606
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فصل مدعوم
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن “هان فاي” تجاهله تمامًا وجلس في هدوء.
الفصل 606: العرض
ثم ضغط على الباب ليفتحه… فدوّى صوت الرعد، وتلبّدت السماء بالغيوم، والعاصفة تقترب.
ترجمة: Arisu san
و”شياو تشن” كان قد شوهد في عشاء مع حبيبة “باي تشا” المزعومة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم ابتسم وأضاف:
كانت هذه أول مرة يزور فيها “هان فاي” مستشفى التجميل هذا في وضح النهار. من الخارج، بدا المبنى كمبنى مهجور لا يلفت الانتباه، لا شيء مميز فيه. “المخرج جيا” وفريقه عملوا ليلًا ونهارًا، مركّبين الأجهزة والفخاخ في أرجاء المبنى. ربما بسبب وجود هذا العدد الكبير من الأشخاص، لم يعد المكان موحشًا كما كان في الزيارة السابقة.
ثم أضاف بنبرة لاذعة:
قال “هان فاي” بأسى:
قال “باي تشا” ببرود:
“من المفترض أن يكون هذا المبنى مسكونًا، لكنه لم يعد مرعبًا على الإطلاق.”
“سأبذل قصارى جهدي. لقد كتبتُ نصّيهما بالفعل… رغم أننا أخبرنا العامة أننا سنصور بدون نص مكتوب، إلا أن لدينا حبكة رئيسية مرسومة. وضعنا نقاطًا أساسية في القصة، لذا يجب أن تعتادوا على أدواركم أولًا.”
“المخرج جيا!” صاح الرئيس التنفيذي “لي” وهو يهرع نحو “جيا جيا”، مظهِرًا ابتسامة عريضة.
“لقد أحضرت لك الممثلين الرئيسيين. آمل أن تمنحهما وقتًا أطول على الشاشة.”
وغادر مع الفريق، تاركًا إياهم عند المدخل.
ردّ “جيا جيا” بابتسامة وهو يناولهما النصّ:
“لم أتوقّع أنك ما زلت تحتفظ بهذه الصورة. هل لأنك لا تستطيع نسيانها؟”
“سأبذل قصارى جهدي. لقد كتبتُ نصّيهما بالفعل… رغم أننا أخبرنا العامة أننا سنصور بدون نص مكتوب، إلا أن لدينا حبكة رئيسية مرسومة. وضعنا نقاطًا أساسية في القصة، لذا يجب أن تعتادوا على أدواركم أولًا.”
ثم أضاف بنبرة لاذعة:
اقتربت “شيا ييلان” من “هان فاي” وهمست:
ارتبك الحارس الطويل، لكنه تمسّك بدوره:
“هل هذا أشبه بغرفة هروب ذات طابع رعب؟ أنا أخاف من هذه الأشياء.”
ردّ “هان فاي” بنبرة هادئة وهو يتصفح النصّ:
ردّ “هان فاي” بنبرة هادئة وهو يتصفح النصّ:
“على الطاقم التوجه إلى غرفة الملابس، وأخذ النصوص معهم. فور مغادرتكم الغرفة، سنأخذ النصوص منكم.” قال “جيا جيا” بجدية.
“وأنا كذلك.”
“هان فاي؟” قال بدهشة، ثم أضاف بنبرة تحمل شيئًا من السخرية:
تحكي قضية الرابع من أبريل الغامضة عن مجموعة أشخاص اجتذبتهم أحداث غريبة وقعت في الرابع من أبريل. عليهم أن يفروا عبر تتبع الأدلة وإعادة بناء قضايا سابقة. وكانت الحلقة الأولى تدور في مستشفى مهجور في ضاحية “شين لو”، حيث لجأ أربعة شباب وثلاث فتيات، جميعهم من نفس الجامعة، إلى هذا المكان هربًا من عاصفة مفاجئة.
اقترب منه “شياو تشن” وناوله علبة سجائر:
لعب “هان فاي” دور الشاب الثاني، عاطل عن العمل، سجله الأسوأ، سليط اللسان ومتمرّد قليلًا. كان قد واعد الفتاة الثانية في الماضي، لكنها هجَرَته بعد التخرّج. مقارنةً بباقي الشخصيات، بدا دوره باهتًا، لا شيء مميز فيه، ولم يكن له تأثير يُذكر في الحلقة.
‘لا بأس إن أراد بثّ الحلقة مباشرة… آمل فقط ألا يلتقط أشياء لا ينبغي له أن يراها.’
سأله “الرئيس التنفيذي لي” بقلق:
“ركّبنا الكثير من الكاميرات داخل المبنى، لذا عليكم أن تدخلوا في الدور فور عبوركم الباب. لن أتدخّل في تصرّفاتكم. فقط تذكّروا النقاط الأساسية، والباقي ارتجلوه. أثق بقدراتكم. أنتم قادرون على التألق.”
“ما رأيك في نصّك؟”
“كنا هنا من قبل، لن يحدث شيء.”
أجابه “هان فاي” باقتضاب:
أما “وو لي”، فكان يرى في صعود “هان فاي” تهديدًا لمكانته.
“لا بأس.”
“هل يوجد أحد هنا؟” نادى “شياو تشن” وهو يمشي بحقيبته.
ثم ابتعد عن “شيا ييلان” ليتفحّص المستشفى. في المرة السابقة، استكشف المبنى الأول فقط برفقة “باي شيان”، لكنه أدرك الآن أن المستشفى أكبر بكثير مما ظن. فقد كان مستشفىً متعدد الاستخدامات، يجمع بين الخدمات الترفيهية، والعلاجية، والتجميلية.
“كنا أصدقاء… من الطبيعي أن يفتقد المرء أصدقاءه. لست بارد القلب مثل بعض الناس.”
فكّر “هان فاي” وهو يتأمل الزوايا:
وقبل أن يُكمل، قاطعه الحارس القصير بنظرة حادة، فصمت.
‘من المفترض أن يكون هذا موقع تصوير مفتوح، فلماذا يوجد كل هذا العدد من الكاميرات الخفية؟ هل يخططون لبث مباشر سري لكشف شخصيات المشاهير الحقيقية؟’
في اللقاء القصير الذي جمعه بـ”تانغ يي”، أدرك “هان فاي” أن الرجل لا يكنّ أي احترام للممثلين. بالنسبة له، هم مجرد أدوات لجني المال والشهرة وصنع أساطير جديدة لبرامجه.
فتح هاتفه ليتحقق من “تانغ يي”. كان هذا الرجل جريئًا، لا يخشى تجربة ما لا يجرؤ عليه غيره. خلَق أساطير عدة في المجال، لكنها لم تستمر طويلًا.
ثم أضاف بنبرة لاذعة:
بحث “هان فاي” عن قضية الرابع من أبريل الغامضة، فاكتشف أن الفريق بدأ الترويج للبرنامج منذ شهرين، وأنهم سيُعلنون عن طاقم العمل تلك الليلة. التفاعل العام كان كثيفًا، وكأن الأمر لا يتعلّق بمجرد إعلان بل ببث فعلي لحلقة.
“لا بأس، سيحررون اللقطات لاحقًا. فلنسترخِ.”
‘هل من الممكن أن “تانغ يي” ينوي بثّ الحلقة مباشرة عوضًا عن تصويرها؟’
ثم دوّى صوت الرعد مجددًا، وبدأ المطر يضرب النوافذ.
في اللقاء القصير الذي جمعه بـ”تانغ يي”، أدرك “هان فاي” أن الرجل لا يكنّ أي احترام للممثلين. بالنسبة له، هم مجرد أدوات لجني المال والشهرة وصنع أساطير جديدة لبرامجه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
‘لا بأس إن أراد بثّ الحلقة مباشرة… آمل فقط ألا يلتقط أشياء لا ينبغي له أن يراها.’
اقتربت “شيا ييلان” من “هان فاي” وهمست:
في الرابعة مساءً، وصل باقي المشاهير، فازدادت الأجواء حيوية، وارتفعت حماسة الطاقم.
“أخي غريب الأطوار، لكن يمكنكم البقاء. فقط لا تصعدوا للطابق الثالث… لا تذهبوا للأماكن المظلمة… لا…”
“على الطاقم التوجه إلى غرفة الملابس، وأخذ النصوص معهم. فور مغادرتكم الغرفة، سنأخذ النصوص منكم.” قال “جيا جيا” بجدية.
“هل هذا أشبه بغرفة هروب ذات طابع رعب؟ أنا أخاف من هذه الأشياء.”
عندما رأى “هان فاي”، ابتسم ابتسامة ذات مغزى، وكأنه يخطط لأمر ما له.
فكّر “هان فاي” وهو يتأمل الزوايا:
دخل “هان فاي” غرفة التبديل المؤقتة، فوجد ثلاثة فنّيي مكياج منهمكين حول “باي تشا”.
“توقيت مثالي… يبدو أن هذا البرنامج سيحقق شهرة كبيرة.”
كان “باي تشا” يملأ المكان بهالته كعادته، وما إن رآه حتى تجمّدت ابتسامته.
“لقد أحضرت لك الممثلين الرئيسيين. آمل أن تمنحهما وقتًا أطول على الشاشة.”
“هان فاي؟” قال بدهشة، ثم أضاف بنبرة تحمل شيئًا من السخرية:
الصراع بين “هان فاي” و”باي تشا” لم يخمد بعد المنافسة، بل تصاعد على الإنترنت.
“لم أتوقّع رؤيتك هنا.”
ابتسم وهو يفتح باب المبنى الأول.
في مهرجان الأفلام الأخير، كان “باي تشا” ينافس “هان فاي”، لكنه خسر جائزة أفضل ممثل مساعد لصالحه، رغم دعم “باي تشا” من شركة الفضاء العميق للترفيه. أما “هان فاي”، فحاز على دعم لجنة التحكيم والجمهور، مما جعل الكثيرين يعتبرونه الممثل الأفضل، وهو ما أثار استياء “باي تشا”.
“وأنا كذلك.”
لكن “هان فاي” تجاهله تمامًا وجلس في هدوء.
فتح هاتفه ليتحقق من “تانغ يي”. كان هذا الرجل جريئًا، لا يخشى تجربة ما لا يجرؤ عليه غيره. خلَق أساطير عدة في المجال، لكنها لم تستمر طويلًا.
كظم “باي تشا” غيظه وتمتم:
“بعد إغلاق الباب، عليكم إيجاد وسيلة للهرب. أتمنى رؤية أفضل ما لديكم.”
“من يعزل نفسه، سيكون أول من يسقط.”
في اللقاء القصير الذي جمعه بـ”تانغ يي”، أدرك “هان فاي” أن الرجل لا يكنّ أي احترام للممثلين. بالنسبة له، هم مجرد أدوات لجني المال والشهرة وصنع أساطير جديدة لبرامجه.
وصل باقي المشاهير تباعًا، ومن بينهم ممثل يعرفه “هان فاي” وهو “وو لي”، ممثل محترف في أفلام الرعب، وقد ترشّح للعديد من الجوائز. أما البقية، فكانوا: المغني الشهير “آي-لين”، و”حبيب الأمة” “شياو تشن”، والممثلة “لي فنغ” من الصف الثاني.
ثم وضع حقيبته على الطاولة وأخرج منها طعامًا وبعض الأغراض.
في النص، للشخصيات السبعة علاقات متشابكة… وكذلك في الواقع.
بحث “هان فاي” عن قضية الرابع من أبريل الغامضة، فاكتشف أن الفريق بدأ الترويج للبرنامج منذ شهرين، وأنهم سيُعلنون عن طاقم العمل تلك الليلة. التفاعل العام كان كثيفًا، وكأن الأمر لا يتعلّق بمجرد إعلان بل ببث فعلي لحلقة.
الصراع بين “هان فاي” و”باي تشا” لم يخمد بعد المنافسة، بل تصاعد على الإنترنت.
أجاب “شياو تشن”:
أما “وو لي”، فكان يرى في صعود “هان فاي” تهديدًا لمكانته.
كظم “باي تشا” غيظه وتمتم:
و”شياو تشن” كان قد شوهد في عشاء مع حبيبة “باي تشا” المزعومة.
ردّ “جيا جيا” بابتسامة وهو يناولهما النصّ:
أما “شيا ييلان” و”لي فنغ”، فقد عملتا سابقًا معًا في شركة “ستار إنترتينمنت”، لكن “شيا” ضغطت لطرد “لي فنغ” عندما كانت في قمة شهرتها.
ابتسم وهو يفتح باب المبنى الأول.
قصصهم الواقعية كانت أكثر إثارة من النص.
اقتربت “شيا ييلان” من “هان فاي” وهمست:
اختارهم “تانغ يي” بعناية.
ابتسم وهو يفتح باب المبنى الأول.
في خضم هذا الجو المتوتر، كان “هان فاي” الوحيد الذي بدا هادئًا. أغلق عينيه ليرتاح، فقد كان عليه لعب لعبته تلك الليلة.
تحكي قضية الرابع من أبريل الغامضة عن مجموعة أشخاص اجتذبتهم أحداث غريبة وقعت في الرابع من أبريل. عليهم أن يفروا عبر تتبع الأدلة وإعادة بناء قضايا سابقة. وكانت الحلقة الأولى تدور في مستشفى مهجور في ضاحية “شين لو”، حيث لجأ أربعة شباب وثلاث فتيات، جميعهم من نفس الجامعة، إلى هذا المكان هربًا من عاصفة مفاجئة.
عند السادسة مساءً، خرج السبعة من غرفة التبديل واقتادتهم الطواقم إلى مدخل المستشفى.
كان “باي تشا” يملأ المكان بهالته كعادته، وما إن رآه حتى تجمّدت ابتسامته.
“نحتاج إلى تصوير مقطع تشويقي. أظهروا الرعب وكأنكم رأيتم شيئًا لا يُصدّق.” قال أحد أعضاء الفريق.
في اللقاء القصير الذي جمعه بـ”تانغ يي”، أدرك “هان فاي” أن الرجل لا يكنّ أي احترام للممثلين. بالنسبة له، هم مجرد أدوات لجني المال والشهرة وصنع أساطير جديدة لبرامجه.
ثم ظهر “جيا جيا” ببطنه الكبير وأضاف:
عندما رأى “هان فاي”، ابتسم ابتسامة ذات مغزى، وكأنه يخطط لأمر ما له.
“ركّبنا الكثير من الكاميرات داخل المبنى، لذا عليكم أن تدخلوا في الدور فور عبوركم الباب. لن أتدخّل في تصرّفاتكم. فقط تذكّروا النقاط الأساسية، والباقي ارتجلوه. أثق بقدراتكم. أنتم قادرون على التألق.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم ابتسم وأضاف:
قال “باي تشا” ببرود:
“بعد إغلاق الباب، عليكم إيجاد وسيلة للهرب. أتمنى رؤية أفضل ما لديكم.”
قالت “لي فنغ” بتوجس:
وغادر مع الفريق، تاركًا إياهم عند المدخل.
“من يعزل نفسه، سيكون أول من يسقط.”
قالت “لي فنغ” بتوجس:
ثم دوّى صوت الرعد مجددًا، وبدأ المطر يضرب النوافذ.
“لا يوجد مخرج، ولا مصور، ونحن فقط؟”
“من أنتم؟ هذا مكان خاص. غادروا!”
فأجاب “شياو تشن” بابتسامة مشرقة:
‘من المفترض أن يكون هذا موقع تصوير مفتوح، فلماذا يوجد كل هذا العدد من الكاميرات الخفية؟ هل يخططون لبث مباشر سري لكشف شخصيات المشاهير الحقيقية؟’
“برامج ‘تانغ يي’ دائمًا مختلفة. يجب أن نثق به.”
تلاشت ابتسامة “شياو تشن”:
ثم ضغط على الباب ليفتحه… فدوّى صوت الرعد، وتلبّدت السماء بالغيوم، والعاصفة تقترب.
وكأن ما قاله “هان فاي” كان نذيرًا…
“توقيت مثالي… يبدو أن هذا البرنامج سيحقق شهرة كبيرة.”
“نعتذر، هناك عاصفة في الخارج، نريد فقط الاحتماء هنا وسنغادر عندما تهدأ.”
ابتسم وهو يفتح باب المبنى الأول.
أما “وو لي”، فكان يرى في صعود “هان فاي” تهديدًا لمكانته.
لكن ما إن خطا للداخل، حتى تبدّلت تعابير وجهه. فعدا عن “آي-لين”، كان الجميع ممثلين محترفين.
تحكي قضية الرابع من أبريل الغامضة عن مجموعة أشخاص اجتذبتهم أحداث غريبة وقعت في الرابع من أبريل. عليهم أن يفروا عبر تتبع الأدلة وإعادة بناء قضايا سابقة. وكانت الحلقة الأولى تدور في مستشفى مهجور في ضاحية “شين لو”، حيث لجأ أربعة شباب وثلاث فتيات، جميعهم من نفس الجامعة، إلى هذا المكان هربًا من عاصفة مفاجئة.
“هل يوجد أحد هنا؟” نادى “شياو تشن” وهو يمشي بحقيبته.
“من يعزل نفسه، سيكون أول من يسقط.”
وفقًا للنص، سيظهر حارسان غريبان في الداخل، أحدهما قصير والآخر طويل، ليرحّبا بالممثلين.
قصصهم الواقعية كانت أكثر إثارة من النص.
وبالفعل، نزلا من السلم وقال الحارس الطويل:
رد “هان فاي” مبتسمًا:
“من أنتم؟ هذا مكان خاص. غادروا!”
كظم “باي تشا” غيظه وتمتم:
اقترب منه “شياو تشن” وناوله علبة سجائر:
“هان فاي؟” قال بدهشة، ثم أضاف بنبرة تحمل شيئًا من السخرية:
“نعتذر، هناك عاصفة في الخارج، نريد فقط الاحتماء هنا وسنغادر عندما تهدأ.”
قالت “لي فنغ” بتوجس:
قال الحارس الطويل بتحذير:
“من المفترض أن يكون هذا المبنى مسكونًا، لكنه لم يعد مرعبًا على الإطلاق.”
“ليس أننا لا نريد مساعدتكم، ولكن… تحدث أمور غريبة هنا ليلًا.”
قالت “لي فنغ” بسخرية:
وقبل أن يُكمل، قاطعه الحارس القصير بنظرة حادة، فصمت.
ردّ “جيا جيا” بابتسامة وهو يناولهما النصّ:
قالت “شيا ييلان” وهي تمشي بخطى واثقة بثوبها الضيق:
ثم ضغط على الباب ليفتحه… فدوّى صوت الرعد، وتلبّدت السماء بالغيوم، والعاصفة تقترب.
“كنا هنا من قبل، لن يحدث شيء.”
جذب صورة جماعية انتباه الجميع—ثمانية طلاب جامعيين بملابس التخرج. سبعة منهم هنا… والثامنة امرأة مجهولة المعالم.
لكن ما إن رآها الحارس القصير حتى ارتسم الرعب على وجهه، واستدار هاربًا!
“وأنا كذلك.”
صدمة اجتاحت الجميع.
رد “هان فاي” مبتسمًا:
هذا لم يكن في النص!
“من يأكل، يمتلك القوة… وقد نحتاجها لاحقًا.”
ارتبك الحارس الطويل، لكنه تمسّك بدوره:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أخي غريب الأطوار، لكن يمكنكم البقاء. فقط لا تصعدوا للطابق الثالث… لا تذهبوا للأماكن المظلمة… لا…”
في الرابعة مساءً، وصل باقي المشاهير، فازدادت الأجواء حيوية، وارتفعت حماسة الطاقم.
وقبل أن يُنهي جملته، دوّى صراخ أخيه من أعماق المبنى.
‘من المفترض أن يكون هذا موقع تصوير مفتوح، فلماذا يوجد كل هذا العدد من الكاميرات الخفية؟ هل يخططون لبث مباشر سري لكشف شخصيات المشاهير الحقيقية؟’
فهرول الحارس الطويل ناحية الصوت، والقلق بادٍ على ملامحه.
“المخرج جيا!” صاح الرئيس التنفيذي “لي” وهو يهرع نحو “جيا جيا”، مظهِرًا ابتسامة عريضة.
“هذا غريب… لماذا لا يتّبعون النص؟” سأل “شياو تشن” بحيرة.
وصل باقي المشاهير تباعًا، ومن بينهم ممثل يعرفه “هان فاي” وهو “وو لي”، ممثل محترف في أفلام الرعب، وقد ترشّح للعديد من الجوائز. أما البقية، فكانوا: المغني الشهير “آي-لين”، و”حبيب الأمة” “شياو تشن”، والممثلة “لي فنغ” من الصف الثاني.
قال “وو لي” بلطف:
ارتبك الحارس الطويل، لكنه تمسّك بدوره:
“علينا أن نظل في الدور.”
“مـ… ميّت! هناك… جثة!”
أجاب “شياو تشن”:
وكأن ما قاله “هان فاي” كان نذيرًا…
“لا بأس، سيحررون اللقطات لاحقًا. فلنسترخِ.”
لكن “هان فاي” تجاهله تمامًا وجلس في هدوء.
ثم وضع حقيبته على الطاولة وأخرج منها طعامًا وبعض الأغراض.
الفصل 606: العرض
جذب صورة جماعية انتباه الجميع—ثمانية طلاب جامعيين بملابس التخرج. سبعة منهم هنا… والثامنة امرأة مجهولة المعالم.
“لا تختنق به، فهذه مجرد دعائم.”
قال “باي تشا” ببرود:
في اللقاء القصير الذي جمعه بـ”تانغ يي”، أدرك “هان فاي” أن الرجل لا يكنّ أي احترام للممثلين. بالنسبة له، هم مجرد أدوات لجني المال والشهرة وصنع أساطير جديدة لبرامجه.
“لم أتوقّع أنك ما زلت تحتفظ بهذه الصورة. هل لأنك لا تستطيع نسيانها؟”
“هل يوجد أحد هنا؟” نادى “شياو تشن” وهو يمشي بحقيبته.
ثم أضاف بنبرة لاذعة:
فأجاب “شياو تشن” بابتسامة مشرقة:
“لماذا تعامِل قمامة الآخرين ككنز؟”
وصل باقي المشاهير تباعًا، ومن بينهم ممثل يعرفه “هان فاي” وهو “وو لي”، ممثل محترف في أفلام الرعب، وقد ترشّح للعديد من الجوائز. أما البقية، فكانوا: المغني الشهير “آي-لين”، و”حبيب الأمة” “شياو تشن”، والممثلة “لي فنغ” من الصف الثاني.
تلاشت ابتسامة “شياو تشن”:
قال “باي تشا” ببرود:
“كنا أصدقاء… من الطبيعي أن يفتقد المرء أصدقاءه. لست بارد القلب مثل بعض الناس.”
لكن ما إن رآها الحارس القصير حتى ارتسم الرعب على وجهه، واستدار هاربًا!
تدخل “وو لي” ليهدّئ الأمور، ونظر إلى “هان فاي” طالبًا الدعم، لكن “هان فاي” تجاهله وأكمل طعامه بشهية.
ثم ابتعد عن “شيا ييلان” ليتفحّص المستشفى. في المرة السابقة، استكشف المبنى الأول فقط برفقة “باي شيان”، لكنه أدرك الآن أن المستشفى أكبر بكثير مما ظن. فقد كان مستشفىً متعدد الاستخدامات، يجمع بين الخدمات الترفيهية، والعلاجية، والتجميلية.
قالت “لي فنغ” بسخرية:
دخل “هان فاي” غرفة التبديل المؤقتة، فوجد ثلاثة فنّيي مكياج منهمكين حول “باي تشا”.
“لا تختنق به، فهذه مجرد دعائم.”
أما “وو لي”، فكان يرى في صعود “هان فاي” تهديدًا لمكانته.
رد “هان فاي” مبتسمًا:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“من يأكل، يمتلك القوة… وقد نحتاجها لاحقًا.”
لكن ما إن رآها الحارس القصير حتى ارتسم الرعب على وجهه، واستدار هاربًا!
ثم دوّى صوت الرعد مجددًا، وبدأ المطر يضرب النوافذ.
ثم أضاف بنبرة لاذعة:
وكأن ما قاله “هان فاي” كان نذيرًا…
ردّ “هان فاي” بنبرة هادئة وهو يتصفح النصّ:
بانغ!
“ركّبنا الكثير من الكاميرات داخل المبنى، لذا عليكم أن تدخلوا في الدور فور عبوركم الباب. لن أتدخّل في تصرّفاتكم. فقط تذكّروا النقاط الأساسية، والباقي ارتجلوه. أثق بقدراتكم. أنتم قادرون على التألق.”
صوت ارتطام هائل جعل الجميع يلتفتون نحو منتصف المبنى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لحظات، وعاد الحارس الطويل، وجهه مغطى بالدماء، ملامحه مذعورة، وصوته مرتجف:
“لقد أحضرت لك الممثلين الرئيسيين. آمل أن تمنحهما وقتًا أطول على الشاشة.”
“مـ… ميّت! هناك… جثة!”
“لماذا تعامِل قمامة الآخرين ككنز؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‘هل من الممكن أن “تانغ يي” ينوي بثّ الحلقة مباشرة عوضًا عن تصويرها؟’
فصل مدعوم
‘هل من الممكن أن “تانغ يي” ينوي بثّ الحلقة مباشرة عوضًا عن تصويرها؟’
في النص، للشخصيات السبعة علاقات متشابكة… وكذلك في الواقع.
