675
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم… انفتح على شفرة السكين عين حمراء دامية!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
السكين الأسود عبارة عن كيان مركّب.
الفصل 675: القتل
فـ”إف” سيزداد قوة بمرور الزمن، والزمن في صالحه بما أنه قادر على التنبؤ بالمستقبل.
ترجمة: Arisu san
صرخت لي غوو إر باسمه:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت اللعنات الزاحفة تغمر جسد “هان فاي”، ما جعل الابتسامة المرسومة على قناعه أكثر وحشية.
“الطفل الذي ربّيته بنفسك؟”
تخلّى عن اللاعب الذي يحمل الصبي… وفرّ هاربًا وحده.
الصبي الذي في ذراعي “إف” لم يكن سوى فو تيان. كان “إف” — الذي يمتلك القدرة على التنبؤ بالمستقبل — قد وصل إلى هذا المكان قبل هان فاي.
تحمل أعمق خطايا البشر، وتُعد من الكائنات المرعبة.
قال هان فاي وهو يقف في منتصف الطريق غير آبه بعدد الموجودين:
وهكذا اتخذ “إف” قراره.
“كونك تطرح هذا السؤال يعني أن قوتك ليست مرعبة كما ظننت. عندما بدأت أكتشف بعض الحقائق، بدأتَ أنت بالتحرك. ربما يمكنك رؤية خيوط القدر وتفاصيل لحظات مصيرية معينة، لكن لا يمكنك التنبؤ بدقة بكل ما سيحدث في المستقبل.”
كان البريق تحت قناع “إف” بارداً كالجليد. يمكنه أن يضحي بخُمس دمه من أجل حماية طفل، لكنه لن يتردد في قتل شخص تسعًا وتسعين مرة من أجل هدفه.
فبعد أن رأى هان فاي “بيضة عيد الفصح” في اللعبة، تغيّر مسار المصير، واضطر “إف” إلى التدخل، ولهذا التقيا في هذا الحي القديم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب “إف” بنبرة حاسمة، بينما يخفي وجهه خلف القناع:
قال هان فاي، وصوته يتردد في العتمة:
“ما أراه بعيني هو المستقبل. كل شيء محتوم مسبقًا.”
“كيف تغيّرت بهذا الشكل خلال يوم واحد فقط؟”
“ولماذا تؤمن بذلك؟ هل لأن تسعة وتسعين احتمالًا رأيتها سابقًا قد تحققت بالفعل؟”
“هيهي…”
رمق هان فاي جراحه — التسع والتسعين — وقال:
“أليس بوسعك أن ترى المستقبل؟ لا بد أنك تعرف الإجابة مسبقًا.”
“لا تثق بموهبتك أكثر من اللازم. فالمستقبل الذي رأيته قد يكون نتاج قرار متعمّد من شخص آخر.”
لفّ حضور بارد قلوب الجميع، ورفعوا رؤوسهم…
تقدّم هان فاي بخطوات واثقة، وخيوط حمراء ملتفّة حول أصابعه. شعر اللاعبون وكأنهم أمام زعيم شرير.
ركضت لي غوو إر من السيارة وهي تصيح:
صاح أحدهم:
كان ماضيه المضطرب سببًا في جعله شخصية معقدة، لا تنتمي إلى الخير المحض ولا إلى الشر الخالص.
“توقّف! نحن جميعًا لاعبون! لا ينبغي أن نتقاتل فيما بيننا!”
تردّد الضحك البارد من جديد. تطايرت عين الدمية الوحيدة، وبدأت الخيوط على جسدها تنفجر. بدا وكأنها تحتوي بداخلها شيئًا مخيفًا للغاية.
تحرك “الليالي الألف” إلى الأمام، وهو اليد اليمنى لـ”إف” وأفضل مقاتليه.
“لم يتبق الكثير حتى الفجر… عودي إلى السيارة. سأذهب لإنقاذ الطفل!”
خلال القتال مع “السعادة” التابع لـ”رقم 11″، لاحظ هان فاي أن جسد “الليالي الألف” يختلف عن الجسد البشري الطبيعي. بدا وكأنه خضع لتحوّل ما على يد “إف”. فعندما يُهدَّد، تظهر على جسده أوشام منقوشة وكأنها قد نُقشت بالسكين الأسود.
كانت تلك النقطة تحديدًا مركز طاقة “اليين”.
قال هان فاي، وصوته يتردد في العتمة:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لم أرغب أبدًا بأن أكون عدوك… لكنك أنت من دفعني إلى الحافة.”
ضحك “هان فاي” فقط.
خرج من الظلام، وكلما خطا خطوة، انطفأت أعمدة الإنارة خلفه.
غرَز “إف” السكين الأسود في راحة يده. تسرب دمه إلى النصل، وتحوّل صوته من نداء إلى عويل.
انحرفت الأضواء بفعل اللعنات، وكأنها تشير إلى شر متطرّف وخطر آتٍ.
انطلقت شعيرات دموية من جسد الدمية، كأنها هجمتها الأخيرة العشوائية، وما لبثت أن تمسّكت بالمباني القريبة، لتصنع قفصًا أحمر من الشر.
تابع هان فاي، وصوته ممزوج بالجنون والعقلانية:
“هل تنوي قتالي؟”
“السكين الأسود لي، والطفل لي، وحتى هؤلاء اللاعبون يجب أن يكونوا خلفي. لقد سرقت مني الكثير، أتعتقد أنك قادر على أن تحلّ مكاني؟”
تردد للحظة، ثم دفع الصبي خلفه، واستلّ سكينًا للدفاع عنه.
توسعت عينا “الليالي الألف” بدهشة:
“لقد قتلتها تسعًا وتسعين مرة… كيف لا تزال على قيد الحياة؟ كيف تحتفظ بذكرياتها؟!”
“كيف تغيّرت بهذا الشكل خلال يوم واحد فقط؟”
قال هان فاي وهو يقف في منتصف الطريق غير آبه بعدد الموجودين:
كان يعلم أن “إف” قد اتخذ تدابير ضد هان فاي، لكنه ظنّ أن “إف” قد بالغ.
“تحرّكوا!”
الآن، أدرك أنه كان ساذجًا.
وهكذا اتخذ “إف” قراره.
لو نشب قتال الآن، فلن يستطيع الصمود لأكثر من دقيقة.
وجذبت الضغينة إليها.
قال “إف” وهو يناول الطفل للاعب آخر ويقبض على السكين الأسود بيده:
قال هان فاي، وصوته يتردد في العتمة:
“إن فجر اليوم التالي يقترب… هل أنت متأكد أنك تريد القتال الآن؟”
قال “إف” وهو يناول الطفل للاعب آخر ويقبض على السكين الأسود بيده:
ابتسم هان فاي بخفة:
لو نشب قتال الآن، فلن يستطيع الصمود لأكثر من دقيقة.
“أليس بوسعك أن ترى المستقبل؟ لا بد أنك تعرف الإجابة مسبقًا.”
السكين الأسود عبارة عن كيان مركّب.
ظل يتقدم وحيدًا، لكن بدا وكأنه يحمل كل الظلمة معه.
وبعضهم شعر أن هذا الاسم مألوف جدًا…
العتمة خلفه كانت تهدر كالبحر الهائج.
ظنّ “وورم” أنه سمع خطأ:
عبس “إف”، وعندما اقترب هان فاي، بدأ السكين الأسود يرتجف، يصدر أصواتًا تشبه بكاء الأطفال فرحًا بعودة والدهم.
أجاب “إف” بنبرة حاسمة، بينما يخفي وجهه خلف القناع:
قال “إف”:
“هان فاي… مصيرك قد تحدّد. سأنتظرك في مستقبلي.”
“عدونا الحقيقي هو المدينة الترفيهية. لكن إن كنت مُصرًا على صراع داخلي… يمكنني إرضاؤك أيضًا.”
باستثناء “صانع الدمى الورقية”، كل من يحمل اسم “فو” في المدينة قد قتله في زمن ما.
غرَز “إف” السكين الأسود في راحة يده. تسرب دمه إلى النصل، وتحوّل صوته من نداء إلى عويل.
“عدونا الحقيقي هو المدينة الترفيهية. لكن إن كنت مُصرًا على صراع داخلي… يمكنني إرضاؤك أيضًا.”
ثم… انفتح على شفرة السكين عين حمراء دامية!
جاء هان فاي في الأصل لمقابلة الأم وطفلها، لكن ما دام قد التقى “إف”، فلا مانع من تصفيته مبكرًا.
كان صراخ الأرواح المحتجزة في المقبض مكتومًا.
“هان فاي… مصيرك قد تحدّد. سأنتظرك في مستقبلي.”
وبعد أن ابتلع السكين دم “إف”، بدا وكأن ختمًا مظلمًا قد تحطّم.
لفّ حضور بارد قلوب الجميع، ورفعوا رؤوسهم…
طغى حضور بارد وشرس على المكان.
تردّد الضحك البارد من جديد. تطايرت عين الدمية الوحيدة، وبدأت الخيوط على جسدها تنفجر. بدا وكأنها تحتوي بداخلها شيئًا مخيفًا للغاية.
كان نصل السكين نفسه شبحًا قاتلًا!
كان البريق تحت قناع “إف” بارداً كالجليد. يمكنه أن يضحي بخُمس دمه من أجل حماية طفل، لكنه لن يتردد في قتل شخص تسعًا وتسعين مرة من أجل هدفه.
قال هان فاي وهو يراقب ذلك:
لقد سمعه جيدًا قبل قليل… “هان فاي” كان ينوي قتل الطفل!
“لا عجب أنه قادر على إيذاء الأشباح الأخرى وابتلاعها.”
كان صراخ الأرواح المحتجزة في المقبض مكتومًا.
تأكدت شكوكه:
شعر بها كل اللاعبين.
السكين الأسود عبارة عن كيان مركّب.
“علينا أن نبتعد قبل فوات الأوان!”
النصل هو شبح قاتل، بينما المقبض مكوّن من وعي جماعي لأرواح متعدّدة.
أجابت لي غوو إر بقلق واضح:
الوعي الفردي ضعيف، لكن حين تجتمع الأرواح… لا شيء يمكنه ابتلاعها بالكامل.
“أليس بوسعك أن ترى المستقبل؟ لا بد أنك تعرف الإجابة مسبقًا.”
تابع وهو يحدّق في النصل:
“إن فجر اليوم التالي يقترب… هل أنت متأكد أنك تريد القتال الآن؟”
“الشبح في النصل يكرهني بشدة، لكن الأصوات التي نادتني… كانت تأتي من المقبض.”
وعندما استعاد “وورم” وعيه، كان “هان فاي” قد وقف خلفه بالفعل.
جاء هان فاي في الأصل لمقابلة الأم وطفلها، لكن ما دام قد التقى “إف”، فلا مانع من تصفيته مبكرًا.
صرخ “إف” مخاطبًا شيطانه، لكن الأوان كان قد فات.
فـ”إف” سيزداد قوة بمرور الزمن، والزمن في صالحه بما أنه قادر على التنبؤ بالمستقبل.
“لا عجب أنه قادر على إيذاء الأشباح الأخرى وابتلاعها.”
قال ببرود:
“هان فاي!”
“لا أعلم ما الذي فعلته بـ‘الضحك المجنون’ حتى يرغب في قتلك بهذا الشكل. لكن لا بأس، هناك الآلاف من الناس في المدينة يملكون اسم العائلة ‘فو’. سأقتلك أنت فقط… وأدع الباقي له.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
بدأت الجراح في ذراعي هان فاي تنزف.
تحرك جسد الدمية الضخمة ببطء.
باستثناء “صانع الدمى الورقية”، كل من يحمل اسم “فو” في المدينة قد قتله في زمن ما.
“شيءٌ رغبتُ في تجربته منذ زمن.”
وحان وقت الانتقام.
“شيءٌ رغبتُ في تجربته منذ زمن.”
لم يتراجع أي من الطرفين.
“ضغينة؟” تمتم هان فاي وهو يحدق بالمخلوق.
اصطدمت اللعنات بالنصل الأسود، وجفَّت طاقة “اليين” في المنطقة.
ذلك النصل الأسود كان وسيلة “إف” الوحيدة لقتل الأشباح، والتخلي عنه يعني فقدانه لقوته بالكامل.
هذا المشهد الغريب جذب كائنات أخرى…
وبعد أن ابتلع السكين دم “إف”، بدا وكأن ختمًا مظلمًا قد تحطّم.
اهتزّت الأرض تحت أقدامهم.
وبعضهم شعر أن هذا الاسم مألوف جدًا…
شعر بها كل اللاعبين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم… حجبت سحابة سوداء ضوء القمر.
بعد أن قطع النصل الأسود شرّ الدمية، أمسك “إف” بمقبضه الذي حاول الهرب منه، واستدار ليفر.
لفّ حضور بارد قلوب الجميع، ورفعوا رؤوسهم…
تحرك جسد الدمية الضخمة ببطء.
فإذا بوجه ضخم يُطلّ من خلف أحد المباني.
“كيف تغيّرت بهذا الشكل خلال يوم واحد فقط؟”
إلى جوار المبنى الذي يقيم فيه “فو تيان”، ظهرت دمية قماشية بحجم ثلاثة طوابق.
“ضغينة؟” تمتم هان فاي وهو يحدق بالمخلوق.
ظهرت بصمت.
ثوبها يجرّ على الأرض، مصنوع من ملابس مختلفة، تفوح منها رائحة كريهة خانقة…
كانت ترتدي فستانًا ملطخًا بالتراب، ووجهها مشقوق من المنتصف.
“أليس بوسعك أن ترى المستقبل؟ لا بد أنك تعرف الإجابة مسبقًا.”
عينها الوحيدة كانت تتدلّى بخيط مقطوع بجانب فمها، ولسانها الطويل قادر على لعقها بسهولة.
النصل هو شبح قاتل، بينما المقبض مكوّن من وعي جماعي لأرواح متعدّدة.
صرخ “الليالي الألف” وهو يوجّه تحذيرًا للاعبين:
صاح أحدهم:
“الـ‘ضغينة’ وصلت!”
“ذاك طفلي. لِمَ أؤذيه؟”
“ضغينة؟” تمتم هان فاي وهو يحدق بالمخلوق.
كان “وورم” يحمل الصبي، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب من “هان فاي”.
الضغينة هي شبح لا تستطيع المدينة الترفيهية التحكّم به.
تمتم هان فاي وهو يراقب الوحش:
تحمل أعمق خطايا البشر، وتُعد من الكائنات المرعبة.
“لا عجب أنه قادر على إيذاء الأشباح الأخرى وابتلاعها.”
ركضت لي غوو إر من السيارة وهي تصيح:
“الضغائن لا تملك وعيًا داخليًا. إنها أشبه بتجمّع هائل من المشاعر السلبية… فهل تولد الأشباح الأصلية بهذه الطريقة؟ من اليأس المطلق؟”
“علينا الانسحاب مؤقتًا! حتى المدينة الترفيهية لا تستطيع قتلها ليلًا! لا يمكننا مجابهتها الآن!”
تابع وهو يحدّق في النصل:
تمتم هان فاي وهو يراقب الوحش:
لو أن خصمهم كان مجرد دمية، لما أوقفه “إف”، لكن المشكلة أن “هان فاي” كان لا يزال واقفًا هناك.
“الضغائن لا تملك وعيًا داخليًا. إنها أشبه بتجمّع هائل من المشاعر السلبية… فهل تولد الأشباح الأصلية بهذه الطريقة؟ من اليأس المطلق؟”
ذلك النصل الأسود كان وسيلة “إف” الوحيدة لقتل الأشباح، والتخلي عنه يعني فقدانه لقوته بالكامل.
سخط لا نهائي يتجمّع، يستهلك ويدعم بعضه البعض، حتى تتكوّن تلك الكائنات المشوّهة.
فصل مدعوم
أجابت لي غوو إر بقلق واضح:
أمر “الليالي الألف” جميع اللاعبين:
“هناك أنواع عديدة من الضغائن، ولكل واحدة شكل مختلف. قد تكون الأقرب إلى الأشباح من الجيل الأول، لكنها ليست النوع الذي تبحث عنه.”
استدار “هان فاي” نحو الدمية التي كانت تهاجم اللاعبين الآخرين. أخرج هاتف “شياو جيا”، ونظر إلى عدّاد الوقت.
ثم توسّلت:
الآن، أدرك أنه كان ساذجًا.
“علينا أن نبتعد قبل فوات الأوان!”
عبس “إف”، وعندما اقترب هان فاي، بدأ السكين الأسود يرتجف، يصدر أصواتًا تشبه بكاء الأطفال فرحًا بعودة والدهم.
هتف هان فاي وهو يركض نحو “إف”:
ثم… حجبت سحابة سوداء ضوء القمر.
“لم يتبق الكثير حتى الفجر… عودي إلى السيارة. سأذهب لإنقاذ الطفل!”
ولم يكن “هان فاي” يمازح. كان يملك طرقًا عديدة لإنهاء حياة الطفل.
لم يكن يقترح، بل يفرض.
“هان فاي!”
صرخت لي غوو إر باسمه:
وحان وقت الانتقام.
“هان فاي!”
تردّد الضحك البارد من جديد. تطايرت عين الدمية الوحيدة، وبدأت الخيوط على جسدها تنفجر. بدا وكأنها تحتوي بداخلها شيئًا مخيفًا للغاية.
وسمع اللاعبون الآخرون ذلك.
تابع هان فاي، وصوته ممزوج بالجنون والعقلانية:
وبعضهم شعر أن هذا الاسم مألوف جدًا…
ثوبها يجرّ على الأرض، مصنوع من ملابس مختلفة، تفوح منها رائحة كريهة خانقة…
أمر “الليالي الألف” جميع اللاعبين:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لا تتجمعوا! تفرقوا!”
“الشبح في النصل يكرهني بشدة، لكن الأصوات التي نادتني… كانت تأتي من المقبض.”
كان على اللاعبين أن يتعاملوا مع “الضغينة”.
خرج صوت الشيطان من القناع، يحمله بريق لا يوصف من القوة.
أما هان فاي و”إف” فبقيا بالقرب من الصبي النائم.
كان “وورم” يحمل الصبي، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب من “هان فاي”.
كانت تلك النقطة تحديدًا مركز طاقة “اليين”.
سخط لا نهائي يتجمّع، يستهلك ويدعم بعضه البعض، حتى تتكوّن تلك الكائنات المشوّهة.
وجذبت الضغينة إليها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تحرك جسد الدمية الضخمة ببطء.
“لقد قتلتها تسعًا وتسعين مرة… كيف لا تزال على قيد الحياة؟ كيف تحتفظ بذكرياتها؟!”
ثوبها يجرّ على الأرض، مصنوع من ملابس مختلفة، تفوح منها رائحة كريهة خانقة…
لو أن خصمهم كان مجرد دمية، لما أوقفه “إف”، لكن المشكلة أن “هان فاي” كان لا يزال واقفًا هناك.
“هيهي…”
خلال القتال مع “السعادة” التابع لـ”رقم 11″، لاحظ هان فاي أن جسد “الليالي الألف” يختلف عن الجسد البشري الطبيعي. بدا وكأنه خضع لتحوّل ما على يد “إف”. فعندما يُهدَّد، تظهر على جسده أوشام منقوشة وكأنها قد نُقشت بالسكين الأسود.
تأرججت العين المتدلية في الهواء، وانقضّت الدمية على “إف”، صاحب الطاقة السالبة الأقوى. كُتبت على ذراعيها الشتائم البذيئة، ما أوحى بأن هذه اللعبة قد هُجرت مرارًا في الماضي. حياتها كانت روايةً من الخذلان.
كان البريق تحت قناع “إف” بارداً كالجليد. يمكنه أن يضحي بخُمس دمه من أجل حماية طفل، لكنه لن يتردد في قتل شخص تسعًا وتسعين مرة من أجل هدفه.
كان “إف” قادرًا على التنبؤ بالمستقبل، لكن حظّه كان أسوأ حتى من “هان فاي”. مع أن الأهداف كانت كثيرة، اختارته الدمية الخرقاء. ولو هاجم “هان فاي”، لكانت قبضت عليه، وكان اللاعب الذي يحمل “فو تيان” سيتعرّض للهجوم أيضًا.
وجذبت الضغينة إليها.
من دون تردّد، قطع “إف” راحة يد الدمية العملاقة. السكين الذي تذوّق دمه تحوّل إلى شيطانٍ هائل. حضور ذلك الكائن لم يكن أدنى من “شو تشين” نفسها. لكن الشيطان لم يكن ليقاتل إلا إذا ارتوى من دم “إف”.
قال هان فاي وهو يراقب ذلك:
ولحماية الصبي من خلفه، اتخذ قراره.
غرَز “إف” السكين الأسود في راحة يده. تسرب دمه إلى النصل، وتحوّل صوته من نداء إلى عويل.
بعد أن قطع النصل الأسود شرّ الدمية، أمسك “إف” بمقبضه الذي حاول الهرب منه، واستدار ليفر.
مزّق الشيطان ذراع الدمية اليسرى، وراح يرقص بين الأجساد الميتة. وعندما بدأ يفقد السيطرة على نفسه، لمع ضوء أبيض نادر من نصفه السفلي المقيّد بالمقبض. ثبت ذلك الضوء الشيطان في مكانه، ومنعه من الانفلات.
“تحرّكوا!”
“الفجر يقترب. إن بقيت هذه الدمية حتى ذلك الحين… قد نتمكن من التجربة.”
حلّقت راحة يد الدمية مترًا فوق رأسه، لكن بعد ثوانٍ قليلة، تمزّقت بالكامل. لم يكن بداخلها قطن، بل جثث متعفنة!
وبعد أن ابتلع السكين دم “إف”، بدا وكأن ختمًا مظلمًا قد تحطّم.
مزّق الشيطان ذراع الدمية اليسرى، وراح يرقص بين الأجساد الميتة. وعندما بدأ يفقد السيطرة على نفسه، لمع ضوء أبيض نادر من نصفه السفلي المقيّد بالمقبض. ثبت ذلك الضوء الشيطان في مكانه، ومنعه من الانفلات.
“أليس بوسعك أن ترى المستقبل؟ لا بد أنك تعرف الإجابة مسبقًا.”
زمجر الكائن الغاضب، راغبًا في الانسحاب، لكن الدمية التي فقدت ذراعها لم تكن لتدع الأمر يمرّ بهذه السهولة.
“السكين الأسود لي، والطفل لي، وحتى هؤلاء اللاعبون يجب أن يكونوا خلفي. لقد سرقت مني الكثير، أتعتقد أنك قادر على أن تحلّ مكاني؟”
“هيهي…”
ولحماية الصبي من خلفه، اتخذ قراره.
تردّد الضحك البارد من جديد. تطايرت عين الدمية الوحيدة، وبدأت الخيوط على جسدها تنفجر. بدا وكأنها تحتوي بداخلها شيئًا مخيفًا للغاية.
باستثناء “صانع الدمى الورقية”، كل من يحمل اسم “فو” في المدينة قد قتله في زمن ما.
“أيها الأحمق! عُد إلى هنا!”
شعر بها كل اللاعبين.
صرخ “إف” مخاطبًا شيطانه، لكن الأوان كان قد فات.
الوعي الفردي ضعيف، لكن حين تجتمع الأرواح… لا شيء يمكنه ابتلاعها بالكامل.
انطلقت شعيرات دموية من جسد الدمية، كأنها هجمتها الأخيرة العشوائية، وما لبثت أن تمسّكت بالمباني القريبة، لتصنع قفصًا أحمر من الشر.
كان ذلك اللاعب هو “وورم”. هذه المرة الثانية التي يتخلى فيها “إف” عنه، وظهر جليًا شعوره العميق بالخذلان.
أُصيب الشيطان بجراح بليغة، إذ اخترقته العديد من الشعيرات، لكن بدلًا من أن تُضعفه، جعلته أكثر وحشية. بدأ يلتهم الشعيرات، فكان يستطيع هضم أي شيء. وكلما أكل أكثر، ازداد قوّة.
اقترب “هان فاي” أكثر فأكثر، و”إف” لم يستدع شيطانه بعد.
لو أن خصمهم كان مجرد دمية، لما أوقفه “إف”، لكن المشكلة أن “هان فاي” كان لا يزال واقفًا هناك.
كان “إف” يملك نفس القدرة البدنية تقريبًا كـ”هان فاي”، لكنّه أضعف الآن بعد أن ضحى بدمه لاستدعاء الشيطان.
“لقد قتلتها تسعًا وتسعين مرة… كيف لا تزال على قيد الحياة؟ كيف تحتفظ بذكرياتها؟!”
ثم توسّلت:
كان البريق تحت قناع “إف” بارداً كالجليد. يمكنه أن يضحي بخُمس دمه من أجل حماية طفل، لكنه لن يتردد في قتل شخص تسعًا وتسعين مرة من أجل هدفه.
خرج صوت الشيطان من القناع، يحمله بريق لا يوصف من القوة.
كان ماضيه المضطرب سببًا في جعله شخصية معقدة، لا تنتمي إلى الخير المحض ولا إلى الشر الخالص.
قال ببرود:
لكن في عيني “هان فاي”، لا بد أن يموت.
ثم… انفتح على شفرة السكين عين حمراء دامية!
“أعرف أن قواك فريدة للغاية، وربما لا يمكنني قتلك، لكن إن لم تسلّم لي هذا النصل الأسود، فسأبذل كل جهدي لقتل ذلك الطفل!”
جاء هان فاي في الأصل لمقابلة الأم وطفلها، لكن ما دام قد التقى “إف”، فلا مانع من تصفيته مبكرًا.
اشتعلت اللعنة في عيني “هان فاي”، وكان من الصعب التمييز إن كان يهدد بجدية، أم أنه يخادع فقط
وعندما استعاد “وورم” وعيه، كان “هان فاي” قد وقف خلفه بالفعل.
ذلك النصل الأسود كان وسيلة “إف” الوحيدة لقتل الأشباح، والتخلي عنه يعني فقدانه لقوته بالكامل.
“هل تنوي قتالي؟”
لكن إن تمسّك به، فقد يُقتل الصبي بفعل اللعنات!
فصل مدعوم
ولم يكن “هان فاي” يمازح. كان يملك طرقًا عديدة لإنهاء حياة الطفل.
“هان فاي!”
و”إف” لم يكن قادرًا على حمايته.
صدر الصوت من خلف القناع.
“أنت قاسٍ بحق.”
“الفجر يقترب. إن بقيت هذه الدمية حتى ذلك الحين… قد نتمكن من التجربة.”
صدر الصوت من خلف القناع.
تابع وهو يحدّق في النصل:
كان “إف” يملك نفس القدرة البدنية تقريبًا كـ”هان فاي”، لكنّه أضعف الآن بعد أن ضحى بدمه لاستدعاء الشيطان.
فإذا بوجه ضخم يُطلّ من خلف أحد المباني.
“القرار لك.”
ظل يتقدم وحيدًا، لكن بدا وكأنه يحمل كل الظلمة معه.
اقترب “هان فاي” أكثر فأكثر، و”إف” لم يستدع شيطانه بعد.
لو نشب قتال الآن، فلن يستطيع الصمود لأكثر من دقيقة.
يداه الملطختان بالدم بالكاد استطاعتا التمسك بالنصل، ولو استمر الأمر كذلك، فسيفقد الصبي والسكين معًا.
ثم توسّلت:
امتلأت عيناه خلف القناع بالدماء. وفي تلك اللحظة، بدا شبيهًا بالشيطان نفسه.
“هناك أنواع عديدة من الضغائن، ولكل واحدة شكل مختلف. قد تكون الأقرب إلى الأشباح من الجيل الأول، لكنها ليست النوع الذي تبحث عنه.”
“هان فاي… مصيرك قد تحدّد. سأنتظرك في مستقبلي.”
“القرار لك.”
وهكذا اتخذ “إف” قراره.
انحرفت الأضواء بفعل اللعنات، وكأنها تشير إلى شر متطرّف وخطر آتٍ.
تخلّى عن اللاعب الذي يحمل الصبي… وفرّ هاربًا وحده.
هذا المشهد الغريب جذب كائنات أخرى…
“إف؟!”
“إن فجر اليوم التالي يقترب… هل أنت متأكد أنك تريد القتال الآن؟”
كان ذلك اللاعب هو “وورم”. هذه المرة الثانية التي يتخلى فيها “إف” عنه، وظهر جليًا شعوره العميق بالخذلان.
“هان فاي… مصيرك قد تحدّد. سأنتظرك في مستقبلي.”
وعندما استعاد “وورم” وعيه، كان “هان فاي” قد وقف خلفه بالفعل.
انحرفت الأضواء بفعل اللعنات، وكأنها تشير إلى شر متطرّف وخطر آتٍ.
لقد سمعه جيدًا قبل قليل… “هان فاي” كان ينوي قتل الطفل!
لو أن خصمهم كان مجرد دمية، لما أوقفه “إف”، لكن المشكلة أن “هان فاي” كان لا يزال واقفًا هناك.
تردد للحظة، ثم دفع الصبي خلفه، واستلّ سكينًا للدفاع عنه.
وبعد أن ابتلع السكين دم “إف”، بدا وكأن ختمًا مظلمًا قد تحطّم.
“هل تنوي قتالي؟”
تقدّم هان فاي بخطوات واثقة، وخيوط حمراء ملتفّة حول أصابعه. شعر اللاعبون وكأنهم أمام زعيم شرير.
ضحك “هان فاي” فقط.
عبس “إف”، وعندما اقترب هان فاي، بدأ السكين الأسود يرتجف، يصدر أصواتًا تشبه بكاء الأطفال فرحًا بعودة والدهم.
“احمِ الطفل. ولا تحاول الفرار. لن أؤذيك.”
فبعد أن رأى هان فاي “بيضة عيد الفصح” في اللعبة، تغيّر مسار المصير، واضطر “إف” إلى التدخل، ولهذا التقيا في هذا الحي القديم.
خرج صوت الشيطان من القناع، يحمله بريق لا يوصف من القوة.
تخلّى عن اللاعب الذي يحمل الصبي… وفرّ هاربًا وحده.
ظنّ “وورم” أنه سمع خطأ:
قال “إف” وهو يناول الطفل للاعب آخر ويقبض على السكين الأسود بيده:
“لن… تقتلنا؟”
“إن فجر اليوم التالي يقترب… هل أنت متأكد أنك تريد القتال الآن؟”
“ذاك طفلي. لِمَ أؤذيه؟”
كان البريق تحت قناع “إف” بارداً كالجليد. يمكنه أن يضحي بخُمس دمه من أجل حماية طفل، لكنه لن يتردد في قتل شخص تسعًا وتسعين مرة من أجل هدفه.
استدار “هان فاي” نحو الدمية التي كانت تهاجم اللاعبين الآخرين. أخرج هاتف “شياو جيا”، ونظر إلى عدّاد الوقت.
“لقد قتلتها تسعًا وتسعين مرة… كيف لا تزال على قيد الحياة؟ كيف تحتفظ بذكرياتها؟!”
“الفجر يقترب. إن بقيت هذه الدمية حتى ذلك الحين… قد نتمكن من التجربة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تجربة ماذا؟”
“احمِ الطفل. ولا تحاول الفرار. لن أؤذيك.”
كان “وورم” يحمل الصبي، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب من “هان فاي”.
لكن في عيني “هان فاي”، لا بد أن يموت.
“شيءٌ رغبتُ في تجربته منذ زمن.”
الآن، أدرك أنه كان ساذجًا.
كانت اللعنات الزاحفة تغمر جسد “هان فاي”، ما جعل الابتسامة المرسومة على قناعه أكثر وحشية.
“علينا الانسحاب مؤقتًا! حتى المدينة الترفيهية لا تستطيع قتلها ليلًا! لا يمكننا مجابهتها الآن!”
“تجربة قتلها.”
فـ”إف” سيزداد قوة بمرور الزمن، والزمن في صالحه بما أنه قادر على التنبؤ بالمستقبل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الطفل الذي ربّيته بنفسك؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
تردّد الضحك البارد من جديد. تطايرت عين الدمية الوحيدة، وبدأت الخيوط على جسدها تنفجر. بدا وكأنها تحتوي بداخلها شيئًا مخيفًا للغاية.
فصل مدعوم
وبعضهم شعر أن هذا الاسم مألوف جدًا…
انطلقت شعيرات دموية من جسد الدمية، كأنها هجمتها الأخيرة العشوائية، وما لبثت أن تمسّكت بالمباني القريبة، لتصنع قفصًا أحمر من الشر.
