Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 570

مقدم الرعاية الجديد، فو يي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مقدم الرعاية الجديد، فو يي

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“تعالوا إلى هنا! من منكم عمل في مجال الرعاية من قبل؟” تقدمت ممرضة سمينة في منتصف العمر ورجل عجوز يرتدي الأسود نحوهم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“تعالوا إلى هنا! من منكم عمل في مجال الرعاية من قبل؟” تقدمت ممرضة سمينة في منتصف العمر ورجل عجوز يرتدي الأسود نحوهم.

ترجمة: Arisu san

أترى إن كان فو شنغ قد ذهب إلى المدرسة؟ نظر من خلال بوابة المدرسة، فلم يره. حسنًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ هان فاي، ثم فتح قائمته، فرأى أن “مستشفى بيرفكشن لجراحة التجميل” قد أضيفت إلى سيرته الذاتية.

“أنا من يفعل أشياء غريبة؟” عجز هان فاي عن الكلام. لقد انتقده مراهق يتحدث مع الهواء.

“ما رأيك، المدير لي؟ إنه أكبر سنًا، لكنه خبير جدًا.” بدت الممرضة منبهرة، لكن القرار كان بيد الرجل العجوز. حدّق العجوز بهان فاي ثم أومأ. “أرسلوه إلى المبنى رقم واحد. سيعجبه الكثير من الزبائن هناك.”

“وهل يمكنك إيقاف الموسيقى؟ أنت تُفزع الجيران.” أغلق فو شنغ الباب، ثم تمتم وهو يعود إلى سريره: “حتى الأشباح لا تحب أغنيته. كيف تمكن من ذلك؟”

“هل لديك رخصة مقدم رعاية؟” اقتربت الممرضة من هان فاي. كانت ترى فو يي فيه، وهو وسيم جدًا.

شعر هان فاي بأن فو شنغ يعتني بهذه العائلة بطريقته الخاصة. ربما كان قد حماهم من العديد من المآسي التي تسببت بها الأشباح. “لكنا جلسنا لنتحدث حديثًا جديًا لولا أني بحاجة لمساعدتك حين تأتي والدتك.”

“مفقود؟” بدا على هان فاي أنه يسمع بالأمر لأول مرة.

عاد هان فاي إلى حاسوبه المحمول، وبدأ بكتابة سيرته الذاتية ليتقدّم لوظيفة في المستشفى في اليوم التالي. “آمل أن تسير الأمور على ما يرام.” كان نائمًا على الطاولة عندما طرق أحدهم الباب. كانت الساعة 6:30 صباحًا. اعتدل في جلسته، وخرجت زوجته مسرعة من غرفة النوم.

نظر إليه الضابطان طويلاً، ثم قال أحدهما: “في الحقيقة، جئنا اليوم لنخبرك بأمر. الأخطبوط مفقود. عندما بلّغ الجيران عن الحادثة هذا الصباح، وجدنا زميله فاقدًا للوعي في منزله.”

“لا تقلقي. سأذهب لأرى من الطارق.”

“لا تقلقي.” لاحظ أحد الضابطين الصناديق غير المفرغة، وشرح: “حسب التحقيقات، انتقلتم إلى هنا بالأمس؟”

نظر هان فاي عبر العدسة، فرأى ضابطين يقفان هناك. بدأ يسترخي تدريجيًا بعد أن راقب تعابيرهما وحركاتهما. لم يبدُ أنهما جاءا للقبض عليه. لم تُكشف حادثة اختطاف دو تشو بعد. فرك عينيه وتظاهر بأنه للتو استيقظ وهو يفتح الباب، وأظهر الصدمة المناسبة حين رأى الشرطة.

“حسنًا، يمكنني تفهّم قرار بيع المنزل، لكن لمَ العجلة في الانتقال؟” بدا أن الشرطة وجدت ذلك مريبًا.

“هل أنت فو يي؟ لدينا بعض الأسئلة لك.”

“أقام حفلة مع زملائه الليلة الماضية. وبعد أن غادر الجميع بعد منتصف الليل، اختفى الأخطبوط بشكل غامض. وبحسب شهادة الجيران، كان ينادي باسمك ويتوسل للرحمة قبل اختفائه.”

“بالطبع، تفضلوا بالدخول.”

“تعالوا إلى هنا! من منكم عمل في مجال الرعاية من قبل؟” تقدمت ممرضة سمينة في منتصف العمر ورجل عجوز يرتدي الأسود نحوهم.

بدت زوجته مرتبكة عندما رأت الشرطة.

“مشاكل؟”

“لا تقلقي.” لاحظ أحد الضابطين الصناديق غير المفرغة، وشرح: “حسب التحقيقات، انتقلتم إلى هنا بالأمس؟”

“متأكد؟ فالأخطبوط ليس أول من يختفي من شركتكم. منذ حادثتك، اختفى موظفان آخران. نشتبه بأن هناك من يستهدف شركتكم.”

“نعم.”

قاد الحارس هان فاي إلى الداخل. وهناك رأى وجوهًا مألوفة. كان اللاعب الأصلع “سجين” واقفًا مع اثنين آخرين. شكّل الثلاثة مجموعة صغيرة. عندما رأى “سجين” هان فاي، بدا حذرًا. لم يكن يعرف خلفيته ولا ولاءه.

“لمَ العجلة؟ هل كان هناك مشكلة في مكان سكنكم السابق؟” سأل الضابط بنبرة عادية.

وصل الباص إلى مستشفى “بيرفكشن” لجراحة التجميل. نزل هان فاي وهو يحمل سيرته الذاتية، وتوجه إلى الباب الجانبي. بعد أن شرح للحارس سبب قدومه، نظر إليه الأخير بغرابة.

“لا! كان المكان وسط المدينة. ولولا بعض المشاكل لما بعناه.” بدا هان فاي نادمًا.

“مفقود؟” بدا على هان فاي أنه يسمع بالأمر لأول مرة.

“مشاكل؟”

“لمَ العجلة؟ هل كان هناك مشكلة في مكان سكنكم السابق؟” سأل الضابط بنبرة عادية.

“لا أفتخر بما سأقوله.” همس هان فاي إلى الضابط بقصة فو يي ووالدتها.

“هل يمكنك أخذي إلى مكتب التوظيف؟ رأيت إعلانكم على الإنترنت.”

“حسنًا، يمكنني تفهّم قرار بيع المنزل، لكن لمَ العجلة في الانتقال؟” بدا أن الشرطة وجدت ذلك مريبًا.

“نعم.”

“لم نكن نرغب بذلك!” تنهد هان فاي. “في ذلك الوقت، كنا في أمسّ الحاجة للمال، لذا بعتُ المنزل بسعر منخفض لزميلي السابق. لكنه وغد. بعد أن اشترى المنزل، أجبرنا على الانتقال خلال خمس ساعات فقط. كنا ما زلنا في دائرة الأراضي. ذلك الرجل فظيع!”

أومأ هان فاي، ثم فتح قائمته، فرأى أن “مستشفى بيرفكشن لجراحة التجميل” قد أضيفت إلى سيرته الذاتية.

نظر إليه الضابطان طويلاً، ثم قال أحدهما: “في الحقيقة، جئنا اليوم لنخبرك بأمر. الأخطبوط مفقود. عندما بلّغ الجيران عن الحادثة هذا الصباح، وجدنا زميله فاقدًا للوعي في منزله.”

ترجمة: Arisu san

“مفقود؟” بدا على هان فاي أنه يسمع بالأمر لأول مرة.

“لم أجدها، لكن يمكنكم اختباري الآن.” كان هان فاي قد حفظ كل شيء عن هذه المهنة من الإنترنت.

“أقام حفلة مع زملائه الليلة الماضية. وبعد أن غادر الجميع بعد منتصف الليل، اختفى الأخطبوط بشكل غامض. وبحسب شهادة الجيران، كان ينادي باسمك ويتوسل للرحمة قبل اختفائه.”

“حسنًا، يمكنني تفهّم قرار بيع المنزل، لكن لمَ العجلة في الانتقال؟” بدا أن الشرطة وجدت ذلك مريبًا.

“لكني لم أكن هناك البارحة!”

عاد هان فاي إلى حاسوبه المحمول، وبدأ بكتابة سيرته الذاتية ليتقدّم لوظيفة في المستشفى في اليوم التالي. “آمل أن تسير الأمور على ما يرام.” كان نائمًا على الطاولة عندما طرق أحدهم الباب. كانت الساعة 6:30 صباحًا. اعتدل في جلسته، وخرجت زوجته مسرعة من غرفة النوم.

“شاهدنا التسجيلات، ولديك حجة غياب قوية. لذا جئنا لطرح بعض الأسئلة لعلّك تقدم لنا بعض الأدلة المفيدة.” بدا الضابطان ودودين. فكر هان فاي بعمق ثم هز رأسه نافيًا.

“تعالوا إلى هنا! من منكم عمل في مجال الرعاية من قبل؟” تقدمت ممرضة سمينة في منتصف العمر ورجل عجوز يرتدي الأسود نحوهم.

“متأكد؟ فالأخطبوط ليس أول من يختفي من شركتكم. منذ حادثتك، اختفى موظفان آخران. نشتبه بأن هناك من يستهدف شركتكم.”

“ليس سيئًا. يبدو أنك ذو خبرة. لكن مهنة مقدم الرعاية تتطلب جهدًا بدنيًا أيضًا. بعض المرضى لا يستطيعون الحركة ويحتاجون لمساعدة كاملة.” فتحت الممرضة ذراعيها. “هل يمكنك حملي إلى السرير هناك؟”

“لا أعلم شيئًا عن ذلك. كنت مشغولًا بجمع المال.” طرح الضباط العديد من الأسئلة، لكنهم لم يحصلوا على أي معلومات مفيدة من هان فاي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شكرًا على تعاونك. من الأفضل أن تبقى في المنزل هذه الفترة، حفاظًا على سلامتك الشخصية.”

قاد الحارس هان فاي إلى الداخل. وهناك رأى وجوهًا مألوفة. كان اللاعب الأصلع “سجين” واقفًا مع اثنين آخرين. شكّل الثلاثة مجموعة صغيرة. عندما رأى “سجين” هان فاي، بدا حذرًا. لم يكن يعرف خلفيته ولا ولاءه.

“بالطبع.”

بدت زوجته مرتبكة عندما رأت الشرطة.

بعد مغادرة الشرطة، بدأ يوم جديد لعائلة هان فاي. حضرت زوجته الفطور، وجلس هان فاي مع الطفلين على الطاولة. كان فو شنغ يقرأ. بدا هان فاي أنيقًا وهو يراجع سيرته الذاتية. كان يتقدم لوظيفة مقدم رعاية. قد تبدو الوظيفة سهلة، لكنها في الحقيقة تتطلب معرفة واسعة. فالتمريض الأساسي أمر بديهي، لكن المرافق يجب أن يعرف أيضًا بروتوكولات العناية المركزة، علم النفس، الطبخ، الغسيل، وغيرها. كانت مشكلته الكبرى ليست في المهارات بل في لياقته البدنية. إن لم يُقبَل، فسيدخل المستشفى كمريض. بعد الفطور، حمل فو شنغ حقيبته وخرج أولًا من المنزل. رتّب هان فاي ملفاته وركض نحو المرآة، عدّل مظهره وغادر.

لم تكن الممرضة تعلم عواقب توظيفها لهان فاي… لكنها ستعرف قريبًا كم كانت مخطئة.

“لا داعي للقلق بشأن العمل. خذ وقتك.” رغم أن زوجته تعرف أن هان فاي ليس فو يي، إلا أنها عاملته كما السابق أمام الأطفال.

كان المبنى الأول مخصصًا لكبار الشخصيات؛ دو تشو كان يقيم هناك دومًا. لم يُرسله المدير إلى باقي المباني، مما يعني أنه يعلق عليه بعض الأمل. لكن هان فاي في الحقيقة كان يود الذهاب إلى مبانٍ أخرى. تنهد داخليًا بسبب مؤهلاته “الزائدة”.

“لا تقلقي.” ابتسم وهو يخرج من المنزل. كان منزله الجديد قريبًا من مدرسة فو شنغ.

تردد فو شنغ طويلًا، ثم وضع العلبة في حقيبته واستقل سيارة أجرة ليتبع باص هان فاي. فو يي تغير كثيرًا مؤخرًا، وأراد فو شنغ أن يعرف السبب.

أترى إن كان فو شنغ قد ذهب إلى المدرسة؟ نظر من خلال بوابة المدرسة، فلم يره. حسنًا.

“بالطبع، تفضلوا بالدخول.”

وصل هان فاي إلى محطة الباص. درس خطوط السير واختار الحافلة المناسبة. وبعد أن غادر، خرج فو شنغ من محل ممسكًا بعلبة طعام للقطط. نظر في الاتجاه الذي ذهب فيه هان فاي وقد ارتسمت الحيرة على وجهه.

وصل هان فاي إلى محطة الباص. درس خطوط السير واختار الحافلة المناسبة. وبعد أن غادر، خرج فو شنغ من محل ممسكًا بعلبة طعام للقطط. نظر في الاتجاه الذي ذهب فيه هان فاي وقد ارتسمت الحيرة على وجهه.

“فو يي تخرج من جامعة شهيرة، وكان له اسم في صناعة الألعاب. إن كان يبحث عن وظيفة، فالمفترض أن تكون في مجال الألعاب. تلك الشركات في المدينة، لكن هان فاي ركب باصًا نحو الريف. أليس من المفترض أنه يبحث عن عمل؟”

“لا داعي للقلق بشأن العمل. خذ وقتك.” رغم أن زوجته تعرف أن هان فاي ليس فو يي، إلا أنها عاملته كما السابق أمام الأطفال.

تردد فو شنغ طويلًا، ثم وضع العلبة في حقيبته واستقل سيارة أجرة ليتبع باص هان فاي. فو يي تغير كثيرًا مؤخرًا، وأراد فو شنغ أن يعرف السبب.

شعر هان فاي بأن فو شنغ يعتني بهذه العائلة بطريقته الخاصة. ربما كان قد حماهم من العديد من المآسي التي تسببت بها الأشباح. “لكنا جلسنا لنتحدث حديثًا جديًا لولا أني بحاجة لمساعدتك حين تأتي والدتك.”

وصل الباص إلى مستشفى “بيرفكشن” لجراحة التجميل. نزل هان فاي وهو يحمل سيرته الذاتية، وتوجه إلى الباب الجانبي. بعد أن شرح للحارس سبب قدومه، نظر إليه الأخير بغرابة.

ترجمة: Arisu san

“هل يمكنك أخذي إلى مكتب التوظيف؟ رأيت إعلانكم على الإنترنت.”

بعد مغادرة الشرطة، بدأ يوم جديد لعائلة هان فاي. حضرت زوجته الفطور، وجلس هان فاي مع الطفلين على الطاولة. كان فو شنغ يقرأ. بدا هان فاي أنيقًا وهو يراجع سيرته الذاتية. كان يتقدم لوظيفة مقدم رعاية. قد تبدو الوظيفة سهلة، لكنها في الحقيقة تتطلب معرفة واسعة. فالتمريض الأساسي أمر بديهي، لكن المرافق يجب أن يعرف أيضًا بروتوكولات العناية المركزة، علم النفس، الطبخ، الغسيل، وغيرها. كانت مشكلته الكبرى ليست في المهارات بل في لياقته البدنية. إن لم يُقبَل، فسيدخل المستشفى كمريض. بعد الفطور، حمل فو شنغ حقيبته وخرج أولًا من المنزل. رتّب هان فاي ملفاته وركض نحو المرآة، عدّل مظهره وغادر.

“هذا غريب. بقدومك، يصبح عدد المتقدمين للوظيفة سبعة.”

“نعم.”

قاد الحارس هان فاي إلى الداخل. وهناك رأى وجوهًا مألوفة. كان اللاعب الأصلع “سجين” واقفًا مع اثنين آخرين. شكّل الثلاثة مجموعة صغيرة. عندما رأى “سجين” هان فاي، بدا حذرًا. لم يكن يعرف خلفيته ولا ولاءه.

أومأ هان فاي، ثم فتح قائمته، فرأى أن “مستشفى بيرفكشن لجراحة التجميل” قد أضيفت إلى سيرته الذاتية.

“تعالوا إلى هنا! من منكم عمل في مجال الرعاية من قبل؟” تقدمت ممرضة سمينة في منتصف العمر ورجل عجوز يرتدي الأسود نحوهم.

“هل أنت فو يي؟ لدينا بعض الأسئلة لك.”

“أنا.” رفع هان فاي وآخر يدهما. أما اللاعبون الثلاثة فبقوا في الخلف صامتين.

بعد مغادرة الشرطة، بدأ يوم جديد لعائلة هان فاي. حضرت زوجته الفطور، وجلس هان فاي مع الطفلين على الطاولة. كان فو شنغ يقرأ. بدا هان فاي أنيقًا وهو يراجع سيرته الذاتية. كان يتقدم لوظيفة مقدم رعاية. قد تبدو الوظيفة سهلة، لكنها في الحقيقة تتطلب معرفة واسعة. فالتمريض الأساسي أمر بديهي، لكن المرافق يجب أن يعرف أيضًا بروتوكولات العناية المركزة، علم النفس، الطبخ، الغسيل، وغيرها. كانت مشكلته الكبرى ليست في المهارات بل في لياقته البدنية. إن لم يُقبَل، فسيدخل المستشفى كمريض. بعد الفطور، حمل فو شنغ حقيبته وخرج أولًا من المنزل. رتّب هان فاي ملفاته وركض نحو المرآة، عدّل مظهره وغادر.

“هل لديك رخصة مقدم رعاية؟” اقتربت الممرضة من هان فاي. كانت ترى فو يي فيه، وهو وسيم جدًا.

“لا تقلقي.” لاحظ أحد الضابطين الصناديق غير المفرغة، وشرح: “حسب التحقيقات، انتقلتم إلى هنا بالأمس؟”

“لم أجدها، لكن يمكنكم اختباري الآن.” كان هان فاي قد حفظ كل شيء عن هذه المهنة من الإنترنت.

“أنت لا تفهم بعد، لكنك ستفهم قريبًا.” تراخت ملامح الممرضة حتى بدا أن وجهها سيسقط إن ضحكت بشدة.

“واثق من نفسك؟” طرحت عليه الممرضة بعض الأسئلة، فأجاب عنها جميعًا بشكل صحيح.

“ستأتون معي.” أشار العجوز لهم ليتبعوه أعمق في المستشفى. أخذوا طريقًا مختلفًا عن هان فاي.

“ليس سيئًا. يبدو أنك ذو خبرة. لكن مهنة مقدم الرعاية تتطلب جهدًا بدنيًا أيضًا. بعض المرضى لا يستطيعون الحركة ويحتاجون لمساعدة كاملة.” فتحت الممرضة ذراعيها. “هل يمكنك حملي إلى السرير هناك؟”

“أنت لا تفهم بعد، لكنك ستفهم قريبًا.” تراخت ملامح الممرضة حتى بدا أن وجهها سيسقط إن ضحكت بشدة.

وبـ 32 نقطة في اللياقة، تظاهر هان فاي بصعوبة في حملها، لكنه أنجز المهمة بنجاح.

“لا تقلقي.” ابتسم وهو يخرج من المنزل. كان منزله الجديد قريبًا من مدرسة فو شنغ.

“ما رأيك، المدير لي؟ إنه أكبر سنًا، لكنه خبير جدًا.” بدت الممرضة منبهرة، لكن القرار كان بيد الرجل العجوز. حدّق العجوز بهان فاي ثم أومأ. “أرسلوه إلى المبنى رقم واحد. سيعجبه الكثير من الزبائن هناك.”

“هل يمكنك أخذي إلى مكتب التوظيف؟ رأيت إعلانكم على الإنترنت.”

كان المبنى الأول مخصصًا لكبار الشخصيات؛ دو تشو كان يقيم هناك دومًا. لم يُرسله المدير إلى باقي المباني، مما يعني أنه يعلق عليه بعض الأمل. لكن هان فاي في الحقيقة كان يود الذهاب إلى مبانٍ أخرى. تنهد داخليًا بسبب مؤهلاته “الزائدة”.

نظر إليه الضابطان طويلاً، ثم قال أحدهما: “في الحقيقة، جئنا اليوم لنخبرك بأمر. الأخطبوط مفقود. عندما بلّغ الجيران عن الحادثة هذا الصباح، وجدنا زميله فاقدًا للوعي في منزله.”

كان مستشفى بيرفكشن بحاجة إلى عدد كبير من مقدمي الرعاية. ظنّ هان فاي أن التوظيف سيكون معقدًا، لكنه انتهى في نصف ساعة. تم قبولهم جميعًا، لكن تم توزيعهم على مبانٍ مختلفة. أُرسل هان فاي إلى المبنى الأول، بينما ذهب صاحب الخبرة الآخر إلى المبنى الثاني، والخمسة الباقون إلى المبنى الرابع، حيث وقعوا على عقد نوبة ليلية. لا يمكنهم المغادرة إلا كل ثلاثة أيام، ويقيمون عادة في المستشفى.

“مفقود؟” بدا على هان فاي أنه يسمع بالأمر لأول مرة.

“سأأخذك في جولة لمكان عملك.” قادت الممرضة السمينة هان فاي بعيدًا. حاول الآخرون اللحاق به، لكن العجوز أوقفهم.

“بالطبع، تفضلوا بالدخول.”

“ألن نذهب معه؟” بدا اللاعبان اللذان لم يرَهما هان فاي من قبل مرتبكين بسبب تعنّت هذا الـ NPC في المستشفى.

“لا أعلم شيئًا عن ذلك. كنت مشغولًا بجمع المال.” طرح الضباط العديد من الأسئلة، لكنهم لم يحصلوا على أي معلومات مفيدة من هان فاي.

“ستأتون معي.” أشار العجوز لهم ليتبعوه أعمق في المستشفى. أخذوا طريقًا مختلفًا عن هان فاي.

كان المبنى الأول مخصصًا لكبار الشخصيات؛ دو تشو كان يقيم هناك دومًا. لم يُرسله المدير إلى باقي المباني، مما يعني أنه يعلق عليه بعض الأمل. لكن هان فاي في الحقيقة كان يود الذهاب إلى مبانٍ أخرى. تنهد داخليًا بسبب مؤهلاته “الزائدة”.

“نحن لسنا فقط أفضل مستشفى تجميل، بل أيضًا الأفضل في الطب النفسي. سنجعل الناس يبدون أصغر وأجمل، وسنعيد النشاط إلى قلوبهم المتعبة. أمامكم الكثير لتتعلموه…”

“هل أنت فو يي؟ لدينا بعض الأسئلة لك.”

بعد أن غادرت المجموعة، التفت هان فاي ونظر إليهم. سأل الممرضة: “هل مقدم الرعاية في المبنى الأول لا يعمل مع الباقين؟”

نظر هان فاي عبر العدسة، فرأى ضابطين يقفان هناك. بدأ يسترخي تدريجيًا بعد أن راقب تعابيرهما وحركاتهما. لم يبدُ أنهما جاءا للقبض عليه. لم تُكشف حادثة اختطاف دو تشو بعد. فرك عينيه وتظاهر بأنه للتو استيقظ وهو يفتح الباب، وأظهر الصدمة المناسبة حين رأى الشرطة.

“حظك جيد.” لم تشرح الممرضة، لكن ابتسامتها كانت مرعبة. “أنت مختلف عنهم. أنت مقدم رعاية حقيقي، ولن تعمل ليليًا.”

“شاهدنا التسجيلات، ولديك حجة غياب قوية. لذا جئنا لطرح بعض الأسئلة لعلّك تقدم لنا بعض الأدلة المفيدة.” بدا الضابطان ودودين. فكر هان فاي بعمق ثم هز رأسه نافيًا.

“مقدم رعاية حقيقي؟ ولا نوبات ليلية؟”

“لم أجدها، لكن يمكنكم اختباري الآن.” كان هان فاي قد حفظ كل شيء عن هذه المهنة من الإنترنت.

“أنت لا تفهم بعد، لكنك ستفهم قريبًا.” تراخت ملامح الممرضة حتى بدا أن وجهها سيسقط إن ضحكت بشدة.

“لا أعلم شيئًا عن ذلك. كنت مشغولًا بجمع المال.” طرح الضباط العديد من الأسئلة، لكنهم لم يحصلوا على أي معلومات مفيدة من هان فاي.

أومأ هان فاي، ثم فتح قائمته، فرأى أن “مستشفى بيرفكشن لجراحة التجميل” قد أضيفت إلى سيرته الذاتية.

أترى إن كان فو شنغ قد ذهب إلى المدرسة؟ نظر من خلال بوابة المدرسة، فلم يره. حسنًا.

لم تكن الممرضة تعلم عواقب توظيفها لهان فاي… لكنها ستعرف قريبًا كم كانت مخطئة.

“لا تقلقي.” لاحظ أحد الضابطين الصناديق غير المفرغة، وشرح: “حسب التحقيقات، انتقلتم إلى هنا بالأمس؟”

كان المبنى الأول مخصصًا لكبار الشخصيات؛ دو تشو كان يقيم هناك دومًا. لم يُرسله المدير إلى باقي المباني، مما يعني أنه يعلق عليه بعض الأمل. لكن هان فاي في الحقيقة كان يود الذهاب إلى مبانٍ أخرى. تنهد داخليًا بسبب مؤهلاته “الزائدة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.