Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 703

703

703

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“يا إلهي!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أمسك بالسلم الخشبي بيد واحدة وبدأ التسلق.

الفصل 703: مذبح الحلم

وفجأة، تساقطت الملابس القديمة، وقفز مخلوق قبيح بلا قشور من سلّة الخيزران، وغاص في الماء.

ترجمة: Arisu san

خفض غوان مياو رأسه لتجنب نظرات هان فاي، وقال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شهق المنقذ وهو يرى ذلك.

لم يكن طقس تبجيل وحش البحيرة خاطئًا. المشكلة كانت في أولئك الذين يؤدّونه. رمق غوان مياو هان فاي بنظرة، ولم يُكمل الحديث مخافة أن يتفوّه بما هو أكثر تجديفًا. بعد أن سقطت قطعة النحاس في الماء، بدأت القارب الخشبي في التحرك بسرعة أكبر. بدا أن أشباح الماء قد قبلت الأجر.

قال الرجل العجوز:

ارتطمت المياه بالقارب، وكانت تحمل إيقاعًا منوّمًا. وكلما اقتربوا أكثر من المركز، عمّ الهدوء. وكأنهم دخلوا بُعدًا لا يوجد فيه سوى بحيرة لا متناهية وظلام دامس.

وبعد جهد، ظهرت جزيرة صغيرة بالكاد تُرى وسط الظلام.

كان من الصعب تحديد الاتجاه. وبدأ من على متن القارب يشعرون بالتغيرات. رغم أنهم جالسون فوق القارب، شعروا وكأنهم يغوصون. وكأنهم عالقون داخل حلم. أحسّ وعيهم بالمياه الباردة تغمر أجسادهم، وصارت أنفاسهم أكثر صعوبة.

رمقه هان فاي بنظرة عميقة ثم قال:

“لا تغفوا!” صرخ هان فاي فجأة. وحقن رفاقه الثلاثة بلعنات شو تشين كي تُبقيهم مستيقظين عبر الألم. قال: “اللعنة لن تؤذيكم. لكنها ستمنعكم من الانجراف في الحلم.” كان هان فاي فعّالًا للغاية. فمع أن الطريقة مؤلمة، إلا أنها ناجعة.

صرخ هان فاي: “أطفئ الضوء بسرعة!” كان الظل يصعد إلى السطح. فسحب غوان مياو الحبل وأطفأ المصباح فورًا. عاد الظلام يخيم على المكان، باستثناء ضوء خافت عند مقدمة القارب.

تلوّت يان يوي ورجل الإنقاذ من الألم حين أصابتهم اللعنة، لكن ما إن لامس غوان مياو لعنة شو تشين، حتى شعر بعدم ارتياح شديد. سال الدم من وشاحه، وتساقطت قشور تشبه الحراشف، والأمر الأشد رعبًا… أن ديدانًا سوداء بدأت تزحف من جروحه. كانت تلك الديدان شبيهة بالتي خرجت من الشرانق السوداء، مضادة تمامًا لـ”الفراشة”. جمعت تلك الديدان كل قبح العالم في كيانها. حاول رجل الإنقاذ الابتعاد عن غوان مياو، لكن القارب لم يكن كبيرًا بما يكفي. فتكور في مكانه لتجنّب الديدان.

هزّ غوان مياو رأسه بقوة.

سأله رجل الإنقاذ: “عمي… هل تلك طفيليات؟ ألست تغلي الماء الذي تشربه عادة؟”

سأل رجل الإنقاذ: “وحش مائي؟” لم يرَ في حياته سمكة بهذا الحجم، بل إن الكائن لم يكن يشبه سمكة أصلًا!

هزّ غوان مياو رأسه قائلًا: “لا أعلم متى دخلت تلك الأشياء إلى جسدي. كل ما أذكره… هو أنني كنت أحلم بتلك الأحلام الغريبة، ثم بدأ جسدي يتغير.”

“اسمعوا كلامي!”

“أيمكنك أن تنمو لك حراشف لمجرد أنك تحلم بأنك أصبحت سمكة؟ هل الحلم قادر حقًا على التأثير في الواقع؟”

لو اقتربوا قبل قليل، لالتهتمهم تلك الديدان!

صُدم رجل الإنقاذ وهو يتفحص جسد العجوز. لطالما ظن أن الأحلام تؤثر في الناس نفسيًّا فقط. لم يتصور أن بإمكانها التأثير على الجسد كذلك.

السلم تآكل بشدة، وأي خطوة خاطئة تعني السقوط في البئر السحيقة.

قال هان فاي: “الكوابيس اللامتناهية تؤثر على العقل، لكن السبب الحقيقي وراء تحوّل الأجساد هو الشرانق.” ثم تابع، وهو يعلم شيئًا عن “الحلم”: “لدى الحلم أنواع مختلفة من الشرانق، وكل نوع منها يفرّخ ديدانًا مختلفة، وقد تكون تلك الديدان متحوّلة من بشر.” تذكّر هان فاي الشرانق البشرية التي صنعتها “الفراشة”. كانت ديدانًا مصنوعة من أرواح بشرية خاصة، وتُزرع في أجساد الناس ليتجددوا من خلالها.

“الوحوش في البحيرة شديدة الحساسية تجاه أثر الحُلم. لقد تلوثت جميعها بطقسه. تُرى، هل أعدّ الحُلم جسدًا غير بشري ليحلّ فيه؟”

كانت المجاديف تُحرّك الماء، والقارب يواصل الإبحار. مضت عشرون دقيقة أخرى، لكن الجزيرة لم تظهر بعد. كان رجل الإنقاذ ووالدة يان يوي يشعران بالقلق. قال العجوز إنهم سيصلون خلال أقل من ثلاثين دقيقة، لكنهم تجاوزوا هذه المدة وهم يجدّفون.

“هل سمعتم بكاء أطفال؟”

قالت والدة يان يوي وهي تحدق في غوان مياو بشك: “أيمكن أن يكون قد كذب علينا؟” ثم فتحت فمها، فظهرت فيه وجه امرأة راشدة! لم تكن تهتمّ إن أتمّ هان فاي الطقس أم لا، كل ما كانت تفكر فيه هو سلامة ابنتها، ولهذا السبب كان هان فاي قادرًا على السيطرة عليها.

“ما الذي يحدث لهذا العالم؟”

ردّ غوان مياو بتردد: “يُفترض أننا على وشك الوصول.” ثم أخرج بوصلة من قميصه، وحرّك الإبرة، لكنها لم تتوقف عن الدوران! تمتم: “ما الذي يجري؟” ثم التقط المصباح من القارب، وعلّقه بحبل، وخفضه إلى تحت سطح الماء. أنار الضوء العتمة، فرأوا ما كان يختبئ أسفل القارب. صاح الرجل: “ما هذا؟!”

تردد هان فاي قليلًا، ثم رفع التمثال.

كان أسفل القارب تمامًا ظل عملاق يتبعهم.

وما إن اقتربوا، حتى ساد الصمت من جديد.

قال أحدهم: “إنه ضخم جدًا!” كان طوله يزيد عن ستة أمتار، أي ضعف حجم القارب.

“لا تنسوا الأغراض في القارب، خذوها معكم!”

سأل رجل الإنقاذ: “وحش مائي؟” لم يرَ في حياته سمكة بهذا الحجم، بل إن الكائن لم يكن يشبه سمكة أصلًا!

وبإرشاد غوان مياو، ربطوا القارب عند مرفأ بسيط، ونزل الأربعة إلى اليابسة.

ساد الذعر بين ركّاب القارب. تجمدت حركة غوان مياو. لم يعرف إن كان عليه سحب المصباح أم لا. ذلك الكائن لاحظ الضوء. تسارعت المياه. وبدأ القارب يهتز، وقد ينقلب في أي لحظة.

ولكن ذلك كان أيسر قولًا من فعل.

صرخ هان فاي: “أطفئ الضوء بسرعة!” كان الظل يصعد إلى السطح. فسحب غوان مياو الحبل وأطفأ المصباح فورًا. عاد الظلام يخيم على المكان، باستثناء ضوء خافت عند مقدمة القارب.

سأل هان فاي:

قال رجل الإنقاذ: “الوحش المائي يتبع ضوء الفانوس. أعتقد أنني فهمت لماذا كان الفانوس قادرًا على صدّ أشباح الماء. الوحش يُجذب نحو الضوء ويتحرك تحت القارب، أما أشباح الماء فترتعب منه، لذا لا تجرؤ على الاقتراب. إنهم لا يمنحون أسلافك الاحترام، بل يخافون من الكائن!”

رمقه هان فاي بنظرة عميقة ثم قال:

ردّ غوان مياو وهو يمسح عرقه البارد: “ربما يكون كلامك خاطئ. عادة استخدام الفانوس لتحديد الطريق كانت جزءًا من الطقس منذ عهد أجدادي. ربما يكون هذا المخلوق صديقًا لأسلافي.”

كان متحمسًا أكثر مما ينبغي، حتى أنه لم يلاحظ تغيّر صوته؛ أصبح وكأنه يتكلم من تحت الماء.

همس هان فاي: “اصمتوا.” فقد رأى هو أيضًا الظل أسفل الماء. كانت عيناه أفضل من غيره. استخدم المصباح وتفحّص شكل الوحش. كان سطح الماء يموج، ووقف هان فاي عند مقدمة القارب يراقب أنماط المياه المتغيرة بعناية، وبدأ وجهه يظلم. ثم صرخ فجأة: “تمسّكوا بالقارب!” وفي اللحظة نفسها، اصطدمت قوة هائلة بأسفل القارب وكادت تقلبه!

“أنا سمعته…”

“جدفوا للأمام! نحو الجزيرة!” لقد ظلوا يجدّفون لنصف ساعة، ولم يعد هناك وقت للعودة. وقبل أن يستقر القارب، أمسك هان فاي بالمجاديف وبدأ يجدّف بقوة. تفجّرت قوته البدنية التي تتجاوز 30 نقطة. لقد كانت الضربة إشارة. تحطّمت العتمة. وبدأت بقع الأعشاب السوداء تنسحب بسرعة.

قال رجل الإنقاذ: “الوحش المائي يتبع ضوء الفانوس. أعتقد أنني فهمت لماذا كان الفانوس قادرًا على صدّ أشباح الماء. الوحش يُجذب نحو الضوء ويتحرك تحت القارب، أما أشباح الماء فترتعب منه، لذا لا تجرؤ على الاقتراب. إنهم لا يمنحون أسلافك الاحترام، بل يخافون من الكائن!”

“أسرعوا!” لم يجرؤ الأربعة على التباطؤ. وبدأوا يجدّفون بأقصى ما لديهم. لم يكن الوحش العملاق ينوي تركهم. لقد كانت الضربة السابقة مجرد اختبار. وها هو القلق الذي لا يمكن وصفه يهاجم الأربعة. لم يكن بوسعهم سوى حماية القارب الصغير. فإذا سقطوا في الماء، فلن يكون مصيرهم إلا النهاية.

“تابعوا التجديف بسرعة!”

كان أول من تفاعل هي والدة يان يوي.

شعر بشيء يناديه من الداخل.

كانت تعلم أن ابنتها لا تجيد السباحة، وإن سقطت في الماء، فستغرق حتمًا. لِمنع ذلك، مدت يدها داخل حلقها وانتزعت كيس لحم مدمى.

كان متحمسًا أكثر مما ينبغي، حتى أنه لم يلاحظ تغيّر صوته؛ أصبح وكأنه يتكلم من تحت الماء.

قالت وهي تسعل دمًا:

تلوّت يان يوي ورجل الإنقاذ من الألم حين أصابتهم اللعنة، لكن ما إن لامس غوان مياو لعنة شو تشين، حتى شعر بعدم ارتياح شديد. سال الدم من وشاحه، وتساقطت قشور تشبه الحراشف، والأمر الأشد رعبًا… أن ديدانًا سوداء بدأت تزحف من جروحه. كانت تلك الديدان شبيهة بالتي خرجت من الشرانق السوداء، مضادة تمامًا لـ”الفراشة”. جمعت تلك الديدان كل قبح العالم في كيانها. حاول رجل الإنقاذ الابتعاد عن غوان مياو، لكن القارب لم يكن كبيرًا بما يكفي. فتكور في مكانه لتجنّب الديدان.

“هذه قطعة لحم متعفنة مشبعة بجوهر الحُلم… يجب أن تعجبهم.”

“الوحوش في البحيرة شديدة الحساسية تجاه أثر الحُلم. لقد تلوثت جميعها بطقسه. تُرى، هل أعدّ الحُلم جسدًا غير بشري ليحلّ فيه؟”

لم يكن الكيس كبيرًا، سطحه يشبه قشرة البرتقال، مزركش بخطوط بيضاء وبنية، وكان ينبض خافتًا.

“بالطبع لا!”

لوّحت به ثم قذفته بعيدًا، لتتطاير منه قطرات دماء سوداء لزجة. وفي اللحظة التي كاد أن يسقط فيها في الماء، ارتطمت موجة عاتية بالسطح، وقفز ظلٌ أسود هائل من الأعماق، فتح فكيه وابتلع قطعة اللحم دفعة واحدة.

سأله رجل الإنقاذ: “عمي… هل تلك طفيليات؟ ألست تغلي الماء الذي تشربه عادة؟”

“يا إلهي!”

رمقه هان فاي بنظرة عميقة ثم قال:

صرخ المنقذ وقد غمره الماء، مبهوتًا من المشهد الذي طُبع في ذاكرته إلى الأبد.

كان أشبه بسمكة ضخمة، لكنها تصدر صوت بكاء طفل!

“تابعوا التجديف بسرعة!”

قال الرجل العجوز:

بصقت والدة يان يوي المزيد من الدم، ثم أمسكت بالحبل وربطت ابنتها إلى القارب.

“يمكنك الدخول وفتح الباب، وستكمل باقي الطقس بنفسك.”

“الوحوش في البحيرة شديدة الحساسية تجاه أثر الحُلم. لقد تلوثت جميعها بطقسه. تُرى، هل أعدّ الحُلم جسدًا غير بشري ليحلّ فيه؟”

لكن ذلك لم يزده سوى ثباتًا.

كانت “بحيرة العقل” أكبر بحيرات المدينة. مركزها شديد العمق، ويتصل بنهر جوفي.

“شيء آخر… يتظاهر بأنه طفل؟ لكن صوته واقعي للغاية!”

ويُقال إن النظام المائي تحت الأرض يتفرع إلى جميع أنحاء المدينة.

قال هان فاي: “الكوابيس اللامتناهية تؤثر على العقل، لكن السبب الحقيقي وراء تحوّل الأجساد هو الشرانق.” ثم تابع، وهو يعلم شيئًا عن “الحلم”: “لدى الحلم أنواع مختلفة من الشرانق، وكل نوع منها يفرّخ ديدانًا مختلفة، وقد تكون تلك الديدان متحوّلة من بشر.” تذكّر هان فاي الشرانق البشرية التي صنعتها “الفراشة”. كانت ديدانًا مصنوعة من أرواح بشرية خاصة، وتُزرع في أجساد الناس ليتجددوا من خلالها.

فإن كانت بحيرة العقل تمثل دماغ المدينة، فالنهر الجوفي هو أوعيتها العصبية.

رمقه هان فاي بنظرة عميقة ثم قال:

ولا بدّ أن لـ”الحُلم” سببًا لاختياره هذا المكان لإقامة طقسه.

“حقًا؟ إذن، أنتم جميعًا ستدخلون معي.”

استغلت مجموعة هان فاي انشغال الوحوش باللحم المتعفن، واستمرت بالتجديف.

ولكن ذلك كان أيسر قولًا من فعل.

وبعد جهد، ظهرت جزيرة صغيرة بالكاد تُرى وسط الظلام.

قالت والدة يان يوي وهي تحدق في غوان مياو بشك: “أيمكن أن يكون قد كذب علينا؟” ثم فتحت فمها، فظهرت فيه وجه امرأة راشدة! لم تكن تهتمّ إن أتمّ هان فاي الطقس أم لا، كل ما كانت تفكر فيه هو سلامة ابنتها، ولهذا السبب كان هان فاي قادرًا على السيطرة عليها.

كان الأمل يلوح أمامهم، فشدّ الأربعة عزيمتهم وتابعوا التقدم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وما إن اقتربوا، حتى ساد الصمت من جديد.

ولا بدّ أن لـ”الحُلم” سببًا لاختياره هذا المكان لإقامة طقسه.

كانت المياه تعجّ بالمخاطر، لكنها ظاهريًا هادئة تمامًا.

أصغى المنقذ بانتباه. على الجهة اليسرى من الجزيرة، كانت هناك قارب مقلوب، يتدلى من مؤخرته سلّة خيزران مملوءة بملابس قديمة. وكان صوت البكاء ينبعث من تلك السلّة.

“هل سمعتم بكاء أطفال؟”

لكن ذلك لم يزده سوى ثباتًا.

رفع غوان مياو رأسه فجأة، وكانت عيناه قد تغيرتا؛ انتفختا كعيون السمك.

كان من الصعب تحديد الاتجاه. وبدأ من على متن القارب يشعرون بالتغيرات. رغم أنهم جالسون فوق القارب، شعروا وكأنهم يغوصون. وكأنهم عالقون داخل حلم. أحسّ وعيهم بالمياه الباردة تغمر أجسادهم، وصارت أنفاسهم أكثر صعوبة.

“أنا سمعته…”

وقبل أن يتمكن من التعليق، انقلب القارب بالكامل، وظهرت داخله آثار أنياب ودماء.

أصغى المنقذ بانتباه. على الجهة اليسرى من الجزيرة، كانت هناك قارب مقلوب، يتدلى من مؤخرته سلّة خيزران مملوءة بملابس قديمة. وكان صوت البكاء ينبعث من تلك السلّة.

قال هان فاي:

قال هان فاي وهو يحدّق في غوان مياو:

بعد تفادي القارب المقلوب، وصل هان فاي ومرافقوه إلى الجزيرة أخيرًا.

“أتستخدمون الأطفال كقرابين لوحش البحيرة؟”

“لا تنسوا الأغراض في القارب، خذوها معكم!”

“بالطبع لا!”

“حقًا؟ إذن، أنتم جميعًا ستدخلون معي.”

هزّ غوان مياو رأسه بقوة.

قالت وهي تسعل دمًا:

“نستخدم الحيوانات فقط و… و…”

“هل سمعتم بكاء أطفال؟”

“و… ماذا؟”

ردّ غوان مياو بتردد: “يُفترض أننا على وشك الوصول.” ثم أخرج بوصلة من قميصه، وحرّك الإبرة، لكنها لم تتوقف عن الدوران! تمتم: “ما الذي يجري؟” ثم التقط المصباح من القارب، وعلّقه بحبل، وخفضه إلى تحت سطح الماء. أنار الضوء العتمة، فرأوا ما كان يختبئ أسفل القارب. صاح الرجل: “ما هذا؟!”

خفض غوان مياو رأسه لتجنب نظرات هان فاي، وقال:

وحوش لا تنتهي، وأمان مفقود في كل مكان.

“على أي حال، نحن لا نضحي بالأطفال. هذا تصرّف لا إنساني.”

أصغى المنقذ بانتباه. على الجهة اليسرى من الجزيرة، كانت هناك قارب مقلوب، يتدلى من مؤخرته سلّة خيزران مملوءة بملابس قديمة. وكان صوت البكاء ينبعث من تلك السلّة.

رمقه هان فاي بنظرة باردة، وقال:

كانت الجزيرة صغيرة، مليئة بالصخور الغريبة والأشجار، ولكن أكثر ما جذب الأنظار كان بيتًا حجريًا من ثلاث طوابق.

“إذن، لا داعي لإنقاذ الطفل. من سيأخذ طفلًا لصيد السمك؟ تلك السلة تحمل شيئًا آخر.”

نشّط ذراعيه، ودخل البيت الحجري.

لم يكن هان فاي قاسيًا، بل كان عقلانيًا لأقصى حد.

هزّ غوان مياو رأسه بقوة.

“شيء آخر… يتظاهر بأنه طفل؟ لكن صوته واقعي للغاية!”

قالت والدة يان يوي وهي تحدق في غوان مياو بشك: “أيمكن أن يكون قد كذب علينا؟” ثم فتحت فمها، فظهرت فيه وجه امرأة راشدة! لم تكن تهتمّ إن أتمّ هان فاي الطقس أم لا، كل ما كانت تفكر فيه هو سلامة ابنتها، ولهذا السبب كان هان فاي قادرًا على السيطرة عليها.

قال المنقذ وقد ظهر التردد عليه. كان رجلًا طيب القلب، وإلا لما اختار هذه المهنة.

“اسمعوا كلامي!”

“اسمعوا كلامي!”

كان أشبه بسمكة ضخمة، لكنها تصدر صوت بكاء طفل!

قال هان فاي بحزم، وأخذ يجدّف مباشرة نحو الجزيرة، متجاوزًا القارب المقلوب.

“تابعوا التجديف بسرعة!”

وفجأة، تساقطت الملابس القديمة، وقفز مخلوق قبيح بلا قشور من سلّة الخيزران، وغاص في الماء.

دفع الباب الحجري، ففاحت رائحة عفنة مروعة.

كان أشبه بسمكة ضخمة، لكنها تصدر صوت بكاء طفل!

“إذن، لا داعي لإنقاذ الطفل. من سيأخذ طفلًا لصيد السمك؟ تلك السلة تحمل شيئًا آخر.”

شهق المنقذ وهو يرى ذلك.

“لا تغفوا!” صرخ هان فاي فجأة. وحقن رفاقه الثلاثة بلعنات شو تشين كي تُبقيهم مستيقظين عبر الألم. قال: “اللعنة لن تؤذيكم. لكنها ستمنعكم من الانجراف في الحلم.” كان هان فاي فعّالًا للغاية. فمع أن الطريقة مؤلمة، إلا أنها ناجعة.

وقبل أن يتمكن من التعليق، انقلب القارب بالكامل، وظهرت داخله آثار أنياب ودماء.

“يمكنك الدخول وفتح الباب، وستكمل باقي الطقس بنفسك.”

وكانت كتل سوداء من الديدان تزحف تحته.

عانق تمثال الوحش، ونظر حوله.

لو اقتربوا قبل قليل، لالتهتمهم تلك الديدان!

كان أشبه بسمكة ضخمة، لكنها تصدر صوت بكاء طفل!

“ما الذي يحدث لهذا العالم؟”

“هل سمعتم بكاء أطفال؟”

كان الأمر أشبه بنهاية شخصية لهذا الواقع.

استغلت مجموعة هان فاي انشغال الوحوش باللحم المتعفن، واستمرت بالتجديف.

وحوش لا تنتهي، وأمان مفقود في كل مكان.

كان الأمل يلوح أمامهم، فشدّ الأربعة عزيمتهم وتابعوا التقدم.

بعد تفادي القارب المقلوب، وصل هان فاي ومرافقوه إلى الجزيرة أخيرًا.

تلوّت يان يوي ورجل الإنقاذ من الألم حين أصابتهم اللعنة، لكن ما إن لامس غوان مياو لعنة شو تشين، حتى شعر بعدم ارتياح شديد. سال الدم من وشاحه، وتساقطت قشور تشبه الحراشف، والأمر الأشد رعبًا… أن ديدانًا سوداء بدأت تزحف من جروحه. كانت تلك الديدان شبيهة بالتي خرجت من الشرانق السوداء، مضادة تمامًا لـ”الفراشة”. جمعت تلك الديدان كل قبح العالم في كيانها. حاول رجل الإنقاذ الابتعاد عن غوان مياو، لكن القارب لم يكن كبيرًا بما يكفي. فتكور في مكانه لتجنّب الديدان.

وبإرشاد غوان مياو، ربطوا القارب عند مرفأ بسيط، ونزل الأربعة إلى اليابسة.

لو اقتربوا قبل قليل، لالتهتمهم تلك الديدان!

قال هان فاي:

ولكن ذلك كان أيسر قولًا من فعل.

“لا تنسوا الأغراض في القارب، خذوها معكم!”

كان أول من تفاعل هي والدة يان يوي.

ومع الأرض الصلبة تحت قدميه، شعر هان فاي بالاطمئنان.

خفض غوان مياو رأسه لتجنب نظرات هان فاي، وقال:

عانق تمثال الوحش، ونظر حوله.

كان أشبه بسمكة ضخمة، لكنها تصدر صوت بكاء طفل!

كانت الجزيرة صغيرة، مليئة بالصخور الغريبة والأشجار، ولكن أكثر ما جذب الأنظار كان بيتًا حجريًا من ثلاث طوابق.

لم يكن الكيس كبيرًا، سطحه يشبه قشرة البرتقال، مزركش بخطوط بيضاء وبنية، وكان ينبض خافتًا.

قال غوان مياو بصوت مليء بالأمل:

وما إن اقتربوا، حتى ساد الصمت من جديد.

“ضع تمثال وحش البحيرة داخل المذبح، وسيُستكمل الجزء الثاني من الطقس.”

وبعد جهد، ظهرت جزيرة صغيرة بالكاد تُرى وسط الظلام.

كان متحمسًا أكثر مما ينبغي، حتى أنه لم يلاحظ تغيّر صوته؛ أصبح وكأنه يتكلم من تحت الماء.

وفجأة، تساقطت الملابس القديمة، وقفز مخلوق قبيح بلا قشور من سلّة الخيزران، وغاص في الماء.

حمل هان فاي التمثال، وتبع الدرب المؤدي إلى البيت الحجري.

شهق المنقذ وهو يرى ذلك.

شعر بشيء يناديه من الداخل.

قال هان فاي بحزم، وأخذ يجدّف مباشرة نحو الجزيرة، متجاوزًا القارب المقلوب.

رغم أن ما يحدث هو طقس لبعث الحُلم، إلا أن الألم الذي شعر به في قلبه كان كما لو أنه هو من سيُضحّى به!

كانت تعلم أن ابنتها لا تجيد السباحة، وإن سقطت في الماء، فستغرق حتمًا. لِمنع ذلك، مدت يدها داخل حلقها وانتزعت كيس لحم مدمى.

كلما اقترب من المنزل، ازداد الشعور سوءًا.

قال الرجل العجوز:

لكن ذلك لم يزده سوى ثباتًا.

قال هان فاي وهو يحدّق في غوان مياو:

فمع وجود شو تشين و”R.I.P”، يمكنه التصدي لغالبية الأشباح.

هزّ غوان مياو رأسه قائلًا: “لا أعلم متى دخلت تلك الأشياء إلى جسدي. كل ما أذكره… هو أنني كنت أحلم بتلك الأحلام الغريبة، ثم بدأ جسدي يتغير.”

وصل الأربعة إلى المنزل أخيرًا.

عانق تمثال الوحش، ونظر حوله.

كان محاطًا بأشجار الجراد، لكن معظمها قد ذبل، ما عدا القريبة من البيت، فقد بدت نضرة قوية.

“أسرعوا!” لم يجرؤ الأربعة على التباطؤ. وبدأوا يجدّفون بأقصى ما لديهم. لم يكن الوحش العملاق ينوي تركهم. لقد كانت الضربة السابقة مجرد اختبار. وها هو القلق الذي لا يمكن وصفه يهاجم الأربعة. لم يكن بوسعهم سوى حماية القارب الصغير. فإذا سقطوا في الماء، فلن يكون مصيرهم إلا النهاية.

أشار الرجل العجوز إلى الأعلى وقال:

صرخ هان فاي: “أطفئ الضوء بسرعة!” كان الظل يصعد إلى السطح. فسحب غوان مياو الحبل وأطفأ المصباح فورًا. عاد الظلام يخيم على المكان، باستثناء ضوء خافت عند مقدمة القارب.

“يمكنك الدخول وفتح الباب، وستكمل باقي الطقس بنفسك.”

رمقه هان فاي بنظرة باردة، وقال:

سأل هان فاي:

كان الأمر أشبه بنهاية شخصية لهذا الواقع.

“أنا وحدي؟”

رغم أن ما يحدث هو طقس لبعث الحُلم، إلا أن الألم الذي شعر به في قلبه كان كما لو أنه هو من سيُضحّى به!

أجاب غوان مياو:

قال رجل الإنقاذ: “الوحش المائي يتبع ضوء الفانوس. أعتقد أنني فهمت لماذا كان الفانوس قادرًا على صدّ أشباح الماء. الوحش يُجذب نحو الضوء ويتحرك تحت القارب، أما أشباح الماء فترتعب منه، لذا لا تجرؤ على الاقتراب. إنهم لا يمنحون أسلافك الاحترام، بل يخافون من الكائن!”

“نعم، عادةً لا يُسمح سوى لليتيم بالصعود إلى الجزيرة. الآخرون ينتظرون في القارب حتى يعود.”

ساد الذعر بين ركّاب القارب. تجمدت حركة غوان مياو. لم يعرف إن كان عليه سحب المصباح أم لا. ذلك الكائن لاحظ الضوء. تسارعت المياه. وبدأ القارب يهتز، وقد ينقلب في أي لحظة.

رمقه هان فاي بنظرة عميقة ثم قال:

“أسرعوا!” لم يجرؤ الأربعة على التباطؤ. وبدأوا يجدّفون بأقصى ما لديهم. لم يكن الوحش العملاق ينوي تركهم. لقد كانت الضربة السابقة مجرد اختبار. وها هو القلق الذي لا يمكن وصفه يهاجم الأربعة. لم يكن بوسعهم سوى حماية القارب الصغير. فإذا سقطوا في الماء، فلن يكون مصيرهم إلا النهاية.

“حقًا؟ إذن، أنتم جميعًا ستدخلون معي.”

“ضع تمثال وحش البحيرة داخل المذبح، وسيُستكمل الجزء الثاني من الطقس.”

دفع الباب الحجري، ففاحت رائحة عفنة مروعة.

قال هان فاي وهو يحدّق في غوان مياو:

لم يكن للبيت أرضية، بل كان مجوّفًا من الأسفل، تتوسطه بئر عميقة يعوم فيها شيء غامض وسط الماء العكر.

السلم تآكل بشدة، وأي خطوة خاطئة تعني السقوط في البئر السحيقة.

قال الرجل العجوز:

“شيء آخر… يتظاهر بأنه طفل؟ لكن صوته واقعي للغاية!”

“السلم الخشبي على اليسار. المذبح في أعلى الطابق الثالث، وقد وُضع لحماية البحيرة كلها.”

ردّ غوان مياو وهو يمسح عرقه البارد: “ربما يكون كلامك خاطئ. عادة استخدام الفانوس لتحديد الطريق كانت جزءًا من الطقس منذ عهد أجدادي. ربما يكون هذا المخلوق صديقًا لأسلافي.”

نظر الجميع إلى حيث أشار، فرأوا سلّمًا خشبيًا متعفنًا يتدلّى على الجدار.

حمل هان فاي التمثال، وتبع الدرب المؤدي إلى البيت الحجري.

وكان المذبح الخشبي في أعلى البيت، في قلبه، وفي مركز البحيرة.

لكن ذلك لم يزده سوى ثباتًا.

كان المذبح يُعاد تدعيمه كل عام.

قال رجل الإنقاذ: “الوحش المائي يتبع ضوء الفانوس. أعتقد أنني فهمت لماذا كان الفانوس قادرًا على صدّ أشباح الماء. الوحش يُجذب نحو الضوء ويتحرك تحت القارب، أما أشباح الماء فترتعب منه، لذا لا تجرؤ على الاقتراب. إنهم لا يمنحون أسلافك الاحترام، بل يخافون من الكائن!”

واختلف تمامًا عن أي مذبح رآه هان فاي من قبل؛ أسود بالكامل، مزين بنقوش الماء والحلم والتبجيل الوحشية.

“كل المذابح في عالم الذاكرة رمزية، لكنني حقًا أتساءل عن نوع المذبح الذي أعدّه الحُلم لنفسه…”

قال العجوز:

“هل سمعتم بكاء أطفال؟”

“ما عليك إلا أن تفتح المذبح وتضع التمثال داخله.”

لكن ذلك لم يزده سوى ثباتًا.

ولكن ذلك كان أيسر قولًا من فعل.

وبعد جهد، ظهرت جزيرة صغيرة بالكاد تُرى وسط الظلام.

السلم تآكل بشدة، وأي خطوة خاطئة تعني السقوط في البئر السحيقة.

“شيء آخر… يتظاهر بأنه طفل؟ لكن صوته واقعي للغاية!”

والتمثال كان ثقيلًا، صعب الحمل، والتسلق به يتطلب حذرًا بالغًا.

لم يكن الكيس كبيرًا، سطحه يشبه قشرة البرتقال، مزركش بخطوط بيضاء وبنية، وكان ينبض خافتًا.

تردد هان فاي قليلًا، ثم رفع التمثال.

“لا تغفوا!” صرخ هان فاي فجأة. وحقن رفاقه الثلاثة بلعنات شو تشين كي تُبقيهم مستيقظين عبر الألم. قال: “اللعنة لن تؤذيكم. لكنها ستمنعكم من الانجراف في الحلم.” كان هان فاي فعّالًا للغاية. فمع أن الطريقة مؤلمة، إلا أنها ناجعة.

قال:

شهق المنقذ وهو يرى ذلك.

“كل المذابح في عالم الذاكرة رمزية، لكنني حقًا أتساءل عن نوع المذبح الذي أعدّه الحُلم لنفسه…”

قالت وهي تسعل دمًا:

نشّط ذراعيه، ودخل البيت الحجري.

كان متحمسًا أكثر مما ينبغي، حتى أنه لم يلاحظ تغيّر صوته؛ أصبح وكأنه يتكلم من تحت الماء.

أمسك بالسلم الخشبي بيد واحدة وبدأ التسلق.

“ما الذي يحدث لهذا العالم؟”

ارتفعت أصوات تشققات، وتساقطت شظايا خشبية في البئر، لتختفي في الحال.

الفصل 703: مذبح الحلم

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر بشيء يناديه من الداخل.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وكان المذبح الخشبي في أعلى البيت، في قلبه، وفي مركز البحيرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

كانت الجزيرة صغيرة، مليئة بالصخور الغريبة والأشجار، ولكن أكثر ما جذب الأنظار كان بيتًا حجريًا من ثلاث طوابق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط