Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 490

المعرض
PDF

المعرض

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، سُمِع صوت غريب خلف الباب، كأن وعاء دموي انفجر. ظهرت على الباب صورة لوجه بشري. طعنها “هان فاي” بنصل “RIP” دون جدوى.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وخلالها، رأى “هان فاي” أحد أبواب الثلاجات ينفتح، وفي داخله وجهٌ شاحب أخضر!

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أن تكون قلوبهم مثقلة بالظلال

جذبت كلمات العمة لي انتباه الجميع على الفور، حتى “هان فاي” لم يُخفِ دهشته.

تفحصها “يان تانغ” بعين فاحصة:

«عمتي، تقصدين أنكِ زرتِ هذا المكان في الواقع؟»

“عليكما الإسراع!”

أومأت ببطء، وعيناها تتفحصان اللوحات على الجدار:

 

«نعم، شعرت بأن المكان مألوف منذ لحظة دخولي إليه، ولما رأيت هذه اللوحات، تأكدت. لقد زرت هذا المكان في الماضي. زوجي اصطحبني إليه ذات مرة. كان طبيباً شهيراً في شين لو، وأقمنا في هذا الفندق من قبل. أتذكّر أنني صُدمت من هذه الرسوم، لكنّه رآها جميلة. بل عرض مبلغاً كبيراً لشراء بعضها.»

شعر بأنّ ظهر “آيرون مان” ليس كما كان، لكن لم يتمكّن من تحديد السبب.

«وهل وافق الفندق على بيعها؟»

قال بنبرة هادئة:

هزّت رأسها: «لا، هذه اللوحات كانت من أعمال صاحب الفندق نفسه، ولم تكن معروضة للبيع.» ثم تابعت، وقد غشّى صوتها بعض الحنين: «لقد مرّ على ذلك أكثر من ثلاثين سنة. حينها، كان زوجي لا يزال حيّاً. أحبّني بصدق، لكن منذ ذلك اليوم الذي زرنا فيه هذا المكان، تغيّر. صار كثير السفر، وانقطع عني شيئاً فشيئاً.»

وخلالها، رأى “هان فاي” أحد أبواب الثلاجات ينفتح، وفي داخله وجهٌ شاحب أخضر!

تدخّل “آيرون مان” دون أن ينتبه لثقل اللحظة:

 

«هل… هل خانكِ؟»

سحب سكينه “RIP” واقترب من “شو تشين”.

نظرت إليه شزراً: «زوجي أحبّني بصدق، ولقائي به كان من أسعد لحظات حياتي. لا يمكنني نسيانه، حتى اليوم. للأسف، لن أراه مجددًا.» بدا الحزن غائراً في قسمات وجهها، كأن الجرح لم يُشفَ بعد. كان واضحًا أن ابنها اشترى لها جهاز الواقع الافتراضي هذا علّها تجد بعض الفرح وسط الحزن الذي رافقها لسنوات.

 

أشار “هان فاي” للجميع أن يصمتوا:

وحين سمع نداء “هان فاي”، هرع ليجري نحوه.

«عمة، هل تمانعين في أن تتابعي القصة؟»

وقد علم “هان فاي” أنها ستوافق؛ فحين استخدم مهارة “اللمسة الروحية” لمصافحة اللاعبين، اكتشف أنّ من يُسحبون إلى هذا العالم الغامض من الأحياء، إنما هم أولئك الذين تسكن قلوبهم الظلال.

هزّت رأسها: «عمل زوجي مع شركة “صيدلية الخالد”

“لم يخبرك بالحقيقة كي لا تُصاب بالهلع… ألا تشعر بالدفء الآن؟”

. أرادوا إنشاء دار رعاية فاخرة في ريف شين لو قبل ثلاثين سنة مخصصة للأثرياء. كان زوجي من أوائل الأطباء الذين عُيّنوا هناك. كان المكان غريباً… رغم قربه من المدينة، إلا أنه كان يمنع الموظفين من مغادرة الدار. لم أكن أستطيع رؤيته إلا في هذا الفندق القريب. أتذكّر أنني رأيت هذه اللوحة فيه، ومنذ تلك اللحظة تغيّر ذوق زوجي بالكامل.»

هزّت رأسها: «عمل زوجي مع شركة “صيدلية الخالد”

أخذت نفسًا عميقًا، وحاولت أن تتمالك نفسها:

هزّت رأسها: «لا أذكر بالضبط… فقط كان يردد أنها جميلة، وأن الجسد البشري عمل فني. وحين أبدى رغبته بشرائها، جاءه أحد العاملين وأخذه للطابق الحادي عشر. قالوا إن المدير هناك.»

«بعد تلك الليلة، نُقل من منصبه لأنه التقى بي سراً. صار يغيب عن المنزل لأسبوعين أحيانًا. وحين يعود، كان يحضر تجمعات غريبة. ثم بدأ يفقد تماسكه. أرسل ابننا الصغير لأقاربنا، وقطع كل صلة به. قال لي حينها: “ثمة من يريد قتله.” شعرت بالخوف، لكنني بقيت إلى جانبه. ثم، فجأة، طلب الطلاق. قال إنه خائف من أن أموت بسببه.»

“ابقَ قريبةً مني… وكوني حذرة.”

رمقها “هان فاي” بنظرة مشفقة.

«نعم، عدة مرات. لكن الفندق كان غريبًا. لم يستقبل إلا عملاء مستشفى التجميل الخاص التابع لشركة صيدلية الخالد.

«رفضت الطلاق، فعدَل عن فكرته… لكنه بدأ يضرّ نفسه. قال إن الألم هو طريق التوبة. لم أكن أفهم ما يمر به. كان يضمّ رأسه ويبكي كالطفل، ويصرخ وحده في الغرفة، يطلب الرحمة. كانت أيامًا رمادية موحشة. ثم، بعد نحو شهر، تغيّر. عاد لطبيعته، وطبخ لي طعامًا بيديه. تحدّثنا طويلًا، وكان لطيفًا كما كان سابقًا. وفي الليل، ارتدى بدلة أنيقة، كأنه يتهيأ لجنازته. قال لي قبل أن ننام: “إياكِ أن تشتري حذاءً أبيضًا لابننا، وإن وُجد في البيت حذاء أبيض، غادري فورًا.” لم أفهم كلامه، لكنني التزمت به… وحتى اليوم أرتدي فقط أحذية سوداء.»

 

سكتت لحظة، ثم أضافت بصوت متهدّج:

 

«وفي صباح اليوم التالي، اختفى زوجي. لم يكن هناك أثر له… لكن الغرفة كانت مليئة ببصمات أحذية أطفال، بحجم كف يدي. كانت تغطي الأرض والجدران وحتى السقف… كأن مجموعة من الأطفال قد زحفت إلى غرفتنا وسرقته منّي.»

قال بنبرة هادئة:

تسمرت العيون عليها، ولم ينبس أحدٌ ببنت شفة.

«أنا أعلم ما تفكرون به، لكن ما قلته لكم حقيقي. ليست قصة خيالية.»

«أنا أعلم ما تفكرون به، لكن ما قلته لكم حقيقي. ليست قصة خيالية.»

 

قال “هان فاي” بهدوء: «أصدقكِ، أيتها العمة. هل ما زلتِ تحبينه؟»

 

«كيف أنساه؟ أشعر دومًا أنه لم يكن مريضًا، بل كان يفعل كل ما بوسعه لحمايتي وحماية ابننا. ولهذا السبب أبحث عنه حتى اليوم.»

وكانت القاعة الواسعة ممتلئة بالثلاجات والمجمدات، موضوعة بطريقة عشوائية.

أخرج “هان فاي” اللوحة التي كان زوجها يحبها من مكانها. كانت مرعبة، تُصوّر جسدًا بشريًا مشوّهًا من سبع قطع، لكن كل قطعة مرسومة بتفاصيل فنية مدهشة.

«قلتِ إنّه التقى بصاحب الفندق على انفراد، وزار معرضه الخاص… والآن، وقد علمتِ كم من الناس قضوا حتفهم في هذا الفندق، فماذا تظنين أن يكون المعرض؟

«هل تتذكرين شيئًا قاله زوجكِ عندما رأى هذه اللوحة؟»

قال وهو يتفرّس في وجهها:

هزّت رأسها: «لا أذكر بالضبط… فقط كان يردد أنها جميلة، وأن الجسد البشري عمل فني. وحين أبدى رغبته بشرائها، جاءه أحد العاملين وأخذه للطابق الحادي عشر. قالوا إن المدير هناك.»

 

تدخّل “هان فاي”:

وخلالها، رأى “هان فاي” أحد أبواب الثلاجات ينفتح، وفي داخله وجهٌ شاحب أخضر!

«الطابقان العاشر والحادي عشر مخصصان للمعرض الفني. يبدو أن تلك اللوحات ليست لمَن لا يملك عينًا فنية خاصة. هل زرتِ الفندق بعد اختفاء زوجكِ؟»

فجأةً، انقطع سلكٌ فوق رؤوسهم.

«نعم، عدة مرات. لكن الفندق كان غريبًا. لم يستقبل إلا عملاء مستشفى التجميل الخاص التابع لشركة صيدلية الخالد.

 

ولغيرهم، كان يتطلب حجزًا خاصًا، ولا يسمح لهم إلا بالإقامة تحت الطابق السابع.»

«عمة، هل تمانعين في أن تتابعي القصة؟»

قال “هان فاي”:

 

«هذا طبيعي، فشركة صيدلية الخالد وشركة تقنيات الفضاء العميق هما مَن طوّر هذه اللعبة، لذا من المنطقي أن تظهر منشآتهما فيها.»

“لكنّك لم تعدّ حتى إلى الواحد!”

ثم نظر إلى المجموعة:

 

«أرغب في السيطرة على هذا الفندق؛ فثلاثة كراهيات خالصة يقطنون المستشفى، وأكثرهم بروزاً هو صاحب الحذاء الأبيض… فلنبدأ به.»

 

بدأ “هان فاي” بجمع لوحات الطابق السابع ووضعها أمام “يان تانغ”.

هزّت رأسها: «لا، هذه اللوحات كانت من أعمال صاحب الفندق نفسه، ولم تكن معروضة للبيع.» ثم تابعت، وقد غشّى صوتها بعض الحنين: «لقد مرّ على ذلك أكثر من ثلاثين سنة. حينها، كان زوجي لا يزال حيّاً. أحبّني بصدق، لكن منذ ذلك اليوم الذي زرنا فيه هذا المكان، تغيّر. صار كثير السفر، وانقطع عني شيئاً فشيئاً.»

«ما الذي تراه فيها؟»

فزوجها كان شوكةً مغروسةً في قلبها منذ سنين، وجُلّ آلامها كانت تنبع من فقدانه.

تفحصها “يان تانغ” بعين فاحصة:

قال “هان فاي” وهو يفتّش المكان بنظره:

«الموت، والرغبة، وجمال مشوّه. هناك سبع لوحات، تبدو منفصلة، لكنها في الحقيقة مترابطة. أعتقد أنها تحكي قصة واحدة. الناس في اللوحات يعانون، لكنهم لا يصرخون، كأنهم اختاروا طواعية أن يُذبحوا.»

قالت بتوتر:

ثم أشار إلى اثنتين منهما:

 

«أنظرا هنا، الأولى هي المفضلة لدى زوج الأخت، والثانية فيها رجل يرتدي بذلة، لكنه ممدّد على معطف طبي أبيض، وكأنه طبيب. هذا يتطابق مع وصف زوجها. أعتقد أن هذا الرجل هو زوجكِ.»

 

هزّت رأسها نافية، لكن “يان تانغ” أكمل:

«أنظرا هنا، الأولى هي المفضلة لدى زوج الأخت، والثانية فيها رجل يرتدي بذلة، لكنه ممدّد على معطف طبي أبيض، وكأنه طبيب. هذا يتطابق مع وصف زوجها. أعتقد أن هذا الرجل هو زوجكِ.»

«كل اللوحات تتضمن أطباء… ومعهم أدوات طبية، ومشاهد من المستشفى. كل الأطباء فيها يتألّمون وكأنهم يُكفّرون عن ذنب. هل القاتل كان مريضًا سابقًا؟»

 

في تلك اللحظة، سُمِع صوت غريب خلف الباب، كأن وعاء دموي انفجر. ظهرت على الباب صورة لوجه بشري. طعنها “هان فاي” بنصل “RIP” دون جدوى.

 

قالت العمة:

ردّت دون تردّد:

«تقصد أن زوجي ارتكب خطأ بحق أحد المرضى، وكان يكفّر عن ذنبه؟»

هزّت رأسها نافية، لكن “يان تانغ” أكمل:

«بناءً على ما قلتهِ، أعتقد أن المريض كان طفلًا يحب ارتداء الأحذية البيضاء. وربما كان سبب وفاة زوجك مرتبطًا بهذا الطفل.»

صرخ “آيرون مان”:

قالت بتوتر:

أن تكون لديهم مواهب تمسّ الغيب أو الظواهر الخارقة

«تابع، أريد أن أسمع.»

أطلق “RIP” كالسهم، باتجاه “آيرون مان”.

تنهد “يان تانغ”:

 

«ربما كان يحبكِ، لكن حقيقته تغيّرت. لم يعد الإنسان الذي عرفتيه. الإنسان الطبيعي لا يُعجب بجسد ممزّق… بل يشعر بالخطر، أو بالغثيان. لكن زوجكِ أُعجب به. هذه ليست ردة فعل طبيعية، بل ردة فعل مفترس. ربما أحبك، لكن ذلك لا يعني أنه لم يتحوّل إلى وحش يؤذي الآخرين.»

قال “يان تانغ” وهو يواصل حديثه بهدوء قاتل:

لم تكن “العمة لي” تتوقّع هذا البتّة. راحت تنظر إلى اللاعبين الآخرين، لعلّ أحدهم يُبطل كلام “يان تانغ”.

قاطعته العمة، وصوتها يرتجف:

قال “يان تانغ” وهو يواصل حديثه بهدوء قاتل:

 

«قلتِ إنّه التقى بصاحب الفندق على انفراد، وزار معرضه الخاص… والآن، وقد علمتِ كم من الناس قضوا حتفهم في هذا الفندق، فماذا تظنين أن يكون المعرض؟

سكتت لحظة، ثم أضافت بصوت متهدّج:

وقلتِ أيضًا إنّه حضر اجتماعاتٍ خاصة… فهل خطر ببالك كيف كانت تلك الاجتماعات؟”

 

ثمّ توقّف وقد رأى ملامح الصدمة ترتسم على وجه المرأة، وقال متمّمًا ببرود:

«نعم، عدة مرات. لكن الفندق كان غريبًا. لم يستقبل إلا عملاء مستشفى التجميل الخاص التابع لشركة صيدلية الخالد.

“بالطبع، هذه مجرّد تخمينات منّي… لا تُعيريها انتباهاً.»

جذبت كلمات العمة لي انتباه الجميع على الفور، حتى “هان فاي” لم يُخفِ دهشته.

اغرورقت عينا العمة بالدموع. لقد دخلت هذه اللعبة هربًا من كآبتها، فإذا بها تنبش جراحها القديمة.

قال ممازحًا:

اقترب “هان فاي” منها وقال:

فالفاصل بين الطابقين العاشر والحادي عشر قد أُزيل، فباتا طابقًا واحدًا بعلو ستة أمتار.

“سنصعد لنرى بأعيننا.”

هزّت رأسها: «لا، هذه اللوحات كانت من أعمال صاحب الفندق نفسه، ولم تكن معروضة للبيع.» ثم تابعت، وقد غشّى صوتها بعض الحنين: «لقد مرّ على ذلك أكثر من ثلاثين سنة. حينها، كان زوجي لا يزال حيّاً. أحبّني بصدق، لكن منذ ذلك اليوم الذي زرنا فيه هذا المكان، تغيّر. صار كثير السفر، وانقطع عني شيئاً فشيئاً.»

كان يملك قدرةً تُدعى “القيامة”، لا يستطيع استخدامها إلا مرة واحدة كل ليلة.

 

قال وهو يتفرّس في وجهها:

وخلالها، رأى “هان فاي” أحد أبواب الثلاجات ينفتح، وفي داخله وجهٌ شاحب أخضر!

“إن قلتُ لكِ إنّ هناك احتمالاً أن تلتقي بزوجكِ في هذا العالم… فهل…”

 

قاطعته العمة، وصوتها يرتجف:

 

“حقًا؟!”

رمقها “هان فاي” بنظرة مشفقة.

كانت عيناها حمراوين وجسدها يرتعش، لكن لم يُدرَ إن كان ذلك من الفرح أم من الرهبة أم من شيءٍ آخر خفي.

أن تكون قلوبهم مثقلة بالظلال

قال “هان فاي” بنبرةٍ جذّابة كإغواء الشيطان في لوحات الخطيئة:

 

“إن نجوتِ، ستلتقين به. سأفعل ما بوسعي لأساعدك على لقائه مجددًا… لكن حينها، أحتاج منك شيئًا بالمقابل.”

 

ردّت دون تردّد:

كانوا عالقين في حلقة لا تنتهي، لذا لم يكن ثمة داعٍ للعجلة.

“لا بأس! أوافق!”

“ابقَ قريبةً مني… وكوني حذرة.”

فزوجها كان شوكةً مغروسةً في قلبها منذ سنين، وجُلّ آلامها كانت تنبع من فقدانه.

«هل تتذكرين شيئًا قاله زوجكِ عندما رأى هذه اللوحة؟»

وقد علم “هان فاي” أنها ستوافق؛ فحين استخدم مهارة “اللمسة الروحية” لمصافحة اللاعبين، اكتشف أنّ من يُسحبون إلى هذا العالم الغامض من الأحياء، إنما هم أولئك الذين تسكن قلوبهم الظلال.

“حين أعدّ إلى واحد، أريدك أن تنخفض بسرعة!”

كان ظلّ العمة “لي” يتمثّل في زوجها المفقود؛ وظلّ “هوانغ يين” في أمّه؛ و”قطة الزجاج البحري” تعاني من مشاكل في بصرها، وكانت روحها مجروحة كقطّة مكسورة، ربما لأنّها تعرّضت للتنمّر في طفولتها.

قالت بتوتر:

كلما التقى “هان فاي” بلاعبين أكثر، ازداد فهمه للقاعدة الخفيّة التي تحكم هذا العالم.

هزّت رأسها نافية، لكن “يان تانغ” أكمل:

عدا عن أولئك الذين يسعون إلى الموت طواعية، فإنّ من يُسحبون إلى هذا العالم لا بدّ أن تتوفّر فيهم شروطٌ معيّنة:

أن يكونوا قد فكّروا، ولو للحظة، بالإنتحار!.

أن تكون حظوظهم واهنة

 

أن تكون لديهم مواهب تمسّ الغيب أو الظواهر الخارقة

 

أن تكون قلوبهم مثقلة بالظلال

نفد صبره.

أن يكونوا قد فكّروا، ولو للحظة، بالإنتحار!.

 

“العالم الغامض قد لا يكون عبثًا. ثمة من قُدّر لهم أن يوجدوا فيه لغرض معيّن.”

“لا بأس! أوافق!”

هكذا فكّر “هان فاي”، وهو يقود الفريق إلى الطابق العاشر.

“بماذا تأمرني؟”

كانوا عالقين في حلقة لا تنتهي، لذا لم يكن ثمة داعٍ للعجلة.

 

وإن كانت هذه الحلقة من صنع “روحٍ عالقة عليا”، فإنّ السبيل الوحيد للخروج منها هو أن تخترقها “شو تشين” بالقوة. لكن ما لم يكن الأمر ضروريًا، فلن يُخاطر “هان فاي” بذلك.

كان المعرض أوسع ممّا ظنّوه.

تبقّى من زمن المهمة ساعة واحدة.

 

حين وصل الفريق إلى الطابق العاشر، كانت أنظارهم تتطلّع لرؤية “المعرض الفني”.

 

وحين فُتح باب الطوارئ، اندفع هواءٌ باردٌ مخيف. والمشهد الذي رأوه لم يكن له أيّ علاقة بالفن… على الأقل في نظر “هان فاي”.

 

فالفاصل بين الطابقين العاشر والحادي عشر قد أُزيل، فباتا طابقًا واحدًا بعلو ستة أمتار.

“أخي… أحتاجك أن تطيع أوامري الآن.”

وكانت القاعة الواسعة ممتلئة بالثلاجات والمجمدات، موضوعة بطريقة عشوائية.

هزّت رأسها: «لا أذكر بالضبط… فقط كان يردد أنها جميلة، وأن الجسد البشري عمل فني. وحين أبدى رغبته بشرائها، جاءه أحد العاملين وأخذه للطابق الحادي عشر. قالوا إن المدير هناك.»

يتسرّب منها الضباب البارد، وكلّها تعمل بشكلٍ طبيعي.

 

همس أحدهم:

“لكنّك لم تعدّ حتى إلى الواحد!”

“صاحب الفندق قاتل… على الأرجح هذه الثلاجات لحفظ…”

تدخّل “آيرون مان” دون أن ينتبه لثقل اللحظة:

لكن “آيرون مان” مدّ يده وسدّ فم “يان تانغ”.

تبقّى من زمن المهمة ساعة واحدة.

توجّهت الأنظار إلى “هان فاي”.

تفحصها “يان تانغ” بعين فاحصة:

قالت “قطة الزجاج البحري” وهي تمسك بذراع العمة لي، واقفتين خلف الجميع:

 

“هذا المعرض لا يُشبه ما تخيّلته… كنت أظنّه مملوءًا باللوحات.”

تبقّى من زمن المهمة ساعة واحدة.

قال “هان فاي” وهو يفتّش المكان بنظره:

أن تكون حظوظهم واهنة

“ابقَ قريبةً مني… وكوني حذرة.”

م.م( لا تدقق يا عم هاي تفاصيل غير مهمة)

ثم لمس خاتمه بإصبعه.

اغرورقت عينا العمة بالدموع. لقد دخلت هذه اللعبة هربًا من كآبتها، فإذا بها تنبش جراحها القديمة.

كان البرد في هذا المكان أقوى من أيّ مكان آخر. وقد خلقت الثلاجات متاهةً غريبة، يفوح منها عفن الموت.

هزّت رأسها: «لا أذكر بالضبط… فقط كان يردد أنها جميلة، وأن الجسد البشري عمل فني. وحين أبدى رغبته بشرائها، جاءه أحد العاملين وأخذه للطابق الحادي عشر. قالوا إن المدير هناك.»

فجأةً، انقطع سلكٌ فوق رؤوسهم.

كان “آيرون مان” يفتح كلّ ثلّاجة يصادفها، ومعظمها كانت فارغة.

فانطلقت شرارةٌ أضاءت الظلمة للحظة.

 

وخلالها، رأى “هان فاي” أحد أبواب الثلاجات ينفتح، وفي داخله وجهٌ شاحب أخضر!

 

سحب سكينه “RIP” واقترب من “شو تشين”.

وقلتِ أيضًا إنّه حضر اجتماعاتٍ خاصة… فهل خطر ببالك كيف كانت تلك الاجتماعات؟”

قال بنبرة هادئة:

 

“لا تقلقي يا أختاه… سأحميك.”

 

كان المعرض أوسع ممّا ظنّوه.

قال “هان فاي” بنبرةٍ جذّابة كإغواء الشيطان في لوحات الخطيئة:

ولم يبتعدوا كثيرًا، حتى بدأت خطوات أقدامهم تتداخل وتضطرب، وكأن شيئًا آخر قد انضمّ إلى صفوفهم.

 

وحين استدار “هان فاي” بعد أن انعطفوا، رأى “آيرون مان” و”يان تانغ” في مؤخرة الصف، يحيط بهما الظلام.

ردّت دون تردّد:

“عليكما الإسراع!”

أن تكون لديهم مواهب تمسّ الغيب أو الظواهر الخارقة

قالها “هان فاي” وهو يلوّح بيده.

 

شعر بأنّ ظهر “آيرون مان” ليس كما كان، لكن لم يتمكّن من تحديد السبب.

كان “آيرون مان” يفتح كلّ ثلّاجة يصادفها، ومعظمها كانت فارغة.

كان “آيرون مان” يفتح كلّ ثلّاجة يصادفها، ومعظمها كانت فارغة.

“حين أعدّ إلى واحد، أريدك أن تنخفض بسرعة!”

نفد صبره.

تدخّل “آيرون مان” دون أن ينتبه لثقل اللحظة:

وحين سمع نداء “هان فاي”، هرع ليجري نحوه.

في تلك اللحظة، سُمِع صوت غريب خلف الباب، كأن وعاء دموي انفجر. ظهرت على الباب صورة لوجه بشري. طعنها “هان فاي” بنصل “RIP” دون جدوى.

في تلك اللحظة، رأى “هان فاي” زوجين إضافيين من الأقدام خلف “آيرون مان”، وكانت خطواتها تُحاكي خطواته!

شعر بأنّ ظهر “آيرون مان” ليس كما كان، لكن لم يتمكّن من تحديد السبب.

أومأ بعينيه لـ”قطة الزجاج البحري” والعمة لي كي يندفعا للأمام، فيما بقي هو ليعترض طريق “آيرون مان”.

«ربما كان يحبكِ، لكن حقيقته تغيّرت. لم يعد الإنسان الذي عرفتيه. الإنسان الطبيعي لا يُعجب بجسد ممزّق… بل يشعر بالخطر، أو بالغثيان. لكن زوجكِ أُعجب به. هذه ليست ردة فعل طبيعية، بل ردة فعل مفترس. ربما أحبك، لكن ذلك لا يعني أنه لم يتحوّل إلى وحش يؤذي الآخرين.»

قال بنبرة جادة:

 

“أخي… أحتاجك أن تطيع أوامري الآن.”

سكتت لحظة، ثم أضافت بصوت متهدّج:

ردّ “آيرون مان” بحماس:

 

“بماذا تأمرني؟”

قال “هان فاي”:

“حين أعدّ إلى واحد، أريدك أن تنخفض بسرعة!”

 

اختفى البرد حين ارتفعت حرارة الخنجر في يد “هان فاي”.

قال “هان فاي”:

أطلق “RIP” كالسهم، باتجاه “آيرون مان”.

وخلالها، رأى “هان فاي” أحد أبواب الثلاجات ينفتح، وفي داخله وجهٌ شاحب أخضر!

وحين رآه قادمًا، انحنى الأخير سريعًا.

 

خلفه، دوّى صوتٌ كأنّه جليدٌ يذوب تحت لهبٍ مشتعل!

همس أحدهم:

صرخ “آيرون مان”:

«أنا أعلم ما تفكرون به، لكن ما قلته لكم حقيقي. ليست قصة خيالية.»

“لكنّك لم تعدّ حتى إلى الواحد!”

«وهل وافق الفندق على بيعها؟»

م.م( لا تدقق يا عم هاي تفاصيل غير مهمة)

 

أمسك برأسه وهو يرتجف.

 

سقط أرضًا، ليجد نفسه جالسًا في بركةٍ من الدماء المتخثرة.

قال “هان فاي” بهدوء: «أصدقكِ، أيتها العمة. هل ما زلتِ تحبينه؟»

استدار، فرأى رأسًا متجمّدًا يهوي على الأرض.

وكانت القاعة الواسعة ممتلئة بالثلاجات والمجمدات، موضوعة بطريقة عشوائية.

قال “هان فاي” بهدوء:

ردّت دون تردّد:

“لا بأس الآن.”

 

ثم سحب خنجره، وبدأ بتفحّص الجثة.

أومأ بعينيه لـ”قطة الزجاج البحري” والعمة لي كي يندفعا للأمام، فيما بقي هو ليعترض طريق “آيرون مان”.

اقترب “يان تانغ” وساعد “آيرون مان” على الوقوف.

 

قال ممازحًا:

“بماذا تأمرني؟”

“لم يخبرك بالحقيقة كي لا تُصاب بالهلع… ألا تشعر بالدفء الآن؟”

كان “آيرون مان” يفتح كلّ ثلّاجة يصادفها، ومعظمها كانت فارغة.

 

 

 

 

 

«الطابقان العاشر والحادي عشر مخصصان للمعرض الفني. يبدو أن تلك اللوحات ليست لمَن لا يملك عينًا فنية خاصة. هل زرتِ الفندق بعد اختفاء زوجكِ؟»

 

اقترب “هان فاي” منها وقال:

 

 

 

كان يملك قدرةً تُدعى “القيامة”، لا يستطيع استخدامها إلا مرة واحدة كل ليلة.

 

“حقًا؟!”

 

أومأت ببطء، وعيناها تتفحصان اللوحات على الجدار:

 

يتسرّب منها الضباب البارد، وكلّها تعمل بشكلٍ طبيعي.

 

 

 

كلما التقى “هان فاي” بلاعبين أكثر، ازداد فهمه للقاعدة الخفيّة التي تحكم هذا العالم.

 

 

 

قال وهو يتفرّس في وجهها:

 

 

 

 

 

توجّهت الأنظار إلى “هان فاي”.

 

 

 

 

 

«وهل وافق الفندق على بيعها؟»

 

 

 

“حقًا؟!”

 

“لكنّك لم تعدّ حتى إلى الواحد!”

 

«نعم، عدة مرات. لكن الفندق كان غريبًا. لم يستقبل إلا عملاء مستشفى التجميل الخاص التابع لشركة صيدلية الخالد.

 

 

 

كان “آيرون مان” يفتح كلّ ثلّاجة يصادفها، ومعظمها كانت فارغة.

 

“أخي… أحتاجك أن تطيع أوامري الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

“لا بأس الآن.”

 

كان البرد في هذا المكان أقوى من أيّ مكان آخر. وقد خلقت الثلاجات متاهةً غريبة، يفوح منها عفن الموت.

 

 

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

قال ممازحًا:

 

هزّت رأسها نافية، لكن “يان تانغ” أكمل:

 

أن يكونوا قد فكّروا، ولو للحظة، بالإنتحار!.

 

ترجمة: Arisu san

 

 

 

ثم نظر إلى المجموعة:

 

 

 

“هذا المعرض لا يُشبه ما تخيّلته… كنت أظنّه مملوءًا باللوحات.”

 

قالت “قطة الزجاج البحري” وهي تمسك بذراع العمة لي، واقفتين خلف الجميع:

 

 

 

 

 

ثم لمس خاتمه بإصبعه.

 

قالت العمة:

 

نفد صبره.

 

بدأ “هان فاي” بجمع لوحات الطابق السابع ووضعها أمام “يان تانغ”.

 

هزّت رأسها نافية، لكن “يان تانغ” أكمل:

 

قال بنبرة هادئة:

 

 

 

«رفضت الطلاق، فعدَل عن فكرته… لكنه بدأ يضرّ نفسه. قال إن الألم هو طريق التوبة. لم أكن أفهم ما يمر به. كان يضمّ رأسه ويبكي كالطفل، ويصرخ وحده في الغرفة، يطلب الرحمة. كانت أيامًا رمادية موحشة. ثم، بعد نحو شهر، تغيّر. عاد لطبيعته، وطبخ لي طعامًا بيديه. تحدّثنا طويلًا، وكان لطيفًا كما كان سابقًا. وفي الليل، ارتدى بدلة أنيقة، كأنه يتهيأ لجنازته. قال لي قبل أن ننام: “إياكِ أن تشتري حذاءً أبيضًا لابننا، وإن وُجد في البيت حذاء أبيض، غادري فورًا.” لم أفهم كلامه، لكنني التزمت به… وحتى اليوم أرتدي فقط أحذية سوداء.»

 

أومأت ببطء، وعيناها تتفحصان اللوحات على الجدار:

 

 

 

هزّت رأسها نافية، لكن “يان تانغ” أكمل:

 

استدار، فرأى رأسًا متجمّدًا يهوي على الأرض.

 

 

 

«عمتي، تقصدين أنكِ زرتِ هذا المكان في الواقع؟»

 

ثم نظر إلى المجموعة:

 

 

 

كان يملك قدرةً تُدعى “القيامة”، لا يستطيع استخدامها إلا مرة واحدة كل ليلة.

 

 

 

 

 

 

 

وحين رآه قادمًا، انحنى الأخير سريعًا.

 

 

 

 

 

 

 

“حين أعدّ إلى واحد، أريدك أن تنخفض بسرعة!”

 

 

 

أن يكونوا قد فكّروا، ولو للحظة، بالإنتحار!.

 

 

 

 

 

أطلق “RIP” كالسهم، باتجاه “آيرون مان”.

 

كلما التقى “هان فاي” بلاعبين أكثر، ازداد فهمه للقاعدة الخفيّة التي تحكم هذا العالم.

 

هزّت رأسها: «لا، هذه اللوحات كانت من أعمال صاحب الفندق نفسه، ولم تكن معروضة للبيع.» ثم تابعت، وقد غشّى صوتها بعض الحنين: «لقد مرّ على ذلك أكثر من ثلاثين سنة. حينها، كان زوجي لا يزال حيّاً. أحبّني بصدق، لكن منذ ذلك اليوم الذي زرنا فيه هذا المكان، تغيّر. صار كثير السفر، وانقطع عني شيئاً فشيئاً.»

 

أن تكون قلوبهم مثقلة بالظلال

 

يتسرّب منها الضباب البارد، وكلّها تعمل بشكلٍ طبيعي.

 

اقترب “يان تانغ” وساعد “آيرون مان” على الوقوف.

 

قالت بتوتر:

 

جذبت كلمات العمة لي انتباه الجميع على الفور، حتى “هان فاي” لم يُخفِ دهشته.

 

تبقّى من زمن المهمة ساعة واحدة.

 

تفحصها “يان تانغ” بعين فاحصة:

 

قالها “هان فاي” وهو يلوّح بيده.

 

ترجمة: Arisu san

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط