Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 598

598

598

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أمسكت بالسلاسل، محاوِلة أن تُصبح مصدرها الجديد.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت الزوجة أول من تقدّم.

الفصل 598: العشاء قد قُدِّم

اخترق الدم السماء، وتوقّف هان فاي عن السقوط.

ترجمة: Arisu san

هان فاي كان ملقى على الطاولة، بين زوجته، وطليقته، وصديقاته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو…”

نظرت الزوجة إلى المستشفى القريب، وإلى السماء الليلية التي تحوّل لونها إلى الأحمر الدموي.

ولو لم يظهر “الضحك المجنون”، لكان فو يي قد انتصر وصار الطاغوت الجديد.

“أين أنت؟” همست، وهي تقبض على الهاتف في راحة يدها. الرقم الذي لم يكن يُجيب، كان صلتها الوحيدة بهان فاي.

غرست أظافرها في جلدها، والدم ينزف من صدرها ويلطخ فستانها.

مقارنةً بالوحوش في المستشفى، كانت تبدو عادية وضعيفة. ومع ذلك، لم تتراجع.

لكن “الضحك المجنون” لم يشترِ الوقت لهان فاي فحسب، بل طبع “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشيطاني.

خطت خطواتها ببطء نحو المستشفى المتحوِّل.

في ذلك القاع المظلم، وجد فو شنغ الصندوق الأسود.

وفور عبورها بوابة المستشفى، اجتاحها ألم ممضّ، كما لو أن شيئًا قد شقّ قلبها.

وحين التفّت السلسلة الأخيرة حول هان فاي، انكشفت الحقيقة الأخيرة للمستشفى—

فاضت من أعماقها كراهية لا توصف، وانبثقت صور مرعبة في رأسها.

لحس شفتيه الجافتين.

ذكريات لم تكن ترغب باستحضارها عادت قسرًا إلى السطح.

كل واحدة تمسك بسلسلتها.

أزاحت الكراهية غبار الزمن، وطعنت الألم في قلبها، حتى سال الدم من جراحها.

“إنه لي! لا أحد يمكنه أخذه! حتى جسده لي!”

امتلأت عينا الزوجة بالدماء.

“هل أنت هنا؟”

“لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو…”

لكن المرأة لم تكن هدف الكراهيات، فلم تُصب.

ضغطت على صدرها وسقطت على الأرض ببطء.

اخترق الدم السماء، وتوقّف هان فاي عن السقوط.

سيطر يأس الماضي على عقلها—

أدرك حينها أن “الضحك المجنون” قد عاد إلى الميتم الأحمر، بعد أن التهم كل اليأس.

سمعت ذات مرة حديث فو يي مع نساء أخريات، ورأته يتسوّق مع امرأة ترتدي فستانها نفسه.

ورغم الكراهية، لم تفقد عقلها.

العمل لساعات متأخرة، الغياب عن المنزل، مرافقة العملاء…

قد لا يربح… لكن إن خسر، فسيسحب فو يي معه إلى الجحيم.

كانت تلك الأعذار تطنّ في أذنيها كأنها لعنات.

لاحظت دو جو ذلك، واشتعلت عيناها غضبًا.

أغلقت أذنيها، وارتعشت شفتاها المائلتان للزرقة.

لكن هذا “الغريب” الذي يسكن جسده، كان جميلاً.

في هذا العالم، لم تُحب أحدًا أكثر من فو يي، ولم يجرحها أحد أكثر منه.

“إنه لي! لا أحد يمكنه أخذه! حتى جسده لي!”

لقد منحته العديد من الفرص…

رأت الكراهيات ذلك، فتقدّمن نحو الغرفة، ينظرن إلى أسفل الحفرة…

حتى كانت تلك الليلة، حين أمسكت بالسكين في منتصف الليل.

حدّقت في وجهها المنعكس على الزجاج، ثم نحو المستشفى المتحوِّل، فاختلج وجهها المثالي.

لا تزال تتذكر تفاصيل تلك الليلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حملت زوجها الثمل إلى غرفة النوم، وغيّرت ملابسه كعادتها.

أغلقت أذنيها، وارتعشت شفتاها المائلتان للزرقة.

اشمأزّت من رائحة العطر والخمر التي تفوح منه.

فقط هكذا يمكنها التحكم بكل اليأس، والاستمرار كطاغوتةًّ لهذا العالم.

سئمت حياتها… كل ليلة مشابهة كانت بروفة لجريمتها القادمة.

أما فو يي، فصمت تمامًا.

ولكن حين دخلت الغرفة حاملة السكين، قال لها: “شكرًا لك.”

داست الزجاج بقدميها العاريتين.

بهذه الكلمة، غيّرت رأيها.

لكن هذا “الغريب” الذي يسكن جسده، كان جميلاً.

رغم أن جسدها كان مشبعًا بالكراهية، احتفظت بعقلها.

كل واحدة تمسك بسلسلتها.

خلال سنوات زواجهما، لم تشعر بأنها على قيد الحياة حقًا إلا خلال الشهر الماضي.

كل واحدة تمسك بسلسلتها.

تذوّقت طعم السعادة، وتأكدت من أن زوجها لم يعد زوجها.

عشر كراهيات خالصة تجمّعن في المبنى السابع!

لكن هذا “الغريب” الذي يسكن جسده، كان جميلاً.

وما إن وقع الاصطدام، حتى انشقت السماء الليلية.

شدّت على قلبها بيدها، وبين الحقد المتجذِّر، تذكّرت لقائها الأول بهان فاي.

“أيها القائد، لماذا تتجنبني مؤخرًا؟”

ذلك “الشكر” العفوي كان شيئًا لم تسمعه أبدًا خلال سنوات خدمتها لهذه العائلة.

فاضت من أعماقها كراهية لا توصف، وانبثقت صور مرعبة في رأسها.

ومنذ تلك الليلة، بدأت تشعر بالتغيير.

اندفعت في الممرات، وابتعد كل شيء عن طريقها.

مهما حدث في الخارج، كان يعود إلى المنزل ويبتسم.

أما فو يي، فكان قد استعاد معظم جسده، باستثناء القلب وجزء صغير من الدماغ.

كأن المنزل يملك قُدرة سحرية على طرد السلبية.

لقد تدمّر تمثالها، وانكسرت قاعدته.

يُعدّ العشاء، يُنصت لأطفاله، ويلاعبهم.

مهما حدث في الخارج، كان يعود إلى المنزل ويبتسم.

يحمل العبء على عاتقه، ويمنح الجميع حبًا متساويًا.

داست الزجاج بقدميها العاريتين.

ربما كانت نهاية هذه القصة قد كُتبت سلفًا، وكان لا بد من تصحيح الأخطاء…

ظهر فجوة ضخمة في المبنى السابع.

لكنه لم يتخلَّ.

أما “الضحك المجنون” الذي سعى ليُصبح طاغوتاً، فقد امتصّ يأس عالم الذاكرة…

في كل يوم، كان يكافح ليُحدث التغيير.

ارتفعت صرخات الأرواح وصلواتها من داخله.

كان جسده الصغير يحاول أن يوقف عجلة المصير.

لقد اندمجت مع المستشفى— كانت هي قلبه.

وكانت هي تراقبه.

فاضت من أعماقها كراهية لا توصف، وانبثقت صور مرعبة في رأسها.

وحين تذوّقت السعادة، علمت أن من يسكن الجسد ليس فو يي.

وحين التفّت السلسلة الأخيرة حول هان فاي، انكشفت الحقيقة الأخيرة للمستشفى—

بل روح غريبة… لكنها رائعة.

تُركوا في الظلمة.

“أنا…”

أدرك حينها أن “الضحك المجنون” قد عاد إلى الميتم الأحمر، بعد أن التهم كل اليأس.

غرست أظافرها في جلدها، والدم ينزف من صدرها ويلطخ فستانها.

صوت منشارها قطع في الهواء كأنه حبّ صيفيّ مشتعل.

ورغم الكراهية، لم تفقد عقلها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نهضت من وسط بحر الكراهية، وحدّقت بالمستشفى المتحوِّل.

لقد كادت تموت في لحظة.

ثم قالت:

لاحظت دو جو ذلك، واشتعلت عيناها غضبًا.

“سنعود إلى البيت معًا.”

اخترق الدم السماء، وتوقّف هان فاي عن السقوط.

خطت على الأرض التي تشبه الجلد البشري، وسارت في الممرات الممزّقة.

أما فو يي، فكان قد استعاد معظم جسده، باستثناء القلب وجزء صغير من الدماغ.

وفي عينيها الملطّختين بالكراهية، ومض بصيص من الحنان.

وفي عينيها الملطّختين بالكراهية، ومض بصيص من الحنان.

لم يستطع المستشفى، الذي فقد سيطرته، أن يمنعها.

ثم قالت:

عبرت ممر المرضى، وتوقّفت أمام المبنى السابع المتحوّل بالكامل.

وفجأة، قفزت امرأة من سطح المبنى!

كان اللهب الأسود يبتلع المبنى، فغدا شكله أشبه بمذبح عظيم.

وبمجرّد أن يشعر باختفاء وعي هان فاي، كان سيفجّر الجسد بالخطيئة الكبرى.

ارتفعت صرخات الأرواح وصلواتها من داخله.

ومع عودتها، خرج كل المرضى من غرفهم.

“هل أنت هنا؟”

حيث الأرواح الدفينة، والسلاسل الكثيرة.

تقدّمت من الباب، غير آبهة باللهب الأسود.

لكنه لم يتخلَّ.

وفجأة، قفزت امرأة من سطح المبنى!

جمالهم سُرق منهم على يد دو جو، فلم يُصبحوا حتى صالحين لصناعة الأدوية.

كانت النار السوداء تلتفّ حول جسدها.

أما الآن، فكل شيء مثير للغاية!

وقد تفعّلت لعنتها القاتلة.

حيث الأرواح الدفينة، والسلاسل الكثيرة.

لقد كان تصادمًا بين “كراهيات خالصة” —

لكنها، هي الأخرى، دخلت المبنى السابع.

وما إن وقع الاصطدام، حتى انشقت السماء الليلية.

تضاربت كراهيتهن في المساحة الضيقة، ومع دوران المنشار…

تشقّقت الأرض اللحمية، وانهارت.

سيدة ترتدي نظارات، جلست بجوار الحفرة وابتسمت، ثم أمسكت بسلسلة.

لكن المرأة لم تكن هدف الكراهيات، فلم تُصب.

يد حمراء جديدة أمسكت بالسلاسل.

ظهر فجوة ضخمة في المبنى السابع.

يد حمراء جديدة أمسكت بالسلاسل.

تمزّقت اللحم، وكُشف الممر الطويل المؤدي إلى غرفة الطوارئ.

حين رأت المبنى السابع، استشاطت.

رأت الكراهيات ذلك، فتقدّمن نحو الغرفة، ينظرن إلى أسفل الحفرة…

خلال سنوات زواجهما، لم تشعر بأنها على قيد الحياة حقًا إلا خلال الشهر الماضي.

حيث الأرواح الدفينة، والسلاسل الكثيرة.

نهضت من وسط بحر الكراهية، وحدّقت بالمستشفى المتحوِّل.

كانت الزوجة أول من تقدّم.

لكن المرأة لم تكن هدف الكراهيات، فلم تُصب.

أمسكت بإحدى السلاسل وبدأت تسحبها، تصحبها التوسلات والنقوش المضيئة!

قريبًا منها، رأت امرأة نحيلة بثوب أحمر تمثال “دو جو” المكسور، فأمسكت بسلسلة هي الأخرى.

هان فاي، الساقط في هاوية اليأس، توقف فجأة.

شدّت على قلبها بيدها، وبين الحقد المتجذِّر، تذكّرت لقائها الأول بهان فاي.

تباطأ سقوطه.

يد حمراء جديدة أمسكت بالسلاسل.

قريبًا منها، رأت امرأة نحيلة بثوب أحمر تمثال “دو جو” المكسور، فأمسكت بسلسلة هي الأخرى.

لكن المرأة لم تكن هدف الكراهيات، فلم تُصب.

“أيها القائد، لماذا تتجنبني مؤخرًا؟”

أما الآن، فكل شيء مثير للغاية!

سيدة ترتدي نظارات، جلست بجوار الحفرة وابتسمت، ثم أمسكت بسلسلة.

هان فاي، الساقط في هاوية اليأس، توقف فجأة.

“لا أمانع مشاركتك به، لكنني من سيقرّر كيف سأُقطّعه.”

وحين تذوّقت السعادة، علمت أن من يسكن الجسد ليس فو يي.

صوت منشارها قطع في الهواء كأنه حبّ صيفيّ مشتعل.

جسده تحوّل إلى كرة ملفوفة بالسلاسل، معلّقة في الهواء.

المرأة التي تحمل لعنات الموت نظرت حولها بتردّد، ثم انحنت وأمسكت بسلسلة أيضًا.

عشر كراهيات خالصة تجمّعن في المبنى السابع!

الأذرع الحمراء الممتلئة بالكراهية أمسكت بالسلاسل التي ترمز إلى الأمل.

لا تزال تتذكر تفاصيل تلك الليلة.

أما “الضحك المجنون” الذي سعى ليُصبح طاغوتاً، فقد امتصّ يأس عالم الذاكرة…

الفصل 598: العشاء قد قُدِّم

وبينما كان هان فاي يحاول ترك ذكرى طيبة خلفه، منحته سبع كراهيات خالصة الأمل.

قريبًا منها، رأت امرأة نحيلة بثوب أحمر تمثال “دو جو” المكسور، فأمسكت بسلسلة هي الأخرى.

اخترق الدم السماء، وتوقّف هان فاي عن السقوط.

اقتحمت غرفة الطوارئ، تريد تحطيم كل شيء.

“الضحك المجنون” وجّه اليأس نحو الميتم الأحمر.

لقد تدمّر تمثالها، وانكسرت قاعدته.

أما فو يي، فكان قد استعاد معظم جسده، باستثناء القلب وجزء صغير من الدماغ.

لقد كان تصادمًا بين “كراهيات خالصة” —

ولو لم يظهر “الضحك المجنون”، لكان فو يي قد انتصر وصار الطاغوت الجديد.

وفجأة، قفزت امرأة من سطح المبنى!

لكن “الضحك المجنون” لم يشترِ الوقت لهان فاي فحسب، بل طبع “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشيطاني.

لقد اندمجت مع المستشفى— كانت هي قلبه.

وبمجرّد أن يشعر باختفاء وعي هان فاي، كان سيفجّر الجسد بالخطيئة الكبرى.

ولكن حين دخلت الغرفة حاملة السكين، قال لها: “شكرًا لك.”

قد لا يربح… لكن إن خسر، فسيسحب فو يي معه إلى الجحيم.

تقدّمت من الباب، غير آبهة باللهب الأسود.

مع تزايد عدد السلاسل، بدأ المستشفى السفلي يُظهر حقيقته.

كل واحدة تمسك بسلسلتها.

خلف الأرواح التي لا تنتهي، كانت هناك وجوه بشرية يائسة.

أغلقت أذنيها، وارتعشت شفتاها المائلتان للزرقة.

جمالهم سُرق منهم على يد دو جو، فلم يُصبحوا حتى صالحين لصناعة الأدوية.

تحت المبنى السابع، وُجدت “هاوية اليأس”.

تُركوا في الظلمة.

خطت خطواتها ببطء نحو المستشفى المتحوِّل.

وحين التفّت السلسلة الأخيرة حول هان فاي، انكشفت الحقيقة الأخيرة للمستشفى—

“سنعود إلى البيت معًا.”

تحت المبنى السابع، وُجدت “هاوية اليأس”.

تفكّكت السلاسل، واستعاد هان فاي بصره.

سوادها يُشبه نهاية فو شنغ.

ولو لم يظهر “الضحك المجنون”، لكان فو يي قد انتصر وصار الطاغوت الجديد.

في ذلك القاع المظلم، وجد فو شنغ الصندوق الأسود.

لكنها، هي الأخرى، دخلت المبنى السابع.

سقطت وجوه مشوّهة من الجدران، وتمزّقت في طريقها إلى العدم.

نظرت الزوجة إلى المستشفى القريب، وإلى السماء الليلية التي تحوّل لونها إلى الأحمر الدموي.

هان فاي لم يكن يعلم شيئًا مما يجري في الخارج.

كانت “لوف” أول من اندفعت نحوه!

جسده تحوّل إلى كرة ملفوفة بالسلاسل، معلّقة في الهواء.

بهذه الكلمة، غيّرت رأيها.

كانت الكراهيات السبع تسحب السلاسل.

كانت النار السوداء تلتفّ حول جسدها.

لكل واحدة منهن سببها، لكن الزوجة وحدها أرادت حقًا إنقاذه.

لم يكن يعلم ماذا يقول.

وفيما بلغ الصراع ذروته في المبنى السابع، توقّفت سيارة شرطة أمام مبنى رقم واحد.

وحين التفّت السلسلة الأخيرة حول هان فاي، انكشفت الحقيقة الأخيرة للمستشفى—

انفتح الباب، وتكسّرت الزجاجات، وخرجت امرأة ذات وجه وجسد مثاليّين.

كل قطرة دم تدفّقت نحوها.

داست الزجاج بقدميها العاريتين.

نهضت من وسط بحر الكراهية، وحدّقت بالمستشفى المتحوِّل.

“لولاك، لما وصلنا إلى هذا الحال.”

في ذلك القاع المظلم، وجد فو شنغ الصندوق الأسود.

حدّقت في وجهها المنعكس على الزجاج، ثم نحو المستشفى المتحوِّل، فاختلج وجهها المثالي.

وفور عبورها بوابة المستشفى، اجتاحها ألم ممضّ، كما لو أن شيئًا قد شقّ قلبها.

وبينما كانت تخطو إلى الداخل، بدأ جسدها يتحوّل.

عبرت ممر المرضى، وتوقّفت أمام المبنى السابع المتحوّل بالكامل.

لقد اندمجت مع المستشفى— كانت هي قلبه.

وفيما بلغ الصراع ذروته في المبنى السابع، توقّفت سيارة شرطة أمام مبنى رقم واحد.

كل قطرة دم تدفّقت نحوها.

رغم أن جسدها كان مشبعًا بالكراهية، احتفظت بعقلها.

وظهرت خيوط غير مرئية تربط بين كل مريض وطبيب وممرّض…

تجمّدت ابتسامته.

كل من تناول دواءً ما، كان متصلًا بها.

وفور عبورها بوابة المستشفى، اجتاحها ألم ممضّ، كما لو أن شيئًا قد شقّ قلبها.

ومع عودتها، خرج كل المرضى من غرفهم.

خلف الأرواح التي لا تنتهي، كانت هناك وجوه بشرية يائسة.

في المبنى الثاني، رفعت طالبة مشوّهة وجهها.

لقد كان تصادمًا بين “كراهيات خالصة” —

كانت نظراتها خاوية، ثم كأن شيئًا ناداها، أسرعت خارجة من الغرفة.

لكن الطالبة التي رعَتها، انجذبت بخيط المصير نحو المبنى السابع.

أما معلمتها، التي كانت تكافح الكراهية داخلها، فلم تكن ترغب بأن تبقى متصلة بفو يي.

هان فاي كان ملقى على الطاولة، بين زوجته، وطليقته، وصديقاته.

لكن الطالبة التي رعَتها، انجذبت بخيط المصير نحو المبنى السابع.

تذوّقت طعم السعادة، وتأكدت من أن زوجها لم يعد زوجها.

“إلى أين تذهبين؟ إلى ذلك الرجل؟!”

اشمأزّت من رائحة العطر والخمر التي تفوح منه.

صرخة اخترقت الأفق، وظهرت كراهية جديدة!

لقد كان تصادمًا بين “كراهيات خالصة” —

لاحظت دو جو ذلك، واشتعلت عيناها غضبًا.

“هل أنت هنا؟”

“إنه لي! لا أحد يمكنه أخذه! حتى جسده لي!”

ظهر فجوة ضخمة في المبنى السابع.

إن كان مستشفى التجميل قصرًا من اللحم، فدو جو هي مالكته.

“هل أنت هنا؟”

اندفعت في الممرات، وابتعد كل شيء عن طريقها.

“أين أنت؟” همست، وهي تقبض على الهاتف في راحة يدها. الرقم الذي لم يكن يُجيب، كان صلتها الوحيدة بهان فاي.

حين رأت المبنى السابع، استشاطت.

خطت خطواتها ببطء نحو المستشفى المتحوِّل.

اقتحمت غرفة الطوارئ، تريد تحطيم كل شيء.

تضاربت كراهيتهن في المساحة الضيقة، ومع دوران المنشار…

لقد تدمّر تمثالها، وانكسرت قاعدته.

إن كان مستشفى التجميل قصرًا من اللحم، فدو جو هي مالكته.

“كيف تجرؤون؟!”

على بُعد عشرة أمتار من دو جو، كانت المعلمة ليو تمسك بطالبتها.

أمسكت بالسلاسل، محاوِلة أن تُصبح مصدرها الجديد.

خلف الأرواح التي لا تنتهي، كانت هناك وجوه بشرية يائسة.

فقط هكذا يمكنها التحكم بكل اليأس، والاستمرار كطاغوتةًّ لهذا العالم.

ذلك “الشكر” العفوي كان شيئًا لم تسمعه أبدًا خلال سنوات خدمتها لهذه العائلة.

وسقطت مرايا مكسورة من شعرها، وانبثقت كراهية ضعيفة أخرى!

داست الزجاج بقدميها العاريتين.

شعرت “المرأة بلا وجه” بوجود جوهر المذبح، فزحفت من ظهر دو جو.

ورغم الكراهية، لم تفقد عقلها.

كانت قد اندمجت معها، لكنها لم تستطع السيطرة الكاملة عليها.

لكن “الضحك المجنون” لم يشترِ الوقت لهان فاي فحسب، بل طبع “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشيطاني.

على بُعد عشرة أمتار من دو جو، كانت المعلمة ليو تمسك بطالبتها.

وظهرت خيوط غير مرئية تربط بين كل مريض وطبيب وممرّض…

لم تكن تعلم كيف تزيل الدواء الذي يجعل طالبتها عرضة لدو جو.

ولا واحدة كانت مستعدة للتخلّي عنه.

لكنها، هي الأخرى، دخلت المبنى السابع.

في هذا العالم، لم تُحب أحدًا أكثر من فو يي، ولم يجرحها أحد أكثر منه.

يد حمراء جديدة أمسكت بالسلاسل.

وحين التفّت السلسلة الأخيرة حول هان فاي، انكشفت الحقيقة الأخيرة للمستشفى—

عشر كراهيات خالصة تجمّعن في المبنى السابع!

اخترق الدم السماء، وتوقّف هان فاي عن السقوط.

مزّق الحقد السماء، وبدأ هان فاي يُرفَع ببطء إلى السطح!

فقط هكذا يمكنها التحكم بكل اليأس، والاستمرار كطاغوتةًّ لهذا العالم.

تفكّكت السلاسل، واستعاد هان فاي بصره.

على بُعد عشرة أمتار من دو جو، كانت المعلمة ليو تمسك بطالبتها.

فتح عينيه بالتزامن مع فو يي، وبين ضحكات الجنون، شاهدا الكراهيات العشر مجتمعة.

لاحظت دو جو ذلك، واشتعلت عيناها غضبًا.

كل واحدة تمسك بسلسلتها.

ثم قالت:

ولا واحدة كانت مستعدة للتخلّي عنه.

وما شعر به هان فاي هو فقط حماس “الخطيئة الكبرى” الذي لا يُوصَف.

تضاربت كراهيتهن في المساحة الضيقة، ومع دوران المنشار…

سيدة ترتدي نظارات، جلست بجوار الحفرة وابتسمت، ثم أمسكت بسلسلة.

كانت “لوف” أول من اندفعت نحوه!

في ذلك القاع المظلم، وجد فو شنغ الصندوق الأسود.

هان فاي، المثقوب بالسلاسل، لم يستطع الحراك.

أما “الضحك المجنون” الذي سعى ليُصبح طاغوتاً، فقد امتصّ يأس عالم الذاكرة…

كان كطبق موضوع على الطاولة.

تذوّقت طعم السعادة، وتأكدت من أن زوجها لم يعد زوجها.

فتح عينيه بصعوبة، ورأى عشر كراهيات مجنونة يندفعن نحوه.

اقتحمت غرفة الطوارئ، تريد تحطيم كل شيء.

تجمّدت ابتسامته.

الأذرع الحمراء الممتلئة بالكراهية أمسكت بالسلاسل التي ترمز إلى الأمل.

في تلك اللحظة فقط، شعر بوجود “الخطيئة الكبرى”.

أزاحت الكراهية غبار الزمن، وطعنت الألم في قلبها، حتى سال الدم من جراحها.

أدرك حينها أن “الضحك المجنون” قد عاد إلى الميتم الأحمر، بعد أن التهم كل اليأس.

شدّت على قلبها بيدها، وبين الحقد المتجذِّر، تذكّرت لقائها الأول بهان فاي.

أما فو يي، فصمت تمامًا.

لكل واحدة منهن سببها، لكن الزوجة وحدها أرادت حقًا إنقاذه.

هان فاي كان ملقى على الطاولة، بين زوجته، وطليقته، وصديقاته.

بهذه الكلمة، غيّرت رأيها.

لحس شفتيه الجافتين.

إن كان مستشفى التجميل قصرًا من اللحم، فدو جو هي مالكته.

لم يكن يعلم ماذا يقول.

انفتح الباب، وتكسّرت الزجاجات، وخرجت امرأة ذات وجه وجسد مثاليّين.

الضحك المجنون اختفى، فو يي تبخّر.

غرست أظافرها في جلدها، والدم ينزف من صدرها ويلطخ فستانها.

وما شعر به هان فاي هو فقط حماس “الخطيئة الكبرى” الذي لا يُوصَف.

شدّت على قلبها بيدها، وبين الحقد المتجذِّر، تذكّرت لقائها الأول بهان فاي.

لقد كادت تموت في لحظة.

وبينما كان هان فاي يحاول ترك ذكرى طيبة خلفه، منحته سبع كراهيات خالصة الأمل.

أما الآن، فكل شيء مثير للغاية!

لكن “الضحك المجنون” لم يشترِ الوقت لهان فاي فحسب، بل طبع “الخطيئة الكبرى” في وشمه الشيطاني.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شدّت على قلبها بيدها، وبين الحقد المتجذِّر، تذكّرت لقائها الأول بهان فاي.

لكل واحدة منهن سببها، لكن الزوجة وحدها أرادت حقًا إنقاذه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط