Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 560

خيار يغيّر الأحداث

خيار يغيّر الأحداث

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استوقفه تعبيرها. «فاعل خير؟» ومن خلال حديثه مع المرأة، تأكد هان فاي أن والدة فو ييي لم تكن هي من نشر منشور الشركة. فالمتهمة تنكرت بهيئتها وشوهت اسم هان فاي دون أن تتواصل معه أصلًا. لم يكن هدفها حلّ المشكلة، بل تفجيرها. لم تكن تبالي بفو يي ولا والدتها، كانت فقط تسعى لتدمير كل من يرتبط بفو يي.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وقفت الأم، التي لم يتبقَ لها في الحياة سوى ابنتها، في الداخل وسط النور، بينما وقف هان فاي، الذي يبدو وكأنه يملك كل شيء، في العتمة خارجًا. أصبح الباب شبه المفتوح خطًّا يفصل بين عالمين. أمسكت المرأة بالمقبض، غير مصدّقة ما تراه عيناها. لطالما فكّرت كيف ستكون ردة فعلها إن رأت فو يي مجددًا. توقعت أنها ستغضب أو تفقد عقلها، لكنها حين وقفت أمامه الآن، لم تشعر سوى بجمودٍ وانفصالٍ داخلي، بعد الصدمة الأولى.

ترجمة: Arisu san

استوقفه تعبيرها. «فاعل خير؟» ومن خلال حديثه مع المرأة، تأكد هان فاي أن والدة فو ييي لم تكن هي من نشر منشور الشركة. فالمتهمة تنكرت بهيئتها وشوهت اسم هان فاي دون أن تتواصل معه أصلًا. لم يكن هدفها حلّ المشكلة، بل تفجيرها. لم تكن تبالي بفو يي ولا والدتها، كانت فقط تسعى لتدمير كل من يرتبط بفو يي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت: «حتى لو لم تأتِ، كنت سأبحث عنك غدًا. لقد اعتنيت بابنتنا لتسع سنوات. أردت أن أجعلها أسعد فتاة في العالم، لكن من كان يتوقع أن يُعاقبني القدر؟» شدّت قبضتها، وقد أرهقها العناء، وواجهت الحياة بالكثير من التحديات لأجل أسرتها. تابعت: «قبل أن ألتقي بك، كان لدي عمل، وحياة… لكن منذ أن عرفتك، تدمر كل شيء.» ثم ابتسمت بمرارة، «في السنة الأولى، ظننت أنك ستتغير وتعود… لكنك لم تكن تملك ذرة إنسانية.»

كان النُزل يقع في نهاية الشارع، ولم يكن سوى ضوءٍ خافت ينبعث من غرفةٍ في الطابق الثالث، وسط الظلام السائد. وقف هان فاي عند أسفل المبنى فترةً طويلة، قبل أن يبدأ صعوده. تجنّب جميع الكاميرات وظهر صامتًا أمام إحدى الغرف.

وبعد العشاء، عاد فو شينغ إلى دراسته، وأصر فو تيان على اللعب بالغميضة مع والده. وحين دقت العاشرة، أقنعت الأم طفلها بالنوم. أما هان فاي فعاد إلى غرفته. فرش المرتبة واستعد للنوم، لكن الغطاء تحرّك، وزوجته استلقت إلى جانبه.

تسرّب النور من خلال فتحة الباب، وانعكس على الممر. ومن خلف الباب، سمع ضحكة فتاة. المرض لم يقضِ على روحها، بل بقيت متفائلة أمام والدتها. لعلها شعرت أن ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكنها تقديمه لها. كانت فو ييي ووالدتها فقيرتين، بل وأثقلت فاتورة علاج فو ييي كاهلهما، لكن حين تجتمعا معًا، يُصبح ذلك الركن الصغير من الغرفة وكأنه وطن.

قالت بمرارة: «وهل يُفترض أن أثق بك؟» ثم هزّت رأسها. «في الحقيقة، لم أعد أثق بأحد… لكن لم يبقَ لي خيارات.»

طرق هان فاي الباب. لم يعُد يتهرب من المواجهة.

أجاب: «توقفي عن التواصل مع الطبيبة دو. لقد أخطأت في تشخيص فو يي، وهي ليست طبيبة جديرة بالثقة. بعد أن أعطيك المال، عليكِ البحث عن طبيب أفضل.» ثم أخرج من جيبه 5000 يوان وقدّمها لها. «فو يي ستتحسن.»

«من الطارق؟» نادت والدة فو ييي. كانت قد وضعت ابنتها في السرير، ثم توجهت لتفتح الباب. ما إن أدارت المقبض وفتحت الباب قليلًا، حتى سطع ضوء الغرفة على وجه هان فاي.

سألته: «إذن، ما طلبك؟»

وقفت الأم، التي لم يتبقَ لها في الحياة سوى ابنتها، في الداخل وسط النور، بينما وقف هان فاي، الذي يبدو وكأنه يملك كل شيء، في العتمة خارجًا. أصبح الباب شبه المفتوح خطًّا يفصل بين عالمين. أمسكت المرأة بالمقبض، غير مصدّقة ما تراه عيناها. لطالما فكّرت كيف ستكون ردة فعلها إن رأت فو يي مجددًا. توقعت أنها ستغضب أو تفقد عقلها، لكنها حين وقفت أمامه الآن، لم تشعر سوى بجمودٍ وانفصالٍ داخلي، بعد الصدمة الأولى.

«متطلبات المهمة: سدّد الدين خلال 72 ساعة!»

لم تصرخ، ولم تشتم. بل حدّقت في هان فاي كما لو كان غريبًا عنها. ثم قالت بصوتٍ بارد: «كيف وجدت هذا المكان؟»

تنهدت وقالت: «حوالي 200 ألف، لكني استدنت لعلاجها سابقًا، فأصبح المجموع 400 ألف.»

«كانت فو ييي تحاول إنقاذ قطة ذلك اليوم، وصادف أني كنت مارًا بالقرب.» تحدث هان فاي بهدوء، بينما كانت المرأة تخرج من الغرفة. لم تكن ترغب في أن يتواجد هان فاي في نفس المكان مع ابنتها. أغلقت الباب خلفها، ووقفت معه في العتمة.

الطريقة الوحيدة ليجمع فو يي 700 ألف هي بيع منزله.

«لم آتِ بنيّة سوء. أريد فقط مساعدة فو ييي.» خفض هان فاي صوته، إذ إن قلوب الأطفال مرهفة، ولم يُرد أن تسمع فو ييي ما يدور بينهما، ولا أن تعتقد أنها كانت عبئًا على والدتها. لم تردّ المرأة، بل بدأت بالنزول على الدرج. اضطر هان فاي أن يتبعها.

تنهدت وقالت: «حوالي 200 ألف، لكني استدنت لعلاجها سابقًا، فأصبح المجموع 400 ألف.»

خرجا معًا من النُزل، وتوقفت المرأة فقط حين ابتعدا عن الزقاق. التفتت إليه، وفي عينيها الباهتتين ومضة أمل.

تمتم هان فاي: «يا لها من امرأة سامة.» ومع خبرته في القضايا، أدرك أن هذه اللحظة المثالية لاستعادة ثقة فو يي ووالدتها.

قالت: «حتى لو لم تأتِ، كنت سأبحث عنك غدًا. لقد اعتنيت بابنتنا لتسع سنوات. أردت أن أجعلها أسعد فتاة في العالم، لكن من كان يتوقع أن يُعاقبني القدر؟» شدّت قبضتها، وقد أرهقها العناء، وواجهت الحياة بالكثير من التحديات لأجل أسرتها. تابعت: «قبل أن ألتقي بك، كان لدي عمل، وحياة… لكن منذ أن عرفتك، تدمر كل شيء.» ثم ابتسمت بمرارة، «في السنة الأولى، ظننت أنك ستتغير وتعود… لكنك لم تكن تملك ذرة إنسانية.»

استوقفه تعبيرها. «فاعل خير؟» ومن خلال حديثه مع المرأة، تأكد هان فاي أن والدة فو ييي لم تكن هي من نشر منشور الشركة. فالمتهمة تنكرت بهيئتها وشوهت اسم هان فاي دون أن تتواصل معه أصلًا. لم يكن هدفها حلّ المشكلة، بل تفجيرها. لم تكن تبالي بفو يي ولا والدتها، كانت فقط تسعى لتدمير كل من يرتبط بفو يي.

ظل هان فاي يذكّر نفسه بأن المرأة كانت توجه حديثها لفو يي، لا له، لكن بطريقةٍ غريبة، بدا وكأن هذا العالم الذاكراتي جعله لا يجسّد دور فو يي فحسب، بل ورث مشاعره كذلك.

«وهل أخبروك كم تكلفة العلاج؟» بدا الإصرار في نبرته.

قال هامسًا: «إن أردتِ قتلي، فلا مانع… لكن هل يمكن أن تنتظري حتى تُشفى فو ييي؟»

كان هان فاي على يقين بأن دو جو هي من اقتربت من والدة فو يي متخفية، ثم بادعاء “المساعدة”، دفعت فو يي نحو الحافة، وخلقت في النهاية الفرصة ليقتل ابنته ووالدتها بيديه. دو جو أرادت أن يُلطّخ فو يي يديه بدم طفلته، ثم يترك من تبقّى من أسرته في عذابٍ دائم.

فور ذكر اسم ابنتها، تلبدت نظرات المرأة بيأسٍ عميق. تساقطت قشرتها الصلبة التي كانت ترتديها أمام طفلتها، وارتخت على الجدار كأنها نُسفت من الداخل. همست: «بعض الأمراض لا شفاء لها…»

قالت: «حتى لو لم تأتِ، كنت سأبحث عنك غدًا. لقد اعتنيت بابنتنا لتسع سنوات. أردت أن أجعلها أسعد فتاة في العالم، لكن من كان يتوقع أن يُعاقبني القدر؟» شدّت قبضتها، وقد أرهقها العناء، وواجهت الحياة بالكثير من التحديات لأجل أسرتها. تابعت: «قبل أن ألتقي بك، كان لدي عمل، وحياة… لكن منذ أن عرفتك، تدمر كل شيء.» ثم ابتسمت بمرارة، «في السنة الأولى، ظننت أنك ستتغير وتعود… لكنك لم تكن تملك ذرة إنسانية.»

قال هان فاي: «سألت فو ييي من قبل، فقالت إنها مصابة بحثل عضلي تقدّمي، لكني بحثت في الأمر، واكتشفت أن هذا المرض الوراثي غالبًا ما يصيب الذكور فقط. هل من الممكن أن يكون هناك خطأ في التشخيص؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ردّت: «زرنا أطباء كثيرين، ووصلنا إلى أفضل مختص، بمساعدة فاعل خير.»

وبعد العشاء، عاد فو شينغ إلى دراسته، وأصر فو تيان على اللعب بالغميضة مع والده. وحين دقت العاشرة، أقنعت الأم طفلها بالنوم. أما هان فاي فعاد إلى غرفته. فرش المرتبة واستعد للنوم، لكن الغطاء تحرّك، وزوجته استلقت إلى جانبه.

استوقفه تعبيرها. «فاعل خير؟» ومن خلال حديثه مع المرأة، تأكد هان فاي أن والدة فو ييي لم تكن هي من نشر منشور الشركة. فالمتهمة تنكرت بهيئتها وشوهت اسم هان فاي دون أن تتواصل معه أصلًا. لم يكن هدفها حلّ المشكلة، بل تفجيرها. لم تكن تبالي بفو يي ولا والدتها، كانت فقط تسعى لتدمير كل من يرتبط بفو يي.

«من الطارق؟» نادت والدة فو ييي. كانت قد وضعت ابنتها في السرير، ثم توجهت لتفتح الباب. ما إن أدارت المقبض وفتحت الباب قليلًا، حتى سطع ضوء الغرفة على وجه هان فاي.

سألها: «هل هذا الفاعل الخيّر امرأة شديدة الجمال، لكن صوتها فظيع؟ واسمها “دو”؟» كان يعرف دو جو جيدًا. كانت تتلاعب بفو يي وتدفعه إلى الهلاك، وتستمتع بذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006Starless Night¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100

قالت المرأة: «نعم، اسم الطبيبة دو. كيف عرفت؟»

الطريقة الوحيدة ليجمع فو يي 700 ألف هي بيع منزله.

قال بنبرة حاسمة: «لا تثقي بها.»

وكانت هناك ملاحظتان هامتان:

قالت بمرارة: «وهل يُفترض أن أثق بك؟» ثم هزّت رأسها. «في الحقيقة، لم أعد أثق بأحد… لكن لم يبقَ لي خيارات.»

وكانت هناك ملاحظتان هامتان:

سألها: «بعيدًا عن الطبيبة دو، ماذا قال بقية الأطباء عن حالة فو يي؟»

وقفت الأم، التي لم يتبقَ لها في الحياة سوى ابنتها، في الداخل وسط النور، بينما وقف هان فاي، الذي يبدو وكأنه يملك كل شيء، في العتمة خارجًا. أصبح الباب شبه المفتوح خطًّا يفصل بين عالمين. أمسكت المرأة بالمقبض، غير مصدّقة ما تراه عيناها. لطالما فكّرت كيف ستكون ردة فعلها إن رأت فو يي مجددًا. توقعت أنها ستغضب أو تفقد عقلها، لكنها حين وقفت أمامه الآن، لم تشعر سوى بجمودٍ وانفصالٍ داخلي، بعد الصدمة الأولى.

أجابت: «قالوا أيضًا إنها وراثية.»

فور ذكر اسم ابنتها، تلبدت نظرات المرأة بيأسٍ عميق. تساقطت قشرتها الصلبة التي كانت ترتديها أمام طفلتها، وارتخت على الجدار كأنها نُسفت من الداخل. همست: «بعض الأمراض لا شفاء لها…»

«وهل أخبروك كم تكلفة العلاج؟» بدا الإصرار في نبرته.

قال بثقة: «أمهليني ثلاثة أيام. سأبذل كل جهدي لتجميع المبلغ.» ثم تابع: «بعد ثلاثة أيام، سأعود ومعي 600 ألف، لكن لدي طلب صغير.»

تنهدت وقالت: «حوالي 200 ألف، لكني استدنت لعلاجها سابقًا، فأصبح المجموع 400 ألف.»

أجابت: «قالوا أيضًا إنها وراثية.»

وفجأة، رنّ النظام في ذهن هان فاي:

قالت وهي تنظر إليه ببرود: «ألا أخبر زوجتك أو مديرك؟ لا تقلق، لست مهتمة بتحطيم عائلة أخرى. أريد فقط إنقاذ ابنتي.»

«تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة المذبح: دين الحياة.»

أما فو شينغ، فكان يقرأ أثناء الأكل، يستعد للعودة إلى المدرسة. لم يكن هان فاي قلقًا بشأن درجاته، فهذا الفتى سيغير العالم يومًا ما. نظر إلى ما يقرأه، وتغيّر وجهه قليلًا، ثم سأل: «ماذا تقرأ يا فو شينغ؟»

«دين الحياة: هذا هو دينك الشخصي، ويمكنك أن تختار سداده أو إنكاره.»

طرق هان فاي الباب. لم يعُد يتهرب من المواجهة.

«متطلبات المهمة: سدّد الدين خلال 72 ساعة!»

قال بثقة: «أمهليني ثلاثة أيام. سأبذل كل جهدي لتجميع المبلغ.» ثم تابع: «بعد ثلاثة أيام، سأعود ومعي 600 ألف، لكن لدي طلب صغير.»

«طريقة إتمام المهمة – الخيار الأول: اسحب 720,000 يوان من مدخرات أسرتك الحالية وقدّمها إلى والدة فو يي.

وقفت المرأة تتأمل المال. لم ترَ فو يي منذ ثماني سنوات، وهذا الرجل تغيّر كثيرًا، لا في مظهره فقط، بل في أعماقه. استدار هان فاي وغادر. رنّ النظام مجددًا:

الخيار الثاني: إن اختفى الدائنون، فستزول جميع الديون.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تغيّر وجه هان فاي. هذه المهمة تُعيد تكرار ما واجهه فو يي في الماضي: إما دفع الدين… أو قتل الدائنين.

تسرّب النور من خلال فتحة الباب، وانعكس على الممر. ومن خلف الباب، سمع ضحكة فتاة. المرض لم يقضِ على روحها، بل بقيت متفائلة أمام والدتها. لعلها شعرت أن ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكنها تقديمه لها. كانت فو ييي ووالدتها فقيرتين، بل وأثقلت فاتورة علاج فو ييي كاهلهما، لكن حين تجتمعا معًا، يُصبح ذلك الركن الصغير من الغرفة وكأنه وطن.

وكانت هناك ملاحظتان هامتان:

«دين الحياة: هذا هو دينك الشخصي، ويمكنك أن تختار سداده أو إنكاره.»

أولًا، طلبت والدة فو يي 400 ألف فقط، لكن النظام طالب بـ720 ألف، مما يعني أنها أخفت بعض التفاصيل، ولم تشأ أن تعتمد عليه كليًا.

«شكرًا لك.» اجتمع الجميع حول المائدة. وأعاد فو تيان حبة الجزر من صحنه إلى القدر بصمت، لكن والدته ضبطته، ووبّخته، فاعترض قائلًا إنه حين يكبر، سيبني عالمًا بلا جزر.

ثانيًا، قيّد النظام هان فاي باستخدام مدخرات عائلته فقط، ما يعني أنه لا يمكنه استغلال 72 ساعة للاقتراض، بل عليه الاعتماد على ما تملكه الأسرة فحسب.

وبينما كان عقله يعمل، بدأ بصره يتشوش، وكاد يسقط أرضًا. حين مسح أنفه، وجد دمًا ممزوجًا بشوائب أخرى. مسح الدم وتوجّه إلى المنزل بالحافلة.

سألته المرأة: «هل ترى أن المبلغ كبير؟» خفت بريق الأمل في عينيها حين لم يجب.

خرجا معًا من النُزل، وتوقفت المرأة فقط حين ابتعدا عن الزقاق. التفتت إليه، وفي عينيها الباهتتين ومضة أمل.

تابعت قائلة: «اعتنيت بفو يي لثماني سنوات، ومعظم الوقت كانت تحتاج علاجًا…»

تغيّر وجه هان فاي. هذه المهمة تُعيد تكرار ما واجهه فو يي في الماضي: إما دفع الدين… أو قتل الدائنين.

ردّ هان فاي فجأة: «400 ألف قليل. بعد مغادرتي لمنزلك، بحثت مجددًا. العلاج بحاجة إلى 600 ألف على الأقل.» صُدمت المرأة. لم تتوقع أنه سيساعدها، ففي نظرها كان فو يي بلا قلب.

خرجا معًا من النُزل، وتوقفت المرأة فقط حين ابتعدا عن الزقاق. التفتت إليه، وفي عينيها الباهتتين ومضة أمل.

قال بثقة: «أمهليني ثلاثة أيام. سأبذل كل جهدي لتجميع المبلغ.» ثم تابع: «بعد ثلاثة أيام، سأعود ومعي 600 ألف، لكن لدي طلب صغير.»

«متطلبات المهمة: سدّد الدين خلال 72 ساعة!»

قالت وهي تنظر إليه ببرود: «ألا أخبر زوجتك أو مديرك؟ لا تقلق، لست مهتمة بتحطيم عائلة أخرى. أريد فقط إنقاذ ابنتي.»

قالت وهي تنظر إليه ببرود: «ألا أخبر زوجتك أو مديرك؟ لا تقلق، لست مهتمة بتحطيم عائلة أخرى. أريد فقط إنقاذ ابنتي.»

ابتسم وقال: «سوء فهم. الجميع في الشركة يعلم بالأمر. وسأفقد عملي قريبًا. ما أفعله الآن لا علاقة له بكل ذلك.»

تغيّر وجه هان فاي. هذه المهمة تُعيد تكرار ما واجهه فو يي في الماضي: إما دفع الدين… أو قتل الدائنين.

سألته: «إذن، ما طلبك؟»

ثانيًا، قيّد النظام هان فاي باستخدام مدخرات عائلته فقط، ما يعني أنه لا يمكنه استغلال 72 ساعة للاقتراض، بل عليه الاعتماد على ما تملكه الأسرة فحسب.

أجاب: «توقفي عن التواصل مع الطبيبة دو. لقد أخطأت في تشخيص فو يي، وهي ليست طبيبة جديرة بالثقة. بعد أن أعطيك المال، عليكِ البحث عن طبيب أفضل.» ثم أخرج من جيبه 5000 يوان وقدّمها لها. «فو يي ستتحسن.»

