الفصل الثامن: مسجون في حصن نيكروس
الفصل الثامن:
يا رجل. أنا لا أفهم الأمر.
مسجون في حصن نيكروس
ماذا عن البشر العاديين؟ ماذا يقول الناس في أسورا أو رانوا عنهم؟
روديوس
“جيد. الآن، من أين تريدني أن أبدأ؟” سأل مور.
“انظر، لقد وصلنا،” قالت أتوفي. بعد أن حلقت في دوائر فوق حصن
قال مور: “يمكنك ذلك. فكلمات دعم الأميرة من المفترض أن تمنح الشجاعة للأبطال، بعد كل شيء.”
نيكروس، هبطت على مبنى يقع على مسافة ليست بعيدة عن الساحة، ثم رمتني داخل غرفة فيه.
“نعم؟”
“إم، أين بالضبط…؟” بدأتُ بتردد. كانت الغرفة مصممة لطفلة صغيرة. كل شيء كان باللون الوردي الفاتح. كان هناك سرير ذو مظلة، وأثاث أبيض، وستائر من الدانتيل، وإبريق شاي فاخر. بدت كأنها غرفة في قصر أسورا، لكن حتى غرفة أرييل لم تكن بهذا القدر من الأنوثة. الشيء الوحيد الذي لم يتناسب مع هذا الطراز هو المنظر من النافذة: أرض بنية ضاربة إلى الحمرة، وجبل مغطى بأشجار مخيفة، بل إنني لمحت تنانين سوداء تحلق في الهواء فوق الجبل. ليس الأمر أن ذلك لم يكن لافتاً بحد ذاته… “غرفة الأميرة!” أعلنت أتوفي.
روديوس
“أميرة…؟ هل تقصدين أن هذه الغرفة تخص ابنتك، يا سيدة أتوفي؟”
“حتى على سبيل المزاح، ما كان ينبغي عليك قول ذلك.”
“لا! ليس لدي ابنة!”
“يجب على الأبطال الخضوع لاختبارات لإثبات قوتهم لملك الشياطين.”
أعلم. أخبرني أورستيد بذلك القدر.
تابع مور: “إنها من هذا النوع من الأشخاص، لقد فسرت شخصيات ملوك الشياطين بالطريقة الأكثر ملاءمة لها.”
لم يكن لدى ملكة الشياطين أتوفيراتوفي ريباك سوى طفل واحد. ابن. إله الشمال كالمان الثاني.
قال مور: “لا تنفعل. قد تكون الليدي أتوفي جادة للغاية بشأن كل هذا، لكننا نحن خدمها لا نستمتع بقتل الناس. ليس في هذا العصر. حتى لو هُزم أصدقاؤك، فلن يخسروا أكثر من ذراع أو شيء من هذا القبيل على الأكثر.”
كانت ملحمة إله الشمال المتداولة حالياً تدور حوله في الغالب. لقد قتل تنيناً ملكياً عملاقاً وهزم وحوشاً في قارة بيغاريت. كان يبدو كبطل حقيقي، لكن أورستيد وصفه بأنه “صبي أحمق”. وكما يقولون، الابن سر أبيه، أو في هذه الحالة، سر أمه.
بالإضافة إلى هزيمته على يد البطل الذي يأتي لإنقاذ الأميرة.
“إذن هذه الغرفة—”
إذًا، كانت إيريس وروكسي في خضم سحق “الأربعة العظام” (الأغبياء المختارين بعناية) التابعين لأتوفي.
“إنها غرفتك!”
قال مور: “يمكنك ذلك. فكلمات دعم الأميرة من المفترض أن تمنح الشجاعة للأبطال، بعد كل شيء.”
“هذا ليس أسلوبي حقاً.”
ذكاء عظيم مثل باداغادي…؟ حسنًا، أعتقد أننا نتحدث هنا بمعايير ملوك الشياطين الخالدين.
“إيه هيه هيه. لا تعقد آمالاً بأن بطلِك سيأتي لإنقاذك! ستبقى هنا حتى تموت!” قهقهت أتوفي.
“جيد. الآن، من أين تريدني أن أبدأ؟” سأل مور.
لم تكن تستمع. ومع ضحكة أخرى “مواهاهاهاها!” غادرت أتوفي الغرفة.
“من البداية؟” قام مور بحركة تدل على التفكير، ثم، وكأن شيئًا ما قد خطر له للتو، بدأ يتحدث.
حسناً، ما الذي يحدث هنا؟ هل أنا مسجون؟ الباب لم يكن مقفلاً حتى. هل هذه طريقة أتوفي الملتوية لطلب الزواج مني؟
“لقد قلت إنك أميرة.”
يا رجل. أنا لا أفهم الأمر.
“إذًا، هذا جزائي العادل…”
“عذراً،” جاء صوت من خلفي، فالتفت لأرى مور. حمداً لله. شخص عاقل.
لكن مؤلفي العصور اللاحقة لم يرووها بهذه الطريقة. أضاف الكثير منهم لمسة درامية إلى حكاية البطل أروس ومعركته لإنقاذ الأميرة. لا بد أن بعضهم كان يعرف من القصة أكثر مما عرفه الآخرون. أو ربما كانوا يكتبون خيالًا محضًا، بعيدًا تمامًا عن التاريخ.
“يبدو أنك مشوش،” قال.
“من البداية؟” قام مور بحركة تدل على التفكير، ثم، وكأن شيئًا ما قد خطر له للتو، بدأ يتحدث.
“أجل،” أجبت.
لكن مؤلفي العصور اللاحقة لم يرووها بهذه الطريقة. أضاف الكثير منهم لمسة درامية إلى حكاية البطل أروس ومعركته لإنقاذ الأميرة. لا بد أن بعضهم كان يعرف من القصة أكثر مما عرفه الآخرون. أو ربما كانوا يكتبون خيالًا محضًا، بعيدًا تمامًا عن التاريخ.
“تفضل بالجلوس. سأشرح لك.” جلستُ بطاعة على كرسي أنثوي بشكل مضحك. كان مريحًا للغاية؛ لا بد أنهم استخدموا مواد جيدة ووسادة ناعمة حقًا. ومع ذلك، كان صغيرًا بعض الشيء بالنسبة لي، فهو بحجم شخص أكثر نحافة. فتاة مراهقة ستناسبه تمامًا.
“سيتعين عليك قتالي إذا أردت إيقافي. وعلاوة على ذلك، ليس من غير المعتاد أن تقاتل الأميرة أيضًا في هذه الأيام.”
بينما كنت أجلس، أخذ مور إبريق الشاي وصب كوبًا. لم يكن الإبريق ولا الأكواب ليبدوا في غير محلهم في أيدي العائلة المالكة، وتحديدًا العائلة المالكة في أسورا. لقد رأيت نفس النوع يُستخدم في غرف أرييل. لكن السائل الذي خرج كان مختلفًا قليلًا؛ كان أكثر تعكرًا من الشاي الأسود، وذا لون أكثر هدوءًا.
قال مور: “لا تنفعل. قد تكون الليدي أتوفي جادة للغاية بشأن كل هذا، لكننا نحن خدمها لا نستمتع بقتل الناس. ليس في هذا العصر. حتى لو هُزم أصدقاؤك، فلن يخسروا أكثر من ذراع أو شيء من هذا القبيل على الأكثر.”
ما هذا، تساءلت. لحظة، لقد رأيته من قبل. هذا شاي سوكاس.
هذا صحيح بالفعل.
كانت ناناهوشي شيزوكا تتوق لهذا النوع. على الرغم من أنني أعتقد أنها لم تكن تشربه من أجل مذاقه.
أجاب مور: “لا، لا، لقد كانت دائمًا هكذا.”
“أوه، شكرًا لك،” قلت. “لن أمانع في ذلك.” على الأقل كان الشاي الخاص بي من النوع العادي. كنت ممتنًا لذلك.
حسناً، ما الذي يحدث هنا؟ هل أنا مسجون؟ الباب لم يكن مقفلاً حتى. هل هذه طريقة أتوفي الملتوية لطلب الزواج مني؟
“جيد. الآن، من أين تريدني أن أبدأ؟” سأل مور.
يا رجل. أنا لا أفهم الأمر.
“من البداية، ثم بالترتيب من هناك إن أمكن.”
سألت: “إذًا، ماذا تفعل إيريس وروكسي الآن؟”
“من البداية؟” قام مور بحركة تدل على التفكير، ثم، وكأن شيئًا ما قد خطر له للتو، بدأ يتحدث.
آه، هذا منطقي. أرادت أن تكون مثل والدها، لكنها لم تكن تملك سوى فكرة غامضة عما كان عليه في الواقع.
“وُلدت السيدة أتوفي في نهاية حرب البشر والشياطين الأولى.”
نادى مور خلفي: “انتظر، أرجوك.”
“واو. إذًا حتى السيدة أتوفي كان لديها والدان، هاه؟”
أتوفي النموذجية. هذه المرة، كان الأمر كما يُقال: الابنة سر أبيها. ربما كان كل الشياطين الخالدين هكذا، في أعماقهم.
“بالفعل. يُقال إن والدتها الموقرة كانت ذات ذكاء عظيم، مثل اللورد”
سألت: “إذًا، ماذا تفعل إيريس وروكسي الآن؟”
“باداغادي.”
سارعت بالعودة إلى إيريس دون مزيد من اللغط.
ذكاء عظيم مثل باداغادي…؟ حسنًا، أعتقد أننا نتحدث هنا بمعايير ملوك الشياطين الخالدين.
“يقولون إنهم يتمتعون بقوة هائلة وأنهم العدو الطبيعي للبشرية، وأيضًا أنهم يختطفون الأميرات أحيانًا—أوه.” “هذا صحيح،” قال مور.
“نشأ اللورد بادي وهو يراقب والدتهما الحكيمة، بينما نشأت السيدة أتوفي وهي تراقب والدهما، اللورد الخالد نيكروس لاكروس. في تلك الأيام، كان اللورد الخالد نيكروس لاكروس يسيطر كأقوى ملوك الشياطين على الإطلاق.”
لكن هذه المرة، كان لدي الدرع السحري. لن يُحسم النصر لمن هو الأفضل في إطلاق الهجمات السحرية.
كان اللورد الخالد نيكروس لاكروس أحد ملوك الشياطين الخمسة العظام من حرب البشر والشياطين الأولى. لم تكن هناك معلومات كثيرة متبقية عنه، ولكن مقارنة بملوك الشياطين الآخرين، كان يُفترض أنه كان قويًا بشكل لا يصدق.
“عذراً،” جاء صوت من خلفي، فالتفت لأرى مور. حمداً لله. شخص عاقل.
“قُتل اللورد نيكروس لاكروس على يد البطل أروس. لم أكن قد ولدت بعد، ولا أعرف كيف ينهي المرء حياة ملك خالد. ولا حتى السيدة أتوفي، التي كانت مجرد طفلة. تقول السيدة أتوفي إن ما تتذكره هو أنها عندما رأت والدها يموت، عرفت بلا شك أنها يجب أن تصبح أقوى وتصبح ملكة شياطين عظيمة.”
“تفضل بالجلوس. سأشرح لك.” جلستُ بطاعة على كرسي أنثوي بشكل مضحك. كان مريحًا للغاية؛ لا بد أنهم استخدموا مواد جيدة ووسادة ناعمة حقًا. ومع ذلك، كان صغيرًا بعض الشيء بالنسبة لي، فهو بحجم شخص أكثر نحافة. فتاة مراهقة ستناسبه تمامًا.
صحيح، إذًا هي الآن تشبه… والدها الميت؟
سارعت بالعودة إلى إيريس دون مزيد من اللغط.
على الرغم من أنها تبدو وكأنها لا تفكر في أي شيء أبدًا، كانت أتوفي تسعى نحو شيء ما.
حسناً، ما الذي يحدث هنا؟ هل أنا مسجون؟ الباب لم يكن مقفلاً حتى. هل هذه طريقة أتوفي الملتوية لطلب الزواج مني؟
لم أقابل الكثير من ملوك الشياطين، لكن كان صحيحًا أن أتوفي كانت الأكثر نموذجية بينهم جميعًا. كيف أقول ذلك؟ كانت أشبه بالتجسيد المادي للعنف والخوف، أو شيء من هذا القبيل. كانت ببساطة ملكة شياطين. هذه أفضل طريقة يمكنني شرحها بها.
“أجل،” أجبت.
“ومع ذلك، نحن الشياطين الخالدين لا نهتم بالماضي. كان جلالة الملك نيكروس لاكروس ملكًا عظيمًا، لكن لم يعرف أحد بأي طريقة كان عظيمًا.”
أجاب مور: “لا، لا، لقد كانت دائمًا هكذا.”
آه، هذا منطقي. أرادت أن تكون مثل والدها، لكنها لم تكن تملك سوى فكرة غامضة عما كان عليه في الواقع.
“الآن أفهم. إذًا لهذا السبب تتمتع الليدي أتوفي بمثل هذه الطبيعة العنيفة.”
أتوفي النموذجية. هذه المرة، كان الأمر كما يُقال: الابنة سر أبيها. ربما كان كل الشياطين الخالدين هكذا، في أعماقهم.
“أجل،” أجبت.
لم يترك والدها أي سجلات توضح مدى قوته أيضًا. فالبشر كانوا سيتركون روايات مبالغًا فيها عن عظمتهم، لكن الشياطين الخالدين يعيشون لفترة طويلة جدًا لدرجة أنهم لا ينظرون إلى الماضي. ربما في ذلك الوقت، لم يكن لديهم حتى مفهوم الاحتفاظ بالسجلات. لم تكن هناك حاجة للتعلم من الماضي؛ كان ذلك أمرًا بديهيًا بالنسبة لهم. وإذا كنت تفكر بهذه الطريقة، فأنت لا تترك أي مصادر خلفك.
“إم، أين بالضبط…؟” بدأتُ بتردد. كانت الغرفة مصممة لطفلة صغيرة. كل شيء كان باللون الوردي الفاتح. كان هناك سرير ذو مظلة، وأثاث أبيض، وستائر من الدانتيل، وإبريق شاي فاخر. بدت كأنها غرفة في قصر أسورا، لكن حتى غرفة أرييل لم تكن بهذا القدر من الأنوثة. الشيء الوحيد الذي لم يتناسب مع هذا الطراز هو المنظر من النافذة: أرض بنية ضاربة إلى الحمرة، وجبل مغطى بأشجار مخيفة، بل إنني لمحت تنانين سوداء تحلق في الهواء فوق الجبل. ليس الأمر أن ذلك لم يكن لافتاً بحد ذاته… “غرفة الأميرة!” أعلنت أتوفي.
“لدي سؤال لك، يا سيد روديوس.”
“ببساطة، إذا أردت قتال الليدي أتوفي، فعليك هزيمة حراسها الشخصيين أولًا. الآنسة إيريس والآنسة روكسي تقاتلان الآن أكثر… أعني، تقاتلان نخبة محاربينا المختارين بعناية.”
“نعم؟”
ملوك الشياطين… ملوك الشياطين…
“ما هو نوع الكائن الذي يُطلق عليه ملك الشياطين؟ وكيف يتحدث البشر عنهم؟”
“إذًا، هذا جزائي العادل…”
“آه…”
سألت: “إذًا، ماذا تفعل إيريس وروكسي الآن؟”
ملوك الشياطين… ملوك الشياطين…
لكن هذه المرة، كان لدي الدرع السحري. لن يُحسم النصر لمن هو الأفضل في إطلاق الهجمات السحرية.
في هذا العالم، لم يكن ملوك الشياطين أكثر من حكام لأجزاء من أراضي الشياطين. لكنني لم أفكر في ذلك إلا لأنني كنت أعرف القليل عن قارة الشياطين.
“أميرة…؟ هل تقصدين أن هذه الغرفة تخص ابنتك، يا سيدة أتوفي؟”
ماذا عن البشر العاديين؟ ماذا يقول الناس في أسورا أو رانوا عنهم؟
“أجل،” أجبت.
“يقولون إنهم يتمتعون بقوة هائلة وأنهم العدو الطبيعي للبشرية، وأيضًا أنهم يختطفون الأميرات أحيانًا—أوه.” “هذا صحيح،” قال مور.
كان اللورد الخالد نيكروس لاكروس أحد ملوك الشياطين الخمسة العظام من حرب البشر والشياطين الأولى. لم تكن هناك معلومات كثيرة متبقية عنه، ولكن مقارنة بملوك الشياطين الآخرين، كان يُفترض أنه كان قويًا بشكل لا يصدق.
هذا صحيح بالفعل.
مسجون في حصن نيكروس
“بعد وفاة جلالة الملك نيكروس لاكروس، سعت السيدة أتوفي، التي لم تكن تعرف ما يعنيه أن تكون ملكة شياطين عظيمة، للتعلم من البشر، لذا جمعت مصادر منهم.”
لم يعجبني وقع هذا الكلام… لكنني كنت لا أزال أظن أنه إذا كان هناك من يستطيع التعامل معهم، فهي إيريس. مثل هذه اللحظات هي السبب في عملها الجاد. حسناً، ربما كان هذا الموقف تحديداً مختلفاً بعض الشيء. النقطة هي أنها كانت مستعدة لاستخدام مهاراتها حين يُطلب منها ذلك. وعلاوة على ذلك، كانت روكسي معها. إذا كانت إيريس هي القوة البدنية، فروكسي هي العقل المدبر. كنت واثقاً من أنهما معاً قادرتان على الفوز. أو على الأقل، كنت آمل ذلك.
“عندما تقول ذلك، يبدو الأمر وكأن أتوفي كانت تقرأها بنفسها،” قاطعتُه.
سارعت بالعودة إلى إيريس دون مزيد من اللغط.
“كان حارسها الشخصي في ذلك الوقت هو من يقوم بالقراءة، بالطبع.”
الفصل الثامن:
أجل، ظننت ذلك.
“من البداية؟” قام مور بحركة تدل على التفكير، ثم، وكأن شيئًا ما قد خطر له للتو، بدأ يتحدث.
“تم ذكر العديد من ملوك الشياطين في تلك النصوص. وأولئك الذين عُرفوا بـ”
“بالفعل. يُقال إن والدتها الموقرة كانت ذات ذكاء عظيم، مثل اللورد”
“الأقوياء” جميعهم اشتركوا في بعض النقاط.”
هذا صحيح بالفعل.
“نقاط مشتركة؟ تقصد…”
مسجون في حصن نيكروس
“نعم، الصفات التي ذكرتها للتو.”
ذكاء عظيم مثل باداغادي…؟ حسنًا، أعتقد أننا نتحدث هنا بمعايير ملوك الشياطين الخالدين.
قوة هائلة، العدو الطبيعي للبشرية، اختطاف الأميرات.
“تم ذكر العديد من ملوك الشياطين في تلك النصوص. وأولئك الذين عُرفوا بـ”
بالإضافة إلى هزيمته على يد البطل الذي يأتي لإنقاذ الأميرة.
“أتعني ذلك حقاً؟”
سألت: “ألم تشعر أن الأمر بدا غريبًا؟”
كانت ناناهوشي شيزوكا تتوق لهذا النوع. على الرغم من أنني أعتقد أنها لم تكن تشربه من أجل مذاقه.
“لم أكن قد وُلدت في ذلك الوقت، ومن المرجح أن أتباعها آنذاك لم يعرفوا الكثير عن البشر. كانت هناك أيضًا وثائق ضمن سجلات الشياطين تحتوي على قصص مشابهة، على الرغم من أن شياطين الخلود أنفسهم لم يتركوا أي سجلات بالطبع. قصة كيف اختطف ملك شيطان أميرة وهزمه البطل أروس…”
على الرغم من أنها تبدو وكأنها لا تفكر في أي شيء أبدًا، كانت أتوفي تسعى نحو شيء ما.
أوه، صحيح. حسنًا، الآن فهمت.
كان اللورد الخالد نيكروس لاكروس أحد ملوك الشياطين الخمسة العظام من حرب البشر والشياطين الأولى. لم تكن هناك معلومات كثيرة متبقية عنه، ولكن مقارنة بملوك الشياطين الآخرين، كان يُفترض أنه كان قويًا بشكل لا يصدق.
خلال حرب الشياطين العظمى الأولى، اصطحب البطل أروس ستة رفاق وقتل جميع ملوك الشياطين الخمسة العظام. لقد كان البطل الذي هزم كيشيريكا وأنهى حربًا استمرت ألف عام. كانت هناك قصة تشبه تلك التي وصفها مور في إحدى الحكايات عنه. كان جوهرها أنه هزم الملك الشيطاني، وأنقذ الأميرة، ثم تزوجها وأسس مملكة أسورا. ومع ذلك، وفقًا للتاريخ الذي قرأته في منزل بورياس، لم يكن أروس قد انطلق بالفعل لإنقاذ الأميرة، ولم يكن الملك الشيطاني قد اختطفها في الواقع.
بدا الأمر وكأنها لم تختر تفسيرًا مفضلًا بقدر ما تجاهلت ببساطة الأجزاء التي لم تعجبها. النتيجة: ملكة الشياطين الخالدة
لقد عرضت أمة بشرية، في عمل دبلوماسي استراتيجي، الأميرة على الملك الشيطاني كرهينة. أما أروس، ولأسباب لا علاقة لها بالأمر، فقد غزا القلعة وأطاح بالملك الشيطاني. ونتيجة لذلك، انتهى الأمر بإنقاذ الأميرة. هذا ما حدث بالفعل.
أتوفيراتوفي، تجسيد الخوف. لا تفهمني خطأ، أعتقد أن الأمر نجح. كان هناك الكثير من البشر الذين يخشون أتوفي حقًا.
لكن مؤلفي العصور اللاحقة لم يرووها بهذه الطريقة. أضاف الكثير منهم لمسة درامية إلى حكاية البطل أروس ومعركته لإنقاذ الأميرة. لا بد أن بعضهم كان يعرف من القصة أكثر مما عرفه الآخرون. أو ربما كانوا يكتبون خيالًا محضًا، بعيدًا تمامًا عن التاريخ.
أتوفي النموذجية. هذه المرة، كان الأمر كما يُقال: الابنة سر أبيها. ربما كان كل الشياطين الخالدين هكذا، في أعماقهم.
اعتمادًا على الكتاب، كان الملك الشيطاني الذي اختطف الأميرة مختلفًا، كما تباين اسم الأميرة وموطنها أيضًا. إذا صدقت كل القصص، فإن جميع ملوك الشياطين الخمسة العظام اختطفوا أميرة، ثم هزمهم البطل أروس جميعًا، وحصل على نهاية سعيدة مع كل الأميرات، وانتهى الأمر بمملكة أسورا التي تأسست حديثًا بحريم كامل من الملكات القرينات.
أنت تقول ذلك الآن، ولكن كيف كان لي أن أعرف أن أتوفي تعتقد أن التصرف الطبيعي تجاه الأميرة هو اختطافها وحبسها؟
وهي… صدقتهم جميعًا. أعني الليدي أتوفي. لقد اعتقدت أن ما كُتب في تلك الكتب هو الحقيقة حول ما كان عليه الأبطال والأميرات وملوك الشياطين.
سألت: “إذًا، ماذا تفعل إيريس وروكسي الآن؟”
“الآن أفهم. إذًا لهذا السبب تتمتع الليدي أتوفي بمثل هذه الطبيعة العنيفة.”
“جيد. الآن، من أين تريدني أن أبدأ؟” سأل مور.
أجاب مور: “لا، لا، لقد كانت دائمًا هكذا.”
“لقد قلت إنك أميرة.”
“أوه. حسنًا إذًا.”
لم يكن لدى ملكة الشياطين أتوفيراتوفي ريباك سوى طفل واحد. ابن. إله الشمال كالمان الثاني.
إذًا، لم تتحول إلى تجسيد للعنف على مر السنين. كانت تلك طبيعتها ببساطة.
لم تكن تستمع. ومع ضحكة أخرى “مواهاهاهاها!” غادرت أتوفي الغرفة.
تابع مور: “إنها من هذا النوع من الأشخاص، لقد فسرت شخصيات ملوك الشياطين بالطريقة الأكثر ملاءمة لها.”
“إذن هذه الغرفة—”
بدا الأمر وكأنها لم تختر تفسيرًا مفضلًا بقدر ما تجاهلت ببساطة الأجزاء التي لم تعجبها. النتيجة: ملكة الشياطين الخالدة
إذًا، كانت إيريس وروكسي في خضم سحق “الأربعة العظام” (الأغبياء المختارين بعناية) التابعين لأتوفي.
أتوفيراتوفي، تجسيد الخوف. لا تفهمني خطأ، أعتقد أن الأمر نجح. كان هناك الكثير من البشر الذين يخشون أتوفي حقًا.
ماذا عن البشر العاديين؟ ماذا يقول الناس في أسورا أو رانوا عنهم؟
قلت: “حسنًا، ما علاقة ذلك بسبب إحضاري إلى هنا؟”
لكن هذه المرة، كان لدي الدرع السحري. لن يُحسم النصر لمن هو الأفضل في إطلاق الهجمات السحرية.
“لقد قلت إنك أميرة.”
“تم ذكر العديد من ملوك الشياطين في تلك النصوص. وأولئك الذين عُرفوا بـ”
“إذًا، هذا جزائي العادل…”
لم يعجبني وقع هذا الكلام… لكنني كنت لا أزال أظن أنه إذا كان هناك من يستطيع التعامل معهم، فهي إيريس. مثل هذه اللحظات هي السبب في عملها الجاد. حسناً، ربما كان هذا الموقف تحديداً مختلفاً بعض الشيء. النقطة هي أنها كانت مستعدة لاستخدام مهاراتها حين يُطلب منها ذلك. وعلاوة على ذلك، كانت روكسي معها. إذا كانت إيريس هي القوة البدنية، فروكسي هي العقل المدبر. كنت واثقاً من أنهما معاً قادرتان على الفوز. أو على الأقل، كنت آمل ذلك.
“حتى على سبيل المزاح، ما كان ينبغي عليك قول ذلك.”
“حتى على سبيل المزاح، ما كان ينبغي عليك قول ذلك.”
أنت تقول ذلك الآن، ولكن كيف كان لي أن أعرف أن أتوفي تعتقد أن التصرف الطبيعي تجاه الأميرة هو اختطافها وحبسها؟
وبعيداً عن مخاوفي بشأن الفوز والخسارة، أدركت أيضاً أنني أردت فقط رؤية إيريس وهي تقاتل. لقد كانت شريكتي في التدريب على القتال القريب، وما زلت غير قادر على هزيمتها، حتى وأنا أرتدي الدرع السحري. أردت أن أرى مدى براعتها في مكان كهذا.
سألت: “إذًا، ماذا تفعل إيريس وروكسي الآن؟”
نادى مور خلفي: “انتظر، أرجوك.”
“يجب على الأبطال الخضوع لاختبارات لإثبات قوتهم لملك الشياطين.”
“وهذا يعني…”
لم أقابل الكثير من ملوك الشياطين، لكن كان صحيحًا أن أتوفي كانت الأكثر نموذجية بينهم جميعًا. كيف أقول ذلك؟ كانت أشبه بالتجسيد المادي للعنف والخوف، أو شيء من هذا القبيل. كانت ببساطة ملكة شياطين. هذه أفضل طريقة يمكنني شرحها بها.
“ببساطة، إذا أردت قتال الليدي أتوفي، فعليك هزيمة حراسها الشخصيين أولًا. الآنسة إيريس والآنسة روكسي تقاتلان الآن أكثر… أعني، تقاتلان نخبة محاربينا المختارين بعناية.”
“أوه، شكرًا لك،” قلت. “لن أمانع في ذلك.” على الأقل كان الشاي الخاص بي من النوع العادي. كنت ممتنًا لذلك.
إذًا، كانت إيريس وروكسي في خضم سحق “الأربعة العظام” (الأغبياء المختارين بعناية) التابعين لأتوفي.
على الرغم من أنها تبدو وكأنها لا تفكر في أي شيء أبدًا، كانت أتوفي تسعى نحو شيء ما.
قلت: “هذا لا يبدو جيدًا.” لم أكن لأمانع لو كان الأمر للمرح؛ فإيريس كانت تتوق للقتال على أي حال، لذا كان ذلك مناسبًا تمامًا. لكن إذا كان قتالًا حتى الموت، فالأمر مختلف. “حسنًا. أنا آسف جدًا، لكن من الأفضل أن أذهب. عليّ الذهاب لمساعدة إيريس.”
بالإضافة إلى هزيمته على يد البطل الذي يأتي لإنقاذ الأميرة.
نادى مور خلفي: “انتظر، أرجوك.”
لكن هذه المرة، كان لدي الدرع السحري. لن يُحسم النصر لمن هو الأفضل في إطلاق الهجمات السحرية.
“سيتعين عليك قتالي إذا أردت إيقافي. وعلاوة على ذلك، ليس من غير المعتاد أن تقاتل الأميرة أيضًا في هذه الأيام.”
“لدي سؤال لك، يا سيد روديوس.”
أخبرني حدسي أن شق طريقي عبر مور سيؤلمني قليلًا. عندما واجهت أتوفي في المرة السابقة، تحول الأمر إلى تبادل لإطلاق السحر، وخرجت من المواجهة بحال سيئة. فكرت في كيفية التعامل مع ذلك في المرة القادمة… لكن فجوة الخبرة بيننا كانت واسعة جدًا. مهما فعلت، لن تميل الكفة لصالحي بشكل كبير.
“نعم، الصفات التي ذكرتها للتو.”
لكن هذه المرة، كان لدي الدرع السحري. لن يُحسم النصر لمن هو الأفضل في إطلاق الهجمات السحرية.
ماذا عن البشر العاديين؟ ماذا يقول الناس في أسورا أو رانوا عنهم؟
قال مور: “لا تنفعل. قد تكون الليدي أتوفي جادة للغاية بشأن كل هذا، لكننا نحن خدمها لا نستمتع بقتل الناس. ليس في هذا العصر. حتى لو هُزم أصدقاؤك، فلن يخسروا أكثر من ذراع أو شيء من هذا القبيل على الأكثر.”
“انظر، لقد وصلنا،” قالت أتوفي. بعد أن حلقت في دوائر فوق حصن
“أتعني ذلك حقاً؟”
بينما كنت أجلس، أخذ مور إبريق الشاي وصب كوبًا. لم يكن الإبريق ولا الأكواب ليبدوا في غير محلهم في أيدي العائلة المالكة، وتحديدًا العائلة المالكة في أسورا. لقد رأيت نفس النوع يُستخدم في غرف أرييل. لكن السائل الذي خرج كان مختلفًا قليلًا؛ كان أكثر تعكرًا من الشاي الأسود، وذا لون أكثر هدوءًا.
“مهما يكن، خصومهن جميعاً من أعضاء حرس السيدة أتوفي الشخصي. محاربون أتوا إلى هذه الأرض ليكرسوا أنفسهم للتدريب مهما تطلب الأمر. لذا، أنصحك بألا تتوقع نصراً سهلاً.”
كانت ناناهوشي شيزوكا تتوق لهذا النوع. على الرغم من أنني أعتقد أنها لم تكن تشربه من أجل مذاقه.
لم يعجبني وقع هذا الكلام… لكنني كنت لا أزال أظن أنه إذا كان هناك من يستطيع التعامل معهم، فهي إيريس. مثل هذه اللحظات هي السبب في عملها الجاد. حسناً، ربما كان هذا الموقف تحديداً مختلفاً بعض الشيء. النقطة هي أنها كانت مستعدة لاستخدام مهاراتها حين يُطلب منها ذلك. وعلاوة على ذلك، كانت روكسي معها. إذا كانت إيريس هي القوة البدنية، فروكسي هي العقل المدبر. كنت واثقاً من أنهما معاً قادرتان على الفوز. أو على الأقل، كنت آمل ذلك.
“وهذا يعني…”
ومع ذلك، كنا لا نزال في حصن نيكروس. وكما تقول الحكايات، فهو في الأساس…
“لا داعي للسخرية مني.”
ملاذ السيف، نسخة أسلوب إله الشمال. كل من هنا عبر قارة الشياطين ليصل إلى هذا المكان. هؤلاء ليسوا أشخاصاً ينجزون الأمور بنصف جهد.
إذًا، لم تتحول إلى تجسيد للعنف على مر السنين. كانت تلك طبيعتها ببساطة.
وبعيداً عن مخاوفي بشأن الفوز والخسارة، أدركت أيضاً أنني أردت فقط رؤية إيريس وهي تقاتل. لقد كانت شريكتي في التدريب على القتال القريب، وما زلت غير قادر على هزيمتها، حتى وأنا أرتدي الدرع السحري. أردت أن أرى مدى براعتها في مكان كهذا.
“بالفعل. يُقال إن والدتها الموقرة كانت ذات ذكاء عظيم، مثل اللورد”
“ممم، حسناً، هل يمكنني فقط الذهاب وتشجيعهن؟”
“واو. إذًا حتى السيدة أتوفي كان لديها والدان، هاه؟”
قال مور: “يمكنك ذلك. فكلمات دعم الأميرة من المفترض أن تمنح الشجاعة للأبطال، بعد كل شيء.”
حسناً، ما الذي يحدث هنا؟ هل أنا مسجون؟ الباب لم يكن مقفلاً حتى. هل هذه طريقة أتوفي الملتوية لطلب الزواج مني؟
“لا داعي للسخرية مني.”
لم يعجبني وقع هذا الكلام… لكنني كنت لا أزال أظن أنه إذا كان هناك من يستطيع التعامل معهم، فهي إيريس. مثل هذه اللحظات هي السبب في عملها الجاد. حسناً، ربما كان هذا الموقف تحديداً مختلفاً بعض الشيء. النقطة هي أنها كانت مستعدة لاستخدام مهاراتها حين يُطلب منها ذلك. وعلاوة على ذلك، كانت روكسي معها. إذا كانت إيريس هي القوة البدنية، فروكسي هي العقل المدبر. كنت واثقاً من أنهما معاً قادرتان على الفوز. أو على الأقل، كنت آمل ذلك.
سارعت بالعودة إلى إيريس دون مزيد من اللغط.
“لقد قلت إنك أميرة.”
اصمدي يا بطلتي الشجاعة! أميرتك قادمة!
لم يترك والدها أي سجلات توضح مدى قوته أيضًا. فالبشر كانوا سيتركون روايات مبالغًا فيها عن عظمتهم، لكن الشياطين الخالدين يعيشون لفترة طويلة جدًا لدرجة أنهم لا ينظرون إلى الماضي. ربما في ذلك الوقت، لم يكن لديهم حتى مفهوم الاحتفاظ بالسجلات. لم تكن هناك حاجة للتعلم من الماضي؛ كان ذلك أمرًا بديهيًا بالنسبة لهم. وإذا كنت تفكر بهذه الطريقة، فأنت لا تترك أي مصادر خلفك.
“إذن هذه الغرفة—”
