Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 294

الفصل الأول: اجتماع استراتيجي

الفصل الأول: اجتماع استراتيجي

صفحة العنوان

“بعد سد طرق الهروب المحتملة، سأطارد غيس. وبمجرد أن أجده، سأطلب الدعم. سنهزمه.”

sss

المتجر.”

sss

“…حسنًا، سأفعل.” لم أفهم الأمر، لكن هذه هي الحياة. كل ما كان علي فعله ليعمل هو ارتداؤه. سيتضح كل شيء عندما يحين الوقت. آمل ذلك.

sss

ليعرضها على أورستيد.

جدول المحتويات

ربما يجب أن أثق في تقييم أورستيد وأرييل له.

الفصل الأول: اجتماع استراتيجي

أضفت: “إم، إذا كان هناك شيء قلته…”. لم أستطع معرفة ما إذا كان غاضبًا أم لا. كان يحدق بي. كانت الأجواء سيئة للغاية لدرجة أنني ارتجفت. تمالكت نفسي بسرعة، لكنني لم أستطع التخلص تمامًا من القلق لأنني لم أكن أعرف ما الذي كان يثير كآبة أورستيد.

الفصل الثاني: غرض مرغوب

أومأت روكسي برأسها وقالت: “نعم. لماذا لا يذهب أحدنا إلى حرم السيافين؟ الملكة”

الفصل الثالث: شخص مرغوب

صفحة العنوان

الفصل الرابع: قرية السوبيرد

فاصل: شخص ما لشخص ما

الفصل الخامس: ملك الهاوية فيتا

بافتراض أن رسالة غيس كانت صادقة، فقد ذكر أنه يستهدفني. لم يكن من الصعب تخيل نفسي أسقط مباشرة في فخ إذا ذهبت بمفردي، أو ربما قد يلجأ لسياسة “فرق تسد”.

الفصل السادس: الطاعون

“انتظر، في الواقع، هذا لا يناسبني. هل يمكننا التراجع قليلاً؟ لا يمكننا اتخاذ قرار هكذا ببساطة. من هو هذا الرجل أصلاً؟ يبدو أنك تعرفه، سيد أورستيد.”

الفصل السابع: العبقري

ربما يجب أن أثق في تقييم أورستيد وأرييل له.

فاصل: شخص ما لشخص ما

إذا لم يكن هناك فخ، فهذا يعني أن غيس وإله البشر لم يتوقعا أن تراهما عين الشياطين الخاصة بكيشيريكا. إذا لم يكن ذلك جزءًا من خطتهما، فمن المحتمل أن يهرب غيس ما لم يكن عمله في مملكة بيهيريل لا يحتمل التأجيل. قد يبقى حتى اللحظة الأخيرة لمحاولة إنهاء ما جاء لأجله قبل وصولي. وإذا تنكر لتأخير عثوري عليه، فسيشتري بعض الوقت قبل أن يضطر للفرار. لن يكون هناك أي جانب سلبي بالنسبة له.

فاصل: فيتا وراكسوس

“شكرًا لك،” قلت. “ما هذا؟”

الفصل الثامن: العاصمة

“شكرًا لك،” قلت. “ما هذا؟”

الفصل التاسع: جولة تعليمية لمدة أربعة أيام في قرية السوبيرد

المتجر.”

الفصل العاشر: الاختفاء

آه، إنه قادم من خلف الباب! حُل اللغز. إنها الآنسة القزمة من مكتب الاستقبال… ما اسمها مجددًا؟

الفصل الأول: اجتماع استراتيجي

“بالإضافة إلى ذلك، هذا هو الشعار الملكي لأسورا،” قال، وهو يمد صندوقًا آخر. “تمنحك جلالة الملكة الإذن باستخدامه إذا وجدت نفسك في ورطة، جنبًا إلى جنب مع اسمها.”

جلستُ في غرفة الاجتماعات بمكاتب شركة أورستيد، في مواجهة أورستيد مباشرة. كان يجلس على جانبي كل من إيريس، وروكسي، وسيلفييت، وزانوبا. كانت روكسي مسؤولة عن تدوين المحضر.

“سأضع واحدة في محيط كل مدينة من تلك المدن.” نظرتُ إلى روكسي وأكملت: “لا يوجد الكثير من الأشخاص القادرين على رسم دوائر السحر بدقة، لكن معلمتي الرائعة، ببصيرتها المذهلة، رسمت عددًا من لفائف دوائر الانتقال لهذا الغرض تحديدًا. تصفيق حار من فضلكم.” اندلع تصفيق مدوٍ. تساقطت أمطار من القصاصات الورقية الملونة فوق المسرح حيث كانت تقف روكسي والميكروفون في يدها. وعندما لوحت لمعجبيها الذين تجمعوا في القاعة من جميع أنحاء العالم، أغمي على العشرات منهم من شدة الحماس. على الأقل، هكذا دار المشهد في مخيلتي.

قلت: “وهذا يلخص الأمر تقريبًا”. في تقريري، لخصت سلسلة اكتشافاتنا. أولاً، كان هناك غيس وإله الشمال كالمان الثالث. بدا أورستيد في مزاج جيد عندما أخبرته أننا وجدناهما في مملكة بيهيريل. لم يقل شيئًا في الواقع، لكنني شعرت أنه يريد أن يقول لي: “أحسنت صنعًا!”. تلك المعنويات العالية عززت بقية تقريري.

“أفعل. لدي الشهادة هنا.” أخرج ورقة من جيب

ولكن في اللحظة التي قلت فيها: “لقد وجدنا رويجيرد”، تحول وجهه إلى عاصفة رعدية.

دعني أفكر. قال أورستيد إنه بارع في جمع المعلومات، ربما هذا هو تخصصه.

أضفت: “إم، إذا كان هناك شيء قلته…”. لم أستطع معرفة ما إذا كان غاضبًا أم لا. كان يحدق بي. كانت الأجواء سيئة للغاية لدرجة أنني ارتجفت. تمالكت نفسي بسرعة، لكنني لم أستطع التخلص تمامًا من القلق لأنني لم أكن أعرف ما الذي كان يثير كآبة أورستيد.

كنت قلقًا بعض الشيء بشأن زانوبا. بناءً على المعلومات التي لدينا، كنت أعطي الأولوية للمدينة الثالثة لقربها من جزيرة الغيلان، والمدينة الثانية لأنها كانت قريبة من المكان الذي شوهد فيه رويجيرد. كانت العاصمة تضم أكبر عدد من السكان؛ لذا قد تكون الأكثر خطورة بسهولة. كانت جينجر عميلة استخبارات بارعة، وكان زانوبا محاربًا هائلًا، لكنه كان ضعيفًا أمام سحر النار.

بعد توقف طويل، قال: “إله الغول موجود أيضًا في مملكة بيهيريل”. كان إله الغول يعيش في جزيرة الغول في شرق المملكة. “لقد قلت إن إله الغول يمكن تحويله بسهولة ضدنا، أليس كذلك؟”. لم أكن قد نسيت. كنت أتحقق فقط.

إذن، سيتولى أورستيد حراسة المنزل. كان حضوره ملفتًا جدًا لدرجة أنه لا يصلح ليكون جاسوسًا. قد أحتاجه في مرحلة ما، لكن كان من الأفضل بلا شك أن يبقى هنا حتى تبدأ المعركة. عندها يمكنه الانضمام إلى القتال. كانت لا تزال هناك مشكلة سحره، لذا لم أستطع توقع أن يحسم المعركة أو أي شيء من هذا القبيل. كان أشبه بورقة رابحة أخيرة. أعني، هذا ما كان يبرع فيه تابعه—أي أنا—: السماح له بالحفاظ على طاقته السحرية. إذا انضم أورستيد إلى القتال في هذه المرحلة، فهذا يعني أننا خسرنا بالفعل.

“في إحدى الحلقات الزمنية الماضية، أصبح إله الغول لهذا الجيل تابعًا”.

بعد توقف طويل، قال: “إله الغول موجود أيضًا في مملكة بيهيريل”. كان إله الغول يعيش في جزيرة الغول في شرق المملكة. “لقد قلت إن إله الغول يمكن تحويله بسهولة ضدنا، أليس كذلك؟”. لم أكن قد نسيت. كنت أتحقق فقط.

همم. ربما كان ذلك يعني أن موقع غيس كان فخًا… كان من الممكن أيضًا أن غيس يحاول تجنيد إله الغول. لن أحصل على إجابات لمثل هذه الأسئلة في غرفة اجتماعات. سأضطر للذهاب إلى هناك واكتشاف ذلك. وبما أننا كنا بالفعل في اجتماع، قررت أنني يجب أن أستغل الوقت لجعل الجميع على نفس الصفحة.

معها حق. كنت قلقًا بشأن نفسي أيضًا. لم أكن متأكدًا مما إذا كان بإمكاني تجنب انتباه غيس تمامًا وجمع المعلومات في نفس الوقت. كان غيس خبيرًا في الاستخبارات. ما لم أتعامل مع هذا بحذر، فسيمسك بي في اللحظة التي يسمع فيها أن هناك شخصًا يبحث عن رويجيرد وإله الشمال كالمان. إذا حدث ذلك، فسيكون قد رحل قبل أن أتمكن من الوصول إليه.

قلت: “مع وضع كل ذلك في الاعتبار، أود مناقشة استراتيجيتنا للمضي قدمًا”.

أجاب أورستيد: “ليس لدي أي اعتراضات”.

“حسنًا”.

“يجب أن نقسم المهمة. شخص واحد لكل دائرة.”

قلت، وأنا أبدأ في عرض استراتيجيتي: “لدينا كل القطع التي نحتاجها في الوقت الحالي. لا أعتقد أننا نستطيع تجنب أو تأجيل الذهاب إلى مملكة بيهيريل أكثر من ذلك. لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين أن هذا ليس فخًا من غيس—وبالتالي من إله البشر. ولكن مع استمرار غيس في الإفلات منا، من يدري متى سنحصل على فرصة أخرى للقبض عليه؟ قد لا تكون هناك فرصة أفضل. على الرغم من أنه من المؤسف أننا لم نتمكن من تحديد موقع إله السيف السابق

“بالطبع. أنا مصنف كأقوى فرسان أرييل الملكيين.”

غال فاليون أو إله الشمال الثاني، ما زلت أرغب في الذهاب إلى مملكة بيهيريل. ما رأيكم؟”

أجاب أورستيد: “ليس لدي أي اعتراضات”.

أطلق ضحكة بدت وكأنها تشير إلى أن الوقت ليس مناسبًا، لكنه سيسايرني. “أنا تشاندل فون غراندر، فارس في خدمة الملكة أرييل.”

كانت أتوفي ستتحرك بالفعل بناءً على المعلومات المتعلقة بمكان وجود غيس بغض النظر عما فعلته. لم أسألها عن كيفية تخطيطها للوصول إلى مملكة بيهيريل، لكنها ستستغرق بعض الوقت للوصول إلى هناك. شهر أو شهرين، ربما أكثر. كنت بحاجة للوصول إلى مملكة بيهيريل ليس فقط للقاء بها، ولكن أيضًا للتأكد من أن السكان المحليين لديهم الوقت للاستعداد لوصولها.

خادم السيد روديوس.”

تابعت: “لدي أربعة أهداف. العثور على غيس والقضاء عليه. العثور على إله الشمال

“يوجد بالداخل أداة سحرية يمكنها تغيير مظهرك. قالت جلالة الملكة إنك ستحتاجها.”

كالمان الثالث وتجنيده. العثور على رويجيرد وتجنيده. العثور على إله الغول وإما تجنيده أو القضاء عليه. سأتولى أمرهم… إم، بهذا الترتيب. هل هذا مقبول يا سيدي؟”

تصرف أورستيد وكأن معرفته بتشاندل أمر مفروغ منه، وبدا تشاندل وكأنه يعتبر معرفة أورستيد به أمراً طبيعياً أيضاً—كان الأمر منطقياً. كنت متوتراً بشأن العمل بمفردي. ومن ناحية أخرى، كنت متوتراً أيضاً بشأن العمل مع أشخاص لا أعرفهم. مع تزكية أورستيد له، لم تكن هناك حاجة للقلق. أليس كذلك؟ ثم إن أرييل نفسها هي من أرسلته.

“…أفترض ذلك”.

قال أورستيد: “فهمت. إذن من سيتولى أمر دوائر السحر؟”

لو كان الأمر بيدي، لكنت ذهبت لرؤية رويجيرد في أسرع وقت ممكن، لكنني افترضت أن إله الشمال يجب أن يأتي أولاً. أما بالنسبة لإله الغول، فقد يكون من الأسهل وضعه في طريق أتوفي وهي تعبر المحيط. ربما سيحدث ذلك على أي حال إذا تركتهم وشأنهم. لم أكن أعرف حتى كيف أتواصل مع أتوفي، الآن بعد أن فكرت في الأمر. لقد قمت بإعداد جهاز لوحي للاتصال في حصن نيكروس كوسيلة للتواصل، ولكن هذا كان كل شيء. ربما كان من المقبول تأجيل القلق بشأن ذلك حتى تظهر أتوفي. قد لا يكون لدي خيار على أي حال. سيكون من المزعج حقًا عدم القدرة على الوصول إليها إذا كانت هناك حالة طوارئ، على الرغم من ذلك…

المتجر.”

“إذا بدا أن قوات غيس تفوق قواتنا عددًا، فسأطلب تعزيزات”.

“هل هذا مناسب لك، روديوس؟”

كان عدوي ينتظرني في مملكة بيهيريل. قد يكون فخًا. إذا ظهرنا وكانت قوات غيس كلها هناك ولكن الرجل نفسه لم يكن موجودًا، فسأكون مثل الصبي الذي صرخ “ذئب” (أو في هذه الحالة، “غيس”). كان هذا أحد تلك الأشياء التي لا بد أن تحدث من حين لآخر، لكنها قد تضر بالثقة التي تضعها كل تلك الدول فينا.

جدول المحتويات

قلت: “لا أعتقد أنه سيكون متأخرًا جدًا لطلب تعزيزات إذا انتظرت حتى نجده”.

خلع الرجل خوذته. تحته، كان يملك شعرًا أسود— وهو أمر نادر نسبيًا في هذا العالم. بدا في الخمسين من عمره تقريبًا. حفرت الخطوط العميقة وجهه، وكان يتصرف كجندي مخضرم. كنت قد قابلت هذا الرجل من قبل، في قصر أسورا خارج غرف أرييل.

سأتحقق أولاً: العدو؟ موجود. المعركة؟ قائمة. ثم سأستدعي حلفائي. كانت تلك الطريقة أكثر أمانًا.

عملية تشتيت. بعبارة أخرى، سأجعلهم يظنون أنني شككت في وجود فخ وقررت عدم الذهاب إلى مملكة بيهيريل. سيصيبهم الارتباك إذا نصبوا الطُعم ولم يصطادوا سوى سمكة صغيرة بدلاً من السمكة الكبيرة التي توقعوها.

إذا انتهى بنا المطاف بتكرار نفس العملية مرارًا وتكرارًا—نجد غيس، يتجمع حلفائي، يهرب غيس، يعود الجميع إلى ديارهم—سيتوقف حلفائي في النهاية عن الحضور. كل هذا سيكون بلا جدوى.

تصرف أورستيد وكأن معرفته بتشاندل أمر مفروغ منه، وبدا تشاندل وكأنه يعتبر معرفة أورستيد به أمراً طبيعياً أيضاً—كان الأمر منطقياً. كنت متوتراً بشأن العمل بمفردي. ومن ناحية أخرى، كنت متوتراً أيضاً بشأن العمل مع أشخاص لا أعرفهم. مع تزكية أورستيد له، لم تكن هناك حاجة للقلق. أليس كذلك؟ ثم إن أرييل نفسها هي من أرسلته.

“أود إعداد دوائر انتقال آني لاستخدامها عندما أحتاج إلى استدعاء حلفائي.”

الجميع يبذل قصارى جهده، وهذا يرفع احتمالية عودتهم إلى ديارهم أحياء. حتى الآن، كل ما تمكنا من المساهمة به هو البقاء في المنزل ورعاية الأطفال. بالتأكيد لا يمكنني أنا وسيلفييت مجاراتك أنت وإيريس في القتال. الآن، أعتقد أن استخدامنا في الميدان سيرفع من احتمالية عودة الجميع إلى ديارهم أحياء.”

كانت مملكة بيهيريل مجرد دولة صغيرة، لكنها كانت تضم ثلاث مدن كبيرة: عاصمة بيهيريل، والمدينة الثانية إيريل، والمدينة الثالثة هيروليل.

أجاب أورستيد: “ليس لدي أي اعتراضات”.

“سأضع واحدة في محيط كل مدينة من تلك المدن.” نظرتُ إلى روكسي وأكملت: “لا يوجد الكثير من الأشخاص القادرين على رسم دوائر السحر بدقة، لكن معلمتي الرائعة، ببصيرتها المذهلة، رسمت عددًا من لفائف دوائر الانتقال لهذا الغرض تحديدًا. تصفيق حار من فضلكم.” اندلع تصفيق مدوٍ. تساقطت أمطار من القصاصات الورقية الملونة فوق المسرح حيث كانت تقف روكسي والميكروفون في يدها. وعندما لوحت لمعجبيها الذين تجمعوا في القاعة من جميع أنحاء العالم، أغمي على العشرات منهم من شدة الحماس. على الأقل، هكذا دار المشهد في مخيلتي.

“يقول هؤلاء السادة إنهم جاؤوا إلى هنا عبر دائرة الانتقال بأوامر من الملكة أرييل،” أوضحت الفتاة القزمة.

“سأرسل أشخاصًا إلى جيران مملكة بيهيريل لمراقبة الطرق الرئيسية. سنستخدم فرقة مرتزقة روكواغ الموجودة في شاريا.”

صفحة العنوان

ستتولى لينيا وبورسينا تلك المهمة، بمساعدة من ايشا أيضًا.

كيف يمكنني أن أكون سعيدًا مرة أخرى إذا فقدت أيًا منهن؟ إذا عدت من مملكة بيهيريل ووجدت روكسي أو سيلفييت أو إيريس قد رحلن، هل سأكون قادرًا على الضحك حينها؟ مستحيل.

“بعد سد طرق الهروب المحتملة، سأطارد غيس. وبمجرد أن أجده، سأطلب الدعم. سنهزمه.”

كان الأمر الأهم هو التأكد من وجوده هناك. بعد ذلك، ستكون المسألة مجرد منعه من الهرب حتى تصل قواتنا. لحسن الحظ، كانت مملكة بيهيريل محاطة بالغابات والجبال والمحيطات، ولم تكن تشترك في الحدود مع الكثير من الدول الأخرى. عندما استخدمت كيشيريكا عين الشياطين للعثور على غيس، استشعرت وجود إله البشر أيضًا. وهذا يعني أن إله البشر ربما استشعر وجودها هو الآخر، لذا فمن المحتمل أن غيس قد هرب بالفعل. وكما قال في رسالته، يمكنه حتى الهروب عبر الغابات طالما كان لديه رفيق. كان إغلاق الطرق الرئيسية مجرد إجراء لراحة بالي لا أكثر.

كان الأمر الأهم هو التأكد من وجوده هناك. بعد ذلك، ستكون المسألة مجرد منعه من الهرب حتى تصل قواتنا. لحسن الحظ، كانت مملكة بيهيريل محاطة بالغابات والجبال والمحيطات، ولم تكن تشترك في الحدود مع الكثير من الدول الأخرى. عندما استخدمت كيشيريكا عين الشياطين للعثور على غيس، استشعرت وجود إله البشر أيضًا. وهذا يعني أن إله البشر ربما استشعر وجودها هو الآخر، لذا فمن المحتمل أن غيس قد هرب بالفعل. وكما قال في رسالته، يمكنه حتى الهروب عبر الغابات طالما كان لديه رفيق. كان إغلاق الطرق الرئيسية مجرد إجراء لراحة بالي لا أكثر.

“نعم، إنه—” صمت أورستيد. نظرت إلى تشاندل ورأيت أنه يضع إصبعه على شفتيه.

قال أورستيد: “فهمت. إذن من سيتولى أمر دوائر السحر؟”

دوائر انتقال آني في مملكة بيهيريل، ثم استدعاء قواتي. الوصول إلى كل من تلك المواقع سيستغرق نصف يوم، إن لم يكن يومًا كاملًا. ألن يجعلني ذلك هدفًا سهلًا للقضاء عليّ؟ بدا الأمر وكأنني في بداية حرب شاملة. هل كان هذا هو الجزء من القصة حيث يبدأ الحلفاء المنقسمون في السقوط واحدًا تلو الآخر؟ منذ مجيئي إلى هذا العالم، تعلمت أن الأمور لا تسير كما في الروايات الخفيفة. ومع ذلك، لم يعجبني الأمر.

“يجب أن نقسم المهمة. شخص واحد لكل دائرة.”

“أنا، إم، دوغا،” تمتم بصوت خشن.

اعترضت سيلفي قائلة: “أليس هذا محفوفًا بالمخاطر؟ أعني، سيلاحقونك أنت، أليس كذلك يا رودي؟”

“سيدي الرئيس…”

أجبت بإيماءة: “أجل.”

معها حق. كنت قلقًا بشأن نفسي أيضًا. لم أكن متأكدًا مما إذا كان بإمكاني تجنب انتباه غيس تمامًا وجمع المعلومات في نفس الوقت. كان غيس خبيرًا في الاستخبارات. ما لم أتعامل مع هذا بحذر، فسيمسك بي في اللحظة التي يسمع فيها أن هناك شخصًا يبحث عن رويجيرد وإله الشمال كالمان. إذا حدث ذلك، فسيكون قد رحل قبل أن أتمكن من الوصول إليه.

بافتراض أن رسالة غيس كانت صادقة، فقد ذكر أنه يستهدفني. لم يكن من الصعب تخيل نفسي أسقط مباشرة في فخ إذا ذهبت بمفردي، أو ربما قد يلجأ لسياسة “فرق تسد”.

قلت: “مع وضع كل ذلك في الاعتبار، أود مناقشة استراتيجيتنا للمضي قدمًا”.

“بفضل سوار السيد أورستيد، يمكنني تجنب مراقبة إله البشر. لا يستطيع غيس ولا إله البشر كشفي، أو كشف السيد أورستيد، أو أي شخص قريب منا. من المحتمل أن يلجأ غيس إلى أساليب تقليدية لمحاولة تحديد مكاني، مثل جمع المعلومات بالطرق القديمة. لهذا السبب سأتنكر وأضع دائرة السحر في مكانها بسرعة قبل أن يكتشف أمري.”

لو كان الأمر بيدي، لكنت ذهبت لرؤية رويجيرد في أسرع وقت ممكن، لكنني افترضت أن إله الشمال يجب أن يأتي أولاً. أما بالنسبة لإله الغول، فقد يكون من الأسهل وضعه في طريق أتوفي وهي تعبر المحيط. ربما سيحدث ذلك على أي حال إذا تركتهم وشأنهم. لم أكن أعرف حتى كيف أتواصل مع أتوفي، الآن بعد أن فكرت في الأمر. لقد قمت بإعداد جهاز لوحي للاتصال في حصن نيكروس كوسيلة للتواصل، ولكن هذا كان كل شيء. ربما كان من المقبول تأجيل القلق بشأن ذلك حتى تظهر أتوفي. قد لا يكون لدي خيار على أي حال. سيكون من المزعج حقًا عدم القدرة على الوصول إليها إذا كانت هناك حالة طوارئ، على الرغم من ذلك…

سواء كان هناك فخ أم لا، كان من الأفضل ألا أعلن عن وجودي، ومن هنا جاءت فكرة التنكر. كانت مسألة وقت فقط قبل أن ينكشف أمري إذا بحث غيس عني، لكنني على الأقل أستطيع تجنب التعرض للحصار والقضاء عليّ بمجرد وصولي إلى المملكة. إذا حالفني الحظ وسارت الأمور بسلاسة، سأكون أنا من يباغت غيس.

الفصل الأول: اجتماع استراتيجي

إذا لم يكن هناك فخ، فهذا يعني أن غيس وإله البشر لم يتوقعا أن تراهما عين الشياطين الخاصة بكيشيريكا. إذا لم يكن ذلك جزءًا من خطتهما، فمن المحتمل أن يهرب غيس ما لم يكن عمله في مملكة بيهيريل لا يحتمل التأجيل. قد يبقى حتى اللحظة الأخيرة لمحاولة إنهاء ما جاء لأجله قبل وصولي. وإذا تنكر لتأخير عثوري عليه، فسيشتري بعض الوقت قبل أن يضطر للفرار. لن يكون هناك أي جانب سلبي بالنسبة له.

“…تشاندل، هل أنت مقاتل؟”

اقترحت روكسي: “قد يكون من المفيد القيام بعملية تشتيت إذا كنت ترغب في البقاء متخفيًا يا رودي.”

أوه هو. كان هناك جهاز كهذا في مملكة أسورا، أليس كذلك؟ لكن حتى ذلك الحين، كان من المثير للإعجاب أنها جعلته جاهزًا للتسليم. ربما كانت تشك بالفعل في أنني سأحتاجه وكان جاهزًا للانطلاق.

عملية تشتيت. بعبارة أخرى، سأجعلهم يظنون أنني شككت في وجود فخ وقررت عدم الذهاب إلى مملكة بيهيريل. سيصيبهم الارتباك إذا نصبوا الطُعم ولم يصطادوا سوى سمكة صغيرة بدلاً من السمكة الكبيرة التي توقعوها.

كيف يمكنني أن أكون سعيدًا مرة أخرى إذا فقدت أيًا منهن؟ إذا عدت من مملكة بيهيريل ووجدت روكسي أو سيلفييت أو إيريس قد رحلن، هل سأكون قادرًا على الضحك حينها؟ مستحيل.

“تشتيت؟ هل لديك خطة محددة في ذهنك؟”

نقلت الخطة إلى أرييل وكليف عبر جهاز الاتصال اللوحي. جاء رد أرييل على الفور قائلة: “سأرسل الدعم بأقصى سرعة ممكنة”، لكن لم يأتِ شيء من كليف. على عكس أرييل، التي تحتفظ بجهازها اللوحي في غرفتها، كانت جميع الاتصالات مع كليف تمر عبر فرع ميليس لفرقة المرتزقة. كان عليّ توقع بعض التأخير.

أومأت روكسي برأسها وقالت: “نعم. لماذا لا يذهب أحدنا إلى حرم السيافين؟ الملكة”

“إنه مخاطرة،” أقرت روكسي. “لكن بما أننا نعرف مكان غيس، أعتقد أن الخطر يجب أن يكون في حده الأدنى.”

“أرييل قالت إنها ستنشر تعزيزات كلما احتجت إليها. وهذا يشمل غيسلين وإيزولد، أليس كذلك؟ هاتان الاثنتان تعرفان الأشخاص في الحرم جيدًا ويجب أن تكونا قادرتين على الصمود في القتال. إله السيف الحالي لا يخدم إله البشر، إذا كان ما أخبرتنا به صحيحًا. أعتقد أن العثور على شخص هناك يمكنه مساعدتنا وإحضاره قد ينجح. ملكة السيف نينا، على سبيل المثال.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

نينا. حاولت إيريس شخصيًا إقناعها بالانضمام إلى صفنا. لم تكن بديلة لإله السيف، ولكن نظرًا لقدرتها على مجاراة إيريس، فستكون إضافة قوية. ومع ذلك، بدت منشغلة جدًا بشيء ما عندما زرناها آخر مرة. كان من الصعب القول ما إذا كانت ستأتي.

الفصل التاسع: جولة تعليمية لمدة أربعة أيام في قرية السوبيرد

“أوه! حسنًا، سأذهب أنا إذن.” ارتفعت يد، كانت يد سيلفي. كنت أثق في قدرة سيلفي على إدارة تلك المفاوضات. فهي على معرفة، بطريقة أو بأخرى، بنينا وإيزولد وغيسلين. بالإضافة إلى ذلك، إذا ذهبت سيلفي، فإن ذلك بحد ذاته سيكون بمثابة عملية تشتيت. لقد أنجبت طفلها بالفعل، لذا لم تعد هناك قيمة كبيرة لقتلها، لكنها قد تظل هدفًا. كان إله البشر يعرف جيدًا من أريد حمايته أكثر من أي شيء آخر. إذا تفرقت زوجاتي، فقد يجعل ذلك من الصعب عليهم تحديد مكاني. شيء واحد فقط كان يقلقني.

بعد المناقشة، استقر رأينا على الانقسام إلى الفرق التالية:

“هل أنتِ قلقة بشأن الخطر؟” سألتُها.

***

“إنه مخاطرة،” أقرت روكسي. “لكن بما أننا نعرف مكان غيس، أعتقد أن الخطر يجب أن يكون في حده الأدنى.”

دعني أفكر. قال أورستيد إنه بارع في جمع المعلومات، ربما هذا هو تخصصه.

كان كلامها منطقيًا. وبالتأكيد، بعد كل ذلك العناء في تجنيد حلفائه، لم يكن غيس ليسمح لهم بأن يُقضى عليهم واحدًا تلو الآخر. كان بإمكاننا افتراض أنهم موجودون حيثما كان غيس.

تصرف أورستيد وكأن معرفته بتشاندل أمر مفروغ منه، وبدا تشاندل وكأنه يعتبر معرفة أورستيد به أمراً طبيعياً أيضاً—كان الأمر منطقياً. كنت متوتراً بشأن العمل بمفردي. ومن ناحية أخرى، كنت متوتراً أيضاً بشأن العمل مع أشخاص لا أعرفهم. مع تزكية أورستيد له، لم تكن هناك حاجة للقلق. أليس كذلك؟ ثم إن أرييل نفسها هي من أرسلته.

إلا إذا… كان هذا هو ما يريدني أن أعتقده.

“حسناً، رغبتك هي أمرنا. يمكنني فعل أي شيء تحتاجه.”

“إله البشر يعرف ما هو أغلى شيء لديك يا روديوس. إذا ذهبنا، فيجب أن يكون ذلك بمثابة إلهاء،” قالت روكسي، وكأنها قرأت أفكاري.

“يقول هؤلاء السادة إنهم جاؤوا إلى هنا عبر دائرة الانتقال بأوامر من الملكة أرييل،” أوضحت الفتاة القزمة.

انتظري لحظة. ألم يجعل ذلك خطتي تبدو جنونية نوعًا ما؟ كنت أنوي إعداد

“هاه؟ أوه، إم، بالتأكيد.” هكذا ببساطة، ظهر أورستيد واتُخذ القرار نيابة عني. إذا كان ذلك أمر أورستيد، خمنت أننا سنمضي فيه…

دوائر انتقال آني في مملكة بيهيريل، ثم استدعاء قواتي. الوصول إلى كل من تلك المواقع سيستغرق نصف يوم، إن لم يكن يومًا كاملًا. ألن يجعلني ذلك هدفًا سهلًا للقضاء عليّ؟ بدا الأمر وكأنني في بداية حرب شاملة. هل كان هذا هو الجزء من القصة حيث يبدأ الحلفاء المنقسمون في السقوط واحدًا تلو الآخر؟ منذ مجيئي إلى هذا العالم، تعلمت أن الأمور لا تسير كما في الروايات الخفيفة. ومع ذلك، لم يعجبني الأمر.

“في الواقع، بدأت أعيد التفكير في هذا الأمر…” تراجعتُ عن قراري. “ربما كانت هذه الاستراتيجية خطأ…”

إذا انتهى بنا المطاف بتكرار نفس العملية مرارًا وتكرارًا—نجد غيس، يتجمع حلفائي، يهرب غيس، يعود الجميع إلى ديارهم—سيتوقف حلفائي في النهاية عن الحضور. كل هذا سيكون بلا جدوى.

“أوه، روديوس،” تنهدت روكسي. كانت تدرك أنني فقدت شجاعتي. “استمع. عندما يدخل المغامرون إلى المتاهة، فإنهم يخططون بحيث لا يقع لديهم أي ضحايا.”

“يرجى التأكد من المحتويات،” حثني تشاندل.

الجميع يبذل قصارى جهده، وهذا يرفع احتمالية عودتهم إلى ديارهم أحياء. حتى الآن، كل ما تمكنا من المساهمة به هو البقاء في المنزل ورعاية الأطفال. بالتأكيد لا يمكنني أنا وسيلفييت مجاراتك أنت وإيريس في القتال. الآن، أعتقد أن استخدامنا في الميدان سيرفع من احتمالية عودة الجميع إلى ديارهم أحياء.”

“أنت تخدم أرييل الآن؟” قال أورستيد.

الاحتمالية…؟ كانت محقة، كل شيء كان مجرد احتمالات. لا شيء مؤكد بنسبة مئة بالمئة. حتى عندما تحاول البقاء آمنًا ومحميًا، تحدث أشياء لم تكن تتوقعها. قد تفشل الخطط بسبب ظروف لم تحلم بها قط.

“مرحبًا.” رفع كتلة الذهب البشرية يده.

“أعلم أنك تريد إبقاءنا محبوسين في المنزل يا روديوس،” تابعت روكسي، “ولكن إذا خسرت، فلن يهم مدى إحكامك لإغلاقنا بعيدًا. سينتهي الأمر بالنسبة لنا جميعًا. نعم، كل خيار يأتي معه مخاطرة، لكن دعنا نتحلى بالشجاعة. عندها يمكننا الضحك على ذلك معًا عندما ينتهي كل هذا.”

إله الموت شيئًا يثير القشعريرة عند النظر إليه. ولسبب ما، حتى بعد لقائي بـ كيشيريكا، لم أخلعه.

كيف يمكنني أن أكون سعيدًا مرة أخرى إذا فقدت أيًا منهن؟ إذا عدت من مملكة بيهيريل ووجدت روكسي أو سيلفييت أو إيريس قد رحلن، هل سأكون قادرًا على الضحك حينها؟ مستحيل.

إذن، سيتولى أورستيد حراسة المنزل. كان حضوره ملفتًا جدًا لدرجة أنه لا يصلح ليكون جاسوسًا. قد أحتاجه في مرحلة ما، لكن كان من الأفضل بلا شك أن يبقى هنا حتى تبدأ المعركة. عندها يمكنه الانضمام إلى القتال. كانت لا تزال هناك مشكلة سحره، لذا لم أستطع توقع أن يحسم المعركة أو أي شيء من هذا القبيل. كان أشبه بورقة رابحة أخيرة. أعني، هذا ما كان يبرع فيه تابعه—أي أنا—: السماح له بالحفاظ على طاقته السحرية. إذا انضم أورستيد إلى القتال في هذه المرحلة، فهذا يعني أننا خسرنا بالفعل.

“روديوس، نحن جميعًا آباء الآن. علينا أن نفكر في المستقبل.”

“إذا كان لا يعرف، ربما سيكون من الأفضل أن نبقي الأمر على هذا النحو؟” اقترح. “في الوقت الحالي، أنا فارس الملكة أرييل. ومن الآن فصاعداً، سأكون

رأيت وجه بول في مخيلتي. لو كان بول لا يزال على قيد الحياة، ماذا كان سيفعل في تلك اللحظة؟ عندما دخل متاهة الانتقال الآني، أخذني معه. وعندما حدثت حادثة الانتقال… حسنًا، لقد فقد صوابه. من الأفضل إبعاد ذلك عن ذهني.

“سعيد برؤيتك. هل سأحظى بشرف معرفة اسمك هذه المرة؟” سألت.

قبل ذلك، عندما كنا نعيش في بوينا، لم يحبسني في المنزل قط.

“أنتما الاثنان ستذهبان مع روديوس. غيس لن يعرف وجهيكما.”

أعتقد أنه حاول حمايتي، لكنه سمح لي أيضًا بالتجول في قرية لم يكن عليك الذهاب بعيدًا فيها لتواجه الخطر. زينيث، عندما لم تكن حاملًا، كانت تعمل في مركز الشفاء المحلي. حتى بعد أن أصبحت حاملًا، كان لدي شعور بأنها كانت تخرج وتتحرك كثيرًا بمجرد أن استقرت حالتها. لم يكن بول أبًا مثاليًا. كما أنه لم يكن لديه أعداء يريدون موته. ومع ذلك، ما زلت على قيد الحياة اليوم، لذا ربما كان قول “لا” لكل شيء علامة على أنني أصبحت مفرطًا في الحماية. من ناحية أخرى، كان هذا وضعًا مختلفًا تمامًا…

“كن حذرًا يا زانوبا،” قلت.

“نعم، روكسي محقة،” وافقت سيلفييت. “سنتحمل المخاطرة. طالما أن هناك من ينجو لرعاية الأطفال بعد هزيمة أعدائنا، فسنتجاوز الأمر.”

تابعت: “لدي أربعة أهداف. العثور على غيس والقضاء عليه. العثور على إله الشمال

“نعم!” قالت إيريس بعد لحظة. لم أستطع معرفة ما إذا كانت تتابع المحادثة حتى تلك اللحظة، لكنها وافقت سيلفييت.

كان الأمر كما لو أن جزءاً من الجدار قد دبت فيه الحياة. في زاوية الردهة، وبدا كأنه جزء من الأثاث، كانت هناك بدلة درع ضخمة. بطريقة ما لم ألاحظها، على الرغم من أنها لم تكن موجودة هناك من قبل. لم يكن لها حضور يذكر.

ظل زانوبا وأورستيد صامتين بينما كنا نناقش شؤون العائلة، لكنني كنت متأكدًا من أنهما سيتدخلان إذا بدا لهما أي جزء من المحادثة شائنًا. “حسنًا، لنلتزم بذلك إذن،” قلت. “أي اعتراضات؟” لا شيء. لقد كانت خطتنا جاهزة.

كان مكتوباً فيها بالفعل: “أعين تشاندل فون غراندور قائداً لفرسان أرييل الذهبيين”. كان عليها توقيع أرييل الخاص، بالإضافة إلى شعار أرييل. لقد أحضرها معه. كان هناك شيء ما يبدو مريباً بشأن ذلك، لكن ربما كان ذلك شيئاً أحملته معي من شكوكي السابقة تجاهه.

سأخفي هويتي الحقيقية، ثم سننقسم للبحث عن غيس. بمجرد أن نمسك به، سنقطع طرق هروبه لمنعه من الإفلات، وننتظر دعمنا، ثم نقضي عليه.

“أود إعداد دوائر انتقال آني لاستخدامها عندما أحتاج إلى استدعاء حلفائي.”

“حسنًا إذن. البند التالي في جدول الأعمال…”

ستتولى لينيا وبورسينا تلك المهمة، بمساعدة من ايشا أيضًا.

وضعنا اللمسات الأخيرة على تفاصيل الخطة.

“أرييل قالت إنها ستنشر تعزيزات كلما احتجت إليها. وهذا يشمل غيسلين وإيزولد، أليس كذلك؟ هاتان الاثنتان تعرفان الأشخاص في الحرم جيدًا ويجب أن تكونا قادرتين على الصمود في القتال. إله السيف الحالي لا يخدم إله البشر، إذا كان ما أخبرتنا به صحيحًا. أعتقد أن العثور على شخص هناك يمكنه مساعدتنا وإحضاره قد ينجح. ملكة السيف نينا، على سبيل المثال.”

***

قلت: “وهذا يلخص الأمر تقريبًا”. في تقريري، لخصت سلسلة اكتشافاتنا. أولاً، كان هناك غيس وإله الشمال كالمان الثالث. بدا أورستيد في مزاج جيد عندما أخبرته أننا وجدناهما في مملكة بيهيريل. لم يقل شيئًا في الواقع، لكنني شعرت أنه يريد أن يقول لي: “أحسنت صنعًا!”. تلك المعنويات العالية عززت بقية تقريري.

بعد المناقشة، استقر رأينا على الانقسام إلى الفرق التالية:

ظل زانوبا وأورستيد صامتين بينما كنا نناقش شؤون العائلة، لكنني كنت متأكدًا من أنهما سيتدخلان إذا بدا لهما أي جزء من المحادثة شائنًا. “حسنًا، لنلتزم بذلك إذن،” قلت. “أي اعتراضات؟” لا شيء. لقد كانت خطتنا جاهزة.

فريق منع غيس من الهروب إلى دولة مجاورة: ايشا، لينيا، بورسينيا، وبقية شركة المرتزقة.

خلع الرجل خوذته. تحته، كان يملك شعرًا أسود— وهو أمر نادر نسبيًا في هذا العالم. بدا في الخمسين من عمره تقريبًا. حفرت الخطوط العميقة وجهه، وكان يتصرف كجندي مخضرم. كنت قد قابلت هذا الرجل من قبل، في قصر أسورا خارج غرف أرييل.

فريق خلق إلهاء عن طريق إحضار نينا من حرم السيف: سيلفييت

قبل ذلك، عندما كنا نعيش في بوينا، لم يحبسني في المنزل قط.

(غيسلين، إيسولدي)

“مرحبًا.” رفع كتلة الذهب البشرية يده.

فريق العاصمة: زانوبا، جولي، جينجر

لو كان الأمر بيدي، لكنت ذهبت لرؤية رويجيرد في أسرع وقت ممكن، لكنني افترضت أن إله الشمال يجب أن يأتي أولاً. أما بالنسبة لإله الغول، فقد يكون من الأسهل وضعه في طريق أتوفي وهي تعبر المحيط. ربما سيحدث ذلك على أي حال إذا تركتهم وشأنهم. لم أكن أعرف حتى كيف أتواصل مع أتوفي، الآن بعد أن فكرت في الأمر. لقد قمت بإعداد جهاز لوحي للاتصال في حصن نيكروس كوسيلة للتواصل، ولكن هذا كان كل شيء. ربما كان من المقبول تأجيل القلق بشأن ذلك حتى تظهر أتوفي. قد لا يكون لدي خيار على أي حال. سيكون من المزعج حقًا عدم القدرة على الوصول إليها إذا كانت هناك حالة طوارئ، على الرغم من ذلك…

فريق المدينة الثانية: روديوس

تشاندل، بدرعه المغطى بلون المغرة، كان يتمتع بمظهر الثعلب الفضي. كان عريض المنكبين بحد ذاته، لكن بجانب دوغا، بدا كأنه قصبة. بدا وكأنهما جزءان من معركة زعيم ثنائية.

فريق المدينة الثالثة: إيريس، روكسي

“هاه؟ أوه، إم، بالتأكيد.” هكذا ببساطة، ظهر أورستيد واتُخذ القرار نيابة عني. إذا كان ذلك أمر أورستيد، خمنت أننا سنمضي فيه…

سيقوم كل منا بإعداد دائرة انتقال آني، ثم ننتقل للبحث عن غيس وإله الشمال. ستتبع سيلفييت الخطة التي ناقشناها. سيركز زانوبا على الحصول على المعلومات. ستتولى إيريس وروكسي التعامل مع إله الغول. كنت متأكدًا من أن ايشا ستجعلني فخورًا بقيادتها للفريق المسؤول عن قطع طرق هروب غيس.

الفصل الثاني: غرض مرغوب

ستكون مهمتي الخاصة متعلقة بـ رويجيرد.

تابعت: “لدي أربعة أهداف. العثور على غيس والقضاء عليه. العثور على إله الشمال

لقد سمعت أن بينه وبين إله الغيلان تاريخًا طويلًا. ثم كان هناك إله الشمال الثالث كالمان، الذي انطلق نحو مملكة بيهيريل في توقيت مثالي للغاية.

“إله البشر يعرف ما هو أغلى شيء لديك يا روديوس. إذا ذهبنا، فيجب أن يكون ذلك بمثابة إلهاء،” قالت روكسي، وكأنها قرأت أفكاري.

كانت الرابطة بيني وبين رويجيرد عميقة.

لم يكن أمامي خيار سوى تقسيم قواتي، نظرًا لأنني لم أكن أعرف ما الذي يخطط له غيس. سيكون من الأفضل الحفاظ على التواصل بيننا جميعًا وإبقاء الخطة مرنة. أولئك منا المتجهون إلى مملكة بيهيريل سينطلقون على الفور. فكلما طالت فترة بقائنا هنا، زاد احتمال أن يتمكن غيس من طمس آثاره. لقد تعقبت كيشيريكا بالفعل لأجعلها تحدد موقع غيس؛ ولم أكن أرغب في تكرار ذلك الأمر مرة أخرى.

نينا. حاولت إيريس شخصيًا إقناعها بالانضمام إلى صفنا. لم تكن بديلة لإله السيف، ولكن نظرًا لقدرتها على مجاراة إيريس، فستكون إضافة قوية. ومع ذلك، بدت منشغلة جدًا بشيء ما عندما زرناها آخر مرة. كان من الصعب القول ما إذا كانت ستأتي.

ستنطلق سيلفي بعد وقت قصير. كانت أرييل قد أخبرتني أنها سترسل لي تعزيزات على الفور، لكن كان لديها أمورها الخاصة التي يجب أن تهتم بها. لم يكن الأمر وكأن غيسلين وإيزولد ستصلان في اللحظة التي نطلبهما فيها.

قلت، وأنا أبدأ في عرض استراتيجيتي: “لدينا كل القطع التي نحتاجها في الوقت الحالي. لا أعتقد أننا نستطيع تجنب أو تأجيل الذهاب إلى مملكة بيهيريل أكثر من ذلك. لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين أن هذا ليس فخًا من غيس—وبالتالي من إله البشر. ولكن مع استمرار غيس في الإفلات منا، من يدري متى سنحصل على فرصة أخرى للقبض عليه؟ قد لا تكون هناك فرصة أفضل. على الرغم من أنه من المؤسف أننا لم نتمكن من تحديد موقع إله السيف السابق

كان لكل من جولي، وجينجر، ولينيا، وبورسينيا، والمرتزقة مهامهم الخاصة. كنت أقتلعهم من حياتهم، لكن هذه المواجهة ستحسم كل شيء. كان لا بد من القيام بذلك، مهما كان الثمن.

فريق منع غيس من الهروب إلى دولة مجاورة: ايشا، لينيا، بورسينيا، وبقية شركة المرتزقة.

هل كانت هذه فرصة، أم فخًا؟ ربما كان مجرد تمني، لكنني سأتصرف وكأنها فرصة.

“هل أنت متأكد من هذا؟” سألت أورستيد.

نقلت الخطة إلى أرييل وكليف عبر جهاز الاتصال اللوحي. جاء رد أرييل على الفور قائلة: “سأرسل الدعم بأقصى سرعة ممكنة”، لكن لم يأتِ شيء من كليف. على عكس أرييل، التي تحتفظ بجهازها اللوحي في غرفتها، كانت جميع الاتصالات مع كليف تمر عبر فرع ميليس لفرقة المرتزقة. كان عليّ توقع بعض التأخير.

فريق خلق إلهاء عن طريق إحضار نينا من حرم السيف: سيلفييت

“هل هناك أي أسئلة؟” سألت، ناظرًا حولي. لم يرفع أحد يده.

***

كنت قلقًا بعض الشيء بشأن زانوبا. بناءً على المعلومات التي لدينا، كنت أعطي الأولوية للمدينة الثالثة لقربها من جزيرة الغيلان، والمدينة الثانية لأنها كانت قريبة من المكان الذي شوهد فيه رويجيرد. كانت العاصمة تضم أكبر عدد من السكان؛ لذا قد تكون الأكثر خطورة بسهولة. كانت جينجر عميلة استخبارات بارعة، وكان زانوبا محاربًا هائلًا، لكنه كان ضعيفًا أمام سحر النار.

لقد نادتني بـ “سيدي الرئيس”، وهو ما لا يمكن أن يعني سوى… هاه؟ لم تكن حتى داخل الغرفة.

“كن حذرًا يا زانوبا،” قلت.

اقترحت روكسي: “قد يكون من المفيد القيام بعملية تشتيت إذا كنت ترغب في البقاء متخفيًا يا رودي.”

“سأكون على حذري. لكن من جانبي، أنا أكثر قلقًا بشأن

نظرت إلى يدي. كان خاتم الجمجمة يزين إصبعي. كانت هديتي من

المتجر.”

“لدينا زوار!” قالت الصوت، بنبرة أكثر إلحاحًا قليلًا.

“أوه، الآن وقد ذكرت ذلك…”

قلت: “مع وضع كل ذلك في الاعتبار، أود مناقشة استراتيجيتنا للمضي قدمًا”.

من الناحية النظرية، يمكن للمتجر والمصنع العمل بدون مدير. ولكن مع غياب زانوبا وجولي، من يدري ماذا سيحدث إذا ساءت الأمور بشكل كبير؟

“…تشاندل، هل أنت مقاتل؟”

“لقد أردت حقًا ترك جولي خلفنا…” قلت.

لقد كان صوت امرأة. من قال ذلك؟

“هاهاها. لقد وعدتها بأننا لن نفترق أبدًا مرة أخرى.”

“انتظر،” قاطعتُه، مدركاً لما قاله. “‘نحن’؟”

كانت جولي تحب زانوبا حقًا. تساءلت عن شعور زانوبا—ربما كان شعورًا متبادلًا. لم أستطع طرح مثل هذا السؤال الشخصي. كان لـ زانوبا أسلوبه الخاص عندما يتعلق الأمر بالنساء، وكأنه يبقيهن على مسافة منه.

كان الأمر كما لو أن جزءاً من الجدار قد دبت فيه الحياة. في زاوية الردهة، وبدا كأنه جزء من الأثاث، كانت هناك بدلة درع ضخمة. بطريقة ما لم ألاحظها، على الرغم من أنها لم تكن موجودة هناك من قبل. لم يكن لها حضور يذكر.

لو أنجبوا طفلًا يومًا ما، لن أدعه ينسى الأمر أبدًا. أيها الـ “لوليكون” القذر! ومع ذلك، لم يكن من شأني التعليق من الخطوط الجانبية قبل حدوث أي شيء.

الفصل الأول: اجتماع استراتيجي

“إيريس، هل أنتِ بخير؟”

“كن حذرًا يا زانوبا،” قلت.

“…أجل.” لم تبدُ إيريس سعيدة. أعتقد أنها كانت ترغب في الذهاب معي.

بمجرد أن تلاحظه، ومع ذلك، لا يمكنك تجاهله. كان شخصية ضخمة يرتدي درعاً رمادياً، وكان يحمل فأس معركة هائل الحجم مربوطاً على ظهره.

لسوء الحظ، إذا فعلت ذلك، فلن يكون هناك من يحمي روكسي. أيضًا، عندما نكون أنا وإيريس معًا، نلفت الأنظار. إيريس لا تجيد العمليات السرية.

سأقوم بتلخيص الاستراتيجية بأكملها لهما، ثم سأرى ما الذي ستقوله أرييل عنهما، فكرت في نفسي، وأنا أدخل الفارسين الغامضين إلى غرفة الاجتماعات.

لهذا السبب وضعتها مع روكسي، ثاني أكثر شخصية ملفتة للنظر. سيكونان بمثابة فريق التمويه.

وضعنا اللمسات الأخيرة على تفاصيل الخطة.

“لا يعجبني هذا، ذهابك بمفردك،” قالت إيريس.

قلت، وأنا أبدأ في عرض استراتيجيتي: “لدينا كل القطع التي نحتاجها في الوقت الحالي. لا أعتقد أننا نستطيع تجنب أو تأجيل الذهاب إلى مملكة بيهيريل أكثر من ذلك. لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين أن هذا ليس فخًا من غيس—وبالتالي من إله البشر. ولكن مع استمرار غيس في الإفلات منا، من يدري متى سنحصل على فرصة أخرى للقبض عليه؟ قد لا تكون هناك فرصة أفضل. على الرغم من أنه من المؤسف أننا لم نتمكن من تحديد موقع إله السيف السابق

معها حق. كنت قلقًا بشأن نفسي أيضًا. لم أكن متأكدًا مما إذا كان بإمكاني تجنب انتباه غيس تمامًا وجمع المعلومات في نفس الوقت. كان غيس خبيرًا في الاستخبارات. ما لم أتعامل مع هذا بحذر، فسيمسك بي في اللحظة التي يسمع فيها أن هناك شخصًا يبحث عن رويجيرد وإله الشمال كالمان. إذا حدث ذلك، فسيكون قد رحل قبل أن أتمكن من الوصول إليه.

“نعم!” قالت إيريس بعد لحظة. لم أستطع معرفة ما إذا كانت تتابع المحادثة حتى تلك اللحظة، لكنها وافقت سيلفييت.

علاوة على ذلك، لم يأتِ أي خير من عملي بمفردي.

الفصل السابع: العبقري

“لدي خطة،” أخبرتها. “سترين بنفسك.”

“بالطبع. أنا مصنف كأقوى فرسان أرييل الملكيين.”

ربما كان ينبغي عليّ أن أجد لنا بضعة أشخاص آخرين يمكنهم المساعدة في الاستخبارات خلال الأشهر الستة الماضية. حسنًا، لا فائدة من التفكير في الماضي. لم يكن الأمر يستحق القلق بشأنه.

“بفضل سوار السيد أورستيد، يمكنني تجنب مراقبة إله البشر. لا يستطيع غيس ولا إله البشر كشفي، أو كشف السيد أورستيد، أو أي شخص قريب منا. من المحتمل أن يلجأ غيس إلى أساليب تقليدية لمحاولة تحديد مكاني، مثل جمع المعلومات بالطرق القديمة. لهذا السبب سأتنكر وأضع دائرة السحر في مكانها بسرعة قبل أن يكتشف أمري.”

“ماذا عنك يا سيد أورستيد؟ إذا كان ذلك ممكنًا، سأكون ممتنًا لو بقيت هنا لإدارة الأجهزة اللوحية وحماية عائلتي. هذا النوع من الأمور.”

“إم، صحيح…” الآن بعد أن أصبحا هنا، ما الذي سأفعله بهما بحق الجحيم؟ هل كان الخيار المعقول هو وضعهما في فريق المرتزقة؟ ربما يمكنني إلحاقهما بزانوبا. لم أستطع تخيل انسجامهم جميعاً معاً.

بعد توقف قصير، قال أورستيد: “حسنًا.”

ستنطلق سيلفي بعد وقت قصير. كانت أرييل قد أخبرتني أنها سترسل لي تعزيزات على الفور، لكن كان لديها أمورها الخاصة التي يجب أن تهتم بها. لم يكن الأمر وكأن غيسلين وإيزولد ستصلان في اللحظة التي نطلبهما فيها.

“شكرًا جزيلاً لك.”

قال أورستيد: “فهمت. إذن من سيتولى أمر دوائر السحر؟”

إذن، سيتولى أورستيد حراسة المنزل. كان حضوره ملفتًا جدًا لدرجة أنه لا يصلح ليكون جاسوسًا. قد أحتاجه في مرحلة ما، لكن كان من الأفضل بلا شك أن يبقى هنا حتى تبدأ المعركة. عندها يمكنه الانضمام إلى القتال. كانت لا تزال هناك مشكلة سحره، لذا لم أستطع توقع أن يحسم المعركة أو أي شيء من هذا القبيل. كان أشبه بورقة رابحة أخيرة. أعني، هذا ما كان يبرع فيه تابعه—أي أنا—: السماح له بالحفاظ على طاقته السحرية. إذا انضم أورستيد إلى القتال في هذه المرحلة، فهذا يعني أننا خسرنا بالفعل.

“…أجل.” لم تبدُ إيريس سعيدة. أعتقد أنها كانت ترغب في الذهاب معي.

ظل أورستيد صامتًا. انتابني شعور بأنه يريد قول شيء ما، لكنني لم أستطع قراءة تعابير وجهه من خلال خوذته. ربما كان قلقًا. بحق الجحيم، كنا على وشك بدء تحرك استراتيجي كبير—ربما كان متوترًا مثلنا جميعًا.

ستكون مهمتي الخاصة متعلقة بـ رويجيرد.

وأخيرًا، قال لي: “روديوس، أبقِ ذلك الخاتم في إصبعك. تحسبًا لأي طارئ.”

بعد توقف طويل، قال: “إله الغول موجود أيضًا في مملكة بيهيريل”. كان إله الغول يعيش في جزيرة الغول في شرق المملكة. “لقد قلت إن إله الغول يمكن تحويله بسهولة ضدنا، أليس كذلك؟”. لم أكن قد نسيت. كنت أتحقق فقط.

“أي خاتم؟”

“سعيد بلقائكم،” قلت.

“خاتم إله الموت.”

سيقوم كل منا بإعداد دائرة انتقال آني، ثم ننتقل للبحث عن غيس وإله الشمال. ستتبع سيلفييت الخطة التي ناقشناها. سيركز زانوبا على الحصول على المعلومات. ستتولى إيريس وروكسي التعامل مع إله الغول. كنت متأكدًا من أن ايشا ستجعلني فخورًا بقيادتها للفريق المسؤول عن قطع طرق هروب غيس.

نظرت إلى يدي. كان خاتم الجمجمة يزين إصبعي. كانت هديتي من

“سيدي الرئيس…”

إله الموت شيئًا يثير القشعريرة عند النظر إليه. ولسبب ما، حتى بعد لقائي بـ كيشيريكا، لم أخلعه.

“أنتما الاثنان ستذهبان مع روديوس. غيس لن يعرف وجهيكما.”

“هل لي أن أسأل لماذا؟”

الاحتمالية…؟ كانت محقة، كل شيء كان مجرد احتمالات. لا شيء مؤكد بنسبة مئة بالمئة. حتى عندما تحاول البقاء آمنًا ومحميًا، تحدث أشياء لم تكن تتوقعها. قد تفشل الخطط بسبب ظروف لم تحلم بها قط.

“تحسبًا لأي طارئ. يكفي أن ترتديه ليكون فعالًا.”

إذا انتهى بنا المطاف بتكرار نفس العملية مرارًا وتكرارًا—نجد غيس، يتجمع حلفائي، يهرب غيس، يعود الجميع إلى ديارهم—سيتوقف حلفائي في النهاية عن الحضور. كل هذا سيكون بلا جدوى.

“…حسنًا، سأفعل.” لم أفهم الأمر، لكن هذه هي الحياة. كل ما كان علي فعله ليعمل هو ارتداؤه. سيتضح كل شيء عندما يحين الوقت. آمل ذلك.

رأيت وجه بول في مخيلتي. لو كان بول لا يزال على قيد الحياة، ماذا كان سيفعل في تلك اللحظة؟ عندما دخل متاهة الانتقال الآني، أخذني معه. وعندما حدثت حادثة الانتقال… حسنًا، لقد فقد صوابه. من الأفضل إبعاد ذلك عن ذهني.

“هناك أيضًا شيء أردت الاعتـ…” بدأ أورستيد، لكن أحدهم قال: “عذرًا”، فأغلق فمه مجددًا.

الفصل التاسع: جولة تعليمية لمدة أربعة أيام في قرية السوبيرد

من هذا؟ أي موظف أحمق يجرؤ على مقاطعة الرئيس وهو يتحدث؟

ستتولى لينيا وبورسينا تلك المهمة، بمساعدة من ايشا أيضًا.

نظرت حولي، لكن لم يتحدث أحد. لم يرفع أحد يده حتى.

الجميع يبذل قصارى جهده، وهذا يرفع احتمالية عودتهم إلى ديارهم أحياء. حتى الآن، كل ما تمكنا من المساهمة به هو البقاء في المنزل ورعاية الأطفال. بالتأكيد لا يمكنني أنا وسيلفييت مجاراتك أنت وإيريس في القتال. الآن، أعتقد أن استخدامنا في الميدان سيرفع من احتمالية عودة الجميع إلى ديارهم أحياء.”

لقد كان صوت امرأة. من قال ذلك؟

أجاب أورستيد: “ليس لدي أي اعتراضات”.

“سيدي الرئيس…”

لم يكن أمامي خيار سوى تقسيم قواتي، نظرًا لأنني لم أكن أعرف ما الذي يخطط له غيس. سيكون من الأفضل الحفاظ على التواصل بيننا جميعًا وإبقاء الخطة مرنة. أولئك منا المتجهون إلى مملكة بيهيريل سينطلقون على الفور. فكلما طالت فترة بقائنا هنا، زاد احتمال أن يتمكن غيس من طمس آثاره. لقد تعقبت كيشيريكا بالفعل لأجعلها تحدد موقع غيس؛ ولم أكن أرغب في تكرار ذلك الأمر مرة أخرى.

لقد نادتني بـ “سيدي الرئيس”، وهو ما لا يمكن أن يعني سوى… هاه؟ لم تكن حتى داخل الغرفة.

“خاتم إله الموت.”

“لدينا زوار!” قالت الصوت، بنبرة أكثر إلحاحًا قليلًا.

“تشتيت؟ هل لديك خطة محددة في ذهنك؟”

آه، إنه قادم من خلف الباب! حُل اللغز. إنها الآنسة القزمة من مكتب الاستقبال… ما اسمها مجددًا؟

الاحتمالية…؟ كانت محقة، كل شيء كان مجرد احتمالات. لا شيء مؤكد بنسبة مئة بالمئة. حتى عندما تحاول البقاء آمنًا ومحميًا، تحدث أشياء لم تكن تتوقعها. قد تفشل الخطط بسبب ظروف لم تحلم بها قط.

“عذرًا، سأذهب لأرى ما الأمر،” قلت. كنت قد أخبرتها ألا تزعجنا بينما نكون في اجتماعنا. قد يكون أمرًا طارئًا.

لقد سمعت أن بينه وبين إله الغيلان تاريخًا طويلًا. ثم كان هناك إله الشمال الثالث كالمان، الذي انطلق نحو مملكة بيهيريل في توقيت مثالي للغاية.

***

“سعيد بلقائكم،” قلت.

“…واو!”

“تشرفت بمعرفتك، ممتن جدًا. أنا روديوس غرايرات.” انحنى لي، فانحنيت له بالمقابل. بالتفكير في الأمر، لم أسمع قط عن عائلة غراندر. لقد نسيت أن أسأل أورستيد عنهم في المرة السابقة. لم يبدُ تشاندل مهمًا جدًا.

عندما دخلت إلى الردهة، كان أول ما وقعت عليه عيناي هو اللون الذهبي. ذهب من الرأس إلى أخمص القدمين. وقف رجل يرتدي درعًا ذهبيًا يلمع أمامي.

إذن، سيتولى أورستيد حراسة المنزل. كان حضوره ملفتًا جدًا لدرجة أنه لا يصلح ليكون جاسوسًا. قد أحتاجه في مرحلة ما، لكن كان من الأفضل بلا شك أن يبقى هنا حتى تبدأ المعركة. عندها يمكنه الانضمام إلى القتال. كانت لا تزال هناك مشكلة سحره، لذا لم أستطع توقع أن يحسم المعركة أو أي شيء من هذا القبيل. كان أشبه بورقة رابحة أخيرة. أعني، هذا ما كان يبرع فيه تابعه—أي أنا—: السماح له بالحفاظ على طاقته السحرية. إذا انضم أورستيد إلى القتال في هذه المرحلة، فهذا يعني أننا خسرنا بالفعل.

“ماذا—؟!”

فاصل: شخص ما لشخص ما

“مرحبًا.” رفع كتلة الذهب البشرية يده.

نقلت الخطة إلى أرييل وكليف عبر جهاز الاتصال اللوحي. جاء رد أرييل على الفور قائلة: “سأرسل الدعم بأقصى سرعة ممكنة”، لكن لم يأتِ شيء من كليف. على عكس أرييل، التي تحتفظ بجهازها اللوحي في غرفتها، كانت جميع الاتصالات مع كليف تمر عبر فرع ميليس لفرقة المرتزقة. كان عليّ توقع بعض التأخير.

ذلك الصوت. تلك الإيماءة. تبادر إلى ذهني صورة شخص معين. الفرسان الذهبيون. كنت قد سمعت أن درع إله القتال كان ذهبيًا. في الماضي، قاتل باديغادي، بصفته تابعًا، لابلاس وهو يرتدي درعًا ذهبيًا.

“شكرًا لك،” قلت. “ما هذا؟”

تجمعت الخيوط في رأسي. لقد جاؤوا لمهاجمتي!

“إنه مخاطرة،” أقرت روكسي. “لكن بما أننا نعرف مكان غيس، أعتقد أن الخطر يجب أن يكون في حده الأدنى.”

كان غيس مجرد طُعم طوال الوقت! لقد استعاد إله البشر درع إله القتال وأرسل حرسًا متقدمًا للنيل مني—

إذا انتهى بنا المطاف بتكرار نفس العملية مرارًا وتكرارًا—نجد غيس، يتجمع حلفائي، يهرب غيس، يعود الجميع إلى ديارهم—سيتوقف حلفائي في النهاية عن الحضور. كل هذا سيكون بلا جدوى.

“يقول هؤلاء السادة إنهم جاؤوا إلى هنا عبر دائرة الانتقال بأوامر من الملكة أرييل،” أوضحت الفتاة القزمة.

لو كان الأمر بيدي، لكنت ذهبت لرؤية رويجيرد في أسرع وقت ممكن، لكنني افترضت أن إله الشمال يجب أن يأتي أولاً. أما بالنسبة لإله الغول، فقد يكون من الأسهل وضعه في طريق أتوفي وهي تعبر المحيط. ربما سيحدث ذلك على أي حال إذا تركتهم وشأنهم. لم أكن أعرف حتى كيف أتواصل مع أتوفي، الآن بعد أن فكرت في الأمر. لقد قمت بإعداد جهاز لوحي للاتصال في حصن نيكروس كوسيلة للتواصل، ولكن هذا كان كل شيء. ربما كان من المقبول تأجيل القلق بشأن ذلك حتى تظهر أتوفي. قد لا يكون لدي خيار على أي حال. سيكون من المزعج حقًا عدم القدرة على الوصول إليها إذا كانت هناك حالة طوارئ، على الرغم من ذلك…

—آه، ليس هذا هو الوضع على الإطلاق.

من هذا؟ أي موظف أحمق يجرؤ على مقاطعة الرئيس وهو يتحدث؟

الآن بعد أن أمعنت النظر فيه وأخذت الضوء الخافت في الاعتبار، كان الدرع أقرب إلى اللون المغري الباهت.

كنت قلقًا بعض الشيء بشأن زانوبا. بناءً على المعلومات التي لدينا، كنت أعطي الأولوية للمدينة الثالثة لقربها من جزيرة الغيلان، والمدينة الثانية لأنها كانت قريبة من المكان الذي شوهد فيه رويجيرد. كانت العاصمة تضم أكبر عدد من السكان؛ لذا قد تكون الأكثر خطورة بسهولة. كانت جينجر عميلة استخبارات بارعة، وكان زانوبا محاربًا هائلًا، لكنه كان ضعيفًا أمام سحر النار.

“سعيد بلقائكم،” قلت.

دعني أفكر. قال أورستيد إنه بارع في جمع المعلومات، ربما هذا هو تخصصه.

خلع الرجل خوذته. تحته، كان يملك شعرًا أسود— وهو أمر نادر نسبيًا في هذا العالم. بدا في الخمسين من عمره تقريبًا. حفرت الخطوط العميقة وجهه، وكان يتصرف كجندي مخضرم. كنت قد قابلت هذا الرجل من قبل، في قصر أسورا خارج غرف أرييل.

كانت الرابطة بيني وبين رويجيرد عميقة.

“لقد مر وقت طويل،” قلت. في المرة الأخيرة، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد ألقى خطابًا يليق بمراهق غريب الأطوار، ثم رفض إخباري باسمه. لكنني كنت أعرفه. الرجل الآخر الذي كان معه، سيلفستر، كان قد أخبرني به.

“ماذا عنك يا سيد أورستيد؟ إذا كان ذلك ممكنًا، سأكون ممتنًا لو بقيت هنا لإدارة الأجهزة اللوحية وحماية عائلتي. هذا النوع من الأمور.”

“سعيد برؤيتك. هل سأحظى بشرف معرفة اسمك هذه المرة؟” سألت.

لقد سمعت أن بينه وبين إله الغيلان تاريخًا طويلًا. ثم كان هناك إله الشمال الثالث كالمان، الذي انطلق نحو مملكة بيهيريل في توقيت مثالي للغاية.

أطلق ضحكة بدت وكأنها تشير إلى أن الوقت ليس مناسبًا، لكنه سيسايرني. “أنا تشاندل فون غراندر، فارس في خدمة الملكة أرييل.”

“أنا، إم، دوغا،” تمتم بصوت خشن.

“تشرفت بمعرفتك، ممتن جدًا. أنا روديوس غرايرات.” انحنى لي، فانحنيت له بالمقابل. بالتفكير في الأمر، لم أسمع قط عن عائلة غراندر. لقد نسيت أن أسأل أورستيد عنهم في المرة السابقة. لم يبدُ تشاندل مهمًا جدًا.

“…حسنًا، سأفعل.” لم أفهم الأمر، لكن هذه هي الحياة. كل ما كان علي فعله ليعمل هو ارتداؤه. سيتضح كل شيء عندما يحين الوقت. آمل ذلك.

“أنا هنا بناءً على أوامر عاجلة وسرية للغاية من جلالة الملكة،” قال تشاندل. ومد الصندوق الذي كان يحمله تحت ذراعه.

“لدي خطة،” أخبرتها. “سترين بنفسك.”

عاجلة؟ لا بد أن هذا يعني أنه تلقاها للتو. لم أرسل تفاصيل الخطة إلى أرييل إلا أثناء الاجتماع. تلك المرأة تتحرك بسرعة.

أجبت بإيماءة: “أجل.”

“شكرًا لك،” قلت. “ما هذا؟”

“في إحدى الحلقات الزمنية الماضية، أصبح إله الغول لهذا الجيل تابعًا”.

“يوجد بالداخل أداة سحرية يمكنها تغيير مظهرك. قالت جلالة الملكة إنك ستحتاجها.”

“أنا، إم، دوغا،” تمتم بصوت خشن.

أوه هو. كان هناك جهاز كهذا في مملكة أسورا، أليس كذلك؟ لكن حتى ذلك الحين، كان من المثير للإعجاب أنها جعلته جاهزًا للتسليم. ربما كانت تشك بالفعل في أنني سأحتاجه وكان جاهزًا للانطلاق.

أجاب تشاندل: “حسناً جداً.”

“يرجى التأكد من المحتويات،” حثني تشاندل.

هممم. حسناً، لا بأس. على حد علمي، ربما أرسلته أرييل لأنه يمكن الاستغناء عنه. سأضعه مع زانوبا—لكن مهلاً. كان هذا غريباً بعض الشيء، أليس كذلك؟ لقد أرسلت تلك الرسالة للتو إلى أرييل. إنها تعمل بسرعة، ولكن بهذه السرعة؟ كان التوقيت مثالياً جداً. ماذا لو كان إله البشر—

“حسنًا.” فتحت الصندوق، وبالفعل، كانت هناك مجموعة من الخواتم المتطابقة: واحد أحمر، وواحد أخضر. مرتدي الخاتم الأخضر سيتخذ مظهر مرتدي الخاتم الأحمر. بهذه، يمكنني أن أجعل نفسي أبدو كقروي عادي تمامًا.

نظرت حولي، لكن لم يتحدث أحد. لم يرفع أحد يده حتى.

“بالإضافة إلى ذلك، هذا هو الشعار الملكي لأسورا،” قال، وهو يمد صندوقًا آخر. “تمنحك جلالة الملكة الإذن باستخدامه إذا وجدت نفسك في ورطة، جنبًا إلى جنب مع اسمها.”

عملية تشتيت. بعبارة أخرى، سأجعلهم يظنون أنني شككت في وجود فخ وقررت عدم الذهاب إلى مملكة بيهيريل. سيصيبهم الارتباك إذا نصبوا الطُعم ولم يصطادوا سوى سمكة صغيرة بدلاً من السمكة الكبيرة التي توقعوها.

أخذت الصندوق وفتحته لأجد ميدالية. كانت تحمل شعار عائلة أسورا الملكية. لا بد أن أرييل صنعتها للتو. بدت جديدة تمامًا، وكتابة الرسائل لي في كل مرة لا بد أن يكون أمرًا مزعجًا. كنت مدينًا لأرييل بمعروف آخر الآن.

أوه هو. كان هناك جهاز كهذا في مملكة أسورا، أليس كذلك؟ لكن حتى ذلك الحين، كان من المثير للإعجاب أنها جعلته جاهزًا للتسليم. ربما كانت تشك بالفعل في أنني سأحتاجه وكان جاهزًا للانطلاق.

“لدينا أيضًا تعليمات بمساعدتك، سيد روديوس.”

لقد نادتني بـ “سيدي الرئيس”، وهو ما لا يمكن أن يعني سوى… هاه؟ لم تكن حتى داخل الغرفة.

مساعدتي؟ لا بد أنهم كانوا يسدون الفراغ حتى وصول الدعم. بطبيعة الحال، لم يكن بإمكان أرييل ببساطة إرسال ملك سيف وإمبراطورة ماء دون سابق إنذار، لذا أرسلت لنا بعض الفرسان الذين ليس لديهم ما هو أفضل للقيام به. مهلاً، تراجع عن ذلك. لم يكن من العدل بحقه أن أسمي ذلك “سد فراغ”. سيؤدي عمله بشكل جيد كدعم بحد ذاته. وهذه أرييل—كنت أعلم أنها لن ترسل لي هاوياً غير قادر على تنفيذ عمليات سرية للغاية.

بدا أورستيد واثقاً. كان عليّ أن أثق به. لم تكن أرييل لتعين شخصاً غريب الأطوار كقائد لفرسانها لمجرد علاقاته، لذا فلا بد أنه يمتلك مهارات قتالية جيدة.

“انتظر،” قاطعتُه، مدركاً لما قاله. “‘نحن’؟”

“يجب أن نقسم المهمة. شخص واحد لكل دائرة.”

“بالفعل. هيا، ألقِ التحية!” نادى تشاندل، مشيراً برأسه.

إذن هو فارس وليس مجرد رجل فأس. على الرغم من أن اسمه وبنيته الجسدية كانا قويين، إلا أن هناك براءة في وجهه. اعتبرته من النوع القوي، الطيب، والهادئ. ربما كان في العشرينيات من عمره—أو حتى لا يزال مراهقاً.

كان الأمر كما لو أن جزءاً من الجدار قد دبت فيه الحياة. في زاوية الردهة، وبدا كأنه جزء من الأثاث، كانت هناك بدلة درع ضخمة. بطريقة ما لم ألاحظها، على الرغم من أنها لم تكن موجودة هناك من قبل. لم يكن لها حضور يذكر.

“حسنًا”.

بمجرد أن تلاحظه، ومع ذلك، لا يمكنك تجاهله. كان شخصية ضخمة يرتدي درعاً رمادياً، وكان يحمل فأس معركة هائل الحجم مربوطاً على ظهره.

“أنا، إم، دوغا،” تمتم بصوت خشن.

“أنا، إم، دوغا،” تمتم بصوت خشن.

اقترحت روكسي: “قد يكون من المفيد القيام بعملية تشتيت إذا كنت ترغب في البقاء متخفيًا يا رودي.”

“تشرفت… تشرفت بمعرفتك. أنا روديوس غرايرات.”

“هل هذا مناسب لك، روديوس؟”

دوغا. لقد قابلت هذا الرجل مرة من قبل أيضاً. كان يحرس غرف أرييل ولم يكن بالضبط… أذكى شخص في المكان، لنقل ذلك.

ألقيت نظرة خاطفة على فتاة الإلف. كانت تضع ذراعيها على صدرها، وتحدق في أورستيد بتعبير مليء بالمشاعر الجياشة. ما الذي كان يدور حوله ذلك؟ لا بد أنه لم يكن اللقاء الأول لها به، بالتأكيد. كان يرتدي الخوذة، لكن ربما كانت اللعنة تؤثر عليها أقل مما توقعت.

إذن هو فارس وليس مجرد رجل فأس. على الرغم من أن اسمه وبنيته الجسدية كانا قويين، إلا أن هناك براءة في وجهه. اعتبرته من النوع القوي، الطيب، والهادئ. ربما كان في العشرينيات من عمره—أو حتى لا يزال مراهقاً.

قلت، وأنا أبدأ في عرض استراتيجيتي: “لدينا كل القطع التي نحتاجها في الوقت الحالي. لا أعتقد أننا نستطيع تجنب أو تأجيل الذهاب إلى مملكة بيهيريل أكثر من ذلك. لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين أن هذا ليس فخًا من غيس—وبالتالي من إله البشر. ولكن مع استمرار غيس في الإفلات منا، من يدري متى سنحصل على فرصة أخرى للقبض عليه؟ قد لا تكون هناك فرصة أفضل. على الرغم من أنه من المؤسف أننا لم نتمكن من تحديد موقع إله السيف السابق

تشاندل، بدرعه المغطى بلون المغرة، كان يتمتع بمظهر الثعلب الفضي. كان عريض المنكبين بحد ذاته، لكن بجانب دوغا، بدا كأنه قصبة. بدا وكأنهما جزءان من معركة زعيم ثنائية.

“شكرًا لك،” قلت. “ما هذا؟”

“حسناً، رغبتك هي أمرنا. يمكنني فعل أي شيء تحتاجه.”

دوغا. لقد قابلت هذا الرجل مرة من قبل أيضاً. كان يحرس غرف أرييل ولم يكن بالضبط… أذكى شخص في المكان، لنقل ذلك.

“إم، صحيح…” الآن بعد أن أصبحا هنا، ما الذي سأفعله بهما بحق الجحيم؟ هل كان الخيار المعقول هو وضعهما في فريق المرتزقة؟ ربما يمكنني إلحاقهما بزانوبا. لم أستطع تخيل انسجامهم جميعاً معاً.

“إذا بدا أن قوات غيس تفوق قواتنا عددًا، فسأطلب تعزيزات”.

“…تشاندل، هل أنت مقاتل؟”

“سعيد بلقائكم،” قلت.

“بالطبع. أنا مصنف كأقوى فرسان أرييل الملكيين.”

“هل أنتِ قلقة بشأن الخطر؟” سألتُها.

الأقوى، هاه؟ خمنت أن غيسلين وإيزولدي ربما لا تُحسبان كعضوتين في نظام الفرسان.

“حسنًا إذن. البند التالي في جدول الأعمال…”

لأكون صادقاً، لم يبدُ عليه أنه سيصمد في قتال. لكنه كان ودوداً، ومما رأيته منه في قصر أرييل، مضحكاً جداً. ربما سأحبه كصديق.

“عذرًا، سأذهب لأرى ما الأمر،” قلت. كنت قد أخبرتها ألا تزعجنا بينما نكون في اجتماعنا. قد يكون أمرًا طارئًا.

“من المحتمل أننا سنقاتل القوى العظمى. هل تعتقد أنك تستطيع التعامل مع ذلك؟”

نينا. حاولت إيريس شخصيًا إقناعها بالانضمام إلى صفنا. لم تكن بديلة لإله السيف، ولكن نظرًا لقدرتها على مجاراة إيريس، فستكون إضافة قوية. ومع ذلك، بدت منشغلة جدًا بشيء ما عندما زرناها آخر مرة. كان من الصعب القول ما إذا كانت ستأتي.

“بلا شك. لقد كنت مستعداً للموت منذ أن تعهدت بخدمة الملكة أرييل.”

ألقيت نظرة خاطفة على فتاة الإلف. كانت تضع ذراعيها على صدرها، وتحدق في أورستيد بتعبير مليء بالمشاعر الجياشة. ما الذي كان يدور حوله ذلك؟ لا بد أنه لم يكن اللقاء الأول لها به، بالتأكيد. كان يرتدي الخوذة، لكن ربما كانت اللعنة تؤثر عليها أقل مما توقعت.

هممم. حسناً، لا بأس. على حد علمي، ربما أرسلته أرييل لأنه يمكن الاستغناء عنه. سأضعه مع زانوبا—لكن مهلاً. كان هذا غريباً بعض الشيء، أليس كذلك؟ لقد أرسلت تلك الرسالة للتو إلى أرييل. إنها تعمل بسرعة، ولكن بهذه السرعة؟ كان التوقيت مثالياً جداً. ماذا لو كان إله البشر—

“سيخدمك جيداً. لقد كنت قلقاً بنفسي بشأن إرسالك بمفردك، وهو مناسب تماماً لهذه المهمة. من غير المرجح أن يكون تابعاً، وأتوقع أنه سيكون بارعاً في جمع المعلومات.”

“أنت،” قال صوت. التفت لأجد أورستيد خلفي.

المتجر.”

انحنى تشاندل. “طاب يومك، إله التنين أورستيد. إنه لمن دواعي سروري رؤيتك، ويسعدني أن أرى أن لعنتك تحت السيطرة بشكل أفضل مما أشارت إليه الملكة أرييل.”

“انتظر،” قاطعتُه، مدركاً لما قاله. “‘نحن’؟”

ألقيت نظرة خاطفة على فتاة الإلف. كانت تضع ذراعيها على صدرها، وتحدق في أورستيد بتعبير مليء بالمشاعر الجياشة. ما الذي كان يدور حوله ذلك؟ لا بد أنه لم يكن اللقاء الأول لها به، بالتأكيد. كان يرتدي الخوذة، لكن ربما كانت اللعنة تؤثر عليها أقل مما توقعت.

الفصل السادس: الطاعون

لكن لا يهم ذلك. كنت أركز على تشاندل.

فاصل: فيتا وراكسوس

“أنت تخدم أرييل الآن؟” قال أورستيد.

الفصل الثاني: غرض مرغوب

“أفعل. لدي الشهادة هنا.” أخرج ورقة من جيب

تصرف أورستيد وكأن معرفته بتشاندل أمر مفروغ منه، وبدا تشاندل وكأنه يعتبر معرفة أورستيد به أمراً طبيعياً أيضاً—كان الأمر منطقياً. كنت متوتراً بشأن العمل بمفردي. ومن ناحية أخرى، كنت متوتراً أيضاً بشأن العمل مع أشخاص لا أعرفهم. مع تزكية أورستيد له، لم تكن هناك حاجة للقلق. أليس كذلك؟ ثم إن أرييل نفسها هي من أرسلته.

ليعرضها على أورستيد.

“سعيد برؤيتك. هل سأحظى بشرف معرفة اسمك هذه المرة؟” سألت.

كان مكتوباً فيها بالفعل: “أعين تشاندل فون غراندور قائداً لفرسان أرييل الذهبيين”. كان عليها توقيع أرييل الخاص، بالإضافة إلى شعار أرييل. لقد أحضرها معه. كان هناك شيء ما يبدو مريباً بشأن ذلك، لكن ربما كان ذلك شيئاً أحملته معي من شكوكي السابقة تجاهه.

“أود إعداد دوائر انتقال آني لاستخدامها عندما أحتاج إلى استدعاء حلفائي.”

“أنتما الاثنان ستذهبان مع روديوس. غيس لن يعرف وجهيكما.”

أجاب أورستيد: “ليس لدي أي اعتراضات”.

“كما تأمر.”

لقد نادتني بـ “سيدي الرئيس”، وهو ما لا يمكن أن يعني سوى… هاه؟ لم تكن حتى داخل الغرفة.

“هل هذا مناسب لك، روديوس؟”

“يقول هؤلاء السادة إنهم جاؤوا إلى هنا عبر دائرة الانتقال بأوامر من الملكة أرييل،” أوضحت الفتاة القزمة.

“هاه؟ أوه، إم، بالتأكيد.” هكذا ببساطة، ظهر أورستيد واتُخذ القرار نيابة عني. إذا كان ذلك أمر أورستيد، خمنت أننا سنمضي فيه…

أعتقد أنه حاول حمايتي، لكنه سمح لي أيضًا بالتجول في قرية لم يكن عليك الذهاب بعيدًا فيها لتواجه الخطر. زينيث، عندما لم تكن حاملًا، كانت تعمل في مركز الشفاء المحلي. حتى بعد أن أصبحت حاملًا، كان لدي شعور بأنها كانت تخرج وتتحرك كثيرًا بمجرد أن استقرت حالتها. لم يكن بول أبًا مثاليًا. كما أنه لم يكن لديه أعداء يريدون موته. ومع ذلك، ما زلت على قيد الحياة اليوم، لذا ربما كان قول “لا” لكل شيء علامة على أنني أصبحت مفرطًا في الحماية. من ناحية أخرى، كان هذا وضعًا مختلفًا تمامًا…

“انتظر، في الواقع، هذا لا يناسبني. هل يمكننا التراجع قليلاً؟ لا يمكننا اتخاذ قرار هكذا ببساطة. من هو هذا الرجل أصلاً؟ يبدو أنك تعرفه، سيد أورستيد.”

“حسنًا إذن. البند التالي في جدول الأعمال…”

“نعم، إنه—” صمت أورستيد. نظرت إلى تشاندل ورأيت أنه يضع إصبعه على شفتيه.

الأقوى، هاه؟ خمنت أن غيسلين وإيزولدي ربما لا تُحسبان كعضوتين في نظام الفرسان.

سس

فريق منع غيس من الهروب إلى دولة مجاورة: ايشا، لينيا، بورسينيا، وبقية شركة المرتزقة.

“إذا كان لا يعرف، ربما سيكون من الأفضل أن نبقي الأمر على هذا النحو؟” اقترح. “في الوقت الحالي، أنا فارس الملكة أرييل. ومن الآن فصاعداً، سأكون

“كن حذرًا يا زانوبا،” قلت.

خادم السيد روديوس.”

نظرت حولي، لكن لم يتحدث أحد. لم يرفع أحد يده حتى.

بدا الأمر وكأن تشاندل مشهور. من يمكن أن يكون؟ لم يبدُ كقوة عظمى. على العكس، كان لديه نوع من طابع الشخص الذي يسهل التلاعب به. من هم المشاهير الذين قد يعرفهم أورستيد؟ ربما كان مرتبطاً بعشيرة التنين—إمبراطور التنين المقدس شيراد، أو ملك تنين الهاوية ماكسويل. لكن لم يكن لديه الشعر الفضي. ربما كان بإمكانه صبغه.

“لقد مر وقت طويل،” قلت. في المرة الأخيرة، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد ألقى خطابًا يليق بمراهق غريب الأطوار، ثم رفض إخباري باسمه. لكنني كنت أعرفه. الرجل الآخر الذي كان معه، سيلفستر، كان قد أخبرني به.

“هل أنت متأكد من هذا؟” سألت أورستيد.

“نعم، روكسي محقة،” وافقت سيلفييت. “سنتحمل المخاطرة. طالما أن هناك من ينجو لرعاية الأطفال بعد هزيمة أعدائنا، فسنتجاوز الأمر.”

“سيخدمك جيداً. لقد كنت قلقاً بنفسي بشأن إرسالك بمفردك، وهو مناسب تماماً لهذه المهمة. من غير المرجح أن يكون تابعاً، وأتوقع أنه سيكون بارعاً في جمع المعلومات.”

وأخيرًا، قال لي: “روديوس، أبقِ ذلك الخاتم في إصبعك. تحسبًا لأي طارئ.”

بدا أورستيد واثقاً. كان عليّ أن أثق به. لم تكن أرييل لتعين شخصاً غريب الأطوار كقائد لفرسانها لمجرد علاقاته، لذا فلا بد أنه يمتلك مهارات قتالية جيدة.

بافتراض أن رسالة غيس كانت صادقة، فقد ذكر أنه يستهدفني. لم يكن من الصعب تخيل نفسي أسقط مباشرة في فخ إذا ذهبت بمفردي، أو ربما قد يلجأ لسياسة “فرق تسد”.

قال تشاندل: “لن أخذلكم.”

خلع الرجل خوذته. تحته، كان يملك شعرًا أسود— وهو أمر نادر نسبيًا في هذا العالم. بدا في الخمسين من عمره تقريبًا. حفرت الخطوط العميقة وجهه، وكان يتصرف كجندي مخضرم. كنت قد قابلت هذا الرجل من قبل، في قصر أسورا خارج غرف أرييل.

دعني أفكر. قال أورستيد إنه بارع في جمع المعلومات، ربما هذا هو تخصصه.

“أنا، إم، دوغا،” تمتم بصوت خشن.

تصرف أورستيد وكأن معرفته بتشاندل أمر مفروغ منه، وبدا تشاندل وكأنه يعتبر معرفة أورستيد به أمراً طبيعياً أيضاً—كان الأمر منطقياً. كنت متوتراً بشأن العمل بمفردي. ومن ناحية أخرى، كنت متوتراً أيضاً بشأن العمل مع أشخاص لا أعرفهم. مع تزكية أورستيد له، لم تكن هناك حاجة للقلق. أليس كذلك؟ ثم إن أرييل نفسها هي من أرسلته.

ستتولى لينيا وبورسينا تلك المهمة، بمساعدة من ايشا أيضًا.

لقد سارع أورستيد لإرسال هذا الرجل—وهذا يعني أنه يجب أن يكون بارعاً في عمله وخياراً آمناً. هكذا لا بد أن أورستيد قد قيّمه. على أقل تقدير، وثقت به أرييل بما يكفي للسماح له باستخدام دوائر الانتقال الآني. لا بد أن ذلك يعني شيئاً.

أجبت بإيماءة: “أجل.”

ربما يجب أن أثق في تقييم أورستيد وأرييل له.

إله الموت شيئًا يثير القشعريرة عند النظر إليه. ولسبب ما، حتى بعد لقائي بـ كيشيريكا، لم أخلعه.

قلت: “حسناً. من فضلك، تعال وانضم إلى الاجتماع، رغم أنني أخشى أنه قد شارف على الانتهاء.”

انحنى تشاندل. “طاب يومك، إله التنين أورستيد. إنه لمن دواعي سروري رؤيتك، ويسعدني أن أرى أن لعنتك تحت السيطرة بشكل أفضل مما أشارت إليه الملكة أرييل.”

أجاب تشاندل: “حسناً جداً.”

نظرت إلى يدي. كان خاتم الجمجمة يزين إصبعي. كانت هديتي من

سأقوم بتلخيص الاستراتيجية بأكملها لهما، ثم سأرى ما الذي ستقوله أرييل عنهما، فكرت في نفسي، وأنا أدخل الفارسين الغامضين إلى غرفة الاجتماعات.

سيقوم كل منا بإعداد دائرة انتقال آني، ثم ننتقل للبحث عن غيس وإله الشمال. ستتبع سيلفييت الخطة التي ناقشناها. سيركز زانوبا على الحصول على المعلومات. ستتولى إيريس وروكسي التعامل مع إله الغول. كنت متأكدًا من أن ايشا ستجعلني فخورًا بقيادتها للفريق المسؤول عن قطع طرق هروب غيس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“سيخدمك جيداً. لقد كنت قلقاً بنفسي بشأن إرسالك بمفردك، وهو مناسب تماماً لهذه المهمة. من غير المرجح أن يكون تابعاً، وأتوقع أنه سيكون بارعاً في جمع المعلومات.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط