Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 676

676

676

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صُدم اللاعب تمامًا من الدمية القماشية التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة طوابق. ترددت ضحكات مرعبة في أذهانهم. كان الحي محاطًا بالشعيرات الدموية القرمزية، ما جعل الهرب بالغ الصعوبة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

صُدم اللاعب تمامًا من الدمية القماشية التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة طوابق. ترددت ضحكات مرعبة في أذهانهم. كان الحي محاطًا بالشعيرات الدموية القرمزية، ما جعل الهرب بالغ الصعوبة.

الفصل 676: القلب الضائع

“يبدو أنها تعلم أننا نلاحقها.”

ترجمة: Arisu san

“أمي أرسلت لي بعض الرسائل، لكن الهاتف تحطّم بسبب من اقتحموا بيتنا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت لي غوو إر بدهشة: “كيف يمكن لشبح مرعب مثلها أن يعيش في حيّ فاخر كهذا؟ لا عجب أن المدينة الترفيهية لم تعثر عليها خلال النهار.”

“تفرقوا وغادروا هذا الحي!”

نظر “هان فاي” إلى الدمية.

لم يكن “الليالي الألف” يبدو جديرًا بالثقة عادةً، لكن بعد أن تم إيقاف “إف”، تولى القيادة على الفور وقلّل الخسائر إلى الحد الأدنى.

ثم دوّى صراخ مروّع. حاول أحد اللاعبين الهرب، فاخترقت الشعيرات الدموية جسده. وبينما اندفعت الدماء، كانت الشعيرات حوله تتحرك كالثعابين التي شمّت رائحة الدم. التفّت حوله، وعندما انحلت، لم يتبقَ منه سوى ملابسه. الأمر المرعب أن الدمية القماشية كانت تستفيد حتى من ملابس الموتى. كانت الشعيرات تجر الملابس حتى تُصبح جزءًا من فستان الدمية. كانت الحياة هشّة جدًا أحيانًا. هذا المشهد أثر بشدة في العديد من اللاعبين. تفرقوا، وكل ما تمنوه هو أن يركضوا أسرع من رفاقهم السابقين.

“ماذا عن إف؟ المستقبل الذي أخبرني به لم يتضمن شيئًا كهذا!”

“هل تلك المرأة هي الهوية الحقيقية للدمية؟”

صُدم اللاعب تمامًا من الدمية القماشية التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة طوابق. ترددت ضحكات مرعبة في أذهانهم. كان الحي محاطًا بالشعيرات الدموية القرمزية، ما جعل الهرب بالغ الصعوبة.

“أمي أرسلت لي بعض الرسائل، لكن الهاتف تحطّم بسبب من اقتحموا بيتنا.”

“ثقوا بـ إف! لقد قادنا إلى غرس جذورنا في هذه المدينة. كل ما يمكننا فعله الآن هو أن نثق به، كما كنا دومًا!”

“هان فاي!”

كان “الليالي الألف” واثقًا للغاية. كان عليه أن يحافظ على الروح المعنوية.

تمزق الفستان المصنوع من ملابس الموتى. تشقّق وجه المرأة داخل اللحم. حتى اللحم المحيط بها تحطم بفعل اللعنة السوداء. كانت تلك اللعنة أخطر سم في العالم. بدأت المرأة المختبئة داخل الدمية تتعفن. وتحوّلت كراهيتها في عينيها إلى ضباب أحمر باهت.

ثم دوّى صراخ مروّع. حاول أحد اللاعبين الهرب، فاخترقت الشعيرات الدموية جسده. وبينما اندفعت الدماء، كانت الشعيرات حوله تتحرك كالثعابين التي شمّت رائحة الدم. التفّت حوله، وعندما انحلت، لم يتبقَ منه سوى ملابسه. الأمر المرعب أن الدمية القماشية كانت تستفيد حتى من ملابس الموتى. كانت الشعيرات تجر الملابس حتى تُصبح جزءًا من فستان الدمية. كانت الحياة هشّة جدًا أحيانًا. هذا المشهد أثر بشدة في العديد من اللاعبين. تفرقوا، وكل ما تمنوه هو أن يركضوا أسرع من رفاقهم السابقين.

كان لـ “وورم”، الذي أنقذه “هان فاي” مرتين، مشاعر معقدة. بعد أن تخلّى عنه “إف” مرتين، فقد الأمل به. شعر أن “هان فاي” هو الشخص الذي يستطيع إنقاذهم حقًا.

“إف هرب! لقد تخلّى عنا وتركنا!”

سأل الصبي ببراءة: “عمي، هل تعرف أمي من قبل؟ أشعر أنني رأيتك من قبل.”

صدر صوت امرأة من داخل سيارة أجرة. كان اللاعبون قد تجمّعوا مؤقتًا. ربما امتلكوا مواهب جيدة، لكنهم لم يملكوا انضباطًا. جُمعوا قسرًا. وبعد هروب إف، عمّ الذعر. الدم أحاط بالحي. وتساقط لحم متعفّن من الدمية. الفستان المصنوع من ملابس الضحايا بدأ يتغير. انهارت الشعيرات، وظهرت وجه امرأة على الفستان. كان جسدها محاطًا باللحم المتعفن. عيناها امتلأتا بالكراهية. كانت تلك الدمية تكره البشر بشدة. أرادت قتل كل إنسان في المدينة.

“هل أنت بخير يا وورم؟”

“هل تلك المرأة هي الهوية الحقيقية للدمية؟”

“وهل هذا يعني أن تؤذوا الأبرياء كي تبقوا أحياء؟”

راقب “هان فاي” بينما أغلقت الدمية الحي وبدأت في ذبح اللاعبين.

سأل الصبي ببراءة: “عمي، هل تعرف أمي من قبل؟ أشعر أنني رأيتك من قبل.”

“هان فاي…”

“لا أعلم ماذا أفعل الآن. أحتاج إلى استشارة “تشيانغ وي”.”

شعر “وورم” بالأسف تجاه أصدقائه، لكنه لم يجرؤ على قول شيء.

تتبع أثر الدماء حتى الطابق الثالث. لاحظ أن الممر الواسع كان يعج بصناديق الألعاب القديمة. كانت الألعاب مكدسة إلى جوار القمامة. جميعها كانت مهجورة.

“إف جلبكم إلى هنا، وأنتم وجهتم سكاكينكم نحوي. والآن، إف تخلّى عنكم وهرب. وتريدون أن تتوسلوا إليّ كي أنقذكم؟”

ركض جميع اللاعبين نحو الخارج. وحده “هان فاي” تحرك بعكس الاتجاه. كان يحمل سكينه ويتجه نحو المنطقة المغلقة بالشعيرات الدموية. مرّ اللاعبون بجانبه، يحدقون بالرجل الذي يرتدي البدلة بذهول. ما زالوا يتذكرون من ناداه باسمه قبل قليل.

الشتائم تزحف على جسد “هان فاي”، كأن عشيقة لطيفة تعانقه من الخلف.

“إف هرب! لقد تخلّى عنا وتركنا!”

عانق “وورم” الصبي. كان يعلم أنه لا يملك الحق في طلب شيء. لم يجرؤ أحد على مواجهة شبح مخيف كهذا بمفرده.

الشتائم تزحف على جسد “هان فاي”، كأن عشيقة لطيفة تعانقه من الخلف.

“الكثير من اللاعبين لديهم اعتراضات على إف. نحن فقط نحاول النجاة.”

ومع كل ضربة سيف، توهجت الأسماء المنقوشة على قلبه. تحوّلت اللعنات التي تغطي جسده إلى امرأة غامرة بالحب. بدت كأنها لا تملك شيئًا، لكنها كانت تعانق آخر هدية قدمها لها العالم.

“وهل هذا يعني أن تؤذوا الأبرياء كي تبقوا أحياء؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الابتسامة على قناع “هان فاي” بدت كأنها تسخر من هذا العالم. لكنه تحرك نحو الحي مع ذلك.

اقترب “الليالي الألف” وبقية اللاعبين.

“لو كنتُ شخصًا سيئًا فعلاً، لكنتُ وقفت في المنطقة الآمنة لأتفرج على هذا العرض الدموي. لكنني رجل صالح.”

صُدم اللاعب تمامًا من الدمية القماشية التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة طوابق. ترددت ضحكات مرعبة في أذهانهم. كان الحي محاطًا بالشعيرات الدموية القرمزية، ما جعل الهرب بالغ الصعوبة.

ركض جميع اللاعبين نحو الخارج. وحده “هان فاي” تحرك بعكس الاتجاه. كان يحمل سكينه ويتجه نحو المنطقة المغلقة بالشعيرات الدموية. مرّ اللاعبون بجانبه، يحدقون بالرجل الذي يرتدي البدلة بذهول. ما زالوا يتذكرون من ناداه باسمه قبل قليل.

أزال “هان فاي” القناع ونظر إليه.

هان فاي!

“الكثير من اللاعبين لديهم اعتراضات على إف. نحن فقط نحاول النجاة.”

انفجرت قوة اللعنات. مدّ “هان فاي” يده برفق نحو الخيوط الحمراء. وقف في الظلام يواجه شروق الشمس. وعندما مزّق أول شعاع ضوءٍ الليل، رفع “هان فاي” سيفه وانطلقت آلاف اللعنات!

“لقد أنقذناه من الخاطفين الحقيقيين.”

انساب عبر الشعيرات بسهولة. حركته أذهلت اللاعبين. ومع تهاوي ذاكرته، اندمج وعي “هان فاي” مع غريزته. تفجّر بطاقات مذهلة. لم يظهر عليه الخوف وهو يواجه شبحًا أكبر منه مرات عديدة. اعتاد على الخطر، ولن يخضع للقدر أبدًا. اندفع للأمام.

“إف جلبكم إلى هنا، وأنتم وجهتم سكاكينكم نحوي. والآن، إف تخلّى عنكم وهرب. وتريدون أن تتوسلوا إليّ كي أنقذكم؟”

ومع كل ضربة سيف، توهجت الأسماء المنقوشة على قلبه. تحوّلت اللعنات التي تغطي جسده إلى امرأة غامرة بالحب. بدت كأنها لا تملك شيئًا، لكنها كانت تعانق آخر هدية قدمها لها العالم.

ومع كل ضربة سيف، توهجت الأسماء المنقوشة على قلبه. تحوّلت اللعنات التي تغطي جسده إلى امرأة غامرة بالحب. بدت كأنها لا تملك شيئًا، لكنها كانت تعانق آخر هدية قدمها لها العالم.

عندما هوت شفرة السيف، طفت اللعنات فوق حقدٍ لا نهائي، واخترقت صدر الدمية!

“اتصل بوالدتك. هناك من يريد إيذاءك.”

تمزق الفستان المصنوع من ملابس الموتى. تشقّق وجه المرأة داخل اللحم. حتى اللحم المحيط بها تحطم بفعل اللعنة السوداء. كانت تلك اللعنة أخطر سم في العالم. بدأت المرأة المختبئة داخل الدمية تتعفن. وتحوّلت كراهيتها في عينيها إلى ضباب أحمر باهت.

ثم دوّى صراخ مروّع. حاول أحد اللاعبين الهرب، فاخترقت الشعيرات الدموية جسده. وبينما اندفعت الدماء، كانت الشعيرات حوله تتحرك كالثعابين التي شمّت رائحة الدم. التفّت حوله، وعندما انحلت، لم يتبقَ منه سوى ملابسه. الأمر المرعب أن الدمية القماشية كانت تستفيد حتى من ملابس الموتى. كانت الشعيرات تجر الملابس حتى تُصبح جزءًا من فستان الدمية. كانت الحياة هشّة جدًا أحيانًا. هذا المشهد أثر بشدة في العديد من اللاعبين. تفرقوا، وكل ما تمنوه هو أن يركضوا أسرع من رفاقهم السابقين.

صرخت الدمية، ثم استخدمت يدها المتبقية لتضرب “هان فاي”. وعندما ظن الجميع أنه سيتراجع، قبض على سيفه واندفع للأمام!

عانق “وورم” الصبي. كان يعلم أنه لا يملك الحق في طلب شيء. لم يجرؤ أحد على مواجهة شبح مخيف كهذا بمفرده.

عادةً ما تتسبب لعنة “شو تشين” في أذية الدمية الورقية كلما استخدمها أحد، و”هان فاي” لم يكن يخطط للتراجع بعد إطلاق اللعنة. كان عليه أن يقتل هذه الكراهية!

كان “فو تيان” ناضجًا رغم صغر سنه. مع أنه خائف، حافظ على هدوئه.

مهارات “هان فاي” في السيف كانت مذهلة. بدا وكأن السيف جزء من جسده. بسيفه، تجرأ على تحدي كل شيء.

“حسنًا.”

كانت الكراهية داخل الدمية القماشية تتلقى الهجوم من شفرة سوداء ثم تُضرب بلعنة “شو تشين”. الأسوأ أن الفجر قد حل. سقطت أشعة الضوء على ظهر الدمية. كان كل شيء محسوبًا بدقة من قِبل “هان فاي”. كانت قوة الكراهية تتضائل. وهذا هو الوقت المثالي للقضاء عليها. كان تأثير ضوء الشمس على الكراهية أقوى مما توقعه “هان فاي”. ولسبب ما، لم تجرؤ الكراهية على الظهور تحت الشمس. كانت الشمس ضبابية، ومع ذلك، كبحت الدمية الملعونة كراهيتها وغضبها، واقتلعت الشعيرات وسحبت جسدها الضخم محاولة الهرب من الحي. بدأت تتقلص تحت الشمس، ولم تعد مرعبة كما كانت.

“قالت لي أن أبقى في المنزل، وملأت الثلاجة بالطعام.”

تلاشت اللعنات، وخفّ لون الخيوط الحمراء. وقف “هان فاي” يحمل سيفه وسط اللحم المتناثر للدمية. توقف اللاعبون الهاربون والتفتوا للخلف. لم يصدقوا ما يرونه. إف هرب وتركهم، لكن هذا الرجل أجبر الضغينة على التراجع. حتى “الليالي الألف” تزعزعت قناعاته. كان “هان فاي” الصغير يشكل تناقضًا صارخًا مع الدمية العملاقة، لكن الوحش القاسي هو من كان يفر!

“تفرقوا وغادروا هذا الحي!”

“هان فاي!”

هان فاي!

توقفت سيارة الأجرة قرب “هان فاي”، وركب “وورم” حاملاً الصبي إلى المقعد الخلفي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نحن الآن هاربون. من الأفضل أن نغادر.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لسنا في عجلة.”

عندما هوت شفرة السيف، طفت اللعنات فوق حقدٍ لا نهائي، واخترقت صدر الدمية!

فتح “هان فاي” باب السيارة وحدّق في الدمية الهاربة.

“هان فاي!”

“طاردوها. يجب أن نقتلها اليوم!”

ومع شروق الشمس، هربت الدمية إلى حي فاخر في الجهة الشمالية من المدينة.

كان أمره الخافت مشبعًا بعزمٍ قاتل.

شقّت سيارة الأجرة السوداء الطريق عبر الشوارع الصامتة. كانت الدمية تتقلص، لكنها تسير بسرعة كبيرة. لولا السيارة، لما تمكنوا من اللحاق بها.

تجمّد اللاعبون الذين أرادوا الاقتراب من “هان فاي”. كانت الابتسامة على قناعه مرعبة، والعينان خلفها أكثر رعبًا.

عادةً ما تتسبب لعنة “شو تشين” في أذية الدمية الورقية كلما استخدمها أحد، و”هان فاي” لم يكن يخطط للتراجع بعد إطلاق اللعنة. كان عليه أن يقتل هذه الكراهية!

انطلقت سيارة الأجرة. أخذ “هان فاي” “فو تيان” وترك “وورم” خلفه.

لم يكن “الليالي الألف” يبدو جديرًا بالثقة عادةً، لكن بعد أن تم إيقاف “إف”، تولى القيادة على الفور وقلّل الخسائر إلى الحد الأدنى.

كان لـ “وورم”، الذي أنقذه “هان فاي” مرتين، مشاعر معقدة. بعد أن تخلّى عنه “إف” مرتين، فقد الأمل به. شعر أن “هان فاي” هو الشخص الذي يستطيع إنقاذهم حقًا.

في تلك اللحظة، أدرك اللاعبون أنهم مجرد أدوات في عيني إف.

“هل أنت بخير يا وورم؟”

كان أمره الخافت مشبعًا بعزمٍ قاتل.

اقترب “الليالي الألف” وبقية اللاعبين.

ومع شروق الشمس، هربت الدمية إلى حي فاخر في الجهة الشمالية من المدينة.

“هل آذاك الرجل الملعون؟”

“نحن الآن هاربون. من الأفضل أن نغادر.”

هز “وورم” رأسه.

تمزق الفستان المصنوع من ملابس الموتى. تشقّق وجه المرأة داخل اللحم. حتى اللحم المحيط بها تحطم بفعل اللعنة السوداء. كانت تلك اللعنة أخطر سم في العالم. بدأت المرأة المختبئة داخل الدمية تتعفن. وتحوّلت كراهيتها في عينيها إلى ضباب أحمر باهت.

“لا أعلم ماذا أفعل الآن. أحتاج إلى استشارة “تشيانغ وي”.”

“أمي أرسلت لي بعض الرسائل، لكن الهاتف تحطّم بسبب من اقتحموا بيتنا.”

لم يتوجّه إلى “إف”، بل إلى “تشيانغ وي”.

توقفت سيارة الأجرة قرب “هان فاي”، وركب “وورم” حاملاً الصبي إلى المقعد الخلفي.

فهم اللاعبون مقصده.

“تفرقوا وغادروا هذا الحي!”

في المرة السابقة بحي السعادة، دفعه “إف” ليواجه المصير وحده، وها هو يتخلى عنه مجددًا. صحيح أن “إف” أنقذهم خلال أصعب الفترات، لكنه كان مستعدًا لفعل أي شيء ليحقق هدفه. اليوم، ضحّى بـ “وورم”، وغدًا قد يضحي بأي أحد.

هان فاي!

في تلك اللحظة، أدرك اللاعبون أنهم مجرد أدوات في عيني إف.

“تابعوها. أريد أن أعرف كيف تظهر الضغينة وتفقد السيطرة.”

لم يحاول أحد إقناع “وورم”. حتى “الليالي الألف” اكتفى بالتنهد.

ركض جميع اللاعبين نحو الخارج. وحده “هان فاي” تحرك بعكس الاتجاه. كان يحمل سكينه ويتجه نحو المنطقة المغلقة بالشعيرات الدموية. مرّ اللاعبون بجانبه، يحدقون بالرجل الذي يرتدي البدلة بذهول. ما زالوا يتذكرون من ناداه باسمه قبل قليل.

“لن أتدخل في قرارك، لكن آمل ألا تتخذ القرار الخاطئ أو تقف في طريق إف. الفجر يقترب. علينا الانسحاب والالتقاء في النقطة الثالثة.”

اتكأ “هان فاي” على المقعد الأمامي وحدّق في الدمية التي كانت تذوب تحت الشمس.

رحل اللاعبون مثقلين بالجراح مع بقايا الليل. وحده “وورم” بقي يحدق في الاتجاه الذي اختفى فيه “هان فاي”. شعر أنه ينتمي لتلك المجموعة أكثر.

“إف هرب! لقد تخلّى عنا وتركنا!”

شقّت سيارة الأجرة السوداء الطريق عبر الشوارع الصامتة. كانت الدمية تتقلص، لكنها تسير بسرعة كبيرة. لولا السيارة، لما تمكنوا من اللحاق بها.

أزال “هان فاي” القناع ونظر إليه.

“يبدو أنها تعلم أننا نلاحقها.”

كان لـ “وورم”، الذي أنقذه “هان فاي” مرتين، مشاعر معقدة. بعد أن تخلّى عنه “إف” مرتين، فقد الأمل به. شعر أن “هان فاي” هو الشخص الذي يستطيع إنقاذهم حقًا.

“فليكن.”

“أمي ذهبت للبحث عنك. يبدو أنها اكتشفت شيئًا. لم تعد منذ يوم كامل.”

اتكأ “هان فاي” على المقعد الأمامي وحدّق في الدمية التي كانت تذوب تحت الشمس.

“وهل هذا يعني أن تؤذوا الأبرياء كي تبقوا أحياء؟”

“تابعوها. أريد أن أعرف كيف تظهر الضغينة وتفقد السيطرة.”

“لو كنتُ شخصًا سيئًا فعلاً، لكنتُ وقفت في المنطقة الآمنة لأتفرج على هذا العرض الدموي. لكنني رجل صالح.”

بعد مطاردة استمرت عشر دقائق، استيقظ الصبي من حلمه. نظر حوله بذهول. لم يعرف أين هو. وكان أول ما فعله أن نادى على والدته.

“تفرقوا وغادروا هذا الحي!”

“شياو جيا، أعطه الهاتف ليتحدث مع والدته.”

الابتسامة على قناع “هان فاي” بدت كأنها تسخر من هذا العالم. لكنه تحرك نحو الحي مع ذلك.

كان “هان فاي” ينوي الاتصال بتلك المرأة منذ مدة، لكنه لم يحصل على الفرصة.

انفجرت قوة اللعنات. مدّ “هان فاي” يده برفق نحو الخيوط الحمراء. وقف في الظلام يواجه شروق الشمس. وعندما مزّق أول شعاع ضوءٍ الليل، رفع “هان فاي” سيفه وانطلقت آلاف اللعنات!

“هل هذا تصرف حكيم؟ سيجعلنا نبدو كخاطفين.”

فهم اللاعبون مقصده.

هذه كانت المرة الأولى لـ “شياو جيا” في موقف كهذا. شعر أنه يبتعد أكثر فأكثر عن حياته الطبيعية.

“وهل هذا يعني أن تؤذوا الأبرياء كي تبقوا أحياء؟”

“لقد أنقذناه من الخاطفين الحقيقيين.”

“ماذا عن إف؟ المستقبل الذي أخبرني به لم يتضمن شيئًا كهذا!”

نظر “هان فاي” إلى الدمية.

“أمي ذهبت للبحث عنك. يبدو أنها اكتشفت شيئًا. لم تعد منذ يوم كامل.”

“حسنًا.”

“اتصل بوالدتك. هناك من يريد إيذاءك.”

حك “شياو جيا” شعره المستعار، وحاول أن يبدو ودودًا.

“حسنًا.”

“أيها الصغير، هل تتذكر رقم هاتف والدتك؟ سنعيدك إليها.”

ترجمة: Arisu san

كان “فو تيان” جالسًا بين “شياو جيا” و”شياو يو”. وحين استيقظ، نظر إلى الركاب محاولًا حفظ ملامحهم. عبس عندما رأى “هان فاي”، وسأله بارتباك:

“أنت العم الذي كان يرتدي زي الدمية، أليس كذلك؟”

“أنت العم الذي كان يرتدي زي الدمية، أليس كذلك؟”

قالت لي غوو إر بدهشة: “كيف يمكن لشبح مرعب مثلها أن يعيش في حيّ فاخر كهذا؟ لا عجب أن المدينة الترفيهية لم تعثر عليها خلال النهار.”

أزال “هان فاي” القناع ونظر إليه.

فصل مدعوم

“اتصل بوالدتك. هناك من يريد إيذاءك.”

كان “فو تيان” ناضجًا رغم صغر سنه. مع أنه خائف، حافظ على هدوئه.

“أمي ذهبت للبحث عنك. يبدو أنها اكتشفت شيئًا. لم تعد منذ يوم كامل.”

“اتصلت به من قبل، لكنه مغلق.”

كان “فو تيان” ناضجًا رغم صغر سنه. مع أنه خائف، حافظ على هدوئه.

أخرج “فو تيان” هاتفًا قديمًا متشققًا من جيبه، كان أكبر من يده.

“قالت لي أن أبقى في المنزل، وملأت الثلاجة بالطعام.”

“هل هذا تصرف حكيم؟ سيجعلنا نبدو كخاطفين.”

“هل تتذكر رقم هاتفها؟”

عانق “وورم” الصبي. كان يعلم أنه لا يملك الحق في طلب شيء. لم يجرؤ أحد على مواجهة شبح مخيف كهذا بمفرده.

“اتصلت به من قبل، لكنه مغلق.”

صُدم اللاعب تمامًا من الدمية القماشية التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة طوابق. ترددت ضحكات مرعبة في أذهانهم. كان الحي محاطًا بالشعيرات الدموية القرمزية، ما جعل الهرب بالغ الصعوبة.

أخرج “فو تيان” هاتفًا قديمًا متشققًا من جيبه، كان أكبر من يده.

تجمّد اللاعبون الذين أرادوا الاقتراب من “هان فاي”. كانت الابتسامة على قناعه مرعبة، والعينان خلفها أكثر رعبًا.

“أمي أرسلت لي بعض الرسائل، لكن الهاتف تحطّم بسبب من اقتحموا بيتنا.”

“لا أعلم ماذا أفعل الآن. أحتاج إلى استشارة “تشيانغ وي”.”

“حاول تذكر ما كتبته لك.”

“ماذا عن إف؟ المستقبل الذي أخبرني به لم يتضمن شيئًا كهذا!”

كان “هان فاي” يتواصل بسهولة مع الطفل.

كانت الدماء واللحم المتساقط من الدمية منتشرين على الأرض. رأى هان فاي الدمية وقد تقلص حجمها إلى نصف متر تقريبًا، وهي تدخل إلى المبنى رقم 1.

“قالت إنها رأت أخي في المدينة الترفيهية مرة أخرى. قالت إنك أنقذتنا من قبل، لذا عليها هذه المرة أن تنقذك.”

“الكثير من اللاعبين لديهم اعتراضات على إف. نحن فقط نحاول النجاة.”

بدأ الطفل بالارتجاف، لكنه كبح دموعه.

“الكثير من اللاعبين لديهم اعتراضات على إف. نحن فقط نحاول النجاة.”

“أريد أن أكبر بسرعة. أخي مفقود، وأمي اختفت أيضًا…”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أمك ذهبت إلى المدينة الترفيهية؟!” كان أول ما فعله هان فاي بعد استيقاظه أن هرع إلى المدينة الترفيهية للبحث عن الأم وابنها. هذا الأمر كان مهمًا له للغاية. فقط بعد فعل ذلك ستتحرك عجلة القدر.

“ماذا عن إف؟ المستقبل الذي أخبرني به لم يتضمن شيئًا كهذا!”

سأل الصبي ببراءة: “عمي، هل تعرف أمي من قبل؟ أشعر أنني رأيتك من قبل.”

لم يتوجّه إلى “إف”، بل إلى “تشيانغ وي”.

ضحك شياو جيا بدهشة أمام صدق الطفل، أما هان فاي فلم يجب، بل اكتفى بحث لي غوو إر على الإسراع في القيادة.

“هل تلك المرأة هي الهوية الحقيقية للدمية؟”

ومع شروق الشمس، هربت الدمية إلى حي فاخر في الجهة الشمالية من المدينة.

“حاول تذكر ما كتبته لك.”

قالت لي غوو إر بدهشة: “كيف يمكن لشبح مرعب مثلها أن يعيش في حيّ فاخر كهذا؟ لا عجب أن المدينة الترفيهية لم تعثر عليها خلال النهار.”

“أمي ذهبت للبحث عنك. يبدو أنها اكتشفت شيئًا. لم تعد منذ يوم كامل.”

لم تستطع سيارة الأجرة الدخول إلى الحي. نزل هان فاي ولي غوو إر—وكانا الأكثر لياقة بدنية—من السيارة وتابعا المطاردة ركضًا. أما الباقون فظلوا في السيارة.

هذه كانت المرة الأولى لـ “شياو جيا” في موقف كهذا. شعر أنه يبتعد أكثر فأكثر عن حياته الطبيعية.

كانت الدماء واللحم المتساقط من الدمية منتشرين على الأرض. رأى هان فاي الدمية وقد تقلص حجمها إلى نصف متر تقريبًا، وهي تدخل إلى المبنى رقم 1.

“إف جلبكم إلى هنا، وأنتم وجهتم سكاكينكم نحوي. والآن، إف تخلّى عنكم وهرب. وتريدون أن تتوسلوا إليّ كي أنقذكم؟”

قالت لي غوو إر: “هان فاي، علينا أن نتصرف بحذر هنا. لا تنسَ من نحن الآن.”

لم تستطع سيارة الأجرة الدخول إلى الحي. نزل هان فاي ولي غوو إر—وكانا الأكثر لياقة بدنية—من السيارة وتابعا المطاردة ركضًا. أما الباقون فظلوا في السيارة.

وضع هان فاي القناع مجددًا، وسار إلى داخل المبنى دون أن يكترث للكاميرات.

عادةً ما تتسبب لعنة “شو تشين” في أذية الدمية الورقية كلما استخدمها أحد، و”هان فاي” لم يكن يخطط للتراجع بعد إطلاق اللعنة. كان عليه أن يقتل هذه الكراهية!

تتبع أثر الدماء حتى الطابق الثالث. لاحظ أن الممر الواسع كان يعج بصناديق الألعاب القديمة. كانت الألعاب مكدسة إلى جوار القمامة. جميعها كانت مهجورة.

تجمّد اللاعبون الذين أرادوا الاقتراب من “هان فاي”. كانت الابتسامة على قناعه مرعبة، والعينان خلفها أكثر رعبًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتوجّه إلى “إف”، بل إلى “تشيانغ وي”.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كان “فو تيان” ناضجًا رغم صغر سنه. مع أنه خائف، حافظ على هدوئه.

فصل مدعوم

“شياو جيا، أعطه الهاتف ليتحدث مع والدته.”

راقب “هان فاي” بينما أغلقت الدمية الحي وبدأت في ذبح اللاعبين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط