Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 686

686
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

686

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اترك تعليقاً لدعمي🔪

الفصل 686: الاختيار

ثم أمسك بالخيوط الحمراء، ورفع ذقن “يان يوي”، قبل أن يدس سكين “الرفيق” في فمها.

ترجمة: Arisu san

الفصل 686: الاختيار

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سيدتي، أنتِ أيضًا ترغبين في سعادة (يان يوي)، أليس كذلك؟ تريدينها أن تحيا حياة طبيعية؟”

في ذاكرة “العقل”، لم ينجح أحد من قبل في قتل “الحُلم”، لكن هذا الرجل فاقد الذاكرة تمكّن من حبس فراشة “الحُلم” داخل عقله. اعترف بأنه شعر باختلاف “هان فاي” منذ لقائه الأول به، بل وراوده خاطر استخدامه كأداة. غير أن الأمور خرجت عن نطاق السيطرة—كان يصطاد سمكة عادية، فوقع على تمساح.

“ما قصة هذه الأغنية؟! لماذا توقظ الرعب المدفون في أعماق روحي؟!” حاول الرجل أن يغطي أذني ابنته، لكن دون جدوى؛ فالأغنية لم تُسمَع عبر الآذان، بل ارتجّت مباشرة داخل عقولهم، تجلد أرواحهم بسياط خفية.

“ما قصة هذه الأغنية؟! لماذا توقظ الرعب المدفون في أعماق روحي؟!” حاول الرجل أن يغطي أذني ابنته، لكن دون جدوى؛ فالأغنية لم تُسمَع عبر الآذان، بل ارتجّت مباشرة داخل عقولهم، تجلد أرواحهم بسياط خفية.

“أنا والحُلم أعداء، ومتى عاد للحياة، ستهوي المدينة كلها إلى الخراب. إن لم تتعاوني معي، فلن أملك خيارًا سوى قتل ابنتكِ… وغرس روحها بألف لعنة.”

“أنا أيضًا أسمع هذه الأغنية للمرة الأولى. تبدو كأنها أنشودة الموتى… الصوت يفيض بالكراهية.” أغلق “هان فاي” الباب بصمت. كانت الشرطة بالإضافة إلى اللاعبين يسيطرون على مداخل ومخارج الحي، لم تكن هناك فرصة للهروب وهو يحمل “العقل” المصاب، و”يان يوي” المتألمة، وطفلين صغيرين. بما أن الهرب مستحيل، وجب عليه تغيير الخطة. كان الحي معقد البنية، ولن يتمكنوا من العثور عليه بسرعة.

“لقد قتلت كل هؤلاء الفتيات… إنها قاتلة!” انهارت الطالبة على الأرض، تذكّرت ما حدث معها. “كنا نستحق حياة طبيعية، لكنها دمّرت كل شيء بدافع الغيرة! كيف لإنسانة أن تكون بهذا القبح؟ إنها أشنع من الأشباح!”

“ما دمنا نعلم أننا عالقون داخل كابوس، فإن تذكّر ذلك وحده كفيل بحمايتنا من السقوط.”

“بعض الناس على قيد الحياة، لكنهم لا يختلفون عن الأموات. (الحُلم) يريد استغلالكِ أنتِ وابنتكِ. أما أنا، فأختلف. إن كنتِ مستعدة للحديث عن ماضي (العقل)، فسأحمي (يان يوي) وأضمن لها السعادة التي تستحقها.”

“أنت تستهين بـ(الحُلم). إنه سيّد في التلاعب. يعرف كيف يستغل نقطة الضعف البشرية ليجبر كل من يقع في الكابوس على الانتحار بداخله.” ظل “العقل” يحذّر “هان فاي”.

“أنا والحُلم أعداء، ومتى عاد للحياة، ستهوي المدينة كلها إلى الخراب. إن لم تتعاوني معي، فلن أملك خيارًا سوى قتل ابنتكِ… وغرس روحها بألف لعنة.”

“لكن لا خيارات أفضل أمامنا الآن. أنا مجرد هارب لُفِّقَت له التهم، وقد جررت عائلتي إلى الجحيم برفقتي.” مسح “هان فاي” دمعة دموية انحدرت على وجنته.

أمعنت الطالبة النظر في الوجوه المنبثقة من حلق “يان يوي”، بعضها كان لـ “يان يوي” نفسها، وبعضها لصديقاتها السابقات. أولئك الفتيات كن يملكن ما كانت “يان يوي” تحسدهن عليه: الجمال، عائلة سعيدة، علامات مرتفعة… إلخ.

“مُلفَّق؟” لم يعلم الرجل، حين قال “هان فاي” كلمة *عائلتي*، إن كان يقصد الدمية الورقية في يده، أم الفتاة الهاربة الأخرى عند الباب.

“حتى لو عادت من الموت، فهي لم تعد نفسها.” نظر الرجل في عينيها، وألم عميق شق قلبه. كان يحب ابنته بقدر ما يحب زوجته، لكنه لم يُفصح عن ذلك كثيرًا.

“هذا الكابوس… يعينني على تذكّر ماضيَّ أيضًا. الخوف ثروة بحد ذاته. ومواجهة الخوف مباشرة تجربة ثمينة.”

“احتفظ بتجربتك الثمينة لنفسك.” كان الرجل يراقب “يان يوي”، حالتها تتدهور بشكل مقلق؛ إذ بدأت الأرواح الحاقدة داخلها تفقد السيطرة تحت وطأة الكابوس. ووالدتها أخذت تضعف.

“احتفظ بتجربتك الثمينة لنفسك.” كان الرجل يراقب “يان يوي”، حالتها تتدهور بشكل مقلق؛ إذ بدأت الأرواح الحاقدة داخلها تفقد السيطرة تحت وطأة الكابوس. ووالدتها أخذت تضعف.

“أنا…”

فعند الموت، تبدأ روح الإنسان بالتحلل تدريجيًا. لكن “يان يوي” أُعيدت إلى الحياة بطريقة شيطانية: فقد قتل “الحُلم” ووالدتها عشرة أشخاص لاستخدام أرواحهم في ترميم روحها المتكسّرة. ومع أنها عادت للحياة، إلا أن روحها كانت مرقّعة بوجوه الآخرين. لقد غدت أشبه بكائن مشوَّه، لا هو بإنسان ولا هو بشبح.

“دائمًا تقول هذا. لكن هل تستحق أن تكون والدها؟”

وعند الساعة 11:55 مساءً، تصلّب جسد “يان يوي” النحيل فجأة. رفعت رأسها وفتحت فمها لتصرخ، فإذا بأعين عديدة تُفتح داخل حلقها، ووجوه فتيات مجهولات تتدافع للخروج من فمها. من بينهن، كانت روح فتاة بشعر مربوط على هيئة ذيل حصان، كانت هي الأقوى؛ داسَت على الأخريات لتشقّ طريقها. وما إن خرج نصف جسدها، حتى امتدت يد شاحبة وخطفتها، جاذبة إياها إلى أعماق جسد “يان يوي” مجددًا.

تجمّد الرجل في مكانه. عيناه الملطختان بالدماء تحدّقان في “يان يوي”، لكن الكلمات خانته.

“وانغ جيا رو؟!” شهقت الطالبة من الطابق الخامس، وقد وضعت يدها على فمها. “تلك الفتاة بذيل الحصان كانت جميلة صفّنا! انتقلت من مدرستنا في الفصل الماضي، ثم سمعنا أنها انتحرت بعد تشويه وجهها! لماذا… لماذا هي داخل (يان يوي)؟!”

“ما دمنا نعلم أننا عالقون داخل كابوس، فإن تذكّر ذلك وحده كفيل بحمايتنا من السقوط.”

أمعنت الطالبة النظر في الوجوه المنبثقة من حلق “يان يوي”، بعضها كان لـ “يان يوي” نفسها، وبعضها لصديقاتها السابقات. أولئك الفتيات كن يملكن ما كانت “يان يوي” تحسدهن عليه: الجمال، عائلة سعيدة، علامات مرتفعة… إلخ.

تجمّد الرجل في مكانه. عيناه الملطختان بالدماء تحدّقان في “يان يوي”، لكن الكلمات خانته.

“لقد قتلت كل هؤلاء الفتيات… إنها قاتلة!” انهارت الطالبة على الأرض، تذكّرت ما حدث معها. “كنا نستحق حياة طبيعية، لكنها دمّرت كل شيء بدافع الغيرة! كيف لإنسانة أن تكون بهذا القبح؟ إنها أشنع من الأشباح!”

“الفراشة تحاول طبع وشم المتاهة على جناحيها؟” أدرك “هان فاي” خطة “الحُلم”. أخرج سكين “الرفيق” وجثا بجانب “يان يوي”.

بدت “يان يوي” وكأنها سمعت كلمات الطالبة، فدارت عيناها المحمرّتان. توهّجت نار سوداء من الحقد في عينيها، ثم التفتت نحو الطالبة ببطء. كان حقد الدمية نابعًا من الهجر، أما حقد “يان يوي” فمسموم بالغيرة. حاولت الانقضاض على الطالبة، رغم كونها مقيدة على الكرسي.

الفصل 686: الاختيار

“يان يوي!” عانقها الرجل من الخلف بشدة، وهو يصرخ: “لا يمكنكِ تكرار نفس الخطأ!”

“مُلفَّق؟” لم يعلم الرجل، حين قال “هان فاي” كلمة *عائلتي*، إن كان يقصد الدمية الورقية في يده، أم الفتاة الهاربة الأخرى عند الباب.

توقّفت “يان يوي” فجأة. استدارت رقبتها ببطء بطريقة غريبة، ثم حدّقت في الرجل. تشققت شفاهها لتتكلم، غير أن نبرتها تغيرت بالكامل.

“ما قصة هذه الأغنية؟! لماذا توقظ الرعب المدفون في أعماق روحي؟!” حاول الرجل أن يغطي أذني ابنته، لكن دون جدوى؛ فالأغنية لم تُسمَع عبر الآذان، بل ارتجّت مباشرة داخل عقولهم، تجلد أرواحهم بسياط خفية.

“دائمًا تقول هذا. لكن هل تستحق أن تكون والدها؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

تجمّد الرجل في مكانه. عيناه الملطختان بالدماء تحدّقان في “يان يوي”، لكن الكلمات خانته.

“احتفظ بتجربتك الثمينة لنفسك.” كان الرجل يراقب “يان يوي”، حالتها تتدهور بشكل مقلق؛ إذ بدأت الأرواح الحاقدة داخلها تفقد السيطرة تحت وطأة الكابوس. ووالدتها أخذت تضعف.

“كل شيء قابل للتضحية من أجل الحفاظ على السر، أليس كذلك؟ هل هذا يشمل ابنتك أيضًا؟”

“ما دمنا نعلم أننا عالقون داخل كابوس، فإن تذكّر ذلك وحده كفيل بحمايتنا من السقوط.”

“أنا…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لك مبدأك، ولي خياري. ابنتي هي عالمي. وإن لم تعد موجودة في هذا العالم، فلن يتبقى لي فيه ما أحب.”

ترجمة: Arisu san

انفتحت أفواه عدّة داخل حلق “يان يوي”، مردّدة كلماتها كصدى جهنمي.

في ذاكرة “العقل”، لم ينجح أحد من قبل في قتل “الحُلم”، لكن هذا الرجل فاقد الذاكرة تمكّن من حبس فراشة “الحُلم” داخل عقله. اعترف بأنه شعر باختلاف “هان فاي” منذ لقائه الأول به، بل وراوده خاطر استخدامه كأداة. غير أن الأمور خرجت عن نطاق السيطرة—كان يصطاد سمكة عادية، فوقع على تمساح.

“حتى لو عادت من الموت، فهي لم تعد نفسها.” نظر الرجل في عينيها، وألم عميق شق قلبه. كان يحب ابنته بقدر ما يحب زوجته، لكنه لم يُفصح عن ذلك كثيرًا.

في ذاكرة “العقل”، لم ينجح أحد من قبل في قتل “الحُلم”، لكن هذا الرجل فاقد الذاكرة تمكّن من حبس فراشة “الحُلم” داخل عقله. اعترف بأنه شعر باختلاف “هان فاي” منذ لقائه الأول به، بل وراوده خاطر استخدامه كأداة. غير أن الأمور خرجت عن نطاق السيطرة—كان يصطاد سمكة عادية، فوقع على تمساح.

“لقد نشر (الحُلم) بذوره في أرجاء المدينة. وإن ساعدته، فستسحبين المدينة كلها نحو الجحيم.”

“أنا أيضًا أسمع هذه الأغنية للمرة الأولى. تبدو كأنها أنشودة الموتى… الصوت يفيض بالكراهية.” أغلق “هان فاي” الباب بصمت. كانت الشرطة بالإضافة إلى اللاعبين يسيطرون على مداخل ومخارج الحي، لم تكن هناك فرصة للهروب وهو يحمل “العقل” المصاب، و”يان يوي” المتألمة، وطفلين صغيرين. بما أن الهرب مستحيل، وجب عليه تغيير الخطة. كان الحي معقد البنية، ولن يتمكنوا من العثور عليه بسرعة.

“وماذا في ذلك؟” ضحكت “يان يوي” ضحكة مجنونة، عظامها تكسّرت ببطء. “وماذا في ذلك؟!” كانت الحبال تُمعن في تقطيع لحمها، وأوردتها تنفجر واحدة تلو الأخرى، بينما ظهر تحت جلدها نقش يشبه جناحي فراشة. ذلك النمط لم يُرسم الآن، بل كان مطبوعًا هناك منذ البداية. وقد خرج ليغطي الوشم المرسوم سابقًا.

انفتحت أفواه عدّة داخل حلق “يان يوي”، مردّدة كلماتها كصدى جهنمي.

“الفراشة تحاول طبع وشم المتاهة على جناحيها؟” أدرك “هان فاي” خطة “الحُلم”. أخرج سكين “الرفيق” وجثا بجانب “يان يوي”.

“لك مبدأك، ولي خياري. ابنتي هي عالمي. وإن لم تعد موجودة في هذا العالم، فلن يتبقى لي فيه ما أحب.”

“سيدتي، أنتِ أيضًا ترغبين في سعادة (يان يوي)، أليس كذلك؟ تريدينها أن تحيا حياة طبيعية؟”

“سيدتي، أنتِ أيضًا ترغبين في سعادة (يان يوي)، أليس كذلك؟ تريدينها أن تحيا حياة طبيعية؟”

مصدر الكابوس بأسره كان “يان يوي”، ولهذا شعرت بضيق شديد عندما اقترب منها “هان فاي”، فأشاحت بوجهها بعيدًا.

“ما دمنا نعلم أننا عالقون داخل كابوس، فإن تذكّر ذلك وحده كفيل بحمايتنا من السقوط.”

“بعض الناس على قيد الحياة، لكنهم لا يختلفون عن الأموات. (الحُلم) يريد استغلالكِ أنتِ وابنتكِ. أما أنا، فأختلف. إن كنتِ مستعدة للحديث عن ماضي (العقل)، فسأحمي (يان يوي) وأضمن لها السعادة التي تستحقها.”

تجمّد الرجل في مكانه. عيناه الملطختان بالدماء تحدّقان في “يان يوي”، لكن الكلمات خانته.

ثم أمسك بالخيوط الحمراء، ورفع ذقن “يان يوي”، قبل أن يدس سكين “الرفيق” في فمها.

“دائمًا تقول هذا. لكن هل تستحق أن تكون والدها؟”

“أنا والحُلم أعداء، ومتى عاد للحياة، ستهوي المدينة كلها إلى الخراب. إن لم تتعاوني معي، فلن أملك خيارًا سوى قتل ابنتكِ… وغرس روحها بألف لعنة.”

“لقد نشر (الحُلم) بذوره في أرجاء المدينة. وإن ساعدته، فستسحبين المدينة كلها نحو الجحيم.”

صوته البارد، الأغنية الملعونة، والوهم الذي لا ينتهي… في تلك اللحظة، انطبعت ملامح “هان فاي” في ذاكرة والدة “يان يوي” كما تنطبع الطلاسم على صفحة الدم.

“أنت تستهين بـ(الحُلم). إنه سيّد في التلاعب. يعرف كيف يستغل نقطة الضعف البشرية ليجبر كل من يقع في الكابوس على الانتحار بداخله.” ظل “العقل” يحذّر “هان فاي”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“دائمًا تقول هذا. لكن هل تستحق أن تكون والدها؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

فعند الموت، تبدأ روح الإنسان بالتحلل تدريجيًا. لكن “يان يوي” أُعيدت إلى الحياة بطريقة شيطانية: فقد قتل “الحُلم” ووالدتها عشرة أشخاص لاستخدام أرواحهم في ترميم روحها المتكسّرة. ومع أنها عادت للحياة، إلا أن روحها كانت مرقّعة بوجوه الآخرين. لقد غدت أشبه بكائن مشوَّه، لا هو بإنسان ولا هو بشبح.

“أنا أيضًا أسمع هذه الأغنية للمرة الأولى. تبدو كأنها أنشودة الموتى… الصوت يفيض بالكراهية.” أغلق “هان فاي” الباب بصمت. كانت الشرطة بالإضافة إلى اللاعبين يسيطرون على مداخل ومخارج الحي، لم تكن هناك فرصة للهروب وهو يحمل “العقل” المصاب، و”يان يوي” المتألمة، وطفلين صغيرين. بما أن الهرب مستحيل، وجب عليه تغيير الخطة. كان الحي معقد البنية، ولن يتمكنوا من العثور عليه بسرعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط