675
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ذلك اللاعب هو “وورم”. هذه المرة الثانية التي يتخلى فيها “إف” عنه، وظهر جليًا شعوره العميق بالخذلان.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بدأت الجراح في ذراعي هان فاي تنزف.
الفصل 675: القتل
السكين الأسود عبارة عن كيان مركّب.
ترجمة: Arisu san
“كيف تغيّرت بهذا الشكل خلال يوم واحد فقط؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أليس بوسعك أن ترى المستقبل؟ لا بد أنك تعرف الإجابة مسبقًا.”
“الطفل الذي ربّيته بنفسك؟”
سخط لا نهائي يتجمّع، يستهلك ويدعم بعضه البعض، حتى تتكوّن تلك الكائنات المشوّهة.
الصبي الذي في ذراعي “إف” لم يكن سوى فو تيان. كان “إف” — الذي يمتلك القدرة على التنبؤ بالمستقبل — قد وصل إلى هذا المكان قبل هان فاي.
بدأت الجراح في ذراعي هان فاي تنزف.
قال هان فاي وهو يقف في منتصف الطريق غير آبه بعدد الموجودين:
“توقّف! نحن جميعًا لاعبون! لا ينبغي أن نتقاتل فيما بيننا!”
“كونك تطرح هذا السؤال يعني أن قوتك ليست مرعبة كما ظننت. عندما بدأت أكتشف بعض الحقائق، بدأتَ أنت بالتحرك. ربما يمكنك رؤية خيوط القدر وتفاصيل لحظات مصيرية معينة، لكن لا يمكنك التنبؤ بدقة بكل ما سيحدث في المستقبل.”
“لم يتبق الكثير حتى الفجر… عودي إلى السيارة. سأذهب لإنقاذ الطفل!”
فبعد أن رأى هان فاي “بيضة عيد الفصح” في اللعبة، تغيّر مسار المصير، واضطر “إف” إلى التدخل، ولهذا التقيا في هذا الحي القديم.
تقدّم هان فاي بخطوات واثقة، وخيوط حمراء ملتفّة حول أصابعه. شعر اللاعبون وكأنهم أمام زعيم شرير.
أجاب “إف” بنبرة حاسمة، بينما يخفي وجهه خلف القناع:
“الضغائن لا تملك وعيًا داخليًا. إنها أشبه بتجمّع هائل من المشاعر السلبية… فهل تولد الأشباح الأصلية بهذه الطريقة؟ من اليأس المطلق؟”
“ما أراه بعيني هو المستقبل. كل شيء محتوم مسبقًا.”
تحمل أعمق خطايا البشر، وتُعد من الكائنات المرعبة.
“ولماذا تؤمن بذلك؟ هل لأن تسعة وتسعين احتمالًا رأيتها سابقًا قد تحققت بالفعل؟”
“هيهي…”
رمق هان فاي جراحه — التسع والتسعين — وقال:
فبعد أن رأى هان فاي “بيضة عيد الفصح” في اللعبة، تغيّر مسار المصير، واضطر “إف” إلى التدخل، ولهذا التقيا في هذا الحي القديم.
“لا تثق بموهبتك أكثر من اللازم. فالمستقبل الذي رأيته قد يكون نتاج قرار متعمّد من شخص آخر.”
ابتسم هان فاي بخفة:
تقدّم هان فاي بخطوات واثقة، وخيوط حمراء ملتفّة حول أصابعه. شعر اللاعبون وكأنهم أمام زعيم شرير.
طغى حضور بارد وشرس على المكان.
صاح أحدهم:
“لا تثق بموهبتك أكثر من اللازم. فالمستقبل الذي رأيته قد يكون نتاج قرار متعمّد من شخص آخر.”
“توقّف! نحن جميعًا لاعبون! لا ينبغي أن نتقاتل فيما بيننا!”
كانت ترتدي فستانًا ملطخًا بالتراب، ووجهها مشقوق من المنتصف.
تحرك “الليالي الألف” إلى الأمام، وهو اليد اليمنى لـ”إف” وأفضل مقاتليه.
استدار “هان فاي” نحو الدمية التي كانت تهاجم اللاعبين الآخرين. أخرج هاتف “شياو جيا”، ونظر إلى عدّاد الوقت.
خلال القتال مع “السعادة” التابع لـ”رقم 11″، لاحظ هان فاي أن جسد “الليالي الألف” يختلف عن الجسد البشري الطبيعي. بدا وكأنه خضع لتحوّل ما على يد “إف”. فعندما يُهدَّد، تظهر على جسده أوشام منقوشة وكأنها قد نُقشت بالسكين الأسود.
تحمل أعمق خطايا البشر، وتُعد من الكائنات المرعبة.
قال هان فاي، وصوته يتردد في العتمة:
“لن… تقتلنا؟”
“لم أرغب أبدًا بأن أكون عدوك… لكنك أنت من دفعني إلى الحافة.”
خلال القتال مع “السعادة” التابع لـ”رقم 11″، لاحظ هان فاي أن جسد “الليالي الألف” يختلف عن الجسد البشري الطبيعي. بدا وكأنه خضع لتحوّل ما على يد “إف”. فعندما يُهدَّد، تظهر على جسده أوشام منقوشة وكأنها قد نُقشت بالسكين الأسود.
خرج من الظلام، وكلما خطا خطوة، انطفأت أعمدة الإنارة خلفه.
كان “إف” قادرًا على التنبؤ بالمستقبل، لكن حظّه كان أسوأ حتى من “هان فاي”. مع أن الأهداف كانت كثيرة، اختارته الدمية الخرقاء. ولو هاجم “هان فاي”، لكانت قبضت عليه، وكان اللاعب الذي يحمل “فو تيان” سيتعرّض للهجوم أيضًا.
انحرفت الأضواء بفعل اللعنات، وكأنها تشير إلى شر متطرّف وخطر آتٍ.
“لا تتجمعوا! تفرقوا!”
تابع هان فاي، وصوته ممزوج بالجنون والعقلانية:
هتف هان فاي وهو يركض نحو “إف”:
“السكين الأسود لي، والطفل لي، وحتى هؤلاء اللاعبون يجب أن يكونوا خلفي. لقد سرقت مني الكثير، أتعتقد أنك قادر على أن تحلّ مكاني؟”
جاء هان فاي في الأصل لمقابلة الأم وطفلها، لكن ما دام قد التقى “إف”، فلا مانع من تصفيته مبكرًا.
توسعت عينا “الليالي الألف” بدهشة:
“تجربة ماذا؟”
“كيف تغيّرت بهذا الشكل خلال يوم واحد فقط؟”
صرخت لي غوو إر باسمه:
كان يعلم أن “إف” قد اتخذ تدابير ضد هان فاي، لكنه ظنّ أن “إف” قد بالغ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الآن، أدرك أنه كان ساذجًا.
كانت اللعنات الزاحفة تغمر جسد “هان فاي”، ما جعل الابتسامة المرسومة على قناعه أكثر وحشية.
لو نشب قتال الآن، فلن يستطيع الصمود لأكثر من دقيقة.
“لن… تقتلنا؟”
قال “إف” وهو يناول الطفل للاعب آخر ويقبض على السكين الأسود بيده:
تقدّم هان فاي بخطوات واثقة، وخيوط حمراء ملتفّة حول أصابعه. شعر اللاعبون وكأنهم أمام زعيم شرير.
“إن فجر اليوم التالي يقترب… هل أنت متأكد أنك تريد القتال الآن؟”
كان صراخ الأرواح المحتجزة في المقبض مكتومًا.
ابتسم هان فاي بخفة:
“هل تنوي قتالي؟”
“أليس بوسعك أن ترى المستقبل؟ لا بد أنك تعرف الإجابة مسبقًا.”
لكن في عيني “هان فاي”، لا بد أن يموت.
ظل يتقدم وحيدًا، لكن بدا وكأنه يحمل كل الظلمة معه.
طغى حضور بارد وشرس على المكان.
العتمة خلفه كانت تهدر كالبحر الهائج.
كانت تلك النقطة تحديدًا مركز طاقة “اليين”.
عبس “إف”، وعندما اقترب هان فاي، بدأ السكين الأسود يرتجف، يصدر أصواتًا تشبه بكاء الأطفال فرحًا بعودة والدهم.
من دون تردّد، قطع “إف” راحة يد الدمية العملاقة. السكين الذي تذوّق دمه تحوّل إلى شيطانٍ هائل. حضور ذلك الكائن لم يكن أدنى من “شو تشين” نفسها. لكن الشيطان لم يكن ليقاتل إلا إذا ارتوى من دم “إف”.
قال “إف”:
“أنت قاسٍ بحق.”
“عدونا الحقيقي هو المدينة الترفيهية. لكن إن كنت مُصرًا على صراع داخلي… يمكنني إرضاؤك أيضًا.”
فبعد أن رأى هان فاي “بيضة عيد الفصح” في اللعبة، تغيّر مسار المصير، واضطر “إف” إلى التدخل، ولهذا التقيا في هذا الحي القديم.
غرَز “إف” السكين الأسود في راحة يده. تسرب دمه إلى النصل، وتحوّل صوته من نداء إلى عويل.
هذا المشهد الغريب جذب كائنات أخرى…
ثم… انفتح على شفرة السكين عين حمراء دامية!
“لا أعلم ما الذي فعلته بـ‘الضحك المجنون’ حتى يرغب في قتلك بهذا الشكل. لكن لا بأس، هناك الآلاف من الناس في المدينة يملكون اسم العائلة ‘فو’. سأقتلك أنت فقط… وأدع الباقي له.”
كان صراخ الأرواح المحتجزة في المقبض مكتومًا.
كان على اللاعبين أن يتعاملوا مع “الضغينة”.
وبعد أن ابتلع السكين دم “إف”، بدا وكأن ختمًا مظلمًا قد تحطّم.
“هان فاي… مصيرك قد تحدّد. سأنتظرك في مستقبلي.”
طغى حضور بارد وشرس على المكان.
كانت اللعنات الزاحفة تغمر جسد “هان فاي”، ما جعل الابتسامة المرسومة على قناعه أكثر وحشية.
كان نصل السكين نفسه شبحًا قاتلًا!
“لم أرغب أبدًا بأن أكون عدوك… لكنك أنت من دفعني إلى الحافة.”
قال هان فاي وهو يراقب ذلك:
تخلّى عن اللاعب الذي يحمل الصبي… وفرّ هاربًا وحده.
“لا عجب أنه قادر على إيذاء الأشباح الأخرى وابتلاعها.”
و”إف” لم يكن قادرًا على حمايته.
تأكدت شكوكه:
تخلّى عن اللاعب الذي يحمل الصبي… وفرّ هاربًا وحده.
السكين الأسود عبارة عن كيان مركّب.
كان نصل السكين نفسه شبحًا قاتلًا!
النصل هو شبح قاتل، بينما المقبض مكوّن من وعي جماعي لأرواح متعدّدة.
“لقد قتلتها تسعًا وتسعين مرة… كيف لا تزال على قيد الحياة؟ كيف تحتفظ بذكرياتها؟!”
الوعي الفردي ضعيف، لكن حين تجتمع الأرواح… لا شيء يمكنه ابتلاعها بالكامل.
“ذاك طفلي. لِمَ أؤذيه؟”
تابع وهو يحدّق في النصل:
“الشبح في النصل يكرهني بشدة، لكن الأصوات التي نادتني… كانت تأتي من المقبض.”
“الشبح في النصل يكرهني بشدة، لكن الأصوات التي نادتني… كانت تأتي من المقبض.”
كانت تلك النقطة تحديدًا مركز طاقة “اليين”.
جاء هان فاي في الأصل لمقابلة الأم وطفلها، لكن ما دام قد التقى “إف”، فلا مانع من تصفيته مبكرًا.
كانت ترتدي فستانًا ملطخًا بالتراب، ووجهها مشقوق من المنتصف.
فـ”إف” سيزداد قوة بمرور الزمن، والزمن في صالحه بما أنه قادر على التنبؤ بالمستقبل.
“لم أرغب أبدًا بأن أكون عدوك… لكنك أنت من دفعني إلى الحافة.”
قال ببرود:
إلى جوار المبنى الذي يقيم فيه “فو تيان”، ظهرت دمية قماشية بحجم ثلاثة طوابق.
“لا أعلم ما الذي فعلته بـ‘الضحك المجنون’ حتى يرغب في قتلك بهذا الشكل. لكن لا بأس، هناك الآلاف من الناس في المدينة يملكون اسم العائلة ‘فو’. سأقتلك أنت فقط… وأدع الباقي له.”
كان صراخ الأرواح المحتجزة في المقبض مكتومًا.
بدأت الجراح في ذراعي هان فاي تنزف.
تردد للحظة، ثم دفع الصبي خلفه، واستلّ سكينًا للدفاع عنه.
باستثناء “صانع الدمى الورقية”، كل من يحمل اسم “فو” في المدينة قد قتله في زمن ما.
الآن، أدرك أنه كان ساذجًا.
وحان وقت الانتقام.
كان صراخ الأرواح المحتجزة في المقبض مكتومًا.
لم يتراجع أي من الطرفين.
ذلك النصل الأسود كان وسيلة “إف” الوحيدة لقتل الأشباح، والتخلي عنه يعني فقدانه لقوته بالكامل.
اصطدمت اللعنات بالنصل الأسود، وجفَّت طاقة “اليين” في المنطقة.
“الطفل الذي ربّيته بنفسك؟”
هذا المشهد الغريب جذب كائنات أخرى…
قال “إف”:
اهتزّت الأرض تحت أقدامهم.
أما هان فاي و”إف” فبقيا بالقرب من الصبي النائم.
شعر بها كل اللاعبين.
تحرك “الليالي الألف” إلى الأمام، وهو اليد اليمنى لـ”إف” وأفضل مقاتليه.
ثم… حجبت سحابة سوداء ضوء القمر.
أجاب “إف” بنبرة حاسمة، بينما يخفي وجهه خلف القناع:
لفّ حضور بارد قلوب الجميع، ورفعوا رؤوسهم…
أجاب “إف” بنبرة حاسمة، بينما يخفي وجهه خلف القناع:
فإذا بوجه ضخم يُطلّ من خلف أحد المباني.
أُصيب الشيطان بجراح بليغة، إذ اخترقته العديد من الشعيرات، لكن بدلًا من أن تُضعفه، جعلته أكثر وحشية. بدأ يلتهم الشعيرات، فكان يستطيع هضم أي شيء. وكلما أكل أكثر، ازداد قوّة.
إلى جوار المبنى الذي يقيم فيه “فو تيان”، ظهرت دمية قماشية بحجم ثلاثة طوابق.
الصبي الذي في ذراعي “إف” لم يكن سوى فو تيان. كان “إف” — الذي يمتلك القدرة على التنبؤ بالمستقبل — قد وصل إلى هذا المكان قبل هان فاي.
ظهرت بصمت.
عينها الوحيدة كانت تتدلّى بخيط مقطوع بجانب فمها، ولسانها الطويل قادر على لعقها بسهولة.
كانت ترتدي فستانًا ملطخًا بالتراب، ووجهها مشقوق من المنتصف.
ولم يكن “هان فاي” يمازح. كان يملك طرقًا عديدة لإنهاء حياة الطفل.
عينها الوحيدة كانت تتدلّى بخيط مقطوع بجانب فمها، ولسانها الطويل قادر على لعقها بسهولة.
الضغينة هي شبح لا تستطيع المدينة الترفيهية التحكّم به.
صرخ “الليالي الألف” وهو يوجّه تحذيرًا للاعبين:
رمق هان فاي جراحه — التسع والتسعين — وقال:
“الـ‘ضغينة’ وصلت!”
كان “وورم” يحمل الصبي، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب من “هان فاي”.
“ضغينة؟” تمتم هان فاي وهو يحدق بالمخلوق.
وحان وقت الانتقام.
الضغينة هي شبح لا تستطيع المدينة الترفيهية التحكّم به.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
تحمل أعمق خطايا البشر، وتُعد من الكائنات المرعبة.
تحرك جسد الدمية الضخمة ببطء.
ركضت لي غوو إر من السيارة وهي تصيح:
قال هان فاي وهو يراقب ذلك:
“علينا الانسحاب مؤقتًا! حتى المدينة الترفيهية لا تستطيع قتلها ليلًا! لا يمكننا مجابهتها الآن!”
قال “إف”:
تمتم هان فاي وهو يراقب الوحش:
قال ببرود:
“الضغائن لا تملك وعيًا داخليًا. إنها أشبه بتجمّع هائل من المشاعر السلبية… فهل تولد الأشباح الأصلية بهذه الطريقة؟ من اليأس المطلق؟”
رمق هان فاي جراحه — التسع والتسعين — وقال:
سخط لا نهائي يتجمّع، يستهلك ويدعم بعضه البعض، حتى تتكوّن تلك الكائنات المشوّهة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أجابت لي غوو إر بقلق واضح:
ثوبها يجرّ على الأرض، مصنوع من ملابس مختلفة، تفوح منها رائحة كريهة خانقة…
“هناك أنواع عديدة من الضغائن، ولكل واحدة شكل مختلف. قد تكون الأقرب إلى الأشباح من الجيل الأول، لكنها ليست النوع الذي تبحث عنه.”
كان على اللاعبين أن يتعاملوا مع “الضغينة”.
ثم توسّلت:
قال هان فاي، وصوته يتردد في العتمة:
“علينا أن نبتعد قبل فوات الأوان!”
خرج من الظلام، وكلما خطا خطوة، انطفأت أعمدة الإنارة خلفه.
هتف هان فاي وهو يركض نحو “إف”:
خرج من الظلام، وكلما خطا خطوة، انطفأت أعمدة الإنارة خلفه.
“لم يتبق الكثير حتى الفجر… عودي إلى السيارة. سأذهب لإنقاذ الطفل!”
ابتسم هان فاي بخفة:
لم يكن يقترح، بل يفرض.
“كيف تغيّرت بهذا الشكل خلال يوم واحد فقط؟”
صرخت لي غوو إر باسمه:
وبعضهم شعر أن هذا الاسم مألوف جدًا…
“هان فاي!”
“الشبح في النصل يكرهني بشدة، لكن الأصوات التي نادتني… كانت تأتي من المقبض.”
وسمع اللاعبون الآخرون ذلك.
ذلك النصل الأسود كان وسيلة “إف” الوحيدة لقتل الأشباح، والتخلي عنه يعني فقدانه لقوته بالكامل.
وبعضهم شعر أن هذا الاسم مألوف جدًا…
ثم… انفتح على شفرة السكين عين حمراء دامية!
أمر “الليالي الألف” جميع اللاعبين:
“الفجر يقترب. إن بقيت هذه الدمية حتى ذلك الحين… قد نتمكن من التجربة.”
“لا تتجمعوا! تفرقوا!”
كان ذلك اللاعب هو “وورم”. هذه المرة الثانية التي يتخلى فيها “إف” عنه، وظهر جليًا شعوره العميق بالخذلان.
كان على اللاعبين أن يتعاملوا مع “الضغينة”.
كان يعلم أن “إف” قد اتخذ تدابير ضد هان فاي، لكنه ظنّ أن “إف” قد بالغ.
أما هان فاي و”إف” فبقيا بالقرب من الصبي النائم.
“ما أراه بعيني هو المستقبل. كل شيء محتوم مسبقًا.”
كانت تلك النقطة تحديدًا مركز طاقة “اليين”.
“لم أرغب أبدًا بأن أكون عدوك… لكنك أنت من دفعني إلى الحافة.”
وجذبت الضغينة إليها.
لفّ حضور بارد قلوب الجميع، ورفعوا رؤوسهم…
تحرك جسد الدمية الضخمة ببطء.
“القرار لك.”
ثوبها يجرّ على الأرض، مصنوع من ملابس مختلفة، تفوح منها رائحة كريهة خانقة…
خلال القتال مع “السعادة” التابع لـ”رقم 11″، لاحظ هان فاي أن جسد “الليالي الألف” يختلف عن الجسد البشري الطبيعي. بدا وكأنه خضع لتحوّل ما على يد “إف”. فعندما يُهدَّد، تظهر على جسده أوشام منقوشة وكأنها قد نُقشت بالسكين الأسود.
“هيهي…”
صدر الصوت من خلف القناع.
تأرججت العين المتدلية في الهواء، وانقضّت الدمية على “إف”، صاحب الطاقة السالبة الأقوى. كُتبت على ذراعيها الشتائم البذيئة، ما أوحى بأن هذه اللعبة قد هُجرت مرارًا في الماضي. حياتها كانت روايةً من الخذلان.
غرَز “إف” السكين الأسود في راحة يده. تسرب دمه إلى النصل، وتحوّل صوته من نداء إلى عويل.
كان “إف” قادرًا على التنبؤ بالمستقبل، لكن حظّه كان أسوأ حتى من “هان فاي”. مع أن الأهداف كانت كثيرة، اختارته الدمية الخرقاء. ولو هاجم “هان فاي”، لكانت قبضت عليه، وكان اللاعب الذي يحمل “فو تيان” سيتعرّض للهجوم أيضًا.
“تجربة قتلها.”
من دون تردّد، قطع “إف” راحة يد الدمية العملاقة. السكين الذي تذوّق دمه تحوّل إلى شيطانٍ هائل. حضور ذلك الكائن لم يكن أدنى من “شو تشين” نفسها. لكن الشيطان لم يكن ليقاتل إلا إذا ارتوى من دم “إف”.
انحرفت الأضواء بفعل اللعنات، وكأنها تشير إلى شر متطرّف وخطر آتٍ.
ولحماية الصبي من خلفه، اتخذ قراره.
توسعت عينا “الليالي الألف” بدهشة:
بعد أن قطع النصل الأسود شرّ الدمية، أمسك “إف” بمقبضه الذي حاول الهرب منه، واستدار ليفر.
تأرججت العين المتدلية في الهواء، وانقضّت الدمية على “إف”، صاحب الطاقة السالبة الأقوى. كُتبت على ذراعيها الشتائم البذيئة، ما أوحى بأن هذه اللعبة قد هُجرت مرارًا في الماضي. حياتها كانت روايةً من الخذلان.
“تحرّكوا!”
“هان فاي… مصيرك قد تحدّد. سأنتظرك في مستقبلي.”
حلّقت راحة يد الدمية مترًا فوق رأسه، لكن بعد ثوانٍ قليلة، تمزّقت بالكامل. لم يكن بداخلها قطن، بل جثث متعفنة!
“السكين الأسود لي، والطفل لي، وحتى هؤلاء اللاعبون يجب أن يكونوا خلفي. لقد سرقت مني الكثير، أتعتقد أنك قادر على أن تحلّ مكاني؟”
مزّق الشيطان ذراع الدمية اليسرى، وراح يرقص بين الأجساد الميتة. وعندما بدأ يفقد السيطرة على نفسه، لمع ضوء أبيض نادر من نصفه السفلي المقيّد بالمقبض. ثبت ذلك الضوء الشيطان في مكانه، ومنعه من الانفلات.
“توقّف! نحن جميعًا لاعبون! لا ينبغي أن نتقاتل فيما بيننا!”
زمجر الكائن الغاضب، راغبًا في الانسحاب، لكن الدمية التي فقدت ذراعها لم تكن لتدع الأمر يمرّ بهذه السهولة.
“احمِ الطفل. ولا تحاول الفرار. لن أؤذيك.”
“هيهي…”
“السكين الأسود لي، والطفل لي، وحتى هؤلاء اللاعبون يجب أن يكونوا خلفي. لقد سرقت مني الكثير، أتعتقد أنك قادر على أن تحلّ مكاني؟”
تردّد الضحك البارد من جديد. تطايرت عين الدمية الوحيدة، وبدأت الخيوط على جسدها تنفجر. بدا وكأنها تحتوي بداخلها شيئًا مخيفًا للغاية.
كان “إف” يملك نفس القدرة البدنية تقريبًا كـ”هان فاي”، لكنّه أضعف الآن بعد أن ضحى بدمه لاستدعاء الشيطان.
“أيها الأحمق! عُد إلى هنا!”
الآن، أدرك أنه كان ساذجًا.
صرخ “إف” مخاطبًا شيطانه، لكن الأوان كان قد فات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انطلقت شعيرات دموية من جسد الدمية، كأنها هجمتها الأخيرة العشوائية، وما لبثت أن تمسّكت بالمباني القريبة، لتصنع قفصًا أحمر من الشر.
قال “إف” وهو يناول الطفل للاعب آخر ويقبض على السكين الأسود بيده:
أُصيب الشيطان بجراح بليغة، إذ اخترقته العديد من الشعيرات، لكن بدلًا من أن تُضعفه، جعلته أكثر وحشية. بدأ يلتهم الشعيرات، فكان يستطيع هضم أي شيء. وكلما أكل أكثر، ازداد قوّة.
طغى حضور بارد وشرس على المكان.
لو أن خصمهم كان مجرد دمية، لما أوقفه “إف”، لكن المشكلة أن “هان فاي” كان لا يزال واقفًا هناك.
انحرفت الأضواء بفعل اللعنات، وكأنها تشير إلى شر متطرّف وخطر آتٍ.
“لقد قتلتها تسعًا وتسعين مرة… كيف لا تزال على قيد الحياة؟ كيف تحتفظ بذكرياتها؟!”
“كونك تطرح هذا السؤال يعني أن قوتك ليست مرعبة كما ظننت. عندما بدأت أكتشف بعض الحقائق، بدأتَ أنت بالتحرك. ربما يمكنك رؤية خيوط القدر وتفاصيل لحظات مصيرية معينة، لكن لا يمكنك التنبؤ بدقة بكل ما سيحدث في المستقبل.”
كان البريق تحت قناع “إف” بارداً كالجليد. يمكنه أن يضحي بخُمس دمه من أجل حماية طفل، لكنه لن يتردد في قتل شخص تسعًا وتسعين مرة من أجل هدفه.
“الفجر يقترب. إن بقيت هذه الدمية حتى ذلك الحين… قد نتمكن من التجربة.”
كان ماضيه المضطرب سببًا في جعله شخصية معقدة، لا تنتمي إلى الخير المحض ولا إلى الشر الخالص.
لو نشب قتال الآن، فلن يستطيع الصمود لأكثر من دقيقة.
لكن في عيني “هان فاي”، لا بد أن يموت.
اشتعلت اللعنة في عيني “هان فاي”، وكان من الصعب التمييز إن كان يهدد بجدية، أم أنه يخادع فقط
“أعرف أن قواك فريدة للغاية، وربما لا يمكنني قتلك، لكن إن لم تسلّم لي هذا النصل الأسود، فسأبذل كل جهدي لقتل ذلك الطفل!”
“علينا الانسحاب مؤقتًا! حتى المدينة الترفيهية لا تستطيع قتلها ليلًا! لا يمكننا مجابهتها الآن!”
اشتعلت اللعنة في عيني “هان فاي”، وكان من الصعب التمييز إن كان يهدد بجدية، أم أنه يخادع فقط
أما هان فاي و”إف” فبقيا بالقرب من الصبي النائم.
ذلك النصل الأسود كان وسيلة “إف” الوحيدة لقتل الأشباح، والتخلي عنه يعني فقدانه لقوته بالكامل.
“أنت قاسٍ بحق.”
لكن إن تمسّك به، فقد يُقتل الصبي بفعل اللعنات!
“أعرف أن قواك فريدة للغاية، وربما لا يمكنني قتلك، لكن إن لم تسلّم لي هذا النصل الأسود، فسأبذل كل جهدي لقتل ذلك الطفل!”
ولم يكن “هان فاي” يمازح. كان يملك طرقًا عديدة لإنهاء حياة الطفل.
“هناك أنواع عديدة من الضغائن، ولكل واحدة شكل مختلف. قد تكون الأقرب إلى الأشباح من الجيل الأول، لكنها ليست النوع الذي تبحث عنه.”
و”إف” لم يكن قادرًا على حمايته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنت قاسٍ بحق.”
انطلقت شعيرات دموية من جسد الدمية، كأنها هجمتها الأخيرة العشوائية، وما لبثت أن تمسّكت بالمباني القريبة، لتصنع قفصًا أحمر من الشر.
صدر الصوت من خلف القناع.
السكين الأسود عبارة عن كيان مركّب.
كان “إف” يملك نفس القدرة البدنية تقريبًا كـ”هان فاي”، لكنّه أضعف الآن بعد أن ضحى بدمه لاستدعاء الشيطان.
“لا تتجمعوا! تفرقوا!”
“القرار لك.”
ثم توسّلت:
اقترب “هان فاي” أكثر فأكثر، و”إف” لم يستدع شيطانه بعد.
“علينا أن نبتعد قبل فوات الأوان!”
يداه الملطختان بالدم بالكاد استطاعتا التمسك بالنصل، ولو استمر الأمر كذلك، فسيفقد الصبي والسكين معًا.
كان ذلك اللاعب هو “وورم”. هذه المرة الثانية التي يتخلى فيها “إف” عنه، وظهر جليًا شعوره العميق بالخذلان.
امتلأت عيناه خلف القناع بالدماء. وفي تلك اللحظة، بدا شبيهًا بالشيطان نفسه.
“هان فاي… مصيرك قد تحدّد. سأنتظرك في مستقبلي.”
“هان فاي… مصيرك قد تحدّد. سأنتظرك في مستقبلي.”
انطلقت شعيرات دموية من جسد الدمية، كأنها هجمتها الأخيرة العشوائية، وما لبثت أن تمسّكت بالمباني القريبة، لتصنع قفصًا أحمر من الشر.
وهكذا اتخذ “إف” قراره.
“الضغائن لا تملك وعيًا داخليًا. إنها أشبه بتجمّع هائل من المشاعر السلبية… فهل تولد الأشباح الأصلية بهذه الطريقة؟ من اليأس المطلق؟”
تخلّى عن اللاعب الذي يحمل الصبي… وفرّ هاربًا وحده.
تحرك جسد الدمية الضخمة ببطء.
“إف؟!”
ترجمة: Arisu san
كان ذلك اللاعب هو “وورم”. هذه المرة الثانية التي يتخلى فيها “إف” عنه، وظهر جليًا شعوره العميق بالخذلان.
“لن… تقتلنا؟”
وعندما استعاد “وورم” وعيه، كان “هان فاي” قد وقف خلفه بالفعل.
صاح أحدهم:
لقد سمعه جيدًا قبل قليل… “هان فاي” كان ينوي قتل الطفل!
“السكين الأسود لي، والطفل لي، وحتى هؤلاء اللاعبون يجب أن يكونوا خلفي. لقد سرقت مني الكثير، أتعتقد أنك قادر على أن تحلّ مكاني؟”
تردد للحظة، ثم دفع الصبي خلفه، واستلّ سكينًا للدفاع عنه.
“الـ‘ضغينة’ وصلت!”
“هل تنوي قتالي؟”
لو نشب قتال الآن، فلن يستطيع الصمود لأكثر من دقيقة.
ضحك “هان فاي” فقط.
زمجر الكائن الغاضب، راغبًا في الانسحاب، لكن الدمية التي فقدت ذراعها لم تكن لتدع الأمر يمرّ بهذه السهولة.
“احمِ الطفل. ولا تحاول الفرار. لن أؤذيك.”
خرج صوت الشيطان من القناع، يحمله بريق لا يوصف من القوة.
خرج صوت الشيطان من القناع، يحمله بريق لا يوصف من القوة.
تردد للحظة، ثم دفع الصبي خلفه، واستلّ سكينًا للدفاع عنه.
ظنّ “وورم” أنه سمع خطأ:
“تجربة ماذا؟”
“لن… تقتلنا؟”
اقترب “هان فاي” أكثر فأكثر، و”إف” لم يستدع شيطانه بعد.
“ذاك طفلي. لِمَ أؤذيه؟”
من دون تردّد، قطع “إف” راحة يد الدمية العملاقة. السكين الذي تذوّق دمه تحوّل إلى شيطانٍ هائل. حضور ذلك الكائن لم يكن أدنى من “شو تشين” نفسها. لكن الشيطان لم يكن ليقاتل إلا إذا ارتوى من دم “إف”.
استدار “هان فاي” نحو الدمية التي كانت تهاجم اللاعبين الآخرين. أخرج هاتف “شياو جيا”، ونظر إلى عدّاد الوقت.
عينها الوحيدة كانت تتدلّى بخيط مقطوع بجانب فمها، ولسانها الطويل قادر على لعقها بسهولة.
“الفجر يقترب. إن بقيت هذه الدمية حتى ذلك الحين… قد نتمكن من التجربة.”
الفصل 675: القتل
“تجربة ماذا؟”
فصل مدعوم
كان “وورم” يحمل الصبي، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب من “هان فاي”.
“الطفل الذي ربّيته بنفسك؟”
“شيءٌ رغبتُ في تجربته منذ زمن.”
كان يعلم أن “إف” قد اتخذ تدابير ضد هان فاي، لكنه ظنّ أن “إف” قد بالغ.
كانت اللعنات الزاحفة تغمر جسد “هان فاي”، ما جعل الابتسامة المرسومة على قناعه أكثر وحشية.
كان “إف” يملك نفس القدرة البدنية تقريبًا كـ”هان فاي”، لكنّه أضعف الآن بعد أن ضحى بدمه لاستدعاء الشيطان.
“تجربة قتلها.”
ابتسم هان فاي بخفة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
النصل هو شبح قاتل، بينما المقبض مكوّن من وعي جماعي لأرواح متعدّدة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ذلك النصل الأسود كان وسيلة “إف” الوحيدة لقتل الأشباح، والتخلي عنه يعني فقدانه لقوته بالكامل.
فصل مدعوم
تمتم هان فاي وهو يراقب الوحش:
الوعي الفردي ضعيف، لكن حين تجتمع الأرواح… لا شيء يمكنه ابتلاعها بالكامل.
