Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 599

599

599

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أعرف أن في هاتفك أكثر من عشر نساء. الموجودات هنا هنّ من تألمن أكثر بسببك. عقلي يقول لي: اقتليه كي لا تتأذى نساء أخريات… لكن…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

توقفت الأم. لم تُكمل ضغط يديها. سقطت دموعها على جسد “هان فاي”. ثم همست:

الفصل 599: نحّات الأرواح

جسده بدأ يتفتت، دمه يغلي بـ”سم الأرواح”، لحمه مقطع بالسلاسل، وكل قواه قد خمدت. سحب قائمة اللعبة… نظر حوله، ثم ثبت نظره على الخانة الفارغة للمهنة الثانية.

ترجمة: Arisu san

“لا أحد يملك الحق في المسامحة عنّي… لا أحد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لو واجهتهن وحدها، لأقصى ما يمكن فعله هو أن تحافظ على جسد “هان فاي” سليمًا. لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

كان الدم يغمر كلّ شيء. تقاسمت عشر كراهيات خالصة جمال هذا العالم، بدوا كطواغيت سقطوا من عليائهم، جلسوا حول مائدة العشاء الأخير. كان جسد “هان فاي” مخترقًا بالسلاسل، ممددًا فوق قاعدة المذبح المحطم. الوشوم الذهبية المضيئة والتعاويذ السوداء الشبحية تسري في جسده. من جرح صدره، كان القلب النابض ظاهرًا للعيان.

حين حاولت عديمة الوجه التهام “هان فاي”، ضغطت “تشوانغ وين” بكفيها المملوئين بـ”لعنة الموت” على جبينها، ألهبتها النار السوداء، ثم ركلتها بقوة. اللعنة تسربت إلى جسد عديمة الوجه.

لم يكن “هان فاي” قادرًا على الحراك. أنصت لتوسلات عالم الذكريات، حيث اندفعت أرواح الموتى عبر السلاسل لتصبّ توسلاتها في جسده. وإذا ما اندمجت هذه التوسلات بجسده بالكامل، فقد يتحول إلى مالك جديد لهذا العالم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

طنين المنشار كان يدوّي إلى جانب أذنه. في هذا العالم، لا شيء أشد حدة من الحب والكراهية إذا بلغا أقصاهما. وكانت “لوف” أول من اقترب من مائدة العشاء. نيتها أن تقطّعه إلى عشرة أجزاء. المنشار الدوّار يقترب شيئًا فشيئًا. عيناها عمياء بفعل الدماء، تضحك وتبكي بجنون. أرادت أن تقّطع ذكريات “فو يي” التي تركها لها!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أراد “هان فاي” أن يقاوم، لكن جسده كان عصيًّا عليه، وحتى الكلمات لم يعد يستطيع نطقها كاملة. تحركت حدقتاه بقلق. كان يتخيل النهاية… لعبته تحوّلت إلى واقع.

“أمي!”

“قد لا أحصل على كامل حبّه، لكنني بالتأكيد لا أنوي مشاركة حقّ قتله مع أحد.”

أراد “هان فاي” أن يقاوم، لكن جسده كان عصيًّا عليه، وحتى الكلمات لم يعد يستطيع نطقها كاملة. تحركت حدقتاه بقلق. كان يتخيل النهاية… لعبته تحوّلت إلى واقع.

قالت صوت أنثوي رقيق. كانت “لي غوو إر” لا تزال فاتنة حتى بعد أن صارت كراهية خالصة. حين سقط المنشار، تخلّت عن السلاسل. كانت محاطة بالكراهية، فانقضّت على “لوف”. هكذا اقتربت من الحب… مباشرة، متهورة، دون تفكير في العواقب.

هذه الذكرى لم تُمحَ. فتحت تقريره الصحي. كانت الوحيدة التي تعرف أنه لن يعيش طويلًا. توقفت يدها عن الوصول لقلبه. لم تستطع أن تنتزع قلبه.

اصطدمت الكراهيتان، وبدأ المبنى السابع في الانهيار.

في قاموس “دو جو”، لا وجود للمشاركة. “فو يي” كان لعبتها الخاصة. تمزق جسد “هان فاي” فيما سُحب نحوها. حينها، تخلّت المرأة النحيلة عن قبضتها على السلسلة. كراهية ترتجف انطلقت منها. والدة “فو شينغ” حدّقت في “دو جو”. بالنسبة لها، كان قتل “دو جو” أهم من قتل “هان فاي”!

لاحظت “دو جو” أن “هان فاي” بدأ يتوحد مع توسلات الموتى، وأدركت ما يعنيه ذلك. دون تردد، سحبته نحوها. وجهها المثالي تصدّع ليكشف عن مظهرها الحقيقي. الوجه الذي حافظت عليه عبر الأدوية سقط، وظهرت امرأة عادية للغاية. بعد أن تذوقت الكمال، أصبح العادي جحيمًا لا يُطاق. ولكي تحتفظ بكمالها، قررت أن تلتهم “هان فاي”!

زحفت “فو ييي” تحاول الاقتراب، لكن حين لامست الباب، رُفض جسدها النحيل بعنف.

في قاموس “دو جو”، لا وجود للمشاركة. “فو يي” كان لعبتها الخاصة. تمزق جسد “هان فاي” فيما سُحب نحوها. حينها، تخلّت المرأة النحيلة عن قبضتها على السلسلة. كراهية ترتجف انطلقت منها. والدة “فو شينغ” حدّقت في “دو جو”. بالنسبة لها، كان قتل “دو جو” أهم من قتل “هان فاي”!

“أتظنان أنكما تكافئاني؟”

رأت وجه “دو جو” الحقيقي، فأطلقت الأم صرخة مرعبة، ثم استخدمت حياتها المملوءة بالكراهية لتخترق قلب “دو جو”.

الآن، لم يتبقَ ممسكًا بالسلاسل سوى زوجته، وتشاو تشيان، والمراهقة الصغيرة.

رأت “المعلمة ليو” الفرصة، فأخرجت خنجرًا أحمر من حقيبتها. كانت طالبتها قد تناولت دواء المستشفى، وصارت دمية بيد “دو جو”. لإنقاذها، كان عليها قتل “دو جو”. لم تكن تريد أي علاقة بـ”فو يي”، على الأقل هذا ما كانت تردده لنفسها. تركزت الكراهية على رأس الخنجر، وهجمت كل من “المعلمة ليو” ووالدة “فو شينغ” على “دو جو”.

“ربما كان قتلها هو الخاتمة الأفضل.”

“أتظنان أنكما تكافئاني؟”

كانت تلك نيتها منذ البداية.

صرخت “دو جو”، متخلّية عن السلاسل، واندمجت بالمستشفى، لتمتص الكراهية التي في قلوب المرضى والأطباء. راحت تنمو، لتظهر وجوه بشعة على جسدها. لعلّ هذا هو شكلها الحقيقي. تفجّرت الكراهية بداخلها بجنون. لكن، مع كل قطرة كراهية امتصّتها من المستشفى، تسارعت التوسلات نحو “هان فاي”!

م.م(هههه العب غيمز وانسى النساء عشان ما يصير فيك زي فو يي)

بعد أن غادر “الضحك” و”فو يي”، غرق “هان فاي” في اليأس. لكن قلبه عاد ينبض بالأمل مجددًا. إن تمكن من وراثة المذبح، فربما يتمكن من إنهاء هذه الليلة.

بمجرد أن فكّر بذلك، شعر بألم حاد يخترقه. الكراهية اخترقت جسده كالسكاكين. رفع عينيه نحو مصدرها.

“لا يزال هناك أمل!”

طنين المنشار كان يدوّي إلى جانب أذنه. في هذا العالم، لا شيء أشد حدة من الحب والكراهية إذا بلغا أقصاهما. وكانت “لوف” أول من اقترب من مائدة العشاء. نيتها أن تقطّعه إلى عشرة أجزاء. المنشار الدوّار يقترب شيئًا فشيئًا. عيناها عمياء بفعل الدماء، تضحك وتبكي بجنون. أرادت أن تقّطع ذكريات “فو يي” التي تركها لها!

بمجرد أن فكّر بذلك، شعر بألم حاد يخترقه. الكراهية اخترقت جسده كالسكاكين. رفع عينيه نحو مصدرها.

“أتظنان أنكما تكافئاني؟”

كانت أم “فو ييي” تقف عند حافة الهاوية، تمسك بالسلاسل بيديها المتشققتين والمجروحتين. جفّف الزمن جمالها. كانت بعمر “فو يي”، لكنها بدت أكبر بكثير. ربّت ابنةً مريضة وحيدة، تنقلت بين المدن، تحملت الإذلال. حين رأَت أول تقرير، التقطت فمها وبكت بصمت. ثم خرجت لتبتسم لابنتها دون أن تقول الحقيقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في هذا البيت الخالي من الأب، كانت الأم هي القوة. ومنذ مرضت ابنتها، لم تبكِ قط. قررت أن تسير مع ابنتها حتى نهاية الطريق، ورأت ابنتها تكبر ببطء… ثم ترحل عن هذا العالم الناقص.

“أمي!”

الأم التي لم تبكِ يومًا، أخيرًا سالت دموعها. تقدّمت نحو “هان فاي”. عاشت دائمًا للآخرين. الكراهية والألم مزّقا سعادتها. مدت يديها… وتركت السلسلة، واتجهت نحو عنق “هان فاي”.

كان الدم يغمر كلّ شيء. تقاسمت عشر كراهيات خالصة جمال هذا العالم، بدوا كطواغيت سقطوا من عليائهم، جلسوا حول مائدة العشاء الأخير. كان جسد “هان فاي” مخترقًا بالسلاسل، ممددًا فوق قاعدة المذبح المحطم. الوشوم الذهبية المضيئة والتعاويذ السوداء الشبحية تسري في جسده. من جرح صدره، كان القلب النابض ظاهرًا للعيان.

“أمي!”

استهلكتها كراهية العالم، وعيناها احمرّتا. لكنها لم تتحرك. فكلما تذكّرت ما فعله “هان فاي” قرب النهاية، تردّدت. حين نظّف القهوة المسمومة من مدخل الشركة خوفًا على القطة، أو حين حملها في ليلة ممطرة إلى المستشفى. لم يفعل ذلك أحد من قبل. دائمًا ما ذهبت وحدها. حينها، برؤيا مشوشة، رأت “هان فاي” بجانبها.

نادتها “فو ييي”، وهي تزحف على الأرض بأرجل مشوهة. كانت تمسك بشروخ الأرض وتتقدم بصعوبة:

زحفت “فو ييي” تحاول الاقتراب، لكن حين لامست الباب، رُفض جسدها النحيل بعنف.

“لا تقتلي أبي!”

كانت الفتاة الصغيرة أكثر من تأثر بالمشاعر. لم تكن تسمع الأصوات من حولها، فقد استهلكتها الكراهية. لم تعلم متى أفلتت السلسلة. نظرت إلى جسد “هان فاي” المصاب.

توقفت الأم. لم تُكمل ضغط يديها. سقطت دموعها على جسد “هان فاي”. ثم همست:

صرخت “دو جو”، متخلّية عن السلاسل، واندمجت بالمستشفى، لتمتص الكراهية التي في قلوب المرضى والأطباء. راحت تنمو، لتظهر وجوه بشعة على جسدها. لعلّ هذا هو شكلها الحقيقي. تفجّرت الكراهية بداخلها بجنون. لكن، مع كل قطرة كراهية امتصّتها من المستشفى، تسارعت التوسلات نحو “هان فاي”!

“لا أحد يملك الحق في المسامحة عنّي… لا أحد.”

كانت أم “فو ييي” تقف عند حافة الهاوية، تمسك بالسلاسل بيديها المتشققتين والمجروحتين. جفّف الزمن جمالها. كانت بعمر “فو يي”، لكنها بدت أكبر بكثير. ربّت ابنةً مريضة وحيدة، تنقلت بين المدن، تحملت الإذلال. حين رأَت أول تقرير، التقطت فمها وبكت بصمت. ثم خرجت لتبتسم لابنتها دون أن تقول الحقيقة.

“إنه ليس فو يي!”

جسده بدأ يتفتت، دمه يغلي بـ”سم الأرواح”، لحمه مقطع بالسلاسل، وكل قواه قد خمدت. سحب قائمة اللعبة… نظر حوله، ثم ثبت نظره على الخانة الفارغة للمهنة الثانية.

جاء صوت من بين الكراهيات العشر. صوت المرأة الذي كان رقيقًا، أصبح قلقًا. التفتت والدة “فو ييي”. كانت زوجة “هان فاي” قد التقطت السلاسل التي تخلّى عنها الآخرون، ولفّتها حول جسدها. كانت تفعل المستحيل كي لا يسقط “هان فاي” في الهاوية مجددًا!

لأنها فقدت الكثير، أرادت أن تتمسك بأيّ لحظة فرح، حتى وإن كانت كذبة مؤقتة.

الجميع أراد قتل “هان فاي” أو السيطرة على التوسلات… إلا زوجته. وحدها لم تطلب شيئًا منه.

هذه الذكرى لم تُمحَ. فتحت تقريره الصحي. كانت الوحيدة التي تعرف أنه لن يعيش طويلًا. توقفت يدها عن الوصول لقلبه. لم تستطع أن تنتزع قلبه.

عندها، تزعزعت الكراهية داخل قلب الأم قليلًا، ويديها توقفتا عن خنق “هان فاي”.

الآن، لم يتبقَ ممسكًا بالسلاسل سوى زوجته، وتشاو تشيان، والمراهقة الصغيرة.

“أمي!”

“سأخسر أمامها مجددًا. فأنا لا أملك شجاعتها للغرق في الهاوية معك.”

زحفت “فو ييي” تحاول الاقتراب، لكن حين لامست الباب، رُفض جسدها النحيل بعنف.

بعد أن غادر “الضحك” و”فو يي”، غرق “هان فاي” في اليأس. لكن قلبه عاد ينبض بالأمل مجددًا. إن تمكن من وراثة المذبح، فربما يتمكن من إنهاء هذه الليلة.

في لحظة التردد تلك، رأت المرأة عديمة الوجه فرصتها. كانت مختبئة خلف “دو جو”، تزحف نحو “هان فاي”، فُتح ثقب كبير في وجهها. كانت نيتها التهام “هان فاي” لتصبح هي مالكة المذبح الجديدة.

رأت وجه “دو جو” الحقيقي، فأطلقت الأم صرخة مرعبة، ثم استخدمت حياتها المملوءة بالكراهية لتخترق قلب “دو جو”.

كانت تلك نيتها منذ البداية.

لاحظت “دو جو” أن “هان فاي” بدأ يتوحد مع توسلات الموتى، وأدركت ما يعنيه ذلك. دون تردد، سحبته نحوها. وجهها المثالي تصدّع ليكشف عن مظهرها الحقيقي. الوجه الذي حافظت عليه عبر الأدوية سقط، وظهرت امرأة عادية للغاية. بعد أن تذوقت الكمال، أصبح العادي جحيمًا لا يُطاق. ولكي تحتفظ بكمالها، قررت أن تلتهم “هان فاي”!

لكن “تشوانغ وين” كانت تراقبها. حين رأت تسع كراهيات خالصة في المستشفى، ارتبكت. كيف لرجل أن يجذب تسع كراهيات؟ لم يكن ذلك مجرد جهد، بل موهبة فطرية.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لو واجهتهن وحدها، لأقصى ما يمكن فعله هو أن تحافظ على جسد “هان فاي” سليمًا. لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

استهلكتها كراهية العالم، وعيناها احمرّتا. لكنها لم تتحرك. فكلما تذكّرت ما فعله “هان فاي” قرب النهاية، تردّدت. حين نظّف القهوة المسمومة من مدخل الشركة خوفًا على القطة، أو حين حملها في ليلة ممطرة إلى المستشفى. لم يفعل ذلك أحد من قبل. دائمًا ما ذهبت وحدها. حينها، برؤيا مشوشة، رأت “هان فاي” بجانبها.

حين حاولت عديمة الوجه التهام “هان فاي”، ضغطت “تشوانغ وين” بكفيها المملوئين بـ”لعنة الموت” على جبينها، ألهبتها النار السوداء، ثم ركلتها بقوة. اللعنة تسربت إلى جسد عديمة الوجه.

ضحكت بعينين دامعتين:

امتلكت “تشوانغ وين” لهيب “الإصبع العاشر” ولعنة “الفراشة”. من تمسّه، يموت. عديمة الوجه علمت أنها فرصتها الأخيرة. أظهرت قوتها الحقيقية، وتحول وجهها إلى وجه “دو جو”. أصبحت أقوى، واشتبكت مع “تشوانغ وين”. تشقّق الليل، وامتلأت الأرض بالجراح.

*[إشعار للاعب 0000: هذه هي المرة الخامسة التي تكمل فيها شروط الحصول على المهنة الخفية—نحّات الأرواح. التوافق: أكثر من 100%! هل ترغب باختيار “نحّات الأرواح” كمهنة ثانية؟]

الآن، لم يتبقَ ممسكًا بالسلاسل سوى زوجته، وتشاو تشيان، والمراهقة الصغيرة.

“لم أفعل شيئًا من أجلك! لا تخسري كل شيء لأجل سعادة زائفة!”

كانت الفتاة الصغيرة أكثر من تأثر بالمشاعر. لم تكن تسمع الأصوات من حولها، فقد استهلكتها الكراهية. لم تعلم متى أفلتت السلسلة. نظرت إلى جسد “هان فاي” المصاب.

رأت “المعلمة ليو” الفرصة، فأخرجت خنجرًا أحمر من حقيبتها. كانت طالبتها قد تناولت دواء المستشفى، وصارت دمية بيد “دو جو”. لإنقاذها، كان عليها قتل “دو جو”. لم تكن تريد أي علاقة بـ”فو يي”، على الأقل هذا ما كانت تردده لنفسها. تركزت الكراهية على رأس الخنجر، وهجمت كل من “المعلمة ليو” ووالدة “فو شينغ” على “دو جو”.

عندما طُردت من بيتها، كان “فو يي” هو من احتواها. لكن من ظنّت أنه منقذها، تخلّى عنها دون تردد. أصبحت كالقطة الضالة، تزمجر في وجه أيّ غريب. وبعد سلسلة من الخيبات، ظنت أنها وجدت دفء البيت. لكنه طردها مرة أخرى. كانت تحمل قلبًا ميتًا، واقفة بجوار “هان فاي”.

كانت تلك نيتها منذ البداية.

“هل يمكنك أن تُعيد لي قلبي؟”

لكن “تشوانغ وين” كانت تراقبها. حين رأت تسع كراهيات خالصة في المستشفى، ارتبكت. كيف لرجل أن يجذب تسع كراهيات؟ لم يكن ذلك مجرد جهد، بل موهبة فطرية.

استهلكتها كراهية العالم، وعيناها احمرّتا. لكنها لم تتحرك. فكلما تذكّرت ما فعله “هان فاي” قرب النهاية، تردّدت. حين نظّف القهوة المسمومة من مدخل الشركة خوفًا على القطة، أو حين حملها في ليلة ممطرة إلى المستشفى. لم يفعل ذلك أحد من قبل. دائمًا ما ذهبت وحدها. حينها، برؤيا مشوشة، رأت “هان فاي” بجانبها.

لم يكن “هان فاي” يخشى الموت… لكنه لم يكن يحتمل رؤية زوجته تسقط بسببه.

هذه الذكرى لم تُمحَ. فتحت تقريره الصحي. كانت الوحيدة التي تعرف أنه لن يعيش طويلًا. توقفت يدها عن الوصول لقلبه. لم تستطع أن تنتزع قلبه.

*[إشعار للاعب 0000: هذه هي المرة الخامسة التي تكمل فيها شروط الحصول على المهنة الخفية—نحّات الأرواح. التوافق: أكثر من 100%! هل ترغب باختيار “نحّات الأرواح” كمهنة ثانية؟]

أما “تشاو تشيان”، فكانت بعيدة. مذ دخلت غرفة الطوارئ، لم تقترب منه. عيناها جالت بين الجميع، ثم ثبتتا على “هان فاي”. عرفته قبل وفاة زوجته. كانت من علّمته، وجعلت منه مصمم ألعاب.

أراد “هان فاي” أن يقاوم، لكن جسده كان عصيًّا عليه، وحتى الكلمات لم يعد يستطيع نطقها كاملة. تحركت حدقتاه بقلق. كان يتخيل النهاية… لعبته تحوّلت إلى واقع.

عُرفت بعقلها الناضج، لكنها لاحظت أن كل شيء خرج عن السيطرة منذ لحظة ما.

الفصل 599: نحّات الأرواح

“أعرف أن في هاتفك أكثر من عشر نساء. الموجودات هنا هنّ من تألمن أكثر بسببك. عقلي يقول لي: اقتليه كي لا تتأذى نساء أخريات… لكن…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظرت إلى زوجته. بعد أن تركت الأخريات السلاسل، كانت الزوجة قد التقطتها كلها. كانت مغمورة بالكراهية… لكنها لم تتركه.

جاء صوت من بين الكراهيات العشر. صوت المرأة الذي كان رقيقًا، أصبح قلقًا. التفتت والدة “فو ييي”. كانت زوجة “هان فاي” قد التقطت السلاسل التي تخلّى عنها الآخرون، ولفّتها حول جسدها. كانت تفعل المستحيل كي لا يسقط “هان فاي” في الهاوية مجددًا!

“حين منحتك مكافأة اللعبة، شعرت أنك لست هو. فو يي، الذي كان يسعى وراء الاسم والسلطة والجنس، لم يكن ليقضي يومه في لعب ‘النباتات ضد الزومبي’ ويتجاهل النساء.”

“ربما كان قتلها هو الخاتمة الأفضل.”

م.م(هههه العب غيمز وانسى النساء عشان ما يصير فيك زي فو يي)

ترجمة: Arisu san

ضحكت بعينين دامعتين:

حين حاولت عديمة الوجه التهام “هان فاي”، ضغطت “تشوانغ وين” بكفيها المملوئين بـ”لعنة الموت” على جبينها، ألهبتها النار السوداء، ثم ركلتها بقوة. اللعنة تسربت إلى جسد عديمة الوجه.

“سأخسر أمامها مجددًا. فأنا لا أملك شجاعتها للغرق في الهاوية معك.”

“أمي!”

تركت السلسلة، وسارت نحو “دو جو”. نظرت إلى الوحش بعينين حمراوين:

“إنه ليس فو يي!”

“ربما كان قتلها هو الخاتمة الأفضل.”

الجميع أراد قتل “هان فاي” أو السيطرة على التوسلات… إلا زوجته. وحدها لم تطلب شيئًا منه.

أوقفت “تشاو تشيان” المرضى والأطباء الذين هرعوا نحو “دو جو”. كانت تنوي قطع صلتها بالمستشفى.

الآن، لم يتبقَ ممسكًا بالسلاسل سوى زوجته، وتشاو تشيان، والمراهقة الصغيرة.

الآن، تخلّت تسع كراهيات عن السلاسل. وحدها زوجته ربطت العشر جميعًا حول جسدها. لكنها لم تكن قادرة على مواجهة بؤس العالم كله. لم تعد تقدر على سحب “هان فاي” من الهاوية، بل بدأت هي نفسها تنزلق نحوها.

كانت الفتاة الصغيرة أكثر من تأثر بالمشاعر. لم تكن تسمع الأصوات من حولها، فقد استهلكتها الكراهية. لم تعلم متى أفلتت السلسلة. نظرت إلى جسد “هان فاي” المصاب.

* “لِمَ لا تتركيني؟”

تركت السلسلة، وسارت نحو “دو جو”. نظرت إلى الوحش بعينين حمراوين:

همس “هان فاي”، شفتاه ترتجفان، بالكاد يتحدث.

م.م(هههه العب غيمز وانسى النساء عشان ما يصير فيك زي فو يي)

“لم أفعل شيئًا من أجلك! لا تخسري كل شيء لأجل سعادة زائفة!”

تركت السلسلة، وسارت نحو “دو جو”. نظرت إلى الوحش بعينين حمراوين:

لم يسمع أحد صوته. كانت تنظر إليه، مبتسمة ابتسامة كراهية… أم ربما كانت آخر ابتسامة لها؟

“أعرف أن في هاتفك أكثر من عشر نساء. الموجودات هنا هنّ من تألمن أكثر بسببك. عقلي يقول لي: اقتليه كي لا تتأذى نساء أخريات… لكن…”

لأنها فقدت الكثير، أرادت أن تتمسك بأيّ لحظة فرح، حتى وإن كانت كذبة مؤقتة.

قالت صوت أنثوي رقيق. كانت “لي غوو إر” لا تزال فاتنة حتى بعد أن صارت كراهية خالصة. حين سقط المنشار، تخلّت عن السلاسل. كانت محاطة بالكراهية، فانقضّت على “لوف”. هكذا اقتربت من الحب… مباشرة، متهورة، دون تفكير في العواقب.

لم يكن “هان فاي” يخشى الموت… لكنه لم يكن يحتمل رؤية زوجته تسقط بسببه.

لم يكن “هان فاي” قادرًا على الحراك. أنصت لتوسلات عالم الذكريات، حيث اندفعت أرواح الموتى عبر السلاسل لتصبّ توسلاتها في جسده. وإذا ما اندمجت هذه التوسلات بجسده بالكامل، فقد يتحول إلى مالك جديد لهذا العالم.

كانت الأمل الأخير المتبقي، هي والفتاة الصغيرة.

أراد “هان فاي” أن يقاوم، لكن جسده كان عصيًّا عليه، وحتى الكلمات لم يعد يستطيع نطقها كاملة. تحركت حدقتاه بقلق. كان يتخيل النهاية… لعبته تحوّلت إلى واقع.

جسده بدأ يتفتت، دمه يغلي بـ”سم الأرواح”، لحمه مقطع بالسلاسل، وكل قواه قد خمدت. سحب قائمة اللعبة… نظر حوله، ثم ثبت نظره على الخانة الفارغة للمهنة الثانية.

في هذا البيت الخالي من الأب، كانت الأم هي القوة. ومنذ مرضت ابنتها، لم تبكِ قط. قررت أن تسير مع ابنتها حتى نهاية الطريق، ورأت ابنتها تكبر ببطء… ثم ترحل عن هذا العالم الناقص.

لم يعد لديه خيار آخر.

“إنه ليس فو يي!”

نظر إلى الكراهيات العشر، واتخذ قراره الأخير.

لو واجهتهن وحدها، لأقصى ما يمكن فعله هو أن تحافظ على جسد “هان فاي” سليمًا. لحسن الحظ، لم يحدث ذلك.

*[إشعار للاعب 0000: هذه هي المرة الخامسة التي تكمل فيها شروط الحصول على المهنة الخفية—نحّات الأرواح. التوافق: أكثر من 100%! هل ترغب باختيار “نحّات الأرواح” كمهنة ثانية؟]

لكن “تشوانغ وين” كانت تراقبها. حين رأت تسع كراهيات خالصة في المستشفى، ارتبكت. كيف لرجل أن يجذب تسع كراهيات؟ لم يكن ذلك مجرد جهد، بل موهبة فطرية.

“نعم.”*

أما “تشاو تشيان”، فكانت بعيدة. مذ دخلت غرفة الطوارئ، لم تقترب منه. عيناها جالت بين الجميع، ثم ثبتتا على “هان فاي”. عرفته قبل وفاة زوجته. كانت من علّمته، وجعلت منه مصمم ألعاب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

طنين المنشار كان يدوّي إلى جانب أذنه. في هذا العالم، لا شيء أشد حدة من الحب والكراهية إذا بلغا أقصاهما. وكانت “لوف” أول من اقترب من مائدة العشاء. نيتها أن تقطّعه إلى عشرة أجزاء. المنشار الدوّار يقترب شيئًا فشيئًا. عيناها عمياء بفعل الدماء، تضحك وتبكي بجنون. أرادت أن تقّطع ذكريات “فو يي” التي تركها لها!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Getting Deep🔥 100
4ibrahim mufarej🔥 100
5yakuob Tajdin🔥 100
6Khalid Khalid🔥 100
7Ozy🔥 100
8Lol Lol🔥 100
9Malek Aj🔥 100
10Mmm Llll🔥 100

لم يسمع أحد صوته. كانت تنظر إليه، مبتسمة ابتسامة كراهية… أم ربما كانت آخر ابتسامة لها؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط