622
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأله:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
همست العجوز:
الفصل 622: القدر
أمسكه “هان فاي”، ورأى أن الوجه مشطوب عليه بدهان أحمر، وبجانبه الرقم 11.
ترجمة: Arisu san
أجابت بهدوء:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجابت العجوز بابتسامة باهتة:
تحركت العربات الغريبة على السكة، حاملة كوابيس مختلفة قبل أن تتلاشى تحت الشمس. وبفضل التكنولوجيا، بدا العرض مدهشًا.
“هو مجددًا؟”
قال “هان فاي”، الذي كان يعرف الحقيقة:
“حين تتقاطع الذكريات، ستهتزّ الأقدار الثابتة. ينبغي أن يكون ذلك الشخص قد وصل إلى المنتزه. بعد موتي، أرجوكِ اقتليه مهما كلف الأمر. إنه يأس هذا العالم، عدو الخلود الافتراضي. هو أكبر مأساة للبشرية. عليكِ أن تقتليه… وتدمريه!”
“كل عربة مصممة بعناية. إنها تمثل ذكريات فو تيان وفو شينغ. لقد نُسي فو شينغ من قبل البشر، لذا يُعاد هذا العرض من أجله.”
“لا أعلم إن كان هناك شخص آخر، لكنني أتذكر جيدًا أن فو تيان لم يكن من وضع هذا السوار في معصمي.”
كان “هان فاي” قادرًا على فهم بعض معاني العربات. فعلى سبيل المثال، وُجدت عربة تحمل 31 بالونًا على هيئة وجوه أطفال وبيت أسود. من المفترض أن تمثل الأطفال الـ 31 في الميتم. على العربة ممثل يرتدي زي معلم وقناعًا أسود، يغني أوبرات قديمة ويداعب بالونات الرؤوس البشرية. كان يُجسّد إما “فو تيان” أو “فو شينغ”.
“العالم يتغير. لا أعلم كم مرة أخرى سأتمكن من مشاهدة هذا العرض…”
وكانت هناك عربة أخرى مصمّمة كقاعة عزاء. في المنتصف صورة موت فارغة، وأمامها وقف ثلاثة ممثلين؛ الأخ الأكبر بثياب سوداء، الأخت الوسطى بمعطف أحمر، أما الأخ الأصغر فبدا الأكثر طبيعية.
“سيد هان، نعتذر، لكننا تلقينا إشعارًا من الإدارة العليا. سيتم إغلاق المنتزه تمامًا أمام العامة بدءًا من اليوم. نرجو تعاونك، من فضلك من هذا الطريق.”
قالت العجوز إن “فو تيان” هو من صمّم كل هذه العربات. لكن “فو تيان” مات، و”هان فاي” كان على الأرجح الشخص الوحيد الذي يعرف المعاني الحقيقية وراءها.
قال لنفسه:
تمسّكت العجوز بالسياج وقالت:
“أجل، أعتقد أنني الشخص الوحيد في هذا العالم الذي لا يزال يتذكره. هذا المنتزه بُني لأجله، وهو أيضًا كان يمتلك صيدلية الخالد. لا أتفق مع فلسفته، ولا أظنه مثاليًا، لكنه حمى كثيرين.”
“العالم يتغير. لا أعلم كم مرة أخرى سأتمكن من مشاهدة هذا العرض…”
“فأين يقع هذا العالم الغامض بالضبط؟”
احتوت عيناها الغائمتان على مشاعر معقدة.
كان “هان فاي” قادرًا على فهم بعض معاني العربات. فعلى سبيل المثال، وُجدت عربة تحمل 31 بالونًا على هيئة وجوه أطفال وبيت أسود. من المفترض أن تمثل الأطفال الـ 31 في الميتم. على العربة ممثل يرتدي زي معلم وقناعًا أسود، يغني أوبرات قديمة ويداعب بالونات الرؤوس البشرية. كان يُجسّد إما “فو تيان” أو “فو شينغ”.
“بعد موت فو تيان، استولى أولاده والمساهمون على الشركة. المنتزه ينزف مالًا، وقد لا يظل العرض الدائم… دائمًا.”
قال هان فاي بأسف:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا مؤسف حقًا. فو تيان بذل جهدًا كبيرًا في تصميم هذا المكان.”
ركض نحو السياج، لكنه اختفى، ولم يتبقَّ سوى بالون على شكل رأس بشري.
أجابت العجوز بابتسامة باهتة:
“العالم يتغير. لا أعلم كم مرة أخرى سأتمكن من مشاهدة هذا العرض…”
“الأمر ليس بهذا السوء. لقد أنشأ هذا المنتزه لينتظر شخصًا ما. وحين يصل، يكون المنتزه قد أتم غايته.”
“هل فو شينغ حقيقي؟ هل يمكنك أن تخبرني المزيد عنه؟”
ثم حولت نظرها إليه:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل فو شينغ حقيقي؟ هل يمكنك أن تخبرني المزيد عنه؟”
“فأين يقع هذا العالم الغامض بالضبط؟”
أومأ “هان فاي”:
“وانغ بينغآن” حلم به من قبل، و”الفراشة” استخدمت عالم الأحلام للهروب من العالم الغامض.
“أجل، أعتقد أنني الشخص الوحيد في هذا العالم الذي لا يزال يتذكره. هذا المنتزه بُني لأجله، وهو أيضًا كان يمتلك صيدلية الخالد. لا أتفق مع فلسفته، ولا أظنه مثاليًا، لكنه حمى كثيرين.”
كان “هان فاي” يجمع قوته. في يوم ما، سيكون لشهرته تأثير بالغ.
أغمضت العجوز عينيها وقالت:
“أظن… أن مثل هذا الشخص مرّ في حياتي من قبل.”
“أظن… أن مثل هذا الشخص مرّ في حياتي من قبل.”
لامست السوار القديم، فتوهّج. أدخلت مجموعة معقدة من الأرقام، فظهرت رسالتان مخزّنتان داخله:
ثم تابعت بنبرة غامضة:
تحركت العربات الغريبة على السكة، حاملة كوابيس مختلفة قبل أن تتلاشى تحت الشمس. وبفضل التكنولوجيا، بدا العرض مدهشًا.
“ظننت أنني نسيت كل شيء، لكن راودني حلم الليلة الماضية. كان غريبًا جدًا. في الحلم، كانت والدتي ما تزال حيّة. كل اليأس الذي عشته تحوّل. كنت ما أزال عجوزًا، لكنني كنت سعيدة. بدا الحلم حقيقيًا للغاية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال “هان فاي” متفاجئًا:
كانت الرسالتان متناقضتين تمامًا. إحداهما رسالة احتضار من صديقها العزيز “فو تيان”، والأخرى من شخص مجهول.
“حلم؟”
“ظننت أنني نسيت كل شيء، لكن راودني حلم الليلة الماضية. كان غريبًا جدًا. في الحلم، كانت والدتي ما تزال حيّة. كل اليأس الذي عشته تحوّل. كنت ما أزال عجوزًا، لكنني كنت سعيدة. بدا الحلم حقيقيًا للغاية.”
الليلة الماضية كانت حين أتم “هان فاي” مهمة المذبح. و”وانغ بينغآن” أيضًا حلم بعد إتمام المهمة في “المركز التجاري الليلي”. بدا أن العالم الغامض مرتبط بالأحلام.
ثم تابعت بنبرة غامضة:
سأله:
قالت العجوز إن “فو تيان” هو من صمّم كل هذه العربات. لكن “فو تيان” مات، و”هان فاي” كان على الأرجح الشخص الوحيد الذي يعرف المعاني الحقيقية وراءها.
“هل حلمتِ بـ فو شينغ؟”
أمسكه “هان فاي”، ورأى أن الوجه مشطوب عليه بدهان أحمر، وبجانبه الرقم 11.
أجابت بهدوء:
“سيد هان، نعتذر، لكننا تلقينا إشعارًا من الإدارة العليا. سيتم إغلاق المنتزه تمامًا أمام العامة بدءًا من اليوم. نرجو تعاونك، من فضلك من هذا الطريق.”
“ليس فو شينغ فقط، بل فو تيان… وأنت.”
الفصل 622: القدر
ارتفعت الشمس ببطء، وابتلعت أشعتها العرض الغريب. تبخرت الكوابيس تحت النور، ولم تبقَ سوى السكة الحديدية. تفرّق العرض، وبدأ بعض العمال في الاقتراب من “هان فاي”، من بينهم “تاو تاو”.
فتح “هان فاي” الخريطة التي منحه إياها النظام. ما اكتشفه كان مجرد جزء صغير من العالم الغامض.
قالت له:
“الشخص الذي قتلك، سيظل يرغب في قتلك للأبد. حتى إن لم تكن قادرًا على الموت، سيقتلك مرة بعد مرة. هي هي.”
“سيد هان، نعتذر، لكننا تلقينا إشعارًا من الإدارة العليا. سيتم إغلاق المنتزه تمامًا أمام العامة بدءًا من اليوم. نرجو تعاونك، من فضلك من هذا الطريق.”
“فأين يقع هذا العالم الغامض بالضبط؟”
حاولوا إبعاده عن العجوز، لكنها تحدثت مجددًا، مشيرة إلى السكة الحديدية:
كانت الرسالة مقطعة من مصادر مختلفة، كما لو كانت مذكرة فدية.
“هذا المنتزه صمّمه فو تيان. لقد سمّى كل شيء فيه. على سبيل المثال، هذه السكة التي تمر عليها العربات، إنها مثبتة في الأرض، ولا يمكن تغييرها. اسمها… القدر.”
“فو شينغ… فو تيان…”
قطب “هان فاي” حاجبيه، كان يود الحديث معها أكثر، لكنها عادت إلى النافورة. جلست على مقعد، تراقب كل شيء بصمت تحت ضوء الشمس.
أمسكه “هان فاي”، ورأى أن الوجه مشطوب عليه بدهان أحمر، وبجانبه الرقم 11.
بعد مغادرته، نظرت العجوز إلى السوارين الصحيّين في معصمها. أحدهما جديد، سوار اختبار منحته صيدلية الخالد لمتطوعي العقار الجديد. الآخر قديم ومتهالك، ويبدو أنه النموذج الأولي من أساور الصحة. كان لهذا السوار معنى خاص، لذا رغم أنه مكسور وقديم، لم تتوقف عن ارتدائه.
قال “هان فاي”، الذي كان يعرف الحقيقة:
تمتمت:
“بعد موت فو تيان، استولى أولاده والمساهمون على الشركة. المنتزه ينزف مالًا، وقد لا يظل العرض الدائم… دائمًا.”
“فو شينغ… فو تيان…”
وقبل أن يتأكد من شكوكه، انفجر البالون فجأة، وانتشر غبار أحمر في كل مكان.
لامست السوار القديم، فتوهّج. أدخلت مجموعة معقدة من الأرقام، فظهرت رسالتان مخزّنتان داخله:
تحركت العربات الغريبة على السكة، حاملة كوابيس مختلفة قبل أن تتلاشى تحت الشمس. وبفضل التكنولوجيا، بدا العرض مدهشًا.
المرسل: فو تيان
“هل حلمتِ بـ فو شينغ؟”
“حين تتقاطع الذكريات، ستهتزّ الأقدار الثابتة. ينبغي أن يكون ذلك الشخص قد وصل إلى المنتزه. بعد موتي، أرجوكِ اقتليه مهما كلف الأمر. إنه يأس هذا العالم، عدو الخلود الافتراضي. هو أكبر مأساة للبشرية. عليكِ أن تقتليه… وتدمريه!”
“فو شينغ… فو تيان…”
المرسل: ؟؟؟
“لم أظن أن الأمر سيكون مربحًا إلى هذا الحد.”
“ربما لم يعد أحد يذكرني الآن. لكن لحسن الحظ، سيصل ذلك الشخص يومًا ما إلى المنتزه. هو الجواب لكل شيء. أرجو أن تساعديني في مساعدته. سيمضي في هذا المنتزه أبعد مما فعلت. وسيزور أماكن لم أتمكن من الوصول إليها.”
…
كانت الرسالتان متناقضتين تمامًا. إحداهما رسالة احتضار من صديقها العزيز “فو تيان”، والأخرى من شخص مجهول.
قال هان فاي بأسف:
همست العجوز:
قطب “هان فاي” حاجبيه، كان يود الحديث معها أكثر، لكنها عادت إلى النافورة. جلست على مقعد، تراقب كل شيء بصمت تحت ضوء الشمس.
“لا أعلم إن كان هناك شخص آخر، لكنني أتذكر جيدًا أن فو تيان لم يكن من وضع هذا السوار في معصمي.”
“العالم يتغير. لا أعلم كم مرة أخرى سأتمكن من مشاهدة هذا العرض…”
لامست السوار مجددًا، وعاد كل شيء إلى طبيعته.
سجّل دخوله إلى حسابه على وسائل التواصل. تلقّى ملايين الرسائل الخاصة. وبدون فريق، لم يكن بمقدوره الرد على الجميع.
…
زالت كل مخاوفهم من احتمالية تحوله إلى مجرم خارق.
لم يتوقع “هان فاي” أن يقابل ابنة “دو جينغ” في المنتزه. وكان أكثر دهشة حين علم أن العجوز حلمت به.
“أظن… أن مثل هذا الشخص مرّ في حياتي من قبل.”
تساءل:
ومع أن الممثلين التزموا الصمت، لم يكن بمقدور أحد فعل شيء.
“هل العالم الغامض مرتبط بأحلام البشر؟”
ثم تمتم:
“وانغ بينغآن” حلم به من قبل، و”الفراشة” استخدمت عالم الأحلام للهروب من العالم الغامض.
الفصل 622: القدر
“فأين يقع هذا العالم الغامض بالضبط؟”
كانت الرسالتان متناقضتين تمامًا. إحداهما رسالة احتضار من صديقها العزيز “فو تيان”، والأخرى من شخص مجهول.
نقلت “الحياة المثالية” وعي البشر إلى الفضاء الافتراضي، وكان هدفها النهائي الخلود الافتراضي. أحد الأسباب الرئيسية لتطور “الحياة المثالية” كان الصندوق الأسود. “فو شينغ” امتلكه سابقًا، ودخل العالم الغامض.
سجّل دخوله إلى حسابه على وسائل التواصل. تلقّى ملايين الرسائل الخاصة. وبدون فريق، لم يكن بمقدوره الرد على الجميع.
قال لنفسه:
قال هان فاي بأسف:
“عليّ التركيز على السيطرة على المنتزه قبل استكشاف باقي العالم الغامض.”
كانت الرسالة مقطعة من مصادر مختلفة، كما لو كانت مذكرة فدية.
فتح “هان فاي” الخريطة التي منحه إياها النظام. ما اكتشفه كان مجرد جزء صغير من العالم الغامض.
“كل عربة مصممة بعناية. إنها تمثل ذكريات فو تيان وفو شينغ. لقد نُسي فو شينغ من قبل البشر، لذا يُعاد هذا العرض من أجله.”
استدار فجأة، فتجمّد في مكانه حين رأى مهرّجًا يقف عند السياج، يبتسم له بابتسامة دامية متسخة.
“ظننت أنني نسيت كل شيء، لكن راودني حلم الليلة الماضية. كان غريبًا جدًا. في الحلم، كانت والدتي ما تزال حيّة. كل اليأس الذي عشته تحوّل. كنت ما أزال عجوزًا، لكنني كنت سعيدة. بدا الحلم حقيقيًا للغاية.”
قال مدهوشًا:
أمسكه “هان فاي”، ورأى أن الوجه مشطوب عليه بدهان أحمر، وبجانبه الرقم 11.
“هو مجددًا؟”
احتفظ بالمذكرة، واستقل سيارة أجرة ورحل.
ركض نحو السياج، لكنه اختفى، ولم يتبقَّ سوى بالون على شكل رأس بشري.
كان لـ “هان فاي” سمعة طيبة بين رجال الشرطة، وكلهم يمدحونه.
أمسكه “هان فاي”، ورأى أن الوجه مشطوب عليه بدهان أحمر، وبجانبه الرقم 11.
“كل عربة مصممة بعناية. إنها تمثل ذكريات فو تيان وفو شينغ. لقد نُسي فو شينغ من قبل البشر، لذا يُعاد هذا العرض من أجله.”
قال متفاجئًا:
“هل فو شينغ حقيقي؟ هل يمكنك أن تخبرني المزيد عنه؟”
“المهرّج من الميتم؟ إنه الرقم 11؟”
تمسّكت العجوز بالسياج وقالت:
وقبل أن يتأكد من شكوكه، انفجر البالون فجأة، وانتشر غبار أحمر في كل مكان.
“عليّ التركيز على السيطرة على المنتزه قبل استكشاف باقي العالم الغامض.”
سقطت ورقة صغيرة.
“كل عربة مصممة بعناية. إنها تمثل ذكريات فو تيان وفو شينغ. لقد نُسي فو شينغ من قبل البشر، لذا يُعاد هذا العرض من أجله.”
كُتب عليها:
في بث البارحة، ظهر سبعة ممثلين، لكن لم يُصدر أيٌّ منهم بيانًا. وحده “تانغ يي” صرّح بأن كل شيء كان مُعدًّا سلفًا. لكن الجمهور لم يقتنع.
“الشخص الذي قتلك، سيظل يرغب في قتلك للأبد. حتى إن لم تكن قادرًا على الموت، سيقتلك مرة بعد مرة. هي هي.”
“ليس فو شينغ فقط، بل فو تيان… وأنت.”
كانت الرسالة مقطعة من مصادر مختلفة، كما لو كانت مذكرة فدية.
لم تذهب سيارة الأجرة إلى منزله، بل اتجهت إلى مركز شرطة “شين لو”. فبعد العديد من التفاعلات، نشأت علاقة وثيقة بين “هان فاي” وشرطة المدينة، وكان لديهم ثقة مطلقة به.
قال “هان فاي” ببرود:
“أظن… أن مثل هذا الشخص مرّ في حياتي من قبل.”
“شخص ما يريد قتلي؟”
“هل حلمتِ بـ فو شينغ؟”
احتفظ بالمذكرة، واستقل سيارة أجرة ورحل.
“سيد هان، نعتذر، لكننا تلقينا إشعارًا من الإدارة العليا. سيتم إغلاق المنتزه تمامًا أمام العامة بدءًا من اليوم. نرجو تعاونك، من فضلك من هذا الطريق.”
وعندما عاد إلى المدينة القديمة، اكتشف أن منطقته غارقة بالناس. عندها فقط أدرك مدى شعبيته.
“هو مجددًا؟”
“البث المباشر ليلة البارحة جلب لي كثيرًا من المتابعين الجدد. كلما زاد تأثيري، وصل صوتي أبعد.”
أجابت بهدوء:
كان “هان فاي” يجمع قوته. في يوم ما، سيكون لشهرته تأثير بالغ.
“هو مجددًا؟”
سجّل دخوله إلى حسابه على وسائل التواصل. تلقّى ملايين الرسائل الخاصة. وبدون فريق، لم يكن بمقدوره الرد على الجميع.
“أظن… أن مثل هذا الشخص مرّ في حياتي من قبل.”
في بث البارحة، ظهر سبعة ممثلين، لكن لم يُصدر أيٌّ منهم بيانًا. وحده “تانغ يي” صرّح بأن كل شيء كان مُعدًّا سلفًا. لكن الجمهور لم يقتنع.
فصل مدعوم
ومع أن الممثلين التزموا الصمت، لم يكن بمقدور أحد فعل شيء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما “هان فاي”، فلم ينوي قول شيء. كان دائم التركيز على عمله.
“حلم؟”
تفقد حسابه البنكي، فوجد أن “تانغ يي” قد حوّل له المبلغ المتفق عليه، بالإضافة إلى مكافأة ضخمة من سبعة أرقام بوصفها “مكافأة البث المباشر”.
ترجمة: Arisu san
قال مصعوقًا:
لم يتوقع “هان فاي” أن يقابل ابنة “دو جينغ” في المنتزه. وكان أكثر دهشة حين علم أن العجوز حلمت به.
“لم أظن أن الأمر سيكون مربحًا إلى هذا الحد.”
لم يخبرهم بالحقيقة حول الكارما الاخروية، بل قال إنه يفعل ذلك تعاطفًا مع الضحايا ورغبة في مساعدة عائلاتهم.
ثم تمتم:
استدار فجأة، فتجمّد في مكانه حين رأى مهرّجًا يقف عند السياج، يبتسم له بابتسامة دامية متسخة.
“كم كارما اخروية يمكنني أن أحصل عليها من هذا؟”
سقطت ورقة صغيرة.
احتفظ بجزء صغير لنفسه، وتواصل مع شرطة “شين لو” ليتبرع بالباقي لمن هم بحاجة إليه.
احتوت عيناها الغائمتان على مشاعر معقدة.
أصيبت “لي شيوي”، التي تلقّت مكالمته، بالذهول. لم تصدمها ثروته المفاجئة فقط، بل خياره في التبرع أيضًا.
قال هان فاي بأسف:
كان لـ “هان فاي” سمعة طيبة بين رجال الشرطة، وكلهم يمدحونه.
استدار فجأة، فتجمّد في مكانه حين رأى مهرّجًا يقف عند السياج، يبتسم له بابتسامة دامية متسخة.
لم يخبرهم بالحقيقة حول الكارما الاخروية، بل قال إنه يفعل ذلك تعاطفًا مع الضحايا ورغبة في مساعدة عائلاتهم.
“كم كارما اخروية يمكنني أن أحصل عليها من هذا؟”
لم تذهب سيارة الأجرة إلى منزله، بل اتجهت إلى مركز شرطة “شين لو”. فبعد العديد من التفاعلات، نشأت علاقة وثيقة بين “هان فاي” وشرطة المدينة، وكان لديهم ثقة مطلقة به.
سقطت ورقة صغيرة.
زالت كل مخاوفهم من احتمالية تحوله إلى مجرم خارق.
“هل فو شينغ حقيقي؟ هل يمكنك أن تخبرني المزيد عنه؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
فصل مدعوم
“أظن… أن مثل هذا الشخص مرّ في حياتي من قبل.”
ركض نحو السياج، لكنه اختفى، ولم يتبقَّ سوى بالون على شكل رأس بشري.
