607
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ماذا لو تناوبنا على الاحتفاظ بها؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ثم التقط قطعة قماش من الدماء.
الفصل 607: الشخص الثامن
“هناك ثمانية أشخاص في الصورة، لكن نصّي لم يذكر شيئًا عن الشخص الثامن. ماذا عنكم؟”
ترجمة: Arisu san
“كنا في نادي المسرح الغنائي. كانت جميلة جدًا وتخطف الأنظار على المسرح. أما أنا، فشخصية عادية. ولا أذكر اسمها.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل نسيت أن هذا مجرد عرض؟”
كان الحارس الطويل في حالة من الذعر، يتعثر وهو يندفع نحو الطاولة التي جلس عليها الممثلون. اصطدم بجسده بالطاولة وقلبها. وكان أسفل الطاولة مغطى بالشتائم، وشعر بشري، وقطع من الجلد.
“أمر مثير.”
صرخ:
“ماذا نفعل الآن؟”
“جثث! لدينا جثث هنا!”
قال هان فاي دون أن يرفع رأسه:
أمسك الحارس الطويل رأسه، وكان تمثيله أفضل من الممثلين أنفسهم.
“لا أعرف اسمها، لكنني أحببتها في الجامعة. أردت الاعتراف لها، لكنها لم تبادلني المشاعر.”
قال وو لي وهو ينحني إلى جانب الحارس الطويل بلطف:
قالت آي-لين محاولة تهدئة الوضع:
“لا داعي للذعر. تمهّل وأخبرنا، ماذا رأيت داخل المبنى؟”
“هل ما زلت تأكل؟ لقد رأيت الكثير من الممثلين، لكنك أول من يتجاهل النص ويستمر بالأكل.”
هتف الحارس:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“الكارما! الكارما وصلت! سنموت جميعًا! لا أحد سينجو!”
هتف الحارس:
ثم صار أكثر هياجًا وأمسك بوو لي، فكشف الأكمام عن ذراعيه، وكانت مغطاة بالجروح. ارتعب وو لي وتراجع خطوة إلى الخلف.
قال هان فاي وهو يدخل الأجنحة:
سخر باي تشا وهو يمسك بوو لي:
كانت البلاطات مكسورة، وحشرات مجهولة تزحف بينها. الجدران مغطاة برموز غريبة، معظمها متعلق بجسم الإنسان، لكن لم يكن هناك جسد مكتمل في أي منها. الأضواء كانت خافتة وتومض بسبب قدم الأسلاك.
“وتدّعي أنك ممثل أفلام رعب؟ تحتاج للمزيد من التدريب.”
أخرج شياو تشن الصورة وسأل:
قال شياو تشن وهو يمسك بكتفي الحارس الطويل:
“ولا يوجد أي دليل. ربما يريد المخرج ردود فعلنا الطبيعية.”
“هذا الكومبارس تمثيله أفضل من أغلب الممثلين. قلت إن هناك جثة، أين هي؟ من مات؟ الحارس القصير؟”
“أسهل طريقة للتحقق هي تتبع آثار الدم. من طريقة إخفاء الجثة، يمكننا تحليل شخصية القاتل.”
لكن الحارس الطويل كان مرتعبًا لدرجة أنه لم يستطع الكلام، واكتفى بالإشارة بأصابعه المرتجفة إلى عمق المبنى.
كان الحارس الطويل في حالة من الذعر، يتعثر وهو يندفع نحو الطاولة التي جلس عليها الممثلون. اصطدم بجسده بالطاولة وقلبها. وكان أسفل الطاولة مغطى بالشتائم، وشعر بشري، وقطع من الجلد.
قال شياو تشن وهو ينهض ويحمل حقيبته:
تقدم هان فاي نحو الطاولة المقلوبة.
“يبدو أنه يطلب منا استكشاف الداخل. أعتقد أن الحبكة تتقدم. هيا بنا.”
«من بين السبعة، أنا الوحيد الذي لا يتذكر الشخص الثامن… هذا غريب… هل تريد مني أن أقتلهم؟»
قالت شيا ييلان وهي تدفع هان فاي بلطف:
“أسهل طريقة للتحقق هي تتبع آثار الدم. من طريقة إخفاء الجثة، يمكننا تحليل شخصية القاتل.”
“هان فاي، ألن تأتي؟”
قال شياو تشن وهو يمسك بكتفي الحارس الطويل:
علّقت لي فنغ بدهشة:
أمسك الحارس الطويل رأسه، وكان تمثيله أفضل من الممثلين أنفسهم.
“هل ما زلت تأكل؟ لقد رأيت الكثير من الممثلين، لكنك أول من يتجاهل النص ويستمر بالأكل.”
علّقت لي فنغ:
أومأ هان فاي ونظر إلى أعماق المبنى. حين جاء مع باي شيان، تفقدا المبنى رقم واحد فقط.
“يبدو أنه يطلب منا استكشاف الداخل. أعتقد أن الحبكة تتقدم. هيا بنا.”
قال:
“كنا في نادي المسرح الغنائي. كانت جميلة جدًا وتخطف الأنظار على المسرح. أما أنا، فشخصية عادية. ولا أذكر اسمها.”
“أقترح أن ننقسم إلى مجموعتين. إحداهما تراقب هذا الحارس الحي، والأخرى تستكشف الداخل.”
“لا أعرف اسمها، لكنني أحببتها في الجامعة. أردت الاعتراف لها، لكنها لم تبادلني المشاعر.”
كان يريد حماية الحارس الطويل، فلو تُرك وحده، قد يكون هدفًا للأشباح.
قالت شيا ييلان وهي تتراجع مع البقية:
ضحك باي تشا ببرود وهو يبتعد:
كانت البلاطات مكسورة، وحشرات مجهولة تزحف بينها. الجدران مغطاة برموز غريبة، معظمها متعلق بجسم الإنسان، لكن لم يكن هناك جسد مكتمل في أي منها. الأضواء كانت خافتة وتومض بسبب قدم الأسلاك.
“هل نسيت أن هذا مجرد عرض؟”
قالت آي-لين محاولة تهدئة الوضع:
قالت آي-لين محاولة تهدئة الوضع:
“هان فاي، علينا أن نتحرك معًا. يمكننا أن نشارك وقت الظهور.”
قال شياو تشن وهو يتباطأ:
كانت تعلم بالخلافات بين الطاقم، وتريد تسهيل التصوير.
“سمعنا فقط صرخة الحارس القصير، ولم نرَ جثته. والحارس الطويل لم يحدد هوية الضحية. لذا من الممكن أن يكون كلاهما القاتلين. ومع وصولنا المفاجئ، تظاهرا بالذعر ليكسِبا وقتًا لإخفاء الجثة.”
قال هان فاي للحارس:
أمسك الحارس الطويل رأسه، وكان تمثيله أفضل من الممثلين أنفسهم.
“لا تتحرك من هنا.”
سألته آي-لين وهي تنحني إلى جانبه:
ثم تبع الآخرين. خرج الممثلون السبعة من البهو، وساروا عبر ممرٍ خافت الإضاءة، والحرارة تنخفض تدريجيًا. شعرت شيا ييلان بالبرد الشديد بسبب ملابسها المكشوفة.
“ماذا نفعل الآن؟”
كانت البلاطات مكسورة، وحشرات مجهولة تزحف بينها. الجدران مغطاة برموز غريبة، معظمها متعلق بجسم الإنسان، لكن لم يكن هناك جسد مكتمل في أي منها. الأضواء كانت خافتة وتومض بسبب قدم الأسلاك.
تذكر هان فاي أن الجزء الخلفي من المبنى الأول كان مخصصًا لمرضى كبار الشخصيات. كان مكوّنًا من ستة طوابق ويحتوي على مصعد. وعندما وصلوا إلى مدخل الجناح، كانت هناك دماء كثيرة.
قال شياو تشن وهو يتباطأ:
“كنت رئيسة اتحاد الطلبة، لكن لا أذكرها إطلاقًا.”
“هذا المستشفى مخيف.”
كان الحارس الطويل في حالة من الذعر، يتعثر وهو يندفع نحو الطاولة التي جلس عليها الممثلون. اصطدم بجسده بالطاولة وقلبها. وكان أسفل الطاولة مغطى بالشتائم، وشعر بشري، وقطع من الجلد.
رغم ابتسامته الشمسية، كانت خطواته تتراجع.
“هذا المستشفى مخيف.”
تذكر هان فاي أن الجزء الخلفي من المبنى الأول كان مخصصًا لمرضى كبار الشخصيات. كان مكوّنًا من ستة طوابق ويحتوي على مصعد. وعندما وصلوا إلى مدخل الجناح، كانت هناك دماء كثيرة.
“لا أعرف… نسيت كل شيء. تلك الأمور يجب أن تُنسى.”
قال وو لي محاولًا التحليل:
كان غارقًا في التفكير حين صاحت آي-لين. وصلوا إلى الدرج، وعثرت على دفتر دوريات الحراسة. كان قد سقط من الحارس الطويل، ويحتوي على ما رآه من أشياء غريبة أثناء عمله في هذا المستشفى المهجور.
“هذا هو مسرح الجريمة الأول، لكن لا توجد جثة. الحارس الطويل مفزوع، والحارس القصير قد يكون ميتًا. هذا يعني أن هناك شخصًا غريبًا في المبنى، وهو القاتل!”
ضحك باي تشا ببرود وهو يبتعد:
أومأ الآخرون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن هان فاي أشار إلى الدماء وقال:
كان الحارس الطويل في حالة من الذعر، يتعثر وهو يندفع نحو الطاولة التي جلس عليها الممثلون. اصطدم بجسده بالطاولة وقلبها. وكان أسفل الطاولة مغطى بالشتائم، وشعر بشري، وقطع من الجلد.
“سمعنا فقط صرخة الحارس القصير، ولم نرَ جثته. والحارس الطويل لم يحدد هوية الضحية. لذا من الممكن أن يكون كلاهما القاتلين. ومع وصولنا المفاجئ، تظاهرا بالذعر ليكسِبا وقتًا لإخفاء الجثة.”
“ماذا لو تناوبنا على الاحتفاظ بها؟”
تفاجأ وو لي وقال:
ثم تبع الآخرين. خرج الممثلون السبعة من البهو، وساروا عبر ممرٍ خافت الإضاءة، والحرارة تنخفض تدريجيًا. شعرت شيا ييلان بالبرد الشديد بسبب ملابسها المكشوفة.
“تحليلي كان سطحيًا جدًا.”
“ما الذي تنظر إليه؟”
قال هان فاي وهو يدخل الأجنحة:
“لا داعي للذعر. تمهّل وأخبرنا، ماذا رأيت داخل المبنى؟”
“أسهل طريقة للتحقق هي تتبع آثار الدم. من طريقة إخفاء الجثة، يمكننا تحليل شخصية القاتل.”
“وتدّعي أنك ممثل أفلام رعب؟ تحتاج للمزيد من التدريب.”
كان يبدو محترفًا للغاية.
سأل وو لي:
سخر باي تشا:
“يا له من سيناريو مبتذل. من سيصدّق هذا؟”
“يا لها من حوارات رائعة وتمثيل مدهش.”
“لا أعرف… نسيت كل شيء. تلك الأمور يجب أن تُنسى.”
ورغم سخطه، تبع البقية إلى داخل الأجنحة. هناك، لاحظوا أن آثار الدم تتشعب: أحدها يصعد للأعلى، والآخر يقود إلى القبو.
لكن في داخله، تساءل:
قال وو لي:
تفاجأ وو لي وقال:
“هل تم تقطيع الجثة؟ لم يعد أي شيء يسير حسب النص. ألم يكن من المفترض أن يقدّم الحراس القصة ثم نبدأ الاستكشاف؟”
علّقت لي فنغ:
قالت لي فنغ:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ولا يوجد أي دليل. ربما يريد المخرج ردود فعلنا الطبيعية.”
قال هان فاي وهو ينهض:
اقترحوا الانقسام، لكن هان فاي كان يركع بجانب بقعة الدم ويمرر عصا داخلها.
“كانت جارتي، فقط.”
قال:
فصل مدعوم
“أمر مثير.”
ثم التفتوا إلى شيا ييلان. كان وجهها شاحبًا، وهمست:
اقترب الآخرون.
“يبدو أن النص مستند إلى أحداث واقعية.”
سألته شيا ييلان وهي ترتجف:
“هل نسيت أن هذا مجرد عرض؟”
“هل وجدت شيئًا؟”
قالت شيا ييلان وهي تتراجع مع البقية:
قال:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جزء من الدم صناعي، والباقي حقيقي. أتظنون أن أحدهم مات فعلًا هنا؟”
“خضعتِ للجراحة هنا، أليس كذلك؟”
ثم التقط قطعة قماش من الدماء.
قالت لي فنغ:
“لون القماش يشبه زي الحراس. على الأرجح مزق عن أحدهم.”
“هذا يثبت أن الحارسين مشبوهان! علينا العودة واعتقال الحارس الطويل!”
كان حديثه مليئًا بالخبرة.
“هذا الكومبارس تمثيله أفضل من أغلب الممثلين. قلت إن هناك جثة، أين هي؟ من مات؟ الحارس القصير؟”
هتف شياو تشن بنبرة بطولية:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا يثبت أن الحارسين مشبوهان! علينا العودة واعتقال الحارس الطويل!”
ثم تبع الآخرين. خرج الممثلون السبعة من البهو، وساروا عبر ممرٍ خافت الإضاءة، والحرارة تنخفض تدريجيًا. شعرت شيا ييلان بالبرد الشديد بسبب ملابسها المكشوفة.
لكنه هو أول من غادر، مرتعدًا. رغم مظهره، كان جبانًا.
“ماذا لو تناوبنا على الاحتفاظ بها؟”
قالت شيا ييلان وهي تتراجع مع البقية:
قال هان فاي محاولًا تهدئة الوضع:
“الأنوار في الأعلى والأسفل مطفأة، وقد حذرنا الحارس من الأماكن المظلمة. يجب أن نخرج أولًا.”
علّقت لي فنغ بدهشة:
فكّر هان فاي:
“هل ما زلت تأكل؟ لقد رأيت الكثير من الممثلين، لكنك أول من يتجاهل النص ويستمر بالأكل.”
«لا عجب أن تانغ ين يعتمد على الكاميرات المخفية. لو أخبرنا بالحقيقة، لما تصرفوا على طبيعتهم. هل يجب أن أُخفي قدراتي؟ إن أظهرت الكثير، قد يعتقد المشاهدون أنني المذنب الفعلي.»
تذكر هان فاي أن الجزء الخلفي من المبنى الأول كان مخصصًا لمرضى كبار الشخصيات. كان مكوّنًا من ستة طوابق ويحتوي على مصعد. وعندما وصلوا إلى مدخل الجناح، كانت هناك دماء كثيرة.
رغم أنه دخل أولًا، كان الآن يسير خلف المجموعة. وعندما عادوا إلى البهو، اختفى الحارس الطويل وكان الباب مغلقًا.
ثم التقط قطعة قماش من الدماء.
تنهّدت آي-لين:
اقترحوا الانقسام، لكن هان فاي كان يركع بجانب بقعة الدم ويمرر عصا داخلها.
“كان علينا الاستماع لهان فاي وترك أحدهم لحراسته.”
قال شياو تشن وهو ينهض ويحمل حقيبته:
سأل وو لي:
تقدم هان فاي نحو الطاولة المقلوبة.
“ماذا نفعل الآن؟”
“يا لها من حوارات رائعة وتمثيل مدهش.”
تقدم هان فاي نحو الطاولة المقلوبة.
قال:
سألته آي-لين وهي تنحني إلى جانبه:
قالت آي-لين:
“ما الذي تنظر إليه؟”
ثم التفتوا إلى شيا ييلان. كان وجهها شاحبًا، وهمست:
رغم اشمئزازها، نظرت إلى الشتائم.
قالت شيا ييلان وهي تتراجع مع البقية:
قال هان فاي:
كان حديثه مليئًا بالخبرة.
“الشتائم تعكس حقد الشخص. الكاتبة امرأة. كتبت أن وجهها قد سُرق، وأن أعز صديقاتها خانّها. ولذا، لَعَنت من خانها بالموت بأبشع طريقة.”
علّقت لي فنغ بدهشة:
ثم أزال الشعر والجلد، فارتجفت آي-لين.
“ولا يوجد أي دليل. ربما يريد المخرج ردود فعلنا الطبيعية.”
“تلك المرأة هي الفتاة الثامنة في الصورة، ونحن السبعة قد خُنّاها.”
هتف الحارس:
ضحك شياو تشن بازدراء:
“لا تتحرك من هنا.”
“يا له من سيناريو مبتذل. من سيصدّق هذا؟”
أخرج شياو تشن الصورة وسأل:
قال هان فاي دون أن يرفع رأسه:
“لا أعرف… نسيت كل شيء. تلك الأمور يجب أن تُنسى.”
“الصورة هي وسيلة اللعنة. من يحتفظ بها لأطول وقت، سيكون أول ضحاياها.”
اقترب الآخرون.
أخرج شياو تشن الصورة وسأل:
“أعاني من فقدان ذاكرة في النص. كانت صديقتي المقربة، وعشنا معًا وأحببنا بعضنا، لكن لا أذكر اسمها.”
“ماذا لو تناوبنا على الاحتفاظ بها؟”
قال:
لكن الجميع تجاهله.
“ما الذي تنظر إليه؟”
قال هان فاي وهو ينظر إليهم:
“هذا الكومبارس تمثيله أفضل من أغلب الممثلين. قلت إن هناك جثة، أين هي؟ من مات؟ الحارس القصير؟”
“هناك ثمانية أشخاص في الصورة، لكن نصّي لم يذكر شيئًا عن الشخص الثامن. ماذا عنكم؟”
تنهّدت آي-لين:
قال شياو تشن:
ثم سأل فجأة:
“لا أعرف اسمها، لكنني أحببتها في الجامعة. أردت الاعتراف لها، لكنها لم تبادلني المشاعر.”
“أنتِ أقرب الناس إليها، يجب أن تعرفي اسمها.”
قال باي تشا:
اقترب الآخرون.
“أعاني من فقدان ذاكرة في النص. كانت صديقتي المقربة، وعشنا معًا وأحببنا بعضنا، لكن لا أذكر اسمها.”
صرخ:
قالت آي-لين:
“هان فاي، ألن تأتي؟”
“كنا في نادي المسرح الغنائي. كانت جميلة جدًا وتخطف الأنظار على المسرح. أما أنا، فشخصية عادية. ولا أذكر اسمها.”
كان يريد حماية الحارس الطويل، فلو تُرك وحده، قد يكون هدفًا للأشباح.
قال وو لي:
قالت شيا ييلان وهي تهز رأسها:
“كانت جارتي، فقط.”
“تلك المرأة هي الفتاة الثامنة في الصورة، ونحن السبعة قد خُنّاها.”
قالت لي فنغ:
سخر باي تشا وهو يمسك بوو لي:
“كنت رئيسة اتحاد الطلبة، لكن لا أذكرها إطلاقًا.”
صرخ:
ثم التفتوا إلى شيا ييلان. كان وجهها شاحبًا، وهمست:
قالت لي فنغ:
“النص يقول إنها كانت صديقتي المقرّبة. وبسبب جمالها… خضعتُ لجراحة تجميل لأبدو مثلها.”
“هذا الكومبارس تمثيله أفضل من أغلب الممثلين. قلت إن هناك جثة، أين هي؟ من مات؟ الحارس القصير؟”
سألتها لي فنغ بحدة:
قال وو لي محاولًا التحليل:
“أنتِ أقرب الناس إليها، يجب أن تعرفي اسمها.”
“جثث! لدينا جثث هنا!”
قالت شيا ييلان وهي تهز رأسها:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لا أعرف… نسيت كل شيء. تلك الأمور يجب أن تُنسى.”
“ما الذي تنظر إليه؟”
كان تمثيلها قد تحسن فجأة، وكأن صدمة غامضة غمرت ذهنها.
كانت البلاطات مكسورة، وحشرات مجهولة تزحف بينها. الجدران مغطاة برموز غريبة، معظمها متعلق بجسم الإنسان، لكن لم يكن هناك جسد مكتمل في أي منها. الأضواء كانت خافتة وتومض بسبب قدم الأسلاك.
علّقت لي فنغ:
“يبدو أنه يطلب منا استكشاف الداخل. أعتقد أن الحبكة تتقدم. هيا بنا.”
“يبدو أن النص مستند إلى أحداث واقعية.”
“كنا في نادي المسرح الغنائي. كانت جميلة جدًا وتخطف الأنظار على المسرح. أما أنا، فشخصية عادية. ولا أذكر اسمها.”
قال هان فاي وهو ينهض:
قال هان فاي وهو ينهض:
“المخرج أغلق المخرج. لا وقت للجدال، علينا التركيز على الهروب.”
“أقترح أن ننقسم إلى مجموعتين. إحداهما تراقب هذا الحارس الحي، والأخرى تستكشف الداخل.”
ثم سأل فجأة:
“جثث! لدينا جثث هنا!”
“خضعتِ للجراحة هنا، أليس كذلك؟”
قال:
أومأت شيا ييلان ثم هزّت رأسها بسرعة.
قال:
قال هان فاي محاولًا تهدئة الوضع:
“ماذا نفعل الآن؟”
“علينا أن نضع الخلافات جانبًا ونتعاون.”
“تلك المرأة هي الفتاة الثامنة في الصورة، ونحن السبعة قد خُنّاها.”
لكن في داخله، تساءل:
فكّر هان فاي:
«من بين السبعة، أنا الوحيد الذي لا يتذكر الشخص الثامن… هذا غريب… هل تريد مني أن أقتلهم؟»
“هل نسيت أن هذا مجرد عرض؟”
كان غارقًا في التفكير حين صاحت آي-لين. وصلوا إلى الدرج، وعثرت على دفتر دوريات الحراسة. كان قد سقط من الحارس الطويل، ويحتوي على ما رآه من أشياء غريبة أثناء عمله في هذا المستشفى المهجور.
أومأ هان فاي ونظر إلى أعماق المبنى. حين جاء مع باي شيان، تفقدا المبنى رقم واحد فقط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أقترح أن ننقسم إلى مجموعتين. إحداهما تراقب هذا الحارس الحي، والأخرى تستكشف الداخل.”
فصل مدعوم
“ما الذي تنظر إليه؟”
“ولا يوجد أي دليل. ربما يريد المخرج ردود فعلنا الطبيعية.”
