Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 613

613

613

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حياتي تكرار… رؤوسي تُشق دائمًا. يحاولون تغييري، بلا جدوى. الوحوش تظل وحوشًا.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت “آي-لين” قد شاهدت أطفالًا يركضون في ممر الطابق الثاني من قبل، لذا لم تكن تحبذ الصعود إلى هذا الطابق. ومع ذلك، جرفها الآخرون معهم قبل أن تدرك ما يجري. وعندما استوعبت الأمر، كان الأوان قد فات لتمنعهم.

الفصل 613: عيد ميلاد سعيد!

“إنها هنا!” سحب وو لي يديه مذعورًا، لكنه شعر بشيء يمسك به. نظر إلى أسفل، فوجد طفلًا بلا ملامح، مثقوب الوجه، راكعًا تحت الطاولة، يمسكه بيدين ملطختين بالكعكة الحمراء!

ترجمة: Arisu san

“أمي لا تريدني، لكني لا أكرهها. أعلم أنني وحش. هكذا يناديني الأطفال الآخرون. لا ينبغي لي أن أعيش معهم.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا… هناك شيء!” رأت لي فينغ آثار أقدام جديدة.

كانت “آي-لين” قد شاهدت أطفالًا يركضون في ممر الطابق الثاني من قبل، لذا لم تكن تحبذ الصعود إلى هذا الطابق. ومع ذلك، جرفها الآخرون معهم قبل أن تدرك ما يجري. وعندما استوعبت الأمر، كان الأوان قد فات لتمنعهم.

“لا… هناك شيء!” رأت لي فينغ آثار أقدام جديدة.

“هذا سيء! لماذا نحن هنا؟!” صرخت آي-لين وهي تتراجع، فاصطدمت بـ”شياو تشين” من خلفها.

وبينما كانت لي فينغ تساعد آي-لين، صعد شياو تشين فوق الطاولة الجراحية أيضًا. في غمرة ذعره، داس على الكعكة الحمراء، فتطايرت الصبغة في كل مكان.

“لا تتوقفي!” كان شياو تشين مرعوبًا حد الجنون. الطاولة الطقسية المتحركة ولوحة الموت العملاقة بلا وجه قد تركتا ندوبًا في قلبه.

“الرسّام الكبير عاد، يحمل دلاء طلاء. لا أحبه، لكنه أهداني حلوى في عيد ميلادي. لون طعمها يشبه الشمس. كم مضى على آخر مرة رأيت فيها الشمس؟”

“هناك أشباح في هذا الطابق! حقًا!” حاولت آي-لين إيقاف من حولها، لكن شيئًا مرعبًا وقع فجأة—ظهرت الطاولة الطقسية عند مهبط السلم، خارج باب الطوارئ تمامًا. كانت لوحة المرأة الميتة عديمة الوجه ملتصقة بالنافذة، وكأنها تحدق بهم.

“الباب مقفل!” صرخ باي تشا، وقد وصل أولًا وراح يهز القفل الصدئ بجنون.

“ما زالت تلاحقنا!” صرخ شياو تشين وهو يدفع آي-لين ويواصل الركض. بعد لحظات، وصل الممثلون الخمسة إلى منتصف ممر الطابق الثاني، حيث كانت الطاولة الجراحية الثقيلة.

لكن ما إن توقفوا، حتى انطلق ضحك أطفال من الدرج، مصحوبًا بصوت يهمس مرارًا:

لم يعرف أحد من وضع الطاولة هناك، ولا لماذا وُضع فوقها كعكة دموية.

“ضحكت كثيرًا. وكشكر، عضضت يده التي يرسم بها، ونقشت رقمًا على ذراعه.”

“ربما يمكننا استخدام هذه الطاولة لسد الباب.” لم تكن “لي فينغ” قد أنهت كلامها، حين اندفع “باي تشا” من أمامها. الرجل الذي كان أشجعهم، ركض أسرعهم عند ظهور الخطر. تسلق الطاولة واندفع نحو الباب الأيمن الذي لم يكن جزءًا من موقع التصوير. تبعه “وو لي”، فلم يكن أمام لي فينغ سوى اللحاق بهما، لكنها تريثت لمساعدة آي-لين.

“ربما يمكننا استخدام هذه الطاولة لسد الباب.” لم تكن “لي فينغ” قد أنهت كلامها، حين اندفع “باي تشا” من أمامها. الرجل الذي كان أشجعهم، ركض أسرعهم عند ظهور الخطر. تسلق الطاولة واندفع نحو الباب الأيمن الذي لم يكن جزءًا من موقع التصوير. تبعه “وو لي”، فلم يكن أمام لي فينغ سوى اللحاق بهما، لكنها تريثت لمساعدة آي-لين.

وبينما كانت لي فينغ تساعد آي-لين، صعد شياو تشين فوق الطاولة الجراحية أيضًا. في غمرة ذعره، داس على الكعكة الحمراء، فتطايرت الصبغة في كل مكان.

ترجمة: Arisu san

“اللعنة!” شتم شياو تشين وهو يزحف نازلًا.

“أهناك أحد؟” سألت لي فينغ متأملة. “شياو تشين داس على الكعكة، الكعكة لطّخت وو لي، وآي-لين عليها بصمات الأطفال. فقط من تلوث بالطلاء الأحمر يمكنه رؤية الشبح؟ الكعكة تخص الأشباح؟”

“أسرع!” صرخ وو لي وهو يسحب شياو تشين. ثم التفت نحو لي فينغ وآي-لين، ممدًا يديه ليساعدهما. “هيا بسرعة!”

“ساعدوني!” صرخ وسط الظلام، لكن لم يتحرك أحد. استغل باي تشا الفرصة، وداس على الخزانة وهرب. تبعه وو لي. ثم سحبت لي فينغ آي-لين وهربتا أيضًا.

لكن وجه وو لي تبدّل عندما لمح باب الطوارئ خلف آي-لين يُفتح من تلقاء نفسه!

“إنها هنا!” سحب وو لي يديه مذعورًا، لكنه شعر بشيء يمسك به. نظر إلى أسفل، فوجد طفلًا بلا ملامح، مثقوب الوجه، راكعًا تحت الطاولة، يمسكه بيدين ملطختين بالكعكة الحمراء!

وراء الباب، كانت الطاولة السوداء والمرأة عديمة الوجه لا تزال تلاحقهم!

“الرسّام الكبير عاد، يحمل دلاء طلاء. لا أحبه، لكنه أهداني حلوى في عيد ميلادي. لون طعمها يشبه الشمس. كم مضى على آخر مرة رأيت فيها الشمس؟”

“إنها هنا!” سحب وو لي يديه مذعورًا، لكنه شعر بشيء يمسك به. نظر إلى أسفل، فوجد طفلًا بلا ملامح، مثقوب الوجه، راكعًا تحت الطاولة، يمسكه بيدين ملطختين بالكعكة الحمراء!

كانت الرسائل تغطي الأرض، طازجة ومريعة.

“شبح!” لم يسبق أن شعر وو لي بهذا الرعب. حاول الإفلات بعنف، مستعدًا لقطع ذراعيه إن تطلّب الأمر. “هذه اليدان الملطختان بالكعكة الحمراء! هم من تركوا بصماتهم على ظهر آي-لين!”

“مضحك… تنادونني بالوحش ثم تحاكمونني كإنسان؟”

تعثر وسقط أرضًا، وسقط هاتفه معه.

“نسيت كيف عضضت الطبيب حتى الموت. ربما أخذت الكثير من الحُب ولم أعد أتحمل.”

“اركضوا!” صرخ ليحذّر زملاءه. لكن الهاتف الذي سقط كان قد أضاء، وكشف عن وجوه أطفال مخفية تحت الطاولة الجراحية!

“قابلت رجلًا غريبًا اليوم، رساماً جاء ليعلمنا رسم النوافذ. قال إنه خزن العالم في تلك النوافذ. قال: انظروا للنوافذ حين تجوعون للحُب.”

ارتجف وو لي بشدة، وكان قاب قوسين أو أدنى من فقدان الوعي. لطالما أدى أدوار الأشرار في أفلام الرعب، لكنه الآن تذوّق طعم الرعب الحقيقي. الأطفال عديمو الوجوه التفوا أسفل الطاولة، وأيديهم ملوثة بالكعكة.

“اركله كما فعل هان فاي!” صاح شياو تشين وركل الباب بقوة. صدر صوت عالٍ، لكن القفل لم يتأثر. “هذا مستحيل! هان فاي كسره بسهولة!”

في الأثناء، ساعدت لي فينغ آي-لين على عبور الطاولة، وركضتا نحو الباب الأيمن.

كانت الرسائل تغطي الأرض، طازجة ومريعة.

“الباب مقفل!” صرخ باي تشا، وقد وصل أولًا وراح يهز القفل الصدئ بجنون.

“ما الذي يجعل مستشفى تجميل يملك ساحة ألعاب للأطفال في قبو بهذا العمق؟ ولماذا جميع الإشارات على الجدران ممسوحة؟”

“اركله كما فعل هان فاي!” صاح شياو تشين وركل الباب بقوة. صدر صوت عالٍ، لكن القفل لم يتأثر. “هذا مستحيل! هان فاي كسره بسهولة!”

“آآآه! انظروا!” قفز كأن شيئًا لسعه، وأشار إلى الأرض. نظر الجميع. الغرفة التي بدت كغرفة ترفيه للأطفال، كانت جدرانها مرسومة بنوافذ توحي بمنظر خارجي، لكن الأرض كانت مليئة برسائل حمراء مشؤومة:

حاولا مرة أخرى، بلا جدوى. اقترب صوت جرّ الطاولة، وبدأ اليأس يسيطر عليهم. أدركوا حينها كم هو صعب النجاة بالنسبة للبشر العاديين. باب مقفل فقط كاد ينهيهم. اهتز الباب، ولو أُتيح لهم دقيقة أو اثنتين، لأزالوا القفل، لكن الظلام كان يزحف نحوهم.

“عيد ميلاد سعيد…”

“فلنختبئ!” صرخوا، وركضوا جميعًا إلى غرفة مظلمة بجوار باب الطوارئ. لم يعرفوا ما وظيفة الغرفة، لكنها كانت كريهة الرائحة.

“مضحك… تنادونني بالوحش ثم تحاكمونني كإنسان؟”

“الرائحة مقززة.”

“أغلقوا الباب بسرعة!” كان وو لي أول من استعاد وعيه. تحرك الجميع لسد الباب مجددًا. أثناء ذلك، لمح كل من آي-لين، وو لي، وشياو تشين شخصًا آخر في الغرفة! “انظروا هناك!” أضاء الهاتف الركن—رجل نحيل يرتدي زي الرسامين، يكتب على الحائط ومعه دلو طلاء أحمر.

“أغلقوا الباب أولًا!”

لأول مرة، تعاون باي تشا وشياو تشين، ودفعا الخزائن لسد الباب. “ليس كافيًا! نحتاج المزيد!” استخدموا كل ما في الغرفة من أثاث لسد الباب بأسرع ما يمكن.

“نسيت كيف عضضت الطبيب حتى الموت. ربما أخذت الكثير من الحُب ولم أعد أتحمل.”

“أظن هذا يكفي.”

وبينما كانت لي فينغ تساعد آي-لين، صعد شياو تشين فوق الطاولة الجراحية أيضًا. في غمرة ذعره، داس على الكعكة الحمراء، فتطايرت الصبغة في كل مكان.

“أنا مرهق… لم أشعر بهذا التعب من قبل.”

“لا تتركوني!” ترددت خطواتهم في الممر، بينما تُرك شياو تشين خلفهم، تمامًا كما حدث مع هان فاي. بكى وصرخ، ووجهه مشوّه من الرعب.

“أظافري تحطمت… لقد ضحيت كثيرًا من أجل هذا البرنامج.”

“هناك أشباح في هذا الطابق! حقًا!” حاولت آي-لين إيقاف من حولها، لكن شيئًا مرعبًا وقع فجأة—ظهرت الطاولة الطقسية عند مهبط السلم، خارج باب الطوارئ تمامًا. كانت لوحة المرأة الميتة عديمة الوجه ملتصقة بالنافذة، وكأنها تحدق بهم.

جلس شياو تشين على الأرض، وقلبه ما يزال يخفق بجنون. لكنه شعر فجأة بشيء رطب أسفل جسده. سلط ضوء الهاتف على الأرض.

“اكتشفت لاحقًا أن عمله كان مهرجًا أيضًا. لمَ قد ينقذ مهرج مجموعة من الوحوش؟”

“آآآه! انظروا!” قفز كأن شيئًا لسعه، وأشار إلى الأرض. نظر الجميع. الغرفة التي بدت كغرفة ترفيه للأطفال، كانت جدرانها مرسومة بنوافذ توحي بمنظر خارجي، لكن الأرض كانت مليئة برسائل حمراء مشؤومة:

“شبح!” لم يسبق أن شعر وو لي بهذا الرعب. حاول الإفلات بعنف، مستعدًا لقطع ذراعيه إن تطلّب الأمر. “هذه اليدان الملطختان بالكعكة الحمراء! هم من تركوا بصماتهم على ظهر آي-لين!”

“أمي لا تريدني، لكني لا أكرهها. أعلم أنني وحش. هكذا يناديني الأطفال الآخرون. لا ينبغي لي أن أعيش معهم.”

وبينما كانت لي فينغ تساعد آي-لين، صعد شياو تشين فوق الطاولة الجراحية أيضًا. في غمرة ذعره، داس على الكعكة الحمراء، فتطايرت الصبغة في كل مكان.

“سألني كثيرون لماذا عضضته حتى الموت. تساءلوا عن إنسانيتي.”

“أين؟! هل أنتم مجانين؟!” صرخ باي تشا، فلم يرَ شيئًا سوى الرسائل.

“مضحك… تنادونني بالوحش ثم تحاكمونني كإنسان؟”

“ما الذي يجعل مستشفى تجميل يملك ساحة ألعاب للأطفال في قبو بهذا العمق؟ ولماذا جميع الإشارات على الجدران ممسوحة؟”

“هاها. تمنيت أمنية عيد ميلادي اليوم، لن أخبركم ما هي، لكنني سأراقبكم لأرى إن كانت ستتحقق.”

“اركضوا!” صرخ ليحذّر زملاءه. لكن الهاتف الذي سقط كان قد أضاء، وكشف عن وجوه أطفال مخفية تحت الطاولة الجراحية!

“الأطباء يجمعون الأطفال المحطمين كهواية. يفتحون رؤوسنا ليروا ما المختلف فيها.”

تعثر وسقط أرضًا، وسقط هاتفه معه.

“الطبيب طيب. كان يطعمنا (الحُب) قبل أن يفتح رؤوسنا. (الحُب) هو أغلى شيء هنا. أمي قالت قديمًا إنها ندمت لأنها لم تحبني أكثر.”

توقف الأربعة، ولم يجرؤوا على التقدم.

“نسيت كيف عضضت الطبيب حتى الموت. ربما أخذت الكثير من الحُب ولم أعد أتحمل.”

تعثر وسقط أرضًا، وسقط هاتفه معه.

“قابلت رجلًا غريبًا اليوم، رساماً جاء ليعلمنا رسم النوافذ. قال إنه خزن العالم في تلك النوافذ. قال: انظروا للنوافذ حين تجوعون للحُب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما الجميل في العالم الخارجي؟ الجميع يناديني بالوحش. يرونني دودة، أو أسوأ!”

وما إن فتحوه، حتى ظهرت لوحة الموت والطاولة الطقسية. الغريب أن اللوحة بدأت تنزف، وبدأ وجه مألوف يظهر.

“الرسّام الكبير عاد، يحمل دلاء طلاء. لا أحبه، لكنه أهداني حلوى في عيد ميلادي. لون طعمها يشبه الشمس. كم مضى على آخر مرة رأيت فيها الشمس؟”

“إنها هنا!” سحب وو لي يديه مذعورًا، لكنه شعر بشيء يمسك به. نظر إلى أسفل، فوجد طفلًا بلا ملامح، مثقوب الوجه، راكعًا تحت الطاولة، يمسكه بيدين ملطختين بالكعكة الحمراء!

“حياتي تكرار… رؤوسي تُشق دائمًا. يحاولون تغييري، بلا جدوى. الوحوش تظل وحوشًا.”

“الرسّام الكبير عاد، يحمل دلاء طلاء. لا أحبه، لكنه أهداني حلوى في عيد ميلادي. لون طعمها يشبه الشمس. كم مضى على آخر مرة رأيت فيها الشمس؟”

“أكمل الرسّام نافذته الحادية والثلاثين. قال إنه لن يعود، واعتذر لأنه لم يستطع إنقاذنا.”

“أسرع!” صرخ وو لي وهو يسحب شياو تشين. ثم التفت نحو لي فينغ وآي-لين، ممدًا يديه ليساعدهما. “هيا بسرعة!”

“اكتشفت لاحقًا أن عمله كان مهرجًا أيضًا. لمَ قد ينقذ مهرج مجموعة من الوحوش؟”

“لا… هناك شيء!” رأت لي فينغ آثار أقدام جديدة.

“ضحكت كثيرًا. وكشكر، عضضت يده التي يرسم بها، ونقشت رقمًا على ذراعه.”

“هذا سيء! لماذا نحن هنا؟!” صرخت آي-لين وهي تتراجع، فاصطدمت بـ”شياو تشين” من خلفها.

“نسيت اسمي. قال الأطباء إن رقم (4) هو كل شيء لي. لذا تركت ذلك الرقم عليه. هل يملك كل شيء يخصني الآن؟”

“انزلوا للطابق السفلي!” لم يتوقفوا عند الطابق الأول، حيث القاتل، بل ركضوا نحو القبو. مروا بالطابق الأول والثاني تحت الأرض، وعند الطابق الثالث، تساءل باي تشا:

“حلوى مقابل كل شيء لوحش؟ هل هذا صفقة عادلة؟”

“ما الذي يجعل مستشفى تجميل يملك ساحة ألعاب للأطفال في قبو بهذا العمق؟ ولماذا جميع الإشارات على الجدران ممسوحة؟”

“غادر الرسّام ولم يعد. في الواقع… أفتقده. هو الوحيد الذي قال لي: عيد ميلاد سعيد.”

“أين؟! هل أنتم مجانين؟!” صرخ باي تشا، فلم يرَ شيئًا سوى الرسائل.

كانت الرسائل تغطي الأرض، طازجة ومريعة.

“إنها هنا!” سحب وو لي يديه مذعورًا، لكنه شعر بشيء يمسك به. نظر إلى أسفل، فوجد طفلًا بلا ملامح، مثقوب الوجه، راكعًا تحت الطاولة، يمسكه بيدين ملطختين بالكعكة الحمراء!

“ما هذه الرسائل؟ مرعبة جدًا!” تجمّد الممثلون في أماكنهم. فجأة، صدم شيء الباب بقوة. ثم صدمة أخرى… وانفتح الباب قليلًا. ظهرت وجوه أطفال من الشق، بلا ملامح، وأيديهم ملطخة بالكعكة.

حاولا مرة أخرى، بلا جدوى. اقترب صوت جرّ الطاولة، وبدأ اليأس يسيطر عليهم. أدركوا حينها كم هو صعب النجاة بالنسبة للبشر العاديين. باب مقفل فقط كاد ينهيهم. اهتز الباب، ولو أُتيح لهم دقيقة أو اثنتين، لأزالوا القفل، لكن الظلام كان يزحف نحوهم.

“أغلقوا الباب بسرعة!” كان وو لي أول من استعاد وعيه. تحرك الجميع لسد الباب مجددًا. أثناء ذلك، لمح كل من آي-لين، وو لي، وشياو تشين شخصًا آخر في الغرفة! “انظروا هناك!” أضاء الهاتف الركن—رجل نحيل يرتدي زي الرسامين، يكتب على الحائط ومعه دلو طلاء أحمر.

لم يعرف أحد من وضع الطاولة هناك، ولا لماذا وُضع فوقها كعكة دموية.

“أين؟! هل أنتم مجانين؟!” صرخ باي تشا، فلم يرَ شيئًا سوى الرسائل.

تعثر وسقط أرضًا، وسقط هاتفه معه.

“أهناك أحد؟” سألت لي فينغ متأملة. “شياو تشين داس على الكعكة، الكعكة لطّخت وو لي، وآي-لين عليها بصمات الأطفال. فقط من تلوث بالطلاء الأحمر يمكنه رؤية الشبح؟ الكعكة تخص الأشباح؟”

وبينما كانت لي فينغ تساعد آي-لين، صعد شياو تشين فوق الطاولة الجراحية أيضًا. في غمرة ذعره، داس على الكعكة الحمراء، فتطايرت الصبغة في كل مكان.

“لكنه هناك! يقف هناك!” بالكاد استطاعت آي-لين الحديث، وأشارت إلى الرجل السادس في الغرفة.

“لا تتركوني!” ترددت خطواتهم في الممر، بينما تُرك شياو تشين خلفهم، تمامًا كما حدث مع هان فاي. بكى وصرخ، ووجهه مشوّه من الرعب.

“هل أنتم مخبولون؟!” صرخ باي تشا.

“أمي لا تريدني، لكني لا أكرهها. أعلم أنني وحش. هكذا يناديني الأطفال الآخرون. لا ينبغي لي أن أعيش معهم.”

“لا… هناك شيء!” رأت لي فينغ آثار أقدام جديدة.

“ما زالت تلاحقنا!” صرخ شياو تشين وهو يدفع آي-لين ويواصل الركض. بعد لحظات، وصل الممثلون الخمسة إلى منتصف ممر الطابق الثاني، حيث كانت الطاولة الجراحية الثقيلة.

“إنه قادم!” قال وو لي وهو يعض على أسنانه… ثم حدث شيء أفزعهم أكثر!

“أغلقوا الباب أولًا!”

شعرت آي-لين بشيء يحك ظهرها. استدارت، لترى بصمات الأطفال تظهر مجددًا، وذراعًا شاحبة تخرج من ملابسها! صرخت وركضت، وأسقطت وو لي معها. من دون مساعدتهما، انفتح الباب أكثر.

فصل مدعوم

كان باي تشا أول من فرّ. لحقت به لي فينغ. شياو تشين حاول الركض أيضًا، لكن الأوان كان قد فات. ظهرت بصمات الأطفال على ظهره، والتصق جسده بالكعكة الدموية.

“أغلقوا الباب أولًا!”

انهار الباب، وسقطت الخزانة فوق شياو تشين.

“ضحكت كثيرًا. وكشكر، عضضت يده التي يرسم بها، ونقشت رقمًا على ذراعه.”

“ساعدوني!” صرخ وسط الظلام، لكن لم يتحرك أحد. استغل باي تشا الفرصة، وداس على الخزانة وهرب. تبعه وو لي. ثم سحبت لي فينغ آي-لين وهربتا أيضًا.

“أظافري تحطمت… لقد ضحيت كثيرًا من أجل هذا البرنامج.”

“لا تتركوني!” ترددت خطواتهم في الممر، بينما تُرك شياو تشين خلفهم، تمامًا كما حدث مع هان فاي. بكى وصرخ، ووجهه مشوّه من الرعب.

“اركضوا!” صرخ ليحذّر زملاءه. لكن الهاتف الذي سقط كان قد أضاء، وكشف عن وجوه أطفال مخفية تحت الطاولة الجراحية!

انهار الباقون نفسيًا، ولم يعودوا يحتملون. بما أن الباب الأيمن مقفل، توجهوا نحو الأيسر.

“إنها هنا!” سحب وو لي يديه مذعورًا، لكنه شعر بشيء يمسك به. نظر إلى أسفل، فوجد طفلًا بلا ملامح، مثقوب الوجه، راكعًا تحت الطاولة، يمسكه بيدين ملطختين بالكعكة الحمراء!

وما إن فتحوه، حتى ظهرت لوحة الموت والطاولة الطقسية. الغريب أن اللوحة بدأت تنزف، وبدأ وجه مألوف يظهر.

وما إن فتحوه، حتى ظهرت لوحة الموت والطاولة الطقسية. الغريب أن اللوحة بدأت تنزف، وبدأ وجه مألوف يظهر.

“انزلوا للطابق السفلي!” لم يتوقفوا عند الطابق الأول، حيث القاتل، بل ركضوا نحو القبو. مروا بالطابق الأول والثاني تحت الأرض، وعند الطابق الثالث، تساءل باي تشا:

“هذا سيء! لماذا نحن هنا؟!” صرخت آي-لين وهي تتراجع، فاصطدمت بـ”شياو تشين” من خلفها.

“ما الذي يجعل مستشفى تجميل يملك ساحة ألعاب للأطفال في قبو بهذا العمق؟ ولماذا جميع الإشارات على الجدران ممسوحة؟”

الفصل 613: عيد ميلاد سعيد!

توقف الأربعة، ولم يجرؤوا على التقدم.

“إنه قادم!” قال وو لي وهو يعض على أسنانه… ثم حدث شيء أفزعهم أكثر!

لكن ما إن توقفوا، حتى انطلق ضحك أطفال من الدرج، مصحوبًا بصوت يهمس مرارًا:

“أظن هذا يكفي.”

“عيد ميلاد سعيد…”

“هل أنتم مخبولون؟!” صرخ باي تشا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انهار الباب، وسقطت الخزانة فوق شياو تشين.

فصل مدعوم

كانت الرسائل تغطي الأرض، طازجة ومريعة.

“اكتشفت لاحقًا أن عمله كان مهرجًا أيضًا. لمَ قد ينقذ مهرج مجموعة من الوحوش؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط