Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 636

636
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

636

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال وهو يصفعه: “ما الذي كان في حقيبتك؟ هل تملك مضادًا؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لا أعلم عمّا تتحدثين… لكنك مألوفة جدًا. أعتقد أننا نعرف بعضنا…” حدّق فيها. “هل أحببتِني يومًا؟”

الفصل 636: المُخلّص

قالت وهي تمسح نظارتها: “قل لي، أين النقاط؟ لا أُحب القتل… أريد فقط نقاط المدينة الترفيهية.”

ترجمة: Arisu san

كان الزقاق معتمًا وموحشًا. لم تصدر أضواء من المباني المحيطة، والنوافذ كلها موصدة، والكاميرات معطّلة. كل ما يحدث هناك يُبتلع في ظلام الليل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قبل أن يُهاجم مرة أخرى، التفّت ذراعا “هان فاي” حول ذراعي الرجل كالثعابين. لم يعد يرى شيئًا، لكنه اعتمد على القتال اليدوي.

كانت الليلة مظلمة، والطريق خالٍ تمامًا. أضواء النيون المتقطّعة تبعث وهجًا باردًا. لم ينتصف الليل بعد، لكن معظم المتاجر أغلقت أبوابها.
«هذه المدينة مختلفة تمامًا ليلًا عنها نهارًا. لقد زرت مكانًا كهذا من قبل.»
كان “هان فاي” واقفًا في ظل زقاق، يحمل حقيبته على ظهره.

وما إن أغلق “هان فاي” عينيه، حتى رفعت ذراعها.

في نهاية الظلام، تلوح مدينة ترفيهية. كانت عجلة فيريس الشاهقة تطل على كل شيء، ومقصوراتها المضاءة تشبه أعينًا تراقب في العتمة. مقارنةً بالمدينة الباردة، بدت المدينة الترفيهية كأنها احتوت على كل النور والفرح.
«المدينة الترفيهية تعمل ليلًا؟»

تأمّل وجهها. كانت مألوفة بشكلٍ غريب، لكنه لم يتذكر اسمها. وكان هذا الشعور يخبره بأنها لن تؤذيه.

تذكّر “هان فاي” أنه عثر على زي دمية في القبو، ووفقًا للملاحظة، كانت الضحية تعمل سابقًا كمُمثل للتميمة في تلك المدينة.
«يبدو أن المدينة الترفيهية هي مركز المدينة. وكأن جميع المباني الأخرى وجدت بسببها.»

“استيقظت؟” المرأة جلست بجانبه، تسند ذقنها، وخلفها كومة من ملابس الرجال.

شعر بالقلق يتزايد. كان يعلم أنه لا يمكنه البقاء طويلًا في مكان واحد. غادر الزقاق وسار في الشارع. لم تكن هناك أي حركة للمشاة أو المركبات. مرّت صفارة إنذار في البُعد قبل أن تختفي تمامًا.
«هذه المدينة غريبة جدًا… لا أعلم إن كانت تظهر هكذا للجميع أم لعيني فقط.»

بعد السير لبعض الوقت، لمح شخصًا آخر. كانت امرأة تجلس على مقعد بمحطة الحافلات، ترتدي نظارة وتحمل حقيبة يد، وتلبس زيًّا رسميًا لموظفات المكاتب. لم تكن تضع الكثير من المكياج، ويبدو أنها تأخرت في العمل ولهذا خرجت متأخرة. خلعت حذاءها العالي وأخذت تُدلّك ساقيها، وعيناها تراقبان الشارع المظلم وكأنها تفكر بأمرٍ ما.

بعد السير لبعض الوقت، لمح شخصًا آخر. كانت امرأة تجلس على مقعد بمحطة الحافلات، ترتدي نظارة وتحمل حقيبة يد، وتلبس زيًّا رسميًا لموظفات المكاتب. لم تكن تضع الكثير من المكياج، ويبدو أنها تأخرت في العمل ولهذا خرجت متأخرة. خلعت حذاءها العالي وأخذت تُدلّك ساقيها، وعيناها تراقبان الشارع المظلم وكأنها تفكر بأمرٍ ما.

تأمّلته بدهشة، ثم ابتسمت: “غريب… أشعر أنني أريد إبقاءك حيًا وتعذيبك كل يوم.”

شعر “هان فاي” بأنها مألوفة، لكنه لم يتمكن من تحديد هويتها. لم يُرِد المخاطرة، واستعد للرحيل، لكن فجأة قفز قلبه. لاحظ وجود شخص آخر يختبئ في زقاق غير بعيد. نصف وجهه مخفي في الظلال، ويرتدي بدلة سوداء ويحمل شيئًا بيده.
«هل هدفه تلك المرأة التي تنتظر الحافلة؟»

تذكّر “هان فاي” أنه عثر على زي دمية في القبو، ووفقًا للملاحظة، كانت الضحية تعمل سابقًا كمُمثل للتميمة في تلك المدينة. «يبدو أن المدينة الترفيهية هي مركز المدينة. وكأن جميع المباني الأخرى وجدت بسببها.»

تذكّر “هان فاي” ما قاله الدكتور “فو” عن الجثث المجهولة التي بدأت بالظهور بكثرة في المدينة.
«هل يجب أن أُحذّر الفتاة؟»
لم يفهم لماذا كانت ردة فعله الأولى هي مساعدتها.
«لو كنت قاتلًا مجنونًا، لماذا سأفكر بإنقاذ شخص ما حين أراه في خطر؟»

الرجل المقنع لم يكن يتوقع ذلك. ذاك الرجل العادي، الذي أُصيب بالعمى مؤقتًا، تمكّن من تفادي هجومه والهجوم المضاد بكل سهولة.

كان الأمر يُحيّره.
«ربما تقييمي السابق للوضع كان خاطئًا. ربما المرأة في المدينة الترفيهية كانت صادقة.»
كلما فكّر بالأمر أكثر، زاد اقتناعه بأنه لا يملك نزعة قاتلة.
«هل من الممكن أنني لست القاتل، بل كاتب سيناريو يكتب عن قاتل؟ وتم جرّي إلى الجريمة، وتقمّصت هوية المجرم الذي كنت أدرسه بعد أن فقدت ذاكرتي؟»

انفتحت الحقيبة مثل صندوق ساحر، لكن لم يكن بها شيء. شمّ “هان فاي” رائحة كريهة، وأحس بحرقة شديدة في عينيه. «ما الذي وُجد داخل الحقيبة؟»

بينما كان شاردًا في التفكير، ارتدت المرأة حذاءها مجددًا. وقد أدركت أنها فوّتت آخر حافلة، فقررت السير إلى منزلها. ومع تحركها، تحرك الرجل المختبئ كذلك. لم تكن تعلم بالخطر الذي يقترب منها، لكنها أحست بشيء غريب فزادت من سرعتها. في البداية سارت في الطرق الرئيسية، لكن للوصول إلى بيتها، كان عليها عبور زقاق ضيق مهجور. نظرت حولها لبرهة، ثم دخلت الزقاق بعدما تأكدت من خلوه. كان بيتها في عمارة تقع في نهاية الزقاق.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان الزقاق معتمًا وموحشًا. لم تصدر أضواء من المباني المحيطة، والنوافذ كلها موصدة، والكاميرات معطّلة. كل ما يحدث هناك يُبتلع في ظلام الليل.

قبل أن يُهاجم مرة أخرى، التفّت ذراعا “هان فاي” حول ذراعي الرجل كالثعابين. لم يعد يرى شيئًا، لكنه اعتمد على القتال اليدوي.

تنفّست بعمق وشدت قبضتها على حقيبتها وتسارعت خطواتها. صوت كعب حذائها كان يرنّ على الأرض، وكانت تلتفت مرارًا وراءها. كلما تقدم الوقت، ازداد عمق الليل، وبدأت تسمع خفقان قلبها. وعندما التفتت للمرة الرابعة، ارتجفت عيناها خلف النظارة من شدة الرعب!

تجمّد تعبيرها، ثم ابتسمت بغرابة: “يبدو أنك تتمنّى الموت فعلًا.”

فقد اندفع نحوها رجل يرتدي بدلة سوداء وقناعًا، ويحمل حقيبة سوداء. كان كالتمساح يترصّد فريسته في المياه، متخفيًا حتى اللحظة المناسبة. شحب وجه المرأة، وركضت مذعورة، لكنها تعثّرت وسقطت. لم تستطع النهوض سريعًا، وكان القاتل يقترب بسرعة. لكن فجأة، أصابته حجارة من الخلف بدقة في رأسه، وتدفّق الدم على الفور. توقف، ثم التفت للخلف. كان “هان فاي” واقفًا عند مدخل الزقاق، بملابس بسيطة، بينما قطة أخرجت رأسها من حقيبته. ساد الصمت، وتوتر الجو.

لكنه شرب الماء دفعة واحدة. “هل لديك المزيد؟”

وبعد لحظة، اندفع الرجل المقنّع نحو “هان فاي”. كان خطرًا أكبر من المرأة.
تحرك بسرعة لا تُصدّق، وبمجرد أن اقترب، لوّح بالحقيبة السوداء!

حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.

انفتحت الحقيبة مثل صندوق ساحر، لكن لم يكن بها شيء. شمّ “هان فاي” رائحة كريهة، وأحس بحرقة شديدة في عينيه.
«ما الذي وُجد داخل الحقيبة؟»

تأمّل وجهها. كانت مألوفة بشكلٍ غريب، لكنه لم يتذكر اسمها. وكان هذا الشعور يخبره بأنها لن تؤذيه.

قبل أن تُغلق عيناه قسرًا، لمح الرجل يسحب خنجرًا من بدلته.
لم يعد بوسعه الفرار، فلو حاول، سيُعرض ظهره للقاتل.

ردّ وهو يتألّم: “يجب أن تعودي لمنزلك.”

حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.

انطلقت قبضته كمدفع، وضربت القناع. كانت ضرباته ثقيلة ومتواصلة. لم يتوقف حتى انهار الرجل أرضًا فاقدًا وعيه، والخنجر سقط من يده.

قبل أن يُهاجم مرة أخرى، التفّت ذراعا “هان فاي” حول ذراعي الرجل كالثعابين. لم يعد يرى شيئًا، لكنه اعتمد على القتال اليدوي.

ثم سألت: “ألا تعرف شيئًا عن نقاط المدينة الترفيهية؟ إن لم تُدعَ من قبل، فلماذا تملك قناع المهرج في حقيبتك؟”

لم يكن يعلم إن كان قد تدرّب من قبل، لكن كل حركاته كانت قاتلة. هدفه كان قتل العدو في أقصر وقت. مهارة تتطلب تدريبًا وخبرة… لكن “هان فاي” أتقنها.

تأمّل وجهها. كانت مألوفة بشكلٍ غريب، لكنه لم يتذكر اسمها. وكان هذا الشعور يخبره بأنها لن تؤذيه.

الرجل المقنع لم يكن يتوقع ذلك. ذاك الرجل العادي، الذي أُصيب بالعمى مؤقتًا، تمكّن من تفادي هجومه والهجوم المضاد بكل سهولة.

بعد السير لبعض الوقت، لمح شخصًا آخر. كانت امرأة تجلس على مقعد بمحطة الحافلات، ترتدي نظارة وتحمل حقيبة يد، وتلبس زيًّا رسميًا لموظفات المكاتب. لم تكن تضع الكثير من المكياج، ويبدو أنها تأخرت في العمل ولهذا خرجت متأخرة. خلعت حذاءها العالي وأخذت تُدلّك ساقيها، وعيناها تراقبان الشارع المظلم وكأنها تفكر بأمرٍ ما.

انقلبت الموازين.
عرف “هان فاي” شيئًا مهمًا: للنجاة من اليأس، عليك اغتنام كل فرصة!

فقد اندفع نحوها رجل يرتدي بدلة سوداء وقناعًا، ويحمل حقيبة سوداء. كان كالتمساح يترصّد فريسته في المياه، متخفيًا حتى اللحظة المناسبة. شحب وجه المرأة، وركضت مذعورة، لكنها تعثّرت وسقطت. لم تستطع النهوض سريعًا، وكان القاتل يقترب بسرعة. لكن فجأة، أصابته حجارة من الخلف بدقة في رأسه، وتدفّق الدم على الفور. توقف، ثم التفت للخلف. كان “هان فاي” واقفًا عند مدخل الزقاق، بملابس بسيطة، بينما قطة أخرجت رأسها من حقيبته. ساد الصمت، وتوتر الجو.

انطلقت قبضته كمدفع، وضربت القناع. كانت ضرباته ثقيلة ومتواصلة. لم يتوقف حتى انهار الرجل أرضًا فاقدًا وعيه، والخنجر سقط من يده.

في نهاية الظلام، تلوح مدينة ترفيهية. كانت عجلة فيريس الشاهقة تطل على كل شيء، ومقصوراتها المضاءة تشبه أعينًا تراقب في العتمة. مقارنةً بالمدينة الباردة، بدت المدينة الترفيهية كأنها احتوت على كل النور والفرح. «المدينة الترفيهية تعمل ليلًا؟»

ومع أنه لا يرى، كسر “هان فاي” معصم الرجل بخبرة. ومع صوت طقطقة العظم، شعر بشيء يتحرك داخله.
«هل سبق أن فعلت هذا من قبل؟»

لم يكن يعلم إن كان قد تدرّب من قبل، لكن كل حركاته كانت قاتلة. هدفه كان قتل العدو في أقصر وقت. مهارة تتطلب تدريبًا وخبرة… لكن “هان فاي” أتقنها.

لم يُعطِ الرجل فرصة للكلام. كان القناع مكسورًا والدم يسيل من الشقوق.

حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.

قال وهو يصفعه:
“ما الذي كان في حقيبتك؟ هل تملك مضادًا؟”

انفتحت الحقيبة مثل صندوق ساحر، لكن لم يكن بها شيء. شمّ “هان فاي” رائحة كريهة، وأحس بحرقة شديدة في عينيه. «ما الذي وُجد داخل الحقيبة؟»

لكن لم يكن هناك أي رد.

كان الأمر يُحيّره. «ربما تقييمي السابق للوضع كان خاطئًا. ربما المرأة في المدينة الترفيهية كانت صادقة.» كلما فكّر بالأمر أكثر، زاد اقتناعه بأنه لا يملك نزعة قاتلة. «هل من الممكن أنني لست القاتل، بل كاتب سيناريو يكتب عن قاتل؟ وتم جرّي إلى الجريمة، وتقمّصت هوية المجرم الذي كنت أدرسه بعد أن فقدت ذاكرتي؟»

تحمّل الألم وقرر المغادرة.
“انتظر!”
المرأة نزعت حذاءها واقتربت منه ببطء.
“شكرًا لإنقاذي.”
كانت تبدو لطيفة ومحببة.

كان الزقاق معتمًا وموحشًا. لم تصدر أضواء من المباني المحيطة، والنوافذ كلها موصدة، والكاميرات معطّلة. كل ما يحدث هناك يُبتلع في ظلام الليل.

ردّ وهو يتألّم:
“يجب أن تعودي لمنزلك.”

كانت الليلة مظلمة، والطريق خالٍ تمامًا. أضواء النيون المتقطّعة تبعث وهجًا باردًا. لم ينتصف الليل بعد، لكن معظم المتاجر أغلقت أبوابها. «هذه المدينة مختلفة تمامًا ليلًا عنها نهارًا. لقد زرت مكانًا كهذا من قبل.» كان “هان فاي” واقفًا في ظل زقاق، يحمل حقيبته على ظهره.

قالت بقلق:
“ماذا عنك؟ سأُساعدك بعينيك… ربما تُصاب بالعمى إن لم تعالج السم.”

حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.

وما إن أغلق “هان فاي” عينيه، حتى رفعت ذراعها.

قالت بقلق: “ماذا عنك؟ سأُساعدك بعينيك… ربما تُصاب بالعمى إن لم تعالج السم.”

ثم… صُعق بالكهرباء وسقط أرضًا. آخر ما رآه كان المرأة تسحب عربة مخفية بين القمامة.
“يبدو أنني سأضطر للذهاب مرتين.”

ثم سألت: “ألا تعرف شيئًا عن نقاط المدينة الترفيهية؟ إن لم تُدعَ من قبل، فلماذا تملك قناع المهرج في حقيبتك؟”

استفاق “هان فاي” بعد مدة. لم تعد عيناه تؤلمانه، لكنه لم يكن قادرًا على النهوض. كان عاريًا ومقيّدًا بالجدار.

انقلبت الموازين. عرف “هان فاي” شيئًا مهمًا: للنجاة من اليأس، عليك اغتنام كل فرصة!

“استيقظت؟”
المرأة جلست بجانبه، تسند ذقنها، وخلفها كومة من ملابس الرجال.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تأمّل وجهها. كانت مألوفة بشكلٍ غريب، لكنه لم يتذكر اسمها. وكان هذا الشعور يخبره بأنها لن تؤذيه.

ابتسمت وقالت: “اسمي لي غوو إر. أنا مُجرمة هاربة.” “هل خفت الآن؟”

قالت وهي تمسح نظارتها:
“قل لي، أين النقاط؟ لا أُحب القتل… أريد فقط نقاط المدينة الترفيهية.”

لم يكن يعلم إن كان قد تدرّب من قبل، لكن كل حركاته كانت قاتلة. هدفه كان قتل العدو في أقصر وقت. مهارة تتطلب تدريبًا وخبرة… لكن “هان فاي” أتقنها.

“لا أعلم عمّا تتحدثين… لكنك مألوفة جدًا. أعتقد أننا نعرف بعضنا…”
حدّق فيها.
“هل أحببتِني يومًا؟”

حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.

تجمّد تعبيرها، ثم ابتسمت بغرابة:
“يبدو أنك تتمنّى الموت فعلًا.”

قبل أن تُغلق عيناه قسرًا، لمح الرجل يسحب خنجرًا من بدلته. لم يعد بوسعه الفرار، فلو حاول، سيُعرض ظهره للقاتل.

“أعاني من فقدان الذاكرة. لا أتذكر الكثير، لكن شعرت أننا التقينا من قبل. لهذا أنقذتك.”

ترجمة: Arisu san

قال بصدق:
“كنت أعلم أنك تمثّلين منذ البداية. الطريقة التي سقطتِ بها كانت مصطنعة… لا تنطلي إلا على مبتدئين.”

تنفّست بعمق وشدت قبضتها على حقيبتها وتسارعت خطواتها. صوت كعب حذائها كان يرنّ على الأرض، وكانت تلتفت مرارًا وراءها. كلما تقدم الوقت، ازداد عمق الليل، وبدأت تسمع خفقان قلبها. وعندما التفتت للمرة الرابعة، ارتجفت عيناها خلف النظارة من شدة الرعب!

“لماذا أنقذتني إذًا؟ أنت غريب.”
وضعت النظارة مجددًا، وأسقطت بضع حبوب في كوب ماء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال:
“الدكتور قال إنني مصاب بجنون الارتياب، لكنني أعتقد أنني أستطيع التنبؤ بالموت. وعندما اقتربتِ، لم أشعر بالخوف… وهذا سبب آخر دفعني لمساعدتك.”

حبس أنفاسه ورفع ذراعيه. في لحظة، كان الرجل المقنع أمامه. انقضّ الخنجر نحو عنقه، لكن “هان فاي” أجبر عينيه على الانفتاح قليلًا، وانحرف برأسه، فمرّ الخنجر بمحاذاة خده. انعكس وجه “هان فاي” على المعدن. لحظتها، استيقظت غريزته.

رفعت الكأس إلى شفتيه وقالت:
“هل تظنني لن أقتلك؟ اشرب… لنرى…”

فصل مدعوم

لكنه شرب الماء دفعة واحدة.
“هل لديك المزيد؟”

“لا أعلم عمّا تتحدثين… لكنك مألوفة جدًا. أعتقد أننا نعرف بعضنا…” حدّق فيها. “هل أحببتِني يومًا؟”

تأمّلته بدهشة، ثم ابتسمت:
“غريب… أشعر أنني أريد إبقاءك حيًا وتعذيبك كل يوم.”

تأمّل وجهها. كانت مألوفة بشكلٍ غريب، لكنه لم يتذكر اسمها. وكان هذا الشعور يخبره بأنها لن تؤذيه.

ثم سألت:
“ألا تعرف شيئًا عن نقاط المدينة الترفيهية؟ إن لم تُدعَ من قبل، فلماذا تملك قناع المهرج في حقيبتك؟”

قبل أن تُغلق عيناه قسرًا، لمح الرجل يسحب خنجرًا من بدلته. لم يعد بوسعه الفرار، فلو حاول، سيُعرض ظهره للقاتل.

“لا أذكر…”
أنهى الكوب الثاني ونظر إلى وجهها.
“ما اسمك؟ ربما أتذكرك حينها.”

تأمّل وجهها. كانت مألوفة بشكلٍ غريب، لكنه لم يتذكر اسمها. وكان هذا الشعور يخبره بأنها لن تؤذيه.

ابتسمت وقالت:
“اسمي لي غوو إر. أنا مُجرمة هاربة.”
“هل خفت الآن؟”

تحمّل الألم وقرر المغادرة. “انتظر!” المرأة نزعت حذاءها واقتربت منه ببطء. “شكرًا لإنقاذي.” كانت تبدو لطيفة ومحببة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال وهو يصفعه: “ما الذي كان في حقيبتك؟ هل تملك مضادًا؟”

فصل مدعوم

وما إن أغلق “هان فاي” عينيه، حتى رفعت ذراعها.

فصل مدعوم

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط