Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 685

685

685

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

في تلك اللحظة، ترددت أغنية خافتة في آذان الجميع. فجأة، صرخت يان يوي المربوطة على الكرسي. لم تكن قط بهذا الذعر. اسودّ وجهها الفتيّ، وبدأت عظامها تصدر طقطقة مرعبة. شعر الكيان الآخر بداخلها بالتهديد، وبدأ بمحاولة الاستيلاء على جسدها.

الفصل 685: كابوسه

كانت الفراشة تحاول أن تنسج كابوسًا باستخدام يأس هان فاي، لكنها لم تدرك أن ألمه ويأسه أعمق بكثير مما توقعت. خرج الكابوس عن السيطرة، ولم تستطع الفراشة الفرار من عقل هان فاي. مزقها الكابوس شر تمزيق، وأصبحت جزءًا منه.

ترجمة: Arisu san

أشعلت الفراشة الشرارة وخلقت كابوسًا ابتلعها. انحدرت دمعة دم من عين هان فاي. بدأ صدغه يخفق بقوة. والآن، فهم ألم “العقل”. لم يكن مقاومة الكابوس أمرًا سهلًا، إلا أن وضعه لم يكن بالسوء ذاته؛ فقد خرج الكابوس عن السيطرة، ولم يتأثر به وحده، بل تأثر المحيطون به أيضًا. ولأن الفراشة ماتت داخل حلمه، بدأ كابوسه في الانتشار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ضمّ الدمية الحمراء إلى صدره، واستلقى بهدوء. أي شخص طبيعي كان سيُجنّ من الرعب — مخلوق مخيف اخترق دماغه. تسعة أشخاص انتحروا بسبب هذا الكائن. لكن هان فاي ظلّ هادئًا، كأنه خطط لهذا منذ البداية. لم يعرف من أين استمدّ هذه الشجاعة.

وقف هان فاي داخل الغرفة 444، وجالت عيناه بعيدًا عن يان يوي لتتفحص هذه الغرفة الغريبة. شرع في استكشافها، متقدّمًا نحو الداخل.

كان ينوي مشاهدة الأشرطة بمفرده، ومنع الآخرين من الاقتراب. وقف الرجل الآخر مترددًا، لا يعلم إن كان عليه الإعجاب بشجاعته أم القلق على مصيره.

صاح “العقل” محذّرًا:

“أرغب في سحقها بيدي.”

“لا تبتعد عن المجموعة!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن هان فاي كان قد دخل غرفة النوم بالفعل. كانت الغرفة الملعونة تُبثّ في النفس شعورًا غامرًا بالخوف والذعر. الكلمات على الجدران بدت كوجوه مشوّهة، تتلوّى وتتسلل إلى مجال الرؤية.

م.م(شياوجيا مسكين مغلوب على امره)…

“الرقم أربعة يعني الموت. أعتقد أن أشياء كثيرة مروّعة وقعت هنا، لكنني لا أستطيع تذكّر أي شيء.”

“أرغب في سحقها بيدي.”

تتبع هان فاي آثار الأيادي الملطخة بالدماء، ليجد شيئًا داخل غرفة النوم. سرير قابل للطي موضوع على الأرض، وقد رُبط أحد أرجله بقيد معدني — كان يُستخدم لتقييد مَن يُجبر على النوم عليه. أسفل السرير، وُضع صندوق كرتوني مليء بالأشرطة. التقط هان فاي شريطًا عشوائيًّا، وقطّب حاجبيه حين قرأ ما كُتب على الغلاف: كانت الأشرطة توثّق اللحظات الأخيرة في حياة أشخاص، تسجّل يأسهم الأخير… كانت تسجيلات موت حرفيّة.

“إلى متى سننتظر إذًا؟” بدا الضغط واضحًا على لي غوو إر، فهي مطالبة بحماية طفلين.

بجانب السرير، وُضع جهاز لتشغيل الفيديوهات، وقد ثُبّتت شاشته بزاوية تُجبر من على السرير على مشاهدتها.

“الخبر السيئ هو أن الكابوس في عقلي خرج عن السيطرة بعد موتها. وقد غمر يأسه الجميع من حولي. عمّا قريب، سترون الرعب الذي عشته، وقد تضطرون لتذوق ألمي أيضًا.”

تمتم هان فاي:

“لا يمكنها أن تنسج الكابوس الأبشع إلا إذا عرفت ماضي الضحية، هذا منطقي.”

“هل كان السجين هنا يُجبر على مشاهدة هذه الأشرطة المفعمة باليأس كل ليلة؟”

حتى “العقل”، الذي ظنّ أن هان فاي كان يمزح، صمت تمامًا. أدرك أنه لا يستطيع الفرار من تلك الأغنية مهما فعل.

أدخل الشريط في المشغّل ليختبر شكوكه. راح الجهاز يومض، وأصدر صوتًا غريبًا، أشبه بهمهمة ديدان تزحف.

سعل هان فاي وخرج من غرفة النوم، مسح الدمعة الدموية من على وجهه، ونظر إلى “العقل” السابق.

صرخ الرجل في منتصف العمر، متوجهًا إليه مسرعًا:

“إلى متى سننتظر إذًا؟” بدا الضغط واضحًا على لي غوو إر، فهي مطالبة بحماية طفلين.

“توقف فورًا! الحلم يمكنه استخدام التسجيلات للتأثير على الواقع وسحبنا إلى الكوابيس!”

وعند لحظة احتضاره، خرجت فراشة ملوّنة من رأسه. رفرفت بجناحيها واقتربت من الشاشة… واقتربت أكثر، حتى بدا وكأنها خرجت من الشاشة إلى العالم الحقيقي.

أجابه هان فاي بهدوء حازم:

ضمّ الدمية الحمراء إلى صدره، واستلقى بهدوء. أي شخص طبيعي كان سيُجنّ من الرعب — مخلوق مخيف اخترق دماغه. تسعة أشخاص انتحروا بسبب هذا الكائن. لكن هان فاي ظلّ هادئًا، كأنه خطط لهذا منذ البداية. لم يعرف من أين استمدّ هذه الشجاعة.

“اتركوني وحدي. إن انجرفت في كابوس، افتحوا الباب واهربوا. لا تهتموا لأمري.”

أجابه هان فاي بهدوء حازم:

كان ينوي مشاهدة الأشرطة بمفرده، ومنع الآخرين من الاقتراب. وقف الرجل الآخر مترددًا، لا يعلم إن كان عليه الإعجاب بشجاعته أم القلق على مصيره.

“لدي خبران؛ أحدهما جيد والآخر سيئ.” قال هان فاي، “الخبر الجيد هو أن فراشة الحلم ماتت في عقلي. سحقها الكابوس الذي نسجته بنفسها.”

جلس هان فاي على السرير الوحيد، وعيناه مركّزتان على الشاشة. كل شريط بدأ بظهور فراشة ملوّنة تطير من البعيد، نقشها فريد، وكأنها جمعت كل الجمال المخبأ في الظلمة. تظهر فجأة، وتختفي فجأة. وما إن تختفي، يبدأ الفيديو الحقيقي.

“لماذا تنزف عيناك أنت أيضًا؟”

كان أول الضحايا جار يان يوي. طفل نشأ في كنف أم عزباء، مرفوض من الجميع، حتى بدأ يعتقد أن وجوده نفسه كان خطأً. وبإيعاز من “الفراشة” وأم يان يوي، أنهى الصبي حياته القصيرة. لم تظهر يان يوي في الفيديو، لكن من المرجّح أنها مَن كانت تُمسك بالكاميرا وتوثّق هذه الحكايات المرعبة.

استمر في المشاهدة. بطل الشريط الأخير كان صاحب متجر تأجير الأشرطة. صادف تسجيلات يان يوي ذات ليلة، وشعر بانجذاب غامض نحوها. قرر أن يشاهدها جميعًا دفعة واحدة، تمامًا كما يفعل هان فاي الآن. وحين بلغ الشريط الأخير، كانت الساعة منتصف الليل، وقد سيطر عليه شعور لا يمكن تفسيره. تغيّرت ملامحه، كأن ماضيه كله انسكب عليه فجأة.

تسعة ضحايا لقوا حتفهم، والناجون عانوا من اضطرابات عقلية مريعة. غاص كل واحد في يأس صُمّم خصيصًا له، وكأنهم أطفال تائهون — عاجزون، خائفون، ومشوّشون. كانت هذه المشاعر تتسلل إلى كل مشهد، لكنها لم تحرّك ساكنًا في قلب هان فاي. تابع كل شيء بصمت، متسائلًا عن سرّ برود أعصابه. ربما لأنه شهد ما هو أفظع من ذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سرّع عرض الأشرطة، ولاحظ أمرًا غريبًا: مع كل شريط جديد، كانت الفراشة في بدايته تقترب أكثر فأكثر من الشاشة. وعندما وصل إلى الشريط الأخير، كانت الفراشة توشك أن تحطّ فوق الشاشة نفسها.

فتحت الدمية الحمراء عينيها، لكن هان فاي هزّ رأسه. لم يشأ حتى أن تتدخل لإيقاف الفراشة.

تمتم:

امتزجت الأغنية، والصراخ، وصفارات الإنذار في لحن جنوني. ومع ازدياد عدد الأشخاص في الحي، بدأ الألم داخل هان فاي يخفّ تدريجيًا. جرّ الكابوس الجامح الجميع إليه. وسيتأثرون بيأس هان فاي شيئًا فشيئًا… حتى يختفي الخط الفاصل بين الواقع والوهم.

“أرغب في سحقها بيدي.”

“تنبيه للاعب 0000. لقد وصلت إلى المرحلة الثامنة!”

استمر في المشاهدة. بطل الشريط الأخير كان صاحب متجر تأجير الأشرطة. صادف تسجيلات يان يوي ذات ليلة، وشعر بانجذاب غامض نحوها. قرر أن يشاهدها جميعًا دفعة واحدة، تمامًا كما يفعل هان فاي الآن. وحين بلغ الشريط الأخير، كانت الساعة منتصف الليل، وقد سيطر عليه شعور لا يمكن تفسيره. تغيّرت ملامحه، كأن ماضيه كله انسكب عليه فجأة.

“الساعة الآن الحادية عشرة والنصف مساءً… لمَ لم تصل والدة يان يوي بعد؟” كانت لي غوو إر، التي تحرس الباب، تفقد صبرها. بقيت تراقب الوقت بقلق.

توجّه إلى المطبخ، وأخرج ساطورًا، ثم طرق باب جاره. اللقطة الأخيرة كانت له وللجار ممدّدين في بركة دماء. الجار كان مرتعبًا، أما صاحب المتجر فقد بدت على وجهه راحة غريبة، ورضًا مَرَضيّ بالموت.

“إن فعلتِ ذلك، ستجعلينها عدوتك. ولن تتعاون معنا أو تخبرك بأي شيء عن الماضي.” قال الرجل بصوت يعرف فيه زوجته جيدًا.

وعند لحظة احتضاره، خرجت فراشة ملوّنة من رأسه. رفرفت بجناحيها واقتربت من الشاشة… واقتربت أكثر، حتى بدا وكأنها خرجت من الشاشة إلى العالم الحقيقي.

كانت كل الشظايا التي اخترقت جسد الفراشة مرتبطة بها مباشرة. رأى هان فاي مشهد موتها. كان هناك ميتم مغمور باللون القرمزي في أعماق عقله. وسط ذلك المكان، وقف هان فاي ضاحكًا وهو يسحق الفراشة بيديه حتى لفظت أنفاسها.

راقبها هان فاي بعينين متحفزتين، لكن حين أدرك ما يحدث، كانت الفراشة قد تسللت بالفعل إلى ذهنه.

أجابه هان فاي بهدوء حازم:

في عقله، لم يكن هناك سوى الستار الأسود. حاولت الفراشة نشر غبار الكابوس، لكنها فشلت في نسج أي حلم. لم تكن مستعدة للانسحاب. هبطت فوق أكبر صدع في ذلك الستار. أرادت أن تنبش أجمل ذكريات هان فاي… ثم تدمرها.

ولكي تزحف داخل الصدع، لطّخت الفراشة جناحيها بالدماء. أقسمت أن تجرّ هان فاي إلى أفظع كابوس.

تمتم هان فاي بصوت خافت:

“لا أعلم.” قال الرجل الجالس في الزاوية. كانت عيناه جافتين من الدم، وامتدت على وجهه آثَار دماء مرعبة تجمّدت على خديه.

“لا يمكنها أن تنسج الكابوس الأبشع إلا إذا عرفت ماضي الضحية، هذا منطقي.”

جلس هان فاي على السرير الوحيد، وعيناه مركّزتان على الشاشة. كل شريط بدأ بظهور فراشة ملوّنة تطير من البعيد، نقشها فريد، وكأنها جمعت كل الجمال المخبأ في الظلمة. تظهر فجأة، وتختفي فجأة. وما إن تختفي، يبدأ الفيديو الحقيقي.

ضمّ الدمية الحمراء إلى صدره، واستلقى بهدوء. أي شخص طبيعي كان سيُجنّ من الرعب — مخلوق مخيف اخترق دماغه. تسعة أشخاص انتحروا بسبب هذا الكائن. لكن هان فاي ظلّ هادئًا، كأنه خطط لهذا منذ البداية. لم يعرف من أين استمدّ هذه الشجاعة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

ولكي تزحف داخل الصدع، لطّخت الفراشة جناحيها بالدماء. أقسمت أن تجرّ هان فاي إلى أفظع كابوس.

“الرقم أربعة يعني الموت. أعتقد أن أشياء كثيرة مروّعة وقعت هنا، لكنني لا أستطيع تذكّر أي شيء.”

فتحت الدمية الحمراء عينيها، لكن هان فاي هزّ رأسه. لم يشأ حتى أن تتدخل لإيقاف الفراشة.

“لا أعلم.” قال الرجل الجالس في الزاوية. كانت عيناه جافتين من الدم، وامتدت على وجهه آثَار دماء مرعبة تجمّدت على خديه.

“بوسعي توقّع الموت. هذه الفراشة الصغيرة لا تثير في نفسي أدنى ذرة من الخوف.”

استمر في المشاهدة. بطل الشريط الأخير كان صاحب متجر تأجير الأشرطة. صادف تسجيلات يان يوي ذات ليلة، وشعر بانجذاب غامض نحوها. قرر أن يشاهدها جميعًا دفعة واحدة، تمامًا كما يفعل هان فاي الآن. وحين بلغ الشريط الأخير، كانت الساعة منتصف الليل، وقد سيطر عليه شعور لا يمكن تفسيره. تغيّرت ملامحه، كأن ماضيه كله انسكب عليه فجأة.

عدّل وضعيته ليكون أكثر راحة، وأردف:

كان أول الضحايا جار يان يوي. طفل نشأ في كنف أم عزباء، مرفوض من الجميع، حتى بدأ يعتقد أن وجوده نفسه كان خطأً. وبإيعاز من “الفراشة” وأم يان يوي، أنهى الصبي حياته القصيرة. لم تظهر يان يوي في الفيديو، لكن من المرجّح أنها مَن كانت تُمسك بالكاميرا وتوثّق هذه الحكايات المرعبة.

“ارتباكها يثبت لي شيئًا… ليس الحلم هو مَن محا ذاكرتي. إن كنت قد أنهيت اللعبة سابقًا فعلًا، فلابد أن مديرًا آخر — عدوًا للحلم — هو مَن طمس ذاكرتي.”

“توقف فورًا! الحلم يمكنه استخدام التسجيلات للتأثير على الواقع وسحبنا إلى الكوابيس!”

عقل الإنسان هو لبّ شخصيته، هو بيت روحه. ومع ذلك، فتحه هان فاي عن طيب خاطر لأي غريب… كان يستخدم هجوم أحد الأعداء ليكسر القفل الذي خلّفه عدو آخر.

“أرغب في سحقها بيدي.”

“أشعر بالنعاس…” صدر صوت خافت كحفيف الأوراق من داخل دماغه. ربط هان فاي نفسه بالدمية مستخدمًا الخيط الأحمر، وعضَّ لسانه ليمنع نفسه من الاستسلام للنوم. زحفت الفراشة الملوّنة أخيرًا عبر الفجوة. وبعد لحظة صمت، اتسّعت الشقوق في الستارة، وبدأ اليأس الخانق يتسرب منها. إن كان يأس الآخرين أشبه بغرفة مغلقة، فإن يأس هان فاي كان محيطًا لا نهاية له. لم يكن محاصرًا في اليأس، بل أراد أن يغرق به كل شيء!

بجانب السرير، وُضع جهاز لتشغيل الفيديوهات، وقد ثُبّتت شاشته بزاوية تُجبر من على السرير على مشاهدتها.

حاولت الفراشة الهرب، فتمزّقت أجنحتها الجميلة. كانت شظايا ذكريات هان فاي الحادة أشبه بزجاج مسنون، تخترق جسدها بلا رحمة. تمايلت الفراشة بينما مزّقت تلك الشظايا الفجوة بشكل أوسع. ورأى هان فاي بعض الذكريات المتعلقة بها… لقد قتل الفراشة من قبل!

تسعة ضحايا لقوا حتفهم، والناجون عانوا من اضطرابات عقلية مريعة. غاص كل واحد في يأس صُمّم خصيصًا له، وكأنهم أطفال تائهون — عاجزون، خائفون، ومشوّشون. كانت هذه المشاعر تتسلل إلى كل مشهد، لكنها لم تحرّك ساكنًا في قلب هان فاي. تابع كل شيء بصمت، متسائلًا عن سرّ برود أعصابه. ربما لأنه شهد ما هو أفظع من ذلك.

كانت كل الشظايا التي اخترقت جسد الفراشة مرتبطة بها مباشرة. رأى هان فاي مشهد موتها. كان هناك ميتم مغمور باللون القرمزي في أعماق عقله. وسط ذلك المكان، وقف هان فاي ضاحكًا وهو يسحق الفراشة بيديه حتى لفظت أنفاسها.

“ستنـفجر الضغائن مع منتصف الليل… ستظهر أمها آنذاك.” وبمجرد أن أنهى عبارته، بدأت اللعنات في الغرفة بالتحرك. وظهر حضور خانق… “هل أصبحت زوجتي بهذا القدر من الرعب؟”

هذه الذكرى الحمراء أطلقت سلسلة من التأثيرات المتتابعة. زحفت الأوعية الدموية على الستارة السوداء، واتسّعت الشقوق أكثر. في الوقت ذاته، بدأ اليأس في دماغ هان فاي بالتسرب خارجًا.

تمتم هان فاي:

كانت الفراشة تحاول أن تنسج كابوسًا باستخدام يأس هان فاي، لكنها لم تدرك أن ألمه ويأسه أعمق بكثير مما توقعت. خرج الكابوس عن السيطرة، ولم تستطع الفراشة الفرار من عقل هان فاي. مزقها الكابوس شر تمزيق، وأصبحت جزءًا منه.

“لماذا تنزف عيناك أنت أيضًا؟”

اندفعت موجات اليأس من دماغ هان فاي، وظهرت حوله العديد من الهلوسات المخيفة: شجرة عملاقة مكوّنة من أذرع لا حصر لها؛ معلم ذكَر بلا عينين وله ثلاث أفواه؛ وأغنية بالكاد تُسمع تتردّد في الأرجاء.

“هل خاننا شياو جيا؟”

“تنبيه للاعب 0000. لقد وصلت إلى المرحلة الثامنة!”

“الرقم أربعة يعني الموت. أعتقد أن أشياء كثيرة مروّعة وقعت هنا، لكنني لا أستطيع تذكّر أي شيء.”

أشعلت الفراشة الشرارة وخلقت كابوسًا ابتلعها. انحدرت دمعة دم من عين هان فاي. بدأ صدغه يخفق بقوة. والآن، فهم ألم “العقل”. لم يكن مقاومة الكابوس أمرًا سهلًا، إلا أن وضعه لم يكن بالسوء ذاته؛ فقد خرج الكابوس عن السيطرة، ولم يتأثر به وحده، بل تأثر المحيطون به أيضًا. ولأن الفراشة ماتت داخل حلمه، بدأ كابوسه في الانتشار.

وقف هان فاي داخل الغرفة 444، وجالت عيناه بعيدًا عن يان يوي لتتفحص هذه الغرفة الغريبة. شرع في استكشافها، متقدّمًا نحو الداخل.

“من كان يتوقع أن هذا الكائن المقرف قادر على تحفيز ذاكرتي؟” قال هان فاي وهو يلتفت إلى غرفة المعيشة. كان “العقل” يرسم وشم المتاهة على بطن يان يوي. أما الكائن بداخلها، فقد أصبح الآن مباشرة تحت ذلك الوشم. بعد موت الفراشة، انبعث صراخ حاد من بطن يان يوي، وبدأ وشم المتاهة في التمدد.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“الساعة الآن الحادية عشرة والنصف مساءً… لمَ لم تصل والدة يان يوي بعد؟” كانت لي غوو إر، التي تحرس الباب، تفقد صبرها. بقيت تراقب الوقت بقلق.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لا أعلم.” قال الرجل الجالس في الزاوية. كانت عيناه جافتين من الدم، وامتدت على وجهه آثَار دماء مرعبة تجمّدت على خديه.

“إلى متى سننتظر إذًا؟” بدا الضغط واضحًا على لي غوو إر، فهي مطالبة بحماية طفلين.

“بما أنها تحب يان يوي كثيرًا، فيمكننا تهديد سلامتها لإجبار أمها على الظهور.” سحبت لي غوو إر سكينها. “هذه الغرفة مريبة جدًا. علينا استدعاؤها والخروج فورًا.”

حتى “العقل”، الذي ظنّ أن هان فاي كان يمزح، صمت تمامًا. أدرك أنه لا يستطيع الفرار من تلك الأغنية مهما فعل.

“إن فعلتِ ذلك، ستجعلينها عدوتك. ولن تتعاون معنا أو تخبرك بأي شيء عن الماضي.” قال الرجل بصوت يعرف فيه زوجته جيدًا.

“الساعة الآن الحادية عشرة والنصف مساءً… لمَ لم تصل والدة يان يوي بعد؟” كانت لي غوو إر، التي تحرس الباب، تفقد صبرها. بقيت تراقب الوقت بقلق.

“إلى متى سننتظر إذًا؟” بدا الضغط واضحًا على لي غوو إر، فهي مطالبة بحماية طفلين.

حاولت الفراشة الهرب، فتمزّقت أجنحتها الجميلة. كانت شظايا ذكريات هان فاي الحادة أشبه بزجاج مسنون، تخترق جسدها بلا رحمة. تمايلت الفراشة بينما مزّقت تلك الشظايا الفجوة بشكل أوسع. ورأى هان فاي بعض الذكريات المتعلقة بها… لقد قتل الفراشة من قبل!

“ستنـفجر الضغائن مع منتصف الليل… ستظهر أمها آنذاك.” وبمجرد أن أنهى عبارته، بدأت اللعنات في الغرفة بالتحرك. وظهر حضور خانق… “هل أصبحت زوجتي بهذا القدر من الرعب؟”

“ارتباكها يثبت لي شيئًا… ليس الحلم هو مَن محا ذاكرتي. إن كنت قد أنهيت اللعبة سابقًا فعلًا، فلابد أن مديرًا آخر — عدوًا للحلم — هو مَن طمس ذاكرتي.”

سعل هان فاي وخرج من غرفة النوم، مسح الدمعة الدموية من على وجهه، ونظر إلى “العقل” السابق.

عدّل وضعيته ليكون أكثر راحة، وأردف:

“هناك فراشة ملوّنة في أشرطة الموت التي تركتها زوجتك وابنتك.”

“ما نوع الوحوش التي كنت تتعامل معها في الماضي؟” تساءل الرجل وهو ينهض عن الأرض متثاقلاً. توجه لإغلاق أذني ابنته.

“تلك إحدى تجلّيات الحلم… هذا الشكل الذي يتخذه حين يدخل أحلام الآخرين.” حدّق الرجل في هان فاي بدهشة وسأله:

“هذا مستحيل. لم يُقتل الحلم قط. لا يمكن لأي أحد أن يمتلك بنية مقاومة لهجومه.” هزّ الرجل رأسه. “حسنًا، ما هو الخبر السيئ إذًا؟”

“لماذا تنزف عيناك أنت أيضًا؟”

“هل خاننا شياو جيا؟”

“لدي خبران؛ أحدهما جيد والآخر سيئ.” قال هان فاي، “الخبر الجيد هو أن فراشة الحلم ماتت في عقلي. سحقها الكابوس الذي نسجته بنفسها.”

حتى “العقل”، الذي ظنّ أن هان فاي كان يمزح، صمت تمامًا. أدرك أنه لا يستطيع الفرار من تلك الأغنية مهما فعل.

“هذا مستحيل. لم يُقتل الحلم قط. لا يمكن لأي أحد أن يمتلك بنية مقاومة لهجومه.” هزّ الرجل رأسه. “حسنًا، ما هو الخبر السيئ إذًا؟”

“اتركوني وحدي. إن انجرفت في كابوس، افتحوا الباب واهربوا. لا تهتموا لأمري.”

“الخبر السيئ هو أن الكابوس في عقلي خرج عن السيطرة بعد موتها. وقد غمر يأسه الجميع من حولي. عمّا قريب، سترون الرعب الذي عشته، وقد تضطرون لتذوق ألمي أيضًا.”

“هل كان السجين هنا يُجبر على مشاهدة هذه الأشرطة المفعمة باليأس كل ليلة؟”

م.م (الوضع تحت السيطرة… اظن)

“تلك إحدى تجلّيات الحلم… هذا الشكل الذي يتخذه حين يدخل أحلام الآخرين.” حدّق الرجل في هان فاي بدهشة وسأله:

في تلك اللحظة، ترددت أغنية خافتة في آذان الجميع. فجأة، صرخت يان يوي المربوطة على الكرسي. لم تكن قط بهذا الذعر. اسودّ وجهها الفتيّ، وبدأت عظامها تصدر طقطقة مرعبة. شعر الكيان الآخر بداخلها بالتهديد، وبدأ بمحاولة الاستيلاء على جسدها.

“بوسعي توقّع الموت. هذه الفراشة الصغيرة لا تثير في نفسي أدنى ذرة من الخوف.”

حتى “العقل”، الذي ظنّ أن هان فاي كان يمزح، صمت تمامًا. أدرك أنه لا يستطيع الفرار من تلك الأغنية مهما فعل.

الفصل 685: كابوسه

“ما نوع الوحوش التي كنت تتعامل معها في الماضي؟” تساءل الرجل وهو ينهض عن الأرض متثاقلاً. توجه لإغلاق أذني ابنته.

“ما نوع الوحوش التي كنت تتعامل معها في الماضي؟” تساءل الرجل وهو ينهض عن الأرض متثاقلاً. توجه لإغلاق أذني ابنته.

“لا أعلم… لقد فقدت ذاكرتي.” تسللت القشعريرة إلى عنق هان فاي حين سمع الأغنية. وبينما كان الجميع يحاولون فكّ شفرتها، غطّى صوت صفّارة إنذار حادّة عليها مؤقتًا. فتح هان فاي الباب ونظر إلى الخارج. دخلت سيارة أجرة سوداء يتبعها طابور طويل من سيارات الشرطة إلى الحيّ.

“لا تبتعد عن المجموعة!”

“هل خاننا شياو جيا؟”

“لا أعلم… لقد فقدت ذاكرتي.” تسللت القشعريرة إلى عنق هان فاي حين سمع الأغنية. وبينما كان الجميع يحاولون فكّ شفرتها، غطّى صوت صفّارة إنذار حادّة عليها مؤقتًا. فتح هان فاي الباب ونظر إلى الخارج. دخلت سيارة أجرة سوداء يتبعها طابور طويل من سيارات الشرطة إلى الحيّ.

م.م(شياوجيا مسكين مغلوب على امره)…

عقل الإنسان هو لبّ شخصيته، هو بيت روحه. ومع ذلك، فتحه هان فاي عن طيب خاطر لأي غريب… كان يستخدم هجوم أحد الأعداء ليكسر القفل الذي خلّفه عدو آخر.

امتزجت الأغنية، والصراخ، وصفارات الإنذار في لحن جنوني. ومع ازدياد عدد الأشخاص في الحي، بدأ الألم داخل هان فاي يخفّ تدريجيًا. جرّ الكابوس الجامح الجميع إليه. وسيتأثرون بيأس هان فاي شيئًا فشيئًا… حتى يختفي الخط الفاصل بين الواقع والوهم.

راقبها هان فاي بعينين متحفزتين، لكن حين أدرك ما يحدث، كانت الفراشة قد تسللت بالفعل إلى ذهنه.

“الأمور على وشك أن تصبح فوضوية.” قال هان فاي وهو يحدق في البعيد. خلف آخر سيارة شرطة، ظهرت عدة عربات فان. دارت العربات حول الحي ثم دخلت من البوابة الخلفية.

تمتم هان فاي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تتبع هان فاي آثار الأيادي الملطخة بالدماء، ليجد شيئًا داخل غرفة النوم. سرير قابل للطي موضوع على الأرض، وقد رُبط أحد أرجله بقيد معدني — كان يُستخدم لتقييد مَن يُجبر على النوم عليه. أسفل السرير، وُضع صندوق كرتوني مليء بالأشرطة. التقط هان فاي شريطًا عشوائيًّا، وقطّب حاجبيه حين قرأ ما كُتب على الغلاف: كانت الأشرطة توثّق اللحظات الأخيرة في حياة أشخاص، تسجّل يأسهم الأخير… كانت تسجيلات موت حرفيّة.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لا أعلم.” قال الرجل الجالس في الزاوية. كانت عيناه جافتين من الدم، وامتدت على وجهه آثَار دماء مرعبة تجمّدت على خديه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“بما أنها تحب يان يوي كثيرًا، فيمكننا تهديد سلامتها لإجبار أمها على الظهور.” سحبت لي غوو إر سكينها. “هذه الغرفة مريبة جدًا. علينا استدعاؤها والخروج فورًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط