683
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبدلت الغرفة فورًا. الملصقات على الجدران بدأت تنزف دمًا، والبشر داخلها استداروا ببطء، يحدقون إلى “هان فاي” بأعين جوفاء. ومن الزوايا، امتدت أذرع ملوثة بالحسد والحنق تحاول سحب “يان يوي” و”هان فاي”.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال الأب بصوت خافت: أمها ستصل قريبًا. اذهبوا إلى الغرفة 444 في نهاية الممر في الطابق الرابع. هناك أقيم الطقس.
الفصل 683: الحُلم
قاطع “هان فاي”: لست مهتمًا بقصة حبك. ما الذي فعلته زوجتك؟
ترجمة: Arisu san
صرخ “العقل” بقوة: سريعًا! دمروا كل الأشرطة التي تحتوي على مشاهد موت! لقد استُخدم الأطفال! الأشباح مختبئة داخل الأشرطة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن “هان فاي” لم يكن مرتاحًا لتلك الغرفة. الرقم 4 دومًا ما يثير في قلبه شعورًا بالكراهية الغريزية…
اندفع “هان فاي” بأقصى سرعته نحو الغرفة التي يوجد فيها “فو تيان”. لم يكن الممر طويلًا، لكنه بدا وكأنه يمتد بلا نهاية. ولتفادي أي حادث، شدّ “هان فاي” الخيوط الحمراء، وما إن ظهرت اللعنات حتى بدا أن كل شيء قد عاد لطبيعته.
وماذا ستفعل؟
فتح الباب. إن غرفة المعيشة خالية. نادى على “لي غوو إر”، وما لبثت أن خرجت من المطبخ برفقة “فو تيان” وفتاة نحيلة تتبع خطواتهما.
ساعد الجميع بعضهم للنهوض. وعندما خرجوا إلى غرفة المعيشة، لاحظ “هان فاي” قطته راكعة على الأريكة، تحدق في شرنقة سوداء تقيأتها والدة الطالبة. الشرنقة قد تشققت، والضباب الأسود الذي بداخلها كان يُمتص ببطء من القطة القبيحة.
هل جاء أي غريب إلى هنا؟ اقترب “هان فاي” من “لي غوو إر” ممسكًا بسكينه.
قال بحزم: الحقيقة وحش ذو فم، طالما حدث شيء، لا بد أن يترك أثرًا. قد تنسى الماضي، لكن من حولك لا ينسى. يمكنني مساعدتك.
لا. ما الأمر؟
هناك شيء بالغ الخطورة يستهدفنا. راح “هان فاي” يتفحص المكان بعين يقظة. فجأة، سمع صوت بكاء مكتوم من غرفة “يان يوي”.
ارتجف “هان فاي”. هل الطقس مرعب إلى هذا الحد؟ تذكر فجأة مشهدًا رأه سابقًا… غرفة برقم 4. وإذا أراد “الحُلم” أن يُحيي نفسه… كم ستكون التضحية؟
هل يختبئ داخل غرفة النوم؟ لم يكن “هان فاي” مثل والد “يان يوي” متسامحًا. ركل الباب بقوة واقتحم الغرفة.
هناك شيء بالغ الخطورة يستهدفنا. راح “هان فاي” يتفحص المكان بعين يقظة. فجأة، سمع صوت بكاء مكتوم من غرفة “يان يوي”.
يان يوي؟ كانت الأنوار مطفأة. جسد “يان يوي” كان معلقًا في الهواء، أطرافها ملتوية بشكل مرعب، فمها مفتوح على اتساعه، وبطنها منتفخ بصورة مرعبة، كما لو أن أفعى زحفت إلى داخل جسدها. صرخت الفتاة خلف “هان فاي”، فيما جمد الرعب ملامح “لي غوو إر” و”فو تيان”.
همس: الحب أغلى ما في العالم… وأحزنه. حين لامس ابنته، ظهرت وشم اسود في مكان لمسه. وتلاشت تفاصيل خريطة المتاهة.
هل يان يوي هي هدف الحُلم؟ لف “هان فاي” الخيوط الحمراء حول أصابعه وتقدم نحوها. كان الظلام في الغرفة كثيفًا كالحبر، يكتم الأنفاس.
يان يوي؟ كانت الأنوار مطفأة. جسد “يان يوي” كان معلقًا في الهواء، أطرافها ملتوية بشكل مرعب، فمها مفتوح على اتساعه، وبطنها منتفخ بصورة مرعبة، كما لو أن أفعى زحفت إلى داخل جسدها. صرخت الفتاة خلف “هان فاي”، فيما جمد الرعب ملامح “لي غوو إر” و”فو تيان”.
لديّ عداء فطري تجاه “الحُلم”… ليس كل الأشباح يمكنها الزحف داخل جسد فتاة.
ارتجف “هان فاي”. هل الطقس مرعب إلى هذا الحد؟ تذكر فجأة مشهدًا رأه سابقًا… غرفة برقم 4. وإذا أراد “الحُلم” أن يُحيي نفسه… كم ستكون التضحية؟
كانت “يان يوي” تتلوى من الألم، بينما تصاعدت من جسدها ثلاثة أصوات باكية مختلفة.
إن كان لديك شيء أخير لتقوله، فقله الآن. حاول “هان فاي” مساعدته للنهوض، لكنه شعر أن جسده أخف بكثير من جسد إنسان بالغ، كأن فراغًا ملأه.
يان يوي… أمها… والحُلم؟ خمّن “هان فاي”. بدا له أن الأصوات الثلاثة كانت توشك على الاتحاد. لقطع هذه الطقوس، شق الظلام بسكين ملعون!
ظهر وشم المتاهة على جسد “يان يوي”، وتوقف انتفاخ بطنها، لكنها بدأت تتلوى بشدة.
الغريب أن السكين الملعون شقّ الظلام عديم الشكل، فتسلل الضوء إلى الداخل. يا لهذا العالم الغريب… اندفع “هان فاي” للأمام، أمسك بالفتاة، وسحبها من الغرفة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تبدلت الغرفة فورًا. الملصقات على الجدران بدأت تنزف دمًا، والبشر داخلها استداروا ببطء، يحدقون إلى “هان فاي” بأعين جوفاء. ومن الزوايا، امتدت أذرع ملوثة بالحسد والحنق تحاول سحب “يان يوي” و”هان فاي”.
همس: الحب أغلى ما في العالم… وأحزنه. حين لامس ابنته، ظهرت وشم اسود في مكان لمسه. وتلاشت تفاصيل خريطة المتاهة.
لقد رأيت معجبين مهووسين من قبل، لكن هذه أول مرة أرى فيها نجوم يتشبثون بمعجبيهم لهذه الدرجة. انتشرت الهالة الملعونة من جسد “هان فاي”. الدمية الورقية في حضنه فتحت عينيها. لم تفعل شيئًا… فقط نظرت إلى الظلام، فتراجعت الأذرع.
استغل “هان فاي” الفرصة، وأخرج “يان يوي” من الغرفة، لكن حالتها لم تتحسن رغم خروجها.
لا. ما الأمر؟
اتبعوني للأعلى! لا تتخلفوا! جمع “هان فاي” من هم في دائرة الخطر. لم يكن يعرف هدف “الحُلم” الحقيقي، لذا كان هذا التصرف هو الأكثر منطقية.
هل جاء أي غريب إلى هنا؟ اقترب “هان فاي” من “لي غوو إر” ممسكًا بسكينه.
قادهم إلى الطابق الخامس. كان “العقل” راكعًا على الأرض، عيناه محمرتان، حالته سيئة للغاية.
هناك شيء بالغ الخطورة يستهدفنا. راح “هان فاي” يتفحص المكان بعين يقظة. فجأة، سمع صوت بكاء مكتوم من غرفة “يان يوي”.
إن كان لديك شيء أخير لتقوله، فقله الآن. حاول “هان فاي” مساعدته للنهوض، لكنه شعر أن جسده أخف بكثير من جسد إنسان بالغ، كأن فراغًا ملأه.
هناك شيء بالغ الخطورة يستهدفنا. راح “هان فاي” يتفحص المكان بعين يقظة. فجأة، سمع صوت بكاء مكتوم من غرفة “يان يوي”.
صرخ “العقل” بقوة: سريعًا! دمروا كل الأشرطة التي تحتوي على مشاهد موت! لقد استُخدم الأطفال! الأشباح مختبئة داخل الأشرطة!
الغريب أن السكين الملعون شقّ الظلام عديم الشكل، فتسلل الضوء إلى الداخل. يا لهذا العالم الغريب… اندفع “هان فاي” للأمام، أمسك بالفتاة، وسحبها من الغرفة.
تقدمت الطالبة وهي تحاول كبح خوفها وقالت: عمي، أنا و”يان يوي” كنّا في نادي التصوير بالمدرسة. كنا نوثّق أنشطة المدرسة، لكن قبل نصف عام، بدأت “يان يوي” تبتعد عنّا، وبدأت تسجل لقطاتها الخاصة. رأيتُ بعضها خلسة… تسجيلات لموت ديدان، وتحلل قطة برية، وحتى تسجيل لانتحار! كأنها كانت تعلم أن الطالب سينتحر، فذهبت للموقع مسبقًا لتوثيق المشهد بدقة!
ارتجف “هان فاي”. هل الطقس مرعب إلى هذا الحد؟ تذكر فجأة مشهدًا رأه سابقًا… غرفة برقم 4. وإذا أراد “الحُلم” أن يُحيي نفسه… كم ستكون التضحية؟
هو “الحُلم” من أخبرها بذلك! صرخ “العقل”، يمسك بعينيه النازفتين، زوجتي عقدت صفقة مع “الحُلم”. لأجل إحياء “يان يوي”، ارتكبوا أكبر خطأ في حياتهم! وضع يده على بطن ابنته المنتفخ، ومن خلال صوت بكائها، كشف السر الذي طالما أخفاه عن الجميع. أنا وزوجتي كنّا من عمال المناوبة الليلية في المدينة الترفيهية. التقينا قبل عشر سنوات ووقعنا في الحب…
لكن “هان فاي” لم يكن مرتاحًا لتلك الغرفة. الرقم 4 دومًا ما يثير في قلبه شعورًا بالكراهية الغريزية…
قاطع “هان فاي”: لست مهتمًا بقصة حبك. ما الذي فعلته زوجتك؟
كانت “يان يوي” تتلوى من الألم، بينما تصاعدت من جسدها ثلاثة أصوات باكية مختلفة.
رفع الرجل وجهه الغارق في الدماء وقال: كل شيء دبره “الحُلم” منذ عشر سنوات. كانت زوجتي واقعة تحت التنويم المغناطيسي قبل أن تعرفني أصلاً.
قبل أن يظهر “عقل” جديد، سيختفي الجواب من على جسدي. لقد نسيت معنى هذا الوشم، ولن يجد السر المخبأ في المتاهة سوى “العقل” الجديد. كان يشيخ بسرعة. يمكن لـ”الحُلم” مهاجمة الآخرين من خلال الصور والفيديوهات والأفلام… كل المؤثرات الخارجية قد تكذب عليك، لتوقعك في كوابيسه. لا أعلم كيف نهزمه… آسف… هذا كل ما أستطيع فعله.
إذاً المؤامرة بدأت منذ عقد؟ ماكرٌ إلى حد لا يُصدق…
فتح الباب. إن غرفة المعيشة خالية. نادى على “لي غوو إر”، وما لبثت أن خرجت من المطبخ برفقة “فو تيان” وفتاة نحيلة تتبع خطواتهما.
تابع “العقل”: لم تظهر أي علامة غريبة على زوجتي حتى توفيت “يان يوي” في حادث. حينها فقط، خرج حبها عن السيطرة. فعلت أي شيء لإحياء ابنتها، حتى لو أدى ذلك لإيذاء الأبرياء. زحف نحو ابنته، يلامس بطنها التي بدأت تتحول إلى كيان شيطاني. لقد غمرني دفء الحب حتى نسيت أنه أيضًا أناني… ومجنون.
الغريب أن السكين الملعون شقّ الظلام عديم الشكل، فتسلل الضوء إلى الداخل. يا لهذا العالم الغريب… اندفع “هان فاي” للأمام، أمسك بالفتاة، وسحبها من الغرفة.
كان موضع لمسه لبطن “يان يوي” هو مكان اختباء الشبح. امتلأت عينا الرجل بالذنب والغضب واليأس. قال: “العقل” لديه أعلى معدل استبدال بين جميع المدراء الخمسة، لأن المدراء الآخرين يطمعون في السر الذي أحميه. لا أذكر من جاء من أجلي، لكني أعلم أن عددهم ليس بالقليل. وفيما كان “هان فاي” يحدق إليه، رأى نفسه فيه… ذاته قبل أيام، حين كان منسيًا، بلا حول ولا قوة.
صرخ الرجل: بسرعة! بعد دخولكم الغرفة 444، لا تخرجوا منها!
قرر “هان فاي” إنقاذ هذا الرجل، ومواجهة بقية المدراء… ليبني مكاناً بلا مدينة ترفيهية.
لديّ عداء فطري تجاه “الحُلم”… ليس كل الأشباح يمكنها الزحف داخل جسد فتاة.
قال بحزم: الحقيقة وحش ذو فم، طالما حدث شيء، لا بد أن يترك أثرًا. قد تنسى الماضي، لكن من حولك لا ينسى. يمكنني مساعدتك.
قبل أن يظهر “عقل” جديد، سيختفي الجواب من على جسدي. لقد نسيت معنى هذا الوشم، ولن يجد السر المخبأ في المتاهة سوى “العقل” الجديد. كان يشيخ بسرعة. يمكن لـ”الحُلم” مهاجمة الآخرين من خلال الصور والفيديوهات والأفلام… كل المؤثرات الخارجية قد تكذب عليك، لتوقعك في كوابيسه. لا أعلم كيف نهزمه… آسف… هذا كل ما أستطيع فعله.
هز الرجل رأسه. لا داعي… في هذه المدينة، زوجتي الوحيدة من تعرف ماضيَّ، وهي الآن داخل جسد ابنتي. سأحاول إيقاظها.
رفع الرجل وجهه الغارق في الدماء وقال: كل شيء دبره “الحُلم” منذ عشر سنوات. كانت زوجتي واقعة تحت التنويم المغناطيسي قبل أن تعرفني أصلاً.
صُدم “هان فاي”: زوجتك داخل جسد ابنتك؟
تقدمت الطالبة وهي تحاول كبح خوفها وقالت: عمي، أنا و”يان يوي” كنّا في نادي التصوير بالمدرسة. كنا نوثّق أنشطة المدرسة، لكن قبل نصف عام، بدأت “يان يوي” تبتعد عنّا، وبدأت تسجل لقطاتها الخاصة. رأيتُ بعضها خلسة… تسجيلات لموت ديدان، وتحلل قطة برية، وحتى تسجيل لانتحار! كأنها كانت تعلم أن الطالب سينتحر، فذهبت للموقع مسبقًا لتوثيق المشهد بدقة!
طقوس الإحياء تتطلب تضحيات حية. وكلما كان الشبح المراد إحياؤه أكثر رعبًا، زادت التضحية. كانت “يان يوي” شبحًا عاديًا، لكن أمها قتلت تسعة وأصابت تسعة وتسعين لتضمن نجاح الطقس. لم تستطع “يان يوي” تحمّل هذا الكم من الكراهية، فوهبت أمها نفسها وسكنت جسدها، لتكبح الضغائن الأخرى.
ساعد الجميع بعضهم للنهوض. وعندما خرجوا إلى غرفة المعيشة، لاحظ “هان فاي” قطته راكعة على الأريكة، تحدق في شرنقة سوداء تقيأتها والدة الطالبة. الشرنقة قد تشققت، والضباب الأسود الذي بداخلها كان يُمتص ببطء من القطة القبيحة.
ارتجف “هان فاي”. هل الطقس مرعب إلى هذا الحد؟ تذكر فجأة مشهدًا رأه سابقًا… غرفة برقم 4. وإذا أراد “الحُلم” أن يُحيي نفسه… كم ستكون التضحية؟
قادهم إلى الطابق الخامس. كان “العقل” راكعًا على الأرض، عيناه محمرتان، حالته سيئة للغاية.
يصعب التنبؤ… لكني أظن أنه سيجر نصف المدينة إلى الجحيم معه. نظر بعينين داميتين إلى “يان يوي” وبطنها المتضخم، وقال: لقد قطع “الحُلم” جميع علاقاتي. ليس لدي أحد أثق به. إن أصابني مكروه، أرجوك اعتنِ بـ”يان يوي”. إنها فتاة طيبة في الحقيقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وماذا ستفعل؟
تقدمت الطالبة وهي تحاول كبح خوفها وقالت: عمي، أنا و”يان يوي” كنّا في نادي التصوير بالمدرسة. كنا نوثّق أنشطة المدرسة، لكن قبل نصف عام، بدأت “يان يوي” تبتعد عنّا، وبدأت تسجل لقطاتها الخاصة. رأيتُ بعضها خلسة… تسجيلات لموت ديدان، وتحلل قطة برية، وحتى تسجيل لانتحار! كأنها كانت تعلم أن الطالب سينتحر، فذهبت للموقع مسبقًا لتوثيق المشهد بدقة!
قد نسيت كل شيء… لكن زوجتي لا تزال تذكر. سأحاول إيقاظها. حبها لابنتنا قد ينقذنا… أو على الأقل، لن تدع “يان يوي” تموت. بينما كان يتحدث، بدأت جروحه القديمة تنفتح، ودماء تنزف من تحت جلده المتفحم. خريطة المتاهة على جسده بدأت تتلاشى.
ترجمة: Arisu san
همس: الحب أغلى ما في العالم… وأحزنه. حين لامس ابنته، ظهرت وشم اسود في مكان لمسه. وتلاشت تفاصيل خريطة المتاهة.
كانت “يان يوي” تتلوى من الألم، بينما تصاعدت من جسدها ثلاثة أصوات باكية مختلفة.
قبل أن يظهر “عقل” جديد، سيختفي الجواب من على جسدي. لقد نسيت معنى هذا الوشم، ولن يجد السر المخبأ في المتاهة سوى “العقل” الجديد. كان يشيخ بسرعة. يمكن لـ”الحُلم” مهاجمة الآخرين من خلال الصور والفيديوهات والأفلام… كل المؤثرات الخارجية قد تكذب عليك، لتوقعك في كوابيسه. لا أعلم كيف نهزمه… آسف… هذا كل ما أستطيع فعله.
رفع الرجل وجهه الغارق في الدماء وقال: كل شيء دبره “الحُلم” منذ عشر سنوات. كانت زوجتي واقعة تحت التنويم المغناطيسي قبل أن تعرفني أصلاً.
ظهر وشم المتاهة على جسد “يان يوي”، وتوقف انتفاخ بطنها، لكنها بدأت تتلوى بشدة.
قادهم إلى الطابق الخامس. كان “العقل” راكعًا على الأرض، عيناه محمرتان، حالته سيئة للغاية.
قال الأب بصوت خافت: أمها ستصل قريبًا. اذهبوا إلى الغرفة 444 في نهاية الممر في الطابق الرابع. هناك أقيم الطقس.
ارتبك “هان فاي”، وسرعان ما أسرع لالتقاط القطة، خوفًا من إصابتها.
ساعد الجميع بعضهم للنهوض. وعندما خرجوا إلى غرفة المعيشة، لاحظ “هان فاي” قطته راكعة على الأريكة، تحدق في شرنقة سوداء تقيأتها والدة الطالبة. الشرنقة قد تشققت، والضباب الأسود الذي بداخلها كان يُمتص ببطء من القطة القبيحة.
إذاً المؤامرة بدأت منذ عقد؟ ماكرٌ إلى حد لا يُصدق…
ارتبك “هان فاي”، وسرعان ما أسرع لالتقاط القطة، خوفًا من إصابتها.
لقد رأيت معجبين مهووسين من قبل، لكن هذه أول مرة أرى فيها نجوم يتشبثون بمعجبيهم لهذه الدرجة. انتشرت الهالة الملعونة من جسد “هان فاي”. الدمية الورقية في حضنه فتحت عينيها. لم تفعل شيئًا… فقط نظرت إلى الظلام، فتراجعت الأذرع.
هاه؟ جراحها شُفيت! وضع “هان فاي” القطة على كتف “فو تيان”، ليحمي كلٌ منهما الآخر، ثم خرجوا من الغرفة. وما إن فتح “هان فاي” الباب حتى شعر بشيء غير طبيعي. كان الليل قاتمًا على نحو غير مسبوق، والحي غارق في ظلام دامس.
هل يختبئ داخل غرفة النوم؟ لم يكن “هان فاي” مثل والد “يان يوي” متسامحًا. ركل الباب بقوة واقتحم الغرفة.
صرخ الرجل: بسرعة! بعد دخولكم الغرفة 444، لا تخرجوا منها!
صُدم “هان فاي”: زوجتك داخل جسد ابنتك؟
لكن “هان فاي” لم يكن مرتاحًا لتلك الغرفة. الرقم 4 دومًا ما يثير في قلبه شعورًا بالكراهية الغريزية…
اترك تعليقاً لدعمي🔪
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبدلت الغرفة فورًا. الملصقات على الجدران بدأت تنزف دمًا، والبشر داخلها استداروا ببطء، يحدقون إلى “هان فاي” بأعين جوفاء. ومن الزوايا، امتدت أذرع ملوثة بالحسد والحنق تحاول سحب “يان يوي” و”هان فاي”.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ارتبك “هان فاي”، وسرعان ما أسرع لالتقاط القطة، خوفًا من إصابتها.
هاه؟ جراحها شُفيت! وضع “هان فاي” القطة على كتف “فو تيان”، ليحمي كلٌ منهما الآخر، ثم خرجوا من الغرفة. وما إن فتح “هان فاي” الباب حتى شعر بشيء غير طبيعي. كان الليل قاتمًا على نحو غير مسبوق، والحي غارق في ظلام دامس.
