712
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هان فاي على دراية تامة بالمركز.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الفصل 712: الوفيات
سألهم هان فاي بجدية: “أتعلمون؟ أتظنون أن مثل هذا الأمر لن يحدث في الواقع إن خرجتم من اللعبة؟ هذه اللعبة فرصة تعليمية نادرة لنا جميعًا. آمل أن تأخذوا كل ما يحدث هنا على محمل الجد. وإن حدث شيء مشابه في المستقبل، فآمل أن تكونوا أنتم مشاعل الأمل”.
ترجمة: Arisu san
قالت والدة يان يوي وهي تشير إلى صدر ابنتها: “هان فاي، هناك شيء غير طبيعي في هذه الجامعة. جميع الأرواح منكمشة كما لو أن وجودًا ما يقمعها. الأرواح داخل جسد يان يوي ترتجف، وأنا أشعر بعدم ارتياح كبير، كما لو أن جسدي يحترق”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استدعى هان فاي جميع اللاعبين وقال: “شكرًا على جهودكم”.
كان العم يينغ شبحًا يستطيع التحرك تحت أشعة الشمس، وكانت روحه دافئة. بعد أن علم أن العم يينغ يمتلك أيضًا “شخصية الشفاء”، تذكّر هان فاي نفسه. فربما لو مات يومًا ما، سيُدفن هو الآخر تحت الشمس مثل العم يينغ.
كانت غرفة التشريح في الطابق الأول، بينما تقع الأدوات والعينات والجثث في الطابق السفلي. وكان والد هان فاي بالتبني هو الوحيد المسموح له بالدخول.
قال هان فاي: “لا عجب أنني شعرت منذ لقائنا الأول أنك تملك مؤهلات أن تكون ملك الأشباح. شخصيتك تشبه شخصيتي تمامًا”. لطالما راود الفضول هان فاي بشأن شخصية الشفاء٠، وكان العم يينغ مثالًا جيدًا على ذلك. فقد أُرسل إلى مستشفى الأمراض النفسية عندما كان صغيرًا، وعاش حياة قاسية، لكنه لم يدع بيئته تغيّره. ظل متفائلًا وسعيدًا دومًا. وبصراحة، شعر هان فاي بالغيرة منه. فمع أن شخصيتيهما متشابهتان، إلا أن نمط حياتهما كان مختلفًا تمامًا. ولو استطاع، لكان قد أخذ العم يينغ خارج عالم الذكريات.
كان العم يينغ شبحًا يستطيع التحرك تحت أشعة الشمس، وكانت روحه دافئة. بعد أن علم أن العم يينغ يمتلك أيضًا “شخصية الشفاء”، تذكّر هان فاي نفسه. فربما لو مات يومًا ما، سيُدفن هو الآخر تحت الشمس مثل العم يينغ.
ابتسم العم يينغ وقال: “إن سألتني، فلا أعتقد أن فيّ شيئًا مميزًا”. كانت ابتسامته تشبه ابتسامة الأطفال، تبعث الراحة في النفس. وعندما ابتسم، خرجت الأرواح التائهة من الزوايا ودخلت جسده ببطء. بدا أن الموتى يعتبرون روحه ملاذًا لهم. وقد سبق أن رأى هان فاي هذا المشهد من قبل، عند الحارس العجوز في أكاديمية يي مينغ الخاصة، الذي استمرت الأشباح في حمايته حتى بعد وفاته.
قالت والدة يان يوي وهي تشير إلى صدر ابنتها: “هان فاي، هناك شيء غير طبيعي في هذه الجامعة. جميع الأرواح منكمشة كما لو أن وجودًا ما يقمعها. الأرواح داخل جسد يان يوي ترتجف، وأنا أشعر بعدم ارتياح كبير، كما لو أن جسدي يحترق”.
قال العم يينغ: “أنت تبدو كشخص طيب. أخبرني إن احتجت إلى مساعدتي”. لم يكن يبدو مختلفًا عن البشر الأحياء، بل بدا أكثر ودًّا من معظمهم.
أما “الخطيئة الكبرى”، فكان رد فعلها معاكسًا. ما إن دخلت الجامعة حتى بدا عليها الحماس. راحت تدق الأرض، واحمرّت عيناها. قال هان فاي وهو يُمسك بها: “حتى وأنا على حافة الموت، لم تكن الخطيئة الكبرى بهذه الحماسة. ما الذي يُخفيه هذا المكان؟”
بعد تدمير الطقس في مستشفى رن آي، قاد هان فاي جميع الناجين وعاد بهم إلى حي السعادة. كان هناك أكثر من خمسة آلاف ناجٍ فيه. وبمساعدة الشرطة والمواطنين، انتشر الخبر، وبدأ كثيرون يتجهون إلى الحي. أما أولئك الذين غادروه، فندموا لاحقًا، إذ لم يُرحَّب بعودتهم.
ابتسم العم يينغ وقال: “إن سألتني، فلا أعتقد أن فيّ شيئًا مميزًا”. كانت ابتسامته تشبه ابتسامة الأطفال، تبعث الراحة في النفس. وعندما ابتسم، خرجت الأرواح التائهة من الزوايا ودخلت جسده ببطء. بدا أن الموتى يعتبرون روحه ملاذًا لهم. وقد سبق أن رأى هان فاي هذا المشهد من قبل، عند الحارس العجوز في أكاديمية يي مينغ الخاصة، الذي استمرت الأشباح في حمايته حتى بعد وفاته.
في هذه المدينة الأقرب إلى العالم الغامض، باتت مصائر البشر خاضعة للمدراء، وأضحى حي السعادة هو الملاذ الأخير.
أما اللاعبون القادمون من لعبة “الحياة المثالية”، فقد تطوّروا كثيرًا. أصبحوا نواة الحي، يساعدون هان فاي في الحفاظ على النظام والإدارة. وكان تشيانغ وي لا يتوقف عن التواصل مع الناجين. وقد عثروا على سبعة عشر مواطنًا مميزًا آخرين.
وكان هان فاي قد قلّل من شأن قدرة البشر. فقد بدأت مجموعات عدّة تتوجه إلى المدينة لإنقاذ الآخرين، وبدأ بعض المواطنين المميزين التعاون مع “حراسهم”. فالمأساة كانت في بدايتها. وحتى إن لم تشرق الشمس مجددًا، سيظل البشر يجدون طريقًا.
“ماذا؟”
أما اللاعبون القادمون من لعبة “الحياة المثالية”، فقد تطوّروا كثيرًا. أصبحوا نواة الحي، يساعدون هان فاي في الحفاظ على النظام والإدارة. وكان تشيانغ وي لا يتوقف عن التواصل مع الناجين. وقد عثروا على سبعة عشر مواطنًا مميزًا آخرين.
قال الكابتن تشانغ: “هذا لا يثبت شيئًا. فلنذهب إلى أماكن أخرى”.
قال أحد اللاعبين، “في البداية، ظننت أن ’الحياة المثالية‘ لعبة إياشيكي، ثم أدركت أنها لعبة رعب، لكن الآن يبدو أنها لعبة إدارة ما بعد الكارثة”.
نظر الكابتن تشانغ بتعب وحزن. فقد حلّ مع والد هان فاي بالتبني العديد من القضايا معًا. وكان من الصعب عليه تقبّل فكرة أن شريكه قاتل مجنون.
تحرّك وورم واللاعبون الآخرون بين الحشود يطمئنونهم.
وما إن وصل الكابتن تشانغ، حتى لمحَه أحد الأساتذة عند البوابة. وكانا يعرفان بعضهما منذ زمن.
استدعى هان فاي جميع اللاعبين وقال: “شكرًا على جهودكم”.
سألهم هان فاي بجدية: “أتعلمون؟ أتظنون أن مثل هذا الأمر لن يحدث في الواقع إن خرجتم من اللعبة؟ هذه اللعبة فرصة تعليمية نادرة لنا جميعًا. آمل أن تأخذوا كل ما يحدث هنا على محمل الجد. وإن حدث شيء مشابه في المستقبل، فآمل أن تكونوا أنتم مشاعل الأمل”.
ردّ أحدهم: “لا شيء يُذكر. طالما أنني سأخرج من هذا المكان حيًّا، فأنا مستعد لفعل أي شيء. ولن ألمس هذه اللعبة المرعبة مجددًا في حياتي”.
قال هان فاي: “هناك تناقض في سجل الأدلة، ويبدو أن الدكتور هان مهتم كثيرًا بقضايا المفقودين. تُظهر كاميرات المراقبة دخوله المتكرر إلى غرف الملفات والأدلة”.
وقد أيدته مجموعة من اللاعبين.
أما “الخطيئة الكبرى”، فكان رد فعلها معاكسًا. ما إن دخلت الجامعة حتى بدا عليها الحماس. راحت تدق الأرض، واحمرّت عيناها. قال هان فاي وهو يُمسك بها: “حتى وأنا على حافة الموت، لم تكن الخطيئة الكبرى بهذه الحماسة. ما الذي يُخفيه هذا المكان؟”
سألهم هان فاي بجدية: “أتعلمون؟ أتظنون أن مثل هذا الأمر لن يحدث في الواقع إن خرجتم من اللعبة؟ هذه اللعبة فرصة تعليمية نادرة لنا جميعًا. آمل أن تأخذوا كل ما يحدث هنا على محمل الجد. وإن حدث شيء مشابه في المستقبل، فآمل أن تكونوا أنتم مشاعل الأمل”.
سأله هان فاي: “هل ما زلت تظن أنني قاتل متسلسل؟”
قطّب تشيانغ وي حاجبيه وقال: “الواقع؟” لكنه لم يُكمل.
كان المدير ما زال يفكر بعقلانية، لكن هان فاي فقد صبره، وأدخل “الخطيئة الكبرى” إلى الجامعة. وما إن ظهرت، حتى لاذ المدير بالصمت. أدرك أخيرًا لماذا لم يمنعه الكابتن تشانغ. إذ لا يمكن إيقافه أصلًا.
قال هان فاي: “اذهبوا وافعلوا ما عليكم فعله. استكشفوا المدينة، أنقذوا المزيد من الناس، وازدادوا قوة. لا بأس إن أخطأتم، فهذه المدينة هي ساحة تدريبكم. عليكم أن تعتادوا على هذا الكابوس، وتتعلموا كيف تقودون الآخرين للنجاة”.
كانت البركة المخصصة لحفظ الجثث ممتلئة بصور لهان فاي. جميعها التُقطت له أثناء نومه أو فقدانه الوعي.
سأل وورم: “هان فاي، ما الذي يجري في هذه المدينة؟ ما هدف من دمّر قواعد اللعبة وجلبنا إلى هنا؟”
قال الأستاذ: “كابتن تشانغ! أخيرًا أتيت! ما الذي يحدث في المدينة؟ لماذا كل الاتصالات مقطوعة؟”
ردّ هان فاي: “هذه المدينة الفوضوية هي آخر نصيحة من رجل مسنّ لي، وآخر هدية تركها للبشرية. وحتى الآن، لا يمكنني الجزم إن كان طيبًا أم شريرًا، لكن من غير الممكن إنكار أننا حصلنا على فرصة للسعي نحو النعيم لأنه وُجد يومًا ما”.
قال الكابتن تشانغ: “ربما هناك سوء فهم. لقد تم تلفيق التهم له. الشرطة تراقبه، ولم يقتل أحدًا، بل يساعد المواطنين”.
قال كل ما يستطيع قوله، ثم سلّم المهام للاعبين والشرطة والمواطنين العاديين، وانطلق لتدمير آخر طقسين من طقوس الحلم.
ذهب برفقة الكابتن تشانغ إلى غرفة الأدلة ومختبر تحليل الآثار. كان كل شيء يبدو طبيعيًا.
انطلقت السيارة في عتمة الليل. وقد أصبح التاكسي الأسود الخاص بهان فاي رمزًا لحي السعادة. بدأ المزيد من الناجين يسمعون عنه، لكن آراؤهم فيه كانت متضاربة. بعضهم ظن أنه ضحية مؤامرة، فأسرعوا إلى حي السعادة؛ بينما رأى آخرون أنه سبب كل المآسي، وأن الحي ليس سوى مسلخه الشخصي. لكن هان فاي لم يهتم لما يقولونه. ذهب برفقة الضباط الذين أنقذهم إلى مركز الشرطة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبمساعدتهم، طالع هان فاي جميع التهم الموجهة إليه، بما في ذلك “الأدلة” التي قدّمها إف. كان هناك أكثر من عشر جرائم قتل نُسبت إليه.
وبمساعدتهم، طالع هان فاي جميع التهم الموجهة إليه، بما في ذلك “الأدلة” التي قدّمها إف. كان هناك أكثر من عشر جرائم قتل نُسبت إليه.
سأل هان فاي: “كابتن تشانغ، هل تصدق فعلًا أمرًا سخيفًا كهذا؟”
قالت والدة يان يوي وهي تشير إلى صدر ابنتها: “هان فاي، هناك شيء غير طبيعي في هذه الجامعة. جميع الأرواح منكمشة كما لو أن وجودًا ما يقمعها. الأرواح داخل جسد يان يوي ترتجف، وأنا أشعر بعدم ارتياح كبير، كما لو أن جسدي يحترق”.
ردّ تشانغ: “لقد رأيت ما هو أسوأ، فلمَ لا؟”
قال الأستاذ: “كابتن تشانغ! أخيرًا أتيت! ما الذي يحدث في المدينة؟ لماذا كل الاتصالات مقطوعة؟”
كان في السابق نائب القائد، وامتلك ضغينة شديدة ضد هان فاي، وظنّ أن الجميع خُدعوا به. فخبرته الطويلة أخبرته أن هان فاي مجرّد ممثل. لكن أفعاله غيّرت رأيه. حين غرقت المدينة في الفوضى، وقف هان فاي لحماية الجميع. وإن استمر شخص في التمثيل حتى أنقذ عددًا لا يُحصى من الناس، فما عاد الأمر يهم.
“هنا تسع وتسعون صورة، كل واحدة منها تمثّل إحدى مرات موتي التسعة والتسعين. في كل مرة أستفيق فيها في المستشفى، كانوا يعيدونني إلى المنزل…”
قال الكابتن تشانغ: “كنت أعمل مع والدك بالتبني. كان يبدو عليه القلق دومًا حين يتحدث عنك. لم أكن أعلم سبب قلقه، حتى رأيت التهم الموجهة إليك، وحينها فهمت كل شيء. لقد كان يحاول محو الأدلة التي تدينك”. ثم أسقط المستندات على الطاولة.
كان المدير ما زال يفكر بعقلانية، لكن هان فاي فقد صبره، وأدخل “الخطيئة الكبرى” إلى الجامعة. وما إن ظهرت، حتى لاذ المدير بالصمت. أدرك أخيرًا لماذا لم يمنعه الكابتن تشانغ. إذ لا يمكن إيقافه أصلًا.
“الدكتور هان هو أشهر طبيب تشريح لدينا. يمتلك غرفة تشريح خاصة به في الجامعة الطبية، وهو محاضر خاص في الجامعة. من السهل عليه أن يتخلّص من الجثث”.
أما “الخطيئة الكبرى”، فكان رد فعلها معاكسًا. ما إن دخلت الجامعة حتى بدا عليها الحماس. راحت تدق الأرض، واحمرّت عيناها. قال هان فاي وهو يُمسك بها: “حتى وأنا على حافة الموت، لم تكن الخطيئة الكبرى بهذه الحماسة. ما الذي يُخفيه هذا المكان؟”
سأله هان فاي: “هل ما زلت تظن أنني قاتل متسلسل؟”
ثم تبع “الخطيئة الكبرى” إلى المختبر. نظر هو وبقية الضباط إلى الحفرة في وسط المختبر.
نظر الكابتن تشانغ بتعب وحزن. فقد حلّ مع والد هان فاي بالتبني العديد من القضايا معًا. وكان من الصعب عليه تقبّل فكرة أن شريكه قاتل مجنون.
نظر الكابتن تشانغ بتعب وحزن. فقد حلّ مع والد هان فاي بالتبني العديد من القضايا معًا. وكان من الصعب عليه تقبّل فكرة أن شريكه قاتل مجنون.
قال هان فاي: “هيا بنا نزور مكان عمل الدكتور هان. ربما نعثر على شيء ما”.
ردّ تشانغ: “لقد رأيت ما هو أسوأ، فلمَ لا؟”
ذهب برفقة الكابتن تشانغ إلى غرفة الأدلة ومختبر تحليل الآثار. كان كل شيء يبدو طبيعيًا.
تساءلت لي غوو إر بدهشة: “غريب. لماذا لم تتأثر هذه الجامعة؟”
قال هان فاي: “هناك تناقض في سجل الأدلة، ويبدو أن الدكتور هان مهتم كثيرًا بقضايا المفقودين. تُظهر كاميرات المراقبة دخوله المتكرر إلى غرف الملفات والأدلة”.
قال هان فاي وهو يقف بجانب الكابتن تشانغ: “يبدو أننا في المكان المناسب. لا داعي لإضاعة الوقت. سنتوجه الآن إلى غرفة التشريح”.
كان هان فاي على دراية تامة بالمركز.
نظر الكابتن، واتسعت عيناه.
قال الكابتن تشانغ: “هذا لا يثبت شيئًا. فلنذهب إلى أماكن أخرى”.
قال الأستاذ: “كابتن تشانغ! أخيرًا أتيت! ما الذي يحدث في المدينة؟ لماذا كل الاتصالات مقطوعة؟”
قادهم الكابتن تشانغ إلى الجامعة الطبية القريبة من المركز. ولدهشة الجميع، كانت الجامعة شبه سليمة. فلم يتأثر الموظفون والطلاب المقيمون فيها بالأحداث الخارقة. أما من غادروها، فلم يُروا مجددًا.
ابتسم العم يينغ وقال: “إن سألتني، فلا أعتقد أن فيّ شيئًا مميزًا”. كانت ابتسامته تشبه ابتسامة الأطفال، تبعث الراحة في النفس. وعندما ابتسم، خرجت الأرواح التائهة من الزوايا ودخلت جسده ببطء. بدا أن الموتى يعتبرون روحه ملاذًا لهم. وقد سبق أن رأى هان فاي هذا المشهد من قبل، عند الحارس العجوز في أكاديمية يي مينغ الخاصة، الذي استمرت الأشباح في حمايته حتى بعد وفاته.
وما إن وصل الكابتن تشانغ، حتى لمحَه أحد الأساتذة عند البوابة. وكانا يعرفان بعضهما منذ زمن.
اندفعت “الخطيئة الكبرى” نحو المختبر دون انتظار أحد، واقتحمت المبنى وبدأت بالحفر نحو الأسفل. وقد أثار هذا الضجيج انتباه الطلاب والموظفين الآخرين. نظروا إلى الوحش برعب، ثم إلى هان فاي بدهشة. فقد شكّل الوحش الهائج وتلك الهيئة الهادئة لهان فاي تناقضًا صارخًا.
قال الأستاذ: “كابتن تشانغ! أخيرًا أتيت! ما الذي يحدث في المدينة؟ لماذا كل الاتصالات مقطوعة؟”
سألهم هان فاي بجدية: “أتعلمون؟ أتظنون أن مثل هذا الأمر لن يحدث في الواقع إن خرجتم من اللعبة؟ هذه اللعبة فرصة تعليمية نادرة لنا جميعًا. آمل أن تأخذوا كل ما يحدث هنا على محمل الجد. وإن حدث شيء مشابه في المستقبل، فآمل أن تكونوا أنتم مشاعل الأمل”.
ردّ: “يُقال إن الأمر له علاقة بمدينة ترفيهية.” ثم أضاف، “مدير شو، هل حدث شيء غريب هنا؟”
مدّ هان فاي يديه نحو البركة. انعكس وجهه على سطح الماء، ثم بدأت الانعكاسات تتكاثر، حتى ظهرت تسع وتسعون نسخة منه، كل واحدة تمثّل حالته في إحدى لحظات موته. كانت تلك الانعكاسات تحدّق به بشراسة، وكأنها تلومه: “لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟”
ردّ المدير: “كل شيء بخير هنا، سوى أننا نعاني نقصًا في الموارد. لكننا لا نجرؤ على المغادرة. فكل من خرج لم يُرَ ثانية، ولا يمكن الوصول إليهم عبر الهاتف”.
لكن هان فاي لم يُجب. كانت عيناه باردتين كالجليد…
تساءلت لي غوو إر بدهشة: “غريب. لماذا لم تتأثر هذه الجامعة؟”
وقد أيدته مجموعة من اللاعبين.
قال هان فاي وهو يقف بجانب الكابتن تشانغ: “يبدو أننا في المكان المناسب. لا داعي لإضاعة الوقت. سنتوجه الآن إلى غرفة التشريح”.
كان في السابق نائب القائد، وامتلك ضغينة شديدة ضد هان فاي، وظنّ أن الجميع خُدعوا به. فخبرته الطويلة أخبرته أن هان فاي مجرّد ممثل. لكن أفعاله غيّرت رأيه. حين غرقت المدينة في الفوضى، وقف هان فاي لحماية الجميع. وإن استمر شخص في التمثيل حتى أنقذ عددًا لا يُحصى من الناس، فما عاد الأمر يهم.
فوجئ المدير شو وقال: “أأنت… هان فاي؟!” ثم صرخ وهو يتراجع: “كابتن تشانغ! لماذا ترافق قاتلًا متسلسلًا؟!” وقد نظر إليه بنظرة مختلفة.
قال الأستاذ: “كابتن تشانغ! أخيرًا أتيت! ما الذي يحدث في المدينة؟ لماذا كل الاتصالات مقطوعة؟”
قال الكابتن تشانغ: “ربما هناك سوء فهم. لقد تم تلفيق التهم له. الشرطة تراقبه، ولم يقتل أحدًا، بل يساعد المواطنين”.
استدعى هان فاي جميع اللاعبين وقال: “شكرًا على جهودكم”.
ردّ المدير بتشكك: “إنه يمثل! لا يمكنني السماح بدخول شخص خطير كهذا، عليّ حماية طلابي!”
ذهب برفقة الكابتن تشانغ إلى غرفة الأدلة ومختبر تحليل الآثار. كان كل شيء يبدو طبيعيًا.
شعر الكابتن تشانغ بالإحراج، إذ لم يرغب بإخباره أن هان فاي أنقذه هو أيضًا، وقال: “لا تقلق. أضمنه بنفسي. فقط دلّنا على غرفة التشريح الخاصة بالدكتور هان. قد نجد الحقيقة هناك”.
ردّ المدير: “كل شيء بخير هنا، سوى أننا نعاني نقصًا في الموارد. لكننا لا نجرؤ على المغادرة. فكل من خرج لم يُرَ ثانية، ولا يمكن الوصول إليهم عبر الهاتف”.
قال المدير: “مفتاح الغرفة دائمًا مع الأستاذ هان. لا نملك صلاحية الدخول.”
قال أحد الضباط: “الرائحة غريبة. لا تشبه رائحة الفورمالين، بل رائحة دم”.
كان المدير ما زال يفكر بعقلانية، لكن هان فاي فقد صبره، وأدخل “الخطيئة الكبرى” إلى الجامعة. وما إن ظهرت، حتى لاذ المدير بالصمت. أدرك أخيرًا لماذا لم يمنعه الكابتن تشانغ. إذ لا يمكن إيقافه أصلًا.
في هذه المدينة الأقرب إلى العالم الغامض، باتت مصائر البشر خاضعة للمدراء، وأضحى حي السعادة هو الملاذ الأخير.
قالت والدة يان يوي وهي تشير إلى صدر ابنتها: “هان فاي، هناك شيء غير طبيعي في هذه الجامعة. جميع الأرواح منكمشة كما لو أن وجودًا ما يقمعها. الأرواح داخل جسد يان يوي ترتجف، وأنا أشعر بعدم ارتياح كبير، كما لو أن جسدي يحترق”.
لكن هان فاي لم يُجب. كانت عيناه باردتين كالجليد…
أما “الخطيئة الكبرى”، فكان رد فعلها معاكسًا. ما إن دخلت الجامعة حتى بدا عليها الحماس. راحت تدق الأرض، واحمرّت عيناها. قال هان فاي وهو يُمسك بها: “حتى وأنا على حافة الموت، لم تكن الخطيئة الكبرى بهذه الحماسة. ما الذي يُخفيه هذا المكان؟”
قال الكابتن تشانغ: “كنت أعمل مع والدك بالتبني. كان يبدو عليه القلق دومًا حين يتحدث عنك. لم أكن أعلم سبب قلقه، حتى رأيت التهم الموجهة إليك، وحينها فهمت كل شيء. لقد كان يحاول محو الأدلة التي تدينك”. ثم أسقط المستندات على الطاولة.
اندفعت “الخطيئة الكبرى” نحو المختبر دون انتظار أحد، واقتحمت المبنى وبدأت بالحفر نحو الأسفل. وقد أثار هذا الضجيج انتباه الطلاب والموظفين الآخرين. نظروا إلى الوحش برعب، ثم إلى هان فاي بدهشة. فقد شكّل الوحش الهائج وتلك الهيئة الهادئة لهان فاي تناقضًا صارخًا.
قال الكابتن تشانغ: “كنت أعمل مع والدك بالتبني. كان يبدو عليه القلق دومًا حين يتحدث عنك. لم أكن أعلم سبب قلقه، حتى رأيت التهم الموجهة إليك، وحينها فهمت كل شيء. لقد كان يحاول محو الأدلة التي تدينك”. ثم أسقط المستندات على الطاولة.
صرخ المدير شو وهو يمسك بكتفي الكابتن تشانغ: “لا عجب أنه لا يحتاج إلى المفتاح! لماذا جلبته إلى هنا؟ إن أذى أحد طلابي، سأقاتلك حتى الموت!”
فوجئ المدير شو وقال: “أأنت… هان فاي؟!” ثم صرخ وهو يتراجع: “كابتن تشانغ! لماذا ترافق قاتلًا متسلسلًا؟!” وقد نظر إليه بنظرة مختلفة.
تنهد الكابتن تشانغ وقال: “الوضع معقد الآن. أحتاج من طلابك أن يكونوا مستعدين. العالم قد تغير.”
قادهم الكابتن تشانغ إلى الجامعة الطبية القريبة من المركز. ولدهشة الجميع، كانت الجامعة شبه سليمة. فلم يتأثر الموظفون والطلاب المقيمون فيها بالأحداث الخارقة. أما من غادروها، فلم يُروا مجددًا.
ثم تبع “الخطيئة الكبرى” إلى المختبر. نظر هو وبقية الضباط إلى الحفرة في وسط المختبر.
كان في السابق نائب القائد، وامتلك ضغينة شديدة ضد هان فاي، وظنّ أن الجميع خُدعوا به. فخبرته الطويلة أخبرته أن هان فاي مجرّد ممثل. لكن أفعاله غيّرت رأيه. حين غرقت المدينة في الفوضى، وقف هان فاي لحماية الجميع. وإن استمر شخص في التمثيل حتى أنقذ عددًا لا يُحصى من الناس، فما عاد الأمر يهم.
كانت غرفة التشريح في الطابق الأول، بينما تقع الأدوات والعينات والجثث في الطابق السفلي. وكان والد هان فاي بالتبني هو الوحيد المسموح له بالدخول.
ردّ هان فاي: “هذه المدينة الفوضوية هي آخر نصيحة من رجل مسنّ لي، وآخر هدية تركها للبشرية. وحتى الآن، لا يمكنني الجزم إن كان طيبًا أم شريرًا، لكن من غير الممكن إنكار أننا حصلنا على فرصة للسعي نحو النعيم لأنه وُجد يومًا ما”.
قال أحد الضباط: “الرائحة غريبة. لا تشبه رائحة الفورمالين، بل رائحة دم”.
قالت والدة يان يوي وهي تشير إلى صدر ابنتها: “هان فاي، هناك شيء غير طبيعي في هذه الجامعة. جميع الأرواح منكمشة كما لو أن وجودًا ما يقمعها. الأرواح داخل جسد يان يوي ترتجف، وأنا أشعر بعدم ارتياح كبير، كما لو أن جسدي يحترق”.
ثم صرخ آخر: “كابتن تشانغ، انظر إلى تلك البركة!”
كانت البركة المخصصة لحفظ الجثث ممتلئة بصور لهان فاي. جميعها التُقطت له أثناء نومه أو فقدانه الوعي.
نظر الكابتن، واتسعت عيناه.
ثم صرخ آخر: “كابتن تشانغ، انظر إلى تلك البركة!”
كانت البركة المخصصة لحفظ الجثث ممتلئة بصور لهان فاي. جميعها التُقطت له أثناء نومه أو فقدانه الوعي.
قادهم الكابتن تشانغ إلى الجامعة الطبية القريبة من المركز. ولدهشة الجميع، كانت الجامعة شبه سليمة. فلم يتأثر الموظفون والطلاب المقيمون فيها بالأحداث الخارقة. أما من غادروها، فلم يُروا مجددًا.
سأله الكابتن بصوت مرتجف: “لماذا يضع والدك صورك في بركة مخصصة للجثث؟”
قال المدير: “مفتاح الغرفة دائمًا مع الأستاذ هان. لا نملك صلاحية الدخول.”
لكن هان فاي لم يُجب. كانت عيناه باردتين كالجليد…
استدعى هان فاي جميع اللاعبين وقال: “شكرًا على جهودكم”.
“تسعة وتسعون…”
سأله هان فاي: “هل ما زلت تظن أنني قاتل متسلسل؟”
“ماذا؟”
قال هان فاي: “لا عجب أنني شعرت منذ لقائنا الأول أنك تملك مؤهلات أن تكون ملك الأشباح. شخصيتك تشبه شخصيتي تمامًا”. لطالما راود الفضول هان فاي بشأن شخصية الشفاء٠، وكان العم يينغ مثالًا جيدًا على ذلك. فقد أُرسل إلى مستشفى الأمراض النفسية عندما كان صغيرًا، وعاش حياة قاسية، لكنه لم يدع بيئته تغيّره. ظل متفائلًا وسعيدًا دومًا. وبصراحة، شعر هان فاي بالغيرة منه. فمع أن شخصيتيهما متشابهتان، إلا أن نمط حياتهما كان مختلفًا تمامًا. ولو استطاع، لكان قد أخذ العم يينغ خارج عالم الذكريات.
“هنا تسع وتسعون صورة، كل واحدة منها تمثّل إحدى مرات موتي التسعة والتسعين. في كل مرة أستفيق فيها في المستشفى، كانوا يعيدونني إلى المنزل…”
كان العم يينغ شبحًا يستطيع التحرك تحت أشعة الشمس، وكانت روحه دافئة. بعد أن علم أن العم يينغ يمتلك أيضًا “شخصية الشفاء”، تذكّر هان فاي نفسه. فربما لو مات يومًا ما، سيُدفن هو الآخر تحت الشمس مثل العم يينغ.
مدّ هان فاي يديه نحو البركة. انعكس وجهه على سطح الماء، ثم بدأت الانعكاسات تتكاثر، حتى ظهرت تسع وتسعون نسخة منه، كل واحدة تمثّل حالته في إحدى لحظات موته. كانت تلك الانعكاسات تحدّق به بشراسة، وكأنها تلومه: “لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان العم يينغ شبحًا يستطيع التحرك تحت أشعة الشمس، وكانت روحه دافئة. بعد أن علم أن العم يينغ يمتلك أيضًا “شخصية الشفاء”، تذكّر هان فاي نفسه. فربما لو مات يومًا ما، سيُدفن هو الآخر تحت الشمس مثل العم يينغ.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ردّ تشانغ: “لقد رأيت ما هو أسوأ، فلمَ لا؟”
