Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 678

678
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

678

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تم التخلي عن الأخت الصغيرة مجددًا. منذ ولادتها، كانت حياتها سلسلةً من الهجر. ومع اتخاذ الأب قراره، ضحك الابن صاحب الشعر الطويل. ظهرت ابتسامة جميلة على وجهه، لكنها سرعان ما انحرفت، وانتفخت عيناه كأنها تنزف دمًا!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الفصل 678: طريقي

لاحقًا، أطلق هان فاي سراح شياو يو، وطلب منها أن تعود إلى عائلتها وتراقب تحركات الشرطة.

ترجمة: Arisu san

كلا الدمية القماشية والصبي كانا يتلوّيان من الألم. قلب الأب اعتصره الوجع. أشاح بوجهه وسكب المزيد من الزيت في الوعاء. وعندما احترقت آخر قطعة من الملابس، توقفت الأخت الصغيرة داخل جسد الصبي عن المقاومة. وتلاشت الكراهية في النيران.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أجساد البشر تتحلل بعد الموت، وأرواحهم تفنى. إذا نظرنا إلى المدينة كشخص، فهي جسد متعفن في النهار، والعالم الغامض هو الروح اليائسة في الليل.” وبينما كان هان فاي يتأمل، كانت دمية القماش تفتح وتغلق فمها الضخم، ويتسرب منه دم أسود ملعون. كانت شعيرات دموية تُغلق تدريجيًا.

هل العالم الغامض شبح؟ هل هو الشبح من الجيل الأول الذي ذكره الضحك المجنون؟ لم يكن هان فاي قادرًا على التحقق من هذه الأمور بعد. كان يشعر وكأنه يسير في متاهة معصوب العينين.

في اللحظة التي غادروا فيها، بدأت صفارات الشرطة تدوّي في المكان.

“أجساد البشر تتحلل بعد الموت، وأرواحهم تفنى. إذا نظرنا إلى المدينة كشخص، فهي جسد متعفن في النهار، والعالم الغامض هو الروح اليائسة في الليل.” وبينما كان هان فاي يتأمل، كانت دمية القماش تفتح وتغلق فمها الضخم، ويتسرب منه دم أسود ملعون. كانت شعيرات دموية تُغلق تدريجيًا.

أجابها هان فاي وهو يتوجه إلى الخارج:

“أنقذني… لا أريد أن أموت داخل معدة هذه الدمية…” توسل الجنين بآخر ذرة من طاقته. لم يستطع والده أن يبقى مكتوف اليدين. تقدم للأمام.

لم يستغرق الأمر طويلًا. ورغم مظهره المتهور، فإن كل خطوة من خطوات هان فاي كانت محسوبة بدقة. خرج الاثنان من المنزل عبر طريقٍ آخر، قفزا فوق الجدار ودخلا سيارة الأجرة.

“لا تذهب!” أوقفه هان فاي بسكينه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لكنه ابني.”

“تعال وساعدني! أحرِق كل الملابس المعلقة على السرير، واكتب خريطة حياة ابنك على هذه المرآة!” لم تكن هذه أول طقوس إحياء يؤديها هان فاي، لذا تحرك بسرعة. وضع الأدوات في أماكنها، ثم نزع ملابس الصبي ورسم الرموز على جسده.

“وتلك هناك هي ابنتك.” جاء صوت هان فاي باردًا كالجليد. “لقد حان وقت الاختيار مجددًا. إن كان عليك إنقاذ طفلٍ واحد فقط، فهل تختار الابن العالق داخل شبح، أم الشبح العالق داخل ابنك؟”

“طريق للأمل؟”

“أنا…” قبض الرجل يديه بقوة، ثم جثا على ركبتيه أمام ابنه. “أنا آسف… لقد فقدتُ ابنةً من قبل، لا أستطيع أن أفقد ابني أيضًا. إن كان عليّ أن أختار، فسأنقذ الابن العالق داخل الشبح.”

ومع انقطاع آخر شعيرة دموية، اقتُلِع الجنين من الدمية وسقط على بطن الصبي، حيث لامس رأسه قلبه. بدا وكأن الجنين مسيطر عليه من قوة ما، فبدأ يحفر طريقه إلى داخل بطن الصبي. تألم الصبي بشدة. ظهرت لعنات على جسده قبل أن تتجمع كلها حول قلبه.

تم التخلي عن الأخت الصغيرة مجددًا. منذ ولادتها، كانت حياتها سلسلةً من الهجر. ومع اتخاذ الأب قراره، ضحك الابن صاحب الشعر الطويل. ظهرت ابتسامة جميلة على وجهه، لكنها سرعان ما انحرفت، وانتفخت عيناه كأنها تنزف دمًا!

“يكفي أننا نُطارد من الأشباح ليلًا، فهل علينا أن نُطارد من الشرطة نهارًا أيضًا؟ ألا يوجد طريق للأمل؟”

خرجت ضحكات حادة من شفتي الصبي… لكنها كانت بصوت فتاة.

“هل تشعر بتحسن؟” سأل الرجل وهو يحمل ابنه الذي لا يزال يتقيأ.

“أنت حقًا محزن. حتى بعد حصولك على جسد بشري، لا تزال عائلتك تتخلى عنك.” كانت كلمات هان فاي لاذعة كالسمّ. “العاطفة والروابط بين البشر يصعب تعويضها. كل ما تملكه هو الكراهية في عينيك… لن تفهم أبدًا.”

تقدّم هان فاي وهو يسحب الخيوط الحمراء. “إن وُجدت لك حياة أخرى، آمل أن تكون أفضل.”

تقدّم هان فاي وهو يسحب الخيوط الحمراء. “إن وُجدت لك حياة أخرى، آمل أن تكون أفضل.”

اهتزت السلاسل. وقف هان فاي خلف دمية الورق الحمراء، يحجب عنها الشمس. سُحبت روح الدمية أمام دمية الورق وابتُلعت وسط آلاف اللعنات. لقد التهمت دمية الورق الكراهية الناتجة عن الهجر.

تحول تعبير الصبي إلى شيء مرعب. الكراهية الناتجة عن الهجر احتشدت في عينيه. تكسّرت عظامه. بدأ جسده يتحوّل إلى كيان مروّع، تمامًا كحياته.

خرجت ضحكات حادة من شفتي الصبي… لكنها كانت بصوت فتاة.

“يمكن للشر المتجسد أن يفلت من سيطرة المدينة الترفيهية لأنه يختبئ داخل أجساد الأحياء. في النهار، تلعب دور الأخ الأكبر، وفي الليل، تزحف إلى دمية القماش لتصطاد اللاعبين وتغذي نفسك بالكراهية واليأس.”

اهتزت السلاسل. وقف هان فاي خلف دمية الورق الحمراء، يحجب عنها الشمس. سُحبت روح الدمية أمام دمية الورق وابتُلعت وسط آلاف اللعنات. لقد التهمت دمية الورق الكراهية الناتجة عن الهجر.

“لذا يمكننا الاستنتاج أن جزءًا صغيرًا من سكان هذه المدينة يحتوي على أشباح داخل أجسادهم. هذه الأشباح تتغذى على عقولهم المعوجة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

من المرجّح أن “الشر المتجسد” هو تجسيد لمشاعر معينة. ومن الناحية التقنية، فإن شو تشين كانت نوعًا من “الشر المتجسد” أيضًا. تذكّر هان فاي شيئًا آخر — النصل الأسود الذي ظهر مع إف كان مكونًا من وعي العديد من الأرواح، لكن المقبض لم يكن متناسقًا مع هذا العالم الغامض.

“نحن في حيّ راقٍ. الصراخ سيجذب الجيران.”

بدأ جسد الصبي يتحول بشكل حاد. لكن طالما أن الأخت الصغيرة لم تعد إلى دمية القماش، لم تشكّل تهديدًا حقيقيًا لهان فاي. وكلما انفرج قفل الذكريات، استعادت قدرة هان فاي القتالية عزيمتها، وازداد قوة.

صرخ كلاهما. قاوم الصبي بكل قوته. وتفتّتت الشعيرات الدموية في جسد الجنين داخل الدمية. كان هناك قوة ما تسحبه من الدمية بالقوة.

خفض الصبي رأسه، وعيناه المنتفختان ترمقان هان فاي من بين خصلات شعره. الكراهية في عينيه كانت ملموسة.

دخل الأب الغرفة وهو يحمل وعاءً معدنيًا. نزع كل الملابس المعلقة تحت السرير وألقى بها في الوعاء. كانت الملابس تبدو عادية، لكنها قاومت النار بشكل غريب. استغرق الأمر عشر دقائق حتى بدأت النيران تشتعل. انتشرت رائحة نتنة، وسال سائل أسود كثيف من الملابس، حتى أنهم سمعوا نحيب الأموات. ومع احتراق المزيد من الملابس، خفّت مقاومة الصبي، لكن الكراهية في عينيه لم تختفِ.

“الكراهية أقوى من الضغينة. وعندما تتراكم الكراهية بما فيه الكفاية، يمكن أن تخلق شبحًا أقوى من الروح العالقة.”

أجابها بهدوء:

هان فاي لم يعد يخاف من الشر المتجسد. وحين اقترب الصبي، ركع على أربع وقفز نحو هان فاي!

“أنقذني… لا أريد أن أموت داخل معدة هذه الدمية…” توسل الجنين بآخر ذرة من طاقته. لم يستطع والده أن يبقى مكتوف اليدين. تقدم للأمام.

لكن هان فاي أمسك بعنقه وثبّته على الأرض. استخدم غطاء السرير والخيوط الحمراء من حقيبته لربط جسده.

لكن هان فاي قاطعه دون أن يتوقف:

“لا أعلم إن كانت هذه الطقوس ستنجح، لكنني سأبذل كل جهدي… ربما أتمكن من إنقاذ ابنك وابنتك معًا.”

أجابها بهدوء:

ضغط بركبته على ظهر الصبي، ثم أخرج كل أدوات طقوس الإحياء. كان الرجل في المنتصف مذهولًا، فلطالما رأى هان فاي كمجرم قاتل، والآن هذا القاتل يتطوع لإنقاذ ولديه؟

“يكفي أننا نُطارد من الأشباح ليلًا، فهل علينا أن نُطارد من الشرطة نهارًا أيضًا؟ ألا يوجد طريق للأمل؟”

“أنا… أشكرك؟” جثا على الأرض. في الماضي، استشار الكثير من الأطباء والدجالين لعلاج ابنه، ولكن دون جدوى. أما الآن، فقد اقتحم شخصان فارّان منزله للتعامل مع الشبح. ومع أن الأمر كان مرعبًا، إلا أن النتيجة بدت واعدة.

“افتح النافذة! دع الشمس تدخل!”

“هل أنتما حقًا فارّان من العدالة؟” سأل الرجل.

لكن هان فاي قاطعه دون أن يتوقف:

“تعال وساعدني! أحرِق كل الملابس المعلقة على السرير، واكتب خريطة حياة ابنك على هذه المرآة!” لم تكن هذه أول طقوس إحياء يؤديها هان فاي، لذا تحرك بسرعة. وضع الأدوات في أماكنها، ثم نزع ملابس الصبي ورسم الرموز على جسده.

وضعت لي غوو إر السكين على عنق الرجل وسألت:

دخل الأب الغرفة وهو يحمل وعاءً معدنيًا. نزع كل الملابس المعلقة تحت السرير وألقى بها في الوعاء. كانت الملابس تبدو عادية، لكنها قاومت النار بشكل غريب. استغرق الأمر عشر دقائق حتى بدأت النيران تشتعل. انتشرت رائحة نتنة، وسال سائل أسود كثيف من الملابس، حتى أنهم سمعوا نحيب الأموات. ومع احتراق المزيد من الملابس، خفّت مقاومة الصبي، لكن الكراهية في عينيه لم تختفِ.

لكن هان فاي أمسك بعنقه وثبّته على الأرض. استخدم غطاء السرير والخيوط الحمراء من حقيبته لربط جسده.

“افتح النافذة! دع الشمس تدخل!”

“أنت حقًا محزن. حتى بعد حصولك على جسد بشري، لا تزال عائلتك تتخلى عنك.” كانت كلمات هان فاي لاذعة كالسمّ. “العاطفة والروابط بين البشر يصعب تعويضها. كل ما تملكه هو الكراهية في عينيك… لن تفهم أبدًا.”

أشرقت الشمس، وشعاع الأمل انبثق إلى الغرفة. صرخ الصبي والجنين في الوقت نفسه. ربط هان فاي الدمية القماشية والصبي بالخيوط الحمراء. انتهت الطقوس التي علّمها الملف الشخصي المظلم الغامض عند هذه النقطة، ولم يكن هان فاي يعلم ما الذي سيحدث بعدها، لذا وقف جانبًا يراقب.

“لنذهب.”

كلا الدمية القماشية والصبي كانا يتلوّيان من الألم. قلب الأب اعتصره الوجع. أشاح بوجهه وسكب المزيد من الزيت في الوعاء. وعندما احترقت آخر قطعة من الملابس، توقفت الأخت الصغيرة داخل جسد الصبي عن المقاومة. وتلاشت الكراهية في النيران.

“أنت حقًا محزن. حتى بعد حصولك على جسد بشري، لا تزال عائلتك تتخلى عنك.” كانت كلمات هان فاي لاذعة كالسمّ. “العاطفة والروابط بين البشر يصعب تعويضها. كل ما تملكه هو الكراهية في عينيك… لن تفهم أبدًا.”

عاد تعبير الصبي إلى طبيعته تدريجيًا. رفع رأسه ونظر إلى الرجل أمامه. فتح فمه ليبوح بأشياء لم يمتلكها يومًا.

“يمكن للشر المتجسد أن يفلت من سيطرة المدينة الترفيهية لأنه يختبئ داخل أجساد الأحياء. في النهار، تلعب دور الأخ الأكبر، وفي الليل، تزحف إلى دمية القماش لتصطاد اللاعبين وتغذي نفسك بالكراهية واليأس.”

خمدت النيران تدريجيًا. وبينما ظنّ هان فاي أن الطقوس قد فشلت، ظهرت لعنات لا حصر لها على الخيوط الحمراء. زحفت دمية الورق من بين ملابس هان فاي. فتحت عينيها ببطء. زحفت اللعنات إلى داخل جسديّ الصبي والدمية مثل السلاسل.

ترجمة: Arisu san

صرخ كلاهما. قاوم الصبي بكل قوته. وتفتّتت الشعيرات الدموية في جسد الجنين داخل الدمية. كان هناك قوة ما تسحبه من الدمية بالقوة.

“تعال وساعدني! أحرِق كل الملابس المعلقة على السرير، واكتب خريطة حياة ابنك على هذه المرآة!” لم تكن هذه أول طقوس إحياء يؤديها هان فاي، لذا تحرك بسرعة. وضع الأدوات في أماكنها، ثم نزع ملابس الصبي ورسم الرموز على جسده.

تفاجأ الأب بذلك. نظر إلى هان فاي، لكن هان فاي لم يتحرك. لعق شفتيه. لم يكن يعلم ما الذي تفعله شو تشين، لكنه وثق بها ثقةً عمياء. لن يمنعها.

كلا الدمية القماشية والصبي كانا يتلوّيان من الألم. قلب الأب اعتصره الوجع. أشاح بوجهه وسكب المزيد من الزيت في الوعاء. وعندما احترقت آخر قطعة من الملابس، توقفت الأخت الصغيرة داخل جسد الصبي عن المقاومة. وتلاشت الكراهية في النيران.

ومع انقطاع آخر شعيرة دموية، اقتُلِع الجنين من الدمية وسقط على بطن الصبي، حيث لامس رأسه قلبه. بدا وكأن الجنين مسيطر عليه من قوة ما، فبدأ يحفر طريقه إلى داخل بطن الصبي. تألم الصبي بشدة. ظهرت لعنات على جسده قبل أن تتجمع كلها حول قلبه.

“افتح النافذة! دع الشمس تدخل!”

أغلقت دمية الورق أصابعها، وبينما ترددت الصرخات، سحبت سلاسل اللعنات روح فتاة مكسورة من قلب الصبي. لم تكن تلك الروح تشبه روح إنسان. كانت مركبة من أجزاء ألعاب أخرى، ولم يكن في عينيها سوى الكراهية.

خمدت النيران تدريجيًا. وبينما ظنّ هان فاي أن الطقوس قد فشلت، ظهرت لعنات لا حصر لها على الخيوط الحمراء. زحفت دمية الورق من بين ملابس هان فاي. فتحت عينيها ببطء. زحفت اللعنات إلى داخل جسديّ الصبي والدمية مثل السلاسل.

وبعد سحب روح الفتاة، تحطم الجنين. وانساب جسد روح الصبي النحيل مع الدم إلى داخل جسده الأصلي. توقف الجسد المربوط بالخيوط عن الحركة. بدأت الرموز تتلاشى من تلقاء نفسها. مات الصبي تحت وهج الشمس والنيران، لكنه وُلِد من جديد عبر اللعنات. فتح فمه وتقيّأ سائلًا أسود.

أجابها بهدوء:

انقطعت الخيوط الحمراء بين الصبي والجنين. وجرت سلاسل اللعنات روح الدمية نحو دمية الورق. كانت دمية الورق جائعة جدًا. وبدت شديدة الاهتمام بروح الفتاة.

اهتزت السلاسل. وقف هان فاي خلف دمية الورق الحمراء، يحجب عنها الشمس. سُحبت روح الدمية أمام دمية الورق وابتُلعت وسط آلاف اللعنات. لقد التهمت دمية الورق الكراهية الناتجة عن الهجر.

صرخت الفتاة المرقّعة، لكنها للمرة الأولى، بدا على عينيها شعور ثانٍ… الخوف.

“نحن فقط نحاول إنقاذ الناس، لكننا نُعامل كفارين، ويكرهنا الجميع. علينا أن نختبئ في الظل. هذا الأمر خاطئ جدًا.”

اهتزت السلاسل. وقف هان فاي خلف دمية الورق الحمراء، يحجب عنها الشمس. سُحبت روح الدمية أمام دمية الورق وابتُلعت وسط آلاف اللعنات. لقد التهمت دمية الورق الكراهية الناتجة عن الهجر.

“لا أعلم إن كانت هذه الطقوس ستنجح، لكنني سأبذل كل جهدي… ربما أتمكن من إنقاذ ابنك وابنتك معًا.”

“هيهي… أبي… هيهي…” في اللحظة الأخيرة، نظرت الروح المكسورة إلى الأب الذي تخلّى عنها مجددًا. وتلاشت الكراهية في عينيها مع اختفاء روحها. عادت السلاسل إلى دمية الورق، التي لبست ثوبًا جديدًا، لم يكن يبدو كصناعة ورقية.

عاد تعبير الصبي إلى طبيعته تدريجيًا. رفع رأسه ونظر إلى الرجل أمامه. فتح فمه ليبوح بأشياء لم يمتلكها يومًا.

فتحت الدمية عينيها. ولهب أسود ضعيف ارتعش داخل اللعنات. كانت بحاجة إلى طعام أكثر، كراهية أكثر، ولعنات أكثر!

فتحت الدمية عينيها. ولهب أسود ضعيف ارتعش داخل اللعنات. كانت بحاجة إلى طعام أكثر، كراهية أكثر، ولعنات أكثر!

رُسمت اللعنات على ملابسها. نزلت دمية الورق بجانب هان فاي.

ترجمة: Arisu san

“لم أرَ أحدًا بهذه الرقة من قبل…” قال هان فاي وهو يلتقطها. انعكست صورة الدمية الحمراء في قناع الابتسامة الأبيض الذي كان يرتديه. كان المنظر خطرًا… ورومانسيًا.

“هل تشعر بتحسن؟” سأل الرجل وهو يحمل ابنه الذي لا يزال يتقيأ.

في اللحظة التي غادروا فيها، بدأت صفارات الشرطة تدوّي في المكان.

قال هان فاي وهو يعيد جميع الأدوات إلى حقيبته:

“نحن فقط نحاول إنقاذ الناس، لكننا نُعامل كفارين، ويكرهنا الجميع. علينا أن نختبئ في الظل. هذا الأمر خاطئ جدًا.”

“ينبغي أن يكون بخير الآن. الرائحة كريهة جدًا. جيرانك سيشمّونها قريبًا.”

أغلقت دمية الورق أصابعها، وبينما ترددت الصرخات، سحبت سلاسل اللعنات روح فتاة مكسورة من قلب الصبي. لم تكن تلك الروح تشبه روح إنسان. كانت مركبة من أجزاء ألعاب أخرى، ولم يكن في عينيها سوى الكراهية.

وقف الرجل وقال:

قال شياو جيا وهو يزيل شعره المستعار ليمسح عرقه:

“سأرافقكما إلى الخارج. لقد أسأت فهمكما في البداية. سأتصل بالشرطة لأشهد لصالحكما…”

“لكنه ابني.”

لكن هان فاي قاطعه دون أن يتوقف:

لكن هان فاي أمسك بعنقه وثبّته على الأرض. استخدم غطاء السرير والخيوط الحمراء من حقيبته لربط جسده.

“لا حاجة لذلك. زوجتك في غرفة النوم الرئيسية ينبغي أن تكون قد اتصلت بالشرطة بالفعل. ثم إنك لا تملك دليلًا يؤكد أننا أناس طيبون.”

“أجساد البشر تتحلل بعد الموت، وأرواحهم تفنى. إذا نظرنا إلى المدينة كشخص، فهي جسد متعفن في النهار، والعالم الغامض هو الروح اليائسة في الليل.” وبينما كان هان فاي يتأمل، كانت دمية القماش تفتح وتغلق فمها الضخم، ويتسرب منه دم أسود ملعون. كانت شعيرات دموية تُغلق تدريجيًا.

رمق الرجل بنظرة، ثم لوّح بيده إلى لي غوو إر قائلاً:

لاحقًا، أطلق هان فاي سراح شياو يو، وطلب منها أن تعود إلى عائلتها وتراقب تحركات الشرطة.

“لنذهب.”

وقف الرجل وقال:

وضعت لي غوو إر السكين على عنق الرجل وسألت:

كلا الدمية القماشية والصبي كانا يتلوّيان من الألم. قلب الأب اعتصره الوجع. أشاح بوجهه وسكب المزيد من الزيت في الوعاء. وعندما احترقت آخر قطعة من الملابس، توقفت الأخت الصغيرة داخل جسد الصبي عن المقاومة. وتلاشت الكراهية في النيران.

“ألن نُسكتهم؟”

“تعال وساعدني! أحرِق كل الملابس المعلقة على السرير، واكتب خريطة حياة ابنك على هذه المرآة!” لم تكن هذه أول طقوس إحياء يؤديها هان فاي، لذا تحرك بسرعة. وضع الأدوات في أماكنها، ثم نزع ملابس الصبي ورسم الرموز على جسده.

أجابها هان فاي وهو يتوجه إلى الخارج:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نحن في حيّ راقٍ. الصراخ سيجذب الجيران.”

“أنا…” قبض الرجل يديه بقوة، ثم جثا على ركبتيه أمام ابنه. “أنا آسف… لقد فقدتُ ابنةً من قبل، لا أستطيع أن أفقد ابني أيضًا. إن كان عليّ أن أختار، فسأنقذ الابن العالق داخل الشبح.”

لم يستغرق الأمر طويلًا. ورغم مظهره المتهور، فإن كل خطوة من خطوات هان فاي كانت محسوبة بدقة. خرج الاثنان من المنزل عبر طريقٍ آخر، قفزا فوق الجدار ودخلا سيارة الأجرة.

انقطعت الخيوط الحمراء بين الصبي والجنين. وجرت سلاسل اللعنات روح الدمية نحو دمية الورق. كانت دمية الورق جائعة جدًا. وبدت شديدة الاهتمام بروح الفتاة.

سألت لي غوو إر:

“نحن في حيّ راقٍ. الصراخ سيجذب الجيران.”

“إلى أين سنذهب الآن؟”

من المرجّح أن “الشر المتجسد” هو تجسيد لمشاعر معينة. ومن الناحية التقنية، فإن شو تشين كانت نوعًا من “الشر المتجسد” أيضًا. تذكّر هان فاي شيئًا آخر — النصل الأسود الذي ظهر مع إف كان مكونًا من وعي العديد من الأرواح، لكن المقبض لم يكن متناسقًا مع هذا العالم الغامض.

رد هان فاي بينما يتفحّص الخيوط الحمراء الملتفّة حول أصابعه:

بعد أن التهم روح دمية الخرقة، ازدادت حُمرة الخيوط على أصابعه.

“اسألي لي غوو إر. هي الهاربة ذات الخبرة. أما أنا، فما زلت فاقد الذاكرة.”

“تعال وساعدني! أحرِق كل الملابس المعلقة على السرير، واكتب خريطة حياة ابنك على هذه المرآة!” لم تكن هذه أول طقوس إحياء يؤديها هان فاي، لذا تحرك بسرعة. وضع الأدوات في أماكنها، ثم نزع ملابس الصبي ورسم الرموز على جسده.

بعد أن التهم روح دمية الخرقة، ازدادت حُمرة الخيوط على أصابعه.

صرخت الفتاة المرقّعة، لكنها للمرة الأولى، بدا على عينيها شعور ثانٍ… الخوف.

لم يعرف الآخرون بماذا يردّون. إن كانت هذه نسخة هان فاي الفاقدة للذاكرة، فكيف سيكون حاله إذا استعادها؟

لاحقًا، أطلق هان فاي سراح شياو يو، وطلب منها أن تعود إلى عائلتها وتراقب تحركات الشرطة.

في اللحظة التي غادروا فيها، بدأت صفارات الشرطة تدوّي في المكان.

تم التخلي عن الأخت الصغيرة مجددًا. منذ ولادتها، كانت حياتها سلسلةً من الهجر. ومع اتخاذ الأب قراره، ضحك الابن صاحب الشعر الطويل. ظهرت ابتسامة جميلة على وجهه، لكنها سرعان ما انحرفت، وانتفخت عيناه كأنها تنزف دمًا!

قالت لي غوو إر وهي ترتجف:

“نحن في حيّ راقٍ. الصراخ سيجذب الجيران.”

“هان فاي، كيف عرفت أن زوجته اتصلت بالشرطة؟ ولماذا أجريت الطقس المعقّد رغم علمك بذلك؟ كان قتلهم جميعًا أكثر أمانًا.”

تفاجأ الأب بذلك. نظر إلى هان فاي، لكن هان فاي لم يتحرك. لعق شفتيه. لم يكن يعلم ما الذي تفعله شو تشين، لكنه وثق بها ثقةً عمياء. لن يمنعها.

أجابها بهدوء:

“أنت حقًا محزن. حتى بعد حصولك على جسد بشري، لا تزال عائلتك تتخلى عنك.” كانت كلمات هان فاي لاذعة كالسمّ. “العاطفة والروابط بين البشر يصعب تعويضها. كل ما تملكه هو الكراهية في عينيك… لن تفهم أبدًا.”

“كنت أتحرك وفق غريزتي فقط… في الحقيقة، أردت أن أعرف نوع الشخص الذي أكونه.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

لاحقًا، أطلق هان فاي سراح شياو يو، وطلب منها أن تعود إلى عائلتها وتراقب تحركات الشرطة.

“ألن نُسكتهم؟”

كانت الشمس قد ارتفعت في السماء، لكن الشوارع لا تزال خالية. انتقل الهاربان إلى مكان أكثر انعزالًا. حوالي التاسعة صباحًا، تلقى هان فاي اتصالًا من شياو يو على هاتف شياو جيا.

“كنت أتحرك وفق غريزتي فقط… في الحقيقة، أردت أن أعرف نوع الشخص الذي أكونه.”

كانت المدينة تعيش حالة من الفوضى. الخوف يُخيّم على الجميع. الكراهية والخوف من الفارين الأحد عشر انتشرا في كل مكان. وسائل الإعلام كلها تحدثت عنهم، وأصبح القناع الأبيض رمزًا للمأساة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال شياو جيا وهو يزيل شعره المستعار ليمسح عرقه:

نظر هان فاي إليه وقال:

“نحن فقط نحاول إنقاذ الناس، لكننا نُعامل كفارين، ويكرهنا الجميع. علينا أن نختبئ في الظل. هذا الأمر خاطئ جدًا.”

وضعت لي غوو إر السكين على عنق الرجل وسألت:

ثم أضاف بيأس:

“هان فاي، كيف عرفت أن زوجته اتصلت بالشرطة؟ ولماذا أجريت الطقس المعقّد رغم علمك بذلك؟ كان قتلهم جميعًا أكثر أمانًا.”

“يكفي أننا نُطارد من الأشباح ليلًا، فهل علينا أن نُطارد من الشرطة نهارًا أيضًا؟ ألا يوجد طريق للأمل؟”

“أنا… أشكرك؟” جثا على الأرض. في الماضي، استشار الكثير من الأطباء والدجالين لعلاج ابنه، ولكن دون جدوى. أما الآن، فقد اقتحم شخصان فارّان منزله للتعامل مع الشبح. ومع أن الأمر كان مرعبًا، إلا أن النتيجة بدت واعدة.

نظر هان فاي إليه وقال:

تحول تعبير الصبي إلى شيء مرعب. الكراهية الناتجة عن الهجر احتشدت في عينيه. تكسّرت عظامه. بدأ جسده يتحوّل إلى كيان مروّع، تمامًا كحياته.

“طريق للأمل؟”

“إلى أين سنذهب الآن؟”

ثم التفت إليه تمامًا وأردف:

“ينبغي أن يكون بخير الآن. الرائحة كريهة جدًا. جيرانك سيشمّونها قريبًا.”

“الليل والنهار… كأنهما خياران مختلفان تمامًا. أظن أنني تذكرت شيئًا ما.”

هان فاي لم يعد يخاف من الشر المتجسد. وحين اقترب الصبي، ركع على أربع وقفز نحو هان فاي!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ألن نُسكتهم؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“يمكن للشر المتجسد أن يفلت من سيطرة المدينة الترفيهية لأنه يختبئ داخل أجساد الأحياء. في النهار، تلعب دور الأخ الأكبر، وفي الليل، تزحف إلى دمية القماش لتصطاد اللاعبين وتغذي نفسك بالكراهية واليأس.”

قال شياو جيا وهو يزيل شعره المستعار ليمسح عرقه:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط