Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 544

منشار الحب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

منشار الحب

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ظل يراقب المسافة بينهما، لكن مع مرور الوقت، أصبحت زوجته أكثر رغبة في الاقتراب منه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

صحيح، اسم العارضة هو: لوف.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

م.م<تم تغيير صائغ الاحجار الكريمة الى نحات الارواح>

“لو بقي الجميع يشاهد العارضة، فمن سيعمل؟ حتى لو نظرت إليها مئة مرّة، فلن تصبح لك. لكن إن عملت بجد، فستحصل على المال والمستقبل.”

“إشعار للاعب 0000! بعد أن تصبح نحّات الأرواح، ستزداد فعالية لقبك، ’غوي عاشق‘.

“ذاكرتي مشوشة… ما الذي فعله فو شنغ في ذلك اليوم؟”

 مستوى المودة من الأشباح اللواتي يُعجبن بك سيتضاعف في سرعته المعتادة، كما سيكون لديك فرصة لتحويل كراهية الأشباح من الجنس الآخر إلى حب؛ أما تصاعد الكراهية من الذين يكرهونك فلن يتغير.”

 

“لا!” رفض هان فاي هذا الخيار بوضوح. كانت هذه المهنة خطيرة للغاية. صحيح أنها تتيح له زيادة مستوى المودة، لكن غلطة واحدة قد تجعله مطاردًا من قِبَل طوابير لا تنتهي من الأشباح. إنها مهنة محفوفة بالمخاطر. لقد أصاب النظام في أمرٍ واحد؛ فهذه المهنة كرقصة على الجليد فوق لهبٍ متقد، يتوجّب على اللاعب أن يكون متيقظًا دومًا.

“حسنًا، سأبقى معك لبعض الوقت.”

“حياة فو يي كانت درسًا قاسيًا. لم أسلك درب فو شنغ حين واجهتُ الصندوق الأسود، ولن أكرر خطى فو يي حين يتعلق الأمر بالعلاقات العاطفية.”

 

استدار هان فاي فارتجف من الدهشة؛ زوجته كانت واقفة خارج المقهى تمسك بمظلة، وتحمل بين يديها سترتها المتسخة. لقد شاهدت كل ما جرى بين هان فاي والمعلمة ليو.

لكنّ هان فاي، رغم أن مستوى تحمّله لا يتعدى الثلاثين، اندفع بأقصى سرعته. شبح عاديّ لا يمكنه الهروب منه، فكيف بفتاة ضعيفة؟ وبفضل موهبته في لعبة الاختباء، عثر عليها مختبئة عند الزاوية.

“أرجوكِ… استمعي لما سأقوله.”

 

“لا بأس، سمعت كل شيء. كنت تساعدها في البحث عن سبب وفاة والدها.” بدا أن زوجته كانت تقرأ أفكاره، ولوّحت بالسترة المتسخة: “لا يوجد شيء بداخلها.”

 

“كيف اتّسخت ملابسكِ هكذا؟” خلع هان فاي سترته وهو يقترب منها، ثم وضعها على كتفيها. “لقد فسرت لها كل شيء. هل نعود إلى المنزل؟” لم يجرؤ على سؤالها لماذا كانت تتبعه، بل اكتفى بأن يرفع المظلة ويقيها المطر. وحين رأت كم تبلّل كتفه، اقتربت منه أكثر.

صحيح، اسم العارضة هو: لوف.”

ظل يراقب المسافة بينهما، لكن مع مرور الوقت، أصبحت زوجته أكثر رغبة في الاقتراب منه.

سلّم المظلّة لزوجته واندفع مسرعًا.

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، والمطر لم يتوقف بعد. وبينما يسيران على الطريق خارج مقهى الإنترنت، لمحت أعينهم زوجين مسنَّين يدفعان عربة لبيع الـ”أودين”. لعل المطر حال دون بيع معظم بضاعتهم.

 

“لم نخرج معًا لنتشارك طعام الشارع منذ وقت طويل، أليس كذلك؟” قال هان فاي وهو ينظر إلى زوجته. “بما أننا تأخرنا، لما لا نُمضي الليلة سويًا في الخارج؟ عادة أكون مشغولًا لدرجة أنني لا أجد وقتًا لكِ أو للأطفال.” طويا المظلة وجلسا بجانب العربة الصغيرة. كان المطر ينساب على قماش الخيمة، بينما أشار الزوجان العجوزان إلى لافتة صغيرة وابتسما بودّ. قرأ هان فاي اللافتة؛ وكان معناها أن الجدة بكماء، والجد يعاني من ضعف في السمع ويحتاج إلى جهاز سمع، ويرجون من الزبائن أن لا يضايقهم ذلك.

 

“رغم تقدمهما في السن، لا يزالان يعتمدان على بعضهما. هذا جميل.” قالت زوجته وهي تحدق في الأودين المتصاعد منه البخار، وقد ارتدت سترة هان فاي. “أريد أن أجرّب هذا.”

“ليس بعد.” هزّ رأسه. “ثقتي نابعة منكِ. فأنا أملك أطيب زوجة في هذا العالم، وأفضل أولاد. وأؤمن بأن ذلك كفيل بتغيير ما يسمى بالقدر.”

“لا أظن أن هناك زبائن آخرين، لِنأكل أكثر إذًا.” قال هان فاي، الذي اعتاد بصفته “جزار ليلي” أن يأكل أي شيء يحتوي على لحم. كانت أنوار العربة تبعث دفئًا وسط برد هذا الليل الماطر، ولم يكن هناك زبائن غيرهما.

«تبًا، تشاو تشيان ستنقضّ عليّ الآن، خاصة بعد أن رفضتُ دعوتها البارحة. سيكون هذا يومًا صعبًا، عليّ أن أكون حذرًا.»

“إن لم أكن مخطئًا، يجب أن يتمكن فو شنغ من العودة إلى المدرسة قريبًا، وستصبح حياته أكثر إثارة.” حدّق هان فاي بالبخار المتصاعد، كان مؤمنًا بأنه يسلك الطريق الصحيح.

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، والمطر لم يتوقف بعد. وبينما يسيران على الطريق خارج مقهى الإنترنت، لمحت أعينهم زوجين مسنَّين يدفعان عربة لبيع الـ”أودين”. لعل المطر حال دون بيع معظم بضاعتهم.

“في الحقيقة، أنا السبب في ما آل إليه حاله.” كانت هذه أول مرة تفتح فيها زوجته قلبها له هكذا. “حين تزوجنا، أردت أن أكون أقرب إليه، وأن أجعله أكثر سعادة. لكن حصل حادث في يوم زيارتنا لمدينة الملاهي. تاه عني حينها. كنت أعرف أنه خائف، فبدأت أبحث عنه بجنون.”

«تلك صديقة فو يي على الإنترنت… ما الذي تفعله هنا؟»

“مدينة الملاهي؟” لم يبدُ على وجه هان فاي أي تغيير، لكنه أنصت جيدًا.

 

“لعلّه منذ تلك اللحظة، ظنّ أنني امرأة سيئة. ظنّ أنني أضعته عمدًا، لكنها كانت حادثة، وظللت أحاول تعويضه.” خفضت زوجته رأسها بخجل. “أعرف أن والدته الراحلة كانت قد أخذته إلى مدينة الملاهي مرة قبل وفاتها. كنت أرغب أن أكون أمه. ثم، في يوم الشجار الكبير، غمرني الندم. لم أعد أعرف كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد. ربما كنت مخطئة منذ البداية.”

 

“الشجار الكبير؟” رمقها هان فاي بدهشة. “هل تشاجرنا أنا وفو شنغ؟ وهل بدأ يكرهني من حينها؟”

“معك حق، عليك أن تعود لتنام، فلديك عمل غدًا.” فتحت زوجته المظلّة، فالتفت هان فاي إلى الجدّ وقال:

أومأت برأسها. “بعد أن أنجبنا فو تيان، أصبحنا نعطيه اهتمامًا أكبر، وتجاهلنا فو شنغ. ولهذا فعل ما فعل.”

 

“ذاكرتي مشوشة… ما الذي فعله فو شنغ في ذلك اليوم؟”

 

“نسيته؟” نظرت إليه باستغراب. “في ذلك اليوم لم نكن في المنزل. أخذ فو شنغ فو تيان إلى مدينة الملاهي. كان ينوي ’أن يضيّعه‘، تمامًا كما فعلتُ معه.”

“نسيته؟” نظرت إليه باستغراب. “في ذلك اليوم لم نكن في المنزل. أخذ فو شنغ فو تيان إلى مدينة الملاهي. كان ينوي ’أن يضيّعه‘، تمامًا كما فعلتُ معه.”

“الآن أتذكر.” ضغط هان فاي على صدغيه. لطالما كان مستشفى التجميل ومدينة الملاهي المفقودة عنصرين ثابتين في عالم ذكريات فو شنغ، لكنه حتى الآن لم يكن يعرف السبب.

 

“قال إنه اصطحب فو تيان لأنه لم يتوقف عن البكاء. لكننا لم نصدقه، بل حتى أنك صفعته وأجبرته على الاعتذار. في ذلك اليوم، تشاجرتما بشدة. لم أره قط بهذه الحالة من قبل.” خفّت وتيرة المطر، لكن اضطراب مشاعر الزوجة كان في تصاعد. “لو أنني صدقته حينها، لما آلت الأمور إلى ما هي عليه.”

 

“مدينة الملاهي تمثل الفُرقة في عقل فو شنغ… هل من الممكن أنه أخذ فو تيان إلى هناك لأنه أراد أن يتخلى عنه، ثم يختفي تمامًا من حياتنا؟” لم يكن لدى هان فاي دليل، لكنه استند في حدسه إلى فهمه العميق لفو شنغ. “ذاك الصبي طيب للغاية. لقد حاول بكل جهده حماية صورة ميتة بجانب الطريق، حتى لا تتعرض للإهانة.”

في تلك اللحظة، سمع هتافًا قادمًا من غرفة الاجتماعات. خلع سترته، أخذ نصف كوب قهوة، وتظاهر بأنه موجود منذ زمن. توجه إلى هناك وفتح الباب. الجميع كان مجتمعًا، وكثير منهم يصوّرون بهواتفهم.

“أعلم، ولهذا ظللت أحاول الاعتذار له. لكنه منذ ذلك اليوم، أغلق على نفسه بابه. وبعد إيقافه عن الدراسة، لم يعد يخرج من غرفته أو يرانا.” بدت الزوجة وكأنها تلوم نفسها على كل شيء.

 

“سأُصلح هذا الالتباس.” قال هان فاي وهو ينهي طبق الحساء. “لديّ ثقة.”

 

“هل وجدتَ طريقة للوصول إلى فو شنغ؟”

“وماذا عنك؟ ماذا سيكون مصيرك في المستقبل؟”

“ليس بعد.” هزّ رأسه. “ثقتي نابعة منكِ. فأنا أملك أطيب زوجة في هذا العالم، وأفضل أولاد. وأؤمن بأن ذلك كفيل بتغيير ما يسمى بالقدر.”

 

“ها أنت تهذي مجددًا.”

وبعد أن استقرّت حالة الفتاة، غادر المستشفى وعاد إلى منزله. كانت زوجته قد أعدّت له ثيابًا نظيفة. بدّل ملابسه ودخل الغرفة بهدوء.

“بوسعي أن أرى المستقبل. ستصبحين أمًا عظيمة، وستساعدين الطفلين في بلوغ كامل إمكانياتهما. وسيصبح الأخوان شخصيتين عظيمتين تُغيران العالم.” لم يكن يكذب، بل نطق بالحقيقة.

 

ظنت زوجته أنه يبالغ في الكلام. فمسحت عينيها وسألته:

“لا بأس، سمعت كل شيء. كنت تساعدها في البحث عن سبب وفاة والدها.” بدا أن زوجته كانت تقرأ أفكاره، ولوّحت بالسترة المتسخة: “لا يوجد شيء بداخلها.”

“وماذا عنك؟ ماذا سيكون مصيرك في المستقبل؟”

 

“أنا؟” تردّد هان فاي للحظة، وأخرج هاتفه ليتفقد التاريخ—لم يتبقَّ أمام “فو يي” سوى ثلاثين يومًا ليعيش.

ظنت زوجته أنه يبالغ في الكلام. فمسحت عينيها وسألته:

“الوقت تأخّر، ينبغي أن نعود.”

اتصل بزوجته، ثم حمل الفتاة خارج الزقاق متجهًا إلى أقرب مستشفى. هناك، أدخلها قسم الطوارئ، وسدّد فاتورة العلاج، ثم سحب 1500 يوان من الصرّاف الآلي ووضعها في حقيبة الفتاة.

“معك حق، عليك أن تعود لتنام، فلديك عمل غدًا.” فتحت زوجته المظلّة، فالتفت هان فاي إلى الجدّ وقال:

“لا تقلق.”

“جدي، هل يمكنك أن توضّب ما تبقى لي؟ سآخذه معي.”

“لا بأس، سمعت كل شيء. كنت تساعدها في البحث عن سبب وفاة والدها.” بدا أن زوجته كانت تقرأ أفكاره، ولوّحت بالسترة المتسخة: “لا يوجد شيء بداخلها.”

كانت الأمسية ماطرة ومتأخرة، وأراد هان فاي أن يعود الزوجان المسنّان إلى منزلهما ليستريحا. حمل الحقيبة وغادر العربة. زوجته رأت كلّ شيء.

“ما خطبك؟” اقترب منها ببطء، ولاحظ أن جسدها يهتزّ، وفي يدها شظيّة زجاج حادّة.

“تنبيه للاعب 0000! انخفضت كراهية زوجتك لك بمقدار 1، التراكم الحالي: 4.”

 

اقترب هان فاي من زوجته، فاقتسمت المظلّة معه.

 

“هيا، لنعد إلى المنزل.”

“هاه؟ قائدنا، متى وصلت؟” وقف “الأخ النبتة المزيّفة” على أطراف أصابعه ليأخذ صورة، فاصطدم بهان فاي دون قصد.

“اشتريت كمية إضافية، يمكننا تناولها في الفطور غدًا.” قال وهو يحمل المظلّة بيد والحقيبة بالأخرى.

صحيح، اسم العارضة هو: لوف.”

“حسنًا.”

 

تساقط المطر خفّ تدريجيًا. قرابة الثالثة صباحًا، وصلا إلى الحيّ السكني. وما إن دخلا الحيّ، حتى سمع هان فاي صوتًا. التفت فرأى شابة ترتدي فستانًا بلون بنيّ مائل إلى الأصفر، واقفة عند زاوية الشارع. شعرها المبلّل التصق بوجهها، وتعابيرها كانت مخيفة.

 

«تلك صديقة فو يي على الإنترنت… ما الذي تفعله هنا؟»

“حتى مع هذه الحمّى المرتفعة، أتيتِ لتقتليني؟ الأمر لا يستحق. أنا، فو يي، في طريقي إلى الموت، أما أنتِ فلديك مستقبل مشرق.”

سلّم المظلّة لزوجته واندفع مسرعًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لو كان هذا مشهدًا من فيلم رومانسي معتاد، لكانت الفتاة قد رأت هان فاي مع زوجته، فاشتعل قلبها غضبًا وهي تشاهد سعادته، ثم تبدأ بالتخطيط للانتقام منه ومن عائلته.

 

لكنّ هان فاي، رغم أن مستوى تحمّله لا يتعدى الثلاثين، اندفع بأقصى سرعته. شبح عاديّ لا يمكنه الهروب منه، فكيف بفتاة ضعيفة؟ وبفضل موهبته في لعبة الاختباء، عثر عليها مختبئة عند الزاوية.

لقد دفع “الأخطبوط” بمفهوم “كلّما قلّ اللباس زاد دفاعك” إلى أقصى حد. كان الزيّ جميلًا، لكنه بالكاد يغطّي شيئًا.

“ما خطبك؟” اقترب منها ببطء، ولاحظ أن جسدها يهتزّ، وفي يدها شظيّة زجاج حادّة.

 

“لنخرجك من المطر أولاً. هل أكلتِ شيئًا؟”

 

تابع تقدّمه بحذر. حاولت طعن هان فاي بالزجاج، لكنها فقدت وعيها قبل أن تصل إليه. تحسّس جبينها، فوجد حرارتها مرتفعة جدًا.

“ها أنت تهذي مجددًا.”

“حتى مع هذه الحمّى المرتفعة، أتيتِ لتقتليني؟ الأمر لا يستحق. أنا، فو يي، في طريقي إلى الموت، أما أنتِ فلديك مستقبل مشرق.”

 

اتصل بزوجته، ثم حمل الفتاة خارج الزقاق متجهًا إلى أقرب مستشفى. هناك، أدخلها قسم الطوارئ، وسدّد فاتورة العلاج، ثم سحب 1500 يوان من الصرّاف الآلي ووضعها في حقيبة الفتاة.

لقد دفع “الأخطبوط” بمفهوم “كلّما قلّ اللباس زاد دفاعك” إلى أقصى حد. كان الزيّ جميلًا، لكنه بالكاد يغطّي شيئًا.

تنهد وهو ينظر إليها على السرير.

بصراحة، شعر هان فاي بتأثّر حقيقي. لكنه أعاد الفراش إلى الأرض؛ لم يكن ليشعر بالراحة إن نام على السرير.

“يا لهذه المهمة… جعلتني أتنهد كثيرًا. اعتني بنفسك، فأنت بحاجة لأن تكوني بصحّة جيدة… لتقتليني لاحقًا.”

 

نهض ليغادر، لكنه أحسّ بشيء يشدّه—كانت الفتاة تمسك بطرف ثيابه.

“أعلم، ولهذا ظللت أحاول الاعتذار له. لكنه منذ ذلك اليوم، أغلق على نفسه بابه. وبعد إيقافه عن الدراسة، لم يعد يخرج من غرفته أو يرانا.” بدت الزوجة وكأنها تلوم نفسها على كل شيء.

“حسنًا، سأبقى معك لبعض الوقت.”

لكنّ هان فاي، رغم أن مستوى تحمّله لا يتعدى الثلاثين، اندفع بأقصى سرعته. شبح عاديّ لا يمكنه الهروب منه، فكيف بفتاة ضعيفة؟ وبفضل موهبته في لعبة الاختباء، عثر عليها مختبئة عند الزاوية.

أحسّ هان فاي بالإلحاح. بسبب تأثير “غوي عاشق”، كان يكتسب المودّة والكراهية بسرعة، لذا كان عليه تقليل كراهية الجميع بأسرع ما يمكن.

 

وبعد أن استقرّت حالة الفتاة، غادر المستشفى وعاد إلى منزله. كانت زوجته قد أعدّت له ثيابًا نظيفة. بدّل ملابسه ودخل الغرفة بهدوء.

 

إلا أنه صُدم حين رأى أن الفراش الذي وضعه على الأرض قد نُقل إلى السرير. زوجته نامت على الجهة اليسرى، وخلّفت له الجهة اليمنى شاغرة.

 

بصراحة، شعر هان فاي بتأثّر حقيقي. لكنه أعاد الفراش إلى الأرض؛ لم يكن ليشعر بالراحة إن نام على السرير.

“حياة فو يي كانت درسًا قاسيًا. لم أسلك درب فو شنغ حين واجهتُ الصندوق الأسود، ولن أكرر خطى فو يي حين يتعلق الأمر بالعلاقات العاطفية.”

غفا قليلًا، ثم استيقظ ليستعد ليوم جديد.

 

“أنا ذاهب. لا تنسي أن تتابعي الأخبار. حين يُبرّأ اسم المدير السابق، أخبري فو شنغ بالخبر السعيد.”

صحيح، اسم العارضة هو: لوف.”

ذكّر زوجته قبل أن يغادر.

“مدينة الملاهي تمثل الفُرقة في عقل فو شنغ… هل من الممكن أنه أخذ فو تيان إلى هناك لأنه أراد أن يتخلى عنه، ثم يختفي تمامًا من حياتنا؟” لم يكن لدى هان فاي دليل، لكنه استند في حدسه إلى فهمه العميق لفو شنغ. “ذاك الصبي طيب للغاية. لقد حاول بكل جهده حماية صورة ميتة بجانب الطريق، حتى لا تتعرض للإهانة.”

“لا تقلق.”

اقترب هان فاي من زوجته، فاقتسمت المظلّة معه.

أسرع هان فاي إلى الشركة، لكنه تأخّر رغم ذلك.

 

«تبًا، تشاو تشيان ستنقضّ عليّ الآن، خاصة بعد أن رفضتُ دعوتها البارحة. سيكون هذا يومًا صعبًا، عليّ أن أكون حذرًا.»

 

دخل وسجّل حضوره، ليتفاجأ بأن تشاو تشيان لم تتعرّض له، والأغرب من ذلك، أنّ أعضاء فريقه الأربعة اختفوا.

ضغط على ملفها الشخصي، لكنه اكتشف أنها تستخدم حسابًا مزيّفًا أيضًا—كلّ شيء فيه كان وهميًا.

“أين ذهبوا؟”

“جدي، هل يمكنك أن توضّب ما تبقى لي؟ سآخذه معي.”

في تلك اللحظة، سمع هتافًا قادمًا من غرفة الاجتماعات. خلع سترته، أخذ نصف كوب قهوة، وتظاهر بأنه موجود منذ زمن. توجه إلى هناك وفتح الباب. الجميع كان مجتمعًا، وكثير منهم يصوّرون بهواتفهم.

 

اقترب، فرأى امرأة طولها يقارب 1.8 متر، ترتدي زيّ المقاومة من لعبة “الخالد”، وتحمل منشارًا وتتنقل بين وضعيات مختلفة.

“بوسعي أن أرى المستقبل. ستصبحين أمًا عظيمة، وستساعدين الطفلين في بلوغ كامل إمكانياتهما. وسيصبح الأخوان شخصيتين عظيمتين تُغيران العالم.” لم يكن يكذب، بل نطق بالحقيقة.

لقد دفع “الأخطبوط” بمفهوم “كلّما قلّ اللباس زاد دفاعك” إلى أقصى حد. كان الزيّ جميلًا، لكنه بالكاد يغطّي شيئًا.

إلا أنه صُدم حين رأى أن الفراش الذي وضعه على الأرض قد نُقل إلى السرير. زوجته نامت على الجهة اليسرى، وخلّفت له الجهة اليمنى شاغرة.

“هاه؟ قائدنا، متى وصلت؟” وقف “الأخ النبتة المزيّفة” على أطراف أصابعه ليأخذ صورة، فاصطدم بهان فاي دون قصد.

“اشتريت كمية إضافية، يمكننا تناولها في الفطور غدًا.” قال وهو يحمل المظلّة بيد والحقيبة بالأخرى.

“أنا هنا منذ وقت طويل. كنتم مشغولين بالتصوير فلم تلاحظوا.”

 

“تفضّل، قائد، خذ مكاني.”

«إن لم تأتِ إليّ، فسآتي أنا إليك.»

“لا بأس. سأعود إلى العمل.”

لكنّ هان فاي، رغم أن مستوى تحمّله لا يتعدى الثلاثين، اندفع بأقصى سرعته. شبح عاديّ لا يمكنه الهروب منه، فكيف بفتاة ضعيفة؟ وبفضل موهبته في لعبة الاختباء، عثر عليها مختبئة عند الزاوية.

استدار هان فاي. وبينما كان يفتح الباب، سمع صوت المنشار يدوّي من الطرف الآخر للغرفة. خفق قلبه بشدّة.

“في الحقيقة، أنا السبب في ما آل إليه حاله.” كانت هذه أول مرة تفتح فيها زوجته قلبها له هكذا. “حين تزوجنا، أردت أن أكون أقرب إليه، وأن أجعله أكثر سعادة. لكن حصل حادث في يوم زيارتنا لمدينة الملاهي. تاه عني حينها. كنت أعرف أنه خائف، فبدأت أبحث عنه بجنون.”

«لا يعقل… لي غوو إر كانت فقط تضرب مثالًا عابرًا. أنا أفرط في التفكير…»

“وماذا عنك؟ ماذا سيكون مصيرك في المستقبل؟”

لكنّه لم يقوَ على مقاومة الفضول، فالتفت ليرى. وما إن التقت عيناه بعيني المرأة حاملة المنشار، حتى ارتسم على وجهها المتجمّد ابتسامة خبيثة.

استدار هان فاي. وبينما كان يفتح الباب، سمع صوت المنشار يدوّي من الطرف الآخر للغرفة. خفق قلبه بشدّة.

ارتعشت عينا هان فاي.

 

«نعم، إنها امرأة أخرى تريد قتلي.»

 

تظاهر بعدم الملاحظة وعاد مسرعًا إلى مكتبه. أخرج هاتفه وتفقّد حسابه السرّي.

“لا!” رفض هان فاي هذا الخيار بوضوح. كانت هذه المهنة خطيرة للغاية. صحيح أنها تتيح له زيادة مستوى المودة، لكن غلطة واحدة قد تجعله مطاردًا من قِبَل طوابير لا تنتهي من الأشباح. إنها مهنة محفوفة بالمخاطر. لقد أصاب النظام في أمرٍ واحد؛ فهذه المهنة كرقصة على الجليد فوق لهبٍ متقد، يتوجّب على اللاعب أن يكون متيقظًا دومًا.

كان قد توقف عن محادثة الفتيات مؤخرًا، لكن إحدى النساء أرسلت له كثيرًا من الرسائل أمس، فحواها الأساسي:

ذكّر زوجته قبل أن يغادر.

«إن لم تأتِ إليّ، فسآتي أنا إليك.»

“تنبيه للاعب 0000! انخفضت كراهية زوجتك لك بمقدار 1، التراكم الحالي: 4.”

ضغط على ملفها الشخصي، لكنه اكتشف أنها تستخدم حسابًا مزيّفًا أيضًا—كلّ شيء فيه كان وهميًا.

«لا يعقل… لي غوو إر كانت فقط تضرب مثالًا عابرًا. أنا أفرط في التفكير…»

“قائد، لماذا تتعرّق مجددًا؟” ناولته لي غوو إر منديلًا ورقيًا.

 

“الجميع تحمّس لالتقاط الصور مع العارضة، أما أنت فهربت فور رؤيتها. هل تعرفها؟”

لكنّ هان فاي، رغم أن مستوى تحمّله لا يتعدى الثلاثين، اندفع بأقصى سرعته. شبح عاديّ لا يمكنه الهروب منه، فكيف بفتاة ضعيفة؟ وبفضل موهبته في لعبة الاختباء، عثر عليها مختبئة عند الزاوية.

“لو بقي الجميع يشاهد العارضة، فمن سيعمل؟ حتى لو نظرت إليها مئة مرّة، فلن تصبح لك. لكن إن عملت بجد، فستحصل على المال والمستقبل.”

 

“لكن أول جملة قالتها العارضة حين وصلت إلى الشركة كانت: هل فو يي موجود؟ وعندما سمعتها الأخت تشيان، انصدمت.”

 

ضحكت لي غوو إر وقالت:

لكنّه لم يقوَ على مقاومة الفضول، فالتفت ليرى. وما إن التقت عيناه بعيني المرأة حاملة المنشار، حتى ارتسم على وجهها المتجمّد ابتسامة خبيثة.

“فكّر جيدًا، هل التقيت بها من قبل؟

“حسنًا.”

صحيح، اسم العارضة هو: لوف.”

لو كان هذا مشهدًا من فيلم رومانسي معتاد، لكانت الفتاة قد رأت هان فاي مع زوجته، فاشتعل قلبها غضبًا وهي تشاهد سعادته، ثم تبدأ بالتخطيط للانتقام منه ومن عائلته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان قد توقف عن محادثة الفتيات مؤخرًا، لكن إحدى النساء أرسلت له كثيرًا من الرسائل أمس، فحواها الأساسي:

 

 

 

لكنّ هان فاي، رغم أن مستوى تحمّله لا يتعدى الثلاثين، اندفع بأقصى سرعته. شبح عاديّ لا يمكنه الهروب منه، فكيف بفتاة ضعيفة؟ وبفضل موهبته في لعبة الاختباء، عثر عليها مختبئة عند الزاوية.

 

«نعم، إنها امرأة أخرى تريد قتلي.»

 

 

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“كيف اتّسخت ملابسكِ هكذا؟” خلع هان فاي سترته وهو يقترب منها، ثم وضعها على كتفيها. “لقد فسرت لها كل شيء. هل نعود إلى المنزل؟” لم يجرؤ على سؤالها لماذا كانت تتبعه، بل اكتفى بأن يرفع المظلة ويقيها المطر. وحين رأت كم تبلّل كتفه، اقتربت منه أكثر.

 

 

 

 

 

 

 

ضحكت لي غوو إر وقالت:

 

 

 

“هيا، لنعد إلى المنزل.”

 

 

 

استدار هان فاي. وبينما كان يفتح الباب، سمع صوت المنشار يدوّي من الطرف الآخر للغرفة. خفق قلبه بشدّة.

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟ قائدنا، متى وصلت؟” وقف “الأخ النبتة المزيّفة” على أطراف أصابعه ليأخذ صورة، فاصطدم بهان فاي دون قصد.

 

 

 

“بوسعي أن أرى المستقبل. ستصبحين أمًا عظيمة، وستساعدين الطفلين في بلوغ كامل إمكانياتهما. وسيصبح الأخوان شخصيتين عظيمتين تُغيران العالم.” لم يكن يكذب، بل نطق بالحقيقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا!” رفض هان فاي هذا الخيار بوضوح. كانت هذه المهنة خطيرة للغاية. صحيح أنها تتيح له زيادة مستوى المودة، لكن غلطة واحدة قد تجعله مطاردًا من قِبَل طوابير لا تنتهي من الأشباح. إنها مهنة محفوفة بالمخاطر. لقد أصاب النظام في أمرٍ واحد؛ فهذه المهنة كرقصة على الجليد فوق لهبٍ متقد، يتوجّب على اللاعب أن يكون متيقظًا دومًا.

 

«تلك صديقة فو يي على الإنترنت… ما الذي تفعله هنا؟»

 

أحسّ هان فاي بالإلحاح. بسبب تأثير “غوي عاشق”، كان يكتسب المودّة والكراهية بسرعة، لذا كان عليه تقليل كراهية الجميع بأسرع ما يمكن.

 

 

 

كانت الأمسية ماطرة ومتأخرة، وأراد هان فاي أن يعود الزوجان المسنّان إلى منزلهما ليستريحا. حمل الحقيبة وغادر العربة. زوجته رأت كلّ شيء.

 

 

 

اقترب، فرأى امرأة طولها يقارب 1.8 متر، ترتدي زيّ المقاومة من لعبة “الخالد”، وتحمل منشارًا وتتنقل بين وضعيات مختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

“لا تقلق.”

 

 

 

“لو بقي الجميع يشاهد العارضة، فمن سيعمل؟ حتى لو نظرت إليها مئة مرّة، فلن تصبح لك. لكن إن عملت بجد، فستحصل على المال والمستقبل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“وماذا عنك؟ ماذا سيكون مصيرك في المستقبل؟”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اقترب هان فاي من زوجته، فاقتسمت المظلّة معه.

 

 

 

“تنبيه للاعب 0000! انخفضت كراهية زوجتك لك بمقدار 1، التراكم الحالي: 4.”

 

“تنبيه للاعب 0000! انخفضت كراهية زوجتك لك بمقدار 1، التراكم الحالي: 4.”

 

 

 

 

 

ترجمة: Arisu san

 

 

 

 

 

ضغط على ملفها الشخصي، لكنه اكتشف أنها تستخدم حسابًا مزيّفًا أيضًا—كلّ شيء فيه كان وهميًا.

 

اتصل بزوجته، ثم حمل الفتاة خارج الزقاق متجهًا إلى أقرب مستشفى. هناك، أدخلها قسم الطوارئ، وسدّد فاتورة العلاج، ثم سحب 1500 يوان من الصرّاف الآلي ووضعها في حقيبة الفتاة.

 

“قال إنه اصطحب فو تيان لأنه لم يتوقف عن البكاء. لكننا لم نصدقه، بل حتى أنك صفعته وأجبرته على الاعتذار. في ذلك اليوم، تشاجرتما بشدة. لم أره قط بهذه الحالة من قبل.” خفّت وتيرة المطر، لكن اضطراب مشاعر الزوجة كان في تصاعد. “لو أنني صدقته حينها، لما آلت الأمور إلى ما هي عليه.”

 

ظل يراقب المسافة بينهما، لكن مع مرور الوقت، أصبحت زوجته أكثر رغبة في الاقتراب منه.

 

 

 

 

 

 

 

أحسّ هان فاي بالإلحاح. بسبب تأثير “غوي عاشق”، كان يكتسب المودّة والكراهية بسرعة، لذا كان عليه تقليل كراهية الجميع بأسرع ما يمكن.

 

 

 

ذكّر زوجته قبل أن يغادر.

 

اقترب، فرأى امرأة طولها يقارب 1.8 متر، ترتدي زيّ المقاومة من لعبة “الخالد”، وتحمل منشارًا وتتنقل بين وضعيات مختلفة.

 

استدار هان فاي. وبينما كان يفتح الباب، سمع صوت المنشار يدوّي من الطرف الآخر للغرفة. خفق قلبه بشدّة.

 

“لا!” رفض هان فاي هذا الخيار بوضوح. كانت هذه المهنة خطيرة للغاية. صحيح أنها تتيح له زيادة مستوى المودة، لكن غلطة واحدة قد تجعله مطاردًا من قِبَل طوابير لا تنتهي من الأشباح. إنها مهنة محفوفة بالمخاطر. لقد أصاب النظام في أمرٍ واحد؛ فهذه المهنة كرقصة على الجليد فوق لهبٍ متقد، يتوجّب على اللاعب أن يكون متيقظًا دومًا.

 

“ليس بعد.” هزّ رأسه. “ثقتي نابعة منكِ. فأنا أملك أطيب زوجة في هذا العالم، وأفضل أولاد. وأؤمن بأن ذلك كفيل بتغيير ما يسمى بالقدر.”

 

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، والمطر لم يتوقف بعد. وبينما يسيران على الطريق خارج مقهى الإنترنت، لمحت أعينهم زوجين مسنَّين يدفعان عربة لبيع الـ”أودين”. لعل المطر حال دون بيع معظم بضاعتهم.

 

 

 

“لم نخرج معًا لنتشارك طعام الشارع منذ وقت طويل، أليس كذلك؟” قال هان فاي وهو ينظر إلى زوجته. “بما أننا تأخرنا، لما لا نُمضي الليلة سويًا في الخارج؟ عادة أكون مشغولًا لدرجة أنني لا أجد وقتًا لكِ أو للأطفال.” طويا المظلة وجلسا بجانب العربة الصغيرة. كان المطر ينساب على قماش الخيمة، بينما أشار الزوجان العجوزان إلى لافتة صغيرة وابتسما بودّ. قرأ هان فاي اللافتة؛ وكان معناها أن الجدة بكماء، والجد يعاني من ضعف في السمع ويحتاج إلى جهاز سمع، ويرجون من الزبائن أن لا يضايقهم ذلك.

 

“تنبيه للاعب 0000! انخفضت كراهية زوجتك لك بمقدار 1، التراكم الحالي: 4.”

 

 مستوى المودة من الأشباح اللواتي يُعجبن بك سيتضاعف في سرعته المعتادة، كما سيكون لديك فرصة لتحويل كراهية الأشباح من الجنس الآخر إلى حب؛ أما تصاعد الكراهية من الذين يكرهونك فلن يتغير.”

 

 

 

“أنا ذاهب. لا تنسي أن تتابعي الأخبار. حين يُبرّأ اسم المدير السابق، أخبري فو شنغ بالخبر السعيد.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط