597
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تحت مبنى رقم سبعة، كان الناس يتجولون كأنهم زومبيات. عالقون في الظلام. تراجعت عيونهم. وعند إحساسهم بأي تغير، كانوا يندفعون للاختباء كالفئران. السلاسل كانت تلتف حول أجسادهم. أطباء، مرضى، كبار سنّ يزورون أحبّاءهم، أزواج وزوجات يبكون، وأطفال تائهون. نسخة مصغرة من الحياة تكررت تحت المستشفى. الجميع على حافة اليأس، لكنهم تمسّكوا بالسلاسل. حتى بعد أن امتصّت السلاسل كل طاقتهم، لم يتخلوا عنها. كانت حياتهم شاقة ومؤلمة، لكن طالما أن هناك أملًا، فلن يفرّطوا فيه. السلسلة كانت مرتبطة بـ”الطاغوت”. وعندما يُخيّم اليأس، يصبح الطاغوت املهم الوحيد. وضعوا كل رجائهم في “دو جو”، لكن “الطاغوتة” لم ترَ فيهم سوى “دوائها”.
الفصل 597: نساء
كان “فو شينغ” قد استخدم هذه القدرة من قبل في حي “السعادة”. ولكي يساعد جيرانه، عدّل ذكرياتهم وختم أعمق يأس داخل عقولهم.
ترجمة: Arisu san
* “دو جو!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وصوت منشارٍ ظهر عند نهاية الرواق. امرأة ذات قوامٍ عارضات الأزياء تحركت في الظلام، وعيونها محمرّة، تتمتم باسمٍ ما.
سمح “الضحك” لفو يي بسرقة الجسد. سيطر على اللعنات الموجودة على الدمية الورقية المحطّمة، وأجبر “الخطيئة العظمى” على التعاون معه للتلاعب بوشم الشبح. كان وشم الشبح الأسود كأوعية دموية مملوءة بسُمّ الأرواح. غرس نفسه في لحم “هان فاي”، وجعل الجسد يتحرك نحو التمثال عديم الوجه.
وبعد تحطم التمثال الأصلي، كان على الناس الذين وضعوا أملهم في “دو جو” مواجهة الحقيقة من جديد. لم يعودوا قادرين على الهروب من القبح.
يبدو اني نسيت هل كنت اترجمها خطيئة عظمى ام كبرى (ꏿ﹏ꏿ;) م.م
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدأ “فو يي” يقاوم مجددًا، لكن “الضحك” لم يعره اهتمامًا. كان هدفه واضحًا منذ أن رأى التمثال عديم الوجه. لم تكن الحياة أو الجسد ذات أهمية أمام فرصة التحول إلى طاغوت. تمثال بلا وجه، مذبح بلا مالك… هذا العالم كان بانتظار سيدٍ جديد.
تحت مبنى رقم سبعة، كان الناس يتجولون كأنهم زومبيات. عالقون في الظلام. تراجعت عيونهم. وعند إحساسهم بأي تغير، كانوا يندفعون للاختباء كالفئران. السلاسل كانت تلتف حول أجسادهم. أطباء، مرضى، كبار سنّ يزورون أحبّاءهم، أزواج وزوجات يبكون، وأطفال تائهون. نسخة مصغرة من الحياة تكررت تحت المستشفى. الجميع على حافة اليأس، لكنهم تمسّكوا بالسلاسل. حتى بعد أن امتصّت السلاسل كل طاقتهم، لم يتخلوا عنها. كانت حياتهم شاقة ومؤلمة، لكن طالما أن هناك أملًا، فلن يفرّطوا فيه. السلسلة كانت مرتبطة بـ”الطاغوت”. وعندما يُخيّم اليأس، يصبح الطاغوت املهم الوحيد. وضعوا كل رجائهم في “دو جو”، لكن “الطاغوتة” لم ترَ فيهم سوى “دوائها”.
تلطّخ النقش المضيء باللون الأحمر. وأثناء معاناة “الضحك” من يأس “فو شينغ”، نشر ذلك اليأس القادم من الميتم من حوله. وفي كل مرة كان يُطلَق سراحه، كانت القيود عليه تضعف حتى لم تعد تقدر على حبسه.
تحت مبنى رقم سبعة، كان الناس يتجولون كأنهم زومبيات. عالقون في الظلام. تراجعت عيونهم. وعند إحساسهم بأي تغير، كانوا يندفعون للاختباء كالفئران. السلاسل كانت تلتف حول أجسادهم. أطباء، مرضى، كبار سنّ يزورون أحبّاءهم، أزواج وزوجات يبكون، وأطفال تائهون. نسخة مصغرة من الحياة تكررت تحت المستشفى. الجميع على حافة اليأس، لكنهم تمسّكوا بالسلاسل. حتى بعد أن امتصّت السلاسل كل طاقتهم، لم يتخلوا عنها. كانت حياتهم شاقة ومؤلمة، لكن طالما أن هناك أملًا، فلن يفرّطوا فيه. السلسلة كانت مرتبطة بـ”الطاغوت”. وعندما يُخيّم اليأس، يصبح الطاغوت املهم الوحيد. وضعوا كل رجائهم في “دو جو”، لكن “الطاغوتة” لم ترَ فيهم سوى “دوائها”.
بكى “R.I.P” بين قبضتي “الضحك”. وصُبِغَ وهج الإنسانية باللون الأحمر. وتعالت ضحكته المجنونة في أروقة غرفة الطوارئ. ومع كل خطوة دامية، جرّ “الضحك” جسد “هان فاي” المحطّم نحو التمثال عديم الوجه. بدا التمثال كأنه امرأة مريضة نائمة بسلام، وكأنها لن تستفيق أبدًا.
ضغط الكفّ الدامي على وجه التمثال. ثم فعل “الضحك” ما لم يتوقعه أحد: رفع نصل ” R.I.P” الملطخ بالدماء، وهبط به على التمثال!
يبدو اني نسيت هل كنت اترجمها خطيئة عظمى ام كبرى (ꏿ﹏ꏿ;) م.م
تألّق الضوء الدامي بين النقوش الإلهية. وظهر جرح صغير على عنق التمثال، ثم بدأ الجرح بالاتساع. وعندما بلغ الخدّ، انهار الوجه الفارغ ليكشف وجهًا كاملاً تحته!
* “القائد… ما زلتُ بانتظارك…◉‿◉
* “دو جو!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
التمثال الراقد على السرير، والذي تلقّى طيلة الوقت توسلات لا تنتهي، لم تكن والدة “فو شينغ”، بل دو جو!
وفي الطابق الثالث من المبنى ذاته، خرجت امرأة ترتدي نظارات من إحدى الغرف. أزالت نظارتها الجديدة، وأخرجت نظارة قديمة ملطخة بالدماء من حقيبتها. داعبتها بحنان، ممزوج بحقد دفين. ثم وضعت النظارة داخل فمها بلطف.
بدأ مشهد اليأس بالتغير مجددًا. في العتمة، بدأ “فو شينغ” المستلقي على الأرض بالنمو، لكن اليأس أبقاه ملتصقًا بالأرض. الزمن مضى من حوله، والناس مرّوا من أمامه، لكنه بقي عالقًا. بقي محتجزًا في تلك الليلة. وحده شقّ طريقه خلال اليأس، ونظر إلى أمه التي غرقت في سباتٍ أبدي.
* “لا أحد يجيب؟! هذا لم يحدث من قبل!”
كان “فو شينغ” قد أصبح راشدًا، لكنه ظل مُخدرًا. تغيّرت ملامح المستشفى أيضًا. المرأة الراقدة على السرير لم تكن أمه، بل “دو جو”!
كان “فو شينغ” قد أصبح راشدًا، لكنه ظل مُخدرًا. تغيّرت ملامح المستشفى أيضًا. المرأة الراقدة على السرير لم تكن أمه، بل “دو جو”!
كان هناك يأسٌ لا نهاية له، استدعى “الصندوق الأسود”. لا أحد يعلم ما فعلته “دو جو” بـ”فو شينغ” في الواقع، لكن في عالم المذبح، سرقت “دو جو” كل شيء من والدة “فو شينغ”، لأنها أرادت أن تصبح طاغوت هذا العالم الجديد.
لكن سرعان ما وجدوا أملًا جديدًا في “هان فاي”. نقلوا آلامهم ويأسهم إليه عبر السلاسل. وتمكن “هان فاي” بدوره من استخدام السلاسل لتعديل ذاكرتهم، ليعيشوا في فقاعة زائفة. ومع نقل آلامهم إليه، بدأت ملامح وجوههم بالتموّه. فقدوا هويتهم الحقيقية.
مزّق “الضحك” التمثال عديم الوجه. وعندما انهارت قاعدته، اهتزّت السلاسل التي كانت متصلة بأسفله. وانهارت أرض غرفة الطوارئ!
كان “فو شينغ” قد استخدم هذه القدرة من قبل في حي “السعادة”. ولكي يساعد جيرانه، عدّل ذكرياتهم وختم أعمق يأس داخل عقولهم.
استُبدلت توسلات الأرواح بصراخ اليأس. وبدأ سرّ المستشفى في الانكشاف شيئًا فشيئًا.
كان “فو شينغ” قد أصبح راشدًا، لكنه ظل مُخدرًا. تغيّرت ملامح المستشفى أيضًا. المرأة الراقدة على السرير لم تكن أمه، بل “دو جو”!
تحت مبنى رقم سبعة، كان الناس يتجولون كأنهم زومبيات. عالقون في الظلام. تراجعت عيونهم. وعند إحساسهم بأي تغير، كانوا يندفعون للاختباء كالفئران. السلاسل كانت تلتف حول أجسادهم. أطباء، مرضى، كبار سنّ يزورون أحبّاءهم، أزواج وزوجات يبكون، وأطفال تائهون. نسخة مصغرة من الحياة تكررت تحت المستشفى. الجميع على حافة اليأس، لكنهم تمسّكوا بالسلاسل. حتى بعد أن امتصّت السلاسل كل طاقتهم، لم يتخلوا عنها. كانت حياتهم شاقة ومؤلمة، لكن طالما أن هناك أملًا، فلن يفرّطوا فيه. السلسلة كانت مرتبطة بـ”الطاغوت”. وعندما يُخيّم اليأس، يصبح الطاغوت املهم الوحيد. وضعوا كل رجائهم في “دو جو”، لكن “الطاغوتة” لم ترَ فيهم سوى “دوائها”.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبعد تحطيم التمثال، بدأ المستشفى كله بالتحوّل. دقّ قلب في جوف الأرض. وخرجت السلاسل من الجدران. كأن وحشًا فقد السيطرة استيقظ. السلاسل التي كانت تمثل الأمل تصلبت. وعندما كشفت عن شكلها الحقيقي، أدرك كثيرون أن الأمل لم يكن إلا يأسًا مزينًا. تحوّلت التوسلات إلى صراخ، والجدران الشاحبة تحوّلت إلى جلد بشري. ومن التمثال، بدأت الأشياء تتبدل إلى لحم ودم.
كان هناك يأسٌ لا نهاية له، استدعى “الصندوق الأسود”. لا أحد يعلم ما فعلته “دو جو” بـ”فو شينغ” في الواقع، لكن في عالم المذبح، سرقت “دو جو” كل شيء من والدة “فو شينغ”، لأنها أرادت أن تصبح طاغوت هذا العالم الجديد.
فيما كان “الضحك” يضرب التمثال، وصلت النيران السوداء إلى أعلى طابق. وفي القمة، ظهرت امرأة مغطاة بلعنة الموت. كانت مقيدة بالسلاسل، لكن بعد تحطيم التمثال، لم تعد السلاسل تقيّدها بل بدأت تدمر هذا العالم الذكرياتي.
لكن سرعان ما وجدوا أملًا جديدًا في “هان فاي”. نقلوا آلامهم ويأسهم إليه عبر السلاسل. وتمكن “هان فاي” بدوره من استخدام السلاسل لتعديل ذاكرتهم، ليعيشوا في فقاعة زائفة. ومع نقل آلامهم إليه، بدأت ملامح وجوههم بالتموّه. فقدوا هويتهم الحقيقية.
ضحك “هان فاي” بفرح، ينظر إلى العالم المضطرب. بالكاد كان قادرًا على الإمساك بسيف “R.I.P”. لم يكن هناك أمل منذ البداية. كان كل شيء مبنيًا على اليأس. وبعد أن حطم “الضحك” التمثال الأصلي، بدأت السلاسل تبحث عن طاغوتٍ جديد. تدفقت أمواج اليأس إلى جسد “الضحك”، وتوغلت السلاسل في لحمه. ولتصبح طاغوتاً، عليك أن تمر بالكثير من المصاعب. تدمير الجسد المادي لم يكن سوى البداية. ومع ازدياد عدد السلاسل التي اخترقت “هان فاي”، ازدادت صلته بالمذبح.
* “القائد… ما زلتُ بانتظارك…◉‿◉
بطريقةٍ ما، نجح مخطط “فو يي”. الفرق الوحيد أنه أراد قتل “هان فاي” في خطته، لكن “هان فاي” لم يمت، بل استعاد معظم جسده.
وبعد تحطم التمثال الأصلي، كان على الناس الذين وضعوا أملهم في “دو جو” مواجهة الحقيقة من جديد. لم يعودوا قادرين على الهروب من القبح.
مزّق “الضحك” التمثال عديم الوجه. وعندما انهارت قاعدته، اهتزّت السلاسل التي كانت متصلة بأسفله. وانهارت أرض غرفة الطوارئ!
لكن سرعان ما وجدوا أملًا جديدًا في “هان فاي”. نقلوا آلامهم ويأسهم إليه عبر السلاسل. وتمكن “هان فاي” بدوره من استخدام السلاسل لتعديل ذاكرتهم، ليعيشوا في فقاعة زائفة. ومع نقل آلامهم إليه، بدأت ملامح وجوههم بالتموّه. فقدوا هويتهم الحقيقية.
بطريقةٍ ما، نجح مخطط “فو يي”. الفرق الوحيد أنه أراد قتل “هان فاي” في خطته، لكن “هان فاي” لم يمت، بل استعاد معظم جسده.
كان “فو شينغ” قد استخدم هذه القدرة من قبل في حي “السعادة”. ولكي يساعد جيرانه، عدّل ذكرياتهم وختم أعمق يأس داخل عقولهم.
سمح “الضحك” لفو يي بسرقة الجسد. سيطر على اللعنات الموجودة على الدمية الورقية المحطّمة، وأجبر “الخطيئة العظمى” على التعاون معه للتلاعب بوشم الشبح. كان وشم الشبح الأسود كأوعية دموية مملوءة بسُمّ الأرواح. غرس نفسه في لحم “هان فاي”، وجعل الجسد يتحرك نحو التمثال عديم الوجه.
ومع ازدياد عدد السلاسل التي اخترقت “هان فاي”، كان يُسحب أعمق فأعمق في الهاوية. لم يقاوم “الضحك” ذلك، بل على العكس، بدا مستمتعًا به. لفّت الأغلال “الضحك”، وتعالى صوت ضحكته في الممرات.
التمثال الراقد على السرير، والذي تلقّى طيلة الوقت توسلات لا تنتهي، لم تكن والدة “فو شينغ”، بل دو جو!
كُشف كل ما خُفي في المستشفى. جُبرت جراح المرضى تحت الضمادات وتحوّلت إلى جلد جديد. سقطت وجوه الأطباء، لتظهر تحتها دمى تصرخ. تحولت الأشباح السوداء إلى وحوش غريبة. بالإضافة إلى هؤلاء، بدأ عدد من “الكراهيات الخالصة” يتجهون نحو المستشفى.
التمثال الراقد على السرير، والذي تلقّى طيلة الوقت توسلات لا تنتهي، لم تكن والدة “فو شينغ”، بل دو جو!
خارج مبنى رقم واحد، صرخت والدة “فو شينغ” البيولوجية بألم. كان جسدها الهزيل يحتوي على قدر مذهل من الحقد.
وبعد تحطيم التمثال، بدأ المستشفى كله بالتحوّل. دقّ قلب في جوف الأرض. وخرجت السلاسل من الجدران. كأن وحشًا فقد السيطرة استيقظ. السلاسل التي كانت تمثل الأمل تصلبت. وعندما كشفت عن شكلها الحقيقي، أدرك كثيرون أن الأمل لم يكن إلا يأسًا مزينًا. تحوّلت التوسلات إلى صراخ، والجدران الشاحبة تحوّلت إلى جلد بشري. ومن التمثال، بدأت الأشياء تتبدل إلى لحم ودم.
وفي الطابق الثالث من المبنى ذاته، خرجت امرأة ترتدي نظارات من إحدى الغرف. أزالت نظارتها الجديدة، وأخرجت نظارة قديمة ملطخة بالدماء من حقيبتها. داعبتها بحنان، ممزوج بحقد دفين. ثم وضعت النظارة داخل فمها بلطف.
وبعد تحطم التمثال الأصلي، كان على الناس الذين وضعوا أملهم في “دو جو” مواجهة الحقيقة من جديد. لم يعودوا قادرين على الهروب من القبح.
* “القائد… ما زلتُ بانتظارك…◉‿◉
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وصوت منشارٍ ظهر عند نهاية الرواق. امرأة ذات قوامٍ عارضات الأزياء تحركت في الظلام، وعيونها محمرّة، تتمتم باسمٍ ما.
ضغط الكفّ الدامي على وجه التمثال. ثم فعل “الضحك” ما لم يتوقعه أحد: رفع نصل ” R.I.P” الملطخ بالدماء، وهبط به على التمثال!
وفي جناح خاص، استيقظت “فو ييي”، ونظرت بجانب سريرها. كانت أمها واقفة في الغرفة، تحمل صورة قديمة، ودماء تسيل من عينيها.
* “القائد… ما زلتُ بانتظارك…◉‿◉
وفي غرفة الحراسة بمبنى رقم واحد، أنزلت امرأة ناضجة جذابة ساقيها عن الأريكة. نظرت إلى شاشات المراقبة الخاصة بمبنى سبعة، وضحكت. كان في قلبها كراهية بالكاد يمكن ملاحظتها، لكنها كانت مشتعلة. في بدلتها الرسمية، توغّلت في أروقة المستشفى.
وصوت منشارٍ ظهر عند نهاية الرواق. امرأة ذات قوامٍ عارضات الأزياء تحركت في الظلام، وعيونها محمرّة، تتمتم باسمٍ ما.
في غرفة الطوارئ بمبنى رقم اثنين، جلست معلّمة بصمت قرب طالبتها. كان رأسها منخفضًا، وشعرها الطويل يغطي وجهها المشوّه بالألم. كانت الأكاذيب والكراهية تُسيطر على قلبها، لكنها تذكرت أطفال ذلك الرجل، وما فعله من أجلها. لم تغادر المعلمة الغرفة، وبقيت تعتني بطالبتها المصابة.
* “القائد… ما زلتُ بانتظارك…◉‿◉
وعند الباب الجانبي للمستشفى، سقطت دراجة نارية تخص عامل توصيل. وامرأة ترتدي فستانًا أصفر كانت تضغط على صدرها النازف وهي تمشي بصعوبة.
لكن سرعان ما وجدوا أملًا جديدًا في “هان فاي”. نقلوا آلامهم ويأسهم إليه عبر السلاسل. وتمكن “هان فاي” بدوره من استخدام السلاسل لتعديل ذاكرتهم، ليعيشوا في فقاعة زائفة. ومع نقل آلامهم إليه، بدأت ملامح وجوههم بالتموّه. فقدوا هويتهم الحقيقية.
“كنت أعلم أننا كنا نلعب فقط… لكن قلبي مات من ذلك. توقف عن الخفقان منذ أن افترقنا.”
ترجمة: Arisu san
استمر المستشفى في التحوّل. بعيدًا عنها، انطلقت سيارة شرطة في الليل. أمسك “وو سان” الهاتف بعصبية، يحاول الاتصال بـ”هان فاي” مرارًا. وجهه مغطى بالدماء، وكان خائفًا.
سمح “الضحك” لفو يي بسرقة الجسد. سيطر على اللعنات الموجودة على الدمية الورقية المحطّمة، وأجبر “الخطيئة العظمى” على التعاون معه للتلاعب بوشم الشبح. كان وشم الشبح الأسود كأوعية دموية مملوءة بسُمّ الأرواح. غرس نفسه في لحم “هان فاي”، وجعل الجسد يتحرك نحو التمثال عديم الوجه.
* “لا أحد يجيب؟! هذا لم يحدث من قبل!”
بطريقةٍ ما، نجح مخطط “فو يي”. الفرق الوحيد أنه أراد قتل “هان فاي” في خطته، لكن “هان فاي” لم يمت، بل استعاد معظم جسده.
سمع صفير النهاية، فصرخ برسالة:
ترجمة: Arisu san
* “دو جو… فقدت عقلها! وهربت من مدينة الملاهي! هان فاي، غادر المستشفى فورًا! إنها وحش!”
رأى وجه امرأة جميلة على شاشة هاتفه، فأسقطه من الرعب. وبينما كان على وشك التوقف، نظر في المرآة… كانت هناك امرأة فائقة الجمال جالسة في المقعد الخلفي…
رأى وجه امرأة جميلة على شاشة هاتفه، فأسقطه من الرعب. وبينما كان على وشك التوقف، نظر في المرآة… كانت هناك امرأة فائقة الجمال جالسة في المقعد الخلفي…
بطريقةٍ ما، نجح مخطط “فو يي”. الفرق الوحيد أنه أراد قتل “هان فاي” في خطته، لكن “هان فاي” لم يمت، بل استعاد معظم جسده.
فوق المستشفى، صُبغت السماء باللون الأحمر من الحقد. ومع ذلك، ظهرت امرأة عادية المظهر عند مدخل مستشفى “بيرفكشن” لجراحة التجميل. لم تكن تحمل أي حقد، بل امتلأت عيناها بالقلق.
كان هناك يأسٌ لا نهاية له، استدعى “الصندوق الأسود”. لا أحد يعلم ما فعلته “دو جو” بـ”فو شينغ” في الواقع، لكن في عالم المذبح، سرقت “دو جو” كل شيء من والدة “فو شينغ”، لأنها أرادت أن تصبح طاغوت هذا العالم الجديد.
* “لماذا وداعك المفاجئ؟ الأطفال بانتظارك لتعود إلى المنزل…”
استُبدلت توسلات الأرواح بصراخ اليأس. وبدأ سرّ المستشفى في الانكشاف شيئًا فشيئًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
* “القائد… ما زلتُ بانتظارك…◉‿◉
فصل رائع (◍•ᴗ•◍)❤
فوق المستشفى، صُبغت السماء باللون الأحمر من الحقد. ومع ذلك، ظهرت امرأة عادية المظهر عند مدخل مستشفى “بيرفكشن” لجراحة التجميل. لم تكن تحمل أي حقد، بل امتلأت عيناها بالقلق.
تلطّخ النقش المضيء باللون الأحمر. وأثناء معاناة “الضحك” من يأس “فو شينغ”، نشر ذلك اليأس القادم من الميتم من حوله. وفي كل مرة كان يُطلَق سراحه، كانت القيود عليه تضعف حتى لم تعد تقدر على حبسه.
