Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 581

من يختبئ تحت السرير
PDF

من يختبئ تحت السرير

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال وهو يقترب: “كل شيء كان طبيعيًا هذا الصباح.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اقترب هان فاي من السرير وبدأ بالتنظيف.

ترجمة: Arisu san

من بين جميع صديقات فو يي، كانت “لوف” أكثرهن غموضًا بالنسبة له. حتى سجلات محادثاتهما كانت مقتضبة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خرج من الغرفة ليرمي القمامة، إلا أن “لوف” وقفت في طريقه.

سقطت السيرة الذاتية الملطخة بالدماء على الأرض، بينما أمسكت اللاعبة عينيها وكأنها أصيبت بالعمى.

ما هذا الهوس المريض؟ لم يكن هان فاي يعلم طبيعة العلاقة بين فو يي و”لوف”، لكنه شعر أنه إن كُشفت، فلن تعود عليه بخير. حافظ على ابتسامة مهنية وركض ليرمي القمامة.

“أخت لينغ، اهدئي!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الأخت لينغ من أول دفعة لاعبين دخلت المنتزه الترفيهي، وكان أحد أسباب إرسال التعزيزات من منظمة الحقيقة المطلقة هو العثور عليها وحمايتها. فقد كانت تمتلك موهبة خارقة من الدرجة B، وهي نادرة للغاية. ولو تم محو حسابها بسبب موتها، لكانت خسارة فادحة للمنظمة.

قال الشرطي: “ربما هي تعاني من صدمة نفسية، هذه هلوسات.”

نزفَت عينا الأخت لينغ، ولم تستطع التماسك. لم ترَ سيرة ذاتية، بل كتاب موتى. سلسلة لا تنتهي من المآسي والنكبات تجمّعت في تلك القائمة. كل زميل، وكل مدير، وكل عميل كان على صلة به—قُتل. وكلهم لقوا حتفهم بطرق غريبة لا توصف. كل اسم كان يصرخ طلبًا للرحمة. وقد سحق الحضور الكثيف للموت عقلها تمامًا.

“لا أستطيع!” تغيرت الأخت لينغ بعد لقائها بـ هان فاي. لم يظهر على وجهها أي أثر للابتسام. “سنموت، سنموت فعلًا!”

“هو ليس ممرضًا…” هزّت الأخت لينغ رأسها وقد ضعُف صوتها تدريجيًا.

بعد أن تخلص من القمامة، خطط هان فاي لزيارة “تساو لينغ لينغ”، لكن “لوف” لم تتركه وشأنه. كان بإمكانه الهرب، لكنها ستلحق به مهما فعل، تمامًا كما لحقته حتى إلى مقر الشركة.

“أخت لينغ!”

فجأةً، تذكرت الأخت لينغ شيئًا، واتسعت عيناها. أمسكت بقوة بقميص المساعدة، وقالت: “علينا مغادرة هذا المستشفى، لا يمكن أن نكون عملاءه!”

نزفَت عينا الأخت لينغ، ولم تستطع التماسك. لم ترَ سيرة ذاتية، بل كتاب موتى. سلسلة لا تنتهي من المآسي والنكبات تجمّعت في تلك القائمة. كل زميل، وكل مدير، وكل عميل كان على صلة به—قُتل. وكلهم لقوا حتفهم بطرق غريبة لا توصف. كل اسم كان يصرخ طلبًا للرحمة. وقد سحق الحضور الكثيف للموت عقلها تمامًا.

قالت المساعدة وهي تحتضن جسد الأخت لينغ المرتجف محاولة تهدئتها: “عليك أن تهدئي وتستريحي.”

“هل تريدينني أن أبكي من أجلكِ؟” ردّت لي غوو إر ساخرة. “الغضب يعجّل بالشيخوخة، أتعلمين؟”

“لا أستطيع!” تغيرت الأخت لينغ بعد لقائها بـ هان فاي. لم يظهر على وجهها أي أثر للابتسام. “سنموت، سنموت فعلًا!”

“الشيء الإيجابي الوحيد هو أنها جاءت من أجل علاج تجميلي، لذا على الأرجح لا تحمل أي سلاح خطير.”

“لكن إلى أين سنذهب إن تركنا المستشفى؟” لم تستطع المساعدة تخيّل ما رأته الأخت لينغ، لكن نظرتها السلبية لهان فاي بدأت تتلاشى. فقد سمع الجميع في البهو صراخًا قادمًا من غرفة كبار الشخصيات رقم 3، لكن الممرضة السمينة والمدير ذو اللباس الأسود لم يُبديا أي رد فعل، بل تبادلا نظرات فضولية فقط. كانت بشرتهما أشبه بقطع مكعبات، وحين يتوتران، تظهر شقوق دقيقة في وجهيهما.

حدّقت بها تشاو تشيان: “صديقتكِ في هذا الحال، وأنتِ ما زلتِ تبتسمين؟”

قالت الممرضة السمينة معتذرة لـ “لوف”: “أنا آسفة، سأذهب لأتفقد الأمر”، ثم ركضت برفقة هان فاي نحو الغرفة. وما إن فتحا الباب حتى رأوا الأرضية الملطخة بالدماء والسيرة الذاتية المرمية. أسرعت الممرضة والمدير لتهدئة العملاء، واعتذرا واتصلا بالطبيب.

سألها أخيرًا: “ألست بحاجة للعلاج؟”

اقترب هان فاي من السرير وبدأ بالتنظيف.

“هو ليس ممرضًا…” هزّت الأخت لينغ رأسها وقد ضعُف صوتها تدريجيًا.

“لقد أخذت المرأة شعرة مني… هل أجرت طقسًا باستخدامها؟” نظر إلى سيرته الذاتية الملطخة بالدماء.

“بعيدًا عمّا فعلته، فأنا موظف ممتاز.”

“هل فقدت عقلها بعد قراءتها؟”

فجأةً، تذكرت الأخت لينغ شيئًا، واتسعت عيناها. أمسكت بقوة بقميص المساعدة، وقالت: “علينا مغادرة هذا المستشفى، لا يمكن أن نكون عملاءه!”

رفع السيرة من الأرض، وكانت الصفحات مليئة بكلمات تصف هان فاي بأنه طيب ومشرق وذو فائدة للناس.

“هو ليس ممرضًا…” هزّت الأخت لينغ رأسها وقد ضعُف صوتها تدريجيًا.

“هل أصيبت بالجنون من قراءة سيرة كهذه؟”

فجأةً، تذكرت الأخت لينغ شيئًا، واتسعت عيناها. أمسكت بقوة بقميص المساعدة، وقالت: “علينا مغادرة هذا المستشفى، لا يمكن أن نكون عملاءه!”

شعر هان فاي بالقلق:

من بين جميع صديقات فو يي، كانت “لوف” أكثرهن غموضًا بالنسبة له. حتى سجلات محادثاتهما كانت مقتضبة:

“لقد أرعبتني، للحظة ظننت أنني كتبت النسخة الحقيقية بسبب الإرهاق.”

لكنه ابتسم برضا:

قال الشرطي: “ربما هي تعاني من صدمة نفسية، هذه هلوسات.”

“بعيدًا عمّا فعلته، فأنا موظف ممتاز.”

“هل أنت هناك؟” — “نعم!” ثم رقم غرفة أو عنوان.

خرج من الغرفة ليرمي القمامة، إلا أن “لوف” وقفت في طريقه.

من بين جميع صديقات فو يي، كانت “لوف” أكثرهن غموضًا بالنسبة له. حتى سجلات محادثاتهما كانت مقتضبة:

قالت ببرود: “ضع تلك الأشياء واتبعني إلى غرفتي.”

قال هان فاي: “إذن أخشى أنني سأخيب ظنك.”

ما إن نطقت بذلك حتى انخفضت درجة الحرارة في الجو، لكن قلبه اشتعل!

“هل أنت هناك؟” — “نعم!” ثم رقم غرفة أو عنوان.

ارتجف قلب هان فاي، وقرر أن يجد وقتًا لإبعاد دمية الورق الحمراء عن صدره في أقرب فرصة.

قالت تشاو تشيان ببرود: “لي غوو إر، بما أنكِ زرتِ زميلتكِ، فعليكِ الرحيل، لا تزعجي الشرطة.”

اقتربت منه “لوف” وسألته: “لم تبدو شاحبًا؟ هل أنا مخيفة إلى هذا الحد؟”

تحسس قلبه وتراجع خطوة عندما اقتربت “لوف” أكثر.

أجابها: “هناك سؤال يحيرني.”

“لقد أرعبتني، للحظة ظننت أنني كتبت النسخة الحقيقية بسبب الإرهاق.”

لم يستطع فهم سبب تفعيل لعنة دمية الورق. مع أنها أُعيد تشكيلها بدماء شو تشين وأصبحت تشبهها تدريجيًا، إلا أنها تظل غرضًا ملعونًا. هل يمكنها نقل المشاعر عبر المذبح إلى شو تشين؟

قالت ببرود: “ضع تلك الأشياء واتبعني إلى غرفتي.”

استبعد الفكرة، لكنه لم يكن يجرؤ على التجربة. ليس لأنه خائف، بل لأنه رجل مستقيم!

ما هذا الهوس المريض؟ لم يكن هان فاي يعلم طبيعة العلاقة بين فو يي و”لوف”، لكنه شعر أنه إن كُشفت، فلن تعود عليه بخير. حافظ على ابتسامة مهنية وركض ليرمي القمامة.

تحسس قلبه وتراجع خطوة عندما اقتربت “لوف” أكثر.

قالت الممرضة السمينة معتذرة لـ “لوف”: “أنا آسفة، سأذهب لأتفقد الأمر”، ثم ركضت برفقة هان فاي نحو الغرفة. وما إن فتحا الباب حتى رأوا الأرضية الملطخة بالدماء والسيرة الذاتية المرمية. أسرعت الممرضة والمدير لتهدئة العملاء، واعتذرا واتصلا بالطبيب.

قالت له بابتسامة ظهرت لأول مرة منذ دخولها المستشفى: “ما زلت تحاول الهرب؟ يعجبني حين تهرب.”

ثم وضع يده على صدره ليحمي أذني دمية الورق.

ما هذا الهوس المريض؟ لم يكن هان فاي يعلم طبيعة العلاقة بين فو يي و”لوف”، لكنه شعر أنه إن كُشفت، فلن تعود عليه بخير. حافظ على ابتسامة مهنية وركض ليرمي القمامة.

وما إن استدار حتى رأى شرطيين يقفان أمام غرفة “تساو لينغ لينغ” يتحدثان مع طبيب. لحظات قليلة وخرجت “تشاو تشيان” من الغرفة، بدت شاحبة، وكان الطبيب يشرح لها شيئًا، لكن الشرطة لم تصدّقه.

“الشيء الإيجابي الوحيد هو أنها جاءت من أجل علاج تجميلي، لذا على الأرجح لا تحمل أي سلاح خطير.”

سقطت السيرة الذاتية الملطخة بالدماء على الأرض، بينما أمسكت اللاعبة عينيها وكأنها أصيبت بالعمى.

من بين جميع صديقات فو يي، كانت “لوف” أكثرهن غموضًا بالنسبة له. حتى سجلات محادثاتهما كانت مقتضبة:

“لقد أخذت المرأة شعرة مني… هل أجرت طقسًا باستخدامها؟” نظر إلى سيرته الذاتية الملطخة بالدماء.

“هل أنت هناك؟” — “نعم!” ثم رقم غرفة أو عنوان.

قالت تشاو تشيان ببرود: “لي غوو إر، بما أنكِ زرتِ زميلتكِ، فعليكِ الرحيل، لا تزعجي الشرطة.”

لكن الغريب أن تلك الرسائل لم تفسّر لماذا أرادت “لوف” قتل فو يي. النساء الأخريات كنّ ضحايا خيانة أو حب تحوّل إلى كراهية، أما “لوف” فكانت حالة فريدة: أرادت قتله بدافع الحب.

قالت تشاو تشيان ببرود: “لي غوو إر، بما أنكِ زرتِ زميلتكِ، فعليكِ الرحيل، لا تزعجي الشرطة.”

بعد أن تخلص من القمامة، خطط هان فاي لزيارة “تساو لينغ لينغ”، لكن “لوف” لم تتركه وشأنه. كان بإمكانه الهرب، لكنها ستلحق به مهما فعل، تمامًا كما لحقته حتى إلى مقر الشركة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سألها أخيرًا: “ألست بحاجة للعلاج؟”

“إذا لم يكن هذا الدم لـ تساو لينغ لينغ، فذلك يعني أن شخصًا ما كان يختبئ تحت سريرها ليلة البارحة.”

ردّت بابتسامة: “بالنسبة لي، الحب هو أفضل علاج. يمكنه أن يجعلني شابة إلى الأبد.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم لوّحت بذراعيها كما لو كانت تتدرب على النشر.

ردّت بابتسامة: “بالنسبة لي، الحب هو أفضل علاج. يمكنه أن يجعلني شابة إلى الأبد.”

“آمل أن تشعر بذلك أيضًا.”

خرج من الغرفة ليرمي القمامة، إلا أن “لوف” وقفت في طريقه.

قال هان فاي: “إذن أخشى أنني سأخيب ظنك.”

ردّ عليها هان فاي متوترًا: “هل تعرفين الطريق أصلًا…”

وما إن استدار حتى رأى شرطيين يقفان أمام غرفة “تساو لينغ لينغ” يتحدثان مع طبيب. لحظات قليلة وخرجت “تشاو تشيان” من الغرفة، بدت شاحبة، وكان الطبيب يشرح لها شيئًا، لكن الشرطة لم تصدّقه.

لكن الغريب أن تلك الرسائل لم تفسّر لماذا أرادت “لوف” قتل فو يي. النساء الأخريات كنّ ضحايا خيانة أو حب تحوّل إلى كراهية، أما “لوف” فكانت حالة فريدة: أرادت قتله بدافع الحب.

أراد هان فاي التسلل بعيدًا عندما رآها، لكنه تأخر.

صرخت تشاو تشيان من بعيد: “فو يي! ألم أطلب منك أن تعتني بـ تساو لينغ لينغ؟ تعال وانظر إلى جراحها!”

ثم وضع يده على صدره ليحمي أذني دمية الورق.

قال وهو يقترب: “كل شيء كان طبيعيًا هذا الصباح.”

“آمل أن تشعر بذلك أيضًا.”

لم يكن قد جهّز عذرًا مناسبًا بعد، وفجأة، خرجت امرأة أخرى من الغرفة، ذراعاها ملفوفتان بضمادات، وابتسامة حلوة على وجهها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“قائد!”

ارتجف قلب هان فاي، وقرر أن يجد وقتًا لإبعاد دمية الورق الحمراء عن صدره في أقرب فرصة.

كانت “لي غوو إر”، وقد حصلت على نظارة جديدة. شعر هان فاي بالفرح لرؤيتها تتعافى، لكن قلبه عاد للاشتعال. لقد تفعّلت اللعنة مجددًا.

ثم اقترب من السرير ورفع الشرشف، مشيرًا إلى بقعتي دم أسفل السرير:

قالت تشاو تشيان ببرود: “لي غوو إر، بما أنكِ زرتِ زميلتكِ، فعليكِ الرحيل، لا تزعجي الشرطة.”

بعد أن تخلص من القمامة، خطط هان فاي لزيارة “تساو لينغ لينغ”، لكن “لوف” لم تتركه وشأنه. كان بإمكانه الهرب، لكنها ستلحق به مهما فعل، تمامًا كما لحقته حتى إلى مقر الشركة.

أجابت لي غوو إر: “ما زلت في طور الشفاء ولا أستطيع العودة للعمل، لذا من الأفضل أن أبقى مع تساو لينغ لينغ. نحن صديقتان مقرّبتان.”

ما هذا الهوس المريض؟ لم يكن هان فاي يعلم طبيعة العلاقة بين فو يي و”لوف”، لكنه شعر أنه إن كُشفت، فلن تعود عليه بخير. حافظ على ابتسامة مهنية وركض ليرمي القمامة.

حدّقت بها تشاو تشيان: “صديقتكِ في هذا الحال، وأنتِ ما زلتِ تبتسمين؟”

من بين جميع صديقات فو يي، كانت “لوف” أكثرهن غموضًا بالنسبة له. حتى سجلات محادثاتهما كانت مقتضبة:

“هل تريدينني أن أبكي من أجلكِ؟” ردّت لي غوو إر ساخرة. “الغضب يعجّل بالشيخوخة، أتعلمين؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أراد هان فاي التدخل لتهدئة الوضع، لكنه ما إن خطا خطوة حتى وضعت “لوف” يدها على كتفه واقتربت منه: “أنا متعبة… لكنني لا أعرف الطريق، أرني الطريق.”

ترجمة: Arisu san

رأت “لي غوو إر” هذا، فتقدمت قائلة: “قائد، سأساعدك في إرشادها!”

قالت له بابتسامة ظهرت لأول مرة منذ دخولها المستشفى: “ما زلت تحاول الهرب؟ يعجبني حين تهرب.”

ردّ عليها هان فاي متوترًا: “هل تعرفين الطريق أصلًا…”

قالت ببرود: “ضع تلك الأشياء واتبعني إلى غرفتي.”

ثم وضع يده على صدره ليحمي أذني دمية الورق.

“لقد أخذت المرأة شعرة مني… هل أجرت طقسًا باستخدامها؟” نظر إلى سيرته الذاتية الملطخة بالدماء.

على السطح، كانت هناك ثلاث نساء، لكن كان هناك دمية أخرى مخبأة.

“هو ليس ممرضًا…” هزّت الأخت لينغ رأسها وقد ضعُف صوتها تدريجيًا.

قالت تشاو تشيان وهي تنظر إلى الثلاثة باستياء: “هل انتهيتم؟” ثم خاطبت هان فاي:

“لا، كانت نائمة.”

“تعال وأخبر الشرطة. كيف كنت تعتني بالمريضة؟ لماذا تملك تساو لينغ لينغ كل تلك الجروح؟”

ارتجف قلب هان فاي، وقرر أن يجد وقتًا لإبعاد دمية الورق الحمراء عن صدره في أقرب فرصة.

“كانت بخير عندما انتهى دوامي. لا بد أنها أصيبت بها في الليل.”

أجابت لي غوو إر: “ما زلت في طور الشفاء ولا أستطيع العودة للعمل، لذا من الأفضل أن أبقى مع تساو لينغ لينغ. نحن صديقتان مقرّبتان.”

دخل هان فاي مع الشرطة الغرفة.

قالت تشاو تشيان ببرود: “لي غوو إر، بما أنكِ زرتِ زميلتكِ، فعليكِ الرحيل، لا تزعجي الشرطة.”

سأله أحدهم: “متى غادرت العمل؟”

قالت تشاو تشيان وهي تنظر إلى الثلاثة باستياء: “هل انتهيتم؟” ثم خاطبت هان فاي:

“طلب مني آه غو المغادرة مبكرًا بسبب الأمطار. خرجت حوالي الخامسة مساءً.”

بعد أن تخلص من القمامة، خطط هان فاي لزيارة “تساو لينغ لينغ”، لكن “لوف” لم تتركه وشأنه. كان بإمكانه الهرب، لكنها ستلحق به مهما فعل، تمامًا كما لحقته حتى إلى مقر الشركة.

“هل لاحظت شيئًا غريبًا قبل مغادرتك؟”

تحسس قلبه وتراجع خطوة عندما اقتربت “لوف” أكثر.

“لا، كانت نائمة.”

كانت “لي غوو إر”، وقد حصلت على نظارة جديدة. شعر هان فاي بالفرح لرؤيتها تتعافى، لكن قلبه عاد للاشتعال. لقد تفعّلت اللعنة مجددًا.

ثم تردد قبل أن يقول: “لكن… هذا الصباح، أثناء تنظيفي للغرفة، سمعت تساو لينغ لينغ تصرخ عن أشباح بيضاء تأكل الناس، وأشباح سوداء تقف بجانبها.”

ثم اقترب من السرير ورفع الشرشف، مشيرًا إلى بقعتي دم أسفل السرير:

قال الشرطي: “ربما هي تعاني من صدمة نفسية، هذه هلوسات.”

“كانت بخير عندما انتهى دوامي. لا بد أنها أصيبت بها في الليل.”

قال هان فاي: “هذا ما ظننته، لكن…”

ردّ عليها هان فاي متوترًا: “هل تعرفين الطريق أصلًا…”

ثم اقترب من السرير ورفع الشرشف، مشيرًا إلى بقعتي دم أسفل السرير:

من بين جميع صديقات فو يي، كانت “لوف” أكثرهن غموضًا بالنسبة له. حتى سجلات محادثاتهما كانت مقتضبة:

“إذا لم يكن هذا الدم لـ تساو لينغ لينغ، فذلك يعني أن شخصًا ما كان يختبئ تحت سريرها ليلة البارحة.”

لم يكن قد جهّز عذرًا مناسبًا بعد، وفجأة، خرجت امرأة أخرى من الغرفة، ذراعاها ملفوفتان بضمادات، وابتسامة حلوة على وجهها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أخت لينغ!”

قالت المساعدة وهي تحتضن جسد الأخت لينغ المرتجف محاولة تهدئتها: “عليك أن تهدئي وتستريحي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط