التركيز على التحمل
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال “هان فاي”:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان أذكى من في المجموعة، وعلم أن أملهم الوحيد هو “هان فاي”.
ترجمة: Arisu san
صرخ:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يلاحظ أحدٌ في الغرفة توتر “هان فاي” المفاجئ. تبادلوا النظرات في حيرة، ولم يفهموا قصده. قال “آيرونمان” محذرًا:
قال “يان تانغ”:
“النزول إلى الطابق السفلي؟ لكن هناك قتلة في الأسفل.”
من وجهة نظره، عاملة التنظيف كانت بالفعل زعيمًا مرعبًا، أما اللاعبون الآخرون فكانوا مجرد هواة، بلا تجارب مماثلة.
“لماذا كنتِ بجانبه؟!”
صرخ “هان فاي”:
“لا وقت لدينا! سأقوم بتأخير العدو، وأنتم انزلوا الدرج!”
ظن أن الأمر انتهى. لم يستطع إيذاء الشبح، فماذا سيفعل من هو أعلى منه بثلاثة مستويات فقط؟
ركل الباب فاندفع مفتوحًا، وعيناه ثابتا النظرة على نهاية الممر. وبدأ الآخرون بمساعدة بعضهم للخروج من الغرفة.
“قلبك لا يضم الألم فقط، بل الخوف أيضًا. ثمة من يسيطر عليك.”
“لكنه… لا يوجد شيء هناك؟” تساءل أحدهم.
قال الأخير بهدوء:
ركّز “آيرونمان” على قدرته الجسدية، فهو مقاتل وحواسه أرفع من غيره.
ولو لم يكن مع جيرانه، لما امتلك الثقة لحماية نفسه فضلًا عن حماية الخمسة الآخرين.
قال “هان فاي” بسرعة:
أردف “يان تانغ”:
“لا أستطيع تحديد جهة قدوم العدو، لكن تذكروا: بمجرد أن يظهر، اهربوا في الجهة المعاكسة له.”
“انظروا إلى رقم الغرفة… لقد ركضنا طويلًا، وما زلنا في الطابق السابع.”
وقد شعر بالبرد ينبعث من خاتم المالك، وبتقدير شدة هذا البرود، علم أن العدو روح عالقة متوسطة إلى عليا.
قال الأخير بهدوء:
ولو لم يكن مع جيرانه، لما امتلك الثقة لحماية نفسه فضلًا عن حماية الخمسة الآخرين.
لكن بالنظر إلى وجوه الآخرين، كان من الواضح أنهم اعتادوا هذا.
خرج الجميع إلى الممر المظلم، الذي ساده الصمت الثقيل. ارتعشت ساقا “العمة لي” من الضعف؛ كانت تتمنى فقط زراعة الزهور والخضار في هذه اللعبة، لكنها وجدت نفسها فجأة هنا.
ترجمة: Arisu san
قال “شن لوو” محاولًا تهدئتها:
“سيدة لي، سنخرج من هنا بالتأكيد. أخبرني الأخ (يو فو) أن هذه خريطة سرية، ومعظم اللاعبين لا يستطيعون الوصول إليها أصلًا.”
قال “يان تانغ”:
وبينما اقترب “شن لوو” من المصعد، اشتعل ضوء الإشارة فجأة. شعر “هان فاي” بتصاعد طاقة اليين الشريرة.
صرخ:
“ما الأمر؟” سأله أحدهم.
“المصعد!”
ثم قطع رأسه، وصرخ:
استدار بسرعة، وفي اللحظة التي انفتحت فيها الأبواب، زحفت خصلات شعر أسود كثيف من الفجوة، والتهمت “شن لوو” و”العمة لي” معًا.
“هناك شبح مرعب يختبئ هنا، قتل الجميع، ويسيطر على كل شيء. هذه الحلقة الزمنية اللانهائية من صنعه. لا نضيّع قوتنا، بل نراقب ظواهر الفندق الغريبة لنكتشف مكانه ونقضي عليه.”
“لماذا كنتِ بجانبه؟!”
“سأساعدك!”
اندفع “هان فاي” للأمام، لكن “شو تشين” سبقته؛ أمسكت بـ”العمة لي” وشقت الشعر بسكينها.
فقد كان مقاتلًا، ومستعدًا للتضحية من أجل فريقه، ومستواه لا يقل كثيرًا عن “هان فاي”.
أُغلق باب المصعد واختفى كلٌّ من “الشعر” و”شن لوو”.
سقطت “العمة لي” أرضًا غير قادرة على الوقوف، وقد فقدوا للتو أحد أفرادهم مجددًا.
قال “آيرونمان” بخوف:
لكن بالنظر إلى وجوه الآخرين، كان من الواضح أنهم اعتادوا هذا.
ركل الباب فاندفع مفتوحًا، وعيناه ثابتا النظرة على نهاية الممر. وبدأ الآخرون بمساعدة بعضهم للخروج من الغرفة.
قالت “قطة الزجاج البحري”:
لحق “هان فاي”، وصرخ:
“كلما واجهنا خطرًا، كان شن لوو أول المستهدفين. انفصل عنّا أكثر من مرة، لكنه يبدو محظوظًا جدًا، فكان دائمًا يعود إلينا.”
“هل ننزل أولًا؟” تساءلت.
غرس “هان فاي” نصله في قلب الشبح، ثم أمسك برقبته وسحب روحه من جسد رفيقه.
قال “هان فاي”:
قال “هان فاي” بصرامة:
“الأسوأ لم يأتِ بعد.”
“ما الأمر؟” سأله أحدهم.
فلعل اجتماع الخمسة قد ضاعف نحسهم؛ فالوحوش المرعبة في الفندق بدأت بالاستيقاظ.
ظهر ظل مشوّه عند نهاية الممر الأيسر، يترك آثار دماء تحت قدميه. شكله بشري، لكن أطرافه كانت ملتوية بطرق غير طبيعية، كأنه دودة بشرية. ومع ظهوره، هبطت الحرارة.
قال “يان تانغ”:
خرج الجميع إلى الممر المظلم، الذي ساده الصمت الثقيل. ارتعشت ساقا “العمة لي” من الضعف؛ كانت تتمنى فقط زراعة الزهور والخضار في هذه اللعبة، لكنها وجدت نفسها فجأة هنا.
“لقد رأيتُها في لوحات الطابق الرابع. كل طابق يحتوي لوحات فنية مختلفة، والطابق الرابع به خمس لوحات تصوّر مجموعة سياح من خمسة أشخاص دخلوا الفندق. كان أحدهم قاتلًا مجنونًا، فذبح الأربعة الآخرين.”
“قلبك لا يضم الألم فقط، بل الخوف أيضًا. ثمة من يسيطر عليك.”
وأضاف:
قال “هان فاي”:
“في اللوحة الثالثة، قُتلت إحدى النساء، ثم كُسرت أطرافها ودُفنت تحت السرير. القاتل نام فوقها طوال الليل. وفي الرابعة، جمع جثث الثلاثة الآخرين تحت نفس السرير، مكدسة لتناسب الحيّز.”
“اتبعوني!”
ثم، انفتح الباب في نهاية الممر، وزحفت ثلاث هيئات أخرى، تسحب أطرافها على الأرض.
أردف “يان تانغ”:
شعر “آيرونمان” بقشعريرة جعلته يلتزم بالأمر دون جدال.
“في اللوحة الأخيرة، يظهر القاتل نائمًا فوق الجثث، ثم يظهر له شيطان يحمل تفاحة. هذه اللوحة تعني أن القاتل، رغم رعبه، لم يكن الأصل في الفساد. بل الشيطان هو الرأس المدبّر. القاتل دخيل… أما الفندق فهو الرعب الحقيقي.”
وما إن أنهى حديثه، حتى فُتح باب آخر ببطء، وامتدت منه يد مضرجة بالدماء، ممسكة بسكين.
قال “هان فاي” بنبرة حادة:
“أخي، معك حق، لكن أرجوك توقف عن التحليل الآن.”
قال “آيرونمان” مذهولًا:
فرغم صوابه، إلا أن تحليل “يان تانغ” قد يجعل الأمور تتحقق بفعل “القدر المعكوس”، وربما يستدعي الكراهيات الخالصة من المستشفى.
قال “هان فاي”:
اندفع “هان فاي” للأمام، لكن “شو تشين” سبقته؛ أمسكت بـ”العمة لي” وشقت الشعر بسكينها.
“أنتم انطلقوا، سأمهّد الطريق.”
ظن أن الأمر انتهى. لم يستطع إيذاء الشبح، فماذا سيفعل من هو أعلى منه بثلاثة مستويات فقط؟
كانت هيئة واحدة على اليسار، وثلاث على اليمين. لكن ما إن همّ بالاتجاه يسارًا حتى قاطعه “يان تانغ”:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“الأشباح هنا ماكرة، يبدو أن بينها تواصل خفي… هل لاحظتم أن جميعها تصدر نفس الصوت؟ أظن أن شبحًا مرعبًا واحدًا يسيطر على الفندق… يراقبنا عبر الكاميرات. خلق لنا مخرجًا يسارًا، لكنه فخ.”
فبدّل “هان فاي” مساره إلى اليمين فورًا.
“لكنه… لا يوجد شيء هناك؟” تساءل أحدهم.
قال “آيرونمان” بخوف:
قال “هان فاي” بنبرة حادة:
“أخي، تمهّل! إنه يحلّل فقط!”
صُدم “آيرونمان”:
لكنه أخرج قفازيه وقال بحزم:
فبدّل “هان فاي” مساره إلى اليمين فورًا.
“سأساعدك!”
فقد كان مقاتلًا، ومستعدًا للتضحية من أجل فريقه، ومستواه لا يقل كثيرًا عن “هان فاي”.
لحق “هان فاي”، وصرخ:
“ما هذه القدرة؟ لم أرَ مثلها من قبل! مزقهم بيديه!”
“من النادر أن نحصل على خريطة سرية! سيكون الموت الآن إهدارًا!”
“هل ننزل أولًا؟” تساءلت.
إذ أن الموت في اللعبة يعني خسارة كل الموارد، ولا فرصة للعودة.
وبصفته لاعبًا محترفًا، فقد يُطرد من النقابة لو مات.
وبصفته لاعبًا محترفًا، فقد يُطرد من النقابة لو مات.
اندهش الجميع؛ فقد تحرك وشم الشبح على جلده، وامتزج حضوره البارد مع نور النصل “RIP”.
هاجم الشبح بقفازه، وترك قبضاته أثرًا خلفها. ضرب رأس العدو مرارًا، لكن الشبح لم يتفادَ، بل اخترقت الضربات رأسه دون أثر. حتى أنه مال برأسه وكأنه يسأل: “ماذا تفعل؟”
“هناك شبح مرعب يختبئ هنا، قتل الجميع، ويسيطر على كل شيء. هذه الحلقة الزمنية اللانهائية من صنعه. لا نضيّع قوتنا، بل نراقب ظواهر الفندق الغريبة لنكتشف مكانه ونقضي عليه.”
“لكن قفازي من الدرجة G النادرة!”
وما إن ذُهل حتى تلقى ضربة مؤلمة في بطنه. لم يعد يشعر بجزءه السفلي، إذ جمدت طاقة اليين معدته.
“ما الأمر؟” سأله أحدهم.
قبل أن يسقط تمامًا، دفعه أحدهم بعيدًا. وعندما فتح عينيه، كان “هان فاي” مكانه.
“أخي، معك حق، لكن أرجوك توقف عن التحليل الآن.”
“أخي، أنقذتني، لكن ماذا عنك؟!”
ظن أن الأمر انتهى. لم يستطع إيذاء الشبح، فماذا سيفعل من هو أعلى منه بثلاثة مستويات فقط؟
“مستواه 15، وأنت 12؟” تساءل “يان تانغ”، ثم نظر إلى “آيرونمان”:
قال “هان فاي” بصرامة:
ثم قطع رأسه، وصرخ:
“إن لم ترد الموت، فابقَ حيث أنت.”
قال “هان فاي”:
شعر “آيرونمان” بقشعريرة جعلته يلتزم بالأمر دون جدال.
قال له:
“دعني أساعدك، أنا أركز على القدرة الجسدية. ربما مستواك أعلى، لكن قدرتك الجسدية أقل.”
“دعني أساعدك، أنا أركز على القدرة الجسدية. ربما مستواك أعلى، لكن قدرتك الجسدية أقل.”
“أنتم انطلقوا، سأمهّد الطريق.”
لكنه لم يكمل؛ فقد كان “هان فاي” قد انطلق بالفعل.
“أخي، أنقذتني، لكن ماذا عنك؟!”
أضاء نصله كوميض في الظلام، واخترق الأشباح بضوء دافئ.
صرخ أحدهم، فاندفع الشبحان الآخران نحوه، محاولين منعه، لكن “هان فاي” لم يتراجع.
“إن لم ترد الموت، فابقَ حيث أنت.”
قطع رقبة الآخر، وتحرك برشاقة، فلم تصبه سوى أطراف الأشباح.
اندهش الجميع؛ فقد تحرك وشم الشبح على جلده، وامتزج حضوره البارد مع نور النصل “RIP”.
في قناعه، بدا كطاغوت في ساحة الظلال.
“مستواه 15، وأنت 12؟” تساءل “يان تانغ”، ثم نظر إلى “آيرونمان”:
كان أذكى من في المجموعة، وعلم أن أملهم الوحيد هو “هان فاي”.
“هل كنت تخفي عنا شيئًا؟”
“أخي، تمهّل! إنه يحلّل فقط!”
“بالطبع لا!”
اندفع “هان فاي” للأمام، لكن “شو تشين” سبقته؛ أمسكت بـ”العمة لي” وشقت الشعر بسكينها.
أجاب ممسكًا بطنه، وقد بدأ يشك في بصره.
ظهر ظل مشوّه عند نهاية الممر الأيسر، يترك آثار دماء تحت قدميه. شكله بشري، لكن أطرافه كانت ملتوية بطرق غير طبيعية، كأنه دودة بشرية. ومع ظهوره، هبطت الحرارة.
غرس “هان فاي” نصله في قلب الشبح، ثم أمسك برقبته وسحب روحه من جسد رفيقه.
قال:
رفعت “العمة لي” يدها المرتجفة وقالت:
“قلبك لا يضم الألم فقط، بل الخوف أيضًا. ثمة من يسيطر عليك.”
ثم، انفتح الباب في نهاية الممر، وزحفت ثلاث هيئات أخرى، تسحب أطرافها على الأرض.
ثم قطع رأسه، وصرخ:
توقف “هان فاي” فجأة على الدرج.
“اتبعوني!”
قال “هان فاي” بنبرة حادة:
ركض الجميع نحو الدرج.
“من النادر أن نحصل على خريطة سرية! سيكون الموت الآن إهدارًا!”
قال “آيرونمان” مذهولًا:
شعر “آيرونمان” بقشعريرة جعلته يلتزم بالأمر دون جدال.
“ما هذه القدرة؟ لم أرَ مثلها من قبل! مزقهم بيديه!”
“في اللوحة الأخيرة، يظهر القاتل نائمًا فوق الجثث، ثم يظهر له شيطان يحمل تفاحة. هذه اللوحة تعني أن القاتل، رغم رعبه، لم يكن الأصل في الفساد. بل الشيطان هو الرأس المدبّر. القاتل دخيل… أما الفندق فهو الرعب الحقيقي.”
توقف “هان فاي” فجأة على الدرج.
“ما الأمر؟” سأله أحدهم.
“ما الأمر؟” سأله أحدهم.
قال:
“دعني أساعدك، أنا أركز على القدرة الجسدية. ربما مستواك أعلى، لكن قدرتك الجسدية أقل.”
“انظروا إلى رقم الغرفة… لقد ركضنا طويلًا، وما زلنا في الطابق السابع.”
صُدم “آيرونمان”:
“ما هذه القدرة؟ لم أرَ مثلها من قبل! مزقهم بيديه!”
“مستحيل! خرجنا من الضباب وكان كل شيء ساكنًا… والآن كل هذا الرعب؟!”
تفاجأ الآخرون من جرأته.
قال “يان تانغ”:
“ماذا نفعل؟”
قال “آيرونمان” مذهولًا:
كان أذكى من في المجموعة، وعلم أن أملهم الوحيد هو “هان فاي”.
إذ أن الموت في اللعبة يعني خسارة كل الموارد، ولا فرصة للعودة.
قال الأخير بهدوء:
“دعني أساعدك، أنا أركز على القدرة الجسدية. ربما مستواك أعلى، لكن قدرتك الجسدية أقل.”
“هناك شبح مرعب يختبئ هنا، قتل الجميع، ويسيطر على كل شيء. هذه الحلقة الزمنية اللانهائية من صنعه. لا نضيّع قوتنا، بل نراقب ظواهر الفندق الغريبة لنكتشف مكانه ونقضي عليه.”
“مستحيل! خرجنا من الضباب وكان كل شيء ساكنًا… والآن كل هذا الرعب؟!”
تفاجأ الآخرون من جرأته.
رفعت “العمة لي” يدها المرتجفة وقالت:
ظن أن الأمر انتهى. لم يستطع إيذاء الشبح، فماذا سيفعل من هو أعلى منه بثلاثة مستويات فقط؟
“ربما لا أعرف الكثير عن هذه اللعبة… لكن أشعر أنني زرت هذا الفندق من قبل.”
“المصعد!”
“ما هذه القدرة؟ لم أرَ مثلها من قبل! مزقهم بيديه!”
توقف “هان فاي” فجأة على الدرج.
فلعل اجتماع الخمسة قد ضاعف نحسهم؛ فالوحوش المرعبة في الفندق بدأت بالاستيقاظ.
أُغلق باب المصعد واختفى كلٌّ من “الشعر” و”شن لوو”.
وقد شعر بالبرد ينبعث من خاتم المالك، وبتقدير شدة هذا البرود، علم أن العدو روح عالقة متوسطة إلى عليا.
قال “آيرونمان” مذهولًا:
“لكن قفازي من الدرجة G النادرة!”
فرغم صوابه، إلا أن تحليل “يان تانغ” قد يجعل الأمور تتحقق بفعل “القدر المعكوس”، وربما يستدعي الكراهيات الخالصة من المستشفى.
قال “يان تانغ”:
توقف “هان فاي” فجأة على الدرج.
قال “هان فاي” بنبرة حادة:
“لا أستطيع تحديد جهة قدوم العدو، لكن تذكروا: بمجرد أن يظهر، اهربوا في الجهة المعاكسة له.”
“في اللوحة الأخيرة، يظهر القاتل نائمًا فوق الجثث، ثم يظهر له شيطان يحمل تفاحة. هذه اللوحة تعني أن القاتل، رغم رعبه، لم يكن الأصل في الفساد. بل الشيطان هو الرأس المدبّر. القاتل دخيل… أما الفندق فهو الرعب الحقيقي.”
ظهر ظل مشوّه عند نهاية الممر الأيسر، يترك آثار دماء تحت قدميه. شكله بشري، لكن أطرافه كانت ملتوية بطرق غير طبيعية، كأنه دودة بشرية. ومع ظهوره، هبطت الحرارة.
كانت هيئة واحدة على اليسار، وثلاث على اليمين. لكن ما إن همّ بالاتجاه يسارًا حتى قاطعه “يان تانغ”:
لم يلاحظ أحدٌ في الغرفة توتر “هان فاي” المفاجئ. تبادلوا النظرات في حيرة، ولم يفهموا قصده. قال “آيرونمان” محذرًا:
قال:
صرخ أحدهم، فاندفع الشبحان الآخران نحوه، محاولين منعه، لكن “هان فاي” لم يتراجع.
توقف “هان فاي” فجأة على الدرج.
“الأشباح هنا ماكرة، يبدو أن بينها تواصل خفي… هل لاحظتم أن جميعها تصدر نفس الصوت؟ أظن أن شبحًا مرعبًا واحدًا يسيطر على الفندق… يراقبنا عبر الكاميرات. خلق لنا مخرجًا يسارًا، لكنه فخ.”
وبينما اقترب “شن لوو” من المصعد، اشتعل ضوء الإشارة فجأة. شعر “هان فاي” بتصاعد طاقة اليين الشريرة.
قال “يان تانغ”:
وما إن أنهى حديثه، حتى فُتح باب آخر ببطء، وامتدت منه يد مضرجة بالدماء، ممسكة بسكين.
قالت “قطة الزجاج البحري”:
قال “هان فاي” بصرامة:
ترجمة: Arisu san
“هناك شبح مرعب يختبئ هنا، قتل الجميع، ويسيطر على كل شيء. هذه الحلقة الزمنية اللانهائية من صنعه. لا نضيّع قوتنا، بل نراقب ظواهر الفندق الغريبة لنكتشف مكانه ونقضي عليه.”
“الأشباح هنا ماكرة، يبدو أن بينها تواصل خفي… هل لاحظتم أن جميعها تصدر نفس الصوت؟ أظن أن شبحًا مرعبًا واحدًا يسيطر على الفندق… يراقبنا عبر الكاميرات. خلق لنا مخرجًا يسارًا، لكنه فخ.”
توقف “هان فاي” فجأة على الدرج.
“مستواه 15، وأنت 12؟” تساءل “يان تانغ”، ثم نظر إلى “آيرونمان”:
ظن أن الأمر انتهى. لم يستطع إيذاء الشبح، فماذا سيفعل من هو أعلى منه بثلاثة مستويات فقط؟
قال له:
قال “هان فاي”:
“هناك شبح مرعب يختبئ هنا، قتل الجميع، ويسيطر على كل شيء. هذه الحلقة الزمنية اللانهائية من صنعه. لا نضيّع قوتنا، بل نراقب ظواهر الفندق الغريبة لنكتشف مكانه ونقضي عليه.”
هاجم الشبح بقفازه، وترك قبضاته أثرًا خلفها. ضرب رأس العدو مرارًا، لكن الشبح لم يتفادَ، بل اخترقت الضربات رأسه دون أثر. حتى أنه مال برأسه وكأنه يسأل: “ماذا تفعل؟”
“هناك شبح مرعب يختبئ هنا، قتل الجميع، ويسيطر على كل شيء. هذه الحلقة الزمنية اللانهائية من صنعه. لا نضيّع قوتنا، بل نراقب ظواهر الفندق الغريبة لنكتشف مكانه ونقضي عليه.”
