Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 701

701

701

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

10 نوفمبر: “طالما يدفع لي المال، لا بأس إن أخّرت الحسابات قليلًا. حتى لو كانت مزورة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أضاء النور الساطع وجه العجوز. حدّق فيه هان فاي مباشرة.

الفصل 701: التحضيرات

بدأ “هان فاي” بتفتيش الغرفة حتى عثر على مذكرات مخبّأة داخل تجويف سري أسفل طاولة الدراسة. النصف الأول من المذكرات كان يتحدث عن فساد صاحب بلدة الإجازات وعملياته الاحتيالية، أما النصف الثاني فحمل مضامين غريبة ومقلقة:

ترجمة: Arisu san

14 نوفمبر: “هناك شيء خاطئ! إنه لا يبجل وحش البحيرة، بل حشر جثة طفله داخل التمثال! هل جنّ هذا الرجل؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“تمّ تعليم تاريخ اليوم على التقويم. عادةً ما يكون اليوم هو أول أيام الصيد. بعد تبجيل وحش البحيرة، يخرج الجميع للصيد. الليلة ليلة احتفالية.”

ركع “هان فاي” بجانب السرير يتأمل التمثال الصغير. كان التمثال يحمل وجه إنسان، لكن جسده مغطى بحراشف تشبه قشور السمك، وكانت الحراشف على ظهره تتموج كالأمواج.

“هل الجميع هنا مثلك؟”

“هل هذا هو تمثال وحش البحيرة الذي تحدثت عنه العجوز؟ ولكن ألم يكن من المفترض أن يكون في قاع البحيرة مع اليتيم؟” تساءل المنقذ بفضول وهو يقترب، لكن “هان فاي” أوقفه.

“لا تتحرك.” فكّ “هان فاي” أحد أرجل الكرسي وضرب بها التمثال. تدفق ماء عكر من داخله، وكان طوله نحو متر. زحف من فمه المفتوح حشرة سوداء ذات ثمانية أرجل نحيلة. كانت تشبه عنكبوت الماء، لكنها أكبر حجمًا بكثير. وكان على بطنها نقش لوجه إنسان يصرخ وكأنه غريق.

“لا تتحرك.” فكّ “هان فاي” أحد أرجل الكرسي وضرب بها التمثال. تدفق ماء عكر من داخله، وكان طوله نحو متر. زحف من فمه المفتوح حشرة سوداء ذات ثمانية أرجل نحيلة. كانت تشبه عنكبوت الماء، لكنها أكبر حجمًا بكثير. وكان على بطنها نقش لوجه إنسان يصرخ وكأنه غريق.

وبعد عشر ثوانٍ تقريبًا، سقطت عناكب مائية سوداء من أنف وفم التمثال. كانت أجسادها منكمشة، وأرجلها الثمانية ملتفة حول نفسها، وقد تلاشت النقوش على بطونها كما لو جفّت تمامًا. عند رؤية تلك العناكب الميتة، ارتجفت “يان يوي” والمنقذ معًا. لم يتوقعا أن يخفي هذا التمثال الصغير عددًا كبيرًا من الحشرات السامة.

“R.I.P.” قال “هان فاي” وهو يشق الحشرة إلى نصفين. ارتجفت أرجلها الثمانية قبل أن تتحلل إلى ماء متعفن. “كلما عظم الذنب، ازداد حدة سكيني. هذه الحشرة قد تبدو صغيرة، لكنها تسببت في مقتل شخصين على الأقل.” كان أسلوب “هان فاي” في تقييم خطر الأشياء بسيطًا للغاية: يقطعها ويرى مدى عمق الجرح. ارتدّ المنقذ إلى الخلف مرعوبًا؛ فلولا تدخل “هان فاي” في الوقت المناسب، لكانت الحشرة زحفت إلى داخل كمّه.

“سيدي، دعنا نتحدث بصراحة.”

مواءت القطة وقفزت من حقيبة “هان فاي” راكعة بجانب التمثال. مدت مخلبها وأمسكت بقدميه، واندمجت النقوش التسعة على جسدها مع التمثال. بدأ ماء أسود يتسرب من التمثال ويمتصّه الوشم.

كلمات هان فاي أرعبت العجوز.

وبعد عشر ثوانٍ تقريبًا، سقطت عناكب مائية سوداء من أنف وفم التمثال. كانت أجسادها منكمشة، وأرجلها الثمانية ملتفة حول نفسها، وقد تلاشت النقوش على بطونها كما لو جفّت تمامًا. عند رؤية تلك العناكب الميتة، ارتجفت “يان يوي” والمنقذ معًا. لم يتوقعا أن يخفي هذا التمثال الصغير عددًا كبيرًا من الحشرات السامة.

أنزل المنقذ التقويم، ويبدو أنه مطّلع تمامًا على ثقافة قرى الصيد.

قال “هان فاي”: “الخطيئة الكبرى والقطّة ذات الحيوات التسع تختبئان داخل وشم الشبح في جسدي. القطة تتجول على هيئة هرة صغيرة، أما الخطيئة الكبرى فما زالت عالقة، لكنها ستتحرر قريبًا حالما تمتص قدرًا كافيًا من الطاقة.” شعر “هان فاي” بأن نداء الوشم الشبح يتصاعد.

“هل هناك أحد؟”

رفع التمثال بيديه، رغم أنه لم يتجاوز المتر طولًا، إلا أنه كان ثقيلًا للغاية.

4 ديسمبر: “علينا إيصال التمثال! إنه على الجزيرة المركزية!”

قال المنقذ: “هان فاي، من الأفضل ألا نلمس أي شيء هنا. لا نريد أن ننجرّ إلى عالمهم. حين كنت على رأس عملي، سمعنا قصصًا كثيرة وقعت على سطح البحيرة. إذا كنت ترغب بالبقاء حيًا، فابتعد عن هذه الأمور.”

18 نوفمبر: “غدًا موعد الطقوس. يبدو أن الجميع فقدوا عقلهم! ألا يرون العلامات الغريبة؟”

أجاب “هان فاي” بنظرة باردة عبر النافذة نصف المفتوحة. خلف الزجاج كانت البحيرة، وعلى حافة النافذة كانت هناك قطعة صغيرة من قشر سمكة مضرجة بالدم. “هل تحوّل صاحب المكان إلى وحش مائي؟ أم أن الوحش هو من انتحل شخصيته؟”

“يدي قادرتان على لمس الأرواح. عندما مررت بجانبي، تحقّقت من روحك. رغم مظهرك، ما زلت تملك روح إنسان. أستطيع إنقاذك وإنقاذ الباقين، لكن يجب أن تخبرني بكل ما حدث هنا.”

بدأ “هان فاي” بتفتيش الغرفة حتى عثر على مذكرات مخبّأة داخل تجويف سري أسفل طاولة الدراسة. النصف الأول من المذكرات كان يتحدث عن فساد صاحب بلدة الإجازات وعملياته الاحتيالية، أما النصف الثاني فحمل مضامين غريبة ومقلقة:

“يدي قادرتان على لمس الأرواح. عندما مررت بجانبي، تحقّقت من روحك. رغم مظهرك، ما زلت تملك روح إنسان. أستطيع إنقاذك وإنقاذ الباقين، لكن يجب أن تخبرني بكل ما حدث هنا.”

1 نوفمبر: “المدير الجشع والجبان “جيا” تغيّر. لم يكن يكترث بسكان البلدة، لكن فجأة طلب مني جمعهم جميعًا لتبجيل وحش البحيرة. هل هذا مطر أم دم؟”

أغلق “هان فاي” المذكرات وقال: “يبدو أن الحل الوحيد هو الذهاب إلى الجزيرة منتصف الليل وإعادة طقوس العبادة.” وضع المذكرات في حقيبته، وأمر المنقذ بحمل التمثال. بحث الثلاثة في مركز تأجير القوارب لكنهم لم يعثروا على أحد.

2 نوفمبر: “يبدو أنني كنت متحاملًا على سكان المدينة. رغم بخله، إلا أن “جيا” أبدى مسؤولية هذه المرة. الطقوس هذه المرة أضخم من المعتاد. ربما سنحظى بسنة جيدة.”

4 ديسمبر: “علينا إيصال التمثال! إنه على الجزيرة المركزية!”

10 نوفمبر: “طالما يدفع لي المال، لا بأس إن أخّرت الحسابات قليلًا. حتى لو كانت مزورة.”

أجابت: “في الفندق.”

14 نوفمبر: “هناك شيء خاطئ! إنه لا يبجل وحش البحيرة، بل حشر جثة طفله داخل التمثال! هل جنّ هذا الرجل؟”

الفصل 701: التحضيرات

15 نوفمبر: “من هو “جيا” حقًا؟ لماذا قالت زوجته إنه مات منذ زمن؟ لماذا أرى كوابيس يتحول فيها إلى سمكة عملاقة تسحبني تحت الماء؟”

أجاب “هان فاي” بنظرة باردة عبر النافذة نصف المفتوحة. خلف الزجاج كانت البحيرة، وعلى حافة النافذة كانت هناك قطعة صغيرة من قشر سمكة مضرجة بالدم. “هل تحوّل صاحب المكان إلى وحش مائي؟ أم أن الوحش هو من انتحل شخصيته؟”

16 نوفمبر: “هل هذه الأحلام حقيقية؟ لماذا تنمو قشور على ذراعي؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

18 نوفمبر: “غدًا موعد الطقوس. يبدو أن الجميع فقدوا عقلهم! ألا يرون العلامات الغريبة؟”

“هيا بنا. لنفتّش الأماكن الأخرى.” وما إن غادروا المركز حتى سمعوا صوت محرّك سيارة الأجرة ينطلق، ثم صوت ارتطام في الظلام.

19 نوفمبر: “لقد انتهى كل شيء! مات جميع من على القارب! حتى تمثال وحش البحيرة غرق في أعماقها! هذه المرة، الكارثة ستنتشر!

“هل الجميع هنا مثلك؟”

الحل الوحيد هو العثور على يتيم آخر، ووضع التمثال داخل البئر القديمة في المنزل القديم، ثم إرساله إلى الجزيرة المركزية وسط البحيرة لإتمام الطقوس. لكن أين سأجد يتيمًا راغبًا؟ الجميع هنا يعرفون الحقيقة، ولا أحد يجرؤ على الاقتراب ليلًا. هذا كله بسبب الجشع. لقد خذلت أسلافي!”

“كنت خائفًا من أن أخيفكم…”

22 نوفمبر: “عُثر على جثة “جيا”. قالت الشرطة إنه خطّط لقتل القرية بأكملها ليُعيد طفله للحياة. لقد دسّ السم في الطقوس. هذا يفسّر الكوابيس التي راودتني.”

اقترب الصوت، وشعر قلب هان فاي بالتوتر. كان على وشك سحب الخيوط الحمراء حين خرج رجلٌ مسنٌّ مغطى بالكامل من الظل.

25 نوفمبر: “لماذا؟ لماذا ما زلت أحلم رغم أن كل شيء انتهى؟ القشور تزداد، والكوابيس تصبح واقعًا!”

ركّز هان فاي نظره على ساقي العجوز. كان يرتدي سروالًا فضفاضًا يُخفي ساقيه، لكنه كلّما مرّ، ترك خلفه أثرًا من الماء.

“لا يمكنني النوم… لأنني حين أستيقظ، أكون في قاع البحيرة!”

1 نوفمبر: “المدير الجشع والجبان “جيا” تغيّر. لم يكن يكترث بسكان البلدة، لكن فجأة طلب مني جمعهم جميعًا لتبجيل وحش البحيرة. هل هذا مطر أم دم؟”

1 ديسمبر: “رأيتهم! كلهم في قاع البحيرة! لا يوجد قصر لوحش البحيرة، بل مقبرة مائية هائلة!”

الحل الوحيد هو العثور على يتيم آخر، ووضع التمثال داخل البئر القديمة في المنزل القديم، ثم إرساله إلى الجزيرة المركزية وسط البحيرة لإتمام الطقوس. لكن أين سأجد يتيمًا راغبًا؟ الجميع هنا يعرفون الحقيقة، ولا أحد يجرؤ على الاقتراب ليلًا. هذا كله بسبب الجشع. لقد خذلت أسلافي!”

2 ديسمبر: “عليّ اقتلاع هذه القشور! إنها مؤلمة! من سينقذني؟ من سينقذنا؟”

2 نوفمبر: “يبدو أنني كنت متحاملًا على سكان المدينة. رغم بخله، إلا أن “جيا” أبدى مسؤولية هذه المرة. الطقوس هذه المرة أضخم من المعتاد. ربما سنحظى بسنة جيدة.”

4 ديسمبر: “علينا إيصال التمثال! إنه على الجزيرة المركزية!”

وبعد هذه النقطة، تحولت الكتابة إلى رموز غير مفهومة، وكأن الكاتب نسي كيفية الكتابة.

وبعد هذه النقطة، تحولت الكتابة إلى رموز غير مفهومة، وكأن الكاتب نسي كيفية الكتابة.

“هيا بنا. لنفتّش الأماكن الأخرى.” وما إن غادروا المركز حتى سمعوا صوت محرّك سيارة الأجرة ينطلق، ثم صوت ارتطام في الظلام.

أغلق “هان فاي” المذكرات وقال: “يبدو أن الحل الوحيد هو الذهاب إلى الجزيرة منتصف الليل وإعادة طقوس العبادة.” وضع المذكرات في حقيبته، وأمر المنقذ بحمل التمثال. بحث الثلاثة في مركز تأجير القوارب لكنهم لم يعثروا على أحد.

ركع “هان فاي” بجانب السرير يتأمل التمثال الصغير. كان التمثال يحمل وجه إنسان، لكن جسده مغطى بحراشف تشبه قشور السمك، وكانت الحراشف على ظهره تتموج كالأمواج.

“هيا بنا. لنفتّش الأماكن الأخرى.” وما إن غادروا المركز حتى سمعوا صوت محرّك سيارة الأجرة ينطلق، ثم صوت ارتطام في الظلام.

حذّره المنقذ، إذ كان يعرف مدى خطورة التوجه إلى الجزيرة الآن.

قال “هان فاي”: “هل تعرّضت لي غوو إر لخطر؟” واندفع فورًا باتجاه السيارة. توقفت السيارة السوداء بجانب فندق السبا. كانت واجهتها الأمامية منبعجة، وملتصق بها قشور سمك.

أنزل المنقذ التقويم، ويبدو أنه مطّلع تمامًا على ثقافة قرى الصيد.

“هل أنت بخير؟” سأل “هان فاي” وهو ينظر داخل السيارة، وسرعان ما زال قلقه. “لي غوو إر” لم تهرب عند رؤيتها للوحش، بل قادت السيارة واصطدمت به.

قال المنقذ مرتجفًا: “هل هذه البركة متصلة بالبحيرة؟ يبدو أنها عميقة جدًا.” رغم أنه سبّاح بارع، إلا أنه كان يرتعب من المسطحات المائية تلك الليلة.

قالت بهدوء: “بعد مغادرتكم، شعرت بشيء خارج السيارة. بدا وكأن المطر يتساقط على الزجاج الأمامي.”

قالت بهدوء: “بعد مغادرتكم، شعرت بشيء خارج السيارة. بدا وكأن المطر يتساقط على الزجاج الأمامي.”

“هل رأيت الوحش؟”

“هيا بنا. لنفتّش الأماكن الأخرى.” وما إن غادروا المركز حتى سمعوا صوت محرّك سيارة الأجرة ينطلق، ثم صوت ارتطام في الظلام.

أجابت: “يبدو كإنسان. ملابسه مبتلة تمامًا كما لو خرج تواً من الماء. ظل يحاول الدخول إلى السيارة، بل قلد صوتك أنت.”

ما إن أنهى هان فاي كلماته حتى انطلقت سعالٌ من الطابق الثاني. انفتح باب ببطء، صريره مزّق الصمت، وتسلّلت رائحةٌ مريبة من الأعلى، مصحوبة بتقطّر المياه. ثم توقّفت الموسيقى الكلاسيكية فجأة. ركّز الجميع أنظارهم على السلالم.

كان شخص آخر ليفقد صوابه، لكن “لي غوو إر” تعاملت مع الموقف ببراعة.

وبعد هذه النقطة، تحولت الكتابة إلى رموز غير مفهومة، وكأن الكاتب نسي كيفية الكتابة.

سأل “هان فاي”: “أين سقط جسده؟”

تأمّل العجوز السكين في يد هان فاي. لم يكن لديه خيار.

أجابت: “في الفندق.”

“أفهم أننا بحاجة لخطة دقيقة، لكن لا وقت لدينا.”

استل “هان فاي” سكينه “R.I.P” وتوجه إلى فندق السبا. دفع البوابة الصدئة فانبثقت أنغام موسيقية كلاسيكية من الطابق الثالث. بدا أن هناك من يعزف مقطوعة مجهولة ذات طابع تنويمي.

شيء آخر. ذلك الشيء ليس مباركاً، بل وحشٌ يتغذى على البشر.”

نظر “هان فاي” حوله، وكان الفناء مزروعًا بالزهور النضرة. لا بد أن المالك استخدم سمادًا خاصًا، لأن النباتات كانت مزدهرة على نحو غير طبيعي. وبينما كان يتقدّم، تغيّرت المقطوعة الموسيقية، وامتزجت بأصوات تقشير قشور ونشر لحم.

الفصل 701: التحضيرات

كان الوحش الذي اصطدم بالفندق قد اختفى. لم يرَ “هان فاي” سوى تموجات في بركة الماء في وسط الحديقة.

“لا تتحرك.” فكّ “هان فاي” أحد أرجل الكرسي وضرب بها التمثال. تدفق ماء عكر من داخله، وكان طوله نحو متر. زحف من فمه المفتوح حشرة سوداء ذات ثمانية أرجل نحيلة. كانت تشبه عنكبوت الماء، لكنها أكبر حجمًا بكثير. وكان على بطنها نقش لوجه إنسان يصرخ وكأنه غريق.

قال المنقذ مرتجفًا: “هل هذه البركة متصلة بالبحيرة؟ يبدو أنها عميقة جدًا.” رغم أنه سبّاح بارع، إلا أنه كان يرتعب من المسطحات المائية تلك الليلة.

14 نوفمبر: “هناك شيء خاطئ! إنه لا يبجل وحش البحيرة، بل حشر جثة طفله داخل التمثال! هل جنّ هذا الرجل؟”

قال “هان فاي”: “لا ينبغي أن نتفرق أثناء استكشاف الفندق.” ثم قادهم عبر الحديقة نحو المدخل. كانت الفوانيس المعلقة فوق الباب تضيء بوميض خافت. بدا الفندق بتصميمه الكلاسيكي كمنزل نعوش قديم أكثر من كونه منتجعًا.

“لا أظن أن أحياءً سيحتفلون الليلة، لكن ربما الأموات سيفعلون.”

“هل هناك أحد؟”

استخدم هان فاي “لمسة عمق الروح”، وتأكد أن العجوز لا يكذب. ثم طلب من “غوان مياو” أن يجمع كل القرويين الذين لا يزالون “عقلاء”، كي يبدأوا الاستعداد للدخول إلى “بحر العقل.

كانت الشموع عند المنضدة مشتعلة. تقويمٌ أصفر يتدلّى على الحائط، ومذبح صغير بُني في زاوية الرواق الطويل، لكن التمثال داخله كان مفقودًا.

تحرّك العجوز خلف المنضدة. “المبيت هنا يكلف خمسين لليلة. هذه خريطة الفندق. يمكنكم اختيار أي غرفة عدا تلك القريبة من البحيرة. بعد اختيار الغرفة، ابقوا فيها حتى بزوغ الفجر.”

“تمّ تعليم تاريخ اليوم على التقويم. عادةً ما يكون اليوم هو أول أيام الصيد. بعد تبجيل وحش البحيرة، يخرج الجميع للصيد. الليلة ليلة احتفالية.”

16 نوفمبر: “هل هذه الأحلام حقيقية؟ لماذا تنمو قشور على ذراعي؟”

أنزل المنقذ التقويم، ويبدو أنه مطّلع تمامًا على ثقافة قرى الصيد.

وبعد هذه النقطة، تحولت الكتابة إلى رموز غير مفهومة، وكأن الكاتب نسي كيفية الكتابة.

“لا أظن أن أحياءً سيحتفلون الليلة، لكن ربما الأموات سيفعلون.”

كان شخص آخر ليفقد صوابه، لكن “لي غوو إر” تعاملت مع الموقف ببراعة.

ما إن أنهى هان فاي كلماته حتى انطلقت سعالٌ من الطابق الثاني. انفتح باب ببطء، صريره مزّق الصمت، وتسلّلت رائحةٌ مريبة من الأعلى، مصحوبة بتقطّر المياه. ثم توقّفت الموسيقى الكلاسيكية فجأة. ركّز الجميع أنظارهم على السلالم.

كانت الشموع عند المنضدة مشتعلة. تقويمٌ أصفر يتدلّى على الحائط، ومذبح صغير بُني في زاوية الرواق الطويل، لكن التمثال داخله كان مفقودًا.

صدر صوتٌ غريب من السلم الخشبي. أحدهم كان ينزل، لكن صوته لم يكن يشبه خطوات الأقدام، بل بدا وكأن سمكة تنزلق على الدرج.

“لا يمكنني النوم… لأنني حين أستيقظ، أكون في قاع البحيرة!”

اقترب الصوت، وشعر قلب هان فاي بالتوتر. كان على وشك سحب الخيوط الحمراء حين خرج رجلٌ مسنٌّ مغطى بالكامل من الظل.

“كنت خائفًا من أن أخيفكم…”

“هل أنتم هنا لقضاء الليلة؟”

أكد “غوان مياو” محتوى اليوميات لهان فاي: لتدمير الطقس، لا بد من الذهاب إلى الجزيرة، لأن الطقس الحقيقي يُقام هناك.

كان العجوز يشبه العجوزة من مطعم المأكولات البحرية؛ جسده مغطى بالكامل باستثناء عينيه.

شيء آخر. ذلك الشيء ليس مباركاً، بل وحشٌ يتغذى على البشر.”

“سيدي، لماذا ترتدي هذا الكم من الطبقات؟ الجو ليس بهذه البرودة.”

كلمات هان فاي أرعبت العجوز.

ركّز هان فاي نظره على ساقي العجوز. كان يرتدي سروالًا فضفاضًا يُخفي ساقيه، لكنه كلّما مرّ، ترك خلفه أثرًا من الماء.

“سيدي، لماذا ترتدي هذا الكم من الطبقات؟ الجو ليس بهذه البرودة.”

“إنه كِبَر السن، أشعر بالبرد بسهولة.”

ترجمة: Arisu san

تحرّك العجوز خلف المنضدة. “المبيت هنا يكلف خمسين لليلة. هذه خريطة الفندق. يمكنكم اختيار أي غرفة عدا تلك القريبة من البحيرة. بعد اختيار الغرفة، ابقوا فيها حتى بزوغ الفجر.”

1 ديسمبر: “رأيتهم! كلهم في قاع البحيرة! لا يوجد قصر لوحش البحيرة، بل مقبرة مائية هائلة!”

ما إن دخل العجوز خلف المنضدة وعلق في الزاوية، تغيّر بريق عيني هان فاي. كان قد جمع كل المعلومات التي يحتاجها، ولم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت.

قفز هان فاي فوق المنضدة ليمنع العجوز من الهروب.

“سيدي، دعنا نتحدث بصراحة.”

25 نوفمبر: “لماذا؟ لماذا ما زلت أحلم رغم أن كل شيء انتهى؟ القشور تزداد، والكوابيس تصبح واقعًا!”

قفز هان فاي فوق المنضدة ليمنع العجوز من الهروب.

كان شخص آخر ليفقد صوابه، لكن “لي غوو إر” تعاملت مع الموقف ببراعة.

“ماذا تعني؟”

نظر “هان فاي” حوله، وكان الفناء مزروعًا بالزهور النضرة. لا بد أن المالك استخدم سمادًا خاصًا، لأن النباتات كانت مزدهرة على نحو غير طبيعي. وبينما كان يتقدّم، تغيّرت المقطوعة الموسيقية، وامتزجت بأصوات تقشير قشور ونشر لحم.

أضاء النور الساطع وجه العجوز. حدّق فيه هان فاي مباشرة.

“تمّ تعليم تاريخ اليوم على التقويم. عادةً ما يكون اليوم هو أول أيام الصيد. بعد تبجيل وحش البحيرة، يخرج الجميع للصيد. الليلة ليلة احتفالية.”

“أزل وشاح رأسك. أنا هنا لأحلّ مشكلتك. آمل أن تتعاون معي.”

أجابت: “يبدو كإنسان. ملابسه مبتلة تمامًا كما لو خرج تواً من الماء. ظل يحاول الدخول إلى السيارة، بل قلد صوتك أنت.”

ارتعشت ذراعا العجوز داخل كُمّيه. كان بإمكانه الشعور بالحزم في صوت هان فاي. إن لم يتعاون، فسيموت.

“إنه كِبَر السن، أشعر بالبرد بسهولة.”

بعد لحظة تردّد، تنهد العجوز ونزع وشاحه. تساقطت قشور سمك على الأرض، وانكشف وجهٌ شاحب. لقد أكل الكثير من السمك في حياته، لكنه لم يتخيّل يومًا أن وجهه سيصير وجه سمكة.

14 نوفمبر: “هناك شيء خاطئ! إنه لا يبجل وحش البحيرة، بل حشر جثة طفله داخل التمثال! هل جنّ هذا الرجل؟”

“كنت خائفًا من أن أخيفكم…”

“هل الجميع هنا مثلك؟”

“هل الجميع هنا مثلك؟”

تأمّل العجوز السكين في يد هان فاي. لم يكن لديه خيار.

كان هان فاي يتوقّع هذا، لذا لم يندهش كثيرًا.

شيء آخر. ذلك الشيء ليس مباركاً، بل وحشٌ يتغذى على البشر.”

“لا أعلم.” هزّ العجوز رأسه. “لقد لُعِنّا من قبل وحش البحيرة. هذا ذنبنا، ونحن نستحق العقاب.”

قالت بهدوء: “بعد مغادرتكم، شعرت بشيء خارج السيارة. بدا وكأن المطر يتساقط على الزجاج الأمامي.”

“كنتم تبجلونه سابقًا، لكن في النهاية، حصلتم على

2 نوفمبر: “يبدو أنني كنت متحاملًا على سكان المدينة. رغم بخله، إلا أن “جيا” أبدى مسؤولية هذه المرة. الطقوس هذه المرة أضخم من المعتاد. ربما سنحظى بسنة جيدة.”

شيء آخر. ذلك الشيء ليس مباركاً، بل وحشٌ يتغذى على البشر.”

“كنتم تبجلونه سابقًا، لكن في النهاية، حصلتم على

كلمات هان فاي أرعبت العجوز.

“ماذا تعني؟”

“يدي قادرتان على لمس الأرواح. عندما مررت بجانبي، تحقّقت من روحك. رغم مظهرك، ما زلت تملك روح إنسان. أستطيع إنقاذك وإنقاذ الباقين، لكن يجب أن تخبرني بكل ما حدث هنا.”

وبعد هذه النقطة، تحولت الكتابة إلى رموز غير مفهومة، وكأن الكاتب نسي كيفية الكتابة.

تأمّل العجوز السكين في يد هان فاي. لم يكن لديه خيار.

رفع التمثال بيديه، رغم أنه لم يتجاوز المتر طولًا، إلا أنه كان ثقيلًا للغاية.

اسمه “غوان مياو”. كان زعيم القرية وشريك المدير التنفيذي “جيا”. في هذه المرحلة، أكثر من 80% من سكان القرية اختفوا. كان يعيش في شعور دائم بالذنب، وكان يرى دومًا كوابيس بأنه تحت البحيرة، محاطًا بعدد لا نهائي من القرويين الذين ينتظرونه.

أغلق “هان فاي” المذكرات وقال: “يبدو أن الحل الوحيد هو الذهاب إلى الجزيرة منتصف الليل وإعادة طقوس العبادة.” وضع المذكرات في حقيبته، وأمر المنقذ بحمل التمثال. بحث الثلاثة في مركز تأجير القوارب لكنهم لم يعثروا على أحد.

في السابق، كان جسده طبيعيًا. لكن بعد أن بدأت تلك الأحلام، بدأ جلده ينمو عليه قشور، وكأن الحلم أثّر على الواقع.

بدأ “هان فاي” بتفتيش الغرفة حتى عثر على مذكرات مخبّأة داخل تجويف سري أسفل طاولة الدراسة. النصف الأول من المذكرات كان يتحدث عن فساد صاحب بلدة الإجازات وعملياته الاحتيالية، أما النصف الثاني فحمل مضامين غريبة ومقلقة:

أكد “غوان مياو” محتوى اليوميات لهان فاي: لتدمير الطقس، لا بد من الذهاب إلى الجزيرة، لأن الطقس الحقيقي يُقام هناك.

كان شخص آخر ليفقد صوابه، لكن “لي غوو إر” تعاملت مع الموقف ببراعة.

إضافةً إلى ذلك، أخبر “غوان مياو” هان فاي بمعلومة أخرى: هناك وحش بحيرة حقيقي يعيش في أعماق البحيرة.

شيء آخر. ذلك الشيء ليس مباركاً، بل وحشٌ يتغذى على البشر.”

“هان فاي، من الأفضل ألا تثق بهم بسهولة.”

اقترب الصوت، وشعر قلب هان فاي بالتوتر. كان على وشك سحب الخيوط الحمراء حين خرج رجلٌ مسنٌّ مغطى بالكامل من الظل.

حذّره المنقذ، إذ كان يعرف مدى خطورة التوجه إلى الجزيرة الآن.

“لا تتحرك.” فكّ “هان فاي” أحد أرجل الكرسي وضرب بها التمثال. تدفق ماء عكر من داخله، وكان طوله نحو متر. زحف من فمه المفتوح حشرة سوداء ذات ثمانية أرجل نحيلة. كانت تشبه عنكبوت الماء، لكنها أكبر حجمًا بكثير. وكان على بطنها نقش لوجه إنسان يصرخ وكأنه غريق.

“أفهم أننا بحاجة لخطة دقيقة، لكن لا وقت لدينا.”

“ماذا تعني؟”

استخدم هان فاي “لمسة عمق الروح”، وتأكد أن العجوز لا يكذب. ثم طلب من “غوان مياو” أن يجمع كل القرويين الذين لا يزالون “عقلاء”، كي يبدأوا الاستعداد للدخول إلى “بحر العقل.

قال المنقذ مرتجفًا: “هل هذه البركة متصلة بالبحيرة؟ يبدو أنها عميقة جدًا.” رغم أنه سبّاح بارع، إلا أنه كان يرتعب من المسطحات المائية تلك الليلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

1 نوفمبر: “المدير الجشع والجبان “جيا” تغيّر. لم يكن يكترث بسكان البلدة، لكن فجأة طلب مني جمعهم جميعًا لتبجيل وحش البحيرة. هل هذا مطر أم دم؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كلمات هان فاي أرعبت العجوز.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

بعد لحظة تردّد، تنهد العجوز ونزع وشاحه. تساقطت قشور سمك على الأرض، وانكشف وجهٌ شاحب. لقد أكل الكثير من السمك في حياته، لكنه لم يتخيّل يومًا أن وجهه سيصير وجه سمكة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط