أبناء الحظ المدللين
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الثالثة رقاصة تيك توك تدعى “قطة الزجاج البحري”، أوشكت على بلوغ المستوى 10، حظها 1، وغالبًا ما تنشر مقاطع غنائية وراقصة من اللعبة. موهبتها “السير أثناء النوم”.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال شين لو بدهشة: “لاعب آخر؟” ثم حيّا شو تشين بأدب. ومن النظرة الأولى إلى وجهها الجميل، وحضورها الطاغي، وعيناها الحمراء، والهالة الباردة التي تحيط بها، شعر شين لو أن ثمة خطباً، لكنه لم يعرف ما هو. لكنه اختار أن يثق بهان فاي، إذ لم يكن يملك خيارًا آخر. مضى شين لو أمامهم بحذر، بينما تبعه هان فاي وشو تشين كأنهما في نزهة.
ترجمة: Arisu san
تنهد الرجل براحة وقال: “حسنًا، إنه لاعب.” وقد بدا على هان فاي الحيرة، لكن سرعان ما أدرك أن الأشباح في العالم الغامض لا تهتم بالسياسة والأحداث الجارية، فكان هذا سؤالًا فعّالًا لكشف الهوية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الثالثة رقاصة تيك توك تدعى “قطة الزجاج البحري”، أوشكت على بلوغ المستوى 10، حظها 1، وغالبًا ما تنشر مقاطع غنائية وراقصة من اللعبة. موهبتها “السير أثناء النوم”.
سحب هان فاي يده، ثم نظر الى العربة المتوقفة امام الباب. كانت نقطة الحظ الواحدة التي يملكها هوانغ ين مثيرةً للسخرية بما فيه الكفاية، لكن ما بين يديه الآن هو حالةٌ بحظٍ يساوي الصفر. وبلوغ الحظ إلى مستوى الصفر أمرٌ نادر، إذ أن أدنى قيمة يمكن أن يبدأ بها اللاعب في العالم السطحي لا يمكن أن تكون بالسالب، وأقصى انحدار يكون صفرًا.
في اليوم السابق لانطلاق اللعبة المفتوح، تحدّثت وصية مدير شركة “ديب سبيس” و”الأدوية الخالدة” عن أسرارٍ دفعت اللاعبين للتخلي عن أسهم الشركة مقابلها.
ارتجّت الجرة. شعر “لي زاي” بوميض شديد من النحس. واجه الآخرون صعوبة في إبقاء غطاء الجرة مغلقًا. تراجع هان فاي خطوة إلى الوراء، ثم سأل شين لو: “أين يختبئ أصدقاؤك؟”
قال هان فاي ببرود: “لا تتحمّس كثيرًا، فالمستوى لا يعني شيئًا.” ثم نظر إلى داخل الغرفة، فرأى الجرة تتحرك من تلقاء نفسها، فخشي أن تُفزع شين لو، وأضاف: “هيا، خذني إلى الطابق السابع، سنجتمع بأصدقائك.”
أجابه قائلاً: “لا أدري… تفرقنا. كان من المفترض أن نلتقي في الطابق السابع، لكني لم أجرؤ على التجول بسبب صيادي الأرواح، لذا لم أتمكن من اللحاق بهم.”
“حقًا؟ هل تملك سرًا في كسب المال؟”
“أأنت واثق من أنهم لم يتخلّوا عنك عمدًا؟”
تعرف هان فاي على مجموعة جديدة من اللاعبين، كل منهم يملك صفات مميزة، لكن يجمعهم سوء الحظ.
“لا، إنهم أناسٌ طيبون حقًا.” رمق شين لو هان فاي بنظرة فضولية. “أخي يوفو، لماذا لا أستطيع رؤية حالتك؟ ما مستواك؟”
تابع شين لو بأسى: “لكن الأمور لا تسير على ما يرام حاليًا. تم القبض على المدير، ولا أعلم متى سيخرج. ذهبت لأشهد معه في المحكمة، وكان محاميه سيئًا للغاية حتى أنه تلقى خمس سنوات إضافية. لقد كان يعاملني بلطف. بعد انتهاء هذه المهمة، سأستعين بمحامٍ بنفسي لتخفيف حكمه.”
“قناعي عنصرٌ نادر يخفي حالتي، فمن الطبيعي ألا تراها.” تفقد هان فاي ترتيب لعبة “الحياة المثالية” في ذلك الصباح، ولا زال هوانغ ين يتصدر القائمة بالمستوى 19، بينما جاء الثاني في المستوى 17. وبعد لحظة تفكّر، قال: “لقد بلغت المستوى 15 مؤخرًا.”
الثالثة رقاصة تيك توك تدعى “قطة الزجاج البحري”، أوشكت على بلوغ المستوى 10، حظها 1، وغالبًا ما تنشر مقاطع غنائية وراقصة من اللعبة. موهبتها “السير أثناء النوم”.
شهق شين لو بدهشة مكتومة، قائلاً: “يا إلهي! لقد كُتب لنا النجاة هذه المرة!” كان شين لو قد بدأ اللعب بعد إطلاق اللعبة المفتوح ()، لكنه لا يزال في المستوى 8.
“أأنت واثق من أنهم لم يتخلّوا عنك عمدًا؟”
قال هان فاي ببرود: “لا تتحمّس كثيرًا، فالمستوى لا يعني شيئًا.” ثم نظر إلى داخل الغرفة، فرأى الجرة تتحرك من تلقاء نفسها، فخشي أن تُفزع شين لو، وأضاف: “هيا، خذني إلى الطابق السابع، سنجتمع بأصدقائك.”
فتح الرجل الباب وأبدى بعض الحرج: “لقد صادفنا حقًا لاعبًا قويًا. أرجو أن تسامحني على شكّي.”
قال شين لو بتردد: “أهكذا سنمضي؟ هذا الفندق خطر للغاية… صيادو الأرواح في كل زاوية. الأمر أشبه بفيلم رعب.”
سحب هان فاي يده، ثم نظر الى العربة المتوقفة امام الباب. كانت نقطة الحظ الواحدة التي يملكها هوانغ ين مثيرةً للسخرية بما فيه الكفاية، لكن ما بين يديه الآن هو حالةٌ بحظٍ يساوي الصفر. وبلوغ الحظ إلى مستوى الصفر أمرٌ نادر، إذ أن أدنى قيمة يمكن أن يبدأ بها اللاعب في العالم السطحي لا يمكن أن تكون بالسالب، وأقصى انحدار يكون صفرًا.
أجابه هان فاي ساخرًا: “لا تقلق. لشخصٍ محظوظ مثلك، ستكون أنت البطل في أفلام الرعب.” فقد تمكن هان فاي من قراءة حالة الرجل بعد لمسه. وبصرف النظر عن حظه المنعدم، كان ذكاء شين لو مرتفعًا، إذ بدأ بقيمة 7 وأضاف كل نقاط التطوير إلى الذكاء ليبلغ الآن 15. لكن من خلال مراقبة هان فاي، تبين له أن صفات اللاعبين في عالم السطح والعالم الغامض تختلف، فشين لو لم يبدو كمن يملك 15 نقطة ذكاء.
في اليوم السابق لانطلاق اللعبة المفتوح، تحدّثت وصية مدير شركة “ديب سبيس” و”الأدوية الخالدة” عن أسرارٍ دفعت اللاعبين للتخلي عن أسهم الشركة مقابلها.
ومع ذلك، ثمة ما يلفت الانتباه، إذ كان شين لو يملك موهبة خفية من المستوى C تُدعى “نجاة في لحظة يأس”، ولا يحصل عليها إلا من لا يملك الحظ. وكانت فعاليتها بسيطة: إن واجه اللاعب موقف موتٍ محقق، فثمة فرصةٌ ضئيلة للنجاة. قد تبدو هذه الموهبة عديمة الفائدة للاعبين العاديين، إلا أن عيني هان فاي أضاءتا بإدراك: رغم افتقاره لأي موهبة خارقة، وقد وصل إلى هنا بسوء الحظ وحده. هذا مثير للإعجاب.
شرح الفصل:
بعد أن عرف شين لو أن هان فاي في المستوى 15، امتلأ قلبه بالطمأنينة، وسرعان ما تقدّم ليدلّه على الطريق. وإذا بصوت خفيف ينبعث من الغرفة 404، حيث سقطت الجرة أرضًا. كان لي زاي يزحف خارجها، إلا أن شو تشين صفعته وأعادته إلى داخلها.
ترجمة: Arisu san
ارتجف صوت شين لو: “أأخي… أخي يوفو، هل سمعت ذلك؟”
تنهد الرجل براحة وقال: “حسنًا، إنه لاعب.” وقد بدا على هان فاي الحيرة، لكن سرعان ما أدرك أن الأشباح في العالم الغامض لا تهتم بالسياسة والأحداث الجارية، فكان هذا سؤالًا فعّالًا لكشف الهوية.
طمأنه هان فاي: “لا تخف. دعني أعرّفك.” ثم أمسك بمعصم شو تشين وقال: “هذه من عائلتي، اسمها شو تشين. جئنا لنؤدي بعض المهام الليلة.”
اقترب آيرون مان وقال: “رئيس، هل يمكنني إضافتك كصديق؟ حسب معرفتي، هناك خرائط كثيرة محذوفة في اللعبة، تحتوي على أمورٍ ذكرها مدير شركة الأدوية الخالدة في وصيته.”
قال شين لو بدهشة: “لاعب آخر؟” ثم حيّا شو تشين بأدب. ومن النظرة الأولى إلى وجهها الجميل، وحضورها الطاغي، وعيناها الحمراء، والهالة الباردة التي تحيط بها، شعر شين لو أن ثمة خطباً، لكنه لم يعرف ما هو. لكنه اختار أن يثق بهان فاي، إذ لم يكن يملك خيارًا آخر. مضى شين لو أمامهم بحذر، بينما تبعه هان فاي وشو تشين كأنهما في نزهة.
بعد أن عرف شين لو أن هان فاي في المستوى 15، امتلأ قلبه بالطمأنينة، وسرعان ما تقدّم ليدلّه على الطريق. وإذا بصوت خفيف ينبعث من الغرفة 404، حيث سقطت الجرة أرضًا. كان لي زاي يزحف خارجها، إلا أن شو تشين صفعته وأعادته إلى داخلها.
سأل هان فاي بلا مبالاة: “شين لو، ما هدفك في هذه اللعبة؟ وما المهنة التي تنوي اختيارها؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجابه: “في الواقع انا اعمل في الاقتصاد في العالم الحقيقي. و بسبب الضغط الشديد، أردت تغيير مجالي داخل اللعبة. أنوي أن أصبح مصمّم حدائق.”
“قناعي عنصرٌ نادر يخفي حالتي، فمن الطبيعي ألا تراها.” تفقد هان فاي ترتيب لعبة “الحياة المثالية” في ذلك الصباح، ولا زال هوانغ ين يتصدر القائمة بالمستوى 19، بينما جاء الثاني في المستوى 17. وبعد لحظة تفكّر، قال: “لقد بلغت المستوى 15 مؤخرًا.”
ردّ هان فاي ساخرًا: “وهل هناك شركة تجرؤ على توظيفك؟ أعني… لا بد أنك محظوظ لتجد مكان عمل.”
أجابه: “في الواقع انا اعمل في الاقتصاد في العالم الحقيقي. و بسبب الضغط الشديد، أردت تغيير مجالي داخل اللعبة. أنوي أن أصبح مصمّم حدائق.”
قال شين لو بفخر: “بالطبع. أنا دائمًا أحصل على أعلى مكافأة.”
أجابه هان فاي: “بايدن.”
“حقًا؟ هل تملك سرًا في كسب المال؟”
أما الأخيرة، ففاجأت هان فاي. إنها امرأة تجاوزت الستين، واسمها “العمة لي”. اشترى لها ابنها لعبة “الحياة المثالية” ليملأ وقتها. لكنها أُرسلت إلى العالم الغامض وهي في المستوى 3. كانت تجهل كل شيء عن الألعاب، وهي التي خلفت مسار النفايات على الدرج. لكنّها تملك أعلى حظ بين الجميع: 3 نقاط. موهبتها من المستوى C وتُدعى “الحنين”، وكلما اشتد شوقها لشخص، زادت فرصة لقائه.
قال شين لو باحتراف: “لا طرق مختصرة في كسب المال. أقضي وقتًا طويلًا كل يوم في دراسة السوق، وأحضر اجتماعات الشركات الكبرى، وأتواصل مع المحللين الماليين. وبعد أن أجمع المعلومات، أعدّ تقاريري.”
هبّت ريحٌ باردة في الممر، وانزلق العرق البارد على جبين الرجل. قال بجدية: “اسمع جيدًا. لديك فرصة واحدة فقط.” ثم رفع إصبعه وسأل: “من هو رئيس أمريكا الحالي؟”
سأله هان فاي بفضول: “وهل بهذه الطريقة تربح المال؟”
سحب هان فاي يده، ثم مسحها بعربةٍ كانت تقبع عند الباب. كانت نقطة الحظ الواحدة التي يملكها هوانغ ين مثيرةً للسخرية بما فيه الكفاية، لكن ما بين يديه الآن هو حالةٌ بحظٍ يساوي الصفر. وبلوغ الحظ إلى مستوى الصفر أمرٌ نادر، إذ أن أدنى قيمة يمكن أن يبدأ بها اللاعب في عالم السطح لا يمكن أن تكون بالسالب، وأقصى انحدار يكون صفرًا.
ردّ ضاحكًا: “مدير الاستثمار ومدير الصندوق في شركتنا يراجعان تحليلاتي، ويتجنبان اختياراتي ويستثمران عكسها. ثم يمنحانني المكافآت. ذات مرة فكرت في تغيير العمل، لكن المدير وزملائي رفضوا رحيلي، وقالوا إنني تميمة حظ الشركة، رغم أنني أُسبب لها الخسائر.”
نظر هان فاي إلى الغرفة المكتظة بـ”المحظوظين”، وعجز عن وصف المشهد. كانوا سيئي الحظ لأنهم جُرّوا من عالم السطح إلى عالم يهدد حياتهم، لكنهم محظوظون لأنهم نجوا من “الزقورة” حتى المستشفى.
قال هان فاي ساخراً: “تبدو شركتك لطيفة مع موظفيها.”
قال شين لو بفخر: “بالطبع. أنا دائمًا أحصل على أعلى مكافأة.”
تابع شين لو بأسى: “لكن الأمور لا تسير على ما يرام حاليًا. تم القبض على المدير، ولا أعلم متى سيخرج. ذهبت لأشهد معه في المحكمة، وكان محاميه سيئًا للغاية حتى أنه تلقى خمس سنوات إضافية. لقد كان يعاملني بلطف. بعد انتهاء هذه المهمة، سأستعين بمحامٍ بنفسي لتخفيف حكمه.”
قال شين لو بفخر: “بالطبع. أنا دائمًا أحصل على أعلى مكافأة.”
أأنت تنوي إعدامه؟، فكّر هان فاي وهو يبتعد عن شين لو مقتربًا من شو تشين.
وصل الثلاثي إلى الطابق السابع، فتوقف شين لو أمام الغرفة 709 وقال: “أخي آيرون، آه تانغ، هل أنتما هنا؟” طرق الباب، لكن لم يرد أحد. بدا عليه الإحراج.
وصل الثلاثي إلى الطابق السابع، فتوقف شين لو أمام الغرفة 709 وقال: “أخي آيرون، آه تانغ، هل أنتما هنا؟” طرق الباب، لكن لم يرد أحد. بدا عليه الإحراج.
قال شين لو بتردد: “أهكذا سنمضي؟ هذا الفندق خطر للغاية… صيادو الأرواح في كل زاوية. الأمر أشبه بفيلم رعب.”
سأله هان فاي: “أمتأكد أنهم لم يتخلوا عنك؟”
قال شين لو بفخر: “بالطبع. أنا دائمًا أحصل على أعلى مكافأة.”
قال: “لا… لا أظن.” ثم ضغط زر الجرس، وبعد عشر ثوانٍ، صدرت خطوات من الغرفة 710، وانفتح الباب قليلاً، وخرج منه صوت امرأة متوسطة العمر: “شياو شين، تعال إلى هنا!”
بعد أن عرف شين لو أن هان فاي في المستوى 15، امتلأ قلبه بالطمأنينة، وسرعان ما تقدّم ليدلّه على الطريق. وإذا بصوت خفيف ينبعث من الغرفة 404، حيث سقطت الجرة أرضًا. كان لي زاي يزحف خارجها، إلا أن شو تشين صفعته وأعادته إلى داخلها.
اتجه شين لو إلى الغرفة 710، وما إن دخل حتى أُغلق الباب في وجه هان فاي. ثم صدر صوت رجل غليظ: “من هؤلاء الذين جلبتهم معك؟ لقد جلبت الأرواح! كنت أعلم أننا سنُهلك بسببك!”
فُتح الباب ببطء، وظهر رجل ضخم مفتول العضلات. نظر إلى هان فاي بريبة، وأمسك بكرسي ليسد به الباب، وقال: “سأسألك سؤالًا. إن أجبت عليه، سأصدق أنك لاعب.”
“لكنه لاعب مثلنا!”
شرح الفصل:
“أيمكنك رؤية مستوى اللاعب وصفاته! عليك أن تعلم مدى مكر تلك الأرواح!”
سأله هان فاي بفضول: “وهل بهذه الطريقة تربح المال؟”
قال شين لو محتدًا: “إنه يملك أداة تخفي مستواه. إنه في المستوى 15!”
قال شين لو محتدًا: “إنه يملك أداة تخفي مستواه. إنه في المستوى 15!”
“هراء! أتدري ما معنى المستوى 15؟ في فريقنا المكوّن من 5000 شخص، أعلى مستوى بيننا هو 15 فقط!” ثم تنهد الرجل قائلاً: “اللعبة ليست للتسلية كما تدّعي الشركة. غايتها الحقيقية هي كشف خبايا الطبيعة البشرية. لقد كنت من وحدة CB، وأعلم كم يمكن أن تكون الطبيعة البشرية مظلمة وخطيرة.”
تعرف هان فاي على مجموعة جديدة من اللاعبين، كل منهم يملك صفات مميزة، لكن يجمعهم سوء الحظ.
حاول شين لو الدفاع عن صديقه: “لماذا لا تسأله بنفسك إن كان لاعبًا أم شبحًا؟”
ساد الصمت، ثم قال الرجل: “حسنًا، سأثق بك هذه المرة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فُتح الباب ببطء، وظهر رجل ضخم مفتول العضلات. نظر إلى هان فاي بريبة، وأمسك بكرسي ليسد به الباب، وقال: “سأسألك سؤالًا. إن أجبت عليه، سأصدق أنك لاعب.”
أجابه هان فاي: “بايدن.”
هبّت ريحٌ باردة في الممر، وانزلق العرق البارد على جبين الرجل. قال بجدية: “اسمع جيدًا. لديك فرصة واحدة فقط.” ثم رفع إصبعه وسأل: “من هو رئيس أمريكا الحالي؟”
أجابه هان فاي: “بايدن.”
أجابه هان فاي: “بايدن.”
ألقى هان فاي نظرة على اللاعبين في الغرفة، وصافحهم واحدًا تلو الآخر:
تنهد الرجل براحة وقال: “حسنًا، إنه لاعب.” وقد بدا على هان فاي الحيرة، لكن سرعان ما أدرك أن الأشباح في العالم الغامض لا تهتم بالسياسة والأحداث الجارية، فكان هذا سؤالًا فعّالًا لكشف الهوية.
الثالثة فتاة تيك توك تدعى “قطة الزجاج البحري”، أوشكت على بلوغ المستوى 10، حظها 1، وغالبًا ما تنشر مقاطع غنائية وراقصة من اللعبة. موهبتها “السير أثناء النوم”.
فتح الرجل الباب وأبدى بعض الحرج: “لقد صادفنا حقًا لاعبًا قويًا. أرجو أن تسامحني على شكّي.”
شهق شين لو بدهشة مكتومة، قائلاً: “يا إلهي! لقد كُتب لنا النجاة هذه المرة!” كان شين لو قد بدأ اللعب بعد إطلاق اللعبة المفتوح ()، لكنه لا يزال في المستوى 8.
أجابه هان فاي: “الحذر مطلوب، فنحن في خريطة سرية ذات صعوبة جحيمية.” وما إن سمع الرجل عبارة “خريطة سرية” حتى لمعت عيناه.
قال شين لو بفخر: “بالطبع. أنا دائمًا أحصل على أعلى مكافأة.”
ألقى هان فاي نظرة على اللاعبين في الغرفة، وصافحهم واحدًا تلو الآخر:
اتجه شين لو إلى الغرفة 710، وما إن دخل حتى أُغلق الباب في وجه هان فاي. ثم صدر صوت رجل غليظ: “من هؤلاء الذين جلبتهم معك؟ لقد جلبت الأرواح! كنت أعلم أننا سنُهلك بسببك!”
اللاعب الأقوى كان الرجل الضخم واسمه “آيرون مان”، في المستوى 12، متخصص بالتحمّل، ومهنته “مقاتل”، وهو لاعب محترف من وحدة CB. حظه 2، وموهبته من المستوى D تُدعى “لا يؤمن بالخوارق”، ما يجعله مستهدفًا من قبلها.
قال شين لو محتدًا: “إنه يملك أداة تخفي مستواه. إنه في المستوى 15!”
الثاني في المستوى هو “يان تانغ”، طالب جامعي في المستوى 10، ذكاؤه 9، وحظه 2، لم يختر مهنة بعد. موهبته من المستوى B تُدعى “أحلام يقظة”، وكلما قلق من شيء، زادت احتمالية وقوعه. موهبة عجيبة.
“قناعي عنصرٌ نادر يخفي حالتي، فمن الطبيعي ألا تراها.” تفقد هان فاي ترتيب لعبة “الحياة المثالية” في ذلك الصباح، ولا زال هوانغ ين يتصدر القائمة بالمستوى 19، بينما جاء الثاني في المستوى 17. وبعد لحظة تفكّر، قال: “لقد بلغت المستوى 15 مؤخرًا.”
الثالثة رقاصة تيك توك تدعى “قطة الزجاج البحري”، أوشكت على بلوغ المستوى 10، حظها 1، وغالبًا ما تنشر مقاطع غنائية وراقصة من اللعبة. موهبتها “السير أثناء النوم”.
قال شين لو محتدًا: “إنه يملك أداة تخفي مستواه. إنه في المستوى 15!”
أما الأخيرة، ففاجأت هان فاي. إنها امرأة تجاوزت الستين، واسمها “العمة لي”. اشترى لها ابنها لعبة “الحياة المثالية” ليملأ وقتها. لكنها أُرسلت إلى العالم الغامض وهي في المستوى 3. كانت تجهل كل شيء عن الألعاب، وهي التي خلفت مسار النفايات على الدرج. لكنّها تملك أعلى حظ بين الجميع: 3 نقاط. موهبتها من المستوى C وتُدعى “الحنين”، وكلما اشتد شوقها لشخص، زادت فرصة لقائه.
الفصل 488: الخمسة المحظوظون
نظر هان فاي إلى الغرفة المكتظة بـ”المحظوظين”، وعجز عن وصف المشهد. كانوا سيئي الحظ لأنهم جُرّوا من عالم السطح إلى عالم يهدد حياتهم، لكنهم محظوظون لأنهم نجوا من “الزقورة” حتى المستشفى.
حاول شين لو الدفاع عن صديقه: “لماذا لا تسأله بنفسك إن كان لاعبًا أم شبحًا؟”
هل يُعقل أن خمسة منحوسين يُنتجون حظاً؟ حسب هان فاي الوقت، ثم قال: “تعالوا، سأقودكم إلى مكانٍ آمن.” وما لم يعرفه اللاعبون، أن المكان الآمن الذي قصده هو ذاته الذي هربوا منه.
ساد الصمت، ثم قال الرجل: “حسنًا، سأثق بك هذه المرة.”
اقترب آيرون مان وقال: “رئيس، هل يمكنني إضافتك كصديق؟ حسب معرفتي، هناك خرائط كثيرة محذوفة في اللعبة، تحتوي على أمورٍ ذكرها مدير شركة الخالد للأدوية في وصيته.”
في اليوم السابق لانطلاق اللعبة المفتوح، تحدّثت وصية مدير شركة “ديب سبيس” و”الأدوية الخالدة” عن أسرارٍ دفعت اللاعبين للتخلي عن أسهم الشركة مقابلها.
في اليوم السابق لانطلاق اللعبة المفتوح، عرضت وصية مدير شركة “ديب سبيس” و”الخالد للأدوية” عن أسرارٍ دفعت اللاعبين للتخلي عن أسهم الشركة مقابلها.
وصل الثلاثي إلى الطابق السابع، فتوقف شين لو أمام الغرفة 709 وقال: “أخي آيرون، آه تانغ، هل أنتما هنا؟” طرق الباب، لكن لم يرد أحد. بدا عليه الإحراج.
قال هان فاي وهو يشعر بقشعريرة في إصبعه “خاتم المالك”: “نتحدث لاحقًا عندما نكون بأمان.” فقد أحس أن شيئًا رهيبًا يقترب بسرعة، ثم قال بصوت خافت: “صمتًا. عندما أعطيكم الإشارة، اهربوا إلى الطابق السفلي بأقصى سرعة.”
الثاني في المستوى هو “يان تانغ”، طالب جامعي في المستوى 10، ذكاؤه 9، وحظه 2، لم يختر مهنة بعد. موهبته من المستوى B تُدعى “أحلام يقظة”، وكلما قلق من شيء، زادت احتمالية وقوعه. موهبة عجيبة.
شرح الفصل:
اللاعب الأقوى كان الرجل الضخم واسمه “آيرون مان”، في المستوى 12، متخصص بالتحمّل، ومهنته “مقاتل”، وهو لاعب محترف من وحدة CB. حظه 2، وموهبته من المستوى D تُدعى “لا يؤمن بالخوارق”، ما يجعله مستهدفًا من قبلها.
تعرف هان فاي على مجموعة جديدة من اللاعبين، كل منهم يملك صفات مميزة، لكن يجمعهم سوء الحظ.
بعد أن عرف شين لو أن هان فاي في المستوى 15، امتلأ قلبه بالطمأنينة، وسرعان ما تقدّم ليدلّه على الطريق. وإذا بصوت خفيف ينبعث من الغرفة 404، حيث سقطت الجرة أرضًا. كان لي زاي يزحف خارجها، إلا أن شو تشين صفعته وأعادته إلى داخلها.
شين لو يملك موهبة فريدة لا تتفعّل إلا عندما يوشك على الموت.
“أأنت واثق من أنهم لم يتخلّوا عنك عمدًا؟”
قدم الكاتب نقدًا ساخرًا لواقع الشركات والمؤسسات من خلال قصة شين لو.
أأنت تنوي إعدامه؟، فكّر هان فاي وهو يبتعد عن شين لو مقتربًا من شو تشين.
التوتر يزداد مع اقتراب خطرٍ مجهول من المجموعة.
بعد أن عرف شين لو أن هان فاي في المستوى 15، امتلأ قلبه بالطمأنينة، وسرعان ما تقدّم ليدلّه على الطريق. وإذا بصوت خفيف ينبعث من الغرفة 404، حيث سقطت الجرة أرضًا. كان لي زاي يزحف خارجها، إلا أن شو تشين صفعته وأعادته إلى داخلها.
هل ترغب بمتابعة الفصل التالي؟
الفصل 488: الخمسة المحظوظون
قال شين لو بفخر: “بالطبع. أنا دائمًا أحصل على أعلى مكافأة.”
سحب هان فاي يده، ثم مسحها بعربةٍ كانت تقبع عند الباب. كانت نقطة الحظ الواحدة التي يملكها هوانغ ين مثيرةً للسخرية بما فيه الكفاية، لكن ما بين يديه الآن هو حالةٌ بحظٍ يساوي الصفر. وبلوغ الحظ إلى مستوى الصفر أمرٌ نادر، إذ أن أدنى قيمة يمكن أن يبدأ بها اللاعب في عالم السطح لا يمكن أن تكون بالسالب، وأقصى انحدار يكون صفرًا.
قال شين لو محتدًا: “إنه يملك أداة تخفي مستواه. إنه في المستوى 15!”
ارتجّت الجرة. شعر لي زاي بوميض النحس يلوح في الأفق. أما الآخرون، فقد وجدوا صعوبةً في إبقاء غطائها مُحكمًا. تراجع هان فاي خطوة إلى الوراء، ثم سأل شين لو: “أين يختبئ أصدقاؤك؟”
سأله هان فاي بفضول: “وهل بهذه الطريقة تربح المال؟”
أجابه قائلاً: “لا أدري… تفرقنا. كان من المفترض أن نلتقي في الطابق السابع، لكني لم أجرؤ على التجول بسبب صيادي الأرواح، لذا لم أتمكن من اللحاق بهم.”
فُتح الباب ببطء، وظهر رجل ضخم مفتول العضلات. نظر إلى هان فاي بريبة، وأمسك بكرسي ليسد به الباب، وقال: “سأسألك سؤالًا. إن أجبت عليه، سأصدق أنك لاعب.”
“أأنت واثق من أنهم لم يتخلّوا عنك عمدًا؟”
فُتح الباب ببطء، وظهر رجل ضخم مفتول العضلات. نظر إلى هان فاي بريبة، وأمسك بكرسي ليسد به الباب، وقال: “سأسألك سؤالًا. إن أجبت عليه، سأصدق أنك لاعب.”
“لا، إنهم أناسٌ طيبون حقًا.” رمق شين لو هان فاي بنظرة فضولية. “أخي يوفو، لماذا لا أستطيع رؤية حالتك؟ ما مستواك؟”
“قناعي عنصرٌ نادر يخفي حالتي، فمن الطبيعي ألا تراها.” تفقد هان فاي ترتيب لعبة “الحياة المثالية” في ذلك الصباح، ولا زال هوانغ ين يتصدر القائمة بالمستوى 19، بينما جاء الثاني في المستوى 17. وبعد لحظة تفكّر، قال: “لقد بلغت المستوى 15 مؤخرًا.”
قال هان فاي ساخراً: “تبدو شركتك لطيفة مع موظفيها.”
شهق شين لو بدهشة مكتومة، قائلاً: “يا إلهي! لقد كُتب لنا النجاة هذه المرة!” كان شين لو قد بدأ اللعب بعد إطلاق اللعبة المفتوح (OB)، لكنه لا يزال في المستوى 8.
قال شين لو بتردد: “أهكذا سنمضي؟ هذا الفندق خطر للغاية… صيادو الأرواح في كل زاوية. الأمر أشبه بفيلم رعب.”
قال هان فاي ببرود: “لا تتحمّس كثيرًا، فالمستوى لا يعني شيئًا.” ثم نظر إلى داخل الغرفة، فرأى الجرة تتحرك من تلقاء نفسها، فخشي أن تُفزع شين لو، وأضاف: “هيا، خذني إلى الطابق السابع، سنجتمع بأصدقائك.”
هل يُعقل أن خمسة منحوسين يُنتجون حظاً؟ حسب هان فاي الوقت، ثم قال: “تعالوا، سأقودكم إلى مكانٍ آمن.” وما لم يعرفه اللاعبون، أن المكان الآمن الذي قصده هو ذاته الذي هربوا منه.
قال شين لو بتردد: “أهكذا سنمضي؟ هذا الفندق خطر للغاية… صيادو الأرواح في كل زاوية. الأمر أشبه بفيلم رعب.”
الثاني في المستوى هو “يان تانغ”، طالب جامعي في المستوى 10، ذكاؤه 9، وحظه 2، لم يختر مهنة بعد. موهبته من المستوى B تُدعى “أحلام يقظة”، وكلما قلق من شيء، زادت احتمالية وقوعه. موهبة عجيبة.
أجابه هان فاي ساخرًا: “لا تقلق. لشخصٍ محظوظ مثلك، ستكون أنت البطل في أفلام الرعب.” فقد تمكن هان فاي من قراءة حالة الرجل بعد لمسه. وبصرف النظر عن حظه المنعدم، كان ذكاء شين لو مرتفعًا، إذ بدأ بقيمة 7 وأضاف كل نقاط التطوير إلى الذكاء ليبلغ الآن 15. لكن من خلال مراقبة هان فاي، تبين له أن صفات اللاعبين في عالم السطح والعالم الغامض تختلف، فشين لو لم يبدو كمن يملك 15 نقطة ذكاء.
ألقى هان فاي نظرة على اللاعبين في الغرفة، وصافحهم واحدًا تلو الآخر:
ومع ذلك، ثمة ما يلفت الانتباه، إذ كان شين لو يملك موهبة خفية من المستوى C تُدعى “نجاة في لحظة يأس”، ولا يحصل عليها إلا من يملك صفرًا في الحظ. وكانت فعاليتها بسيطة: إن واجه اللاعب موقف موتٍ محقق، فثمة فرصةٌ ضئيلة للنجاة. قد تبدو هذه الموهبة عديمة الفائدة للاعبين العاديين، إلا أن عيني هان فاي أضاءتا بإدراك: رغم افتقاره لأي موهبة خارقة، وقد وصل إلى هنا بسوء الحظ وحده. هذا مثير للإعجاب.
أما الأخيرة، ففاجأت هان فاي. إنها امرأة تجاوزت الستين، واسمها “العمة لي”. اشترى لها ابنها لعبة “الحياة المثالية” ليملأ وقتها. لكنها أُرسلت إلى العالم الغامض وهي في المستوى 3. كانت تجهل كل شيء عن الألعاب، وهي التي خلفت مسار النفايات على الدرج. لكنّها تملك أعلى حظ بين الجميع: 3 نقاط. موهبتها من المستوى C وتُدعى “الحنين”، وكلما اشتد شوقها لشخص، زادت فرصة لقائه.
بعد أن عرف شين لو أن هان فاي في المستوى 15، امتلأ قلبه بالطمأنينة، وسرعان ما تقدّم ليدلّه على الطريق. وإذا بصوت خفيف ينبعث من الغرفة 404، حيث سقطت الجرة أرضًا. كان لي زاي يزحف خارجها، إلا أن شو تشين صفعته وأعادته إلى داخلها.
فتح الرجل الباب وأبدى بعض الحرج: “لقد صادفنا حقًا لاعبًا قويًا. أرجو أن تسامحني على شكّي.”
ارتجف صوت شين لو: “أأخي… أخي يوفو، هل سمعت ذلك؟”
سحب هان فاي يده، ثم نظر الى العربة المتوقفة امام الباب. كانت نقطة الحظ الواحدة التي يملكها هوانغ ين مثيرةً للسخرية بما فيه الكفاية، لكن ما بين يديه الآن هو حالةٌ بحظٍ يساوي الصفر. وبلوغ الحظ إلى مستوى الصفر أمرٌ نادر، إذ أن أدنى قيمة يمكن أن يبدأ بها اللاعب في العالم السطحي لا يمكن أن تكون بالسالب، وأقصى انحدار يكون صفرًا.
طمأنه هان فاي: “لا تخف. دعني أعرّفك.” ثم أمسك بمعصم شو تشين وقال: “هذه من عائلتي، اسمها شو تشين. جئنا لنؤدي بعض المهام الليلة.”
أجابه قائلاً: “لا أدري… تفرقنا. كان من المفترض أن نلتقي في الطابق السابع، لكني لم أجرؤ على التجول بسبب صيادي الأرواح، لذا لم أتمكن من اللحاق بهم.”
قال شين لو بدهشة: “رئيس آخر؟” ثم حيّا شو تشين بأدب. ومن النظرة الأولى إلى وجهها الجميل، وحضورها الطاغي، وعدساتها الحمراء، والهالة الباردة التي تحيط بها، شعر شين لو أن ثمة شيئًا خاطئًا، لكنه لم يعرف ما هو. لكنه اختار أن يثق بهان فاي، إذ لم يكن يملك خيارًا آخر. مضى شين لو أمامهم بحذر، بينما تبعه هان فاي وشو تشين كأنهما في نزهة.
قال شين لو باحتراف: “لا طرق مختصرة في كسب المال. أقضي وقتًا طويلًا كل يوم في دراسة السوق، وأحضر اجتماعات الشركات الكبرى، وأتواصل مع المحللين الماليين. وبعد أن أجمع المعلومات، أعدّ تقاريري.”
سأل هان فاي بلا مبالاة: “شين لو، ما هدفك في هذه اللعبة؟ وما المهنة التي تنوي اختيارها؟”
التوتر يزداد مع اقتراب خطرٍ مجهول من المجموعة.
أجابه: “أنا أعمل في المالية في الحياة الواقعية. الضغط شديد، لذلك أردت تغيير مجالي داخل اللعبة. أنوي أن أصبح مصمّم حدائق.”
أجابه قائلاً: “لا أدري… تفرقنا. كان من المفترض أن نلتقي في الطابق السابع، لكني لم أجرؤ على التجول بسبب صيادي الأرواح، لذا لم أتمكن من اللحاق بهم.”
ردّ هان فاي ساخرًا: “وهل هناك شركة تجرؤ على توظيفك؟ أعني… لا بد أنك محظوظ لتجد مكان عمل.”
سأله هان فاي: “أمتأكد أنهم لم يتخلوا عنك؟”
قال شين لو بفخر: “بالطبع. أنا دائمًا أحصل على أعلى مكافأة.”
فُتح الباب ببطء، وظهر رجل ضخم مفتول العضلات. نظر إلى هان فاي بريبة، وأمسك بكرسي ليسد به الباب، وقال: “سأسألك سؤالًا. إن أجبت عليه، سأصدق أنك لاعب.”
“حقًا؟ هل تملك سرًا في كسب المال؟”
تنهد الرجل براحة وقال: “حسنًا، إنه لاعب.” وقد بدا على هان فاي الحيرة، لكن سرعان ما أدرك أن الأشباح في العالم الغامض لا تهتم بالسياسة والأحداث الجارية، فكان هذا سؤالًا فعّالًا لكشف الهوية.
قال شين لو باحتراف: “لا طرق مختصرة في كسب المال. أقضي وقتًا طويلًا كل يوم في دراسة السوق، وأحضر اجتماعات الشركات الكبرى، وأتواصل مع المحللين الماليين. وبعد أن أجمع المعلومات، أعدّ تقاريري.”
تابع شين لو بأسى: “لكن الأمور لا تسير على ما يرام حاليًا. تم القبض على المدير، ولا أعلم متى سيخرج. ذهبت لأشهد معه في المحكمة، وكان محاميه سيئًا للغاية حتى أنه تلقى خمس سنوات إضافية. لقد كان يعاملني بلطف. بعد انتهاء هذه المهمة، سأستعين بمحامٍ بنفسي لتخفيف حكمه.”
سأله هان فاي بفضول: “وهل بهذه الطريقة تربح المال؟”
في اليوم السابق لانطلاق اللعبة المفتوح، عرضت وصية مدير شركة “ديب سبيس” و”الخالد للأدوية” عن أسرارٍ دفعت اللاعبين للتخلي عن أسهم الشركة مقابلها.
ردّ ضاحكًا: “مدير الاستثمار ومدير الصندوق في شركتنا يراجعان تحليلاتي، ويتجنبان اختياراتي ويستثمران في عكسها. ثم يمنحانني المكافآت. ذات مرة فكرت في تغيير العمل، لكن المدير وزملائي رفضوا رحيلي، وقالوا إنني تميمة حظ الشركة، رغم أنني أُسبب لها الخسائر.”
أأنت تنوي إعدامه؟، فكّر هان فاي وهو يبتعد عن شين لو مقتربًا من شو تشين.
قال هان فاي ساخراً: “تبدو شركتك لطيفة مع موظفيها.”
قال هان فاي ساخراً: “تبدو شركتك لطيفة مع موظفيها.”
تابع شين لو بأسى: “لكن الأمور لا تسير على ما يرام حاليًا. تم القبض على المدير، ولا أعلم متى سيخرج. ذهبت لأشهد معه في المحكمة، وكان محاميه سيئًا للغاية حتى أنه تلقى خمس سنوات إضافية. لقد كان يعاملني بلطف. بعد انتهاء هذه المهمة، سأستعين بمحامٍ بنفسي لتخفيف حكمه.”
شهق شين لو بدهشة مكتومة، قائلاً: “يا إلهي! لقد كُتب لنا النجاة هذه المرة!” كان شين لو قد بدأ اللعب بعد إطلاق اللعبة المفتوح ()، لكنه لا يزال في المستوى 8.
أأنت تنوي إعدامه؟، فكّر هان فاي وهو يبتعد عن شين لو مقتربًا من شو تشين.
اقترب آيرون مان وقال: “رئيس، هل يمكنني إضافتك كصديق؟ حسب معرفتي، هناك خرائط كثيرة محذوفة في اللعبة، تحتوي على أمورٍ ذكرها مدير شركة الأدوية الخالدة في وصيته.”
وصل الثلاثي إلى الطابق السابع، فتوقف شين لو أمام الغرفة 709 وقال: “أخي آيرون، آه تانغ، هل أنتما هنا؟” طرق الباب، لكن لم يرد أحد. بدا عليه الإحراج.
تنهد الرجل براحة وقال: “حسنًا، إنه لاعب.” وقد بدا على هان فاي الحيرة، لكن سرعان ما أدرك أن الأشباح في العالم الغامض لا تهتم بالسياسة والأحداث الجارية، فكان هذا سؤالًا فعّالًا لكشف الهوية.
سأله هان فاي: “أمتأكد أنهم لم يتخلوا عنك؟”
قال هان فاي وهو يشعر بقشعريرة في إصبعه: “نتحدث لاحقًا عندما نكون بأمان.” فقد أحس أن شيئًا رهيبًا يقترب بسرعة، ثم قال بصوت خافت: “صمتًا. عندما أعطيكم الإشارة، اهربوا إلى الطابق السفلي بأقصى سرعة.”
قال: “لا… لا أظن.” ثم ضغط زر الجرس، وبعد عشر ثوانٍ، صدرت خطوات من الغرفة 710، وانفتح الباب قليلاً، وخرج منه صوت امرأة متوسطة العمر: “شياو شين، تعال إلى هنا!”
شين لو يملك موهبة فريدة لا تتفعّل إلا عندما يوشك على الموت.
اتجه شين لو إلى الغرفة 710، وما إن دخل حتى أُغلق الباب في وجه هان فاي. ثم صدر صوت رجل غليظ: “من هؤلاء الذين جلبتهم معك؟ لقد جلبت الأرواح! كنت أعلم أننا سنُهلك بسببك!”
“لكنه لاعب مثلنا!”
“لكنه لاعب مثلنا!”
قال: “لا… لا أظن.” ثم ضغط زر الجرس، وبعد عشر ثوانٍ، صدرت خطوات من الغرفة 710، وانفتح الباب قليلاً، وخرج منه صوت امرأة متوسطة العمر: “شياو شين، تعال إلى هنا!”
“أيمكنك رؤية مستوى اللاعب وصفاته! عليك أن تعلم مدى مكر تلك الأرواح!”
قال هان فاي ساخراً: “تبدو شركتك لطيفة مع موظفيها.”
قال شين لو محتدًا: “إنه يملك أداة تخفي مستواه. إنه في المستوى 15!”
تعرف هان فاي على مجموعة جديدة من اللاعبين، كل منهم يملك صفات مميزة، لكن يجمعهم سوء الحظ.
“هراء! أتدري ما معنى المستوى 15؟ في فريقنا المكوّن من 5000 شخص، أعلى مستوى بيننا هو 15 فقط!” ثم تنهد الرجل قائلاً: “اللعبة ليست للتسلية كما تدّعي الشركة. غايتها الحقيقية هي كشف خبايا الطبيعة البشرية. لقد كنت من وحدة CB، وأعلم كم يمكن أن تكون الطبيعة البشرية مظلمة وخطيرة.”
قال هان فاي ببرود: “لا تتحمّس كثيرًا، فالمستوى لا يعني شيئًا.” ثم نظر إلى داخل الغرفة، فرأى الجرة تتحرك من تلقاء نفسها، فخشي أن تُفزع شين لو، وأضاف: “هيا، خذني إلى الطابق السابع، سنجتمع بأصدقائك.”
حاول شين لو الدفاع عن صديقه: “لماذا لا تسأله بنفسك إن كان لاعبًا أم شبحًا؟”
أجابه: “في الواقع انا اعمل في الاقتصاد في العالم الحقيقي. و بسبب الضغط الشديد، أردت تغيير مجالي داخل اللعبة. أنوي أن أصبح مصمّم حدائق.”
ساد الصمت، ثم قال الرجل: “حسنًا، سأثق بك هذه المرة.”
بعد أن عرف شين لو أن هان فاي في المستوى 15، امتلأ قلبه بالطمأنينة، وسرعان ما تقدّم ليدلّه على الطريق. وإذا بصوت خفيف ينبعث من الغرفة 404، حيث سقطت الجرة أرضًا. كان لي زاي يزحف خارجها، إلا أن شو تشين صفعته وأعادته إلى داخلها.
فُتح الباب ببطء، وظهر رجل ضخم مفتول العضلات. نظر إلى هان فاي بريبة، وأمسك بكرسي ليسد به الباب، وقال: “سأسألك سؤالًا. إن أجبت عليه، سأصدق أنك لاعب.”
أأنت تنوي إعدامه؟، فكّر هان فاي وهو يبتعد عن شين لو مقتربًا من شو تشين.
هبّت ريحٌ باردة في الممر، وانزلق العرق البارد على جبين الرجل. قال بجدية: “اسمع جيدًا. لديك فرصة واحدة فقط.” ثم رفع إصبعه وسأل: “من هو رئيس أمريكا الحالي؟”
“حقًا؟ هل تملك سرًا في كسب المال؟”
أجابه هان فاي: “بايدن.”
قال: “لا… لا أظن.” ثم ضغط زر الجرس، وبعد عشر ثوانٍ، صدرت خطوات من الغرفة 710، وانفتح الباب قليلاً، وخرج منه صوت امرأة متوسطة العمر: “شياو شين، تعال إلى هنا!”
تنهد الرجل براحة وقال: “حسنًا، إنه لاعب.” وقد بدا على هان فاي الحيرة، لكن سرعان ما أدرك أن الأشباح في العالم الغامض لا تهتم بالسياسة والأحداث الجارية، فكان هذا سؤالًا فعّالًا لكشف الهوية.
ردّ هان فاي ساخرًا: “وهل هناك شركة تجرؤ على توظيفك؟ أعني… لا بد أنك محظوظ لتجد مكان عمل.”
فتح الرجل الباب وأبدى بعض الحرج: “لقد صادفنا حقًا لاعبًا قويًا. أرجو أن تسامحني على شكّي.”
أجابه هان فاي: “الحذر مطلوب، فنحن في خريطة سرية ذات صعوبة جحيمية.” وما إن سمع الرجل عبارة “خريطة سرية” حتى لمعت عيناه.
أجابه هان فاي: “الحذر مطلوب، فنحن في خريطة سرية ذات صعوبة جحيمية.” وما إن سمع الرجل عبارة “خريطة سرية” حتى لمعت عيناه.
هبّت ريحٌ باردة في الممر، وانزلق العرق البارد على جبين الرجل. قال بجدية: “اسمع جيدًا. لديك فرصة واحدة فقط.” ثم رفع إصبعه وسأل: “من هو رئيس أمريكا الحالي؟”
ألقى هان فاي نظرة على اللاعبين في الغرفة، وصافحهم واحدًا تلو الآخر:
اقترب آيرون مان وقال: “رئيس، هل يمكنني إضافتك كصديق؟ حسب معرفتي، هناك خرائط كثيرة محذوفة في اللعبة، تحتوي على أمورٍ ذكرها مدير شركة الخالد للأدوية في وصيته.”
اللاعب الأقوى كان الرجل الضخم واسمه “آيرون مان”، في المستوى 12، متخصص بالتحمّل، ومهنته “مقاتل”، وهو لاعب محترف من وحدة CB. حظه 2، وموهبته من المستوى D تُدعى “لا يؤمن بالخوارق”، ما يجعله مستهدفًا من قبلها.
ساد الصمت، ثم قال الرجل: “حسنًا، سأثق بك هذه المرة.”
الثاني في المستوى هو “يان تانغ”، طالب جامعي في المستوى 10، ذكاؤه الابتدائي 9، وحظه 2، لم يختر مهنة بعد. موهبته من المستوى B تُدعى “أحلام يقظة”، وكلما قلق من شيء، زادت احتمالية وقوعه. موهبة عجيبة.
ألقى هان فاي نظرة على اللاعبين في الغرفة، وصافحهم واحدًا تلو الآخر:
الثالثة فتاة تيك توك تدعى “قطة الزجاج البحري”، أوشكت على بلوغ المستوى 10، حظها 1، وغالبًا ما تنشر مقاطع غنائية وراقصة من اللعبة. موهبتها “السير أثناء النوم”.
تعرف هان فاي على مجموعة جديدة من اللاعبين، كل منهم يملك صفات مميزة، لكن يجمعهم سوء الحظ.
أما الأخيرة، ففاجأت هان فاي. إنها امرأة تجاوزت الستين، واسمها “العمة لي”. اشترى لها ابنها لعبة “الحياة المثالية” ليملأ وقتها. لكنها أُرسلت إلى العالم الغامض وهي في المستوى 3. كانت تجهل كل شيء عن الألعاب، وهي التي خلفت مسار النفايات على الدرج. لكنّها تملك أعلى حظ بين الجميع: 3 نقاط. موهبتها من المستوى C وتُدعى “الحنين”، وكلما اشتد شوقها لشخص، زادت فرصة لقائه.
بعد أن عرف شين لو أن هان فاي في المستوى 15، امتلأ قلبه بالطمأنينة، وسرعان ما تقدّم ليدلّه على الطريق. وإذا بصوت خفيف ينبعث من الغرفة 404، حيث سقطت الجرة أرضًا. كان لي زاي يزحف خارجها، إلا أن شو تشين صفعته وأعادته إلى داخلها.
نظر هان فاي إلى الغرفة المكتظة بـ”المحظوظين”، وعجز عن وصف المشهد. كانوا سيئي الحظ لأنهم جُرّوا من عالم السطح إلى عالم يهدد حياتهم، لكنهم محظوظون لأنهم نجوا من “زيغورات” حتى المستشفى.
تنهد الرجل براحة وقال: “حسنًا، إنه لاعب.” وقد بدا على هان فاي الحيرة، لكن سرعان ما أدرك أن الأشباح في العالم الغامض لا تهتم بالسياسة والأحداث الجارية، فكان هذا سؤالًا فعّالًا لكشف الهوية.
هل يُعقل أن خمسة سلبيين يُنتجون إيجابياً؟ حسب هان فاي الوقت، ثم قال: “تعالوا، سأقودكم إلى مكانٍ آمن.” وما لم يعرفه اللاعبون، أن المكان الآمن الذي قصده هو ذاته الذي هربوا منه.
اتجه شين لو إلى الغرفة 710، وما إن دخل حتى أُغلق الباب في وجه هان فاي. ثم صدر صوت رجل غليظ: “من هؤلاء الذين جلبتهم معك؟ لقد جلبت الأرواح! كنت أعلم أننا سنُهلك بسببك!”
اقترب آيرون مان وقال: “رئيس، هل يمكنني إضافتك كصديق؟ حسب معرفتي، هناك خرائط كثيرة محذوفة في اللعبة، تحتوي على أمورٍ ذكرها مدير شركة الأدوية الخالدة في وصيته.”
سأله هان فاي بفضول: “وهل بهذه الطريقة تربح المال؟”
في اليوم السابق لانطلاق اللعبة المفتوح، تحدّثت وصية مدير شركة “ديب سبيس” و”الأدوية الخالدة” عن أسرارٍ دفعت اللاعبين للتخلي عن أسهم الشركة مقابلها.
ألقى هان فاي نظرة على اللاعبين في الغرفة، وصافحهم واحدًا تلو الآخر:
قال هان فاي وهو يشعر بقشعريرة في إصبعه: “نتحدث لاحقًا عندما نكون بأمان.” فقد أحس أن شيئًا رهيبًا يقترب بسرعة، ثم قال بصوت خافت: “صمتًا. عندما أعطيكم الإشارة، اهربوا إلى الطابق السفلي بأقصى سرعة.”
ارتجّت الجرة. شعر “لي زاي” بوميض شديد من النحس. واجه الآخرون صعوبة في إبقاء غطاء الجرة مغلقًا. تراجع هان فاي خطوة إلى الوراء، ثم سأل شين لو: “أين يختبئ أصدقاؤك؟”
اقترب آيرون مان وقال: “رئيس، هل يمكنني إضافتك كصديق؟ حسب معرفتي، هناك خرائط كثيرة محذوفة في اللعبة، تحتوي على أمورٍ ذكرها مدير شركة الأدوية الخالدة في وصيته.”
قال شين لو بدهشة: “رئيس آخر؟” ثم حيّا شو تشين بأدب. ومن النظرة الأولى إلى وجهها الجميل، وحضورها الطاغي، وعدساتها الحمراء، والهالة الباردة التي تحيط بها، شعر شين لو أن ثمة شيئًا خاطئًا، لكنه لم يعرف ما هو. لكنه اختار أن يثق بهان فاي، إذ لم يكن يملك خيارًا آخر. مضى شين لو أمامهم بحذر، بينما تبعه هان فاي وشو تشين كأنهما في نزهة.
