Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 582

ثلاثة اطفال من امهات مختلفات
PDF

ثلاثة اطفال من امهات مختلفات

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هيا نأخذ الطعام. عامل التوصيل بانتظارنا عند البوابة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قالت الممرضة، تظن أن الطفلة وأمها من معارف دو جو، دون أن تدري أن الأخيرة تسعى لتدمير فو يي عبر ابنته.

ترجمة: Arisu san

تأمل هان فاي الشاشات الكثيرة، كل واحدة تمثل كاميرا. بجانب الزوايا والمخارج والممرات، كانت هناك كاميرات في غرف الحالات الحرجة تُراقب بشكل دائم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فو يي! هل تسمعني؟ تعال إلى غرفة VIP في الطابق الثاني! أحدهم يبحث عنك! ما كل هذه الشعبية؟”

لاحظ هان فاي ذلك عندما وصل إلى عمله صباحًا.

ركع هان فاي مجددًا، وعندما نادته “بابا”، وضع يده على صدره.

“دماء تساو لينغلينغ لم تتسرّب عبر الفراش، إذاً لا يمكن أن تكون دماؤها.”

في الظهيرة، ورد نداء استغاثة من مدينة الملاهي الريفية. لم يتبقَ في المستشفى سوى فانغ تشانغتشنغ وتشانغ يويه. عبس هان فاي فور سماعه ذلك.

طلبت الشرطة من هان فاي أن يبتعد. استخدموا أدواتهم الاحترافية لأخذ عينة من الدم، ثم راجعوا كاميرات المراقبة مجددًا.

لاحظ هان فاي ذلك عندما وصل إلى عمله صباحًا.

“ثلاثة موظفين ذكور اختفوا دون سبب واضح، والشاهدة الوحيدة أُصيبت بالذعر وتعرضت للهجوم في المستشفى… هذه القضية أعقد بكثير مما تبدو عليه.”

وقف هان فاي صامتًا، مفعّلًا تمثيله البارع.

تبع هان فاي الشرطة. ورغم أنه كان يرتدي زيّ ممرّض، إلا أنه بدا وكأنه واحدٌ منهم.

نظر إلى جانب الشاشة، فوجد تشاو تشيان تواصل التمحيص بدقة تفوق الشرطة. الشركة تنهار، والموظفون يغادرون. لم يجرؤ أحد حتى على دخول الحمّام وحده.

“المدينة بدأت تفقد القانون تمامًا، دو جو اختُطفت، وعصابات وسط المدينة تتقاتل، وها هم موظفو الشركة يُختفون كذلك.”

تبع هان فاي الشرطة. ورغم أنه كان يرتدي زيّ ممرّض، إلا أنه بدا وكأنه واحدٌ منهم.

شعرت تشاو تشيان بشعور سيئ.

“سأعتني بكِ.”

“يشبه الأمر الهدوء الذي يسبق العاصفة.”

إن تمكنت الشرطة من إنقاذ دو جو، فسيتدهور وضعه!

نظر هان فاي بقلق. لم يكن أحد يتخيل أن كل هذا بدأ منه هو. فقد كان هو من اقترح اختطاف دو جو، وهو من حرّض العصابات على الاقتتال. أما الموظفون المختفون، فقد كانت طليقته مسؤولة عن اختفائهم. بل إن هان فاي كان يعرف القاتلة، وكان بوسعه استدعاؤها بمجرد مكالمة هاتفية.

قالت الفتاة بسعادة. كانت بشرتها شاحبة، وغطاء خفيف يغطي ساقيها، لكن عينيها كانتا لامعتين.

رغب في التعاون مع الشرطة، لأنه يعرف القاتلة جيدًا.

نظر هان فاي بقلق. لم يكن أحد يتخيل أن كل هذا بدأ منه هو. فقد كان هو من اقترح اختطاف دو جو، وهو من حرّض العصابات على الاقتتال. أما الموظفون المختفون، فقد كانت طليقته مسؤولة عن اختفائهم. بل إن هان فاي كان يعرف القاتلة، وكان بوسعه استدعاؤها بمجرد مكالمة هاتفية.

“أيها الضباط، تساو لينغلينغ هي الشاهدة الوحيدة، وإذا عرف القاتل أنها لا تزال على قيد الحياة، فربما يحاول قتلها مجددًا. أنصح بتكثيف الحراسة عليها.”

“أطلب فقط أن يعتني فو يي بابنتي. أعلم أنه خيار سيء، لكن الطفلة تريده.”

لم يكن هان فاي متأكدًا من مدى كفاءة الشرطة في عالم ذاكرة فو شنغ، لكن وجودهم حول المستشفى ليلًا جعله يشعر بشيء من الطمأنينة. تعاون معهم بالكامل، لأنه كان يعلم أنه لا يستطيع التهرب من لي غوو إر و”الحب”، أما تشاو تشيان فلم يكن بمقدوره تجاهلها أبدًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لي غوو إر و”لوف” بقيا في غرفة تساو لينغلينغ. لم يبدو عليهما القلق. خططت لي غوو إر للبقاء إلى جانب تساو باعتبارها أعز صديقاتها، أما “لوف” فكانت مريضة VIP، تستطيع التواجد في أي مكان تشاء. لم تغادرا. فقد شعرتا أن المزيد من الأشخاص سيتجمعون في المستشفى.

“هل أنت مشغول هكذا عادة؟”

في العاشرة صباحًا، انضم هان فاي للشرطة في غرفة الأمن. كانت في قبو الطابق الأول، مكونة من ثلاث غرف متصلة، مليئة بالشاشات والأجهزة. أربعة حراس يتناوبون على الحراسة لتكون الغرفة مراقَبة على مدار الساعة.

“فوييي، لماذا أنتِ هنا؟ ألم أقل لكِ أن تبحثي عن طبيب متخصص؟”

تأمل هان فاي الشاشات الكثيرة، كل واحدة تمثل كاميرا. بجانب الزوايا والمخارج والممرات، كانت هناك كاميرات في غرف الحالات الحرجة تُراقب بشكل دائم.

ثم قال:

“الشرطة جاءت هذا الصباح. لم يدخل أحد غرفة تساو لينغلينغ.”

ترجمة: Arisu san

قال الحارس ذو اللقب “سي” وهو يستعرض التسجيلات.

ارتجف هان فاي. استدار ليرى امرأة تدفع كرسيًا متحركًا تجلس عليه فتاة صغيرة جميلة.

“لا توجد كاميرات داخل الغرف حفاظًا على الخصوصية، لكن لدينا واحدة خارج بابها.”

“لا، أريد بابا فقط!”

عند منتصف الليل، كان المبنى الأول خاليًا. خرج “آه غوه” من الغرفة في الساعة 12:59 صباحًا. وبعد أن غادر، فتح الباب وأُغلق وحده.

“أيها الضباط، تساو لينغلينغ هي الشاهدة الوحيدة، وإذا عرف القاتل أنها لا تزال على قيد الحياة، فربما يحاول قتلها مجددًا. أنصح بتكثيف الحراسة عليها.”

“هل كانت الرياح؟”

رفض تشانغ في البداية، لكن أمام إصرار هان فاي، وافق في النهاية. رأى في هان فاي انعكاسًا لنفسه في الماضي، إذ كانا يعملان كممرّضين من أجل أسرهم.

حاول هان فاي استخدام “عين الشبح”. دمعت عيناه وهو يتقدم نحو الشاشة. تحوّلت الصور إلى وجوه ملتوية، وامتلأت غرفة الأمن باللون الأحمر القاني. الجدران تنزف، والأسلاك تحولت إلى أوعية دموية تنبض وتتلوى.

“ثلاثة موظفين ذكور اختفوا دون سبب واضح، والشاهدة الوحيدة أُصيبت بالذعر وتعرضت للهجوم في المستشفى… هذه القضية أعقد بكثير مما تبدو عليه.”

وقف هان فاي صامتًا، مفعّلًا تمثيله البارع.

تنهد…

لم يلاحظ أحد ما رآه. وبينما كان يلتفت، شعر بيد ميتة تُوضع على كتفه.

“تم طرد جميع الأكشاك. يجبروننا على الأكل من المقصف.”

اختفت دموعه فورًا. التفت ليجد الحارس “سي” ممسكًا بكتفه.

ابتسمت الممرضة بأسى:

“سنتعاون معك. آه غوه اختفى مجددًا، لكن إن احتجت شيئًا، اطلب فُو يي ليبحث عنا.”

قالت الأم.

تابعت الشرطة فحص باقي الكاميرات، وساعدهم هان فاي.

قالت الأم.

في الظهيرة، ورد نداء استغاثة من مدينة الملاهي الريفية. لم يتبقَ في المستشفى سوى فانغ تشانغتشنغ وتشانغ يويه. عبس هان فاي فور سماعه ذلك.

“حسنًا.”

إن تمكنت الشرطة من إنقاذ دو جو، فسيتدهور وضعه!

ارتجف هان فاي. استدار ليرى امرأة تدفع كرسيًا متحركًا تجلس عليه فتاة صغيرة جميلة.

الشيء الجيد الوحيد هو أن الشرطة لا يبدو أنها تعرف بوجود دو جو في مدينة الملاهي. لقد لاحظوا فقط وجود مشتبه به في متجر قربها. كان على هان فاي التحرّك بسرعة.

“لم يتبقَ لي من الفترة التجريبية سوى القليل، وبعدها سأفقد حريتي. قد أبدأ بفقدان ذاكرتي مثل تشانغ تشوانغتشوانغ.”

“لم يتبقَ لي من الفترة التجريبية سوى القليل، وبعدها سأفقد حريتي. قد أبدأ بفقدان ذاكرتي مثل تشانغ تشوانغتشوانغ.”

“هل… أصبحتَ أفضل؟”

نظر إلى جانب الشاشة، فوجد تشاو تشيان تواصل التمحيص بدقة تفوق الشرطة. الشركة تنهار، والموظفون يغادرون. لم يجرؤ أحد حتى على دخول الحمّام وحده.

“هل يمكن؟”

“المديرة تشاو، سأذهب الآن.”

لم تفهم الأم ما يقصده. رأت فو يي مرتديًا زي الممرّض، وكان قبل أيام مدير فريق في شركة كبيرة. خسر وظيفته ومنزله، وصار مضطرًا لفعل أشياء لم يتخيّلها.

حفظ هان فاي مواقع كل الكاميرات، ثم خطط للذهاب مع تشانغ تشوانغتشوانغ إلى المباني الأخرى في الليل.

“لماذا طلبت اليوم؟ ألستَ معتادًا على أكشاك الطعام في الخارج؟”

“اذهب.” قالت دون أن ترفع رأسها.

“تم طرد جميع الأكشاك. يجبروننا على الأكل من المقصف.”

“إذا سبّب لك أحدهم المتاعب، اتصل بي.”

“المدينة بدأت تفقد القانون تمامًا، دو جو اختُطفت، وعصابات وسط المدينة تتقاتل، وها هم موظفو الشركة يُختفون كذلك.”

ابتسم هان فاي على مضض وغادر غرفة الأمن. استخدم جهاز اللاسلكي للاتصال بتشانغ تشوانغتشوانغ، الذي كان ينتظر طلب الطعام عند بوابة المبنى الأول. شرح له خطته: سيتظاهر بالخروج من المستشفى ثم يتسلل مع تشانغ إلى المبنى الخامس.

‘أمرٌ مصادف جدًا… الأحداث تتغير، لكن القدر لا يزال يدفع نحو نهايته.’

رفض تشانغ في البداية، لكن أمام إصرار هان فاي، وافق في النهاية. رأى في هان فاي انعكاسًا لنفسه في الماضي، إذ كانا يعملان كممرّضين من أجل أسرهم.

“المرض تطوّر بسرعة. لم تعد قادرة على الحركة، وقد أغمي عليها. جرّبنا مستشفى آخر، لكنه لم ينفع.”

استغرق الأمر عشرين دقيقة لإقناعه، وكسب هان فاي نقطة مودة جديدة معه.

شعرت تشاو تشيان بشعور سيئ.

وصل الطلب، فقال تشانغ:

سأل تشانغ وهو يحمل طعامه.

“هيا نأخذ الطعام. عامل التوصيل بانتظارنا عند البوابة.”

‘أمرٌ مصادف جدًا… الأحداث تتغير، لكن القدر لا يزال يدفع نحو نهايته.’

“لماذا طلبت اليوم؟ ألستَ معتادًا على أكشاك الطعام في الخارج؟”

لم تفهم الأم ما يقصده. رأت فو يي مرتديًا زي الممرّض، وكان قبل أيام مدير فريق في شركة كبيرة. خسر وظيفته ومنزله، وصار مضطرًا لفعل أشياء لم يتخيّلها.

“تم طرد جميع الأكشاك. يجبروننا على الأكل من المقصف.”

“لماذا طلبت اليوم؟ ألستَ معتادًا على أكشاك الطعام في الخارج؟”

ثم همس:

“اذهب.” قالت دون أن ترفع رأسها.

“أشك في أنهم يضيفون شيئًا للطعام… ربما لحمًا لم تذقه من قبل.”

في ذهنه، ظهرت صور متتالية: غلاف لعبته يظهر ابنًا غير شرعي يُقدّم على مائدة العشاء، مستشفى يحوي سريرًا يسمى “طاولة الحب” يُضحّى عليه بالجمال، فندق “ستاري آرت” وتحته طاولة حديدية ضخمة مجهّزة بأدوات تعذيب…

“توقف. سأبدأ بإحضار طعامي بنفسي.”

“قلت لكِ أن الاسم ليس مكررًا!”

سارا معًا نحو البوابة، وفوجئ هان فاي بعاملة التوصيل.

“المديرة تشاو، سأذهب الآن.”

“لم أتوقع رؤيتك هنا.”

الشيء الجيد الوحيد هو أن الشرطة لا يبدو أنها تعرف بوجود دو جو في مدينة الملاهي. لقد لاحظوا فقط وجود مشتبه به في متجر قربها. كان على هان فاي التحرّك بسرعة.

قالت وهي تُخرج الطعام من صندوق دراجتها.

إن تمكنت الشرطة من إنقاذ دو جو، فسيتدهور وضعه!

“ألم تكوني نادلة؟”

“بالطبع! أنتما من ضيوف الطبيبة دو جو، وقد طلبت تجهيز أفضل غرفة لكما. يبدو أنها تهتم بكما كثيرًا!”

“مطعمنا يوفّر التوصيل لتقليل النفقات.”

قالت الأم.

نظرت إلى زيّ هان فاي. ظهر في عينيها شعور معقد.

“فوييي، لماذا أنتِ هنا؟ ألم أقل لكِ أن تبحثي عن طبيب متخصص؟”

“هل… أصبحتَ أفضل؟”

تنهد…

“أنا بخير.”

سارا معًا نحو البوابة، وفوجئ هان فاي بعاملة التوصيل.

وقف الاثنان متقابلين. أما تشانغ فكان بينهما، يدير رأسه يمينًا ويسارًا كما لو أن أحدًا لا يراه.

“لا يمكنه أن يكون مرافقكِ الشخصي، لكن سيعتني بكِ كثيرًا. وسنرسل مساعدًا من مبانٍ أخرى.”

ثم قال:

لي غوو إر و”لوف” بقيا في غرفة تساو لينغلينغ. لم يبدو عليهما القلق. خططت لي غوو إر للبقاء إلى جانب تساو باعتبارها أعز صديقاتها، أما “لوف” فكانت مريضة VIP، تستطيع التواجد في أي مكان تشاء. لم تغادرا. فقد شعرتا أن المزيد من الأشخاص سيتجمعون في المستشفى.

“هل طعامي معك؟”

“المرض تطوّر بسرعة. لم تعد قادرة على الحركة، وقد أغمي عليها. جرّبنا مستشفى آخر، لكنه لم ينفع.”

قالت الفتاة بصوت خافت:

ثم التفتت إلى الممرضة البدينة:

“لا أريد الحديث عن الماضي مجددًا. اعتنِ بنفسك، وآمل أن تعيش سعيدًا في الوقت المتبقي.”

“لا، أريد بابا فقط!”

ثم سلّمت الطعام لتشانغ، وانطلقت بدراجتها.

“هل كانت الرياح؟”

“هل تلك حبيبتك؟ إنها شابة حقًا.”

نظرت إلى زيّ هان فاي. ظهر في عينيها شعور معقد.

سأل تشانغ وهو يحمل طعامه.

“فوييي، لماذا أنتِ هنا؟ ألم أقل لكِ أن تبحثي عن طبيب متخصص؟”

تأملها هان فاي بصمت.

رغب في التعاون مع الشرطة، لأنه يعرف القاتلة جيدًا.

‘أمرٌ مصادف جدًا… الأحداث تتغير، لكن القدر لا يزال يدفع نحو نهايته.’

“هل تلك حبيبتك؟ إنها شابة حقًا.”

في ذهنه، ظهرت صور متتالية: غلاف لعبته يظهر ابنًا غير شرعي يُقدّم على مائدة العشاء، مستشفى يحوي سريرًا يسمى “طاولة الحب” يُضحّى عليه بالجمال، فندق “ستاري آرت” وتحته طاولة حديدية ضخمة مجهّزة بأدوات تعذيب…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يجب أن أتحرّك الليلة. عليّ قلب هذا المستشفى رأسًا على عقب قبل نهاية الفترة التجريبية.”

سأل تشانغ وهو يحمل طعامه.

ثم فكّر:

استغرق الأمر عشرين دقيقة لإقناعه، وكسب هان فاي نقطة مودة جديدة معه.

“كيف لا يزال هذا المستشفى قائمًا؟ أليس له علاقة باختفاء شين لو؟ إن كانت الشركة وظّفت كلًا من شين لو وأنا، فالمفترض أن تنهار.”

عند منتصف الليل، كان المبنى الأول خاليًا. خرج “آه غوه” من الغرفة في الساعة 12:59 صباحًا. وبعد أن غادر، فتح الباب وأُغلق وحده.

حينها، صاحت الممرضة البدينة عبر جهاز اللاسلكي:

“هل… أصبحتَ أفضل؟”

“فو يي! هل تسمعني؟ تعال إلى غرفة VIP في الطابق الثاني! أحدهم يبحث عنك! ما كل هذه الشعبية؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“قادم!”

سأل تشانغ وهو يحمل طعامه.

لم يكن لدى هان فاي وقت للأكل. نظر إلى تشانغ:

“الشرطة جاءت هذا الصباح. لم يدخل أحد غرفة تساو لينغلينغ.”

“هل أنت مشغول هكذا عادة؟”

“حسنًا.”

“أبدًا.”

“بابا!”

ثم ناوله قطعة لحم:

وما إن خرج من المصعد، حتى سمع صوتًا ناعمًا يناديه:

“سآتي معك. عليك أن تأكل شيئًا.”

“تريدينه أن يكون مرافِقكِ الشخصي؟”

تناول هان فاي القطعة، وذهبا سويًا إلى الطابق الثاني.

ترجمة: Arisu san

وما إن خرج من المصعد، حتى سمع صوتًا ناعمًا يناديه:

لم يلاحظ أحد ما رآه. وبينما كان يلتفت، شعر بيد ميتة تُوضع على كتفه.

“بابا!”

في العاشرة صباحًا، انضم هان فاي للشرطة في غرفة الأمن. كانت في قبو الطابق الأول، مكونة من ثلاث غرف متصلة، مليئة بالشاشات والأجهزة. أربعة حراس يتناوبون على الحراسة لتكون الغرفة مراقَبة على مدار الساعة.

ارتجف هان فاي. استدار ليرى امرأة تدفع كرسيًا متحركًا تجلس عليه فتاة صغيرة جميلة.

الشيء الجيد الوحيد هو أن الشرطة لا يبدو أنها تعرف بوجود دو جو في مدينة الملاهي. لقد لاحظوا فقط وجود مشتبه به في متجر قربها. كان على هان فاي التحرّك بسرعة.

“قلت لكِ أن الاسم ليس مكررًا!”

نظر إلى جانب الشاشة، فوجد تشاو تشيان تواصل التمحيص بدقة تفوق الشرطة. الشركة تنهار، والموظفون يغادرون. لم يجرؤ أحد حتى على دخول الحمّام وحده.

قالت الفتاة بسعادة. كانت بشرتها شاحبة، وغطاء خفيف يغطي ساقيها، لكن عينيها كانتا لامعتين.

ثم قال:

“لديك ابنة؟! وماذا عن الفتاة السابقة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال تشانغ بدهشة، وقد اختلط عليه الأمر.

“يجب أن أتحرّك الليلة. عليّ قلب هذا المستشفى رأسًا على عقب قبل نهاية الفترة التجريبية.”

لكن هان فاي تجاهله واقترب من الفتاة وجثا أمامها:

لم يكن لدى هان فاي وقت للأكل. نظر إلى تشانغ:

“فوييي، لماذا أنتِ هنا؟ ألم أقل لكِ أن تبحثي عن طبيب متخصص؟”

رغب في التعاون مع الشرطة، لأنه يعرف القاتلة جيدًا.

قالت أمها:

“هل… أصبحتَ أفضل؟”

“المرض تطوّر بسرعة. لم تعد قادرة على الحركة، وقد أغمي عليها. جرّبنا مستشفى آخر، لكنه لم ينفع.”

قالت الأم.

“حسنًا.”

ارتجف هان فاي. استدار ليرى امرأة تدفع كرسيًا متحركًا تجلس عليه فتاة صغيرة جميلة.

مسح هان فاي على رأس الطفلة برفق.

“لا أريد الحديث عن الماضي مجددًا. اعتنِ بنفسك، وآمل أن تعيش سعيدًا في الوقت المتبقي.”

فوييي ماتت على يد فو يي. لكن هان فاي قرر التكفير عن ذلك.

“أيها الضباط، تساو لينغلينغ هي الشاهدة الوحيدة، وإذا عرف القاتل أنها لا تزال على قيد الحياة، فربما يحاول قتلها مجددًا. أنصح بتكثيف الحراسة عليها.”

“سأعتني بكِ.”

“ثلاثة موظفين ذكور اختفوا دون سبب واضح، والشاهدة الوحيدة أُصيبت بالذعر وتعرضت للهجوم في المستشفى… هذه القضية أعقد بكثير مما تبدو عليه.”

لم تفهم الأم ما يقصده. رأت فو يي مرتديًا زي الممرّض، وكان قبل أيام مدير فريق في شركة كبيرة. خسر وظيفته ومنزله، وصار مضطرًا لفعل أشياء لم يتخيّلها.

“مطعمنا يوفّر التوصيل لتقليل النفقات.”

“رأت فوييي اسمك، لكني لم أصدق أنه أنت.”

“دماء تساو لينغلينغ لم تتسرّب عبر الفراش، إذاً لا يمكن أن تكون دماؤها.”

ثم التفتت إلى الممرضة البدينة:

“اللعنة لماذا تُفعّل؟ هل الدمية مصدومة؟”

“هل يمكننا تقديم طلب؟”

قال تشانغ بدهشة، وقد اختلط عليه الأمر.

“بالطبع! أنتما من ضيوف الطبيبة دو جو، وقد طلبت تجهيز أفضل غرفة لكما. يبدو أنها تهتم بكما كثيرًا!”

“اللعنة لماذا تُفعّل؟ هل الدمية مصدومة؟”

قالت الممرضة، تظن أن الطفلة وأمها من معارف دو جو، دون أن تدري أن الأخيرة تسعى لتدمير فو يي عبر ابنته.

ثم التفتت إلى الممرضة البدينة:

“لا نريد غرفة VIP.”

سأل تشانغ وهو يحمل طعامه.

قالت الأم.

طلبت الشرطة من هان فاي أن يبتعد. استخدموا أدواتهم الاحترافية لأخذ عينة من الدم، ثم راجعوا كاميرات المراقبة مجددًا.

“أطلب فقط أن يعتني فو يي بابنتي. أعلم أنه خيار سيء، لكن الطفلة تريده.”

“ما أكثر من يعجبن بهذا الشاب.”

فرحت فوييي، ونظرت إلى الممرضة بعينين متوسلتين.

ترجمة: Arisu san

“تريدينه أن يكون مرافِقكِ الشخصي؟”

وقف الاثنان متقابلين. أما تشانغ فكان بينهما، يدير رأسه يمينًا ويسارًا كما لو أن أحدًا لا يراه.

ابتسمت الممرضة بأسى:

“تم طرد جميع الأكشاك. يجبروننا على الأكل من المقصف.”

“ما أكثر من يعجبن بهذا الشاب.”

“قادم!”

“هل يمكن؟”

“المديرة تشاو، سأذهب الآن.”

“أنتِ من ضيوف الطبيبة، فلكِ الأولوية.”

لم يكن لدى هان فاي وقت للأكل. نظر إلى تشانغ:

ثم أخبرت بقية الموظفين عبر اللاسلكي.

“هل كانت الرياح؟”

“لا يمكنه أن يكون مرافقكِ الشخصي، لكن سيعتني بكِ كثيرًا. وسنرسل مساعدًا من مبانٍ أخرى.”

“سنتعاون معك. آه غوه اختفى مجددًا، لكن إن احتجت شيئًا، اطلب فُو يي ليبحث عنا.”

“لا، أريد بابا فقط!”

“الشرطة جاءت هذا الصباح. لم يدخل أحد غرفة تساو لينغلينغ.”

ركع هان فاي مجددًا، وعندما نادته “بابا”، وضع يده على صدره.

“قادم!”

“اللعنة لماذا تُفعّل؟ هل الدمية مصدومة؟”

“أنا بخير.”

تنهد…

تبع هان فاي الشرطة. ورغم أنه كان يرتدي زيّ ممرّض، إلا أنه بدا وكأنه واحدٌ منهم.

وكان هذا مجرد البداية. لديه ثلاثة أطفال… ولكلٍ أمّ مختلفة.

رفض تشانغ في البداية، لكن أمام إصرار هان فاي، وافق في النهاية. رأى في هان فاي انعكاسًا لنفسه في الماضي، إذ كانا يعملان كممرّضين من أجل أسرهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسمت الممرضة بأسى:

لاحظ هان فاي ذلك عندما وصل إلى عمله صباحًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط