635
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا دائمًا يقترب الموت حين يأتي الليل؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
استرعى انتباه النادل المختبئ في المطبخ، وأشار إلى طبق اللحم الكبير: “أحضر ذاك.” امتثل النادل رغم الحيرة.
الفصل 635: اللحم
“إن كانت تهتم بي فعلًا، فقد تأتي إليّ. لذا لا يمكنني الابتعاد كثيرًا عن الحي. من الأفضل أن أجد مكانًا يمكنني من خلاله مراقبة المنطقة.”
ترجمة: Arisu san
اختار طريقًا خاليًا من الكاميرات. وفي نهاية الزقاق، رأى مطعمًا للوجبات السريعة. كان من المفترض أن يكون المكان مزدحمًا، لكن الحظ لم يحالف صاحبه، فقد احتلته مجموعتان من الشبان المسلحين بالعصي الخشبية. بدا أنهم من الزعران المحليين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لطالما كنت أخشى الظلام، لكن الظلام لا ينتظر إذنًا ليأتي، يأتي رغم خوفي. ما إن تُصاب بالخوف، لا يمكنك التخلّص منه بسهولة. ربما هو ضعفي ما أتاح للخوف أن يتسلل إليّ ويتجذر. لم أكن هكذا سابقًا… على الأقل لم أكن أكره شعور الخوف.”
قال هان فاي هذه الكلمات بينما يمسك بصاحب متجر الحيوانات الأليفة أمامه، ويشاركه ما يدور في ذهنه. تجمد الرجل في مكانه، لم يفهم شيئًا مما قاله هان فاي، ولم يجد سوى أن يواصل الإيماء برأسه.
اندثر ما تبقى من عقلانية تحت وطأة الجوع. بات يأكل كوحش جائع وُضع أمامه بوفيه لحم لا ينتهي. الزعران شاهدوا العظام تتكدّس أمامه، فبدأوا يلعقون شفاههم.
“لا تتصل بالشرطة. أنا مدين لك بتكاليف العلاج. استعرت هاتفك، وسأعيده لك. وإن لحق بأي شيء ضرر، فسأعوّضك.”
كان هان فاي مؤدبًا للغاية.
“اعتبرها هدية من صديق. من يُنقذ الكائنات الضالة يستحق الاحترام، بل أعتقد أنهم قديسون. كل من يفعل ذلك يحصل على خصم عشرين بالمئة.”
لم يكن صاحب المتجر قاسيًا كما بدا في البداية.
كان يتحرك وكأنه محترف في لعبة الاختباء، يختبئ بخفة ويتجنب الشرطة كأنه يعرف أماكنهم مسبقًا.
قال هان فاي بصدق: “شكرًا لك.”
ثم أطلق سراحه وتراجع ببطء. شعر الرجل أن قلبه الذي كان في حلقه قد عاد إلى مكانه.
لم يعد يجرؤ على البقاء في الأزقة. نظر حوله… كل المباني بدت مسكونة.
وقبل أن يغادر تمامًا، جاء صوت هان فاي من الباب:
“إن أمكن، أريد أن أطرح عليك سؤالًا آخر.”
ارتجف الرجل من الصوت: “ما هو؟”
“مميز؟” هز هان فاي رأسه وقال: “شكرًا على طعام القطط.” ثم وضع القطة في حقيبته وغادر المتجر. أطفأ الهاتف وهرب في الاتجاه المعاكس.
“كيف ترى شخصيتي؟”
كان هان فاي قد نسي ملامح نفسه، فأراد أن يراها في أعين الآخرين.
قال أحد القادة غاضبًا: “هل الطعام هنا لذيذ إلى هذه الدرجة؟!” فرد القائد الآخر ساخرًا، وتحوّل السجال الكلامي إلى شجار عنيف.
أجاب الرجل: “لديك تعاطف، محبة، و…”
تردد قليلًا ولم يكمل.
نهض الزعيم الأصلع غاضبًا، واقترب بهدوء حذر من هان فاي، رافعًا عصاه الخشبية، وقبل أن يضربه، استدار هان فاي واللحم يتدلّى من فمه، وبعينيه تلك…
“فقط أخبرني بالانطباع الأول.”
“بدا أنك شخص مفعم بالحيوية، هادئ، وربما يسهل التلاعب بك، ولا تجيد التعبير. لكن بعد أن تفاعلت معك أكثر، أدركت أنك… شخص مميز.”
كان صاحب المتجر بارعًا في قراءة الناس.
لم يكن هان فاي قد أكل شيئًا طوال اليوم. جسده أنهكه الجوع، وكان قاب قوسين من الانهيار. رائحة اللحم المسلوق جذبت أنفاسه.
“مميز؟”
هز هان فاي رأسه وقال: “شكرًا على طعام القطط.”
ثم وضع القطة في حقيبته وغادر المتجر. أطفأ الهاتف وهرب في الاتجاه المعاكس.
رآه الزعيم، فتجمّد. كانت تلك النظرة… شيطانية، مجنونة، كأنها منبعثة من الجحيم ذاته.
“الهاتف يمكن تتبعه، لا يمكنني استخدامه كما يحلو لي.”
أخذ يفكر في خطوته التالية:
“العالم بأسره يعاديني… وحدها تلك المرأة لا تظن أنني سيئ. للأسف، لم أكن في وعيي التام هذا الصباح، ولم أطرح عليها ما يكفي من الأسئلة.”
لم يكن لديه رقمها، كل ما فعله أنه أعطاها عنوانًا.
“أكل اللحم يجعلني أنسى الألم والخوف. أشعر وكأنني أرتفع، هذا هواية غريبة!” لاحظ أن جسده بدأ يستعيد عافيته، وذهنه صار أوضح.
“إن كانت تهتم بي فعلًا، فقد تأتي إليّ. لذا لا يمكنني الابتعاد كثيرًا عن الحي. من الأفضل أن أجد مكانًا يمكنني من خلاله مراقبة المنطقة.”
“أشعر بتحسن، بسبب عاملين: اللحم… وتقيؤي لطعام المرأة. يبدو أن طعامهم كان ملوّثًا.” أصبح يشك بوالديه: “يريدون السيطرة عليّ، أو علاج حالتي بأسلوبهم الخاص. وإن كنت فعلاً قاتلًا متسلسلًا، أفهم سبب ذلك. فأنا خطير.”
اختار طريقًا خاليًا من الكاميرات. وفي نهاية الزقاق، رأى مطعمًا للوجبات السريعة. كان من المفترض أن يكون المكان مزدحمًا، لكن الحظ لم يحالف صاحبه، فقد احتلته مجموعتان من الشبان المسلحين بالعصي الخشبية. بدا أنهم من الزعران المحليين.
وقبل أن يغادر تمامًا، جاء صوت هان فاي من الباب: “إن أمكن، أريد أن أطرح عليك سؤالًا آخر.” ارتجف الرجل من الصوت: “ما هو؟”
لم يكن هان فاي قد أكل شيئًا طوال اليوم. جسده أنهكه الجوع، وكان قاب قوسين من الانهيار.
رائحة اللحم المسلوق جذبت أنفاسه.
ومع حلول الليل… عاد الخوف.
“لحم؟”
لم يفهم لِم بدا له هذا العطر شهيًا إلى هذه الدرجة.
“تناولت وجبتين في المنزل، وكلتاهما نباتية. قالت ‘أمي’ إن اللحم مضرّ بصحتي، وكانوا يراقبون طعامي عن كثب.”
دخل المطعم وهو شبه فاقد للسيطرة على نفسه من شدّة الجوع.
قال هان فاي بصدق: “شكرًا لك.” ثم أطلق سراحه وتراجع ببطء. شعر الرجل أن قلبه الذي كان في حلقه قد عاد إلى مكانه.
كان النزاع بين العصابتين قد بلغ ذروته، ثم دخل هان فاي، فظنوا جميعًا أنه تابع للفريق الآخر، ولذلك لزم الجميع الصمت.
بعد فقدانه للذاكرة، بدأ هان فاي يتبع حدسه.
كان تفكيره بسيطًا: إن تقاتلوا، سيضيع اللحم، فليأكله هو إذًا. وإن لم يتقاتلوا، فسيأكله ويهرب، ثم يعود لاحقًا للدفع.
هذه فرصة لا تفوّت.
“لماذا دائمًا يقترب الموت حين يأتي الليل؟”
استرعى انتباه النادل المختبئ في المطبخ، وأشار إلى طبق اللحم الكبير:
“أحضر ذاك.”
امتثل النادل رغم الحيرة.
قال أحد القادة غاضبًا: “هل الطعام هنا لذيذ إلى هذه الدرجة؟!” فرد القائد الآخر ساخرًا، وتحوّل السجال الكلامي إلى شجار عنيف.
ظن الزعران أن هان فاي تعزيز للفريق الآخر، فمن ذا الذي يطلب طعامًا في خضم شجار؟
وما إن وُضع الطبق أمامه، حتى انفجرت غريزته المكبوتة.
أمسك باللحم، وبدأ ينهش بشراسة. أغمض عينيه من اللذة.
“أظنني تذكرت شيئًا… أحببت اللحم المصنوع بيد شخص معين!”
ظن الزعران أن هان فاي تعزيز للفريق الآخر، فمن ذا الذي يطلب طعامًا في خضم شجار؟ وما إن وُضع الطبق أمامه، حتى انفجرت غريزته المكبوتة. أمسك باللحم، وبدأ ينهش بشراسة. أغمض عينيه من اللذة. “أظنني تذكرت شيئًا… أحببت اللحم المصنوع بيد شخص معين!”
اندثر ما تبقى من عقلانية تحت وطأة الجوع.
بات يأكل كوحش جائع وُضع أمامه بوفيه لحم لا ينتهي.
الزعران شاهدوا العظام تتكدّس أمامه، فبدأوا يلعقون شفاههم.
لم يعد يجرؤ على البقاء في الأزقة. نظر حوله… كل المباني بدت مسكونة.
قال أحد القادة غاضبًا:
“هل الطعام هنا لذيذ إلى هذه الدرجة؟!”
فرد القائد الآخر ساخرًا، وتحوّل السجال الكلامي إلى شجار عنيف.
رآه الزعيم، فتجمّد. كانت تلك النظرة… شيطانية، مجنونة، كأنها منبعثة من الجحيم ذاته.
أما هان فاي، فلم يكن يعنيه الأمر. كان منهمكًا بالأكل وكأن حياته تتعلق به.
الطهاة والعمال ارتجفوا من الرعب. كان الزعران مرعبين بما فيه الكفاية، لكن هذا الرجل الجائع كان كأنه وحش حقيقي.
فصل مدعوم
“أكل اللحم يجعلني أنسى الألم والخوف. أشعر وكأنني أرتفع، هذا هواية غريبة!”
لاحظ أن جسده بدأ يستعيد عافيته، وذهنه صار أوضح.
“قال الطبيب ووالديّ إنني مصاب بجنون الارتياب. لكن وأنا جالس هنا، وسط شجار عنيف، لم أشعر بالخوف إطلاقًا! يبدو أنني لا أخاف من الناس، بل من أشياء محددة!”
“قاتل متسلسل، مهووس باللحم، نهم، يدوّن جرائمه في هيئة قصص وسيناريوهات. يا إلهي، أيّ نوع من الوحوش كنت؟!”
أمسك باللحم بكلتا يديه، وراح يحميه بعينيه المحتقنتين.
أما هان فاي، فلم يكن يعنيه الأمر. كان منهمكًا بالأكل وكأن حياته تتعلق به. الطهاة والعمال ارتجفوا من الرعب. كان الزعران مرعبين بما فيه الكفاية، لكن هذا الرجل الجائع كان كأنه وحش حقيقي.
“قال الطبيب ووالديّ إنني مصاب بجنون الارتياب. لكن وأنا جالس هنا، وسط شجار عنيف، لم أشعر بالخوف إطلاقًا! يبدو أنني لا أخاف من الناس، بل من أشياء محددة!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تدفّق إلى ذهنه تفصيل صغير:
“عندما كنت على وشك مغادرة المستشفى، شعرت أن المروحة السقفية ستسقط، فاختبأت تحت السرير. بدا ذلك سخيفًا، لكن بعد مغادرتي الطابق، سمعت صوتًا من الطابق الرابع… كأن المروحة قد سقطت فعلاً!”
اندثر ما تبقى من عقلانية تحت وطأة الجوع. بات يأكل كوحش جائع وُضع أمامه بوفيه لحم لا ينتهي. الزعران شاهدوا العظام تتكدّس أمامه، فبدأوا يلعقون شفاههم.
اتسعت عيناه وهي محتقنة بالدماء:
“ما أخشاه… هو ما قد يقتلني فعلاً! هذه ليست بارانويا، بل قدرة على التنبؤ بالموت!”
“مميز؟” هز هان فاي رأسه وقال: “شكرًا على طعام القطط.” ثم وضع القطة في حقيبته وغادر المتجر. أطفأ الهاتف وهرب في الاتجاه المعاكس.
“أشعر بتحسن، بسبب عاملين: اللحم… وتقيؤي لطعام المرأة. يبدو أن طعامهم كان ملوّثًا.”
أصبح يشك بوالديه:
“يريدون السيطرة عليّ، أو علاج حالتي بأسلوبهم الخاص. وإن كنت فعلاً قاتلًا متسلسلًا، أفهم سبب ذلك. فأنا خطير.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم انقلب الطاولة فجأة، وسقط زعيم الزعران الأصلع أمامه، وتبعثر اللحم على الأرض.
ضاقت حدقتا هان فاي، وأمسك بالرجل، وكانت نظراته مرعبة، لكنّه لم يؤذه، بل دخل المطبخ.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هرب الطهاة والعمال فورًا من أمامه، لم يسبق لهم رؤية زبون كهذا.
تواصل القتال بين العصابتين وخرج إلى الشارع. نظر هان فاي إلى الساعة: “الشرطة ستصل قريبًا.”
“هل لديكم المزيد من اللحم؟”
“نعم!”
فتح الطاهي الغطاء بسرعة، وتقدّم هان فاي ليأكل مجددًا دون اكتراث.
“ألا يوجد مكان آمن أختبئ فيه؟ ستكون ليلة صعبة…”
نهض الزعيم الأصلع غاضبًا، واقترب بهدوء حذر من هان فاي، رافعًا عصاه الخشبية، وقبل أن يضربه، استدار هان فاي واللحم يتدلّى من فمه، وبعينيه تلك…
قال هان فاي بصدق: “شكرًا لك.” ثم أطلق سراحه وتراجع ببطء. شعر الرجل أن قلبه الذي كان في حلقه قد عاد إلى مكانه.
رآه الزعيم، فتجمّد.
كانت تلك النظرة… شيطانية، مجنونة، كأنها منبعثة من الجحيم ذاته.
هرب الطهاة والعمال فورًا من أمامه، لم يسبق لهم رؤية زبون كهذا.
لم يتفوه هان فاي بكلمة، لكن الزعيم فهم الرسالة:
“خطوة واحدة إضافية… وستكون طعامي التالي.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
صرخ الزعيم:
“إنه من جماعتنا!”
لكنه بقي على الهامش، يتصبب عرقًا.
هرب الطهاة والعمال فورًا من أمامه، لم يسبق لهم رؤية زبون كهذا.
تواصل القتال بين العصابتين وخرج إلى الشارع.
نظر هان فاي إلى الساعة:
“الشرطة ستصل قريبًا.”
قال هان فاي بصدق: “شكرًا لك.” ثم أطلق سراحه وتراجع ببطء. شعر الرجل أن قلبه الذي كان في حلقه قد عاد إلى مكانه.
أخذ حقيبته وغادر.
ثم انقلب الطاولة فجأة، وسقط زعيم الزعران الأصلع أمامه، وتبعثر اللحم على الأرض. ضاقت حدقتا هان فاي، وأمسك بالرجل، وكانت نظراته مرعبة، لكنّه لم يؤذه، بل دخل المطبخ.
كان جسده يتحرك بخفة وسرعة. آثار الدواء السيئ تلاشت.
وفور خروجه من الزقاق، سمع صفارات الشرطة، فزاد سرعته.
ومع حلول الليل… عاد الخوف.
كان يتحرك وكأنه محترف في لعبة الاختباء، يختبئ بخفة ويتجنب الشرطة كأنه يعرف أماكنهم مسبقًا.
“قاتل متسلسل، مهووس باللحم، نهم، يدوّن جرائمه في هيئة قصص وسيناريوهات. يا إلهي، أيّ نوع من الوحوش كنت؟!” أمسك باللحم بكلتا يديه، وراح يحميه بعينيه المحتقنتين.
ومع حلول الليل… عاد الخوف.
“لماذا دائمًا يقترب الموت حين يأتي الليل؟”
“لماذا دائمًا يقترب الموت حين يأتي الليل؟”
“أشعر بتحسن، بسبب عاملين: اللحم… وتقيؤي لطعام المرأة. يبدو أن طعامهم كان ملوّثًا.” أصبح يشك بوالديه: “يريدون السيطرة عليّ، أو علاج حالتي بأسلوبهم الخاص. وإن كنت فعلاً قاتلًا متسلسلًا، أفهم سبب ذلك. فأنا خطير.”
لم يعد يجرؤ على البقاء في الأزقة.
نظر حوله… كل المباني بدت مسكونة.
كان يتحرك وكأنه محترف في لعبة الاختباء، يختبئ بخفة ويتجنب الشرطة كأنه يعرف أماكنهم مسبقًا.
“ألا يوجد مكان آمن أختبئ فيه؟ ستكون ليلة صعبة…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“قال الطبيب ووالديّ إنني مصاب بجنون الارتياب. لكن وأنا جالس هنا، وسط شجار عنيف، لم أشعر بالخوف إطلاقًا! يبدو أنني لا أخاف من الناس، بل من أشياء محددة!”
فصل مدعوم
“أكل اللحم يجعلني أنسى الألم والخوف. أشعر وكأنني أرتفع، هذا هواية غريبة!” لاحظ أن جسده بدأ يستعيد عافيته، وذهنه صار أوضح.
الفصل 635: اللحم
