Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 466

انزل معي

انزل معي

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

 

َأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرك لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ضحك الطاهي بخبث، وحدّق فيه كما ينظر الجزار إلى قطعة لحم شهية.

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

إلى جانب الجدار المحفور، وقف “هان فاي” ممسكًا بالشمعة، يحدّق في قاع البئر.

 

 

 

كانت صور شتى تطفو على سطح الماء العكر، وجوهٌ بشرية تزاحمت تحت الماء، وعيونها تحدّق في لهيب الشمعة.

 

 

 

أفواههم تفتح وتغلق كأفواه الأسماك، ذراعاه تجمّدتا في الهواء. لقد شعر بخطر داهم، وإن لم يحذر، فسيُسحب مباشرة إلى داخل البئر.

 

 

 

سحب يدُه التي أمسكت بالشمعة ببطء، لكن الوجوه البشرية تبعت لهبها.

 

 

 

وقبل أن تبتعد الشمعة عن سطح الماء، وثب شيء ما من الماء العكر!

 

 

 

تناثر الماء في كل اتجاه، فسارع “هان فاي” إلى التراجع رامياً الشمعة، فسقطت في الماء وانطفأت على الفور.

 

 

 

اقترب بحذر من البئر مرة أخرى، فرأى شمعة طافية على سطحه، أما الوجوه فقد اختفت.

 

 

 

“الصور أمامي لكن لا يمكنني أخذها.”

 

 

 

التفت إلى المخزن باحثًا عن أدوات. وحين استدار، فوجئ بأن القماش الأسود الذي كان يغطي المذبح قد انزلق إلى الأرض.

 

 

 

بدا المذبح كوحش اخرس واقف خلف الرف. الحرارة في المخزن انخفضت حتى بلغت حدًا لا يُحتمل، والشرخ في خاتم المالك اتسع.

 

 

 

“متى سقط هذا القماش؟ هل ثمة شخص آخر معي هنا؟”

 

 

 

تفحّص “هان فاي” الرفوف بعينيه.

 

 

جرّب عدة طرق، لكنها باءت بالفشل. والأسوأ، أن منسوب الماء في البئر أخذ بالارتفاع، وكأن الرؤوس البشرية تحاول الصعود!

كل شيء كان ساكنًا. وضع المطرقة قرب المذبح في جيبه، وحاول تشغيل الأضواء، لكن المصابيح ومضت ثم انطفأت. “الساعة تقترب من منتصف الليل، وسيزداد المكان خطرًا بعده عليّ أن أُسرع.”

 

 

 

في المرّة السابقة استخدم “هان فاي” خيط صيد، لكنه سُحب إلى الداخل، فتعلّم من خطئه واختار هذه المرة حبلاً متينًا، ربط أحد طرفيه بخطاف، والطرف الآخر بالمذبح والرف. فإن سُحب الحبل، فإن المذبح سيُعيق سحبه بالكامل. “لن تكون هناك مشكلة هذه المرة.”

 

 

 

أشعل شمعتين جديدتين بعد أن انطفأت الأضواء. وضع إحداهما خارج البئر، واحتفظ بالأخرى في يده. تنفّس بعمق واقترب ببطء من الحفرة، ممسكًا بالحبل والشمعة.

 

 

 

ما زالت البرودة تتسلل من قدميه نحو قلبه، وكأنها تحاول تجميده. ركع “هان فاي” ببطء، متفحصًا الماء العكر، مستهدفًا صورة العائلة بالخطاف.

 

 

 

ضبط أنفاسه، ودفع بذراعه نحو البئر، ثم رمى بالشمعة المضاءة إلى يسار الحفرة، وألقى الحبل في اللحظة نفسها.

وقف “هان فاي” بين المذبح والبئر، تتقلّب الأفكار في ذهنه: “أيمكن أن تكون هذه هي طريقة صنع شيء يفوق الفهم‘؟” ثم حدّق بالمذبح الأسود، ولاحظ بشيء من الرعب أن بابه انفتح قليلاً، وعينين تحدقان فيه من الداخل!

 

 

لهب الشمعة ارتجف فوق سطح الماء، كاشفًا الوجوه المختبئة تحته. وحين لامست الشمعة الماء، بلغ الخطاف الصورة. كان التركيز منصبًا على اللهيب، فاستغل “هان فاي” اللحظة وسحب الحبل. خرج نصف الصورة من الماء، إلا أن ذراعًا منتفخة انبثقت فجأة وأمسكت بالحبل!

 

 

 

جذبٌ هائل شد “هان فاي” نحو البئر. اختل توازنه، ورأى رؤوسًا بشرية تتدلى من الحبل، تَعضّ عليه بأسنانها، وأعينها تفيض حقدًا. تحرك الرف تحت الضغط، لكن المذبح لم يزحزح، وشدّ الحبل بشدة. أراد من في البئر سحب من في الخارج إلى الداخل!

 

 

 

انقطع الحبل الرفيع من المنتصف!

“لقد وجدنا في يانغ”

 

 

سقط الجزء الذي يحمل الصورة في البئر واختفى، وبقي الطرف الآخر معلقًا عند الحفرة، يترنح على بُعد سنتيمترات قليلة من سطح الماء.

 

 

 

“البئر مليء بالأضاحي. لقد جمع هذا البئر كل مشاعر الكراهية والضغينة فيهم.” ربما كان بئرًا عاديًا يومًا ما، لكن مع سقوط “أشياء ثمينة” فيه، اكتسب قوة. لقد كانت أطماع البشر وخطاياهم هي من صنعت هذا الكيان.

 

 

 

وقف “هان فاي” بين المذبح والبئر، تتقلّب الأفكار في ذهنه: “أيمكن أن تكون هذه هي طريقة صنع شيء يفوق الفهم‘؟” ثم حدّق بالمذبح الأسود، ولاحظ بشيء من الرعب أن بابه انفتح قليلاً، وعينين تحدقان فيه من الداخل!

 

 

“الصور أمامي لكن لا يمكنني أخذها.”

شعر بشؤمٍ عميق. انحنى ليعيد تغطية المذبح بالقماش الأسود، لكن في تلك اللحظة، ظهرت رسالة من النظام:

 

 

 

إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة العشوائية – بئر الأمنيات.

 

 

 

بئر الأمنيات: وفقًا للأسطورة القي شيء ثمين بداخله، وأحصل على مكافأة. لكن، ما تُلقيه لا يمكنك استعادته، ولهذا يُعرف أيضًا باسم “بئر الندم”.

 

 

 

متطلبات المهمة: لا توجد فرص ثانية، لكن يمكنك إصلاح أخطائك بأفضل ما تستطيع.

دوّي! انفتح الباب بعنف.

 

 

لاسترجاع العناصر، عليك أن ترمي نفسك في البئر. استخرج ثلاثة أشياء من البئر قبل منتصف الليل.

 

 

 

تشنّجت عينا “هان فاي” وهو يقرأ: “النظام يريدني أن أقفز في البئر؟!” نظر إلى هاتفه، الساعة 11:50 مساءً. بقي عشر دقائق فقط حتى منتصف الليل، وباب المذبح يواصل الانفتاح، كأن شيئًا داخله يتهيأ للخروج.

 

 

قال الطاهي بازدراء: «كل هذه الضجّة من أجل شخص حشري؟ ولم أستخدم حتى نصف قوتي.»

فتح قائمة المهام وقرأ التفاصيل مجددًا. “هل يريدني النظام أن أقفز فعلًا؟ حتى الحبل قُطع. فكيف لي أن أعود إن سقطت؟” كان قد رأى الرؤوس البشرية تَعضّ على الحبل، ولو أنه داخل البئر، فستكون تنهش جسده. “هل يريدني النظام أن أموت؟!”

“يمكنني مهاجمة واحد، لكن إن كانوا اثنين، فعليّ توخي الحذر.”

 

 

هزّ رأسه مصممًا: “أفضل أن أفشل المهمة على أن أقفز. هذا خطرٌ لا يُحتمل.”

«لم يعد أمامك مهرب.»

 

 

جرّب عدة طرق، لكنها باءت بالفشل. والأسوأ، أن منسوب الماء في البئر أخذ بالارتفاع، وكأن الرؤوس البشرية تحاول الصعود!

 

 

 

“فرصة أخيرة، وإن فشلت، سأغادر.” رمق المذبح بنظرة. لطالما وقعت كوارث حين دخل هذا المخزن بعد منتصف الليل. في المرة الأولى، حبس داخله، وفي الثانية، سقط في وهم مالك المذبح.

 

 

 

استخدم حبل تسلق مع قفل قفز، وثبّته بالمذبح. وبينما كان على وشك إسقاط الحبل في البئر، سُمع صوت طرقٍ من الأعلى. “أحدهم على الباب؟ أهو المدير؟”

 

 

 

غطّى المذبح بالقماش الأسود وأعاد الأمور إلى نصابها، ثم أسرع إلى الباب، فوجده مغلقًا!

 

 

 

“اللعنة!” لم تحن منتصف الليل بعد، ومع ذلك وقعت مصيبة. مخرج المخزن الوحيد بات مغلقاً. “ما العمل؟” خطرت له عدة أفكار: أن يتظاهر بترتيب البضائع؛ أو ينهار على الأرض متظاهرًا بالتعرض لهجوم؛ أو يهاجم الداخل.

 

 

 

صدرت خطوات من الأعلى. لقد دخل أحدهم. أنصت “هان فاي” جيدًا. توقفت الخطوات عند المنضدة، ثم اتجهت نحو باب المخزن. أخرج “هان فاي” سكين R.I.P

 

 

جذبٌ هائل شد “هان فاي” نحو البئر. اختل توازنه، ورأى رؤوسًا بشرية تتدلى من الحبل، تَعضّ عليه بأسنانها، وأعينها تفيض حقدًا. تحرك الرف تحت الضغط، لكن المذبح لم يزحزح، وشدّ الحبل بشدة. أراد من في البئر سحب من في الخارج إلى الداخل!

، لكنه سمع طرقًا جديدًا. شخصٌ آخر دخل المتجر!

 

 

 

“يمكنني مهاجمة واحد، لكن إن كانوا اثنين، فعليّ توخي الحذر.”

 

 

 

قال أحدهما: “هل أنت متأكد من أن غريبًا دخل هذا العالم؟”

 

 

أجابه “هان فاي”: «سمعت ان من يستخدم قوى لا تنتمي لهذا العالم يُجبر على مغادرته قسرًا. دعني أقدّر كم تبقّى لك من وقت.»

أجابه الآخر: “انقطع الاتصال مع الإصبعين السابع والثامن، واختفى الإصبع السادس فجأة. حتى لو كانت ذكريات هذا العالم قوية، لا بد أنهم تركوا أثرًا قبل زوالهم.”

 

 

 

“لقد استكشفنا هذا العالم لعقد كامل، وما زلنا نجهل الكثير. ربما أحدهم فعّل جزءًا حساسًا من الذاكرة.”

 

 

 

قال الصوت بحدة: “لم أدعك لتجادلني، الإصبع الخامس.” وقد تعرف “هان فاي” على الصوت… إنه الطاهي.

 

 

 

“لقد وجدنا في يانغ”

 

 

وفي اللحظة الأخيرة، رفع “هان فاي” سكينه ليصدّ الضربة، غير أنّ الطاهي توقّع ذلك وتفاداها بمهارة.

والإصبع العاشر يعتقد أنه هو القربان الحقيقي. أنصحك بألا تعبث بالمذبح.”

 

 

 

رد الآخر: “لكن تذكّر، هناك “لامذكور” جديد ظهر في هذا العالم الغامض. لا وقت لدينا لتجربة حظنا.”

 

 

لكن هذه المرّة، لم يتراجع “هان فاي”، بل أمسك بذراع الطاهي وانحنى إلى الوراء!

قال الطاهي: “لن ألمس المذبح. أتيت للقبض على ذلك الزبون. أظنه هو القربان الأخير.”

 

 

 

ثم بدأ باب المخزن يلتوي، واندفعت طاقة الين في المكان.

