676
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أمي أرسلت لي بعض الرسائل، لكن الهاتف تحطّم بسبب من اقتحموا بيتنا.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ركض جميع اللاعبين نحو الخارج. وحده “هان فاي” تحرك بعكس الاتجاه. كان يحمل سكينه ويتجه نحو المنطقة المغلقة بالشعيرات الدموية. مرّ اللاعبون بجانبه، يحدقون بالرجل الذي يرتدي البدلة بذهول. ما زالوا يتذكرون من ناداه باسمه قبل قليل.
الفصل 676: القلب الضائع
كان “هان فاي” ينوي الاتصال بتلك المرأة منذ مدة، لكنه لم يحصل على الفرصة.
ترجمة: Arisu san
كان “هان فاي” ينوي الاتصال بتلك المرأة منذ مدة، لكنه لم يحصل على الفرصة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم دوّى صراخ مروّع. حاول أحد اللاعبين الهرب، فاخترقت الشعيرات الدموية جسده. وبينما اندفعت الدماء، كانت الشعيرات حوله تتحرك كالثعابين التي شمّت رائحة الدم. التفّت حوله، وعندما انحلت، لم يتبقَ منه سوى ملابسه. الأمر المرعب أن الدمية القماشية كانت تستفيد حتى من ملابس الموتى. كانت الشعيرات تجر الملابس حتى تُصبح جزءًا من فستان الدمية. كانت الحياة هشّة جدًا أحيانًا. هذا المشهد أثر بشدة في العديد من اللاعبين. تفرقوا، وكل ما تمنوه هو أن يركضوا أسرع من رفاقهم السابقين.
“تفرقوا وغادروا هذا الحي!”
كان “فو تيان” ناضجًا رغم صغر سنه. مع أنه خائف، حافظ على هدوئه.
لم يكن “الليالي الألف” يبدو جديرًا بالثقة عادةً، لكن بعد أن تم إيقاف “إف”، تولى القيادة على الفور وقلّل الخسائر إلى الحد الأدنى.
“أمك ذهبت إلى المدينة الترفيهية؟!” كان أول ما فعله هان فاي بعد استيقاظه أن هرع إلى المدينة الترفيهية للبحث عن الأم وابنها. هذا الأمر كان مهمًا له للغاية. فقط بعد فعل ذلك ستتحرك عجلة القدر.
“ماذا عن إف؟ المستقبل الذي أخبرني به لم يتضمن شيئًا كهذا!”
“لسنا في عجلة.”
صُدم اللاعب تمامًا من الدمية القماشية التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة طوابق. ترددت ضحكات مرعبة في أذهانهم. كان الحي محاطًا بالشعيرات الدموية القرمزية، ما جعل الهرب بالغ الصعوبة.
سأل الصبي ببراءة: “عمي، هل تعرف أمي من قبل؟ أشعر أنني رأيتك من قبل.”
“ثقوا بـ إف! لقد قادنا إلى غرس جذورنا في هذه المدينة. كل ما يمكننا فعله الآن هو أن نثق به، كما كنا دومًا!”
“هل أنت بخير يا وورم؟”
كان “الليالي الألف” واثقًا للغاية. كان عليه أن يحافظ على الروح المعنوية.
ترجمة: Arisu san
ثم دوّى صراخ مروّع. حاول أحد اللاعبين الهرب، فاخترقت الشعيرات الدموية جسده. وبينما اندفعت الدماء، كانت الشعيرات حوله تتحرك كالثعابين التي شمّت رائحة الدم. التفّت حوله، وعندما انحلت، لم يتبقَ منه سوى ملابسه. الأمر المرعب أن الدمية القماشية كانت تستفيد حتى من ملابس الموتى. كانت الشعيرات تجر الملابس حتى تُصبح جزءًا من فستان الدمية. كانت الحياة هشّة جدًا أحيانًا. هذا المشهد أثر بشدة في العديد من اللاعبين. تفرقوا، وكل ما تمنوه هو أن يركضوا أسرع من رفاقهم السابقين.
“تفرقوا وغادروا هذا الحي!”
“إف هرب! لقد تخلّى عنا وتركنا!”
“نحن الآن هاربون. من الأفضل أن نغادر.”
صدر صوت امرأة من داخل سيارة أجرة. كان اللاعبون قد تجمّعوا مؤقتًا. ربما امتلكوا مواهب جيدة، لكنهم لم يملكوا انضباطًا. جُمعوا قسرًا. وبعد هروب إف، عمّ الذعر. الدم أحاط بالحي. وتساقط لحم متعفّن من الدمية. الفستان المصنوع من ملابس الضحايا بدأ يتغير. انهارت الشعيرات، وظهرت وجه امرأة على الفستان. كان جسدها محاطًا باللحم المتعفن. عيناها امتلأتا بالكراهية. كانت تلك الدمية تكره البشر بشدة. أرادت قتل كل إنسان في المدينة.
ومع شروق الشمس، هربت الدمية إلى حي فاخر في الجهة الشمالية من المدينة.
“هل تلك المرأة هي الهوية الحقيقية للدمية؟”
“طاردوها. يجب أن نقتلها اليوم!”
راقب “هان فاي” بينما أغلقت الدمية الحي وبدأت في ذبح اللاعبين.
ومع كل ضربة سيف، توهجت الأسماء المنقوشة على قلبه. تحوّلت اللعنات التي تغطي جسده إلى امرأة غامرة بالحب. بدت كأنها لا تملك شيئًا، لكنها كانت تعانق آخر هدية قدمها لها العالم.
“هان فاي…”
تلاشت اللعنات، وخفّ لون الخيوط الحمراء. وقف “هان فاي” يحمل سيفه وسط اللحم المتناثر للدمية. توقف اللاعبون الهاربون والتفتوا للخلف. لم يصدقوا ما يرونه. إف هرب وتركهم، لكن هذا الرجل أجبر الضغينة على التراجع. حتى “الليالي الألف” تزعزعت قناعاته. كان “هان فاي” الصغير يشكل تناقضًا صارخًا مع الدمية العملاقة، لكن الوحش القاسي هو من كان يفر!
شعر “وورم” بالأسف تجاه أصدقائه، لكنه لم يجرؤ على قول شيء.
كانت الكراهية داخل الدمية القماشية تتلقى الهجوم من شفرة سوداء ثم تُضرب بلعنة “شو تشين”. الأسوأ أن الفجر قد حل. سقطت أشعة الضوء على ظهر الدمية. كان كل شيء محسوبًا بدقة من قِبل “هان فاي”. كانت قوة الكراهية تتضائل. وهذا هو الوقت المثالي للقضاء عليها. كان تأثير ضوء الشمس على الكراهية أقوى مما توقعه “هان فاي”. ولسبب ما، لم تجرؤ الكراهية على الظهور تحت الشمس. كانت الشمس ضبابية، ومع ذلك، كبحت الدمية الملعونة كراهيتها وغضبها، واقتلعت الشعيرات وسحبت جسدها الضخم محاولة الهرب من الحي. بدأت تتقلص تحت الشمس، ولم تعد مرعبة كما كانت.
“إف جلبكم إلى هنا، وأنتم وجهتم سكاكينكم نحوي. والآن، إف تخلّى عنكم وهرب. وتريدون أن تتوسلوا إليّ كي أنقذكم؟”
“ثقوا بـ إف! لقد قادنا إلى غرس جذورنا في هذه المدينة. كل ما يمكننا فعله الآن هو أن نثق به، كما كنا دومًا!”
الشتائم تزحف على جسد “هان فاي”، كأن عشيقة لطيفة تعانقه من الخلف.
“هل تلك المرأة هي الهوية الحقيقية للدمية؟”
عانق “وورم” الصبي. كان يعلم أنه لا يملك الحق في طلب شيء. لم يجرؤ أحد على مواجهة شبح مخيف كهذا بمفرده.
بعد مطاردة استمرت عشر دقائق، استيقظ الصبي من حلمه. نظر حوله بذهول. لم يعرف أين هو. وكان أول ما فعله أن نادى على والدته.
“الكثير من اللاعبين لديهم اعتراضات على إف. نحن فقط نحاول النجاة.”
كان لـ “وورم”، الذي أنقذه “هان فاي” مرتين، مشاعر معقدة. بعد أن تخلّى عنه “إف” مرتين، فقد الأمل به. شعر أن “هان فاي” هو الشخص الذي يستطيع إنقاذهم حقًا.
“وهل هذا يعني أن تؤذوا الأبرياء كي تبقوا أحياء؟”
صرخت الدمية، ثم استخدمت يدها المتبقية لتضرب “هان فاي”. وعندما ظن الجميع أنه سيتراجع، قبض على سيفه واندفع للأمام!
الابتسامة على قناع “هان فاي” بدت كأنها تسخر من هذا العالم. لكنه تحرك نحو الحي مع ذلك.
اتكأ “هان فاي” على المقعد الأمامي وحدّق في الدمية التي كانت تذوب تحت الشمس.
“لو كنتُ شخصًا سيئًا فعلاً، لكنتُ وقفت في المنطقة الآمنة لأتفرج على هذا العرض الدموي. لكنني رجل صالح.”
أخرج “فو تيان” هاتفًا قديمًا متشققًا من جيبه، كان أكبر من يده.
ركض جميع اللاعبين نحو الخارج. وحده “هان فاي” تحرك بعكس الاتجاه. كان يحمل سكينه ويتجه نحو المنطقة المغلقة بالشعيرات الدموية. مرّ اللاعبون بجانبه، يحدقون بالرجل الذي يرتدي البدلة بذهول. ما زالوا يتذكرون من ناداه باسمه قبل قليل.
كان “فو تيان” جالسًا بين “شياو جيا” و”شياو يو”. وحين استيقظ، نظر إلى الركاب محاولًا حفظ ملامحهم. عبس عندما رأى “هان فاي”، وسأله بارتباك:
هان فاي!
في تلك اللحظة، أدرك اللاعبون أنهم مجرد أدوات في عيني إف.
انفجرت قوة اللعنات. مدّ “هان فاي” يده برفق نحو الخيوط الحمراء. وقف في الظلام يواجه شروق الشمس. وعندما مزّق أول شعاع ضوءٍ الليل، رفع “هان فاي” سيفه وانطلقت آلاف اللعنات!
“شياو جيا، أعطه الهاتف ليتحدث مع والدته.”
انساب عبر الشعيرات بسهولة. حركته أذهلت اللاعبين. ومع تهاوي ذاكرته، اندمج وعي “هان فاي” مع غريزته. تفجّر بطاقات مذهلة. لم يظهر عليه الخوف وهو يواجه شبحًا أكبر منه مرات عديدة. اعتاد على الخطر، ولن يخضع للقدر أبدًا. اندفع للأمام.
“لسنا في عجلة.”
ومع كل ضربة سيف، توهجت الأسماء المنقوشة على قلبه. تحوّلت اللعنات التي تغطي جسده إلى امرأة غامرة بالحب. بدت كأنها لا تملك شيئًا، لكنها كانت تعانق آخر هدية قدمها لها العالم.
تمزق الفستان المصنوع من ملابس الموتى. تشقّق وجه المرأة داخل اللحم. حتى اللحم المحيط بها تحطم بفعل اللعنة السوداء. كانت تلك اللعنة أخطر سم في العالم. بدأت المرأة المختبئة داخل الدمية تتعفن. وتحوّلت كراهيتها في عينيها إلى ضباب أحمر باهت.
عندما هوت شفرة السيف، طفت اللعنات فوق حقدٍ لا نهائي، واخترقت صدر الدمية!
“أمك ذهبت إلى المدينة الترفيهية؟!” كان أول ما فعله هان فاي بعد استيقاظه أن هرع إلى المدينة الترفيهية للبحث عن الأم وابنها. هذا الأمر كان مهمًا له للغاية. فقط بعد فعل ذلك ستتحرك عجلة القدر.
تمزق الفستان المصنوع من ملابس الموتى. تشقّق وجه المرأة داخل اللحم. حتى اللحم المحيط بها تحطم بفعل اللعنة السوداء. كانت تلك اللعنة أخطر سم في العالم. بدأت المرأة المختبئة داخل الدمية تتعفن. وتحوّلت كراهيتها في عينيها إلى ضباب أحمر باهت.
في تلك اللحظة، أدرك اللاعبون أنهم مجرد أدوات في عيني إف.
صرخت الدمية، ثم استخدمت يدها المتبقية لتضرب “هان فاي”. وعندما ظن الجميع أنه سيتراجع، قبض على سيفه واندفع للأمام!
في تلك اللحظة، أدرك اللاعبون أنهم مجرد أدوات في عيني إف.
عادةً ما تتسبب لعنة “شو تشين” في أذية الدمية الورقية كلما استخدمها أحد، و”هان فاي” لم يكن يخطط للتراجع بعد إطلاق اللعنة. كان عليه أن يقتل هذه الكراهية!
لم يتوجّه إلى “إف”، بل إلى “تشيانغ وي”.
مهارات “هان فاي” في السيف كانت مذهلة. بدا وكأن السيف جزء من جسده. بسيفه، تجرأ على تحدي كل شيء.
كان “الليالي الألف” واثقًا للغاية. كان عليه أن يحافظ على الروح المعنوية.
كانت الكراهية داخل الدمية القماشية تتلقى الهجوم من شفرة سوداء ثم تُضرب بلعنة “شو تشين”. الأسوأ أن الفجر قد حل. سقطت أشعة الضوء على ظهر الدمية. كان كل شيء محسوبًا بدقة من قِبل “هان فاي”. كانت قوة الكراهية تتضائل. وهذا هو الوقت المثالي للقضاء عليها. كان تأثير ضوء الشمس على الكراهية أقوى مما توقعه “هان فاي”. ولسبب ما، لم تجرؤ الكراهية على الظهور تحت الشمس. كانت الشمس ضبابية، ومع ذلك، كبحت الدمية الملعونة كراهيتها وغضبها، واقتلعت الشعيرات وسحبت جسدها الضخم محاولة الهرب من الحي. بدأت تتقلص تحت الشمس، ولم تعد مرعبة كما كانت.
“هل تتذكر رقم هاتفها؟”
تلاشت اللعنات، وخفّ لون الخيوط الحمراء. وقف “هان فاي” يحمل سيفه وسط اللحم المتناثر للدمية. توقف اللاعبون الهاربون والتفتوا للخلف. لم يصدقوا ما يرونه. إف هرب وتركهم، لكن هذا الرجل أجبر الضغينة على التراجع. حتى “الليالي الألف” تزعزعت قناعاته. كان “هان فاي” الصغير يشكل تناقضًا صارخًا مع الدمية العملاقة، لكن الوحش القاسي هو من كان يفر!
بعد مطاردة استمرت عشر دقائق، استيقظ الصبي من حلمه. نظر حوله بذهول. لم يعرف أين هو. وكان أول ما فعله أن نادى على والدته.
“هان فاي!”
“لن أتدخل في قرارك، لكن آمل ألا تتخذ القرار الخاطئ أو تقف في طريق إف. الفجر يقترب. علينا الانسحاب والالتقاء في النقطة الثالثة.”
توقفت سيارة الأجرة قرب “هان فاي”، وركب “وورم” حاملاً الصبي إلى المقعد الخلفي.
“لقد أنقذناه من الخاطفين الحقيقيين.”
“نحن الآن هاربون. من الأفضل أن نغادر.”
أزال “هان فاي” القناع ونظر إليه.
“لسنا في عجلة.”
انساب عبر الشعيرات بسهولة. حركته أذهلت اللاعبين. ومع تهاوي ذاكرته، اندمج وعي “هان فاي” مع غريزته. تفجّر بطاقات مذهلة. لم يظهر عليه الخوف وهو يواجه شبحًا أكبر منه مرات عديدة. اعتاد على الخطر، ولن يخضع للقدر أبدًا. اندفع للأمام.
فتح “هان فاي” باب السيارة وحدّق في الدمية الهاربة.
كان “فو تيان” ناضجًا رغم صغر سنه. مع أنه خائف، حافظ على هدوئه.
“طاردوها. يجب أن نقتلها اليوم!”
في تلك اللحظة، أدرك اللاعبون أنهم مجرد أدوات في عيني إف.
كان أمره الخافت مشبعًا بعزمٍ قاتل.
“لسنا في عجلة.”
تجمّد اللاعبون الذين أرادوا الاقتراب من “هان فاي”. كانت الابتسامة على قناعه مرعبة، والعينان خلفها أكثر رعبًا.
“هل تلك المرأة هي الهوية الحقيقية للدمية؟”
انطلقت سيارة الأجرة. أخذ “هان فاي” “فو تيان” وترك “وورم” خلفه.
الابتسامة على قناع “هان فاي” بدت كأنها تسخر من هذا العالم. لكنه تحرك نحو الحي مع ذلك.
كان لـ “وورم”، الذي أنقذه “هان فاي” مرتين، مشاعر معقدة. بعد أن تخلّى عنه “إف” مرتين، فقد الأمل به. شعر أن “هان فاي” هو الشخص الذي يستطيع إنقاذهم حقًا.
أزال “هان فاي” القناع ونظر إليه.
“هل أنت بخير يا وورم؟”
كانت الكراهية داخل الدمية القماشية تتلقى الهجوم من شفرة سوداء ثم تُضرب بلعنة “شو تشين”. الأسوأ أن الفجر قد حل. سقطت أشعة الضوء على ظهر الدمية. كان كل شيء محسوبًا بدقة من قِبل “هان فاي”. كانت قوة الكراهية تتضائل. وهذا هو الوقت المثالي للقضاء عليها. كان تأثير ضوء الشمس على الكراهية أقوى مما توقعه “هان فاي”. ولسبب ما، لم تجرؤ الكراهية على الظهور تحت الشمس. كانت الشمس ضبابية، ومع ذلك، كبحت الدمية الملعونة كراهيتها وغضبها، واقتلعت الشعيرات وسحبت جسدها الضخم محاولة الهرب من الحي. بدأت تتقلص تحت الشمس، ولم تعد مرعبة كما كانت.
اقترب “الليالي الألف” وبقية اللاعبين.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“هل آذاك الرجل الملعون؟”
مهارات “هان فاي” في السيف كانت مذهلة. بدا وكأن السيف جزء من جسده. بسيفه، تجرأ على تحدي كل شيء.
هز “وورم” رأسه.
تمزق الفستان المصنوع من ملابس الموتى. تشقّق وجه المرأة داخل اللحم. حتى اللحم المحيط بها تحطم بفعل اللعنة السوداء. كانت تلك اللعنة أخطر سم في العالم. بدأت المرأة المختبئة داخل الدمية تتعفن. وتحوّلت كراهيتها في عينيها إلى ضباب أحمر باهت.
“لا أعلم ماذا أفعل الآن. أحتاج إلى استشارة “تشيانغ وي”.”
“قالت لي أن أبقى في المنزل، وملأت الثلاجة بالطعام.”
لم يتوجّه إلى “إف”، بل إلى “تشيانغ وي”.
سأل الصبي ببراءة: “عمي، هل تعرف أمي من قبل؟ أشعر أنني رأيتك من قبل.”
فهم اللاعبون مقصده.
حك “شياو جيا” شعره المستعار، وحاول أن يبدو ودودًا.
في المرة السابقة بحي السعادة، دفعه “إف” ليواجه المصير وحده، وها هو يتخلى عنه مجددًا. صحيح أن “إف” أنقذهم خلال أصعب الفترات، لكنه كان مستعدًا لفعل أي شيء ليحقق هدفه. اليوم، ضحّى بـ “وورم”، وغدًا قد يضحي بأي أحد.
تلاشت اللعنات، وخفّ لون الخيوط الحمراء. وقف “هان فاي” يحمل سيفه وسط اللحم المتناثر للدمية. توقف اللاعبون الهاربون والتفتوا للخلف. لم يصدقوا ما يرونه. إف هرب وتركهم، لكن هذا الرجل أجبر الضغينة على التراجع. حتى “الليالي الألف” تزعزعت قناعاته. كان “هان فاي” الصغير يشكل تناقضًا صارخًا مع الدمية العملاقة، لكن الوحش القاسي هو من كان يفر!
في تلك اللحظة، أدرك اللاعبون أنهم مجرد أدوات في عيني إف.
كانت الدماء واللحم المتساقط من الدمية منتشرين على الأرض. رأى هان فاي الدمية وقد تقلص حجمها إلى نصف متر تقريبًا، وهي تدخل إلى المبنى رقم 1.
لم يحاول أحد إقناع “وورم”. حتى “الليالي الألف” اكتفى بالتنهد.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“لن أتدخل في قرارك، لكن آمل ألا تتخذ القرار الخاطئ أو تقف في طريق إف. الفجر يقترب. علينا الانسحاب والالتقاء في النقطة الثالثة.”
“هل تتذكر رقم هاتفها؟”
رحل اللاعبون مثقلين بالجراح مع بقايا الليل. وحده “وورم” بقي يحدق في الاتجاه الذي اختفى فيه “هان فاي”. شعر أنه ينتمي لتلك المجموعة أكثر.
“قالت إنها رأت أخي في المدينة الترفيهية مرة أخرى. قالت إنك أنقذتنا من قبل، لذا عليها هذه المرة أن تنقذك.”
شقّت سيارة الأجرة السوداء الطريق عبر الشوارع الصامتة. كانت الدمية تتقلص، لكنها تسير بسرعة كبيرة. لولا السيارة، لما تمكنوا من اللحاق بها.
لم تستطع سيارة الأجرة الدخول إلى الحي. نزل هان فاي ولي غوو إر—وكانا الأكثر لياقة بدنية—من السيارة وتابعا المطاردة ركضًا. أما الباقون فظلوا في السيارة.
“يبدو أنها تعلم أننا نلاحقها.”
بعد مطاردة استمرت عشر دقائق، استيقظ الصبي من حلمه. نظر حوله بذهول. لم يعرف أين هو. وكان أول ما فعله أن نادى على والدته.
“فليكن.”
وضع هان فاي القناع مجددًا، وسار إلى داخل المبنى دون أن يكترث للكاميرات.
اتكأ “هان فاي” على المقعد الأمامي وحدّق في الدمية التي كانت تذوب تحت الشمس.
“لقد أنقذناه من الخاطفين الحقيقيين.”
“تابعوها. أريد أن أعرف كيف تظهر الضغينة وتفقد السيطرة.”
تتبع أثر الدماء حتى الطابق الثالث. لاحظ أن الممر الواسع كان يعج بصناديق الألعاب القديمة. كانت الألعاب مكدسة إلى جوار القمامة. جميعها كانت مهجورة.
بعد مطاردة استمرت عشر دقائق، استيقظ الصبي من حلمه. نظر حوله بذهول. لم يعرف أين هو. وكان أول ما فعله أن نادى على والدته.
انفجرت قوة اللعنات. مدّ “هان فاي” يده برفق نحو الخيوط الحمراء. وقف في الظلام يواجه شروق الشمس. وعندما مزّق أول شعاع ضوءٍ الليل، رفع “هان فاي” سيفه وانطلقت آلاف اللعنات!
“شياو جيا، أعطه الهاتف ليتحدث مع والدته.”
كانت الكراهية داخل الدمية القماشية تتلقى الهجوم من شفرة سوداء ثم تُضرب بلعنة “شو تشين”. الأسوأ أن الفجر قد حل. سقطت أشعة الضوء على ظهر الدمية. كان كل شيء محسوبًا بدقة من قِبل “هان فاي”. كانت قوة الكراهية تتضائل. وهذا هو الوقت المثالي للقضاء عليها. كان تأثير ضوء الشمس على الكراهية أقوى مما توقعه “هان فاي”. ولسبب ما، لم تجرؤ الكراهية على الظهور تحت الشمس. كانت الشمس ضبابية، ومع ذلك، كبحت الدمية الملعونة كراهيتها وغضبها، واقتلعت الشعيرات وسحبت جسدها الضخم محاولة الهرب من الحي. بدأت تتقلص تحت الشمس، ولم تعد مرعبة كما كانت.
كان “هان فاي” ينوي الاتصال بتلك المرأة منذ مدة، لكنه لم يحصل على الفرصة.
رحل اللاعبون مثقلين بالجراح مع بقايا الليل. وحده “وورم” بقي يحدق في الاتجاه الذي اختفى فيه “هان فاي”. شعر أنه ينتمي لتلك المجموعة أكثر.
“هل هذا تصرف حكيم؟ سيجعلنا نبدو كخاطفين.”
“اتصل بوالدتك. هناك من يريد إيذاءك.”
هذه كانت المرة الأولى لـ “شياو جيا” في موقف كهذا. شعر أنه يبتعد أكثر فأكثر عن حياته الطبيعية.
تتبع أثر الدماء حتى الطابق الثالث. لاحظ أن الممر الواسع كان يعج بصناديق الألعاب القديمة. كانت الألعاب مكدسة إلى جوار القمامة. جميعها كانت مهجورة.
“لقد أنقذناه من الخاطفين الحقيقيين.”
فهم اللاعبون مقصده.
نظر “هان فاي” إلى الدمية.
قالت لي غوو إر بدهشة: “كيف يمكن لشبح مرعب مثلها أن يعيش في حيّ فاخر كهذا؟ لا عجب أن المدينة الترفيهية لم تعثر عليها خلال النهار.”
“حسنًا.”
عادةً ما تتسبب لعنة “شو تشين” في أذية الدمية الورقية كلما استخدمها أحد، و”هان فاي” لم يكن يخطط للتراجع بعد إطلاق اللعنة. كان عليه أن يقتل هذه الكراهية!
حك “شياو جيا” شعره المستعار، وحاول أن يبدو ودودًا.
كانت الدماء واللحم المتساقط من الدمية منتشرين على الأرض. رأى هان فاي الدمية وقد تقلص حجمها إلى نصف متر تقريبًا، وهي تدخل إلى المبنى رقم 1.
“أيها الصغير، هل تتذكر رقم هاتف والدتك؟ سنعيدك إليها.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان “فو تيان” جالسًا بين “شياو جيا” و”شياو يو”. وحين استيقظ، نظر إلى الركاب محاولًا حفظ ملامحهم. عبس عندما رأى “هان فاي”، وسأله بارتباك:
الشتائم تزحف على جسد “هان فاي”، كأن عشيقة لطيفة تعانقه من الخلف.
“أنت العم الذي كان يرتدي زي الدمية، أليس كذلك؟”
صدر صوت امرأة من داخل سيارة أجرة. كان اللاعبون قد تجمّعوا مؤقتًا. ربما امتلكوا مواهب جيدة، لكنهم لم يملكوا انضباطًا. جُمعوا قسرًا. وبعد هروب إف، عمّ الذعر. الدم أحاط بالحي. وتساقط لحم متعفّن من الدمية. الفستان المصنوع من ملابس الضحايا بدأ يتغير. انهارت الشعيرات، وظهرت وجه امرأة على الفستان. كان جسدها محاطًا باللحم المتعفن. عيناها امتلأتا بالكراهية. كانت تلك الدمية تكره البشر بشدة. أرادت قتل كل إنسان في المدينة.
أزال “هان فاي” القناع ونظر إليه.
“هان فاي…”
“اتصل بوالدتك. هناك من يريد إيذاءك.”
انطلقت سيارة الأجرة. أخذ “هان فاي” “فو تيان” وترك “وورم” خلفه.
“أمي ذهبت للبحث عنك. يبدو أنها اكتشفت شيئًا. لم تعد منذ يوم كامل.”
هذه كانت المرة الأولى لـ “شياو جيا” في موقف كهذا. شعر أنه يبتعد أكثر فأكثر عن حياته الطبيعية.
كان “فو تيان” ناضجًا رغم صغر سنه. مع أنه خائف، حافظ على هدوئه.
أزال “هان فاي” القناع ونظر إليه.
“قالت لي أن أبقى في المنزل، وملأت الثلاجة بالطعام.”
قالت لي غوو إر: “هان فاي، علينا أن نتصرف بحذر هنا. لا تنسَ من نحن الآن.”
“هل تتذكر رقم هاتفها؟”
“لن أتدخل في قرارك، لكن آمل ألا تتخذ القرار الخاطئ أو تقف في طريق إف. الفجر يقترب. علينا الانسحاب والالتقاء في النقطة الثالثة.”
“اتصلت به من قبل، لكنه مغلق.”
حك “شياو جيا” شعره المستعار، وحاول أن يبدو ودودًا.
أخرج “فو تيان” هاتفًا قديمًا متشققًا من جيبه، كان أكبر من يده.
شقّت سيارة الأجرة السوداء الطريق عبر الشوارع الصامتة. كانت الدمية تتقلص، لكنها تسير بسرعة كبيرة. لولا السيارة، لما تمكنوا من اللحاق بها.
“أمي أرسلت لي بعض الرسائل، لكن الهاتف تحطّم بسبب من اقتحموا بيتنا.”
كان “هان فاي” ينوي الاتصال بتلك المرأة منذ مدة، لكنه لم يحصل على الفرصة.
“حاول تذكر ما كتبته لك.”
صُدم اللاعب تمامًا من الدمية القماشية التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة طوابق. ترددت ضحكات مرعبة في أذهانهم. كان الحي محاطًا بالشعيرات الدموية القرمزية، ما جعل الهرب بالغ الصعوبة.
كان “هان فاي” يتواصل بسهولة مع الطفل.
كان لـ “وورم”، الذي أنقذه “هان فاي” مرتين، مشاعر معقدة. بعد أن تخلّى عنه “إف” مرتين، فقد الأمل به. شعر أن “هان فاي” هو الشخص الذي يستطيع إنقاذهم حقًا.
“قالت إنها رأت أخي في المدينة الترفيهية مرة أخرى. قالت إنك أنقذتنا من قبل، لذا عليها هذه المرة أن تنقذك.”
عندما هوت شفرة السيف، طفت اللعنات فوق حقدٍ لا نهائي، واخترقت صدر الدمية!
بدأ الطفل بالارتجاف، لكنه كبح دموعه.
الفصل 676: القلب الضائع
“أريد أن أكبر بسرعة. أخي مفقود، وأمي اختفت أيضًا…”
تلاشت اللعنات، وخفّ لون الخيوط الحمراء. وقف “هان فاي” يحمل سيفه وسط اللحم المتناثر للدمية. توقف اللاعبون الهاربون والتفتوا للخلف. لم يصدقوا ما يرونه. إف هرب وتركهم، لكن هذا الرجل أجبر الضغينة على التراجع. حتى “الليالي الألف” تزعزعت قناعاته. كان “هان فاي” الصغير يشكل تناقضًا صارخًا مع الدمية العملاقة، لكن الوحش القاسي هو من كان يفر!
“أمك ذهبت إلى المدينة الترفيهية؟!” كان أول ما فعله هان فاي بعد استيقاظه أن هرع إلى المدينة الترفيهية للبحث عن الأم وابنها. هذا الأمر كان مهمًا له للغاية. فقط بعد فعل ذلك ستتحرك عجلة القدر.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
سأل الصبي ببراءة: “عمي، هل تعرف أمي من قبل؟ أشعر أنني رأيتك من قبل.”
“هل هذا تصرف حكيم؟ سيجعلنا نبدو كخاطفين.”
ضحك شياو جيا بدهشة أمام صدق الطفل، أما هان فاي فلم يجب، بل اكتفى بحث لي غوو إر على الإسراع في القيادة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ومع شروق الشمس، هربت الدمية إلى حي فاخر في الجهة الشمالية من المدينة.
ترجمة: Arisu san
قالت لي غوو إر بدهشة: “كيف يمكن لشبح مرعب مثلها أن يعيش في حيّ فاخر كهذا؟ لا عجب أن المدينة الترفيهية لم تعثر عليها خلال النهار.”
“هل آذاك الرجل الملعون؟”
لم تستطع سيارة الأجرة الدخول إلى الحي. نزل هان فاي ولي غوو إر—وكانا الأكثر لياقة بدنية—من السيارة وتابعا المطاردة ركضًا. أما الباقون فظلوا في السيارة.
لم تستطع سيارة الأجرة الدخول إلى الحي. نزل هان فاي ولي غوو إر—وكانا الأكثر لياقة بدنية—من السيارة وتابعا المطاردة ركضًا. أما الباقون فظلوا في السيارة.
كانت الدماء واللحم المتساقط من الدمية منتشرين على الأرض. رأى هان فاي الدمية وقد تقلص حجمها إلى نصف متر تقريبًا، وهي تدخل إلى المبنى رقم 1.
“لن أتدخل في قرارك، لكن آمل ألا تتخذ القرار الخاطئ أو تقف في طريق إف. الفجر يقترب. علينا الانسحاب والالتقاء في النقطة الثالثة.”
قالت لي غوو إر: “هان فاي، علينا أن نتصرف بحذر هنا. لا تنسَ من نحن الآن.”
“ماذا عن إف؟ المستقبل الذي أخبرني به لم يتضمن شيئًا كهذا!”
وضع هان فاي القناع مجددًا، وسار إلى داخل المبنى دون أن يكترث للكاميرات.
في تلك اللحظة، أدرك اللاعبون أنهم مجرد أدوات في عيني إف.
تتبع أثر الدماء حتى الطابق الثالث. لاحظ أن الممر الواسع كان يعج بصناديق الألعاب القديمة. كانت الألعاب مكدسة إلى جوار القمامة. جميعها كانت مهجورة.
فهم اللاعبون مقصده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪
كان “هان فاي” ينوي الاتصال بتلك المرأة منذ مدة، لكنه لم يحصل على الفرصة.
فصل مدعوم
اقترب “الليالي الألف” وبقية اللاعبين.
“تفرقوا وغادروا هذا الحي!”
