، لن تصدق ما مررت به! أتحدث عن قصة مؤثرة من البداية إلى النهاية—”

أطلقت ايشا صوتًا حائرًا بينما وجهت لي زينيث نظرة توبيخ. حسنًا،

“أم… ماذا سمعت بالضبط؟”

كانت زينيث بلا تعابير، لكنني كنت لا أزال أشعر بالنية في نظرتها. مهلًا يا ايشا، لا تنظري إليّ بتلك النظرة أيضًا. هل أمرتك يومًا بتنظيف شيء بمفردك؟

كان المنزل مغطى بالغبار.

أوه نعم، طوال الوقت. كل وظيفة صغيرة يمكنني القيام بها. لقد قدرت ذلك، حقًا…

رفعنا نخبًا بكؤوس الماء وتناولنا اللحم المقدد والحساء. لم يكن له طعم وجبة مطبوخة في المنزل تمامًا، لكنه كان ما هو عليه. لم نرغب في حمل الكثير من المكونات الزائدة، لذلك كنا نحاول استخدام آخر ما لدينا.

“م-مهلًا، كانت تلك مزحة واضحة! بالطبع سأساعد أنا أيضًا.”

“أتشو!” عطست ايشا بشكل لطيف بعد أن وخزت الرائحة أنفها.

“كما ينبغي لك.”

قمت بترقية الابن الخامس لعائلة نبيلة رفيعة المستوى إلى مدير فرع هناك. كانت أرييل قد عرفتنا عليه. يا رجل، كانت تلك المقابلة رحلة. أنا و ايشا ارتدينا نظارات مثلثة مزيفة وسألناه عما فعله خلال الفجوة التي استمرت عامين قبل الانضمام للمقابلة.

وهكذا بدأ تنظيفنا الليلي الكبير. بعد فتح النوافذ وتفريغ مساحة كبيرة بسحر الرياح، أخرجنا المكانس للتعامل مع البقية. بعد ذلك، مسحنا الغرف التي كنا نعتزم استخدامها بقطعة قماش مبللة. نظرًا لأن المكان لم يستخدم منذ سنوات، فقد أعطيت الأسرة والملاءات أيضًا دفقة من الهواء الساخن لقتل الحشرات.

نظرت خلفي لأرى أن زينيث كانت واقفة فوق العربة. على الرغم من اهتزاز العربة ومحاولات ايشا المتسرعة لإجلاسها، استمرت في الإشارة إلى شيء ما في الأمام.

كان المطبخ قذرًا جدًا، لكن ايشا تمكنت من جعله لائقًا بمفردها. حقًا، بينما كنت أنا وكليف ننظف غرفة المعيشة، انتهت ايشا من الجزء الأكبر من التنظيف لكل غرفة سنستخدمها. مقارنة بنا، كانت أسرع بثلاث مرات: المذنب الأحمر، ايشا أزنابليرات. بعد الانتهاء من ذلك، استخدمنا ما تبقى من حصص سفرنا لإعداد عشاء خفيف لأنفسنا.

قمت بترقية الابن الخامس لعائلة نبيلة رفيعة المستوى إلى مدير فرع هناك. كانت أرييل قد عرفتنا عليه. يا رجل، كانت تلك المقابلة رحلة. أنا و ايشا ارتدينا نظارات مثلثة مزيفة وسألناه عما فعله خلال الفجوة التي استمرت عامين قبل الانضمام للمقابلة.

“تهانينا على عودتك إلى المنزل، كليف.”

جاء هذا التعليق من كليف. أعتقد أنه سمعني أتحدث إلى نفسي.

“لا تحتفل مبكرًا جدًا. ليس حتى ألتقي بجدي.”

ربما لأن جيس كان هنا.

رفعنا نخبًا بكؤوس الماء وتناولنا اللحم المقدد والحساء. لم يكن له طعم وجبة مطبوخة في المنزل تمامًا، لكنه كان ما هو عليه. لم نرغب في حمل الكثير من المكونات الزائدة، لذلك كنا نحاول استخدام آخر ما لدينا.

بشكل أساسي، كانت منازل تابعة للشركة.

“رودوس، ما هي خطتك لغدًا؟” سأل كليف.

“هيا، لقد فعلنا ذلك مرات عديدة على الطريق.”

“أولاً، سنزور منزل لاتريا.”

“حسنًا، يكفي حديثًا عن تالهاند، لقد عدت إلى عمل المغامرات هنا.”

“أرى. هل ستبقى هناك غدًا ليلًا؟”

“أعتقد أننا سنفعل ذلك على الأرجح.”

“أعتقد أننا سنفعل ذلك على الأرجح.”

“من، أنا؟ لا بد أنك تمزح. ماذا سأفعل في تلك القرية النائية المملة؟ أشاهد الطلاء يجف؟”

ربما لم تكن تتمتع بأكثر سمعة سخية، لكن كلير كانت لا تزال من عائلة زينيث. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في بقائنا لبعض الوقت. كان لدي عمل لأقوم به، مثل إنشاء فرع فرقة المرتزقة ومراقبة كليف، لذا فإن البقاء في منزل لاتريا سيحد من حريتي بعض الشيء… لكن كان عليّ الذهاب أولاً للتأكد. في أسوأ الأحوال، سأذهب لألقي التحية وأجد مكانًا آخر للإقامة.

“أعلم أن الأمر مفاجئ بعض الشيء،” سألت، “لكن ما رأيك الآن فيما كانت ليليا تخبرك به دائمًا؟”

“سأحتاج إلى توظيف شخص يمكنه الطهي، إذن…” قال كليف.

أوه نعم، طوال الوقت. كل وظيفة صغيرة يمكنني القيام بها. لقد قدرت ذلك، حقًا…

“حسنًا، ما رأيك أن أرسل ايشا كل يومين؟”

“حسنًا، أنت تعرف حالة والدتي، لذا دعتها عائلتها لزيارتها. كنت أسافر إلى هنا مع صديق، ففكرت أن أتوقف.”

“لا، لا بأس بذلك. لديكم جميعًا ما يكفي من العمل،” قال كليف وهو يهز كتفيه. “لدي شخص آخر في ذهني على أي حال.”

سماع أن ايشا ستكون هناك أراحني. غدًا، سأزور منزل زينيث. سأقوم بالتقديم المعتاد وإقامة العلاقات، لكن فكرة الذهاب إلى منزل راقٍ كهذا بمفردي جعلتني قلقًا.

أُعطينا غرفة الضيوف – ثلاثة أشخاص في مساحة ضيقة. كنا عائلة، لذا تدافعنا جميعًا في السرير… لكن ايشا وأنا كنا بالغين تمامًا الآن. كان السرير نفسه صغيرًا جدًا، ولا يقترب من الحجم الكافي لثلاثة بالغين للنوم جنبًا إلى جنب. أعطينا السرير لزينيث بدلاً من ذلك، بينما نمت أنا وايشا على الأرض. صنعنا مكانًا للراحة بالوسائد والملاءات التي استعرناها من كليف. كانت الأرضية مغطاة بالسجاد، لذا كانت رفاهية مطلقة مقارنة بالتخييم.

كان منزل كليف أبسط بكثير مما توقعت. كان منزلًا من طابق واحد

وضعت رأسي على الوسادة واستلقيت على جانبي. عندما فعلت ذلك، وجدت أن عيني التقت بعيني ايشا، التي يبدو أنها أعدت فراشها بجواري مباشرة.

“أرى. هل ستبقى هناك غدًا ليلًا؟”

“هه هه. هل تعتقد أن الآنسة سيلفي ستغار إذا أخبرتها أنني نمت معك، أخي

كان منزل كليف أبسط بكثير مما توقعت. كان منزلًا من طابق واحد

الكبير؟”

“سؤال جيد. حسنًا، لمَ لا؟”

“هيا، لقد فعلنا ذلك مرات عديدة على الطريق.”

“المصادفة شيء جنوني، أقول لك! انتظر، لماذا أتيتم إلى هنا على أي حال؟!”

“نعم. لكن، كما تعلم، لا يزال الأمر كذلك. هه هه.” استمتعت ايشا بالنوم مع رفيق، لذا لم تستطع كبح ضحكاتها.

“أرى. هل ستبقى هناك غدًا ليلًا؟”

آه، يا لها من ابتسامة رائعة. لو كانت سيلفي، لكنت شعرت بالإثارة وجذبتها إليّ. كانت سيلفي ستتغلغل أعمق في ذراعي. لكنني لن أشعر بالإثارة تجاه ايشا، ولم يكن لديها أي رغبة في التغلغل في ذراعي. أحببت ايشا، وايشا أحبتني، لكنها لم تكن علاقة شعرت فيها بأي رغبة جنسية. إذا كان عليّ وصف الإحساس، فقد كان شيئًا مشابهًا تمامًا لما شعرت به تجاه لوسي. كما تعلم. حب عائلي.

“لا تحتفل مبكرًا جدًا. ليس حتى ألتقي بجدي.”

“أعلم أن الأمر مفاجئ بعض الشيء،” سألت، “لكن ما رأيك الآن فيما كانت ليليا تخبرك به دائمًا؟”

كان لميليشيون أربعة مداخل. واحد في منطقة المغامرين، وواحد في المنطقة السكنية، وواحد في المنطقة المقدسة، وواحد في المنطقة التجارية. في المرة الأخيرة التي جئت فيها، دخلت عبر منطقة المغامرين. إذا تذكرت بشكل صحيح، كان ذلك لأن الغرباء كانوا سيواجهون صداعًا إذا دخلوا عبر أي بوابة أخرى. حسنًا، حتى لو لم أتذكر بشكل صحيح، أنا متأكد من أننا طفنا حول أسوار المدينة ودخلنا عبر المدخل الأكثر ازدحامًا. واليوم، كنا نفعل الشيء نفسه. على عكس المرة الماضية، كان كليف معنا، لذلك لم نكن مضطرين لأن نكون انتقائيين بشأن البوابة. اخترنا المدخل الجنوبي في منطقة المغامرين ببساطة لأنه كان الأقرب.

“ماذا كانت أمي تخبرني؟ أي شيء؟”

“أقدر لك مرافقتي إلى المنزل. لقد تأخر الوقت، لذا من فضلك، ابقَ الليلة.”

“كما تعلم، مثل خدمتي، أو رعايتي، أشياء من هذا القبيل.”

دخلت المدينة عبر البوابة الشمالية في ذلك الوقت، وما زلت أتذكر كيف كانت تبدو. كيف يتدفق النهر من جبال التنين الأزرق إلى البحيرة أدناه، والقصر الأبيض النظيف الذي يطفو في وسط تلك البحيرة، والكاتدرائية الذهبية المبنية بجانب النهر، والمقر الفضي لنقابة المغامرين على بعد مسافة قصيرة من النهر. وأخيرًا وليس آخرًا، تلك الأبراج السبعة التي تحيط بالمدينة مع تلك السهول الشاسعة الممتدة أدناه.

بدت ايشا متفاجئة بالسؤال، لكنها بعد ذلك وضعت يدها على ذقنها لتفكر فيه بعمق أكبر.

أدار جيس ظهره ولوح بيده وهو يسير في الشارع… حتى استدار ليواجهنا.

“همم، أعني أنني لست معارضة… لكن، الأمر مختلف نوعًا ما عن

“ماذا هناك؟”

الآنسة سيلفي. مثل… حسنًا، لست متأكدة مما هو عليه، لكن…”

نعم، كنت أعرف ذلك نوعًا ما قبل المجيء، شكرًا لك. بغض النظر، كان عليّ الذهاب.

“لا، أفهمك. أنتِ محقة، الأمر مختلف نوعًا ما.”

ربما لم تكن تتمتع بأكثر سمعة سخية، لكن كلير كانت لا تزال من عائلة زينيث. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في بقائنا لبعض الوقت. كان لدي عمل لأقوم به، مثل إنشاء فرع فرقة المرتزقة ومراقبة كليف، لذا فإن البقاء في منزل لاتريا سيحد من حريتي بعض الشيء… لكن كان عليّ الذهاب أولاً للتأكد. في أسوأ الأحوال، سأذهب لألقي التحية وأجد مكانًا آخر للإقامة.

كان كل ذلك ضمنيًا، لكننا فهمنا بعضنا البعض إلى حد كبير. كان علينا أن نستشعر معاني بعضنا البعض.

“هذا لأن الغابة العظيمة قريبة جدًا.”

“هه هه، سعيد لأنك تفهم. لهذا أحبك، أخي الكبير!” قالت ايشا وهي تتلوى نحوي وتضغط جسدها على جسدي. كانت ناعمة ودافئة، حقًا وسادة عناق رائعة. بينما كنت أستمتع بالإحساس، سألت ايشا شيئًا آخر، كما لو أن الفكرة خطرت لها للتو.

يبدو وكأنه يمكن أن يؤوي عائلة مكونة من ثلاثة أو أربعة أفراد بشكل مريح. لم يتميز على الإطلاق عن المنازل المجاورة… انتظر. كانت المنطقة الإلهية تحتوي على صفوف متتالية من المنازل المتطابقة. افترضت أن منزل البابا سيكون أشبه بمنزل أرييل، لذا فاجأني هذا.

“أتساءل… هل سأقع في حب شخص ما يومًا ما وأرغب في إنجاب أطفال خاصين بي؟”

ربما كان هذا هو الشيء “المختلف” عن السابق.

ظن غيس أنه ربما عاد إلى مسقط رأسه.

“سؤال جيد. حسنًا، لمَ لا؟”

“ماذا يفكر هذا الرجل، بالعودة إلى المنزل من بين كل الأماكن؟” تمتم غيس.

“ولكن مع من سيكون…”

كان المغامرون يتجولون حولنا. كان هناك عدد أكبر بكثير من البشر الوحوش، والجان، وما شابههم هنا مما كان في مملكة أسورا. تراوحت رتب المغامرين على نطاق واسع، ولكن يمكنك إلى حد ما معرفة مستوى كل منهم بنظرة واحدة. كان الأولاد والبنات في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة يتجولون وهم يرتدون دروعًا مستعملة بوضوح. كان هناك مغامر مبتدئ يرتدي درعًا جديدًا تمامًا ويبدو أنه في الثامنة عشرة. مغامر متوسط الرتبة في العشرينات من عمره، كانت معداته مزيجًا من الجديد والمتهالك. ومخضرم كانت معداته تبدو متهالكة إذا لم تكن تعرف ما الذي تبحث عنه، ولكنها في الواقع كانت مزيجًا من العناصر السحرية وغيرها من السلع عالية الجودة. كان انتشار مسارات المغامرين متنوعًا إلى حد ما، ولكن نظرًا لأنهم كانوا يعيشون عند سفح كنيسة ميليس، كان هناك الكثير من المعالجين وعدد قليل من السحرة.

آه، من سيكون حبيب ايشا؟ نعم، لم أستطع تخيل ذلك. هل سيكون من النوع المثالي في كل شيء، أم سيكون عديم الفائدة تمامًا؟ ربما تستطيع ايشا التكيف مع أي شريك تختاره، لكنني لم أستطع تخيلها تحب شخصًا يجب عليها أن تتغير من أجله. مع من تقضي ايشا وقتها عادةً؟ فرقة المرتزقة… الكثير من الوحوش هناك. ايشا، مع تلك المجموعة من الحيوانات البرية؟ لا يا سيدي، لن أعطي أختي الصغيرة لأي شيء تجلبه القطط!

آه، من سيكون حبيب ايشا؟ نعم، لم أستطع تخيل ذلك. هل سيكون من النوع المثالي في كل شيء، أم سيكون عديم الفائدة تمامًا؟ ربما تستطيع ايشا التكيف مع أي شريك تختاره، لكنني لم أستطع تخيلها تحب شخصًا يجب عليها أن تتغير من أجله. مع من تقضي ايشا وقتها عادةً؟ فرقة المرتزقة… الكثير من الوحوش هناك. ايشا، مع تلك المجموعة من الحيوانات البرية؟ لا يا سيدي، لن أعطي أختي الصغيرة لأي شيء تجلبه القطط!

إذا سألت أورستيد، فربما سيعرف نوع الشريك الذي ستتزوجه ايشا… لكنني أعتقد أنني سأمتنع. سأشعر بالسوء تجاهها إذا أخبرني أنها ستصبح عانسًا.

“أقول لك، كانت الأمور تزداد سوءًا في ذلك الوقت. حتى أنهم أخذوا القميص من على ظهري! كل ما تبقى لي لأراهن به كان حياتي نفسها.”

أوه، صحيح. يجب أن أتأكد من شيء قبل أن أنام.

“سيكون ذلك، يا قداسة البابا المستقبلي، سيدي.”

“ايشا، سنأخذ أمي إلى منزل عائلتها غدًا… فماذا ستفعلين؟”

كان الضغط علي أقل بكثير في هذه اللحظة. على هذا النحو، أردت مساعدة كليف في تحمل عبئه. أي شيء كان جيدًا، حتى شيء صغير مثل شراء فنجان قهوة له.

[EMPTY]

“تحت السطح، لا توجد مدينة في العالم أكثر فسادًا. أعدك بذلك.”

“…”

“أقول لك، كانت الأمور تزداد سوءًا في ذلك الوقت. حتى أنهم أخذوا القميص من على ظهري! كل ما تبقى لي لأراهن به كان حياتي نفسها.”

ابتعدت ايشا عن ذراعي وابتعدت، عائدة إلى مكانها الأصلي.

“ماذا كانت أمي تخبرني؟ أي شيء؟”

“سأذهب. أمي لم تجعل الأمر يبدو اختياريًا.”

بدت ايشا متفاجئة بالسؤال، لكنها بعد ذلك وضعت يدها على ذقنها لتفكر فيه بعمق أكبر.

“أرى…”

“أتساءل… هل سأقع في حب شخص ما يومًا ما وأرغب في إنجاب أطفال خاصين بي؟”

“نعم.”

كانت زينيث بلا تعابير، لكنني كنت لا أزال أشعر بالنية في نظرتها. مهلًا يا ايشا، لا تنظري إليّ بتلك النظرة أيضًا. هل أمرتك يومًا بتنظيف شيء بمفردك؟

سماع أن ايشا ستكون هناك أراحني. غدًا، سأزور منزل زينيث. سأقوم بالتقديم المعتاد وإقامة العلاقات، لكن فكرة الذهاب إلى منزل راقٍ كهذا بمفردي جعلتني قلقًا.

كان المنزل مغطى بالغبار.

“لا تقلق، أنا أتدبر الأمر.”

“سأذهب. أمي لم تجعل الأمر يبدو اختياريًا.”

“لا تقلق، أنا أتدبر الأمر.”

في ذلك اليوم، عاد كليف إلى ميليشيون، موطنه السابق. لقد غاب ما يقرب من عقد من الزمان.

“بجدية، أنت منقذة حياة. وشكرًا على التنظيف الليلة أيضًا.

جاء هذا التعليق من كليف. أعتقد أنه سمعني أتحدث إلى نفسي.

على أي حال، تصبحين على خير.”

“هذا لأن الغابة العظيمة قريبة جدًا.”

“ممم، على الرحب والسعة… تصبحين على خي… فوا…”

الآن بعد أن كانوا في يديه الكفؤة، كنت بحاجة إلى بناء فرع لفرقة المرتزقة هنا أيضًا. كنت بحاجة إلى موظفين وإدارة. كنا بحاجة إلى مهمة لفرقة المرتزقة هذه. كانت ايشا تدون الملاحظات؛ لقد أجلت التخطيط حتى نرى المكان بأنفسنا. حسنًا، نحن هنا الآن، وكلا منا ينظر.

استمعت إلى تمتمة ايشا النعسانة وأنا أغمض عيني.

“ولكن مع من سيكون…”

همم؟ هل رأيت ذلك القرد من قبل؟ انتظر لحظة، هذا لم يكن حتى من شعب الوحوش…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط