Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 549

هل الأمور تتحسّن؟

هل الأمور تتحسّن؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* “لا أظن أن من الحكمة أن أجعل اللعبة أكثر صعوبة على نفسي.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قارن هان فاي بين مساري حياة الشقيقين، لكنه بقي حائرًا. الشقيقان سيغيران العالم، لكن والدهما كان أسوأ رجل فيه. وبينما كانت زوجته تحاول تهدئة فو تيان، شرع هان فاي بتغطية جميع المرايا. حتى شاشة التلفاز وطاولة الزجاج غطّاها.

ترجمة: Arisu san

“حسنًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وو سان؟ ماذا هناك؟”

توقف هان فاي عن الحركة، وحدّق بدهشة نحو الباب القريب منه. كان الأمل يلمع في عينيه. المقبض بدأ يتحرك ببطء. انفتح باب غرفة النوم، وتدفّق الضوء إلى الداخل. كان هان فاي واقفًا بجانب الباب، لكنه لم يتمكن من رؤية وجه فو شنغ. ولم يخرج فو شنغ أيضًا.

زوجته صُدمت أيضًا. فو شنغ هو من فتح الباب بمحض إرادته، وهذا أمر لم تكن تتوقعه. نظرت نحو هان فاي. لم يكن الأمر أن فو شنغ قد تغيّر، بل إن جهود هان فاي بدأت تؤتي ثمارها. ابتسمت وسارت نحوه.

الابن والأب كانا يحدّقان في الباب المفتوح. لم يكن أحدهما يتوقّع هذا التغيّر. امتدت يد من الفتحة، وأمسكت بالصينية، ثم انسحبت اليد إلى الداخل وأُغلق الباب من جديد. ورغم ذلك، ابتسم هان فاي. عندما أتى لأول مرة، كان فو شنغ ينفجر غضبًا كلما اقترب هان فاي من الباب. لم يكن ليأكل أي شيء لمسه هان فاي، فكيف بأن يفتح الباب ويأخذ الطعام منه؟

* “لو لم أعرف شين لو بنفسي، لظننت أنه الرأس المدبّر.”

زوجته صُدمت أيضًا. فو شنغ هو من فتح الباب بمحض إرادته، وهذا أمر لم تكن تتوقعه. نظرت نحو هان فاي. لم يكن الأمر أن فو شنغ قد تغيّر، بل إن جهود هان فاي بدأت تؤتي ثمارها. ابتسمت وسارت نحوه.

كان صوت وو سان مملوءًا بالذنب. هو من دعا شين لو للانضمام، والآن الرجل مفقود.

“الأمور تتحسن. فقط خذ وقتك.”

توقف هان فاي عن الحركة، وحدّق بدهشة نحو الباب القريب منه. كان الأمل يلمع في عينيه. المقبض بدأ يتحرك ببطء. انفتح باب غرفة النوم، وتدفّق الضوء إلى الداخل. كان هان فاي واقفًا بجانب الباب، لكنه لم يتمكن من رؤية وجه فو شنغ. ولم يخرج فو شنغ أيضًا.

“معكِ حق.” شعر هان فاي بمشاعر خاصة تغمره. ربما كانت فرحًا.

أنهى تنظيف الحمام، ثم دخل غرفة فو تيان. الطفل كان مذعورًا ولم يكفّ عن البكاء.

“هيا، لننزل لتناول العشاء.” أمسكت زوجته بيده وهبطا الدرج سويًّا. كان العشاء مليئًا بالبهجة، كأنهم يحتفلون بشيءٍ ما.

قال وو سان إن تشيانغ وي يشتبه أن الحادث متعلّق بتلك السيارة.

وبعدما شبعوا، لعب هان فاي الغميضة مع فو تيان. مؤخرًا، أحبّ فو تيان هذه اللعبة، لكن ما كان يزعجه أن هان فاي يعثر عليه دومًا، بينما هو لم يتمكن يومًا من العثور على والده.

بعد أن انتهى من معالجة الجروح، التقط هان فاي المكنسة وبدأ بجمع شظايا الزجاج. فو شنغ لمس ضماداته وهمس:

“سأختبئ الآن، لا يجوز أن تنظر!”

* “هل أُعيد أسره في المستشفى؟ حتى إن كان حظه سيئًا… هذا كثير.”

كان لدى هان فاي القدرة السلبية الخاصة بالغميضة، لم يكن يحاول الاختباء فعليًا، بل يقف ببساطة في بقعة خارج مجال رؤية فو تيان.

قال كلمته، ثم صعد إلى الطابق الثاني ودخل غرفته.

أسند الصغير رأسه إلى الأريكة، غطى عينيه، وبدأ العد التنازلي. وعندما فتح عينيه، لم يكن هناك أي أثر لوالده.

قال:

“أين ذهب أبي؟”

عند رؤيتها لهذا المشهد، نسيت الزوجة كل الأصوات المؤلمة التي كانت تلاحقها. لم تبتسم بهذا الصدق منذ وقتٍ طويل.

بحث في أرجاء المنزل دون جدوى. ارتسمت ملامح الانزعاج على وجهه الصغير. في تلك اللحظة، سعلت والدته بخفة، ثم أشارت بصمت خلفها. ركض فو تيان نحو مؤخرة الأريكة بتردد، ومدّ يديه الصغيرتين ليقبض على هان فاي المتكئ خلفها.

سألته زوجته عندما عاد الصغير إلى النوم.

“أمسكتك!”

“الأمور تتحسن. فقط خذ وقتك.”

ضحك الطفل بمرح، وتمسّك بوالده كما يتشبث صغير الكوالا بأمه.

قاطعته وهي تمسك بذراعه وقد اعترتها نذائر سوء:

عند رؤيتها لهذا المشهد، نسيت الزوجة كل الأصوات المؤلمة التي كانت تلاحقها. لم تبتسم بهذا الصدق منذ وقتٍ طويل.

قال كلمته، ثم صعد إلى الطابق الثاني ودخل غرفته.

“لقد اختبأت جيدًا، كيف عثرت عليّ؟ هل أبلغتك أمك عن مكاني؟”

“أمسكتك!”

رفع هان فاي فو تيان بين ذراعيه. كان يشعر بتلك الرابطة الخاصة التي لا تخطئها الحواس. هذا الطفل من دمه ولحمه، عائلته التي يجب أن يحميها.

ذُهل هان فاي.

“حسنًا، هذا يكفي لليلة. حان وقت الاستعداد للنوم.”

بحث في أرجاء المنزل دون جدوى. ارتسمت ملامح الانزعاج على وجهه الصغير. في تلك اللحظة، سعلت والدته بخفة، ثم أشارت بصمت خلفها. ركض فو تيان نحو مؤخرة الأريكة بتردد، ومدّ يديه الصغيرتين ليقبض على هان فاي المتكئ خلفها.

أوكل هان فاي مهمة اصطحاب فو تيان إلى الحمام لزوجته، ثم جلس على الأريكة وفتح قائمته. لقد تغيّر موقف فو شنغ نحوه، وكل شيء بدا كأنه يسير نحو الأفضل، لكن قلب هان فاي كان يضطرب بشؤم غامض. اختار أن يواجه القدر. الخطر قد ينقضّ في أي لحظة.

* “لو لم أعرف شين لو بنفسي، لظننت أنه الرأس المدبّر.”

فتح قائمة الجرد الخاصة به. كان لديه فرصة واحدة لاستخدام العناصر. خياره كان بين الدمية الورقية القرمزية أو بطاقة “R.I.P”.

* “بعد هذه المهمة… لا أظن أنني سأخوض أي علاقة مجددًا.”

* “الدمية الورقية تحتوي على دم شو تشين، إنها مرتبطة بها. إن استخدمتها…”

“دا يو والمدير تعرضوا لحادث أثناء عودتهم البارحة… فقدنا الاتصال بهم.”

رمق زوجته بنظرة وهي ما تزال في الحمام. لم يكن قد ارتكب خطأً، ومع ذلك شعر بالذنب.

“إن اختفيت يومًا… أرجوكِ، لا تنسي أن تثقي بفو شنغ. إنه أذكى عقل في هذا العالم. لا تريه عبئًا… بل حاولي الاعتماد عليه.”

* “لا أظن أن من الحكمة أن أجعل اللعبة أكثر صعوبة على نفسي.”

ترجمة: Arisu san

قرّر الاحتفاظ بفرصته للحظات أشد حرجًا. وبعدما وضعت زوجته فو تيان في السرير، انضمت إليه على الأريكة لمشاهدة التلفاز. مر الوقت، وتثاءبت وهي تميل نحوه. مدّ يده ليحتضنها قبل أن تلامس كتفيهما بعضهما.

كان لدى هان فاي القدرة السلبية الخاصة بالغميضة، لم يكن يحاول الاختباء فعليًا، بل يقف ببساطة في بقعة خارج مجال رؤية فو تيان.

“هيا، لندخل ونرتاح.”

لم يجبره هان فاي على العودة، ولم يُلقِ عليه المحاضرات، بل تحدّث فقط عن أصدقائه. بالنسبة لفو شنغ، كانت الفتاة والمدير هما الوحيدين اللذين يعنيان له شيئًا هناك.

أفاقت زوجته من غفوتها، وأومأت دون أن تنبس بكلمة. دخل هان فاي غرفة النوم، ووضع الفراش على الأرض، ثم تمدّد عليه.

“فو شنغ، ماذا رأيت؟” سألت الزوجة، وهي تركض نحوه. لكن قبل أن تسمع الجواب، انطلق بكاء فو تيان من غرفته. وضعت المكنسة جانبًا وذهبت إليه.

“لماذا لا تنام على السرير؟ الطقس بات باردًا.”

“هيا، لندخل ونرتاح.”

“لا بأس.” رفض هان فاي مجددًا عرضها. بعد أن أطفأ الأضواء، اجتاحه الإرهاق. لم يعد متحفّظًا تجاه زوجته كما في السابق. دون أن يدري، عندما قرر حماية هذه العائلة، أصبحت هي ملاذه الآمن.

“أمسكتك!”

حلّ الظلام. فجأة، أيقظ صوتٌ مرتفع هان فاي وزوجته من نومهما. نهضا على الفور واندفعا خارج غرفة النوم. مصدر الصوت كان الحمام. وقف هان فاي أمام زوجته، وأشعل أنوار الصالة. كانت مرآة الحمام محطّمة. فو شنغ وقف وسط الحطام، رأسه منخفض، ويده تمسك بمنبّه. الدم كان ينزف على عقرب الساعة، كأنه يحاول صبغ الزمن باللون الأحمر.

“أأنت تصدّق الأطفال؟”

في الماضي، كان فو يي لينهال على فو شنغ باللوم، لكن هان فاي، الذي عرف الحقيقة، لم يفعل. ركض ليُحضِر حقيبة الإسعافات. لم يطلب تفسيرًا، بل بدأ بفحص جراح فو شنغ. لم يكن الأخير معتادًا على ذلك، حاول الإفلات، لكنه استسلم في النهاية. لم يتكلما، بل ركّزا على ما يجب فعله.

* “حادث سيارة؟”

“فو شنغ، ماذا رأيت؟” سألت الزوجة، وهي تركض نحوه. لكن قبل أن تسمع الجواب، انطلق بكاء فو تيان من غرفته. وضعت المكنسة جانبًا وذهبت إليه.

رمق زوجته بنظرة وهي ما تزال في الحمام. لم يكن قد ارتكب خطأً، ومع ذلك شعر بالذنب.

بعد أن انتهى من معالجة الجروح، التقط هان فاي المكنسة وبدأ بجمع شظايا الزجاج. فو شنغ لمس ضماداته وهمس:

هي لا تؤمن بالأشباح. لكن هان فاي رأى ما حدث لفو شنغ أثناء مهمة المدير. عومل كالمجنون وسُلب حريته.

“كانت هناك شبح في المرآة… امرأة بلا وجه.”

قال:

“أعلم.”

“أعلم.”

“أنت… تصدّقني؟”

“فو شنغ، ماذا رأيت؟” سألت الزوجة، وهي تركض نحوه. لكن قبل أن تسمع الجواب، انطلق بكاء فو تيان من غرفته. وضعت المكنسة جانبًا وذهبت إليه.

“قابلت المدير العجوز. أخبرني بالكثير. لقد أسأت الظن بك. بل نحن جميعًا أسأنا الظن بك.”

“سأنضم… لكن ليس الآن.”

أنهى التنظيف وأضاف:

رمق زوجته بنظرة وهي ما تزال في الحمام. لم يكن قد ارتكب خطأً، ومع ذلك شعر بالذنب.

“شتلة المدير العجوز مزروعة تحت الشمس، والفتاة التي شاركتك الطعام لا تزال تنتظرك. إن استطعت، ما رأيك بزيارتهما غدًا؟ المدرسة لم تعد كما كانت.”

“أنت… تصدّقني؟”

لم يجبره هان فاي على العودة، ولم يُلقِ عليه المحاضرات، بل تحدّث فقط عن أصدقائه. بالنسبة لفو شنغ، كانت الفتاة والمدير هما الوحيدين اللذين يعنيان له شيئًا هناك.

“دا يو والمدير تعرضوا لحادث أثناء عودتهم البارحة… فقدنا الاتصال بهم.”

“عُد إلى النوم. سأغطي كل المرايا بقماش أسود لاحقًا. لا تستخدم المرايا ليلًا مجددًا.”

“لكنهم عادوا بعد الظهر!”

كان يعلم أن المرأة عديمة الوجه تستهدفه هو، لذا لم يلوم فو شنغ، بل في الحقيقة، تمنّى لو كسر المزيد.

وضع قبعته، وغادر المنزل دون أن يتوقف.

فو شنغ أراد المساعدة في التنظيف، لكن يداه لم تتحركا، كأن جسده يرفض الاقتراب من والده.

“كانت هناك شبح في المرآة… امرأة بلا وجه.”

“تلك المرأة ستعود إليك.”

ترجمة: Arisu san

قال كلمته، ثم صعد إلى الطابق الثاني ودخل غرفته.

“أين ذهب أبي؟”

* “بعد أن اتخذت قراري، بدأ هذا العالم يتشوّه، وأصبحت الأشباح أكثر واقعية.”

“أنت… تصدّقني؟”

أنهى تنظيف الحمام، ثم دخل غرفة فو تيان. الطفل كان مذعورًا ولم يكفّ عن البكاء.

عاد الزوجان إلى فراشهما، لكن النوم جافاهما حتى بزغ الفجر. كان هان فاي قد أنهى تنظيف أسنانه عندما رنّ هاتفه. نظر إلى المتصل: وو سان.

* “فو تيان وفو شنغ يبدو أنهما قادران على رؤية الأشباح… لماذا؟ هل هو أمر وراثي؟ لكن فو يي لم يكن يملك هذه القدرة.”

تنهد. نظريًا، يمكنه الحصول على الكثير من العون… إن نجا حتى ذلك الحين. في وضعه الحالي، أفضل ما يمكن أن يحدث هو أن يبقى مع زوجته للأبد، أما ثاني أفضل الاحتمالات، فهو أن يتحول إلى لعبة محبوسة لدى لوو غوو إر.

قارن هان فاي بين مساري حياة الشقيقين، لكنه بقي حائرًا. الشقيقان سيغيران العالم، لكن والدهما كان أسوأ رجل فيه. وبينما كانت زوجته تحاول تهدئة فو تيان، شرع هان فاي بتغطية جميع المرايا. حتى شاشة التلفاز وطاولة الزجاج غطّاها.

“شتلة المدير العجوز مزروعة تحت الشمس، والفتاة التي شاركتك الطعام لا تزال تنتظرك. إن استطعت، ما رأيك بزيارتهما غدًا؟ المدرسة لم تعد كما كانت.”

“أأنت تصدّق الأطفال؟”

وضع قبعته، وغادر المنزل دون أن يتوقف.

سألته زوجته عندما عاد الصغير إلى النوم.

“هل علينا اصطحابهما إلى طبيب؟”

“هل علينا اصطحابهما إلى طبيب؟”

“سأنضم… لكن ليس الآن.”

هي لا تؤمن بالأشباح. لكن هان فاي رأى ما حدث لفو شنغ أثناء مهمة المدير. عومل كالمجنون وسُلب حريته.

رمق زوجته بنظرة وهي ما تزال في الحمام. لم يكن قد ارتكب خطأً، ومع ذلك شعر بالذنب.

“فو شنغ يتحسن. هو لا يحتاج إلى أطباء، بل إلى من يرافقه.”

“لا بأس.” رفض هان فاي مجددًا عرضها. بعد أن أطفأ الأضواء، اجتاحه الإرهاق. لم يعد متحفّظًا تجاه زوجته كما في السابق. دون أن يدري، عندما قرر حماية هذه العائلة، أصبحت هي ملاذه الآمن.

نظر إليها بجدية:

أنهى التنظيف وأضاف:

“أعلم أنكِ تعتبرين فو شنغ ابنكِ. وقد تحملتِ الكثير في سبيله. سأحاول تعويضك، لكن…”

أنهى إفطاره، واستعد للخروج إلى العمل، حين انفتح باب الطابق الثاني. رفع نظره بدهشة، فرأى فو شنغ يرتدي زي المدرسة، ممسكًا بحقيبته، ومستعدًا للمغادرة. رفع فو شنغ يده ليحجب أشعة الشمس عن عينيه.

قاطعته وهي تمسك بذراعه وقد اعترتها نذائر سوء:

“أعلم.”

“إن اختفيت يومًا… أرجوكِ، لا تنسي أن تثقي بفو شنغ. إنه أذكى عقل في هذا العالم. لا تريه عبئًا… بل حاولي الاعتماد عليه.”

أسند الصغير رأسه إلى الأريكة، غطى عينيه، وبدأ العد التنازلي. وعندما فتح عينيه، لم يكن هناك أي أثر لوالده.

كان هان فاي قد رأى المستقبل، ويعلم ما سيؤول إليه الأخوان.

تنهد. نظريًا، يمكنه الحصول على الكثير من العون… إن نجا حتى ذلك الحين. في وضعه الحالي، أفضل ما يمكن أن يحدث هو أن يبقى مع زوجته للأبد، أما ثاني أفضل الاحتمالات، فهو أن يتحول إلى لعبة محبوسة لدى لوو غوو إر.

“حسنًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muhannad Alenazi🔥 1004Abdulrahman Alfarwati🔥 1005تذنبوب تبنبت🔥 1006Abdulaziz Alnazhan🔥 1007ABDULGHANI ALHALMANI🔥 1008Abdulrahman Alghamdi🔥 1009abdulrahman kh🔥 10010E A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Aisha Fathi💎 1008Ali AlTahou💎 1009ASDFG 970💎 10010Asmae💎 100

“اذهب إلى النوم. عليك إيصال فو تيان إلى الروضة غدًا.”

“معكِ حق.” شعر هان فاي بمشاعر خاصة تغمره. ربما كانت فرحًا.

عاد الزوجان إلى فراشهما، لكن النوم جافاهما حتى بزغ الفجر. كان هان فاي قد أنهى تنظيف أسنانه عندما رنّ هاتفه. نظر إلى المتصل: وو سان.

“الأمور تتحسن. فقط خذ وقتك.”

“وو سان؟ ماذا هناك؟”

* “لو لم أعرف شين لو بنفسي، لظننت أنه الرأس المدبّر.”

“دا يو والمدير تعرضوا لحادث أثناء عودتهم البارحة… فقدنا الاتصال بهم.”

تفحّص خريطة المدينة في هاتفه. المستشفى ومتنزّه الألعاب يقعان على طرفي المدينة.

كان صوت وو سان مملوءًا بالذنب. هو من دعا شين لو للانضمام، والآن الرجل مفقود.

وبعدما شبعوا، لعب هان فاي الغميضة مع فو تيان. مؤخرًا، أحبّ فو تيان هذه اللعبة، لكن ما كان يزعجه أن هان فاي يعثر عليه دومًا، بينما هو لم يتمكن يومًا من العثور على والده.

“لكنهم عادوا بعد الظهر!”

* “سأدع اللاعبين يستكشفون. أما أنا، فابقَ في الداخل. إن استطعت إزالة كراهية الجميع، حتى مع تشوّه العالم، قد أحصل على دعم إضافي.”

ذُهل هان فاي.

“أشعر أن أمرًا جللًا على وشك الوقوع. ما رأيك أن تنضم إلينا؟ نحمي بعضنا.”

“بحثنا عنهم طوال الليل، كأنهم تبخروا. لا رد، ولا أثر. والآن نبحث في مستشفيات المدينة. حادثهم كان تصادمًا مع سيارة إسعاف.”

“أشعر أن أمرًا جللًا على وشك الوقوع. ما رأيك أن تنضم إلينا؟ نحمي بعضنا.”

قال وو سان إن تشيانغ وي يشتبه أن الحادث متعلّق بتلك السيارة.

قاطعته وهي تمسك بذراعه وقد اعترتها نذائر سوء:

* “حادث سيارة؟”

كان يعلم أن المرأة عديمة الوجه تستهدفه هو، لذا لم يلوم فو شنغ، بل في الحقيقة، تمنّى لو كسر المزيد.

جلس هان فاي على الأريكة، ولم يخبر وو سان أن حظ شين لو يساوي صفرًا. ربّما للأمر علاقة به.

في الماضي، كان فو يي لينهال على فو شنغ باللوم، لكن هان فاي، الذي عرف الحقيقة، لم يفعل. ركض ليُحضِر حقيبة الإسعافات. لم يطلب تفسيرًا، بل بدأ بفحص جراح فو شنغ. لم يكن الأخير معتادًا على ذلك، حاول الإفلات، لكنه استسلم في النهاية. لم يتكلما، بل ركّزا على ما يجب فعله.

* “لو لم أعرف شين لو بنفسي، لظننت أنه الرأس المدبّر.”

نظر إليها بجدية:

قال:

قاطعته وهي تمسك بذراعه وقد اعترتها نذائر سوء:

“تعرضت أنا أيضًا لهجوم من شبح الليلة الماضية. هذا العالم يزداد خطورة. إن لم تجدوهم، اهتموا بأنفسكم أولًا.”

الابن والأب كانا يحدّقان في الباب المفتوح. لم يكن أحدهما يتوقّع هذا التغيّر. امتدت يد من الفتحة، وأمسكت بالصينية، ثم انسحبت اليد إلى الداخل وأُغلق الباب من جديد. ورغم ذلك، ابتسم هان فاي. عندما أتى لأول مرة، كان فو شنغ ينفجر غضبًا كلما اقترب هان فاي من الباب. لم يكن ليأكل أي شيء لمسه هان فاي، فكيف بأن يفتح الباب ويأخذ الطعام منه؟

“أشعر أن أمرًا جللًا على وشك الوقوع. ما رأيك أن تنضم إلينا؟ نحمي بعضنا.”

* “لو لم أعرف شين لو بنفسي، لظننت أنه الرأس المدبّر.”

كرر دعوته.

هي لا تؤمن بالأشباح. لكن هان فاي رأى ما حدث لفو شنغ أثناء مهمة المدير. عومل كالمجنون وسُلب حريته.

“سأنضم… لكن ليس الآن.”

رمق زوجته بنظرة وهي ما تزال في الحمام. لم يكن قد ارتكب خطأً، ومع ذلك شعر بالذنب.

أغلق الخط. لم يعرف كيف يصل إلى شين لو.

عند رؤيتها لهذا المشهد، نسيت الزوجة كل الأصوات المؤلمة التي كانت تلاحقها. لم تبتسم بهذا الصدق منذ وقتٍ طويل.

* “هل أُعيد أسره في المستشفى؟ حتى إن كان حظه سيئًا… هذا كثير.”

“فو شنغ، ماذا رأيت؟” سألت الزوجة، وهي تركض نحوه. لكن قبل أن تسمع الجواب، انطلق بكاء فو تيان من غرفته. وضعت المكنسة جانبًا وذهبت إليه.

تفحّص خريطة المدينة في هاتفه. المستشفى ومتنزّه الألعاب يقعان على طرفي المدينة.

بعد أن انتهى من معالجة الجروح، التقط هان فاي المكنسة وبدأ بجمع شظايا الزجاج. فو شنغ لمس ضماداته وهمس:

* “سأدع اللاعبين يستكشفون. أما أنا، فابقَ في الداخل. إن استطعت إزالة كراهية الجميع، حتى مع تشوّه العالم، قد أحصل على دعم إضافي.”

وضع قبعته، وغادر المنزل دون أن يتوقف.

تنهد. نظريًا، يمكنه الحصول على الكثير من العون… إن نجا حتى ذلك الحين. في وضعه الحالي، أفضل ما يمكن أن يحدث هو أن يبقى مع زوجته للأبد، أما ثاني أفضل الاحتمالات، فهو أن يتحول إلى لعبة محبوسة لدى لوو غوو إر.

“لا بأس.” رفض هان فاي مجددًا عرضها. بعد أن أطفأ الأضواء، اجتاحه الإرهاق. لم يعد متحفّظًا تجاه زوجته كما في السابق. دون أن يدري، عندما قرر حماية هذه العائلة، أصبحت هي ملاذه الآمن.

* “بعد هذه المهمة… لا أظن أنني سأخوض أي علاقة مجددًا.”

* “بعد أن اتخذت قراري، بدأ هذا العالم يتشوّه، وأصبحت الأشباح أكثر واقعية.”

أنهى إفطاره، واستعد للخروج إلى العمل، حين انفتح باب الطابق الثاني. رفع نظره بدهشة، فرأى فو شنغ يرتدي زي المدرسة، ممسكًا بحقيبته، ومستعدًا للمغادرة. رفع فو شنغ يده ليحجب أشعة الشمس عن عينيه.

كان لدى هان فاي القدرة السلبية الخاصة بالغميضة، لم يكن يحاول الاختباء فعليًا، بل يقف ببساطة في بقعة خارج مجال رؤية فو تيان.

منذ أن تم تعليقه عن الدراسة، لم يخرج فو شنغ إلا ليلًا. كانت غرفته مظلمة حتى في النهار. لم يرَ الشمس منذ وقتٍ طويل. العائلة كلها التفتت نحوه بدهشة.

قرّر الاحتفاظ بفرصته للحظات أشد حرجًا. وبعدما وضعت زوجته فو تيان في السرير، انضمت إليه على الأريكة لمشاهدة التلفاز. مر الوقت، وتثاءبت وهي تميل نحوه. مدّ يده ليحتضنها قبل أن تلامس كتفيهما بعضهما.

وضع قبعته، وغادر المنزل دون أن يتوقف.

أنهى التنظيف وأضاف:

هل ترغب بترجمة الفصل التالي أيضًا؟

* “سأدع اللاعبين يستكشفون. أما أنا، فابقَ في الداخل. إن استطعت إزالة كراهية الجميع، حتى مع تشوّه العالم، قد أحصل على دعم إضافي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muhannad Alenazi🔥 100
4Abdulrahman Alfarwati🔥 100
5تذنبوب تبنبت🔥 100
6Abdulaziz Alnazhan🔥 100
7ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100
8Abdulrahman Alghamdi🔥 100
9abdulrahman kh🔥 100
10E A🔥 100

“حسنًا، هذا يكفي لليلة. حان وقت الاستعداد للنوم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط