Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 457

كُن أبي

كُن أبي

الفصل 457: كُن أبي

 

«شكرًا لإنقاذك إياي، سأحضر لك الطعام يوميًا بعد انتهاء عملي،» قال المتشرد.

«أفراد الأصابع العشر، حين يدخلون عالم الذكريات، يتصرفون كأنهم في لعبة، يقتلون من يشاؤون كيفما شاؤوا…»

كان نصل “هان فاي” لا يقطع سوى الخطيئة. مع بزوغ الفجر في الزقاق، أعاد السكين إلى مكانه، ضامًا ذراعيه، بينما تراجع المتشرد، وجهه متجهم ومغلف بالرعب.

دخل الصبي الغرفة، ممسكًا بدمية الأب منزوعة الرأس، وقال بصوت غريب:

أخرج “هان فاي” ورقة نقدية من فئة الخمسمئة وقال:

اغتنم “هان فاي” الفرصة واقتلع لوحين من النافذة، فتدفقت أشعة الشمس على الطفلين. اختفى الطفل الغريق، وعاد الطفل المتحول إلى حالته الطبيعية.

«الجو يزداد برودة، اشترِ أغطية دافئة أو ابحث عن مأوى.»

«المنطق يقول إنني يجب أن أُسكت الشهود لئلا يتتبعني أحد عبر هذا المتشرد، لكن… ألن يجعلني ذلك مثل عصابة الأصابع العشر؟»

لكن المتشرد لم يجرؤ على أخذ المال، بل جرّ صندوقه الخشبي وفرّ إلى الطرف الآخر من الزقاق.

«جئتَ لتعيد ألعابي؟» سأل الطفل.

«متشرد يرفض الإحسان؟ ما كان عمله قبل أن يصبح هكذا؟» تساءل “هان فاي”.

«سأحاول رغم ذلك،» رد “هان فاي”.

لاحظ أن الرجل يعتني بكلبه الضال جيداً، رغم مظهره الرث. كان يلاعبه وينظفه، كأن الكلب آخر ما تبقى له من كرامة.

«هل هذه كتابة؟ ما الذي تحاول إخباري إياه؟»

«المنطق يقول إنني يجب أن أُسكت الشهود لئلا يتتبعني أحد عبر هذا المتشرد، لكن… ألن يجعلني ذلك مثل عصابة الأصابع العشر؟»

«أبي لم يصبح أبي إلا مؤخرًا. قال إنه كلما دخل هذا العالم، يصير أبي. يعرف عني كل شيء، لكنه لم يرني إلا منذ أسابيع.»

عاد “هان فاي” إلى شقته المستأجرة، عازمًا على زيارة منزل الممرض بعد موته. وبينما كان يصعد الدرج، سقطت عند قدميه طائرة ورقية ملوثة ببقع سوداء. رفع عينيه إلى الطابق الثالث، فرأى امرأة تقف عند نافذة نصف مفتوحة، تحدق به بلا تعبير، ويدايها المحترقتان معلقتان على الحافة.

«عمي، بماذا كنت تفكر؟ أبي لم يعد اليوم ولم يعطِ أمي دواءها.»

لوّح “هان فاي” وقال: «مرحبًا.» لكنها اختفت في لحظة.

ضربته رائحة كريهة من الداخل. كانت امرأة طريحة الفراش، موصولة بأنابيب مغذية، محاطة بأدوية ذات روائح مرعبة مبعثرة حولها. عيناها، مغلقتان بالشاش مع أذنيها، بدتا كأنهما أُعمتا من البكاء.

«لم تكن تنظر إلي، بل إلى زي متجر الأدوات المستعملة الذي أرتديه» تمتم.

«حسنًا، لكن الباب المقفل لا يُفتح بلا مفتاح،» قال الطفل.

انحنى والتقط الطائرة الورقية، المغطاة برموز غامضة.

 

«هل هذه كتابة؟ ما الذي تحاول إخباري إياه؟»

دخل الصبي الغرفة، ممسكًا بدمية الأب منزوعة الرأس، وقال بصوت غريب:

بينما يفر معظم الناس من منزل تسكنه ميتة تحييهم يوميًا، أراد “هان فاي” زيارة تلك المرأة والتحدث إليها.

اقترب من باب غرفة النوم، ولمح إطار صورة مقلوب على التلفاز. عدّله، فوجد أنه يحوي المرأة والصبي فقط، بلا أثر للممرض.

«أظنني رأيتها في الأوهام من قبل…»

أخرج هاتفه واتصل بالإسعاف، متجنبًا لمس أي شيء.

عاد إلى غرفته، جمع الألعاب التي ألقاها الممرض، ووضعها في حقيبة العجوز، ثم توجه إلى شقة الممرض.

ما إن رآها الصبي حتى اندفع إليها يلعب، بينما تفحص “هان فاي” الغرفة. لم يكن فيها سوى أثاث متهالك، تفوح منه رائحة تعفن كريهة.

كان الإصبع السابع والثامن من عصابة الأصابع العشر منفصلين ومشاغبين، لكن وجود زوجة وابن لهذا الإصبع حيّر “هان فاي”.

«أفراد الأصابع العشر، حين يدخلون عالم الذكريات، يتصرفون كأنهم في لعبة، يقتلون من يشاؤون كيفما شاؤوا…»

طرق الباب طويلاً حتى أجابه صوت طفل: «من تبحث عنه؟»

«أبي يمنعني من دخول غرفتها، وإن دخلت يضربني،» أجاب الطفل.

«أنا جاركم من الطابق السفلي. التقينا من قبل. أسقطتَ ألعابك ذات يوم، فاحتفظت بها لك،» رد “هان فاي”.

ضرب “هان فاي” النافذة بقوة، فشعر بعظامه تكاد تتحطم.

«جئتَ لتعيد ألعابي؟» سأل الطفل.

 

«نعم، لاحظت كم تحبها،» أجاب “هان فاي”.

اغتنم “هان فاي” الفرصة واقتلع لوحين من النافذة، فتدفقت أشعة الشمس على الطفلين. اختفى الطفل الغريق، وعاد الطفل المتحول إلى حالته الطبيعية.

تحرك مقبض الباب، ثم فُتح، وانبعثت رائحة غريبة. كان الصبي يختبئ خلف الباب، عيناه معلقتان على الحقيبة.

«أبي لم يصبح أبي إلا مؤخرًا. قال إنه كلما دخل هذا العالم، يصير أبي. يعرف عني كل شيء، لكنه لم يرني إلا منذ أسابيع.»

«أأنت وحدك في البيت؟»

«لمَ لا يظهر والدك في الصور؟»

«أبي لم يعد من العمل، وأمي نائمة،» أجاب الطفل.

لوّح “هان فاي” وقال: «مرحبًا.» لكنها اختفت في لحظة.

بدا مرتاحًا مع “هان فاي”، الذي دخل وكأنه في بيته. لكن عندما وصل إلى غرفة المعيشة، بدا الصبي مرتبكًا، مترددًا بين إغلاق الباب أو تركه.

عاد إلى غرفته، جمع الألعاب التي ألقاها الممرض، ووضعها في حقيبة العجوز، ثم توجه إلى شقة الممرض.

أخرج “هان فاي” الدمى من الحقيبة وقال: «هذه الدمى ثمينة.»

لاحظ أن الرجل يعتني بكلبه الضال جيداً، رغم مظهره الرث. كان يلاعبه وينظفه، كأن الكلب آخر ما تبقى له من كرامة.

ما إن رآها الصبي حتى اندفع إليها يلعب، بينما تفحص “هان فاي” الغرفة. لم يكن فيها سوى أثاث متهالك، تفوح منه رائحة تعفن كريهة.

 

«منذ متى لم ترَ أمك؟»

أخرج “هان فاي” الدمى من الحقيبة وقال: «هذه الدمى ثمينة.»

«منذ زمن طويل…» أجاب الطفل، مستغرقًا في اللعب، متعلقًا بدمية تمثل والده أكثر من غيرها.

«أأنت وحدك في البيت؟»

«أترغب في رؤيتها؟»

 

«أبي يمنعني من دخول غرفتها، وإن دخلت يضربني،» أجاب الطفل.

«هل لعبة ‘الحياة المثالية’ مبنية على مذبح؟ لا يوجد مذبح عادي يتحمل هذا العالم المعقد… إلا إذا كان الصندوق الأسود!»

«لا بأس، هو غير موجود الآن،» قال “هان فاي” مبتسمًا.

عاد “هان فاي” إلى شقته المستأجرة، عازمًا على زيارة منزل الممرض بعد موته. وبينما كان يصعد الدرج، سقطت عند قدميه طائرة ورقية ملوثة ببقع سوداء. رفع عينيه إلى الطابق الثالث، فرأى امرأة تقف عند نافذة نصف مفتوحة، تحدق به بلا تعبير، ويدايها المحترقتان معلقتان على الحافة.

اقترب من باب غرفة النوم، ولمح إطار صورة مقلوب على التلفاز. عدّله، فوجد أنه يحوي المرأة والصبي فقط، بلا أثر للممرض.

دون تردد، أمسك ذراع الطفل واندفع نحو نافذة غرفة النوم المغلقة بالمسامير. لم يعرف لمَ اختاره الإصبع السادس، لكن خوفه من تحول الطفل أو معرفته بأسرار خطيرة دفعه للتحرك.

«لمَ لا يظهر والدك في الصور؟»

 

«هو…» توقف الطفل، منشغلاً بنزع رأس دمية الأب.

«منذ زمن طويل…» أجاب الطفل، مستغرقًا في اللعب، متعلقًا بدمية تمثل والده أكثر من غيرها.

حاول “هان فاي” فتح الباب، فوجده مقفلاً.

عاد “هان فاي” إلى شقته المستأجرة، عازمًا على زيارة منزل الممرض بعد موته. وبينما كان يصعد الدرج، سقطت عند قدميه طائرة ورقية ملوثة ببقع سوداء. رفع عينيه إلى الطابق الثالث، فرأى امرأة تقف عند نافذة نصف مفتوحة، تحدق به بلا تعبير، ويدايها المحترقتان معلقتان على الحافة.

«المفتاح مع أبي، وبدونه لن تفتح أمي الباب» قال الطفل، وصوته بدأ يتغير.

 

«أمك تحبك، فكيف لا تراك منذ زمن؟ أظن أباك يخفي أمرًا خطيرًا. هل تسمح لي بفتح الباب بالقوة؟» سأل “هان فاي”.

«هل هذه كتابة؟ ما الذي تحاول إخباري إياه؟»

«حسنًا، لكن الباب المقفل لا يُفتح بلا مفتاح،» قال الطفل.

«المفتاح مع أبي، وبدونه لن تفتح أمي الباب» قال الطفل، وصوته بدأ يتغير.

«سأحاول رغم ذلك،» رد “هان فاي”.

«أفراد الأصابع العشر، حين يدخلون عالم الذكريات، يتصرفون كأنهم في لعبة، يقتلون من يشاؤون كيفما شاؤوا…»

ركل المقبض بقوة، فاهتز البيت، وارتفع صراخ الجيران، لكنه تجاهلهم.

دون تردد، أمسك ذراع الطفل واندفع نحو نافذة غرفة النوم المغلقة بالمسامير. لم يعرف لمَ اختاره الإصبع السادس، لكن خوفه من تحول الطفل أو معرفته بأسرار خطيرة دفعه للتحرك.

ضربته رائحة كريهة من الداخل. كانت امرأة طريحة الفراش، موصولة بأنابيب مغذية، محاطة بأدوية ذات روائح مرعبة مبعثرة حولها. عيناها، مغلقتان بالشاش مع أذنيها، بدتا كأنهما أُعمتا من البكاء.

«استهنت بهذا العالم… مع الوقت، سيزداد جنونه، وستتحرر الوحوش الكامنة في قلوب الناس.»

«هل الإصبع السادس يجري تجاربه على هذه المرأة؟» تساءل “هان فاي”.

لكن المتشرد لم يجرؤ على أخذ المال، بل جرّ صندوقه الخشبي وفرّ إلى الطرف الآخر من الزقاق.

أخرج هاتفه واتصل بالإسعاف، متجنبًا لمس أي شيء.

بدا مرتاحًا مع “هان فاي”، الذي دخل وكأنه في بيته. لكن عندما وصل إلى غرفة المعيشة، بدا الصبي مرتبكًا، مترددًا بين إغلاق الباب أو تركه.

دخل الصبي الغرفة، ممسكًا بدمية الأب منزوعة الرأس، وقال بصوت غريب:

 

«قال أبي إن أمي مريضة، وإن لم يكمل علاجها ستنقل المرض إلينا. قال إنه يجب طرد الرجل المختبئ في قلبها.»

 

اقترب الطفل من “هان فاي” وقال:

أخرج “هان فاي” الدمى من الحقيبة وقال: «هذه الدمى ثمينة.»

«أبي لم يصبح أبي إلا مؤخرًا. قال إنه كلما دخل هذا العالم، يصير أبي. يعرف عني كل شيء، لكنه لم يرني إلا منذ أسابيع.»

«أبي يمنعني من دخول غرفتها، وإن دخلت يضربني،» أجاب الطفل.

كان فمه يتحرك بشكل غريب.

بينما يفر معظم الناس من منزل تسكنه ميتة تحييهم يوميًا، أراد “هان فاي” زيارة تلك المرأة والتحدث إليها.

«قال إن والدي الحقيقي مات منذ زمن، وإن جسد الحي لا ينبغي أن يحمل قلب ميت، لذا يعالج أمي. قال إنني وأمي ملكه وحده.»

لاحظ أن الرجل يعتني بكلبه الضال جيداً، رغم مظهره الرث. كان يلاعبه وينظفه، كأن الكلب آخر ما تبقى له من كرامة.

دار الطفل حول سرير أمه، غير متأثر بما يرى.

«هو…» توقف الطفل، منشغلاً بنزع رأس دمية الأب.

حلل “هان فاي” كلماته بهدوء. بدا الطفل كأنه يهذي، لكنه كشف الكثير. أدرك “هان فاي” أن والده الحقيقي لم يكن الممرض، بل شخص آخر. بعد موت الأب، ربت الأم ابنها بمفردها، ثم ظهر الإصبع السادس، محاولاً طمس ذكرى الأب الحقيقي من قلبها. وعندما فشل، حاول سحقها من داخلها.

«قال إن والدي الحقيقي مات منذ زمن، وإن جسد الحي لا ينبغي أن يحمل قلب ميت، لذا يعالج أمي. قال إنني وأمي ملكه وحده.»

«أفراد الأصابع العشر، حين يدخلون عالم الذكريات، يتصرفون كأنهم في لعبة، يقتلون من يشاؤون كيفما شاؤوا…»

 

«هل لعبة ‘الحياة المثالية’ مبنية على مذبح؟ لا يوجد مذبح عادي يتحمل هذا العالم المعقد… إلا إذا كان الصندوق الأسود!»

«أبي لم يصبح أبي إلا مؤخرًا. قال إنه كلما دخل هذا العالم، يصير أبي. يعرف عني كل شيء، لكنه لم يرني إلا منذ أسابيع.»

انتزع “هان فاي” من شروده حين سحب الطفل قميصه:

أخرج “هان فاي” الدمى من الحقيبة وقال: «هذه الدمى ثمينة.»

«عمي، بماذا كنت تفكر؟ أبي لم يعد اليوم ولم يعطِ أمي دواءها.»

«أبي لم يصبح أبي إلا مؤخرًا. قال إنه كلما دخل هذا العالم، يصير أبي. يعرف عني كل شيء، لكنه لم يرني إلا منذ أسابيع.»

ثم ابتسم بابتسامة مخيفة: «عمي… هل تصبح أبي؟»

فجأة، سقطت دمية الأب التي كان يحملها الطفل الغريق وتحطمت. ما إن لامست الأرض، حتى خرج منها طفل مبتل، أوقف تحول الطفل الآخر.

تراجع “هان فاي”، وفي عينه اليسرى، رأى جسد الطفل يتحول، لحم ينمو من نصف دماغه الأيسر مشكلاً قفصًا يحيطهما.

 

دون تردد، أمسك ذراع الطفل واندفع نحو نافذة غرفة النوم المغلقة بالمسامير. لم يعرف لمَ اختاره الإصبع السادس، لكن خوفه من تحول الطفل أو معرفته بأسرار خطيرة دفعه للتحرك.

«أأنت وحدك في البيت؟»

ضرب “هان فاي” النافذة بقوة، فشعر بعظامه تكاد تتحطم.

«لم تكن تنظر إلي، بل إلى زي متجر الأدوات المستعملة الذي أرتديه» تمتم.

«كن أبي الجديد! أمي تحتاج من يعتني بها! ابقَ!» صرخ الطفل بجنون، بينما واصل “هان فاي” محاولة الخروج.

لكن المتشرد لم يجرؤ على أخذ المال، بل جرّ صندوقه الخشبي وفرّ إلى الطرف الآخر من الزقاق.

فجأة، سقطت دمية الأب التي كان يحملها الطفل الغريق وتحطمت. ما إن لامست الأرض، حتى خرج منها طفل مبتل، أوقف تحول الطفل الآخر.

دون تردد، أمسك ذراع الطفل واندفع نحو نافذة غرفة النوم المغلقة بالمسامير. لم يعرف لمَ اختاره الإصبع السادس، لكن خوفه من تحول الطفل أو معرفته بأسرار خطيرة دفعه للتحرك.

اغتنم “هان فاي” الفرصة واقتلع لوحين من النافذة، فتدفقت أشعة الشمس على الطفلين. اختفى الطفل الغريق، وعاد الطفل المتحول إلى حالته الطبيعية.

أخرج “هان فاي” الدمى من الحقيبة وقال: «هذه الدمى ثمينة.»

وقف “هان فاي” يلهث بجانب النافذة، قلبه يخفق بجنون.

«أبي يمنعني من دخول غرفتها، وإن دخلت يضربني،» أجاب الطفل.

«استهنت بهذا العالم… مع الوقت، سيزداد جنونه، وستتحرر الوحوش الكامنة في قلوب الناس.»

 

«إن تحول هذا الطفل، سيكون أفظع من لي لونغ ولي هو مجتمعين… ربما لهذا اختاره الإصبع السادس. يجب أن أكسب وده… قد أحتاجه حين يتحول هذا العالم كليًا.»

«أبي لم يعد من العمل، وأمي نائمة،» أجاب الطفل.

______

وقف “هان فاي” يلهث بجانب النافذة، قلبه يخفق بجنون.

Arisu san 

 

 

اغتنم “هان فاي” الفرصة واقتلع لوحين من النافذة، فتدفقت أشعة الشمس على الطفلين. اختفى الطفل الغريق، وعاد الطفل المتحول إلى حالته الطبيعية.

 

 

 

«لمَ لا يظهر والدك في الصور؟»

 

حاول “هان فاي” فتح الباب، فوجده مقفلاً.

 

«أأنت وحدك في البيت؟»

 

دار الطفل حول سرير أمه، غير متأثر بما يرى.

 

اقترب الطفل من “هان فاي” وقال:

 

«المنطق يقول إنني يجب أن أُسكت الشهود لئلا يتتبعني أحد عبر هذا المتشرد، لكن… ألن يجعلني ذلك مثل عصابة الأصابع العشر؟»

 

دون تردد، أمسك ذراع الطفل واندفع نحو نافذة غرفة النوم المغلقة بالمسامير. لم يعرف لمَ اختاره الإصبع السادس، لكن خوفه من تحول الطفل أو معرفته بأسرار خطيرة دفعه للتحرك.

 

كان فمه يتحرك بشكل غريب.

 

اغتنم “هان فاي” الفرصة واقتلع لوحين من النافذة، فتدفقت أشعة الشمس على الطفلين. اختفى الطفل الغريق، وعاد الطفل المتحول إلى حالته الطبيعية.

 

 

 

كان الإصبع السابع والثامن من عصابة الأصابع العشر منفصلين ومشاغبين، لكن وجود زوجة وابن لهذا الإصبع حيّر “هان فاي”.

 

اغتنم “هان فاي” الفرصة واقتلع لوحين من النافذة، فتدفقت أشعة الشمس على الطفلين. اختفى الطفل الغريق، وعاد الطفل المتحول إلى حالته الطبيعية.

 

 

 

فجأة، سقطت دمية الأب التي كان يحملها الطفل الغريق وتحطمت. ما إن لامست الأرض، حتى خرج منها طفل مبتل، أوقف تحول الطفل الآخر.

 

«أترغب في رؤيتها؟»

 

 

 

Arisu san 

 

انحنى والتقط الطائرة الورقية، المغطاة برموز غامضة.

 

حاول “هان فاي” فتح الباب، فوجده مقفلاً.

 

عاد إلى غرفته، جمع الألعاب التي ألقاها الممرض، ووضعها في حقيبة العجوز، ثم توجه إلى شقة الممرض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط