Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 465

يا لهذا الإزدحام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يا لهذا الإزدحام

 

 

 

«ولِمَ سأختفي؟» احمرّت وجنتاها من أثر الشراب.

الفصل 465: يا لهذا الازدحام

 

يقول البعض إن الحبّ يحتاج إلى اهتمام، لكن هان فاي لم يتوقّع قطّ أن مالك المذبح قد وجه مشاعره اتجاه فتاة لا وجود لها.

ما إن اختفى، حتى نادى هان فاي مدير المطعم ووبّخه، ثم حاول اخراج معلومات منه. تبيّن أن الطاهي جديد، لكن طعامه لذيذ للغاية، والزبائن أدمنوه. حين علم بذلك، قرّر هان فاي ألّا يضع لقمة في فمه، وغادر المطعم مع لين لو.

وحين عزف الزبائن عن الاقتراب من متجر المستعمل، ظهرت لين لو.

 

لم تُعر الشائعات أو اللعنة أيّ اهتمام، كلّ ما كان يشغلها هو هان فاي.

 

كانت مثاليةً إلى حدٍّ لا يُصدّق.

 

«المتجر لا يبيع إلا بضائع مستعملة، لماذا يستهدفه لصّ؟ هل فقد صوابه؟» قالت لين لو وهي تمسك بطرف الرفّ لتساعد هان فاي في رفعه.

المخزن لم يتغيّر.

«رئيسك مجنون كذلك؛ يتركك وحدك تتولّى كل هذه الأعمال! لقد جنى مالاً كثيراً ومع ذلك لا يُبالي بموظفيه، ويزعم الناس أنه انسان طيب!»

«المتجر لا يبيع إلا بضائع مستعملة، لماذا يستهدفه لصّ؟ هل فقد صوابه؟» قالت لين لو وهي تمسك بطرف الرفّ لتساعد هان فاي في رفعه.

ملأت لين لو الفجوة التي خلّفها العالم في قلب مالك المذبح. فبالرغم من أنّه كان منبوذًا من الناس، فإن وجود لين لو بجانبه منحه متنفساً.

همست لين لو وقد ضُيّق عليها المقعد: «أهو مجنون؟» وأشارت للطاهي.

«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.

 

«ما زلت تدافع عنه؟ أنت أكثر عامل وفيّ قابلتُه في حياتي. إن فكّرتُ يومًا ببدء مشروع ما، فستكون أول من أوظّفه!» كانت لين لو طيّبة القلب، وقد شعرت بانكسار هان فاي، فأخذت تمازحه محاولةً إضحاكه. لكنه لم يستجب.

 

عقد حاجباه بقلقٍ عميق. فوفقًا لكلام مدير المركز، قد تكون لين لو هي الأخرى “قربانًا” بسبب تشابه اسمها الصيني مع اسم حيوان: “الأيل”.

«هذا مفيد لي على الأقل.»

لم يكن هان فاي ممّن يؤذي الأبرياء، ولم يرد أن يُلطّخ الخير الوحيد في حياة صاحب المذبح.

«هذا مفيد لي على الأقل.»

“لا بدّ من وجود طريقةٍ أخرى…”

 

مع حلول السادسة مساءً، أنهى هان فاي ولين لو تنظيف المتجر.

«المتجر لا يبيع إلا بضائع مستعملة، لماذا يستهدفه لصّ؟ هل فقد صوابه؟» قالت لين لو وهي تمسك بطرف الرفّ لتساعد هان فاي في رفعه.

وقف هان فاي خلف المنضدة يقوم بالجرد، وأبعد البضائع المتضرّرة، بينما جلست لين لو على كرسي الاستراحة.

تابع التفكير بالأحداث الأخيرة:

قال لها وهو يلمح لها بالرحيل: «الوقت تأخّر، ألا تعودين إلى المنزل؟ أذكر أنك ممرّضة في مستشفى النهر، ومهنة التمريض ليست سهلة، ينبغي أن تنالي قسطًا من الراحة.»

 

«مستشفى “النهر الخاص” على وشك الإغلاق. ما زالوا يدينون لي براتب 6 اشهر! الأمر يثير الغضب…

«سطح الماء على مسافة نصف متر، أستطيع بلوغه بيدي.»

المديرون يتقاضون مكافآتهم شهريًا، بينما لا يجدون ما يدفعونه للمتدرّبات. قهرٌ علني!»

طبختُ من أجساد كل من جلسوا أمامي.

«وهل ستعودين للعمل هناك؟»

 

«عمل؟ لن أعود إلا لأرى المبنى يُسوّى بالأرض!» اتكأت على الكرسي وقد بدا عليها التعب. أنهى هان فاي الجرد الأخير، وخرج من خلف المنضدة واقترب منها.

 

«هل تودّين البقاء في المتجر؟»

 

«هل تشعرين بالجوع؟ سأدعوكي للعشاء.» أقفل المتجر مؤقتًا وسار معها في أروقة المركز التجاري. «في الطابق الخامس مطاعم كثيرة، أنصحك بالخيار النباتي.»

 

كانت هذه أول مرةٍ يسير فيها هان فاي في المركز أثناء ساعات العمل، ولاحظ أنّ أعين الناس تتبعهما بدهشةٍ غريبة.

«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.

قالت لين لو همسًا: «ما قصة هؤلاء؟ أشعر أنهم يحدّقون بنا.»

«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.

فأجاب هان فاي بلهجةٍ هادئة: «يغبطونني.»

 

(هه حتى انا عم اغبطك يبن اللذين)م.ت

 

في الطابق الخامس، بدا كل شيء مختلفًا تمامًا عن المشهد الليلي. روائح الطعام اللذيذ تفوح في المكان، والناس يتجوّلون بارتياح.

 

قالت: «لا مشكلة لديّ، فأنا أتّبع حمية ولا أشعر بجوع كبير.» حملت حقيبتها، وكانت تخطف الأنظار أينما حلّت، بعكس مالك المذبح الذي يذوب في الظلال.

«هل تشعرين بالجوع؟ سأدعوكي للعشاء.» أقفل المتجر مؤقتًا وسار معها في أروقة المركز التجاري. «في الطابق الخامس مطاعم كثيرة، أنصحك بالخيار النباتي.»

«فلنأكل هنا إذًا.» لم يختر هان فاي المطعم بناءً على قائمته، بل بناءً على ما رآه في الوهم. كان يتجنّب الأماكن التي ظهرت في رؤى مالك المذبح، فقد تُقدَّم له لحمٌ بشري.

جلسا قرب النافذة، وجها لوجه. لم يسبق لهان فاي أن خاض علاقةً عاطفية، تمامًا كمالك المذبح، غير أنّ الفارق أنه كان يعرف المصير الذي ينتظر لين لو. ولهذا لم يشأ أن يتقرّب منها أكثر.

جلسا قرب النافذة، وجها لوجه. لم يسبق لهان فاي أن خاض علاقةً عاطفية، تمامًا كمالك المذبح، غير أنّ الفارق أنه كان يعرف المصير الذي ينتظر لين لو. ولهذا لم يشأ أن يتقرّب منها أكثر.

قالت: «لا مشكلة لديّ، فأنا أتّبع حمية ولا أشعر بجوع كبير.» حملت حقيبتها، وكانت تخطف الأنظار أينما حلّت، بعكس مالك المذبح الذي يذوب في الظلال.

طلبا بعض الأطباق، وأثناء الانتظار، خرج طاهٍ من المطبخ وتقدّم نحو طاولتهما. الغريب أنه جلس مقابل هان فاي، بجانب لين لو، وكأنه لا يراها.

حرّك الرفّ، مدّ نصف جسده إلى الفجوة، ورأى صورة عائلة الرجل العجوز طافية على سطح الماء. قاوم الرغبة في التقاطها، ثم أخذ شمعة وأشعلها.

قال بصوت هادئ: «لقد عملتُ طاهياً في عالم الذاكرة لعشر سنوات.

رغم النجاح، لم يطمئن.

طبختُ من أجساد كل من جلسوا أمامي.

حرّك الرفّ، مدّ نصف جسده إلى الفجوة، ورأى صورة عائلة الرجل العجوز طافية على سطح الماء. قاوم الرغبة في التقاطها، ثم أخذ شمعة وأشعلها.

ما زلتُ أذكر وجوههم وصراخهم…

(هه حتى انا عم اغبطك يبن اللذين)م.ت

لكنك غريب عنهم. لم أرك من قبل.»

مسح الأدوات وأعاد ترتيبها، ثم نظّف المكان.

خلع قبّعته بلطف. كان شاحبًا أشبه بمريض، لا تفوح منه رائحة زيتٍ أو نار، بل بدا كأنه لا ينتمي لمهنة الطهي.

 

رمقه هان فاي وقال ساخرًا: «هل هذا عرض بمناسبة عيد الهالوين؟» ثم نظر إلى عنقه حيث ظهرت جماجم بشرية باكية تحت ياقة قميصه.

 

ابتسم الطاهي وقال: «تمثيلك ممتاز، لكنك لن تخدعني. رائحتهم تفوح منك… رائحة العفن والحقد.»

 

ابتسم هان فاي وهزّ كتفيه، مدركًا أن الرجل يشكّ لكنه لا يستطيع التأكيد، وإلا، وبحسب شخصيات “الأصابع العشرة”، لما جلس ليحادثه.

«هذا مفيد لي على الأقل.»

رفع فنجان الشاي ولم يرغب بقول المزيد، كأن الحديث مع الرجل يُنقص من ذكائه.

«عشرون ثانية تكفيني.»

همست لين لو وقد ضُيّق عليها المقعد: «أهو مجنون؟» وأشارت للطاهي.

ابتسم هان فاي وهزّ كتفيه، مدركًا أن الرجل يشكّ لكنه لا يستطيع التأكيد، وإلا، وبحسب شخصيات “الأصابع العشرة”، لما جلس ليحادثه.

ابتسم الطاهي بسواد وقال: «سأعدّ صمتك اعترافًا. لا بد أنك على صلة باختفائهم. استمتع بهذا العشاء… واستمتع بهذه الليلة كذلك.» ثم انسحب وعاد إلى المطبخ.

 

ما إن اختفى، حتى نادى هان فاي مدير المطعم ووبّخه، ثم حاول اخراج معلومات منه. تبيّن أن الطاهي جديد، لكن طعامه لذيذ للغاية، والزبائن أدمنوه. حين علم بذلك، قرّر هان فاي ألّا يضع لقمة في فمه، وغادر المطعم مع لين لو.

«لم يتّصل بي المدير غو، ولم يعد إلى المتجر، يبدو أنّ أموره لا تسير على ما يُرام.»

حلّ الظلام، وتناولا عشاءً شهيًا في كشكٍ على الطريق. بعد انتهاء الوجبة، نظر هان فاي إلى لين لو مطولًا.

أعدّ الأدوات وتسلّل إلى المخزن السفلي. كان قد حدّد الموقع البارحة، واليوم حان وقت كشف سرّ البئر.

قالت له ممازحة: «هل أكثرت الشرب؟ لما تحدّق بي هكذا؟»

طبختُ من أجساد كل من جلسوا أمامي.

أجابها بصوتٍ ضعيف: «أخشى أن تختفي، لذا أحاول أن أنقش ملامحك في ذاكرتي.»

نظر إلى الورقة على المنضدة مفكرًا في كيفية استخراج الصور من البئر. ومع حلول العاشرة مساءً، أُطفئت جميع أنوار المركز التجاري وخلا من الزبائن.

لن يترك هان فاي المذبح لـ”الأصابع العشرة”. فإن لم يستطع وراثته، فسيُدمّره. وفي كلتا الحالتين، سينهار هذا العالم، ولن تظهر لين لو مجددًا. فهي تمثّل تجلّي الخير في نفس مالك المذبح. وتذكّرها هو من أعمق رغباته.

 

«ولِمَ سأختفي؟» احمرّت وجنتاها من أثر الشراب.

 

«كفى شربًا، سأوصلك إلى المنزل.»

 

«لا حاجة! أستطيع العودة بنفسي.» نهضت وركضت إلى الجهة المقابلة من الشارع، كأنها تخشى أن يعرف هان فاي مكان سكنها. حاول تتبّعها لكنها اختفت وسط الزحام.

«كفى شربًا، سأوصلك إلى المنزل.»

«ها قد اختفت مجددًا.» تظهر لين لو فقط حين يشعر صاحب المذبح بانكسارٍ شديد. ولم يكتشف هان فاي بعدُ سرّ ظهورها.

«وهل ستعودين للعمل هناك؟»

عاد إلى المتجر، وكانت معظم المحال قد اوصدت ابوابها. وما إن فتح الباب حتى دوّى صوت الجرس وتزامن مع إشعار النظام:

«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.

«تنبيه للمستخدم 0000! مستوى الجوع: 0. الحالة الجسدية: سيئة. الحالة النفسية: متدهورة. نقاط المزاج: 45. هل تودّ بدء عملك اليوم؟»

“لا بدّ من وجود طريقةٍ أخرى…”

أجاب وهو على عتبة الباب، يفرقع أصابعه اليابسة: «نعم. في أيّ يومٍ نحن الآن؟»

نظر إلى الورقة على المنضدة مفكرًا في كيفية استخراج الصور من البئر. ومع حلول العاشرة مساءً، أُطفئت جميع أنوار المركز التجاري وخلا من الزبائن.

تأمّل صور موظفي الشهر المُعلّقة على الحائط. كانوا جميعًا بشرًا ذات يوم، لكن بعضهم فُقد، وبعضهم يرقد في المستشفى. لم يبقَ سواه.

 

«لم يتّصل بي المدير غو، ولم يعد إلى المتجر، يبدو أنّ أموره لا تسير على ما يُرام.»

«لا حاجة! أستطيع العودة بنفسي.» نهضت وركضت إلى الجهة المقابلة من الشارع، كأنها تخشى أن يعرف هان فاي مكان سكنها. حاول تتبّعها لكنها اختفت وسط الزحام.

تابع التفكير بالأحداث الأخيرة:

رمقه هان فاي وقال ساخرًا: «هل هذا عرض بمناسبة عيد الهالوين؟» ثم نظر إلى عنقه حيث ظهرت جماجم بشرية باكية تحت ياقة قميصه.

«الأصابع العشرة» اخترقت هذا العالم عدة مرات. لكلٍّ منهم دور، وقد تفاعلوا مع مختلف الشخصيات. أخذوا “في يانغ” لأنهم يرونه الأجدر بوراثة المذبح، وهذا منطقي؛ فقبل مجيئي، كان “في يانغ” آخر موظفٍ في المتجر.

 

«وحين يتأكدون أنه ليس الشخص المنشود، سيوجهون أنظارهم إليّ بالكامل. وعندها سأكون محاصرًا بين المدير غو و«الأصابع العشرة».

 

نظر إلى الورقة على المنضدة مفكرًا في كيفية استخراج الصور من البئر. ومع حلول العاشرة مساءً، أُطفئت جميع أنوار المركز التجاري وخلا من الزبائن.

طلبا بعض الأطباق، وأثناء الانتظار، خرج طاهٍ من المطبخ وتقدّم نحو طاولتهما. الغريب أنه جلس مقابل هان فاي، بجانب لين لو، وكأنه لا يراها.

قال هامسًا: «لقد حان الوقت.» فلو انتظر لما بعد منتصف الليل، لكان خطر اكتشافه أقل، لكن المكان يصبح مرعبًا جدًا آنذاك.

 

استخدم القفازات لتفقد الكاميرات، فوجد معظمها محطّمة بيد «الأصابع العشرة» وفي يانغ، ولم تتح الفرصة للمدير ليصلحها.

 

«هذا مفيد لي على الأقل.»

«سطح الماء على مسافة نصف متر، أستطيع بلوغه بيدي.»

أقفل الباب من الداخل، حسب الوقت، ثم استعدّ: إن هزّ أحدهم الباب، سيرنّ الجرس، ولديه حينها عشرون ثانية للخروج من المخزن.

مع حلول السادسة مساءً، أنهى هان فاي ولين لو تنظيف المتجر.

«عشرون ثانية تكفيني.»

أجابها بصوتٍ ضعيف: «أخشى أن تختفي، لذا أحاول أن أنقش ملامحك في ذاكرتي.»

أعدّ الأدوات وتسلّل إلى المخزن السفلي. كان قد حدّد الموقع البارحة، واليوم حان وقت كشف سرّ البئر.

 

«المكان باردٌ كالمشرحة.» تسكن طاقة “الين” الزوايا. وبعينه اليسرى التي تبصر الحقيقة، لم يحتج لإضاءة الأنوار. وصل إلى أعمق نقطة، حرّك الرفّ، استخدم الشريط لتحديد الموضع بدقة، ثم بدأ بفتح فجوة صغيرة بهدوء.

 

عاد إلى المتجر، شرب بعض الماء، ظهر أمام الكاميرات، ثم نقل المنشار والمثقاب الكهربائي إلى المخزن. «ستصدر هذه الأدوات ضجيجًا، لكن لا أشباح قبل منتصف الليل. ولا أحد في المركز ليسمعني.»

مسح الأدوات وأعاد ترتيبها، ثم نظّف المكان.

باشر الحفر، ثم استخدم المطرقة على النقاط الضعيفة. تشقّق الجدار وسقط جزء منه في البئر، فتطايرت قطرة على ذراعه. للحظة، شعر وكأنّ روحه احترقت. لم تكن ماءً، بل نارًا سائلة.

مسح الأدوات وأعاد ترتيبها، ثم نظّف المكان.

تلاشت القطع في أعماق البئر، فأدرك أن بإمكانه استخدامه كمكبّ نفايات.

 

«سطح الماء على مسافة نصف متر، أستطيع بلوغه بيدي.»

 

رغم النجاح، لم يطمئن.

«عشرون ثانية تكفيني.»

مسح الأدوات وأعاد ترتيبها، ثم نظّف المكان.

الفصل 465: يا لهذا الازدحام

وفي عشرين دقيقة فقط، أزال كل أثر. حتى لو عاد المدير غو، فلن يشكّ بشيء.

وحين عزف الزبائن عن الاقتراب من متجر المستعمل، ظهرت لين لو.

«ما زال أمامي بعض الوقت قبل منتصف الليل.»

«لا حاجة! أستطيع العودة بنفسي.» نهضت وركضت إلى الجهة المقابلة من الشارع، كأنها تخشى أن يعرف هان فاي مكان سكنها. حاول تتبّعها لكنها اختفت وسط الزحام.

أعدّ القهوة، تمشّى في المركز، وحين تأكّد أنه بمأمن، عاد إلى المتجر.

عقد حاجباه بقلقٍ عميق. فوفقًا لكلام مدير المركز، قد تكون لين لو هي الأخرى “قربانًا” بسبب تشابه اسمها الصيني مع اسم حيوان: “الأيل”.

المخزن لم يتغيّر.

 

حرّك الرفّ، مدّ نصف جسده إلى الفجوة، ورأى صورة عائلة الرجل العجوز طافية على سطح الماء. قاوم الرغبة في التقاطها، ثم أخذ شمعة وأشعلها.

 

وحين اقترب اللهب من البئر، أبصر وجوهًا بشرية محتشدة في القاع….

«ولِمَ سأختفي؟» احمرّت وجنتاها من أثر الشراب.

_____

طلبا بعض الأطباق، وأثناء الانتظار، خرج طاهٍ من المطبخ وتقدّم نحو طاولتهما. الغريب أنه جلس مقابل هان فاي، بجانب لين لو، وكأنه لا يراها.

Arisu san 

حرّك الرفّ، مدّ نصف جسده إلى الفجوة، ورأى صورة عائلة الرجل العجوز طافية على سطح الماء. قاوم الرغبة في التقاطها، ثم أخذ شمعة وأشعلها.

 

 

 

 

 

 

 

«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.

 

مع حلول السادسة مساءً، أنهى هان فاي ولين لو تنظيف المتجر.

 

 

 

 

 

رفع فنجان الشاي ولم يرغب بقول المزيد، كأن الحديث مع الرجل يُنقص من ذكائه.

 

«هل تشعرين بالجوع؟ سأدعوكي للعشاء.» أقفل المتجر مؤقتًا وسار معها في أروقة المركز التجاري. «في الطابق الخامس مطاعم كثيرة، أنصحك بالخيار النباتي.»

 

 

 

حلّ الظلام، وتناولا عشاءً شهيًا في كشكٍ على الطريق. بعد انتهاء الوجبة، نظر هان فاي إلى لين لو مطولًا.

 

«لا حاجة! أستطيع العودة بنفسي.» نهضت وركضت إلى الجهة المقابلة من الشارع، كأنها تخشى أن يعرف هان فاي مكان سكنها. حاول تتبّعها لكنها اختفت وسط الزحام.

 

 

 

لم تُعر الشائعات أو اللعنة أيّ اهتمام، كلّ ما كان يشغلها هو هان فاي.

 

 

 

لكنك غريب عنهم. لم أرك من قبل.»

 

لن يترك هان فاي المذبح لـ”الأصابع العشرة”. فإن لم يستطع وراثته، فسيُدمّره. وفي كلتا الحالتين، سينهار هذا العالم، ولن تظهر لين لو مجددًا. فهي تمثّل تجلّي الخير في نفس مالك المذبح. وتذكّرها هو من أعمق رغباته.

 

 

 

 

 

رمقه هان فاي وقال ساخرًا: «هل هذا عرض بمناسبة عيد الهالوين؟» ثم نظر إلى عنقه حيث ظهرت جماجم بشرية باكية تحت ياقة قميصه.

 

 

 

نظر إلى الورقة على المنضدة مفكرًا في كيفية استخراج الصور من البئر. ومع حلول العاشرة مساءً، أُطفئت جميع أنوار المركز التجاري وخلا من الزبائن.

 

رفع فنجان الشاي ولم يرغب بقول المزيد، كأن الحديث مع الرجل يُنقص من ذكائه.

 

“لا بدّ من وجود طريقةٍ أخرى…”

 

ابتسم الطاهي وقال: «تمثيلك ممتاز، لكنك لن تخدعني. رائحتهم تفوح منك… رائحة العفن والحقد.»

 

باشر الحفر، ثم استخدم المطرقة على النقاط الضعيفة. تشقّق الجدار وسقط جزء منه في البئر، فتطايرت قطرة على ذراعه. للحظة، شعر وكأنّ روحه احترقت. لم تكن ماءً، بل نارًا سائلة.

 

 

 

لن يترك هان فاي المذبح لـ”الأصابع العشرة”. فإن لم يستطع وراثته، فسيُدمّره. وفي كلتا الحالتين، سينهار هذا العالم، ولن تظهر لين لو مجددًا. فهي تمثّل تجلّي الخير في نفس مالك المذبح. وتذكّرها هو من أعمق رغباته.

 

«سطح الماء على مسافة نصف متر، أستطيع بلوغه بيدي.»

 

 

 

تأمّل صور موظفي الشهر المُعلّقة على الحائط. كانوا جميعًا بشرًا ذات يوم، لكن بعضهم فُقد، وبعضهم يرقد في المستشفى. لم يبقَ سواه.

 

 

 

 

 

 

 

«هل تودّين البقاء في المتجر؟»

 

«ربما للمدير ظروفه الخاصة.» قالها هان فاي وهو منهمكٌ في التنظيف، محافظًا على بروده اتجاه لين لو.

 

 

 

«ما زال أمامي بعض الوقت قبل منتصف الليل.»

 

حلّ الظلام، وتناولا عشاءً شهيًا في كشكٍ على الطريق. بعد انتهاء الوجبة، نظر هان فاي إلى لين لو مطولًا.

 

«ولِمَ سأختفي؟» احمرّت وجنتاها من أثر الشراب.

 

 

 

قالت لين لو همسًا: «ما قصة هؤلاء؟ أشعر أنهم يحدّقون بنا.»

 

حلّ الظلام، وتناولا عشاءً شهيًا في كشكٍ على الطريق. بعد انتهاء الوجبة، نظر هان فاي إلى لين لو مطولًا.

 

_____

 

«عشرون ثانية تكفيني.»

 

 

 

 

 

 

 

وفي عشرين دقيقة فقط، أزال كل أثر. حتى لو عاد المدير غو، فلن يشكّ بشيء.

 

 

 

أقفل الباب من الداخل، حسب الوقت، ثم استعدّ: إن هزّ أحدهم الباب، سيرنّ الجرس، ولديه حينها عشرون ثانية للخروج من المخزن.

 

 

 

 

 

 

 

كانت مثاليةً إلى حدٍّ لا يُصدّق.

 

حلّ الظلام، وتناولا عشاءً شهيًا في كشكٍ على الطريق. بعد انتهاء الوجبة، نظر هان فاي إلى لين لو مطولًا.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.