كل شيء في المستشفى
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كل هذا… بسبب الخوف؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“شاو لينغلينغ كانت مربوطة، الضابط فانغ كان نائمًا، وآه غوو استُدعي… إذًا من اختبأ أسفل السرير الليلة الماضية؟”
ترجمة: Arisu san
وضعت بطاقة بلاتينية على الطاولة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تُحدّق بهن. هل هن جميلات لهذه الدرجة؟”
كانت قدرة اللمسة الروحية مهارة دعم بالغة القوة، إذ تُمكن هان فاي من الوصول إلى روح الهدف والشعور بمشاعره الداخلية. ومنذ أن حصل على هذه المهارة، ظل يستخدمها لتعزيز هجماته، نادرًا ما أُتيحت له فرصة استخدامها لمسح مشاعر شخص ما مباشرة.
أومأ هان فاي للضابط فانغ وركض للأسفل. تغيرت ملامح عينيه حين خرج من الممر. كانت هناك امرأة أنيقة، طولها يقارب 1.8 متر، واقفة في البهو. كانت الممرضة السمينة وموظفة الاستقبال تحومان حولها كأنهما قطتان أليفتان.
شاو لينغلينغ كانت تصارع بجنون، مجنونة كوحشٍ محاصر.
أخرج هاتفه:
قال هان فاي وهو يغمض عينيه:
أمسكت الممرضتان بجسد شاو لينغلينغ وثبّتتاها. ولما رأتهم، صرخت بصوت أعلى.
“لا تتحركي، أنا أساعدك.”
رفع الغطاء وكأنه ينظف، ليكتشف بقعًا من الدم الأسود المتخثر، ورائحة تعفن تملأ الجو.
لامست أصابعه جدولًا جليديًّا. تماوجت الذكريات، وروح شاو لينغلينغ ارتجفت. الخوف والقلق كانا يشقّان روحها. الجراح التي خلّفها الخوف كانت تمزق جسدها.
“كلها طبيعية. لم ألاحظ شيئًا غير عادي.”
“كل هذا… بسبب الخوف؟”
تمتم الطبيب وهو يغادر:
غاص هان فاي أعمق. تحت طبقات الخوف، اكتشف إحساسًا بالضياع ورغبة في الجمال. فتح عينيه، وإذا بروح شاو لينغلينغ تبدو كدمية مشقوقة. كان الإحساس بالضياع والسعي وراء الجمال يشكلان مادة الترقيع. حين تُرقَّع بهما، ستعود لطبيعتها، لكنها لن تعود شاو لينغلينغ التي كانت. كانت الدمية الأصلية بسيطة، أما الدمية المُرقَّعة، فوحش ملوّن.
“كل هذا… بسبب الخوف؟”
“بئر الأمنيات في عالم حاكم المرآة استغلّ جشع البشر، وهذا المستشفى التجميلي يتغذى على سعيهم للجمال. كلاهما مبنيّ على الرغبات.”
أعطاها الطبيب حقنة مهدئة. وبعد أن هدأت، فحص جسدها. وحين تأكد أنها لا تزال على قيد الحياة، استدار ليغادر.
كانت شاو لينغلينغ لا تزال تصرخ، وعلت صرخاتها حتى وصلت أقدامٌ إلى خارج الغرفة. دخل طبيب بذراعٍ ملفوفة بالضمادات، ترافقه ممرضتان.
“لكنه ترك لي رقمه. قال لي أن أتصل بهذا الرقم إن استيقظت شاو لينغلينغ في منتصف الليل أو إن حصل أمر غريب.”
صرخ الطبيب:
صرخ الطبيب:
“ما الذي تفعله؟ لماذا لم تناديني حين كانت المريضة تتألم؟ واقفٌ هناك بلا فائدة! الموظفون في هذه الأيام لا يُعتمد عليهم!”
حفظ هان فاي الرقم من نظرة واحدة واتصل به، لكن لم يجب أحد بعد 10 ثوانٍ، فأغلق الخط.
أمسكت الممرضتان بجسد شاو لينغلينغ وثبّتتاها. ولما رأتهم، صرخت بصوت أعلى.
حاول أن يجلس، ولم يُضف هان فاي شيئًا. بدأ في تنظيف الغرفة. وأثناء التنظيف قرب السرير، لاحظ أن أحد أطراف الملاءة مقلوب، ما يشير إلى أن أحدًا ما قد زحف إلى أسفل السرير.
“الأشباح الحمراء تمزق الوجوه! والأشباح البيضاء تأكل البشر! الأطباء والممرضات يلبسون الأبيض…”
“شاو لينغلينغ كانت مربوطة، الضابط فانغ كان نائمًا، وآه غوو استُدعي… إذًا من اختبأ أسفل السرير الليلة الماضية؟”
أعطاها الطبيب حقنة مهدئة. وبعد أن هدأت، فحص جسدها. وحين تأكد أنها لا تزال على قيد الحياة، استدار ليغادر.
كان صوتها جازمًا.
قال له هان فاي:
“لا، فقط شعرت أن إحداهن تُشبه صديقتي.”
“دكتور، ألا ينبغي إخضاعها لعلاجٍ نفسي؟”
أخذت الموظفة البطاقة وركضت نحو العداد. وبعد قليل، خرجت امرأة أنيقة ببدلة رسمية من داخل المستشفى.
كان هان فاي قد درس علم النفس الجنائي، وعلم النفس العام، وبعض أساسيات الطب النفسي من قبل.
تمتم الطبيب وهو يغادر:
ردّ الطبيب بحدة:
كانت ترتدي ملابس مثيرة، تُبرز قوامها المثالي.
“من الطبيب هنا؟ أنا أم أنت؟ تذكّر أنك مجرد مرافق. لو حصل شيء للمريضة، هل تتحمل أنت المسؤولية؟”
كانت شاو لينغلينغ لا تزال تصرخ، وعلت صرخاتها حتى وصلت أقدامٌ إلى خارج الغرفة. دخل طبيب بذراعٍ ملفوفة بالضمادات، ترافقه ممرضتان.
“سأُعلمك فورًا إن استيقظت.”
أجاب بتصنّع:
تمتم الطبيب وهو يغادر:
أعطاها الطبيب حقنة مهدئة. وبعد أن هدأت، فحص جسدها. وحين تأكد أنها لا تزال على قيد الحياة، استدار ليغادر.
“مضيعة للمال أن نوظف مجموعة من الوجوه الجميلة! دو جو تظن أن هذا المكان لعبتها!”
“هل هناك أيدٍ فارغة في المبنى الأول؟ تعالوا إلى الباب الجانبي! لدينا مريض جديد!”
نظر بازدراء إلى العاملين في المبنى الأول ومرّ بجانب هان فاي.
“فويي؟”
بعد نحو عشر دقائق، وصل الشرطي فانغ تشانغتشنغ. كان ممسكًا بهاتفه ويتحدث مع أحدهم.
“التسجيل يُظهر أن الباب كان يُفتح ويُغلق من تلقاء نفسه، كأن شيئًا ما كان يدخل ويخرج.”
قال هان فاي وهو يسحبه إلى زاوية بعد أن أغلق الباب:
“لا بد أنك واحدة من الفقيرات السبع.”
“صباح الخير، الضابط فانغ. أخي، حين قضيت ليلتك هنا البارحة، هل لاحظت شيئًا غريبًا؟”
أعطت الممرضة السمينة إيماءة تشجيعية لهان فاي، وكانت على وشك المغادرة، حين دخلت امرأتان أخريان البهو. لكل منهما شخصية مختلفة تمامًا: إحداهما صامتة ومتأملة، والأخرى صاخبة ومنفتحة، لكن كلاهما غنية.
تغيرت ملامح فانغ تشانغتشنغ:
ثم غادرت مع المديرة دون مشاجرة.
“نمت في هذه الغرفة طوال الليل. آخر مرة نظرت إلى الساعة كانت السادسة وست دقائق مساءً. بعدها غفوت، ولما استيقظت، كان النهار قد طلع. راجعت تسجيلات المراقبة بالمستشفى. لا أحد دخل هذه الغرفة، لكن…”
قالت المتحدثة منهما:
نظر إلى الباب وقال:
قالت المتحدثة منهما:
“التسجيل يُظهر أن الباب كان يُفتح ويُغلق من تلقاء نفسه، كأن شيئًا ما كان يدخل ويخرج.”
“لا بد أنك واحدة من الفقيرات السبع.”
“هل راجعت تسجيلات أماكن أخرى؟”
كانت ترتدي ملابس مثيرة، تُبرز قوامها المثالي.
“كلها طبيعية. لم ألاحظ شيئًا غير عادي.”
استطاع هان فاي، بفضل تمثيله المتقن واللمسة الروحية، أن يدرك أن هذا الشرطي رجل طيب وجدير بالثقة.
جلس الشرطي على طرف السرير، والهالات السوداء تحت عينيه ثقيلة. بدا وكأنه لم ينم حقًا.
نظر إلى الباب وقال:
“الضابط فانغ، من استلم النوبة بعدي أمس؟ أين ذهب آه غوو؟”
“لا بد أنهن ثريات حتى في العالم الحقيقي. حضورهن وأناقة ملابسهن حقيقية، لا تمثيل. كنت آمل أن يخترنني، فحتى لو كرهْنني لأنني غشاش، فلن يقتلنني… أما لوف، فقصتها مختلفة.”
“كان لديه أمر ما، فطُلب منه أن يذهب للمبنى الآخر للمساعدة. لم يعد حتى الآن.”
كانت قدرة اللمسة الروحية مهارة دعم بالغة القوة، إذ تُمكن هان فاي من الوصول إلى روح الهدف والشعور بمشاعره الداخلية. ومنذ أن حصل على هذه المهارة، ظل يستخدمها لتعزيز هجماته، نادرًا ما أُتيحت له فرصة استخدامها لمسح مشاعر شخص ما مباشرة.
أخرج هاتفه:
قالت لوف بحزم:
“لكنه ترك لي رقمه. قال لي أن أتصل بهذا الرقم إن استيقظت شاو لينغلينغ في منتصف الليل أو إن حصل أمر غريب.”
كان صوتها جازمًا.
حفظ هان فاي الرقم من نظرة واحدة واتصل به، لكن لم يجب أحد بعد 10 ثوانٍ، فأغلق الخط.
“هل هناك أيدٍ فارغة في المبنى الأول؟ تعالوا إلى الباب الجانبي! لدينا مريض جديد!”
قال له:
أخرج هاتفه:
“ضابط فانغ، من الأفضل أن ترتاح خلال النهار، فأنت بحاجة للسهر ليلًا على شاو لينغلينغ.”
“سأُعلمك فورًا إن استيقظت.”
استطاع هان فاي، بفضل تمثيله المتقن واللمسة الروحية، أن يدرك أن هذا الشرطي رجل طيب وجدير بالثقة.
قالت المتحدثة منهما:
“لا أستطيع النوم بعد الآن، لقد نمت كفاية.”
كانت ترتدي ملابس مثيرة، تُبرز قوامها المثالي.
حاول أن يجلس، ولم يُضف هان فاي شيئًا. بدأ في تنظيف الغرفة. وأثناء التنظيف قرب السرير، لاحظ أن أحد أطراف الملاءة مقلوب، ما يشير إلى أن أحدًا ما قد زحف إلى أسفل السرير.
وضعت بطاقة بلاتينية على الطاولة.
رفع الغطاء وكأنه ينظف، ليكتشف بقعًا من الدم الأسود المتخثر، ورائحة تعفن تملأ الجو.
وأشارت إلى هان فاي، ما جذب أنظار الجميع إليه.
“شاو لينغلينغ كانت مربوطة، الضابط فانغ كان نائمًا، وآه غوو استُدعي… إذًا من اختبأ أسفل السرير الليلة الماضية؟”
“فويي؟”
ظل يعمل حتى الساعة التاسعة صباحًا، حين خرج صوت الممرضة السمينة من جهاز التواصل تخبره بأن يسرع إلى بهو الطابق الأول.
“بئر الأمنيات في عالم حاكم المرآة استغلّ جشع البشر، وهذا المستشفى التجميلي يتغذى على سعيهم للجمال. كلاهما مبنيّ على الرغبات.”
أومأ هان فاي للضابط فانغ وركض للأسفل. تغيرت ملامح عينيه حين خرج من الممر. كانت هناك امرأة أنيقة، طولها يقارب 1.8 متر، واقفة في البهو. كانت الممرضة السمينة وموظفة الاستقبال تحومان حولها كأنهما قطتان أليفتان.
قال هان فاي وهو يغمض عينيه:
قالت الممرضة السمينة بحماس:
“تُحدّق بهن. هل هن جميلات لهذه الدرجة؟”
“عزيزتي، أليس هذا المرافق الجديد مناسبًا تمامًا لك؟”
شاو لينغلينغ كانت تصارع بجنون، مجنونة كوحشٍ محاصر.
كانت المرأة على وشك المغادرة، لكنها حين رأت هان فاي، خلعت نظارتها الشمسية. امتلأ وجهها المثالي بالمفاجأة:
قال له هان فاي:
“فويي؟”
أعطاها الطبيب حقنة مهدئة. وبعد أن هدأت، فحص جسدها. وحين تأكد أنها لا تزال على قيد الحياة، استدار ليغادر.
تشنجت شفتا هان فاي، لكنه ابتسم بتصنّع:
“مرحبًا… لوف.”
وأشارت إلى هان فاي، ما جذب أنظار الجميع إليه.
أشارت إليه بحماسة:
“أهلًا بكن، لا بد أن هذه زيارتكن الأولى. سأشرح لكن خدماتنا، ثم سينضم إلينا أطباؤنا وأساتذتنا المحترفون.”
“إنه هو!”
كان هان فاي يرغب في اللحاق بهن، لكنه خشي إثارة الشبهات، إذ أن الاثنتين كانتا لاعبتين. سبق له أن رأى الصامتة، كانت مساعدة تشيانغ وي.
وسرعان ما تحولت دهشتها إلى فرح… فرحٌ لم يعرف سببه سواها.
كانت شاو لينغلينغ لا تزال تصرخ، وعلت صرخاتها حتى وصلت أقدامٌ إلى خارج الغرفة. دخل طبيب بذراعٍ ملفوفة بالضمادات، ترافقه ممرضتان.
“هل تخططين للخضوع للعلاج الروتيني كالعادة؟”
ركضت موظفة الاستقبال نحوهما، فتوقفت الممرضة.
سألتها الممرضة بابتسامة واسعة.
“شاو لينغلينغ كانت مربوطة، الضابط فانغ كان نائمًا، وآه غوو استُدعي… إذًا من اختبأ أسفل السرير الليلة الماضية؟”
“أنهيت جميع أعمالي مؤخرًا. أنوي الإقامة هنا لفترة طويلة لاستعادة لياقتي.”
أجاب بتصنّع:
كانت عينا لوف مثبتتين على هان فاي طوال الوقت، بنظراتٍ حادّة كأنها مناشير تتحرك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سأرتب الأمر فورًا!”
“صباح الخير، الضابط فانغ. أخي، حين قضيت ليلتك هنا البارحة، هل لاحظت شيئًا غريبًا؟”
أعطت الممرضة السمينة إيماءة تشجيعية لهان فاي، وكانت على وشك المغادرة، حين دخلت امرأتان أخريان البهو. لكل منهما شخصية مختلفة تمامًا: إحداهما صامتة ومتأملة، والأخرى صاخبة ومنفتحة، لكن كلاهما غنية.
كان صوتها جازمًا.
ركضت موظفة الاستقبال نحوهما، فتوقفت الممرضة.
دعت المديرة السيدتين إلى غرفة كبار الشخصيات. لكن الصامتة منهن لاحظت شيئًا، فسألت:
قالت المتحدثة منهما:
ترجمة: Arisu san
“كنا هنا بالأمس، وقال لنا رجل مسنّ يرتدي الأسود إن علينا أن نكون عضوات لنحصل على الخدمة. فعدنا لسحب المال.”
“شاو لينغلينغ كانت مربوطة، الضابط فانغ كان نائمًا، وآه غوو استُدعي… إذًا من اختبأ أسفل السرير الليلة الماضية؟”
وضعت بطاقة بلاتينية على الطاولة.
استطاع هان فاي، بفضل تمثيله المتقن واللمسة الروحية، أن يدرك أن هذا الشرطي رجل طيب وجدير بالثقة.
“هل هذا المبلغ كافٍ لنصبح عضوات هنا؟”
“أهلًا بكن، لا بد أن هذه زيارتكن الأولى. سأشرح لكن خدماتنا، ثم سينضم إلينا أطباؤنا وأساتذتنا المحترفون.”
أخذت الموظفة البطاقة وركضت نحو العداد. وبعد قليل، خرجت امرأة أنيقة ببدلة رسمية من داخل المستشفى.
“من الطبيب هنا؟ أنا أم أنت؟ تذكّر أنك مجرد مرافق. لو حصل شيء للمريضة، هل تتحمل أنت المسؤولية؟”
قالت:
قال هان فاي وهو يسحبه إلى زاوية بعد أن أغلق الباب:
“أهلًا بكن، لا بد أن هذه زيارتكن الأولى. سأشرح لكن خدماتنا، ثم سينضم إلينا أطباؤنا وأساتذتنا المحترفون.”
قال هان فاي وهو يسحبه إلى زاوية بعد أن أغلق الباب:
دعت المديرة السيدتين إلى غرفة كبار الشخصيات. لكن الصامتة منهن لاحظت شيئًا، فسألت:
استطاع هان فاي، بفضل تمثيله المتقن واللمسة الروحية، أن يدرك أن هذا الشرطي رجل طيب وجدير بالثقة.
“هل هذا أحد موظفيكن؟”
أعطاها الطبيب حقنة مهدئة. وبعد أن هدأت، فحص جسدها. وحين تأكد أنها لا تزال على قيد الحياة، استدار ليغادر.
وأشارت إلى هان فاي، ما جذب أنظار الجميع إليه.
لامست أصابعه جدولًا جليديًّا. تماوجت الذكريات، وروح شاو لينغلينغ ارتجفت. الخوف والقلق كانا يشقّان روحها. الجراح التي خلّفها الخوف كانت تمزق جسدها.
ردّت المديرة بابتسامة:
“الضابط فانغ، من استلم النوبة بعدي أمس؟ أين ذهب آه غوو؟”
“اسمه فويي، المرافق الجديد لدينا، لكنه صاحب خبرة طويلة.”
أخذت الموظفة البطاقة وركضت نحو العداد. وبعد قليل، خرجت امرأة أنيقة ببدلة رسمية من داخل المستشفى.
ثم سحبته بجانبها.
“هل هناك أيدٍ فارغة في المبنى الأول؟ تعالوا إلى الباب الجانبي! لدينا مريض جديد!”
قالت الضيفة الصامتة:
“فويي؟”
“أحضروه معنا.”
أعطاها الطبيب حقنة مهدئة. وبعد أن هدأت، فحص جسدها. وحين تأكد أنها لا تزال على قيد الحياة، استدار ليغادر.
ما أثار غضب لوف.
“عزيزتي، أليس هذا المرافق الجديد مناسبًا تمامًا لك؟”
قالت لوف بحزم:
“نمت في هذه الغرفة طوال الليل. آخر مرة نظرت إلى الساعة كانت السادسة وست دقائق مساءً. بعدها غفوت، ولما استيقظت، كان النهار قد طلع. راجعت تسجيلات المراقبة بالمستشفى. لا أحد دخل هذه الغرفة، لكن…”
“عذرًا، لقد أصبح مرافقًا خاصًا لي. لن أتنازل عنه.”
“كل هذا… بسبب الخوف؟”
كان صوتها جازمًا.
جلس الشرطي على طرف السرير، والهالات السوداء تحت عينيه ثقيلة. بدا وكأنه لم ينم حقًا.
ردت الضيفة بازدراء:
شاو لينغلينغ كانت تصارع بجنون، مجنونة كوحشٍ محاصر.
“لا بد أنك واحدة من الفقيرات السبع.”
ركضت موظفة الاستقبال نحوهما، فتوقفت الممرضة.
ثم غادرت مع المديرة دون مشاجرة.
ركض هان فاي ليُلقي نظرة. كان هناك رجل هزيل مربوط بعربة معدنية مُدعّمة. كانت ذراعاه مليئتين بجراح ذاتية، وثيابه ملطخة بالدماء، لكنه كان… سعيدًا.
كان هان فاي يرغب في اللحاق بهن، لكنه خشي إثارة الشبهات، إذ أن الاثنتين كانتا لاعبتين. سبق له أن رأى الصامتة، كانت مساعدة تشيانغ وي.
“لا بد أنهن ثريات حتى في العالم الحقيقي. حضورهن وأناقة ملابسهن حقيقية، لا تمثيل. كنت آمل أن يخترنني، فحتى لو كرهْنني لأنني غشاش، فلن يقتلنني… أما لوف، فقصتها مختلفة.”
“أهلًا بكن، لا بد أن هذه زيارتكن الأولى. سأشرح لكن خدماتنا، ثم سينضم إلينا أطباؤنا وأساتذتنا المحترفون.”
قالت لوف وهي تعترض نظره إليهن:
قال هان فاي وهو يسحبه إلى زاوية بعد أن أغلق الباب:
“تُحدّق بهن. هل هن جميلات لهذه الدرجة؟”
“هل راجعت تسجيلات أماكن أخرى؟”
كانت ترتدي ملابس مثيرة، تُبرز قوامها المثالي.
ردّت المديرة بابتسامة:
أجاب بتصنّع:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا، فقط شعرت أن إحداهن تُشبه صديقتي.”
ثم سحبته بجانبها.
كان يعلم أن ابتسامته زائفة. وربما بسبب تشوّه العالم، كان يشعر بضغطٍ هائل ينبعث منها.
حين وصل هان فاي إلى الباب الجانبي، رأى بعض الطاقم الطبي بجانب مركبة المستشفى. وكان تشانغ تشوانغتشوانغ بينهم.
اقتربت لوف خطوة أخرى:
جلس الشرطي على طرف السرير، والهالات السوداء تحت عينيه ثقيلة. بدا وكأنه لم ينم حقًا.
“تشبه صديقتك؟ صديقتك المقربة؟ مرؤوستك؟ أم زوجتك؟”
“شاو لينغلينغ كانت مربوطة، الضابط فانغ كان نائمًا، وآه غوو استُدعي… إذًا من اختبأ أسفل السرير الليلة الماضية؟”
كانت نار جمالها تحترق بشدة. تراجع هان فاي خطوة إلى الوراء، وقبل أن يرد، جاء صوت تشانغ تشوانغتشوانغ من جهاز التواصل:
نظر بازدراء إلى العاملين في المبنى الأول ومرّ بجانب هان فاي.
“هل هناك أيدٍ فارغة في المبنى الأول؟ تعالوا إلى الباب الجانبي! لدينا مريض جديد!”
حين وصل هان فاي إلى الباب الجانبي، رأى بعض الطاقم الطبي بجانب مركبة المستشفى. وكان تشانغ تشوانغتشوانغ بينهم.
“نسخة!”
“كنا هنا بالأمس، وقال لنا رجل مسنّ يرتدي الأسود إن علينا أن نكون عضوات لنحصل على الخدمة. فعدنا لسحب المال.”
ردّ هان فاي وركض على الفور. لم تلاحقه لوف، بل أخرجت هاتفها لتتصل بشخص ما لنقل جهاز إلى المستشفى.
“هل هذا أحد موظفيكن؟”
حين وصل هان فاي إلى الباب الجانبي، رأى بعض الطاقم الطبي بجانب مركبة المستشفى. وكان تشانغ تشوانغتشوانغ بينهم.
“كلها طبيعية. لم ألاحظ شيئًا غير عادي.”
“ما نوع المريض الذي يحتاج هذا العدد من الموظفين؟”
وضعت بطاقة بلاتينية على الطاولة.
ركض هان فاي ليُلقي نظرة. كان هناك رجل هزيل مربوط بعربة معدنية مُدعّمة. كانت ذراعاه مليئتين بجراح ذاتية، وثيابه ملطخة بالدماء، لكنه كان… سعيدًا.
أخذت الموظفة البطاقة وركضت نحو العداد. وبعد قليل، خرجت امرأة أنيقة ببدلة رسمية من داخل المستشفى.
“ووررم؟”
ركضت موظفة الاستقبال نحوهما، فتوقفت الممرضة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم غادرت مع المديرة دون مشاجرة.
“كنا هنا بالأمس، وقال لنا رجل مسنّ يرتدي الأسود إن علينا أن نكون عضوات لنحصل على الخدمة. فعدنا لسحب المال.”
