683
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبدلت الغرفة فورًا. الملصقات على الجدران بدأت تنزف دمًا، والبشر داخلها استداروا ببطء، يحدقون إلى “هان فاي” بأعين جوفاء. ومن الزوايا، امتدت أذرع ملوثة بالحسد والحنق تحاول سحب “يان يوي” و”هان فاي”.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت “يان يوي” تتلوى من الألم، بينما تصاعدت من جسدها ثلاثة أصوات باكية مختلفة.
الفصل 683: الحُلم
الفصل 683: الحُلم
ترجمة: Arisu san
يان يوي… أمها… والحُلم؟ خمّن “هان فاي”. بدا له أن الأصوات الثلاثة كانت توشك على الاتحاد. لقطع هذه الطقوس، شق الظلام بسكين ملعون!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اندفع “هان فاي” بأقصى سرعته نحو الغرفة التي يوجد فيها “فو تيان”. لم يكن الممر طويلًا، لكنه بدا وكأنه يمتد بلا نهاية. ولتفادي أي حادث، شدّ “هان فاي” الخيوط الحمراء، وما إن ظهرت اللعنات حتى بدا أن كل شيء قد عاد لطبيعته.
هز الرجل رأسه. لا داعي… في هذه المدينة، زوجتي الوحيدة من تعرف ماضيَّ، وهي الآن داخل جسد ابنتي. سأحاول إيقاظها.
فتح الباب. إن غرفة المعيشة خالية. نادى على “لي غوو إر”، وما لبثت أن خرجت من المطبخ برفقة “فو تيان” وفتاة نحيلة تتبع خطواتهما.
هل جاء أي غريب إلى هنا؟ اقترب “هان فاي” من “لي غوو إر” ممسكًا بسكينه.
هل جاء أي غريب إلى هنا؟ اقترب “هان فاي” من “لي غوو إر” ممسكًا بسكينه.
إذاً المؤامرة بدأت منذ عقد؟ ماكرٌ إلى حد لا يُصدق…
لا. ما الأمر؟
تابع “العقل”: لم تظهر أي علامة غريبة على زوجتي حتى توفيت “يان يوي” في حادث. حينها فقط، خرج حبها عن السيطرة. فعلت أي شيء لإحياء ابنتها، حتى لو أدى ذلك لإيذاء الأبرياء. زحف نحو ابنته، يلامس بطنها التي بدأت تتحول إلى كيان شيطاني. لقد غمرني دفء الحب حتى نسيت أنه أيضًا أناني… ومجنون.
هناك شيء بالغ الخطورة يستهدفنا. راح “هان فاي” يتفحص المكان بعين يقظة. فجأة، سمع صوت بكاء مكتوم من غرفة “يان يوي”.
استغل “هان فاي” الفرصة، وأخرج “يان يوي” من الغرفة، لكن حالتها لم تتحسن رغم خروجها.
هل يختبئ داخل غرفة النوم؟ لم يكن “هان فاي” مثل والد “يان يوي” متسامحًا. ركل الباب بقوة واقتحم الغرفة.
هو “الحُلم” من أخبرها بذلك! صرخ “العقل”، يمسك بعينيه النازفتين، زوجتي عقدت صفقة مع “الحُلم”. لأجل إحياء “يان يوي”، ارتكبوا أكبر خطأ في حياتهم! وضع يده على بطن ابنته المنتفخ، ومن خلال صوت بكائها، كشف السر الذي طالما أخفاه عن الجميع. أنا وزوجتي كنّا من عمال المناوبة الليلية في المدينة الترفيهية. التقينا قبل عشر سنوات ووقعنا في الحب…
يان يوي؟ كانت الأنوار مطفأة. جسد “يان يوي” كان معلقًا في الهواء، أطرافها ملتوية بشكل مرعب، فمها مفتوح على اتساعه، وبطنها منتفخ بصورة مرعبة، كما لو أن أفعى زحفت إلى داخل جسدها. صرخت الفتاة خلف “هان فاي”، فيما جمد الرعب ملامح “لي غوو إر” و”فو تيان”.
فتح الباب. إن غرفة المعيشة خالية. نادى على “لي غوو إر”، وما لبثت أن خرجت من المطبخ برفقة “فو تيان” وفتاة نحيلة تتبع خطواتهما.
هل يان يوي هي هدف الحُلم؟ لف “هان فاي” الخيوط الحمراء حول أصابعه وتقدم نحوها. كان الظلام في الغرفة كثيفًا كالحبر، يكتم الأنفاس.
الغريب أن السكين الملعون شقّ الظلام عديم الشكل، فتسلل الضوء إلى الداخل. يا لهذا العالم الغريب… اندفع “هان فاي” للأمام، أمسك بالفتاة، وسحبها من الغرفة.
لديّ عداء فطري تجاه “الحُلم”… ليس كل الأشباح يمكنها الزحف داخل جسد فتاة.
اندفع “هان فاي” بأقصى سرعته نحو الغرفة التي يوجد فيها “فو تيان”. لم يكن الممر طويلًا، لكنه بدا وكأنه يمتد بلا نهاية. ولتفادي أي حادث، شدّ “هان فاي” الخيوط الحمراء، وما إن ظهرت اللعنات حتى بدا أن كل شيء قد عاد لطبيعته.
كانت “يان يوي” تتلوى من الألم، بينما تصاعدت من جسدها ثلاثة أصوات باكية مختلفة.
قرر “هان فاي” إنقاذ هذا الرجل، ومواجهة بقية المدراء… ليبني مكاناً بلا مدينة ترفيهية.
يان يوي… أمها… والحُلم؟ خمّن “هان فاي”. بدا له أن الأصوات الثلاثة كانت توشك على الاتحاد. لقطع هذه الطقوس، شق الظلام بسكين ملعون!
اتبعوني للأعلى! لا تتخلفوا! جمع “هان فاي” من هم في دائرة الخطر. لم يكن يعرف هدف “الحُلم” الحقيقي، لذا كان هذا التصرف هو الأكثر منطقية.
الغريب أن السكين الملعون شقّ الظلام عديم الشكل، فتسلل الضوء إلى الداخل. يا لهذا العالم الغريب… اندفع “هان فاي” للأمام، أمسك بالفتاة، وسحبها من الغرفة.
قبل أن يظهر “عقل” جديد، سيختفي الجواب من على جسدي. لقد نسيت معنى هذا الوشم، ولن يجد السر المخبأ في المتاهة سوى “العقل” الجديد. كان يشيخ بسرعة. يمكن لـ”الحُلم” مهاجمة الآخرين من خلال الصور والفيديوهات والأفلام… كل المؤثرات الخارجية قد تكذب عليك، لتوقعك في كوابيسه. لا أعلم كيف نهزمه… آسف… هذا كل ما أستطيع فعله.
تبدلت الغرفة فورًا. الملصقات على الجدران بدأت تنزف دمًا، والبشر داخلها استداروا ببطء، يحدقون إلى “هان فاي” بأعين جوفاء. ومن الزوايا، امتدت أذرع ملوثة بالحسد والحنق تحاول سحب “يان يوي” و”هان فاي”.
تقدمت الطالبة وهي تحاول كبح خوفها وقالت: عمي، أنا و”يان يوي” كنّا في نادي التصوير بالمدرسة. كنا نوثّق أنشطة المدرسة، لكن قبل نصف عام، بدأت “يان يوي” تبتعد عنّا، وبدأت تسجل لقطاتها الخاصة. رأيتُ بعضها خلسة… تسجيلات لموت ديدان، وتحلل قطة برية، وحتى تسجيل لانتحار! كأنها كانت تعلم أن الطالب سينتحر، فذهبت للموقع مسبقًا لتوثيق المشهد بدقة!
لقد رأيت معجبين مهووسين من قبل، لكن هذه أول مرة أرى فيها نجوم يتشبثون بمعجبيهم لهذه الدرجة. انتشرت الهالة الملعونة من جسد “هان فاي”. الدمية الورقية في حضنه فتحت عينيها. لم تفعل شيئًا… فقط نظرت إلى الظلام، فتراجعت الأذرع.
إذاً المؤامرة بدأت منذ عقد؟ ماكرٌ إلى حد لا يُصدق…
استغل “هان فاي” الفرصة، وأخرج “يان يوي” من الغرفة، لكن حالتها لم تتحسن رغم خروجها.
ساعد الجميع بعضهم للنهوض. وعندما خرجوا إلى غرفة المعيشة، لاحظ “هان فاي” قطته راكعة على الأريكة، تحدق في شرنقة سوداء تقيأتها والدة الطالبة. الشرنقة قد تشققت، والضباب الأسود الذي بداخلها كان يُمتص ببطء من القطة القبيحة.
اتبعوني للأعلى! لا تتخلفوا! جمع “هان فاي” من هم في دائرة الخطر. لم يكن يعرف هدف “الحُلم” الحقيقي، لذا كان هذا التصرف هو الأكثر منطقية.
صرخ “العقل” بقوة: سريعًا! دمروا كل الأشرطة التي تحتوي على مشاهد موت! لقد استُخدم الأطفال! الأشباح مختبئة داخل الأشرطة!
قادهم إلى الطابق الخامس. كان “العقل” راكعًا على الأرض، عيناه محمرتان، حالته سيئة للغاية.
وماذا ستفعل؟
إن كان لديك شيء أخير لتقوله، فقله الآن. حاول “هان فاي” مساعدته للنهوض، لكنه شعر أن جسده أخف بكثير من جسد إنسان بالغ، كأن فراغًا ملأه.
صرخ “العقل” بقوة: سريعًا! دمروا كل الأشرطة التي تحتوي على مشاهد موت! لقد استُخدم الأطفال! الأشباح مختبئة داخل الأشرطة!
صرخ “العقل” بقوة: سريعًا! دمروا كل الأشرطة التي تحتوي على مشاهد موت! لقد استُخدم الأطفال! الأشباح مختبئة داخل الأشرطة!
لقد رأيت معجبين مهووسين من قبل، لكن هذه أول مرة أرى فيها نجوم يتشبثون بمعجبيهم لهذه الدرجة. انتشرت الهالة الملعونة من جسد “هان فاي”. الدمية الورقية في حضنه فتحت عينيها. لم تفعل شيئًا… فقط نظرت إلى الظلام، فتراجعت الأذرع.
تقدمت الطالبة وهي تحاول كبح خوفها وقالت: عمي، أنا و”يان يوي” كنّا في نادي التصوير بالمدرسة. كنا نوثّق أنشطة المدرسة، لكن قبل نصف عام، بدأت “يان يوي” تبتعد عنّا، وبدأت تسجل لقطاتها الخاصة. رأيتُ بعضها خلسة… تسجيلات لموت ديدان، وتحلل قطة برية، وحتى تسجيل لانتحار! كأنها كانت تعلم أن الطالب سينتحر، فذهبت للموقع مسبقًا لتوثيق المشهد بدقة!
تقدمت الطالبة وهي تحاول كبح خوفها وقالت: عمي، أنا و”يان يوي” كنّا في نادي التصوير بالمدرسة. كنا نوثّق أنشطة المدرسة، لكن قبل نصف عام، بدأت “يان يوي” تبتعد عنّا، وبدأت تسجل لقطاتها الخاصة. رأيتُ بعضها خلسة… تسجيلات لموت ديدان، وتحلل قطة برية، وحتى تسجيل لانتحار! كأنها كانت تعلم أن الطالب سينتحر، فذهبت للموقع مسبقًا لتوثيق المشهد بدقة!
هو “الحُلم” من أخبرها بذلك! صرخ “العقل”، يمسك بعينيه النازفتين، زوجتي عقدت صفقة مع “الحُلم”. لأجل إحياء “يان يوي”، ارتكبوا أكبر خطأ في حياتهم! وضع يده على بطن ابنته المنتفخ، ومن خلال صوت بكائها، كشف السر الذي طالما أخفاه عن الجميع. أنا وزوجتي كنّا من عمال المناوبة الليلية في المدينة الترفيهية. التقينا قبل عشر سنوات ووقعنا في الحب…
صُدم “هان فاي”: زوجتك داخل جسد ابنتك؟
قاطع “هان فاي”: لست مهتمًا بقصة حبك. ما الذي فعلته زوجتك؟
قاطع “هان فاي”: لست مهتمًا بقصة حبك. ما الذي فعلته زوجتك؟
رفع الرجل وجهه الغارق في الدماء وقال: كل شيء دبره “الحُلم” منذ عشر سنوات. كانت زوجتي واقعة تحت التنويم المغناطيسي قبل أن تعرفني أصلاً.
ترجمة: Arisu san
إذاً المؤامرة بدأت منذ عقد؟ ماكرٌ إلى حد لا يُصدق…
هل جاء أي غريب إلى هنا؟ اقترب “هان فاي” من “لي غوو إر” ممسكًا بسكينه.
تابع “العقل”: لم تظهر أي علامة غريبة على زوجتي حتى توفيت “يان يوي” في حادث. حينها فقط، خرج حبها عن السيطرة. فعلت أي شيء لإحياء ابنتها، حتى لو أدى ذلك لإيذاء الأبرياء. زحف نحو ابنته، يلامس بطنها التي بدأت تتحول إلى كيان شيطاني. لقد غمرني دفء الحب حتى نسيت أنه أيضًا أناني… ومجنون.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان موضع لمسه لبطن “يان يوي” هو مكان اختباء الشبح. امتلأت عينا الرجل بالذنب والغضب واليأس. قال: “العقل” لديه أعلى معدل استبدال بين جميع المدراء الخمسة، لأن المدراء الآخرين يطمعون في السر الذي أحميه. لا أذكر من جاء من أجلي، لكني أعلم أن عددهم ليس بالقليل. وفيما كان “هان فاي” يحدق إليه، رأى نفسه فيه… ذاته قبل أيام، حين كان منسيًا، بلا حول ولا قوة.
يان يوي… أمها… والحُلم؟ خمّن “هان فاي”. بدا له أن الأصوات الثلاثة كانت توشك على الاتحاد. لقطع هذه الطقوس، شق الظلام بسكين ملعون!
قرر “هان فاي” إنقاذ هذا الرجل، ومواجهة بقية المدراء… ليبني مكاناً بلا مدينة ترفيهية.
ارتبك “هان فاي”، وسرعان ما أسرع لالتقاط القطة، خوفًا من إصابتها.
قال بحزم: الحقيقة وحش ذو فم، طالما حدث شيء، لا بد أن يترك أثرًا. قد تنسى الماضي، لكن من حولك لا ينسى. يمكنني مساعدتك.
قرر “هان فاي” إنقاذ هذا الرجل، ومواجهة بقية المدراء… ليبني مكاناً بلا مدينة ترفيهية.
هز الرجل رأسه. لا داعي… في هذه المدينة، زوجتي الوحيدة من تعرف ماضيَّ، وهي الآن داخل جسد ابنتي. سأحاول إيقاظها.
الفصل 683: الحُلم
صُدم “هان فاي”: زوجتك داخل جسد ابنتك؟
لقد رأيت معجبين مهووسين من قبل، لكن هذه أول مرة أرى فيها نجوم يتشبثون بمعجبيهم لهذه الدرجة. انتشرت الهالة الملعونة من جسد “هان فاي”. الدمية الورقية في حضنه فتحت عينيها. لم تفعل شيئًا… فقط نظرت إلى الظلام، فتراجعت الأذرع.
طقوس الإحياء تتطلب تضحيات حية. وكلما كان الشبح المراد إحياؤه أكثر رعبًا، زادت التضحية. كانت “يان يوي” شبحًا عاديًا، لكن أمها قتلت تسعة وأصابت تسعة وتسعين لتضمن نجاح الطقس. لم تستطع “يان يوي” تحمّل هذا الكم من الكراهية، فوهبت أمها نفسها وسكنت جسدها، لتكبح الضغائن الأخرى.
قادهم إلى الطابق الخامس. كان “العقل” راكعًا على الأرض، عيناه محمرتان، حالته سيئة للغاية.
ارتجف “هان فاي”. هل الطقس مرعب إلى هذا الحد؟ تذكر فجأة مشهدًا رأه سابقًا… غرفة برقم 4. وإذا أراد “الحُلم” أن يُحيي نفسه… كم ستكون التضحية؟
صرخ “العقل” بقوة: سريعًا! دمروا كل الأشرطة التي تحتوي على مشاهد موت! لقد استُخدم الأطفال! الأشباح مختبئة داخل الأشرطة!
يصعب التنبؤ… لكني أظن أنه سيجر نصف المدينة إلى الجحيم معه. نظر بعينين داميتين إلى “يان يوي” وبطنها المتضخم، وقال: لقد قطع “الحُلم” جميع علاقاتي. ليس لدي أحد أثق به. إن أصابني مكروه، أرجوك اعتنِ بـ”يان يوي”. إنها فتاة طيبة في الحقيقة.
هل جاء أي غريب إلى هنا؟ اقترب “هان فاي” من “لي غوو إر” ممسكًا بسكينه.
وماذا ستفعل؟
تابع “العقل”: لم تظهر أي علامة غريبة على زوجتي حتى توفيت “يان يوي” في حادث. حينها فقط، خرج حبها عن السيطرة. فعلت أي شيء لإحياء ابنتها، حتى لو أدى ذلك لإيذاء الأبرياء. زحف نحو ابنته، يلامس بطنها التي بدأت تتحول إلى كيان شيطاني. لقد غمرني دفء الحب حتى نسيت أنه أيضًا أناني… ومجنون.
قد نسيت كل شيء… لكن زوجتي لا تزال تذكر. سأحاول إيقاظها. حبها لابنتنا قد ينقذنا… أو على الأقل، لن تدع “يان يوي” تموت. بينما كان يتحدث، بدأت جروحه القديمة تنفتح، ودماء تنزف من تحت جلده المتفحم. خريطة المتاهة على جسده بدأت تتلاشى.
قال بحزم: الحقيقة وحش ذو فم، طالما حدث شيء، لا بد أن يترك أثرًا. قد تنسى الماضي، لكن من حولك لا ينسى. يمكنني مساعدتك.
همس: الحب أغلى ما في العالم… وأحزنه. حين لامس ابنته، ظهرت وشم اسود في مكان لمسه. وتلاشت تفاصيل خريطة المتاهة.
رفع الرجل وجهه الغارق في الدماء وقال: كل شيء دبره “الحُلم” منذ عشر سنوات. كانت زوجتي واقعة تحت التنويم المغناطيسي قبل أن تعرفني أصلاً.
قبل أن يظهر “عقل” جديد، سيختفي الجواب من على جسدي. لقد نسيت معنى هذا الوشم، ولن يجد السر المخبأ في المتاهة سوى “العقل” الجديد. كان يشيخ بسرعة. يمكن لـ”الحُلم” مهاجمة الآخرين من خلال الصور والفيديوهات والأفلام… كل المؤثرات الخارجية قد تكذب عليك، لتوقعك في كوابيسه. لا أعلم كيف نهزمه… آسف… هذا كل ما أستطيع فعله.
قد نسيت كل شيء… لكن زوجتي لا تزال تذكر. سأحاول إيقاظها. حبها لابنتنا قد ينقذنا… أو على الأقل، لن تدع “يان يوي” تموت. بينما كان يتحدث، بدأت جروحه القديمة تنفتح، ودماء تنزف من تحت جلده المتفحم. خريطة المتاهة على جسده بدأت تتلاشى.
ظهر وشم المتاهة على جسد “يان يوي”، وتوقف انتفاخ بطنها، لكنها بدأت تتلوى بشدة.
قاطع “هان فاي”: لست مهتمًا بقصة حبك. ما الذي فعلته زوجتك؟
قال الأب بصوت خافت: أمها ستصل قريبًا. اذهبوا إلى الغرفة 444 في نهاية الممر في الطابق الرابع. هناك أقيم الطقس.
طقوس الإحياء تتطلب تضحيات حية. وكلما كان الشبح المراد إحياؤه أكثر رعبًا، زادت التضحية. كانت “يان يوي” شبحًا عاديًا، لكن أمها قتلت تسعة وأصابت تسعة وتسعين لتضمن نجاح الطقس. لم تستطع “يان يوي” تحمّل هذا الكم من الكراهية، فوهبت أمها نفسها وسكنت جسدها، لتكبح الضغائن الأخرى.
ساعد الجميع بعضهم للنهوض. وعندما خرجوا إلى غرفة المعيشة، لاحظ “هان فاي” قطته راكعة على الأريكة، تحدق في شرنقة سوداء تقيأتها والدة الطالبة. الشرنقة قد تشققت، والضباب الأسود الذي بداخلها كان يُمتص ببطء من القطة القبيحة.
الغريب أن السكين الملعون شقّ الظلام عديم الشكل، فتسلل الضوء إلى الداخل. يا لهذا العالم الغريب… اندفع “هان فاي” للأمام، أمسك بالفتاة، وسحبها من الغرفة.
ارتبك “هان فاي”، وسرعان ما أسرع لالتقاط القطة، خوفًا من إصابتها.
ساعد الجميع بعضهم للنهوض. وعندما خرجوا إلى غرفة المعيشة، لاحظ “هان فاي” قطته راكعة على الأريكة، تحدق في شرنقة سوداء تقيأتها والدة الطالبة. الشرنقة قد تشققت، والضباب الأسود الذي بداخلها كان يُمتص ببطء من القطة القبيحة.
هاه؟ جراحها شُفيت! وضع “هان فاي” القطة على كتف “فو تيان”، ليحمي كلٌ منهما الآخر، ثم خرجوا من الغرفة. وما إن فتح “هان فاي” الباب حتى شعر بشيء غير طبيعي. كان الليل قاتمًا على نحو غير مسبوق، والحي غارق في ظلام دامس.
طقوس الإحياء تتطلب تضحيات حية. وكلما كان الشبح المراد إحياؤه أكثر رعبًا، زادت التضحية. كانت “يان يوي” شبحًا عاديًا، لكن أمها قتلت تسعة وأصابت تسعة وتسعين لتضمن نجاح الطقس. لم تستطع “يان يوي” تحمّل هذا الكم من الكراهية، فوهبت أمها نفسها وسكنت جسدها، لتكبح الضغائن الأخرى.
صرخ الرجل: بسرعة! بعد دخولكم الغرفة 444، لا تخرجوا منها!
لديّ عداء فطري تجاه “الحُلم”… ليس كل الأشباح يمكنها الزحف داخل جسد فتاة.
لكن “هان فاي” لم يكن مرتاحًا لتلك الغرفة. الرقم 4 دومًا ما يثير في قلبه شعورًا بالكراهية الغريزية…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هو “الحُلم” من أخبرها بذلك! صرخ “العقل”، يمسك بعينيه النازفتين، زوجتي عقدت صفقة مع “الحُلم”. لأجل إحياء “يان يوي”، ارتكبوا أكبر خطأ في حياتهم! وضع يده على بطن ابنته المنتفخ، ومن خلال صوت بكائها، كشف السر الذي طالما أخفاه عن الجميع. أنا وزوجتي كنّا من عمال المناوبة الليلية في المدينة الترفيهية. التقينا قبل عشر سنوات ووقعنا في الحب…
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قال بحزم: الحقيقة وحش ذو فم، طالما حدث شيء، لا بد أن يترك أثرًا. قد تنسى الماضي، لكن من حولك لا ينسى. يمكنني مساعدتك.
قال الأب بصوت خافت: أمها ستصل قريبًا. اذهبوا إلى الغرفة 444 في نهاية الممر في الطابق الرابع. هناك أقيم الطقس.
