Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 693

693
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

693

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شخص ما سبقنا إلى هنا. كثير من الأبواب مكسورة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“الحُلم ترك كل المشاعر السلبية للبشر، وسرق البهاء الباقي في أرواحهم.”

الفصل 693: القشرة

“انظر إلى الجدران. النقوش تشبه تلك المستخدمة في طقوس الاحياء بمركز الدروس الأبيض الأزرق.”

ترجمة: Arisu san

“أصبح يتواصل مع الأشباح أكثر. لم يعد هناك أي سعادة في حياته، كأنه وحده يعرف أن نهاية العالم تقترب.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتجفت شفتا الشاب.

بعد تفكير طويل، تناول الشاب الأشقر الهاتف الملطخ بالدماء. رفعه ببطء إلى أذنه، وقلبه يكاد يقفز من مكانه.

النقوش بدت وكأنها حيّة وتتحرك.

“مرحبًا؟”

وكان شاب يشبه فو شينغ محبوسًا داخل تلك المرآة.

“أذكر أنك كنت في نفس المدرسة مع فو شينغ. هل قام بشيء غير معتاد خلال العام الماضي؟”

“هذا ليس مجرد صعوبة في الاختيار. بل هو خوف من اتخاذ القرار.”

جاء صوت هان فاي من الطرف الآخر. بدا الشاب الأشقر مشوشًا، فالصوت لم يكن يشبه فو يي. عندها أضاف هان فاي:

وكان شاب يشبه فو شينغ محبوسًا داخل تلك المرآة.

“من الأفضل ألا تكذب عليّ، وإلا فسأرميك في الشارع وأستخدمك طُعمًا للأشباح.”

لامست لي غوو إر الجدار.

رغم تغيّر الصوت، إلا أن نبرة التهديد كانت مألوفة. وتبدّد الشكّ في قلب الشاب على الفور.

أما الآن، فهان فاي بلا دعم، والكل ضده.

“مرحبًا، عمي. لست مقرّبًا جدًا من فو شينغ، لكن سمعت من زملائه أنه بعد جهد كبير صار يتصدّر الصف بسهولة، ثم… تغيّر. لم يعد كالسابق.”

كلما نزلوا أكثر، استُبدلت النقوش بخصلات شعر.

“تغيّر؟ كيف؟”

هذه لم تعد لعبة إياشيكي. حتى أكثر ألعاب نهاية العالم رعبًا لا تُقارن بهذه المدينة المظلمة.

“أصبح يتواصل مع الأشباح أكثر. لم يعد هناك أي سعادة في حياته، كأنه وحده يعرف أن نهاية العالم تقترب.”

“هذا مرعب للغاية.”

حكى الشاب كل ما يعرفه.

“صحيح، قبل أشهر، ذهبت معلمة للبحث عنه. رأته في مستشفى التجميل بالمدينة، وكان حوله أشياء غريبة. بدا وكأنه ينوي خياطة تلك الأشياء داخل جسده.”

“لم نكن نعلم ما الذي حدث له. من نقطة معينة، بدأ يكره اتخاذ القرارات. صار يتجاهل كل أسئلة الخيارات المتعددة في الامتحانات، واتّبع روتينًا صارمًا في حياته اليومية، يأكل نفس الطعام يوميًا. وإذا نُفد الطعام، يفضل الجوع على أن يأكل شيئًا مختلفًا.”

التفتت بنظرات خاوية، ثم عادت لعملها.

“هذا ليس مجرد صعوبة في الاختيار. بل هو خوف من اتخاذ القرار.”

كان لهذا المستشفى وقع خاص في ذاكرة هان فاي، لكنه لم يستطع استحضار التفاصيل.

ظن هان فاي أن فو شينغ حصل على “الصندوق الأسود” في تلك الفترة. وقت اتخاذ القرار المصيري في حياته.

“لكن أولئك العشرة سيظلون موتى.”

“لكنه كان يقدّرك كثيرًا. حين كان يتألم، كان يكتب لك رسائل ويبعثها إلى رقمك. كنت مصدر دعمه.”

أما الآن، فهان فاي بلا دعم، والكل ضده.

بدأ الشاب يتحدث بطلاقة أكبر.

“استمر هذا لفترة، ثم توقف عن الذهاب إلى المدرسة تمامًا.”

“استمر هذا لفترة، ثم توقف عن الذهاب إلى المدرسة تمامًا.”

المرضى والموظفون بدوا وكأنهم محتجزون.

“هل تعرف إلى أين ذهب؟”

رؤوس لمرضى وأطباء.

“رآه البعض في المدينة الترفيهية ليلًا. وآخرون قالوا إنه كان يعود للمدرسة ليلًا للدراسة. وهناك من ادّعى أنه مات، وأنهم رأوا جثته معلّقة على برج الساعة.”

“ربما لم تكن أشباحًا…”

توقّف الشاب فجأة كأنه تذكّر شيئًا.

لامست لي غوو إر الجدار.

“صحيح، قبل أشهر، ذهبت معلمة للبحث عنه. رأته في مستشفى التجميل بالمدينة، وكان حوله أشياء غريبة. بدا وكأنه ينوي خياطة تلك الأشياء داخل جسده.”

رؤوس لمرضى وأطباء.

“هل كان يحاول أن يتّحد مع الأشباح؟”

لم تتفاعل عندما لمسها، لكن عندما حاول أن ينتزع الأقلام منها، صرخت بجنون ولوّحت بهما، تنادي باسم ابنتها.

قطّب هان فاي حاجبيه. لا بدّ أن فو شينغ وصل إلى الحافة ليحاول شيئًا بهذه الجنون.

“هما مذنبتان، ويستحقان الموت. لكن لا يمكنهما أن تموتا بعد.”

“ربما لم تكن أشباحًا…”

لامست لي غوو إر الجدار.

نظر الشاب نحو والدة شياو يو.

أمسك هان فاي بالشاب الأشقر.

“بأي حال، المعلمة قالت إن تلك الكائنات لم تؤذِه. بل كانت تطلب منه أن يتجاهل مشاعرها حتى يتمكن من إنقاذ عدد أكبر من الناس.”

“العالمان اندمجا، والأشباح في كل مكان. هذا أسوأ من نهاية العالم. ربما الموت أسهل.”

“الأشباح تأمل أن يختار فو شينغ إنقاذ البشر…”

هذه الأم وابنتها كانتا كالشياطين. حتى اللاعبون كرهوهما.

بدأت الصورة تتضح في ذهن هان فاي.

“فو شينغ والحُلم كانا خصمين دائمين. بعد أن أُغلق العالم الغامض، حُبس الاثنان فيه.”

هذه المسألة أعقد مما تخيّل.

نظر الشاب نحو والدة شياو يو.

“عمي، هل كانت نبوءة فو شينغ حقيقية؟”

“عندما غادرنا المجمع السكني، لم تكن الأمور بهذا السوء. لكن كلما اقتربنا من المدينة الترفيهية، ازدادت كثافة الأشباح، وصار الناس أكثر جنونًا.”

“ما رأيك أنت؟ الوحوش، والأشباح، والمجانين يملؤون المدينة. هذا هو الجحيم بعينه.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم طلب من الشاب أن يعيد الهاتف إلى شياو يو.

جاء صوت هان فاي من الطرف الآخر. بدا الشاب الأشقر مشوشًا، فالصوت لم يكن يشبه فو يي. عندها أضاف هان فاي:

“ابقَ أنت وهي حيث أنتما. سأأتي الآن. اعتنِ بها.”

لم يكن هناك أحد.

في الخارج، كانت الصرخات تملأ الأجواء، أما الداخل… فكان صامتًا بشكل مريب.

أنهى هان فاي المكالمة من داخل سيارة الأجرة، وألقى نظرة على الفوضى التي تعمّ الشوارع، فارتجف قلبه.

التفتت بنظرات خاوية، ثم عادت لعملها.

في هذه المدينة الضخمة، المآسي منتشرة في كل مكان. لم تشرق الشمس كالمعتاد، وخرجت الأشباح من الظلمة.

ثم طلب من الشاب أن يعيد الهاتف إلى شياو يو.

البكاء والتوسّل صارا مشهدًا مألوفًا.

“لماذا أنا مجددًا؟”

“هذا مرعب للغاية.”

“عندما غادرنا المجمع السكني، لم تكن الأمور بهذا السوء. لكن كلما اقتربنا من المدينة الترفيهية، ازدادت كثافة الأشباح، وصار الناس أكثر جنونًا.”

شهق شياو جيا وأزاح نظره عن النافذة.

أنهى هان فاي المكالمة من داخل سيارة الأجرة، وألقى نظرة على الفوضى التي تعمّ الشوارع، فارتجف قلبه.

“هل لاحظت شيئًا؟”

الظواهر الخارقة ظهرت في كل أرجاء المدينة. اللون الأحمر طغى على المشهد، وعدد الأشباح كان يفوق تصوّر العقل، حتى صار البشر كالدمى.

قال هان فاي وهو يتأمل المنظر خارجًا:

لم تتفاعل عندما لمسها، لكن عندما حاول أن ينتزع الأقلام منها، صرخت بجنون ولوّحت بهما، تنادي باسم ابنتها.

“عندما غادرنا المجمع السكني، لم تكن الأمور بهذا السوء. لكن كلما اقتربنا من المدينة الترفيهية، ازدادت كثافة الأشباح، وصار الناس أكثر جنونًا.”

“هل لاحظت شيئًا؟”

“لم أعد أجرؤ على التفكير بشيء.”

رؤوس لمرضى وأطباء.

غطّى شياو جيا رأسه بذراعيه.

“لا تضيّع الوقت. أين قالت معلمتك إنها رأت فو شينغ؟”

“العالمان اندمجا، والأشباح في كل مكان. هذا أسوأ من نهاية العالم. ربما الموت أسهل.”

قطّب هان فاي حاجبيه. لا بدّ أن فو شينغ وصل إلى الحافة ليحاول شيئًا بهذه الجنون.

الظواهر الخارقة ظهرت في كل أرجاء المدينة. اللون الأحمر طغى على المشهد، وعدد الأشباح كان يفوق تصوّر العقل، حتى صار البشر كالدمى.

رؤوس لمرضى وأطباء.

لم يقتصر الذهول على شياو جيا فقط، بل حتى اللاعبون الآخرون شعروا بالرعب.

أما والدتها، فقتلت جميع الفتيات اللواتي شعرت ابنتها بالغيرة منهن، محاوِلةً ترقيع روحها.

هذه لم تعد لعبة إياشيكي. حتى أكثر ألعاب نهاية العالم رعبًا لا تُقارن بهذه المدينة المظلمة.

“ما رأيك أنت؟ الوحوش، والأشباح، والمجانين يملؤون المدينة. هذا هو الجحيم بعينه.”

“مقارنةً بغيرنا، نحن محظوظون. على الأقل لدينا أدوات للمقاومة.”

“تغيّر؟ كيف؟”

نظر هان فاي إلى المباني خارج النافذة.

تحرّك الشاب بتردّد، ولحقه الآخرون.

حين حلّ الرعب المجهول، اختبأ أغلب الناس خلف أبواب مغلقة بانتظار الموت.

“دو جينغ؟”

كانت لي غوو إر تقود بهدوء دون أن تنطق بكلمة. الكلام لم يعد مجديًا.

“ما رأيك أنت؟ الوحوش، والأشباح، والمجانين يملؤون المدينة. هذا هو الجحيم بعينه.”

قاد التاكسي الأسود الطريق، وتبعته عربتا اللاعبِين. صار عدد أفراد فريق هان فاي ثلاثة عشر شخصًا.

الجدران باهتة، والأبواب نصف مفتوحة.

اختارهم بعناية، فجميعهم يملكون قدرات تؤثّر على الأشباح بدرجات متفاوتة.

“عمي، هل كانت نبوءة فو شينغ حقيقية؟”

كان بإمكانه التخلي عنهم، لكنه لم يفعل.

هذه الأم وابنتها كانتا كالشياطين. حتى اللاعبون كرهوهما.

لديه هدف: يريد أن يدربهم، حتى يتحلوا بالشجاعة ويكفوا عن الخوف.

وكان شاب يشبه فو شينغ محبوسًا داخل تلك المرآة.

فحين يندمج العالم الغامض بالكامل مع العالم الحقيقي، سيكون هؤلاء اللاعبون هم الحصن الذي يحمي الآخرين.

يان يوي تلوّث عقلها بالفراشة، وألحقت الأذى بكثيرين.

بعد ساعة، وصل هان فاي إلى المكان الذي كان يختبئ فيه شياو يو والشاب الأشقر.

الفصل 693: القشرة

انطلقوا معًا إلى مستشفى التجميل.

“يبدو أن الحُلم مرّ من هنا.”

كان لهذا المستشفى وقع خاص في ذاكرة هان فاي، لكنه لم يستطع استحضار التفاصيل.

بعد موت دو جو، صارت شقيقتها دو جينغ مديرة المستشفى الجديدة.

وعندما دفع بوابة المستشفى، رفع يده مشيرًا إلى الجميع بالتباطؤ.

تستخدمهما كإبر حياكة، وتنسج بهما خصلات الشعر الأسود.

في الخارج، كانت الصرخات تملأ الأجواء، أما الداخل… فكان صامتًا بشكل مريب.

“العالمان اندمجا، والأشباح في كل مكان. هذا أسوأ من نهاية العالم. ربما الموت أسهل.”

“هل لا وجود للأشباح هنا؟ أم أن شبحًا مرعبًا قضى على الجميع؟”

“دو جينغ؟”

أمسك هان فاي بالشاب الأشقر.

“لم أعد أجرؤ على التفكير بشيء.”

“أنت ستقود الطريق.”

“انظر إلى الجدران. النقوش تشبه تلك المستخدمة في طقوس الاحياء بمركز الدروس الأبيض الأزرق.”

“لماذا أنا مجددًا؟”

توقّف الشاب فجأة كأنه تذكّر شيئًا.

ارتجفت شفتا الشاب.

“ربما لم تكن أشباحًا…”

لو عاد به الزمن، لما تجرأ أبدًا على التنمّر على زملائه.

أنهى هان فاي المكالمة من داخل سيارة الأجرة، وألقى نظرة على الفوضى التي تعمّ الشوارع، فارتجف قلبه.

“لا تضيّع الوقت. أين قالت معلمتك إنها رأت فو شينغ؟”

“ما رأيك أنت؟ الوحوش، والأشباح، والمجانين يملؤون المدينة. هذا هو الجحيم بعينه.”

“غرفة الطوارئ في الطابق السابع… حيث توفيت والدته.”

“الأشباح تأمل أن يختار فو شينغ إنقاذ البشر…”

تحرّك الشاب بتردّد، ولحقه الآخرون.

“هل لاحظت شيئًا؟”

عاد هان فاي إلى المستشفى، لكن كل شيء تغيّر.

“هل تعرف إلى أين ذهب؟”

لم يكن هناك أحد.

بدت وكأنها تسرق أحلامهم وسعادتهم، وتحوّلها إلى أشياء مؤقتة… قبل أن تبتلعها النقوش العملاقة على الجدار.

“هان فاي، أنقذ ابنتي أولًا. يان يوي تنزف وتحتاج للعلاج.”

“أذكر أنك كنت في نفس المدرسة مع فو شينغ. هل قام بشيء غير معتاد خلال العام الماضي؟”

الرجل المعروف سابقًا بـ”العقل” خرج من المجمع السكني مع هان فاي، لكن حالة ابنته كانت متدهورة.

الجدران باهتة، والأبواب نصف مفتوحة.

يان يوي تلوّث عقلها بالفراشة، وألحقت الأذى بكثيرين.

لاحظ هان فاي أن عينيها خاليتان من الحياة، وكأنها دمية الحلم.

أما والدتها، فقتلت جميع الفتيات اللواتي شعرت ابنتها بالغيرة منهن، محاوِلةً ترقيع روحها.

“بأي حال، المعلمة قالت إن تلك الكائنات لم تؤذِه. بل كانت تطلب منه أن يتجاهل مشاعرها حتى يتمكن من إنقاذ عدد أكبر من الناس.”

هذه الأم وابنتها كانتا كالشياطين. حتى اللاعبون كرهوهما.

الظواهر الخارقة ظهرت في كل أرجاء المدينة. اللون الأحمر طغى على المشهد، وعدد الأشباح كان يفوق تصوّر العقل، حتى صار البشر كالدمى.

“هما مذنبتان، ويستحقان الموت. لكن لا يمكنهما أن تموتا بعد.”

“رآه البعض في المدينة الترفيهية ليلًا. وآخرون قالوا إنه كان يعود للمدرسة ليلًا للدراسة. وهناك من ادّعى أنه مات، وأنهم رأوا جثته معلّقة على برج الساعة.”

حاول “العقل” إقناع هان فاي:

لاحظ هان فاي أن عينيها خاليتان من الحياة، وكأنها دمية الحلم.

“زوجتي تملك قدرة قد تنقذنا جميعًا. صحيح أنها قتلت عشرة أشخاص، لكنها قادرة على إنقاذ مئة…”

“فو شينغ والحُلم كانا خصمين دائمين. بعد أن أُغلق العالم الغامض، حُبس الاثنان فيه.”

“لكن أولئك العشرة سيظلون موتى.”

“الحُلم ترك كل المشاعر السلبية للبشر، وسرق البهاء الباقي في أرواحهم.”

لم يجادله هان فاي، بل أخرج سلاحه ”RIP”، وبدأ في التقدم داخل المستشفى.

لامست لي غوو إر الجدار.

كلما توغلوا، ازدادت العتمة، وساد الصمت أكثر.

“هان فاي، أنقذ ابنتي أولًا. يان يوي تنزف وتحتاج للعلاج.”

المرضى والموظفون بدوا وكأنهم محتجزون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الجدران باهتة، والأبواب نصف مفتوحة.

“لم نكن نعلم ما الذي حدث له. من نقطة معينة، بدأ يكره اتخاذ القرارات. صار يتجاهل كل أسئلة الخيارات المتعددة في الامتحانات، واتّبع روتينًا صارمًا في حياته اليومية، يأكل نفس الطعام يوميًا. وإذا نُفد الطعام، يفضل الجوع على أن يأكل شيئًا مختلفًا.”

“شخص ما سبقنا إلى هنا. كثير من الأبواب مكسورة.”

“مرحبًا؟”

وعندما وصلوا إلى المبنى السادس، خرجت القطة من حقيبة هان فاي.

الجدران باهتة، والأبواب نصف مفتوحة.

انزلقت على الدرج نحو القبو.

استعاد هان فاي بعض شظايا الذاكرة.

كان بالمستشفى نفقٌ سري تحت الأرض يربط بين مبانيه السبعة. لا يحق دخوله إلا لقلة من الأطباء.

كان قبو المبنى السابع قد تم تجويفه بالكامل. وقد استُخدم المرضى والأطباء كطوب لبناء مبنى ثامن يمتد تحت الأرض.

“يبدو أن الحرارة انخفضت كثيرًا.”

“دو جينغ؟”

همس شياو جيا وكأن رفع صوته قد يستدعي شيئًا.

التفتت بنظرات خاوية، ثم عادت لعملها.

“انظر إلى الجدران. النقوش تشبه تلك المستخدمة في طقوس الاحياء بمركز الدروس الأبيض الأزرق.”

“الفراشة في الزقورة كانت تنوي استخدامي كقوقعة لبعثها من جديد. فهل اختار الحلم فو شينغ القديم ليكون قوقعته؟”

لامست لي غوو إر الجدار.

“لكن أولئك العشرة سيظلون موتى.”

النقوش بدت وكأنها حيّة وتتحرك.

هذه المسألة أعقد مما تخيّل.

“يبدو أن الحُلم مرّ من هنا.”

المرضى والموظفون بدوا وكأنهم محتجزون.

استعاد هان فاي بعض شظايا الذاكرة.

“فو شينغ والحُلم كانا خصمين دائمين. بعد أن أُغلق العالم الغامض، حُبس الاثنان فيه.”

“فو شينغ والحُلم كانا خصمين دائمين. بعد أن أُغلق العالم الغامض، حُبس الاثنان فيه.”

بعد موت دو جو، صارت شقيقتها دو جينغ مديرة المستشفى الجديدة.

في ذلك الحين، كان لدى فو شينغ دعم من بقية المديرين، ومع ذلك لم ينجح في القضاء على الفراشة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما الآن، فهان فاي بلا دعم، والكل ضده.

“صحيح، قبل أشهر، ذهبت معلمة للبحث عنه. رأته في مستشفى التجميل بالمدينة، وكان حوله أشياء غريبة. بدا وكأنه ينوي خياطة تلك الأشياء داخل جسده.”

فإلى أي مدى سيصمد؟

لديه هدف: يريد أن يدربهم، حتى يتحلوا بالشجاعة ويكفوا عن الخوف.

“الضحك المجنون خرج من الميتم الدموي داخل عقلي، لذا فهو انعكاسي الآخر.”

جاء صوت هان فاي من الطرف الآخر. بدا الشاب الأشقر مشوشًا، فالصوت لم يكن يشبه فو يي. عندها أضاف هان فاي:

يعلم هان فاي أن لا أحد سيسانده حين يسقط، وأنه لا يملك سوى الاعتماد على نفسه.

“الحُلم ترك كل المشاعر السلبية للبشر، وسرق البهاء الباقي في أرواحهم.”

امتدت النقوش عبر النفق السفلي بأكمله.

“دو جينغ؟”

يبدو أن الحُلم يخطط للتضحية بكل من في المستشفى.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لو لم أغيّر مصير المستشفى، لاحتُجز فيه المجانين. الأغنياء الذين يتوقون للخلود والجمال، كانوا سيُعاملون كمرضى، ويقع اختيار الفراشة عليهم ليكونوا قرابين لبعثها.”

ارتجفت شفتا الشاب.

كان هان فاي يعلم بأهمية المستشفى، لكنه لم يتوقّع أن يكون هدف الحُلم أيضًا.

كان كل شيء يتحسّن… لكن دو جينغ لم تذق طعم السعادة.

كلما نزلوا أكثر، استُبدلت النقوش بخصلات شعر.

“هل لاحظت شيئًا؟”

شعر أُخذ من المرضى والأطباء.

“ربما لم تكن أشباحًا…”

وعندها… عثر هان فاي على أول شخص حيّ.

اختارهم بعناية، فجميعهم يملكون قدرات تؤثّر على الأشباح بدرجات متفاوتة.

“دو جينغ؟”

“أصبح يتواصل مع الأشباح أكثر. لم يعد هناك أي سعادة في حياته، كأنه وحده يعرف أن نهاية العالم تقترب.”

عرف الاسم ما إن رأى وجهها.

همس شياو جيا وكأن رفع صوته قد يستدعي شيئًا.

بعد موت دو جو، صارت شقيقتها دو جينغ مديرة المستشفى الجديدة.

“هذا ليس مجرد صعوبة في الاختيار. بل هو خوف من اتخاذ القرار.”

في ذاكرته، تغيّر مصيرها.

الجدران باهتة، والأبواب نصف مفتوحة.

من كان يجب أن يموت، أنقذهم هان فاي.

“بأي حال، المعلمة قالت إن تلك الكائنات لم تؤذِه. بل كانت تطلب منه أن يتجاهل مشاعرها حتى يتمكن من إنقاذ عدد أكبر من الناس.”

كان كل شيء يتحسّن… لكن دو جينغ لم تذق طعم السعادة.

ترجمة: Arisu san

“ما الذي حدث؟”

ترجمة: Arisu san

كانت دو جينغ تمسك بقلمين حادّين، كُتب على أحدهما “الكراهية” وعلى الآخر “الحب”.

هذه المسألة أعقد مما تخيّل.

تستخدمهما كإبر حياكة، وتنسج بهما خصلات الشعر الأسود.

“ربما لم تكن أشباحًا…”

تدلت رؤوس بشرية بين الطابق الثاني والثالث من القبو.

“مرحبًا؟”

رؤوس لمرضى وأطباء.

جاء صوت هان فاي من الطرف الآخر. بدا الشاب الأشقر مشوشًا، فالصوت لم يكن يشبه فو يي. عندها أضاف هان فاي:

لقد منحهم الحُلم النهاية “الأكثر عدلًا”.

لقد منحهم الحُلم النهاية “الأكثر عدلًا”.

توقفت دو جينغ فجأة عن الحياكة، وكأنها شعرت بشيء.

انطلقوا معًا إلى مستشفى التجميل.

التفتت بنظرات خاوية، ثم عادت لعملها.

شهق شياو جيا وأزاح نظره عن النافذة.

“دو جينغ؟”

“هل لا وجود للأشباح هنا؟ أم أن شبحًا مرعبًا قضى على الجميع؟”

لاحظ هان فاي أن عينيها خاليتان من الحياة، وكأنها دمية الحلم.

“لا تضيّع الوقت. أين قالت معلمتك إنها رأت فو شينغ؟”

تقدّم خطوةً، ورأى أنها تنسج ملابس أطفال، كرة قدم، وتذكارات أخرى من شعر المرضى.

نظر هان فاي إلى المباني خارج النافذة.

ومع كل شيء تُكمله، تُغلق عينَا أحد المرضى.

“لا تضيّع الوقت. أين قالت معلمتك إنها رأت فو شينغ؟”

بدت وكأنها تسرق أحلامهم وسعادتهم، وتحوّلها إلى أشياء مؤقتة… قبل أن تبتلعها النقوش العملاقة على الجدار.

“زوجتي تملك قدرة قد تنقذنا جميعًا. صحيح أنها قتلت عشرة أشخاص، لكنها قادرة على إنقاذ مئة…”

“الحُلم ترك كل المشاعر السلبية للبشر، وسرق البهاء الباقي في أرواحهم.”

غطّى شياو جيا رأسه بذراعيه.

أراد هان فاي أن يوقف دو جينغ.

“لم أعد أجرؤ على التفكير بشيء.”

لم تتفاعل عندما لمسها، لكن عندما حاول أن ينتزع الأقلام منها، صرخت بجنون ولوّحت بهما، تنادي باسم ابنتها.

لاحظ هان فاي أن عينيها خاليتان من الحياة، وكأنها دمية الحلم.

“هل أخذ الحلم ابنتها واستغلها لتهديدها؟”

“أنت ستقود الطريق.”

في الواقع، كانت ابنة دو جينغ ما تزال على قيد الحياة. بل إنها أصبحت صديقة لفو شينغ وفو تيان.

عرف الاسم ما إن رأى وجهها.

“ربما حاول فو شينغ بكل ما أوتي من قوة إنقاذ الفتاة، لكن المؤسف أن لا أحد يتذكره في العالم الحقيقي… سواي.”

“هل لا وجود للأشباح هنا؟ أم أن شبحًا مرعبًا قضى على الجميع؟”

مرّ هان فاي بجانب دو جينغ متجهًا إلى المبنى السابع، وهناك رأى المشهد الأشدّ صدمة منذ استيقاظه في المستشفى.

يعلم هان فاي أن لا أحد سيسانده حين يسقط، وأنه لا يملك سوى الاعتماد على نفسه.

كان قبو المبنى السابع قد تم تجويفه بالكامل. وقد استُخدم المرضى والأطباء كطوب لبناء مبنى ثامن يمتد تحت الأرض.

البكاء والتوسّل صارا مشهدًا مألوفًا.

وكانت هناك مرآة عملاقة بين المبنيين السابع والثامن. وقد كُتب تاريخ ميلاد شخص ما على سطحها.

ثم طلب من الشاب أن يعيد الهاتف إلى شياو يو.

وكان شاب يشبه فو شينغ محبوسًا داخل تلك المرآة.

كلما توغلوا، ازدادت العتمة، وساد الصمت أكثر.

“الفراشة في الزقورة كانت تنوي استخدامي كقوقعة لبعثها من جديد. فهل اختار الحلم فو شينغ القديم ليكون قوقعته؟”

لامست لي غوو إر الجدار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان بإمكانه التخلي عنهم، لكنه لم يفعل.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

بعد ساعة، وصل هان فاي إلى المكان الذي كان يختبئ فيه شياو يو والشاب الأشقر.

في الواقع، كانت ابنة دو جينغ ما تزال على قيد الحياة. بل إنها أصبحت صديقة لفو شينغ وفو تيان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط