مقتبس من الواقع
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كلما تعمّق في التفكير، ازداد رعبًا. كانت لي غوو إر تبدو لطيفة، لكن من يظن أن هذه هي حقيقتها الكاملة فهو مخطئ تمامًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لحس شفتيه اليابستين وقال في نفسه: همف، هذا غير عادل! سأشرب قهوتك!
ترجمة: Arisu san
سأله: “قائد الفريق، هل تشعر بالحر؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عند الظهر، خرج أعضاء الفريق لتناول الغداء، وتسلّل هان فاي إلى مكتب لي غوو إر.
صُدم شين لو وقال: “الأخ فو يي، لا يمكنك فعل هذا لمجرد أننا داخل لعبة! الرجل يجب أن يكون وفيًا. احذر من الكارما!”
كان ينوي المغادرة خلال دقيقة.
ردّ هان فاي بهدوء: “أنا أيضًا أرغب في أن أكون وفيًا، لكن في هذه العلاقات السبع، أنا الطرف السلبي.”
وضعت تفاحة مغسولة أمامه.
جميعهن أردن موت هان فاي، ولم يكن بإمكان الآخرين أن يدركوا شعوره وهو يتخيل نفسه يُقدَّم على طبق.
قال شين لو بفم مفتوح: “سبع؟!”
اقترب هان فاي من شين لو ليفحصه. تنفسه ونبضه طبيعيان، لقد أُغمي عليه فقط. لي غوو إر لم تضع السم في القهوة.
لم يعرف بماذا يجيب.
“هل تود أن…”
تنهد هان فاي: “وربما هناك المزيد…”
وضع الكوب جانبًا وانهار فاقدًا للوعي.
كان الاثنان واقفين في غرفة التخزين، كلٌّ منهما يفكّر في مشكلة مختلفة رغم اشتراكهما في الحدث نفسه.
بدأ هان فاي بتحليل دافعها. أرادت أن تُفقدني الوعي ثم تنقلني إلى مكانٍ ما… لتقتلني ببطء؟ أو لتقطّعني إربًا؟
قال هان فاي: “تفقد إن كان هناك بعض الملابس في الغرفة. يجب أن تخلع زيّ المرضى. سأذهب لأشتري لك بعض الطعام.”
سأله: “قائد الفريق، هل تشعر بالحر؟”
في عالم الذكريات، كان الجوع يُضعف الحالة الجسدية، ومن يُضعف يصبح هدفًا سهلًا للأشباح. وقبل أن يغادر، أزال هان فاي المرآة وألقى بها في سلة القمامة.
“أختي تشيان، لمَ تأكلين هنا اليوم؟”
بعد مغادرة هان فاي الوسيم، انكمش شين لو داخل زيّ المرضى عند الزاوية. منذ دخوله هذا العالم، اُعتُقِل كمريض، ثم نُقِل إلى الرعاية المكثفة لأنه خالف القواعد. وأخيرًا صُنف كمريض خاص يحتاج إلى علاج قسري بسبب حالته النفسية. نجا من الموت مرارًا قبل أن يفرّ من مستشفى التجميل.
ضمّ ركبتيه إلى صدره واختبأ في الظل. كان يظن أن الخريطة الخفية مرعبة، وأن الجميع يشاركه هذا الشعور، لكن عالمه انهار حين التقى بهان فاي.
شرب شين لو رشفة، فأعجبه الطعم وأنهى القهوة كاملة. طعمه لذيذ، لكن… لمَ أشعر بالدوار؟
هل نلعب اللعبة نفسها؟! دخل إلى الخريطة الخفية ليبدأ حرملك؟!
“أحضرت بعض الفاكهة لك.”
سقط نظره على كوب القهوة الذي تركه هان فاي على الرف. لم يأكل أو يشرب طوال الليل.
ألا يكتفي بحب فتاة لطيفة كهذه! يا له من وغد!
لحس شفتيه اليابستين وقال في نفسه: همف، هذا غير عادل! سأشرب قهوتك!
أعاد كل شيء إلى مكانه وخرج متوجهًا إلى الكافيتيريا.
وحين أمسك الكوب، رأى ملاحظة على الغطاء. يا لخطها الجميل!
تعمد أن يذكر لعبة “الخالد” أمام هان فاي، بتعجرف وفخر.
ألا يكتفي بحب فتاة لطيفة كهذه! يا له من وغد!
شرب شين لو رشفة، فأعجبه الطعم وأنهى القهوة كاملة. طعمه لذيذ، لكن… لمَ أشعر بالدوار؟
لم يعرف بماذا يجيب.
جلس على الأرض ممسكًا بالكوب، ولسانه بدأ بالتخدّر، وزبد أبيض خرج من فمه. يبدو أن نسبة الكافيين في قهوة هذا العالم مرتفعة للغاية.
وضع الكوب جانبًا وانهار فاقدًا للوعي.
م.م(اصنع قهوتك بيدك)
طلبت منها تصميم لعبة، لكنها صممت حياتها كلها من خلالها.
بعد عشرين دقيقة، عاد هان فاي حاملاً الطعام من المتجر.
“أين هو؟ خرج ليبحث عن طعام؟”
أجابه: “لا بأس، تابع.”
سار نحو الصف الأخير ورأى شين لو والزبد يتدفق من فمه، يغطّ في نومٍ عميق، رغم حظه الذي يساوي صفرًا.
ضمّ ركبتيه إلى صدره واختبأ في الظل. كان يظن أن الخريطة الخفية مرعبة، وأن الجميع يشاركه هذا الشعور، لكن عالمه انهار حين التقى بهان فاي.
كنت محقًا، القهوة كانت سيئة.
اقترب هان فاي من شين لو ليفحصه. تنفسه ونبضه طبيعيان، لقد أُغمي عليه فقط. لي غوو إر لم تضع السم في القهوة.
“ثم تسكر المديرة وتطلب منه أن يوصلها. هنا يواجه خمسة خيارات. أي خطأ يؤدي إلى موته على يد المديرة. وإن لم يوصلها وعاد ليطمئن على المساعدة، تظهر خيارات أخرى، لكن نهايتها ستكون موته على يد المساعدة.
بدأ هان فاي بتحليل دافعها. أرادت أن تُفقدني الوعي ثم تنقلني إلى مكانٍ ما… لتقتلني ببطء؟ أو لتقطّعني إربًا؟
أرسل هان فاي المقترح عبر البريد الإلكتروني، وتوجّه نحو مكتب تشاو تشيان.
كلما تعمّق في التفكير، ازداد رعبًا. كانت لي غوو إر تبدو لطيفة، لكن من يظن أن هذه هي حقيقتها الكاملة فهو مخطئ تمامًا.
درجة كراهيتها لي انخفضت بمقدار 5، إذًا فهي تكرهني وتحبني في الوقت ذاته. ربما تستمتع بتعذيبي؟
رفع نظره، فرأى تشاو تشيان جالسة أمامه.
ربّت على وجه شين لو. كان نائمًا بعمق. لا أعلم ما الذي وضعته لي غوو إر في القهوة، هذا العالم لا يزال خطيرًا جدًا عليّ.
“كنت أبحث عنك. شارفنا على إنهاء نظام القتال في لعبة الخالد، لكن توجد بعض المشاكل البسيطة. أودّ رأيك.”
وضع الطعام والشراب جانبًا، ثم أخذ قطعة قماش لمسح الزبد، ووضع بعض الأكياس تحت رأس شين لو كي لا يختنق.
يبدو أنني عالق معك.
كان الاثنان واقفين في غرفة التخزين، كلٌّ منهما يفكّر في مشكلة مختلفة رغم اشتراكهما في الحدث نفسه.
خرج هان فاي من غرفة التخزين وعاد إلى مكتبه.
شرب شين لو رشفة، فأعجبه الطعم وأنهى القهوة كاملة. طعمه لذيذ، لكن… لمَ أشعر بالدوار؟
واستمر بلعب “Plants vs. Zombies”!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
عند الظهر، خرج أعضاء الفريق لتناول الغداء، وتسلّل هان فاي إلى مكتب لي غوو إر.
فتح حقيبتها أولًا. ليست ممتلئة كثيرًا، فيها فقط أدوات تجميل، هذا تقدم جيد.
“أحضرت بعض الفاكهة لك.”
ثم تصفّح حاسوبها. وعندما فتح ملفًا عاديًا، لم يستطع أن يبعد عينيه عنه.
بعد عشرين دقيقة، عاد هان فاي حاملاً الطعام من المتجر.
كانت لي غوو إر قد أعدّت نهاية خفية لم تُرِه إيّاها.
رسمت زنزانة تحت الأرض، تحوي العديد من المصائد تمنع الرجل من الهرب للأبد.
كان الاثنان واقفين في غرفة التخزين، كلٌّ منهما يفكّر في مشكلة مختلفة رغم اشتراكهما في الحدث نفسه.
طلبت منها تصميم لعبة، لكنها صممت حياتها كلها من خلالها.
لم يفهم هان فاي ما كانت تقصده، ولم يشأ أن يفهم. فاكهة ذابلة وتفاحة مقطوفة حديثًا…
أعاد كل شيء إلى مكانه وخرج متوجهًا إلى الكافيتيريا.
وتعمّد الابتعاد عن لي غوو إر، واختار مقعدًا في الزاوية وتناول طعامه وحيدًا.
وضع الطعام والشراب جانبًا، ثم أخذ قطعة قماش لمسح الزبد، ووضع بعض الأكياس تحت رأس شين لو كي لا يختنق.
ما إن أكل بضع لقمات، حتى شمّ عطرًا مألوفًا.
رفع نظره، فرأى تشاو تشيان جالسة أمامه.
رفع نظره، فرأى تشاو تشيان جالسة أمامه.
صُدم شين لو وقال: “الأخ فو يي، لا يمكنك فعل هذا لمجرد أننا داخل لعبة! الرجل يجب أن يكون وفيًا. احذر من الكارما!”
سألته وهي تمسح أحمر شفاهها وتضع ساقًا فوق الأخرى: “لمَ لم تجلس مع فريقك؟”
أجابها وهو يبتلع طعامه: “كنت مشغولًا باللعبة وغادرت المكتب متأخرًا.”
كان ينوي المغادرة خلال دقيقة.
“التفاح الطازج هو الأفضل.”
“هل تود أن…”
وحين أمسك الكوب، رأى ملاحظة على الغطاء. يا لخطها الجميل!
“قائد الفريق، لمَ لم تنضم إلينا؟”
ظهرت لي غوو إر بطبق طعامها غير المكتمل، وجلست بجانب هان فاي.
“أحضرت بعض الفاكهة لك.”
“بموهبتك، لا يستطيع الناس العاديون قتلك. نم هنيئًا.
كانت ودودة جدًا أمام تشاو تشيان.
سقط نظره على كوب القهوة الذي تركه هان فاي على الرف. لم يأكل أو يشرب طوال الليل.
“قائد الفريق، انظر إلى الفاكهة الذابلة في طبقك. تبدو متجعدة، لا بد أن طعمها سيء.”
وضعت تفاحة مغسولة أمامه.
لحس شفتيه اليابستين وقال في نفسه: همف، هذا غير عادل! سأشرب قهوتك!
“التفاح الطازج هو الأفضل.”
“أحضرت بعض الفاكهة لك.”
لم يفهم هان فاي ما كانت تقصده، ولم يشأ أن يفهم. فاكهة ذابلة وتفاحة مقطوفة حديثًا…
“وصلنا الآن إلى 27 نهاية موت. وهنا لا بد أن أمدح شياو غوو. لقد أبدعت في 17 منها بنفسها. تسلسلها السردي مفصل للغاية، وكأنها تخيّلت هذه النهايات بدقة.”
شدّت تشاو تشيان قبضتها على العيدان، لكنها حاولت أن تحافظ على هدوئها.
وضعت تفاحة مغسولة أمامه.
هان فاي، العالق بينهما، ارتجفت يداه.
لا بد أن هذا كله بسبب شين لو! عليّ أن أرسله للاعبين الآخرين في أقرب وقت!
أثنى الأخ “نبتة مزيّفة” على لي غوو إر، ومسح هان فاي عرقه البارد.
م.م(النساء مرعبات)
قال الأخ أخطبوط وهو يبتسم: “ما بك، أخي فو؟ ألستَ باقٍ؟ هل قلت شيئًا خاطئًا؟”
“أختي تشيان، لمَ تأكلين هنا اليوم؟”
“في المساء، يتلقى دعوة من مديرته لحضور حفلة، وفي الوقت نفسه يتصل به زوجته. إن اختار العودة للمنزل، يكون بأمان؛ وإن اختار الذهاب إلى الحفلة، يواجه خيارًا آخر: هل يأخذ مساعدته معه أم يتركها للعمل الإضافي؟
ركض الأخ أخطبوط وهو يحمل صينيته، وجلس إلى يمين تشاو تشيان ككلبٍ وفيّ.
“ثم تسكر المديرة وتطلب منه أن يوصلها. هنا يواجه خمسة خيارات. أي خطأ يؤدي إلى موته على يد المديرة. وإن لم يوصلها وعاد ليطمئن على المساعدة، تظهر خيارات أخرى، لكن نهايتها ستكون موته على يد المساعدة.
“كنت أبحث عنك. شارفنا على إنهاء نظام القتال في لعبة الخالد، لكن توجد بعض المشاكل البسيطة. أودّ رأيك.”
تعمد أن يذكر لعبة “الخالد” أمام هان فاي، بتعجرف وفخر.
يبدو أنني عالق معك.
الأخ أخطبوط عاملٌ مثالي فعلًا.
وضع الكوب جانبًا وانهار فاقدًا للوعي.
أنهى هان فاي طعامه خلال خمسين ثانية.
وقف وقال: “سأعود إلى العمل. استمتعوا بطعامكم.”
قال الأخ أخطبوط وهو يبتسم: “ما بك، أخي فو؟ ألستَ باقٍ؟ هل قلت شيئًا خاطئًا؟”
كان يظن أن هان فاي غادر بسببه، دون أن يدرك أن السيدتين كانتا تحدّقان بهان فاي بنظرات قاتلة.
“كل خيارات الحب في اللعبة مجرد أفخاخ تنتهي بالموت. في كل مرة يموت فيها البطل، يستيقظ في الصباح مجددًا. ومع الوقت، يدرك أنه غارق في كابوس لا ينتهي. والمخرج الوحيد هو أن يكفّر عن ذنوبه حقًا. عليه أن يزيل كراهية كل امرأة تجاهه، ثم يُنهي حياته في النهاية.”
عند عودته إلى غرفة التخزين، كان شين لو لا يزال نائمًا.
أغلق هان فاي لعبة “Plants vs. Zombies” وأصغى باهتمام.
وضع التفاحة إلى جانبه.
لم يفهم هان فاي ما كانت تقصده، ولم يشأ أن يفهم. فاكهة ذابلة وتفاحة مقطوفة حديثًا…
“بموهبتك، لا يستطيع الناس العاديون قتلك. نم هنيئًا.
ركض الأخ أخطبوط وهو يحمل صينيته، وجلس إلى يمين تشاو تشيان ككلبٍ وفيّ.
في الساعة الثانية والنصف مساءً، أكمل الفريق مقترح لعبتهم الجديدة.
ولو نُشرت اللعبة مع إشارة إلى أنها “مبنية على تجربة واقعية”، فإنها ستتجاوز مبيعات معظم الألعاب الأخرى.
قال الأخ “نبتة مزيّفة” وهو ينهض ممسكًا بالمستند المطبوع:
وتعمّد الابتعاد عن لي غوو إر، واختار مقعدًا في الزاوية وتناول طعامه وحيدًا.
“قائد الفريق، اسمح لي بشرحه. رغم أن لعبتنا تحتوي على الحب، والدماء، والجنس، إلا أن هدفنا الأساسي إيجابي — إنها قصة كفّارة.”
“أين هو؟ خرج ليبحث عن طعام؟”
أغلق هان فاي لعبة “Plants vs. Zombies” وأصغى باهتمام.
شرب شين لو رشفة، فأعجبه الطعم وأنهى القهوة كاملة. طعمه لذيذ، لكن… لمَ أشعر بالدوار؟
“القصة تبدأ عندما يجد البطل نفسه مقيّدًا إلى طاولة طعام، محاطًا بنساء بوجوه ضبابية. يحملن فؤوسًا ومناشير ويبتسمن. كنّ يخططن لتقطيعه إربًا. ثم يستيقظ البطل ليكتشف أن كل ذلك كان حلمًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بعدها يبدأ يومه العادي. لديه زوجة طيبة وأطفال ظُرفاء. أسرة مثالية. يذهب إلى عمله، ويلتقي بنساء متنوعات. يتغازلن معه، لكن هذا مجرد مظهر.
“في المساء، يتلقى دعوة من مديرته لحضور حفلة، وفي الوقت نفسه يتصل به زوجته. إن اختار العودة للمنزل، يكون بأمان؛ وإن اختار الذهاب إلى الحفلة، يواجه خيارًا آخر: هل يأخذ مساعدته معه أم يتركها للعمل الإضافي؟
لم يعرف بماذا يجيب.
“ثم تسكر المديرة وتطلب منه أن يوصلها. هنا يواجه خمسة خيارات. أي خطأ يؤدي إلى موته على يد المديرة. وإن لم يوصلها وعاد ليطمئن على المساعدة، تظهر خيارات أخرى، لكن نهايتها ستكون موته على يد المساعدة.
طلبت منها تصميم لعبة، لكنها صممت حياتها كلها من خلالها.
“وصلنا الآن إلى 27 نهاية موت. وهنا لا بد أن أمدح شياو غوو. لقد أبدعت في 17 منها بنفسها. تسلسلها السردي مفصل للغاية، وكأنها تخيّلت هذه النهايات بدقة.”
وضع الكوب جانبًا وانهار فاقدًا للوعي.
أثنى الأخ “نبتة مزيّفة” على لي غوو إر، ومسح هان فاي عرقه البارد.
سأله: “قائد الفريق، هل تشعر بالحر؟”
“قائد الفريق، اسمح لي بشرحه. رغم أن لعبتنا تحتوي على الحب، والدماء، والجنس، إلا أن هدفنا الأساسي إيجابي — إنها قصة كفّارة.”
أجابه: “لا بأس، تابع.”
“كل خيارات الحب في اللعبة مجرد أفخاخ تنتهي بالموت. في كل مرة يموت فيها البطل، يستيقظ في الصباح مجددًا. ومع الوقت، يدرك أنه غارق في كابوس لا ينتهي. والمخرج الوحيد هو أن يكفّر عن ذنوبه حقًا. عليه أن يزيل كراهية كل امرأة تجاهه، ثم يُنهي حياته في النهاية.”
صفق هان فاي وقال: “فكرة رائعة.”
قال الأخ أخطبوط وهو يبتسم: “ما بك، أخي فو؟ ألستَ باقٍ؟ هل قلت شيئًا خاطئًا؟”
لكن داخله كان يقول: لو قدّمت هذا المقترح لتشاو تشيان، ستظن أن اللعبة مستوحاة من حياتي الشخصية!
ولو نُشرت اللعبة مع إشارة إلى أنها “مبنية على تجربة واقعية”، فإنها ستتجاوز مبيعات معظم الألعاب الأخرى.
“أين هو؟ خرج ليبحث عن طعام؟”
“لقد عملتم بجد، سأعرض المقترح على الرئيسة.”
هان فاي، العالق بينهما، ارتجفت يداه.
أرسل هان فاي المقترح عبر البريد الإلكتروني، وتوجّه نحو مكتب تشاو تشيان.
كانت ودودة جدًا أمام تشاو تشيان.
“كنت أبحث عنك. شارفنا على إنهاء نظام القتال في لعبة الخالد، لكن توجد بعض المشاكل البسيطة. أودّ رأيك.”
عند الظهر، خرج أعضاء الفريق لتناول الغداء، وتسلّل هان فاي إلى مكتب لي غوو إر.
سأله: “قائد الفريق، هل تشعر بالحر؟”
لم يفهم هان فاي ما كانت تقصده، ولم يشأ أن يفهم. فاكهة ذابلة وتفاحة مقطوفة حديثًا…
كان الاثنان واقفين في غرفة التخزين، كلٌّ منهما يفكّر في مشكلة مختلفة رغم اشتراكهما في الحدث نفسه.
تنهد هان فاي: “وربما هناك المزيد…”
سأله: “قائد الفريق، هل تشعر بالحر؟”
كان ينوي المغادرة خلال دقيقة.
“بعدها يبدأ يومه العادي. لديه زوجة طيبة وأطفال ظُرفاء. أسرة مثالية. يذهب إلى عمله، ويلتقي بنساء متنوعات. يتغازلن معه، لكن هذا مجرد مظهر.
“التفاح الطازج هو الأفضل.”
اقترب هان فاي من شين لو ليفحصه. تنفسه ونبضه طبيعيان، لقد أُغمي عليه فقط. لي غوو إر لم تضع السم في القهوة.
وحين أمسك الكوب، رأى ملاحظة على الغطاء. يا لخطها الجميل!
“أختي تشيان، لمَ تأكلين هنا اليوم؟”
وقف وقال: “سأعود إلى العمل. استمتعوا بطعامكم.”
سقط نظره على كوب القهوة الذي تركه هان فاي على الرف. لم يأكل أو يشرب طوال الليل.
كانت لي غوو إر قد أعدّت نهاية خفية لم تُرِه إيّاها.
في الساعة الثانية والنصف مساءً، أكمل الفريق مقترح لعبتهم الجديدة.
م.م(النساء مرعبات)
“هل تود أن…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وحين أمسك الكوب، رأى ملاحظة على الغطاء. يا لخطها الجميل!
بعد عشرين دقيقة، عاد هان فاي حاملاً الطعام من المتجر.
“قائد الفريق، اسمح لي بشرحه. رغم أن لعبتنا تحتوي على الحب، والدماء، والجنس، إلا أن هدفنا الأساسي إيجابي — إنها قصة كفّارة.”
“وصلنا الآن إلى 27 نهاية موت. وهنا لا بد أن أمدح شياو غوو. لقد أبدعت في 17 منها بنفسها. تسلسلها السردي مفصل للغاية، وكأنها تخيّلت هذه النهايات بدقة.”
“القصة تبدأ عندما يجد البطل نفسه مقيّدًا إلى طاولة طعام، محاطًا بنساء بوجوه ضبابية. يحملن فؤوسًا ومناشير ويبتسمن. كنّ يخططن لتقطيعه إربًا. ثم يستيقظ البطل ليكتشف أن كل ذلك كان حلمًا.
صُدم شين لو وقال: “الأخ فو يي، لا يمكنك فعل هذا لمجرد أننا داخل لعبة! الرجل يجب أن يكون وفيًا. احذر من الكارما!”
م.م(النساء مرعبات)
“ثم تسكر المديرة وتطلب منه أن يوصلها. هنا يواجه خمسة خيارات. أي خطأ يؤدي إلى موته على يد المديرة. وإن لم يوصلها وعاد ليطمئن على المساعدة، تظهر خيارات أخرى، لكن نهايتها ستكون موته على يد المساعدة.
أغلق هان فاي لعبة “Plants vs. Zombies” وأصغى باهتمام.
