▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتجف وجه الشرنقة، محاولًا فتح عينيه — لقد كان يوشك على الولادة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 729: هل أنا الزعيم الشرير؟
تحول صوته إلى صراخ ممزّق. لم يكن يهدده فحسب، بل كان يُخبره بالحقيقة.
ترجمة: Arisu san
“رغم اختلافي عن فو شينغ في اختياراتي، إلا أننا نتفق بشأنك. يجب أن تُباد!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ستندم.”
في تلك اللحظة، استعاد هان فاي تفاصيل المهمة التي كُلِّف بها قبل أن يدخل عالم الذاكرة. كانت متطلبات مهمة الإرث من المستوى D بسيطة: ألّا يموت أكثر من مئة مرة. لكنه كان قد مات بالفعل تسعًا وتسعين مرة — هذه هي حياته الأخيرة.
لكن هان فاي لم يُصغِ. أمسك بالشرنقة بكلتا يديه، وراح يقطع التوصيلات الدموية والتلافيف. يداه الملطختان بالدم مزّقت الشرنقة من أحشاء الجسد!
“بمجرد أن تندمج روحي مع جسد الشبح من الجيل الأول، سأُمحى من الوجود.”
فهم هان فاي الخطة: الحلم سعى إلى استخدام بقاياه داخل المذبح لصنع نسخة جديدة من فو شينغ، ثم ابتلاعه ليصبح سيد المذبح الجديد. وكان نجاحه مدهشًا — استطاع فعل كل هذا بوعيه فقط. لكنه لم يتوقع أن وريث فو شينغ، هان فاي، سيتمكّن من دخول المدينة الترفيهية ويبدأ مهمة الإرث من المستوى 21، في حين أن فو شينغ نفسه لم يغادر أول مبنى إلا عند المستوى 19.
كان يدرك تمامًا أنه بلغ لحظة الحسم. الدقائق القليلة القادمة هي كل ما تبقّى له في هذا العالم.
ومع تشقّق قشرتها، ظهر مخلوقها الداخلي: رجل يشبه فو شينغ تمامًا، بقلب مخترق وجسد موشوم بالفراشات.
“أولاً، عليَّ تدمير الحلم وطرد وعيه من مذبح فو شينغ!”
همس صوت خافت في ذهنه. الصوت جاء من الجسد نفسه.
بدأ الجسد العملاق ينهض ببطء، محطمًا المدينة تحت وطأة اليأس. تجاهل هان فاي نظرات من حوله، وسيطر على ذراع الجسد ليمسك بلحم بطنه. انغرست أصداف حادة في الجسد وهو يمزّق الجلد المتلوّن بشكل فراشة. صُدم الجميع.
لكن هان فاي لم يُصغِ. أمسك بالشرنقة بكلتا يديه، وراح يقطع التوصيلات الدموية والتلافيف. يداه الملطختان بالدم مزّقت الشرنقة من أحشاء الجسد!
تجمّد الحشد الهائج في أماكنهم، إذ لم يتوقع أحد أن يقوم الشبح من الجيل الأول بتشويه نفسه فور استيقاظه. الألم اخترق عقله. تعالت صرخات الأرواح اليائسة، واهتزت السماء الليلية. كل الأشباح المرتبطة بالعالم الغامض بكت مع هان فاي. نُزع الجلد، لكن آثار الحلم لم تُمحَ بالكامل. تسربت مادة سوداء مجهولة إلى الأعضاء الداخلية. في الداخل، كان شرنقة عملاقة تُربّى بهدوء. وجهها جميل حد الفتنة، بلا جنس محدد، لكن نظرة واحدة إليها تكفي لابتلاع المرء في كابوس.
تجمّد الحشد الهائج في أماكنهم، إذ لم يتوقع أحد أن يقوم الشبح من الجيل الأول بتشويه نفسه فور استيقاظه. الألم اخترق عقله. تعالت صرخات الأرواح اليائسة، واهتزت السماء الليلية. كل الأشباح المرتبطة بالعالم الغامض بكت مع هان فاي. نُزع الجلد، لكن آثار الحلم لم تُمحَ بالكامل. تسربت مادة سوداء مجهولة إلى الأعضاء الداخلية. في الداخل، كان شرنقة عملاقة تُربّى بهدوء. وجهها جميل حد الفتنة، بلا جنس محدد، لكن نظرة واحدة إليها تكفي لابتلاع المرء في كابوس.
وجه بشري في شرنقة دودية بشعة خرجت من أعمق الكوابيس. ما إن كُشفت، حتى جُنّ الأتباع. هرعوا نحوها يحملون قرابينهم، راغبين في الاقتراب من إلههم ولو كلّفهم ذلك حياتهم.
وجه بشري في شرنقة دودية بشعة خرجت من أعمق الكوابيس. ما إن كُشفت، حتى جُنّ الأتباع. هرعوا نحوها يحملون قرابينهم، راغبين في الاقتراب من إلههم ولو كلّفهم ذلك حياتهم.
وحين رأى هان فاي الشرنقة، مدّ يده مجددًا نحو بطن الجسد.
**”يمكننا أن نتعايش! لمَ تُؤذي نفسك لتؤذيني؟ كل يأسك أتى من الواقع! لقد تخلّوا عنك، وعزلوك في غرفة صغيرة. ألا تذكر كم كنت حزينًا؟ حتى ضحكتك نسيتها!
“هل أنت واثق من هذا الطريق؟”
تحول صوته إلى صراخ ممزّق. لم يكن يهدده فحسب، بل كان يُخبره بالحقيقة.
همس صوت خافت في ذهنه. الصوت جاء من الجسد نفسه.
ارتجف وجه الشرنقة، محاولًا فتح عينيه — لقد كان يوشك على الولادة.
“تدميرك لا علاقة له بطريقي.” قالها بثبات. “أياً كان الطريق الذي أسلكه، فسأقضي عليك. حتى لو هويت في العالم الغامض وصرت أعتى الزعماء شرًّا، فأول ما سأفعله هو قتلك.”
همس صوت خافت في ذهنه. الصوت جاء من الجسد نفسه.
لقد ارتكب الحلم شرورًا لا تُحصى. كان العقل المدبّر وراء التضحيات البشرية، وطقوس الإحياء، والعديد من المآسي التي دفعت البشر إلى حافة الجنون والموت. حتى بعد الموت، استمر العذاب. لم يعد من خيار سوى اجتثاث هذا الشر الخالص من جذوره.
وحين رأى هان فاي الشرنقة، مدّ يده مجددًا نحو بطن الجسد.
“ستندم.”
وحين رأى هان فاي الشرنقة، مدّ يده مجددًا نحو بطن الجسد.
ارتجف وجه الشرنقة، محاولًا فتح عينيه — لقد كان يوشك على الولادة.
شرعت قشرتها تتغير بسرعة. بدأت تمتص دم الجسد المحيط بها. تفجّرت أجساد الأتباع والقرابين القريبة، فتكوّنت أسراب من فراشات دموية. بمساعدتها، تسارعت تغذية الشرنقة. لكن هان فاي كان أشد جنونًا. رفع ذراعيه، وقطع الاتصال بين الشرنقة والجسد رغم الألم. فاض الدم الأسود في كل أرجاء المدينة الترفيهية. صرخت الشرنقة:
“رغم اختلافي عن فو شينغ في اختياراتي، إلا أننا نتفق بشأنك. يجب أن تُباد!”
بدأ الجسد العملاق ينهض ببطء، محطمًا المدينة تحت وطأة اليأس. تجاهل هان فاي نظرات من حوله، وسيطر على ذراع الجسد ليمسك بلحم بطنه. انغرست أصداف حادة في الجسد وهو يمزّق الجلد المتلوّن بشكل فراشة. صُدم الجميع.
سيطر هان فاي على الجسد الضخم، وأمسك بالشرنقة. لم يكن يعلم كم من الوقت قضته مزروعة في الأحشاء، لكن جذورًا وتلافيفَ كثيرة نمت منها وتشبثت بالجسد الميت. ولكي يُدمّرها، وجب أن يُصاب الجسد نفسه.
فهم هان فاي الخطة: الحلم سعى إلى استخدام بقاياه داخل المذبح لصنع نسخة جديدة من فو شينغ، ثم ابتلاعه ليصبح سيد المذبح الجديد. وكان نجاحه مدهشًا — استطاع فعل كل هذا بوعيه فقط. لكنه لم يتوقع أن وريث فو شينغ، هان فاي، سيتمكّن من دخول المدينة الترفيهية ويبدأ مهمة الإرث من المستوى 21، في حين أن فو شينغ نفسه لم يغادر أول مبنى إلا عند المستوى 19.
**”يمكننا أن نتعايش! لمَ تُؤذي نفسك لتؤذيني؟ كل يأسك أتى من الواقع! لقد تخلّوا عنك، وعزلوك في غرفة صغيرة. ألا تذكر كم كنت حزينًا؟ حتى ضحكتك نسيتها!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أتخاطر بحياتك لأجل من أرادوا قتلك؟ أولئك الذين لم يهتموا بك قط إلا حين جلبت لهم المنفعة؟”**
“ستندم! سينبذك الجميع! كما نبذوا فو شينغ! سيجعلونك خاطئًا إلى الأبد!”
لكن هان فاي لم يُصغِ. أمسك بالشرنقة بكلتا يديه، وراح يقطع التوصيلات الدموية والتلافيف. يداه الملطختان بالدم مزّقت الشرنقة من أحشاء الجسد!
“ستندم! سينبذك الجميع! كما نبذوا فو شينغ! سيجعلونك خاطئًا إلى الأبد!”
تجمّد الحشد الهائج في أماكنهم، إذ لم يتوقع أحد أن يقوم الشبح من الجيل الأول بتشويه نفسه فور استيقاظه. الألم اخترق عقله. تعالت صرخات الأرواح اليائسة، واهتزت السماء الليلية. كل الأشباح المرتبطة بالعالم الغامض بكت مع هان فاي. نُزع الجلد، لكن آثار الحلم لم تُمحَ بالكامل. تسربت مادة سوداء مجهولة إلى الأعضاء الداخلية. في الداخل، كان شرنقة عملاقة تُربّى بهدوء. وجهها جميل حد الفتنة، بلا جنس محدد، لكن نظرة واحدة إليها تكفي لابتلاع المرء في كابوس.
تحول صوته إلى صراخ ممزّق. لم يكن يهدده فحسب، بل كان يُخبره بالحقيقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد أغرقتُ العالم في اليأس، ودمرت الكثير من السعادة، لكني لم أبتدع شيئًا. فقط استخدمت ما كان خفيًّا في قلوبهم. لو لم تكن لديهم رغبات قاسية، لما تمكّنت من النجاح بهذه السهولة!”
تحول صوته إلى صراخ ممزّق. لم يكن يهدده فحسب، بل كان يُخبره بالحقيقة.
رغم كل شيء، لم يعبأ هان فاي. أخرج الشرنقة، وإذا بها ملتصقة بالأعضاء والدم. فصاح الشرنقة:
لكن هان فاي لم يُصغِ. أمسك بالشرنقة بكلتا يديه، وراح يقطع التوصيلات الدموية والتلافيف. يداه الملطختان بالدم مزّقت الشرنقة من أحشاء الجسد!
“اختر طريقًا آخر!”
سيطر هان فاي على الجسد الضخم، وأمسك بالشرنقة. لم يكن يعلم كم من الوقت قضته مزروعة في الأحشاء، لكن جذورًا وتلافيفَ كثيرة نمت منها وتشبثت بالجسد الميت. ولكي يُدمّرها، وجب أن يُصاب الجسد نفسه.
شرعت قشرتها تتغير بسرعة. بدأت تمتص دم الجسد المحيط بها. تفجّرت أجساد الأتباع والقرابين القريبة، فتكوّنت أسراب من فراشات دموية. بمساعدتها، تسارعت تغذية الشرنقة. لكن هان فاي كان أشد جنونًا. رفع ذراعيه، وقطع الاتصال بين الشرنقة والجسد رغم الألم. فاض الدم الأسود في كل أرجاء المدينة الترفيهية. صرخت الشرنقة:
سيطر هان فاي على الجسد الضخم، وأمسك بالشرنقة. لم يكن يعلم كم من الوقت قضته مزروعة في الأحشاء، لكن جذورًا وتلافيفَ كثيرة نمت منها وتشبثت بالجسد الميت. ولكي يُدمّرها، وجب أن يُصاب الجسد نفسه.
“أعرف اسمك! سينبذك العالم كما فعلوا مع فو شينغ! ستكون الخاطئ الحقيقي!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع تشقّق قشرتها، ظهر مخلوقها الداخلي: رجل يشبه فو شينغ تمامًا، بقلب مخترق وجسد موشوم بالفراشات.
فهم هان فاي الخطة: الحلم سعى إلى استخدام بقاياه داخل المذبح لصنع نسخة جديدة من فو شينغ، ثم ابتلاعه ليصبح سيد المذبح الجديد. وكان نجاحه مدهشًا — استطاع فعل كل هذا بوعيه فقط. لكنه لم يتوقع أن وريث فو شينغ، هان فاي، سيتمكّن من دخول المدينة الترفيهية ويبدأ مهمة الإرث من المستوى 21، في حين أن فو شينغ نفسه لم يغادر أول مبنى إلا عند المستوى 19.
كان يدرك تمامًا أنه بلغ لحظة الحسم. الدقائق القليلة القادمة هي كل ما تبقّى له في هذا العالم.
لم يفهم الحلم كيف حدث ذلك، واعتقد أن السبب هو أن هان فاي اختار طريقًا مختلفًا. وبناءً على هذا التصور، انخدع الحلم بهان فاي.
تجمّد الحشد الهائج في أماكنهم، إذ لم يتوقع أحد أن يقوم الشبح من الجيل الأول بتشويه نفسه فور استيقاظه. الألم اخترق عقله. تعالت صرخات الأرواح اليائسة، واهتزت السماء الليلية. كل الأشباح المرتبطة بالعالم الغامض بكت مع هان فاي. نُزع الجلد، لكن آثار الحلم لم تُمحَ بالكامل. تسربت مادة سوداء مجهولة إلى الأعضاء الداخلية. في الداخل، كان شرنقة عملاقة تُربّى بهدوء. وجهها جميل حد الفتنة، بلا جنس محدد، لكن نظرة واحدة إليها تكفي لابتلاع المرء في كابوس.
أما رد هان فاي على صراخ الحلم، فكان طعنة تلو الأخرى. مزّق الشرنقة والمخلوق داخلها شرّ ممزّق. ثم استدعى “الخطيئة الكبرى” لتلتهم بقايا وعي الحلم.
وحين رأى هان فاي الشرنقة، مدّ يده مجددًا نحو بطن الجسد.
“الخطيئة الكبرى” كانت وجودًا آخر لم يتوقعه الحلم. أحد أسباب رغبته في إغراق هان فاي في العالم الغامض كان هذا الكيان الغامض. مع أنه قد ربّى شرانق كثيرة، لم ينجح في صنع شيء مثله. لذا، صار الآن أكبر تهديد له.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
فشلت الخطة. تحوّل “فو شينغ” الذي صنعه إلى فطيرة لحم. لم يسبق للحلم أن كره شخصًا كما كره هان فاي.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“سندفن سر فو شينغ إلى الأبد.”
همس صوت خافت في ذهنه. الصوت جاء من الجسد نفسه.
بدا أن الحلم اتخذ قراره. انتشرت الوشوم على الشرنقة والجسد كأنها سرطان، ثم غاصت في أوعيته الدموية، محوّلة إياها إلى السواد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هدفه هو قلب الشبح من الجيل الأول!”
“الخطيئة الكبرى” كانت وجودًا آخر لم يتوقعه الحلم. أحد أسباب رغبته في إغراق هان فاي في العالم الغامض كان هذا الكيان الغامض. مع أنه قد ربّى شرانق كثيرة، لم ينجح في صنع شيء مثله. لذا، صار الآن أكبر تهديد له.
حدّق هان فاي في عمق الجسد، حيث تكوّن شيء خفي. بعد أن سحب السكين من القلب، انهارت الأوعية المحيطة به. ومع تحطّم القلب، ظهر ممرّ غامض من اليأس. الضباب الأسود انتشر منه كأنه غضب قديم.
رغم كل شيء، لم يعبأ هان فاي. أخرج الشرنقة، وإذا بها ملتصقة بالأعضاء والدم. فصاح الشرنقة:
“إلى أين يقود قلب الشبح من الجيل الأول؟ هل هو متصل بالعالم الغامض الأصلي؟
وحين رأى هان فاي الشرنقة، مدّ يده مجددًا نحو بطن الجسد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدّق هان فاي في عمق الجسد، حيث تكوّن شيء خفي. بعد أن سحب السكين من القلب، انهارت الأوعية المحيطة به. ومع تحطّم القلب، ظهر ممرّ غامض من اليأس. الضباب الأسود انتشر منه كأنه غضب قديم.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أتخاطر بحياتك لأجل من أرادوا قتلك؟ أولئك الذين لم يهتموا بك قط إلا حين جلبت لهم المنفعة؟”**
“لقد أغرقتُ العالم في اليأس، ودمرت الكثير من السعادة، لكني لم أبتدع شيئًا. فقط استخدمت ما كان خفيًّا في قلوبهم. لو لم تكن لديهم رغبات قاسية، لما تمكّنت من النجاح بهذه السهولة!”