قال هان فاي: «سألت فو ييي من قبل، فقالت إنها مصابة بحثل عضلي تقدّمي، لكني بحثت في الأمر، واكتشفت أن هذا المرض الوراثي غالبًا ما يصيب الذكور فقط. هل من الممكن أن يكون هناك خطأ في التشخيص؟»

وقفت المرأة تتأمل المال. لم ترَ فو يي منذ ثماني سنوات، وهذا الرجل تغيّر كثيرًا، لا في مظهره فقط، بل في أعماقه. استدار هان فاي وغادر. رنّ النظام مجددًا:

وقبل أن يدخل بيته، رتّب ملابسه. لم يُرد أن يجلب هموم الخارج إلى الداخل. فتح الباب بابتسامة دافئة، قابله بها فو تيان وهو يفتح له الباب، وفو شينغ الجالس إلى الطاولة. شعر هان فاي أن شيئًا فيه انتعش.

«لقد دفعت 5000 من دينك. تبقّى 715,000.»

تسرّب النور من خلال فتحة الباب، وانعكس على الممر. ومن خلف الباب، سمع ضحكة فتاة. المرض لم يقضِ على روحها، بل بقيت متفائلة أمام والدتها. لعلها شعرت أن ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكنها تقديمه لها. كانت فو ييي ووالدتها فقيرتين، بل وأثقلت فاتورة علاج فو ييي كاهلهما، لكن حين تجتمعا معًا، يُصبح ذلك الركن الصغير من الغرفة وكأنه وطن.

كان هان فاي على يقين بأن دو جو هي من اقتربت من والدة فو يي متخفية، ثم بادعاء “المساعدة”، دفعت فو يي نحو الحافة، وخلقت في النهاية الفرصة ليقتل ابنته ووالدتها بيديه. دو جو أرادت أن يُلطّخ فو يي يديه بدم طفلته، ثم يترك من تبقّى من أسرته في عذابٍ دائم.

سألته زوجته: «هل بقيت لعمل إضافي؟» وأخذت حقيبته، «لابد أنك مرهق. اغسل يديك، لا يزال الحساء دافئًا.»

تمتم هان فاي: «يا لها من امرأة سامة.» ومع خبرته في القضايا، أدرك أن هذه اللحظة المثالية لاستعادة ثقة فو يي ووالدتها.

تنهدت وقالت: «حوالي 200 ألف، لكني استدنت لعلاجها سابقًا، فأصبح المجموع 400 ألف.»

الطريقة الوحيدة ليجمع فو يي 700 ألف هي بيع منزله.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وبينما كان عقله يعمل، بدأ بصره يتشوش، وكاد يسقط أرضًا. حين مسح أنفه، وجد دمًا ممزوجًا بشوائب أخرى. مسح الدم وتوجّه إلى المنزل بالحافلة.

سألته زوجته: «هل بقيت لعمل إضافي؟» وأخذت حقيبته، «لابد أنك مرهق. اغسل يديك، لا يزال الحساء دافئًا.»

وقبل أن يدخل بيته، رتّب ملابسه. لم يُرد أن يجلب هموم الخارج إلى الداخل. فتح الباب بابتسامة دافئة، قابله بها فو تيان وهو يفتح له الباب، وفو شينغ الجالس إلى الطاولة. شعر هان فاي أن شيئًا فيه انتعش.

سألته المرأة: «هل ترى أن المبلغ كبير؟» خفت بريق الأمل في عينيها حين لم يجب.

سألته زوجته: «هل بقيت لعمل إضافي؟» وأخذت حقيبته، «لابد أنك مرهق. اغسل يديك، لا يزال الحساء دافئًا.»

«شكرًا لك.» اجتمع الجميع حول المائدة. وأعاد فو تيان حبة الجزر من صحنه إلى القدر بصمت، لكن والدته ضبطته، ووبّخته، فاعترض قائلًا إنه حين يكبر، سيبني عالمًا بلا جزر.

«شكرًا لك.» اجتمع الجميع حول المائدة. وأعاد فو تيان حبة الجزر من صحنه إلى القدر بصمت، لكن والدته ضبطته، ووبّخته، فاعترض قائلًا إنه حين يكبر، سيبني عالمًا بلا جزر.

«شكرًا لك.» اجتمع الجميع حول المائدة. وأعاد فو تيان حبة الجزر من صحنه إلى القدر بصمت، لكن والدته ضبطته، ووبّخته، فاعترض قائلًا إنه حين يكبر، سيبني عالمًا بلا جزر.

أما فو شينغ، فكان يقرأ أثناء الأكل، يستعد للعودة إلى المدرسة. لم يكن هان فاي قلقًا بشأن درجاته، فهذا الفتى سيغير العالم يومًا ما. نظر إلى ما يقرأه، وتغيّر وجهه قليلًا، ثم سأل: «ماذا تقرأ يا فو شينغ؟»

لم تصرخ، ولم تشتم. بل حدّقت في هان فاي كما لو كان غريبًا عنها. ثم قالت بصوتٍ بارد: «كيف وجدت هذا المكان؟»

ردّ: «أقرأ لأجل مقالتي.» ثم اقتبس:

«كانت فو ييي تحاول إنقاذ قطة ذلك اليوم، وصادف أني كنت مارًا بالقرب.» تحدث هان فاي بهدوء، بينما كانت المرأة تخرج من الغرفة. لم تكن ترغب في أن يتواجد هان فاي في نفس المكان مع ابنتها. أغلقت الباب خلفها، ووقفت معه في العتمة.

«كان عليّ أن أختبر كل هذا الغباء، وهذا الشر، وهذا الوهم، وهذا القرف، واليأس، والسقوط إلى أقصى أعماق النفس، إلى حافة الانتحار، حتى أتمكن من أن أولد من جديد كطفل… وأبلغ النعمة.» ― هيرمان هيسه، سدهارتا

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي بابتسامة باهتة: «جميل.»

تنهدت وقالت: «حوالي 200 ألف، لكني استدنت لعلاجها سابقًا، فأصبح المجموع 400 ألف.»

وبعد العشاء، عاد فو شينغ إلى دراسته، وأصر فو تيان على اللعب بالغميضة مع والده. وحين دقت العاشرة، أقنعت الأم طفلها بالنوم. أما هان فاي فعاد إلى غرفته. فرش المرتبة واستعد للنوم، لكن الغطاء تحرّك، وزوجته استلقت إلى جانبه.

سألته زوجته: «هل بقيت لعمل إضافي؟» وأخذت حقيبته، «لابد أنك مرهق. اغسل يديك، لا يزال الحساء دافئًا.»

قال: «الأرض باردة جدًا، عليك العودة إلى السرير.» لكنها لم تتحرك. تمددت على الجانب الآخر من المرتبة، وظلت تحدق به طويلًا في صمت.

«كان عليّ أن أختبر كل هذا الغباء، وهذا الشر، وهذا الوهم، وهذا القرف، واليأس، والسقوط إلى أقصى أعماق النفس، إلى حافة الانتحار، حتى أتمكن من أن أولد من جديد كطفل… وأبلغ النعمة.» ― هيرمان هيسه، سدهارتا

سألها بلطف وهو يسند ظهره للحائط: «هل حدث لك شيء؟»

تغيّر وجه هان فاي. هذه المهمة تُعيد تكرار ما واجهه فو يي في الماضي: إما دفع الدين… أو قتل الدائنين.

ساد الصمت، ولم يُسمع سوى صوت عقرب الساعة. وبعد وقتٍ طويل، أدارت ظهرها وسحبت الغطاء فوقها.

وفجأة، رنّ النظام في ذهن هان فاي:

قالت بهدوء: «أشعر أني أرغب في النوم هنا هذه الليلة.»

استوقفه تعبيرها. «فاعل خير؟» ومن خلال حديثه مع المرأة، تأكد هان فاي أن والدة فو ييي لم تكن هي من نشر منشور الشركة. فالمتهمة تنكرت بهيئتها وشوهت اسم هان فاي دون أن تتواصل معه أصلًا. لم يكن هدفها حلّ المشكلة، بل تفجيرها. لم تكن تبالي بفو يي ولا والدتها، كانت فقط تسعى لتدمير كل من يرتبط بفو يي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Roger Aaa🔥 100
4Sam 2🔥 100
5Yes No🔥 100
6Starless Night¹³🔥 100
7Abdulaziz Abdullah🔥 100
8Yasser Alsherhi🔥 100
9Yousef Alhrby🔥 100
10احمد الهاشم🔥 100

«تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة المذبح: دين الحياة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط