Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 548

الخطوة الأولى لفو شنغ

الخطوة الأولى لفو شنغ

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنتم لا تزالون أطفالًا، وربما لن تفهموا معنى التعاطف الآن، حتى لو شرحت طوال اليوم. لكن تذكّروا هذا: في يوم من الأيام، قد تصبحون أنتم الضحايا. أتمنى أن تجدوا حينها من يمد لكم يد العون.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“صحفي.”

ترجمة: Arisu san

تنهدت الزوجة براحة، وتلاشت توترها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا يمكن، لا بد أن أُظهر مهاراتي في الطبخ.”

ساد الصمت داخل السيارة وكأن الزمن قد توقّف. نظر الرجل المرتدي للبذلة ودا يو نحو شين لو، وكأنهما يتحققان مما سمعاه للتو.

“يجب أن ترتاح، سأقوم أنا بالطبخ.”

قال الرجل بذهول:

أجاب هان فاي وهو يزداد غضبًا:

“سبع… زوجات؟”

“بغض النظر عن مدى جاذبيته، من المستحيل أن يحصل على سبع زوجات. على الأرجح يمتلك عناصر نادرة أو وظيفة مميزة تعزز جاذبيته.”

أومأ شين لو برأسه:

غادر الصف. وعند خروجه، سمع إشعارًا من النظام:

“نعم. إنه شخص طيب ووسيم للغاية. أعتقد أن معدل جاذبيته مرتفع جدًا، ولهذا السبب شعبيته كبيرة بين النساء.”

لم يتبقَّ له الكثير من الوقت، وأراد استغلاله لخلق ذكريات دافئة مع عائلته.

ضحك دا يو وهو يشغّل السيارة، ناظرًا إلى نفسه في المرآة:

ركض فو تيان نحو المطبخ وهو يحمل الهاتف:

“لا عجب في هدوئه، طالما أن لعبة الحياة المثالية تسمح بعدد لا نهائي من الطرق للعب. لو كان لدي سبع زوجات، لما كنت لأغادر الخريطة السرية أيضًا.”

قالت زوجته بحنان:

تذمّر الرجل المرتدي للبذلة:

تغيرت ملامح المعلم على الفور، وبدا عليه الانزعاج:

“بغض النظر عن مدى جاذبيته، من المستحيل أن يحصل على سبع زوجات. على الأرجح يمتلك عناصر نادرة أو وظيفة مميزة تعزز جاذبيته.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رد شين لو بهدوء:

لكن هذه المرة، وقبل أن يدير ظهره للمغادرة، تحرك مقبض الباب…

“في الواقع، لا أعرف هان فاي جيدًا. السكان المحليون كانوا يطاردونني، وهو أنقذني.”

“الهاتف! الهاتف!”

ثم تابع:

هزّ المعلم رأسه:

“أخي، كيف يجب أن أناديك؟”

نظر هان فاي إلى الطابق العلوي. تنهد، ثم أخذ الصينية من زوجته، ووضع عليها الطعام الذي أعده، وصعد الدرج بهدوء.

أجاب الرجل:

“ومن تكون؟”

“الجميع يناديني بالمدير. أنا أحد المستثمرين في شركة ‘الحقيقة المطلقة’. السبب الرئيسي لمشاركتي في هذه اللعبة هو مساعدة أصدقائي على كسب الكثير من المال.”

سأل:

أخرج هاتفه واتصل بـ تشيانغ وي:

“كل امرأة كيان جميل في حد ذاتها. فو يي… أنت لا تستحق الحياة.”

“لقد تواصلنا مع هان فاي. يمتلك موهبة فريدة. سنتحدث شخصيًا.”

“اللاعبون لا يستطيعون التعامل مع الأشباح، لكنهم أذكياء، ويمكنهم أن يكونوا وقودًا جيدًا للمعركة.”

عاد هان فاي إلى الشركة بعد أن ابتعدت السيارة عن مرمى بصره.

استدار فرأى المعلمة ليو تقف عند نافذة الصف الخلفي، تمسك بالطعام الذي أحضره لها.

قال وهو يسير:

عاد هان فاي إلى الشركة بعد أن ابتعدت السيارة عن مرمى بصره.

“اللاعبون لا يستطيعون التعامل مع الأشباح، لكنهم أذكياء، ويمكنهم أن يكونوا وقودًا جيدًا للمعركة.”

“لو عاد، سيرى التغييرات الجيدة بنفسه.”

لم يكن قلقًا من احتمال إفشاء شين لو لأسراره. ففي ذهن الأخير، هان فاي مجرد شخص يعتمد على صديقاته للبقاء، وسمح للآخرين بأن يعتقدوا ذلك عمدًا.

“في الواقع، لا أعرف هان فاي جيدًا. السكان المحليون كانوا يطاردونني، وهو أنقذني.”

“حين أجد الخطيئة الكبرى، سيعرفون قدراتي الحقيقية.”

أخذ الأكياس منها وابتسم بسعادة.

الموت داخل عالم الذكريات لا يعني الموت الحقيقي. يتم مسح ذاكرة اللاعب، لذا لم يكن الأمر مقلقًا له.

“كل امرأة كيان جميل في حد ذاتها. فو يي… أنت لا تستحق الحياة.”

كان هان فاي يخطط للعودة إلى عمله في المكتب، لكنه تلقى مكالمة مفاجئة من الشرطة. المعلمة ليو لم تكذب عليهم، بل اعترفت بأن هان فاي هو من ساعدها، لذا أرادت الشرطة طرح بعض الأسئلة عليه ودعته للحضور إلى المدرسة. رغم رغبته في الرفض، فقد اختار التعاون معهم نظرًا للقب “فاعل الخير” الذي يحمله.

“ه… هذه مدرسة! هل تعتقد أنني سأخاف منك؟”

استقل سيارة أجرة، واتصل بـ تشاو تشيان ليطلب منها مغادرة العمل مبكرًا.

ردّ عليه هان فاي بإصرار:

ما إن وصل إلى المدرسة حتى أوقفه الحراس عند البوابة. صار اسمه معروفًا بعد الحادثة الأولى حين ضرب المدير. لذا، بات الجميع يخشاه.

“عليّ التحضير لحصتي القادمة. لا وقت لدي.”

قال أحد الحراس:

“كل امرأة كيان جميل في حد ذاتها. فو يي… أنت لا تستحق الحياة.”

“والد فو شنغ، المدير، طلب صراحة ألا يُسمح لك بالدخول إلى المدرسة.”

ضحك وأجابها:

رد هان فاي بابتسامة باردة:

طرق الباب ودخل مكتب معلمي الصف الأول الثانوي، حيث وجد المعلمة ليو تبكي بحرقة، تحيط بها ضابطة شرطة ومعلمتان.

“المدير العجوز قد تم اعتقاله. لماذا لا تزالون تنفذون أوامره؟ أم أنكما كنتما حاضرين عندما دُفن الجثمان؟”

“أخي، كيف يجب أن أناديك؟”

شحب وجها الحارسين خوفًا، فأضاف:

“الهاتف! الهاتف!”

“لا تقلقا. الشرطة هي من دعتني.”

لكن هان فاي قال بهدوء:

تجاوزهما وتوجه إلى مبنى الإدارة. ما إن اقترب حتى سمع بكاء المعلمة ليو.

رد عليه هان فاي ببرود:

طرق الباب ودخل مكتب معلمي الصف الأول الثانوي، حيث وجد المعلمة ليو تبكي بحرقة، تحيط بها ضابطة شرطة ومعلمتان.

لكن هذه المرة، وقبل أن يدير ظهره للمغادرة، تحرك مقبض الباب…

تعرضت ليو منذ صغرها للتنمر بسبب والدها، وتحملت الكثير من الكلمات القاسية. ظنّت أن والدها قد هرب إلى مدينة أخرى لأنه لم يتحمّل الضغط، وكانت تؤمن بأنه لا يزال على قيد الحياة. اختارت العودة إلى هذه المدرسة لتغسل العار عنه بقوتها كمعلمة، ولتحلم بلقائه يومًا.

“هل سنعدّ أجنحة الدجاج بالكولا اليوم؟”

لكن حين كُشف القبر، انهار كل شيء. لقد رأت والدها بالفعل، الرجل الذي أصر على أن يكون مستقيمًا.

كان هان فاي يخطط للعودة إلى عمله في المكتب، لكنه تلقى مكالمة مفاجئة من الشرطة. المعلمة ليو لم تكذب عليهم، بل اعترفت بأن هان فاي هو من ساعدها، لذا أرادت الشرطة طرح بعض الأسئلة عليه ودعته للحضور إلى المدرسة. رغم رغبته في الرفض، فقد اختار التعاون معهم نظرًا للقب “فاعل الخير” الذي يحمله.

أشارت الضابطة إلى هان فاي ليدخل غرفة مجاورة. طرحت الشرطة عليه العديد من الأسئلة، لكنه أجاب باحتراف. فقد تمرّن مسبقًا، وكانت إجاباته خالية من الثغرات، ما أثار إعجاب الضابطين.

“أبي سيظهر على التلفاز مجددًا!”

بعد خروجه، لاحظ اضطراب المعلمة ليو العاطفي فاختار ألا يزعجها. لكنه تذكّر الرسائل السابقة بينها وبين فو يي، فغادر المكان.

قال بهدوء:

وبعد عشر دقائق، عاد هان فاي ومعه وجباتها المفضلة اشتراها من المتجر، ووضعها بهدوء في زاوية المكتب ثم رحل.

عاد هان فاي إلى الشركة بعد أن ابتعدت السيارة عن مرمى بصره.

قال لنفسه:

تذمّر الرجل المرتدي للبذلة:

“كل امرأة كيان جميل في حد ذاتها. فو يي… أنت لا تستحق الحياة.”

ابتسم هان فاي بلطف وقال:

تجوّل هان فاي في ممرات المدرسة. خفّت كراهية فو شنغ تجاهه. وكان يتمنى في قرارة نفسه أن يعود الصبي إلى المدرسة. المدير اعتُقل، ووالد الطفل المتنمّر صار فارًا من العدالة. لم يعد هناك من يستهدف فو شنغ.

ترجمة: Arisu san

قال في نفسه:

“نعم. إنه شخص طيب ووسيم للغاية. أعتقد أن معدل جاذبيته مرتفع جدًا، ولهذا السبب شعبيته كبيرة بين النساء.”

“لو عاد، سيرى التغييرات الجيدة بنفسه.”

قال الرجل بذهول:

توجه إلى صف فو شنغ السابق ليتحقق من وضع الطلاب. كان معلم رياضيات يشرح الدرس، يهتم فقط بالصفّين الأماميين، متجاهلًا البقية.

“لكن الناس لا يزالون يشترون سلال المهملات، لأنها ضرورية. ما يُحتقَر هو ما بداخلها، لا هي نفسها.”

انتظر هان فاي حتى أنهى المعلم الحصة، ثم دخل الصف:

قال مرتجفًا:

“مرحبًا أستاذ، لدي أمر أود مناقشته معك.”

“أحتاج فقط لخمس دقائق. أود فقط معرفة من كان يتنمّر على فو شنغ لأتحدث معه. أرجو أن يعاملوه بلطف إن قرر العودة.”

أجابه المعلم ببرود:

استقل سيارة أجرة، واتصل بـ تشاو تشيان ليطلب منها مغادرة العمل مبكرًا.

“ومن تكون؟”

ثم غادر.

قال هان فاي:

“بعض الطلاب يمكن مساعدتهم، لكن ليس جميعهم.”

“أنا والد فو شنغ.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تغيرت ملامح المعلم على الفور، وبدا عليه الانزعاج:

استقل سيارة أجرة، واتصل بـ تشاو تشيان ليطلب منها مغادرة العمل مبكرًا.

“عليّ التحضير لحصتي القادمة. لا وقت لدي.”

ضحك هان فاي وأكمل الطبخ. راح فو تيان يركض في أرجاء المنزل فرحًا، فيما نظرت الأم إليه بعينين هادئتين، لا تطلب الكثير، فقط سعادة بسيطة.

أجاب هان فاي بلطف:

قالت برقة وهي تنظر إليه:

“أحتاج فقط لخمس دقائق. أود فقط معرفة من كان يتنمّر على فو شنغ لأتحدث معه. أرجو أن يعاملوه بلطف إن قرر العودة.”

“لا يمكن، لا بد أن أُظهر مهاراتي في الطبخ.”

هزّ المعلم رأسه:

“أنا آسف.”

“يعود؟ لا أعتقد أن عليه ذلك. الطلاب مثله يناسبهم الدراسة الذاتية.”

صرخ فو تيان بحماس:

ابتسم هان فاي بلطف وقال:

أجاب هان فاي بلطف:

“البشر كائنات اجتماعية. آمل أن يحصل على طفولة شبيهة ببقية الأطفال.”

“يبدو أنني سأظهر على التلفاز مجددًا. مزعج.”

رد المعلم بسخرية:

توجه إلى صف فو شنغ السابق ليتحقق من وضع الطلاب. كان معلم رياضيات يشرح الدرس، يهتم فقط بالصفّين الأماميين، متجاهلًا البقية.

“هو لم يُتنمَّر عليه، بل كان غريبًا. لأكون صريحًا، حتى لو عاد، سيجلس في الزاوية وحده ويُربك الصف بحضوره.”

“الهاتف! الهاتف!”

حين همّ المعلم بالمغادرة، وقف هان فاي أمامه.

قالت برقة وهي تنظر إليه:

قال بنبرة هادئة:

ساد الصمت داخل السيارة وكأن الزمن قد توقّف. نظر الرجل المرتدي للبذلة ودا يو نحو شين لو، وكأنهما يتحققان مما سمعاه للتو.

“أليس دور المعلم أن يساعد تلاميذه؟ كيف يمكنك أن تتخلى عنهم بسهولة؟”

تعرضت ليو منذ صغرها للتنمر بسبب والدها، وتحملت الكثير من الكلمات القاسية. ظنّت أن والدها قد هرب إلى مدينة أخرى لأنه لم يتحمّل الضغط، وكانت تؤمن بأنه لا يزال على قيد الحياة. اختارت العودة إلى هذه المدرسة لتغسل العار عنه بقوتها كمعلمة، ولتحلم بلقائه يومًا.

قهقه المعلم بازدراء:

“لقد تواصلنا مع هان فاي. يمتلك موهبة فريدة. سنتحدث شخصيًا.”

“بعض الطلاب يمكن مساعدتهم، لكن ليس جميعهم.”

“نعم. إنه شخص طيب ووسيم للغاية. أعتقد أن معدل جاذبيته مرتفع جدًا، ولهذا السبب شعبيته كبيرة بين النساء.”

ردّ عليه هان فاي بإصرار:

“الجميع يناديني بالمدير. أنا أحد المستثمرين في شركة ‘الحقيقة المطلقة’. السبب الرئيسي لمشاركتي في هذه اللعبة هو مساعدة أصدقائي على كسب الكثير من المال.”

“الناس يتغيرون. وأنا أؤمن أن فو شنغ يستطيع ذلك أيضًا.”

ضحك هان فاي وأكمل الطبخ. راح فو تيان يركض في أرجاء المنزل فرحًا، فيما نظرت الأم إليه بعينين هادئتين، لا تطلب الكثير، فقط سعادة بسيطة.

قال المعلم ساخرًا:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وما الفائدة؟ حتى لو غيّرت غلاف سلة المهملات، تبقى سلة مهملات. لا أحد يرغب بالجلوس بجانبها.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

أجاب هان فاي وهو يزداد غضبًا:

“عليّ التحضير لحصتي القادمة. لا وقت لدي.”

“لكن الناس لا يزالون يشترون سلال المهملات، لأنها ضرورية. ما يُحتقَر هو ما بداخلها، لا هي نفسها.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صرخ المعلم بغضب:

كان هان فاي يخطط للعودة إلى عمله في المكتب، لكنه تلقى مكالمة مفاجئة من الشرطة. المعلمة ليو لم تكذب عليهم، بل اعترفت بأن هان فاي هو من ساعدها، لذا أرادت الشرطة طرح بعض الأسئلة عليه ودعته للحضور إلى المدرسة. رغم رغبته في الرفض، فقد اختار التعاون معهم نظرًا للقب “فاعل الخير” الذي يحمله.

“ما الذي تقصده؟”

“الجميع يناديني بالمدير. أنا أحد المستثمرين في شركة ‘الحقيقة المطلقة’. السبب الرئيسي لمشاركتي في هذه اللعبة هو مساعدة أصدقائي على كسب الكثير من المال.”

اقترب منه هان فاي بنظرة باردة كأنها سكين:

ثم نظر إلى باقي الطلاب وقال:

“تحدثت معك بلطف، وأنت أصررت على السخرية. بالأمس ضربت مديرك، ولم يحدث لي شيء. أما هو، فقد اعتُقل.”

تغيّرت ملامح الأم، فقد كان فو يي يكره أن يلمس أحد هاتفه.

اهتزّ المعلم من الخوف، وتراجع حتى التصق بالسبورة.

اهتزّ المعلم من الخوف، وتراجع حتى التصق بالسبورة.

قال مرتجفًا:

“أنا آسف.”

“ه… هذه مدرسة! هل تعتقد أنني سأخاف منك؟”

بعد نصف ساعة، انتشر عبق الطعام في أرجاء المنزل. جلس الثلاثة على المائدة، وكلٌّ منهم يحمل ابتسامة مختلفة.

رد عليه هان فاي ببرود:

طرق باب غرفة فو شنغ، ووضع الصينية أمام الباب كما يفعل دائمًا.

“لا أريدك أن تخاف. أريدك فقط أن تعامل طلابك بعدالة، ومنهم فو شنغ.”

الموت داخل عالم الذكريات لا يعني الموت الحقيقي. يتم مسح ذاكرة اللاعب، لذا لم يكن الأمر مقلقًا له.

مرّ من أمامه متجاهلًا، وتوجه إلى طاولة أحد المتنمرين، الفتى السمين. كان الصبي يرتجف، بعد أن أصبح ابن مجرم فار من العدالة، وهجره جميع أصدقائه.

“نعم. إنه شخص طيب ووسيم للغاية. أعتقد أن معدل جاذبيته مرتفع جدًا، ولهذا السبب شعبيته كبيرة بين النساء.”

جلس هان فاي أمامه وقال:

“يجب أن ترتاح، سأقوم أنا بالطبخ.”

“كنت تتنمّر على فو شنغ في الماضي. الآن، أتشعر بما كان يشعر به؟”

ضحك وأجابها:

ثم نظر إلى باقي الطلاب وقال:

لكن حين كُشف القبر، انهار كل شيء. لقد رأت والدها بالفعل، الرجل الذي أصر على أن يكون مستقيمًا.

“أنتم لا تزالون أطفالًا، وربما لن تفهموا معنى التعاطف الآن، حتى لو شرحت طوال اليوم. لكن تذكّروا هذا: في يوم من الأيام، قد تصبحون أنتم الضحايا. أتمنى أن تجدوا حينها من يمد لكم يد العون.”

تغيرت ملامح المعلم على الفور، وبدا عليه الانزعاج:

غادر الصف. وعند خروجه، سمع إشعارًا من النظام:

ضحك وأجابها:

“تنبيه للاعب 0000! انخفضت كراهية ليو لينا تجاهك بمقدار 1. مجموع الانخفاض: 6.”

جلس هان فاي أمامه وقال:

استدار فرأى المعلمة ليو تقف عند نافذة الصف الخلفي، تمسك بالطعام الذي أحضره لها.

أجاب الرجل:

قال بهدوء:

“نحن من صحيفة شارع العتيق، ونرغب بإجراء مقابلة مع السيد فو يي بشأن بطولته.”

“أنا آسف.”

“اليوم لا يناسبني، أريد قضاء الوقت مع عائلتي. يمكنكم مقابلتي في الشركة غدًا.”

ثم غادر.

أجاب الرجل:

ركب سيارة أجرة وعاد إلى منزله. عند وصوله، رأى زوجته تفاوض بائع خضار على الطريق. نزل من السيارة واقترب منها مبتسمًا:

تجاوزهما وتوجه إلى مبنى الإدارة. ما إن اقترب حتى سمع بكاء المعلمة ليو.

“هل سنعدّ أجنحة الدجاج بالكولا اليوم؟”

“أنا والد فو شنغ.”

تفاجأت زوجته والتفتت إليه بعيون واسعة:

“ما الذي تقصده؟”

“عادةً تعود في وقت متأخر. ما الذي حصل؟ لم تصبح الساعة الخامسة والنصف حتى!”

قال هان فاي وهو يبتسم:

ضحك وأجابها:

ثم نظر إلى باقي الطلاب وقال:

“أريد قضاء وقت أطول مع عائلتي.”

“أريد قضاء وقت أطول مع عائلتي.”

أخذ الأكياس منها وابتسم بسعادة.

“كنت تتنمّر على فو شنغ في الماضي. الآن، أتشعر بما كان يشعر به؟”

قالت برقة وهي تنظر إليه:

“كنت تتنمّر على فو شنغ في الماضي. الآن، أتشعر بما كان يشعر به؟”

“لكن هذا لا يعني أن تهمل عملك. هل واجهت مشاكل في العمل؟ لا تُرهق نفسك، وإن كنت متعبًا، خذ قسطًا من الراحة.”

نظر هان فاي إلى الطابق العلوي. تنهد، ثم أخذ الصينية من زوجته، ووضع عليها الطعام الذي أعده، وصعد الدرج بهدوء.

“أنا لست متعبًا.” تذكّر هان فاي أنه خلع سترته صباحًا لالتقاط صورة الغلاف، وربما علِق الغبار على ياقة قميصه حينها.

جلس هان فاي أمامه وقال:

“هيا، لنعد إلى المنزل. اليوم، سأطبخ أجنحة الكولا والدجاج المقلي. سيفرح فو تيان كثيرًا.”

نظر هان فاي إلى الطابق العلوي. تنهد، ثم أخذ الصينية من زوجته، ووضع عليها الطعام الذي أعده، وصعد الدرج بهدوء.

قالت زوجته بحنان:

كان هان فاي يخطط للعودة إلى عمله في المكتب، لكنه تلقى مكالمة مفاجئة من الشرطة. المعلمة ليو لم تكذب عليهم، بل اعترفت بأن هان فاي هو من ساعدها، لذا أرادت الشرطة طرح بعض الأسئلة عليه ودعته للحضور إلى المدرسة. رغم رغبته في الرفض، فقد اختار التعاون معهم نظرًا للقب “فاعل الخير” الذي يحمله.

“يجب أن ترتاح، سأقوم أنا بالطبخ.”

رد المعلم بسخرية:

ردّ ضاحكًا:

قالت برقة وهي تنظر إليه:

“لا يمكن، لا بد أن أُظهر مهاراتي في الطبخ.”

“كل امرأة كيان جميل في حد ذاتها. فو يي… أنت لا تستحق الحياة.”

م.م(حقا لا اعرف ما هي الاجنحة بالكولا وانا كسول للبحث ليس مهم كثيراً)

غادر الصف. وعند خروجه، سمع إشعارًا من النظام:

لم يتبقَّ له الكثير من الوقت، وأراد استغلاله لخلق ذكريات دافئة مع عائلته.

قال مرتجفًا:

دخل المنزل وغيّر ملابسه، ثم توجه إلى المطبخ. أثناء تحضيره للطعام، رنّ هاتفه. لكن هذه المرة، ردّ فعل زوجته كان أكثر اضطرابًا. فقد عاشت هذا المشهد مرارًا: فو يي يتلقى اتصالًا ليعود إلى العمل فجأة دون سبب.

“ما الذي تقصده؟”

ركض فو تيان نحو المطبخ وهو يحمل الهاتف:

“أريد قضاء وقت أطول مع عائلتي.”

“الهاتف! الهاتف!”

“أنا آسف.”

تغيّرت ملامح الأم، فقد كان فو يي يكره أن يلمس أحد هاتفه.

ضحك دا يو وهو يشغّل السيارة، ناظرًا إلى نفسه في المرآة:

لكن هان فاي قال بهدوء:

“اللاعبون لا يستطيعون التعامل مع الأشباح، لكنهم أذكياء، ويمكنهم أن يكونوا وقودًا جيدًا للمعركة.”

“أنا أُحضّر اللحم. ساعديني بالرد.”

مرّ من أمامه متجاهلًا، وتوجه إلى طاولة أحد المتنمرين، الفتى السمين. كان الصبي يرتجف، بعد أن أصبح ابن مجرم فار من العدالة، وهجره جميع أصدقائه.

نظرت الزوجة إليه بتردد، ثم نظّفت يديها وأجابت:

قال مرتجفًا:

“مرحبًا؟”

“يعود؟ لا أعتقد أن عليه ذلك. الطلاب مثله يناسبهم الدراسة الذاتية.”

جاءها صوت من الطرف الآخر:

بعد خروجه، لاحظ اضطراب المعلمة ليو العاطفي فاختار ألا يزعجها. لكنه تذكّر الرسائل السابقة بينها وبين فو يي، فغادر المكان.

“نحن من صحيفة شارع العتيق، ونرغب بإجراء مقابلة مع السيد فو يي بشأن بطولته.”

ثم نظر إلى باقي الطلاب وقال:

تنهدت الزوجة براحة، وتلاشت توترها.

كان هان فاي يخطط للعودة إلى عمله في المكتب، لكنه تلقى مكالمة مفاجئة من الشرطة. المعلمة ليو لم تكذب عليهم، بل اعترفت بأن هان فاي هو من ساعدها، لذا أرادت الشرطة طرح بعض الأسئلة عليه ودعته للحضور إلى المدرسة. رغم رغبته في الرفض، فقد اختار التعاون معهم نظرًا للقب “فاعل الخير” الذي يحمله.

مسح هان فاي عرقه، وقلبه لا يزال يخفق بقوة.

“هو لم يُتنمَّر عليه، بل كان غريبًا. لأكون صريحًا، حتى لو عاد، سيجلس في الزاوية وحده ويُربك الصف بحضوره.”

سأل:

نظر هان فاي إلى الطابق العلوي. تنهد، ثم أخذ الصينية من زوجته، ووضع عليها الطعام الذي أعده، وصعد الدرج بهدوء.

“من المتصل؟”

رد المعلم بسخرية:

أجابت بعد صمت قصير، وهي تضع الهاتف على أذنه:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“صحفي.”

“ه… هذه مدرسة! هل تعتقد أنني سأخاف منك؟”

قال للمتصل:

أجاب هان فاي وهو يزداد غضبًا:

“اليوم لا يناسبني، أريد قضاء الوقت مع عائلتي. يمكنكم مقابلتي في الشركة غدًا.”

انتظر هان فاي حتى أنهى المعلم الحصة، ثم دخل الصف:

أنهت الزوجة المكالمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي وهو يبتسم:

قالت برقة وهي تنظر إليه:

“يبدو أنني سأظهر على التلفاز مجددًا. مزعج.”

“نحن من صحيفة شارع العتيق، ونرغب بإجراء مقابلة مع السيد فو يي بشأن بطولته.”

صرخ فو تيان بحماس:

قال هان فاي:

“أبي سيظهر على التلفاز مجددًا!”

ردّ عليه هان فاي بإصرار:

ضحك هان فاي وأكمل الطبخ. راح فو تيان يركض في أرجاء المنزل فرحًا، فيما نظرت الأم إليه بعينين هادئتين، لا تطلب الكثير، فقط سعادة بسيطة.

قالت برقة وهي تنظر إليه:

بعد نصف ساعة، انتشر عبق الطعام في أرجاء المنزل. جلس الثلاثة على المائدة، وكلٌّ منهم يحمل ابتسامة مختلفة.

قهقه المعلم بازدراء:

نظر هان فاي إلى الطابق العلوي. تنهد، ثم أخذ الصينية من زوجته، ووضع عليها الطعام الذي أعده، وصعد الدرج بهدوء.

رد هان فاي بابتسامة باردة:

طرق باب غرفة فو شنغ، ووضع الصينية أمام الباب كما يفعل دائمًا.

اقترب منه هان فاي بنظرة باردة كأنها سكين:

لكن هذه المرة، وقبل أن يدير ظهره للمغادرة، تحرك مقبض الباب…

قال بهدوء:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

جلس هان فاي أمامه وقال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط