608
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحين اقترب من المصعد، انطفأ الضوء المجاور له فجأة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لي فنغ وافقت على تحليل هان فاي، وبدأت تنظر إليه بإعجاب أكبر.
الفصل 608: المصعد
“جئنا إلى هذا المستشفى في التاسع والعشرين من مارس. والبرنامج اسمه ملفّات الرابع من أبريل. الفرق بين التاريخين هو سبعة أيام، أي ‘توو تشي’، اليوم الذي تعود فيه أرواح الموتى.”
ترجمة: Arisu san
ابتسم هان فاي بخبث وقال: “كلامكما منطقي، لكن هناك احتمالًا آخر.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‘هل هذا من فعل الرسّام؟ كيف وصل إلى هنا؟’
قلب الممثلون صفحات دفتر دوريات الحراسة.
رافقوه حتى وجدوا غرفة الأمن، التي كانت تحوي بعض الأغراض العادية. ثم دخلوا الغرفة المجاورة، فوجدوها غرفة قديمة ومقفلة.
“الأول من يناير، منتصف الليل: يراودني الفضول، لماذا يحتاج هذا المبنى المهجور إلى حراس؟ سمعت أن الحراس هنا إما يصابون بالجنون أو يموتون، لا أعلم إن كان هذا صحيحًا.
“جئنا إلى هذا المستشفى في التاسع والعشرين من مارس. والبرنامج اسمه ملفّات الرابع من أبريل. الفرق بين التاريخين هو سبعة أيام، أي ‘توو تشي’، اليوم الذي تعود فيه أرواح الموتى.”
الرابع من يناير، منتصف الليل: حراسة هذا المكان مملة أكثر مما توقعت. أنا عالق هنا وحدي، بلا أصدقاء، والاتصال بالإنترنت سيء جدًا. لا أستطيع حتى مشاهدة مغنيتي المفضلة دون تقطيع. لا أعلم كم سأتحمل بعد
لكن قبل أن يُكمل، اهتز المصعد وبدأ الباب يغلق. ركض وو لي خارجًا بسرعة.
الحادي والثلاثون من يناير، منتصف الليل: الشهر الأول شارف على النهاية. تلقيت اتصالًا من المدير، سأحصل على راتب مضاعف أربع مرات. أشعر أنني وُلدت لهذا العمل.
التاسع والعشرون من مارس، السابعة والنصف مساءً: هناك خطب ما في الأشخاص الثمانية الذين لجؤوا إلى هنا من المطر! إنهم…”
الرابع من فبراير، ليلًا: جاءني زميل جديد، رغم أن الإدارة لم تُخبرني بذلك. طالما أن راتبي لن يتأثر، فلا مانع لدي.
قال وو لي وهو يرتجف: “لا بد أنها من أدوات التصوير…” ثم دخل المصعد. الشاشة المتشققة أضاءت بلون أخضر.
التاسع من فبراير، ليلًا: الزميل الجديد غريب الأطوار. يتمتم مع نفسه، ولا يتكاسل أبدًا. يقوم بجولات تفقدية خمس مرات كل ليلة. هل يحاول إظهار تفوقه علي؟
أدار وجهه، فرأى آ-لين تجمع قصاصات ورقية من الأرض، رصّتها لتشكّل جملة:
الرابع عشر من فبراير، ليلًا: أشعر وكأن الزميل الجديد يحدّق بي من الخلف. هناك أمور غريبة تحدث. أصوات مجهولة تأتي من أعماق المستشفى.
أجاب أحدهم: “لا، هذه أول مهمة جماعية لنا.”
الرابع عشر من فبراير، الساعة 2 صباحًا: لم يعد الزميل الجديد من جولته الرابعة. لا أستطيع التواصل مع المدير. الإشارة مقطوعة. سأذهب لأتحقق من الأمر. إن لم أعد، فآمل أن من يعثر على هذا الدفتر يدخل الغرفة المجاورة لغرفة الأمن. أخفيت بعض المعلومات التي عثرت عليها هناك.
قال وو لي وهو يخلع سترته: “هل أنتِ مريضة؟”
الرابع والعشرون من فبراير، الرابعة صباحًا: وجدت الزميل الجديد مصابًا في المصعد. قال إنه رأى أحدهم يستخدم المصعد، رغم أنه يجب أن يكون خارج الخدمة. ذلك الشخص لم يكن له ظل، بدأت الأنوار تنطفئ حيثما ذهب. اللعنة، لم أكن خائفًا حتى الآن!
قال هان فاي: “هيا نتحقق من المصعد. قال الحارس إن زميله رأى شخصًا بلا ظل يستخدمه. ربما الأشباح وحدهم يستطيعون استخدامه.”
الثامن والعشرون من فبراير، الثامنة صباحًا: أخيرًا انتهى شهر آخر! أريد الاستقالة، لكن الراتب مرتفع جدًا!
قال هان فاي: “هيا نتحقق من المصعد. قال الحارس إن زميله رأى شخصًا بلا ظل يستخدمه. ربما الأشباح وحدهم يستطيعون استخدامه.”
الأول من مارس: المدير لم يمنحني راتبًا مضاعفًا فقط، بل أيضًا مكافأة ضخمة. لكن نبرة صوته جعلتني أشعر بعدم الارتياح.
إن أخطر من في المستشفى هو الرسّام. حتى الدكتور يان لا يعرف هويته. الشيء الوحيد الذي يعرفه هان فاي أن الرسّام حاصر أحد أعضاء ” الأصابع” الجرحى داخل لوحة زيتية في الميتم الأبيض.
التاسع والعشرون من مارس: الشهر على وشك الانتهاء. يجب أن أستقيل!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
التاسع والعشرون من مارس، السادسة مساءً: كانت عاصفة تقترب، والسماء تزداد ظلمة. دخل أربعة رجال وأربع نساء إلى المستشفى هربًا من المطر. يبدون كمشاهير. لكن اثنتين من النساء كانتا متطابقتين في الشكل. هل هما توأم؟
ابتسم هان فاي بخبث وقال: “كلامكما منطقي، لكن هناك احتمالًا آخر.”
التاسع والعشرون من مارس، السادسة والنصف مساءً: أشعر بالذعر! المطر ينهمر. قبل أن تنقطع الإشارة، وصلتني رسالة من المدير. قال إن بقائي وحدي في المستشفى خطر، لذا استأجر حارسًا آخر للانضمام إليّ. سيصل الليلة، وطُلب مني استقباله. إن كان هذا هو الحارس الجديد… فمن يكون الحارس الذي رافقني طيلة هذا الشهر؟ من أين أتى؟
الأول من مارس: المدير لم يمنحني راتبًا مضاعفًا فقط، بل أيضًا مكافأة ضخمة. لكن نبرة صوته جعلتني أشعر بعدم الارتياح.
التاسع والعشرون من مارس، السابعة مساءً: الحارس المزيّف اختفى! مصدر الطاقة في غرفة الأمن قُطع أيضًا. هل هو من فعل ذلك؟
الرابع عشر من فبراير، الساعة 2 صباحًا: لم يعد الزميل الجديد من جولته الرابعة. لا أستطيع التواصل مع المدير. الإشارة مقطوعة. سأذهب لأتحقق من الأمر. إن لم أعد، فآمل أن من يعثر على هذا الدفتر يدخل الغرفة المجاورة لغرفة الأمن. أخفيت بعض المعلومات التي عثرت عليها هناك.
التاسع والعشرون من مارس، السابعة والنصف مساءً: هناك خطب ما في الأشخاص الثمانية الذين لجؤوا إلى هنا من المطر! إنهم…”
سأل شياو تشن: “الآن؟”
تمزّقت الصفحات الأخيرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يا له من ثرثار.” قال شياو تشن وهو ينظر إلى هان فاي منتظرًا ردة فعله.
تجمّد الجميع في أماكنهم. شعر هان فاي بقشعريرة. تذكّر ما كتبه الحارس عن أن الظلال تختفي حين يقترب الشبح، والضوء ينطفئ أينما ذهب.
رد هان فاي: “البرنامج يُدعى ‘ملفات قضية الرابع من أبريل الغامضة’، لكن الدفتر يذكر أن أربعة رجال وأربع نساء دخلوا في التاسع والعشرين من مارس. هذا يعني أننا ربما كنا هنا الشهر الماضي.” ثم سأل: “هل ذكر السيناريو ذلك؟”
قال وو لي: “كنت على حق. الصفحات الأخرى تحتوي على توقعات الحارس بشأن هوية الشبح.”
أجاب أحدهم: “لا، هذه أول مهمة جماعية لنا.”
قال هان فاي: “هيا نتحقق من المصعد. قال الحارس إن زميله رأى شخصًا بلا ظل يستخدمه. ربما الأشباح وحدهم يستطيعون استخدامه.”
“هذا يعني أننا نسينا شيئًا. كنا هنا الشهر الماضي. الفتاة الثامنة كانت لا تزال على قيد الحياة، لكنها الآن ميّتة. وجهها ممحوّ كما لو أن أحدهم حكّه عمداً.” أشار هان فاي نحو الممثلين. “حسب السيناريو المعتاد، من المرجّح أننا قتلناها جميعًا. ربما أنت من قتلها، وهو من قطّعها.”
‘الفراشة التي واجهناها لم تكن بكامل قوتها. أما الرسّام، حتى وإن كان أضعف منها، فإنه أقوى جزئها… وهذا وحده كافٍ لجعله خصمًا خطيرًا.’
“رجاءً، لا تصعّب الأمر علينا!” قال شياو تشن وهو يشعر بالقشعريرة.
شيا ييلان بدأت ترتجف.
لي فنغ وافقت على تحليل هان فاي، وبدأت تنظر إليه بإعجاب أكبر.
وحين اقترب من المصعد، انطفأ الضوء المجاور له فجأة.
قال وو لي: “ربما فعلنا بها أمرًا وحشيًا، وتسبّب لنا ذلك بصدمة أفقدتنا جزءًا من ذاكرتنا.”
* بوووم! ركل هان فاي الباب ففتحه عنوة. قال بهدوء: “آسف، عادة قديمة.
قالت آي-لين بصوت مرتجف: “أظن أن الفتاة الثامنة تحولت إلى شبح! استخدمت قواها لجمعنا هنا ومحو ذاكرتنا، وهي الآن تخطط لقتلنا!”
الرابع من فبراير، ليلًا: جاءني زميل جديد، رغم أن الإدارة لم تُخبرني بذلك. طالما أن راتبي لن يتأثر، فلا مانع لدي.
ابتسم هان فاي بخبث وقال: “كلامكما منطقي، لكن هناك احتمالًا آخر.”
صرخ باي تشا: “هذا هراء!”
“وما هو؟” سأل باي تشا وهو يعبّر عن انزعاجه من هان فاي.
شيا ييلان بدأت ترتجف.
“جئنا إلى هذا المستشفى في التاسع والعشرين من مارس. والبرنامج اسمه ملفّات الرابع من أبريل. الفرق بين التاريخين هو سبعة أيام، أي ‘توو تشي’، اليوم الذي تعود فيه أرواح الموتى.”
أدار وجهه، فرأى آ-لين تجمع قصاصات ورقية من الأرض، رصّتها لتشكّل جملة:
أشار هان فاي إلى الصفحات الممزقة: “هناك احتمال أن الفتاة الثامنة ما تزال حيّة… ونحن السبعة، أموات.”
‘هل أنا الشبح؟ أم أنه… يقترب الآن؟’
صاح أحدهم: “هذا مستحيل! لو كنا أشباحًا، ما جدوى تصوير هذا البرنامج؟”
قال وو لي: “ربما فعلنا بها أمرًا وحشيًا، وتسبّب لنا ذلك بصدمة أفقدتنا جزءًا من ذاكرتنا.”
قال هان فاي بهدوء: “هل نسيتم كيف تصرّف الحارس القصير حين رأى شيا ييلان؟”
الرابع والعشرون من فبراير، الرابعة صباحًا: وجدت الزميل الجديد مصابًا في المصعد. قال إنه رأى أحدهم يستخدم المصعد، رغم أنه يجب أن يكون خارج الخدمة. ذلك الشخص لم يكن له ظل، بدأت الأنوار تنطفئ حيثما ذهب. اللعنة، لم أكن خائفًا حتى الآن!
“أنت محق!” قال وو لي. “هرب على الفور كما لو رأى شبحًا!”
دخل الغرفة، فاستقبله رائحة عفنة. نظر للأعلى، فوجد سبع صور ملوّنة معلّقة على الجدار.
تابع هان فاي: “ربما رأى جثتها، أو ربما هو من قتلها… وربما ذهب ليتأكد من أن جثتها ما زالت هناك.”
سأل شياو تشن: “الآن؟”
بدأ الآخرون يبتعدون عن هان فاي، الذي قال مستغربًا: “لماذا تبتعدون عني؟ نحن جميعًا إما بشر… أو أشباح. في كل الأحوال، نحن في المركب ذاته.”
‘الرسّام ليس بقوة الفراشة، لكنني واجهت الفراشة بينما كان نصفها في الكابوس والنصف الآخر في العالم الرقمي. كان المغني يقمعها، وكنا محظوظين حينها.’
أمسك بالدفتر وقال: “كتب الحارس أنه لو لم يعُد، فعلى من يعثر على الدفتر أن يذهب إلى الغرفة المجاورة لغرفة الأمن. أعتقد أن علينا التوجه إلى هناك أولاً، ثم نتحقق من المصعد المسكون.”
وافق وو لي على كلامها مجاملةً، رغم أنه ممثل رعب من الدرجة الثالثة فقط.
هذا الجو المرعب والبيئة المخيفة وتماسك هان فاي عوامل مثالية لتألقه في هذا النوع من البرامج.
الرابع والعشرون من فبراير، الرابعة صباحًا: وجدت الزميل الجديد مصابًا في المصعد. قال إنه رأى أحدهم يستخدم المصعد، رغم أنه يجب أن يكون خارج الخدمة. ذلك الشخص لم يكن له ظل، بدأت الأنوار تنطفئ حيثما ذهب. اللعنة، لم أكن خائفًا حتى الآن!
قال شياو تشن: “لا عجب أنه ممثل أفلام رعب. نحن ممثلو الرومانسية والدراما لا نتأقلم بهذه السرعة مع هذه الأجواء.”
قال وهو يلهث: “يا إلهي! لحسن الحظ أنني سريع!”
رافقوه حتى وجدوا غرفة الأمن، التي كانت تحوي بعض الأغراض العادية. ثم دخلوا الغرفة المجاورة، فوجدوها غرفة قديمة ومقفلة.
وحين اقترب من المصعد، انطفأ الضوء المجاور له فجأة.
قال وو لي: “علينا أن نجد المفتاح.”
هذا الجو المرعب والبيئة المخيفة وتماسك هان فاي عوامل مثالية لتألقه في هذا النوع من البرامج.
لكن قبل أن يُكمل كلامه
قال وو لي: “علينا أن نجد المفتاح.”
* بوووم! ركل هان فاي الباب ففتحه عنوة. قال بهدوء: “آسف، عادة قديمة.
ترجمة: Arisu san
دخل الغرفة، فاستقبله رائحة عفنة. نظر للأعلى، فوجد سبع صور ملوّنة معلّقة على الجدار.
‘هل أنا الشبح؟ أم أنه… يقترب الآن؟’
“لماذا صورنا هنا؟ ونحن نرتدي أثواب التخرج؟”
صُدم الجميع. إذ أن هناك وجه منزوع الجلد يبدو كوجه دمية.
“الصور مرعبة… تبدو خاوية الروح. كيف التُقطت هكذا؟”
التاسع والعشرون من مارس: الشهر على وشك الانتهاء. يجب أن أستقيل!
“انظروا! تحت كل صورة، وُضع غرض. تحت صورة باي تشا يوجد قفص حديدي صغير، وتحت صورة شياو تشن ملابس… أما تحت صورة شيا ييلان… وجه بشري؟!”
قالت آي-لين بصوت مرتجف: “أظن أن الفتاة الثامنة تحولت إلى شبح! استخدمت قواها لجمعنا هنا ومحو ذاكرتنا، وهي الآن تخطط لقتلنا!”
صُدم الجميع. إذ أن هناك وجه منزوع الجلد يبدو كوجه دمية.
شيا ييلان بدأت ترتجف.
إن أخطر من في المستشفى هو الرسّام. حتى الدكتور يان لا يعرف هويته. الشيء الوحيد الذي يعرفه هان فاي أن الرسّام حاصر أحد أعضاء ” الأصابع” الجرحى داخل لوحة زيتية في الميتم الأبيض.
قال وو لي وهو يخلع سترته: “هل أنتِ مريضة؟”
صُدم الجميع. إذ أن هناك وجه منزوع الجلد يبدو كوجه دمية.
لكنها صفعت السترة وأبعدتها بعنف وقالت: “لا أرتدي ملابس الآخرين.” ثم أدركت فظاظتها، فابتسمت قسرًا: “آسفة، هذا جزء من شخصيتي في البرنامج.”
ابتسم هان فاي بخبث وقال: “كلامكما منطقي، لكن هناك احتمالًا آخر.”
وافق وو لي على كلامها مجاملةً، رغم أنه ممثل رعب من الدرجة الثالثة فقط.
إن أخطر من في المستشفى هو الرسّام. حتى الدكتور يان لا يعرف هويته. الشيء الوحيد الذي يعرفه هان فاي أن الرسّام حاصر أحد أعضاء ” الأصابع” الجرحى داخل لوحة زيتية في الميتم الأبيض.
قالت لي فنغ: “هان فاي، ما مغزى هذه الأغراض؟ هل هي سبب موتنا؟ باي تشا حبس الفتاة الثامنة في قفص؟ وشيا ييلان سرقت وجهها؟”
الرابع من يناير، منتصف الليل: حراسة هذا المكان مملة أكثر مما توقعت. أنا عالق هنا وحدي، بلا أصدقاء، والاتصال بالإنترنت سيء جدًا. لا أستطيع حتى مشاهدة مغنيتي المفضلة دون تقطيع. لا أعلم كم سأتحمل بعد
صرخ باي تشا: “هذا هراء!”
ابتسم هان فاي بخبث وقال: “كلامكما منطقي، لكن هناك احتمالًا آخر.”
بينما واصل الآخرون جدالهم، بقي هان فاي يحدق في الصور. فوق وجوه الستة الآخرين كُتب باللون الأحمر: “أعيدوا إليّ وجهي.” أما صورته هو، فقد شُطبت بالطلاء الأحمر.
إن أخطر من في المستشفى هو الرسّام. حتى الدكتور يان لا يعرف هويته. الشيء الوحيد الذي يعرفه هان فاي أن الرسّام حاصر أحد أعضاء ” الأصابع” الجرحى داخل لوحة زيتية في الميتم الأبيض.
‘هل هذا من فعل الرسّام؟ كيف وصل إلى هنا؟’
ترجمة: Arisu san
إن أخطر من في المستشفى هو الرسّام. حتى الدكتور يان لا يعرف هويته. الشيء الوحيد الذي يعرفه هان فاي أن الرسّام حاصر أحد أعضاء ” الأصابع” الجرحى داخل لوحة زيتية في الميتم الأبيض.
‘هل هذا من فعل الرسّام؟ كيف وصل إلى هنا؟’
‘الرسّام ليس بقوة الفراشة، لكنني واجهت الفراشة بينما كان نصفها في الكابوس والنصف الآخر في العالم الرقمي. كان المغني يقمعها، وكنا محظوظين حينها.’
الأول من مارس: المدير لم يمنحني راتبًا مضاعفًا فقط، بل أيضًا مكافأة ضخمة. لكن نبرة صوته جعلتني أشعر بعدم الارتياح.
‘الفراشة التي واجهناها لم تكن بكامل قوتها. أما الرسّام، حتى وإن كان أضعف منها، فإنه أقوى جزئها… وهذا وحده كافٍ لجعله خصمًا خطيرًا.’
قلب الممثلون صفحات دفتر دوريات الحراسة.
لم يكن هان فاي يرغب بمواجهته الآن. بعد أن أصبحت شو يين أحد “الكراهيات الخالصة”، وضع خطة جديدة: أراد جمع لطف “الحذاء الأبيض” مع اثنين من “الكراهية الخالصة” والتوجه إلى “المركز التجاري الليلي” لعقد مفاوضات مع الحذاء الأبيض. إن نجحت، سيدخلون معًا إلى مدينة الملاهي. وإن فشلت، فسيحاصرونه.
قال وهو يلهث: “يا إلهي! لحسن الحظ أنني سريع!”
“هان فاي؟ هان فاي!” نادت آ-لين وهي تربت على كتفه. “وجدنا صفحة أخرى من الدفتر.”
“الصور مرعبة… تبدو خاوية الروح. كيف التُقطت هكذا؟”
أدار وجهه، فرأى آ-لين تجمع قصاصات ورقية من الأرض، رصّتها لتشكّل جملة:
قال وو لي وهو يرتجف: “لا بد أنها من أدوات التصوير…” ثم دخل المصعد. الشاشة المتشققة أضاءت بلون أخضر.
“هناك شبح بين الثمانية!”
قال وو لي: “علينا أن نجد المفتاح.”
قال وو لي: “كنت على حق. الصفحات الأخرى تحتوي على توقعات الحارس بشأن هوية الشبح.”
لي فنغ وافقت على تحليل هان فاي، وبدأت تنظر إليه بإعجاب أكبر.
فتشوا الغرفة لكنهم لم يجدوا شيئًا آخر.
لكن قبل أن يُكمل كلامه
قال هان فاي: “هيا نتحقق من المصعد. قال الحارس إن زميله رأى شخصًا بلا ظل يستخدمه. ربما الأشباح وحدهم يستطيعون استخدامه.”
قال وو لي: “ربما فعلنا بها أمرًا وحشيًا، وتسبّب لنا ذلك بصدمة أفقدتنا جزءًا من ذاكرتنا.”
سأل شياو تشن: “الآن؟”
فتشوا الغرفة لكنهم لم يجدوا شيئًا آخر.
تحرّكوا جميعًا باتجاه المصعد، وكان الضوء الوحيد الموجود هو قربه.
* بوووم! ركل هان فاي الباب ففتحه عنوة. قال بهدوء: “آسف، عادة قديمة.
قالت آي-لين: “هل يعمل المصعد بعد كل هذه السنوات؟”
“يا له من ثرثار.” قال شياو تشن وهو ينظر إلى هان فاي منتظرًا ردة فعله.
رد وو لي مطمئنًا: “ثقوا بتانغ يي. تم فحص كل الأدوات أكثر من خمس مرات.”
لم يكن هان فاي يرغب بمواجهته الآن. بعد أن أصبحت شو يين أحد “الكراهيات الخالصة”، وضع خطة جديدة: أراد جمع لطف “الحذاء الأبيض” مع اثنين من “الكراهية الخالصة” والتوجه إلى “المركز التجاري الليلي” لعقد مفاوضات مع الحذاء الأبيض. إن نجحت، سيدخلون معًا إلى مدينة الملاهي. وإن فشلت، فسيحاصرونه.
عندما فُتحت أبواب المصعد، انتشرت رائحة عفنة. كانت هناك ساق مقطوعة ملقاة بداخله.
قال وو لي وهو يرتجف: “لا بد أنها من أدوات التصوير…” ثم دخل المصعد. الشاشة المتشققة أضاءت بلون أخضر.
قال وو لي وهو يرتجف: “لا بد أنها من أدوات التصوير…” ثم دخل المصعد. الشاشة المتشققة أضاءت بلون أخضر.
التاسع والعشرون من مارس، السابعة مساءً: الحارس المزيّف اختفى! مصدر الطاقة في غرفة الأمن قُطع أيضًا. هل هو من فعل ذلك؟
“الكلمات محفورة على الساق! تقول: إن أردت دخول المصعد، عليك إطعامه شيئًا! إن كنت حيًا، فأطعمه بأجزاء من الجسد، وإن كنت ميّتًا…”
ترجمة: Arisu san
لكن قبل أن يُكمل، اهتز المصعد وبدأ الباب يغلق. ركض وو لي خارجًا بسرعة.
الأول من مارس: المدير لم يمنحني راتبًا مضاعفًا فقط، بل أيضًا مكافأة ضخمة. لكن نبرة صوته جعلتني أشعر بعدم الارتياح.
قال وهو يلهث: “يا إلهي! لحسن الحظ أنني سريع!”
عندما فُتحت أبواب المصعد، انتشرت رائحة عفنة. كانت هناك ساق مقطوعة ملقاة بداخله.
قال هان فاي بهدوء: “كما توقعت. يمكننا استخدام المصعد لاختبار هويتنا. علينا البحث عن أجزاء الجسد في أرجاء المبنى. المصعد سيفتح للأحياء.”
“أنت محق!” قال وو لي. “هرب على الفور كما لو رأى شبحًا!”
وحين اقترب من المصعد، انطفأ الضوء المجاور له فجأة.
قلب الممثلون صفحات دفتر دوريات الحراسة.
تجمّد الجميع في أماكنهم. شعر هان فاي بقشعريرة. تذكّر ما كتبه الحارس عن أن الظلال تختفي حين يقترب الشبح، والضوء ينطفئ أينما ذهب.
تحرّكوا جميعًا باتجاه المصعد، وكان الضوء الوحيد الموجود هو قربه.
‘هل أنا الشبح؟ أم أنه… يقترب الآن؟’
“وما هو؟” سأل باي تشا وهو يعبّر عن انزعاجه من هان فاي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لي فنغ وافقت على تحليل هان فاي، وبدأت تنظر إليه بإعجاب أكبر.
فصل مدعوم
شيا ييلان بدأت ترتجف.
لم يكن هان فاي يرغب بمواجهته الآن. بعد أن أصبحت شو يين أحد “الكراهيات الخالصة”، وضع خطة جديدة: أراد جمع لطف “الحذاء الأبيض” مع اثنين من “الكراهية الخالصة” والتوجه إلى “المركز التجاري الليلي” لعقد مفاوضات مع الحذاء الأبيض. إن نجحت، سيدخلون معًا إلى مدينة الملاهي. وإن فشلت، فسيحاصرونه.
