Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 612

612

612

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لكنه كان يعلم أن هذا سيثير غضبهم، لذا لم يدعُ سوى ممثلين من الدرجة الثانية والثالثة، ولم يجرؤ على دعوة نجم من الدرجة الأولى.

الفصل 612: الأمل الوحيد

“الطابق الذي تتواجد فيه شيا ييلان؟”

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الطاولة الطقسية، التي كانت في منتصف ممر الطابق الرابع، قد تحركت إلى الدرج بين الثالث والرابع.

“تانغ يي، قلتَ لنا إن هذا مجرد تصوير عادي، لكنك في الحقيقة تبثّه مباشرة؟ هذا تصرف غير مهذب إطلاقاً.”

“حسنًا، وجهتي التالية هي الطابق السابع.”

كان “هان فاي” يعلم ذلك منذ البداية، لكنه تظاهر بأنه اكتشف الأمر للتو، فـ”تانغ يي” شخصية مهمة في الوسط الفني.

“من نقلها؟”

ألقى “هان فاي” نظرة على الهاتف، واستغل الزوايا لتحديد أماكن الكاميرات المخفية. مسح بقعة دم على الجدار ليكشف عن كاميرات متطورة مدمجة داخله.

شعرت بالحيرة.

وقف أمام الكاميرا، ثم تابع المحادثة في غرفة البث المباشر—كانت تنفجر بالتعليقات:

سقطت لوحة الموت، وقفزت المرأة عديمة الوجه عليهم.

“انتهى الأمر الآن!”

شحب وجه “وو لي”: “سمعت صوت سكاكين وسقوط شيء ثقيل من الطابق السفلي. هل أصيب؟”

“يا للإحراج، أشعر وكأني ضُبطتُ متلبسًا!”

قال “شياو تشين” مؤيدًا.

“من النادر أن أشعر كمتلصص، لماذا تُفسد الأمر؟”

ظنّ “هان فاي” أنه رأى الرقم سبعة على الحائط، فتمتم: “ماذا تفعل هناك؟ هل استدعاها أحد؟”

“لقد طرحت القاتل أرضاً! هل أنت ممثل؟!”

كل شيء سار كما خُطِّط له… حتى بدأ عنصر الأمن بالتصرف بشكل خارج عن السيطرة. حينها، بدأ “تانغ يي” بالذعر. لكن ما لم يكن في الحسبان هو أن “هان فاي” أوقع الحارس أرضًا واكتشف أمر البث. لو قال شيئًا سلبيًا، فكل ما بناه “تانغ يي” سيتحطم، وسيخسر استثمارًا ضخمًا.

“ما بال القاتل؟ قف مجددًا!”

“حين وصلنا الطابق الأول، قبل انقطاع الأضواء، كان هان فاي ينظر نحو الدرج المهجور! فكروا جيدًا—الحارس لم يظهر بعد!”

“الممثلون الآخرون يخشون على صورتهم عند المشاركة في البرامج، لكن ليس هان فاي!”

تردد النجوم الخمسة في الطابق الثالث لنحو عشر دقائق، حتى سمع “شياو تشين” صوت طاولات تتحرك من الأعلى.

“كنت غاضبًا حين سمعت باي تشا يتحدث، والستة الآخرون هربوا عند ظهور الخطر! كيف يتوقعون من القاتل أن يواجه هان فاي وحده؟ ألا يقلقون عليه؟”

ردّ “لي فنغ” ببرود.

“لكن باي تشا يبدو مصابًا. هل حصل حادث ما؟”

لقد تجلت تعقيدات النفس البشرية.

“الممثلون تخلّوا عن أملهم الوحيد.”

“كنت غاضبًا حين سمعت باي تشا يتحدث، والستة الآخرون هربوا عند ظهور الخطر! كيف يتوقعون من القاتل أن يواجه هان فاي وحده؟ ألا يقلقون عليه؟”

تسارعت التعليقات بدرجة لم يتمكن “هان فاي” من مجاراتها. ومع انكشاف البث المباشر، انفجرت شعبيته مجددًا، وصار البث الخاص به أكثر مشاهدة من غيره…

ظنّ “هان فاي” أنه رأى الرقم سبعة على الحائط، فتمتم: “ماذا تفعل هناك؟ هل استدعاها أحد؟”

“تانغ يي” كان متوتراً بدوره. لقد خطط لهذا المشروع طويلاً، وابتكر برنامج “واقعي” باستخدام أحدث التقنيات. في وقت كان فيه الوسط الفني يصنع نجوماً زائفين، كان هو يريد صنع معجزة مختلفة—أن يكشف ردود أفعال المشاهير الحقيقية أمام الجمهور.

كانت “آي-لين” تحتضن قميص “هان فاي”، وقد بكت مرارًا.

لكنه كان يعلم أن هذا سيثير غضبهم، لذا لم يدعُ سوى ممثلين من الدرجة الثانية والثالثة، ولم يجرؤ على دعوة نجم من الدرجة الأولى.

“لو أنسّق مع الحارس كما يجب، لما أصبت أصلاً. هذا خطأ هان فاي. بعد انتهاء التصوير، سأتواصل مع تانغ يي عبر شركتي.”

وقد أثبت الواقع أنه كان على حق—فقد احتلّ برنامجه الجديد المركز الأول على جميع منصات الفيديو. خارج العرض، كان بين المشاهير السبعة علاقات معقدة، وقد تنوع جمهور المتابعين بين من أراد مشاهدة الأحداث، أو الدراما، أو الحبكة.

قبل أن تُغلق أبواب المصعد، جرّ الأخير الجثة الثقيلة للخارج مجددًا.

كل شيء سار كما خُطِّط له… حتى بدأ عنصر الأمن بالتصرف بشكل خارج عن السيطرة. حينها، بدأ “تانغ يي” بالذعر. لكن ما لم يكن في الحسبان هو أن “هان فاي” أوقع الحارس أرضًا واكتشف أمر البث. لو قال شيئًا سلبيًا، فكل ما بناه “تانغ يي” سيتحطم، وسيخسر استثمارًا ضخمًا.

كان “باي تشا” و”شياو تشين” من أسرٍ مرموقة، جميلين، يأنفون الاعتراف بضعفهم، فاختاروا إلقاء اللوم على غيرهم.

ندم “تانغ يي” على عدم معاملته لـ”هان فاي” بشكل أفضل، وأرسل بسرعة رسائل إلى هاتف الحارس، قال فيها: “أستطيع أن أعطيك المزيد من المال.”

ترجمة: Arisu san

قرأ “هان فاي” الرسالة، ثم فكّ الكاميرا من حزام الحارس وثبّتها على قميصه.

دفع “هان فاي” الجثة التي كانت معه إلى داخل المقصورة، وظهرت على الشاشة المتشققة عبارة “الطابق السابع”.

قال وهو ينظر للكاميرا: “السيد تانغ، أتفهم رغبتك في مفاجأتنا بإعادة بناء الموقع بدقة، لكن هذا المكان لا يزال لا يُضاهي مسرح الجريمة الحقيقي.”

“من النادر أن أشعر كمتلصص، لماذا تُفسد الأمر؟”

وأضاف: “سأهدم هذا الديكور، آملاً أن تصنع عروضًا أفضل وأكثر واقعية في المستقبل. وأتمنى من الجمهور أن يدرك صعوبة تعقب المجرمين، فالمحققون دائمًا في خطر.”

قال أحدهم، فأجابه آخر:

لم يغضب “هان فاي”، ولم يفضح “تانغ يي”، بل استمر في اللعبة وكأن شيئًا لم يحدث. لو كان ممثلاً آخر، لظن الناس أنه متواطئ، لكن سيرة “هان فاي” منشورة بالكامل على الإنترنت.

لكنه كان يعلم أن هذا سيثير غضبهم، لذا لم يدعُ سوى ممثلين من الدرجة الثانية والثالثة، ولم يجرؤ على دعوة نجم من الدرجة الأولى.

غرفة المحادثة اشتعلت مجددًا، و”تانغ يي” أرسل إليه رسالة يتوسل فيها أن يواصل اللعب. تجاهلها “هان فاي”، وفتح بثًا مباشرًا يركّز على “شيا ييلان”.

ندم “تانغ يي” على عدم معاملته لـ”هان فاي” بشكل أفضل، وأرسل بسرعة رسائل إلى هاتف الحارس، قال فيها: “أستطيع أن أعطيك المزيد من المال.”

كانت المرأة تتجول وحيدة في الظلام، برأسٍ منخفض لا يُظهر ملامحها، وتصرفاتها غريبة حتى أن غرفة المحادثة امتلأت بعلامات الاستفهام، مع قلة فقط تشيد بتمثيلها المقنع، وكأنها ممسوسة.

“يجب أن نرتاح. الحارس لم يلاحقنا.”

“إنها في الطابق السابع؟”

احمرّ وجه “باي تشا”.

ظنّ “هان فاي” أنه رأى الرقم سبعة على الحائط، فتمتم: “ماذا تفعل هناك؟ هل استدعاها أحد؟”

“ما حدث كان مفاجئًا، لكن لا يمكن أن نترك هان فاي وحده. ربما يكون عرضًا، لكن علينا العودة والتأكد.”

كان لا يزال بحاجة إلى “شيا ييلان” للحصول على المعلومات. ضغط زر المصعد، فانطفأت الأنوار، وانفتحت الأبواب ببطء.

“وهل المال أهم من الأرواح؟ ألا ترون أن باي تشا مُصاب؟ لو لم يدفعه هان فاي، لكان مات بالفعل!”

أضاء اللوح الداخلي بلون أخضر باهت، وانبعثت منه رائحة طلاء ودم.

ظهرت جثث جديدة، معظمها حديثة.

تسارعت التعليقات بدرجة لم يتمكن “هان فاي” من مجاراتها. ومع انكشاف البث المباشر، انفجرت شعبيته مجددًا، وصار البث الخاص به أكثر مشاهدة من غيره…

دفع “هان فاي” الجثة التي كانت معه إلى داخل المقصورة، وظهرت على الشاشة المتشققة عبارة “الطابق السابع”.

الطاولة الطقسية، التي كانت في منتصف ممر الطابق الرابع، قد تحركت إلى الدرج بين الثالث والرابع.

“الطابق الذي تتواجد فيه شيا ييلان؟”

قبل أن تُغلق أبواب المصعد، جرّ الأخير الجثة الثقيلة للخارج مجددًا.

كان يتوقع الحصول على مزيد من الأدلة، لكنه لم يجد شيئًا.

سلّط هاتفه خلفه ليتأكد من أن الحارس المجنون لم يتبعهم.

“حسنًا، وجهتي التالية هي الطابق السابع.”

كان يتوقع الحصول على مزيد من الأدلة، لكنه لم يجد شيئًا.

نظر إلى البث المباشر—فمن لا يعرف قد يظنه القاتل، يطارد الآخرين الستة.

كان يتوقع الحصول على مزيد من الأدلة، لكنه لم يجد شيئًا.

تنفّس “تانغ يي” الصعداء حين علم أن “هان فاي” سيواصل التمثيل.

ندم “تانغ يي” على عدم معاملته لـ”هان فاي” بشكل أفضل، وأرسل بسرعة رسائل إلى هاتف الحارس، قال فيها: “أستطيع أن أعطيك المزيد من المال.”

تعاون معه، ونقل زاوية الكاميرا إلى منظور الشخص الأول لـ”هان فاي”.

“من النادر أن أشعر كمتلصص، لماذا تُفسد الأمر؟”

قبل أن تُغلق أبواب المصعد، جرّ الأخير الجثة الثقيلة للخارج مجددًا.

لم يغضب “هان فاي”، ولم يفضح “تانغ يي”، بل استمر في اللعبة وكأن شيئًا لم يحدث. لو كان ممثلاً آخر، لظن الناس أنه متواطئ، لكن سيرة “هان فاي” منشورة بالكامل على الإنترنت.

كان يفتقر إلى سلاح، ولا يريد استخدام سلاح حقيقي، خشية أن يؤذي أحدًا عن غير قصد.

لمس “باي تشا” جرحًا طفيفًا على وجهه.

الجثة لم تكن حادّة، لذا لم تكن خطيرة.

قال “لي فنغ”:

“ما هو؟” سأل “لي فنغ” متجهّمًا.

عندما حلّ الظلام، نسي “شياو تشين” و”باي تشا” كل أدبهم، وتخلّوا عن الفتيات وفرّوا هاربين.

“لكن باي تشا يبدو مصابًا. هل حصل حادث ما؟”

ركض الستة إلى الدرج، ووصلوا الطابق الثالث، وهناك توقف “باي تشا”، الذي كان الأسرع.

“حسنًا، وجهتي التالية هي الطابق السابع.”

سلّط هاتفه خلفه ليتأكد من أن الحارس المجنون لم يتبعهم.

“لا حاجة لذلك، لن أسرق منه الأضواء.”

“يجب أن نرتاح. الحارس لم يلاحقنا.”

كانت “آي-لين” تحتضن قميص “هان فاي”، وقد بكت مرارًا.

قالها وهو يلهث متكئًا على الجدار.

لم يغضب “هان فاي”، ولم يفضح “تانغ يي”، بل استمر في اللعبة وكأن شيئًا لم يحدث. لو كان ممثلاً آخر، لظن الناس أنه متواطئ، لكن سيرة “هان فاي” منشورة بالكامل على الإنترنت.

“لا، انتظر! هان فاي ليس معنا!”

نظر إلى البث المباشر—فمن لا يعرف قد يظنه القاتل، يطارد الآخرين الستة.

شحب وجه “وو لي”: “سمعت صوت سكاكين وسقوط شيء ثقيل من الطابق السفلي. هل أصيب؟”

كان لا يزال بحاجة إلى “شيا ييلان” للحصول على المعلومات. ضغط زر المصعد، فانطفأت الأنوار، وانفتحت الأبواب ببطء.

“ألم يساعد الشرطة من قبل؟ سيبقى بخير.”

قال “شياو تشين” دون أن يعرف إن كان ذلك صحيحًا، لكنه لم يكن مستعدًا للعودة والتحقق.

قال “شياو تشين” دون أن يعرف إن كان ذلك صحيحًا، لكنه لم يكن مستعدًا للعودة والتحقق.

تبادلوا النظرات في حيرة.

“لا توجد إنارة، وهو لا يعرف المكان جيدًا. حتى هان فاي لن يتمكن من صدّ رجل بسكين بسهولة.”

نظر إلى البث المباشر—فمن لا يعرف قد يظنه القاتل، يطارد الآخرين الستة.

قال “لي فنغ” وهو يتفحّص المكان بحثًا عن كاميرات.

“من نقلها؟”

“هذا أكثر من مجرد برنامج ترفيهي. يجب أن نطلب من تانغ يي إيقاف التصوير.”

الطاولة الطقسية، التي كانت في منتصف ممر الطابق الرابع، قد تحركت إلى الدرج بين الثالث والرابع.

قال أحدهم، فأجابه آخر:

“هل سمعتم ذلك؟”

“لكننا وقعنا على عقد، وإن خالفناه سندفع غرامة كبيرة.”

كانت المرأة تتجول وحيدة في الظلام، برأسٍ منخفض لا يُظهر ملامحها، وتصرفاتها غريبة حتى أن غرفة المحادثة امتلأت بعلامات الاستفهام، مع قلة فقط تشيد بتمثيلها المقنع، وكأنها ممسوسة.

“وهل المال أهم من الأرواح؟ ألا ترون أن باي تشا مُصاب؟ لو لم يدفعه هان فاي، لكان مات بالفعل!”

ردّ “لي فنغ” ببرود.

وسط الصمت… بدأ صوت السحب مجددًا.

“لحظة…”

سقطت لوحة الموت، وقفزت المرأة عديمة الوجه عليهم.

لمس “باي تشا” جرحًا طفيفًا على وجهه.

الفصل 612: الأمل الوحيد

“هناك أمر غير طبيعي!”

“كيف علم بظهور الحارس؟ الجواب: هذا كله جزء من السيناريو، وهان فاي متواطئ!”

“ما هو؟” سأل “لي فنغ” متجهّمًا.

كان “هان فاي” يعلم ذلك منذ البداية، لكنه تظاهر بأنه اكتشف الأمر للتو، فـ”تانغ يي” شخصية مهمة في الوسط الفني.

“حين وصلنا الطابق الأول، قبل انقطاع الأضواء، كان هان فاي ينظر نحو الدرج المهجور! فكروا جيدًا—الحارس لم يظهر بعد!”

“حسنًا، وجهتي التالية هي الطابق السابع.”

قالها وكأنه كشف أمرًا خطيرًا.

“عليكما أن تكونا ممتنين لأنه أنقذك، وإلا لكنتَ ميتًا.”

“كيف علم بظهور الحارس؟ الجواب: هذا كله جزء من السيناريو، وهان فاي متواطئ!”

“لكننا وقعنا على عقد، وإن خالفناه سندفع غرامة كبيرة.”

كانت كلماته مشوبة بالغيرة والحرج، فملامحه التوت.

دفع “هان فاي” الجثة التي كانت معه إلى داخل المقصورة، وظهرت على الشاشة المتشققة عبارة “الطابق السابع”.

“ركض الحارس نحونا كالوحش، والأنوار وميضت، أصيب الجميع بالذعر، إلا أن هان فاي أنقذك في اللحظة المناسبة؟”

“بما أنك تظن أن كل هذا تمثيل، فلم لا تعود للأسفل لتتأكد؟ هان فاي أنقذك، عد لتنقذه بدورك.”

قال “شياو تشين” مؤيدًا.

“كلنا هربنا، وهو بقي، وأنقذك بهذا التوقيت المثالي؟ لا بد أنه تلقى سيناريو خاصًا!”

“كلنا هربنا، وهو بقي، وأنقذك بهذا التوقيت المثالي؟ لا بد أنه تلقى سيناريو خاصًا!”

“كيف علم بظهور الحارس؟ الجواب: هذا كله جزء من السيناريو، وهان فاي متواطئ!”

كان “باي تشا” و”شياو تشين” من أسرٍ مرموقة، جميلين، يأنفون الاعتراف بضعفهم، فاختاروا إلقاء اللوم على غيرهم.

“حين وصلنا الطابق الأول، قبل انقطاع الأضواء، كان هان فاي ينظر نحو الدرج المهجور! فكروا جيدًا—الحارس لم يظهر بعد!”

“عليكما أن تكونا ممتنين لأنه أنقذك، وإلا لكنتَ ميتًا.”

فصل مدعوم

قال “لي فنغ” بحدة.

“ما حدث كان مفاجئًا، لكن لا يمكن أن نترك هان فاي وحده. ربما يكون عرضًا، لكن علينا العودة والتأكد.”

ردّ “باي تشا”:

عندما حلّ الظلام، نسي “شياو تشين” و”باي تشا” كل أدبهم، وتخلّوا عن الفتيات وفرّوا هاربين.

“لو أنسّق مع الحارس كما يجب، لما أصبت أصلاً. هذا خطأ هان فاي. بعد انتهاء التصوير، سأتواصل مع تانغ يي عبر شركتي.”

“وو لي” بدوره أراد المساعدة، لكن صوته الداخلي منعه.

كان مدعومًا من “تقنيات الفضاء العميق”.

تنفّس “تانغ يي” الصعداء حين علم أن “هان فاي” سيواصل التمثيل.

قال “لي فنغ”:

سقطت لوحة الموت، وقفزت المرأة عديمة الوجه عليهم.

“بما أنك تظن أن كل هذا تمثيل، فلم لا تعود للأسفل لتتأكد؟ هان فاي أنقذك، عد لتنقذه بدورك.”

دفع “هان فاي” الجثة التي كانت معه إلى داخل المقصورة، وظهرت على الشاشة المتشققة عبارة “الطابق السابع”.

احمرّ وجه “باي تشا”.

لكنه كان يعلم أن هذا سيثير غضبهم، لذا لم يدعُ سوى ممثلين من الدرجة الثانية والثالثة، ولم يجرؤ على دعوة نجم من الدرجة الأولى.

“لا حاجة لذلك، لن أسرق منه الأضواء.”

قال أحدهم، فأجابه آخر:

“قل إنك خائف. كنت أول من ركض، وأكثر من يتكلم!”

قبل أن تُغلق أبواب المصعد، جرّ الأخير الجثة الثقيلة للخارج مجددًا.

ثم التفت إلى “آي-لين” و”وو لي”:

“حين وصلنا الطابق الأول، قبل انقطاع الأضواء، كان هان فاي ينظر نحو الدرج المهجور! فكروا جيدًا—الحارس لم يظهر بعد!”

“ما حدث كان مفاجئًا، لكن لا يمكن أن نترك هان فاي وحده. ربما يكون عرضًا، لكن علينا العودة والتأكد.”

“عليكما أن تكونا ممتنين لأنه أنقذك، وإلا لكنتَ ميتًا.”

كانت “آي-لين” تحتضن قميص “هان فاي”، وقد بكت مرارًا.

قال “شياو تشين” مؤيدًا.

شعرت بالحيرة.

“ألم يساعد الشرطة من قبل؟ سيبقى بخير.”

“وو لي” بدوره أراد المساعدة، لكن صوته الداخلي منعه.

“انتهى الأمر الآن!”

لقد تجلت تعقيدات النفس البشرية.

لمس “باي تشا” جرحًا طفيفًا على وجهه.

تردد النجوم الخمسة في الطابق الثالث لنحو عشر دقائق، حتى سمع “شياو تشين” صوت طاولات تتحرك من الأعلى.

تعاون معه، ونقل زاوية الكاميرا إلى منظور الشخص الأول لـ”هان فاي”.

“هل سمعتم ذلك؟”

ظنّ “هان فاي” أنه رأى الرقم سبعة على الحائط، فتمتم: “ماذا تفعل هناك؟ هل استدعاها أحد؟”

سكت الجميع وأصغوا—صوت خشب يُسحب على الأرض، مصدره بين الطابقين الثالث والرابع.

كانت المرأة تتجول وحيدة في الظلام، برأسٍ منخفض لا يُظهر ملامحها، وتصرفاتها غريبة حتى أن غرفة المحادثة امتلأت بعلامات الاستفهام، مع قلة فقط تشيد بتمثيلها المقنع، وكأنها ممسوسة.

“من فوق؟”

“كيف علم بظهور الحارس؟ الجواب: هذا كله جزء من السيناريو، وهان فاي متواطئ!”

تبادلوا النظرات في حيرة.

“من النادر أن أشعر كمتلصص، لماذا تُفسد الأمر؟”

ثم سلّطوا الأضواء نحو الأعلى.

“لكن باي تشا يبدو مصابًا. هل حصل حادث ما؟”

الطاولة الطقسية، التي كانت في منتصف ممر الطابق الرابع، قد تحركت إلى الدرج بين الثالث والرابع.

الجثة لم تكن حادّة، لذا لم تكن خطيرة.

ورسم الموت الضخم، للمرأة بلا وجه، استند على الدرابزين وكأنه يحدق فيهم!

سلّط هاتفه خلفه ليتأكد من أن الحارس المجنون لم يتبعهم.

“من نقلها؟”

كان يتوقع الحصول على مزيد من الأدلة، لكنه لم يجد شيئًا.

ارتجفت رُكب “شياو تشين”، وبُهت الباقون.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وسط الصمت… بدأ صوت السحب مجددًا.

كان “باي تشا” و”شياو تشين” من أسرٍ مرموقة، جميلين، يأنفون الاعتراف بضعفهم، فاختاروا إلقاء اللوم على غيرهم.

رأوا الطاولة تتحرك ببطء نحوهم!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إنها تقترب!”

قرأ “هان فاي” الرسالة، ثم فكّ الكاميرا من حزام الحارس وثبّتها على قميصه.

سقطت لوحة الموت، وقفزت المرأة عديمة الوجه عليهم.

كان لا يزال بحاجة إلى “شيا ييلان” للحصول على المعلومات. ضغط زر المصعد، فانطفأت الأنوار، وانفتحت الأبواب ببطء.

لم يجرؤ أحد على البقاء—ركضوا بجنون.

“وهل المال أهم من الأرواح؟ ألا ترون أن باي تشا مُصاب؟ لو لم يدفعه هان فاي، لكان مات بالفعل!”

قاتل في الطابق الأول، وطاولة تتحرك من الأعلى…

“بما أنك تظن أن كل هذا تمثيل، فلم لا تعود للأسفل لتتأكد؟ هان فاي أنقذك، عد لتنقذه بدورك.”

فلم يكن أمام الممثلين الخمسة سوى الفرار إلى الطابق الثاني، حيث كانت الكعكة الحمراء تنتظرهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال وهو ينظر للكاميرا: “السيد تانغ، أتفهم رغبتك في مفاجأتنا بإعادة بناء الموقع بدقة، لكن هذا المكان لا يزال لا يُضاهي مسرح الجريمة الحقيقي.”

فصل مدعوم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان لا يزال بحاجة إلى “شيا ييلان” للحصول على المعلومات. ضغط زر المصعد، فانطفأت الأنوار، وانفتحت الأبواب ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط