▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ربما من وجهة نظرهم، لا يمكن إنقاذ البشرية إلا بقطع الصلة بين العالم الحقيقي والعالم الغامض.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن الآن، صار الجسد يستغل المدينة في بثّ المجازر، الحسد، الجنون، والغضب.
الفصل 728: النهوض
شيئًا فشيئًا، صار هان فاي هو “الشبح من الجيل الأول”.
ترجمة: Arisu san
لقد ساعدوا هان فاي سرًّا، متفادين قوانين عالم المذابح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت كأنها دم فاسد، أو كأن قطعة جلد بشري خاطها أحدهم هناك.
كان الوضع في المدينة الترفيهية معقدًا للغاية. بعضهم أراد حماية جسد “اللامذكور”، وآخرون أرادوا تدميره، وفريق ثالث سعى لختمه مجددًا. لقد أصبح “الشبح من الجيل الأول” المدفون تحت المدينة الترفيهية محور الصراع. مصير الجميع بات يدور حوله.
الجميع أرادوا الاقتراب من الجثة العملاقة.
كان وعي هان فاي يندمج ببطء مع الجسد الميت. كانت تجربة يعجز اللسان عن وصفها. تذكّر أنه هان فاي، لكنه امتلك أيضًا ذكريات كثيرة لأسماء وتجارب لا يعرفها.
تذكّر هان فاي الأدلة التي استعادها، وتهيأ للأسوأ:
كان ذلك الجسد تجسيدًا لمشاعر العالم السلبية. والاتحاد معه يعني معانقة الحزن طواعية. العملية كانت غريبة… أي خطأ صغير يؤدي إلى الذوبان الكامل في الجسد. وحدهم الذين نشأوا في اليأس يستطيعون الاندماج مع اليأس الكامل.
“حين أتمكّن من تحريك ذراعيّ، عليّ أن أقتلع تلك القطعة من الجلد!”
ولو وصفنا “الشبح من الجيل الأول” على أنه محيط من المشاعر السلبية، فإن الشخص العادي سيضيع فور سقوطه فيه. لكن أشخاصًا مثل هان فاي و”ليتل إيت” ربما يمكنهم التقدم إلى أعماق هذا المحيط.
“الشبح من الجيل الأول يمتصّ ضغائنكم! إن استمرّ الأمر، سنموت جميعًا!”
“هل هذه العملية مفروضة على كل من يمتلك صندوقًا أسود؟ هل ليتل إيت هي المالك التالي الذي صنعته الفراشة؟”
لكن الآن، صار الجسد يستغل المدينة في بثّ المجازر، الحسد، الجنون، والغضب.
كلما اندمج هان فاي أكثر مع الجسد، كلما زادت قدرته على التحكم به. حاول رفع رقبته، فرأى أن الجسد قد نما مع المدينة الترفيهية نفسها. جميع الألعاب القاتلة كانت متصلة بالأوعية الدموية الخارجة من هذا الجسد. كان هذا الجسد هو ما جعل المدينة الترفيهية تتوسع وتتحول إلى وحش لا يمكن السيطرة عليه.
أما القوة الأخرى المتنافسة، فتمثّلت في الحشد الضاحك.
“الشبح من الجيل الأول يتحرك! إنه يستيقظ! علينا تدميره مهما كلّف الأمر!”
في البداية، صُمّمت المدينة لتستخدم السعادة والفرح لمواجهة اليأس المتراكم داخل الجسد.
“اسحبوا السكين المغروس في قلبه!”
قد لا يلاحظ الآخرون ذلك، لكن باعتباره الوعي الرئيسي، شعر به هان فاي بوضوح.
“أغلقوا القناة فورًا!”
كان وعي هان فاي يندمج ببطء مع الجسد الميت. كانت تجربة يعجز اللسان عن وصفها. تذكّر أنه هان فاي، لكنه امتلك أيضًا ذكريات كثيرة لأسماء وتجارب لا يعرفها.
دوّت الصيحات كالرعد. التفت هان فاي نحو مصدر الصوت، فرأى أن أولئك الذين يحاولون تدمير الشبح الأول وإغلاق بوابة العالم الغامض، يرتدون زي عمال المدينة الترفيهية. لكنهم بدوا كوحوش… خرجوا من أبنية المدينة الأعمق، وقد فقدوا كل شكل بشري.
دوّت الصيحات كالرعد. التفت هان فاي نحو مصدر الصوت، فرأى أن أولئك الذين يحاولون تدمير الشبح الأول وإغلاق بوابة العالم الغامض، يرتدون زي عمال المدينة الترفيهية. لكنهم بدوا كوحوش… خرجوا من أبنية المدينة الأعمق، وقد فقدوا كل شكل بشري.
ومع ذلك، كانوا يتقدّمون في الصفوف الأمامية، لا يخشون الموت ولا الألم.
نظر إلى الأسفل أكثر، فلاحظ بقعة سوداء عند بطن الجسد.
ربما من وجهة نظرهم، لا يمكن إنقاذ البشرية إلا بقطع الصلة بين العالم الحقيقي والعالم الغامض.
نظر إلى الأسفل أكثر، فلاحظ بقعة سوداء عند بطن الجسد.
لم يكن هناك خير أو شر، بل وجهات نظر متضاربة. الجميع يركضون في طرق يؤمنون أنها الطريق الصحيح، ولا يتوقفون حتى لو كلّفهم ذلك حياتهم.
كلما تغذّى الجسد على مزيد من الأرواح، بدأ القلب ينبض… ببطء!
“هل هؤلاء هم القوة الخفية في المدينة الترفيهية؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما القوة الأخرى المتنافسة، فتمثّلت في الحشد الضاحك.
لكن رغم ذلك، لم يتوقف أحد.
كانوا تحت سيطرة ” “، وقد انتشرت قوته عبر الزوّار. وكلما زاد الفوضى، زادت قوته.
ومع ذلك، كانوا يتقدّمون في الصفوف الأمامية، لا يخشون الموت ولا الألم.
حين رأى الحشد، أدرك هان فاي أن الضحك المجنون لا يزال على قيد الحياة. كان وعيه الحقيقي مختبئًا في مكانٍ ما. ومن المؤكد أن عمّال المدينة الترفيهية يبحثون عنه أيضًا.
ترجمة: Arisu san
المجزرة تفجّرت في كل أرجاء المدينة. إلى جانب الحشد الضاحك والعمال، كان هناك عدد لا يُحصى من الأشباح والأتباع الذين يجرّون معهم القرابين.
ومع ذلك، كانوا يتقدّمون في الصفوف الأمامية، لا يخشون الموت ولا الألم.
الجميع أرادوا الاقتراب من الجثة العملاقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تناثر الدم في كل مكان. ومع ارتفاع عدد القتلى، بدأ الجسد الميت تحت المدينة بالتغير.
بعد أن امتصت ما يكفي من المشاعر السلبية، انفتحت تلك البقعة… كشكل جناحي فراشة.
قد لا يلاحظ الآخرون ذلك، لكن باعتباره الوعي الرئيسي، شعر به هان فاي بوضوح.
الجميع أرادوا الاقتراب من الجثة العملاقة.
كلما تغذّى الجسد على مزيد من الأرواح، بدأ القلب ينبض… ببطء!
تحمّل بحر المشاعر السلبية، وحاول السيطرة على الجسد الميت.
حاول هان فاي رفع رأسه، ورأى الجسد العملاق.
“حين أتمكّن من تحريك ذراعيّ، عليّ أن أقتلع تلك القطعة من الجلد!”
كان مليئًا بالجروح، وكل جرح ينبت منه شعيرات دموية لا تُعدّ، تشبه جذور الأشجار، تتفرّع في باطن المدينة.
حاول هان فاي رفع رأسه، ورأى الجسد العملاق.
كانت تمتصّ كل شيء في المدينة الترفيهية.
“أنتم آثمو هذه المدينة!”
في البداية، صُمّمت المدينة لتستخدم السعادة والفرح لمواجهة اليأس المتراكم داخل الجسد.
جلس الجسد الذي كان يجب أن يبقى ميتًا ببطء.
لكن الآن، صار الجسد يستغل المدينة في بثّ المجازر، الحسد، الجنون، والغضب.
ظهر أقبح وجه للبشرية في كل زاوية. لم يضعف الجسد، بل ازداد قوة.
ظهر أقبح وجه للبشرية في كل زاوية. لم يضعف الجسد، بل ازداد قوة.
كلما تغذّى الجسد على مزيد من الأرواح، بدأ القلب ينبض… ببطء!
الجميع يعلم أن “الشبح الأول” قد يستيقظ ويدمّر كل شيء.
حاول رفع رأسه، فرأى أرواحًا نائحة مشدودة إلى شعره المصنوع من الحقد.
لكن رغم ذلك، لم يتوقف أحد.
لم يكن هناك خير أو شر، بل وجهات نظر متضاربة. الجميع يركضون في طرق يؤمنون أنها الطريق الصحيح، ولا يتوقفون حتى لو كلّفهم ذلك حياتهم.
الجميع اندفعوا إلى داخل آلة طحن اللحوم هذه، وهم يؤمنون أنهم يفعلون الصواب.
“هل هذه العملية مفروضة على كل من يمتلك صندوقًا أسود؟ هل ليتل إيت هي المالك التالي الذي صنعته الفراشة؟”
شعر هان فاي أن وعيه يُسحب نحو الجسد بسرعة متزايدة.
“هل هذه العملية مفروضة على كل من يمتلك صندوقًا أسود؟ هل ليتل إيت هي المالك التالي الذي صنعته الفراشة؟”
حاول رفع رأسه، فرأى أرواحًا نائحة مشدودة إلى شعره المصنوع من الحقد.
كان وعي هان فاي يندمج ببطء مع الجسد الميت. كانت تجربة يعجز اللسان عن وصفها. تذكّر أنه هان فاي، لكنه امتلك أيضًا ذكريات كثيرة لأسماء وتجارب لا يعرفها.
اهتزت الأرض كلها.
دوّت الصيحات كالرعد. التفت هان فاي نحو مصدر الصوت، فرأى أن أولئك الذين يحاولون تدمير الشبح الأول وإغلاق بوابة العالم الغامض، يرتدون زي عمال المدينة الترفيهية. لكنهم بدوا كوحوش… خرجوا من أبنية المدينة الأعمق، وقد فقدوا كل شكل بشري.
“الشبح من الجيل الأول يمتصّ ضغائنكم! إن استمرّ الأمر، سنموت جميعًا!”
كانوا تحت سيطرة ” “، وقد انتشرت قوته عبر الزوّار. وكلما زاد الفوضى، زادت قوته.
“أنتم آثمو هذه المدينة!”
حاول رفع رأسه، فرأى أرواحًا نائحة مشدودة إلى شعره المصنوع من الحقد.
“العالم يتحوّل إلى جحيم…!”
نظر إلى الأسفل أكثر، فلاحظ بقعة سوداء عند بطن الجسد.
“لا يزال هناك أمل! لا تستسلموا!”
قد لا يلاحظ الآخرون ذلك، لكن باعتباره الوعي الرئيسي، شعر به هان فاي بوضوح.
رأى هان فاي سكين جزار مكسورًا مغروسًا في قلب الجسد.
كانوا تحت سيطرة ” “، وقد انتشرت قوته عبر الزوّار. وكلما زاد الفوضى، زادت قوته.
بدا السكين وكأنه مصنوع من عظام بشرية.
“الحلم لا يزال حيًا في العالم الغامض. إنه واحد من اللامذكورين. والحلم الموجود في عالم الذكريات هذا، على الأرجح تم استبداله بالحلم الحقيقي. لقد وصل إلى هنا بالفعل.”
كان مغروسًا في نقطة تجمع جميع الشعيرات الدموية، وكان الجميع يتقاتلون من أجله.
ولو وصفنا “الشبح من الجيل الأول” على أنه محيط من المشاعر السلبية، فإن الشخص العادي سيضيع فور سقوطه فيه. لكن أشخاصًا مثل هان فاي و”ليتل إيت” ربما يمكنهم التقدم إلى أعماق هذا المحيط.
“ماذا سيحدث لو سُحب هذا السكين؟”
لم يكن هناك خير أو شر، بل وجهات نظر متضاربة. الجميع يركضون في طرق يؤمنون أنها الطريق الصحيح، ولا يتوقفون حتى لو كلّفهم ذلك حياتهم.
نظر إلى الأسفل أكثر، فلاحظ بقعة سوداء عند بطن الجسد.
نظر إلى الأسفل أكثر، فلاحظ بقعة سوداء عند بطن الجسد.
بدت كأنها دم فاسد، أو كأن قطعة جلد بشري خاطها أحدهم هناك.
لكن رغم ذلك، لم يتوقف أحد.
بعد أن امتصت ما يكفي من المشاعر السلبية، انفتحت تلك البقعة… كشكل جناحي فراشة.
“الشبح من الجيل الأول يتحرك! إنه يستيقظ! علينا تدميره مهما كلّف الأمر!”
“الحلم لا يزال حيًا في العالم الغامض. إنه واحد من اللامذكورين. والحلم الموجود في عالم الذكريات هذا، على الأرجح تم استبداله بالحلم الحقيقي. لقد وصل إلى هنا بالفعل.”
الجميع أرادوا الاقتراب من الجثة العملاقة.
تذكّر هان فاي الأدلة التي استعادها، وتهيأ للأسوأ:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حين أتمكّن من تحريك ذراعيّ، عليّ أن أقتلع تلك القطعة من الجلد!”
لقد ساعدوا هان فاي سرًّا، متفادين قوانين عالم المذابح.
تابع النظر إلى الأسفل، فرأى أن ساقي الجسد كانتا ملفوفتين بكائن يشعّ بالموت.
قد لا يلاحظ الآخرون ذلك، لكن باعتباره الوعي الرئيسي، شعر به هان فاي بوضوح.
كان الكائن ضخمًا، لكن وجهه بحجم شخص عادي.
لهذا، وضع اثنين من الأيتام لمراقبته.
حدّق الكائن في هان فاي، فتعرّف عليه على الفور:
“الشبح من الجيل الأول يتحرك! إنه يستيقظ! علينا تدميره مهما كلّف الأمر!”
“رقم 4؟!”
“الحلم لا يزال حيًا في العالم الغامض. إنه واحد من اللامذكورين. والحلم الموجود في عالم الذكريات هذا، على الأرجح تم استبداله بالحلم الحقيقي. لقد وصل إلى هنا بالفعل.”
كان رقم 11 المهرّج، ورقم 4 قد تم اختيارهم من قِبل فو شينغ ليدخلوا المدينة الترفيهية ويحافظوا على قواعدها الأساسية.
كان ذلك الجسد تجسيدًا لمشاعر العالم السلبية. والاتحاد معه يعني معانقة الحزن طواعية. العملية كانت غريبة… أي خطأ صغير يؤدي إلى الذوبان الكامل في الجسد. وحدهم الذين نشأوا في اليأس يستطيعون الاندماج مع اليأس الكامل.
فهذا المذبح هو الأهم بالنسبة لفو شينغ، ولم يكن ليسمح بحدوث خلل فيه.
“الشبح من الجيل الأول يتحرك! إنه يستيقظ! علينا تدميره مهما كلّف الأمر!”
لهذا، وضع اثنين من الأيتام لمراقبته.
كلما تغذّى الجسد على مزيد من الأرواح، بدأ القلب ينبض… ببطء!
لكن ما لم يتوقعه فو شينغ هو أن الأيتام سينحازون إلى هان فاي بعد وقتٍ قصير من دخوله عالم الذكريات.
شعر هان فاي أن وعيه يُسحب نحو الجسد بسرعة متزايدة.
بدلًا من مساعدته على العودة، رأوا في هان فاي الأمل الحقيقي.
تحمّل بحر المشاعر السلبية، وحاول السيطرة على الجسد الميت.
لقد ساعدوا هان فاي سرًّا، متفادين قوانين عالم المذابح.
لكن رغم ذلك، لم يتوقف أحد.
“أتذكّر أن رقم 4 قال لي يومًا إنه تحت المدينة الترفيهية.”
ربما من وجهة نظرهم، لا يمكن إنقاذ البشرية إلا بقطع الصلة بين العالم الحقيقي والعالم الغامض.
لم يكن هان فاي يعرف ما الذي يفعله الآن، لكنه بدا وكأنه يشاركه الضغط نفسه.
جلس الجسد الذي كان يجب أن يبقى ميتًا ببطء.
استمرت المجزرة الدمويّة.
“اسحبوا السكين المغروس في قلبه!”
شعر هان فاي بأن وعيه يُسحب من قِبل أيدٍ دامية لا حصر لها، كانت تحاول إجباره على الذوبان في الجسد المتعفّن.
الجميع يعلم أن “الشبح الأول” قد يستيقظ ويدمّر كل شيء.
شيئًا فشيئًا، صار هان فاي هو “الشبح من الجيل الأول”.
“هل هؤلاء هم القوة الخفية في المدينة الترفيهية؟”
تحمّل بحر المشاعر السلبية، وحاول السيطرة على الجسد الميت.
الجميع اندفعوا إلى داخل آلة طحن اللحوم هذه، وهم يؤمنون أنهم يفعلون الصواب.
تمزّقت الأذرع وشعيرات الدماء.
ربما من وجهة نظرهم، لا يمكن إنقاذ البشرية إلا بقطع الصلة بين العالم الحقيقي والعالم الغامض.
اهتزّ الليل.
ومع ذلك، كانوا يتقدّمون في الصفوف الأمامية، لا يخشون الموت ولا الألم.
وفي مشهدٍ صادم، وتحت أنظار الجميع المرتعبة…
تذكّر هان فاي الأدلة التي استعادها، وتهيأ للأسوأ:
جلس الجسد الذي كان يجب أن يبقى ميتًا ببطء.
لم يكن هان فاي يعرف ما الذي يفعله الآن، لكنه بدا وكأنه يشاركه الضغط نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حاول هان فاي رفع رأسه، ورأى الجسد العملاق.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“العالم يتحوّل إلى جحيم…!”
تابع النظر إلى الأسفل، فرأى أن ساقي الجسد كانتا ملفوفتين بكائن يشعّ بالموت.