 

 

 

دوّي! انفتح الباب بعنف.

 

 

 

تابع الطاهي: “بعد استخدام قوتي، سيطردني المذبح من هذا العالم. حينها، أحتاجك أن تسلّم ذلك الرجل للإصبع العاشر. حتى لو لم يكن القربان، علينا أن نعرف سبب وجوده هنا.”

«لم يعد أمامك مهرب.»

 

 

نزل الطاهي السلم، والوشوم الأربعة على عنقه تحركت كديدان سوداء تحت جلده.

 

 

 

تبعه رجل قصير بهيئة طفل، لكن صوته كان عجوزاً.

 

 

 

قال القزم: “أشم رائحة لحمٍ مختلفة. الرجل هنا بالتأكيد.”

 

 

 

فجأة، صرخ الطاهي: “احذر!” لكن الإنذار جاء متأخرًا، إذ طعن “هان فاي” القزم في صدره! اخترق الضوء جسده، وانشطر نصفين، واحترق وعيه وذاكرته.

 

 

 

“إنه يؤذينا حتى ونحن خارج الذاكرة…”

 

 

حاول “هان فاي” المقاومة بعنف، وكان الفارق في القوة بينهما شاسعًا. لم يكن له طاقة على مجاراة الطاهي.

سقط القزم واشتد صراخه حتى تحوّل إلى رماد. تجاهل “هان فاي” والطاهي صيحاته، واندفع هان فاي بطعنة نحو الطاهي.

 

 

 

كانت سكين “R.I.P” قادرة على جرح أحد الأصابع العشرة في عالم الذاكرة، وتلك كانت ورقة “هان فاي” الرابحة التي حرص على أن تبقى طيّ الكتمان.

 

 

 

صرخ الطاهي: «كنت أعلم أنك ستكون مصدر متاعب!»

 

 

 

تحولت الرؤوس البشرية التي تزيّن ذراعه لتصبح قطرات دم، وتدفّقت طاقة الين إلى جسده.

 

 

 

ورغم سرعة بديهة “هان فاي”، إلا أنّه لم يكن سريعًا بما يكفي. كان قد توقّع مجيء الطاهي في تلك الليلة، لكنّه لم يحسب حسابًا لجلبه دعمًا إضافيًا.

 

 

 

قال الطاهي: «أأنت من قتل الإصبعين السادس والسابع؟»

 

 

 

بدأت ذراعا الطاهي تنزف، وتعفّنت بشرته، وهو يمتص طاقة الين المتشبّعة في عالم الذكرى.

 

 

 

 

كانت صور شتى تطفو على سطح الماء العكر، وجوهٌ بشرية تزاحمت تحت الماء، وعيونها تحدّق في لهيب الشمعة.

 

 

 

 

فأجابه “هان فاي” ساخرًا وهو يتراجع: خمن.

 

 

 

وأزلق دميته الورقية خلسة خلف أحد الرفوف.

 

 

 

قال الطاهي: «بمجرد أن أقبض عليك، ستحلّ جميع المشاكل.»

 

 

انقطع الحبل الرفيع من المنتصف!

كانت هالته تفوق تلك التي تصدر عن روح عالقة.

 

 

 

أجابه “هان فاي”: «سمعت ان من يستخدم قوى لا تنتمي لهذا العالم يُجبر على مغادرته قسرًا. دعني أقدّر كم تبقّى لك من وقت.»

 

 

 

كان قناع الوحش الذي يرتديه “هان فاي” قادراً على حجب حضوره، وقد كانت قوّة مذبَحه تُعزّز هذا الخفاء. ومع ذلك، تمكّن الطاهي من التقاط أثره، ما يُشير إلى أنّ قدرته تكمن بتعزيز حواسه الخمس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الطاهي وهو يتقدّم، مُتجسّدًا فجأة أمام “هان فاي”:

 

 

 

«يبدو أنك تعلم أكثر مما ينبغي. ولكي لا تُفسد مخطّطات الإصبع العاشر، لا بدّ من القضاء عليك. سأقتلك في عالم الذاكرة، ثم أدمّر روحك في العالم الغامض.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأ جلد الطاهي يذوب، وتكسو عضلاته الهائجة كراهية جامحة.

 

 

 

وشعر “هان فاي”، وهو واقف هناك، بثقل رهيب.

 

 

 

لوّح بسكينه، لكن قبل أن تلامس لحمه، تحول جسد الطاهي وامتدّ كالأفعى، فلفّ جسد “هان فاي” كمفترس يمسك فريسته.

 

 

 

قال الطاهي ساخرًا: «مهما بلغت حدّة نصلِك، إن لم يستطع أن يقطعني، فلا يغدو ان يكون إلا خردة.»

 

 

 

حاول “هان فاي” المقاومة بعنف، وكان الفارق في القوة بينهما شاسعًا. لم يكن له طاقة على مجاراة الطاهي.

«يبدو أنك تعلم أكثر مما ينبغي. ولكي لا تُفسد مخطّطات الإصبع العاشر، لا بدّ من القضاء عليك. سأقتلك في عالم الذاكرة، ثم أدمّر روحك في العالم الغامض.»

 

 

فبمجرّد لمس الطاهي لوشمه، كان بإمكانه إطلاق قوته الحقيقية، وتستمرّ هذه القوّة بالتنامي حتى يُجبر على مغادرة هذا العالم.

 

 

 

فكّر “هان فاي” وهو ينهض مترنّحًا، ويتوغّل أعمق في المخزن:

كانت صور شتى تطفو على سطح الماء العكر، وجوهٌ بشرية تزاحمت تحت الماء، وعيونها تحدّق في لهيب الشمعة.

 

 

لا يمكنني الاستمرار بهذا الشكل…

 

 

 

تلقّى ضربات متتالية، رُفع من الأرض وأسقِط مرارًا، حتى أصبح بالكاد قادرًا على الوقوف.

 

 

تحولت الرؤوس البشرية التي تزيّن ذراعه لتصبح قطرات دم، وتدفّقت طاقة الين إلى جسده.

قال الطاهي بازدراء: «كل هذه الضجّة من أجل شخص حشري؟ ولم أستخدم حتى نصف قوتي.»

 

 

 

ثمّ أمسك بعنق “هان فاي”، ورمى به الى الصف الأخير من الرفوف.

قال الطاهي وهو يتقدّم، مُتجسّدًا فجأة أمام “هان فاي”:

 

بدأت ذراعا الطاهي تنزف، وتعفّنت بشرته، وهو يمتص طاقة الين المتشبّعة في عالم الذكرى.

«لم يعد أمامك مهرب.»

 

 

 

أخرج من جسده ساطورًا مُشكّلًا من الدم واللحم.

 

 

 

«سأفتح صدرك، وأتفحّص لون قلبك.»

 

 

 

 

 

 

 

 

جرّب عدة طرق، لكنها باءت بالفشل. والأسوأ، أن منسوب الماء في البئر أخذ بالارتفاع، وكأن الرؤوس البشرية تحاول الصعود!

فأجابه “هان فاي” بصوت ضعيف من تحت القناع:

صرخ الطاهي: «كنت أعلم أنك ستكون مصدر متاعب!»

 

 

«فقط الوحوش تهتمّ بلون قلوب البشر.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غضب الطاهي وأعاد صدمه في الرف، وكان “هان فاي” قد فقد القدرة على المقاومة. جروحه تغطي جسده، ولا يكاد يقدر على الإمساك بسكينه.

“فرصة أخيرة، وإن فشلت، سأغادر.” رمق المذبح بنظرة. لطالما وقعت كوارث حين دخل هذا المخزن بعد منتصف الليل. في المرة الأولى، حبس داخله، وفي الثانية، سقط في وهم مالك المذبح.

 

 

ضحك الطاهي بخبث، وحدّق فيه كما ينظر الجزار إلى قطعة لحم شهية.

 

 

 

«لقد حفرت ملامحك في ذاكرتي. فور خروجنا من عالم الذاكرة، ستلقى حتفك. لن تفلت منّي.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع الساطور، ووجّهه إلى صدر “هان فاي”.

 

 

 

وفي اللحظة الأخيرة، رفع “هان فاي” سكينه ليصدّ الضربة، غير أنّ الطاهي توقّع ذلك وتفاداها بمهارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال: «حتى في الرمق الأخير، ترفض التخلّي عن تلك السكين؟ حسنًا، سأقطع ذراعك بها!»

 

 

 

 

باستخدام اللمسة الروحية، تمسّك بالطاهي، وتفعّلت موهبة “جزار منتصف الليل”.

 

 

 

 

ولم يتردّد بعد ذلك، وقبل أن يهوي بساطوره، ركل “هان فاي” الرفّ المُنقلب، فتهاوى ما عليه من بضائع، وحجبت رؤية الطاهي.

 

 

 

توجّس الأخير من خدعةٍ ما، فأكمل هجومه بلا تردّد.

 

 

 

لكن هذه المرّة، لم يتراجع “هان فاي”، بل أمسك بذراع الطاهي وانحنى إلى الوراء!

 

 

 

قال الطاهي مدهوشًا: «أليس خلف الرفّ جدار فقط؟»

 

 

 

لكنّه رأى فجأة ثقبًا أسود يتّسع أمامه، وكان “هان فاي” قد جرّ نصف جسده إلى داخله. تناثرت المياه واشتعلت كأنها لهبٌ سائل.

 

 

 

قبض الألم على قلبه، وعضّ “هان فاي” على أسنانه.

 

 

 

باستخدام اللمسة الروحية، تمسّك بالطاهي، وتفعّلت موهبة “جزار منتصف الليل”.

توجّس الأخير من خدعةٍ ما، فأكمل هجومه بلا تردّد.

 

 

زادت إحصائيات هان فاي تدريجيًا بسبب انخفاض نقاط حياته.

 

 

 

قال: «انزلْ معي!»

 

 

دوّي! انفتح الباب بعنف.

قُرع الجرس في المركز التجاري معلناً عن حلول منتصف الليل، ولم يستطع الطاهي الرد بالوقت المناسب، فسقط مع “هان فاي” إلى قاع البئر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حاول “هان فاي” المقاومة بعنف، وكان الفارق في القوة بينهما شاسعًا. لم يكن له طاقة على مجاراة الطاهي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لهب الشمعة ارتجف فوق سطح الماء، كاشفًا الوجوه المختبئة تحته. وحين لامست الشمعة الماء، بلغ الخطاف الصورة. كان التركيز منصبًا على اللهيب، فاستغل “هان فاي” اللحظة وسحب الحبل. خرج نصف الصورة من الماء، إلا أن ذراعًا منتفخة انبثقت فجأة وأمسكت بالحبل!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدا المذبح كوحش اخرس واقف خلف الرف. الحرارة في المخزن انخفضت حتى بلغت حدًا لا يُحتمل، والشرخ في خاتم المالك اتسع.

 

 

 

 

 

بئر الأمنيات: وفقًا للأسطورة القي شيء ثمين بداخله، وأحصل على مكافأة. لكن، ما تُلقيه لا يمكنك استعادته، ولهذا يُعرف أيضًا باسم “بئر الندم”.

 

 

 

اقترب بحذر من البئر مرة أخرى، فرأى شمعة طافية على سطحه، أما الوجوه فقد اختفت.

 

 

 

 

 

«فقط الوحوش تهتمّ بلون قلوب البشر.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الطاهي مدهوشًا: «أليس خلف الرفّ جدار فقط؟»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت سكين “R.I.P” قادرة على جرح أحد الأصابع العشرة في عالم الذاكرة، وتلك كانت ورقة “هان فاي” الرابحة التي حرص على أن تبقى طيّ الكتمان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دوّي! انفتح الباب بعنف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر بشؤمٍ عميق. انحنى ليعيد تغطية المذبح بالقماش الأسود، لكن في تلك اللحظة، ظهرت رسالة من النظام:

 

فتح قائمة المهام وقرأ التفاصيل مجددًا. “هل يريدني النظام أن أقفز فعلًا؟ حتى الحبل قُطع. فكيف لي أن أعود إن سقطت؟” كان قد رأى الرؤوس البشرية تَعضّ على الحبل، ولو أنه داخل البئر، فستكون تنهش جسده. “هل يريدني النظام أن أموت؟!”

 

 

 

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

 

 

 

تبعه رجل قصير بهيئة طفل، لكن صوته كان عجوزاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هزّ رأسه مصممًا: “أفضل أن أفشل المهمة على أن أقفز. هذا خطرٌ لا يُحتمل.”

 

 

 

 

 

قال الطاهي ساخرًا: «مهما بلغت حدّة نصلِك، إن لم يستطع أن يقطعني، فلا يغدو ان يكون إلا خردة.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضحك الطاهي بخبث، وحدّق فيه كما ينظر الجزار إلى قطعة لحم شهية.

 

 

 

 

 

قال الطاهي وهو يتقدّم، مُتجسّدًا فجأة أمام “هان فاي”:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«يبدو أنك تعلم أكثر مما ينبغي. ولكي لا تُفسد مخطّطات الإصبع العاشر، لا بدّ من القضاء عليك. سأقتلك في عالم الذاكرة، ثم أدمّر روحك في العالم الغامض.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل شيء كان ساكنًا. وضع المطرقة قرب المذبح في جيبه، وحاول تشغيل الأضواء، لكن المصابيح ومضت ثم انطفأت. “الساعة تقترب من منتصف الليل، وسيزداد المكان خطرًا بعده عليّ أن أُسرع.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لهب الشمعة ارتجف فوق سطح الماء، كاشفًا الوجوه المختبئة تحته. وحين لامست الشمعة الماء، بلغ الخطاف الصورة. كان التركيز منصبًا على اللهيب، فاستغل “هان فاي” اللحظة وسحب الحبل. خرج نصف الصورة من الماء، إلا أن ذراعًا منتفخة انبثقت فجأة وأمسكت بالحبل!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«سأفتح صدرك، وأتفحّص لون قلبك.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرخ الطاهي: «كنت أعلم أنك ستكون مصدر متاعب!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تلقّى ضربات متتالية، رُفع من الأرض وأسقِط مرارًا، حتى أصبح بالكاد قادرًا على الوقوف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تبعه رجل قصير بهيئة طفل، لكن صوته كان عجوزاً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرخ الطاهي: «كنت أعلم أنك ستكون مصدر متاعب!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

«يبدو أنك تعلم أكثر مما ينبغي. ولكي لا تُفسد مخطّطات الإصبع العاشر، لا بدّ من القضاء عليك. سأقتلك في عالم الذاكرة، ثم أدمّر روحك في العالم الغامض.»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت المهمة العشوائية – بئر الأمنيات.

 

التفت إلى المخزن باحثًا عن أدوات. وحين استدار، فوجئ بأن القماش الأسود الذي كان يغطي المذبح قد انزلق إلى الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الطاهي: «بمجرد أن أقبض عليك، ستحلّ جميع المشاكل.»

 

 

 

وشعر “هان فاي”، وهو واقف هناك، بثقل رهيب.

 

 

 

لهب الشمعة ارتجف فوق سطح الماء، كاشفًا الوجوه المختبئة تحته. وحين لامست الشمعة الماء، بلغ الخطاف الصورة. كان التركيز منصبًا على اللهيب، فاستغل “هان فاي” اللحظة وسحب الحبل. خرج نصف الصورة من الماء، إلا أن ذراعًا منتفخة انبثقت فجأة وأمسكت بالحبل!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تبعه رجل قصير بهيئة طفل، لكن صوته كان عجوزاً.

 

صدرت خطوات من الأعلى. لقد دخل أحدهم. أنصت “هان فاي” جيدًا. توقفت الخطوات عند المنضدة، ثم اتجهت نحو باب المخزن. أخرج “هان فاي” سكين R.I.P

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة!” لم تحن منتصف الليل بعد، ومع ذلك وقعت مصيبة. مخرج المخزن الوحيد بات مغلقاً. “ما العمل؟” خطرت له عدة أفكار: أن يتظاهر بترتيب البضائع؛ أو ينهار على الأرض متظاهرًا بالتعرض لهجوم؛ أو يهاجم الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال: «حتى في الرمق الأخير، ترفض التخلّي عن تلك السكين؟ حسنًا، سأقطع ذراعك بها!»

 

سحب يدُه التي أمسكت بالشمعة ببطء، لكن الوجوه البشرية تبعت لهبها.

 

 

 

 

 

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال الطاهي: “لن ألمس المذبح. أتيت للقبض على ذلك الزبون. أظنه هو القربان الأخير.”

 

 

 

 

 

 

 

كانت صور شتى تطفو على سطح الماء العكر، وجوهٌ بشرية تزاحمت تحت الماء، وعيونها تحدّق في لهيب الشمعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

 

صرخ الطاهي: «كنت أعلم أنك ستكون مصدر متاعب!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدا المذبح كوحش اخرس واقف خلف الرف. الحرارة في المخزن انخفضت حتى بلغت حدًا لا يُحتمل، والشرخ في خاتم المالك اتسع.

 

 

 

 

 

 

 

قال الطاهي: «أأنت من قتل الإصبعين السادس والسابع؟»

 

لكنّه رأى فجأة ثقبًا أسود يتّسع أمامه، وكان “هان فاي” قد جرّ نصف جسده إلى داخله. تناثرت المياه واشتعلت كأنها لهبٌ سائل.

 

قُرع الجرس في المركز التجاري معلناً عن حلول منتصف الليل، ولم يستطع الطاهي الرد بالوقت المناسب، فسقط مع “هان فاي” إلى قاع البئر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قُرع الجرس في المركز التجاري معلناً عن حلول منتصف الليل، ولم يستطع الطاهي الرد بالوقت المناسب، فسقط مع “هان فاي” إلى قاع البئر.

 

كل شيء كان ساكنًا. وضع المطرقة قرب المذبح في جيبه، وحاول تشغيل الأضواء، لكن المصابيح ومضت ثم انطفأت. “الساعة تقترب من منتصف الليل، وسيزداد المكان خطرًا بعده عليّ أن أُسرع.”

 

وقبل أن تبتعد الشمعة عن سطح الماء، وثب شيء ما من الماء العكر!

 

 

 

 

 

 

 

بئر الأمنيات: وفقًا للأسطورة القي شيء ثمين بداخله، وأحصل على مكافأة. لكن، ما تُلقيه لا يمكنك استعادته، ولهذا يُعرف أيضًا باسم “بئر الندم”.

 

صدرت خطوات من الأعلى. لقد دخل أحدهم. أنصت “هان فاي” جيدًا. توقفت الخطوات عند المنضدة، ثم اتجهت نحو باب المخزن. أخرج “هان فاي” سكين R.I.P

 

 

 

 

 

غطّى المذبح بالقماش الأسود وأعاد الأمور إلى نصابها، ثم أسرع إلى الباب، فوجده مغلقًا!

 

 

 

سحب يدُه التي أمسكت بالشمعة ببطء، لكن الوجوه البشرية تبعت لهبها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأزلق دميته الورقية خلسة خلف أحد الرفوف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صدرت خطوات من الأعلى. لقد دخل أحدهم. أنصت “هان فاي” جيدًا. توقفت الخطوات عند المنضدة، ثم اتجهت نحو باب المخزن. أخرج “هان فاي” سكين R.I.P

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأ جلد الطاهي يذوب، وتكسو عضلاته الهائجة كراهية جامحة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولم يتردّد بعد ذلك، وقبل أن يهوي بساطوره، ركل “هان فاي” الرفّ المُنقلب، فتهاوى ما عليه من بضائع، وحجبت رؤية الطاهي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انقطع الحبل الرفيع من المنتصف!

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة!” لم تحن منتصف الليل بعد، ومع ذلك وقعت مصيبة. مخرج المخزن الوحيد بات مغلقاً. “ما العمل؟” خطرت له عدة أفكار: أن يتظاهر بترتيب البضائع؛ أو ينهار على الأرض متظاهرًا بالتعرض لهجوم؛ أو يهاجم الداخل.

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط