Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 278

الفصل 9: الأميرة روديوس تدخل المعركة

الفصل 9: الأميرة روديوس تدخل المعركة

الفصل 9:

“روديوس! أنت بخير!” ألقت بذراعيها حولي. ضغط ثدياها على صدري. كانا ناعمين جداً…

الأميرة روديوس تدخل المعركة

“هيا، لا أستطيع—آه!”

أخذني مور إلى مكان مرتفع يتمتع بإطلالة جيدة على الساحة. وعندما وصلنا، كان الجزء الأهم من القتال قد بدأ بالفعل.

هيهيه، لم أضطر حتى للتحسس بينما كانت في تلك الغيبوبة. لقد وقعت قمم إيريس التوأم بين يدي! حسناً، ليس بين يدي تماماً. إنهما كبيرتان جداً.

“إيريس! لا تستسلمي يا إيريس!”

كانت أمامنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوفي ريباك.

“لا أستطيع… ليس هذا… إنهم كثيرون جداً…”

“أنتِ شجاعة القلب!” صرخ أركانتوس، ثم وضع سيفه في فمه ونزل على أطرافه الأربعة، ليبدو كذئب آلي. كانت تلك وضعية القتال على أربع الخاصة بأسلوب إله الشمال. اندفع نحو روكسي بسرعة مرعبة.

“هيا، لا أستطيع—آه!”

تساءلت: “أين ذهب؟!”

في الأسفل داخل الساحة، كانت هناك خمسة حيوانات ذات فراء طويل، بحجم كلاب كبيرة. لقد تجمعت حول إيريس وثبتتها في مكانها.

“حسناً، سأسمح بذلك. إن إنقاذ البطل عندما يبدو أن كل شيء قد ضاع هو جزء من دور الأميرة، بعد كل شيء.”

تراجع عن ذلك. هذه ليست الطريقة الصحيحة لوصف الأمر.

ترياق؟ أم سيكون من الأفضل استخدام سحر الشفاء؟

كانت إيريس تداعب المخلوقات بينما كانت تتزاحم حولها، وتبدو في غاية السعادة. كانت روكسي تحاول إبعادهم عنها، لكنهم كانوا أكبر من أن تتعامل معهم. ارتدت عنهم ولم تستطع الاقتراب من إيريس.

أجابت روكسي: “أنا أمانع… لا يجب عليك أبداً لمس جسد امرأة دون موافقتها. لكن ملك الشياطين أتوفي ستصل إلى هنا قريباً”.

همم، لقد جئت لأشاهد إيريس وهي تتصرف ببراعة، فكرت، لا… أيًا كان ما يحدث هنا.

“لقد رحل”.

“إيه هيه هيه.” بجانبي، ضحك مور فجأة. “لقد وقعت بطلتك في شباك مألوفات أركانتوس اللهب.”

“أنا بخير، لقد تم جرجرتي فقط إلى عرض أتوفي الكوميدي الصغير. ماذا عنكِ؟” سألت، متفحصاً إياها للتأكد من أنها لم تُصب. كانت هناك آثار حروق على ملابسها، وبعض البقع المبللة هنا وهناك، بالإضافة إلى حروق وخدوش على وجهها. لم تتعرض لأي إصابات خطيرة. إما ذلك، أو أنها عالجت نفسها.

“مألوفات؟”

كانت هناك دائرة سحرية تتوهج. عادةً ما تتوهج الدوائر السحرية بلون أزرق شاحب، لكن هذه كانت تتوهج باللون الأرجواني. ربما استخدموا طلاءً خاصًا، أو ربما كان تأثير هذه الدائرة السحرية هو “التوهج بضوء أرجواني”؟

“نعم، يرسل أركانتوس اللهب مألوفاته لتقييم قوة خصومه. إنهم ماكرون للغاية في الواقع. إنهم يشمون رائحة القوة، لكن إذا شموا رائحة الضعف، فإنهم يهاجمون ويمزقون الخصم إرباً.”

همم، لقد جئت لأشاهد إيريس وهي تتصرف ببراعة، فكرت، لا… أيًا كان ما يحدث هنا.

“أوه، لا… ولكن ماذا عن إيريس؟!”

“حسناً، سأسمح بذلك. إن إنقاذ البطل عندما يبدو أن كل شيء قد ضاع هو جزء من دور الأميرة، بعد كل شيء.”

“هي، إيه… لا بد أنها تبدو قوية جداً بالنسبة لهم لدرجة أنهم أصبحوا أليفين تماماً.”

ألقت روكسي بهذه الحكمة التقليدية عرض الحائط. فبينما كانت تستدعي سحر الماء لصد سحر النار، وسحر الأرض لصد سحر الرياح، كانت تضخ فيهما قوة أكبر بكثير من تعويذة المهاجم. كل ما تبقى بعد انتهاء الأمر كان الماء والأرض، مما خلق كمية هائلة من الوحل على الأرض.

أوه، لا. إنهم ضخام جداً ومنفوشون! إذا كانوا قد أعجبوا بإيريس، فلا أمل فيهم!

وقفت إيريس دون أن تنبس ببنت شفة، ممسكةً بسيفها ومستعدة للقتال. لم ألمح وجهها إلا للحظة، لكنها بدت متحمسة للغاية لرؤية ما سيخرج من هناك. كان حماسها معديًا نوعًا ما.

“إيه هيه هيه… هيه.” ضحك أركانتوس، بنبرة غير واثقة. “عودوا إليّ، يا مألوفاتي. يبدو أنها تفوق قدراتكم… هيه هيه. الآن عودوا إليّ. عودوا إليّ، أقول لكم. هيا، عودوا إليّ بالفعل…”

حسناً، لم أكن أميرة حقيقية بالضبط، وكانت هناك الكثير من المناطق الغامضة في هذه العملية برمتها. هذا القتال، على سبيل المثال. نصف سبب بدئه كان بسبب زلة لسان مني ثم نزوة أتوفي. لا فائدة من التعلق بالتفاصيل في وقت متأخر من اللعبة عندما لم يكن أي منها واضحاً في البداية.

على ما يبدو، كانت المألوفات معجبة جداً بإيريس. لم تستجب إطلاقاً عندما ناداها أركانتوس (افترضت أنه الرجل ذو الدرع الأسود).

ومع ذلك، لن يكون الأمر مميزًا. مجرد ذلك الأحمق الذي ظهر قبل قليل.

في هذه الأثناء، بدت إيريس وكأنها ماتت وذهبت إلى الجنة. كانت في حالة من النعيم واللعاب يسيل من فمها. ربما كان هذا متوقعًا، لكن المألوفات بدت سعيدة بطريقة ما على الرغم من أن إيريس كانت تعانقهم بكل قوتها.

هيا، كانت روكسي في خطر! أعلم أنك قلت من قبل إنه لن يُقتل أحد، لكن لا يمكنك توقع أن أجلس هنا وأشاهد بينما تبكي روكسي وتتلوى من الألم وهي تمسك بجذع ذراعها. حتى لو كانت مستعدة لتقديم التضحية!

همم، لن أمانع في امتلاك مألوف أو اثنين يمكنهما تحمل وجود إيريس في المنزل. سيكون ذلك عبئًا أقل على ليو ولينيا وبورسينا.

على ما يبدو، كانت المألوفات معجبة جداً بإيريس. لم تستجب إطلاقاً عندما ناداها أركانتوس (افترضت أنه الرجل ذو الدرع الأسود).

بعد أن أُلقيت على مؤخرتها مرة أخرى، وقفت روكسي والتفتت لتواجه أركانتوس.

تفاعلت روكسي في لحظة.

“أوه… يا للجبن. إذن هكذا يقاتل أتباع مدرسة الشمال الغريبة التي يشاع عنها الكثير.”

كانت إيريس تداعب المخلوقات بينما كانت تتزاحم حولها، وتبدو في غاية السعادة. كانت روكسي تحاول إبعادهم عنها، لكنهم كانوا أكبر من أن تتعامل معهم. ارتدت عنهم ولم تستطع الاقتراب من إيريس.

“من الذي تدعينه بالغريب؟! لا تضعيني في نفس الفئة معهم! أردت فقط أن أرى أي نوع من الخصوم أنتم، لا أكثر!”

همم، لن أمانع في امتلاك مألوف أو اثنين يمكنهما تحمل وجود إيريس في المنزل. سيكون ذلك عبئًا أقل على ليو ولينيا وبورسينا.

“أجل، حقًا!”

“مألوفات؟”

تذمر أركانتوس: “بقدر ما يزعجني أن أُدعى غريب الأطوار… لا يهم! بطلتكم غير قادرة على هزيمة مألوفاتي! أنتم ضعفاء!” هل ستترك الأمر عند هذا الحد يا سيد أركانتوس؟

نظرت إلى إيريس، ورأيتها على الأرض، ترتجف. خشيت أن تكون تلك المخلوقات سامة بالفعل، فسارعت إلى جانبها.

“الآن لم يتبقَ سوى أنتِ، أيتها الساحرة… حسنًا؟ إذا استسلمتِ، سأدعكِ تذهبين. هناك قول مأثور قديم في عائلتي بأن علينا أن نكون لطفاء مع عشيرة ميغورد.”

هيا، كانت روكسي في خطر! أعلم أنك قلت من قبل إنه لن يُقتل أحد، لكن لا يمكنك توقع أن أجلس هنا وأشاهد بينما تبكي روكسي وتتلوى من الألم وهي تمسك بجذع ذراعها. حتى لو كانت مستعدة لتقديم التضحية!

“إذا… إذا تراجعت، فمن سينقذ روديوس؟!”

تردد صدى صوتٍ عبر الساحة: “مواهاهاهاها! لقد اخترقتم أقوى نخبة لدي، الأربعة العظماء، المتمركزين في حصن

“أنتِ شجاعة القلب!” صرخ أركانتوس، ثم وضع سيفه في فمه ونزل على أطرافه الأربعة، ليبدو كذئب آلي. كانت تلك وضعية القتال على أربع الخاصة بأسلوب إله الشمال. اندفع نحو روكسي بسرعة مرعبة.

نظرت إلى إيريس، ورأيتها على الأرض، ترتجف. خشيت أن تكون تلك المخلوقات سامة بالفعل، فسارعت إلى جانبها.

تفاعلت روكسي في لحظة.

سحبت روكسي طرف ردائي. قالت: “أمم، روديوس؟ كنت قلقة جداً أيضاً”. كان الأمر لطيفاً جداً، الطريقة التي قالت بها ذلك. حتى أنها سألتني “هل أنت بخير؟” بشكل لائق في وقت سابق.

“يا نصل الجليد المهيب، أستدعيكم لطرح عدوي أرضًا! نصل الجليد!” صرخت، مختصرةً التعويذة. لكنها كانت تواجه أركانتوس، أحد حراس أوتوفي الشخصيين. كان الدرع الأسود الذي يرتدونه مشبعًا بمقاومة سحرية هائلة. انزلق نصل الجليد الخاص بروكسي عنه بصوت معدني.

لا شيء أقل من المتوقع من روكسي الحكيمة، على ما أظن.

“مُت!” صرخ.

“يا نصل الجليد المهيب، أستدعيكم لطرح عدوي أرضًا! نصل الجليد!” صرخت، مختصرةً التعويذة. لكنها كانت تواجه أركانتوس، أحد حراس أوتوفي الشخصيين. كان الدرع الأسود الذي يرتدونه مشبعًا بمقاومة سحرية هائلة. انزلق نصل الجليد الخاص بروكسي عنه بصوت معدني.

آه، احترس!

بيريدوت… الأرض. هذا هو الساحر الذي استخدم سحر النار والرياح… من أين جاءت “الأرض” إذن؟ هل أخذ الآخرون النار والرياح أولاً؟ لا، لا يهم. ليس مهماً.

“أوه!” طار أركانتوس بعيدًا بينما اصطدمت قوة هائلة بجانبه. طار مباشرة خارج حافة منصة الساحة.

“أجل، حقًا!”

حدقت روكسي، والحراس الآخرون، والمألوفون الأشعث في مكانه بذهول. ثم التفتوا جميعًا لينظروا إليّ في وقت واحد.

أجبت: “أعلم، لا تقلقي”.

“آه، آسف بشأن ذلك، لقد خرجت مني دون قصد…” تمتمت. عند رؤية روكسي في خطر، كنت قد تفاعلت بـ “مدفع حجري” قبل أن أتمكن من إيقاف نفسي. عادةً، كنت أصرخ على الأقل “مدفع حجري!” لأعطي حلفائي تنبيهًا بأنني على وشك الهجوم، لكن هذه المرة فعلتها بصمت تام.

“ستنالون مكافأتكم!”

“سيدي روديوس،” تنهد مور.

لكن الظلام لم يكن دامسًا تمامًا.

“أعني، ماذا كان يتوجب عليّ أن أفعل؟”

“أوه… يا للجبن. إذن هكذا يقاتل أتباع مدرسة الشمال الغريبة التي يشاع عنها الكثير.”

هيا، كانت روكسي في خطر! أعلم أنك قلت من قبل إنه لن يُقتل أحد، لكن لا يمكنك توقع أن أجلس هنا وأشاهد بينما تبكي روكسي وتتلوى من الألم وهي تمسك بجذع ذراعها. حتى لو كانت مستعدة لتقديم التضحية!

أجبت: “أعلم، لا تقلقي”.

“حسناً، سأسمح بذلك. إن إنقاذ البطل عندما يبدو أن كل شيء قد ضاع هو جزء من دور الأميرة، بعد كل شيء.”

كانوا يجهزون الأجواء لدخول ملك الشياطين. ما لم نفعل شيئاً، سنضطر للقتال بدون إيريس. لكن لا، تباً، لقد أقسمت على العزوبية… لا يمكنني الاستسلام!

أوه. في الوقت الحالي على الأقل، لم نفشل في معركتنا المتسلسلة ضد الأربعة العظماء. لم نكن على وشك أن نُطرد إلى المنزل دون قتال أتوفي.

هبت عاصفة قوية من الرياح، مبددة الدخان في ثوانٍ. ومع صوت صفير، اشتعلت النيران في جميع المشاعل مرة أخرى، لتضيء الساحة بوضوح شديد.

“في الواقع، هل يمكنني النزول إلى هناك؟ أم أن هناك معركة مع التنين الذي يحرس البرج حيث تُسجن الأميرة لا تزال قادمة أو شيء من هذا القبيل؟”

أوه. في الوقت الحالي على الأقل، لم نفشل في معركتنا المتسلسلة ضد الأربعة العظماء. لم نكن على وشك أن نُطرد إلى المنزل دون قتال أتوفي.

“هذه فكرة جيدة، لكننا سنواجه صعوبة في أسر تنين…” قال مور. “حسناً، الأميرة موجودة بالفعل هنا وتشارك في القتال. القواعد غامضة بعض الشيء في هذه النقطة، لذا لا أرى سبباً يمنع ذلك.” منطقة غامضة، هاه؟

“أنتِ شجاعة القلب!” صرخ أركانتوس، ثم وضع سيفه في فمه ونزل على أطرافه الأربعة، ليبدو كذئب آلي. كانت تلك وضعية القتال على أربع الخاصة بأسلوب إله الشمال. اندفع نحو روكسي بسرعة مرعبة.

حسناً، لم أكن أميرة حقيقية بالضبط، وكانت هناك الكثير من المناطق الغامضة في هذه العملية برمتها. هذا القتال، على سبيل المثال. نصف سبب بدئه كان بسبب زلة لسان مني ثم نزوة أتوفي. لا فائدة من التعلق بالتفاصيل في وقت متأخر من اللعبة عندما لم يكن أي منها واضحاً في البداية.

لا، تباً، لا! يجب ألا أستسلم… ثم خطرت لي فكرة. “هذا عرض مغرٍ، لكن ألن ينتهي الأمر بصفعي وإغمائي؟ لن يساعدنا الأمر إذا استيقظت إيريس بينما أكون أنا فاقداً للوعي، أليس كذلك؟”

“أظن أن هذا هو المكان الذي أقول فيه وداعاً،” قلت.

“مكافأتك…”

“أتمنى لك الحظ في المعركة،” أجاب مور. “لدي بضعة أشياء لأجهزها.”

هناك في المنتصف وقفت امرأة. كانت ذات بشرة زرقاء وشعر أبيض، ولها أجنحة تشبه أجنحة الخفاش. وبرز قرن سميك واحد من جبهتها. وعلى الرغم من أنها كانت أقصر قليلًا من إيريس، إلا أن درعها الأسود الذي أبلت فيه المعارك جعلها تبدو أضخم. كانت تحمل سيفًا عظيمًا بدا ثقيلًا جدًا على ذراعيها النحيلتين.

آه صحيح، بعد هذا ستصعد أتوفي إلى المسرح، فكرت. قفزت إلى الساحة، ثم ركضت نحو روكسي.

“لقد كان الأمر صعباً. كان الثالث قوياً بشكل خاص—فارس ساحر استخدم سحر النار والرياح وهاجم إيريس وأنا في آن واحد…”

“أوه، رودي…! هل أنت بخير؟”

ومع ذلك، لن يكون الأمر مميزًا. مجرد ذلك الأحمق الذي ظهر قبل قليل.

“أنا بخير، لقد تم جرجرتي فقط إلى عرض أتوفي الكوميدي الصغير. ماذا عنكِ؟” سألت، متفحصاً إياها للتأكد من أنها لم تُصب. كانت هناك آثار حروق على ملابسها، وبعض البقع المبللة هنا وهناك، بالإضافة إلى حروق وخدوش على وجهها. لم تتعرض لأي إصابات خطيرة. إما ذلك، أو أنها عالجت نفسها.

“مُت!” صرخ.

“لقد كان الأمر صعباً. كان الثالث قوياً بشكل خاص—فارس ساحر استخدم سحر النار والرياح وهاجم إيريس وأنا في آن واحد…”

“أوه… يا للجبن. إذن هكذا يقاتل أتباع مدرسة الشمال الغريبة التي يشاع عنها الكثير.”

تمنيت لو أنني رأيت ذلك. أراهن أنها كانت معركة ملحمية. تحولت روكسي إلى استخدام الإيماءات لتوضيح مدى قوة بيريدوت الأرض.

أوه، لا. إنهم ضخام جداً ومنفوشون! إذا كانوا قد أعجبوا بإيريس، فلا أمل فيهم!

بيريدوت… الأرض. هذا هو الساحر الذي استخدم سحر النار والرياح… من أين جاءت “الأرض” إذن؟ هل أخذ الآخرون النار والرياح أولاً؟ لا، لا يهم. ليس مهماً.

أجابت روكسي: “أنا أمانع… لا يجب عليك أبداً لمس جسد امرأة دون موافقتها. لكن ملك الشياطين أتوفي ستصل إلى هنا قريباً”.

أخبرتني روكسي أنه كان أقوى ساحر ومبارز بين الأربعة العظماء، ولديه خبرة كبيرة في قتال خصوم متعددين. كانت استراتيجيته تعتمد على مهاجمة إيريس بالسحر بينما يستهدف روكسي بسيفه. اضطرت روكسي لصد السحر الذي يوجهه نحو إيريس، التي لا تملك أي مقاومة سحرية، بينما كان على إيريس حماية روكسي، التي كان دفاعها الجسدي ضعيفًا. لكن إيريس كانت تقاتل بأسلوب إله السيف؛ والدفاع لم يكن نقطة قوتها. ولأنهما لم تستطيعا فعل أكثر من حماية بعضهما البعض، وجدتا نفسيهما تخسران الأرض ببطء. ولكن حينها، لمعت في ذهن روكسي فكرة عبقرية.

“هي، إيه… لا بد أنها تبدو قوية جداً بالنسبة لهم لدرجة أنهم أصبحوا أليفين تماماً.”

نظريًا، تعادل التعويذة المضادة تعويذة الخصم، ومن المتعارف عليه أن التعويذة المضادة الجيدة تستخدم نفس مقدار القوة بالضبط الذي تستخدمه التعويذة التي تحاول صدها.

التفتُّ لأجد أن الساحة قد حُجبت عن الأنظار بسبب الدخان. كانت الشمس قد غربت الآن، وخمدت النيران، مما أضفى على المكان ظُلمةً موحشة.

ألقت روكسي بهذه الحكمة التقليدية عرض الحائط. فبينما كانت تستدعي سحر الماء لصد سحر النار، وسحر الأرض لصد سحر الرياح، كانت تضخ فيهما قوة أكبر بكثير من تعويذة المهاجم. كل ما تبقى بعد انتهاء الأمر كان الماء والأرض، مما خلق كمية هائلة من الوحل على الأرض.

تبعت نظرة روكسي. كان حرس أتوفي الشخصيون قد اصطفوا، وكان مور يحمل نوعاً من المباخر التي استخدمها لملء المكان بالدخان. أضاء ضوء النيران الدخان، وغلفت المكان أجواء مشؤومة.

ثم استخدمت روكسي التعويذة المركبة “المستنقع”. في لحظة، تحول الوحل على الأرض إلى مستنقع، مما أجبر بيريدوت على التوقف تمامًا. عندها انطلقت إيريس لتوجيه الضربة القاضية—بام!

ترياق؟ أم سيكون من الأفضل استخدام سحر الشفاء؟

لا شيء أقل من المتوقع من روكسي الحكيمة، على ما أظن.

على ما يبدو، كانت المألوفات معجبة جداً بإيريس. لم تستجب إطلاقاً عندما ناداها أركانتوس (افترضت أنه الرجل ذو الدرع الأسود).

كانت “المستنقع” هي حركتي المميزة، لذا قد يغفر لك المرء ظنك بأنه لو كنت هناك، لتمكنت من الفوز دون الحاجة إلى كل هذا الذكاء. لكنك ستكون مخطئًا. لو استخدمت “المستنقع” منذ البداية، لكان الخصم قد وجد طريقة لتجاوزها. لم يكن بيريدوت يتوقع أن تستخدم روكسي بقايا تعاويذها المضادة للهجوم، وهكذا انتهى به الأمر عالقًا. لم يكن هناك أي احتمال أن أكون بهذا الذكاء.

اعترفت روكسي: “أوه… هذه نقطة وجيهة”. في تلك اللحظة، تشنج جسد إيريس. نظرت حولها بذعر، وكانت عيناها متسعتين بشكل مبالغ فيه.

“ولكن عندما ظهر الخصم التالي، إيريس…”

“أجل، حقًا!”

نظرت إلى إيريس، ورأيتها على الأرض، ترتجف. خشيت أن تكون تلك المخلوقات سامة بالفعل، فسارعت إلى جانبها.

“نعم، يرسل أركانتوس اللهب مألوفاته لتقييم قوة خصومه. إنهم ماكرون للغاية في الواقع. إنهم يشمون رائحة القوة، لكن إذا شموا رائحة الضعف، فإنهم يهاجمون ويمزقون الخصم إرباً.”

“آها… هاها…” حدقت إيريس في الفراغ، غارقة في نشوة تامة. كانت أصابعها لا تزال تتحرك بحركات قبض، مستمتعة بملمس فرو المألوفات.

“إيريس! لا تستسلمي يا إيريس!”

سم، تماماً كما ظننت.

أوه. في الوقت الحالي على الأقل، لم نفشل في معركتنا المتسلسلة ضد الأربعة العظماء. لم نكن على وشك أن نُطرد إلى المنزل دون قتال أتوفي.

كان لتلك الحيوانات تأثير علاجي على إيريس. لقد كانت بمثابة نوع من الدواء. لكن الدواء يمكن أن يتحول إلى سم إذا تناولت منه الكثير.

“في الواقع، هل يمكنني النزول إلى هناك؟ أم أن هناك معركة مع التنين الذي يحرس البرج حيث تُسجن الأميرة لا تزال قادمة أو شيء من هذا القبيل؟”

قالت روكسي: “دعنا نجعلها تستعيد وعيها أولاً”.

الفصل 9:

ترياق؟ أم سيكون من الأفضل استخدام سحر الشفاء؟

من أعماق المكان الذي كان يتصاعد منه الدخان، شعرت بهالة قاتلة تغمر كل شيء. ابتلعت ريقي لا إراديًا. حتى أنني تساءلت عما قد يخرج من هناك، على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى مرشح واحد فقط.

“روديوس، قيامك بلمس صدرها دائماً ما يعيدها إلى رشدها، أليس كذلك؟”

“مكافأتك…”

“هاه؟! ألا تمانعين؟”

“روديوس، قيامك بلمس صدرها دائماً ما يعيدها إلى رشدها، أليس كذلك؟”

أجابت روكسي: “أنا أمانع… لا يجب عليك أبداً لمس جسد امرأة دون موافقتها. لكن ملك الشياطين أتوفي ستصل إلى هنا قريباً”.

أخذني مور إلى مكان مرتفع يتمتع بإطلالة جيدة على الساحة. وعندما وصلنا، كان الجزء الأهم من القتال قد بدأ بالفعل.

تبعت نظرة روكسي. كان حرس أتوفي الشخصيون قد اصطفوا، وكان مور يحمل نوعاً من المباخر التي استخدمها لملء المكان بالدخان. أضاء ضوء النيران الدخان، وغلفت المكان أجواء مشؤومة.

كانت هناك دائرة سحرية تتوهج. عادةً ما تتوهج الدوائر السحرية بلون أزرق شاحب، لكن هذه كانت تتوهج باللون الأرجواني. ربما استخدموا طلاءً خاصًا، أو ربما كان تأثير هذه الدائرة السحرية هو “التوهج بضوء أرجواني”؟

كانوا يجهزون الأجواء لدخول ملك الشياطين. ما لم نفعل شيئاً، سنضطر للقتال بدون إيريس. لكن لا، تباً، لقد أقسمت على العزوبية… لا يمكنني الاستسلام!

تذمر أركانتوس: “بقدر ما يزعجني أن أُدعى غريب الأطوار… لا يهم! بطلتكم غير قادرة على هزيمة مألوفاتي! أنتم ضعفاء!” هل ستترك الأمر عند هذا الحد يا سيد أركانتوس؟

“هيا يا روديوس. عندما تنتهي، سأسمح لك بلمس خاصتي أيضاً. ككفارة”.

“من الذي تدعينه بالغريب؟! لا تضعيني في نفس الفئة معهم! أردت فقط أن أرى أي نوع من الخصوم أنتم، لا أكثر!”

لا، تباً، لا! يجب ألا أستسلم… ثم خطرت لي فكرة. “هذا عرض مغرٍ، لكن ألن ينتهي الأمر بصفعي وإغمائي؟ لن يساعدنا الأمر إذا استيقظت إيريس بينما أكون أنا فاقداً للوعي، أليس كذلك؟”

“هيا، لا أستطيع—آه!”

اعترفت روكسي: “أوه… هذه نقطة وجيهة”. في تلك اللحظة، تشنج جسد إيريس. نظرت حولها بذعر، وكانت عيناها متسعتين بشكل مبالغ فيه.

تردد صدى صوتٍ عبر الساحة: “مواهاهاهاها! لقد اخترقتم أقوى نخبة لدي، الأربعة العظماء، المتمركزين في حصن

تساءلت: “أين ذهب؟!”

بعد أن أُلقيت على مؤخرتها مرة أخرى، وقفت روكسي والتفتت لتواجه أركانتوس.

“لقد رحل”.

قالت روكسي: “دعنا نجعلها تستعيد وعيها أولاً”.

“أوه…” بدت محبطة قليلاً، لكن بعد ذلك، وبفجأة، وقعت عيناها عليّ. حدقت بي.

“هيا، لا أستطيع—آه!”

“روديوس! أنت بخير!” ألقت بذراعيها حولي. ضغط ثدياها على صدري. كانا ناعمين جداً…

“أوه!” طار أركانتوس بعيدًا بينما اصطدمت قوة هائلة بجانبه. طار مباشرة خارج حافة منصة الساحة.

هيهيه، لم أضطر حتى للتحسس بينما كانت في تلك الغيبوبة. لقد وقعت قمم إيريس التوأم بين يدي! حسناً، ليس بين يدي تماماً. إنهما كبيرتان جداً.

اعترفت روكسي: “أوه… هذه نقطة وجيهة”. في تلك اللحظة، تشنج جسد إيريس. نظرت حولها بذعر، وكانت عيناها متسعتين بشكل مبالغ فيه.

“كانت أتوفي تمرح قليلاً فقط. انتهى الأمر بسرعة”.

“أوه!” طار أركانتوس بعيدًا بينما اصطدمت قوة هائلة بجانبه. طار مباشرة خارج حافة منصة الساحة.

قالت إيريس: “حسناً، هذا جيد. لكن روديوس، كل هذا خطؤك! كان عليك أن تمزح بشأن كونك ‘أميرة’!”

تبعت نظرة روكسي. كان حرس أتوفي الشخصيون قد اصطفوا، وكان مور يحمل نوعاً من المباخر التي استخدمها لملء المكان بالدخان. أضاء ضوء النيران الدخان، وغلفت المكان أجواء مشؤومة.

قلت: “أنا نادم بصدق على ذلك”، رغم أنه لم يكن هناك شيء لأندم عليه.

تردد صدى صوتٍ عبر الساحة: “مواهاهاهاها! لقد اخترقتم أقوى نخبة لدي، الأربعة العظماء، المتمركزين في حصن

أعني، لم أكن أعلم، أليس كذلك؟ كيف كان لي أن أتوقع أن مناداتي لنفسي بأميرة ستؤدي لاختطافي؟ ملك الشياطين الطبيعي سيختطف أميرة حقيقية، لا شخصاً عشوائياً نادى نفسه بذلك. أليس كذلك؟

أوه. في الوقت الحالي على الأقل، لم نفشل في معركتنا المتسلسلة ضد الأربعة العظماء. لم نكن على وشك أن نُطرد إلى المنزل دون قتال أتوفي.

سحبت روكسي طرف ردائي. قالت: “أمم، روديوس؟ كنت قلقة جداً أيضاً”. كان الأمر لطيفاً جداً، الطريقة التي قالت بها ذلك. حتى أنها سألتني “هل أنت بخير؟” بشكل لائق في وقت سابق.

“لقد عبرتم قارة الشياطين وحاصرتم حصن نيكروس… حقًا أنتم أقوياء لوصولكم إلى هنا!”

أجبت: “أعلم، لا تقلقي”.

“ستنالون مكافأتكم!”

في تلك اللحظة، شعرت بسعادة غامرة. لم أكن في أي مشكلة خطيرة، لكن إيريس وروكسي كانتا قلقين عليّ وكأنني كنت أقاتل بجانبهما. لقد تجاوزتا تلك المحن لإنقاذي… أعتقد أن هذا هو شعور الأميرة.

تمنيت لو أنني رأيت ذلك. أراهن أنها كانت معركة ملحمية. تحولت روكسي إلى استخدام الإيماءات لتوضيح مدى قوة بيريدوت الأرض.

“إيهيهيه، هاه، مواهاهاها، هاه…”

من أعماق المكان الذي كان يتصاعد منه الدخان، شعرت بهالة قاتلة تغمر كل شيء. ابتلعت ريقي لا إراديًا. حتى أنني تساءلت عما قد يخرج من هناك، على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى مرشح واحد فقط.

ترددت ضحكة مخيفة خلفنا. كانت عميقة وبدت بعيدة، كما لو أنها تصعد من أعماق الجحيم.

“لا أستطيع… ليس هذا… إنهم كثيرون جداً…”

التفتُّ لأجد أن الساحة قد حُجبت عن الأنظار بسبب الدخان. كانت الشمس قد غربت الآن، وخمدت النيران، مما أضفى على المكان ظُلمةً موحشة.

التفتُّ لأجد أن الساحة قد حُجبت عن الأنظار بسبب الدخان. كانت الشمس قد غربت الآن، وخمدت النيران، مما أضفى على المكان ظُلمةً موحشة.

لكن الظلام لم يكن دامسًا تمامًا.

“إيهيهيه، هاه، مواهاهاها، هاه…”

كانت هناك دائرة سحرية تتوهج. عادةً ما تتوهج الدوائر السحرية بلون أزرق شاحب، لكن هذه كانت تتوهج باللون الأرجواني. ربما استخدموا طلاءً خاصًا، أو ربما كان تأثير هذه الدائرة السحرية هو “التوهج بضوء أرجواني”؟

في تلك اللحظة، شعرت بسعادة غامرة. لم أكن في أي مشكلة خطيرة، لكن إيريس وروكسي كانتا قلقين عليّ وكأنني كنت أقاتل بجانبهما. لقد تجاوزتا تلك المحن لإنقاذي… أعتقد أن هذا هو شعور الأميرة.

كانت سحب الدخان تتلألأ بفضل الضوء الأرجواني. شعرت وكأن نجمًا مشهورًا على وشك الصعود إلى المسرح.

“أوه، رودي…! هل أنت بخير؟”

وقفت إيريس دون أن تنبس ببنت شفة، ممسكةً بسيفها ومستعدة للقتال. لم ألمح وجهها إلا للحظة، لكنها بدت متحمسة للغاية لرؤية ما سيخرج من هناك. كان حماسها معديًا نوعًا ما.

“لا أستطيع… ليس هذا… إنهم كثيرون جداً…”

ومع ذلك، لن يكون الأمر مميزًا. مجرد ذلك الأحمق الذي ظهر قبل قليل.

كانت سحب الدخان تتلألأ بفضل الضوء الأرجواني. شعرت وكأن نجمًا مشهورًا على وشك الصعود إلى المسرح.

تردد صدى صوتٍ عبر الساحة: “مواهاهاهاها! لقد اخترقتم أقوى نخبة لدي، الأربعة العظماء، المتمركزين في حصن

قالت روكسي: “دعنا نجعلها تستعيد وعيها أولاً”.

نيكروس! لقد أبليتم بلاءً حسنًا بوصولكم إليّ في الجانب الآخر!”

حدقت روكسي، والحراس الآخرون، والمألوفون الأشعث في مكانه بذهول. ثم التفتوا جميعًا لينظروا إليّ في وقت واحد.

فكرت في نفسي: لم يكونوا متمركزين في أي مكان محدد. لكن لا بأس، لا يهم. كل هذا جزء من العرض.

“أنتِ شجاعة القلب!” صرخ أركانتوس، ثم وضع سيفه في فمه ونزل على أطرافه الأربعة، ليبدو كذئب آلي. كانت تلك وضعية القتال على أربع الخاصة بأسلوب إله الشمال. اندفع نحو روكسي بسرعة مرعبة.

“لقد عبرتم قارة الشياطين وحاصرتم حصن نيكروس… حقًا أنتم أقوياء لوصولكم إلى هنا!”

هنا بدأتُ آخذ الأمور على محمل الجد. هبت رياح داخل الساحة، دافعةً الدخان بعيدًا أكثر فأكثر. وفي الوقت نفسه، شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

“أنا أحييكم! كلكم تستحقون حقًا أن تُدعوا أبطالًا!”

“آه، آسف بشأن ذلك، لقد خرجت مني دون قصد…” تمتمت. عند رؤية روكسي في خطر، كنت قد تفاعلت بـ “مدفع حجري” قبل أن أتمكن من إيقاف نفسي. عادةً، كنت أصرخ على الأقل “مدفع حجري!” لأعطي حلفائي تنبيهًا بأنني على وشك الهجوم، لكن هذه المرة فعلتها بصمت تام.

مهلًا، هل سمعتِ ذلك يا إيريس؟ الآن حصلتِ على شهادة رسمية بلقب بطلة من ملك الشياطين. أعتقد أنني حصلت أيضًا على تصنيف بطل. الأميرة البطلة روديوس!

كانت “المستنقع” هي حركتي المميزة، لذا قد يغفر لك المرء ظنك بأنه لو كنت هناك، لتمكنت من الفوز دون الحاجة إلى كل هذا الذكاء. لكنك ستكون مخطئًا. لو استخدمت “المستنقع” منذ البداية، لكان الخصم قد وجد طريقة لتجاوزها. لم يكن بيريدوت يتوقع أن تستخدم روكسي بقايا تعاويذها المضادة للهجوم، وهكذا انتهى به الأمر عالقًا. لم يكن هناك أي احتمال أن أكون بهذا الذكاء.

“ستنالون مكافأتكم!”

تذمر أركانتوس: “بقدر ما يزعجني أن أُدعى غريب الأطوار… لا يهم! بطلتكم غير قادرة على هزيمة مألوفاتي! أنتم ضعفاء!” هل ستترك الأمر عند هذا الحد يا سيد أركانتوس؟

هنا بدأتُ آخذ الأمور على محمل الجد. هبت رياح داخل الساحة، دافعةً الدخان بعيدًا أكثر فأكثر. وفي الوقت نفسه، شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.

“هيا يا روديوس. عندما تنتهي، سأسمح لك بلمس خاصتي أيضاً. ككفارة”.

من أعماق المكان الذي كان يتصاعد منه الدخان، شعرت بهالة قاتلة تغمر كل شيء. ابتلعت ريقي لا إراديًا. حتى أنني تساءلت عما قد يخرج من هناك، على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى مرشح واحد فقط.

الأميرة روديوس تدخل المعركة

“مكافأتك…”

“روديوس، قيامك بلمس صدرها دائماً ما يعيدها إلى رشدها، أليس كذلك؟”

هبت عاصفة قوية من الرياح، مبددة الدخان في ثوانٍ. ومع صوت صفير، اشتعلت النيران في جميع المشاعل مرة أخرى، لتضيء الساحة بوضوح شديد.

“إيهيهيه، هاه، مواهاهاها، هاه…”

هناك في المنتصف وقفت امرأة. كانت ذات بشرة زرقاء وشعر أبيض، ولها أجنحة تشبه أجنحة الخفاش. وبرز قرن سميك واحد من جبهتها. وعلى الرغم من أنها كانت أقصر قليلًا من إيريس، إلا أن درعها الأسود الذي أبلت فيه المعارك جعلها تبدو أضخم. كانت تحمل سيفًا عظيمًا بدا ثقيلًا جدًا على ذراعيها النحيلتين.

ألقت روكسي بهذه الحكمة التقليدية عرض الحائط. فبينما كانت تستدعي سحر الماء لصد سحر النار، وسحر الأرض لصد سحر الرياح، كانت تضخ فيهما قوة أكبر بكثير من تعويذة المهاجم. كل ما تبقى بعد انتهاء الأمر كان الماء والأرض، مما خلق كمية هائلة من الوحل على الأرض.

“الحق في تحديي!”

الفصل 9:

كانت أمامنا ملكة الشياطين الخالدة أتوفيراتوفي ريباك.

ثم استخدمت روكسي التعويذة المركبة “المستنقع”. في لحظة، تحول الوحل على الأرض إلى مستنقع، مما أجبر بيريدوت على التوقف تمامًا. عندها انطلقت إيريس لتوجيه الضربة القاضية—بام!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ibrahim Hasan🔥 100
4Faisal🔥 100
5Ayde Wer🔥 100
6M N🔥 100
7Hestia🔥 100
8iibrahiim29🔥 100
98 JACK88🔥 100
10Khalid -🔥 100

لكن الظلام لم يكن دامسًا تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط