Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 682

682

682

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت الأم، وهي تلتف لتنظر إلى ابنتها:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هل تنوين حقًا قتل ابنتكِ؟”

الفصل 682: الخطر

كان منقذ الفتاة هو هان فاي.

ترجمة: Arisu san

انهارت المرأة، وفي تلك اللحظة، عادت الأنوار إلى طبيعتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت بنبرة شيطانية:

كادت الطالبة أن تُغمى من شدة الذعر حين رأت والدتها. لم تكن تتخيّل أن أمّها قد تُصبح في يومٍ من الأيام بهذه الغرابة. وجهها الذي طغى عليه المكياج الكثيف اقترب منها شيئًا فشيئًا. بشرتها الشاحبة ازدادت بهتانها بسبب الفستان الأحمر القاني.

اشمأزّ هان فاي عند تذكّره الشرنقة السوداء ونقش الفراشة، فقد كان الحلم مقززًا في نظره.

قالت الأم بصوت خافت:

الهواء في الغرفة بدا وكأنه يُسحب منها. نظرت الفتاة إلى والدتها المقتربة، وقد بدأت أنفاسها تختنق.

“ألم تقولي إنك ستبقين بجانب أمك وتحبينها إلى الأبد؟”

تحرّكت المرأة في الظلام. لم تكن سريعة، لكنها كانت مرعبة للغاية.

كانت عيناها جاحظتين، وصوتٌ أجش خرج من حنجرتها… لكن، من أعماق حلق المرأة، كان هناك وجه آخر! وجه رجل!

أجابها الرجل:

عينه تنمو داخل مريء الأم، وفمه يُفتح ويُغلق محاكياً صوتها. جسد الطالبة أخذ يرتجف دون انقطاع، تراجعت إلى الوراء، والخوف قد غمر ملامحها تمامًا:

في تلك اللحظة، تحطّم زجاج نافذة غرفة الفتاة! وصوت خطوات ثقيلة بدأ يقترب بسرعة!

“أنتِ لستِ أمي!”

“ارتديتُ هذا الفستان الأحمر من أجلك اليوم! قريبًا ستُصبحين مثلي تمامًا… لا تقلقي، ماما لن تتركك وحدك. سنبقى معًا إلى الأبد!”

صرخت الفتاة واندفعت نحو مقبض الباب، انتزعته وفتحته بعنف. ومع ذلك، لم تحاول الأم إيقافها. ركضت الفتاة نحو الباب الأمامي، أمسكت السلسلة المعدنية وضربت الباب بجسدها، ولكن دون جدوى.

ظهر الخوف جليًا عليه، ثم تراجع عن مواصلة الحديث:

في تلك اللحظة، أدركت أخيرًا سبب كثرة الأقفال التي أضافتها والدتها مؤخرًا. لم تكن لمنع الأشباح من الدخول، بل لمنعها هي من الهرب!

لم يكن الخوف يعرف طريقًا إلى قلبه. تجنّب هجوم المرأة، ثم ضربها بقوة حتى سقطت أرضًا.

“أمي! انظري، إنها أنا!”

وعندما وصل إلى زاوية الدرج المؤدي إلى الطابق الرابع، لمح غريبًا يدخل الغرفة 404.

كان المفتاح بحوزة الأم، والباب الموصَد يمنع الفتاة من النجاة. الأضواء ما تزال مطفأة، والفتاة تتوسل، ظهرها ملتصق بالباب، لا مهرب لها، ووالدتها تخرج من غرفة نومها. في الظلمة، تقدّمت الأم بفستانها الأحمر ببطء. على وجهها ابتسامةٌ مبالغٌ فيها، فمها اتّسع كاشفًا عن أسنانها البيضاء وحلقها المعتم.

“هناك شبح آخر في الغرفة! انظر!”

قالت بصوت شيطاني:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تركضي… تعالي إلى حضن ماما.”

أعاد تشغيل التسجيل، وبعد انطفاء الأضواء، غرقت الفتاة في اليأس بينما كانت تطاردها أمها. من المفترض ألا يكون أحد غيرهما في الغرفة، لكن الكاميرا تحركت وحدها لتسجل لحظات الألم واليأس.

اليد التي كانت تُخفيها خلف ظهرها امتدّت، وفي قبضتها سكين مطبخ!

“أنا لست المريضة! أنتِ المريضة!”

“أنتِ مريضة… لكن حين تُشفين، سنعود سعيدتَين كما كنّا من قبل.”

حوصرت الفتاة، لم يعد لها مكان لتختبئ فيه. وفجأة، سُمع طرقٌ عنيف على الباب الأمامي!

صرخت الفتاة:

قال الرجل بفزع:

“أنا لست المريضة! أنتِ المريضة!”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أطلقت نداء الاستغاثة، لكن المنزل بدا وكأنه سجنٌ خاص صُمّم لأجلها فقط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت المرأة بنبرة حنونة مرعبة:

“هل أنتِ بخير؟”

“الأم ستحبك دائمًا… ولهذا قتلتُ وسرقتُ جثثًا من أجلك. لا تخافي من الألم، سينتهي كل شيء قريبًا. سنبقى سويّتين إلى الأبد… ونعيش في مدينة الملاهي السعيدة.”

وبعد أن فحص قيء الأم، قال بثقة:

وفجأة، اندفعت نحو ابنتها، السكين مرفوعة.

عينه تنمو داخل مريء الأم، وفمه يُفتح ويُغلق محاكياً صوتها. جسد الطالبة أخذ يرتجف دون انقطاع، تراجعت إلى الوراء، والخوف قد غمر ملامحها تمامًا:

“ارتديتُ هذا الفستان الأحمر من أجلك اليوم! قريبًا ستُصبحين مثلي تمامًا… لا تقلقي، ماما لن تتركك وحدك. سنبقى معًا إلى الأبد!”

“الأم ستحبك دائمًا… ولهذا قتلتُ وسرقتُ جثثًا من أجلك. لا تخافي من الألم، سينتهي كل شيء قريبًا. سنبقى سويّتين إلى الأبد… ونعيش في مدينة الملاهي السعيدة.”

الصوت خرج من أعماق حنجرة الأم، وهاجمت ابنتها بلا تردّد.

“لقد دمّرت عدّة طقوس لـ الحلم، ولم يواجهني مباشرة، لكنه ربما كان يراقبني طوال الوقت. يان يوي كانت تتواصل معه باستمرار. ظهرت في طريقي أثناء الهروب، وكانت هي من قادتني إلى هنا…”

“لا تقتربي!”

حمل “العقل” المرأة المتوسطة العمر إلى غرفة النوم، ووضعها على سرير الفتاة. نظر إلى الصور الموضوعة على الطاولة الجانبية، وإلى الكاميرا التي ما تزال تُسجل، ثم قال بحزن:

صرخت الفتاة وهي تزحف إلى الخلف، وسكين والدتها شقّت الباب، ولو كانت تلك الطعنة قد أصابتها، لربما قُطعت أوصالها، أو عاشت بعاهة. كانت الأم حقاً تنوي قتلها!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت الأم، وهي تلتف لتنظر إلى ابنتها:

ردّ هان فاي بعينين متسعتين:

“يا صغيرتي… لا تركضي، تعالي إليّ. انظري إلى حالكِ، كم أنتِ مريضة. كنتِ تطيعينني دائمًا. لكنكِ الآن شخصٌ آخر تمامًا.”

أطلقت نداء الاستغاثة، لكن المنزل بدا وكأنه سجنٌ خاص صُمّم لأجلها فقط.

تحرّكت المرأة في الظلام. لم تكن سريعة، لكنها كانت مرعبة للغاية.

اليد التي كانت تُخفيها خلف ظهرها امتدّت، وفي قبضتها سكين مطبخ!

“ماما ستعالجك… وستُعيدك إلى تلك الطفلة المطيعة.”

“أهو بهذا الرعب؟”

الهواء في الغرفة بدا وكأنه يُسحب منها. نظرت الفتاة إلى والدتها المقتربة، وقد بدأت أنفاسها تختنق.

“بصراحة… أنا أقلق من الانسان أكثر من الحلم. الإنسان حين يُترك بلا قيد… يكون أكثر رعبًا.”

أشياء غريبة بدأت تسقط من تحت فستان الأم الأحمر. لم تتمكن الفتاة من رؤيتها بسبب الظلام، لكنها حين لامستها، أدركت الحقيقة… كانت تلك قطع لحم مختلفة الأشكال والأنواع!

أشياء غريبة بدأت تسقط من تحت فستان الأم الأحمر. لم تتمكن الفتاة من رؤيتها بسبب الظلام، لكنها حين لامستها، أدركت الحقيقة… كانت تلك قطع لحم مختلفة الأشكال والأنواع!

قالت المرأة بصوت مليء بالفخر:

قال هان فاي:

“ما رأيك؟ هل أعجبتكِ؟ إنها الدواء الذي بحثت عنه طويلًا… قطع لحم من أعمارٍ مختلفة… هاهاها!”

كسر الطرق صمت الرعب المخيّم، وبعث بصيص أمل في قلب الفتاة. جمعت شجاعتها، دفعت والدتها بقوة، واندفعت نحو الباب.

حوصرت الفتاة، لم يعد لها مكان لتختبئ فيه. وفجأة، سُمع طرقٌ عنيف على الباب الأمامي!

في تلك اللحظة، أدركت أخيرًا سبب كثرة الأقفال التي أضافتها والدتها مؤخرًا. لم تكن لمنع الأشباح من الدخول، بل لمنعها هي من الهرب!

“أنقذوني! ساعدوني!”

“أنتِ لستِ أمي!”

كسر الطرق صمت الرعب المخيّم، وبعث بصيص أمل في قلب الفتاة. جمعت شجاعتها، دفعت والدتها بقوة، واندفعت نحو الباب.

وفجأة، اندفعت نحو ابنتها، السكين مرفوعة.

“أمي تريد قتلي! إنها مريضة!”

“لا تركضي… تعالي إلى حضن ماما.”

سحبت السلاسل المعدنية، لكن حتى بعدما نزفت أصابعها، ظلّ الباب مغلقًا بإحكام.

ظهر الخوف جليًا عليه، ثم تراجع عن مواصلة الحديث:

“أنقذوني! أرجوكم!”

وفجأة، اندفعت نحو ابنتها، السكين مرفوعة.

أمسكت بالسلاسل بيأس، تدرك تمامًا أنها عاجزة عن الفرار. لا أحد قادر على فتح هذا الباب المغلق بأقفال متعددة.

قالت الأم، وهي تلتف لتنظر إلى ابنتها:

سمعت خطوات تقترب من خلفها… التفتت، وعيناها تمتلئان بالرعب.

“ما هذا الشيء؟”

جسد الأم كان يزحف على الأرض كأنّه دودة مقطّعة. وجهها أصبح أشدّ قبحًا!

“أمي ليست مجنونة، وليست وحشًا… إنها مريضة، ويمكن علاجها.”

قالت بنبرة شيطانية:

اتخذ هان فاي قراره:

“كنتِ مطيعة جدًا… لم تكوني لتعصيني هكذا. يبدو أن مرضكِ قد تفاقم كثيرًا.”

قالت بنبرة شيطانية:

قبضت السكين بكلتا يديها، وعيناها الجاحظتان تحدّقان بالفتاة قبل أن تهجم عليها من جديد!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دفعت الفتاة خزانة الأحذية، وأمسكت بحذاء عشوائي لتدافع عن نفسها، وصرختها دَوّت في أرجاء الممر.

وبينما يُعيد عرض الفيديو، ركض نحو الباب، إذ لمح شخصًا ينزلق في نهاية الممر. ابتلع الظلام أثره تمامًا.

في تلك اللحظة، تحطّم زجاج نافذة غرفة الفتاة! وصوت خطوات ثقيلة بدأ يقترب بسرعة!

اليد التي كانت تُخفيها خلف ظهرها امتدّت، وفي قبضتها سكين مطبخ!

كانت الفتاة قد أغمضت عينيها، يائسة تمامًا، وحين استسلمت لليأس، اندفع رجلٌ من غرفة نومها وضرب المرأة المجنونة إلى الجانب بقوة!

الفصل 682: الخطر

“هل أنتِ بخير؟”

وعندما أصرّ هان فاي على المتابعة، شرح الرجل:

أشعل الرجل مصباحًا يدويًا، ووجّهه إلى وجه المرأة.

في تلك اللحظة، تحطّم زجاج نافذة غرفة الفتاة! وصوت خطوات ثقيلة بدأ يقترب بسرعة!

قالت الفتاة بصوت مرتجف:

“لا حاجة للشكر… أنا مجرد جارٍ مارّ.”

“أنـ… أنا…”

قال هان فاي:

لم تستطع حتى إتمام جملتها.

“أنتِ مريضة… لكن حين تُشفين، سنعود سعيدتَين كما كنّا من قبل.”

قال الرجل:

ثم التقط الكاميرا وبدأ بمراجعة التسجيل، وفجأة، سحب سكينه.

“اذهبي وتفقدي مفتاح الكهرباء الرئيسي، سأتعامل مع أمك.”

عادت الفتاة إلى غرفة المعيشة، وحدّقت في الرجل الذي أنقذها. امتزجت في عينيها الامتنان والخوف.

لم يكن الخوف يعرف طريقًا إلى قلبه. تجنّب هجوم المرأة، ثم ضربها بقوة حتى سقطت أرضًا.

وفجأة، اندفعت نحو ابنتها، السكين مرفوعة.

لكن الضربة، التي كانت كفيلة بإغماء شخص عادي، لم تؤثّر فيها على الإطلاق!

لم يكن الخوف يعرف طريقًا إلى قلبه. تجنّب هجوم المرأة، ثم ضربها بقوة حتى سقطت أرضًا.

“هل تنوين حقًا قتل ابنتكِ؟”

“أنا آسف. ابنتي سببت لكما الأذى… وسأكفّر عن ذلك.”

كان هان فاي قد لفّ خيطين أحمرين حول يديه، وخنق المرأة من رقبتها. تدفقت أقوى لعنة في العالم إلى جسدها. ظهرت نقوش غريبة على جلدها، كانت أشبه بفراشة تطير في حلم كابوسي.

“شكرًا لإنقاذي.”

بدأت اللعنات تلتهم تلك النقوش الغريبة.

“جنين شبح؟”

صرخت المرأة من شدّة الألم، فتحت فمها على مصراعيه، وخرجت الدماء وقطع من لحمٍ أسود مهروس من جوفها.

في تلك اللحظة، تحطّم زجاج نافذة غرفة الفتاة! وصوت خطوات ثقيلة بدأ يقترب بسرعة!

وحين بلغت آلامها ذروتها، خرج من جسدها شرنقة سوداء بحجم الإبهام، وكان على سطحها وجه إنسان. كانت متصلة بأوعيتها الدموية.

جمع “هان فاي” الخيوط الحمراء واللعنات، ثم قال وهو يفتح باب المنزل باستخدام المفاتيح التي عثر عليها مع المرأة:

“ما هذا الشيء؟”

لكن، بالنسبة لهان فاي، لم يكن الأمر بتلك الخطورة.

ما إن تعرّضت الشرنقة للضوء، حتى بدأت بالذبول بسرعة، وروح الجنين التي بداخلها انهارت تمامًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“جنين شبح؟”

أضاف:

انهارت المرأة، وفي تلك اللحظة، عادت الأنوار إلى طبيعتها.

أعاد تشغيل التسجيل، وبعد انطفاء الأضواء، غرقت الفتاة في اليأس بينما كانت تطاردها أمها. من المفترض ألا يكون أحد غيرهما في الغرفة، لكن الكاميرا تحركت وحدها لتسجل لحظات الألم واليأس.

عادت الفتاة إلى غرفة المعيشة، وحدّقت في الرجل الذي أنقذها. امتزجت في عينيها الامتنان والخوف.

ردّ الرجل بصوت مضطرب:

قالت بصوت خافت:

عينه تنمو داخل مريء الأم، وفمه يُفتح ويُغلق محاكياً صوتها. جسد الطالبة أخذ يرتجف دون انقطاع، تراجعت إلى الوراء، والخوف قد غمر ملامحها تمامًا:

“شكرًا لإنقاذي.”

قالت الأم، وهي تلتف لتنظر إلى ابنتها:

أجابها الرجل:

“ارتديتُ هذا الفستان الأحمر من أجلك اليوم! قريبًا ستُصبحين مثلي تمامًا… لا تقلقي، ماما لن تتركك وحدك. سنبقى معًا إلى الأبد!”

“لا حاجة للشكر… أنا مجرد جارٍ مارّ.”

“أنتِ مريضة… لكن حين تُشفين، سنعود سعيدتَين كما كنّا من قبل.”

كان منقذ الفتاة هو هان فاي.

وبينما يُعيد عرض الفيديو، ركض نحو الباب، إذ لمح شخصًا ينزلق في نهاية الممر. ابتلع الظلام أثره تمامًا.

حين سمع صراخها أثناء حديثه مع “العقل” السابق، اندفع فورًا لمساعدتها. الباب الأمامي للمنزل كان قد عُزّز، ولم يتمكن من كسره، ففتح باب الجيران وقفز من نافذتهم إلى داخل المنزل. كانت عمليةً خطرة ومجنونة.

صرخت الفتاة واندفعت نحو مقبض الباب، انتزعته وفتحته بعنف. ومع ذلك، لم تحاول الأم إيقافها. ركضت الفتاة نحو الباب الأمامي، أمسكت السلسلة المعدنية وضربت الباب بجسدها، ولكن دون جدوى.

لكن، بالنسبة لهان فاي، لم يكن الأمر بتلك الخطورة.

لكن إن نزل إلى الطابق الرابع… فقد يُقتل “العقل”.

“سأردّ لك جميل إنقاذي.”

قالت المرأة بصوت مليء بالفخر:

تمالكت الفتاة نفسها أخيرًا، ثم نظرت إلى والدتها المُغمى عليها بتردد، وقالت:

صرخت الفتاة واندفعت نحو مقبض الباب، انتزعته وفتحته بعنف. ومع ذلك، لم تحاول الأم إيقافها. ركضت الفتاة نحو الباب الأمامي، أمسكت السلسلة المعدنية وضربت الباب بجسدها، ولكن دون جدوى.

“أمي ليست مجنونة، وليست وحشًا… إنها مريضة، ويمكن علاجها.”

الصوت خرج من أعماق حنجرة الأم، وهاجمت ابنتها بلا تردّد.

جمع “هان فاي” الخيوط الحمراء واللعنات، ثم قال وهو يفتح باب المنزل باستخدام المفاتيح التي عثر عليها مع المرأة:

لم يكن الخوف يعرف طريقًا إلى قلبه. تجنّب هجوم المرأة، ثم ضربها بقوة حتى سقطت أرضًا.

“أعتقد أنها شُفيت. ادخلي.”

“أنتِ مريضة… لكن حين تُشفين، سنعود سعيدتَين كما كنّا من قبل.”

ركض والد “يان يوي” نحو الفتاة وأمها، وهو يتمتم بندم:

“رأيت تسجيلًا مشابهًا في الطابق الرابع من حيّ السعادة! اليأس في ذلك الفيديو كان خانقًا!”

“كل هذا بسببي! لو أنني فقط لاحظت تصرفات يان يوي الغريبة في وقتٍ أبكر!”

“أنقذوني! أرجوكم!”

وبعد أن فحص قيء الأم، قال بثقة:

قالت بصوت خافت:

“هذه من أفعال الحلم. إنه قادر على حبس البشر والأشباح في كوابيسهم، ليُخضعهم لسيطرته!”

“أنـ… أنا…”

تابع الرجل بعد لحظة صمت:

قالت الفتاة بصوت مرتجف:

“لقد رأيت من قبل تلك النقوش الغريبة على جسد هذه المرأة. الحلم هو المدير، لكنه يُجري طقوسًا غريبة في أنحاء المدينة. هدفه هو نشر الفوضى، ولا أظن أن الأمر يخصك وحدك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان “هان فاي” قد رأى نقوشًا مشابهة على الصبي في مركز الدروس، كما لمح علامات طقوس عند الرجل المُعلّق في حيّ السعادة. بدا واضحًا أنّ فوضى الأرواح داخل تلك الطقوس مرتبطة بدريم بطريقة ما.

“دعنا من هذا الآن، يجب أن نساعدهما أولاً.”

ظل الرجل صامتًا بينما يتفحّص إصابات الفتاة وأمها، ثم قال:

قالت بصوت شيطاني:

“إن لم تخبرني الحقيقة، سيموت مزيد من الأبرياء. الحلم مختلّ… يتغذى على سعادة الآخرين. أهدافه دائمًا هم من يملكون شيئًا من الفرح.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اشمأزّ هان فاي عند تذكّره الشرنقة السوداء ونقش الفراشة، فقد كان الحلم مقززًا في نظره.

“ارتديتُ هذا الفستان الأحمر من أجلك اليوم! قريبًا ستُصبحين مثلي تمامًا… لا تقلقي، ماما لن تتركك وحدك. سنبقى معًا إلى الأبد!”

“الحلم… ليس بشريًا. إنه شبح. يسعى لإحياء نفسه، لكن لا يمكنه ذلك بقوته وحده. والمديرون الآخرون لن يساعدوه.”

ظهر الخوف جليًا عليه، ثم تراجع عن مواصلة الحديث:

تنهّد الرجل وقال:

تحرّكت المرأة في الظلام. لم تكن سريعة، لكنها كانت مرعبة للغاية.

“قوته غريبة، لكنه لا يستطيع مواجهة بقية المدراء الأربعة بمفرده. الوضع حاليًا خطير للغاية.”

“لا تقتربي!”

سأل هان فاي:

وتقدّم خطوة إضافية.

“هل ثمة مشكلة في المدينة الترفيهية؟”

“كنتِ مطيعة جدًا… لم تكوني لتعصيني هكذا. يبدو أن مرضكِ قد تفاقم كثيرًا.”

أجاب الرجل:

قالت المرأة بنبرة حنونة مرعبة:

“نعم. المدير المسؤول عن الليل، الشبح، قد أُصيب بجروح بليغة؛ أما أنا، بصفتي آخر من حمل لقب العقل، فقد مُسحت ذاكرتي بالكامل، ولم أعد أذكر من هو خليفتي. والأخطر من كل هذا… أن الأنا قد اختفى. حالياً، لا يبقى في المدينة الترفيهية سوى مديرَين اثنين: الانسان، المسؤول عن النهار، والحلم الغامض.”

انهارت المرأة، وفي تلك اللحظة، عادت الأنوار إلى طبيعتها.

كانت ذاكرة الرجل ممسوحة بشدة، تمامًا كما هو حال هان فاي.

وتقدّم خطوة إضافية.

قال هان فاي:

“أنا لست المريضة! أنتِ المريضة!”

“وفقًا لكلامك، فإن الحلم أصبح حرًّا الآن لتنفيذ طقس بعثه. إنها فرصته الذهبية.”

“جنين شبح؟”

ظنّ هان فاي في البداية أنه سيواجه خمسة مدراء، لكن الوضع لم يكن بالسوء الذي تخيّله.

“الحلم… ليس بشريًا. إنه شبح. يسعى لإحياء نفسه، لكن لا يمكنه ذلك بقوته وحده. والمديرون الآخرون لن يساعدوه.”

قال الرجل، مترددًا:

اشمأزّ هان فاي عند تذكّره الشرنقة السوداء ونقش الفراشة، فقد كان الحلم مقززًا في نظره.

“بصراحة… أنا أقلق من الانسان أكثر من الحلم. الإنسان حين يُترك بلا قيد… يكون أكثر رعبًا.”

قال هان فاي:

وعندما أصرّ هان فاي على المتابعة، شرح الرجل:

كان “هان فاي” قد رأى نقوشًا مشابهة على الصبي في مركز الدروس، كما لمح علامات طقوس عند الرجل المُعلّق في حيّ السعادة. بدا واضحًا أنّ فوضى الأرواح داخل تلك الطقوس مرتبطة بدريم بطريقة ما.

“الانسان هو الأصعب إرضاءً. طموحه لا نهائي، ورغباته في تزايد دائم. وهو بارع في التنكّر. في الصباح، يبدو أكثر إشراقًا من الشمس… لكن في الليل، يتحوّل ليكشف عن وجهه الحقيقي.”

“الانسان هو الأصعب إرضاءً. طموحه لا نهائي، ورغباته في تزايد دائم. وهو بارع في التنكّر. في الصباح، يبدو أكثر إشراقًا من الشمس… لكن في الليل، يتحوّل ليكشف عن وجهه الحقيقي.”

تساءل هان فاي:

“أنا لست المريضة! أنتِ المريضة!”

“أهو بهذا الرعب؟”

“أنا آسف. ابنتي سببت لكما الأذى… وسأكفّر عن ذلك.”

ردّ الرجل بصوت مضطرب:

“أمي ليست مجنونة، وليست وحشًا… إنها مريضة، ويمكن علاجها.”

“آخر ما أتذكره قبل أن تُمسح ذاكرتي، هو أنه دخل غرفتي. لقد اكتشف السر المدفون في عمق المتاهة…”

الفصل 682: الخطر

ظهر الخوف جليًا عليه، ثم تراجع عن مواصلة الحديث:

“لا تقتربي!”

“دعنا من هذا الآن، يجب أن نساعدهما أولاً.”

لكن، بالنسبة لهان فاي، لم يكن الأمر بتلك الخطورة.

حمل “العقل” المرأة المتوسطة العمر إلى غرفة النوم، ووضعها على سرير الفتاة. نظر إلى الصور الموضوعة على الطاولة الجانبية، وإلى الكاميرا التي ما تزال تُسجل، ثم قال بحزن:

“ألم تقولي إنك ستبقين بجانب أمك وتحبينها إلى الأبد؟”

“أنا آسف. ابنتي سببت لكما الأذى… وسأكفّر عن ذلك.”

“هل الحلم قد توجه إلى الطابق الرابع؟ للعثور على فو تيان ويان يوي؟”

قال هان فاي:

“لا تقتربي!”

“لقد أوشكت على علاجها. وإن كان لديك وقت، فعليك التحدّث مع ابنتك.”

ما إن تعرّضت الشرنقة للضوء، حتى بدأت بالذبول بسرعة، وروح الجنين التي بداخلها انهارت تمامًا.

ثم التقط الكاميرا وبدأ بمراجعة التسجيل، وفجأة، سحب سكينه.

“هذا الرجل كان يجمع مشاعر اليأس لدى البشر بهذه الطريقة.”

قال الرجل بفزع:

ظهر الخوف جليًا عليه، ثم تراجع عن مواصلة الحديث:

“ماذا هناك؟ ما الأمر؟”

لم يكن الخوف يعرف طريقًا إلى قلبه. تجنّب هجوم المرأة، ثم ضربها بقوة حتى سقطت أرضًا.

ردّ هان فاي بعينين متسعتين:

“لقد أوشكت على علاجها. وإن كان لديك وقت، فعليك التحدّث مع ابنتك.”

“هناك شبح آخر في الغرفة! انظر!”

“أمي! انظري، إنها أنا!”

أعاد تشغيل التسجيل، وبعد انطفاء الأضواء، غرقت الفتاة في اليأس بينما كانت تطاردها أمها. من المفترض ألا يكون أحد غيرهما في الغرفة، لكن الكاميرا تحركت وحدها لتسجل لحظات الألم واليأس.

“أنقذوني! ساعدوني!”

“هذا الرجل كان يجمع مشاعر اليأس لدى البشر بهذه الطريقة.”

“أمي! انظري، إنها أنا!”

أضاف:

تابع الرجل بعد لحظة صمت:

“رأيت تسجيلًا مشابهًا في الطابق الرابع من حيّ السعادة! اليأس في ذلك الفيديو كان خانقًا!”

“الحلم… ليس بشريًا. إنه شبح. يسعى لإحياء نفسه، لكن لا يمكنه ذلك بقوته وحده. والمديرون الآخرون لن يساعدوه.”

لم يكن “هان فاي” يتوقع أن يقوده هذا المكان إلى خيط آخر مرتبط بحيّ السعادة. لم يعلم إن كانت مصادفة… أم أن أحدًا ما يقوده عمدًا.

“ما رأيك؟ هل أعجبتكِ؟ إنها الدواء الذي بحثت عنه طويلًا… قطع لحم من أعمارٍ مختلفة… هاهاها!”

وبينما يُعيد عرض الفيديو، ركض نحو الباب، إذ لمح شخصًا ينزلق في نهاية الممر. ابتلع الظلام أثره تمامًا.

اتخذ هان فاي قراره:

قال بصوت منخفض:

“هل الحلم هنا؟”

“أعتقد أنها شُفيت. ادخلي.”

وتقدّم خطوة إضافية.

ردّ هان فاي بعينين متسعتين:

وفي تلك اللحظة، صرخ “العقل” الذي كان يشاهد التسجيل فجأة، إذ بدا أنه رأى شيئًا رهيبًا، وبدأت الدماء تسيل من عينيه.

وعندما أصرّ هان فاي على المتابعة، شرح الرجل:

كان على هان فاي أن يطمئن عليه، لكن قلبه أخذ يخفق بعنف، وراودته فكرة مرعبة:

“أنـ… أنا…”

“هل الحلم قد توجه إلى الطابق الرابع؟ للعثور على فو تيان ويان يوي؟”

“لا تقتربي!”

فبقاؤه في الطابق الخامس يعني أن فو تيان و”لي غوو إر” في خطر، كما أن “يان يوي” نفسها باتت محل شك.

سأل هان فاي:

لكن إن نزل إلى الطابق الرابع… فقد يُقتل “العقل”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اتخذ هان فاي قراره:

“إن لم تخبرني الحقيقة، سيموت مزيد من الأبرياء. الحلم مختلّ… يتغذى على سعادة الآخرين. أهدافه دائمًا هم من يملكون شيئًا من الفرح.”

“سانزل للطابق الرابع!”

في تلك اللحظة، أدركت أخيرًا سبب كثرة الأقفال التي أضافتها والدتها مؤخرًا. لم تكن لمنع الأشباح من الدخول، بل لمنعها هي من الهرب!

قال وهو يجري:

“ماما ستعالجك… وستُعيدك إلى تلك الطفلة المطيعة.”

“لقد دمّرت عدّة طقوس لـ الحلم، ولم يواجهني مباشرة، لكنه ربما كان يراقبني طوال الوقت. يان يوي كانت تتواصل معه باستمرار. ظهرت في طريقي أثناء الهروب، وكانت هي من قادتني إلى هنا…”

كان على هان فاي أن يطمئن عليه، لكن قلبه أخذ يخفق بعنف، وراودته فكرة مرعبة:

وعندما وصل إلى زاوية الدرج المؤدي إلى الطابق الرابع، لمح غريبًا يدخل الغرفة 404.

“رأيت تسجيلًا مشابهًا في الطابق الرابع من حيّ السعادة! اليأس في ذلك الفيديو كان خانقًا!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فبقاؤه في الطابق الخامس يعني أن فو تيان و”لي غوو إر” في خطر، كما أن “يان يوي” نفسها باتت محل شك.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قالت الأم، وهي تلتف لتنظر إلى ابنتها:

“أمي تريد قتلي! إنها مريضة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط